05 - شرح كشف الشبهات (عام 1428-1429 هـ) - الشيخ عبد الرزاق البدر
0:01الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد نواصل
0:25القراءة في هذا الكتاب النافع المبارك كتاب كشف الشبهات لشيخ الاسلام محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى. نعم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم
0:57قال شيخ الاسلام محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وقدس روحه في كتابه كشف الشبهات قال واما الجواب المفصل فان اعداء الله لهم اعتراضات كثيرة لهم اعتراضات كثيرة على دين الرسل يصدون بها الناس عنه
1:21منها قولهم نحن لا نشرك بالله بل نشهد انه لا يخلق ولا يرزق ولا ينفع ولا يضر الا الله ولا ينفع ولا يضر الا الله وحده لا شريك له. وان محمدا صلى الله عليه وسلم لا يكذب لنفسه نفعا
1:43ولا ترضى فضلا عن عبد القادر او غيره. ولكن انا مذنب والصالحون لهم جاه عند الله واطلب من الله بهم. فجاوبه بما تقدم. وهو ان الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:03مقرون بما ذكرت ومقرون ان اوثانهم لا تدبر شيئا وانما ارادوا الجاه والشفاعة واقرأ عليه ما ذكر الله في كتابه ووضحه نعم. فان قال نعم. قال رحمه الله تعالى واما الجواب المفصل
2:27واما الجواب المفصل عرفنا ان الشيخ رحمه الله تعالى استهل هذا الكتاب النافع بمقدمة بين فيها حقيقة دين الانبياء والمرسلين. وما كانوا يدعون اليه من التوحيد والاخلاص لله ونبذ الشرك والتحذير من حال اهله. ودعوة الناس الى كلمة سواء
3:09قائمة على كلمة التوحيد لا اله الا الله وبين ايضا رحمه الله حقيقة دين المشركين وما كانوا عليه من اتخاذ الانداد والاولياء والشركاء والوسطاء زاعمين ان تلك الامداد تقربهم الى الله تبارك وتعالى زلفى
3:53ويعتقدون ان تلك الانداد لا تخلق ولا ترزق ولا تحيي ولا تميت ولا تعطي ولا تمنع بل ذلك كله بيد الله. لكن انهم اتخذوها وسطاء. وشفعاء بينهم وبين الله تبارك وتعالى
4:27والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى. لم يقولوا ما نعبدهم الا لانا انهم يملكون نفعا وعطاء ودفعا ورفعا
4:55وحياة وموتا ونشورا لم يقولوا ذلك بل هم يقرون ان تلك الانداد لا تملك من ذلك من شيء وان المالك لذلك كله هو الله تبارك وتعالى فبدأ رحمه الله كتابه
5:20كشف الشبهات بمقدمة قرر فيها حقيقة دين الانبياء والمرسلين وما كانوا يدعون اليه من التوحيد وبين ايضا فيها حقيقة دين المشركين وما كانوا عليه من اتخاذ الانداد والوسطاء والشفعاء والاولياء
5:47يصرفون لهم من العبادة والذل والخضوع ما لا يصرف الا لله تبارك وتعالى واذا قيل لهم في ذلك قالوا ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى وهذا هو اساس ضلال المشركين
6:12اساس ضلال هذا هو اساس ضلال المشركين ثم على هذا الضلال بنوا كثيرا من الشبهات التي ظلوا بها واضلوا بها كثيرا عن سواء السبيل ولا تزال شبهات هؤلاء متكررة عبر التاريخ
6:43وبامتداد الزمان فترى الشبهة التي قيلت في قديم الزمان تعاد من المشركين عبدة غير الله تبارك وتعالى ولهذا قال الله سبحانه وتعالى تشابهت قلوبهم فما عند اولئك عند هؤلاء وما عند هؤلاء من الاعمال عند اولئك
7:15وما عند هؤلاء من الشبهات عند اولئك اللهم الا ان العبارة احيانا تتغير. اما الحقيقة والمضمون فواحد ثم بعد ان بين رحمه الله تعالى في هذه المقدمة هاتين الحقيقتين حقيقة دين الانبياء
7:45وحقيقة دين المشركين بدأ يبين رحمه الله تعالى كيف ان المشرك يحاول ان يجمع لنفسه ما ينصر به دينه الباطل وضلاله المبين وان مثل هذه الشبهات ينبغي ان يكون كل مسلم على حيطة وحذر
8:23يحذر منها في نفسه ويحذر منها من يخشى عليه ان يتضرر بتلك الشبهات فبدأ رحمه الله بموضوع الكتاب والاجابة على الشبهات او كشفها وبيان زيفها ووهائها وقرر انكشف شبهات هؤلاء من طريقين
9:06طريق مجمل وهو ما سماه رحمه الله الجواب المجمل والمراد بالجواب المجمل اي الجواب الصالح لكشف كل شبهة ايا كانت في العقيدة او في العبادة او في اي باب من ابواب الدين
9:33فهي بمثابة القاعدة الكلية في باب كشف الشبهات صالحة لان يرد بها المسلم كل شبهة تثار هذا معنى الجواب المجمل الجواب المجمل اي الجواب الذي لا يختص بشبهة معينة لا يختص بكشف
10:04شبهة معينة بل هو جواب لكل الشبهات وايضا نبه رحمه الله تعالى في مضامين كتابه الى ضرورة التدرج في هذا الباب خلافا لما عليه بعض الناس من خطأ في هذا الباب وعدم اتيان
10:38للامور من ابوابها فمن الخطأ بما كان ان يدخل الانسان غمار الشبهات بدون قاعدة بدون قاعدة مما يقعد فيه مما يقعد في هذا الباب او مما يقعد لطالب العلم في هذا الباب
11:15اولا معرفة حقيقة دين الانبياء بالادلة والبراهين ثم يعرف حقيقة دين المشركين بالادلة والبراهين وعندما نقول بالادلة والبراهين اي من كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام ثم بعد ذلك ينتقل
11:43الى المرحلة الاخرى وهي معرفة الجواب المجمل الصالح لكشف كل شبهة يثيرها يثيرها مشرك او مبتدع ثم بعد ذلك يدخل في الاجوبة التفصيلية والاجوبة التفصيلية هي التي تختص بالاجابة عن الشبهات تفصيلا
12:21وما من شك ان المشركين لهم شبهات كثيرة لهم شبهات كثيرة فمعرفة الاجابة التفصيلية عن تلك الشبهات تأتي مرحلة ثالثة في هذا الباب كما هو التدرج الواضح في تقرير هذا الامر
12:47وتثبيت هذا المنهج في هذا الكتاب المبارك كتاب كشف الشبهات ولهذا بدأ هنا رحمه الله تعالى بقوله واما الجواب المفصل ولما كانت الشبهات شبهات المشركين التي يثيرونها لتقرير باطلهم لا خطام لها ولا زمام
13:31وهي متعددة ومتنوعة وكثيرة وليست بقليلة لما كانت كذلك اراد رحمه الله تعالى ان يبين لطالب العلم طريقة الاجابة على شبهات هؤلاء بذكر ابرز واهم ما عندهم من شبهات ومن ثم
14:07الاجابة عليه باجابة مختصرة كافية وافية بالمقصود فاذا عرف طالب العلم طريقة كشف الشبهات والمنهج العلمي الرصين في بيان زيفها اصبح الامر بعد ذلك عليه يسيرا بتيسير الله تبارك وتعالى
14:38ولهذا اؤكد اننا ينبغي ان نراعي هذه المنهجية الدقيقة المتينة التي قررها رحمه الله تعالى في كتابه كشف الشبهات لبيان المسلك الصحيح الذي ينبغي ان يكون عليه طالب العلم في هذا الباب
15:05قال واما الجواب المفصل فان اعداء الله لهم اعتراضات كثيرة على دين الرسل يصدون بها الناس عنهم لهم اعتراضات كثيرة على دين الرسل يصدون الناس يصدون بها الناس عنه اي عن دين المرسلين
15:35اذا كان الامر كذلك فان اول ما ينبغي ان يعنى به طالب الحق فى هذا الباب ان يعرف دين المرسلين معرفة صحيحة بالادلة فاذا عرف دين المرسلين معرفة صحيحة بالادلة
15:59فانما سواه باطل وكل شبهة تثار لتقرير خلافه فهي باطلة وهذه قاعدة لرد كل باطل ان يعرف دين المرسلين. اما من كان لا يعرف دين المرسلين او معرفته بدينهم فيها ضعف
16:30فانه يخترق بشبهات اهل الباطل قال لهم اعتراضات كثيرة على دين الرسل يصدون بها الناس عنه هذه الشبهات لو امعنا النظر فيها لوجدناها لا تخرج الا من احد شخصين اما
17:03سيء فهم او سيء قصد او شخص جامع بين السوءين سوء الفهم وسوء القصد اما مع سلامة الفهم وسلامة القصد فان مثل هذه الشبهات لا تثور ولن تثور باذن الله تبارك وتعالى
17:35بدأ بعد ذلك رحمه الله يذكر امثلة تفصيلية لشبهات هؤلاء بدأها رحمه الله بثلاث شبهات قدر بها الكلام على الاجوبة التفصيلية لشبهات هؤلاء ونبه في خاتمتها ان هذه الشبهات الثلاث هي اكبر ما عندهم
18:08ان هذه الشبهات اكبر ما عندهم ونبه ايضا طالب العلم انك اذا عرفت هذه الشبهات واتضح لك كشفها وفهمتها فهما جيدا فما بعدها ايسر منها وهذا تنبيه من الشيخ رحمه الله
18:29الى الاهتمام بالامر فاكبر ما عند هؤلاء القوم من الشبهات هذه الشبهات الثلاثة التفصيلية التي يبدأ بها رحمه الله تعالى كشفه لشبهات هؤلاء تفصيلا بدأ بالاولى منها قال منها قولهم
18:53نحن لا نشرك بالله نحن لا نشرك بالله يتبرأون ويتنصلون من الشرك وهذه حال كل وهذه حال كل صاحب كل باطل ليس هناك صاحب باطل يقول عن نفسه انا صاحب باطل
19:21او يقول انا صاحب بدعة او يقول انا صاحب الحاد او انا صاحب شرك بل كل يدعي وصلا لليلة على ما عليه هؤلاء من انحراف وانحلال وضياع كل يدعي ان ما عنده هو الحق
19:48فليس هناك صاحب باطل يقول انني صاحب باطل او داعية ضلال فرعون كان يقول لقومه ما اريكم الا ما ارى وما اهديكم الا سبيلا فالرشاد ما قال وما اهديكم الا سبيل الضلال
20:09وهو اكبر دعاة الضلال ابليس وقاسمهما اني لك ما ما قال من المضلين قال من الناصحين وهكذا كل صاحب كل باطل يدعي لنفسه انه داعية حق وينفي عن نفسه انه من اهل الباطل
20:39ولهذا لاحظ كيف بدأ هؤلاء او كيف يبدأ هؤلاء بنفي ذلك عنهم قالوا نحن لا نشرك بالله تراه متلطخا بالشرك متلوثا به طريعا لشبهاته ثم يقول لا انا لست من اهل الشرك
21:10نحن لا نشرك بالله بل نشهد يقولون بل نشهد انه لا يخلق ولا يرزق ولا ينفع ولا يضر الا الله وحده لا شريك له وان محمدا صلى الله عليه وسلم
21:29لا يملك لنفسي نفعا ولا ظرا فظلا عن عبد القادر او غيره عبد القادر اي الجيلاني ومن علماء المسلمين ومن الائمة المصلحين معروفا بحسن السيرة وحسن العقيدة لكن كثيرا من
21:55اتباعه والمنتسبين اليه انحرفوا انحرافا مبينا وظلوا ظلالا كبيرا واتخذوا عبد القادر وليا من دون الله ينزلون به من الحاجات والرغبات والطلبات ما لا ينزل الا بالله تبارك وتعالى ونسبوا اليه كذبا وزورا
22:21انه يدعو الى ذلك وانه يرظى بذلك ويرغب بذلك وحاكوا حول ذلك كثيرا من الاكاذيب والقصص والتجارب المدعاة وايضا انواع من المنامات والخوارق التي اضلوا بها كثيرا من الناس عن سواء السبيل
22:51فاصبح يدعى من دون الله ويذبح له من دون الله ويتقرب اليه بانواع من التقربات التي لا تكون الا الى الله سبحانه وتعالى فيقولون نحن نعتقد ان محمدا لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا فظلا عن عبد القادر او غيره
23:21فضلا عن عبد القادر اي فظلا عن من دون النبي عليه الصلاة والسلام من الصالحين والاولياء او ايظا من الطالحين الذين لا يعرفون بصلاح ولا استقامة ممن اتخذوا اندادا من دون الله
23:41قال ولكن انا مذنب والصالحون لهم جاه عند الله ولكن انا مذنب والصالحون لهم جاه عند الله واطلب من الله بهم واطلب من الله بهم ايعتقد ان هؤلاء اهل الصلاح
24:05واهل مكانة واهل منزلة عند الله تبارك وتعالى ولهذا لا اطلب من الله مباشرة وانما اطلب من الله سبحانه وتعالى بواسطة هؤلاء فاتخذهم شفعاء لي عند الله سبحانه وتعالى وهذا عين
24:31ما ذكره الله تبارك وتعالى عن المشركين الاول ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله هؤلاء شفعاؤنا عند الله اي وسطاء لنا عند الله
25:00فاذا قال لك هذا الكلام وانتبه تبيين الشيخ رحمه الله ان هذه اكبر ما عندهم من الشبهات ونحن لا نشرك ونحن نعتقد ان آآ الخالق الرازق المنعم المتصرف المدبر هو الله
25:23ونعتقد ان النبي صلى الله عليه وسلم وعموم الاولياء والصالحين لا يملكون لانفسهم نفعا ولا ظرا ولكننا ندعوهم ونستغيث بهم ونلتجئ اليهم ونطلب منهم المدد والعون والعافية والشفاء وغير ذلك. لان لهم جاها عند الله سبحانه وتعالى ومكانة
25:49علية عنده فنحن آآ آآ نطلب من الله بهم نطلب نطلب من الله بهم اي بواسطة هؤلاء فنجعلهم بيننا وبين الله سبحانه وتعالى شفعاء وسطاء فكيف تجيبه كيف تجيب اذا
26:15ذكر لك هذه الشبهة قال الشيخ رحمه الله جاوبه بما تقدم جاوبه بما تقدم اي بما تقدم معك في هذا الكتاب من تقرير لحقيقة دين المشركين واقرأ عليه الايات التي قررت حقيقة دين المشركين
26:40وان المشركين لا يعتقدون في الاصنام المتخذة من دون الله انها تنفع وتضر وتعطي وتمنع وتخفض وترفع لا يعتقدون فيها ذلك بل يعتقدون ان ذلك كله بيد الله سبحانه وتعالى
27:05ومر معنا ايات عديدة ساقها المصنف رحمه الله تعالى مثل قول الله جل وعلا قل من يرزقكم من السماء والارض قل من يرزقكم من السماء والارض امن يملك السمع والابصار
27:27ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الامر ماذا يقول المشركون اذا سئلوا هذه السؤالات فسيقولون الله فقل افلا تتقون فسيقولون الله اي يقولون هذه الامور كلها بيد الله
27:48سبحانه وتعالى لا يقول انها بيد الاصنام واذا سئل المشركون الاول لما تعبدون هؤلاء وانتم تعتقدون انها لا تنفع ولا تعطي قالوا ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى فتقول له ما الفرق بين حقيقة دين المشركين
28:13التي بينها الله سبحانه وتعالى في القرآن وبين هذا الامر الذي تذكره لي الان. وضح لي الفرق بعد ان تبين له ان هذا الذي ذكره هو نفس الكلام الذي كرره الله سبحانه وتعالى في كتابه عن المشركين الاول. واقرأ عليه الايات
28:35التي تبين حقيقة دين المشركين. وقل له وضح لي فرقا بين هذا الذي تقول وبين الذي قاله المشركون الاول. ما الفرق بين هذا وهذا قال فجاوبه بما تقدم وهو ان الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرون بما ذكرت
29:05عرفت انت ما ما المراد بقوله مقرون بما ذكرت اي من ان الخالق الرازق المنعم المدبر هو الله وان الانبياء والاولياء لا يملكون نفعا ولا دفعا ولا عطاء ولا منعا
29:23ولا حياة ولا موتا ولا نشورا ومقرون ان اوثانهم لا تدبر شيئا وانما ارادوا الجاه والشفاعة اي المشركون الاول انما ارادوا بتلك الاصنام الجاه والشفاعة واقرأ عليه ما ذكر الله في كتابه ووضحه
29:51اقرأ عليه ما ما ذكر الله في كتابه ووضحه وضحه له يعني اقرأ عليه الايات التي آآ قرر الله سبحانه وتعالى فيها حقيقة آآ دين المشركين ووضح له هذه الايات حتى يعرف معناها ثم قل لهما
30:11بين هذا الذي تقول وبين الذي كان عليه هؤلاء الذين بين الله عز وجل حقيقة دينهم في القرآن الكريم هنا تنتهي الشبهة الاولى بجوابها نعم قال رحمه الله تعالى فان قال هؤلاء
30:38فان قال هؤلاء الايات نزلت في من يعبد الاصنام كيف تجعلون الصالحين مثل الاصنام؟ ام كيف تجعلون الانبياء اصناما فجاوبه بما تقدم فانه اذا اقر ان الكفار يشهدون بالربوبية كلها
30:57كلها لله وانهم ما ارادوا ممن قصدوا الا الشفاعة ولكن اراد ان يفرق بين فعلهم وفعله بما ذكر قال فاذكر له ان الكفار منهم من يدعو الاصنام ومنهم من يدعو الاولياء الذين قال الله فيهم اولئك الذين يدعون
31:18فيبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب الاية ويدعون عيسى ابن مريم وامه. وقد قال الله تعالى وما المسيح ابن مريم الا رسول قد خلت من قبله الرسل. ملمسه ما المسيح ابن مريم الا رسول قد خلت من قبله الرسل وامه صديقة. كانا يأكلان الطعام. انظر كيف نبين
31:44لهم الايات ثم انظر انى يؤفكون. قل اتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا. والله هو السميع العليم واذكر له قوله تعالى قوله. قوله تعالى ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة اهؤلاء
32:06كانوا يعبدون؟ قالوا سبحانك انت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن اكثرهم بهم مؤمنون وقوله تعالى واذ قال الله يا عيسى ابن مريم وقوله تعالى واذ قال الله يا عيسى ابن مريم انت قلت للناس اتخذوني وامي الهين من دون الله؟ قال
32:32قال سبحانك ما يكون لي ان اقول ما ليس لي بحق ان كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك انك انت علام الغيوب فقل له عرفت ان الله كفر من قصد الاصنام وكفر ايضا من قصد الصالحين وقاتلهم رسول الله
32:56الله عليه وسلم ولم يفرق بينهم نعم ثم بعد ذلك انتقل رحمه الله تعالى الى ذكر الشبهة الثانية والجواب عليها لكن قبل ذلك فيما يتعلق بالشبهة الاولى والجواب عليها اريد ان تنتبه الى ان قول الشيخ رحمه الله في تمام جوابه على الشبهة الاولى
33:28واقرأ عليه ما ذكر الله في كتابه ووضحه اراد رحمه الله ان تقرأ عليه نوعين من الايات النوع الاول الايات التي تقرر ان المشركين يقرون بان الخالق الرازق المنعم المعطي المحي المميت هو الله لا شريك له
33:58وهي كثيرة وانهم لا يعتقدون في من اتخذوهم من دون الله اولياء شيئا من ذلك فهم لا يعتقدون في الانداد انها تخلق وترزق وتحيي وتميت وتعطي وتمنع لا يعتقدون فيها ذلك. فاقرأ
34:18عليه الايات التي تبين هذا الامر والنوع الثاني من الايات ان تقرأ عليه الايات التي تبين ان عبادة المشركين للاصنام والاوثان واتخاذهم للانداد انما هو من اجل ان تقربهم الى الله ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى
34:47ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم وما لا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله فتقرأ ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله
35:04تقرأ عليه الايات التي من هذا النوع والايات التي تقرر ان العبادة حق لله سبحانه وتعالى ليس مع الله فيها شريك كائنا من كان بعد ذلك ذكر رحمه الله تعالى
35:21الشبهة الثانية قال فان قال هؤلاء الايات نزلت لمن يعبد الاصنام متى يقول لك ما من اتخذ مع الله الشركاء هذه الكلمة متى يقول لك هذه الكلمة هؤلاء الايات نزلت في من يعبد الاصنام. متى تسمعها منه؟ اذا تلوت عليه الايات
35:52ولهذا من لا يعتني بالايات وتلاوتها في مقام الجواب على المشركين لم يصبح مؤهلا لدعوتهم وكشف شبهاتهم لان اساس كشف شبهات المشركين تلاوة اي القرآن الكريم وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى
36:17يسمع كلام الله قل انما انذركم بالوحي فاذا تليت عليه هذه الايات سيقول لك في الغالب هذه الايات نزلت في من يعبد الاصنام سيقول لك قف انتظر فهذه الايات التي تتلو علي
36:40هذه نزلت في من يعبد الاصنام في من يعبد الاصنام نزلت في من يدعو اللات والعزى ومنات احجار صخور نزلت في من يعبد الاصنام كيف تجعلون الصالحين مثل الاصنام كيف تجعلون الصالحين مثل الاصنام؟ ام كيف تجعلون الانبياء اصناما
37:10وهذه طريقة عند هؤلاء للتشنيع على اهل الحق واثارة السوسرة على اصحاب الحق كيف تجعلون الصالحين مثل الاصنام كيف تجعلون الصالحين مثل الاصنام ام كيف تجعلون الانبياء اصناما نحن لم ندعوا اللات يقولون ولا العزى ولا منات ولا
37:42غيرها من الاصنام نحن دعونا الانبياء ودعونا الاولياء ودعونا من لهم مكانة عند الله سبحانه وتعالى فكيف تقرأون علينا الايات كالتي اخبر الله سبحانه وتعالى بها حال من يعبدون الاصنام. نحن لا نعبد
38:04الاصنام ولا ندعوا الاصنام فهذه الايات لا علاقة لها بموضوعنا وبامرنا هذي تتعلق بقوم كانوا فبانوا نزل في اقوام يعبدون الاصنام وحاربهم النبي عليه الصلاة والسلام وانتهى امرهم اما نحن
38:29ما لنا ولهؤلاء وما ابعد حالنا عن حال هؤلاء نحن ندعو الانبياء وندعوا الاولياء وندعو الصالحين ممن لهم المكانة العلية عند الله سبحانه وتعالى فكيف تتلون في حقنا ايات انما نزلت في من يعبد الاصنام
38:53هكذا سيقول هكذا سيقول فكيف يجاب كيف يجاب عن عن هذه الشبهة واحب ان انبهك ان الشيخ رحمة الله عليه عندما يبين لك مثل هذه الشبهات والاجوبة عنها بينها بعد ان دخل معتركا طويلا
39:18مع خصوم كثر مشافهة ومكاتبة وجاهد في الله جهادا عظيما في تقرير التوحيد ونصرته وابطال الشرك وبيان زيفه فنفع الله سبحانه وتعالى بما كتب نفعا عظيما. ولهذا يعطيك عصارة عصارة عن خبرة وتجربة
39:45واسعة جدا في هذا الباب العظيم واذا خضت هذا الغمار نفعا لعباد الله سبحانه وتعالى سترى انه احسن في صنيعه اي ما احسان رحمه الله تعالى قال فجاوبه بما تقدم
40:11لا زلنا باقيين مع الاساس الذي يبنى عليه الموضوع جاوبه بما تقدم بما تقدم في في صدر الكتاب من تقرير لحقيقة دين الانبياء وحقيقة دين المشركين وان الانبياء دعاة لله سبحانه وتعالى اخلاص التوحيد له وان المشركين دعاة لاتخاذ الانداد
40:40والاولياء من دون الله تبارك وتعالى وتذكر له ان المشركين الاول كانوا يقرون بالربوبية ويقرون ان الله هو الخالق الرازق النافع الضار المعطي المانع وان هذه الاصنام التي اتخذوها من دون الله
41:05لم يتخذوها الا لغرض ان تقربهم الى الله لانهم لانها بزعمهم لها مكانة عند الله سبحانه وتعالى فهم اتخذوها من اجل ان تقربهم الى الله سبحانه وتعالى زلفى فانه اذا اقر
41:29ان الكفار يشهدون بالربوبية كلها وانهم ما ارادوا ممن قصدوا الا الشفاعة ولكن اراد ان يفرق بين فعلهم وفعله بما ذكر يعني اذا كان يقر اذا اقر لك بان المشركين الاول يقرون بالربوبية
41:51وان وان الربوبية امرها لله وحده وليس بيد الاصنام والاوثان شيئا من ذلك اذا اقر بذلك ولكنه اراد ان يفرق بين فعله وهو دعاء الانبياء والاولياء والصالحين وبين فعل اولئك الذين يتخذون الاصنام الاحجار من دون الله
42:20فماذا تصنع معه حينئذ ماذا تصنع؟ ما هو حينئذ اذا اراد ان يفرق بين الايات التي تلوتها عليه وبين صنيعه بان الايات التي تلوتها عليه انما هي منصبة في حق من دعا صنما من حجر
