استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

03 - شرح كشف الشبهات (عام 1428-1429 هـ) - الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. نعم
0:20الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم قال شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتابه كشف الشبهات
0:41قال اذا عرفت ما قلت لك معرفة قلب وعرفت الشرك بالله الذي قال الله فيه ان الله لا يغفر ان يشرك به وعرفت دين الله الذي بعث به الرسل من اولهم الى اخرهم الذي لا يقبل الله من احد
1:01سواه وعرفت ما اصبح غالب الناس على وعرفت ما اصبح غالب الناس عليه من الجهل بهذا افادك فائدتين الاولى الفرح بفظل الله ورحمته كما قال تعالى قل بفظل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا. هو خير مما يجمعون. وافادك ايضا الخوف العظيم فانك اذا
1:31اعربت ان الانسان يكفر بكلمة يخرجها من لسانه وقد يقولها وهو جاهل فلا يعذر بالجهل وقد يقولها وهو يظن انها تقربه الى الله كما ظن المشركون خصوصا ان الهمك الله
1:51ما قص عن قوم موسى عليه السلام مع صلاحهم وعلمهم انهم اتوه قائلين اجعل لنا الهنا كما لهم الهة فحينئذ يعظم خوفك وحرصك على ما يخلصك من هذا وامثاله. قال
2:11شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى اذا عرفت ما قلت لك معرفة قلب ما قلت لك اي فيما تقدم في هذه الرسالة من تمهيدات مهمة وتقديمات عظيمة بين فيها رحمه الله تعالى دين المرسلين وانه قائم على
2:41توحيد الله عز وجل اخلاص الدين له والبراءة من الشرك وبين فيها حقيقة دين المشركين وان المشركين يقرون بان الخالق الرازق المنعم المتصرف في هذا الكون هو الله. وايضا يعبدون الله عز وجل. ويذكرون الله كثيرا
3:11يتصفون بصفات فاضلة كصلة الارحام واطعام الطعام وغير ذلك ولكنهم لا يخلصون لله عز وجل العبادة. لا يخلصون له الدعاء لا يخلصون له الذبح والنذر بل يجعلون مع الله تبارك وتعالى في ذلك الانداد والشركاء
3:41ويزعمون ان اتخاذهم لهذه الانداد من اجل ان تقربهم الى الله وان تكون شافعا لهم عند الله سبحانه وتعالى. الى غير ذلك من المقدمات والتمهيدات العظيمة التي بدأ رحمه الله هذه الرسالة بها. فيقول هنا اذا عرفت ما قلت لك معرفة
4:11ومعرفة القلب هي التي يكون فيها قلب الانسان حاضرا واعيا ضابطا للامر لا ان يكون عند حظ الانسان من العلوم مجرد السماع. دون اه دون ان يكون القلب حاضرا ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب. ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب. ولهذا
4:51اكد رحمه الله على هذا الامر بقوله معرفة قلب اي تضبط ذلك بقلبك وعرفت الشرك بالله عز وجل الذي قال الله فيه ان الله لا يغفر ان يشرك به اي ان حقيقته اتخاذ الانداد مع الله وتسوية غير الله غير الله
5:21وتسوية غير الله بالله في شيء من خصائصه وصرف شيء من العبادة لغيره تبارك وتعالى. من مات وهو يدعو من دون الله ندا دخل النار. في تلك هو اه اتخاذ ند مع الله عز وجل يدعى مع الله يذبح
5:51له ينذر له تصرف له انواع العبادة وعرفت دين الله الذي بعث به الرسل من اولهم الى اخرهم الذي لا يقبل الله من احد دينا سواه كما قال عز وجل
6:11ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. كما قال عز وجل ورضيت لكم الاسلام دينا كما قال جل وعلا ان الدين عند الله الاسلام. ودين الرسل من اولهم الى اخرهم. وهذا امر
6:31سبق بيانه عند الشيخ رحمه الله تعالى قال وعرفت ما اصبح غالب الناس فيه من الجهل بهذا. ايضا اذا عرفت هذه الامور ثم تتأمل في الوقت نفسه حال الغالب الناس
6:51وكثير منهم وان غالب الناس في جهل لهذا الامر. يجهلونه لا يعرفون لا يفهمونه اذا عرفت ذلك كله افادك فائدتين اذا عرفت هذا كله عرفت دين الانبياء والمرسلين. وعرفت الشرك الذي مضاده. عرفت دين المشركين الذين
7:21بعث بهم فيهم النبي عليه الصلاة والسلام. ثم بعد ذلك نظرت الى واقع كثير من الناس وانهم في جهل من هذا الامر لا يعلمون به ولا يعرفونه. اذا عرفت هذه الامور معرفة جيدة
7:41فبها ايمانا طيبا يقول الشيخ هذا يفيدك فائدتين. هذه المعرفة تفيدك فائدتين قال الاولى الفرح بفضل الله وبرحمته. الفائدة الاولى ان قلبك يفرح بهذا الخير الذي ساقه الله اليك ومن عليك به. مع ان اكثر الناس يجهلونه
8:11هنا تظهر قيمة هذا الامر الذي من عليك به لو كان هذا الامر الذي من عليك به اعطي لكل الناس لو كان هذا الامر العظيم الذي من عليك به وبه سعادتك في الدنيا والاخرة اعطي لكل الناس لكان حقيقا بك ان تفرح به فرحا عظيما فكيف
8:41والحال ان هذا الامر اكثر الناس في جهل عنه وعدم علما به وما اكثر الناس ولو حرصت بالمؤمنين. وقليل من عبادي الشكور وقليل ما هم. فاذا فهمت هذا الامر وعرفته وعرفت دلائله وشواهده ورأيت حال كثير من الناس
9:11في جهل عظيم به وعدم علم به تفرح بفظل الله وبرحمته. هنا الفرح لا يذل ولا يتعارض مع قوله انه لا يحب الفرحين. هذا فرح بالدين فرح بنعمة الدين الايمان التوحيد
9:31ليس فرح اشر وبطر وتعالي وانما فرح اغتباط نعمة الله سبحانه وتعالى وسعادة بها. قال الفرح بفظل الله وبرحمته كما قال تعالى قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا. هو خير مما يجمعون. وهذا
10:01الفرح يباشر القلب عندما يعي المسلم ويستحضر هذه الامور الذي مهد بها الشيخ قدمها. اما من لا يعي تلك الامور لا يباشر هذا الفرح قلبه. لا يباشر هذا الفرح قلبه ولا يخالط قلبه. لكن من وعى هذه الامور وفهمها و
10:31ودخلت ودخلت قلبه ووظبطها ثم نظر الى واقع كثير من الناس واكثر الناس وجدهم في جهل بهذا الامر وعدم علم به يفرح من جهة منة الله عليه سبحانه تعالى بان جعله من هؤلاء الذين هدوا
11:01الطريق القويم والجادة السوية دين الله تبارك وتعالى الذي رضيه الله لعباده ارأيت لو ان مجتمعا من المجتمعات تعيش انت فيه سرى فيهم مرض فتاك واضر بهم ظررا بالغا. واصبح اكثر الناس طريح الفراش
11:31ويعانون انواع الالام والاسقام من ذلك المرض. ونظرت الى الناس واذا باكثر الناس الم بهم هذا المرض واضر بهم. ثم وجدتك في عافية. وجدت انك عفيت وسلمت ولم تصب من من هذا المرض بشيء ولم تتلوذ منه بشيء. فتدرك نعمة الله تبارك وتعالى عليك
12:01ولهذا يقولون بضدها تتميز الاشياء بظدها تتميز الاشياء ربما لا تسعد ربما لا تشعر بقيمة الصحة التي تتمتع بها. لكنك اذا رأيت المرضى في المستشفيات وانواع المعاناة التي يعانون بها تحس بقيمة الصحة قد لا تحس بقيمة النور وانت
12:31كل ليلة تقرأ كتابك في اضاءة جيدة. لكن لو طفئ النور عنك ليلة واحببت ان تقرأ كتاب كعادتك تحس حينئذ بقيمة النور بظدها تتميز الاشياء. ولهذا نبه الشيخ على هذا المعنى
12:51بقوله وعرفت حال كثير من الناس. بعد ان تعرف هذا الخير وهذا الفضل بادلته وبراهينه تعرف حال اغلب الناس وانهم في جهل من هذا الامر تفرح فرحا عظيما بان الله عز
13:11وجل صرف عنك هذه الشرور وهداك لهذا الخير وله المن وله الفضل جل وعلا وله الحمد اولا واخرا ظاهرا وباطنا نحمده سبحانه حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى
13:31ونسأله جل وعلا ان يثبتنا على دينه. امين. قال وافادك ايظا الخوف العظيم تفرح في الوقت نفسه تخاف. وافادك ايظا هذي الفائدة الثانية. الخوف العظيم فانك اذا عرفت افادك ايظا الخوف العظيم اي الخوف على هذا الشيء الثمين الذي فزت به
14:01ونلته واكرمك الله عز وجل بالظفر به. وصرت من اهله فاصبحت تحس ان ان معك كنز هو اثمن كنز. ان معك كنز هو اثمن كنز فيبدأ مع الفرح الذي يباشر قلبك ايضا يكون معك خوف على هذا الكنز. ان يذهب
14:31الا يبقى ان يتبدل والخوف من الشرك من المطالب التي دلت عليه النصوص ارشدت اليها الادلة وفي كتاب التوحيد للشيخ رحمه الله باب عنوانه الخوف من الشرك. واورد فيه قول امام الحنفاء ابراهيم الخليل الذي حطم الاصنام بيده وكسرها بيده قوله في دعائه وجنوب
15:01وبني ان نعبد الاصنام. قال ابراهيم التيمي ومن الذي يأمن البلاء؟ بعد ابراهيم. وجاء في الحديث المروي عن نبينا صلى الله عليه وسلم عن غير واحد من الصحابة منهم عائشة وام سلمة وانس وغيرهم
15:21ان اكثر دعائه عليه الصلاة والسلام يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. حتى ان انس رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله امنا بك امنا بالله وبما جئت
15:41فذهب او تخاف علينا؟ امنا بالله وبما جئت به اوتخاف علينا؟ قد حصل لنا هذا الايمان قال نعم هكذا قال عليه الصلاة والسلام نعم. ان قلوب العباد بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء
16:01وجاء في الحديث نفسه ان ام سلمة قالت للنبي عليه الصلاة والسلام او ان القلوب لتتقلب؟ لما سمعته يكثر من هذا الدعاء قالت او ان القلوب لتتقلب؟ قال ما من قلب
16:21الا هو بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبه كيف يشاء فان شاء اقامه وان شاء ازاقه فاذا اكرم الله سبحانه وتعالى عبده ومن عليه بمعرفة التوحيد ومعرفة براهينه ودلائله ومعرفة حال الناس واكثر الناس وانصرافهم عنه يفيده هذا الفرح
16:51ويفيده ايضا الخوف العظيم. الخوف العظيم اي على توحيده وعلى ايمانه. ان يذهب ان يتغير ان يتبدل ان يبتلى والعياذ بالله بشبهات تخدش توحيدا او تنقص توحيدا وهي كثيرة جدا في الحياة الدنيا الشبهات كثيرة الصارفة عن التوحيد والصادة عنه
17:21وخاصة في زماننا مع وسائل الانفتاح الكثيرة التي حصلت وسائل الاتصال كثرت الشبهات على الناس مع قلة علمهم توحيد وقلة فهمهم له قلة بصيرتهم دلائله وبراهينه وجاءتهم شبه شبه هنا يقال بشكل اكبر ما قيل
17:51ليس العجب ممن هلك كيف هلك ولكن العجب ممن نجا كيف نجا الصوارف كثيرة ولا عاصم منها الا الله سبحانه وتعالى. ولا منجية منها الا الله سبحانه وتعالى ففروا الى
18:11اني لكم منه نذير مبين ولا تجعلوا مع الله الها اخر اني لكم منه نذير مبين. فيكون الانسان خائفا على توحيده وعلى ايمانه. واذا وجد عنده هذا التوحيد واذا وجد
18:31عنده هذا الخوف على توحيده. فانه لا يصنع صنيع كثير من الناس الذي عنده من اسهل ما يكون ان يخاطر بدينه. وهذا واقع. واقع كثير من الناس من السهولة بمكان عنده ان يخاطر بدينه. وان يجعل دينه على خطأ
19:01وذلك من خلال عدم مبالاته بالسماع لكل احد. ومشاهدة كل شيء. والتنقل في المواقع والقنوات ولا يبالي. وهذه مخاطرة بالدين. قد قيل قديما ان كنت مخاطرا بشيء فلا تخاطر بدينك. دينك اغلى شيء عندك. واثمن شيء عندك. ومن كان خائفا على
19:31دينه من الذهاب او التغير او التبدل لا يخاطر به. كيف يخاطر بدينه من عرف قيمته وعرف مكانته وذاق طعمه وحلاوته. وفرح به واغتبط عبد الله بن المبارك دخل عليه رجل من اهل الاهواء وقال اقرأ عليك اية من كتاب الله قال اخرجوه عني
20:01هو الامام الجليل. والفقيه العالم قال اخرجوه عني. فقيل له انما اراد ان يقرأ عليك اية من كتاب الله. قال خشيت ان يطرح علي شبهة تزلزل في قلبي حتى اموت تبقى تتردد في نفسي الى ان اموت وما خرجت. شبهة واحدة. وهو الامام الجليل ثم ترى
20:31الاحداث وصغار الاسنان وقليل العلم والجهال بدين الله يخاطرون بدينهم ويسمعون لكل احد. ويسمعون لكل ناعق ولهذا يبتلى تبتلى كثير من القلوب بركام من الشبهات وكان من الشبهات وركام من الوساوس والشكوك والسبب ان صاحبها خاطر بنفسه. وفتح قلبه لكل احد
21:01يلقي فيه من الشبهات ما شاء. الشاهد ان من عرف قيمة الدين والتوحيد فضل الله سبحانه وتعالى عليه به. وهدايته له. وانصراف اكثر الناس عنه وجهلهم به يفرح به فرحا عظيما وفي الوقت نفسه يخاف عليه. يخاف عليه. ومن كان عنده
21:31ثمين يخاف عليه فانه يكون في حياته في مجاهدة لبقاء هذا وعدم ذهابه. ولا ينبغي للانسان ان يلتفت الى الاسباب بل يلتفت قلبه ويعتمد ويتوكل على الله جل وعلا لان لان التثبيت بيد الله والتوفيق بيد الله
22:06وقلوب العباد بين اصبعين من اصابع الرحمن. فيلجأ الى الله صادقا ان يثبت قلبه والا يزيغه ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب
22:24يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك كان هذا اكثر دعاء نبينا عليه الصلاة والسلام وجاء في الصحيح في الصحيحين ان من دعائه عليه الصلاة والسلام اللهم لك اسلمت بك امنت وعليك توكلت
22:42واليك انبت وبك خاصمت اعوذ بعزتك لا اله الا انت ان تضلني فانت الحي الذي لا يموت والجن والانس يموتون فيلجأ الى الله سبحانه وتعالى ويجاهد نفسه على معرفة الاسباب الصحيحة وبذل الاسباب الصحيحة
23:06كما قال عليه الصلاة والسلام احرص على ما ينفعك واستعن بالله كما قال عليه الصلاة والسلام اعملوا فكل ميسر لما خلق له كما قال جل وعلا اياك نعبد واياك نستعين
23:24كما قال جل وعلا فاعبده وتوكل عليه قال فانك اذا عرفت ان الانسان يكفر بكلمة يخرجها من لسانه قد جاء في الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام ان الرجل يقول الكلمة لا يلقي لها بالا
23:53لا يلقي لها بالا يهوي بها في النار سبعين خريفا فاذا عرفت ذلك وعرفت خطورته وانه يهوي بالانسان الى النار. وربما كلمة قالها الانسان بلسانه هوى بها في النار سبعين خريفا والعياذ بالله
24:11وادرك خطورة هذا الامر يبدأ الخوف يزيد عنده من المخاطرة بالدين والمسارعة او الوقوع في الكلمات التي تخدش في التوحيد او تنقصه او تناقضه قال اذا عرفت ان الانسان يكفر بكلمة يخرجها من لسانه وقد يقولها وهو جاهل
24:46فلا يعذر بالجهل. يقولها وهو جاهل اي لا لا يدري ما تبلغ به هذه الكلمة او انها لا تصل به الى هذا الموصل او هذا الامر او هذا القعر من النار او هذا القدر من العقوبة
25:10قال وقد يقولها وهو جاهل فلا يعذر بجهله وذلك لكونه مفرطا مهملا مضيعا غير مبال بدينه. ولا مهتم به ومخاطر ومعرض قال وقد يقولها وهو يظن انها تقربه الى الله. كما ظن المشركون
25:38اليس المشركون حالهم قامت على هذا الظن ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله ما قالوا نحن عبدناها لتدخلنا النار ولنذوق بها عذاب الله وعقوبته
26:02ولنصر ناره ولنحظى بسخطه علينا ما قالوا ذلك قالوا ما نعبدهم الا لنقربونا الى الله زلفى. نحن مرادنا بهذه العبادة وبهذا الدعاء وبهذا الالتجاء للاصنام من اجل ان ان تقربنا الى الله
26:24قد يقولها وهو يظن انها تقربه الى الله كما ظن المشركون خصوصا ان الهمك الله ما قص عن قوم موسى مع صلاحهم وعلمهم انهم اتوه قائلين اجعل لنا الها كما لهم الهة قال انكم قوم تجهلون
26:49اذا تذكرت مثل هذا القصص فانها تزيد الخوف عندك اذا تذكرت هذا مثل هذه القصص تزيد ولهذا قال الشيخ خصوصا ان الهمك الله يعني عرفت واستحضرت وفهمت ما قص عن قوم موسى
27:11مع صلاحهم وعلمهم كانوا اهل صلاح وعلم وكانوا مظوا مع موسى وصبروا على البلوى معه انهم اتوا اتوه قائلين بعد ان مروا على قوم يعكفون على اصنام اصنام لهم. مروا على قوم
27:39على على قوم عندهم اصنام وهم عاكفون عليها فنظروا اليهم ومروا بهم فجاؤوا الى موسى يطالبون اجعل لنا الها كما لهم الهة كانوا اهل صلاة واهل علم وعرفهم التوحيد وشرحه لهم وبينه لهم ويمشون مع نبي
28:02يمشون مع نبي مع موسى عليه السلام ثم مروا اصنام عليها قوم عاكفون اعجبهم هذا الامر ولهذا طالبوا قالوا اجعل لنا الها كما لهم الهة مثل هذا حدثاء الاسلام في قصة حديث ابي واقد
28:38الليثي وقال قال الحديث وقدم بالاعتذار في اوله قال كنا حدثاء عهد بالاسلام فمررنا على شجرة للمشركين ينوطون عليها اسلحتهم ويعكفون عندها فقلنا يا رسول الله اجعل لنا ذات انوار
29:01كما لهم ذات انواط اجعل لنا ذات انواط ذات انواط كما لهم ذات انواط. قال قلتم والذي نفسي بيده كما قال قوم موسى لموسى اجعل لنا الها كما لهم الهة
29:17ولعلك هنا تدرك ان المرور على عباد الاصنام والاوثان والاضرحة والقباب قد يؤثر على الناس على الانسان الذي عنده شيء من العلم بالتوحيد قد يؤثر عليه ويلوث قلبه ويدخل عليه شيء من من الشبهة
29:46وهكذا الحال في من يمر من خلال المواقع الانترنت والقنوات الفضائية على مثل هذه الاعمال والصنائع وربما زخرف الامر وزين واظهرت المحاسن المدعاة والثمار المدعاة فينصرف قلب الانسان عن التوحيد
30:16الى مثل هذه الاعمال الشركية والعياذ بالله مثل هذه الاعمال الشركية والعياذ بالله وكم من انسان حصل له مثل ذلك او شيء منه بسبب مثل هذه المخاطرة ولهذا يجب على
30:41كل انسان ناصح لنفسه ان يتعوذ بالله من الشيطان الرجيم وان يغلق على نفسه باب خطورة القنوات ومواقع الانترنت على نفسه وعلى اهله وعلى ولده وان يكون من من ذلك على حيطة وحذر
31:07قال فحين اذ يعظم خوفك اذا استحضرت مثل هذه الامور يعظم خوفك اي على توحيدك وعلى ايمانك قال وحرصك اي يعظم حرصك لانه كلما زاد الخوف على الشيء الثمين زاد الحرص عليه وكلما رخصت قيمة الشيء الثمين في نفس الانسان قل
31:32حرصه عليه قال يعظم خوفك وحرصك على ما يخلصك من هذا وامثاله وهنا ينبه الشيخ انك لا تكتفي بمجرد الخوف بل ينبغي ان يكون لهذا الخوف ثمرة وهي الحرص وينبغي ان يكون لهذا الحرص ثمرة وهي بذل الاسباب
