استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

25 - شرح كتاب الفصول في سيرة الرسولﷺ لابن كثير - الشيخ عبد الرزاق البدر

0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد. فيقول الامام الحافظ ابو الفدا اسماعيل ابن عمر ابن كثير رحمه الله تعالى في كتابه الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم قال ثم
0:20وبعث صلى الله عليه وسلم ابا لبابة ابن عبد المنذر الاوسي. وكانوا حلفاء الاوس. فلما رأوه قاموا في يبكون رجالهم ونسائهم وقالوا يا ابا لبابة كيف ترى لنا اننزل على حكم محمد
0:40قال نعم فاشار بيده الى حلقه يعني انه الذبح ثم ندم على هذه الكلمة من وقته فقام مسرعا فلم ويرجع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جاء مسجد المدينة فربط نفسه بسارية المسجد وحلف لا
1:00كله الا رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده. وانه لا يدخل ارض بني قريظة ابدا. فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك قال دعوه حتى يتوب الله عليه. وكان من امره ما كان حتى تاب الله
1:20عليه رضي الله عنه. نعم. الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمد عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد لا زلنا
1:40الفصل المتعلق بغزوة بني قريظة. وهي الغزوة التي وقعت على اثر غزوة احزاب وذلك ان هذه الطائفة من اليهود نقضوا عهدهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين تحزب الاحزاب وتجمهروا حول المدينة
2:08لمقاتلة رسول الله صلى الله عليه وسلم ففي هذا ففي هذه الاثناء نقضت يهود بني قريظة عهدهم مع رسول الله صلوات الله وسلامه عليه ومالؤوا الكفار على مقاتلة النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه
2:32فكان من شأن نبينا عليه الصلاة والسلام لما من الله عز وجل عليه بتفرق الاحزاب ورجوعهم خاسرين ورد الله عز وجل كيدهم في نحورهم وكفى الله سبحانه وتعالى المؤمنين القتال
2:55لما يسر الله له ذلك توجه صلوات الله وسلامه عليه الى بني قريظة في ناحيتهم في المدينة لغزوهم ومحاصرتهم جزاء نقضهم لعهدهم مع رسول الله صلوات الله وسلامه عليه. اسوة
3:17باخوانهم بني قينقاع وبني النظير الذين نقضوا عهدهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فذاقوا وبال امرهم يقول المصنف رحمه الله في اثناء حديثه عن هذه الغزوة بعد ان حاصرهم صلوات الله وسلامه عليه واستمر الحصار خمسا وعشرين يوما
3:46قال ثم بعث اليهم ابا لبابة ابن عبد المنذر الاوسي الانصاري رضي الله عنه وكان وكانوا حلفاء الاوس اي كان هؤلاء اليهود يهود بني قريظة حلفاء الاوس كما ان بني بني النظير كانوا حلفاء الخزرج وقد مر معنا ذلك. قال وكانوا حلفاء الاوس
4:11بني قريظة فلما رأوه قاموا في وجهي يبكون لما رأوه يعني لما رأوا ابا لبابة رضي الله عنه قاموا في وجهه يبكون اي يستعطفونه يسترحمونه ويطلبون منه ان يذكر لهم المخلص
4:32والمخرج من هذا المأزق الذي هم فيه فقاموا في وجهه يبكون رجالهم ونسائهم وقالوا يا ابا لبابة وقالوا يا ابا لبابة كيف ترى لنا؟ يعني ما المخرج؟ ما المخلص فانزل آآ اننزل على حكم محمد؟ كيف ترى لنا؟ اننزل على حكم محمد
5:00فقال نعم قال نعم ثم اشار رضي الله عنه بيده الى حلقه يعني انه الذبح فقال نعم وجاء في في بعض الروايات انه رفع صوته بها نعم يعني انزلوا الى حكم النبي عليه الصلاة والسلام لكن اشارة اليد
5:20الى الحلق فيها تنبيه لهم الى ان حكم النبي صلى الله عليه وسلم فيكم هو الذبح فهذه الاشارة اه تختلف نوعا ما عن ما نطق به حيث قال رضي الله عنه نعم
5:42وفي حينها ندم في حينها ندم يعني اخذته عاطفة وهم يبكون اجهس امامه بالبكاء الرجال والنساء قالوا ماذا ترى لنا؟ ننزل على محمد صلى الله عليه وسلم؟ فقال نعم يعني اه تنزلون على حكمه لكن اشار بيده تنبيها لهم انه حكمه الذبح
6:05اشار بيده ان حكمه الذبح وفور الندم على هذه الكلمة التي قالها وذكر لهم آآ سر رسول الله صلى الله عليه وسلم او ما خصهم بذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:23فاتجه رأسا الى المسجد النبوي نادما تائبا اه متأسفا على هذه الغلطة التي اه وقع فيها واتجه الى سارية من سواري المسجد وربط نفسه بها وربط نفسه بها وقال حلف ان لا يحل هذا الرباط الا ان يحله رسول الله صلى الله عليه وسلم الا ما كان وقت الصلاة وقضاء الحاجة فيأتي
6:54بعض اهله فيحلون الرباط عنه ليقضي حاجته او يحلون عنه ليؤدي فرض الله سبحانه وتعالى وبقي على هذا وحلف انه لا يحل هذا الرباط الا ان يحله رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل
7:14ذلك عن ندم وتوبة وتأسف على ما حصل منه حيث قال لهم نعم واشار بيده ان فان حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيكم الذبح قال لا يحله الا رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده. وايضا حلف الا يدخل ارض بني قريظة ابدا
7:41وهذا يستفاد منه مثل ما يستفاد من حديث الرجل الذي آآ قتل تسعة وتسعين نفسا ثم المئة براهب سأله فقال له ليس لك توبة. فسأل عالما قال هل لي من توبة؟ قال نعم. وما الذي يحول بينك وبينه؟ اذهب الى ارض كذا وكذا فان فيها قوما يعبدون الله فاعبد الله معهم
8:09فاخذ اهل العلم من هذا الحديث ان الانسان اذا وقع في في خطأ في مكان فمن المناسب توبة له من هذا الخطأ ان يبتعد عن مكان الخطأ. فحلف الا يدخل هذا المكان
8:25يعني حلف رضي الله عنها الا يدخل هذا المكان الذي وقع منه اه فيه هذا الخطأ قال وانه لا يدخل ارض بني قريظة ابدا لا يدخل ارض بني قريظة ابدا لانه وقع فيه منه وقع في هذا المكان منه رظي الله عنه اه هذا
8:45الذي ندم عليه وتاب منه رضي الله عنه وارضاه فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك قال دعوه حتى يتوب الله عليه. دعوه حتى يتوب الله عليه فكان من امره
9:01ما كان الى ان تاب الله عليه وعرفت هذه السارية فيما بعد بسارية التوبة او بسارية ابي لبابة رضي الله عنه بسارية التوبة او بسارية ابي لبابة رضي الله عنه. ولا اعرف في نصوص الشرع وفي المأثور عن سلف الامة
9:22تخصيص هذه السارية بعبادة معينة او او ان تقصد بطاعة معينة. او ان تخص بان يذهب اليها الانسان توبته الى الله عند هذه السارية او يصلي عندها صلاة تسمى التوبة او نحو ذلك كل ذلكم لا اعلم له اصلا
9:42في سنة النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه ولا في المأثور عن السلف الصالح رظي الله عنهم وارضاهم وانما ذهب ابو لبابة رضي الله عنه على اثر هذا الخطأ الذي وقع منه الى سارية من سواري المسجد وربط نفسه فيها
10:02وحلف الا يفك هذا الرباط الى ان يتوب الله سبحانه وتعالى عليه ويحل الرباط رسول الله صلى الله عليه وسلم اما ان تخص هذه السارية بعبادة معينة او صلاة معينة او دعاء معين يقال عنده فهذا ما
10:22لا اصل له آآ في هدي النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه فلا يغتر ببعض الكتب التي آآ تكتب في تخصيص بعض الامكنة ببعض الادعية او بعض العبادات ولا يكون على ذلك دليل اه واضح
10:42من كتاب الله وسنة نبيه صلوات الله وسلامه عليه ولا ايضا في المأثور من افعال السلف الصالح رظي الله عنهم وارظاهم نعم قال ثم ان بني قريظة نزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فاسلم ليلة اذن ثعلبة واسيد ابنا سعية
11:04واسد بن عبيد وهم نفر من بني هدل بن من بني هدل من بني عمي قريظة والنظير وخرج في تلك الليلة عمرو بن سعداء القرضي فانطلق فلم يعلم اين ذهب وكان قد ابى الدخول معهم في نقض العهد ولما نزلوا على
11:24حكمه صلى الله عليه وسلم قالت الاوس يا رسول الله قد فعلت في بني قينقاع ما قد علمت وهم حلفاء اخوتنا وهؤلاء موالينا فقال الا ترضون ان يحكم فيهم رجل منكم؟ قالوا بلى قال فذاك الى سعد
11:44ابن معاذ وكان سعد اذ ذاك قد اصابه جرح في اكحله. وقد ظرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم خيمة في المسجد ليعوده من قريب فبعث اليه صلى الله عليه وسلم فجيء به وقد وطأوا له على حمار واخوته من الاوس
12:04له محيطون به وهم يقولون يا ابا عمر احسن في مواليك. فلما اكثروا عليه قال لقد ان لسعد الا تأخذه في الله لومة لائم. فرجع رجال من قومه الى بني عبد الاشهل فنعوا اليهم بني قريظة. فلما دنا
12:24من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قوموا الى سيدكم فقام اليه المسلمون فقالوا يا سعد قد ولاك رسول الله صلى الله عليه وسلم الحكم في بني قريظة فقال عليكم بذلك عهد الله وميثاقه ان الحكم فيهم كما حكمت
12:44قالوا نعم قال وعلى من ها هنا واشار الى الناحية التي فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو معرض عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اجلالا له. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم. فقال سعد
13:04اني احكم فيهم ان يقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبعة ارقعة. فامر رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يقتل من انبت منهم. ومن لم يكن انبت
13:24ترك فضرب اعناقهم في خنادق حفرت في سوق المدينة اليوم. وكانوا ما بين الستمائة الى السبعمائة وقيل ما بين السبع مئة الى الثمان مئة. ولم يقتل من النساء احدا سوى امرأة واحدة. وهي بنانة امرأة الحكم القرظي لان
13:44كان اطرحت على رأس سويد ابن الصامت ضحى فقتلته لعنها الله. وقسم اموال بني على المسلمين للراجل سهم وللفارس ثلاثة اسهم. وكان في المسلمين يومئذ ستة وثلاثون فارسا ثم قال رحمه الله تعالى
14:10ثم ان بني قريظة نزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم. نزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم اي بعد هذا الحصار الذي آآ دام هذه المدة خمسا وعشرين ليلة فنزلوا على حكم
14:30رسول الله صلى الله عليه وسلم فاسلم ليلة اذ اه ثلاثة وهم ثعلبة واسيد ابن سعية واسد ابن عبيد وهم نفر من بني هدل من بني عم قريظة والنظير وايضا خرج منهم رجل وهو عمرو بن سعد القرضي فانطلق ولا يعلم الى اين ذهب وكان قد ابت الدخول معهم في نقض العهد
14:56لما اعلنوا نقضهم للعهد اعلن اباءه وامتناعه عن النقض لعهد رسول الله صلوات الله وسلامه عليه. ولما نزلوا على حكمه صلى الله عليه وسلم قالت الاوس رضي الله عنهم وارضاهم يا رسول الله قد فعلت في بني قينقاع ما قد علمت. قد فعلت في بني قينقاع ما قد علمت اي انه
15:23لما الح عليه عبدالله آآ ابن ابي في اه في شأنهم لما الح عليه في شأنهم اه قبل اه شفاعته فيهم فاذن لهم في اه الجلاء من المدينة دون ان يقتلوا ولا يأخذوا معهم الا
15:46ما يحمله البعير دون السلاح والعتاد الذي يستعمل في الحرب فهذا الذي كان من النبي عليه الصلاة والسلام بشأن بني قينقاع لما الح عليه عبد الله ابن ابي في شأنهم
16:03وكانوا حلفاء للخزرج. فالاوس اه طالبوا اه لانفسهم مثل ما حصل للخزرج حيث شفع من احدهم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن بني في شأن يهودي بين قينقاع وهم من حلفاء الخزرج. فقالوا آآ فقد فعلت
16:27في بني قينقاع ما ما قد علمت وهم حلفاء اخوتنا الخزرج وهم حلفاء اخوتنا الخزرج وهؤلاء موالينا يعني يهود اه بني قريظة موالينا فقال الا ترضون ان يحكم فيهم رجل منكم
16:45الا ترضون ان يحكم فيهم رجلا منكم اه اي من اه الاوس؟ قالوا بلى قال فذاك الى سعد ابن معاذ فذاك الى سعد ابن معاذ وكان سعد رضي الله عنه لما كانوا حول الخندق يحمون
17:05اه المدينة من الاحزاب اصابه سهم اصابهم سهم في اكحله رضي الله عنه والاكحل عرق في وسط الذراع وهو يعني عرق قاتل فاصابه سهم رضي الله عنه في اكحله فجرح في الاكحل
17:27وضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم خيمة في المسجد ليعوده من قريب. وهذا ايضا من عناية النبي عليه الصلاة والسلام العظيمة بصحبه الكرام رظي الله عنهم وارظاهم فبعث اليه صلى الله عليه وسلم فجيء به وقد وطأوا له على حمار. وقد وطؤوا له على حمار. وكان
17:54لقد سأل الله سبحانه وتعالى آآ الا يميت حتى يقر عينه في هؤلاء الذين هم يهود بني قريظة فجيء به وقد وطؤوا له على حمار يعني وضعوا له مكانا وطيئا وسهلا ومريحا لان الرجل مصاب
18:15وجيء به الى النبي عليه الصلاة والسلام واخوته من الاوس محيطون به يعني يستعطفونه تجاه هؤلاء في حكمه عليهم وهم يقولون يا ابا عمر احسن في مواليك فلما اكثروا فيه
18:33فلما اكثروا عليه لقد قال لقد ان لسعد الا تأخذه في الله لومة لائم. لقد ان لسعد الا تأخذه في الله لومة تلائم فرجع رجال من قومه الى بني عبد الاشهل فنعوا اليهم بني قريظة. عرفوا انه سيحكم
18:51عليهم بالقتل فلما دنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قوموا الى سيدكم قال قوموا الى سيدكم والسيادة هنا الرئاسة والامرة التي كانت له عليهم اه رضي الله عنهم وارضاهم
19:12اه رضي الله عنه وارضاه فقال قوموا الى سيدكم وهذا القيام قيام للمعاونة والمساعدة اه انزاله من اه المكان الذي هو راكب عليه على الحمار فهذا القيام لا بأس به ومثله ايضا القيام للشخص لمعانقته او لمصافة لمصافحته او للترحيب به وادخاله الى المكان المناسب
19:37طب للبيت كل ذلكم اه اه كل ذلكم اه لا بأس به اذا كان لهذا القصد اما القيام الذي هو للتعظيم المجرد دون ان يكون هناك قصد مثل هذا القصد الذي هو القيام اليه لمعاونته او القيام اليه الترحيب به
19:57وادخاله للمكان المناسب في الظيافة والمكان المعد له في البيت او نحو ذلك هذا كله لا بأس به ولا حرج قال قوموا الى سيدكم فقام اليه المسلمون. فقالوا يا سعد
20:15قد ولاك رسول الله صلى الله عليه وسلم الحكم في بني قريظة قال عليكم بذلك عهد الله وميثاقه ان احكم فيهم كما حكمت ان احكم فيهم كما حكمت يعني ان انصف في الحكم واعدل
20:35والا اجور في حكم مع هؤلاء ولا تأخذني في حكمهم آآ في الحكم عليهم لومة لائم قال وعلى من قالوا نعم قال قال وعلى من ها هنا واشار الى الناحية التي فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو معرض عنه اي سعد يشير الى جهة الرسول عليه
20:57الصلاة والسلام وهو معرظ عنه احتراما له صلوات الله وسلامه عليه واجلالا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم فقال وسعد اني احكم فيهم ان تقتل مقاتلتهم ان تقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم
21:18تقتل المقاتلة وتسبى الدراري والنبي عليه الصلاة والسلام لما حكم بهذا الحكم قال لقد حكمت فيهم بحكم الله لقد حكمت فيهم بحكم الله. قول النبي عليه الصلاة والسلام لقد حكمت فيهم بحكم الله يعلم منه
21:39ان هذا الحكم الذي حكم به سعد ونفذ هو حكم الله فلا يجوز لمسلم ان يعترض على حكم الله سبحانه وتعالى فهذا حكم الله فيهم وهو حكم عدل فهو مستحقون لهذا الحكم تمام الاستحقاق
22:00وجديرون بان ينزل بهم هذا الحكم لانهم اعداء ومن اشد اليهود عداوة لله ولرسوله وللمسلمين الفعلة التي فعلوها هي من اشنع الافعال وافظعها لان بينهم وبين المسلمين عهد ان يتناصروا
22:24وان ينصروا المسلمين وان لا يخذلوهم ثم لما يكون المسلمون في هذه آآ الوقعة وهذا الجمع الكبير الذي احتشدوا لاستئصال المسلمين والقضاء عليهم في هذه الاثناء من الوراء ينقضون عهدهم للمسلمين ويتحالفون مع اليهود
22:45وهذا جرم فظيع ولولا لطف الله سبحانه وتعالى بعباده المؤمنين والا تكون كارثة عظيمة قال لي المشركون من الامام وهؤلاء ينهبون المسلمين من الوراء لكن لطاف الله سبحانه وتعالى بعباده
23:03ونصرهم وايدهم بتأييد منه سبحانه ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال انزل الله سبحانه وتعالى نصرا من عنده والا تكون كارثة عظيمة جدا بنقض هؤلاء العهد
23:23آآ الذي كان بينهم وبين المسلمين على النصرة تكون كارثة عظيمة جدا. فالحكم في هؤلاء ان تقتل مقاتلتهم هذا حكم عادل وهو حكم الله سبحانه وتعالى من فوق سبع سماوات. ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لسعد لقد حكمت فيهم بحكم
23:43من فوق سبعة ارقعة اي سبع سماوات. فوق سبع سماوات وهذا ايضا فيه اثبات علو الله. على عرشه المجيد وانه سبحانه وتعالى علي على عرشه مستو عليه بائن من خلقه تبارك وتعالى
24:00فقال عليه الصلاة والسلام لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبع سبعة ارقعة اي سبعة سماوات كما جاء في بهذا اللفظ في بعض روايات الحديث وابن القيم رحمه الله
24:21يقول في كتابه الزاد واما قريظة فكانت اشد اليهود عداوة لرسول الله صلى الله عليه وسلم واغلظه واغلظهم كفرا ولذلك جرى عليهم ما لم يجري على اخوانهم اخوانهم بنو آآ قينقاع وبنو النظير الذي حصل لهم الاجلاء فقط من المدينة لكن هؤلاء قتلت المقاتلة منهم لان
24:47اغلظ كفرا واشد عداوة وجرمهم اعظم جرما من سابقيهم وعندما تعقد مقارنة بين جرم هؤلاء وجرم الطوائف الاخرى التي سبقتهم لنقض العهد تجد ان جرم هؤلاء افظع الامر الذي قاموا به اه اشد ظرر
25:08على المسلمين لولا ان الله سبحانه وتعالى لطف العباد وانزل عليهم سبحانه وتعالى نصرا من عنده. فبادر النبي عليه الصلاة والسلام الى تنفيذ الحكم وهو قتل المقاتلة. قتل آآ المقاتلة من هؤلاء فامر رسول الله صلى الله عليه وسلم
25:28ان يقتل من انبت منهم من انبت منهم اي من خرج من من نعم نبت له شعر العانة من انبت له اه يعني من نبت له شعر العانة وهو الشعر الذي حول الذكر وهذا علامة على البلوغ
25:47هذا علامة على البلوغ فامر عليه الصلاة والسلام ان يقتل من انبت منهم ومن لم يكن انبت ترك ومن لم يكن انبت ترك ولهذا جاء في سنن ابي داوود وسنن الترمذي عن عبد الملك ابن عمير القرظي
26:10عن عبد الملك ابن عمير القرظي قال عرظنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم قريظة فكان من انبت قتل ومن لم ينبت خلي سبيله فكنت ممن لم ينبت فخلي سبيلي. فكنت ممن لم ينبت
26:29قل لي سبيلي قال ومن لم يكن انبت ترك فضرب آآ اعناقهم في خنادق حفرت في سوق المدينة اليوم. وكانوا ما بين الست مئة الى السبع مئة وقيل ما بين
26:46السبع مئة الى الثمان مئة وهذا الحكم الذي نفذ فيهم هو حكم عادل يستحقونه. وهو حكم الله سبحانه وتعالى. حكم عدل لا ظلم فيه ولا جور وهو حكم الله سبحانه وتعالى وهم يستحقونه
27:03لان الجريمة التي اه فعلها هؤلاء جريمة فظيعة جدا ولولا لطف الله سبحانه وتعالى لحصل المسلمين امر اخر لكن الله سبحانه وتعالى سلم ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله
27:23المؤمنين القتال قال ولم يقتل من النساء احدا. لم يقتل من النساء اي من نساء بني قريظة احدا سوى امرأة واحدة وهي بنانة امرأة حكم القرظي لماذا؟ قال لانها كانت طرحت على رأس سويد ابن الصامت
27:43كذا في الفصول والصواب خلاج ابن سويد كما في البداية والنهاية وكتب السيرة طرحت عليه رحم فقتلته لعنها الله فهذه آآ الواحدة من نساء هي التي امر بها صلى الله عليه وسلم
28:03اه تقتل لقتلها هذا الصحابي حيث طرحت عليه رحى فقتلته. وقسم اموال بني قريظة على المسلمين للراجل اي الذي جاء على قدميه سهم وللفارس ثلاثة اسهم. وكان في المسلمين يومئذ ستة وثلاثون فارسا. نعم
28:23ولما فرغ منهم استجاب الله دعوة العبد الصالح سعد ابن معاذ وذلك انه لما اصابه الجرح قال اللهم ان كنت ابقيت من حرب قريش شيئا فابقني لها وان كنت رفعت الحرب بيننا وبينهم فافجرها ولا تمتني حتى
28:43من بني قريظة وكان صلى الله عليه وسلم قد حسم جرحه فانفجر عليه فمات منه رضي الله عنه وشيعه رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون. وهو الذي اهتز له عرش الرحمن فرحا بقدوم بقدوم روحه
29:03رضي الله عنه وارضاه وقد استشهد يوم الخندق ويوم قريظة نحو العشرة رضي الله عنهم امين. قال ولما منهم يعني عليه الصلاة والسلام من قتل هؤلاء المقاتلة منهم واقر الله سبحانه وتعالى عيونا اه
29:23المؤمنين بهؤلاء العتات المجرمين اه نقضت العهد اعداء الله واعداء دينه واعداء رسوله صلى الله عليه وسلم فلما فرغ منهم استجاب الله دعوة العبد الصالح سعد ابن معاذ آآ رضي الله عنه وارضاه
29:43سيد الاوس وذلك انه حين اصابه الجرح الذي كان اصابه في غزوة الاحزاب في اكحله قال اللهم ان كنت دعا بهذه الدعوة والحديث في الصحيحين قال اللهم ان كنت ابقيت من حرب قريش شيئا فابق لي لها
30:04فأبقني لها وان كنت رفعت الحرب بيننا وبينهم فافجرها. يعني افجر هذا الجرح آآ ليموت شهيدا في سبيل الله بهذه الاصابة التي اصابته في غزوة الاحزاب. ولا تمتني حتى تشفيني من بني قريظة ولا تمتني حتى تشفيني من بني قريظة اي اه اه سأل الله عز وجل ان يبقيه
30:32تتقر عينه في هؤلاء اليهود الذين نقضوا عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تمتني حتى تشفيني من بني قريظة قال وكان صلى الله عليه وسلم قد حسم جرحه
30:50اي بالكي لئلا يسيل الدم ويتوقف من مكانه فانفجر عليه يعني بعد ان تم الامر في بني قريظة وقرت عينه رظي الله عنه بما رآه فانفجر عليه فمات منه رضي الله عنه. ولهذا هو يعد رضي الله عنه في شهداء غزوة الاحزاب. ولهذا هو معدود
31:17في شهداء غزوة الاحزاب وهم ثمانية من اصحاب الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه قال وشيعه رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون قال وهو الذي اهتز له عرش الرحمن فرحا بقدوم روحه رضي الله
31:35عنه وارضاه وهذي منقبة من مناقب هذا الصحابي الجليل رظي الله عنه وارظاه لما مات اهتز لموته عرش الرحمن فرحا بقدومه وهذا فيه اثبات العرش وانه مخلوق من مخلوقات الله
31:53اه العظيمة والنبي عليه الصلاة والسلام اثبت له في هذا الحديث الصحيح اهتزازا اهتز لموت سعد ابن معاذ رضي الله عنه وهذا الاهتزاز كما ذكر المصنف فرحا بقدوم رح سعد ابن معاذ رضي الله عنه وفيه ان ارواح الشهداء ترفع الى عليين
32:14وعرش الرحمن اهتز فرحا بروح سعد بن معاذ رضي الله عنه وهذه منقبة وفضيلة لهذا الصحابي الجليل وعرش الرحمن اه هو اكبر المخلوقات واعظمها. والله سبحانه وتعالى وصفه بالقرآن وصفه في القرآن بانه العرش العظيم
32:39والعرش الكريم والعرش المجيد والمجد هو السعة ووصف بالمجيد لسعته لانه اوسع المخلوقات واكبرها. وقد جاء في حديث في مسند الامام احمد حسنه بعض اهل العلم يبين عظمة هذا العرش وكبره واتساعه
33:01حيث سأل ابو ذر رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم عن الكرسي فقال عليه الصلاة والسلام ما الكرسي في العرش الا كحلقة من حديد القيت في فلاة ما الكرسي في العرش الا كحلقة من حديد القيت في فلاة. يعني قطعة من الحديد صغيرة رميت في صحراء
33:35فاذا اردت ان تقارن بين حلقة من حديد وصحراء ممتدة ما هي نسبة هذه الحديدة الى الصحراء فالكرسي نسبته الى العرش مثل نسبة الحلقة من الحديد الى الصحراء والله عز وجل قال في اية الكرسي وسع كرسيه السماوات والارض
33:59وفي الحديث نفسه نسبة السماوات والارض الى الكرسي مثل نسبة الكرسي الى العرش مثل نسبة الكرسي الى العرش فالعرش المجيد العظيم الكريم هو مخلوق ما وهو اكبر المخلوقات واوسعها والله سبحانه وتعالى خلقه سبحانه وتعالى ثم استوى عليه اي علا وارتفع عليه علوا يليق بجلاله وكماله وعظمته سبحانه
34:31انا وهو غني عن العرش وما دونه. عز وجل فهو الغني الحميد عز وجل واستوى على العرش استواء يليق بجلاله فهذا العرش العظيم المخلوق الكبير لما مات سعد ابن معاذ اهتز فرحا بقدوم روحه
34:52فهذه منقبة عظيمة وفضيلة جليلة لهذا الصحابي العظيم رظي الله عنه وارظاه وعن الصحابة اجمعين قال رحمه الله وقد استشهد يوم الخندق ويوم قريظة نحو العشرة رضي الله عنه جميعهم. امين. نعم. قال رحمه الله تعالى فصل
35:20ولما قتل الله وله الحمد كعب بن الاشرف على يدي رجال من الاوس كما قدمنا ذكره بعد وقعة بدر وكان ابو ارافع سلام ابن ابي الحقير ممن قلب الاحزاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقتل مع بني قريظة كما قتل
35:40وصاحبه حيي بن اخطب رغبت الخزرج في قتله طلبا لمساواة الاوس في الاجر. وكان الله سبحانه قد جعل هذين الحيين يتصاولان بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخيرات. فاستأذنوا رسول الله صلى الله
36:00عليه وسلم في قتله فاذن لهم. فانتدب له رجال كلهم من بني سلمة. وهم عبدالله بن عتيك وهو امير القوم بامره صلى الله عليه وسلم. وعبد الله بن انيس وابو قتادة الحارث بن ربعي. ومسعود بن سنان وخزاعي بن
36:20اسود حليف لهم فنهضوا حتى اتوه في خيبر في دار له جامعة فنزلوا عليه ليلى فقتلوه ورجعوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم ادعى قتله. فقال اروني اسيافكم. فلما اروه
36:40قال لسيف عبدالله بن انيس هذا قتله ارى فيه اثر الطعام. وكان عبد الله ابن غنيس قد اتكأ عليه بالسيف حتى سمع صوت عظم ظهره وعدو الله يقول قطني قطني يقول حسبي. ثم
37:00عقد الامام ابن كثير رحمه الله تعالى هذا الفصل في ذكر قتل ابي رافع سلام ابن ابي الحقيك في قتل ابي رافع سلام ابن ابي الحقيق. واشار اه في اول هذا الفصل ومطلعه
37:20الى قصة قتل كعب ابن الاشرف الى قصة قتل كعب ابن الاشرف وقد مرت معنا صفحة سبعة واربعين في فصل ايضا افرده المصنف رحمه الله تعالى كان قتل كعب بن الاشرف على يد رجال من الاوس رضي الله عنهم وارضاهم. على يد رجال من الاوس رضي الله عنهم وارضاهم
37:46ان هذان الحيان من المسلمين الاوس والخزرج في منافسة عظيمة في نصرة دين الله وتباري في الخيرات وتسابق بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم كل يطمع ان تتحقق على يديه الخيرات
38:04فضائل يتنافسون فلما فاز الاوس اه رضي الله عنهم وارضاهم بالقضاء على كعب ابن الاشرف والاجهاز عليه واراحة المسلمين من كيده ومكره وشره اراد الخزرج لانفسهم ان يكون لهم مثل مال الاوس
38:27في القضاء على رأس من رؤوس هؤلاء واسرارهم واشدهم عداوة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم فاختاروا هذا العدو اللدود ابو رافع سلام ابن ابي الحقيق. اختاروا هذا العدو اه اللدود
38:50وجاؤوا الى النبي عليه الصلاة والسلام يستشيرونه ويستأذنونه في قتله وهذا من التنافس في الخيرات وهذا من التنافس في الخيرات رغبوا ان يكون لهم مثل ما كان للاوس قال المصنف رحمه الله وكان ابو رافع سلام ابن ابي الحقير
39:14وهو رأس من رؤوس اليهود وكان تاجرا مشهورا في ارض الحجاز كان ممن قلب الاحزاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا فيه دلالة على انه من كبار مجرمي اليهود
39:33ومن كبار المؤلفين لقريش على مقاتلة النبي عليه الصلاة والسلام. فقد ذهب اليهم مع بعض اليهود في مكة ذهب اليهم في مكة واخذ يستحثهم ويرغبهم ويغريهم ويعدهم ايضا بالمدد والمعونة بالمال والعتاد
39:58ودعمهم بماله وكان تاجرا مشهورا اولا ذهب اليهم في اماكنهم واللبهم وحرضهم فتجمعت الاحزاب وكان منا الاسباب الرئيسة والعوامل المؤثرة في تجمع الاحزاب لمقاتلة المسلمين وهذي جريمة كبرى ارتكبت فهذا اليهودي الماكر الغادر في حق المسلمين
40:22قلب عليهم الاحزاب وسعى في جمع هذه الحشود لاستئصال المسلمين والقضاء عليهم وايضا وعدهم بالمعونة بالمال والعتاد وفعلا وفى لهم بذلك قال وكان ممن الف الاحزاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقتل مع بني قريظة كما قتل صاحبه حيي ابن اخطب
40:51لماذا؟ لان صاحب حيي بن اخطب لما ذهب الى رئيس يهود بني قريظة وحثه على نقظ العهد وتردد كثيرا لكنه اطال عليه في الالحاح حتى قبل قال له لو فرض ان الاحزاب ذهبوا
41:11وحوصرت سادخل معك في الحصار فوفى بما عاهدهم به ودخل معهم الحصار وقتل مع هؤلاء الذين قتلوا من يهود بني قريظة. اما ابو رافع لم يدخل معهم وان انما لما انتهت
41:28اه الاحزاب ورجعت رجع الى مكانه في حصونه في خيبر. رجع الى مكانه في حصونه في في في خيبر. وله هناك حصون منيعة يأوي اليها ويظن ان حصونه كما يظن اليهود جميعهم ان حصولا مانعتهم من الله
41:50لكن اذا جاء امر الله سبحانه وتعالى ولو كانوا في بروج مشيدة وحصون منيعة فامر الله سبحانه وتعالى لا راد له قال آآ ورغبت الخزرج في قتله رغبت الخزرج في قتله طلبا لمساواة الاوس في الاجر
42:14لان الاوس فازوا بقتل كعب ابن الاشرف فطلبوا لانفسهم مساواة الاوس في الاجر وكان الله سبحانه يقول قد جعل هذين الحيين يعني الاوس والخزرج يتصاولان بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخيرات يعني يتنافسان
42:31كل يسابق ويتبارون في الخير بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتله فاذن لهم قال فانتدب له رجال كلهم من بني سلمة
42:47من الخزرج وهم عبد الله بن عتيق وهو امير القوم بامر الرسول عليه الصلاة والسلام امره صلى الله عليه وسلم عليهم وعبدالله بن انيس وابو قتادة الحارث ابن ربعي ومسعود ابن سنان نعم خزاعي ابن اسود حليف لهم فنهضوا حتى
43:07اتوه في خيبر حتى اتوه في خيبر في دار الله جامعة فنزلوا عليه ليلا فقتلوه فنزلوا عليه ليلا فقتلوه ورجعوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم ادعى قتله
43:23كلهم ادعى قتله فقال اروني اسيافكم فلما اروه قال لسيف عبد الله بن انيس اهذا قتله؟ ارى فيه اثر الطعام وكان عبد الله ابن انيس قد اتكأ عليه بالسيف حتى سمع صوت عظم ظهره حتى سمع صوت عظم ظهره وعدو الله يقول قطني
43:47اي حسبي يعني يكفيني فهذا الذي اشار اليها الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى هو رواية ابن اسحاق لهذه القصة والقصة رواها الامام البخاري اه رحمه الله تعالى في كتابه الصحيح وافرد لها بابا
44:06وفي صحيح البخاري ان الذي قتله عبد الله ابن عتيك رظي الله عنه امير القوم وانه هو الذي آآ دخل اليه وتسلل الى الى بيته وانتظر حتى ذهب الاظياف الذين كانوا يسامرونه تلك الليلة ووصل الى الحجرة التي كان فيها
44:28وكانت مظلمة لا يرى شيئا يقول فقلت ابا رافع قال نعم فاتجهت الى حيث الصوت وضربته ولكن لم تصبها تلك الضربة يقول فخرجت وغبت قليلا ثم غيرت صوتي ودخلت عليه وقلت ما لك يا ابا رافع؟ ما الذي جرى لك
44:47فقال اما رأيت لئم لك رجل دخل علي يقول فاتجهت الى الصوت مرة ثانية وضربت المهم انه آآ قتله واتكأ عليه بسيفه كما هي في الرواية في صحيح الامام البخاري ثم اراد ان يخرج فظن ان امامه عتبة
45:07فلم تكن عتبة فهوى وسقط وانكسرت قدمه رضي الله عنه فلفها اه شيء كان معه ثم انطلق الى اصحابه وقال انطلقوا وبشروا رسول الله صلى الله عليه وسلم بموته وقال لا لا لا اتحرك حتى اسمع الناعي
45:28وكانت طريقتهم ينعون الميت بصوت عالي فلما اه اصبحوا صاحوا اه بنعيه فلما سمع النعي انطلق يعدو سريعا وسبقهم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبشره بموت هذا اه العدو
45:47فهذه هذه الان كانت للخزرج رضي الله عنهم وتساووا بها مع الاوس في قتل عدوين لدودين للنبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه ولصحابته الكرام وهما كعب بن الاشرف و اه وابو رافع
46:07ام ابن ابي الحقير. وهنا ايها الاخوة الكرام ننتبه الى نقاط مهمة اه في سياق هذين اه الحدثين العظيمين والامرين الجليلين الذين حصل احدهما على يدي اه اه عالم من الاوس والاخر على يدي رجال من الخزرج. الامر الاول
46:31ان اه هذين الرجلين اعني كعب اه ابا رافع من الد الاعداء لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولدينه ومن اشدهم ضراوة في محاربة الاسلام وآآ المعاداة للدين وسب الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام والصد عنه
46:57وعداوتهم مشهورة للنبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه ولصحبه الكرام رظي الله عنهم وارضاهم هذا الامر الاول. الامر الثاني ان هذا الامر الذي نفذ في هذين الرجلين انما نفذ بامر الامام النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه
47:20فلم يفعلوه اه اه لم يفعله الاوس من قبل انفسهم وانما فعلوه لما قال من لي بكعب ابن الاشرف فقام رجال من الاوس وانتدبوا لهذا الامر والخزرج ايضا لم يفعلوا هذا الامر بهذا العدو الا بعد الاتيان الى النبي عليه الصلاة والسلام واستئذانه. فاذا هذا الامر
47:44انما كان ووقع باذن الامام الرسول الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. الامر الثالث ان هذين الى العدوين جريمتهما في حق المسلمين من اكبر الجرائم. جريمتهما في حق المسلمين من اكبر الجرائم. فكعب ابن الاشرف
48:08لما حصلت غزوة بدر وقتل فيها اه سبعون من كفار قريش ذهب كعب ابن الاشرف الى قريش في مكة واخذ ينعي موتاهم ويؤلبهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ويستحثهم على مقاتلته
48:33بذل حتى استخدم سعره في اغرائهم حتى خرجوا الى المسلمين في غزوة احد بتأليب من كعب ابن الاشرف فكان له دور فاعل وكبير في مجيء كفار قريش الى المسلمين في غزوة احد
48:55والثاني وهو ابو رافع ايضا كان له الدور المماثل لكعب بل اشد ذهب على اثر غزوة احد الى كفار قريش في مكة واخذ يؤلبهم على اه المسلمين ويستحثهم هو ونفر من اليهود
49:16حتى تجمع عشرة الاف مقاتل حول المدينة للقضاء على المسلمين. فكان له دور اه اه كبير في تجميع هذه الاحزاب لمقاتلة المسلمين. الامر الرابع ان كعب بن الاشرف و وابا رافع اضافة الى تأليبهم
49:38الكفار على المسلمين اه مدحوا دينهم وفضلوه على دين المسلمين ولما سألوهم كفار قريش اي الدينين افضل؟ ديننا او دين محمد؟ قالوا بل دينكم. مع ان هؤلاء اهل الكتاب وفي هذا يقول الله سبحانه وتعالى الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب
49:59يؤمنون بالجد والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء اهدى من الذين امنوا سبيلا الامر الخامس ان قتل هذين الرجلين في مصلحة متحققة لما يأمر النبي عليه الصلاة والسلام بتنفيذ هذا القتل الا وفيه مصلحة متحققة وليس هناك مفسدة
50:26ففي نظر في في المصالح والمفاسد وهي قاعدة عظيمة من قواعد الشريعة. ولهذا ترتب على قتل هذين الرجلين مصلحة عظيمة كبيرة جدا وليس اه يترتب على ذلك ولم يترتب على ذلكم اه اي مفسدة. ومما يوضح لنا ذلك
50:47ان النبي عليه الصلاة والسلام وهذا مر معنا قريبا لما والحديث في صحيح مسلم لما ارسل حذيفة ابن اليمان لما ارسل حذيفة ابن اليمان لينظر له خبر القوم يعني الاحزاب المتجمعة فتسلى الحذيفة ودخل بينهم
51:05دخل بين المشركين وكان على مكان قريب جدا من ابي سفيان رأس المشركين وقائدهم في تلك المعركة فاخرج آآ نبله واراد ان يقتل ابا سفيان هذا الرأس في ذلك الوقت من رؤوس المشركين. لكنه تذكر ماذا
51:27تذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم له لا تذعرنهم عليهم لا تهيجهم لا تستثيرهم. اذا قتله في مفسدة قتله في مفسدة وان كان في ذلك الوقت هو رأس من رؤوسهم وقائد لهذا الجيش الكبير الذي جاء لمقاتلة المسلمين لكن حذيفة
51:49لم يقتل آآ النبي لم يقتل آآ ابا ابا سفيان لان النبي صلى الله عليه وسلم قال له لا تذعرنهم عليه يعني لا تهيجهم ولا تستديرهم علينا فراعى هذه المصلحة ودرى المفسدة التي نبهه النبي عليه الصلاة والسلام فلم يفعل
52:09اذا لم يكن قتل الرؤوس رؤوس الاعداء اه امرا يفعله افراد المسلمين اه فعلا مجردا بدون اذن من الامام وبدون نظر للمصالح والمفاسد. فحذيفة ابن اليمان كان على مقربة. ويقول لو رميت
52:29قتلته لقتلت يعني هذا الرأس من رؤوس الكفار لكنه لم يفعل ذلك لان النبي عليه الصلاة والسلام نبهه ان لا يهيجهم ولا يستثيرهم على النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه وعلى صحابته الكرام. الامر السادس لو مثلا يعني لو قال قائل لماذا لم
52:51يؤتى بهم علانية ويطربون علانية ويقتلون دون هذه الطريقة ان يرسل اليهم في آآ اماكنهم من يدخل عليهم ويتسلل ويقتلهم. هذا لو حصل يترتب عليه مفسدة لانه لو استدعوا علانية اصبحت بابا للتلاحم والقتال وذهاب ارواح
53:18لكن هنا يقتل فقط الرأس اه اه والاساس الذي يعني فعل هذه الجريمة الكبيرة فمثل هذه النقاط لابد من مراعاتها ولابد من التنبه لها لان بعض الناس في زماننا هذا وفي ازمنة سابقة
53:36ينظرون الى بعض النصوص في السنة ويطبقونها على غير وجهها وينزلونها على غير بابها ويرتكبون جرائم ويظنون انهم يأتسون بالصحابة رظي الله عنهم ويفعلون مثل فعل الصحابة. ويظن انه بقتله لاحد الكفار او لاحد الاعداء
53:56انه فعل مثل الاوس او انه فعل مثل الخزرج بينما هو لم يفعل مثلهم وانما ارتكب جناية وامرا لا يقره الاسلام فالصحابة رضي الله عنهم كانوا ينطلقون من قواعد الشريعة وينطلقون من اذن الامام الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه ويراعى في هذا الباب امور وضوابط
54:20عظيمة ومهمة ويأتي بعض الناس فينظر الى آآ السيرة نظرة بغير تبصر وبغير تعقل وبغير فهم لفقه الدين واصول الشريعة وقواعدها العامة وكلياتها فيزعم لنفسه او لاصحابه انه يطبق او يفعل هديا من هدي الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه وهو في الواقع يمارس ضربا من الافساد
54:50لا الجهاد وفرق بين الجهاد في سبيل الله والافساد فكم من الاعمال التي يقوم بها بعض الناس يظنها جهادا في سبيل الله وهي نوع من الفساد في الارض لا يقره دين الله لانه عندما يعرض على قواعد
55:05وكليات الدين وضوابطها المعلومة يتبين ان هذا العمل لا يقوم على اصل ولا ينبني على دليل من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وان كان فاعله لجهله يظن انه يفعل مثل ما فعل الصحابة
55:25وشتان بين فعل الصحابة وفعل هؤلاء. نعم قال رحمه الله تعالى فصل ثم خرج صلى الله عليه وسلم بعد قريظة بستة اشهر وذلك في جمادى الاولى من السنة السادسة على الصحيح قاصدا بني لحيان ليأخذ بثأر اصحاب الرجيع المتقدم ذكرهم
55:51حتى نزل بلادهم في واد يقال له غران. وهو بين امد وعفان. فوجدهم قد تحصنوا في رؤوس فتركهم وركب في مائتي فارس حتى نزل عسفان وبعث فارسين حتى نزلا كراع الغميم ثم كر
56:11راجعين ثم قفل صلى الله عليه وسلم الى المدينة ثم عقد المصنف رحمه الله تعالى هذا الفصل في ذكر غزوة بني لحيان وبنوا لحيانهم قبيلة من عدنان وهم من هذيل
56:33ومساكنهم في ضواحي مكة مساكنهم في ضواحي مكة بين مكة ومر الظهران ومر الظهران عرفنا انه يبعد عن مكة اربعين كيلو متر تقريبا. فهم في هذه المنطقة ما بين مكة
56:46وبين مر الظهران يسكنون في تلك المنطقة. قال اه المصنف رحمه الله ثم خرج صلى الله عليه لم قال المصنف رحمه الله تعالى ثم خرج صلى الله عليه وسلم بعد قريظة بستة اشهر وذلك
57:07في جمادى الاولى من السنة السادسة على الصحيح قاصدا بني لحيان. ليأخذ بثأر اصحاب الرجيع المقدم ذكرهم. اصحاب الرجيع مر ذكرهم في صفحة خمسة وخمسين عند المصنف رحمه الله تعالى
57:27انا وذلك ان النبي عليه الصلاة والسلام بعث الى عضل والقارة بسؤال منهم وطلب اه وقالوا له ان عندنا اسلاما فطلبوا منه ان يرسل معهم من يعلمهم الاسلام ويقرئهم القرآن
57:45فبعث ستة من اصحابه في رواية ابن اسحاق وعشرة في رواية الامام البخاري رحمه الله تعالى في كتابه الصحيح فلما حاربوا مناطقهم غدروا بهم واستثاروا عليهم آآ آآ بنو هذيل
58:06وهيجوهم تجمعوا عليهم وقتلوهم الا اثنين منهم استأثر استأثروهم وباعوهم في مكة فالنبي عليه الصلاة والسلام اراد ان ينتقم من هذيل الذين غدروا آآ بالصحابة رضي الله عنهم قتلوهم قتلوا عمتهم الا اثنين منهم باعوهم استأسروهم وباعوهم في مكة
58:33وقتل هذان اه الاثنان في في مكة فاراد عليه الصلاة والسلام ان يثأر لاولئك قال ليأخذ بثأر لاصحاب الرجيع المقدم ذكرهم فصار حتى فسار حتى نزل بلادهم في واد يقال له غران
58:55واد يقال له غران على وزن غراب. غران على وزن غراب في واد يقال له غران وهو بين امج وعسفان وهي اماكن لهم وامج فيما قيل هي التي تعرف الان بخليص يعني بين خليص وعسفان
59:13وعسفان لا تزال معروفة بهذا الاسم ويقال ان امج هي خليصة التي تعرف بخليصة الان فكانت منازلهم في هذه المنطقة بين امج وعسفان فوجدهم قد تحصنوا في رؤوس الجبال وجدهم قد تحصنوا في رؤوس الجبال يعني لما علموا مجيء النبي عليه الصلاة والسلام تمنعوا وتحصنوا في اعالي الجبال والمنطقة تلك فيها جبال
59:40عالية فتركهم وركب عليه الصلاة والسلام في مئتي فارس حتى نزل عسفان وبعث صلى الله عليه وسلم فارسين بعث فارسين حتى نزل كراع الغميم ثم كر راجعين. قوله حتى وبعث فارسين هذا
1:00:05ابن اسحاق في السيرة واما ابن سعد فذكر انهم عشرة فوارس اما ابن سعد فذكر انهم عشرة فوارس قال وبعث فارسين حتى نزل آآ كراع الغميم يعني قريب من مكة وكان القصد كما جاء في بعض
1:00:25لكتب السيرة لارهاب المشركين وتهيبهم واخافتهم ولتسمع به قريش ثم كر راجعين ثم كرا راجعين ثم قفل صلى الله عليه وسلم الى المدينة. وجاء عن جابر رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قفل قال ايبون تائبون عابدون لربنا حامدون
1:00:55وهذه سنة يشرع للمسلم ان يقولها عند الرجوع من سفر فاول ما يخرج من البلد الذي سافر اليه متجها الى بلده يسن له ان يقول ايبون تائبون عابدون لربنا حامدون كما انه ايضا يسن له ان يقولها اذا اقبل على
1:01:15بلده اذا اقبل على بلده وشارف دخولها يقول ايبون تائبون عابدون لربنا حامدون وبعد ذلك ذكر المصنف رحمه الله تعالى فصلا في غزوة ذي قرج والحديث عنها في لقاء الغد
1:01:35باذن الله سبحانه وتعالى هنا تنبيه ان كتاب الفصول في سيرة الرسول للامام ابن كثير آآ يوزع في آآ في النبوي في الناحية الامامية آآ في مخرج ساحات المسجد النبوي بجوار
1:01:55الساحات آآ في الباب رقم سبعة وثلاثين. في الساحات عليها ابواب. احد الابواب رقمه سبعة وثلاثين الكتابي هناك والتوزيع مستمر الاخوة الكرام كل يعني يتكرم مشهورا باستلام نسخته والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم
1:02:25الهمكم الله الصواب وفقكم للحق. نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين. يقول السائل ما هو الخطأ الذي وقع فيه ابو لبابة ابو لبابة رضي الله عنه قال لهم نعم
1:02:40لما قال ننزل على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالوا نعم. قال نعم لكنه اشار بيده الى حلقه اشار بيده الى حلقه وقال يعني اشارة الى ان الحكم هو الذبح
1:02:56ان الحكم هو الذبح حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذبح فقال لهم نعم ورفع بها صوته واشار بيده منبها لهم ان الحكم حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم هو
1:03:11الذبح ولما حصلت منه هذه الاشارة ندم على ذلك وذهب الى المسجد وربط نفسه في سارية من سواري المسجد. نعم قل ما معنى قول المؤلف حتى اتوه في خيبر في دار له جامعة
1:03:30في دار له جامعة لعل المعنى انها دار وسيعة فيها حصون فيها يعني اماكن وكان يأتيه الاضياف ويسمرون عنده. وكان رأسا وتاجرا ورجلا ثريا وتلك الليلة ايضا كان عنده جمع
1:03:50سمروا عنده ثم لما اطمئن آآ عبد الله بن عتيك رظي الله عنه الى تفرقهم وانصرافهم عنه وآآ عدم بقاء احد منهم عنده دخل عليه في داره. نعم. يقول فضيلة الشيخ ما حكم
1:04:10موجودة في الروضة يقال لها سارية عائشة رضي الله عنها هل صحيح ان الرسول صلى الله عليه وسلم ذكر لها فضل في الصلاة عندها؟ في آآ المسجد في الروضة يعني عدد من السواري يعني تسمى اه اسماء اه معينة
1:04:30وكثير من هذه السواري يعني لا نعلم لذلك اصلا في يعني عبادة معينة تقصد وتفعل عند تلك السواري. والصحابة رضي الله عنهم كما هو معروف من شأنهم. كانوا يبتدرون السواري اذا
1:04:50دخلوا المسجد ليتخذوها سترة لهم. يتخذوها اه سترة لهم في صلاتهم النافلة في صلاتهم للنافلة اما تخصيص سارية معينة لعبادة مخصوصة تقصد فهذا لا اعلم دليلا عليه من هدي النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه. والروضة بقعة فاضلة. وجاء فيها قول نبينا عليه الصلاة
1:05:20كلام ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة فالمكان كله مكان فاضل وفيه هذا الفظل العظيم الذي ذكر النبي صلوات الله وسلامه عليه

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.