استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

74 - شرح عمدة الأحكام من كلام خير الأنام الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللمسلمين اجمعين قال الامام الحافظ عبدالغني المقدسي رحمه الله تعالى
0:24في كتابه المعنون بعمدة الاحكام اكمالا لكتاب الجهاد عن انس ابن مالك رضي الله عنه ان عبدالرحمن بن عوف والزبير بن العوام رضي الله عنهما شكيا القمل الى النبي صلى الله عليه وسلم
0:42في غزاة لهما فرخص لهما في قميص الحرير ورأيته عليهما بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين
1:05اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا اللهم علمنا ما ينفعنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد لا نزال في كتاب الجهاد
1:23وقد ساق المصنف رحمه الله تعالى جملة من الاحاديث الى ان قال عن انس ابن مالك الله عنه ان عبدالرحمن بن عوف والزبير بن العوام شكيا القمل الى النبي صلى الله عليه وسلم في غزات لهما
1:45فرخص لهما في قميص الحرير ورأيته عليهما اولا الزبير وعبد الرحمن من العشرة المبشرين بالجنة وهم افضل الصحابة رضي الله عنهم وعن الصحابة اجمعين ويقال لهم العشرة المبشرين بالجنة مع وجود صحب اخرين بشروا بالجنة لان النبي عليه الصلاة والسلام بشرهم بالجنة في مجلسه
2:18واحد عدهم واحدا واحدا وبشر كلا منهما بالجنة يقول انس ان عبدالرحمن بن عوف والزبير بن العوام شكيا القمل اي اذى القمل لهما وتضرر ابدانهما بسبب القمل في غزاة لهما فرخص لهما في قميص الحرير
2:51يقول انس تأكيدا لهذا الامر ورأيته عليهما وقوله فرخص لهما هذا يفيد ان الاصل ان الحرير محرم على الرجال والرخصة انما تكون من شيء ممنوع فرخص لهما النبي صلى الله عليه وسلم في قميص الحرير
3:14وهذا داخل في القاعدة ان الضرورة تبيح المحظور وتقدر بقدرها فلما كانت حاجتهما اشتدت للباس ليكون اخف من غيره بسبب ما اصاب بدنهما من اذى القمر رخص لهم النبي صلى الله عليه وسلم في لبس الحرير وهم على هذه الحال
3:45متعديين من القمل رضي الله عنهما وارضاهما. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال كانت اموال بني النضير مما افاء الله على
4:03قولي مما لم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا ركاب. وكان في رسول الله صلى الله عليه وسلم خالصا. فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعزل نفقة اهله سنة ثم يجعل ما بقي في الكرات والسلاح عدة في سبيل الله
4:24ثم اورد رحمه الله تعالى هذا الحديث حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال كانت اموال بني النظير مما افاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم مما لم يوجف المسلمون عليه بخيل
4:48ولا ركاب الفيء تارة يطلق على الغنيمة وتارة يطلق على ما كان عن غير جهاد عن غير جهاد مثل ما حصل في قصة بني النظير لما نكثوا العهد الذي كان بينهم
5:19وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم وتآمروا على قتله صلى الله عليه وسلم في قصة معروفة فحاصرهم النبي عليه الصلاة والسلام ثم اجلاهم من المدينة اجلاهم من المدينة فكان المال الذي تركوه في ديارهم او في بيوتهم شيئا افاء الله
5:46سبحانه وتعالى به على المسلمين لم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا ركاب والايجاف الاسراع فلم يحصل ان انطلقوا فغزوا وقتال وانما جاءهم شيئا افاء الله سبحانه وتعالى به على المسلمين لم يوجف المسلمون عليه بخيل
6:10ولا ركاب والركاب هي الابل وكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خالصا يعني لا يكون حكمها حكم الغنيمة وانما هي للرسول عليه الصلاة والسلام خاصة يصرفها في مصالح المسلمين العامة حسب الاهم
6:35فالاهم كما سيأتي ويكون للامام منه ما يكفيه في نفسه وايضا من من يمون ما يكفيه في نفسه ويكفي من يمون. فكان رسول صلى الله عليه وسلم يعزل نفقة اهله سنة
6:57وهذا فيه جواز ادخار المعيشة وادخار القوت ان ان يشتري مثلا الانسان شيئا ملقوت لمدة شهر او لمدة شهرين او ويدخره لحاجته وحاجة اهله هذا الامر لا لا حرج فيه ولا ينافي التوكل
7:16على الله سبحانه وتعالى لان النبي عليه الصلاة والسلام وهو سيد المتوكلين وامامهم فعلى ذلك صلوات الله وسلامه عليه فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعزل نفقة اهله سنة
7:31ثم يجعل ما بقي في الكراع والمراد بالكراع الخيل والعرب تسمي الجسم ببعض اجزائه تسمي الجسم ببعض اجزائه. فالكراء جزء من جسم الخيل جزء من من من الخيل فقال لما بقي في الكراع يعني في الخيل سمى الخيل ببعض اجزاء الخيل والسلاح وهذا صرف للفي
8:08ما بقي منه في مصالح المسلمين حسب الاهم فالاهم ثم قال ثم يجعل ما بقي في الكراع والسلاح عدة في سبيل الله. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما قال اجرى النبي صلى الله عليه وسلم ما
8:34ضم رمي الخيل من الحفياء الى ثنية الوداع. واجرى ما لم يضمر من الثنية الى مسجد بني زريق قال ابن عمر وكنت فيمن اجرى؟ قال سفيان من الحفياء الى ثنية الوداع خمسة اميال او ستة
8:53من ثنية الوداع الى مسجد بني فريق ميل ثم اورد رحمه الله حديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما قال اجرى النبي صلى الله عليه وسلم ما ضمر من الخيل من الحفياء الى ثنية
9:15وداع واجرى ما لم يضمر من الثنية الى مسجد بني زريق وزريقة بنو زريق بطن من الانصار وكنت يقول ابن عمر فيمن اجرى اي رسول الله صلى الله عليه وسلم
9:32هذا كله من التهيؤ الحرب والاستعداد له والتمرين عليه والتمييز ايضا بين الخيل وتدريبها وتمرينها والتمييز بين ايظا ما كان منها مظمرا وما لم يكن مظمرا المظمر ما اعتني به
9:58ما اعتني به عناية خاصة في طعامه باعطائه الطعام حتى يسمن ثم تقليل الطعام حتى يطمر وتكون ويكون ذلك عن قوة ونشاط في الخيل وتتحمل في العدو مسافات كثيرة اكثر من ما لم يظمر من الخير. ولهذا لما اجرى
10:22عليه الصلاة والسلام الخيل في السباق تمرينا وتدريبا وتهيئة للقتال قسمها الى قسمين المظمر مسافته اطول وغير المظمر مسافته اقصر المظمر منها من الحفياء الى ثنية الوداع وغير المظمر من الثنية
10:49اي ثنية الوداع الى مسجد بني زريع قال سفيان ومن رواة هذا الحديث من الحفياء الى ثنية الوداع خمسة اميال او ستة خمسة اميال او ستة والميل كيلو متر يساوي الميل الواحد اثنين كيلو الا قليل
11:11يساوي اثنين كيلو الا قليل المظمرة خمسة اميال يعني قرابة العشرة كيلو المسافة التي حددت لها وغير المظمرة اثنين كيلو تقريبا آآ قال سفيان من الحفيان الى ثنية الوداع خمسة اميال
11:33او ستة ومن ثنية الوداع الى مسجد بني زريك ميل ويستفاد من هذا الحديث مشروعية التهيؤ والتمرين والتدريب ومعرفة فنون الحرب والعلوم الحربية ولكل ولكل زمان ما يناسبه من عتاد وسلاح. فهذا الحديث يعتبر من الاصول التي يستفاد منها في هذا الباب التهيؤ والتمرين
11:59والتدريب وتهيئة الجند وتعليمهم مثلا على الاسلحة وتمرينهم عليها هذا كله من الاستعداد وهو داخل في عموم قول الله عز وجل واعدوا لهم ما استطعتم من قوة. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وعنه رضي الله عنه قال عرضت على النبي صلى الله عليه وسلم يوم احد
12:27ابن اربع عشرة فلم يجزني. وعرضت عليه يوم الخندق وانا ابن خمسة عشرة وانا ابن خمسة عشرة فاجاب ثم اورد هذا الحديث عن ابن عمر رضي الله عنه قال عرضت على النبي صلى الله عليه
12:47وسلم يوم احد عرضت على النبي اي في جملة من عرظ عن النبي صلى الله عليه وسلم من الشبان من يصلح ان يدخل في القتال ومن لا يصلح فلم يجزه النبي عليه الصلاة والسلام عند لانه كان في حينها دون الرابعة او كان في حينها في الرابعة عشرة من عمره
13:10اي دون الخامسة عشرة لم لم يصل الى سن البلوغ وهو سن التكليف وهو سن يكلف فيه لانه بلغ مبلغ المسؤولية بلغ مبلغ المسؤولية وهو سن الخامسة عشرة فلما عرض على النبي عليه الصلاة والسلام يوم احد
13:35وقال وانا ابن اربع عشرة سنة فلما يجزني لم يجزني لانه لما يصل الى سن البلوغ لم يصل الى سن البلوغ وجاء في رواية في صحيح بن حبان وهي ثابتة
13:55قال لم يرني بلغت لم يرني بلغت وعرضت عليه يوم الخندق وانا بالخمسة عشرة فاجازني فاجازني وهذا فيه استفاد من هذا الحديث ان من بلغ الخامسة عشرة من عمره فقد بلغ
14:16فقد بلغ واصبح مكلفا لان النبي عليه الصلاة والسلام لما عرض عليه عمر لم يره قد بلغ في الرابع عشرة. ولما عرض عليه وفي المعركة الاخرى التي في الخندق وهو ابن خمسة عشرة سنة اجازه لانه رأى انه قد بلغ. ولهذا يؤخذ اه من هذا الحديث ان
14:43من بلغ الخامس عشر من عمره فقد وصل الى سن البلوغ وهو سن التكليف وايضا يعرف البلوغ بالانبات الانبات الشعر حول القبل وايضا يعرف بانزال هذه ثلاث علامات يعرف بها البلوغ اما بلوغ الخامسة عشرة من العمر كما يدل لذلك هذا الحديث او الانبات من بات الشعر في
15:10حول القبل او انزال المني نعم والمرأة تزيد على ذلك بعلامة رابعة وهي آآ نزول الحيض. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وعنه رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم في النفل
15:33للفرس سهمين وللرجل سهما ثم اورد هذا الحديث عن ابن عمر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم في النفل للفرس سهمين وللرجل سهما النفل يطلق تارة على الغنيمة
15:56يطلق تارة على الغنيمة كما هو في هذا الحديث اطلق النفل هنا واريد الغنيمة ويطلق على ما يزيده الامام على سهامهم التي يأخذونها من الغنيمة كما سيأتي في حديث آآ كما سيأتي في حديث آآ في الحديث قريبا
16:19آآ قال وعنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم في النفل يعني الغنيمة للفارس سهمين للفارس سهمين للفارس سهمين سهمين اي غير سهم الراكب لان صاحب الفرس له سهم ولفرسه سهمان لما يحصل من
16:43من الفرس من البلاء العظيم الكر والفر والنكاية بالاعداء وعظم الافخام فيهم للفارس سهمين اي سهمان للخيل وسهم لصاحب الخيل فهذه ثلاثة اسهم لمن كان على خيل له ثلاثة اسهم سهم عنه
17:04وسهمان عن فرسه للرجل سهما واحدا الرجل الذي على قدميه او على ابل او على بغل او نحو ذلك هذا له سهم واحد اما من كان على خير فله ثلاثة اسماء
17:21سهمين عن الفرس اه سهم اه عنه هو وهذا التمييز له لما في الخيل من العظيم والنكاية في العدو نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وعنه رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
17:45كان ينفل بعض من يبعث في السرايا لانفسهم خاصة سوى قسم عامة الجيش. هذا الحديث حديث ابن عمر خلق فيه النفل واريد به ما يعطيه الامام زيادة على السهم الذي يكون في الغنيمة. تقديرا لاعمالهم وجهودهم التي تميزوا بها
18:08ففي هذا الحديث انه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينفل ان يزيد بعض من يبعث في السرايا لانفسهم خاصة سوى قسم عامة الجيش سوى قسم عامة الجيش القسم الذي يكون في
18:24الغنيمة. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى عن ابي موسى عبد الله ابن قيس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من حمل علينا السلاح فليس منا
18:41ثم اورد حديث ابي موسى الاشعري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من حمل علينا السلاح فليس منا قول النبي عليه الصلاة والسلام ليس منا هذا يدل على ان الامر من الكبائر. لان النبي عليه الصلاة والسلام
19:02لا يقول ليس منا ولا ايضا ينفي الايمان لا يؤمن ونحو هذا الا في ما هو كبير من كبائر الذنوب فهذا الحديث يفيد ان من يحمل السلاح على المسلمين شقا العصا وخروجا على الامام ونزعا لليد من
19:24اه الطاعة وافتياتا على ولي الامر واشهارا للسلاح على المسلمين هذا مرتكب لكبيرة من كبائر الذنوب وعظيمة من عظائم الاثام وحمل السلاح على المسلمين يتنافى مع الرحمة المطلوبة من المسلم تجاه اخوانه المسلمين
19:47فالمسلمون يتراحمون مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم مثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر في الحمى والسهر. اما اذا رأى في مجتمع المنكرات ثم اخذ يقتل ومثل الان يفجر او ما الى ذلك هذا ما في قلبه رحمة
20:13لو كان في قلبه رحمة لعمل في الاصلاح في هؤلاء والنصح لهم وانقاذهم من هذه الكبائر لا ان يعمل مثل هذه الاعمال فيعجل بلقائهم لله سبحانه وتعالى على هذه الحال اين الرحمة في من كانت
20:31هذه حاله. ولهذا من يسمع هذه الاعمال لم تتحقق فيه الاخوة الايمانية والرابطة الدينية والرحمة التي هي مطلوبة بين اه المسلمين. ولهذا كان جرمه من اعظم الجرم ولهذا كان جرمه من اعظم الجرم
20:51ولهذا قال ليس منا ولا يقول عليه الصلاة والسلام ليس منا الا فيما هو من كبائر الذنوب وهذا الحديث يدل على الفساد العريظ والشر العظيم الذي يتبناه الخوارج على مر العصور في مسالكهم
21:13البعيدة عن رحمة الاسلام وعن رفق الدين واللطف بالمسلمين والرحمة بهم والحرص على هدايتهم واستصلاحهم ودلالتهم للخير فالخوارج من ابعد الناس عن ذلك لما قام في قلوبهم من الشر المتجبر الذي يتولد عنه مثل هذه الاعمال
21:38التي اه فاعلها كما قال النبي عليه الصلاة والسلام ليس منا قال من حمل علينا السلاح ليس منا اما الذي من المسلمين وعلى نهجهم وعلى طريقتهم هو الذي يرحمهم ويعمل على آآ ان يبقى معهم في
21:58جماعتهم ويعمل على اصلاح الفساد الذي فيهم والخلل الذي فيهم الرحمة واللطف والرفق والانات والدعوة بالحسنى والتلطف وغير ذلك من المعاني. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وعنه رضي الله عنه قال
22:21سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل رياء. اي ذلك في سبيل الله عز وجل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله. ختم
22:43رحمه الله تعالى هذا الباب بهذا الحديث عن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل رياء اي ذلك في سبيل الله
23:07فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله هذا فيه ان الجهاد كسائر الطاعات لا يقبله الله من العامل مهما ابلى في الجهاد
23:25من البلاء والنكاية في العدو والافخام فيهم فان الله لا يقبل عمله الا اذا ابتغى به وجه الله الا اذا ابتغي به وجه الله سبحانه وتعالى فالله لا يقبل من العمل لا الجهاد ولا غيره الا بالاخلاص
23:44وفي الحديث القدسي يقول الله انا اغنى الشركاء عن الشرك. من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركا الذي يقتل شجاعة يعني من اجل ان يقال جريء وشجاع ومقدام هذا غرظه في القتال
24:02او يقاتل حمية يعني حمية جاهلية نصرة جاهلية او اه يقاتل رياء او يقاتل رياء من اجل الرياء والسمعة قالوا اي ذلك في سبيل الله قال من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو ليس منا
24:23من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله ومن القتال المشروع الذي اه هو في سبيل الله عز وجل دفاع الانسان عن عرضه وارضه واهله بلده من عدوان المعتدين
24:47وظلم الظالمين هذا داخل. وقد جاء في الحديث من قاتل دون ما له فهو شهيد ومن قاتل دون اهله فهو شهيد ومن قاتل دون دينه فهو شهيد. نعم احسن الله اليكم
25:06قال رحمه الله كتاب العتق عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من اعتق شركا له في عبد فكان له مال يبلغ ثمن العبد
25:22قوم عليه قيمة عدل فاعطى شركائه حصصهم. وعتق عليه العبد والا فقد عتق منه ما عتق اورد آآ قال رحمه الله كتاب العتق والمراد بالعتق تحرير الرقبة المؤمنة وتخليصها من الرق
25:45تخليصها من الرق وهذا من الامور الذي تتشوف له الشريعة وتجد في النصوص التشويق له والترغيب فيه والحث بل يأتي في مقدمة الكفارات يأتي العتق في مقدمة الكفارات من عناية الشريعة به ورتبت عليه الاجور العظيمة والثواب الجزيل. قد جاء في الصحيحين
26:12عن نبينا صلى الله عليه وسلم انه قال من اعتق رقبة في سبيله اعتق الله بكل عضو منه عضوا من النار حتى فرجه بفرجه حتى فارجعوا بفرجهم هذا فيه ثواب العتق وعظيم آآ الاجر الذي يترتب عليه عند الله عز وجل وحتى الشريعة
26:36فيه وترغيبها وترغيبها فيه وقد جاء فيه احاديث كثيرة تدل على عظيم فضله وثوابه عند الله سبحانه وتعالى اورد رحمه الله تعالى هذا الحديث عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من اعتق
26:57شركا له في عبد من اعتق شركا له في عبده يعني كان مثلا ثلاثة او اربعة مشتركين في عبد كل منهم له نصيب في هذا العبد مشتركون فيه فاعتق نصيبه
27:13يعني مثلا له ربع هذا العبد فاعتق نصيبه كيف يكون الامر اذا اعتق نصيبه لنفرض ان نصيبه الربع مثلا فاعتق نصيبه فكيف يكون الامر؟ الان اصبح بعتق ربعه اصبح مبعظ
27:35بعضه رقيق وبعضه معتق اصبح مبعرا فاذا اعتق نصيبه اذا اعتق نصيبه من عبد كيف يكون الامر؟ قال فكان له مال يبلغ ثمن العبد قوم عليه قيمة عدل اذا كان هذا الذي اعتق
28:01نصيبه لنفرض انها الربع ان كان ان كان صاحب مال ان كان المعجب صاحب مال يقوم العبد ينظر في قيمته قوم عليه قيمة عدل معنى قيمة عدل يعني لا زيادة ولا نقصان ينظر في مثيله كم قيمته
28:24يقوم قيمته عدل يعني لا زيادة فيها ولا نقصان فاعطى شركاء حصصهم ان كان عنده مال يعطيهم حصصهم حتى يعتق العبد كله ويتم احسانه لهذا العبد ويفوز ايضا هو بالثواب
28:44ثواب عتقه فاذا اعتق نصيبه فجاءت الشريعة بحثه ان كان عنده مال ان كان موسرا اما اذا كان غير موسر له حكم اخر لكن ان كان موسرا عنده مال فانه يقوم العبد ينظر في كم قيمته مثله بالسواسية لا زيادة ولا نقصان
29:08فيعطي الشركاء حصصهم يعطيهم مال وعتق عليه العبد وعتق عليه العبد ويكون له ثواب ثواب عتق هذا العبد والا فقد عتق منه ما عتق ما معنى عتق منه ما ما عتق؟ يعني عتق نصيبه
29:30والباقي لم يعتق ويصبح العبد مبعضا. بعضه معتق وبعضه اه رقيق ليس معتقا فاذا كان اه اذا كان المعتق لنصيبه موسرا عتق الباقي عتق الباقي ويقوم وتدفع القيمة للشركاء بحسب حصصهم. هذا ان كان موسرا اما ان كان غير موسر فانه
30:04قد عتق من العبد ما عتق. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من اعتق من اعتق شقيصا من مملوك
30:22فعليه خلاصه في ماله فان لم يكن له مال قوم المملوك قيمة عدل ثم استسعي غير مشقوق عليه ثم اورد رحمه الله تعالى هذا الحديث حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من اعتق شقيصا من مملوك يعني حظا ونصيبا
30:51له مثل ما سبق في الحديث الذي قبله اعتق شركا له في عبد فعليه خلاصه في ماله عليه خلاصه في ماله. عليه خلاصه في في ماله مثل ما مر معنا في الحديث الذي قبله ان كان له مال
31:12يبلغ ثمن العبد يبلغ ثمن العبد قوم عليه قيمة عدل هذا اذا كان موسرا فاعطى شركاء حصصهم فان لم يكن له مال اصبح كما دل الحديث الاول العبد ماذا مبعظا لكن هذا الحديث حديث ابي هريرة ارشد الى طريقة اخرى يحصل بها العتق
31:37في الحديث الاول ارشد الى انه ان كان موسرا ان كان موسرا يقوم ويدفع للشركاء حصصهم ويعتق العبد وان لم يكن موسرا عتق من العبد ما عتق واصبح العبد مبعرا
31:53لكن هذا الحديث حديث ابي هريرة فيه طريقة اخرى ايظا يمكن اذا لم تتهيأ الاولى ان يعتق العبد وهي قوم المملوك قيمة عدل ثم استسعي اي المملوك غير مشقوق عليه
32:15السسعي يعني طلب منه ان كان مثلا يحسن صنعة من الصنعات اما النجارة او الخياطة او الحدادة او غير ذلك من المال ان يعمل ويأتي بقدر القدر الذي قوم للشركاء
32:33يسلمه لهم فاذا سلمه لهم ماذا يحصل؟ يعتق حينئذ كله يعتق حينئذ كله وان لم يختر العبد السعاية ان لم يختر العبد السعادة لانه قال غير مشقوق عليه ما يشق عليه بالعمل اذا قال انا ما عندي نشاط او ما عندي تمكن انني
32:56اه اعمل ماذا يكون الامر حينئذ ها يبقى مبعرا يبقى مبعظا مثل ما دل على ذلك الحديث الاول نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال دبر رجل من الانصار غلاما له
33:19وفي لفظ بلغ النبي صلى الله عليه وسلم ان رجلا من اصحابه اعتق غلاما اعتق غلاما عن دبر لم يكن له مال غيره فباعه رسول الله صلى الله عليه وسلم بثمان مئة درهم ثم
33:37ارسل ثمنه اليه ثم ختم رحمه الله تعالى هذا الباب والكتاب كله بهذا الحديث عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنه قال دبر رجل من الانصار غلاما له معنى دبر
34:00آآ رجل من الانصار غلاما له يعني اعتقه عن دبر اعتقه عن دبر والمراد بالدبر هنا دبر حياة المعتق دبر حياة المعتق التي هي الموت فمعنى مدبر اي اعتقه عتقا معلقا بموته. يقول هذا العبد
34:23هو عتيق اذا مت يعلق عتقه بماذا؟ بالموت وهذا النوع من العتق هو مثل الوصية وحكمه حكم الوصية الوصية التي بالثلث فما دون فرجل من الانصار دبر غلاما له يعني اعتقه عنا عن دبر والمراد بالعتق عن دبر تعليق العتق بالموت تعليق العتق
34:53بالموت قاله في لفظ بلغ النبي صلى الله عليه وسلم ان رجلا من اصحابه اعتق غلاما عن دبر لم يكن له مال غيره يعني كان هذا الذي اعتق عن دبر
35:11كان محتاجا ما عنده مال غير هذا الغلام آآ كون اعتق عن دبر هذا مثل ما قدمت حكم وحكم الوصية والوصية للمرء ان يرجع بها. يعني لو اوصل رجل مثلا بالثلث له ان يرجع في الوصية
35:38بخلاف الوقف فهذا يشبه الوصية. اعتقه عن دبر يعني كأنه اوصى انه معتقد مات فلما كان حكمه كحكم الوصية له ان يرجع في في ذلك كما كما هو الشأن في الوصية. رد النبي صلى الله عليه وسلم ذلك
36:00رد هذا العتق المعلق بالموت رده النبي صلى الله عليه وسلم لان الرجل محتاج هو واهل بيته وولده في حاجة فباعه رسول الله صلى الله عليه وسلم بثمان مئة درهم
36:16هو الان اعتقه عن دبر فرد النبي صلى الله عليه وسلم ذلك لانه مثل الوصية والوصية لصاحبه ان يرجع فيها. اذا كان تبين لها احتياج لما اوصى به له ان يرجع بخلاف الوقف
36:32فرد النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وباع الغلام بثمانية ثمانمائة درهم ثم ارسل ثمنه اليه لا لان عليه الصلاة والسلام ادرك ان الرجل فعلوا ذلك وهو محتاج وهو واهل بيته وولده
36:54اولى بذلك فباعها النبي عليه الصلاة والسلام باع ذلك الغلام بثمان مئة درهم آآ وارسل بالثمن الى ذلك الرجل وامره ان ينفق على نفسه مثل ما جاء في الحديث في
37:13آآ في في رواية في بعض رواياته قال ابدأ بنفسك فتصدق عليها فان فضل شيء فلاهلك فان فضل عن اهلك شيء فلذي قرابة قرابتك فان فضل عن ذي قرابتك شيء فهكذا وهكذا يعني تصدق هنا وهنا
37:29لكن يبدأ الانسان بنفسه ومن من يعول اولى لهم من ان ان يعتق هذا العبد اه عن حاجة ان يعتق هذا العبد عن حاجة الى آآ الى المال هو هو واهله وولده. ولهذا قال في صفته بالحديث لم يكن له مال غيره لم يكن له
37:55له مال غيره اي كان محتاجا فرعى النبي صلى الله عليه وسلم حاجته وحاجة اهله وولده ورد ذلك العتق الذي عن دبر وباعه عليه الصلاة والسلام وارسل له بثمنه وامره ان ينفقه على نفسه وعلى
38:12اهله وبهذا ينتهي ما يتعلق بهذا الكتاب نسأل الله الكريم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وان يصلح لنا شأننا كله وان يهدينا اليه الصراط المستقيم وان يغفر لنا
38:28ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب
38:45دنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما حييتنا واجعل الوارث منا واجعل ثارنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك
39:05اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.