32:03بذل الاسباب في كل ما يخلصك من هذه الامور. وينجيك منها ولهذا اقول ينبغي عليك ان يكون احرص ما ينبغي ان تحرص عليه في هذه الدنيا التوحيد واخوف ما ينبغي ان تخاف منه في هذه الحياة الدنيا الشرك
32:31فليكن التوحيد اعظم امر تحرص عليه وليكن وليكن الشرك اعظم امر تخاف منه لان صلاحك في دنياك واخراك التوحيد خسران الانسان في دنياه واخراه الشرك بالله قد قال الله تعالى ان الابرار لفي نعيم وان الفجار لفي جعيم
32:59اي في دورهم الثلاثة في الدنيا والقبر ويوم القيامة ونسأل الله عز وجل ان يصلح لنا جميعا ديننا الذي هو عصمة امرنا. امين. وان يصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا. وان يصلح لنا اخرتنا
33:20التي فيها معادنا وان يجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر. نعم قال واعلم ان الله سبحانه من حكمته لم يبعث نبيا بهذا التوحيد. الا جعل له اعداء كما قال تعالى
33:39وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الانس والجن. يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا وقد يكون لاعداء التوحيد علوم كثيرة ثم قال رحمه الله تعالى واعلم ان الله سبحانه من حكمته
34:05لم يبعث نبيا بهذا التوحيد الا جعل له اعداء وهذه مسألة مهمة وعظيمة في هذا الباب ينبغي على طالب العلم وطالب الهدى والحق ان يعيها وان يفهمها لم يبعث الله نبيا بهذا التوحيد الا جعل له اعداء
34:32ليس جعل الاعداء للانبياء من هوان الانبياء عند الله ولكن ليبتلي انبياءه ولتعلو مقاماتهم عند الله عز وجل وترتفع درجاتهم بصبرهم على دين الله وصبرهم على الدعوة على الى توحيده ومكابدتهم في هذا الامر
34:59وبذلهم الجهود المتواصلة والتضحيات البالغة والجهد العظيم في نصرة التوحيد وحماية حماه والسعي في نشره ورد الشرك بما يكون لهم علو المرتبة ورفعة الدرجة وعلو المنزلة فالله عز وجل ابتلاهم
35:25ابتلاهم تسليط الاعداء عليهم من اجل رفعة درجاتهم عند الله وذلك بالصبر والمصادرة ولهذا قال الله لنبيه فاصبر كما صبر اولو العزم من الرسل الشيخ ينبه على هذه المسألة ينبه على هذه المسألة العظيمة انه ما بعث الله نبيا بهذا التوحيد الا جعل له اعداء
35:58وكلما كان الانسان اقرب الانبياء واتبع لهم والزم لطريقهم اصيب من هذه المعاداة بقريب مما اصيب به الانبياء واعظم الناس بلاء الانبياء ثم الامثل فالامثل قال كما قال الله تعالى وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الانس والجن يوحي بعضهم الى بعض
36:34طرف القول غرورا قال وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا هذا فيه ان ما من نبي بعثه الله الا وله اعداء ما من نبي بعثه الله الا وله اعداء من هم اعداءه؟ قال رب العالمين شياطين الانس
37:02والجن قال بعض اهل العلم قدم ذكر شياطين الانس على شياطين الجن في هذه الاية الكريمة لان شيطان الانس يأتي بهيئة واضحة هيئة ظاهرة هيئة الناصح المشفق المحب للانسان الخير
37:40مما يكون سببا لانخداع كثير من الناس اليس فرعون قال لقومه وهو الذي يقول انا ربكم الاعلى اليس قال لهم ما اريكم الا ما ارى وما اهديكم الا سبيل الرشاد
38:04حتى ان احد الوعاظ كما ذكر ابن الجوزي في احد كتبه علقت في في ذهنه هذه الكلمة ما اريكم الا ما ارى وما اهديكم الا سبيل الرشاد فقال للناس وهو يعظهم لا اقول لكم الا كما قال العبد الصالح
38:22ما اريكم الا ما ارى وما اهديكم الا سبيل الرشاد علقت في ذهنه ورودها في القرآن وهي كلمة جميلة ولا يقولها الا الا الا انسان صالح ناصح لكنه نسي وهو يوردها للناس انها من قول الطاغية فرعون
38:43يذكر انها في القرآن هذه هذه ما اريكم الا ما ارى وما اذيكم الا سبيل الرشاد من الذي يقول وما اهديكم الا سبيل الرشاد الا الانسان الصالح الناصح ولهذا هذا الواعظ عالق في ذهنه ورودها في القرآن فقال للناس في في موعظته لهم ما اقول لكم الا كما قال العبد
39:07الصالح وما اريكم الا ما ارى وما وما اهديكم الا سبيل الرشاد فشياطين الانس يأتون بمثل هذه الهيئة. ولهذا قال الله عن فرعون فاستخف قومه فاوقعوه يستخف الناس بمثل هذه الكلمات بمثل
39:27هذه الالفاظ مثل هذه الزخرفة كما سيأتي في تمام الاية قال شياطين الانس والجن يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا. هذه بضاعتهم رضاعة المبطلة في كل زمان واوان الزخرفة زخرفة الباطل
39:50والزخرفة هي تزيين الشيء وتنميقه واظهاره بالصورة الجميلة وزخرفت الباطل زخرفة الباطل بان يظهر للناس في سورة الحق وبالصورة الطيبة الجميلة قال يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا. اي الذي يغر الانسان ويوقعه في الهلكة بما
40:24بسبب ما آآ احتف به من تزيينا وزخرفة وتنميق وتجميل ولهذا ينبغي على الانسان ان ان يحرص على الحق وان يحذر من الباطل وان زخرفه المبطلون نعم قال وقد يكون لاعداء التوحيد علوم كثيرة وكتب وحجج كما قال تعالى فلما جاءتهم رسلهم بالبيت
40:58فرحوا بما عندهم من العلم قال وقد يكون لاعداء التوحيد علوم كثيرة وهذي ايظا مسألة ينبه عليها الشيخ مهمة قد يكون اعداء التوحيد علوم. كثيرة ليس من الضروري ان تلقى
41:18في من يعادي التوحيد اناسا لا لاعلم عندهم بل ربما تلقى في في من يعادي التوحيد من هو صاحب علم اما علم باللغة اه اساليبها دراية بها وعلما بها او بالبلاغة والفصاحة وما الى ذلك. او يكون عنده علوم عصرية
41:49وامور من ظاهر الحياة الدنيا يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الاخرة هم غافلون او يكون عنده شيء من علم الذي جاء به المرسلين بان يكون عنده علم بالقرآن او علم ببعض الاحاديث
42:16ولكنه ليس من اهلها وانما حفظها وقرأها ودرسها ليشبه على اهلها حتى قيل في بعض المستشرقين انه من من شدة حرصه على التلبيس على اهل الايمان حفظ القرآن حفظ القرآن حتى يكون مستحضر له
42:41ويحاول ان ان يثير على طريقة اهل الزيغ تأتي الاية عند المصنف واما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله ولهذا ينبه الشيخ على ذلك يقول وقد يكونوا لاعداء التوحيد
43:08وقد يكون لاعداء التوحيد علوم كثيرة مثل ما اشرت اليه اما علم اللغة او علم امور ظاهرة من هذه الحياة الدنيا او ايضا علم اشياء من الوحي يتعلمها من اجل ان يلبس على الناس او يشكك الناس في دينهم
43:39علوم كثيرة وكتب وحجج احد السلف يقول في التحذير من صاحب البدعة يقول فانه ملقن حجته يقول فانه ملقن حجته يعني يأتي محمل الشبهات العاصفة والشبهات الجارفة فقد يأتي ومعه شيء من الكتب او العلوم او الحجج التي يدلي بها
44:09ولكن هذه التي يحملها هؤلاء بميزان التحقيق وعند اهل البصيرة في دين الله والرسوخ حقيقتها كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى اذا جاءه لم يجده شيئا ولكنها عند الجهال وقليل العلم قد تخلخل و
44:37تلبس وتحرث وتغير وتبدل قال رحمه الله كما قال الله تعالى فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وهذا هو الشاهد من الاية من العلم اي عندهم علم
44:58فرحوا بما عندهم من العلم قد يكون عنده علم يجادل به ويحاج ويخاصم نعم قال اذا عرفت ذلك وعرفت ان الطريق الى الله تعالى لابد له من اعداء قاعدين عليه
45:21اهل فصاحة وعلم وحجج فالواجب عليك ان تعلم من دين الله ما يصير سلاحا لك تقاتل به هؤلاء الشياطين الذين قال امامهم ومقدمهم لربه لربك عز وجل لاقعدن لهم صراطك المستقيم. ثم لاتينهم من
45:45بين ايديهم ومن خلفهم وعن ايمانهم وعن شمائلهم ولا تجد اكثرهم شاكرين نعم قال ولكن اذا اقبلت على الله واصغيت الى حجج الله وبياناته فلا تخف ولا تحزن وبيناته الى حجج الله وبيناته. ولكن اذا اقبلت على الله واصغيت الى حجج الله وبيناته. فلا تخف ولا
46:17لا تحزن ان كيد الشيطان كان ضعيفا. نعم نعم قال والعامي من الموحدين يغلب الالف من علماء هؤلاء المشركين. كما قال تعالى وان جندنا لهم الغالبون. فجند الله هم الغالبون بالحجة واللسان. كما انهم الغالبون بالسيف والثناء
46:45وانما الخوف على الموحد الذي يسلك الطريق وليس معه سلاح. وقد من الله علينا بكتابه بكتابه الذي الذي جعله تبيانا بكتابه الذي جعله تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين
47:05فلا يأتي صاحب باطل بحجة الا وفي القرآن ما ينقضها. ويبين بطلانها. كما قال تعالى ولا يأتونك بمثل الا جئناك بالحق واحسن تفسيرا. قال بعض المفسرين هذه الاية عامة في كل
47:25حجة يأتي بها اهل الباطل الى يوم القيامة قال رحمه الله اذا عرفت ذلك اي ما قدم الشيخ رحمه الله ذكره وتقديره وعرفت ان الطريق الى الله تعالى لابد له من اعداء قاعدين عليه
47:52اهلي فصاحة وعلم وحجج نعود الى المثال السابق الذي اشرت اليه قريبا لو كان بيدك كنز ثمين جدا وانت تمشي بهذا الكنز وتعلم ان الطريق الذي تسير فيه تحمل هذا الكنز فيه اعداء
48:20اعداء كثيرون لنفرض ان في يدك مئة الف ريال جيد او نزيد خليها مليون بيدك مليون ريال فرح بها وربحتها وتعرف ان في الطريق اعداء كل واحد منهم يريد ان ينهبها منك وان يخطفها منك وان لا يبقيها في يدك لحظة
48:47تمشي وانت مخاطر بها والا تكون شديد الحرص التوحيد او المليون فتوحيد الانسان اثمن شيء وامامه اعداء كثر يريدون خطف هذا التوحيد منه بل قال ابن القيم رحمه الله في بعض كتبه
49:14ان مثل الشيطان مع الانسان كمثل انسان معه قطعة لحم وحوله كلب جائع يلهث يطوف عليه ينتظر متى يغفل لحظة واحدة ليخطف منه اللحمة والاعداء الذين يريدون خطف التوحيد من الانسان
49:43منهم اعداء ظاهرون واعداء اخفياء كما قال بعض السلف عدو يراك ولا تراه شديد المؤنة اي الشيطان فاذا عرف الانسان ان هناك اعداء يمكرون به وقاعدون له في طريقه. قال عليه الصلاة والسلام ان الشيطان قاعد
50:09لابن ادم باطرقه قاعد له في طريقه واهم شيء يريد الشيطان اظلال الانسان فيها التوحيد ولهذا جاء في حديث ثابت ان الشيطان اذا اصبح يجلس على عرش ثم يبث جنوده
50:38فيأتيه الرجل يأتيه الواحد من جنده ويقول لم ازل به حتى عق والديه قال يوشك ان يبرهما تأتيه الثاني يقول لم ازل به حتى كذا فيقول يوشكا الى ان ان يأتيه الرجل
50:58فيقول لم ازل به حتى اشرك بالله فيقول انت انت ويلبسه التاج ويلبسه التاج ولعلكم تذكرونني بالاية التي في سورة الحشر قبل قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله ولتنظر
51:20نفس ما قدمت لغد واتقوا الله ومثل كمثل الشيطان كمثل الشيطان اذ قال للانسان اكفر فلما كفر قال اني بريء منك اني اخاف الله رب العالمين فكان عاقبتهما انهما في النار خالدين فيها
51:40اقرأوا كلام المفسرين ولا سيما ابن كثير رحمه الله لهذه الاية الكريمة قال وعرفت ان الطريق الى الله تعالى لابد له من اعداء قاعدين عليه اهل فصاحة وعلم وحجج العدو اذا كان مدجج بالسلاح اخطر من العدو
52:09الذي ليس معه سلاح فاذا كان عدوك الذي يريد خطف الايمان منك والتوحيد صاحب فصاحة وعلم وحجج فان هذا اخطر من الانسان العادي الذي لا لا علم عنده ولا ولا حجة
52:32والناس يخافون من العدو المحمل بالسلاح اكثر من خوفهم من العدو الذي لا سلاح معه فهذا مما يزيد الحذر والحيطة. قال اهلي فصاحة وعلم وحجج ثم ثم قال رحمه الله تعالى ناصحا ومحذرا قال فالواجب عليك
52:56ان تعلم من دين الله ما يصير سلاحا لك ان تعلم من دين الله ما يصير سلاحا لك وهذه نصيحة نصيحة عظيمة جدا من هذا الامام رحمه الله تعالى ان تعلم من دين الله ما يكون سلاحا لك
53:18لكن اذا مشيت بدون سلاح فانت على خطر ولا سيما ان طريقك مليء بالاعداء وسلاحك الذي يشير اليه الشيخ هنا العلم العلم قال الله قال رسوله ان تعرف التوحيد وان تفهم وان تحفظ ادلته. وان تعتني بدراسته
53:44ودعك ممن يهونون من شأن التوحيد ومن دروس التوحيد دعك منهم اعطي من وقتك التوحيد الشيء الكثير النبي عليه الصلاة والسلام قال من قرأ بالايتين من سورة البقرة في ليلة كفتاه
54:08قراءتك للايتين من سورة البقرة ولا سيما الاية الاولى منه تجديد للايمان. استذكار له كل ليلة. قراءتك اية الكرسي مرات وكرات هذا تجديد للايمان والتوحيد فلا يزال المسلم يجدد ايمانه ويجدد توحيده
54:33اثني مرة كما ذكر هذا ابن القيم رحمه الله اثني على شيخ الاسلام ابن تيمية فقال كلاما منه لا ازال كل يوم اجدد ايماني لا زال كل يوم اجدد ايماني يحتاج الانسان الى
54:52تجديد ايمانه والسعي في تحقيق توحيده وتكميله وتقويته ان يقول عليه الصلاة والسلام ان الايمان ليخلق في جوف احدكم كما يخلق الثوب. فاسألوا الله ان يجدد الايمان في قلوبكم فالشيخ ينصحك ان تكون ذا عناية عظيمة جدا
55:13بامر التوحيد والفقه فيه قد قال عليه الصلاة والسلام من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين وقوله في الدين يشمل فالفقه في التوحيد الذي هو الفقه الاكبر والفقه ايضا في الاحكام
55:33قال فالواجب عليك ان تعلم من دين الله ما يصير سلاحا لك تقاتل به هؤلاء الشياطين. اي شياطين الانس والجن الذين مر الاشارة اليهم في الاية الذين قال امامهم ومقدمهم لربك عز وجل لاقعدن لهم صراطك المستقيم
55:59ثم لاتينهم من بين ايديهم ومن خلفهم وعن ايمانهم وعن شمائلهم ولا تجد اكثرهم شاكرين وتأمل هنا قول عدو الله الذي ذكره الله لاقعدن لهم صراطك المستقيم فهو اين يقعد؟ واين يحرص في في قعوده
56:22في الصراط المستقيم ولهذا قيل لابن عباس رضي الله عنه ان اليهود تزعم ان الشياطين لا توسوس لها في صلاتها لا تأتيهم وساوس في صلاتهم فقال رضي الله عنه وماذا يصنع الشيطان ببيت خرب
56:45وماذا يصنع الشيطان ببيت خرب فقال لاقعدن لهم صراطك المستقيم فاذا كان الانسان ماضيا الى الصراط على الصراط او تائبا مقبل على الصراط مثل كافر يريد ان يسلم او عاصي يريد ان يتوب يقعد له. يقعد له ليثنيه عن الدعاء
57:07الدخول فيه ان كان يريد الدخول او ليثنيه عن الاستمرار فيه ان كان من اهله قال لاقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لاتينهم من بين ايديهم ومن خلفهم وعن ايمانهم وعن شمائلهم
57:24وهذا فيه ان مجيء الشيطان للانسان ودخوله عليه من كل جهاته فانت على خطر من جميع الجهات وينبغي ان تكون على حذر في كل الاوقات وفي حيطة في كل الاوقات
57:40وفي الدعاء المأثور العظيم اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي واعوذ بعظمتك ان اغتال من تحتي قال ولا تجد اكثرهم شاكرين وهذا فيه ان
58:01اكثر الناس يكونون صرعا لمكر الشيطان وكيده ووساوسه ويسلم منهم القليل ممن كتب الله تبارك وتعالى لهم السلامة وكتب لهم النجاة. جعلنا جميعا منهم قال ولكن واسمع هذه الوصية العظيمة ولكن اذا اقبلت على الله
58:29واصغيت الى حجج الله وبيناته فلا تخف ولا تحزن اذا اقبلت على الله بقلبك وقال بك صادقا مع ربك سبحانه وتعالى ترجو رحمته وتخاف عذابه وتسلم امرك اليه وتفوض امرك اليه. وترجو نجاتك وسلامتك منه تبارك وتعالى
58:56وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه منيب اذا اقبلت على الله سبحانه وتعالى صادقا واصغيت الى حجج الله وبيناته جمع لك في هذه الوصية رحمه الله في قوله اقبلت على الله ووصيت جمع لك
59:16ما جاء في قوله احرص على ما ينفعك واستعن بالله اقبلت على الله اي مستعينا به متوكلا عليه ملتجئا اليه طالبا مده وعونه وهدايته وتوفيقه واصغيت الى حججه وبيناته اي بذلت الاسباب التي يتعلم العلم الشرعي
59:38ودراسة العلم الشرعي والفقه في دين الله وملازمة القرآن والسنة علما وتعلما تلاوة واستذكارا ومدارسة فلا تخف ولا تحزن فلا تخف ولا تحزن الخوف والحزن اذا جمع فان الحزن يتعلق بالشيء الماظي والخوف يتعلق بالشيء
1:00:08المستقبل تعلق الحزن بالشيء الماظي والخوف بالشيء المستقبل فانت اذا كنت على هذا الطريق ماضيا مستعينا بالله مستعينا بالله عز وجل مقبلا على حججه وبيناته لا تخف ولا تحزن وهذا هو شأن اهل الاستقامة
1:00:36الذين نفي عنهم الخوف والحزن في ايتين من القرآن. ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون. ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة
1:00:53الا تخافوا ولا تحزنوا قال ان كيد الشيطان كان ضعيفا. ان كيد الشيطان كان ضعيفا اي ان اهل الاقبال على الله وحسن الالتجاء اليه وملازمة كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم لا سبيل للشيطان عليهم
1:01:21واستفزز من استطعت منهم واستفزز من استطعت منهم بصوتك واجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الاموال والاولاد وعدهم وما الشيطان الا غرورا ان عبادي ليس لك عليهم سلطان. وكفى بربك وكيلا
1:01:44قال والعامي من الموحدين والعامي من الموحدين يغلب الالف من علماء هؤلاء المشركين العامي من الموحدين الذي عرف التوحيد ولزمه يغلب الالف من علماء هؤلاء المشركين قد كانوا قديما يلقنون
1:02:14العوام في المساجد يلقنون العوام في في المساجد التوحيد ويلتزم امام المسجد تلقين العوام توحيد الله آآ يلقنونهم التوحيد بحيث ان الامام في في كثير من الصلوات يسأل فالتفت الى احدهم يقول اقرأ الدين
1:02:47اقرأ الدين فيبدأ يقرأ يلقنونهم واذا وجدوه غير حافظ يعاودونه كانوا يحفظونهم هذا في الصغر يحفظونه العوام فتجد امور الدين الاصول الثابتة التي جمعها الشيخ رحمة الله عليه في كتاب سماه الاصول الثلاثة
1:03:09وهذه الاصول الثلاثة كتبها بعدة صيام صيغة للاطفال وصيغة للعوام وصيغة لطلبة العلم حتى ان الصيغة التي كتبها للعوام كتبها باللفظة العامية اذا قيل لك وش ربك قل ربي الله بهذه الصيغة مكتوبة. ويحفظونها العوام لكنهم يفهمون الدين
1:03:32يفهمونه والذي حفظه في الصغر والذي حفظه في الصغر يكون في عمره الكبير ضابطا له ضابطا له جدي رحمة الله عليه كنت عنده قبل وفاته باكثر من شهر فقال الطواغيت كثيرون هو كبير في في فراشه في فراش المرض
1:04:03قال الطواغيت كثيرون لا كثرهم الله ورؤوسهم خمسة. اولهم ابليس عليه لعنة الله وثانيهم كذا وبدأ يعد قال لي الخامس نسيته ذكرني اياه قلت له من عبد من دون الله وهو راق؟ قال نعم هذا طاغوت مدلدل
1:04:23طاغوت مدلدل يعني مكشوف الشي المدلدل مكشوف من جميع الجهات واضح للناس من جميع الجهات الحفظ هذا الذي في الصغر تلقينه للعوام وغيرهم يبقى معه حتى وهو كبير. حتى اذا خرف
1:04:43وكبر تبقى هذه المحفوظات معه دين ثابت دين ثابت يبقى معه لكن اذا كان مهمل لا يعلم ولا يلقن ولا يدرس تجد قلبه خاوي من هذه الاشياء وفارغ منها بينما اذا حفظ لها ولقن اياها وظبطها
1:05:03فمثل هؤلاء العوام باذن الله يحفظون بحفظ الله تبارك وتعالى من من ضلالات المشركين لان معه دين دين يحفظه ويضبطه من صغره ثابت عنده لا يساوم فيه ولا ينازع اي اشياء ثابتة
1:05:24يحفظها ويحفظ شيء من ادلتها ولا ينازع فيها يمشي عليها حياته كلها فهنا يقول العامي للموحدين يغلب الالف من علماء هؤلاء المشركين العوام الذين حفظوا الدين بتوفيق الله عز وجل وظبطوه واصبح دينا ثابتا عندهم لا يساومون عليه
1:05:48اذا جاءه احد من علماء المشركين ويزين له عبادة قبر او توجها الى ضريح يقول له هذه من الطواغيت وهذا هذا من الطواغيت من عبد من دون الله وهو رابط العبادة لله
1:06:07لكن اذا كان جاهلا ولبس عليه ببعض الشبهات حرفته والعياذ بالله عن عن دين الله عز وجل قال والعامي من الموحدين يغلب الالف من علماء هؤلاء المشركين كما قال الله تعالى وان جندنا لهم الغالبون
1:06:30وهنا ينبغي ان يلاحظ ايضا تأييد الله لعبده المؤمن ونصره له من كان صادقا في ايمانه وفي توحيده وفي عقيدته فانه يحظى باذن الله تبارك وتعالى بتأييد الله له وحفظه له
1:06:49ونصره انا لننصر رسلنا والذين امنوا فيؤيده الله وينصره ويحفظه قال وان جندنا لهم الغالبون لان وليهم الله واعداء الدين وليهم الشيطان. فالله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات الى النور
1:07:11والذين كفروا اوليائهم الطاغوت يخرجونهم من النور الى الظلمات ومن كان الله وليه كفاه وايده ونصره ووقاه خالف جند الله هم الغالبون بالحجة واللسان كما انهم الغالبون بالسيف والسنان لان معهم نصر الله
1:07:34وتأييد الله عز وجل وحفظه سبحانه قال محذرا رحمه الله تعالى وانما الخوف على الموحد الذي يسلك الطريق وليس معه سلاح الموحد الذي يسلك الطريق وليس معه سلاح اذا العامي اذا حفظ
1:07:58الدين ولو شيء مختصر مثل الاصول الثلاثة التي كتبها رحمة الله عليه بلهجة مبسطة وبكلمات مختصرة اذا حفظ وكررت معه واصبحت ثابتة عنده معها شيء من الادلة فباذن الله تبارك وتعالى تكون سبب حفظه وسلامته
1:08:22وانما الخوف على الموحد الذي يسلك الطريق وليس معه سلاح وليس معه سلاح فهذا فيه تحذير من التخلي عن العلم الذي هو السلاح وقد من الله علينا بكتابه الذي جعله تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين
1:08:51لاحظ هنا ملاحظة مهمة ملاحظة مهمة جدا خصوم الشيخ رحمه الله واعداؤه يزعمون ويدعون كثيرا انه جاء بدين خامس وبمذهب جديد اخترع الى اخره ونحن نلاحظ الشيخ رحمة الله عليه في كل كتاباته
1:09:20لم يربط الناس بشيء اخترعه ولم يربطهم بشيء انشأه وانما كل ربطه لهم بماذا بالكتاب والسنة الان لما قال لما قال اه اكد على مسألة السلاح وان الانسان معه يكون سلاح
1:09:41رأسا ربط بالقرآن ليكن معك السلاح ما قال حافظ على مبادئنا مثل بعض الطرق ولا لا لا تضيع كلام اشياخنا ولا تخرج عن اه اه رسومنا ولا الى اخره هذا هكذا يقول دعاة البدع
1:10:02ما قال ذلك لانه ليس شيء ليس عنده شيء انشأه هو. اما اولئك الاشياء التي عندهم هم انشأوها او اشياخهم ولهذا وصاياهم ربط برسومهم وطرائقهم واشياخهم ومبادئهم الى غير ذلك
1:10:21فالشيخ هنا لما اوصى بحمل السلاح لو كان يحمل مبدأا لو كان يحمل مبدأ او او يحمل امرا هو انشأه او اخترعه لقال في مثل هذا الموضع لما اوصى بحمل السلاح اوصى لكن قال وقد من الله علينا لما وصى بالسلاح قالوا
1:10:44وقد من الله علينا بكتابه الذي جعله تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين اي فحافظ على كتاب الله وحافظ على سنة نبيه صلوات الله وسلامه عليه. ولهذا رأيته في هذا الكتاب وفي عامة كتبه
1:11:04لا يذكر شيئا الا ويتبعه الاية والحديث لا يذكر شيئا الا ويتبعه بالاية والحديث قال فلا ياتي صاحب باطل بحجة الا وفي القرآن ما ينقضها ويبين بطلانها وهذا قاعدة وتأصيل من هذا العالم المبارك
1:11:27لا يأتي صاحب باطل الا وفي القرآن ما ينقضها ويبين بطلانها. ما هناك شبهة تثار يناقض بها التوحيد او يشوش بها على اهل التوحيد الا وفي القرآن ما ينقضها ويبين بطلانها
1:11:45ويبين بطلانها لكن هل كل احد يستحضر هل كل احد يستحضر ذلك حتى في الاشياء الواضحة قد لا يستحضر الانسان. انا اريد اضرب لكم مثالا في لقيت بعض الطلبة قديما قبل اكثر من عشر سنوات في الجمهوريات الاسلامية
1:12:11اذربيجان والمناطق التي هناك فكنت معهم في بعض الدروس فذكرت لهم فائدة وقفت عليها في كتاب الحجة للتيمي وهي ان احد الملاحدة جاء امام بعض المسلمين وقال انا اخلق ليس الله وحده الذي يخلق
1:12:32انا اخنق واتى بزجاجة وظع فيها بعظ الاشياء المتعفنة من اللحم او غيره واحكم اغلاقها وقال احضروها لي بعد ثلاث ايام فجيء بها فاذا هي ممتلئة دودا ممتلئة دودا. فقال انا الذي خلقت هذا الدود
1:12:55انا الذي اوجدته فكان احد الحاضرين كما ذكر التيمي في الحجة واصغر من من في المجلس قال لم يكن احد ليخلق لم يكن احد ليخلق الا اعلم عدد ما خلق
1:13:10وذكورهم من اناثهم وارزاقهم واجالهم فاذن لنا ذلك كله الا يعلم من خلق الا يعلم من خلق؟ هذا في القرآن الا يعلم من خلق فالخالق يعلم من لوازم الخلق ان يعلم بمخلوقات. اما يخلق ولا يعلم ما يمكن. فابل لنا
1:13:31كم عدد مخلوقاتك؟ السؤال الاول كم عدد الذكور من الاناث؟ كل واحدة من هذه الدود متى تموت كل واحدة من هذا الدود ما هي ارزاقها واقواتها؟ فبهت الذي كفر ذكرت هذه الفائدة وهذا موضع الشاهد ذكرت هذه الفائدة في احد الدروس
1:13:52فجاني احد الطلبة يعظم هذه الفائدة تعظيما ما سمعته تعظيم شديد سبحان الله ما اعظم هذا الكلام مشدودا قال هذا احد الشيوعيين فعله عندنا في الفصل. يقول ونحن نعرف انه خطأ لكن ما نعرف هذا ما هدينا لهذا يقول ليتني
1:14:15هذا الكلام حتى اقوله اذا الحجة موجودة قد تكون تحفظ انت الاية حفظا متقنا لكن ما تحضرك ماذا ما يحضرك الاستدلال بها. ومعرفة دلالتها على ولهذا يقول الشيخ فلا يأتي صاحب باطلة
1:14:38الا وفي القرآن ما ينقضها ويبين بطلانها. ايش الدليل؟ الشيخ لا يذكر شيئا الا بدليله قال كما قال الله تعالى ولا يأتونك بمثل الا جئناك بالحق واحسن تفسيرا لا يأتونك بمثل اي بحجة او شبهة او نحو ذلك
1:15:04الا جئناك بالحق واحسن تفسيرا قال ابن القيم رحمه الله الحق هو المعنى المدلول الذي تضمنه الكتاب والتفسير الاحسن هو الالفاظ الدالة على ذلك الحق. فهي تفسيره وبيانه وهذا كله في كتاب الله عز وجل
1:15:25قال ولا يأتونك بمثل اي بحجة او بشبهة او نحو ذلك الا جئناك بالحق واحسن تفسيرا فاذا القرآن كفيل في ابطال شبهات المبطلين واضاليل المضلين وهذا يقوله الشيخ رحمه الله لك حتى تعتني بالقرآن ليس المراد بالعناية العناية بالقرآن حفظ حروف
1:15:54حفظ حروفه بل المراد مع الحفظ الفهم فهم معانيه الذين اتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته اولئك يؤمنون به قال اهل العلم لا يكون تاليا له حق التلاوة الا بالحفظ والفهم والعمل. بهذه الامور الثلاثة
1:16:20قال بعض المفسرين هذه الاية عامة في كل حجة يأتي بها اهل الباطل الى يوم هذه الاية عامة في كل حجة يأتي بها اهل الباطل الى يوم القيامة شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله التزم
1:16:42مع خصومه مع اداء التوحيد واعداء الايمان ان لا يحتجوا على باطلهم باية من القرآن الا ويرد عليهم بالاية نفسها التي احتجوا بها يقول انا ملتزم ان اي مبطل يحتج على باطله باية من القرآن ان ارد عليه بالاية نفسها
1:17:06غير الايات الاخرى غير الايات الاخرى الكثيرة لكن التزم التزاما ان اي مبطل يحتج باية على باطله باية من القرآن ان يرد عليه بالاية نفسها وان يبين بطلان ما هو عليه بالاية نفسها
1:17:25ومن تطبيقه العملي لهذا الامر في صغره رحمه الله انه لقي احد المتصوفة وقال ذاك المتصوف ان من اسماء الله هو من اسماء الله هو هذا اسم من اسماء الله
1:17:40قال دليل ذلك في القرآن قال وما يعلم تأويله الا الا الله وما يعلم تأويله هو الا الله. قال يعني لا يعلم تأويل اسم الله هو هذا فهم الصوفي. لا يعلم تأويل اسم الله هو
1:17:57الا الله فيقول هو اسم من اسماء الله قال فقلت له لو كان الامر كما تقول لرسمته بالواو ليس بالهاء المربوطة. لو سمت بالواو. لان هذا رسمها هو هكذا ترسم
1:18:15اه واو فلو كان الامر كما تقول لرسمت بالواو فابطل قوله بالاية نفسها هو ملتزم رحمه الله هذا الالتزام انه لا يستدل مبطل على باطله باية من القرآن الا يرد عليه بالاية نفسها فضلا عن
1:18:34ماذا؟ الايات الاخرى ثم انه فيما بعد التزم التزاما اخر مع المتكلمين انهم لا يحتجون على باطلهم بحجة عقلية الا رد عليهم باطلهم بالحجة نفسها والتزم هذا الالتزام لان العقل الصحيح لا يدل الا على حق
1:18:57فاذا قالوا شيئا يحتجون عليه بالعقل يبين لهم بالعقل من خلال الاحتجاج نفسه ان انه امر باطل ولا يستقيم قال بعض المفسرين هذه الاية عامة في كل حجة يأتي بها اهل الباطل الى يوم القيامة
1:19:18ثم بعد ذلك دخل رحمه الله تعالى في اساس الموضوع بعد ان مهد بهذه التمهيدات. دخل في اساس الموضوع وهو نصف الشبهات وكان في طريقته رحمه الله تعالى في كشف الشبهات
1:19:37ان ذكر آآ اولا اجابة مجملة في رد كل شبهة ثم ضرب امثلة لبعض الشبه التفصيلية واجاب عنها تفصيلا ويكون الكتاب باذن الله تبارك وتعالى سلاحا عظيما لطالب العلم في باب الشبهات
1:20:01ولا يكون هذا سلاحا لك الا اذا ظبطت هذه المقدمات التي انتهت ظبطا متقنا وعرفتها وعرفت دلائلها ثم عرفت الجواز المجمل ايضا وتضبطه ضبطا جيدا وسيأتي في درس الغد باذن الله
1:20:23ثم بعد ذلك الاجوبة التفصيلية وهذه كثيرة جدا قد لا يتهيأ لك العلم بكل التفاصيل لكنك اذا اخذت من التفاصيل وطريقة اهل العلم في الاجابة عليها تصبح معك سلاح باذن الله تبارك وتعالى تقطع به دابرا
1:20:47كل مبطل جعلكم الله اجمعين من انصار دينه وحماة التوحيد والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.