تفسير القرآن الكريم (44) سورة الشرح الشيخ د. محمد هشام طاهري
0:00الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. فبفضل الله ومنته وكرمه وجوده وصلنا في تفسير الجزء عمه الى سورة الانشراح هذه السورة مكية باتفاق العلماء
0:21واسماؤها الانشراح وسورة الشرح وسورة الم نشرح اذا لها ثلاثة اسماء مشهورة الانشراح والشرح ولم نشرح واما المناسبة بين هذه السورة والتي قبلها ترى التي قبلها هي سورة الضحى والربط من عدة اوجه
0:56اول هذه الاوجه ان الله تبارك وتعالى في سورة الضحى اتى بتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وفي هذه السورة ذكر لتسلية اخرى له صلى الله عليه وسلم اذا الظحى تسري للنبي صلى الله عليه وسلم والانشراح تسلية اخرى له صلى الله عليه وسلم
1:30بقسم اخر هناك بقسم وهنا بقسم الوجه الثاني ان الله ذكر في سورة الضحى ذكر في سورة الضحى ثلاثة انعامات على النبي صلى الله عليه وسلم قبل النبوة يجدك يتيما ووجدك ضالا ووجدك عائلا. اذا في سورة الضحى ذكر الله ثلاثة انعامات على
2:02النبي صلى الله عليه وسلم قبل النبوة اما في سورة الانشراح ففيها ذكر ثلاث نعم بعد النبوة فصار الجمع بين النعم التي كانت قبل النبوة والنعم التي صارت بعد النبوة. وهذا وجه لطيف
2:25ذكره شيخنا اسكنه الله الفردوس الاعلى الوجه الثالث ان الله عز وجل اورد في سورة الضحى تحديثه بالنعم اما في هذه السورة ففيه بيان كيفية ذكره جل وعلا يعني في سورة الضحى تحدث الله تبارك وتعالى عن تحديثه بنعمة
3:01فهدى يعني بالقرآن هنا بيان كيف هدى بالقرآن شرح صدره اذا هنا بيان الكيفية هناك فهدى ذكر نعمة القرآن وانه هداية وهنا كيف هدى بالقرآن انه يشرح الله به صدر نبيه صلى الله عليه وسلم ويضع به وزره ويرفع او يرفع به
3:30اذا فيه بيان الكيفية. هناك فيه ذكر ما به الهداية. وهنا ذكر كيفية حصول الاثار من الهداية فيها ذكر وانعام لا في سورة الضحى ذكر الهداية طيب هنا في بيان كيفية تحصيل اثار الهداية الانشراح وضع الوزر رفع الذكر هذا كله بالهداية
4:03كيفية كيفية الانعام نعم ممكن الوجه الرابع قال شيخنا رحمه الله كان في سورة الضحى جواب لاعتراض من المشركين كان هناك اعتراض من المشركين ان ربك قلاك فجاء الجواب ما ودعك ربك وما قلى. وفي هذه السورة ايضا جواب على اعتراض اخر
4:40من المشركين وهو ان اصحابك فقراء وانهم اصحاب ظنك فجاءت هذه السورة لبيان ان الله تبارك وتعالى سيرفع الفقر عنهم وان انه يرفع عنهم الضنك ان مع العسر يسرا. هذه اربعة اوجه اوردها اوردها شيخنا رحمه الله
5:08واذا نظرنا على طريقتنا بين اخر سورة الضحى واول سورة ها الانشراح نجد ربطا اما بنعمة ربك فحدث واقله انشراح صدرك ها عرفتم الرب؟ واما بنعمة ربك فحدث واقله انشراح صدرك
5:34وضع وزرك ورفع ذكرك الى اخره فاذا اراد الانسان ان يتحدث بنعم الله ينظر الكفار على عندهم عقول لكنهم كفار احنا على قلة عقولنا اعطانا الله الاسلام نحن اذا تبنا وضع الله عنا الاوزار. اذا هذا من التحدث بنعم الله عز وجل
6:01يرفع الله مقام من اتبع النبي صلى الله عليه وسلم. اذا كنت في ضيق فتحدث بنعمة الله لان اليسر قادم واضح؟ فان مع العسر يسرا ان مع العسر. اذا كنت في ضيق فانصب الى ربك تجد الاثر
6:20اذا كنت في ضيق فارغب الى ربك تجد الفرج اذا في ربط تام ولا لا طيب ما هي قضية هذه السورة؟ ما هي قضية هذه السورة قضية هذه السورة قظية هذه السورة تسلية النبي صلى الله عليه وسلم. تسلية النبي صلى الله عليه وسلم
6:49هذه قضية تسلية النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وفي نظر القاصر ان فيه تسرية للمؤمنين ايضا. وذلك بمقدار تبعيتهم واقتدائهم برسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى الم نشرح لك صدرك ووظعنا عنك وزرك
7:23قال شيخنا بالاية الاولى ذكر اول الانعام. اول الانعامات على النبي صلى الله عليه وسلم اه هذه هذه النعم هذه النعم انشراح الصدر. جاءت الى النبي صلى الله عليه وسلم بطلب ولا بدون طلب؟ بدون طلب. وهذا يدل
7:48على عظيم النعمة بخلاف موسى عليه السلام في سورة طه ماذا قال؟ رب اشرح لي صدري ويسر لي امري واحلل عقدتي اذا جاء بطلب هنا جاء بدون بدون طلب ايهما اعظم؟ هذا اعظم لا شك
8:07اذا الم نشرح لك صدرك الاستفهام تقريري اي لا تغتما بما يقوله الكفار وبما يعترضون به عليك من حال الفقر والظنك يكفي انا شرحنا لك صدرك فمع ضيق الحال عليك تجد سعة ها الانشراح في صدرك
8:34فكذلك ان صبرت ستجد انشراح الحال كما تجد انشراحة الصدر الان فان صبرت ستجد انشراح الحال في المستقبل قال الم نشرح لك صدرك؟ هنا لما قال لك ها؟ قدم المعمول والقاعدة تقديم المعمول على عامله يدل على
8:59الحصر دل على ان انشراح الصدر لرسول الله صلى الله عليه وسلم جاء على وجه خاص لا يشبه انشراح صدور الناس الله يشرح صدور المؤمنين ويشرح صدر نبيه موسى. فما وجد تخصيص في قوله لك؟ وجد تخصيص ان هذا الانشراح
9:20انشراح خاص طيب هنا قالوا ووجدك ضالا فهدى في سورة الانعام في الاية خمسة وعشرين بعد المئة بين الله عز وجل ان من اسباب من اسباب علامات الهداية لو ترجعون الى الاية مئة خمسة وعشرين في سورة الانعام
9:50فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام فلاحظ فدل على ان من معاني الهداية فمن يرد ان يهديه يشرع من اثار الهداية انشراح الصدر اذا هذا دلالة ان النبي صلى الله عليه وسلم هداه الله وجاءه الاثر وهو انشراح الصدر
10:16ايضا انشراح الصدر سبب لنور في القلب. كما في سورة الزمر. الاية اثنين وعشرين لاحظوا الاية في سورة الزمر الاية اثنين وعشرين يعني القرآن يفسر بعضه ايش؟ بعضا. في الاية اثنين وعشرين من سورة الزمر يقول الله تعالى فمن شرح الله صدره
10:45وعلى نور من ربه فويل للقاسية قلوب دل ان منشرح الله صدره فهو على نور اذا انشراح الصدر ملازم للنور انشراح الصدر ملازم لنور القلب. وهذه ايضا على وجه الكمال لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم
11:09قال شيخنا وفي قوله الم نشرح لك صدرك تقرير لانشراح الصدر وفيه دلالة على عظيم وفيه دلالة ظرورية على اعطائه علوما ومعارف. به حصل انشراح الصدر يعني انشراح الصدر ما يمكن الا بعلوم ومعارف. فلما قال ان نشرح لك صدرك دل انه اعطاه من العلوم والمعارف
11:46ما لا يضيق صدره معه وان كان الحال ضيقا اذا في الاية ذكر الانعام ها ذكر التسلية بالاثر الموجود وبسببه الاسر الموجودة انشراح الصدر سببه العلم والمعرفة التي اعطاه الله تبارك وتعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم
12:14ومعنى هذا ان النبي صلى الله عليه وسلم اعطاه الله من العلوم والمعارف ما به يدفع كل شبهة ما به يدفع كل شبهته. ولا يرد عليه شهوته ولا شك قلبي
12:38وفيه قال شيخنا وفي الاية اشارة الى مقام الى مقام عظيم من مقامات نبوته صلى الله عليه وسلم وفيه دلالة على ان من اعظم ان من اعظم ما ينبغي ان يتصف به الداعي الى الله
13:02انشراح الصدر ولهذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه لما كان في مرابع بني سعد مسترضعا عند حليمة وهو صغير جاء هذا في الحديث جاء جبريل ومعه ملك
13:39فاضجعاه فاخرجا قلبه اول عملية جراحية قلبية ظاهرية حقيقية في الارض فاخرجا قلبه واخرج منه حظ الشيطان وجاء في بعض الروايات انه اخرج المراد بحظ الشيطان ما يمكن ان يكون في القلب من الغل والحسد
14:04وما يمكن ان يكون فيه نصيب للشيطان فغسل القلب بماء زمزم. ووضع فيه من الرأفة والرحمة ما لم يكن موجودا وهكذا اورده ابو هريرة ابن كثير رحمه الله من حديث ابي هريرة رضي الله عنه
14:30وقال شيخنا وفي تفسير الخازن من حديث انس رضي الله عنه جاء هذا الحديث ايضا من ثلاث طرق انه شق صدره ثلاث مرات ها؟ يعني هل واقعة انشقاق الصدر مرة واحدة او مرتين او ثلاث
14:59المشهور مرة واحدة وجاءت رواية انه مرتان مر في صغر ومرة في ليلة الاسراء والمعراج ولكن المشهور هو انها مرة واحدة وآآ اذا صحوا وثبتت الروايات الثلاث فالمقصود منها اضافة علوم على قلب النبي الكريم
15:28صلى الله عليه وسلم قال شيخنا وفي آآ اجراء هذه العملية ها وفي اجراء هذه العملية اعلام لرسول الله محسوس مشاهد ان الله اعطاك ما لم يعطي احدا يعني كون النبي صلى الله عليه وسلم يحس
15:56بعلوم في قلبه وصدره ومعارف وانشراح صدر هذا شيء. كونه يرى الملكين وهما يخرجان قلبه وينظفان هذا ايش؟ حصل يقين الاول محسوس والثاني يقين مرئي فجمع الله له في انشراح الصدر بين المرئي المشاهد وبين المحسوس الذي يحس هو به
16:25صلى الله عليه وسلم قال واورد الاية على طريقة الاستفهام التقرير لاجل التأكيد ثم قال في الاية الثانية ووظعنا عنك وزرك اه قال شيخنا هذا في هذه الاية فيها ذكر الانعام
16:55والمقصود به ما حصل بعد النبوة وذلك ان الله جل وعلا وضع عن نبيه الاوزار. والمقصود بالاوزار هي الاثقال والاثقال او الاثام كيف يكون في النبي قال العلماء ليس المقصود انه كان قد اتى الاثام او انه قد وقع منه الاثام. وانما المقصود
17:36ووضعنا عنك وزرك اي لا تغتم من هذه الجهة فقد عصمناك فلا تقع في الوزر هذا قول بعض المفسرين ووضعنا عنك وزرك ولكن الاية وظعنا عنك وزرك في فرق بين عنك ومنك
18:03لما لو قال وظعنا منك الاثام يعني ان حصل طيب هو ما حصل وضعنا عنك وزرك عن تفيد تجاوزت يعني انا جاوزنا قال العلماء انما المقصود من هذا ما قد يحصل منه عليه الصلاة والسلام
18:23قبل النبوة سهوا او خطأ او بعد النبوة سهوا او خطأ قال شيخنا رحمه الله والمراد بالوزر هنا والمراد بالوزر هنا ووضعنا عنك وزرك اي وضعنا عنك بعد النبوة الاثقال التي تتحملها لاجل النبوة. النبوة ثقيلة كما
18:57قال الله عز وجل قولا ثقيلا الله سمى القرآن قولا ثقيلا. فالقول الثقيل يحصل معه ثقل. فقال الله وظعنا عنك وزرك. جعلناه خفيفا عليك فهذا تفسير اخر اي جعلنا النبوة عليك خفيفا. معنى وضعنا عنك وزرك اي جعلنا عليك
19:23خفيفة هنا معنى الوزر يكون معناه الوظيفة التي وظفناك جعلناها خفيفة عليك واظحة؟ هذا المعنى اخر الان وهو الذي اختاره شيخنا ان المعنى وضعنا عنك وزرك اي ووضعنا عنك ما ترتب من ثقل في وظيفتك. الذي انقض ظهرك
19:51لانه قول ثقيل قال وذلك لان مع النبوة لان مع النبوة هيبة وغم وهم قال ومخرجيهم؟ قال نعم ولذلك قال كان اول ما نزل عليه من القرآن يحصل تعب للنبي صلى الله عليه وسلم حتى قال الله طه ما انزلنا عليك القرآن
20:20تشقى لعلك باقع نفسك الا يكونوا مؤمنين فما الذي حصل؟ قال الله له ان عليك الا البلاء فوضى عنه الوزر خلاص. يؤمنون ما يؤمنون ها هذبه ما هو وظيفتك؟ وضعنا عنك وزرك هذا من الوضع
20:41فارتفعت عن النبي صلى الله عليه وسلم هيبة النبوة وغموم الدعوة وهمومها الله تبارك وتعالى عنه هذا الثقل العظيم وبين ان الامر اليه جل في علاه قال ومن ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يحمل هما عظيما مع النبوة في الابتداء
21:11حتى كان عليه الصلاة والسلام كاد ان يلقي بنفسه من بعض الجبال. كما جاء عن الزهري مرسلا هو في البخاري لكنه ضعيف لان مراسيل الزهري ظعيفة. اوردها البخاري لماذا؟ ليبين الضعف
21:31لكنه في القواعد الاستدلال العقلية ايش يعتبر واحد من الملاحدة اسرع فلما سألوه ليش اسلمت قال لو كان محمد صلى الله عليه وسلم لم يكن رجلا صادقا لما تجيه الوظيفة يفرح مو يحزن. مو يغتم ويهتم
21:58الدليل انه ما طلب النبوة ولا بحث عنها جاءته من الله يقول لما قرأت في البخاري انه كان ها يهتم ويغتم ويزمل ويتدثر وكاد ان يلقي بنفسه من شواهق الجبال حتى يتراءى له جبريل. قال علمت ان الرجل كان خالي الذهن عن هذا هذا الشيء. فجاء
22:23النبوة وهذه من علامات الاستبدال المنطقي على انه نبي صلى الله عليه وسلم. واضح؟ الصورة. يعني الحين اضرب لكم مثال رجل دجال رجل دجال كذاب يبحث عن شيء فجاءه مثلا شيطان وتوسل له للنبي يفرح ولا يحزن؟ يفرح
22:47مثل الساحر الساحر لا سوى عملية سحرية يفرح لكن النبي صلى الله عليه وسلم صادق امين فلما جاءته هذه الوظيفة الثقيلة حزن لها واهتم لها واهتم لها فلذلك يقول وجود فان كنت في شك مما انزلت هو ليس في شك. ان كنت في شك
23:16فهذه القاعدة ووجودها عند النبي صلى الله عليه وسلم دليل على ان النبي صلى الله عليه وسلم انما هو يستخدم الاسلوب المنطقي في الاستدلال ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم ورد عنه انه كان يحمل غما عظيما. ها
23:38غم ولا لا؟ نبوة كيف تهدي هؤلاء القوم ففي الاية وضعنا عنك وزرك سهلنا عليك وظيفتك. تفسير جميل ويسير وسهل. ولا فيه اشكال النبي صلى الله عليه وسلم سهل الله له الوظيفة. هذه الوظيفة التي اثقلت ظهره. لذلك قال وانا عنك وزرك
24:04ويزرك يعني وظيفتك عملك ما هو عملك؟ نبي رسول الذي انقض ظهرك اي العمل الذي اثقل ظهرك. فكان يرى العمل ثقيلا. مثل الحين بعظ الناس اذا فيهم خير وصلاة فجأة جاه الخبر انه صار وزير. يصيبه الغم والهم
24:32لان رجل صالح يخاف. صح ولا لا؟ الناس يستبشرون خير ويقولوا يا جماعة تكفون لا تغروني مسئولية الوظيفة النبوة وظيفة تشريف نعم تشريف من جهة تكريم تكريم من جهة لكنه من جهة اخرى مسؤولية عظيمة
24:52تأمل معي ان الانبياء يسألهم الله يوم القيامة سؤال الله للانبياء ليس ابراهيم ترى. اديت عملك ولا ما اديت فلذلك هذه الاية تسلية عظيمة للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم
25:14وايضا قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يحمل غما هذا ايضا تفسير ذكره شيخنا كيف يتعلم هذا الوحي المنزل عليه فانزل الله وظان عنك وزرك الذي انقض ظهرك ان هذا ليس اليك ان علينا جمعه وقرآنه. اذا لا تحرك به لسانك
25:35لا تتعب نفسك. هذا ايضا تفسير جميل وايضا قال وكان النبي صلى الله عليه وسلم يجد في ايصال الوحي الى الناس مصائب عظيمة خليفة جسيمة وكان يجد مخالفات بالغة مخالفات يجد مخالفات بالغة من قومه
26:02فلذلك كان يغتم له صلى الله عليه وسلم فبين الله انه سيسهل عليه البلاغ قال شيخنا وقال بعض المفسرين المقصود بوزرك يعني الاثام ها هذا قول المقصود بالوزر يعني الاخر
26:26والمقصود بالوضع هنا والمقصود بالوضع هنا انك محفوظ عنها مثل ما ذكرنا في الاول ووضعنا عنك وزرك اي انا حفظناك عن الاثار حفظناك عن الاثر وهذا تفسير طيب ومعلوم ان الانبياء معصومون
26:55والله يعصمك من الناس والانبياء حفظهم الله تبارك وتعالى من الكبائر ومن الذنوب حفظهم الله تبارك وتعالى من خوارم المروءات حتى يؤدوا الرسالة على اكمل وجه سيأتي الان نعم آآ
27:22ان قلنا ان المقصود وضعنا عنك وزرك اي التقصير الذي يحصل منك الذي انت تغتم به لانه حصل منك تقصير فالله وضعه عنك. فيكون على معنى ان يغفر لك الله ما تقدم من ذنب
27:38والله يسمي ما يفعله الانبياء مما هو في حقهم تقصير وفي حقنا ليس بذنب يسميه ذنبه. لعظم مكاناته بسألك يا احمد الحين لو ان انسان عمل شيئا خطأ انت تسميه مذنب
28:00اخطأ ومع ذلك قال الله عن عن ادم فنسي ولم نجد له عزما ومع ذلك قال قال عنه فعصى ادم ربه مع انه نشئ سماه عصيان طيب لو ان انسانا دفع انسانا يريد ابعاده عن نفسه فمات هل هذا ذنب بالنسبة لنا
28:27طيب ماذا قال لموسى؟ فوكزه موسى فقضى عليه. قال هذا من عمل الشيطان لان هو لا ينظر الى الدم ينظر الى عظيم مكانته عند الله. يرى ان هذا ما يليق به
28:43واضح طيب قال اه ان المقصود ووضعنا عنك وزرك اي حفظناك عن الاثام وذلك بان اخرجنا من قلبك حظ الشيطان قبل النبوة فاصبحت محفوظا ها بالعملية التي اجريناها واصبحت كذلك بعد النبوة
29:17ثم قال جل وعلا الذي انقض ظهرك انقضه ونقض نقيض نقيض آآ نقيض الشيء ها نقيض بمعنى ضد لكن يأتي بمعنى انقضى نقيض يأتي ايضا بمعنى ايش؟ بمعنى الثقي تقول هذا شيء انقذ ظهري يعني اثقل ظهري
29:47اذا انقظ بمعنى اثقل اثقل وهذا لا يكون الا للامور المعنوية مثلا لو ان انسان حمل شي ثقيل ما يقول انقظ ظهري يقول اثقل ظهري. طيب متى يقول انقظ ظهري؟ قال المسؤولية هذي انقظ ظهري
30:06هكذا صح انقذ الظالم. المسؤولية انقذ الظالم قال الذي انقض ظهرك لما قال شيخنا المقصود به ثقل العمل الذي وكل به حتى يكاد ينتظ منه ظهرك يكسر ينكسر فانقظ الزجاج يعني انكسر
30:38صح؟ انقذ ظهرك الذي الوظيفة والعمل الذي كاد ان يكسر ظهرك. انقضى بمعنى كسر ايضا يأتي نقيض معنى النقض والكسر قال شيخنا وفي قوله الذي انقض ظهرك دليل ان المراد به عمل النبوة
31:03المراد به عمل النبوة ليش؟ لانه لو كان المراد له اثام اثام النبي صلى الله عليه وسلم ليست كثيرة حتى نقول انه يكسر واضح ولا لا؟ وهذا دليل قوي ها استدل به شيخنا رحمه الله
31:21اذا هذه الاية تدل دلالة صريحة من المقصود به اه اه وظيفة النبوة عمل النبوة ثقيل حتى يكاد يكسر ظهر النبي الكريم صلى الله عليه وسلم. فقال الله عز وجل ورفعنا
31:38ذكرك هذه النعمة الثالثة التي اوردها الله تبارك وتعالى وانعم بها على نبيه صلى الله عليه وسلم قال شيخنا رحمه الله ورفع الله ذكر نبيه صلى الله عليه وسلم جاء من ثلاث طرق
32:03كيف رفع ذكره؟ قال من ثلاث طرق الاول انه مذكور في كلمة التشهد اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله ومذكور في الاذان ومذكور في الخطب
32:25اذا هذا الشيء الاول. الذي رفع الله به ذكره في التشهد وفي الاذان وفي الخطبة الوجه الثاني ان النبي صلى الله عليه وسلم رفع الله ذكره فيستدل بقوله كما يستدل بقول الله عز وجل
32:50فلذلك نجد في خطب الجمعة يقولون قال الله قال رسول الله. وفي دروس العلم نجد الناس يقولون قال الله قال رسول الله فهذا وجه ثابت الوجه الثالث قال شيخنا رحمه الله رفع الله ذكره بان ذكره في الكتب المتقدمة
33:16واخذ الميثاق عليهم بذلك فما من نبي الا وهو يعرفه ويقر له بدرجته ومقامه هذا جيد هذا ها لو لقى النبي صلى الله عليه وسلم امن لو لو لقي يؤمن به
33:44ولو لم يلقه يؤمن بي لكن فرق بين الايمان بدون اللقاء والايمان باللقاء ان نحن نؤمن بموسى ولا لا لكن الان بدون لقاء لكن لو كنا من امتي امنا به واتبعنا. هنا الفرق
34:00ثم قال شيخنا وزاد بعضهم اوجها اخرى نذكرها احسن لانها اوجه طيبة. قال الرابع الثالث ايش قلنا ذكره الله في المتقدمة الثالث الرابع انه اخذ الميثاق اي هذا مستقل يعني الاول الثالث ذكره في الكتب المتقدمة. الرابع ان الله اخذ الميثاق بالاقرار بالنبوة
34:32على جميع الانبياء الخامس ان الله رفع ذكره عند الملائكة ان الله رفع ذكره عند الملائكة. السادس ان الله جل وعلا جعل طاعته كطاعته. اطيعوا الله واطيعوا الرسول. من يطع الرسول فقد اطاع الله
35:02ان الله جعل طاعته كطاعته اليوم قوله لا هناك استدلال يعني الخطباء يقولون قال الله قال الرسول استدلال هنا الطاعة. الله يقول شيء والرسول يقول شيء تطيعوا الله تطيعوا الرسول
35:22لو الله ما قال شيء الرسول قال شيء تطيعه. فما تفرق بين طاعة الرسول وطاعة الله ايضا في مقام الرضا جعل الله رضا رسوله كرضاه. قال والله ورسوله احق ان يرضوه
35:46قال السابع ورفعنا لك ذكرك ان الله اعطاه شريف الاخلاق حتى اصبح مضرب الامساك صلوات ربي وسلامه عليه لعظيم اخلاقه صلى الله عليه وسلم كان يؤثر في دعوته على الناس فكان ما لقيه احد
36:25ورأى خلقه الا امن به صلى الله عليه وسلم كثير من الناس اقوالهم لا تؤثر لعدم اخلاقهم واما النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الذي شرفه الله ورفع ذكره بالاخلاق العظيمة فان اقواله مؤثرة
36:51قال شيخنا رحمه الله هذه لانعامات الثلاث فيها دلالة انها مؤثرة في الدعوة الى الله تعالى فاذا كانت الداعي منشرح الصدر هاه حافظا نفسه عن الاثام يدرك ان المقصود منه اداء الوظيفة
37:17فانه اذا كان عظيم الاخلاق فانه يكون مؤثرا وهذه الامور اوجدها الله تعالى جعلها الله تعالى في نبيه صلى الله عليه وسلم. لذلك كان اعظم الناس تأثيرا في الخلق لو جبنا انسان اردنا ان نجد اثره في الناس ما نجد مثل النبي صلى الله عليه وسلم
37:43ثم قال جل وعلا فان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا قلنا السورة ايش قضيتها؟ تذكرون تسلية النبي صلى الله عليه وسلم. يقول شيخنا هذه الاية فان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا. هذه قضية السورة. لا
38:05تغتم يا رسول الله فان مع العسر يسر ان مع العسر يسر. هذي قضية السورة وهذا تفريع على ما سبق فاذا كنا شرحنا صدرك وعصمناك من الاثار وسهلنا عملك ورفعنا ذكرك فالعسر الذي انت فيه يكون بعده يسرا
38:32تفريع جميل طيب هنا يأتي السؤال ما وجه الترتيب الانعامات الثلاث انطرح الصدر رفعنا ووضعنا وزرك ورفعنا عنك ذكرك نسأل سؤال هل يمكن لاحد ان يحس بجسامة الوظيفة اذا لم يكن عنده علم
38:59اذا لابد من تقدم العلم ليحس بجسامة الوظيفة الوظيفة جسيمة اذا كان عنده علم رجل ما عنده علم ولا شيء جاهل تعطيه اي وظيفة يراها سهلة اذا لاحظ انشراح الصدر
39:15كناية عن العلم العظيم ثم جاء ورفعنا لك اه ووضعنا عنك وزرك. فاحس بي ان عظيم الجسامة عمل فالله رفع عنه ذلك طيب يسرها عليه. فلما يسرها عليه انشرح صدره يسر له العمل فعمل وادى الوظيفة ما الذي يحصل؟ رفع له
39:45نعم قال فان مع العسر يسرا قال فيه اشارة الى ان الله تبارك وتعالى لا يأتي بعسير الا يكون بعده يسير الا يكون بعده يسير قال وفي الاية دفع لاعتراضات المشركين الذين قالوا ان النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه فقراء
40:20ففي الاية اشارة الى ان الله تعالى لا يأتي بمرتبة من المراتب الا ويكون بعده لمن صبر وادى الا يكون بعده مرتبة اعلى الا يكون بعده مرتبة اعلى وهذا عام
40:43طلب العلم صعب لكن بعده تيسر العلم لاحظ تجد صعوبة في مواصلة الليل بالنهار في الطاعات تجد بعده لذة فهذا اشارة عامة انك مع كل عسر يسر قال رحمه الله تعالى
41:07وفي الاية اشارة هذي قلناها انه ما من عسير الا ومعه يسير. لان كلمة مع وان كانت تفيد هنا تفيد معنى البعدية. اي ما من عسير الا بعده يسير. لكن لما ذكر المعي
41:27عن علمنا الاقتراع انه قليل هو الان اليسر يأتي بعد العسر فلماذا قال مع؟ دل على القرب دل على القرب والملاصقة قال العسر قال العسر هنا معرف فان مع العسر
41:51يسرا ان مع العسر معرف ولا نكرا؟ العسر واليسر نكد قال شيخنا العسر هنا جاء معرفا والمشهور عند العرب انهم اذا عرفوا شيئا ثم كرروه فان المراد به واحد واما المنكر وهو اليسر
42:20فجاء مرتين ولما ورد في الموظعين نكرة دل على تعدده. اذا معناه ما من عسر الا بعده انوار ما عم من العسر انواع مو واحد ما من عسر الا وبعده انواع من العسر
42:41هذي فايدة لطيفة ولهذا يقول شيخنا اورد ابن كثير رحمه الله عن الحسن البصري انه قال لن يغلب عسر يسرين. لان الله ذكر يسرين فلن يغلب عسر يسرا. وهذا له وجه اخر في نظر القاصر وهو ان الانسان اذا نظر الى حال نفسه يجد انه
43:08انا في يسر فجاء العسر يأتي بعده اليسر اذا ما من عسر له وبين يسرين نضرب لك مثال كنت في عافية ها فجاءك المرض فبعده اما العافية واما الموت وهو خير للمؤمنين
43:27صح ولا غلط طيب كان الرجل مبصرا يسر ولا عسر فاصبح مصابا في العين اعمى. فبعده لاحظ اذا صبر بعده يجد نعم لا يعلم بها الا الله البصيرة في الدنيا ويجد اثار الخير عند الله عز هذا ليس الا للمؤمن
43:53فان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا اذا كما قال الحسن البصري لن يغلب عسر يسرين قال شيخنا لكن هذا آآ القول المروي عن الحسن البصري مرفوعا لا يصح لانه من مراسيل الحسن
44:15ونقل الخازن والقرطبي عن الجرجان انه قال هذه قاعدة هذه قاعدة وهي قاعدة فاسدة. ليش؟ ليش لن يغلبك عسر نسرين قاعدة ها وقول فاسد. قال الصحيح ان العسر الدنيوي المراد به الفقر
44:47المراد بالفقر والمسكنة والعجز والضعف وبعده يكون نعم كثيرة. منها الفتح من الله تبارك وتعالى وعلى كل حال استدلال الحسن البصري او قول الحسن لن يغلب عسر اليسرين هو استدلال عام ليس منزلا على عين القضية
45:11فقول الجرجاع انه خطأ لا يصح ها تأديب لغوي نعم لا يصح قوله لا يصح في تخطئة الحسن البصري هل اراد الحسن البصري ان يتحدث عن قضية عامة ها ولا عن قضية عينية الان
45:31عم اذا هي قاعدة صحيحة مضطربة حتى لو نظرنا الى حال النبي صلى الله عليه وسلم كان قبل النبوة ها لم يكن عنده وظيفة ولا عمل ها فكان حاله يسر. فجاءته الوظيفة
45:48النبوة والعمل صار حال عسر. لا سيما مع مخالفة قومه. ومشاقتهم وحال ضعفه وعدم ما له ثم جاءت الفتوحات ودخول الناس في دين الله افواجا فصار يسرا. فالقاعدة في نظري انه صحيح
46:08نعم مصادقة وهذا يسر. لا شك انه يسر. نعم نعم الله اكبر قال آآ الجرجاني يقول المقصود بالعسر الاول عسر الدنيوي. واليسر في في الاية الاولى المقصود به العسر الدنيوي من الفتوحات والغنائم
46:33ان مع العسر المقصود العسر الثاني العسر الاخروي. والمقصود باليسر اليسر الاخروي الجنة. هذا قول اورده الخازن القرطبي عن الجرجاني او ان يكون المراد بالعسر الثاني بالعسر الاول عسر الدنيوي. والعسر الثاني العسر الديني. وهي التكاليف. والمصائب التي
47:01تترتب على الدعوة والمقصود باليسر الاول اليسر المالي والمقصود باليسر الثاني يسر الناس في دخولهم في الاسلام. على كل حال هذه اقوال صحيحة لكنها لا تنقظ قاعدة الحسن البصري لن يغلب عسر يسرين
47:23قال وعلى قول الجرجان يكون تنكير اليسر لاجل التعظيم ها وعلى قول الحسن البصري يكون تنكير اليسر لاجل التنويع والاكثار ثم قال جل وعلا طيب هنا سؤالي لماذا كرر فان مع العسر يسرا؟ ان مع العسر يسرا
47:47تأكيد معناته ما في فايدة دائما اذا قلنا تأكيد يعني ما في خبر جديد هاي قاعدة في العربي جاء زيد جاء زيدان ما جبنا شيء جديد في الجملة الثانية والقاعدة في التفسير
48:05ما ذكرتها في كتاب ابداع ذوي العرفان ان الله لا يكرر كلاما لمجرد التأكيد هذه قاعدة لكن نبه عليها شيخ الاسلام ابن تيمية لمجرد التأكيد الله ما يكررها حتى فبايال ربكما تكذبون. ما اريد تأكيد
48:24ومن هنا يأتي ان القول الجرجاني قريب لان الامر مختلف فان مع العسر الدنيوي يسرا دنيويا ان مع العسر الاخرى الديني يسرا دينيا. فان مع العسر الدنيوي يسرا دنيوي. ان مع العسر الاخروي يسر
48:44هذا معناته انه ما هو تحكيم لانه الكلام متغاير. نعم. عرصات يوم القيامة ها حشر الناس حفاة عراة ايا كان فعلى هذا الكون قول ما في ما في تكرار صح ولا لا
49:03امتي امتي نعم هذا غم وهم فلا شك انه عسر ولذلك حتى الانبياء يقفون. فالشاهد ان الاية ليست للتكرار. ما في شك ان الاية ليست تكبيرة قال ثم قال جل وعلا فاذا فرغت فانصب
49:25قال شيخنا رحمه الله وهذا تفريع على ذكر النعم السابقة بما اننا انعمنا عليك فانت اذا اديت ما عليك من الوظيفة وحصل لك فراغ فلا تتكل على تخفيف الله عليك انصب الى ربك اتعب
49:49قال فاذا فرغت قال شيخنا ذكر بعض الانعامات الترغيب الى شكر الله عز وجل على هذه النعم فعلمه طريقة شكره وذكره اولها اذا فرغت فانصب تاليها والى ربك فاخر الله اكبر
50:14فاذا فرغت فانصب قال شيخنا في هذه الجملة قال كثير من المفسرين ها اقوالا متعددة اول هذه الاقوال اولها اذا فرغت من الفرظ من فرض الصلاة فانصب نفسك في الدعاء. وهذه رواية ابن عباس
50:51واورده ابن الجليل وهو مذكور في تفسير سراج المنير وفي تفسير الخاص واورد بعض المفسرين اذا فرغت من مطلق الصلاة الفرض فانصب نفسك في صلاة النفل فانصب نفسك في صلاة النفل
51:18قال واستدل بهذه الاية فاذا فرغت فانصب استدل بهذه الاية جمع من الفقهاء والمحدثين انك اذا انتهيت من الصلاة فانصب نفسك في الدعاء في التشهد كلام جميل وقال بعض الفقهاء اذا فرغت من الصلاة فانصب نفسك في الدعاء بعد الصلاة. وذلك بايراد الاذكار
51:47ها الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم. اما ما يفعله بعض الناس هذا كلام شيخي ما يفعله بعض الناس انهم يتعبون انفسهم بالدعاء على الهيئة الاجتماعية فليست الاية دليلا لهم
52:04ولا شك ان الدعاء للهيئة الاجتماعية بعد الصلاة بدعة وانما الوارد ان ينصب الانسان نفسه بعد الصلاة بالدعاء الادعية الواردة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وهي الاذكار كلام جميل
52:24قال واما الاستبدال بهذه الاية على الدعاء الجماعي فهو عمل الجاهلين. رحمه الله طيب القول الثاني من الاقوال التي ذكرها المفسرون قال معناه اذا انتهيت من صلاة الفرض فاتعب نفسك في قيام الليل
52:52فاتح بنفسك في قيام الليل. القول الثالث قال اذا فرغت من التشهد هاي ذكرناه فاتعب نفسك في الدعاء القول الرابع قال اذا فرغت نفسك من امور الدنيا الظرورية فانصب نفسك فيتعب نفسك في امور الدين ولو لم تكن من الواجبات
53:22يعني لا يشغلك الاعمال الدنيوية غير الضرورية عن العبادات التي خلقت لها او عن الدعوة التي هي وظيفتك القول الخامس آآ متى ما فرغت من الدعوة والتبليغ فانصب نفسك في الامور الاخرى الضرورية
53:50لك في الدنيا او في الامور الاخرى المندوبة في الدين. قريب من الاول والمقصود يقول شيخنا والمقصود ان لا يجلس الانسان فارغا يقول ما عندي شي فاذا فرغت فانصب. ما تقول عندي فراغ ما عندي وش اسوي؟ قاعد لا اذكر الله
54:13سبح ادعو اقرأ قال وقد روي عن عمر انه قال اني لاكره ان ارى الرجل ليس في امر دنيا ولا في ديني. على هذه الاية قال ونقل القرطبي عن عن شريح
54:35ان عمر رضي الله عنه مر على قوم في يوم عيد فرآهم في لهو ولعب. فقال اهؤلاء فرغوا فلم ينشغلوا في العبادات على كل حال هذا قول يعني فيه نظر لان الله عز وجل قد اباح نوعا من اللهو في العيد
55:07وهو من ترفيه النفس قال يا شيخنا رحمه الله وهذه رواية عن شريح فيها نظر لا سيما وقد صح في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه اذن بشيء
55:24من اللعب في يوم العيد هذا شيء جميل ثم قال جل وعلا والى ربك فارغب قال شيخنا هذه هي الطريقة الثانية لاداء شكر الله عز وجل على النعم السابقة السابقة التي اعطاها الله لنبيه بعد النبوة
55:49قال والى ربك فارغب باي اصرف رغبتك الى الله تعالى سبحان الله وش الفرق بين الاول والثاني فاذا فرغت فانصب والى ربك فانه تدرون فاذا الفراغ يكون لاي شيء للذهن ولا للبدن
56:17الحين تشوف واحد جالس فيك ما عندي شغل ها البدء اذا اذا فرغ بدنك اشغله في العبادة. واما قلبك لابد ان يكون في جميع احواله راغبا الى الله اذا الاول بدنيا والثاني قلبي
56:37والاول مقيد بوقت فاذا فرغت فانصب. الثاني غير مقيد بوقت والى ربك فارغب دوما لان القلب لا بد ان يكون متعلقا بالله توبة قال شيخنا رحمه الله وفيه اشارة الى ان القلب ينبغي ان يكون مصروفا الى الله تعالى في جميع احواله
57:02في حال العبادة وفي حال الدعوة وما سواه من الاحوال بل حتى في احوال انشغاله في في الدنيا ينبغي ان ان يكون التوكل موجودا على الله واخلاص العمل لله تبارك
57:19وتعالى نكتفي بهذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين بين الاقوال ماشي؟ ايش الراجح؟ خمسة كلها صحيحة كلها صحيحة الايات عامة اذا فرغت من ماذا؟ خلنا في قواعد الحساب في تفسير القرآن ولا لا؟ وابراهيم تذكر ايش قلنا
57:49قلنا فرغت فعل اين معموله غير مذكور اذا لم يذكر معموله يشمل فاذا فرغت من دنياك فانصت في اخرتك اذا فرغت من واجباتك الدنيوية فانصفي النوافل من العبادات اذا فرغت من دعوتك انصب الى طاعتك اذا فرغت من صلاة
58:09انشغل في اذا فرغت من الصلاة فانشغل في التشهد بالدعاء قاعدة اخذناها في التفسير فرغت ليش مو مذكور من ماذا؟ فنصفي ماذا؟ ايضا غير مذكور. فنصفي من؟ في اي شيء
58:30المهم لا تكن معطلة. نعم. ما خلقت مهملا واياكم سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت