استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

28 - تعليقات على كتاب الرياض الناضرة والحدائق النيرة الزاهرة - لابن سعدي - الشيخ عبد الرزاق البدر

0:00الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الشيخ العلامة عبدالرحمن ابن ناصر السعدي رحمه الله تعالى في كتابه الرياض الناظرة والحدائق النيرة الزاهرة من ذلك ما ذكرناه بقولنا
0:20الفصل الخامس والثلاثون ان الصدق والامانة في المعاملات سبب لحصول الرزق وبركته. قال تعالى ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب. فرتب على التقوى التي اساسها الصدق واداء الامانة في المعاملة. التيسير والخروج
0:40من كل ما ضاق على الناس وفتح ابواب الرزق. وفي الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم البيعان البيعان بالخيار ما لم الرطاء فان صدقا وبين بورك لهما في بيعهما. وان وان كذبا وكتم محقت بركة بيعهما. وفي
1:00مرفوعا يقول الله انا ثالث الشريكين ما لم يكن احدهما صاحبه فان خان احدهما صاحبه خرجت من بينهما وانما كان الصدق والبيان واداء الامانة في جميع المعاملات سببا للبركة وتسيير وتسيير امور الرزق لامرين مهمين
1:20وتيسيره وتيسير وتيسير ابواب الرزق لامرين مهمين. احدهما وعد الله ووعد رسوله والله لا يخلف الميعاد ان من سلك الطرق التي امر بها وتجنب ما نهى عنه. بارك الله له في سعيه ورزقه. من حيث لا يحتسب. وفتح له من خزائن جوده وكرمه ما لا ما
1:45الا يناله الناس بسعيهم وجدهم وحفقهم؟ وهذا امر رباني وجزاء الهي. مشاهد معلوم بالتجربة. والثاني ان من عامل الناس وعرفهم ان من عامل الناس وعرفوا منه الصدق والنصح واطمئنوا اليه وركنوا الى معاملته. والثاني
2:05والثاني ان من عامل الناس وعرفوا منه الصدق والنصح اطمأنوا اليه وركنوا الى معاملته ورغبوا في الاخذ منه لان قلوبهم اليه مطمئنة ونفوسهم الى امانته منقادة واثقة وحاز الاعتبار والشرف الذين عليهما اسس
2:25تصل المعاملات النزيهة الطيبة وبذلك مشت اسبابه مع الناس. وكذلك عقد الشركات بين الشركاء اذا بنيت على الصدق والامانة افادت اهلها خيرا كثيرا فانه من كان الله معه ايده بعونه وتوفيقه وتسديده وكانت حركاته مقرونة
2:45وهذا مع اتفاق شريكين على مصالحهما واجتماع رأيهما وحصول التشاور الذي هو مدار الاعمال مع كما يقترن بذلك من التعاون البدني والسعي المشترك من المنافع ودفع ما يخشى ضرره. كل هذه الاسباب كل هذه الامور
3:05اسباب ومفاتيح لحصول الرزق وبركته ونماؤه. لحصول كل كل هذه كل هذه الامور اسباب مفاتيح لحصول الرزق وبركته ونماءه. وضد ذلك اذا بنيت المعاملات والشركات على الكذب وعدم النصح وحصول الغش والخيانة
3:25فان الله ينزع بركته ويحل المحق ويحل المحق بدل ذلك. ينزع ويحل. فان الله ينزع ويحل المحض بدل ذلك. وتتأخر المعاملة وتنحط بالخيانة والكذب. وهذا كله مشاهد مجرب الحمد لله رب العالمين
3:48واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد قوله رحمه الله تعالى ومن ذلك
4:07ما ذكرناه بقولنا الاشارة في قوله ومن ذلك الى الفصل الذي سبق ان مر معنا بعنوان الوسائل الى اهم المقاصد وكان رحمه الله ذكر تحت ذلك الفصل امثلة ثم اتبعه بفصول
4:29هي ايظا معدودة في امثلة ذلك الفصل لكن لاهميتها افردها بفصول خاصة فتكلم عن النية في فصل خاص وتكلم عن مفاتيح الخير وكيف يكون العبد مفتاحا للخير وما هي اسباب فتح الخير على النفس وعلى الغير
4:51افرد ذلك في فصل خاص ثم عقد هذا الفصل للغرض نفسه الذي هو بيان الوسائل الى المقاصد عقد هذا الفصل في الصدق والامانة الصدق والامانة وسيلة ينال بها مقصد عظيم وهو البركة في الرزق
5:15ينال به آآ بهما البركة في الرزق فالوسيلة هنا الصدق والامانة والذي تثمره هذه الوسيلة حصول الرزق الطيب وحصول البركة فيه ولهذا قال رحمه الله ان الصدق والامانة في المعاملات سبب لحصول الرزق وبركته
5:41سبب لحصول الرزق وبركته بمعنى ان من اراد الرزق واراد البركة في الرزق والبركة هي النماء والزيادة ثبات موجود وايضا الزيادة عليه البركة هي حفظ الموجود وايضا حصول الزيادة فمن اراد في
6:05لنفسه الرزق والبركة فيما يرزقه الله سبحانه وتعالى فان وسيلة ذلك في معاملاته ان يكون صادقا امينا ان يكون صادقا امينا والصدق والامانة في المعاملات قرين البركة. فالصدق والامانة في المعاملات قرين البركة. بمعنى انه
6:28وكل ما وجد الصدق ووجدت الامانة وجدت البركة وكلما ذهب الصدق وذهبت الامانة ذهبت البركة ومحقت وقد قال الله سبحانه وتعالى ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب
6:48فتقوى الله عز وجل تثمر الرزق الطيب الذي يأتي العبد من حيث لا يحتسب لان الرزق بيد الله والرزاق هو الله سبحانه وتعالى. قال فرتب على التقوى التي اساسها الصدق واداء الامانة في المعاملات التيسير والخروج من كل ضائق على الناس وفتح ابواب الرزق
7:14لان في هذه الاية قال ومن يتق الله يجعل له مخرجا. في الاية الاخرى قال ومن يتق الله يجعل له من امره يسرا فبالتقوى ومنها الصدق والامانة الصدق والامانة من تقوى الله
7:30فبالتقوى تيسر الامور وحصول الارزاق وتحقق البركات وايضا غفران الذنوب قال رحمه الله تعالى وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال البيعان بالخيار ما لم يتفرقا اي ما لم
7:53يحصل آآ التفرق في المجلس فهما بالخيار في امضاء البيع او رده ما دام في المجلس لكن اذا اذا تفرقا انتهى الخيار وتم الامر فالبيعان بالخيار ما لم يتفرقا اما ما دام جالسين في مجلس البيع ولم يحصل التفرق
8:20فللبائع الخيار وللمشتري الخيار في امضاء البيع او رده. البيعان بالخيار ما لم ما لم يتفرقا قال فان صدقا وبينا ان صدق وبين اي ان حصل منهما البائع والمشتري ان حصل منهما الصدق
8:43وكذلكم الامانة بالبيان بحيث لو كان فيه عيب لا يخفيه ان كان فيه خلل ان كان فيه نقص ان كان فيه افة يبين لا يكتم شيئا يكون صادقا وناصحا فان صدق وبين بورك لهما في بيعهما. اي حصلت البركة وتحققت
9:11لهما اي للبائع وللمشتري البائع يبارك له في المال الذي اخذه بخلاف ما يتوهمه من لم يكن من اهل النصيحة ومن لم يكن من اهل الصدق يظن انه اذا غش وخدع ومكر
9:36واخذ مالا اكثر يربح بذلك وانه يكثر ماله بذلك والواقع ان هذا السبب لبحق البركة سبب لمحق البركة وعدم حصول البركة فالبركة مع الصدق والبيان والنصيحة فان صدقوا وبين بورك لهما في بيعهما
10:00وان كذب وكتم كذب ان يظهروا شيئا ويخفي اخر يقول هذا جديد وهو قديم يقول هذا جيد وهو رديء يقول هذا مفيد وهو ضار ونحو ذلك فان كذب وكتم اي كتم ما في السلعة المباعة مثلا من من عيوب
10:29ان كذب وكتم محقت بركة بيعهما محقت بركة بيعهما لاحظ اظاف الكذب والكتمان اليهما بمعنى ان هذا النزع للبركة راجع الى هذا الكذب والكتمان فلو قدر ان احد الطرفين هو الكاذب الاخر لا يظرهم
10:54الاخر لا يضره ولا تحصل لا يحصل له هذا المحق ولا تنزع منه البركة لكن هذا النزع وهذا المحق راجع الى عدم الصدق وعدم الامانة وعدم البيان فاذا كان الطرفان اهل صدق وامانة
11:16وبيان بورك لهما وان كان الطرفان اهل كذب غش ونحو ذلك محقت البركة منهما واذا كان احدهما غاشا والاخر مغشوش هذا المرصوص لا يضره شيئا ولا يترتب عليه ما ذكر في الحديث من نزع البركة وعدم الخير
11:42بل لا يضره ذلك وما ضاع عليه في الدنيا ويعوضه الله سبحانه وتعالى عنه لا يظره ذلك. لكن الذي يصاب بالظرر هو ذاك الذي يتعامل في بيعة وشرائه بالغش والكذب وعدم البيان
12:03واورد رحمه الله تعالى ما جاء في الحديث القدسي ان الله تبارك وتعالى يقول انا ثالث الشريكين انا ثالث الشريكين ثالث الشريكين اي ان الله سبحانه وتعالى معهما ثالث الشريكين اي معهما
12:26والمعية هنا هي معية خاصة هي معية خاصة تختلف عن المعية العامة في قول ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم ولا ادنى من ذلك ولا اكثر الا هو معهم. تلك معية عامة للجميع
12:46اما هنا هو مع الشريكين معية خاصة تقتضي التوفيق والتسديد وانالتهما البركة وصرف الافات والشرور عنهما. انا ثالث الشريكين واكرم بشراكة وانعم يكون الرب جل شأنه معهم تأييدا وحفظا وتوفيقا وتسديدا
13:17انا ثالث الشريكين لكن هل هل ذلك بالاطلاق او لجميع الشركاء؟ قال ما لم يخن احدهما صاحبه فاذا وجدت الخيانة ذهبت المعية الخاصة اذا وجدت الخيانة وجد الغش وجد الخداع وجد المكر
13:41ذهبت المعية الخاصة فهذه المعية الخاصة التي تقتضي حصول البركة وحصول اه الخير والتأييد والعون والتسديد ما لم يخن احدهما صاحبه ما لم يخن احدهما صاحبه فاذا خان احدهما صاحبه خرجت من بينهما اي لم يكن الله سبحانه وتعالى معهم تلك المعية الخاصة لكنه مع الجميع معية عامة
14:09قناعة وعلمه وانه سبحانه وتعالى لا تخفى عليه خافية جل وعلا في الارض ولا في السماء والمعية تأتي في النصوص تارة يراد بها العامة وتارة يراد بها الخاصة وضابط التمييز بينهما
14:30اذا كانت جاءت في مقام التهديد والوعيد فهذه معية عامة واذا جاءت في مقام الانعام والاكرام فهي معية خاصة والمقام هنا في قوله انا ثالث الشركين اي معهم اه انعاما واكراما واحسانا وتفضلا
14:48آآ انابة للبركة فهذه معية خاصة فالله ثالث الشريكين ما لم يخن احدهما صاحبان وهذه حقيقة تجعل من دخل في شراكة ان يحرص هو والطرف الاخر على النصح وعدم الغش
15:10حتى يفوز بهذا المغنم العظيم والربح العظيم ان يكون الله سبحانه وتعالى جل في علاه معهم حافظا ومؤيدا ومسددا ومنيلا لهما البركة في هذه الشركة التي بينهما انا ثالث الشركين ما لم يخن احدهما
15:31صاحبة قال وانما كان الصدق والبيان واداء الامانة في جميع المعاملات سببا للبركة وتيسير ابواب الرزق لامرين مهمين وتأمل الكلام الاتي لماذا كان الصدق والبيان وعدم الكتمان سببا للبركة في الرزق قال لامرين
15:57الاول وعد الله ووعد رسوله عليه الصلاة والسلام والله لا يخلف الميعاد. الله جل وعلا وعد ان من صدق بين ونصح وعده بالتوفيق مرت معنا الوعود مر معنا وعد الله في القرآن بقوله ومن يتق الله
16:20يجعل له مخرجا ويرزقه ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن تقوى الله الصدق والامانة ومر معنا ومن يتق الله يجعل له من امره يسرا ومر معنا ايضا الوعد في حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام فان صدق وبين بورك لهما في بيعهما اي بارك الله لهما في بيعهما
16:43فاذا السبب الاول ان الله وعد ووعد رسوله عليه الصلاة والسلام ان من سلك الطرق التي امر بها وتجنب ما نهى عنه بارك الله له في سعيه ورزقه من حيث لا يحتسب
17:02من حيث لا يحتسب بعض الناس يتعلق اه بعض النتائج المألوفة المعتادة لكن هناك شيء لا يحتسبه العبد ولا يدور له في خيال ولا يخطر له ببال يكرمه الله سبحانه وتعالى
17:21به اكراما ويمن عليه به منا جل وعلا قال من حيث لا يحتسب وفتح له من خزائن جوده وكرمه ما لا يناله الناس بسعيهم وجدهم وحزبهم ما لا يناله الناس
17:40بسعيهم وجدهم وحزقهم وهذا امر رباني وجزاء الهي مشاهد معلوم بالتجربة هذا الناحية الاولى الناحية الثانية ان من يعامل الناس بالصدق والامانة وعرف بذلك الناس كلهم يرتاحون له ويدل بعضهم بعضا اليه
18:07واذا اراد احدا ان يشتري يقول عليك بفلان جربناه رجل صادق رجل امين رجل ناصح نمنع عهده بغش فيكثر المشترون منه ويكثر اقبال الناس عليه اما ذاك الاخر اذا غش
18:24مرة مرتين ثلاث تعالم الناس به واصبح كل منهم يقول احذر فلان اياك واياه لا تشتري منه جربته غشني بكذا والاخر يقول غشني بكذا فيجد ان الناس انصرفت عنه فهذا محق للبركة
18:42وذاك الاول تحقق للبركة الناس تقبل عليه لانها تتعالم به خيرا فتقبل الناس عليه شراء منه والاخر الذي يغش يغش مرة مرتين ثلاث اربع خمس ثم ينكشف امره لدى الناس. ويحذر الناس بعضهم بعض
19:00اعظم منه ومن قربانه ومن الشراء منه قال ان من عامل الناس وعرفوا منه الصدق والنصح اطمئنوا اليه وركنوا الى معاملته ورغبوا في الاخذ منه منه واعطائه لان قلوبهم اليه مطمئنة ونفوسهم الى امانتهم مقادة واثقة
19:21وحاز الاعتبار والشرف هزا الاعتبار والشرف. الاعتبار ان بيعه معتبر عند الناس بمعنى انك تشتري منه وانت مطمئن والشرف لانه دائما يشار اليهم بالصدق فلان الصادق فلان الامين فلان الكذا
19:41فحاز الاعتبار وحاز ايضا الشرف. شرف المكانة وحاز الاعتبار والشرف الذين عليهما اسست المعاملات النزيهة الطيبة وبذلك مشت اسبابه مع الناس بخلاف الاخر الذي يتعامل بالغش فانه يسقط اعتباره وايضا تسقط كرامته وشرفه ومكانته عند الناس واذا ارادوا ان يصفونه قالوا رشاش او قالوا الخائن او قالوا الماكر او الخادم
20:15الى غير ذلك من الالقاب التي جرها لنفسه بمعاملاته السيئة قال وكذلك عقد الشركات وكذلك عقد الشركات بين الشركاء سواء كانت شركات مكبرة او مصغرة عقد الشركات بين الشركاء اذا بنيت على الصدق والامانة
20:39افادت اهلها خيرا كثيرا بعض الناس والعياذ بالله اهتم جدا ان يحصل اموال طائلة بسرعة اهتم ان يحصل اموالا طائلة بوقت سريع ثم بدأ يعلن دعايات ماكر جدا فيها خديعة للناس
21:04وفيها استدراج لهم وفيها توهيم وخيانة وتحديث بارباح مثلا طائلة فيدفع الناس لهم اموالهم بهذه الوعود وبهذه الزخرفة والتزيين لما سيقوم به فيقدمون له اموالا طائلة ويكون غاشا لهم مخادعا وماكرا
21:32ماذا يحصل ماذا يحصل؟ اولا اولئك المغشوشين لا يضرهم ذلك. ان ضاع شيء في الدنيا لم يضع في الاخرة اذا ضاع شيء في الدنيا لا يضيع في الاخرة وربما انها اموال ضاعت منه في الدنيا
21:48وجعلها الله سبحانه وتعالى اجورا عظيمة في الدار الاخرة ما تخطر له على بال والمظالم تؤدى يوم القيامة لتؤدى الحقوق يوم القيامة حتى قال عليه الصلاة والسلام في تأدية الحقوق يوم القيامة
22:06قال يقتادوا للبهيمة الجلحاء من البهيمة القرناء قال حتى يقتص من النملة من نملة لنملة وثبت عنه الحديث بذلك في المسند النملة يقتص لها من النملة فكيف بالادمي نملة اذت نملة يقص لها منها
22:26فكيف بالآدمي فهذه الاشياء التي تبتز وتستلب وتؤخذ ظلما لا تضيع فما ضاع في الدنيا لا يضيع يوم القيامة قد جاء في الحديث الصحيح عن نبينا عليه الصلاة والسلام انه قال
22:44يحشر الله الناس يوم القيامة حفاة عراة بهما قالوا وما بهما يا رسول الله وما بهما يا رسول الله قال اي ليس معهم من الدنيا شيء ليس معهم من الدنيا شيء
23:02في نادي بصوت انا الملك انا الديان اين ملوك الارض ثم يقول جل وعلا لا ينبغي لاحد من اهل الجنة ان يدخل الجنة ولاحد من اهل النار عليه مظلمة حتى اقتصها منه
23:21ولا ينبغي لاحد من اهل النار ان يدخل النار ولاحد من اهل الجنة عليه مظلمة حتى اقتصها منه. قال حتى اللطمة حتى اللطمة فالحقوق تؤدى يوم القيامة اذا الشخص المغشوش لو ضاعت منه دريهمات قلت او كثرت في هذه الحياة الدنيا ولم ترجع اليه لا تضيع يوم القيامة
23:44الحقوق تؤدى يوم القيامة والمظالم تؤدى يوم القيامة ويقتص للمظلوم من ظالمه لكن هذا الذي قام بهذه المعاملات وخاتل وخادع ومكر بالناس ثم حصل اموال طائلة اموال طائلة اجتمعت له
24:09ماذا حصل الذي يحصل في هذا المقام ان بعضهم اما ان يبتليه الله عز وجل بمرظ وامراض مستعصية وتلك الاموال التي جمعها حتى لا تفيده في الشفاء من مرضه وبعضهم
24:32ايضا يدخل بسبب هذه التجاوزات والتعديات ومطالبات اصحاب الحقوق يدخل في السجون ولا يستفيد شيئا من تلك الاموال وهكذا تجد انه جمع اموالا طائلة واحيانا تؤخذ منه اما سرقة او في جائحة او في غير ذلك فلا يستفيد من تلك الاموال الطائلة التي جمعها
25:00وتبقى العهدة في ذمته حقوقا لخلق اخذ اموالهم بالباطل اخذ اموالهم بالباطل وابتز اموالهم بالباطل فجنى على نفسه جنايتين. الاولى انه في الدنيا لم يستفد شيئا من تلك الاموال لم يستفد شيئا من تلك الاموال والثانية انه يوم القيامة يؤخذ من حسناته لان الاموال لا تأتي يوم القيامة
25:25يؤخذ من حسناته قال عليه الصلاة والسلام اتدرون من المفلس قالوا المفلس من لا درهم له ولا متاع قال عليه الصلاة والسلام المفلس من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وصدقة
25:42ويأتي وقد ضرب هذا وسفك دم هذا واخذ مال هذا وانتهك عرض هذا فيؤخذ من حسناته فيعطون فان فنيت حسناته اخذ من سيئاتهم فطرحت عليه فطرح في النار فهذا هو المفلس حقيقة
26:03المفلس من كان في الدنيا يصلي ويصوم ويتصدق لكنه يتعدى على الناس. اما على الاموال او على الاعراض او على الانفس فالحقوق تؤدى يوم القيامة يقول رحمه الله وكذلك عقد الشركات بين الشركاء اذا بنيت على الصدق والامانة افادت اهلها خيرا كثيرا افادت اهلها
26:29خيرا كثيرا حصلوا ارباح كثيرة دنيوية وايضا حصلوا اجور عند الله على الصدق على الوفاء على الامانة الى غير ذلكم من التعاملات التي قاموا بها اه سيثيبهم الله سبحانه وتعالى عليها فيفوزون بخير الدنيا والاخرة. واولئك يخسرون خير الدنيا والاخرة
26:51فانه من كان الله معه ايده بعونه وتوفيقه وتسديده وكانت حركاته مقرونة بالنجاح وهذا مع اتفاق الشريكين على مصالحهما واجتماع رأيهما وحصول التشاور الذي هو مدار الاعمال. مع ما يقترن بذلك
27:13من التعاون البدني والسعي المشترك من المنافع ودفع ما يخشى ضرره قال كل هذه الامور اسباب ومفاتيح لحصول الرزق وبركته ونماءه وضد ذلك اذا بنيت المعاملات والشركات على الكذب وعدم النصح
27:34وحصول الغش والخيانة فان الله ينزع بركته ويحل المحق ويحل المحق بدل ذلك وتتأخر المعاملة وتنحط بالخيانة والكذب وهذا كله مشاهد مجرب. يعني الناس شاهدوه واقعا وشاهدوه ايضا تجربة نعم
27:55قال رحمه الله الفصل السادس والثلاثون فيما ينبغي سلوكه في معاشرة المؤمنين. اصل ذلك قوله صلى الله عليه واكمل المؤمنين ايمانا احسنهم خلقا. وقوله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه
28:15واعلم ان الناس في معاشرة بعضهم لبعض درجات في الخير والشر. لا تنضبط. واعلم ان المعاشرات واغلب المعاشرات قليلة الجدوى عديمة الفائدة بل كثير منها مؤد الى الخسران والاضرار الدينية والدنيوية
28:35ونذكر في هذا الموضع اعلى الاقسام وانفعها وابقاها ثمرة. فان ادركها المؤمن بتوفيق الله وجده واجتهاده فقد ادرك ككل الخير فقد ادرك كل خير. وان لم تقوى نفسه على بلوغها فليجاهدها ولو على بعضها وهي يسيرة على
28:56من يسرها الله عليه. نعم. يقول رحمه الله تعالى في هذا الفصل الذي عقده في بيان ما ينبغي سلوكه في معاشرة المؤمنين ما الذي ينبغي على المسلم ان يكون عليه عندما يعاشر الناس
29:17وهذا الفصل له اهمية بالغة جدا لان فقه المعاشرة يضعف عند كثير من الناس كيف يعاشر الناس كيف يجالسهم؟ كيف يتعامل معهم عندما يلقاهم فكثير من الناس يعاشر بلا فقه
29:39وبلا بصيرة وبعضهم قد يفقه ولكنه لا يعمل فما هو جماع هذا الامر عقد رحمه الله تعالى هذا الفصل لبيان هذا الامر العظيم. فيما ينبغي سلوكه وسلوكه في معاشرة المؤمنين
29:58اورد اولا ادلة عامة في الباب كقوله عليه الصلاة والسلام اكمل المؤمنين ايمانا احسنهم خلقا لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه واشار رحمه الله الى ان هذين الحديثين اصل هذا الباب. اصل
30:20السداد والقوام في المعاشرة ان تكون مبنية على هذين الحديثين اولا ان تعاملهم بالاخلاق الفاضلة اخلاق الاسلام وادابه وثانيا ان تحب لهم ما تحب لنفسك ليكن في قلبك تجاه اخوانك محبة الخير الذي تحبه لنفسك
30:46فاذا قام في قلبك ذلك سلمت من ان تكون غاشا واذا تحقق فيك الامر الاول سلمت ايضا من ان تكون سيء المعاملة فاذا سلم من الغش ومن سوء المعاملة تحققت منه الاخوة على ابهى صورها والمعاشرة في ابهى حللها
31:12فهي قائمة على هذين الامرين. الاول يتعلق بالقلب والثاني يتعلق بالجوارح اما القلب ان تحب لاخوانك ما تحب لنفسك واما الجوارح ان تعاملهم بالاخلاق الفاضلة والاداب الكاملة التي دعا اليها الاسلام
31:28قال رحمه الله واعلم ان الناس في معاشرة بعضهم لبعض درجات في الخير والشر لا تنضبط يعني لا ليس لها ضابط كثيرة جدا سواء في الخير الناس متفاوتون وايضا المعاشرة بالشر الناس ايضا متفاوتون وتفاوتهم لحد
31:51لا حد له قال واغلب المعاشرات قليلة الجدوى اغلب المعاشرات التي تقع بين الناس قليلة الجدوى اي لا فائدة فيها اغلب المعاشرات اكثر المعاشرات التي تقع بين الناس قال قليلة الجدوى عديمة الفائدة
32:14بل كثير منها مؤد الى الخسران والاضرار الدينية والدنيوية كم من المجالس مثلا تعقد للغيبة للنميمة للسخرية للاستهزاء لغير ذلك من المحرمات والاقوال المنكرات فتلك المجالس مجالس لا خير فيها ولا نفع ولا جدوى ولا فائدة
32:40وهي ايضا مضرة ومؤذية لاصحابها ويترتب عليها العقوبات والخسران في الدنيا والاخرة قال رحمه الله ونحن نذكر في هذا الموضع اعلى الاقسام وانفعها اعلى اقسام المعاشرة اذا ينبغي ان ننتبه لما سيبينه رحمه الله تعالى
33:03بحيث اذا وفق العبد منا الى هذا العالي الرفيع في المعاشرة علمه وفهمه واجتهد في تطبيقه فاز فوزا عظيما واصبحت معاشرته اتم معاشرة قالوا قال رحمه الله ونذكر في هذا الموضع اعلى الاقسام
33:24وانفعها وابقاها ثمرة فان ادركها المؤمن بتوفيق الله وجد وجده واجتهاده فقد ادرك كل خير. يعني ان اكرمك الله بتوفيق منه وحصل منك جد واجتهاد في تطبيقها ادركت كل خير
33:43وان لم تقوى نفسه على بلوغها ان لم تقوى قرأت وسمعت وعرفت ولم تقوى نفسك على بلوغها قال فليجاهد نفسه ولو على بعضها ولو على بعضها مثل ما يقال ما لا يدرك
34:01كله لا لا يترك كله فالانسان الذي لا يستطيع ان يأتي ابواب الخير كاملة لا يقول اذا انا اتركها كاملة يأتي بما استطاع ويجاهد نفسه على ما استطاع منها ويحاول ان يأتي بالبغل
34:20بعض الناس يرى مثلا نفسه اذا ما استطاع على ابواب الخير كلها قال تركها كلها والغاها جملة هذا خطأ فادح جدا والحق ان الانسان ان ان لم يتيسر له الكل اتى بالبعظ
34:37وحافظ عليه واجتهد في اه المزيد من الخير نعم قال رحمه الله فاصل ذلك ان تعقد عزما جازما وعقيدة صادقة على محبة جميع المؤمنين. والتقرب الى الله في هذه المحبة
34:56وتجتهد على تحقيقها على وجه العموم وعلى وجه الخصوص. وعلى قلع كل ما يضادها وينقصها فتعتقد ان فتعتقد اذا ان تحقق القلب من محبة المؤمنين عبادة من اجل العبادات وافضل الطاعات. فتتخذ جميع المؤمنين اخوانا تحب
35:16لهم ما تحب لنفسك من الخير وتكره وتكره لهم ما تكرهه لنفسك من الشر. وتعقد قلبك في تحقيق هذا امر الجليل والاتصاف به والاحتراز من ضده من الغل والحقد والحسد والبغض لاحد منهم
35:34ومتى رأيت من قلبك شيئا من ذلك؟ فبادر بقلعه وسل الله الا يجعل في قلبك غلا على احد من المؤمنين خاصتهم عامتهم وميز من له في الايمان مقام جليل كعلماء المسلمين وعبادهم بزيادة محبة بحسب مقاماتهم
35:54لتكون موافقا لله في محبته. وتعاهد ذلك بالتحبب الى المؤمنين. بطلاقة الوجه وحسن الخلق والمعاملة فانها في نفسها عبادة وهي جالبة لتحقق وهي جالبة لتحقق القلوب بينك وبين المؤمنين بالمودة
36:14والرحمة وطن نفسك على ما ينالك من الناس من الاذى من اذى قولي او فعلي او اذى فعلي او معاملة منهم بضد او معاملة منهم بضد ما عاملتهم به من الاحسان. فان توطين النفس على ذلك يسهل عليك الامر وتتلقى اذاهم بضده
36:36وليكن التقرب وليكن التقرب الى الله عند ذلك على ذلك فان التقرب الى الله هو الذي يهون عليك هذا الامر الذي هو شديد على النفس. واعلم ان هذا الوصف من اوصاف الكمل من اولياء الله واصفيائه. فبادر للاتصاف فبادر
36:56صافي به فمن ابغضك وعاداك وهجرك فعامله بضد ذلك لتكسب الثواب وتكتسب هذا الخلق الفاضل. وتتعجل راحة وتخفف على نفسك هم المعاداة وربما انقلب العدو صديقا والمبغض محبا كما هو الواقع
37:15واعف عن ما صدر منهم لله فان من عفا عن عباد الله عفا الله عنه ومن سامحهم سامحه الله ومن تفضل عليهم تفضل الله عليه والجزاء من جنس العمل ولينصبر قلبك كل وقت بالانابة الى الله ومحبة الخير لعباد الله. فان من كان كذلك فقد تأصلت في قلبه اصول الخير
37:38التي تؤتي اكلها وثمراتها كل حين باذن ربها. وبهذا يكون العبد اوابا فانه كان للاوابين غفورا واذا اجتمعت مع الناس فخالقهم على حسب درجاتهم فالصغير والكبير والشريف والوضيع والعالم والجاهل كل احد
37:58تكلم معه بالكلام الذي يناسبه ويليق بحاله ويدخل السرور عليه. وبالكلام الذي له به ميدان. معلما للجاهل لمن ممن هو اعرف منك متشاورا مع نظيرك فيما هو الاحسن والاصلح من الامور الدينية والدنيوية. اخذا لخواطرهم
38:18لهم على مطالبهم التي موافقا على موافقا لهم على مطالبهم التي لا محظور فيها حريصا على تأنيس وادخال السرور بكل طريق. مطمنا كلامك لكل احد ما يناسب ما يناسبه من النصائح التي تنفع الدين والدنيا. ومن
38:38الاداب الجميلة وحثهم على قيام كل منهم بما هو بصدده من الحقوق التي لله والتي للخلق موضحا لهم الطرق المسهلة فعل الخير والاسباب الصارفة عن الشر. واقنع بالقليل اذا عجزت عن الكثير. واعلم ان قبولهم وانقيادهم مع الرفق والسهولة
38:58بكثير من سلوك طريق الشدة والعنف الا حيث تلجأ الى الضد الا حيث تلجأ الضرورة الى ذلك فللضرورة احكام هذا كلام عظيم جدا ونافع للغاية واسأل الله الكريم في هذا المقام المبارك ان يجمع لنا
39:20جميعا بين توفيقين التوفيق لفهمه والتوفيق للعمل به وما التوفيق الا بالله سبحانه وتعالى يقول رحمه الله فاصل ذلك ان تعقد عزما جازما وعقيدة صادقة على محبة جميع المؤمنين ان تعقد عزما جازما وعقيدة صادقة
39:47على محبة جميع المؤمنين تجعل هذا امرا مستقرا في قلبك متمكنا من نفسك ثابتا شيئا جازما لا تردد فيه اه محبة جميع المؤمنين والتقرب الى الله في هذه المحبة اي تجعل هذه المحبة قربة تتقرب بها الى الله. ترجو بها ثوابه سبحانه وتعالى
40:12وفي الحديث اوثقوا عرى الايمان الحب في الله والبغض في الله وفي الحديث الاخر من احب لله وابغض لله واعطى لله ومنع لله فقد استكمل الايمان وفي الدعاء المأثور عن نبينا عليه الصلاة والسلام واسألك حبك
40:32وحب من يحبك والعمل الذي يقربني الى حبك وتجتهد على تحقيقها على وجه العموم تحقيق هذه المحبة تجتهد على تحقيقها على وجه العموم وعلى وجه الخصوص اما على وجه العموم محبة عامة لجميع المؤمنين اينما كانوا واينما حلوا واينما نزلوا من رأيتهم منهم ومن لم تره من عرفته منهم ومن
40:59لم تعرفه في قلبك محبة عامة لكل مؤمن يطيع الله ويمتثل امره سبحانه وتعالى وانت مأجور على هذه المحبة وكذلك محبة خاصة لمن عرفتهم بالايمان والتقوى والاستقامة والمحافظة على طاعة الله وعبادة الله
41:20قال وعلى قلعي كل ما يضادها او ينقصها. احرص على ان تقلع من قلبك وانتبه لكلمة قلع يعني الشيء الذي لا يرى فيه يقتلع من مكانه اقتلاعه مثل ما ترى نفسك الان عندما يكون في شيء مؤذي
41:41في مكان ما من بيتك ولا ترغب فيه ويكون ناشبا في المكان تقتلعه ابتلاء وترمي به فيقول رحمه الله احرص على تقلع كل ما يضادها او ينقصها اي شيء يرد على قلبك يضاد هذه المحبة للمؤمنين
42:00او ينقص هذه المحبة للمؤمنين احرص على ان تقتلعه من قلبك فتعتقد ان تحقق القلب بمحبة المؤمنين عبادة من اجل العبادات اي تقوم بهذا العمل متقربا به الى الله سبحانه وتعالى طالبا
42:20ثوابه اجره من اجل العبادات وافضل الطاعات فتتخذ جميع المؤمنين اخوانا تحب لهم ما تحب لنفسك من الخير وقد قدم رحمه الله قول النبي عليه الصلاة والسلام لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه
42:44والحب عمل قلبي ليس المراد بالحديث ان ان تعطيه ما لك او تقاسمه ما لك او غير ذلك وانما تحب له ما تحب لنفسك. الحب عمى القلب فالشيء الذي تحبه لنفسك احبه لاخوانك
43:03قال رحمه الله تعالى تحب لهم ما تحب لنفسك من الخير وتكره لهم ما تكره لنفسك من الشر وتعقد قلبك في تحقيق هذا الامر الجليل والاتصاف به والاحتراز من ضده من الغل والحقد والحسد
43:26والبغضاء لاحد منهم وفي القرآن ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا اه بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم قال ومتى رأيت من قلبك شيئا من ذلك
43:51متى رأيت في قلبك شيء من ذلك يعني بدأ يدخل على قلبك شيء من الغش بدأ يدخل على قلبك شيء من البغظ لاخوانك المؤمنين. بدأ يدخل على قلبك شي من
44:03امراض القلوب فماذا عليك؟ قال ومتى رأيت من قلبك شيئا من ذلك فبادر بقلعه وسل الله الا يجعل في قلبك غلا على احد من المؤمنين وفي الدعاء المأثور عن نبينا عليه الصلاة والسلام والصلاة والسلام واسلل
44:26سخيمة صدورنا فسل الله ان يطهر قلبك وان يذهب عنه مثل هذه الافات ان شعرت وجودها او تسللها الى قلبك خاصتهم وعامتهم قال وميز اي في المحبة من له في الايمان مقام جليل
44:52ميز في المحبة من له في الايمان مقام جليل كعلماء المسلمين وعبادهم من عرف بعلم من عرف بعبادة وطاعة لله سبحانه وتعالى هذا هؤلاء يميزون نعم نحب المؤمنين محبة عامة
45:09لكن ممن ميزه الله بعلم ميزه الله بعبادة وفضل يميز بالمحبة وهذا فيه ان اه المحبة تزيد وتنقص تبعا للاعمال الموجبة لها كلما زادت زادت المحبة وكلما نقصت نقصت قال وميز من له في الايمان مقام جليل كعلماء المسلمين وعبادهم بزيادة محبة بحسب مقاماتهم
45:40لماذا؟ قال لتكون موافقا لله في محبته لتكون موافقا لله في محبته والمؤمنون في نيل محبة الله ليسوا على درجة واحدة بل متفاوتون بحسب اعمالهم حسب طاعاتهم حسب قرباتهم لله سبحانه وتعالى
46:03تعاملنا في هذا الباب باب المحبة فيما يظهر لنا لان الظاهر والله تبارك وتعالى يتولى السرائر قد تحب شخصا في الله تؤجر على هذه المحبة وفي الباطن يكون شيء اخر
46:20انت لا تدري انت لك الظاهر والله تبارك وتعالى يتولى سرائر الناس من ظهرت لنا منه سريرا من ظهر لنا منه ظاهرة طيبة صلاحا عبادة استقامة نحبه لذلك اما سريرته الى الله امرها
46:40الله جل وعلا يتولى السرائر ونحن لنا في التعامل ما يظهر لنا من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا هو المسلم له ما لنا وعليه ما علينا قال لتكون موافقا لله في محبته وتعاهد ذلك
47:00تعاهد هذا الامر يعني هذه المحبة التي عندك تعاهدها تنمية لها وتقوية لها بالتحبب الى المؤمنين بالتحبب الى المؤمنين كيف؟ قال بطلاقة الوجه وحسن الخلق والمعاملة الجميلة فانها في نفسها عبادة وهي جالبة لتحقق القلوب
47:24بينك وبين المؤمنين بالمودة والرحمة. اذا عاملتهم باللطف وبالتودد وبالرفق هذه المعاملة هي بحد ذاتها تقوي المحبة بينك وبينهم يحبونك وتحبهم بخلاف ما لو كانت المحبة وجدت لكن وجد معاملة سيئة
47:45يترتب على ذلك على ذلك حصول التنافر وعدم التآلف قال ووطن نفسك على ما ينالك من الناس من اذى قول او اذى فعلي وطن نفسك على ما ينالك من الناس
48:04من اذى قولي او اذى فعلي او معاملة منهم بضد ما عاملتهم به مسلا شخص احببته في الله من ظاهره الطيب معاملته الكريمة اسلوبها الحسن يقول رحمه الله تعالى وطن نفسك
48:24على الاذى القولي والفعلي او الشيء الذي ما كنت اتوقع ان يحصل وطن نفسك على ذلك. قد تحب شخصا في الله وتعامله معاملة طيبة ثم تفاجأ مثلا انه يغسلك مثلا
48:39او تفاجأ انه خدعك ماذا تصنع في هذه الحال ما الذي تصنعه في هذا الحال؟ اسمع التوجيه يقول فان توطين النفس على ذلك يسهل عليك الامر. اولا اذا وطنت نفسك ان هذه اشياء متوقعة
48:59متوقع ان يحصل شيء من ذلك. وطن نفسك على هذا الامر يسهل عليك الامر وتبقى انت تعامله بالاحسان تعامله بالاحسان لم؟ تعامله بالاحسان لانك انت عندما تعامله بالاحسان لا ترجو منه شيئا
49:20انت تعامله بالاحسان ترجو من الله سبحانه وتعالى ترجو ثواب الله المعاملة الطيبة يقوم بها المؤمن قربة لله وقد سئل عليه الصلاة والسلام عن اكثر ما يدخل به الناس الجنة قال تقوى الله وحسن الخلق
49:37فانت تتعامل بالاخلاق الفاضلة لا لشيء الا لثواب الله واجره اما اذا كان الانسان يتعامل بالاخلاق الفاضلة من اجل هات وخذ من اجل مصالح دنيوية مثل هذا اذا عومل بمعاملة سيئة هو هو مباشرة تنتهي اخلاقه وتتوقف
49:59بينما الذي يتعامل بالاخلاق الفاضلة تقربا الى الله سبحانه وتعالى لا تتوقف اخلاقه عند معاملة الناس له بمعاملة الله تعجبه او لا يحبها قال وليكن التقرب الى الله عند ذلك على ذلك
50:19وليكن التقرب الى الله عند ذلك على بالك يعني عندما تعاملهم بالاخلاق الفاضلة عاملهم متقربا بهم الى الله. ارأيت الان لو عاملت شخصا باخلاق فاضلة عالية جدا ثم خانك وانت عندما عاملته بتلك المعاملة لم تعامله لشيء ترجوه منه
50:43وانما عاملته متقربا بهذه المعاملة الى الله ثم خانك هل خسرت شيئا هل خسرت شيئا؟ لم تخسر لان الشيء الذي عاملته به لا ترجو عليه شيئا منه هو. ترجع عليه شيئا من الله سبحانه وتعالى. لم تخسر انت رابح
51:05فاذا ان ليكن التقرب الى الله سبحانه وتعالى على ذلك فان التقرب الى الله هو الذي يهون عليك هذا الامر اما سبحان الله لو كان شخص عامل اناسا بمعاملة طيبة جدا ولم ينوي التقرب الى الله ثم فوجئ بهم انهم خدعوه
51:27ومكروا به اغشوه الى اخر ذلك كيف يصبح امره ربما ينهار ينهار جدا لكن هذا الذي تعامل بهذه المعاملة قربة لله الذي عند الله ما يضيع وما كان الله ليضيع
51:45اعمالكم ما يضيع عند الله سبحانه وتعالى فهذا جانب مهم في باب الاخلاق جانب مهم جدا في باب الاخلاق يتميز به المسلم عن غيره وانتبهوا لهذا المعنى يتميز به المسلم عن غيره. الان بعض الكفار يتعاملون مثلا باخلاق عالية
52:06لكن هل تلك الاخلاق قربة لله قال الله تعالى وترجون من الله ما لا يرجون فالمسلم يرجو من الله اما ذاك اخر عندما يتعامل باخلاقه العالية لا يتعامل بها قربة الى الله اما يتعامل بها بها مثلا لشخصيته
52:25تكون مثلا معتبرة قولي مثلا مصالح يطمع في ان يصل الى اماكن عالية او رئاسات او زعامات فيتعامل بالاخلاق من اجلها او يريد اموال او غير ذلك بينما المسلم تميزت باخلاقه بانها قربة لله
52:45تميزت اخلاقه بانها قربة لله يتقرب الى الله سبحانه وتعالى بها قال واعلم ان هذا الوصف الذي تحدث عنه رحمه الله هو التعامل بالاخلاق العالية الرفيعة قربة لله قال واعلم ان هذا الوصف من اوصاف الكم
53:05من اولياء الله واصيائه من اوصاف الكمل من اولياء الله واصفيائه. فبادر للاتصاف به. سارع فبادر للاتصاف به فمن ابغضك وعاتاك وهجرك فعامله بضد ذلك من ابغضك او عادات وهجرك فعامله بمثل ذلك
53:31لا تعامله بالبغضاء ولا تعامله بالهجر. اذا كان لم يتق الله فيك اتق الله انت فيه اذا لم يعاملك بما شرع الله له ان يعاملك به فعامله انت بما شرع الله لك ان تعامله به
53:46لانك عندما تتعامل معه تتعامل لتنال شيئا من ربك لتفوز بشيء ترجوه من ربك سبحانه وتعالى. فاذا عاملك ببغضاء وبمعاداة وبهجر معاملة لا يرضاها الله منه فلا تقل ما دام ان كذا انا كذا
54:10بل بعضهم في هذا الباب يقول لا اذا كان كذا فانا اسوء منه وسيرى وسيرى هذا خطأ جدا بل الحق وسبيل الفلاح في الدنيا والاخرة ان ان تتعامل معه بالاخلاق العالية الفاضلة دائما وابدا
54:29متقربا بها الى الله سبحانه وتعالى. قال فمن ابغضك وعاداك وهجرك فعامله بضد ذلك لماذا قال لتكسب الثواب عامله بضد ذلك لتكسب الثواب وتكتسب هذا الخلق الفاضل وتكتسب هذا الخلق الفاضل وتتعجل راحة قلبك يا سبحان الله
54:57وتتعجل راحة قلبك هذه فائدة ايضا ثمينة جدا الان لنفرض ان شخصا ابغضك وعاداك واساء اليك ان كنت عاملته بالمثل وبدأت تشتغل بمعاداته وبغضاءه والكيد له. والى اخر ذلك قلبك لم يرتح بدأت الان تتقلب. واذا نمت على فراشك
55:26بدأت تتقلب غيظا وحلقا وكيف تعامل هذا الشخص وكيف تسيء له وكيف الى اخره فالقلب لا يرتاح لكن سبحان الله اذا شخص مثلا اساء اليك وانهيت المسألة بكل هدوء باخلاق عالية وفاضلة ولم تعامله بالمثل وتقربت الى الله بالعفو والصفح
55:52وعدم المعاملة بالمثل كسبت شيئا معجلا وهو ان قلبك يرتاح وتشعر ساعتها لذة لا توصف تشعر بلذة لا توصف اما الاخر الذي لا يوفق لهذه المعاملة يشعر تعب لا يوصف ايضا
56:10يشعر بتعب لا يوصف. فلهذا يقول رحمه الله تعالى وتتعجل راحة قلبك. هذي واحدة وايضا تخفف من نفسك هم المعاداة. المعاداة هم المعاداة هم يصاب به القلب. فاذا عفوت عنه ولم تعامله بالمثل ارحت نفسك من هم المعاداة
56:32لانك ان عاديته حملت في قلبك هما يتعبك. فارح نفسك من هم المعاداة ايضا فيه ثمرة اخرى تنال من هذا الامر. قال وربما انقلب العدو صديقا يعني من عاملته بهذه المعاملة يفاجأ انه عاملك بكذا وكذا وكذا ثم انت بهذه الاخلاق الباطلة ربما انقلب العدو صديقا
56:59وربنا جل شأنه يقول ادفع بالتي هي احسن ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم. اي صديق ملازم كانه ولي حميم وما يلقاها الا الذين صبروا وما يلقاها الا ذو حظ عظيم
57:25وربما انقلب العدو صديقا والمبغض محبا كما هو الواقع كما هو الواقع قال واعف عما صدر منهم لله يعني ليكن هذا العفو لله قربة تتقرب بها الى الله والله يقول والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين. اي كن من هؤلاء الذين يحبهم الله سبحانه وتعالى
57:51واعف عما صدر منهم لله فان من عفا عن عباد الله عفا الله عنه من عفا عن عباد الله عفا الله عنه. ومن سامحهم سامحه الله. ومن تفضل عليهم تفضل الله عليه والجزاء من جنس العمل
58:09قد مر معنا قريبا على ذلك امثلة عديدة ذكرها رحمه الله تعالى قال ولينصدق قلبك كل وقت بالانابة الى الله وانيبوا الى ربكم واسلموا له. يعني ليكن قلبك دائما مشغول بالإنابة الى الله. لا تقف عند اشياء في الطريق تشغلك عن الإنابة
58:34الى الله سبحانه وتعالى ولينصبر قلبك كل وقت بالانابة الى الله ومحبة الخير لعباد الله فان من كان كذلك فقد تأصلت في قلبه اصول الخير التي تؤتي اكلها وثمراتها كل حين باذن ربها
58:58تأصلت فيه هذه الاصول العظيمة اذا اجتمع لك هذان الامران الانابة الى الله مشتغل بالرجوع الى الله والاوبة اليه والاقبال عليه سبحانه وتعالى وايضا في الوقت نفسه محبة الخير لعباد الله عز وجل
59:14يكون قد تأصل في قلبك الاصول التي يترتب عليها ثمرات وخيرات الدنيا والاخرة وبهذا يكون العبد اوابا انه كان للاوابين غفورا واذا اجتمعت مع الناس واذا اجتمعت مع الناس خالطتهم كيف تصنع
59:36قال فخالقهم على حسب درجاتهم لان فيهم صغير وفيهم كبير وفيهم شريف وفيهم وضيع. وفيهم عالم وفيهم جاهل وفيهم عابد وفيه مفرط الى اخر ذلك فهم اجناس واصناف يقول خالقهم على حسب درجاتهم
59:57بحيث تكلم كل احد بالكلام الذي يناسبه ويليق بحاله تنزل الناس منازلهم. بين رحمه الله فيما يتعلق بالمعاشرة معاشرة الناس حسب مقاماتهم ان يعامل كل آآ منهم بالمعاملة التي تليق
1:00:23بقدره ومقامه ومكانته ومنزلته فقال تكلم معه بالكلام الذي يناسب حاله ويليق بحاله ويدخل السرور عليه وبالكلام الذي له به ميدان اي له فيه مجال وهذا نافع جدا في الدخول على الناس
1:00:45في الدخول على الناس يعني بعض مثلا طلاب العلم اذا اراد ان ان ينصح مباشرة ينصح ويبين دون ان يكسب صاحب ذلك المجلس لكن اذا جلست مع شخص ورأيت عنده ميول لشيء معين
1:01:02وحادثته في الشيء الذي له فيه ميول واخذت منه فوائد في الشيء الذي له فيه ميول وقلت والله جزاك الله خير هذه فائدة مثلا صاحب ابل وقلت له ايش رأيك في كذا ووش كذا وبدا يفيدك
1:01:20الفوائد انت لا تعرفها مثلا وتشكر عليها فلما يأنس تبدأ انت تفيده بفوائد علمية يحتاج اليها في عبادته وتقربه الى الله سبحانه وتعالى فهذه الطريقة مهمة جدا في استمالة القلوب وكسبها
1:01:44في في مقام المناصحة فتدخل عليه السرور اولا بالسماع منه وبمحادثته في ميدانه ومجاله الذي اه له اه دربة ومعرفة به ثم بعد ذلك يكون منك نفعه وافادته بما تراه
1:02:02محتاجا اليه قال معلما للجاهل متعلما ممن هو اعرف منك متشاورا مع نظيرك فيما هو الاحسن والاصلح من الامور الدينية والدنيوية الجاهل تعلمه ومن هو اعرف منك تستفيد منه ومن هو نظيرك تتشاور معه وهكذا
1:02:25فيصبح كلا له اعتباره وكلا آآ له ايضا آآ حظه ونصيبه من التعامل اللائق به اخذا لخواطرهم. مراعاة خواطر الناس هذا ايضا مهم. ما لم يكن في ذلك اسما او معصية لله سبحانه وتعالى موافقا على مطالبهم التي لا محظور فيها. بهذا الضابط
1:02:50التي لا محظور فيها اما اذا كانت خواطرهم ورغباتهم في امر فيه محظور شرعي لا لا تستجب لماذا؟ لانه يترتب على ذلك الاثم عليك وعليها حريصا على تأنيسهم وادخال السرور بكل طريق
1:03:10تدخل السرور على قلوبهم بكل طريق مظمنا كلامك لكل احد ما يناسبه من النصائح التي تنفع الدين والدنيا وكذلك من الاداب الجميلة قال وحثهم على قيام كل منهم بما هو بصدده من الحقوق
1:03:29التي لله والتي للخلق موضحا لهم الطرق المسهلة لفعل الخيرات والاسباب الصارفة عن الشر اذا كنت بهذه الصفة مثلا ومن نصحته اخذ بشيء يسير من كلامك او بعضه او جزء منه
1:03:47وترك الباقي. يقول الشيخ واقنع بالقليل واقنع بالقليل المرة هذه قبل منك قليلا المرة الثانية قابله بالابتسامة والمعاملة نفسها الطيبة وحثه على الخير يزيد القليل وهكذا حتى يصبح كثيرا. واقنع بالقليل اذا عجزت عن الكثير. واعلم ان قبولهم والقيادة مع الرفق والسهولة
1:04:13ابلغ بكثير من سلوك طريق الشدة والعنف من سلوك طريق الشدة والعنف الا حيث تلجأ الضرورة الى ذلك فللضرورة احكام نسأل الله الكريم اه رب العرش العظيم ان يثيب هذا العالم الامام على هذه النصائح الغالية الثمينة وان يجزيه عليها
1:04:36خير الجزاء وان ينفعنا بها انه تبارك وتعالى سميع مجيب قريب. واحب ان انبه ان درس الغد بعد المغرب يوم الخميس في طرح العقيدة عقيدة الامام الطحاوي كما هو معتاد سابقا
1:04:51في مثل ذلك الوقت. اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا وزدنا علما واجعل ما نتعلمه حجة لنا لا علينا يا رب العالمين اللهم اعنا ولا تعن علينا واهدنا ويسر الهدى لنا وامكر لنا ولا تمكر علينا واهدنا ويسر الهدى لنا وانصرنا
1:05:11على من بغى علينا. اللهم اجعلنا لك شاكرين لك ذاكرين اليك اواهين منيبين. لك مخبتين لك مطيعين. اللهم تقبل توبتنا وصل حوبتنا وثبت حجتنا واهدي قلوبنا وسدد السنتنا واسلل سخيمة صدورنا. اللهم امنا في اوطاننا واصلح ائمتنا وولاة
1:05:31تأمرنا واجعل ولايتنا فيمن خافك واتقاك واتبع رضاك يا رب العالمين. اللهم وفق ولي امرنا لهداك واجعل عمله في رضاك يا اي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام. اللهم اصلح لنا شأننا كله. ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين
1:05:50اللهم واصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا. واصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا واجعل حياتنا زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر. اللهم انا نسألك الثبات على الامر
1:06:07اللهم انا نسألك الثبات في الامر والعزيمة على الرشد ونسألك قلبا سليما ولسانا صادقا. اللهم انا نسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك. اللهم انا نسألك من خير ما تعلم. ونعوذ بك من شر ما تعلم ونستغفرك مما تعلم. انك انت علام الغيوب. اللهم
1:06:27اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك. ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك. ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل
1:06:47في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.