استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

21 - دروس وفوائد من آية الكرسي الشیخ عبد الرزاق البدر

0:02بسم الله الرحمن الرحيم. ان الحمد لله. نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له
0:29واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا اللهم علمنا ما ينفعنا وزدنا علما
0:55اما بعد ايها الاخوة الكرام حديث هذه الليلة عن البرهان الثاني عشر وهو البرهان الاخير من براهين التوحيد الواردة باية الكرسي التي هي اعظم اية من كتاب الله عز وجل
1:26وهذه الاية المباركة على وجازتها وبجمل جملها العشر العظيمة المباركة اشتملت على دلائل عظيمة وبراهين بينة التوحيد واخلاص العبادة لله جل وعلا وانه تبارك وتعالى المعبود بحق ولا معبود بحق سواه
2:10وقد ختمت الاية بهذا البرهان العظيم وهو اسم الله جل وعلا العظيم قال في تمام الاية وهو العلي العظيم ختمت بهذا الاسم قد كنا عرفنا فيما سبق ان من اسماء الله تبارك وتعالى
2:38ما يكون دالا على معان متعددة لا على معنى مفرد وكان من امثلة هذا النوع اسم الله تبارك وتعالى العظيم فهذا الاسم يدل على صفة العظمة لله جل وعلا وهي عظمة
3:04في الذات وفي الاسماء والصفات والافعال والشرع كل ما يتعلق به تبارك وتعالى ولهذا قال بعض اهل العلم ان هذا الاسم يدل على كثرة صفات الله تبارك وتعالى الدالة على عظمة الله
3:33فهو العظيم في في رحمته العظيم في علمه العظيم في قيوميته العظيم في حياته العظيم في شرعه واحكامه وافعاله فالعظمة صفة لله تبارك وتعالى شاملة للذات عظمة الذات وعظمة الاسماء
4:08وعظمة الصفات وعظمة الافعال قد مر معنا في درس سابق الكلام على هذا الاسم وما دل عليه من صفة الكمال لله جل وعلا مما يغني عن اعادته هنا ولكن الحديث
4:34سيكون هذه الليلة عن دلالة هذا الاسم العظيم على وجوب التوحيد وافراد الله تبارك وتعالى بالعبادة واخلاص الدين له جل وعلا والعلماء رحمهم الله قالوا ان الايمان بهذا الاسم اسم الله العظيم
5:02يتناول جانبين الجانب الاول اثبات العظمة التي هي صفة الله جل وعلا الذي دل عليها هذا الاسم اثباتها لله جل وعلا عظمة في الاسماء والصفات والافعال والاحكام وقد جاء في الحديث
5:32عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى قال الكبرياء ردائي والعظمة ازاري فمن نازعني واحدا منهما قذفته في النار الشاهد قوله والعظمة ازاري في اثبات العظمة صفة لله جل وعلا
5:57ومثله كذلك ما ثبت في الحديث الصحيح ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يقول في ركوعه وسجوده سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة ومعنى قوله والعظمة اي وذي العظمة فالعظمة صفة لله
6:21جل وعلا فمن الايمان باسمه تبارك وتعالى العظيم ان نؤمن بعظمة الله عظمة الله جل وعلا في في اسمائه وصفاته وافعاله عظمته في كثرة نعوته وصفاته بحيث لا يحصي المحصون الثناء عليه
6:46كما قال افظل المثنين عليه رسوله صلى الله عليه وسلم وهو ساجد يناجي ربه عليه الصلاة والسلام قال اللهم اني اعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وبك منك لا احصي ثناء عليك
7:05انت كما اثنيت على نفسك فقوله لا احصي ثناء عليك هذا من عظمة الله من عظمة الله جل وعلا ومن عظمة اسمائه ومن عظمته سبحانه انه لا يبلغ الواصفون كلها صفاته
7:24وعظمة نعوته جل وعلا ومهما قدر المقدر في ذهنه من العظمة والجلال والجمال والكبرياء فالله اعظم من ذلك واكبر من ذلك ولهذا كان تكييف الصفات من ابطل الباطل واظل الظلال
7:42قد دلت اية الكرسي على بطلان ذلك في قوله سبحانه وتعالى ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء فاذا هذا جانب يتعلق اسم الله العظيم الامام باسم الله العظيم
8:00الجانب الاخر الا وهو ما يجب على العبد من التعظيم للعظيم سبحانه وتعالى ما يجب على العبد من التعظيم للعظيم سبحانه وتعالى وان يكون التعظيم الذي يفعله العبد ويقع من العبد
