248 - شرح "التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح" الشيخ عبد الرزاق البدر
0:01نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام الزبيدي رحمه الله تعالى كتاب الدعوات واورد تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب لكل نبي دعوة مستجابة
0:24قال عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لكل نبي دعوة مستجابة يدعو بها واريد ان دعوتي شفاعة لامتي في الاخرة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
0:46واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد قال رحمه الله تعالى كتاب الدعوات هذا الكتاب افرده رحمه الله لايراد جملة من الدعوات
1:13المأثورة عن نبينا الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه سواء منها ما كان مطلقا او مقيدا بوقت من الاوقات او حال من الاحوال وجمع رحمه الله تعالى جملة من الدعوات
1:39العظيمة المأثورة عن نبينا الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه والدعاء مكانته من الدين لا تخفى فهو كما قال عليه الصلاة والسلام العبادة قال الدعاء هو العبادة ثم تلا قول الله تبارك وتعالى وقال ربكم ادعوني استجب لكم
2:06ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين فسمى تبارك وتعالى استكبارهم عن الدعاء استكبارا عن العبادة والدعاء مفتاح كل خير في الدنيا والاخرة لان الخيرات كلها بيد الله جل وعلا
2:34فهو المعطي المانع القابض الباسط المعز المذل المحيي المميت المدبر جل في علاه لا يأتي بالحسنات الا هو ولا يصرف السيئات الا هو الامر امره وكل شيء بقضائه وقدره جل وعلا
2:57فالدعاء مفتاح كل خير ومن وفق لهذا المفتاح مفتاح الخيرات فقد وفق للخير كله ولهذا كان امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول اني لا احمل هم الاجابة ولكن احمل هم الدعاء
3:23بمعنى ان من اعطي هذا المفتاح ووفق الدعاء وفق لحسن الاقبال على الله تبارك وتعالى وحسن الالتجاء اليه جل في علاه فانه يفوز خيرات الدنيا والاخرة فالدعاء شأنه عظيم ومكانته من الدين عليا
3:50ومن اعظم العبادات واجلها فلا يدعى الا الله ولا يلتجأ الا الى الله ولا يطلب الا منه جل في علاه ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة
4:10والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض
4:30فلا يدعى الا الله ولا يطلب صلاح الامر وفلاح العبد في دنياه واخراه الا من الله تبارك وتعالى والدعاء كما ان من شرطه من شرط قبوله الاخلاص فلا يدعى الا الله
4:52فكذلك من شرط قبوله المتابعة للرسول عليه الصلاة والسلام والحذر من الاعتداء في الدعاء فان الاعتداء في الدعاء من موجبات رده ويكون الاعتداء فيه بمخالفة الهدي عن نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام
5:17او بالتكلف والاحداث قد قال صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد اي مردود على صاحبه غير مقبول منه اورد رحمه الله ابوابا عديدة جاء منها في هذا المختصر
5:40قوله باب لكل نبي دعوة مستجابة اي ان الله جل وعلا خص كل نبي من انبيائه دعوة يطلبها فلا ترد وتجاب كل نبي عليه الصلاة والسلام تعجل دعوته المستجابة في الدنيا
6:11ونبينا عليه الصلاة والسلام ادخرها شفاعة لامته يوم القيامة ادخرها عليه الصلاة والسلام شفاعة لامته يوم القيامة كما في هذا الحديث عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
6:33لكل نبي دعوة لكل نبي دعوة مستجابة يدعو بها واريد ان اختبئ دعوتي في بعض الروايات واني ادخرت دعوتي شفاعة لامتي في الاخرة شفاعة لامتي في الاخرة فادخر عليه الصلاة والسلام
