247 - شرح "التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح" الشيخ عبد الرزاق البدر
0:01نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد يقول الامام والزبيدي رحمه الله تعالى في كتابه التجريدي الصريح لاحاديث الجامع الصحيح كتاب الاستئذان
0:20فاورد تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب تسليم القليل على الكثير عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يسلم الصغير على الكبير والمار على القاعد والقليل على الكثير
0:38بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين
0:59اما بعد قال رحمه الله تعالى كتاب الاستئذان والاستئذان هو طلب الاذن الاذن من اجل دخول مكان لا يملكه المستأذن لان ما يملكه المرء لا يستأذن في الدخول اليه وانما اذا اراد
1:27الدخول الى مكان لا يملكه فلا يدخل الا بالاذن بالاذن من المالك او من يقوم مقام المالك والاستئذان ادب عظيم ورفيع من اداب الشريعة دال على كمال هذه الشريعة وجمالها
1:52وعظم ما تدعو اليه من الاخلاق الفاضلة والاداب الكاملة والتعاملات الكريمة والاستئذان فيه حكم حكم عظيمة وباب من ابواب العلم الشريفة يخصصه اهل اهل العلم بكتب خاصة تعدد وتنوع المسائل
2:24الداخلة تحت هذا الباب باب الاستئذان ومن ذلكم السلام لان المستأذن يبدأ اول ما يبدأ بالسلام يبدأ اول ما يبدأ بالسلام ولهذا ساق رحمه الله تعالى ابوابا في اول كتاب
2:45آآ الاستئذان تتعلق بالسلام لان المستأذن اول ما يبدأ به هو السلام ومن لم يبدأكم بالسلام فلا تجيبوه اورد رحمه الله هذا الباب تسليم القليل على الكثير قال عن ابي هريرة رضي الله
3:16عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يسلم الصغير على الكبير والمار على القاعد هو القليل على الكثير هذه ضوابط ذكرها النبي عليه الصلاة والسلام في من يتلاقون من الذي يبدأ بالسلام
3:43حتى لا يترك كل يا يقول انا الاولى ان يبدأني فالنبي صلى الله عليه وسلم بين من الذي يا يبدأ بالسلام عند التلاقي. فاذا تلاقى صغير وكبير فان الذي يبدأ بالسلام هو الصغير
4:09تقديرا الكبير ورعاية لمكانه ومكانته لكن لو ان الصغير لم يبدأ بالسلام لا يترك الكبير السنة ولا يضيع ولا يضيعها لا يقول انا الاحق ان يبدأني فيترك. فاذا ضيع الصغير السنة
4:33يبدأه الكبير يبدأه الكبير لكن الاحق بان يبدأ بالسلام هو الكبير لكن اذا ترك الصغير السلام او غفل او لم يتنبه او نحو ذلك فلا تضيع السنة مثله كذلك قل
4:53في المار على القاعد الاصل ان المار هو الذي يسلم على القاعد لكن لو غفل لو غفل لو غفل المار عن السلام يبدأه القاعد ولا حرج حتى لا تضيع السنة لكن الاحق ان يبدأ بالسلام هو القاعد
5:19وان الذي يبدأه بالسلام هو المار مثل كذلك القليل على الكثير القليل على الكثير فالاحق ان يبدأ بالسلام الاكثر عددا. الاكثر عددا مثله ما سيأتي في الترجمة التي بعدها الراكب على الماشي
5:43لكن لو ان الراكب غفل او نسي لا تترك السنة يسلم عليه الماشي لكن هذه ضوابط ذكرها النبي عليه الصلاة والسلام في بيان من الاحق ان يبدأ بالسلام؟ ومن الذي يبدأ
6:02بالسلام وهذه الضوابط من شأنها انها تحفظ رعاية هذا آآ هذا الادب العظيم من اداب الاسلام وهو ان يكون التلاقي بين المسلمين بالقاء السلام تلاقي بين المار والقاعد الراكب والماشي القليل والكثير الصغير والكبير
6:36وذكرى الظابط في من يبدأ عند تلاقي هؤلاء بالسلام نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب تسليم الماشي على القاعد قال وعنه رضي الله عنه في رواية قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم الراكب على الماشي والماشي على القاعد
7:02والقليل على الكثير نعم يعني هذه الرواية فيها زيادة الراكب على الماشي نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب السلام للمعرفة وغير المعرفة عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما ان رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم اي الاسلام خير؟ قال تطعم الطعام
7:30وتقرأ السلام على من عرفت وعلى من لم تعرف قال رحمه الله تعالى باب السلام على السلام للمعرفة وغير المعرفة السلام للمعرفة وغير المعرفة اي ليس السلام مقصورا على المعرفة اي على من يعرفه الانسان
7:52بحيث يسير في الطريق فاذا من رأى من يعرف سلم عليه واذا اه مر بمن لا يعرف لا يسلم عليه فالسلام الذي جاءت به آآ الشريعة سلام على المعرفة وعلى غير المعرفة
8:11لكن بضابط اخر دلت عليه النصوص من المسلمين يعني على المعرفة وغير المعرفة من المسلمين لا يلقى السلام على غير المسلم فالسلام على المعرفة وغير المعرفة اي من المسلمين وهذا الاصل
8:33ان المسلمين آآ عندما يتلاقون يبدأون تلاقيهم وحديثهم بالسلام السلام الذي يا يوجد بينهم الفة وطمأنينة وتحابا وسلامة القوا السلام او افشوا السلام تسلموا كما جاء في الحديث فالسلام عندما يلقى يوجد بين
9:03المتلاقين بالسلام طمأنينة وانسا وراحة ومحبة الا ادلكم على شيء اذا فعلتموه تحاببتم افشوا السلام بينكم فافشاء السلام يقوي المحبة ويمتنها وافشاء السلام يوجد الطمأنينة والسلامة والانس بين اه المسلمين
9:32قال عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ان رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم اي الاسلام خير وهذا فيه دلالة على تفاضل اعمال الاسلام. وانها ليست في الفضل على رتبة واحدة
9:54وكان الصحابة رضي الله عنهم تكثر اسئلتهم للنبي صلى الله عليه وسلم في معرفة الاخير والافضل وهذا من علو همتهم وعظم رغبتهم في اعمال الخير والبر رضي الله عنهم وارضاهم
10:12وهذا مطلب ينبغي ان تتجه له همة المسلم ان يعرف الافضل ويعرف فظائل الاعمال ويعرف المفاضلة بين الاعمال ويعرف اي الاعمال افضل وايها خير لان اعمال الاسلام ميدان للتسابق في الفضائل
10:36اعمال الاسلام ميدان للتسابق في الفضائل والخيرات ومن المعروف ان ميدان التسابق يحتاج ان يعرف فيه المرء بما يكون السبق واي الاعمال او الامور اه اولى حصول السبق ولهذا كانوا رضي الله عنهم يسألون
11:03وتكثر اسئلتهم حول هذا المعنى اي اي الايمان افضل؟ اي العمل افضل اي الاسلام خير لانهم يدركون ان اعمال الاسلام متفاضلة ليست على رتبة واحدة فانظر في ذلك قول النبي عليه الصلاة والسلام الايمان
11:23بضع وسبعون شعبة اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق. والحياء شعبة من شعب الايمان فاعمال الايمان متفاضلة ليست على رتبة واحدة واذا كانت متفاضلة فان من الجدير بالمسلم ان يفتش عن الافضل والارفع والاعلى
11:45حتى يكون نصيبه من اعمال الاسلام نصيبا اوفى ونصيبا وافرا فهذا الرجل سأل النبي عليه الصلاة والسلام اي الاسلام خير اي الاسلام خير؟ وهذا السؤال نابع من معرفة عند الصحابة رضي الله عنهم
12:09بان اعمال الاسلام متفاضلة ليست على اه رتبة واحدة ولا على درجة واحدة. قال اي الاسلام خير قال تطعم الطعام تطعم الطعام اطعام الطعام باب عظيم من ابواب الخير والفظيلة
12:31في الاسلام وامر اطعام الطعام امر ليس بالهين لان اطعام الطعام فيه اشباع جوعة المحتاج جوعة المحتاج الفقير واشباع هذه الجوعة وسد هذه الحاجة امر ليس بالهين امر ليس بالهين ولا سيما اذا وفق المرء
13:00لتتبع هؤلاء المحتاجين ومعرفتهم ومعرفة امكنتهم ومعرفة حاجاتهم واشباعهم في غذائهم وطعامهم وشرابهم فهذا امر ليس بالهين قال اطعام الطعام وان يكون مراد هذا المطعم لهؤلاء المحتاجين الطعام مراده بذلك رضا الله. والفوز بثوابه. انما نطعمكم
13:32لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا كان كثير من السلف يتفقد الفقراء ويضع عند ابواب بيوتهم ما يحتاجونه من طعام ليلا حتى ان الفقير نفسه لا يعرف من الذي جاء به
13:48لا يعرف ما الذي جاء به لانه لما يقدمه الا لشيء يرجوه عند الله ويطمع فيه يوم لقاء الله سبحانه وتعالى فامر الصدقة ولا سيما في باب الاطعام وايضا اعظم من من من ذلك
14:11الماء الذي هو عصب الحياة وجعلنا من الماء كل شيء حي عندما يعمل الانسان على مثل حفر ابار في مناطق التي تحتاج الى الماء فيسقى الناس ويرووا ويشبع وتشرب دوابهم
14:31او يمد انابيب الماء او يوفر برادات الماء او نحو ذلك هذه كلها من الابواب العظيمة من ابواب البر ومن اعمال الاسلام العالية الرفيعة لان هذا الصحابي لما سأل اي الاسلام خير؟ قال تطعم الطعام
14:48فهذا من الاعمال العالية العالية الرفيعة من اعمال فالاسلام. قال تطعم الطعام وتقرأ السلام وتقرأ السلام على من عرفت وعلى من لم تعرف تقرأ السلام اي تسلم على من تلقاه
15:09من المسلمين سواء من تعرف منهم وكذلك من لم من لا تعرف لان الاسلام هو الذي يجلب المعرفة ويجلب لان السلام هو الذي يجلب المعرفة ويجلب المحبة والالفة ويوجد الطمأنينة والسلامة واندفاع السرور كل هذه معاني عظيمة تتحقق بالقاء
15:34السلام ولهذا ينبغي ان يعلم ان السلام بركة على المسلمين السلام بركة على المسلمين على المسلم والمسلم عليه فهذا بركة عليهم من بركته وجود التحاب. من بركته وجود السلامة تسلم وكما قال عليه الصلاة والسلام
15:59من بركة حصول الالفة والتعارف وتقارب القلوب فهذه كلها من من من بركة القاء السلام واذا زاد مع القاء السلام البشاشة وحسن الترحيب والسؤال عن احوال الاخ كيف انت كيف حالك
16:21هذا كله كيف اصبحت؟ هذه كلها من الاداب التي جاءت في سنة النبي الكريم عليه الصلاة والسلام حتى تكرار السؤال جاءت به السنة الان بعضهم يقول كيف حالك؟ كيف اخبارك
16:38كيف انت كلها معناها واحد. السنة ايضا جاءت بهذا في الادب المفرد بسند ثابت قال النبي صلى الله عليه وسلم لقي امرأة فقال كيف انتم؟ كيف اخباركم؟ كيف انتم بعدنا؟ ثلاث مرات يعيدها. عليه الصلاة والسلام
16:57فهذا يأتي بعد السلام واذا كان في الصباح كيف اصبحت؟ اذا كان في المساء كيف امسيت ولا يبدأ بها يبدأ بالسلام اول ما يبدأ به السلام قال السلام على تقرأ السلام على من عرفت وعلى من لم تعرف
17:18وجاء في بعض الاحاديث المروية عن نبينا عليه الصلاة والسلام ان من اشراط الساعة ان من اشراط الساعة ان يكون السلام على المعرفة يعني يقصر على المعرفة لا يسلم الا
17:36الا على لا يسلم المرء الا على من يعرف والاصل ان يكون السلام لكل مسلم نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب الاستئذان من اجل البصر
17:53قال عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال اطلع رجل من جحر في حجر النبي صلى الله عليه وسلم ومع النبي صلى الله عليه وسلم يحك بها رأسه فقال لو اعلم انك تنظر لطعنت به في عينك. انما جعل الاستئذان من اجل البصر
18:15قال رحمه الله تعالى باب الاستئذان من اجل البصر الاستئذان هو طلب الاذن كما تقدم الاذن بالدخول في المكان الذي لا يملكه المرء فقبل ان يدخل يستأذن جاء في الحديث عن نبينا عليه الصلاة والسلام انه قال انما جعل الاستئذان من اجل النظر
18:42من اجل النظر اي من اجل الا تقع عين الانسان على عورة وعلى امر لا يحل له ان ينظر اليه ولهذا ايضا جاء الادب عند عندما يستأذن المرء ان لا يقف
19:00امام الباب وانما يتنحى عن وجه الباب يمينا حتى لا تقع عينه على ما لا يحله النظر اليه قال انما جعل الاستئذان من اجل النظر. انما جعل الاستئذان من اجل نظر وهذا لفظ حديث جاء عن
19:16النبي الكريم عليه الصلاة والسلام واذا كان الاستئذان هذا الادب العظيم من اداب الشريعة انما جعل من اجل النظر فانه لا يحل للانسان ان ان يختلس نظرا الى بيوت الناس
19:38لا من باب ولا من نافذة ولا من ثقب يكون في ناحية في البيت لا يحل له ذلك لان الاستئذان انما جعل من اجل النظر فاذا كان الانسان يتلصص ببصره
19:51ينظر فهذا لا يحل له ارتكب امرا محرما. وتكون العين هذه العين المتنصصة التي تنظر الى ما لا يحل هدر تكون هذه العين هدر صاحبها جعلها كذلك ولهذا يأتي معنا في اه الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لو علمت لفقأت به عينك. لان العين العين هذه عين خائنة
20:25تفعل امرا محرما عين خائنة تفعل امرا محرما تتلصص على العورات قال عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال اطلع رجل من جحر في حجر النبي يعني فتحة ثقب
20:47من في حجر النبي بمعنى ان وظع عينه عند فتحة هذا الثقب واخذ ينظر الى البيت من الداخل هذا حرام هذا حرام ومنكر والاستئذان انما جعل من اجل النظر حتى لا تقع العين على ما في داخل البيوت
21:10على ما في داخل البيوت وهنا هنا استشعر ايها المسلم نعمة الله عليك بهذا البيت الذي حفظك من من انظار الناس انظر كيف تجلس مرتاحا في في بيتك مستأنسا مع اهلك ومع اولادك
21:31وانت في بيت يقيك من انظار الناس. وتسلم به آآ من انظار الناس فالبيوت نعمة عظيمة جدا من الله سبحانه وتعالى بها على عباده وتفظل وهذي من منن الله العظيمة على عباده
21:51لم تكن حياة الناس مفلوتة في العراء كما هي حياة البهائم والدواب لا اكرمهم الله بان هيأ لهم بيوت تحفظهم ويأوون اليها ولهذا كان عليه الصلاة والسلام كل ليلة اذا اوى الى فراشه
22:10لينام ماذا يقول لله الذي خلق. الحمد لله الذي اطعمني وسقاني وكفاني واواني. فكم ممن لا كافي له ولا مؤي يذكر النعمة هذه نعمة عظيمة جدا نعمة عظيمة ان ان ينستر الانسان بين جدران بيته مع اهله
22:31ولده هذي من النعم العظيمة وهذا الذي يأتي ويتنصص على داخل البيوت من ثقب باب او فتحة باب او ثقب في جدار او نحو ذلك عينه عين خائنة ولهذا انظر من الحديث قال اطلع رجل من جحر في حجر حجر النبي صلى الله عليه وسلم ومع النبي صلى الله عليه وسلم مدرا
22:57يحك به رأسه المدرى حديدة يصلح بها شعر الرأس. حديدة يصلح بها شعر فكانت بيده عليه الصلاة والسلام وكان يحك بها شعر رأسه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. يحك بها رأسه
23:18فقال عليه الصلاة والسلام لو اعلم لو اعلم انك تنظر لو اعلم انك تنظر لطعنت به في عينك يعني بهذا المدرى طعن العين بالمدرى قد يفقد الانسان البصر بهذه العين. قد قد يفقد البصر
23:45لكنه هو الذي بخيانته اهدر عين نفسه وتلصص بهذه العين على عورات المسلمين واستشعار هذا المعنى الذي جاء في هذا الحديث استشعاره يوقظ القلب ان ان هذه العين التي تتلصص ولو للحظة يسيرة عين خائنة مستحقة لان تطعن بحديدة حتى
24:14تفقد الابصار عين خائنة هذي قال لو علمت لا انك تنظر لطعنت به في عينك انما جعل الاستئذان من اجل البصر انما جعل الاستئذان من اجل البصر هذا الاستئذان الذي يكون عند
24:34عندما يأتي الى اه بيت من اتى اليه من الناس اول ما يبدأ يستأذن ان اذن له والا يرجع فاذا دخلت العين اذا دخلت العين من ثقب او من نحوه وينظر فالذي لاجل الاستئذان
24:53الذي لاجله الاستئذان وهو النظر فعله هذا تلصصا فكانت عينه عينا خائنة نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب زنا الجوارح دون الفرج قال عن ابن عباس رضي الله عنهما قال ما رأيت شيئا اشبه باللمم مما قال ابو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
25:21ان الله كتب على ابن ادم حظه من الزنا ادرك ذلك لا محالة. فزن العين فزن عين النظر وزن من اللسان النطق والنفس تمنى وتشتهي والفرج يصدق ذلك كله او يكذبه
25:40قال باب زنا الجوارح دون الفرج اي ان الجوارح مثل آآ العين وكذلك السمع واليد ونحو ذلك من الجوارح يقع منها الزنا وهو زنا دون الزنا الاكبر ودون الفاحشة ولهذا لما حرم الله سبحانه وتعالى الزنا قال ولا تقربوا الزنا
26:19ولا تقربوا الزنا وهذا نهي عنه ونهي عن الامور المفظية اليه من الامور التي تفظي الى الزنا النظر النظر المحرم من الامور التي تفظي الى الزنا السماع المحرم من الامور التي تفظي الى الزنا اللمس المحرم. هذي كلها تفظي الى الزنا. ولهذا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم تسميتها زنا
26:50جاء عنه عليه الصلاة والسلام تسمية هذا النظر المحرم او السماع المحرم او اللمس المحرم تسمية ذلك زنا وهو كما قال الامام البخاري زنا الجوارح وهو دون دون الفرج زنا الجوارح يعني دون الزنا الاكبر الذي هو زنا
27:11قال عن ابن عباس رضي الله عنهما قال ما رأيت شيئا اشبه باللمم مما قال ابو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الله كتب على ابن ادم حظه من الزنا ادرك ادرك ذلك لا محالة
27:34فزنا العين النظر وزنا اللسان النطق قال ابن عباس ما رأيت شيئا اشبه باللمم اللمم الذي ورد ذكره في الاية الكريمة الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش الا اللمم ان ربك واسع المغفرة
28:01ويقول ابن عباس ما رأيت اشبه من هذا الذي ذكره من هذا الذي ذكره او اورده ابو هريرة في الحديث عن اه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما رأيت شيئا اشبه باللمم مما قال ابو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الله كتب على ابن ادم حظه
28:26من الزنا من الزنا ادرك ذلك لا محالة فزنا العين النظر وزنا اللسان النطق زنا العين النظر اي نظر العين الى المحرم زنا اللسان النطق اي بالمحرم بما يهيج هذه
28:49الفاحشة من كلام التغزل وكلام او الشعر الذي يهيج اه هذه الفاحشة او نحو ذلك او الخضوع بالقول فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض اي مرض الفاحشة مرض الشهوة
29:11وكذلك الاذن وزناها الاستماع واليد وزناها اللمس فهذه كلها الجوارح يقع منها آآ هذا الزنا قال فزنا العين النظر وزنا اللسان النطق والنفس تتمنى وتشتهي النفس تتمنى وتشتهي وهذه الاشياء التي سبق ذكرها
29:37تفعل في في النفس هذا التمني وهذه الشهوة اللمس والنظر السماع والحديث هذه كلها تفعل في النفس هذا التمني وهذه الشهوة المحرمة. قال والفرج صدقوا ذلك كله او يكذبهم الفرج يصدق ذلك كله او يكذبون
30:03يعني ان الفرج اذا فعل الفاحشة على اثر ما سبقه من لمس او حديث او او سماع او غير ذلك كان ذلك تصفيقا ما قام في آآ قوة ما قام في النفس من قوة الشهوة
30:20والرغبة فيها مما كان اثار ذلك في النفس لمس محرم او سماع محرم او نظر محرم ونحو ذلك ويستفاد من هذا الحديث ان اعمال الجوارح تسمى تصديق ليس التصديق في القلب فقط بل اعمال الجوارح تسمى تصديق ولهذا قال
30:45الحسن البصري رحمه الله ليس الايمان بالتمني ولا بالتحلي ولكن الايمان ما وقر في القلب وصدقته الاعمال. فسمى ما يقوم في ما يقوم به العبد من من الاعمال تصديقا نعم
31:04قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب التسليم على الصبيان قال عن انس رضي الله عنه انه مر على صبيان فسلم عليهم وقال كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله
31:21قال باب التسليم على الصبيان تسليم على الصبيان يعني القاء السلام على الصبيان على الصغار عندما يمر بهم الكبير يلقي عليهم السلام وهذا السلام الذي يلقى على الصغير هو اولا يعد تواضعا من الكبير
31:43وحسن ملاطفة منه ويعد ايضا باب من ابواب تحبيب الصغار الى الكبار والمعرفة ايضا باقدارهم وايضا مما يترتب عليه من فائدة ان في هذا تدريبا للصغار على القاء السلم وتعويدا لهم على ذلك. لانهم اذا كانوا اعتادوا كل ما لقيهم الكبير سلا. تجد الصغير تدرب
32:16تجده يبادر بعد ذلك الى القاء السلام لان الكبار دربوه وعودوه كل لقاء يلقون السلام فكان ذلك نوعا من التدريب ايضا للصغير ولهذا كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم اذا مر على صبيان سلم عليهم
32:37قال عن انس رضي الله فعنه انه مر اي انس على صبيان فسلم عليهم وقال كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله ويستفاد من هذا
32:56الحديث عظم ترسم الصحابة لخطى النبي عليه الصلاة والسلام وسيرهم على منهاج القويم صلى الله عليه وسلم فكان ابو كان انس رضي الله عنه يحافظ على هذا العمل ويخبر ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعله اي ان
33:15اه اي انسا رضي الله عنه كان يفعل ذلك تأسيا بالنبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه. نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب اذا قال من ذا؟ فقال انا
33:35عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال اتيت النبي صلى الله عليه وسلم فدققت الباب فقال من ذا؟ فقلت انا فقال انا انا كانه كرهها. قال باب اذا قال من ذا
33:53اذا قال من ذا يعني المستأذن عليه المستأذن عليه في بيته طرق عليه طارق باب بيته فقال من ذا من الطارق؟ من انت من المستأذن فقال انا انا هذه لا يحصل بها
34:13المقصود هو معرفة من الطارق. اذا قال انا لا تكفي في في معرفة من مثل الان لو مثلا اتصل متصل مثلا وقلت من من الاخ؟ وقال انا وانا وانا اعرف واحد صوته
34:33اذا قال انا ما لا يكون تعريفا لكن مباشرة يقول انا فلان ابن فلان واذا كان يعرف ان مثلا اسمه المجرد ما يكفي محمد ابن عبد الله كثير مثلا يقول محمد بن عبد الله الذي كذا مثلا يبا اعرف مباشرة ما يجعل
34:52آآ الشخص يعني يتوه يطول مثلا تفكيره وبحثه والمستأذن مثله اذا طرق الباب وقال من؟ قال انا هذا ليس فيه تحصيل حصول المقصود اللي هو معرفة من من من شخص هذا المستأذن؟ لانه يستأذن ولابد ان يعرف من هو يعرف شخصه
35:18فاذا قال انا لا لا يتحقق بها المقصود. يقول جابر رضي الله عنه اتيت النبي صلى الله عليه وسلم فدققت الباب فقال من ذا قلت انا قال من ذا؟ يعني من الطارق؟ من المستأذن
35:34فقلت انا فقال انا انا كررها عليه الصلاة والسلام قال جابر كانه كرهها كانه كره يعني كره ان ان يقول انا وهذا يستفاد منه ان مما يعبر به على عن كراهة القول
35:52اعادته مرتين مثل ما فعل النبي عليه الصلاة والسلام اعادته هذا جاري جاري عند الناس الكلمة مثلا الخاطئة والكلمة التي يكرهها الانسان او لا تعجبه من ولده او تجده يعيده مرتين
36:12يعيدها مرتين هذه الاعادة تعرف الشخص ان فيه فيه كراهية في عدم اه عدم اه يعني اه محبة او استحسان لهذه الكلمة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم انا انا يعني ما يكفي هذا. هذا ليس تعريفا انا انا هذا ما ما يكفي هذا لا لا يكون في تعريف كانه
36:42الصلاة والسلام كره ذلك والحاصل ان المستأذن اذا المستأذن اذا قيل من يعرف مباشرة بنفسه فلان ابن فلان يعرف بما يحصل به المقصود نعم قال رحمه الله تعالى عن ابن عمر نعم هنا عندكم سقط باب
37:03لا يقيم الرجل الرجل من مجلسه باب لا يقيم الرجل الرجل من مجلسه. نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب لا يقيم الرجل الرجل من مجلسه
37:26عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يقيم الرجل الرجل من مجلسه ثم يجلس فيه ولكن تفسحوا وسعوا قال باب لا يقيم الرجل الرجل من مجلسه
37:45يعني من اجل ان يجلس واورد رحمه الله حديث ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يقيم الرجل الرجل من مجلسه قوله لا يقيم الرجل الرجل من مجلسه هذا خبر معناه النهي
38:05وجاء لفظ الحديث في مسلم بلفظ لا يقيمن لا يقيمن آآ آآ النهي المؤكد بالنون لا يقيمن لا يقيمن الرجل الرجل من مجلسه. فنهى النبي عليه الصلاة والسلام عن ذلك
38:31قال ثم يجلس فيه لماذا؟ لان اقامة الرجل من مجلسه اقامة الرجل من مجلسه الذي سبق اليه من اجل ان يجلس هذا الذي اقامه مكانه او يجلس احدا مكانه في انتقاص
38:46في انتقاص من احقية اولوية هذا الشخص الذي سبق الى هذا المكان وهذا الانتقاص ايضا له اثاره يورث ماذا الظغائن في القلوب يورث الظغائن في اه القلوب. يوجد في القلب شيئا
39:06والاسلام يعني حفظ للناس حقوقهم وسد الابواب التي تؤدي بالناس الى الضغائن والعداوات ونحو ذلك. نعم قال ولكن تفسحوا وتوسعوا تفسحوا يفسح الله لكم لا يقيمه لكن اذا كان المجلس فيه آآ
39:28شيء من اه السعة بامكانه يدخل بينهم واحد لا لا يقيمون احد وانما يقال تفسحوا يفسح الله لكم افسح لاخيكم مثلا وسعوا آآ لاخيكم او نحو ذلك فقال ولكن تفسحوا وتوسعوا
39:48تفسحوا وتوسعوا. نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب الاحتباء باليد وعنه رضي الله عنه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم بفناء الكعبة محتبيا بيده هكذا. قال باب الاحتباب باليد
40:09واورد حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم بفناء الكعبة محتبيا بيده هكذا الاحتباء معروف يعني اما الاحتباء باليد بان يضم او يدني فخذه الى الى صدره
40:29ويدني ساقه من فخذه ثم يظم ذلك بيده هذا يسمى احتباب اليد ويمكن ان يكون الاحتباء بشيء من القماش او نحو ذلك يلفه على بدنه فيحتبي بيده او يحتبي برداء يكون معه او نحو ذلك. فهذا كله من الجلوس المباح الذي جاءت
40:57جاءت السنة والهدي المبارك عن النبي صلى الله عليه وسلم باباحته نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب اذا كانوا اكثر من ثلاثة فلا بأس بالمسارة والمناجاة
41:13جاه قال عن عبد الله رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى رجلان دون الاخر. حتى تختلطوا حتى تختلطوا بالناس نعم حتى تختلط بالناس اجل ان يحزن اجل ان يحزنه حتى تختلط بالناس من اجل ان يحزن اجل ان يحزن
41:42اجل ان يحزنه يعني هي آآ هي من اجل ان ان يحزنا بحذف بحذف منه من اجل ان يحزنه فحذفت من فقال اجل ان يحزنه اجلى ان يحزنه اي من اجل ان يحزنه
42:01قال باب اذا كانوا اكثر من ثلاثة فلا بأس بالمسارة والمناجاة. اذا كانوا اكثر من ثلاثة لا بأس بالمسار هو المناجاة لماذا؟ لعدم التوهم الحاصل بين الثلاثة اذا كانوا ثلاثة في توهم يعني كما سيأتي بيانه
42:21توهم من الثالث انك تناجي الاثنين دونه في امر يخصه او امر يتعلق به ظرر به او نحو ذلك يبدأ يتوهم لكن اذا كانوا اكثر من ثلاثة اربعة خمسة ستة
42:37او اكثر هذا التوهم منتفي لكن اذا كانوا ثلاثة ثم اقترب اثنان منهما الى بعض وبدأوا يتناجون يبدأ الثالث يتوهم يقول نعم هذا حديث حولي يمكن يقصدون كذا يمكن يتآمرون علي يمكن كذا يبدأ يتوهم
42:59ففي الثلاثة فيه توهم في توهم في الثلاثة لكن اذا كانوا اكثر من ثلاثة يرتفع التوأم اذا كانوا اكثر من ثلاثة يرتفع التوهم. قال قال عليه الصلاة والسلام اذا كنتم ثلاثة
43:13اذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى رجلان دون الاخر دون الاخر لماذا؟ قال حتى تختلطوا اجل ان يحزنه لان هذا يحزنه لان هذا يحزنه لظن مثلا ان الحديث حوله لغن مثلا ان الحديث حوله او اللي ظن انه يحتقرون مثلا وينتقصون
43:43وان ليس اهل لان يحدث بهذا الحديث الذي يتحدثون به مثلا او مثلا قد يظن انهم يتحدثون يتآمرون عليه. تبدأ الاوهام والشيطان ايضا يحضر فنهي الثلاثة ان يتناجى اثنان منهما دون الاخر لكن اذا اختلطوا بالناس صاروا اربعة خمسة ستة
44:08زادوا عن عدد ثلاثة لا بأس لماذا؟ لان التوهم الحاصل في الثلاثة يرتفع اذا كانوا اربعة او خمسة او اكثر نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب لا تترك النار في البيت عند النوم
44:28قال عن ابي موسى رضي الله عنه قال احترق بيت بالمدينة على اهله من الليل فحدث بشأنهم النبي صلى الله عليه وسلم قال ان هذه النار انما هي عدو لكم فاذا نمتم فاطفئوها عنكم
44:44قال باب لا تترك النار في البيت عند النوم لا تترك في البيت عند النوم بهذا بهذا القيد يعني عند النوم لكنه اذا كان الانسان مستيقظ ويرى النار يعرف مثلا لو انها تحركت مثلا عن
45:02عن مكانها او بدأ يحصل منها ظرر اذا كان مستيقظ الامر فيه اه احتراز لكن اذا كان نائما والنار متقدة والنار متقدة لو جاءت ريح مثلا لو جاءت ريح ربما انها انتقلت النار الى البيت فيحترق البيت كله بمن فيه من النائمين
45:24مما فيه من النايمين ويحصل الى وقت قريب احيانا تحترق بيوت ليلا بسبب التفريط في الهدي المبارك الذي ارشد اليه النبي عليه الصلاة سلام مثل بعض الناس يمكن ينامون وينسون البوتاجاز
45:42مش سهل او نحو ذلك فهذا على اهل البيت خطر منه لكن لو كان الانسان مستيقظ عند بدء اشتعال النار او كذا يبدأ يشعر الناس ويتداركون انفسهم لكن النائم غافل لا يدري ما ماذا يحصل حوله
46:04ايضا ثمة عدو في بعض البيوتات وهي الفويسقة الفارة ومن عداوتها انها تعمل ليلا على على اشعال النار تعمل ليلا هذه الفويصقة على اشعال نار مثل ما جاء في الحديث
46:20قال عليه الصلاة والسلام فربما اتت الفويسقة فجرت الفتيل قال فربما اتت الفويسقة فجرت الفتيل فاوقدت النار وهذا من مما تعمله الفارة والعياذ بالله من الفساد الذي تعمل الفارة انها ليلا اذا وجدت نار ربما تأتي بخرقة
46:44او قطعة قماش حتى تصل هذه النار الى مثلا الفرش الذي في البيت او او الحصير الذي في البيت تجر لها قطعة من الفتيل او قطعة من القماش حتى تصل النار باجزاء البيت الاخرى حتى تشتعل النار بمن؟ في البيت ليلا
47:04وهذا جاء به الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام. قال عن ابي موسى رظي الله عنه قال احترق بيت بالمدينة على اهله من الليل فقال فحدث بشأن حدث بشأنهم النبي صلى الله عليه وسلم قال ان هذه النار انما هي عدو
47:28لكم ان هذه النار انما هي عدو لكم. فاذا نمتم فاطفئوها عنكم. اذا نمتم لكن اذا كان الانسان مستيقظ فهو منتبه لكن النائم غافل كيف ينام والعدو بجنبه قال هذه عدو لكم
47:47ان هذه النار عدو سبحان الله مع انها عدو الله سخرها لمصالح العباد ينضجون بها طعامهم طعام الذي لا يستحسنون اه اكلة الا بعد ان ينضجونه بهذه النار. فالله سخرها
48:07وفي الشتاء يسمون النار فاكهة الشتاء لانه يحصل بها الدفء والراحة فالله سخر النار لهذا العبد لكن تبقى عدو تبقى عدو للانسان يتعامل معها بحذر. ومن الحذر الذي يكون في التعامل مع هذه النار عند النوم
48:28لا يجعل النار باقية مشتعلة بل يطفئ النار حتى لا تهلكهم. قال ان هذه النار انما هي عدو لكم هنا عندما نقرأ يا اخوان يا اخوان عندما نقرأ ان هذه النار انما هي عدو لكم
48:49حقيقة نتأسف وايضا نتألم لواقع المدخن المدخن سبحان الله جمرة النار يرفعها بين عينيه رفعا متكررا جمرة النار هذا العدو يشعلها بين عينيه اشعلها بين عينيه اشعالا متكررا في كل ايامه نسأل الله العافية والسلامة. عافى الله تبارك وتعالى المبتلين
49:19بهذا البلاء وخلصهم من هذا الشر فهذا العدو الذي وصفه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله ان هذه النار عدو لكم تجد المدخن مرات كثيرة يشعل هذه النار ويوقدها بين عينيه
49:36وحتى تدرك هذه العداوة عداوة النار كثير من الحرائق كثير من الحرائق التي حصلت في البيوت وفي المصانع وفي المعامل وفي السيارات في اماكن كثيرة بسبب الدخان بسبب هذا الادب
49:53فكيف طابت نفس المسلم ان يكون هذا العدو معه يشعله اشعالا مستمرا ثم اذا نظر هي صنيعة عندما يشعل هذا هذه النار ويوقد هذه الجمرة بين عينيه ثم يسحب الى جوفه
50:19هذا الدخان القذر يسحب الى جوب هذا الدخان قدر لان الدخان الذي يسحبه الى جوف المدخن هو في الحقيقة قدر دخان قدر قذر بما تعنيه الكلمة كيف طابت نفسه ان يسحب الى جوفه
50:38هذا الدخان القدر الذي لا يملأ جوفه الا قدرا الا نتنا الا سقما ومرضا الا بلاء وشرا كيف طابت نفسه ناهيك عما يكون اه تعاطيه لهذا الدخان المستمر في ايامه ولياليه من تظيئ للمال
51:05كيف يكون شأنه اذا وقف امام الله سبحانه وتعالى يوم القيامة؟ وسئل في احدى السؤالات الاربع عن ماله فيما اكتسبه وفيما انفقه بعض المدخنين حسب عملية حسابية كم انفق من المال في الدخان منذ بدأ ان يدخن
51:25اجرى عملية حسابية تقريبا فبعضهم وصل الى ستين الف سبعين الف مبالغ ليست سهلة لكن مع الايام يوم تلو اليوم تلو اليوم في اليوم مثلا ثلاث ريال اربعة ريال عشرة ريال
51:42يوميا هذي مع الايام تكون حسبة ليست هينة ثم اذا وقف امام الله سئل هل تساءل هذا المدخن الى من تذهب اموال امواله التي يدفعها في في التدخين ومن ومن الشركات القائمة على التدخين
52:04على انتاج الدخان يقال ان كثير من هذه الشركات اصحابها يهود اصحاب يهود فكيف طابت نفسه ان يكون بهذه الصفة ظرر على نفسه واظاعة لماله تهلكه القاء لنفسه بالتهلكة وايذاء لمن حوله سبحان الله المدخن من
52:34الامور التي يبتلى بها الامور التي يبتلى بها انه يورث في نفسه انانية خاصة المدخن بشراهة يعني مثلا يكون مجموعة من الناس جالسين في غرفة انتظار مثلا جالسين في غرفة انتظار
52:57ثم مثلا يشعل سيجارته يشعل سجارته فتضايق الكبير وينكتم الكذا يقول عاجبك ولا اطلع برا اناني ما ما يستشعر من حوله ولا يستشعر يعني سبحان الله توجد فيه انانية خاصة
53:17يعني المدمن الذي استولى عليه التدخين اخذ منه مأخذا شديدا في يشعل سيجارته ولا يبالي لو كان بجنبه ضعيف او امرأة او انسان مصاب مثلا صدره او يراه يتأذى حوله ولا يبالي به
53:38ولو احد اعترظ عليه زجرة هذا مما يورثه الدخان هذا مما يورثه الدخان في في الانسان ولهذا يعني احد الاصحاب يعني كان من باب الطرفة وكذا يعني اذا كل ما يرى انسان مثلا يفعل
54:02تصرفا فيه انا يقول اكيد مدخن يقول اكيد مدخن لانه يعني التدخين هذا من البلاوي التي يجرها لصاحبه مثلا شخص يمر على اناس بسيارته مسرع ويغبر عليهم يقول اكيد مدخن
54:20لماذا؟ لان فعلا آآ التدخين يعني يوجد في المدخن صفات آآ ذميمة عندما نقول هذا الكلام لا يعني هذا اتهام لكل مدخن مثلا بهذه الاوصاف لا يعني فيهم اناس يشعر بالابتلاء ويحترم الاخرين مثلا يستعمل
54:45في اضيق الحدود ويراعي يراعي لكن لكن التدخين بشراهة والاستغراق في في هذا التدخين يورث في المدخن انانية وعدم مبالاة. هذا بعض اظراره والا اظراره يعني كثيرة لا حد لها على كل ذكرنا هذا قول النبي عليه الصلاة والسلام
55:07ان هذه النار انما هي عدو لكم ووالله ما كان من حديث الا شفقة على هؤلاء المدخنين ورحمة بهم ورغبة في ان يخلصها الله سبحانه وتعالى من هذا البلاء لعل بعظهم يسمع ذلك الان او ينقل اليه هذا الكلام ويكون سبب
55:28في الهداية. نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب ما جاء في البناء قال عن ابن عمر رضي الله عنهما قال رأيتني مع النبي صلى الله عليه وسلم بنيت بيدي بيتا يكنني من المطر ويظلني من الشمس
55:47ما اعانني عليه احد من خلق الله تعالى. هذا اخر باب في هذا الكتاب قال باب ما جاء في البناء اي من اباحة ومنع ما جاء في البناء اي من اباحة ومنع
56:02البناء اذا كان يستر الانسان في نفسه ويأوي فيه هو واولاده هذا امر مباح ومن نعم الله سبحانه وتعالى على عبده. اما اذا كان البناء لاغراظ اخرى للتطاول والتفاخر و المراءات
56:21واشياء من هذا القبيل فهذا مما يذم وجاء في الحديث ان من من اشراط الساعة التطاول بالبنيان يعني اه وترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاة يتطاولون في البنيان ويكون التطاول
56:40اه بينهم يكون التطاول بينهم في البنيان على سبيل المفاخرة و المراءات ونحو ذلك من المعاني التي جاءت الشريعة بذمها تحذير من فعقد هذه الترجمة باب ما جاء في البناء اي من اباحة او منع
57:00من اباحة او منع قال عن ابن عمر رضي الله عنهما قال رأيت آآ رأيتني مع النبي اي في حياة النبي عليه الصلاة والسلام بنيت بيدي او بيدي بنيت بيدي
57:17اه بيتا يكنني من المطر اي يقين بيتي كنني من المطر اي يقيني من المطر ويظلني من الشمس وهذا ايضا من فوائد البيت من فوائد بئر البيت ومن النعم التي
57:36اه في البيت انه يكن من المطر يقي الانسان من المطر ويقيه من الشمس ويكون ايضا يأوي اليه الانسان يستره عن نظر اه الناس الى غير ذلك من المصالح والمنافع. قال رأيتني مع النبي بنيت بيتي بيدي
57:55اه اه بيتا يكنني من المطر اي يقينا من المطر ويظلني من الشمس ما اعانني عليه احد من خلق الله يعني باشر البنا بنفسه قال ما اعانني عليه احد من خلق الله قوله ما اعانني عليه هذا تأكيد لقوله قبل قليل بيدي
58:17اكد قوله بيدي بقوله ما اعانني عليه يعني وحدي كنت بنيته اه بهذا الباب اه ختم رحمه الله تعالى هذه بهذا الباب ختم رحمه الله هذه الترجمة هذه فائدة ارسل بها احد الاخوة
58:41راجع جزاه الله خير الاصل آآ في باب اذا لم تستحي فاصنع ما شئت اذا لم تستح فاصنع ما شئت قال وقع في الحديث الذي تحت باب اذا لم تستحي فاصنع ما شئت ان
58:59عن ابن مسعود رضي الله عنه هو تصحيف الصواب عن ابي مسعود رضي الله عنه هكذا هو في الاصل عند البخاري اه نسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وان يصلح لنا شأننا كله
59:21والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين وان يغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا والمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات. انبه ان الدرس يتوقف ليومين الجمعة والسبت ونسأل الله الكريم اه لنا اجمعين التوفيق والسداد والمعونة على كل خير سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك
59:53اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه. جزاكم الله خيرا