70 - شرح عمدة الأحكام من كلام خير الأنام الشيخ عبد الرزاق البدر
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللمسلمين اجمعين قال الامام الحافظ عبدالغني المقدسي رحمه الله تعالى في كتابه المعنون بعمدة الاحكام
0:30كتاب الاطعمة عن النعمان ابن بشير رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول واهوى النعمان باصبعيه الى اذنيه ان الحلال بين وان الحرام بين. وبينهما مشتبهات لا يعلم
0:51هن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه. ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك ان يرتع فيه الاوان لكل ملك حمى الاوان حمى الله محارمه. الاوان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله
1:16قل له واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا
1:33عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى طرفة عين. اما بعد قال المصنف رحمه الله تعالى
2:03كتاب الاطعمة. هذا الكتاب عقده رحمه الله تعالى لبيان ما يتعلق بالاطعمة من مسائل في ضوء ما ساقه رحمه الله الله تعالى من احاديث والقاعدة في هذا الباب ان الاطعمة والاشربة والالبسة الاصل في كل ذلك الحل
2:41الا ما جاءت به ما جاءت الشريعة بالنهي عنه وتحريمه. والا فالاصل والحلم فان الله سبحانه وتعالى احل لعباده الطيبات من الرزق فلا يحرم شيء من الاطعمة الا ما جاءت الشريعة بالتنصيص
3:11على تحريمه نهي عن كذا او حرم كذا او نحو ذلك من الالفاظ الدالة على النهي والمنع وقد ساق المصنف رحمه الله تعالى احاديث كثيرة جدا تتعلق بهذا اب بدأها بحديث النعمان ابن بشير رضي الله عنه. قال سمعت رسول الله صلى الله
3:41عليه وسلم يقول واهوى النعمان باصبعيه الى اذنيه تحقيقا وتأكيدا ان هذا الحديث سمعه مباشرة. من في رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الحلال بين وان الحرام بين وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس. يعد
4:16هذا الحديث قاعدة عظيمة من قواعد الدين واصلا من الاصول الجوامع وهو من جملة احاديث قلائل ترجع اليها الشريعة ويدور عليها الاسلام هو حديث عظيم جدا. يعد قاعدة جامعة من قواعد الشريعة
4:49قال عليه الصلاة والسلام ان الحلال بين وان الحرام بين. الحلال هو ما احله الله والحرام ما حرمه سبحانه وتعالى. فالحلال بين اي بين حرمته وهو ان الحلال بين الحل وهو ان الحلال ما احله الله سبحانه وتعالى لعباده
5:22فالاطعمة والاشربة والمأكولات ونحوها من الامور المباحة لدى الناس. ولهذا كثير من الامور لا يحتاج الناس الى ان يسألوا عنها. هل هي مباحة او لا؟ لانها بينة واضحة ظاهرة كذلك في المقابل الحرام وهي الامور المحرمة بينة مثل تحريم الله عز وجل مثلا للخمر والميتة و
5:55لحم الخنزير تحريمه للزنا وتحريمه للسرقة وتحريمه للغش وغير ذلك هذه الحرمات او بينا واضحا فالحلال بين وما احله الله والحرام بين وهو ما حرمه الله سبحانه وتعالى بين الحلال و
6:24الحرام امور مشتبهة. وهذا الاشتباه ليس على كل الناس. وانما على كثير منهم وهم الذين ليس عندهم فقه في الدين. اما العلماء واهل الرسوخ في العلم فان ما في هذه
6:44من اشتباه يزول بما اتاهم الله سبحانه وتعالى من علم وبصيرة بدين الله سبحانه وتعالى قال وبينهما امور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس. قول لا يعلمهن الناس يدل على ان بعض الناس يعلمون حكم المشتبه وهم العلماء اهل الرسوخ والبصيرة في العلم. ولهذا
7:14قد يكون عند بعض الناس اشتباه في بعض الاحكام هل هذا حلال او ليس بحلال؟ تسأل عالما فينجلي الاشتباه؟ يقول له هذا حلال بدليل كذا او حرام بدليل كذا فيصبح لا اشتباه فيه ولا التباس
7:37قال فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه اصبحت القسمة ثلاثية الحلال لا حرج على الانسان في تناوله والانتفاع به والحرام لا يجوز تناوله ولا الانتفاع به حرمه الله سبحانه وتعالى وما كان مشتبها بين الامرين فالقاعدة فيه
8:05كما قال نبينا عليه الصلاة والسلام فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه. الشيء الذي يشتبه على الانسان الواجب عليه ان يتقيه ان يجتنب احتياط احتياطا لدينه لدينه وعرظه ولهذا قال عليه الصلاة والسلام فمن اتقى الشبهات استبرأ
8:35دينه وعرضه اي حصل البراءة للدين والعرض. استبرأ لدينه اي فيما بينه وبين الله واستبرأ لعرضه اي فيما بينه وبين الناس. باتقاء الشبهات قال ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام. ومن وقع في الشبهات وقع في في الحرام لان الوقوع في الشبهات
9:03يستجر المرء الى الاستهانة. وعدم المبالاة. الى ان يوصله الى الوقوع في في الحرام البين كالراعي يرعى حول الحمى يوشك ان يرتع فيه. هذا مثل ضربه النبي عليه الصلاة والسلام في بيان ان الوقوع في الشبهات
9:27تجر الى الوقوع في الحرام. قال مثل الراعي راعي الاغنام مثلا الذي يأتي باغنامه الى مكان قريب جدا من منطقة محمية يمنع الدخول اليها فيأتي باغنامه الى منطقة قريبة من الى مكان قريب من منطقة محمية. حمى. فيكون
9:57غنمه يوشك ان يرتع في هذا الحمى يوشك ان يرتع لنا وقد اقترب منه. فايضا الذي يقع في المتشابه يوشك ان يقع في المحرم. والذي يرعى قريبا من الحمى يوشك ان ترتع اغنامه في الحمى. كالراعي
10:18يرعى حول الحمى يوشك ان يرتع فيه الاوان لكل ملك حمى كل ملك من ملوك الدنيا له حمم. الاوان حمى الله ملك الملوك خالق الخلق رب العالمين سبحانه وتعالى الا وان حمى الله محارمه
10:41حمى الله ما حرمه ونهى عباده سبحانه وتعالى عنه. ومنعهم من فعله. الا وان حمى الله محارمه ثم ختم النبي عليه الصلاة والسلام هذا الحديث العظيم الى بيان اهمية اصلاح القلوب
11:05صيانتها وان صلاح القلب اساس صلاح العبد قال الا وان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب
11:28مضغة صغيرة في جسد كل انسان لكنها مؤثرة تأثيرا تاما على الجسد كله. على السمع والبصر واليد والقدم الحواس والجوارح تأثيرا تاما لان الجوارح كما هو مدلول هذا الحديث لا تتخلف عن مرادات القلوب. لا تتخلف عن مرادات القلوب
11:56فان استقام القلب استقامت وان اعوج القلب اعوجت. ولهذا كان متأكدا على المرء ان يعنى بقلبه عناية عظيمة بان يحرص على اقامة قلبه على الطاعة. فاذا استقام القلب على طاعة الله سبحانه وتعالى استقامت الجوارح
12:19كلها واذا انحرف القلب واعوج انحرفت الجوارح واعوجت تبعا له هذا ايضا فيه تنبيه ان الخلل الذي يرجع ان الخلل الذي يقع في كثير من الناس باستهانتهم بالمحرمات عائد الى شيء في القلب
12:48عائد الى شيء في القلب من نقص في الايمان ورقة الدين وضعف الصلة بالله سبحانه وتعالى رب العالمين. فيحتاج العبد في هذا المقام ان يعنى عناية عظيمة دقيقة بقلبه. ان يستقيم على الطاعة ان يكون قلبه نزيها تقيا. زكيا صالحا
13:12مستقيما على طاعة الله فاذا كان القلب كذلك استقامت الجوارح تبعا له لان الجوارح لا يمكن ان تتخلف عن مرادات القلوب فالجوارح مع القلب تابع منقاد في كل ما يريده القلب
13:36حاصل ان هذا حديث عظيم جدا. وجامع في بابه. وان المسلم ينبغي ان يتقي الله عز وجل وان يميز بين الحلال والحرام في ضوء ادلة الشريعة فالحلال لا حرج عليه فيه والحرام يجب ان يحذر منه وان يتقيه
13:56وما اشتبه عليه امره لا يدري اهو من الحلال او من الحرام فالواجب عليه ان يتقيه من اجل ان يستبرئ لدينه وعرضه وعندما قال نبينا عليه الصلاة والسلام الحلال بين اي ما احله الله
14:17والحرام بين اي ما حرمه الله لكن من فسد قلبه والعياذ بالله القاعدة عنده في هذا الباب ان الحلال ما حل اليد والحرام ما حرم من الوصول اليه فلم يتمكن منه. اما ما حل في اليد ايا كان
14:42اي صفة بربا بغش بسرقة باي طريقة كانت اذا حل في يده يعده حلالا ومن حرم من الوصول اليه وتحصيله يكون حراما. وهذا من فساد القلب والعياذ بالله. هذا من فساد القلب
15:02ولهذا المسلم عقيدته ان الحلال ما احله الله وان الحرام ما حرمه الله سبحانه وتعالى وليس ليس لاحد ان يحل او يحرم الا رب العالمين ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ولا تقولوا لما تصف السنتكم
15:22هم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب. فالحلال ما احله الله والحرام ما حرمه الله سبحانه وتعالى نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى عن انس بن مالك رضي الله عنه قال
15:46انفجنا ارنبا بمر الظهران فسعى القوم فنغبوا وادركتها فاخذتها. فاتيت بها ابا طلحة فذبحها وبعث الى رسول الله صلى الله عليه وسلم بوركها وفخذيها فقبله. لغبوا اي اعيوا ثم اورد رحمه الله تعالى حديث انس ابن مالك آآ رظي الله عنه قال ان فجنا
16:19ارنبا بمرء الظهران. مر الظهران موقع معروف قريب من مكة. الى جهة الشمال منها ويعرف بوادي فاطمة. الى جهة الشمال جهة اه وجهة المدينة يعرف بوادي فاطمة. يقول انفجنا ارنبا بمر الظهران. ان
16:45ارنبا بمر الظهران الارنب تكون مستخفية عن الناس اما وراء مثلا عشب او شجرة او كوم من الرمل فاقبلوا عليها وهي مستخفية ففرت. فرت اه تلك الارنب يقول فسعى القوم يعني يجرون خلفها المسك بها. فسعى القوم خلفها فلغبوا
17:17اللغب هو التعب وفي القرآن وما مسنا من لغوب. لغب لغوبا. اللغوب التعب. لغبوا اي تعبوا. اصابهم التعب يعدون وراءها للامساك بها فلم يتمكنوا حتى تعبوا يقول انس رضي الله عنه ادركتها. وادركتها. فاخذتها فاتيت بها. فاتيت
17:47بها ابا طلحة مسكها اه رضي الله عنه وجاء بها الى اه ابي طلحة فذبحها وبعث الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وركها او فخذها. فقبلها عليه الصلاة والسلام
18:11وهذا فيه حل الارنب وان لحمه من الطيبات التي احلها الله سبحانه وتعالى لعباده وهذا باجماع اهل العلم ولا خلاف بينهم في في ذلك وايضا فيه هدي النبي عليه الصلاة والسلام
18:36في الهدية وهو قبولها من المهدي وان قلت. فاهدوا للنبي عليه الصلاة والسلام فخذ ارنب او او بالورك بوركها وفخدها اهدوه اهدوه للنبي عليه الصلاة والسلام قبله عليه الصلاة والسلام
18:56سلام وهذا فيه ايضا تواضع النبي عليه الصلاة والسلام وحسن خلقه صلوات الله وسلامه عليه نعم. نعم شاهد الحديث للترجمة ان آآ الارنب ان لحم الارنب من الطيبات التي احلها الله سبحانه وتعالى لعباده نعم
19:21احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى عن اسماء بنت ابي بكر رضي الله عنهما قالت نحرنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا فاكلناه. وفي رواية ونحن بالمدينة. ثم اورد
19:40الله تعالى هذا الحديث حديث اسمى آآ رظي الله عنها قالت نحرنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا فاكلناه وفي رواية ونحن بالمدينة وفي في رواية ونحن في المدينة. وهذا يفيد ان لحم الفرس الذي هو الخيل الحصان
20:10لحم حلم ولحم من الطيبات التي اه احلها الله سبحانه وتعالى لعباده. و القول ان لحمه حل هو قول جمهور اهل العلم لمجيء الاحاديث الصحيحة الثابتة في حله. وانه حلال. ومن اهل العلم من ذهب الى الحرمة ومنهم من ذهب الى
20:40الكراهة لكن من قال بالحرمة او الكراهة ليس عنده في ذلك مستند قوي. واقوى آآ ما استدلوا به على ذلك الاية الكريمة في سورة النحل قول الله عز وجل والخيل
21:00قال والحمير لتركبوها ووزينة ويخلق ما لا تعلمون. فهذا الاقتران في هذه الاية التي فيها هذه الاية من هذه السورة سورة فالنعم الاقتران يعتبر دليلا يعتبر دليلا يستفاد منه يستدل به لو لم يأتي نصوص صريحة واضحة في اباحة الحل
21:31في اباحة لحم الخيل وهذه السورة نزلت في مكة. سورة الانعام. وعندنا هذا الحديث انهم نحروا على اهدي رسول الله فرسا فقالوا فاكلناه قالوا ونحن بالمدينة. ونحن بالمدينة واه الاية
21:55ليس فيها ما يدل صراحة على المنع لكن اخذ من من دلالة من دلالة الاقتران وهو اقتران الخيل في هذه الاية باشياء ليست مأكولة اللحم الحمير الخيل الخيل والبغال والحمير
22:15لكن الاقتران هنا في مساق ذكر نعمة الركوب وان هذه هيأها الله سبحانه وتعالى للركوب لكن ليس في الاية ما يدل على عدم جواز آآ آآ اكل اللحم الخيل لا سيما وقد جاءت نصوص صريحة صحيحة ثابتة عن النبي الكريم عليه الصلاة والسلام
22:39اه تدل على حل اكل لحم الخيل اذا دلالة الاقتران قوية ما لم يثبت خلافها. دلالة الاقتران هنا قويا ما لم يثبت خلافه لكن ثبت في الاحاديث الصحيحة خلاف ذلك في نصوص الصحاح صريحة ثابتة اه دلت على اه اه حل لحم الخيل
23:06ايضا مما استدلوا به حديثا عند ابي داوود وغيره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن لحوم الخيل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن لحوم الخيل وهذا الحديث
23:25كما ذكر اهل العلم باتفاق اهل العلم بالحديث بحديث النبي صلى الله عليه وسلم انه غير صحيح. غير ثابت عن النبي عليه الصلاة والسلام وعلى فرظي ثبوته يكون منسوخا. يكون منسوخا. وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم احاديث
23:45في حلية لحم الخيل وايضا جاءت اثار عن الصحابة رضي الله عنهم في ذلك ولهذا قال ابو داوود بعد روايته لهذا الحديث قال وهذا منسوخ. قال وهذا منسوخ. هذا على فرض صحته. والا فهو غير صحيح. قال وهذا منسوخ
24:05وقد اكل لحوم الخيل جماعة من الصحابة وذكر رضي الله اه ذكر رحمه الله تعالى عددا منهم الحاصل ان هذا الحديث فيه دلالة على حلية ان لحم الخيل فيه دلالة على ان
24:25لحم الخيل حلال وهو من الطيبات التي احلها الله سبحانه وتعالى لعباده. نعم. احسن الله واليكم قال رحمه الله تعالى عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن لحوم الحمر الأهلية
24:48واذن في لحوم الخيل. ولمسلم وحده قال اكلنا زمن خيبر الخيل وحمر الوحش. ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الحمار الاهلي في هذا الحديث حديث جابر رضي الله عنه تحريم النبي صلى الله عليه وسلم للحوم
25:11الحمر الاهلية. الحمر جمع حمار. والاهلية اي المستأنسة. الاهلية اي المستأنسة مع الناس لا تستوحش ليست مستوحشة مثل ما سيأتي في الحديث في الرواية الذي بعده اكلنا زمن خيبر الخيل حمر الوحش وحمر الوحش يعني المتوحشة
25:39فالحمر نوعان حمر اهلية وحمر متوحشة الاهلية هي التي مع الناس. يستعملونها في الركوب وهي مستأنسة معهم لا لا لا تستوحش لا تستوحش من الناس بخلاف الحمر حمر الوحش فانها حمر مستوحشة لا تقرب من الناس ولا
25:59تدنو منهم بل تفر من المكان الذي يكونون فيه. ففي هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه نهى عن لحوم الحمر الاهلية. فافاد ذلك ان اللحوم الحمر اهلية محرمة. وهي من الخبائث
26:19ومن مما حرمه الله سبحانه وتعالى. وقد جاء في تحريمها احاديث كثيرة. جاء في تحريمها احاديث كثيرة حتى جمعها ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه تهذيب السنن تهذيب سنن ابي داوود بلغت عشرين
26:39آآ عن عشرين صحابيا ساقها عن عشرين صحابيا كلها في تحريم آآ لحوم الحمر الاهلية. وقد جاء في بعض هذه الاحاديث في صحيح البخاري من حديث انس ان النبي صلى الله عليه وسلم
27:00نهى عن لحوم الحمر الالية وقال انها رجس. وهذا علة التحريم قال فانها رجس فانها رجس يعني ان لحمها خبيث. لحمها نجس لا لا يحل لها اكله. ففي هذا الحديث هو في صحيح البخاري
27:20قاري تعليل تعليل النبي عليه الصلاة والسلام للمنع من من اكلها قال فانها رجس. قال واذن في هم الخير وهذا حديث ثان في اباحة لحوم الخيل الاول حديث اسماء وهذا حديث جابر في اباحة لحوم الخيل وانها حلال قال واذن في لحوم الخيل. قال ولمسلم وحده
27:45قال اكلنا زمن خيبر يعني في وقت غزوة خيبر الخيل وحمر الوحش وحمر الوحش آآ هذه مباحة اكلها مباح وهي حمر متوحشة الف حتى في شكلها وبشرتها عن الحمر المستأنسة فيها خطوط فيها خطوط
28:15لا شكلها يختلف عن الحمور الحمر الاهلية. قال ونهى عن الحمار الاهل ونهى عن الحمار الاهلي. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى عن عبد الله ابن ابي اوفى قال اصابتنا مجاعة ليالي خيبر فلما كان يوم خيبر وقعنا في الحمر الاهلية
28:46نحرناها فلما غلت بها القدور نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اكفئ القدور ولا تأكلوا من لحوم الحمر ثم اورد رحمه الله تعالى حديث عبدالله بن ابي اوفى قال اصابتنا مجاعة
29:08ليالي خيبر اصابتنا مجاعة ليالي خيبر فلما كان يوم خيبر وقعنا في الحمر الاهلية فانتحرناها يعني ذبحناها. فلما غلت بها القدور يعني اوشكت تكون تهيأ او جاهزة مطبوخة فلما غلت بها القدور نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اكثروا
29:38القدور يعني انثروا ما فيها من لحم ولا تأكلوا من لحوم الحمر شيئا ولا تأكلوا من لحوم الحمر شيئا وقد يكون الله تعالى اعلم ان نحرهم لها وبدأهم في طبخها على اعتبار الاصل في اللحوم الحل وكانت باقية على الاصل
30:04قبل ذلك الذي هو الحل فلما جاءهم هذا التحريم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم امتثلوا كفأوا الخدور فلم يأكلوا منها شيئا. الشاهد ان هذا الحديث حديث عبد الله بن ابي اوفى هو من جملة الاحاديث وقد ذكرت عن ابن
30:24قيم انه اوردها عن عشرين صحابيا عن النبي صلى الله عليه وسلم في تحريم اكل لحوم الحمر نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى عن ابي ثعلبة رضي الله عنه قال حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم
30:46لحوم الحمر الاهلية ثم اورد حديث ابي ثعلبة رضي الله عنه قال حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم لحوم الحمر الاهلية وهذا حديث ثالث ساقه المصنف رحمه الله تعالى في تحليم في تحريم لحوم الحمر
31:06الاهلية ومر معنا انه جاء في صحيح البخاري من حديث انس ذكر علة التحريم وهي انها رجس وقال عليه الصلاة والسلام فانها رجس نام. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى عن ابن عباس رضي
31:26الله عنهما قال دخلت انا وخالد بن الوليد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت ميمونة. فاوتي بضب محنوذ فاهوى اليه الله صلى الله عليه وسلم بيده فقال بعض النسوة اللاتي في بيت ميمونة اخبروا رسول الله صلى الله عليه
31:49سلم بما يريد ان يأكل فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده فقلت احرام هو يا رسول الله؟ قال ولكنه لم يكن بارض قومي فاجدني اعافه. قال خالد فاجتررته فاكلته والنبي
32:09صلى الله عليه وسلم ينظر المحنوذ اي المشوي بالرضف وهي الحجارة المحماة ثم اورد رحمه الله حديث ابن عباس رضي الله عنه قال دخلت انا وخالد ابن الوليد مع رسول الله
32:28صلى الله عليه وسلم بيت ميمونة. دخلت انا وخالد بن الوليد بيت ميمونة ما نوع قرابة ميمونة؟ لابن عباس وخالد ابن الوليد ما نوع قرابة آآ ميمونة لابن عباس وخالد ابن الوليد. خالتهم
32:58اي ابن عباس خالته آآ ميمونة وخالد ابن الوليد خالته ميمونة. ميمونة بنت الحارث لها اختان كلاهما اسمها لبابة. لبابة الكبرى ام الفضل. ابن عباس وام عبد الله ابن عباس ولبابة الصغرى ام خالد ابن الوليد. ذبابة اه الصغرى ام خالد ابن الوليد. الحارث والد ميمون
33:28ولا له بنتان كلتاهما اسمها لبابة لبابة الكبرى ولبابة الصغرى لبابة الكبرى هي ام الفضل ابن عباس وام الله ابن عباس ولباب الصورة هي ام خالد ابن الوليد. ففي هذه القصة ان ابن عباس
33:48وخالد ابن الوليد دخل بيت خالتهما ميمونة. دخل بيت خالتهما اه ميمونة فاتي بضب محنود اوتي بضب محنود الظب الظب معروف. الظب معروف يكون في البراري يعيش في البراري وله جحر
34:14ومن الزواحف آآ له قوائم اربعة فاوتي بظب محنود قال المحنود المشوي بالرضف. وهي الحجارة المحماة يعني على النار. هذا يسمى المظبي يسمى المظبي يسمى المحنود ويسمى المظبي. يعني عندما تحمى الحجارة بالنار ثم يوظع
34:44اللحم يسمى اللحم حينئذ محنود ويسمى ايضا مظبي هذي هذي التسمية الصحيحة وهذه صحيحة اه فاوتي بضب محنود اهوى اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده يعني ليأكل فقال بعض النسوة اللاتي في بيت ميمونة اخبروا رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يريد ان يأكل. اخبروا رسول الله صلى الله عليه وسلم
35:14بما يريد ان يأكل فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده. يعني كف عن الاكل منه فقلت احرام هو يا رسول الله؟ قال ابن عباس الراوي فقلت احرام هو يا رسول الله؟ قال
35:34لا قال لا كف يده عن الاكل لا لكون محرما وانما لكونه نفسه لم تقبله لانه لم يكن بارض قومه عليه الصلاة والسلام. قال لا ولكن لم يكن بارظ قومي فاجدني
35:56اعافه لا لا ولكنه لم يكن بارظ قومي فاجدني اعافهم. انظر هذا الاعتذار ما الطفه واجمله. بعض الناس اذا عافى الشيء بعض الناس اذا عافى الشيء يجعل كل من او انه اعافه اذا عافت نفسه يجعل كل من حوله يعافيه ويحرص على ويتكلم كلاما حتى يكره الناس
36:26نصف الطعام الذي عافته نفسه. وهذا خلاف الادب خلاف الادب اذا عافت النفس طعاما مباحا لا ينبغي للانسان ان يكره الاخرين في في هذا الطعام وقد يعافى الانسان ولا يعافى الاخرين فلا يجلس يذم ويقدح ويذكر امور فيجعل الناس يعافونه هذا خلاف الادب
36:52ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام لما كف عن اكله وسئل اهو حرام؟ قال لا ليسوا بحرام اذا السؤال باقي لماذا كففت يدك عن اكلي؟ قال ولكنه لم يكن بارض قومي. فاجدني اعافه
37:12فاجدني اعافه الان لما يقدم طعام ويقال له تفضل كل فيقول والله هذا ما ما تعودنا عليه ما ما نأكل مثله في البلد اصبحت يعني امر يتعلق بالانسان وانما اعتاد على مثل هذا الاكل فلم تقبل نفسه عليه. لا لان في الطعام
37:32طيب ما يعني من من تحريم او قذارة او اشياء من هذا القبيل. فالنفس قد لا لا تقبل. الشاهد انها هذا الاسلوب رفيع جدا في الاعتذار وهكذا ينبغي الانسان اذا كان في مجلس فقدم طعام وجد نفسه لا
37:52من الطعام ان ان يعتذر بمثل هذا الاعتذار او مثيله مما لا يكون فيه تكريه وتبغيظ للاكلين بالطعام الذي قدم لهم قال خالد فاجتررته فاكلته والنبي صلى الله عليه وسلم ينظر. هذا ماذا
38:12من؟ انه ليس بحرام. لانه سئل قيل احرام؟ قال لا. والصحابة اكلوه امامه عليه الصلاة والسلام وهو ينظر لم يمنعهم فهذا الدليل على ان لحم الضب من الطيبات التي احلها الله سبحانه وتعالى
38:32عباده نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى عن عبد الله بن ابي اوفى قال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات نأكل الجراد ثم اورد رحمه الله تعالى حديث عبدالله بن ابي اوفى قال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
38:59سبعة سبعة غزوات نأكل الجراد. غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم سبع غزوات نأكل الجراد وهذا الحديث يفيد ان اكل الجراد حلال. وان الجراد من من اللحم الذي احله الله سبحانه وتعالى او من الامور التي احلها الله سبحانه وتعالى لعباده. وقد جاء في الحديث الاخر احيل
39:29لنا ميتتان الحوت والجراد. فالجراد يؤكل سواء قبضه او امسك الانسان حيا او وجده ميتا فشأنه مثل السمك. احل لنا آآ ميتتان وذكر عليه الصلاة والسلام اوتوى الجراد. فالجراد حل اكله باجماع اهل العلم. الجراد حل اكله باجماع اهل العلم وهذا
39:59حديث من الادلة على انه حلال نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى عن زهد بن عن زهدم ابن مضرب الجرمي قال كنا عند ابي موسى رضي الله عنه. فدعا بمائدته وعليها لحم دجاجة
40:19فدخل رجل فدخل رجل من بني تيم الله احمر شبيه بالموالي فقال له هلم فتلكأ فقال هلم فاني قد رأيت رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم يأكل منه
40:37ثم اورد هذا الحديث عن زهدم قال كنا عند ابي موسى رضي الله عنه فدعا بمائدته يعني طعامه مقدمة لمن عنده وعليها لحم دجاج. وعليها لحم دجاج فدخل رجل من بني تيم الله
40:57احمر شبيه بالموالي فقال له هلم يعني اقبل لتأكل معنا فتلكا يعني تردد كأن نفسه ما اقبلت ولا انشرحت لاكل الدجاج فقال هلم فقال ان قال فقال هلم فاني قد رأيت رسول الله
41:17صلى الله عليه وسلم يأكل منه يأكل منه اي من لحم الدجاج. فهذا ايضا يفيد يفيد اباحة وحلية لحم الدجاج او من الطيبات التي احلها الله سبحانه وتعالى لعباده. الحاصل هذه مجموعة احاديث ساقها رحمه الله
41:37الا في بيان ما يحرم وما يحل من اللحوم وهناك خلاصة يعني ذكرها في ضوء آآ مجموع الادلة والنصوص الواردة في الباب في كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام بعض
41:57العلماء اجمل آآ ما يحرم من الحيوانات اجمل ما يحرم من الحيوانات البرية كنيسة حيوانات البحرية اجملها في ستة انواع. المحرم منها الاصل في فيها كلها الحل لكن المحرم منها والتي دلت عليه اه دلت النصوص على تحريمه اجمله بعض اهل العلم في اه ستة انواع. الاول من هذه الانواع
42:27ما جاء التنصيص على تحريمه بعينه يعني سمي في النص بعينه انه محرم مثل ما مر معنا لحوم الحمى الاهلية هذا جاء في احاديث كثيرة. اوصلها ابن القيم الى عشرين عن عشرين صحابيا. النوع
42:47ما وضع له حد ضابط نوع من اللحوم الحيوانات البرية وضع له حد وحد وضابط مثل الذي له نال من السباع اوله مخلب من الطيور وهذا جاء فيه احاديث بل قال ابن القيم قد تواترت الاثار عن النبي صلى الله عليه وسلم بالنهي عن كل ذي ناب من
43:17السباع وكل ذي مخلب من الطير. وكل ذي مخلب من الطير. فاذا ما دخل تحت هذا الضابط كل من السباع وكل ذي مخلب من الطير هذا محرم بهذا الضابط الذي ثبت عن النبي الكريم عليه الصلاة والسلام. النوع الثالث
43:37ما يأكل الجيف ما يأكل الجيف مثل الغراب والنسر ونحوها من الطيور هذي محرمة وذلك لخبث ما يتغذى به. وذلك لخبث ما يتغذى به الرابع ما يستخبث. الرابع من المحرم اكله ما يستخبث مثل الفأرة والحشرة
44:07ونحو ذلك. الخامس ما امر الشارع بقتله او نهى عن قتله ما امر الشارع بقتله مثل الخمس الفواسق التي تقتل في الحل والحرم. ومر معنا فيها الحديث مما نهى عن ما امر بقتله ما نهى عن قتله اما امر بقتله كالفواسب وما نهى عن قتله كالهدهد والسرد
44:39كالهدد والصرد فهذه مما يحرم اكله. يعني ما امر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل وما نهى عن قتل ابى هذا يحرم اكله. النوع السادس ما تولد من مأكول وغير مأكول
44:59ما تولد من مأكول وغير مأكول كالبغل المتولد من الخيل والحمر. المتولد من الخيل والحمر الاهلية وتحريمه تغليبا لجانب التحريم. لانه متولد من حل ومن ومن الخيل حلال والحمر الاهلية حرام وهو متولد
45:19منها منهما فيكون ماء محرما ويمنع اكله تغليبا جانب التحريم وما عدا ذلك حلال على الاصل. لكن يمكن ايضا ان يضاف الى ذلك ما كان التحريم متعلق بسبب. وهو النهي عن مثل ما جاء في
45:39النهي عن اكل الجلالة. فهذه يحرم اكلها في هذا الوقت لكن اذا حبست عن النجاسات واكلها لها الطيب مدة حتى يطيب لحمها يحل لحمها حينئذ ثم ختم رحمه الله بحديث ابن عباس نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى عن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله
46:09الله عليه وسلم قال اذا اكل احدكم طعاما فلا يمسح يده حتى يلعقها او يلعقها قال عن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا اكل احدكم طعاما اذا اكل احدكم طعاما
46:30فلا يمسح يده حتى يلعقها او يلعقها. حتى يلعقها او يلعقها. اذا اكل طعاما المراد بالطعام اي مما يعلق شيء منه باليد لان بعض الاطعمة ما يعلق منها شيء في اليد يعني مثل الان
46:50الخبز او اشياء من هذا القبيل هذه ما يعلق شيء في اليد فلا يكون لعق لانه لا لا يعلق اصلا في في في اليد من هذه شيء لكن ان اكل لحما او اكل شيء من هذه الاطعمة او نحوها فانه يعلق شيء من الطعام في اليد فمن السنة
47:10الا يمسح اليد ولا يغسلها الا بعد ان يلعقها الا بعد ان يلعقها ولهذا قال فلا يمسح يده حتى يلعقها اي هو بنفسه او يلعقها غيره. من اهل او ولد ممن يقبل
47:30لا يتردد في في ذلك. قال حتى يلعقها او يلعقها. وهذا فيه كما ذكر العلماء ادراك بركة الطعام. الطعام فيه بركة ولا تدرون في اي طعامكم البركة. قد يكون في هذا الذي في اليد
47:51اه شيء من بركة الطعام فادراك بركة الطعام وايضا فيه صون للنعمة واحترام لها. وكذلك فيه بعد عن التكبر و الانفة وفي ايضا تعظيم النعمة وهذا ايضا من اسباب الحفظ من اسباب حفظ
48:17نعم ان يكون الانسان يعني يحترم النعمة ولا يحرص على ولا يكون مبذرا الان بعظ الناس عندما ياكل خاصة الروز عندما ياكل الرز ياخذ بيده ولا يبالي فيما يتناثر بل انه يأخذ لقمة ثم البقايا التي في يده وتكون كثيرة البقايا ينثرها في الارض ويأخذ لقمة اخرى
48:47واذا قام من الاكل واذا بكمية كبيرة في السفرة آآ هذا هذا هذا خلاف الادب مع الطعام. خلاف الادب مع الطعام والسفرة حقيقة ينبغي الا يكون فيها شيء. اذا كان النبي عليه الصلاة والسلام
49:07يقول اذا سقطت اللقمة من يد احدكم فليأخذها وليمط ما فيها من اذى ولا يتركها للشيطان. اذا كانت على تراب فمن السنة ان يميط عنها الاذى ويأكلها فكيف اذا سقطت على ماذا؟ السفرة النظيفة التي ما يحتاج اصلا ان
49:29يزيل عنها شيء لان السفرة التي سقطت عليها نظيفة ومع ذلك تجد كثير من الناس يبقى على السفرة اه كثير من الاطعمة ودون مبالاة وهذا خلاف ما ينبغي عليه ان يكون عليه المرء من احترام
49:49ورعاية للنعمة ونسأل الله الكريم رب رب العرش العظيم باسمائه الحسنى وصفاته العليا ان يوزعنا اجمعين شكر نعمته نسأل الله ان يوزعنا اجمعين شكر نعمته فان نبينا عليه الصلاة والسلام
50:09يقول ان الله يرضى عن عبده ان يأكل الاكلة فيحمده عليه ويشرب الشربة فيحمده عليها اللهم اجعلنا لك ذاكرين لك شاكرين اليك اواهين منيبين لك مخبتين لك مطيعين. اللهم تقبل توبتنا واغسل حوبتنا وثبت حجتنا
50:29واهدي قلوبنا وسدد السنتنا واسلل سخيمة صدورنا اللهم ات نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفة والغنى اللهم اللهم اغفر لنا
50:49لدينا ولمشايخنا ولولاة امرنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات اللهم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون
51:09ما تهون به علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما حييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا
51:29ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. فاللهم صلي سلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه. جزاك الله خير