6:58شفى دعوته شفاعة لامته شفاعة لامته وجاء ايضا في بعض الروايات انه عليه الصلاة والسلام قال وانها نائلة ان شاء الله من لا يشرك بالله شيئا قال وانها نائلة ان شاء الله
7:22ففيه ان الامور بمشيئة الله والشفاعة انما تقع باذن الله. من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه وفيها ان على الشرك لا حظ لهم ولا نصيب من شفاعته وانما اهل الحظ والنصيب من شفاعته عليه الصلاة والسلام هم اهل الاخلاص والتوحيد
7:49كما في حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قمت يا رسول الله من اسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة قال من قال لا اله الا الله خالصا من قلبه فشفاعته عليه الصلاة والسلام
8:08لا تنال يوم القيامة باذن الله الا من كان موحدا من اهل لا اله الا الله علما وعملا تحقيقا وتطبيقا ولا اله الا الله هي كلمة التوحيد كلمة الاخلاص ولهذا قال
8:30اسعد الناس بشفاعتي من قال لا اله الا الله خالصا من قلبه نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب افضل الاستغفار قال عن شداد ابن اوس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سيد الاستغفار ان تقول اللهم انت ربي لا اله الا انت
8:56خلقتني وانا عبدك وانا على عهدك ووعدك ما استطعت. اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك علي وابوء بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت قال ومن قالها من النهار موقنا بها فمات من يومه قبل ان يمسي فهو من اهل الجنة. ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل
9:21ان يصبح فهو من اهل الجنة قال باب افضل الاستغفار المراد بافضل الاستغفار اي افضل صيغ الاستغفار الواردة المأثورة فان نبينا عليه الصلاة والسلام ورد عنه في الاستغفار صيغ كثيرة
9:46كلها عظيمة كلها فاضلة كلها جدير بالمسلم ان تعظم عنايته بها وان يكون مكثرا من الاستغفار فان نبينا عليه الصلاة والسلام وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر كان اكثر الناس
10:12استغفارا عليه الصلاة والسلام وكان يحصى عليه في المجلس الواحد او يحصى له في المجلس الواحد. استغفر الله واتوب اليه اكثر من مئة مرة حتى قال ابو هريرة رضي الله عنه ما رأيت احدا
10:33اكثر من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول استغفر الله واتوب اليه وقد رأى خيار العباد عباد الامة رعينها الاول خير امة محمد عليه الصلاة والسلام وافظلها عبادة رأهم رظي الله عنه
10:54ويقول ما رأيت احدا اكثر من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول استغفر الله واتوب اليه والاستغفار سبب كل خير سبب نيل كل خير ودفع كل شر في الدنيا والاخرة
11:15قال الله سبحانه وتعالى فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم باموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا هذه كلها خيرات دنيوية وهي من اثار وثمار
11:40الاستغفار وفي هذه الاية دليل على ان الانبياء كانوا يحثون اممهم على الاكثار من الاستغفار والعناية به ويبينون لاممهم ان الاستغفار موجب لتحصيل الخيرات ودفع الشرور والبليات وان العبد ينبغي
12:06ان يكون مكثرا من الاستغفار ليكون مكثرا من الاستغفار قال يرسل السماء عليكم مدرارا من اسباب نزول الغيث ولهذا مما يؤثر عن امير المؤمنين عمر بن الخطاب بخلافته وقد اصاب الناس
12:27جدب وقحط فخرج بهم يستسقي فلم يزد على الاستغفار لم يزد على الاستغفار فقيل له في ذلك فقال رضي الله عنه لقد سألت الله بمجاديح السماء التي يستنزل بها المطر
12:52قد سألت الله بمجاديح السماء التي يستنزل بها المطر قوله مجاديح هذا جمع مجدح وهو نو من الانواع كان كانت العرب في الجاهلية ينسبون اليه مثل قولهم مطرنا بنوء كذا وكذا من هذه الانواع
13:16المجزح نوء يقال له المجدح واراد رضي الله عنه الرد على هذه الجاهلية الرد على هذه الجاهلية عندما قال مجاديه اي ليس كما يظن المشركون من التعلق بالانواء ونسبة الغيث ونزوله اليها
13:39وانما سبب الغيث هو ذل العباد بين يديه واستغفارهم له وتوجههم اليه بالدعاء والصلاة والطلب والدعاء الحاصل ان الاستغفار مجلبة للخيرات ومدفعة للشرور والبليات وفي الحديث طوبى لمن وجد في صحيفته يوم القيامة استغفارا كثيرا. نستغفر الله ونتوب اليه
14:11فالعبد ينبغي عليه ان يعتني الاستغفار هنا اورد رحمه الله تعالى حديث شداد ابن اوس رضي الله عنه في ذكر افضل صيغ الاستغفار في ذكر افضل صيغ الاستغفار قال عليه الصلاة والسلام سيد الاستغفار
14:41ان تقول ثم ذكر هذه الصيغة العظيمة بالاستغفار قال سيد الاستغفار والسيد هو المقدم على غيره المقدم على غيره لاجتماع الاوصاف العظيمة التي استحق بها التقديم استماعنا اوصاف العظيمة التي استحق بها التقديم استحق بها ان يقدم
15:12فالسيد الاستغفار اي افضل صيغ الاستغفار الجامع للمعاني العظيمة الكاملة في باب الاستغفار قال السيد الاستغفار ان تقول اللهم انت ربي لا اله الا انت اللهم انت ربي لا اله الا انت
15:46انت ربي اي خالقي ومالكي مدبر امري فالرب هو الخالق المالك المدبر الذي لا شريك له قال انت ربي لا اله الا انت اي لا معبود حق سواك فانت المعبود بحق
16:16ولا معبود بحق سواك وهذا هو معنى لا اله الا الله وفي هذا التلازم بين التوحيدين الربوبية والالوهية انت ربي لا اله الا انت مثل قول الله عز وجل يا ايها الناس اعبدوا ربكم
16:36ومثل قوله جل وعلا وانا ربكم فاعبدون فكما انه وحده الرب لا شريك له في الخلق والرزق والتدبير فليفرد وحده بالعبادة فلا يصرف شيء منها الا له قال انت ربي
16:59لا اله الا انت انت ربي اي انت خالقي مالكي ومدبر امري لا اله الا انت اي لا معبود حق سواك خلقتني وانا عبدك وهذا تقرير للمعنى المتقدم وتأكيد لهذا التوحيد العظيم بنوعيه العلمي والعملي
17:27العلمي في قوله خلقتني والعمل في قوله وانا عبدك وهذان التوحيدان هما الغاية التي خلق الله الخلق لاجلها واوجدهم لتحقيقها كما قال الله سبحانه الله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن
17:52يتنزل الامر بينهن لتعلموا ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل شيء علما وقال جل وعلا وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون الاية الاولى فيها خلق لتعلموا والثانية خلق لتعبدوا
18:13فلاجل هذين النوعين من التوحيد خلق الله الخلق للعلم والعمل وهذان النوعان مجتمعان في قوله خلقتني وانا عبدك خلقتني هذا العلم وانا عبد كذا العمل كما انك تورطت بالخلق فانا افردك بالعبادة
18:38افردك بالذل والخضوع فلا ادعو الا الله ولا اذبح الا لله ولا اصرف شيئا من العبادة الا لله قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له
18:58قال وانا على عهدك ووعدك ما استطعت وانا على عهدك الدين عهد بين العبد وبين ربه وينبغي ان يلتزم ان يلتزم العبد بهذا العهد عندما تقول لا اله الا الله
19:22عندما تقول في سورة الفاتحة اياك نعبد واياك نستعين هذا عهد بينك وبين الله الا تعبد الا الله ولا تستعين الا بالله والا تصرف شيئا من العبادة الاله هذا عهد
19:41فينبغي ان يكون العبد على هذا العهد ماضيا ملتزما مستمسكا محافظا انا على عهدك وعدك ما استطعت ووعدك اي ما وعدتك عليه من طاعتك وامتثال امرك والخظوع لشرعك ما استطعت
20:09كما قال الله جل في علاه فاتقوا الله ما استطعتم كما قال عليه الصلاة والسلام ما امرتكم به فاتوا منه ما استطعتم فانا على العهد والوعد ما استطعت والله جل وعلا لا يكلف نفسا الا وسعها
20:30اعوذ بك من شر ما صنعت اعوذ بك من شر ما صنعت ايستعيذ بك يا الله واطلب منك ان تعيذ ان تعيذني من كل شر صنعته ومن شر صنيع وشرور
20:56اعمال اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك علي وابوء بذنبي ابوه اي اعترف واقر ابوء لك بنعمتك علي اي اعترف بنعمتك وانك انت المنعم لا شريك لك
21:22وان كل نعمة بي فهي منك. وما بكم من نعمة فمن الله وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها فانا اقر بذلك واعترف بنعمك علي في المال والصحة والعافية والدين اعترف
21:45بكل نعمة انعمت بها علي في القديم والحديث في السر والعلانية في الخاصة والعامة في الاهل والمال والمعافاة اعترف بذلك فان قوله بنعمتي مفرد مضاف والقاعدة ان المفرد اذا اظيف يفيد العموم
22:07فقول ابوء لك بنعمتك علي اي بنعمك علي كلها القديم والحديث الخاص والعام السر والعلن كلها ابوء لك اي اعترف لك بنعمتك اي بجميع نعمك الظاهرة والباطنة الخاصة والعامة المتقدم والمتأخر كل نعمك اعترف
22:32انك انت الذي تفضلت علي وانت الذي انعمت ابوء لك بنعمتك علي وابوء بذنبي ابوء ان يقر بذنبي اي ذنوبي لان هنا بذنبي مفرد مظاف فيفيد العموم ابوء بذنبي اي ابوء بذنوبي اعترف
22:56اعترف بذنوبي اعترف بانني عبد مذنب مقصر مخطئ اقر بذلك والاعتراض بالذنب بوابة التوبة والمدخل اليها بخلاف من لا يقر بذنبه ولا يعترف فاذا اعترف العبد بذنبه وخطيئته واقر بها
23:26تحرك في قلبه الندم واقبل على ربه تبارك وتعالى تائبا منيبا فالاعتراف بالذنب بوابة التوبة قال ابوء لك بنعمتك علي وابوء بذنبي فاغفر لي هذا هو المطلوب ثم سبق توسلات بين يدي هذا المطلوب
23:56وانظر انواع التوسلات المطلوب فاغفر لي هذا هو المطلوب المطلوب المغفرة وما سبق كله توسلات اول وسيلة التوحيد اول وسيلة وهي اعظم وسيلة توحيد الله لا اله الا الله اعظم وسيلة توحيد الله بنوعي التوحيد العلمي والعملي
24:22هذه اعظم الوسائل ومن الوسائل الالتزام بالطاعة والخضوع لله والوفاء مع الله ما عاهد العبد عليه ربه وعد ربه من خضوع وذل وامتثال لاوامر الله فهذه كذلك من اعظم الوسائل
24:52واجلها كذلك من الوسائل الاعتراف بالنعمة والاعتراف بالذنب والتقصير والخطيئة هذه كلها وسائل قال فاغفر لي اي اطلب منك يا الله ان تغفر ذنوبي فانه لا يغفر الذنوب الا انت
25:27فانه لا يغفر الذنوب الا انت ومن يغفر الذنوب الا الله فهذا فيه معرفة العبد بربه وانه غفار سبحانه ويغفر الذنوب ولا يتعاظمه ذنب ان يغفره جل في علاه لا يغفر الذنوب الا انت
25:52وهذا ايضا توسل الى الله بانه جل وعلا الغفار الذي يغفر الذنوب فانه لا يغفر الذنوب الا انت فهذه الصيرة صيرة عظيمة جدا وجامعة ووصفها نبينا عليه الصلاة والسلام بسيد الاستغفار
26:15سيد الاستغفار والامام البخاري رحمه الله تعالى بوب هذا الحديث بافضل الاستغفار افضل الاستغفار اي افضل صيغ الاستغفار وهذه الصيغة المباركة العظيمة يستحب للمسلم ان يقولها في الصباح مرة وفي المساء مرة في جملة اذكار الصباح والمساء
26:44ان يقولها في الصباح مرة وفي المساء مرة ويعتني بها كل يوم يبدأ يوم ويختم يومه بهذه الصيغة المباركة العظيمة قال عليه الصلاة والسلام من قالها من النهار موقنا بها
27:09من قالها من النهار هذا استفاد منه ان ان يؤتى بها في اول النهار ان يؤتى بها في اول النهار وبدايته فمات من يومه لان لان المبادرة والمسارعة خير للعبد
27:37والاب ايضا لا يدري متى يموت في اول النار ولا في اخره فيسارع ويبادر الى هذه الصيغة من اول النهار قال من قالها من النهار موقنا بها فمات من يومه قبل ان يمسي فهو من اهل الجنة
27:58انظر فظل هذه الصيغة ما اعظمه اذا قالها من يومه يعني اذا قالها في الصباح ومات في اثناء اليوم او من اهل الجنة ومن قالها من الليل ومن قالها من الليل
28:17وهو موقن بها فمات قبل ان يصبح فهو من اهل الجنة فهو من اهل الجنة فالحاصل ان هذا الاستغفار العظيم يستحب المسلم ان يأتي به مرتين مرة في الصباح ومرة في المساء
28:42مرة في الصباح ومرة في المساء ولكن هذا الثواب الذي في الحديث قيد بقيد ينبغي التفطن له والثواب الذي جاء على عمل مقيدا بوصف مقيدا بوصف فان نيل الثواب لا يكون الا بهذا القيد
29:14والا لم تكن هناك فائدة لذكره فاذا قوله في الحديث موقنا بها هذا قيد ينال به هذا الثواب اما من قالها لا عن يقين قالها لا عن يقين وانما اتى بها عن لسانه قولا مجردا
29:46فان فانه لا ينطبق عليه ما رتب على عليه في هذا الحديث مما مثوبة فهو من اهل الجنة ولابد في اليقين من استحضار المعاني من استحضار المعاني وفهم الدلالات لان
30:11فهذا الاستغفار يشتمل على معاني عظيمة من اجل المعاني واجمعها فيقوله عن يقين يقول عن يقين واليقين هو كمال العلم وانتفاء الشك فاذا قالها كان من اهل هذا الفظل العظيم
30:42والثواب الجزيل كان من اهل الجنة. نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب استغفار النبي صلى الله عليه وسلم في اليوم والليلة قال عن ابي هريرة رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول والله اني لاستغفر الله واتوب اليه في اليوم اكثر من
31:10سبعين مرة قال باب استغفار النبي صلى الله عليه وسلم في اليوم والليلة قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فكم كان استغفاره عليه الصلاة والسلام قال استغفار
31:31النبي صلى الله عليه وسلم في اليوم والليلة في اليوم والليلة وقد كان عليه الصلاة والسلام وهو الاسوة لامته اكثر الناس استغفارا اكثر الناس استغفارا فتقدم الاشارة الى قول ابي هريرة رضي الله عنه
31:54ما رأيت احدا اكثر من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول استغفر الله واتوب اليه فكان كثير الملازمة للاستغفار وكان عليه الصلاة والسلام يختم اعماله الصالحة بالاستغفار اذا سلم من صلاته استغفر ثلاث مرات
32:22الصلاة نفسها اعظم ابواب المغفرة ونيل المغفرة ولهذا جاء الاستغفار في كل احوال الصلاة في الاستفتاح من صيغه استغفار وفي الركوع والسجود من صيغه استغفار سبحانك اللهم وبحمدك ربنا اللهم اغفر لي
32:55وفي الجلسة بين السجدتين استغفار وفي الرفع من الركوع استغفار وهذا يغفل عنه كثير من الناس وهو في صحيح مسلم كان يقول عليه الصلاة والسلام في الرفع من الركوع اللهم طهرني
33:18من خطاياي بالماء والثلج والبرد. اللهم طهرني من خطاياي كما ينقى الثوب الابيض من الوسخ كان يقول ذلك في الرفع من الركوع قبل السلام استغفار قال ابو بكر رضي الله عنه علمني
33:41دعاء ندعو الله به في صلاته. قال تقول اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب الا انت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني انك انت الغفور الرحيم وبعد السلام استغفار
33:59في كل حركات الصلاة تنقلات الصلاة استغفار فالصلاة من اعظم ابواب نيل المغفرة كان عليه الصلاة والسلام يختم اعماله الصالحة بالاستغفار الصلاة كما تقدم والحج قال الله في تمامه ثم افيضوا من حيث افاض الناس
34:26واستغفر الله وكان عليه الصلاة والسلام يختم مجالسه بالاستغفار وكفارة المجلس المأثورة عنه صلوات الله وسلامه عليه والتي تكون المسلم في مجلسه كالطابع عليه وختم حياته كلها بالاستغفار عليه الصلاة والسلام
34:58وكان من اخر ما قال كما روت ذلك ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها اللهم اللهم اغفر لي والحقني بالرفيق الاعلى اللهم اغفر لي والحقني بالرفيق الاعلى هذا كان من اخر ما قال
35:23عليه الصلاة والسلام فكما انه يختم العبادات والمجالس بالاستغفار ختم حياته العامرة كلها بطاعة الله بالاستغفار صلوات الله وسلامه وبركاته عليه قال عن ابي هريرة رضي الله عنه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول والله اني لاستغفر الله واتوب اليه في اليوم اكثر
35:49من سبعين مرة اكثر من سبعين قد لا يكون المراد العدد نفسه لان من طريقة العرب والمعهود عنهم استعمال مثل هذا العدد في التكثير لا يريدون العدد نفسه ومنه قول الله تعالى ان تستغفر لهم
36:13سبعين مرة فلن يغفر الله لنا. المراد استغفارا كثيرا تستغفر لهم سبعين مرة اي ان تستغفر لهم استغفارا كثيرا ليس من مواد العدد السبعين لكن مراد استفارا كثيرا الف الفين ثلاث كله يدخل في قوله السبعين مرة
36:36المراد ان تستغفر لهم استغفارا كثيرا لن يغفر الله لهم فكان من عادة العرب والمعهود عنهم استعمال هذا العدد في التكثير استعمال هذا العدد في التكثير ان تستغفر لهم سبعين مرة
36:56قال واني والله اني لاستغفر الله واتوب اليه في اليوم اكثر من سبعين مرة نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب التوبة قال عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه انه حدث بحديثين احدهما عن النبي صلى الله عليه وسلم والاخر عن نفسه
37:25قال ان المؤمن يرى ذنوبه كانه قاعد تحت جبل يخاف ان يقع عليه وان الفاجر يرى ذنوبه كذباب مر على انفه فقال به هكذا ثم قال لله افرح بتوبة عبده من رجل نزل منزلا وبه مهلكة
37:44ومعه راحلته عليها طعامه وشرابه. فوضع رأسه فنام نومة فاستيقظ وقد ذهبت راحلته حتى اذا اشتد عليه الحر والعطش او ما شاء الله قال ارجع الى مكاني فرجع فنام نومه
38:05ثم رفع رأسه فاذا راحلته عنده قال باب التوبة قال باب التوبة اي الى الله وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون لعلكم تفلحون والتوبة هي الرجوع الى الله بترك الذنوب والتخلي عنها والاقبال على الله
38:31ولا تكون التوبة صادقة نصوحا الا الا بترك الذنب والندم على فعله والعزم على عدم العودة اليه واذا كانت الذنوب تتعلق بحقوق للعباد يضاف الى ذلك رد الحقوق الى اهلها او طلب المسامحة منهم
39:00قال باب التوبة اي فظل التوبة وعظيم شأنها واورد هذا الحديث عن ابن مسعود انه قال انه حدث بحديثين احدهما عن النبي صلى الله عليه وسلم والاخر عن نفسه احدهما عن النبي يعني يرويه عن النبي عليه الصلاة والسلام
39:23والاخر من نفسه اي معنى يا يذكره هو موقوفا عليه لا يرفعه الى النبي عليه الصلاة والسلام قال ان المؤمن يرى ذنوبه كانه قاعد تحت جبل يخاف ان يقع عليه
39:54هذا المعنى الذي ذكره اه ابن مسعود رضي الله عنه او الحديث الذي ذكره عن نفسه رضي الله عنه قال ان المؤمن يرى ذنوبه كانه قاعد تحت جبل يخاف ان يقع عليه
40:13من شدة خوفه من ذنوبه شدة خوفه من ذنوبه لان المؤمن يدرك تماما وعنده يقين انه سيقف بين يدي الله وان هذه الذنوب تعرض في ذلك اليوم ويحاسب عليها العبد ويعاقب
40:44والعقاب امره ليس بالهين فيكون في اشد ما يكون خوفا من ذنوبه خائف مشفق انا كنا قبل في اهلنا مشفقين فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم هذا الاشفاق الذي في قلب المؤمن والخوف
41:06يسوقه او يزجره عن المحرمات ويسوقه الى الفضائل والخيرات فالمؤمن يخاف يخاف من ذنوبه واذا وقع في امر ولو كان يسيرا يخاف يخاف خوفا عظيما يقول ان المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل
41:37يخاف ان يقع عليه اي ان الذنب عنده شيء عظيم مثل الذي تحت جبل ويخشى ان يسقط عليه الجمل من شدة خوفه من الذنوب قال وان الفاجر نسأل الله العافية والسلامة
41:55وان الفاجر يرى ذنوبه كذباب مر على انفه فقال به هكذا فقال لي هكذا يعني طير الذباب عن انفه يعني لا يراها شيء ذنوبه لا يراها شيئا مثل شخص وقع على انفه ذباب وقال بيدها كذا
42:20ما يراها شي ما يراها شي ثقيل ولا امر مخيف الان ذباب لو وقع على ام فالانسان على رأسه هل يهتم لسانه او يقلقه او يعني فقط يسير بيدها كذا ويطير وينتهي
42:38عنده فالفاجر ما يراها شيء ذنوبه. يرتكب ذنوب عظيمة وشأن ذنوبه عنده كما وصف رظي الله عنه من حال الفاجر انها كأنها ذباب وقع على انفه فقال بها كذا وطار. ما يبالي
42:54بخلاف المؤمن المؤمن يخاف المؤمن يخاف من ذنوبه واما الفاجر ما يبالي. الذنب تلو الاخر والذم من بعده ذنب ولا يبالي اصلا ولا يقع في قلبه خوف واش فاق وان
43:17انه قد يموت قد يفارق هذه الحياة قد يلقى الله بهذه الذنوب بعض العصاة من شدة عدم مبالاته قد يسافر من بلد الى بلد بعيد وليس عنده اصلا نية في هذا السفر الا فعل الحرام
43:39ما عنده اصلا شيء في سفره الا امور محرمة يريد ان يفعلها. اما مثلا ربا وتجارات محرمة او معاصي واشياء محرمة او فجور ونحو ذلك ما عنده اصلا شيء في سفره الا امور محرمة
43:57ما يخاف قد يموت في الطريق قد تفارق روحه جسده في الطريق لكنه ما يخاف ما يبالي هو يفكر اصلا استولت عليه الغفلة اهلكته آآ الذنوب واقبال نفسي عليها فلا يبالي
44:26فالذنوب عنده ليس امرها عظيم ولا شيء مخيف كانه ذباب وقع على انفه وقال بها كذا وصار بخلاف المؤمن المؤمن يخاف ويدرك خطورة الذنوب عليه في دنياه واخراه ثم قال لله افرح بتوبة عبده
44:50هذا مرفوع الى النبي عليه الصلاة والسلام لله افرح بتوبة عبده من رجل نزل منزلا وبه مهلكة يعني في صحراء مع دابته عليها الطعام والشراب وفي صحراء في مهلكة ان فقدت الدابة هلك
45:15لان عليها الطعام والشراب فان فقدت الدابة معنى ذلك هلاك في مهلكة رجل نزل منزلا وبه مهلكة ومعه راحلته عليها طعامه وشرابه فوضع رأسه فنام نومة فاستيقظ استيقظ وقد ذهبت راحلته
45:41فظل راحلته بالفلاة وعليه الطعام والشراب حتى اذا اشتد عليه الحر والعطش او ما شاء الله من الشدة يعني قال ارجع الى مكاني فرجع فنام في نومه وجاء في بعض الروايات ينتظر الموت
46:07في مهلكة والدابة بحث عنها هنا وهناك حتى ايس منها بحث عنها في الجهات المختلفة واشتد به الجوع واشتد به العطش ما عاد يستطيع يبحث ايضا مرة اخرى فقرر ان يأوي الى المكان الذي كان
46:28نائما فيه ويبقى فيه ينتظر الموت يأتيه بالتدريج جوع وعطش وجهد تاب ينتظر الموت يأس من راحلته النبي عليه الصلاة والسلام لما ذكر هذا المثال اراد منا ان نستحضر فعلا هذه السورة
46:55ونتصور مثل هذه الصورة رجل في بهذه الصفة تصور رجلا معه دابته وعليها طعامه وشرابه وهو في صحراء مهلكة وفقد راحلته وبحث في كل الجهات ما وجدها واشتد به الجوع والعطش
47:16ورجع الى مكانه وجلس في مكانه او نام في مكانه ينتظر الموت يأس من رحمته بينما هو كذلك اذ رفع رأسه فاذا راحلته عنده كيف يكون هذا الفرح هذا مثال ذكره النبي
47:35عليه الصلاة والسلام لبيان اعظم فرح يتصور في الانسان اعظم فرح يتصوف الانسان رجل بهذه الصفة فقد رحلته ويأس منها وجلس تحت ظل شجرة ينتظر الموت ثم بينما وكذلك اذا ناقته عند رأسه
47:58وجاء في بعض الروايات فاخذ بخطام الناقة امسك مسكة الفرح اشد ما يكون من الفرح امسك بخطام ناقته وقال من شدة الفرح اللهم انت عبدي وانا ربك اخطأ من شدة الفرح
48:18ذهل من شدة فرحه قال هذه الكلمة اخطأ من شدة الفرح انت ربي وانا عبدك يقول هذا هذه الصورة للفرح هي اشد صورة تتصور وهذا البيان من كمال نصح النبي عليه الصلاة والسلام
48:38لامته يبين لهم فضل التوبة فضل التوبة وان الله يفرح بتوبة عبده اذا تاب وان وان فرح الله بتوبته توبة عبده اشد من هذا الفرح الذي هو اشد فرح يكون بين الناس
48:58لله اشد فرحا الله افرح او ببعض الروايات اشد فرحا بتوبة عبده اذا تاب من رجل سبحان الله ربنا جل في علاه مع غناها الكامل عن العبد وعن توبته وعن عبادته
49:17من عظيم فظله وجزيل منه جل وعلا يفرح بتوبة عبده اذا تاب وهو فرح عن غنى فرح العبد بدابته فرح عن ماذا؟ عن حاجة فرح عن حاجة فرح عن فقر وحاجة
49:40لكن فرح ربنا جل وعلا فرح عن غنى توبة العبد الى الله ما تزيد في ملك الله شيء الله غني عن العباد وعن توباتهم وعن عباداتهم وعن جميع طاعاتهم يا ايها الناس انتم الفقراء
50:03الى الله والله الغني الحميد ان يشاء يذهبكم ويأتي بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز فالحديث القدسي يقول جل في علاه يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على اتقى قلب رجل منكم ما زاد ذلك
50:28بملكي شيئا ولو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على افجر قلب رجل منكم ما نقص ذلك من ملكه شيئا وقال قبل ذلك في الحديث نفسه انكم لن تبلغوا نفعي
50:45فتنفعوني ولن تبلغوا ضرني فتضروني. فلا تنفعها طاعة المطيئين ولا معصية العاصي ومع ذلك من من عظيم منه واسع فضله واحسانه جل في علاه يفرح بتوبة عبده اذا تاب اشد من فرح ذلك الرجل الذي اظل دابته في فلاة حتى يأس منها
51:12واخذ ينتظر في مكانه الموت فبينما وكذلك واذا بخطام ناقة عند رأسه هذا فرح يعد اشد ما يتصور من فرح آآ الناس فيقول نبينا عليه الصلاة والسلام لله اشد فرحا بتوبة عبده
51:32اذا تاب. فالحاصل ان هذا فيه فضل التوبة فضل التوبة وعظيم شأنها ومحبة الله سبحانه وتعالى للتائبين وفرحه بتوبة عبده اذا تاب ونسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان ينفعنا اجمعين وان يوفقنا لكل خير
51:55وان يصلح لنا شأننا كله وان لا يكلنا الى انفسنا طرفة عين. اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا وولاة امرنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات اللهم ات نفوسنا تقواها
52:16وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفة والغنى اللهم اغفر لنا ذنبنا كله دقه وجله اوله واخره علانيته وسره اللهم اغفر لنا ما قدمنا وما اخرنا وما اسررنا وما اعلنا
52:41وما انت اعلم به منا انت المقدم وانت المؤخر لا اله الا انت اللهم اغفر لنا مغفرة من عندك فانه لا يغفر الذنوب الا انت ربنا انا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا
53:04لنكونن من الخاسرين ربنا انا ظلمنا انفسنا ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب الا انت فاغفر لنا مغفرة من عندك وارحمنا فانه لا يغفر الذنوب الا انت اللهم انا نستغفرك انك كنت غفارا. فارسل السماء علينا مدرارا
53:27اللهم اغثنا اللهم اغثنا اللهم اغثنا اللهم انا نسألك غيثا مغيثا هنيئا مريئا صحا طبقا نافعا غير ضار عاجلا غير اجل اللهم اغث قلوبنا بالايمان وديارنا بالمطر اللهم انا نسألك سقيا رحمة لا سقيا هدم ولا عذاب
53:49لاب ولا غرق اللهم انا نسألك غيثا مغيثا هنيئا مريئا سحا طبقا نافعا غير ضار عاجلا غير اجل اللهم رحمتك نرجو فلا تكلنا الى انفسنا طرفة عين واصلح لنا شأننا كله لا اله
54:07الا انت سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه. جزاكم الله خيرا