246 - شرح "التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح" الشيخ عبد الرزاق البدر
0:01نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد على اله وصحبه اجمعين اما بعد يقول الامام الزبيدي رحمه الله تعالى في كتابه التجريدي الصريح للحديث الجامع الصحيح
0:18تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب الحياء عن عمران ابن حصين رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم الحياء لا يأتي الا بخير بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
0:42واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين
1:04اما بعد قال رحمه الله تعالى باب الحياء الحياة من اعمال القلوب ومن خصال الدين العظيمة وخلاله الكريمة وهو من شعب الايمان كما في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
1:28الايمان بضع وسبعون شعبة اعلاها لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من شعب الايمان والحياء خير كله لانها صفة اذا قامت في العبد كانت مجلبة للخيرات
1:54ومدفعة للسرور والافات فهي خصلة اذا قامت في القلب قلب العبد حرص على التحلي بالفظائل والتخلي عن الرذائل فإن من الخصال العظيمة الخلال المباركة التي من وفق لها وفق للخير
2:19لان الحياء كما وصفه نبينا عليه الصلاة والسلام خير كله كما في هذا الحديث حديث عمران ابن حصين قال قال النبي صلى الله عليه وسلم الحياء لا يأتي الا بخير
2:36الحياء لا يأتي الا بخير فهو خير كله لا لا يجلب صاحبه الا الخيرات ويدفع عنه المعاصي والافات باذن الله سبحانه وتعالى قد جاء في في الصحيحين من حديث ابن عمر
2:57ان النبي عليه الصلاة والسلام مر برجل من الانصار يعظ اخاه في الحياء يعظ اخاه في الحياء فقال النبي عليه الصلاة والسلام دعه فان الحياء من الايمان قال دعه فان الحياء من الايمان
3:18فالحياء خصلة عظيمة من خصال الايمان وهو خير كله واذا وفق العبد باذن الله سبحانه وتعالى للاتصاف بهذه الصفة اعانته على التحلي بالفظائل والتخلي عن الرذائل نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب اذا لم تستحي فاصنع ما شئت
3:52قال عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ان مما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى اذا لم تستحي اصنع ما شئت ثم قال رحمه الله باب اذا لم تستحي فاصنع ما شئت
4:10واورد حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ان مما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى اذا لم تستحي فاصنع ما شئت افاد هذا الحديث
4:29ان الحياء خلق متوارث فالانبياء عليهم صلوات الله وسلامه فهو خلق متوارث توارثه الناس عن الانبياء نبيا تلو الاخر توارثه الناس عن الانبياء نبيا تلو الاخر. فان مما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى. هذا يفيد انه خلق
4:56متوارث في الانبياء كلهم يتوارثه الناس منهم فالانبياء كلهم دعاة الى التحلي بالحياء والاتصاف بهذه الخصلة العظيمة قال ان مما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى اذا لم تستحي فاصنع ما شئت
5:21قوله فاصنع ما شئت هذا امر معناه الخبر امر معناه الخبر اصنع ما شئت اي ان من لا يستحي صنع ما شاء من لا يستحي من كان منزوع الحياء صنع ما شاء اي من الذنوب ولا يبالي
5:41لا يبالي وهذا يفيدنا ان الحياء حاجز باذن الله حاجز للعبد عن الرذائل والقبائح وسيء الاعمال يتركها حياء حياء من رب العالمين وحياء من عباد الله سبحانه وتعالى. واعظم الحياء الحياء من الله
6:03كما قال نبينا عليه الصلاة والسلام استحيوا من الله حق الحياء فاعظم الحياء واجله الحياء من الله سبحانه وتعالى. فالعبد اذا كان فيه هذه الصفة العظيمة حجزته عن الرذائل والقبائح وسيء الاعمال. اما اذا نزع من الحياء فانه يصنع ما شاء ولا يبالي
6:31يصنع ما شاء ما شاء ولا يبالي يجاهر بالقبائح والرذائل والاعمال السيئة بل ربما يتفاخر بالاعمال السيئة ولا يبالي لانه منزوع الحياء والعياذ بالله نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى
6:51باب الانبساط الى الناس وقال ابن مسعود خالط الناس ودينك لا تكلمن لا تكلمنه لا تكلمنه. ودينك لا تكلمنه والدعابة مع الاهل قال عن انس رضي الله عنه قال ان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخالطنا حتى يقول لاخ لي صغير يا ابا عمير
7:16ما فعل النغير قال باب الانبساط الى الناس وقال ابن مسعود خالط الناس ودين ودينك لا تكلمن والدعابة مع الاهل. الانبساط اه الى الناس الانبساط الى الناس هو ملاقاة الناس بطلاقة الوجه
7:40حسن المعاشرة مؤانستهم ولكن هذه الخلطة للناس والانبساط اليهم ينبغي ان تكون محدودة في حدود الشرع لا يفظي بالانسان انبساطه الى الناس ومخالطته للناس ان يخل بشيء من امور دينه
8:05بل عليه مع مخالطته للناس ان يحرص على حفظ دينه ولهذا قال ابن آآ ابن مسعود رضي الله عنه خالط الناس ودينك لا تكلمن من الكلم وهو الجرح يعني لا تخدش دينك
8:24خالطهم لكن دون ان تخدش دينك دون ان تعمل اعمالا مخلة بدينك مظعفة لايمانك فيها معصية لربك سبحانه وتعالى دينك لا تكلمن خالط الناس انبسط اليهم عاشرهم المعاشرة الجميلة الطيبة
8:46لكن احذر اشد الحذر ان تخدش دينك او تكلم دينك او تأتي بامر يخل بدينك لا لشيء الا من اجل المباسطة للناس وهذا جانب يغفل عنه كثير هذا جانب يغفل عنه كثير
9:08تجده بسبب الخلطة لا يبالي ما يقع في دينه من خلل لا يبالي من باب مجاملة من يجالس ومؤانسة من يجالس ومباسطة من يجالس ولو كان في ذلك امور على حساب دينه
9:27او امور مخلة بدينه فتجده يباسطهم ويؤانسهم بما يخل به به دينه ويخدش به دينه وهذا له صور كثيرة جدا جاءت الشريعة بالتحذير منها مثل الغيبة والسخرية بالناس والاستهزاء والكذب
9:52ويل له ويل له الذي يكذب ليضحك الناس مثل هذه الامور كثيرة جدا الشريعة جاءت بالتحذير منها فالانسان مطلوب منه ان يخالط الناس لكن يكون على حذر من ان يخل بدينه
10:11واذا عرف ان خلطة من سيخالط من الناس مخلة بالدين فليحفظ دينه فان دينه رأس ماله وكل شيء منه عوظ الا امر الدين وشأن الدين قال والدعابة مع الاهل الدعابة مع الاهل اي الملاطفة لهم وحسن
10:39المعاشرة والممازحة بمزح ليس فيه اخلال بالدين او تجاوز لحد الشرع فهذا من الامور المطلوبة وان يكون الانسان عشرا لطيفا مبتسما كريم التعامل مع من يخالط من الناس او الاهل او الرفقاء
11:02يكون منبسطا للناس لا يكون وحشا منقبضا يحاول ان يتحلى بجميل الاخلاق وطيب الصفات وحسنها واورد رحمه الله حديث انس رضي الله عنه قال ان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يخالطنا
11:27حتى يقول لاخي لاخ لي صغير يا ابا عمير ما فعل النغير يعني انظر فهذه الخلطة من النبي عليه الصلاة والسلام وحسن المعاشرة والملاطفة للناس حتى انها طالت الصغار الصغار لهم حظ من خلطة النبي عليه الصلاة والسلام يؤانسهم ويباسطهم ويسأل عن
11:56اه اخبارهم مثل قوله آآ اخ صغير لانس يا ابا عمير ما فعل النغير يناديه الكنية وهذا فيه من التلطف ما فيه ويسأل عن النغير وهو الطائر الذي كان معه
12:17وهذا هذا الحديث بعض من يجهل مكانة احاديث النبي عليه الصلاة والسلام ربما استهان بمثل هذه الاحاديث وقال اي فائدة اي فائدة في مثل هذه الاحاديث وروايتها وهذا قال فعلا بعض الناس من الجهلة
12:43ومن لا يعرفون قدر احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا ان المحدثين يرون كل شيء ويرون اشياء ليس فيها فائدة وذكر بعضهم اه مثال على ذلك يا ابا عمير ما فعل النغير؟ قالوا اي فائدة في
12:59رواية مثل هذا الحديث فاحد ائمة اهل العلم انتصر في الرد على هؤلاء وهو ابو العباس الطبري المعروف بابن القاص رحمه الله فالف رسالة في فوائد هذا الحديث الفوائد المستنبطة من هذا الحديث
13:21واوصل الفوائد المستنبطة من هذا الحديث الى ستين فائدة الى ستين فائدة ولخصها الحافظ ابن حجر رحمه الله في فتح الباري وزاد عليها فوائد وزاد عليها فوائد مستنبطة من هذا الحديث من قول النبي عليه الصلاة والسلام
13:42لهذا الصغير يا ابا عمير ما فعل ان نغير نعم لكن الشاهد منه للترجمة مباسطته عليه الصلاة والسلام للناس ومؤانسته لهم حتى الصغار وسؤاله عنهم وعن اخبارهم ومخاطبتهم بالخطاب اللطيف
14:05نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين
14:29قال باب لا يندر المؤمن من جحر مرتين لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين واورد حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين
14:52اي ان المؤمن كيس فطن فاذا اوتي من جهة معينة ووجد ان ظررا لحقه من تلك الجهة فانه يحتاط لنفسه ويكون حذرا فلا يؤتى من تلك الجهة مرة ثانية فان معنى
15:16قوله لا يلدغ من جحر مرتين اي لا يؤتى من جهة واحدة مرتين لا يؤتى من جهة واحدة مرتين ربما ربما ان ان ان كثير من الناس في هذا الباب
15:35يحصل منهم في الامور المتعلقة بابدانهم يعني مثلا لو ان شخصا اكل طعاما وتبين له باكله لهذا الطعام ان هذا الطعام مظر له جدا فاذا حدثته نفسه يوما ما ان يأكل من ذلك الطعام تذكر
15:57انه عندما اكله اضر ببدنه فتجنبه حفظا لبدنه هذا يحصل او اشترى مثلا من محل طعام ثم تبين انه مثلا طعام غير صالح فتجده يحتاط يأمر الطعام توجد الحيطة ولا يلدغ
16:18ماء في هذا الباب من جهة واحدة مرتين. اذا عامل شخص مثلا بالغش وخدع في معاملة مكر به تجده في المرات القادمة يكون في حيطة بالتعامل لكن من معاني هذا الحديث بل هو من اعظم ما يدل عليه الحديث حيطة المؤمن في حفظه لدينه
16:48والصيانة لعرضه ومجانبته للامور التي تفظي به الى ما يغضب الله يسخطه جل في علاه فمن معاني هذا الحديث مجانبة الذنوب وان من وقع في الذنب ورأى اثره فاثره على نفسه في ظلمة القلب ووحشة الصدر
17:17نكد العيش وغير ذلك من اثار اه الذنوب فانه يبادر الى التوبة الى الله سبحانه وتعالى والانابة اليه ولا يلدغ من الجحر نفسه مرة ثانية لا يلدغ من الجحر مرة ثانية لانه كيس فطن
17:38لما وقع منه في اول امر ورأى العاقبة السيئة كان بعد ذلك في حيطة وحذر وصيانة لنفسه من ذلك فالمؤمن كيس فطن وهذا من توفيق الله سبحانه وتعالى منته على عبده المؤمن
18:00كذلك من مما يتناوله الحديث الامور الامور او المسالك او الطرق التي فيها مضرة على اه الانسان او توريط له في مجالات مثلا منحرفة او جوانب مثلا مخلة او نحو ذلك
18:27فالمؤمن كيس فطن لا يلدغ من جحر واحدا مرتين نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب ما يجوز من الشعر والرجز والحدى وما يكره منه
18:45عن عن ابي بن كعب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان من الشعر حكمة هذا باب ما يجوز من الشعر والرجز والحذاء وما يكره منه
19:02اه الشعر معروف والرجز نوع من انواع الشعر لكن تتقارب اجزاؤه وتقل حروفه وكلماته يقال له رجز. والا هو نوع من اه انواع السعر والحذاء هو سوق الابل صوت اه سوق الابل
19:26بصوت جميل يكون من الحادي بصوت جميل يأتي بمثلا ابيات من الشعر يرفع بها صوته بصوت جميل فتنشط الابل تنشط الابل وسيأتي معنا قول النبي صلى الله عليه وسلم لانجشه
19:46اه رويدك سوقك بالقوارير وويدك سوقك بالقوارير فالحذاء آآ سوق للابل بصوت جميل ببعض الكلمات وبعض الالفاظ يرفع بها صوته فالابن تنشط تنشط وتجد في سيرها قال وما يكره من ذلك
20:11واورد حديث ابي بن كعب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان من الشعر حكمة ان من الشعر حكمة وهذا فيه جواب الترجمة هذا الحديث فيه جواب الترجمة
20:25الترجمة ما يجوز وما يكره وجواب ذلك في الحديث قال ان من الشعر حكمة فهذا يستفاد منه ان الشعر كلام حسنه حسن وقبيحه قبيح الشعر كلام كسائر الكلام حسنه حسن وقبيحه قبيح فما كان منه حكمة
20:48فهو جائز وما كان منه قبيحا وسيئا فانه لا يجوز نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب ما يكره ان يكون الغالب على الانسان الشعر
21:06حتى يصده عن ذكر الله والعلم والقرآن عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان يمتلئ لان يمتلئ جوف احدكم قيحا خير له من ان
21:21ممتلئ شعرا قال باب ما يكره ان يكون الغالب على الانسان الشعر الغالب على الانسان الشعر يعني ان يكون الشعر هو المستغلق المستغرق لجل وقته والكثير من وقته بحيث يكون على حساب
21:43طلبة للعلم وقراءته للقرآن وذكره لله سبحانه وتعالى فهذا مذموم والمراد بالشعر هنا الشعر الحسن الشعر الحسن بالمعاني آآ الجيدة الحسنة فاستغراق الانسان في الشعر اخذه لوقته بحيث ينصرف بالشعر عن القرآن وعن الذكر وعن طلب
22:15فالعلم فهذا يذم فهذا يذم لانه صرفه عن اه تحصيل هذه الخيرات والفظائل العظيمات من ذكر لله وتلاوة للقرآن وتعلم للعلم واعتبر في هذا الباب غاية الاعتبار فيما ابتلي به كثير من الناس في هذا الزمان بسماع ما يسمى
22:44بالاناشيد الاسلامية كيف انها اهلكتهم وامرظتهم وشغلتهم عن الخير نفرتهم من العلم ومجالس العلم وسماع العلم العناية بالذكر ذكر الله وقراءة القرآن وسماع القرآن حتى ان بعض الناس في بيته وفي سيارته
23:17لا يسمع القرآن الا نادرا ولا يسمع العلم الا نادرا اندر من النادر ووقتهم المستهلك في ما يسمى بالاناشيد الاسلامية. وكثير مما يسمى بالاناشيد الاسلامية الاسلام منه براء ما تجوز نسبته اصلا للاسلام كما بين
23:38ذلك اهل العلم لكن جانب منه يصلح ان يقال عنه الاناشيد الصوفية وجانب اخر منه يشبه ان يكون الغنى لان محاكي اه الغنى التي جاءت الشريعة بذمه وعده من لهو الحديث
23:58ومع ذلك استغرقت هذه الاشياء اوقات كثيرا من الناس وصدتهم عن الخير وعن ذكر الله وعن طلب العلم وعن سماع العلم قال عن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لان يمتلئ جوف احدكم قيحا
24:24خير له من ان يمتلئ شعرا خير من ان يمتلئ شعرا يعني كونه يأخذ من الشعر حظا يسيرا مما هو نافع ومفيد لا حرج لكن ان يمتلئ شعرا وهذا لا يكون الا في من يستغرق وقته في الشعر وينهمك فيه
24:47وينصرف اليه ويبقى مستعذبا له منصرفا لقراءته وسماعه وشغل الاوقات به فمن كان كذلك فهو حري بهذا المعنى المشار اليه في هذا الحديث قال لان يمتلئ احدكم جوف احدكم قيحا
25:12خيرا له من ان يمتلئ شعرا نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب ما جاء في قول الرجل ويلك حديث انس رضي الله عنه ان رجلا من اهل البادية اتى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله متى تقوم الساعة؟ تقدم وزاد
25:36في هذه الرواية بعد قوله انت مع من احببت فقلنا ونحن كذلك؟ قال نعم قال باب ما جاء في قول الرجل ويلك وهذه كلمة تقال لمن وقع في امر مهلك
25:54كلمة تقال في لمن وقع في امر مهلك وويحك تقال في باب الترحم والتوجع فقول ويلك ويلك على وجه التنبيه للانسان على امر يخشى عليه منه وامر مهلك او يخاف عليه من خطورته
26:21او امر من الابواب الهلكة لم يتنبه له فيقال ويلك للتنبيه على ان هذا الامر ينبغي التنبه له لان عدم التنبه له يوقع في الهلاك فتستعمل هذه الكلمة وجاءت في مواضع
26:40من احاديث الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام ومنها هذا الحديث حديث انس رضي الله عنه ان رجلا من اهل البادية اتى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله متى الساعة قال عليه الصلاة والسلام ويلك
27:03وما اعددت لها قال له عليه الصلاة والسلام ويلك وما اعددت لها والحديث تقدم عند المختصر في تمامة قال ويلك ما اعددت لها؟ قال ما اعددت لها من كثير صيام
27:23او صدقة ولكني احب الله ورسوله قال انت مع من احببت زاد في هذه الرواية فقلنا ونحن كذلك؟ قال نعم اي ان المرء مع من احب. الشاهد من اه الحديث قوله
27:38عليه الصلاة والسلام لهذا الرجل ويلك فليس السؤال متى الساعة؟ الساعة اتية الساعة اتية وكل ات قريب سواء الساعة الكبرى او ساعة كل انسان في خاصته ومن مات فقد جاءت ساعة
27:58وقامت قيامته فالساعة اتية لكن البحث ليس في متى الساعة وانما هو ما الذي اعده الانسان ما الذي اعده آآ الانسان ذلك اليوم العظيم. ماذا اعددت لها ماذا اعددت لها؟ فذكر
28:22اه رضي الله عنه هذه العدة العظيمة وهي حب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم انت مع من احببت عمر الله قلوبنا اجمعين بمحبته ومحبة رسوله
28:43صلى الله عليه وسلم ومحبة الصالحين من عبادة والحقنا اجمعين بالصالحين من عباده بمنه وكرمه. نعم مم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب ما يدعى الناس بابائهم
29:05قال عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الغادر ينصب له لواء يوم القيامة فيقال هذه غدرة فلان ابن فلان قال باب ما يدعى الناس
29:20بابائهم يعني فلان ابن فلان ينسب الى ابيه ادعوهم لابائهم الناس يدعون بابائهم وفي التعريف بينهم يعرف بالشخص فلان ابن فلان ينسب الى ابي ويوم القيامة كذلك يدعون بابائهم يدعون بابائهم
29:51وفي الحديث الذي ساق حديث ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الغادر ينصب له لواء يوم القيامة فيقال هذه غدرة فلان ابن فلان هذه غدرة فلان ابن فلان نسب الى ابيه
30:11وهذا الشاهد من الحديث يقال فلان ابن فلان يدعى يوم القيامة بابيه يدعون بابائهم قد جاء في حديث لكن في سنده انقطاع رواها ابو داوود وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انكم تدعون يوم القيامة باسمائكم
30:33واسماء ابائكم فاحسنوا اسمائكم انكم تدعون يوم القيامة باسمائكم واسماء ابائكم فاحسنوا اسمائكم لكن آآ الحديث غير ثابت فيه انقطاع ويغني عن هذا الحديث الصحيح بالدلالة على ان الناس يوم القيامة يدعون بابائهم
30:55وهذا فيه رد على قول او دعوة من ادعى ان الناس يدعون يوم القيامة بامهاتهم. يقال فلان ابن فلانة وهذا غير صحيح ولا دليل عليه. بل قامت الادلة على ان
31:12الناس يوم القيامة يدعون بابائهم نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب قول النبي صلى الله عليه وسلم انما الكرم قلب المؤمن قال عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسموا العنب الكرم انما الكرم قلب المؤمن
31:40قال باب قول النبي صلى الله عليه وسلم انما الكرم قلب المؤمن وكانت العرب تطلق هذا الاسم على العنب تطلق هذا الاسم على العنب وعلى ما يصنع من العنب او ما يكون من العنب مثل
32:02بالزبيب وايضا ما يصنعونه من العنب وهو الخمر الذي يصنعونه من آآ العنب يسمونه الكرم فرأفاناها النبي عليه الصلاة والسلام عن ذلك كما في الحديث قال لا تسموا العنب الكرم انما الكرم قلب المؤمن
32:23اي ان الاحرى بهذا الوصف العظيم النعت الجميل وقلب المؤمن كما قال الله تعالى ان اكرمكم عند الله اتقاكم فالكرم هو قلب المؤمن لانه هو المتصف بذلك وهو الحقيق بذلك نعم
32:45قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب تحويل الاسم الى اسم احسن منه وعنه رضي الله عنه ان زينب كان اسمها برة فقيل تزكي نفسها فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب. قال باب تحويل الاسم الى اسم احسن منه وكان
33:08هذا من هدي النبي عليه الصلاة والسلام في تحويل الاسماء وتغييرها وجاء عنه في هذا الباب احاديث كثيرة جدا المصنف جمع طائفة منها في كتابه الصحيح وايضا في كتابه الادب المفرد
33:26وهي احاديث كثيرة في في تغيير الاسماء اما ما كان من الاسماء في تزكية شخص او ما كان من الاسماء يعمل يحمل معاني سيئة او معاني قبيحة او اوصاف ذميمة
33:44فكل ما كان من ذلك كان عليه الصلاة والسلام من هديه ان يغيره. ومن ذلكم ما جاء في هذا الحديث حديث ابي هريرة ان زينب كان اسمها برة فقيل تزكي نفسها فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب
34:05وبره من البر وعرفنا قريبا ان البر يعني جماع الخير يعني جماعة الخير عقيدة وشريعة علما وعملا عبادة ومعاملة البر يجمع الخير كله والدين كله فبره هذا الاسم يعني اجتماع الخير في الانسان
34:30اجتماع الخير في الانسان فهي تزكية فغيره النبي عليه الصلاة والسلام لما فيه من التزكية للنفس والله تعالى يقول فلا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى. نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب من دعا صاحبه فنقص من اسمه شيئا
34:56قال عن انس رضي الله عنه قال قال كانت ام سليم في الثقل وانجشة غلام النبي صلى الله عليه وسلم يسوق بهن فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا انجش رويدك رويدك سوقك بالقوارير
35:15قال باب من دعا صاحبه فنقص من اسمه شيئا يعني نقص من اسمه حرف او حرفين وهذا يسمى الترخيم يسمى الترحيم يعني ينقص من اسمه حرف او حرفين مثل عثمان يقول يا عثمان مثلا
35:34انجس قال يا انجش وهكذا فهذا يسمى الترخيم وهو جائز. يعني جاء في احاديث عن النبي عليه الصلاة والسلام وقد يستعمل يعني هذا الترحيم في باب التلطف آآ حسن التودد في الخطاب
36:00قال اورد هنا حديث انس قال كانت ام سليم في الثقل وانجس غلام النبي صلى الله عليه وسلم يسوق بهن يسوق بهن فقال النبي انجس هذا موضع آآ الشاهد لان اسمه انجشة
36:21فحذف من اسمه حرفا قال يا انجس رويدك سوقك بالقوارير رويدك سوقك بالقوارير ومراد النبي عليه الصلاة والسلام بقوله رويدك سوقك بالقوارير لان الحادي كما مر معنا قريبا اذا حدا بالابل وطاب لها
36:45اه الصوت والحذاء اسرعت والنساء فيهن ضعف النساء فيهن ضعف ليس فيهن مثل قوة الرجال وتحمل آآ الرجال فاذا اسرعت الابل سرعة شديدة عندما تسمع الصوت آآ الجميل يخشى على النساء ان ان يتضررن من سرعة
37:10عدوى وجري الابل وايضا قد يخشى عليهم من السقوط فقال عليه الصلاة والسلام يا انجس رويدك سوقك القوارير نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب ابغض الاسماء الى الله عز وجل
37:35قال عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اخنى الاسماء يوم القيامة عند الله رجل تسمى ملك الاملاك قال باب ابغض الاسماء الى الله عز وجل. واورد هذا الحديث عن ابي هريرة
37:54قال النبي صلى الله عليه وسلم اخنى الاسماء يوم القيامة عند الله رجل تسمى ملك الاملاك جاء في بعض الاحاديث او الروايات لا مالك الا الله لا مالك الا الله
38:10الملك الحقيقي لله عز وجل فالملك كله لله سبحانه وتعالى ومن يملك شيئا انما يملكه بتمليك الله له قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء
38:28وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير انك على كل شيء قدير قال اخنى الاسماء يوم القيامة اي اوضع الاسماء واحقرها عند الله يوم القيامة رجل تسمى ملك الاملاك. وهذا من العقاب لهؤلاء بنقيض القصد
38:52لما قصدوا بهذه الاسماء العلو والتعالي والرفعة على آآ الناس مثل ملك الملوك او قاضي القضاة او حاكم الحكام او شاه شاه او نحو ذلك لما طلبوا لانفسهم هذا العلو عوقبوا
39:13بنقيض قصدهم فكان قصدهم التعاظم والتعالي والتكبر على الناس والترفع عليهم فعوقبوا ان كانوا عند الله يوم القيامة اسماؤهم اخنى الاسماء اي احقر الاسماء اوظع الاسماء احقر الاسماء واوضع الاسماء
39:35فانظر آآ ما يقابل ذلك ويظاده كما جاء في الحديث احب الاسماء الى الله عبد الله وعبدالرحمن هذي فيها تذلل لله بس ما فيها تذلل لله فيها ذل فيها خضوع تعبيد لله. احب الاسماء الى الله
39:54فاحب الاسماء الى الله عبد الله وعبدالرحمن وابغض الاسماء الى الله ملك الملوك وحاكم الحكام ونحو ذلك من الاسماء فهذه اسماء فيها تعاظم وتعالي وهذه الاسماء التي هي احب الاسماء الى الله فيها تدلل وخضوع
40:11وانكسار تعبد لله جل وعلا نام قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب الحمد للعاطس قال عن انس رضي الله عنه قال عطس رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم فشمت احدهما ولم يشمت الاخر. فقيل
40:37فقال هذا حمد الله وهذا لم يحمد الله قال باب الحمد للعاطس اي حمد الله عند العطاس اذا عطس المرء يحمد الله لان العطاس نعمة نعمة عظيمة جدا من الله سبحانه وتعالى
40:59عليها على العبد بها العطاس بفظل الله سبحانه وتعالى يخرج الابخرة المحتقنة في الدماغ والتي لو بقيت فيه لاضرت بالعبد واذته اذى عظيما وربما اهلكته لكن يلطف الله سبحانه وتعالى
41:22بعبده فيكون منه هذا العطاس الذي يخرج عنه هذا الاذى. هذه نعمة عظيمة جدا يمن الله سبحانه وتعالى بها على عبده يشرع له حينئذ حمد الله عز وجل على هذه النعمة
41:41حمد الله على هذه النعمة فاذا عطس شرع له ان يقول الحمد لله قال عن انس رضي الله عنه عطس رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم فشمت احدهما ولم يشمت الاخر
41:58فقيل له هذا حمد الله فقيل له فقال هذا حمد الله وهذا لم يحمد الله اي ان من حمد الله يشمت ومعنى يسمى كي يدعى له الرحمة يقال يرحمك الله
42:14لانك جئت بعمل صالح والاعمال الصالحة تجلب عاملها الرحمة رحمة الله فدعا له بالرحمة دعا له بالرحمة ثم يشرع لهذا الذي دعي له بالرحمة على اثر حمده لربه على نعمة العطاس
42:38يشرع له ان ان يبادل هذا الدعاء بالدعاء فيقول يهديكم الله ويصلح بالكم ويصلح شأنكم فيبادله الدعاء بالدعاء وحقيقة عندما ترى هذا التبادل للدعاء على اثر هذه النعمة ترى في الاسلام الرابطة
43:01الرابطة العظيمة التي يوثقها الاسلام بين اهله فهذا الذي حصلت له هذه النعمة وحمد الله اخاه عندما سمعه يحمد الله دعا له بالرحمة تبادل الدعاء بالدعاء تنظر على اثر هذه النعمة نعمة العطاس حمد وثناء
43:23وتراحم ودعاء حمد وثناء وتراحم ودعاء فالعاطس يحمد الله ومن يسمعه يشمته يقول يرحمك الله ثم هو يبادل الدعاء اه الدعاء فيقول يهديكم الله ويصلح بالكم لكن اذا لم يحمد الله حرم نفسه
43:48من هذه الدعوات حرم نفسه من هذه الدعوات نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب ما يستحب من من العطاس وما يكره من التثاؤب
44:03قال عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله يحب العطاس ويكره التثاؤب. فاذا عطس احدكم وحمد الله كان حقا على كل مسلم سمعه ان يقول له يرحمك الله
44:20واما التثاؤب فانما هو من الشيطان فاذا تثاوب احدكم فليرده ما استطاع. فان احدكم اذا تثائب ظحك منه الشيطان قال باب ما يستحب من العطاس وما يكره من التثاؤب اورد حديث ابي هريرة
44:40عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله يحب العطاس ويكره التثاؤب العطاس كما عرفنا نعمة نعمة ينعم الله سبحانه وتعالى بها على عبده ويتفضل على عبده بها الله يحب العطاس لان العطاس نعمة فظل تفظل الله سبحانه وتعالى به على عبده خلصه به من الاذى
45:08بينما التثاؤب من الشيطان كما في الحديث الذي معنا وهو في الغالب انما ينشأ عن الكسل والامتلاء بالطعام خمول البدن ينسى عنه الا التثاؤب والله سبحانه وتعالى يبغض التثاؤب ولا يحبه
45:30قال ان الله يحب العطاس ويكره التثاؤب فاذا تثاءب فاذا عطس احدكم وحمد الله كان حقا على كل مسلم سمع ان يقول له يرحمك الله اذا حمد الله بهذا القيد
45:48حقا على كل مسلم سمعه ان يقول يرحمك الله يدعو له اه الرحمة لانه اه استجدت له نعمة نعمة العطاس وحمد الله على هذه اه النعمة فكان حريا وجديرا بان يدعى له
46:05بالرحمة يرحمك الله قال واما التثاؤب فانما هو من الشيطان اما التثاؤب فانما هو من آآ الشيطان وهو في الغالب ينشأ عن الكسل والخمول وامتلاء البطن بالطعام والتثاقل فينشأ عن عن ذلك ينشأ عن ذلك التثاؤب
46:32قال واما التثاؤب فانما هو من الشيطان فاذا تثائب احدكم فليرده ما استطاع فليرده ما استطاع قوله فليردهما استطاعوا هذا فيه تنبيه الى ان رد التثاؤب رد التثاؤب يكون عبر مراحل ما استطاع الى الى
46:58ما استطاع الى شيء منها سبيلا فليفعله واولى ما يكون لرد التثاؤب ان يمنع التثاؤب ان يحصل يحاول ان لا يكون من التثاؤب. اذا حس بشيء او انه بدأ يتحرك فيه التثاؤب يحاول ان ان يمنع ذلك
47:20هذا من رده ما استطاع فان لم يستطع رده بدأ التثاؤب فليكظم يعني يغلق فمه يغلق فمه فيكون منه التثاؤب والفم مغلق تماما محكم الاغلاق فهذه الخطوة الثانية يعني الخطوة الاولى يمنع وجود التثاؤب يحرص على منع وجود التثاؤب هذا من رده ما استطاع فان لم يتمكن من هذه المرحلة
47:50انتقل للمرحلة الاخرى وهي ان يكظم بمعنى انه يغلق فمه تماما ويكون التثاؤب والفم محكم الاغلاق فان لم يتمكن لا من هذه ولا من هذه واشتد التثاؤب انفتح الفم فتأتي المرحلة الثالثة واغلاق الفم باليد
48:11اغلاق الفم باليد ولا يليق المسلم ان يبقى متثائبا وفمه مفتوح لان هذا فيه آآ افات عديدة منها ما ثبت في مسلم عن نبينا عليه الصلاة والسلام انه قال فان الشيطان يدخل
48:33ما ثبت في صحيح مسلم ان النبي عليه الصلاة والسلام قال فان الشيطان يدخل والامر الثاني اه كون الفم مفتوحا عرظة لدخول اشياء مظرة به من ذباب او مثلا غبار او اشياء من هذا القبيل
48:54الامر الثالث ان صفة الانسان وصورته وهو فاتح لفمه وهو فاغر لفمه وقت اه التثاؤب صورة قبيحة فجاءت الشريعة هذا الحسن وهذا الجمال وهذه الهدايات المباركة اولا يحرص على منع وجود التثاؤب
49:19فان لم يستطع فليكظم فان لم يستطع فليضع يده على فيه كما في صحيح مسلم قال اذا تثاءب احدكم فليمسك بيده على فيه فان الشيطان يدخل فان الشيطان يدخل بهذا انتهى ما يتعلق بهذا الكتاب ونسأل الله الكريم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وان يصلح
49:49لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين وان يغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا وولاة امرنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه. جزاكم الله خير
50:18يا رب