8:27آآ حق لله جل وعلا دون سواه ان يكون التعظيم الذي لله الذي يستوجبه تعظيم الله تبارك وتعالى والاقرار بعظمته وجلاله وجماله وكبريائه وما يستوجبه هذا من الخضوع والذل والانكسار
8:53لله تبارك وتعالى ان يكون هذا التعظيم لله فلا يعظم احد التعظيم الذي لله تبارك وتعالى والتعظيم الذي لله هو التعظيم الذي يمتلئ به القلب محبة للعظيم سبحانه وتعالى فيميل بكليته الى الله حبا له جل وعلا
9:17ولا يسوي احدا به بهذه المحبة التي هي محبة العبودية والذل والتعظيم لله ولهذا قال الله عز وجل ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله فسمى ذلك تنديدا وشركا به سبحانه وتعالى
9:38فتعظيم الله سبحانه وتعالى يستوجب عمارة القلب بمحبته وما يستتبع ذلك الحب من الخضوع والذل والانكسار والانقياد والامتثال لله تبارك وتعالى والرغب فيما عنده والرهب منه سبحانه وتعالى ومن عقابه
10:03وهذه كلها تتبع اه التعظيم وما يستوجبه من المحبة لله تبارك وتعالى والطاعة والخضوع له جل وعلا وبهذا ندرك بالاثر المبارك لا ايمان المسلم بعظمة الله تبارك وتعالى العظمة اللائقة بجلال الرب وكماله
10:29وما يجنيه من هذا الايمان من الاثار المباركة والثمار العظيمة على حياته عبودية وخضوعا وذلا وانكسارا لله تبارك وتعالى وقياما بطاعته عز وجل كما امر تعظيم الله جل وعلا الذي يقتضيه
10:55اسمه العظيم يستوجب من العبد ذله لله وانكساره بين يدي الله سبحانه وتعالى وهذا هو السر كما قال العلماء بان المسلم شرع له في صلاته اذا ركع ان يسبح اسم الله العظيم
11:18سبحان ربي العظيم يقولها في في ركوعه وهو مطأطأ ظهره منحني لربه بهذه الهيئة المتواضعة آآ المتذللة قال اما الركوع فعظموا فيه الرب اما الركوع فعظموا فيه الرب ان يذكر العبد عظمة الله
11:43وان يسبح الله العظيم سبحانه وتعالى في في ركوعه ويكرر ذلك فتكون هذه الهيئة هيئة ذل من العبد وتعظيم للرب وهذي اكمل احوال العبد ان يكون ذالا للعظيم منكسرا له
12:04تبارك وتعالى بخلاف ان ينازع الله والعياذ بالله في عظمته او في كبريائه فيكون حقيقا بان يقذف يوم القيامة في النار قد مر معنا الحديث العظمة ازار والكبرياء ردائي فمن نازعني واحدا منهما قذفته في النار
12:34واشد الناس عذابا او من اشد الناس عذابا يوم القيامة المتكبرون ولهذا كل ما ذل العبد لعظمة الله وانكسر لكبرياء الله وخضع لله تبارك وتعالى كلما كانت معاني العبودية التي هي اكمل احوال العبد متحققة فيه
12:58فالايمان بعظمة الله له ثمرة عظيمة وهي تحقيق العبودية لله تبارك وتعالى وتعظيم الله عز وجل التعظيم اللائق بجلاله وكماله سبحانه وتعالى عرفنا ان تعظيم الله يستوجب العبادة والخضوع والذل
13:24والانكسار لله تبارك وتعالى. هذا الذي يستوجبه ايمان العبد باسم الله العظيم وهذا الذي يستوجبه التعظيم لله تبارك وتعالى لا امرا اخر كما وقع في ذلك طوائف اهل الضلال وهنا عندما تقف
13:46متأملا في احوال الناس تجاه تعظيم الله تبارك وتعالى او تجاه باب التعظيم ككل تجد ان الشيطان دخل على الناس او على كثير منهم مدخلا عجيبا من جهة تفهيمهم التعظيم تفهيما مغلوطا
14:11افهامهم التعظيم تفهيما مغلوطا فجنح بهم الى الانحراف وهذا يا اخوان ينبهنا على فائدة عظيمة ان فهم التعظيم فهما صحيحا على وجهه يسلم به للانسان ما اعتقده ويسلم لؤلؤه ايضا به عبادته وخضوعه وذله لله تبارك وتعالى
14:34بينما اذا فسد عنده فهم التعظيم على وجهه الصحيح وقع في الانحراف وهنا اذا تأملت الخلل الذي وجد بمفهوم التعظيم مما ادى باقوام واقوام واقوام الى انواع من الانحرافات تجد ان الخلل
14:59يرجع الى جانبين اثنين في هذا الباب وارجو الانتباه يرجع الى جانبين اثنين في هذا الباب من خلالهما دخل الشيطان على اقوام كثيرين افسد عليهم عقيدتهم وعبادتهم الجانب الاول فيما يتعلق بتعظيم الله سبحانه وتعالى
15:26بما يتعلق بتعظيم الله سبحانه وتعالى فدخل الشيطان على اقوام في باب التعظيم وحرف لهم فهم تعظيم الله سبحانه وتعالى بحيث اوصلهم الى مفهوم عجيب غريب للغاية الا وهو ان جعلوا
15:49عبادة الله سبحانه وتعالى وقصده ابتداء بالعبادة بدون اتخاذ الوسطاء والشفعاء يتنافى مع تعظيم الله وانظر وانظر مكر الشيطان الكبار انظر مكر الشيطان الكبار باقوام افهمهم ان مقام التعظيم لله سبحانه وتعالى يستوجب
16:16من العبد ان لا يعبد العظيم مباشرة الا يعبد العظيم مباشرة بل مقام العظيم قال لهم اعظم من ان تعبده انت مباشرة وانت المذنب المقصر والواجب عليك لعظمة الله ان تجعل بينك وبينه وسطاء
16:36وشفعاء يقربونك منه لاحظ المدخل الخبيث الذي دخل منه الشيطان على اقوام وفعلا افسد على ثلة كبيرة من الناس ايمانهم من هذه الجهة من جهة التعظيم البس آآ البس الباطل لباس الحق
16:58البس الباطل لباس الحق وافهمهم الشرك الصراح على انه تعظيم لله سبحانه وتعالى ومضى هؤلاء في الشرك على انهم يعظمون الله سبحانه وتعالى على انهم يعظمون الله سبحانه وتعالى وتأمل معي في هذا الاثر
17:18الذي رواه التيمي في كتابه العظيم الحجة في بيان المحجة عن عبد الرحمن بن مهدي رحمه الله من ائمة السلف عبد الرحمن بن مهدي كما جاء في هذا الاثر ذكر له
17:35عن اقوام معطلة لصفات الله سبحانه وتعالى وكان تعطيلهم لصفات الله سبحانه وتعالى من جهة تعظيمه ماذا قالوا؟ قالوا الله اعظم من ان نثبت له الصفات قالوا الله اعظم من ان نثبت له الصفات
17:59بل بعضهم بل بعضهم والعياذ بالله قال في تسبيحه لله قال سبحان المنزه عن الصفات فجعلوا تعطيل صفات الله تبارك وتعالى الثابتة له في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم نوعا من التعظيم
18:16لله سبحانه وتعالى فلما ذكروا له هؤلاء ماذا قال عبد الرحمن بن مهدي قال قد هلك اقوام من جهة التعظيم قال عبد الرحمن مهدي قد هلك اقوام من جهة التعظيم يعني ارادوا ان يعظموا الله ولكن تعظيمهم ليس مبنيا على شرع قويم ولعلى صراط مستقيم فوقعوا في الانحراف
18:41قال عبد الرحمن المهدي قد هلك اقوام من جهة التعظيم قالوا الله اعظم لاحظ ماذا قالوا فيفهم التعظيم؟ قالوا الله اعظم من ان ينزل كتابا او ان يرسل رسولا ثم تلا قول الله سبحانه وتعالى وما قدروا الله حق قدره اذ قالوا ما انزل الله على بشر من شيء
19:10ما انزل الله على بشر من شيء ففهموا ان من تعظيم الله من تعظيم الله انه لا يرسل رسول ولا ينزل كتاب قال وهلك اقوام اخرون من جهة التعظيم قال وهلكت المجوس من جهة التعظيم فقالوا الله اعظم وهذا الشاهد لموضوعنا وقالوا الله اعظم من ان
19:37نعبده الله اعظم من ان نعبده بل نعبد من هم اقرب اليه منا تعبدوا الشمس والقمر ثم قرأ قول الله تبارك وتعالى ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى. قال والله اعظم من ان ان نعبده وان نتجه اليه مباشرة بالعبادة
20:04فاذا ما الحل ما دام ان الله اعظم من ذلك ما الحل؟ ما المخرج؟ ما الطريقة السليمة؟ ننظر في مخلوقات اقرب الى الله منا فنعبدها؟ وهذه المخلوقات هي بدورها تقربنا من الله
20:19اما مقام الله اما مقام الله فهو اعظم من ان نتجه اليه نحن بالعبادة فلاحظتم الانحراف الذي وصل الى هؤلاء من جهة فهم التعظيم فهما مغلوطا اعود واقول ان التعظيم
20:42وقع اقوام فيه في نوعين من الانحراف النوع الاول ذكرته النوع الاول ذكرته تعظيم الله سبحانه وتعالى تعظيما يخرج به المعظم عن عن حقيقة ماذا؟ التعظيم الى ماذا؟ اما الى الشرك
21:00او الى تعطيل الصفات او الى جحد الرسالة وجحد النبوة الى غير ذلك من المعاني الباطلة التي ادخلها الشيطان على هؤلاء انها تعظيم لله سبحانه وتعالى ويا سبحان الله شرك بالله
21:16شرك بالله وتعطيل لصفاته وجحد للرسالة وجحد للنبوة وكل ذلك يا يا يلبسونه لباس التعظيم لله سبحانه وتعالى وان القصد منه تعظيم الله عز وجل. هذا مفهوم منحرف غاية الانحراف اردى اصحابه غاية الردى
21:38فيما يتعلق بتعظيم الله عز وجل الجانب الاخر في مسألة التعظيم في مسألة التعظيم وهي جانب الانحراف الاخر هي ان يعظم المخلوق ان يعظم المخلوق التعظيم الذي لا يليق الا بالخالق سبحانه وتعالى
22:01وهذا ايظا مدخل اخر للشيطان دخل منه على اقوام فافسد عليهم دينهم من جهة ان اوقعهم في تعظيم بعظ مخلوقات تعظيما لا يليق الا بالرب العظيم سبحانه وتعالى فهذا جانب اخر من الانحراف. وهذا له قصة قديمة في تاريخ البشرية
22:23هذا النوع من الانحراف له قصة قديمة في تاريخ البشرية كانت هي البداية الاولى والسبب الاول لحدوث الشرك لحدوث الشرك في الناس لان ادم وذريته ادم عليه السلام وذريته كانوا على التوحيد
22:43بل مضى الناس على التوحيد قرونا وهم على التوحيد وعلى الاخلاص لله تبارك وتعالى كيف وقع الشرك وكيف وجد الشرك مع ان الناس كانوا على الفطرة وعلى التوحيد وعلى الاخلاص لله تبارك وتعالى ولا يوجد على الارض مشرك
23:03كيف وجد الشرك انظر المدخل الذي دخل منه الشيطان وهو مدخل التعظيم تعظيم المخلوق التعظيم الذي لا يليق الا بالله سبحانه وتعالى ومن ثم وجد الشرك بالله سبحانه وتعالى قال الله تبارك وتعالى
23:21وقالوا لا تذرن الهتكم ولا تذرن ودا ولا سواع ولا يغوث ويعوق ونسرا. من هم هؤلاء الخمسة من هم هؤلاء؟ الخمسة هؤلاء الخمسة مرتبط بقصتهم بداية الشرك في البشرية. ولهذا يا اخواني يتطلب من كل مسلم
23:43ان يفهم هذه القصة حتى لا يؤتى مما اوتي منه الاوائل واذا نظرت الى الى الشرك عبر القرون وامتدادها تجد ان المدخل هو هو المدخل هو هو في في في ايقاع الناس في الشرك يدخل عليهم الشيطان من جهة تعظيم الصالحين ورفع
24:10الصالحين فوق مقامهم الى حد ان يعبدوا من دون الله سبحانه وتعالى فهذه الاسماء الخمسة يغوث ويعوق وود وسواع ونسر. هؤلاء الخمسة اسماء رجال صالحين جاء في صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قرأ هذه الاية وقال هذه اسماء رجال صالحين من قوم نوح
24:38اسماء رجال صالحين من قوم نوح لما ماتوا اتى الشيطان الى اقوامهم وقال انصبوا لهم انصابا يعني ضاعوا لهم تماثيل ما المقصود من هذه التماثيل انصبوا لهم انصابا اي ضعوا لهم تماثيل
24:59ما المقصود من ذلك قال اوحى اليهم ان هذه التماثيل اذا وضعتموها في مكان بارز او في المكان الذي كانوا يجلسون فيه كلما مررتم بهذه التماثيل تذكرتم هؤلاء الصالحين قال ولا يليق بكم
25:19ان ينتهي امر هؤلاء الصالحين بان يدفنوا ولا يبقى ذكرى لهم ولا تخلدون ذكراهم بشيء يحفظ لكم ذكر هؤلاء تضع لهم صور تماثيل انصاب بحيث كل مرة تمرون بهذه التماثيل او بهذه الانصاب فتقولون هذا فلان الذي كان يعظنا هذا الذي كان يذكرنا هذا الذي كان ينصحنا
25:45فتذكرون الله وتذكرون الصلاة وتتركون المنكرات هذا باب خير لكم ضعوا هذه التماثيل هذه الصور ما ان تروها يتحرك الامام في قلوبكم ويتحرك الذكر في قلوبكم وتتحرك الاعمال الصالحة في قلوبكم وينشأ فيكم الخير
26:05لان اولئك هم الذين كانوا يذكرونكم الخير لا يكفي انكم تدفنونهم وتهينون عليهم التراب وتنسون ذكراهم الطيبة هذا لا يليق بمقام هؤلاء لاحظ هنا دخل الشيطان من مدخل موجود في القلوب وهو حب الصالحين
26:24الصالح له محبة في القلوب هذا ما ما من ريب في وجوده في قلب الناس قلب اهل الايمان الصالح له محبة في القلوب واعتبر بفقد الامة لكبير من كبار علمائها
26:38تجد القلوب تتفطر وتتألم من فقده وتحس بفقد محبوب عظيم له مكانة وله قدر عندهم فمن هذه المحبة التي تعمر القلوب او توجد في القلوب دخل الشيطان على اولئك باول البشرية
27:00وقال انصبوا لهم انصابا ضعوا لهم تماثيل والمراد من هذه التماثيل الذكرى فقط والتذكير والا تنسوا هؤلاء تفاعلوا فعلوا ما ما امرهم به ووضعوا لهم تماثيل خمسة تماثيل ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر وكل تمثال باسم صاحبه
27:26حتى تستتم الذكرى المقصودة على وجهها المطلوب ترك هؤلاء ترك هذا الجيل ترك هذا الجيل تماما ثم لما مات هذا الجيل لما مات هذا الجيل اتى للجيل الذي بعدهم وهنا لعلكم تستفيدون فائدة
27:51فيما يتعلق بمكر الشيطان والعياذ بالله بالناس. ان الشيطان طويل النفس في دعوته يعني ممكن يضع حجر في هذا الوقت يضع حجر في هذا الوقت حجر عثرة وهو يريد ان يعثر به اجيال قادمة ليس هذا الجيل الموجود الان
28:15وهذا يبين ان كثير من الناس آآ جملة كبيرة من مكر الشيطان بهم لا يدركونها يقول نحن فاهمين الامور وواضحة لنا والامر بين ونعرف ان هذا خطأ ولن نقع في هذا الخطأ وما يدري ان الشيطان جعله يمارس هذا الامر ليس له وانما
28:36اجيال بعده يؤسس لهم باطلا يؤسس لهم باطلا وينشئ لهم ضلالا والعياذ بالله فاذا جاء الشيطان وانتظر الى ان مات وفني هذا الجيل ونسي العلم ونسي العلم ثم جاء للجيل الاخر وقال لهم اتدرون لماذا
28:56ابائكم واجدادكم وضعوا هذه التماثيل تدرون لماذا وضعوا هذه التماثيل؟ العلم نسي اتدرون لماذا انما وضعوا هذه التماثيل لانهم اذا استسقوا بها اسقوا واذا طلبوا بها اعطوا فعبدوهم من دون الله
29:19عبدوهم من دون الله لاحظ هذا المدخل لا للتعظيم لهؤلاء التعظيم الذي لا يليق جعلهم يقعون في عبادة هؤلاء من دون الله سبحانه وتعالى ام سلمة رضي الله عنها كما جاء في الصحيحين
29:40لما جاءت من الحبشة وقدمت الى النبي عليه الصلاة والسلام ذكرت لها ما شاهدته في الحبشة في كنائسهم ذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم انها رأت في كنائسهم تصاوير رأى التصاوير داخل الكنائس فماذا علق النبي عليه الصلاة والسلام على هذا الخبر
30:11قال اولئك شرار الخلق اولئك اذا مات فيهم العبد الصالح او الرجل الصالح بنوا على قبره وصوروا له تصاوير اذا مات فيهم الرجل الصالح ولاحظ كلمة الرجل الصالح العبد الصالح
30:31اذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره وصوروا له تصاوير اولئك شرار الخلق عند الله اولئك شرار الخلق عند الله يقول اهل العلم جمعوا هؤلاء بين فتنتين جمعوا بين فتنتين فتنة التصاوير وفتنة البناء على القبور
30:53على قبور الصالحين وهاتان الفتنتان هما المدخل والبوابة للشرك وعبادة هؤلاء من دون الله تبارك وتعالى بناء الابنية على على القبور وتشييد الابنية على القبور وظع الزخارف والزينات والستور والسرج ونحو ذلك
31:19ووظع التصاوير والتماثيل للصالحين هذا هو المدخل الذي دخل دخل الناس بموجبه في الشرك في قديم الزمان وحديثه ولهذا قال عليه الصلاة والسلام اولئك شرار الخلق اولئك شرار الخلق وحتى تدرك خطورة هذا الامر انظر في حديث عائشة الصحيح رظي الله عنها
31:46الذي تذكر فيه اللحظات الاخيرة لنبينا عليه الصلاة والسلام وهو يودع هذه الحياة تقول كان عليه الصلاة والسلام معه خميلة يغطي بها وجهه فاذا اغتم كشفها. في لحظاته الاخيرة فاذا اغتم كشفها
32:05ثم يقول في هذه الحال وهو في هذه الحال لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم مساجد لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم مساجد قالت عائشة يحذر مما صنعوا
32:23يعني يحذر من ان يصنع به مثل ما صنع اولئك بانبيائهم اتخاذ القبور مساجد يكون اما بالبناء عليها او بتحري العبادة عنده والعكوف هذا هذا من اتخاذها مساجد وذاك ايضا من اتخاذها مساجد
32:44اما بالبناء عليها ولهذا يا يا يلجأ كثير من هؤلاء الذين يعظمون الاولياء والصالحين تعظيما لا يليق الى الى البناء بناء مسجد على قبره او ان او ان يدفن داخل مسجد بل بعضهم يتحرى ان يدفن امام الامام
33:06وهذا يوجد في مساجد كثيرة يتحرى ان يبنى ان يدفن قبره امام الامام في المحراب تجاه المحراب بحيث يكون في قبلة المصلين لماذا هذا وينزعج كثير من المسلمين في مساجد في بلدانهم يقول نريد ان نصلي ولكن المحراب
33:26في قبلة المصلين مدفونة الولي او مدفونة الرجل الصالح المزعوم في في قبلة المسلمين لماذا والاحاديث عن النبي عليه الصلاة والسلام في النهي عن هذه الاعمال وانها اعظم ما يؤدي بالناس الى الشرك بالله كثيرة
33:45وفي الحديث الصحيح يقول عليه الصلاة والسلام لا تصلوا الى القبور لا تصلوا الى القبور كيف يجتمع ايمان المسلم بدعوة النبي صلى الله عليه وسلم السليمة المستقيمة ثم يتحرى ان يضع القبر
34:03في هذا المكان او يتحرى ان يصلي وبينه وبين القبلة قبر بزعمه ان هذا اعظم وابرك وانفع واجزى وقد قال عليه الصلاة والسلام لا تصلوا الى القبور جاء في صحيح البخاري ان انس رضي الله عنه
34:23كان يصلي وامامه قبر وما شعر به ما درى ما شعر به فرآه عمر وقال اخذ يهتف به يا انس القبر يا انس القبر مثل ما تقول انت لصاحبك يا فلان الحية او العقرب
34:38وكان يصلي ما انتبه ان امام قبر وهذا في تلك القلوب الحية المؤمنة المعظمة لله تبارك وتعالى المبتعدة عن هذه الوسائل التي تفظي بالناس والعياذ بالله الى الضلال المبين وقد بعث النبي عليه الصلاة والسلام علي بن ابي طالب
35:01قال له في بعثته له لا تدع قبرا مشيدا الا سويته ولا صورة الا طمستها قارن بين هذا الحديث وحديث ام سلمة الذي ذكرته لك انفا قال عليه الصلاة والسلام اولئك شرار الخلق
35:19اذا مات فيهم الرجل الصالح او العبد الصالح اتخذوا على قبره مسجدا وصوروا له تصاوير فتنتان وبعث عليا رضي الله عنه للقضاء على الفتنتين فتنة التصاوير وفتنة البناء على القبور
35:37والعوام والجهال العوام والجهال اذا جاء الى القبر وعليه بناية ظخمة جدا ومزخرفة ومكسوة او مطلوة بالذهب تبرق لمعانا والانوار المضيئة من داخلها والستور المرخاة منظر يأخذ بالباب الجهال والعوام
36:04ثم يحس بان هناك عظمة ان هناك امور يقتضيها وقوفه عند هذا المكان ثم يأتيه السدنة ويمارسون معه ذكر القصص والحكايات والاشياء التي تنمي في قلبه تعظيم هذا المقبور الى ان يصبح قبلة
36:26يركع له ويسجد ويذبح له وينذر وتصرف له انواع العبادات التي لا لا لا تليق الا بالرب العظيم والخالق الجليل تبارك وتعالى فهذا جانب اخر يتعلق بالتعظيم ان يعظم البشر
36:46التعظيم الذي لا يليق الا بالله سبحانه وتعالى. وقد كان من كمال نصح النبي عليه الصلاة والسلام لامته ان سد كل طريق يفضي الى يفضي بالناس الى هذا التعظيم الباطل
37:03وتجد عنه احاديث كثيرة جدا كلها سد ما يفظي بالناس الى الشرك بالله عز وجل وهذا من كمال نصحه صلوات الله وسلامه عليه ومن الاحاديث الواردة في ذلك قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح لا تطروني
37:24كما اطرت النصارى عيسى ابن مريم فانما انا عبد فقولوا عبد الله ورسوله لا تطروني كما اطرت النصارى عيسى ابن مريم فانما انا عبد والعبد لا يعبد فانما انا عبد
37:42فقولوا عبد الله ورسوله ولاحظ هذه هاتان الكلمتان عبد الله ورسوله اهذه تعطيك الوسطية في في هذا الباب وسطية واعتدال في هذا الباب بين الغلو والجفاء فاذا امنت بانه عبد
38:03فالعبد لا يعبد لا تعطيه تعظيما لا يليق الا بالرب واذا امنت بانه رسول فالرسول يطاع ويتبع فتخرج بالايمان بانه عبد الله ورسوله بوسطية بين الغلو والجفاء غلو من عظمه تعظيما لا يليق الا بالله
38:25وتخرج من جفاء من لم يطعه ويتبع نهجه ويسير على طريقته صلوات الله وسلامه عليه ايضا مما جاء عنه في هذا الباب في حجة الوداع امر ابن عباس رضي الله عنهما ان يلتقط له حصيات
38:43قال ابن عباس هن حصى الخذف حصاة صغيرة جدا ووضع السبع الحصيات على يده عليه الصلاة والسلام وقال بامثال هذا فارموا واياكم والغلو بامثال هذا فارموا واياكم والغلو فانما اهلك من كان قبلكم الغلو في الدين
39:08والعبرة كما يقول العلماء هنا بعموم اللفظ لا بخصوص السبب الحديث يتضمن النهي عن الغلو عقيدة وعبادة وشريعة لا غلو بجانب الاعتقاد ولا غلو ايظا في جانب العبادة والعمل. كل ذلك باطل
39:27وهو الذي اهلك من كان قبلنا قال اياكم والغلو فانما اهلك من كان قبلكم الغلو في الدين الغلو في الدين ان يتجاوز العبد حدود الدين ان يتجاوز حدود الدين وحدود ما شرع له رب العالمين
39:49واذا دخلنا في في مسألة التعظيم مجاوزة الحد في باب التعظيم مجاوزة الحد في باب التعظيم يجنح الى جانبين ذكرتهما اما جفاء بان لا يعظم الرب والتعظيم الذي يليق به سبحانه وتعالى
40:12ويقال الله اعظم من كذا والله اعظم من كذا والله اعظم من كذا فيجحد اه تجحد ربوبيته تجحد اه الذل والخضوع له تجحد رسالته باسم التعظيم هذا جانب والجانب الاخر
40:30في التعظيم وهو الغلو في في الانبياء والاولياء والصالحين بان يرفعوا فوق قدرهم وان يعطوا من حقوق الرب ومن خصائص الله جل وعلا ومما لا يليق الا بالله سبحانه وتعالى
40:48هنا يقف المسلم موقف المعتدل المتوسط المعظم لله تبارك وتعالى التعظيم اللائق به محققا من خلال هذا التعظيم العبودية والذل والخضوع لله سبحانه وتعالى معظما ربه في اسمائه معظما له في صفاته معظما له سبحانه وتعالى في افعاله
41:15معظما له في شرعه واوامره ونواهيه كما قال عز وجل ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب فيعظم شعائر الله ايضا يعظم الرسالة ويعظم الرسول عليه الصلاة والسلام
41:34وتعظيم الرسول صلى الله عليه وسلم مأمور به لكن ليس من تعظيمه في شيء ان يعطى ان يعطى ماذا من خصائص الله سبحانه وتعالى وقد اه ذكرت لكم قصة الاسير
41:50الذي اوتي به الى النبي عليه الصلاة والسلام وقال اني اتوب الى الله. يقول الاسير اني اتوب الى الله ولا اتوب الى محمد اني اتوب الى الله ولا اتوب الى محمد
42:06صلى الله عليه وسلم ماذا علق النبي عليه الصلاة والسلام قال عرف الحق لاهله هكذا قال عليه عرف الحق لاهله هكذا علق. قال اتوا الرجل يقول اتوب الى الله. ولا اتوب الى محمد. التوبة عبادة لمن
42:24لله سبحانه وتعالى فالرجل يقول اتوب الى الله ولا اتوب الى محمد. قال عليه الصلاة والسلام عرف الحق لاهله عرف الحق لاهله وثبت عنه صلى الله عليه وسلم انه قال ما اريد
42:42ان ترفعوني فوق منزلتي التي انزلني الله اياها ما اريد ان ترفعوني فوق منزلتي التي انزلني الله اياها قالها في مناسبة كلام قيل في مدحه عليه الصلاة والسلام قال ما اريد ان ترفعوني فوق منزلتي التي انزلني الله اياها
43:04ولهذا كل ما ينشأ خطأ من هذا القبيل كان يا يا يعالجه في حينه ويصححه في حينه عليه الصلاة والسلام وقد مر معنا امثلة من هذا قصة الانصارية التي كانت
43:21تمدح النبي عليه الصلاة والسلام وتقول في مدحها له وفينا رسول الله يعلم ما في غد غضب وقال لا يعلم ما في غد الا الا الله ولما سمع رجلا يقول ما شاء الله وشئت غضب عليه الصلاة والسلام وقال اجعلتني لله ندا؟ قل ما شاء الله وحده فكان عليه الصلاة والسلام كل
43:46بادرة تأتي تجر الناس الى تعظيم لا يليق بمخلوق سواء كان النبي عليه الصلاة والسلام او كان غيره صلى الله عليه وسلم كان كل ذلك ينهيه عليه الصلاة والسلام في حينه نصحا لدين الله ومعذرة
44:07ببيان دينه وايظاحه للناس اذا الواجب على المسلم في هذا المقام ان يعتدل ان يعتدل وان يعظم الله سبحانه وتعالى حق تعظيمه وان يجاهد نفسه على تعظيم الله قدر استطاعته ولن يبلغ مهما اجتهد لكنه مجاهدة
44:26والله سبحانه وتعالى يقول والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ومهما قدمت انت مقصر ولا زلت بخير ما احسست انك مقصرا وتجاهد نفسك على التمام والكمال وبلوغ عالي الرتب ولا تزال تحس بتقصيرك مثل ما قال الله سبحانه وتعالى
44:50في وصفه للمؤمنين الكمل قال والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون جاء في الحديث الصحيح ان ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت يا رسول الله اهو الرجل
45:05يزني ويسرق ويقتل ويخاف ان يعذب؟ قال لا يا ابنة الصديق. ولكنه الرجل يصلي ويصوم ويتصدق ويخاف ان لا يقبل فالانسان يجاهد نفسه على الكمال وعلى التمام وفي الوقت نفسه يحس
45:22باب التقصير دون ان يزكي نفسه بعبادته لربه او بتعظيمه لربه او بقيامه بطاعة ربه لا يزكي نفسه بل مهما قدمت فانت مقصرا في تعظيمك لله وقيامك بعبودية الله سبحانه وتعالى. وهنا يفترق المؤمن عن المنافق مثل ما قال الحسن البصري
45:44رحمه الله قال المؤمن جمع بين احسان ومخافة والمنافق جمع بين اساءة وامن المؤمن يحسن ويجاهد نفسه على الكمال وهو خائف يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة. اما المنافق فهو لا يزال يسيء ويسيء ويسيء
46:06وهو عند نفسه انه من احسن الناس وازكاهم طريقة والعياذ بالله اذا تعظيم الله سبحانه وتعالى الذي ينبغي ان يكون عليه المسلم هو ان يكون بتحقيق العبادة لله سبحانه وتعالى وتجريد المتابعة للرسول عليه الصلاة والسلام
46:25ويمكن ان نعطي خلاصة في في هذا الموظوع ان حقيقة التعظيم لله سبحانه وتعالى ترتكز على اصلين ترتكز على اصلين الاصل الاول تجريد التوحيد لله والاصل الثاني تجريد المتابعة لرسول الله عليه الصلاة والسلام هذا اي والله حقيقة التعظيم
46:47تجريد التوحيد لله بان لا يعبد الا الله والا يصرف شيء من العبادة الا لله سبحانه وتعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين والجانب الثاني تجريد المتابعة للرسول عليه الصلاة والسلام
47:03وحتى يتضح هذان الاصلان في باب التعظيم اطرح عليكم سؤالان ايمكن ان يعظم احد الله سبحانه وتعالى بدون توحيده الجواب لا السؤال الثاني ايمكن ان يعظم احد ربه بدون اتباع رسوله
47:20عليه الصلاة والسلام وبهذا يستبين ان حقيقة التعظيم لله سبحانه وتعالى لا تكون الا بتجريد التوحيد لله وتجريد المتابعة للرسول عليه الصلاة والسلام فاذا خرج احد عن هذين اما عن جانب تجريد التوحيد او عن جانب تجريد المتابعة اختل التعظيم لله سبحانه وتعالى الذي
47:44يجب ان يكون عليه كل مسلم واسأل الله جل وعلا ان يكتب لنا ولكم التوفيق والسداد والهداية والرشاد والاعانة على كل خير وان يصلح لنا احوالنا كلها وان يهدينا سواء السبيل
48:02وان يوفقنا لطاعته وان يعيننا على اه تحقيق رضاه وان يعيذنا من الشرك كله وان يعيذنا من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا وان يصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا وان يصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا
48:21وان يصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا وان يجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر وان يغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات انه تبارك وتعالى سميع مجيب قريب
48:41واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين انبه الاخوة انه بهذا الدرس نكون انتهينا مما يتعلق من اه آآ ما يتعلق بدلالة اية الكرسي آآ على براهين التوحيد او براهين التوحيد من خلال اية الكرسي
49:04وسنبدأ ان شاء الله من من درس القد في في نوع اخر من الدروس والفوائد المستفادة من اية الكرسي وسيمر معنا باذن الله تبارك وتعالى من الفوائد والتحف العظيمة المستفادة من هذه الاية المباركة ما نسأل الله جل وعلا
49:25ان يجعل فيه بركة علينا اجمعين وان يجعله بوابة لنا مزيد الايمان والتدبر لهذه الاية المباركة العظيمة التي يحفظها كل واحد منا بل الان لو قلت لكم وهذا مما يزيد العناية بهذا الامر. لو قلت كم مرة قرأت اية الكرسي في حياتك
49:47كم مرة قرأت اية الكرسي في حياتك سترى رقم مهيل جدا ترى رقما مهينا جدا هذا هذا الرقم الذي في حياتك لقراءة هذه الاية يدل على اهمية هذه الاية في حياتك اهمية
50:04هذه الاية العظيمة في حياتك. هنا يأتي سؤال مهم اه وهو هل يليق بنا ان يكون حظنا في حياتنا كلها من هذه الاية العظيمة مجرد القراءة مجرد القراءة بدون ان نتدبر في معانيها الجليلة وحقائقها المباركة ودلالاتها القويمة على التوحيد وعلى الاخلاص
50:27يعني لو عد بعضنا وخاصة مثلا كبار السن لو عد كم مرة في حياته قرأ اية الكرسي خاصة اذا كان ممن يواظب على مثلا قراءتها دبر كل صلاة وفي الصباح وفي المساء وعند النوم
50:43يجد رقم آآ مهيل جدا مع الايام ما يشعر به لكنه رقم كبير جدا من الله عليه به في حياته مع هذه الاية يكمل الانسان هذا الخير العظيم بمزيد من التأمل والتدبر والتفكر في هذه الاية ومعانيها العظيمة ودلالاتها المباركة حتى يزداد ايمانا
51:08اذا واخلاصا لله سبحانه وتعالى وايضا ننبه الاخوة فيما يتعلق بالموضوع ان من فضل الله سبحانه وتعالى لي رسالة في المطبعة بعنوان اية الكرسي وبراهين التوحيد عرضت فيها بشكل مختصر
51:27هذه البراهين مع ذكر بعض الدلائل والتوضيحات ولعلها ان شاء الله يعني تأتي في اثناء الاسبوع القادم وتصل الى الجميع باذن الله سبحانه وتعالى

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.