42:42او شجر او نحو ذلك وانها لا تشمل من دعا نبيا او دعا وليا فماذا تصنع حينئذ يقول الشيخ اذا اراد ذلك فاذكر له ان الكفار منهم من يدعو الاصنام
43:03اذكر له ان الكفار منهم من يدعو الاصنام قالوا نعبد اصناما فنظل لها عاكفين. منهم من يعبد الاصنام. منهم من يعبد الشمس منهم من يعبد القمر منهم من يعبد الاحجار والاشجار
43:21ومنهم من يدعو الاولياء. القرآن دل على ذلك قل له القرآن دل على ان المشركين الذين كانوا خصوما للانبياء والمرسلين منهم من يعبد الاصنام ومنهم من يعبد الاولياء ومنهم من يعبد الانبياء ومنهم من يعبد الملائكة ومنهم من يعبد غير ذلك. وقل له عندي ايات في القرآن
43:46الكريم تدل على ذلك وان المشركين ليس فقط المشركين الذين ذم الله باطلهم وضلالهم في القرآن ليسوا فقط من كانوا يعبدون الاحجار والاصنام بل منهم من عبد الاصنام ومنهم من عبد الانبياء ومنهم من عبد الاولياء ومنهم من عبد الملائكة هكذا قل له
44:12فاذا قال لك اعطني الايات هات الايات التي تدل على ان المشركين منهم من كان يعبد الانبياء وان منهم من يعبد الاولياء وان منهم من يعبد الملائكة هات الاية التي تدل عليه على ذلك اقرأ عليه الايات
44:32قال رحمه الله ومنهم من يدعو الاولياء الذين قال الله فيهم اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة اولئك الذين يدعون اولئك الذين يدعون ما هي حال المدعوين هؤلاء قف هنا وتأمل في حال المدعوين من دون الله. اولئك الذين يقول ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر
45:04عنكم ولا تحويل اولئك الذين يدعون ما هي حالهم اصنام احجار ام ماذا اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه. هؤلاء اولياء لله او ليسوا باولياء
45:30هؤلاء من ارفع واعظم اولياء الله يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه بل عندهم اساس الولاية التي عليه تبنى وهو ان يكون محبا لله سبحانه وتعالى متقربا اليه وحده
45:56راجيا رحمته خائفا من عذابه. وهذي اركان العبودية او اركان التعبد القلبية الثلاثة فهنا عباد لله من اولياء الله المقربين وكانوا يدعون من دون الله وقد قيل في معنى هذه الاية
46:15انها نزلت في نفر من الانس كانوا يعبدون نفرا من الجن. فاسلم هؤلاء الجن وصلحت حالهم مع الله واستمر اولئك على ماذا؟ على عبادتهم لهم من دون الله وقيل انها كانت نزلت في من يدعو العزير وعيسى من دون الله عز وجل
46:41فاذا هذه الاية الكريمة من سورة الاسراء اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب ويرجون رحمته نزلت في من يعبد صنما حجرا من الاحجار اما نزلت في من
47:02نزلت في من يعبد وليا من الاولياء او نبيا من الانبياء. على قولين اما انها في الاولياء او في الانبياء. وهي على كلا القولين حجة على اولئك القائلين ان اولئك انما كانوا يعبدون ماذا
47:20الاحجار والاصنام ويدعون عيسى ابن مريم وامه ايضا قل لهم من المشركين من كان يدعو الانبياء والاولياء. عيسى نبي وامه وليا من اولياء الله. ليست من الانبياء الانبياء ليسوا الا رجالا
47:44فهي من اولياء الله امه من اولياء الله وعيسى نبي من انبياء الله ومن الرسل المقربين عبد من دون الله او لم يعبد وامه عبدت من دون الله او لم تعبد هو نبي امه وليه
48:04وعبد من دون الله تبارك وتعالى. اذا المشركين الاول لم يكن تكن عبادتهم مختصة بماذا بعبادة الاصنام فيهم فيهم من عبد الانبياء وفيهم من عبد الاولياء والاية جمعت لك الامرين
48:22ما المسيح ابن مريم وامه؟ ما المسيح ابن مريم الا رسول قد خلت من قبله الرسل وامه صديقة كانا يأكلان الطعام. انظر كيف نبين لهم الايات ثم انظر انا يؤفكون
48:42قل اتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا والله هو السميع العليم. فهذا السياق الان انكار على من عبد صنم هذا السياق انكار على من عبد صنما من الاصنام
48:58ام هو انكار على من عبد نبيا من الانبياء ووليا من الاولياء هذا السياق انكار على من عبد نبيا من الانبياء ووليا من الاولياء. عيسى عليه السلام نبي وامه وليه. من الاولياء وعبد
49:16من دون الله تبارك وتعالى وانكر الله سبحانه وتعالى ذلك على من فعله قل اتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا والله هو السميع العليم ولو قرأت عليه هذه الاية قل اتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا ربما قال لك هذه نزلت
49:41في ماذا فيمن عبد صنما قل له اقرأ ما قبلها في من عبد عيسى وامه في من عبد عيسى وامه قال واذكر له قوله تعالى ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة اهؤلاء اياكم كانوا يعبدون
50:10قالوا سبحانك انت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن. اكثرهم بهم مؤمنون. هذه الاية تدل على ان من الناس من عبد الملائكة من دون الله تبارك وتعالى ولهذا الملائكة تتبرأ
50:28يوم القيامة من هؤلاء وانهم لا يرظون بذلك وقوله واذ قال الله يا عيسى ابن مريم فانت قلت للناس اتخذوني وامي الهيني من دون الله قال سبحانك ما يكون لي ان اقول ما ليس لي بحق
50:49ان كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك انك انت علام الغيوب. اذا هذه الايات تدل على ماذا تدل دلالة واضحة على ان المشركين الاول الذين ذم الله شركهم في القرآن الكريم منهم من يعبد الصنم
51:11ومنهم من يعبد النبي ومنهم من يعبد الولي ومنهم من يعبد الملك ومنهم من يعبد غير ذلك فيكون بذلك اتضح جواب هذه الشبهة عندما يقول هذه الايات انما نزلت في من يعبد الاصنام ونحن لا نعبد الاصنام نحن
51:34ده ده فقط اتخذنا الانبيا والاولياء واستطاع لنا عند الله تبارك وتعالى ففرق بيننا وبين هؤلاء ففي مثل هذه الحال تقرأ عليه هذه الايات قال الشيخ فله فقل له عرفت
51:52ان الله كفر من قصد الاصنام وكفر ايضا من قصد الصالحين وقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يفرق بينهم نبينا عليه الصلاة والسلام لم يفرق بين كفر من عبد صنم وكفر من عبد نبيا اوليا
52:14بل كفر فهؤلاء باب واحد كله شرك بالله سبحانه وتعالى واتخاذ الانداد والاولياء والوسطاء يصرفون لهم من العبادة ما لا يصرف الا لله تبارك وتعالى نعم قال رحمه الله تعالى
52:41فان قال الكفار يريدون منهم وانا اشهد ان الله هو النافع الضار المدبر لا اريد الا منه والصالحون ليس لهم من الامر شيء ولكن اقصدهم ارجو من الله شفاعتهم فالجواب ان هذا قول الكفار سواء بسواء
53:02واقرأ عليه قوله تعالى والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى وقوله تعالى ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله واعلم ان هذه الشبه الثلاث هي اكبر ما عندهم. فاذا عرفت ان الله وضحها في كتابه وفهمتها
53:27فهما جيدا فما بعدها ايسر منها ثم ذكر رحمه الله تعالى هنا شبهة هؤلاء الثالثة قال فان قال الكفار يريدون منهم ان قال الكفار يريدون منهم ان قال الكفار اي الكفار الذين نزل فيهم القرآن
53:52الذين نزل فيهم القرآن ونزل فيهم الايات قد مر معنا شيء منها وتكون انت ايضا قد تلوت شيئا منها فاذا قال لك آآ الكفار يريدون منهم يريدون من هؤلاء ان يقصدونهم
54:15راجين منهم طالبين منهم حظوظا وحاجات دينية ودنيوية وانا اشهد ان الله هو النافع الضار المدبر لا اريد الا منه لا اريد الا منه بمعنى انه يريد ان يقول لك انا مجرد
54:37اتخذت هؤلاء ماذا وسائط انا لا اريد منهم ابتداء وانما اريد منهم شفاعة واسطة عند الله فانا اريد من الله لكن هؤلاء جعلتهم بيني وبين الله واسطة من اجل ان يقربوني الى الله لاني مذنب ومقصر وهم لهم مكانة علية
55:02عند الله سبحانه وتعالى ومنزلة رفيعة عنده فانا لا اريد منهم مباشرة ولا اطلب منهم مباشرة لانهم لا لا يملكون من ذلك شيئا لكنني اريد ان يكون واسطة بيني وبين الله سبحانه وتعالى
55:21فان قال الكفار يريدون منهم وانا اشهد ان الله هو النافع الضار المدبر لا اريد الا منه والصالحون ليس لهم من الامر شيء. ولكن اقصدهم ارجو من الله شفاعتهم فهذا الكلام الذي يقوله هو الان
55:42هل تجد بينه وبين عمل المشركين الاول فرقا هل تجد بينه وبين عمل المشركين فرقا المشركين يقولون نحن لا نريد الا من الله سبحانه وتعالى وهذه لا تنفع ولا تعطي ولا ترفع ولا تملك والايات مرت معنا غير مرة دالة على ذلك
56:09اذا لماذا تدعونهم وتطلبون منهم؟ قالوا من اجل ان يقربونا الى الله سبحانه وتعالى يكونون وسطاء بيننا وبينه سبحانه ولهذا قال الشيخ فالجواب ان هذا قول ان هذا قول الكفار سواء بسواء
56:33ان هذا قول الكفار سواء بالسواء اي شبرا شبرا ذراعا ذراعا هذا نفس العمل الذي اه عمله الكفار الاول وهذا نفس قول الكفار الاول حتى انهم عندما يسألون يجيبون بذلك
56:50قال الله تعالى والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى. ما نعبدهم الا بل يقربون الى الله زلفى ما قالوا ما نعبدهم الا لكون قال الا لكوننا نعتقد فيهم انهم ينفعون او يدفعون او يرفعون او غير ذلك
57:13ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى قال فالجواب ان هذا قول الكفار سواء بسواء واقرأ عليه قوله تعالى والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى
57:31وايضا قوله تعالى ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله الاية من اولها ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله اي وسائط بيننا وبين الله تبارك وتعالى
57:50اقرأ عليه مثل هذه الايات وبهذا يكون الشيخ اجاب باختصار عن اكبر شبهات هؤلاء ولا تزال هذه الشبهات هي اكبر ما عند القوم وتتكرر منهم عندما عند اي انتقاد يكون منهم
58:12على ما هم عليه من شرك وضلال وباطن قال رحمه الله واعلم ان هذه الشبه الثلاث هي اكبر ما عندهم اعلم ان هذه الشبه الثلاث هي اكبر ما عندهم اي اكبر ما يحتج به هؤلاء هذه الشبه الثلاث
58:37وتأكيدا لما سبق الشيخ رحمة الله عليه عندما يقول لك ان هذي اكبر ما عندهم يقوله عن بصيرة وعلم بحال هؤلاء ودخل معهم معتركا طويلا في حياة مديدة في الجهاد والنصح
58:58آآ لدين الله تبارك وتعالى فهذه اكبر ما عندهم يعني اكبر الشبهات التي واجهت الشيخ رحمه الله وواجهت ايضا اه المصلحين دعاة التوحيد والحق اكبر شبهات الشبهات التي يثيرها هؤلاء هي هذه الشبهات الثلاثة
59:19قال فاذا عرفت ان الله وضح وضحها في كتابه وفهمتها فهما جيدا فما بعدها ايسر منها. اذا كان ما عند القوم اطيح به بهذه السهولة واليسر من خلال كلام الله وكلام
59:38آآ رسوله عليه الصلاة والسلام وفهم القرآن والسنة فما بعدها من شبهات القوم ايسر من ذلك ايسر من ذلك ثم بعد ذلك دخل رحمه الله تعالى في اه ذكر بشبهات اخرى لهؤلاء
59:58لكننا نكتفي اليوم بهذا القدر وادعو جميع الاخوان بمناسبة مدارسة هذا الكتاب ان اه يكون مذاكرة لهذه الاجوبة ان يكون مذاكرة لهذه الاجوبة بمعنى ان تتواعد انت واثنين او ثلاثة من زملائك
1:00:27ان تتذاكروا هذه الاجوبة وسيمر علينا آآ ايضا شبهات تأتي فيكون الاخوة يعني يتعاونون على هذا البر العظيم والتقوى لله سبحانه وتعالى والمعرفة بهذا الامر فيتعاونون على على ذلك الامر
1:00:47ويكون هذا بشكل متكرر من اجل ان تثبت فاذا جلسنا آآ يقول واحد لزملائه الشبهة الاولى التي ذكر الشيخ هي كذا كذا كيف نجيب فيبدأ الاخوان يستذكرون الجواب يقول لا فاتك كذا والشيخ ذكر كذا ثم في المجلس الاخر والثاني والثالث
1:01:17لا تزال هذه الاجوبة تتمكن عند طالب العلم بمثل هذه المذاكرة الجميلة وانت في هذا الباب ستكون باذن الله تبارك وتعالى عونا لنفسك وعونا ايضا آآ لاخوانك طلاب العلم في مذاكرة هذا الباب العظيم
1:01:42وما اشير اليه ايضا يحسن ان يكون من بدء من بدء الكتاب يحاول ان يلخص الاجوبة والمقدمات التي ذكرها الشيخ وان يستحضرها في في ذهنه حتى تكون باذن الله تبارك وتعالى علما ثابتا نافعا له
1:02:02وللاخرين جعلكم الله جميعا موفقين مسددين مباركين فهذا اخ يقول لا تنسى ان تذكر الاخوان بالبحث المقدم حول رسالة انواع التوحيد انواع الشرك اه يبدو لي ان الاخوان لهذا الامر ذاكرين
1:02:26ولكنني احدد اه اخر موعد لاستلام البحث وهو يوم الاثنين القادم بعد غد ان شاء الله تعالى وبعد ذلك اليوم لا استلم اي بحث لان دائما امر فاحراجات من الاخوة
1:02:47فاخر موعد لاستلام البث هو يوم الاثنين القادم حتى اتمكن من الاطلاع عليها او احالتها الى من يطلع عليها ومن ثم اعلان النتيجة في اخر يوم اه من ايام اه هذه الدورة للبحث المتميز
1:03:10من البحوث التي آآ شارك فيها وقدمها الاخوة والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين