[ الإيمان بالقضاء والقدر ] للشيخ د. محمد هشام طاهري حفظه الله
0:09الحمد لله رب العالمين نحمده سبحانه ولي الصالحين المتقين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. الصادق الامين صلى الله عليه وعلى اله
0:26صاحبي ومن سار على نهجه واختفى اثره الى يوم الدين وبعد فان الايمان بالقدر هو الركن السادس من اركان الاسلام والواجب على المسلم ان يعلم كيف يؤمن بهذا الركن وكيف يحقق هذا الركن
0:47لان اركان الايمان واركان الاسلام له وجه قبولي وانقيادي وله وجه كمالي تحقيقي فلما نقول الايمان بالله ركن من اركان الاسلام وهو الركن الاول فمعناه الاقرار بوجوده سبحانه وتعالى وانه رب كل شيء
1:14وانه المعبود بحق وانه له الاسماء الحسنى والصفات العليا هذا من حيث الانقياد والقبول واما من حيث التحقيق فان تحقيق الايمان بالله يكون بمراقبة سبحانه وتعالى والاحساس بدوام معيته جل وعلا
1:36والاطلاع والتيقن من اطلاعه سبحانه وتعالى بسمعه وبصره على عباده وعظيم قدرته واحاطتي كذلك الايمان بالقدر لابد للمسلم ان يقر بالايمان بالقدر خيره وشره من الله تعالى هذا امر لا يسع احدا
2:01ان يرده او ينكره والاعظم من هذا والاجل والاكرم ان نرتقي بالايمان بالقدر فنصل به الى درجة الكمال ما معنى الايمان بالقدر لما يقول المسلم امنت بالله وملائكتي وكتبه ورسله
2:27واليوم الاخر والقدر خيره وشره من الله تعالى فمعنى ذلك انه يقر بان ما يقع في الكون هو بتقدير الله عز وجل الذي يقع في الكون هو اما افعال للرب تبارك وتعالى
2:50فانزاله المطر وخلقه ورزقه وملكه وتدبيره واما ان يقع في الكون مفعولات للمخلوقات وهي بتقدير الفتح الله عز وجل واذا كان الامر كذلك فيجب على المسلم ان يؤمن بان الذي يقع في الكون
3:19هو بقدر الله تبارك وتعالى والقدر بفتح الدال اسم لما قدره الله سبحانه وتعالى قبل ان يوجد السماوات والارض ونحن نؤمن بان الله سبحانه وتعالى قدر المقادير هذا معنى امنت بالقدر خيره وشره
3:47ويدخل في الخير والشر جميع ما يوجده المحدثات المخلوقات فلما نرى ابليس ونرى الكفار والمشركين ونرى شياطين الانس والجن وهم يوقعون الشرور هذه كلها بتقدير الله عز وجل بمعنى لو ان الله شاء لم ان لا يكون
4:16يقدر على ان يمنع ذلك ولكنه سبحانه وتعالى جعل الناس في دار البلاء وكان من معاني الابتلاء ان يوجد لهم الاختيار فيختار الخير والشر اما هو سبحانه وتعالى فيجب على المسلم
4:41يستيقن انه ليس في افعال الله شر محض ابدا وانما الشر الذي يكون انما هو في مفعولات المخلوق مخلوقات الله عز وجل خلقه سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى لا يكون في فعله الا الخير
5:04كما انه ليس في قوله الا الخير كله والله سبحانه وتعالى يقول وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا فكلمات الله مبنية على الصدق في الاخبار والعدل في الاحكام وافعال الله عز وجل مبنية على الحكمة
5:27مبنية على التقدير مبنية على العزة والقوة وهو سبحانه وتعالى يخلق لا لحاجة ويميت لا عن خوف يحيي ويميت يرزق ويغني ويعز ويذل كل هذه افعال لله تبارك وتعالى فان قال قائل كيف لا يكون
5:55في افعال الله شر ونحن نرى ابليس يقول خلق الله لابليس ليس ليس في خلق الله لابليس شر في نفسه. وانما الشر ترتب على ما يفعله ويختاره ابليس ولو شاء الله ان يمنعه منعه
6:15لكن لما كانت دار دار ابتلاء لم يمنعه الله عز وجل وجعل السجال بينه وبين الصالحين من المؤمنين خلق الله للنار ليس شرا افريتم النار التي تورون اانتم من شئتم شجرتها ام نحن المنشئون
6:36نحن جعلنا تذكرة ومتاعا للمخوي فخلق الله عز وجل النار ليس فيه شرط وانما قد يكون فيه عذاب الكفار وهذا في نفسه ليس شر. وان كان بالنسبة للمعذبين للمعذبين شر
6:57فيجب على المسلم ان يعتقد هذا الاعتقاد ان الله الحكيم العليم السميع البصير العزيز الحكيم ليس في افعاله واقواله شر ابدا كل قوله حسن وكل حكمه عدل وكل خلقه مبني على الحكمة. وهي عقيدة من عقائد اهل السنة والجماعة
7:23خلافا للاشاعرة الذين زعموا ان الله يخلق لا لغاية ويقصدون بكلمة الغاية نفي الحكمة والتعليل اي نعم قد تعجز عقولنا عن ادراك بعظ الحكم فهذا لا يعني ان الحكمة منفية
7:44نحن قد نعلم بعض الحكم قد يغيب عن اذهاننا انواع من الحكم فلما نؤمن لان الله عز وجل هو الذي قدر المقادير لابد ان ندرك المراتب الاربعة لهذا الايمان لان الايمان بالقدر لا يتم
8:07الا بهذه المراتب الاربعة المرتبة الاولى ان نستيقن ان الله عز وجل علم ما الخلق عاملون اجلا علم ما يفعله هو سبحانه وتعالى وعلم من خلقه عاملون ازلا وعلم ما يقوله سبحانه وتعالى وما يقوله الخلق اسد
8:36لان من عقائدنا ان علم الله عز وجل ليس مكتسبا ان علم الله تبارك وتعالى ليس كعلم المحدثات المخلوقات علمه ازلي لانه ضد العلم الجهل والله سبحانه وتعالى لا يوصف الا بالكمال
8:57والجهل نقصه فلا يمكن ان يكون ثم وقت لم يكن عالما فهو عالم بعلمه الازلي لا ابتدائي لعلمه كما لا انتهاء لعلمه ومن الفروقات بين علمه سبحانه وتعالى وعلم المخلوقات
9:18ان المخلوقين علومهم مكتسبة وعلومهم تأتي شيئا ما عدا شيء او هبة من الغير لهم او ان علومهم يطرأ عليها الغفلة والنسيان والخطأ والظن شك والريث اما الله جل جلاله
9:46وعظم سلطانه فعلمه لا يطرأ عليه افور كما لا يطرأ عليه افول لا يطرأ على علم الله نسيان ولا خطأ وما كان ربك نسيه واما قوله عز وجل نسوا الله فنسيهم هي بمعنى اخروا امر الله فاخر الله امرهم
10:09وليس بمعنى النسيان الذي هو ذهول علمي الله سبحانه وتعالى علم ما الخلق عاملون ازلا بل علمه سبحانه وتعالى متعلق باشياء في نظرنا لا نأبه بها لكن الله الذي خلق الكون
10:35بذراتها باجزائها التي تصغر عن عيوننا وعن ادراكنا هو سبحانه يعلم جزئياتها وتفاصيلها فظلا عن كلياتها وكمالاتها يقول عز وجل وما تسقط من ورقة الا يعلمها ما حد منا يعد اوراق الشجر اللي قدام بيته
11:03كم ورقة ويجي اليوم الثاني يعد كم ورقة طاحت رب العالمين جل وعلا علمه عظيم الى درجة ان ورقة من اوراق الشجرة وهي مليارات الاوراق ملايين الاشجار ما تسقط من ورقة الا يعلمها
11:26ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين هذا علم الله عز علمه سبحانه بمكان ولما يكون ولما لن لم يكن لو كان كيف يكون
11:45يجب على المسلم ان يعتقده لان هذا متعلق بباب الكمال الله سبحانه وتعالى موصوف بالكمالات قل هو الله احد من معاني الاحدية الاتصاف بالكمالات الله الصمد من معاني الصمدية غناه عن كل نقص وعيب
12:06لم يكن له كفوا احد وهذا دليل على الكمال ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. دليل على الكمال هل تعلم له سميا؟ دليل على الكمال فالذي يتأمل في علم الله عز وجل
12:25بهذه الامور الدقيقة يستيقن انه سبحانه وتعالى عظيم كما يقول ابن القيم رحمه الله بشفاء العليل تأمل في بديع الصنع دليل على عظيم العلم او كما قال ونحن اليوم نشاهد هذا
12:49لما نرى مهندسا من المهندسين يحسن صناعة عمارته او سفينة او طيارته او شيئا ما فلما نرى الصنعة وعجيب الصنعة ماذا نقول نقول هذا الرجل علمه عظيم كيف استطاع ان يصل الى هذه الدرجة
13:14من الاتقان فالاتقان والنظام البديع والتدبير العجيب كل ذلك ادلة على العلم اذ الجاهل لا يمكنه ان يبنيه ولا ان يصنع لان الجهال كما تعلمون لا احد منا يثق بي
13:42هل يوجد عاقل يعطي بيته لجاهل ليبنيه ما يمكن هل يوجد عاقل يعطي جسمه لطبيب جاهل ليطببه؟ لا يمكن اذا نعلم علم اليقين ان الله سبحانه وتعالى العليم ودائما اذا تأملنا نجد العلم
14:05يأتي مع الحكمة وهو العليم الحكيم يأتي مع العزة وهو العزيز العليم فعلم الله سبحانه وتعالى شاء بل ان الكفار اذا دخلوا النار يطلبون من العزيز الغفار ان يرجعوا الى الدنيا
14:29ليكونوا صالحين فيخبر الله عن شيء لم يوجد بعد. ويقول سبحانه ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه. وانهم لكاذبون فهذا علمه بما لم يكن لو كان كيف يكون هذا الامر لا بد منه
14:52وهذا القدر من الايمان بالقدر بان الله عليم علم كل ما سيكون علم كل ما سيكون اذا كانت الدول العظمى مثل امريكا والغرب يضعون خطط خمسينية لدولهم خطط خمسينية لدولهم
15:14وهي خطط اجمالية اما التفاصيل فتكون حين التنفيذ اذا كان الناس المتقدمين الراقين بعلومهم الدنيوية يرون انه لا بد من وضع خطط مستقبلية ويضعون علومهم في التفكير كيف سيكون مآلات الامور
15:36فكيف يمكن لانسان يسمي نفسه فلسفيا او يسمي نفسه وجديا يظن ان الله لا يعلم الا الكليات تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا لابد من المسلم استيقن كمال ربه جل وعلا
15:57ان يعتقد عظيم علمه سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى اخبر انه لا يقع شيء الا بعلمه وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره الا في كتاب والمرتبة الثانية من مراتب الايمان بالقدر
16:21ان نؤمن ان الله سبحانه وتعالى كتب مقادير كل شيء قبل خلق السماوات والارض وجاء النص على ذلك في الحديث ان الله كتب مقادير الخلائق قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة
16:43بخمسين الف سنة الناس يحطون خمسين سنة قطط مستقبلية الله سبحانه وتعالى قبل خلق السماوات والارض كتب ما الخلق عاملون قبل ان يوجد السماوات والارض بخمسين الف سنة الله اعلم من سنوات من
17:05من سنواتنا من سنوات ان يوما عند ربك كالف سنة مما تعدون من سنوات خمسين الف سنة الله اعلم لا نعلم الله سبحانه وتعالى كتب كل شيء كما قال عز وجل
17:26ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في السماء ما اصابكم من مصيبة او ما اصاب من مصيبة الا في كتاب من قبل ان نبرأها ان ذلك على الله اليسر
17:43الا في كتاب يعني مكتوب من قبل ان نبراهن قبل ان نوجدها ان ذلك على الله ومما يدلنا على هذه الكتابة ان القرآن مليء لان بكتابة الله عز وجل وذكره للكتابة
18:02في اللوح المحفوظ في ايات متعددة ان ذلك في كتاب ان ذلك على الله يسير وما تحمل من انثى ولا تظع الا بعلم ان ذلك في كتاب لذلك الله ييسر
18:17ايات كثيرة ويقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم فيما رواه الامام احمد والترمذي وحسنه اول ما خلق الله القلم قال له اكتب قال وما اكتب قال اكتب مقادير كل شيء
18:38ومعنى اول ما خلق الله القلم او ولية امر اي اول شيء قال الله للقلم اكتب لم يخاطبه بشيء قبله وليست اولية الخلق وان كان ذهب الى هذا الجمهور العلماء من اهل السنة والجماعة وهي مسألة لا يترتب عليها
19:00عقيدة سواء كان القلم اول مخلوق او كان اول مأمور ان ان يكتب فان الله عز وجل كتب قال صلى الله عليه وسلم فيما رواه الترمذي من حديث عبدالله ابن عباس رفعت الاقلام
19:19وجفت الصحف فالاقلام مرفوعة والصحف مطوية لا يغير شيء في اللوح المحفوظ لا يغير شيئا في اللوح المحفوظ فكل شيء مكتوب صورتك شكلك عمله كل ذلك مكتوب وهذه الكتابة لها مراحل
19:54الكتاب الاولية قبل خلق السماوات والارض بخمسين الف سنة هذا لعموم الخلائق لا يوجد احد يخالف هذه الكتابة الكتابة الثانية هي الكتابة التي تكون خاصة بكل انسان وهو الذي جاء في حديث ابن مسعود وفي حديث حذيفة انه اذا كان في بطن امه يأتيه الملك فينفخ فيه الروح فيؤمر بكتب رزقه
20:27بكتب رزقه واجله وعمله وشقي او سعيد يكتب ثم الكتابة هذي الكتابة العمرية ثم الكتابة الحولية وهي التي تكون في ليلة القدر ثم الكتابة اليومية يسأله من في السماوات والارض كل يوم هو في شأن سبحانه وتعالى
20:53لكن الذي لا يغير هو الذي في اللوح المحفوظ يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب. ام الكتاب اللوح المحفوظ. واللوح المحفوظ هو كتاب في العرش فوق السماء السابعة
21:11كما ذكر ذلك العلماء رحمهم الله تعالى اذا كل شيء مكتوب نعم كل شيء مكتوب واذا كان الامر كذلك فيجب على الانسان ان يؤمن ان كل شيء مكتوب وهنا يأتي سؤال
21:32قبل ان ننتقل للمرتبة الثالثة والرابعة وهو اذا كان الله علم كل شيء وكتب كل شيء ففيما العمل هذا السؤال جاء الى بعظ الصحابة رظوان الله تعالى عليهم فجاء وفد من اليمن وقالوا يا رسول الله
21:50انا لنعمل في امر قد فرغ منه في امر هو مستأنف فقال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم بل في امر قد فرغ منه فقالوا يا رسول الله ففيما العمل
22:07قال اعملوا فكل ميسر لما خلق له وتأمل هذه الكلمة فكل ميسر لما خلق له. مع قوله جل وعلا ان ذلك على الله يسير يظن بعض الناس انه ما دام ان الله علم
22:25وان الله كتب ان هذا جبر وهذه غفلة عن حكمة الله عز وجل لان الله لو اراد ان يجبر لجبرهم على الطاعة لما يجبرهم على المعصية ثم عندنا دليل ان الله لم يجبرهم
22:43ان الله اثبت للعباد مشيئة واثبت للعباد افعال لكن علمه سبحانه وتعالى شيء وعملهم وفق علمه لا يعني رجال وانما يعني عظمة علم الله سبحانه وتعالى وانه لا يطرأ على علمه خطأ
23:08وكون الله عز وجل امر القلم ان يكتب ما هو كائن ليوم القيامة وفق علمه سبحانه وتعالى فهذا ايضا دليل على ان الله سبحانه وتعالى علمه عظيم وساضرب لكم مثالا واحدا
23:25حينما اعاشر الطلاب في الكلية او انت مدرس تعاشر الطلاب في المدرسة فتقول بعد مضي شهرين من الدراسة في اخر العام فلان وفلان ممتاز وفلان وفلان راسبون. اخبرت عن علمك بحسب خبرك
23:48بحسب خبرتك فلو ان هؤلاء في الامتحان صاروا كما اخبرت ليس الراسب حجة في ان يعترض عليك ولا للناجي حجة في ان ان يعترض عليك لماذا؟ لانك اخبرت عن علمك
24:15علمك اصبت فيه بقوة خبرتك ويمكن ان تخطئ لان العلم الانساني مبني على الخبرة والمخابرة والمعاشرة قد يخطئ ويصيب فاذا كنا نحن لا نؤاخذ الناس بعلومنا ولا نرى ان علومنا جبر للناس
24:38فكيف نلزم ونقول ان علم الله جبر؟ هذا قول المجبرة الذين لم يفقهوا حكمة الله سبحانه وتعالى من الاشاعرة وغيره الذين يزعمون ان الانسان في الدنيا مثل الورقة في مهب الريح
25:00حتى قال قائلهم القاه في اليم مكتوفا وقال له اياك اياك ان تبتل بالماء يستدلون ببيت من الشعر على ان الانسان مجبور ويتركون القرآن. الذي فيه يقول الله سبحانه وتعالى
25:19وما تشاؤون الا ان يشاء الله. اذا لهم مشيئة لهم مشية اذا نقول ان العلم الله كون العبد لا يخالف علم الله ليس جبرا. وانما دليل على عظمة علم الله
25:37كون العبد لا يخالف ما هو مكتوب في اللوح المحفوظ ليس دليل على الجبر انما هو الدليل على عظمة علم الله ومما يدلنا على ان الانسان يدرك من نفسه الارادة والمشيئة
25:54انه يرى من نفسه يريد يقبض يده يقبض يريد يبسط يده يبسط اين الجبر هل نجعل هذا القبظ الانبساط وهذا الارتجاف نجعله كرجفة المريض المحموم اي عقل هذا الذي يساوي بين رجفة المريض وبين رجفة الذي يرجف يرجف يده بنفسه
26:25ليس عنده عقل فاذا كان الامر كذلك فكيف نأتي ونقول ان العباد مجبورين؟ اذا كان العباد مجبورين اذا كان العباد مجبورين فلماذا لا يكلف المجانين لماذا لا يكلف الاطفال اذ لا فرق بين الجبر بين من يعقل ومن لا يعقل
26:52وهذا يؤكد لنا على انه لما كان ثم عند العبد اختيار كان لا بد ان يكون ان تكون الارادة عنده تامة ارتفع التكليف عن المجنون الذي ليست عنده ارادة تامة او المخبول او الصغير الذي ارادته ناقصة. فجاء التكليف على البالغ
27:14العاقل هذا امر ظاهرة الدلال ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم رفع عن امتي القلم رفع القلم عن ثلاث عن النائم حتى يستيقظ وعن المجنون حتى يفيق وعن الصبي حتى يحتل. لماذا النائم رفع عنه القلم؟ لان ارادته
27:35والان ناقصة قد يفعل افعاله لا يدري اذا لابد ان نستيقن علم الله عز وجل عظيم كتابته وفق علمه عظيمة وان العباد لهم مشيئة اختيار. لذلك هم مخاطبون بالتكليف علم الله ان فلان يصلي وخاطبه بالصلاة
28:03علم الله ان فلانا يشرك وخاطبه بالايمان هنا يريدون اشكالا لا سيما القدرية يقولون كيف يعلم منه انه لن يؤمن وخاطبه؟ لان الله عز وجل لا يعامل الناس وفق علمه
28:20اذ لو كان يعاملهم وفق علمه ما كان في حاجة للتكليف كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث قال ان الله اخرج ذرية ادم من صلبه فقبض قبضة وقال هؤلاء للجنة وهؤلاء الى النار
28:35فهم بعض الناس للجبر ليس هذا جبر هؤلاء للجنة لعلمه وحكمته سبحانه. وهؤلاء النار لحكمتي. علم ان هؤلاء لن يطيعوا علم ان هؤلاء لا يخالفون امره وان خالفوا يتوبون فقال للجنة وقال لهؤلاء للنار
28:53ويأتي انسان ويقول ان الله سبحانه وتعالى كيف يخاطبنا بالصوم وبالصلاة وبالحج وبالطاعة وهو يعلم ان الكافر لن يؤمن وهو يعلم ان العاصي لن يترك المعصية لان له ارادة هو ما اختار الكفر الا بارادته
29:14ولهذا لما قيل لهم اتبعوا ما انزل اليكم من ربكم ما قالوا ما عندنا ارادة ما قالوا ما نقدر ماذا قالوا قالوا انا وجدنا ابائنا على امة وانا على اثارهم مقتدون
29:30هذه حجتهم العاصي حينما يعصي ما يستطيع يقول ان ما عصيت لانه ليس عندي ارادة. السارق ما يستطيع يقول سرقت لانه ما عندي ارادة. ايدي راحت بنفسها وسرقت ما يقدر يقول الكلام هذا
29:46ولذلك من حجج المشركين الاحتجاج بالقدر على الكفر برب العالمين كما قال الله عنهم انهم قالوا لو شاء الله ما اشركنا ولا اباؤنا ولا حرمنا من دونه شيء هذا الكلام صحيح
30:04لكن النتيجة فاسدة. كيف صحيح؟ لو شاء الله اي لو اراد الله اجبارهم ما اشركوا نعم هذا كلام صحيح. لكن الله لم يرد اجباره لو شاء الله ان يجبرهم وان لا يجعلهم يعصون ما عصوا
30:21ولذلك يقول الله سبحانه وتعالى في ايات كثيرة ماذا يقول تأملوا معي يقول سبحانه وتعالى لعلك باخع نفسك الا يكونوا مؤمنين يعني انت يا محمد صلى الله عليه وسلم انت يا نبينا
30:40يا رسول الله تشيل همهم انهم ليش ما اسلموا الله يعلم منهم انه مهما فعلت منهم لن يسلموا فلا تتعب نفسك ان عليك الا البلاغ لعلك باخع نفسك الا يكونوا مؤمنين
30:56ان نشأ اسمعوا لهذه الاية الان ان نشأين مشيئة الزام مشيئة جبر ان شأن ننزل عليهم هذه مشيئة كون ان نشأ ننزل عليهم من السماء اية فظلت اعناقهم لها خاضعة
31:14ما احد يقدر يقول شي ثاني مثال ذلك جاء في قصة بني اسراء واذ نطقنا الجبل فوقهم جبل الطور بكبره بحجمه جا فوق بني اسرائيل وهم في التين. خذوا ما اتيناكم بقوة
31:35واذا اتقنا الجبل فوقهم كانه ظلة. خذوا ما اتيناكم بقوة كلهم خروا لله سجدا وقالوا سمعنا فلما رد الله الجبل قالوا عصينا اذا لابد الانسان يدرك ان الله سبحانه وتعالى قادر
31:57ومن عظيم قدرته وهو على كل شيء قدير وهو عزيز وهو سبحانه وتعالى قوي يقدر ان يجعل العباد لا يعصون. كما انه سبحانه خلق خلق خلقا هم لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون
32:16لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يأمرون. لا عن انه ما عندهم ارادة لا عندهم ارادة لكن الله جبلهم على الطاعة ما معنى جبلهم على الطاعة؟ جبلهم يعني اوجد فيهم هذه الخصلة انهم لا يميلون الا الى الخير. ها
32:33مثل ابراهيم عليه السلام ان ابراهيم كان امة قانتا لله ها حنيفا دائم الميل الى الخير والملائكة جبلوا على الخير الله سبحانه وتعالى قادر نعم الله سبحانه وتعالى اوجد الجمادات
32:53الشمس والقمر والنجوم والكواكب والسماء والارض اوجدها وهي لا لا ارادة لها لا تستطيع ان تخرج عن امر الله عز وجل واوجد الجن والانس واوجد فيهما الارادة. ولم يجبرهم على ان لا يعصوا الله ولم يجبرهم على المعصيان. تركهم وما يريدون وما يختارون
33:18نعم الله علم هذا علمه وكتب بناء على علمه لكنه سبحانه وتعالى جعل للعبد مشيئة جعل العبد اختيار ولم يجعله مضطرا وكل عاقل يفرق بين فعله الاضطراري وفعله الاختياري وكل عاقل يفرق بين قوله الاضطراري وقوله الاختياري. لذلك لم يكلف الله المكره
33:49ليش الا من اكره وقلبه مطمئن لان الارادة ارتفعت فلما ارتفعت الارادة ارتفع التكليف ها هادي مسألة مهمة ننتقل الى المرتبة الثالثة من مراتب الايمان بالقدر مرتبة المشيئة وهي مرتبة مهمة ان الله سبحانه وتعالى
34:13يشاء مشية بمعنى الارادة الكونية. المشيئة بمعنى الارادة الكونية. اي ان الله سبحانه وتعالى يريد هذا الشيء ان يكون لا لانه يحبه لكن لان الدار دار ابتلاء اراد عبده فلان الزنا فما منعه؟ اراد عبده فلان الشرك فما منعه
34:36اراد عبده فلان الطاعة فما منعه؟ بل اعانه هو يعين على الخير ولا يعين على الشر يعامل اهل يعامل اهل الطاعة بفضله ويعامل اهل المعصية بعدله سبحانه وتعالى ومن كريم عدله سبحانه وتعالى وفضله انه يمد يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويمد يده بالنهار ليتوب مسيء الليل لعلمه
35:02ضعف الانسان وفقره وحاجته الى الله ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن. هذه كلمة المسلمين وهي مستورة مجبورة في ايات كثيرة في كتاب الله عز وجل وما تشاؤون الا ان يشاء الله. ان الله كان عليما حكيما
35:24عليما حكيما تأمل يدخل من يشاء في رحمته والظالمين اعد لهم عذابا اليما معنى هذا ان الله سبحانه وتعالى قد قد يمنع بعض الناس قد يمنع بعض الناس من الكفء
35:42من الشرك من البدعة من المعاصي لاي شيء لسابقة كانت منه لخير سبق. ومن هنا قال صلى الله عليه وسلم صنائع المعروف تقي مصارع السوء ومن هنا قال الله عز وجل عن يوسف كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء انه من عبادنا مخلصين
36:08خلص من هذه المصيبة اللي الواحد منا يعجز كيف يتخلص منه. الله خلصه ليش خلصه اسمعوا القراءة الثانية انه من عبادنا المخلصين لما كان مخلصا صار مخلصا فعليك ب السابقات الطيبة
36:30بالاعمال الصالحة حتى ما اذا جاءت الفتن تثبت ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم ماذا قال؟ في العبادة في الفتنة. قال العبادة في الفتنة كهجرة الي. ليش؟ لان العبادة عبادة يثبتك الله
36:49يثبتك الله عز وجل اذا الله سبحانه له المشيئة النافذة نعم واذا لم يرد سبحانه وتعالى شيء مثلا اراد فرعون ان يعيش واراد الله ان يغرقه لن يغلب لن يغلب ارادة العبد ارادة الرب سبحانه وتعالى
37:09نقصد بالارادة هنا الارادة الكونية المشيئة اما الارادة الشرعية فالله سبحانه وتعالى يحب الطاعة يحب التوحيد يحب المتقين يحب التوابين يحب المتطهرين فعلى الانسان يسلك هذا السبيل ليعان ويعامل بالفضل
37:30وليبتعد عما يبغضه رب العالمين فهو سبحانه وتعالى يبغض القاسطين الجائرين الظالمين ويبغظ المشركين ويبغظ الكافرين ويبغظ الظالمين الفاسقين فعين نبتعد عن هذه الصفات اذا لا بد ان نعتقد انه لا يكون شيء الا بمشيئة الله سبحانه وتعالى
37:52فان قال قائل فلما لم يمنع الله العباد نقول لانه لو منعه ما صار ابتلاء لو منع كل انسان ما صار ابتلاء ولذلك ولذلك الله سبحانه وتعالى يمنع بعض عباده لسابقة كانت منهم قل يبلع
38:14عامة العباد ولنضرب مثال ولنضرب مثال ولله المثل الاعلى لو واحد منكم يشتغل في المرور عنده كاميرات وشاف اثنين واحد منا من اثنين يسوقون سيارة على الخط السريع واحد من هذولا
38:37ظربوا رقم سيارته واذا ما عليه ولا مخالفة ما شا الله عليه نظيف والثاني ظربوا رقم سيارته ولا مليان مخالفات ومشوا على الخط مو منتبهين ان الكاميرات متغيرة درجات السرعة فيها
38:57كل كاميرا تصوره وهذا يطالع قال في نفسها هذا الرجل ما ما يستاهل ليش ما يستاهل؟ ما عنده مخالفة قال لي واحد من الشرطة قدام السيارة الفلانية وقفها وقول له ترى السرعة متغيرة
39:15وقف السيارة الفلانية وقال له ترى السرعة متغيرة انضبط ترى صورتك الكاميرا الأولى قال خلاص تبت السيارة الثانية مشت ومشت ومشت نهاية الشارع مسكوه قال لهم ليش ما مسكتوني انا
39:32ما له حق يعترض لانه في لوحات مكتوب لا تزيد السرعة عن كذا انت زدت السرعة صوروا؟ ما لك حق الاعتراض الاول عاملوه بفظلهم الثاني عامله بعدلهم. ايش المشكلة في هذا
39:48فرب العالمين سبحانه وتعالى يعامل بعض العباد بفضله. نسأل الله من فضله واما من لم يسأل الله من فضله فكيف يعامله الله بفضله بالله عليكم يعني الان الانسان يعني يقيس على نفسه مهما كنت كريما مهما كنت جوادا اذا انسان لا يأتيك يقول لك عطني ما تروح تقول نفسك تعطيه
40:12رب العالمين جل وعلا جواد كريم سبحانه اكرم الاكرمين ارحم الراحمين يعين الطايعين ولا يعين العاصين لكن لماذا يعطيهم الحول لماذا السارق حينما يسرق لا يشل يداه لماذا حينما يريد الذهاب الى الخمارة لا يكسر ظهره
40:31لانه لو فعل كذلك ما كان هناك معنى للتكليف لكان الانسان يقول انا ابي اسوي المعاصي الله ما خلاني لكان يعترض حتى ابليس ابليس ما قال ما قال الله عز وجل له
40:51انت لماذا لم تسجد لادم الانك تريد ان تبين ان لك ارادة ما قالها. قال ما منعك ان تسجد لما خلقت قال انا خير منه. خلقتني من نار وخلقته من طين
41:06هذا قياس ابليس قياس ابليس الفاسد ولذلك يجب ان ندرك ان ما شاء الله كان وما لم يشأ لم الكفر والشرك البدع معاصي والطاعات كل ذلك بمشيئة الله لكن الطاعات محبوبة لله عز وجل والكفر والشرك والبدع والمعاصي مبغوضة لله عز وجل
41:33لماذا الله سبحانه وتعالى رضي ان يكون في ملكه محبوبات ومبغوظات نقول هذا السؤال غلط الله لم يرظى ان يكون هناك مبغوظات. رظي المحبوبات واما المسخوطات فهو ساخط عليها. وانما اذن بها
41:52بان الدار دار تكليف اذن فيها لأن الدار دارتك وشاءها لأن الدار دار التكليف وارادها كونا لان الدار دار تكليف المسألة الرابعة او المرتبة الرابعة من مراتب الايمان بالقدر ان نؤمن بان الله سبحانه وتعالى
42:11هو الذي خلقنا وخلق ما في الكون وخلق افعال العباد الله خالق كل شيء قل الله خالق كل شيء لذلك يجب على المسلم ان يعتق ان العبد هو المصلي هو الصايم هو المزكي هو المتصدق هو الذاكر
42:37والله خالقه وفعله وان العبد هو المشرك هو الكافر هو الفاسق هو الظالم والله خالقه وفعله ولذلك الله سبحانه وتعالى يقول والله خلقكم وما تعملون. اي واعمالكم اعمالكم مخلوقة لله
42:56لذلك لو لم يرد الله ان يخلق فعلك لوقفت اللقمة غصة في في حلقك ما استطعت ان تسيغها بل لوقفت الشربة غصة فمت منها لو لم يرد الله عز وجل ان يخلق حيا لما استطعت تتنفس
43:17لما استطعت البقاء لحظة لذلك الله خلقنا واعمالنا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم جاءه جبريل كما في الصحيحين من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال جاء رجل
43:36شديد سواد الشعر شديد بياض الثياب لا يعرفه احد منا ولا يرى عليه اثر السفر فجلس الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال مما قال حديث طويل قال ما الايمان؟ قال الايمان ان تؤمن بالله
43:51وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره ولهذا قال ابن عمر لاناس ظهروا في البصرة كانوا لا يؤمنون بعلم الله واحاطته بالاشياء ولا يؤمنون بكتابة الله عز وجل اشياء. قال ابن عمر ليحيى ابن يعمر قال فاخبرهم اني منهم براء وانهم براء مني
44:16وهكذا جاء عن عبادة ابن الصامت رضي الله تعالى عنه هذا القدر لابد منه في الايمان. اما الكمال بالايمان بالقدر فهو يتحقق بثلاثة امور الاول اننا مع المصائب مع المصائب التي تصيبنا في ابداننا
44:39او في اموالنا او في اعراض متاعنا يعني في الدنيا ان نصل الى مرتبة الرضا هذه مرتبة كمال الايمان وادنى منه وهو الواجب ان نصبر وان لا نجزع لان الدار دار ابتلاء
45:00فالله يغير ما شاء سبحانه وتعالى حتى كونك شباب ثم تصبح شيخا ثم هرما هرما هذا كله بتقدير الله عز وجل واما في الجنة فشباب لا يهرمون وعافية دائمة هذه مسألة مهمة جدا. كيف نحقق الايمان بالقدر
45:25ان تنظر كيف تعالج وكيف تعمل بين القدر والشر ما الذي يحصل من الانسان؟ ايا كان الانسان اما ان يكون هذا الانسان مبتلى بمصيبته فمعالجته بالرضا بقضاء الله عز معالجته بالصبر على قظاء الله عز وجل
45:49وانا كنت مرة في احد اه السفرات ومعي احد الاخوة بجوار فمرت بنا مطبات هوائية في الطيارة حتى ان بعض الناس اللي ما كانوا رابطين الاحزمة ضربت رؤوسهم اعلى الطائرة
46:05فنذكر الله عز وجل فلما هدأت الطائرة قلت لصاحبه لماذا الناس لا يذمون الطيار لانهم يثقون بمهارته فلا يذمونه مع انه درجات الان مصايب فسبحان الله كيف يذم الانسان تقدير الله عز وجل
46:29فيضانات زلازل حروب اه براكين كل شيء لحكمة السنين الجوع لحكمة الامراض والاوبئة لحكمة الحروب لحكمة لكن كيف نعالجه بالشرع ان ننظر ما امرنا الله به فنعالج المصائب ونعالج المعائد في الشرع
46:59صبرا وتركا للاسباب الجالبة لهذه الامور لا نغير لا نغير مجريات الارض لا نغير مجريات البحر حتى لا نفسدها ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس لنذنب حتى لا تفسد علينا اطعمتنا
47:21ومأكلنا ومشاربنا وارزاقنا نعالج القدر بشرع الله عز وجل. فين اذنبنا؟ نتوب ونستغفر. نحقق معنى الايمان بالقدر نعالج الايمان بالقدر بان اذا انعم الله علينا نشكر هذه هي مراتب التحقيق الايماني بالقدر
47:44الرضا بالقضاء والتوبة والاوبة من الذنوب والشكر على النعماء. هذه امور عظيمة ومن اهم ثمرات الايمان هداية القلب وطمأنينته وسكونه لما يكون من ملك الملوك سبحانه وتعالى ومجرياته في الكون
48:07وايضا الشجاعة الذي يؤمن بالقدر يعلم انه لن يموت الا باجل. لا احد يستطيع ان ينقص رزقه لا احد يستطيع ان ينقص شيئا من حاله او يزيد كل ذلك فيك. واعلم ان الامة لو اجتمعت
48:25على ان يضروك بشيء ما ضروك الا بشيء قد كتبه الله لك وان اجتمع لن ينفعوك بشيء لن ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الاقلام وجفت الصحف نسأل الله سبحانه وتعالى
48:43ان يزيد ايماننا وايمانكم وان يثبتنا واياكم بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة وصلى الله وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين