استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

محاضرة بعنوان ( تفسير قوله تعالى: "وهو اللطيف الخبير" ) لفضيلة الشيخ أ.د. سعد الخثلان

0:01الحمد لله الذي شهدت له بالربوبية جميع مخلوقاته واقرت له بالالوهية جميع مصنوعاته وشهدت بانه الله الذي لا اله الا هو بما اودعها من عجائب صنعته وبدائع اياته سبحت له السماوات واملاكها
0:38والنجوم وافلاكها والارض وسكانها والبحار وحيتانها والنجوم والجبال والشجر والدواب والاكام والرمال وكل رطب ويابس وان من شيء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم ايها الاخوة في الله ان من اعظم النعم
1:08التي ينعم الله تعالى بها على العبد نعمة الايمان يمنون عليك ان اسلموا قل الله يمن عليكم ان هداكم للايمان قل لا تمنوا علي اسلامكم ولكن الله يمن عليكم ان هداكم للايمان
1:32يمنون عليك ان اسلموا قل لا تمنوا علي اسلامكم ولكن الله يمن عليكم ان هداكم للايمان فنعمة الايمان من اعظم النعم ان الله عز وجل يوفق العبد لهذه النعمة وهذا
1:55الايمان هو عند اهل السنة والجماعة يزيد وينقص فليس على وتيرة واحدة وانما هو يزيد وينقص يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان ولهذا قال عز وجل انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا
2:34ايمان المؤمن يزيد يزيد بالطاعات وايضا ينقص بالمعاصي ولهذا ينبغي ان يتعرف المسلم على اسباب زيادة الايمان وان يحرص عليها حتى يرتفع مستوى الايمان عنده والحديث في هذه المحاضرة وعن امر عظيم
3:01ومن اعظم اسباب زيادة الايمان هو من اعظم المطالب واهمها ومن اعظم الينابيع لقوة الايمان الا وهو معرفة اسماء الله تعالى الحسنى الواردة في الكتاب والسنة والحرص على فهم معانيها
3:34والتعبد لله تعالى بها كما قال ربنا عز وجل ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه سيجزون ما كانوا يعملون اخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
4:01ان لله تسعة وتسعين أسماء مئة الا واحد من احصاها دخل الجنة تسعة وتسعون اسما من اسماء الله عز وجل الحسنى من احصاها دخل الجنة اي من حفظها وفهم معانيها ومدلولها واثنى على الله تعالى بها وسأله بها
4:34واعتقدها دخل الجنة والجنة لا يدخلها الا المؤمنون فعلم ان ذلك اعظم ينبوع ومادة لحصول الامام وقوته وثباته وهنا في هذا الحديث قال ان لله تسعة وتسعين اسما هل هذا يدل على انحصار اسماء الله
4:59في هذه الاسماء التسعة والتسعين لا فاسماء الله تعالى كثيرة لا تنحصر في هذه التسعة والتسعين لكن هذه الاسماء التسعة والتسعون من احصاها دخل الجنة ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم
5:21بدعائه يقول اللهم اني اسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك او انزلته في كتابك او علمته احدا من خلقك او استأثرت به في علم الغيب عندك هذا يدل على
5:42ان اسماء الله عز وجل انها كثيرة ولا تنحصر في هذه التسعة والتسعين اسما وكلما ازداد المؤمن معرفة باسماء الله تعالى وصفاته ازداد ايمانه وقوي يقينه فينبغي ايها الاخوة ان يبذل المسلم جهده
6:11ومستطاعه في معرفة في معرفة الله عز وجل باسمائه وصفاته وافعاله من غير تحريف ولا تكييف ولا تعطيل ولا تمثيل. بل تكون هذه المعرفة متلقاة من الكتاب والسنة وما روي عن الصحابة والتابعين لهم باحسان
6:35هذه المعرفة هي التي لا يزال صاحبها في زيادة في ايمانه وقوة في يقينه وطمأنينة في احواله ومحبة لربه عز وجل فان من عرف الله تعالى باسمائه وصفاته احبه لا محالة
6:59ولله الاسماء الحسنى تدعوه بها وهذا يدل على انه ينبغي لمن يدعو الله عز وجل ان يدعوه باسمائه الحسنى ان يحرص على ان يدعو الله تعالى باسمائه الحسنى وبصفاته العلى جل وعلا
7:22ان اسماء الله تعالى كلها مدائح وثناء تقصر بلاغات الواصفين عن بلوغ كنهها وتعجز العقول عن الاحاطة بها لله مدائح ومحامد وله انواع من الثناء لم تتحرك بها الخواطر ولا هجست فالظمائر
7:51ولهذا جاء في حديث الشفاعة الطويل عندما يجمع الله عز وجل الاولين والاخرين بيوم مقداره خمسين الف سنة وينالهم من الغم والكرب ما لا يطيقون وما لا يحتملون فيأتون لابينا ادم ويطلبون منه الشفاعة فيعتذر ثم يأتون الى نوح فيعتذر ثم ابراهيم فيعتذر ثم موسى فيعتذر ثم عيسى فيعتذر
8:20ثم يأتون الى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فيقول انا لها انا لها ويسجد تحت العرش ويفتح الله تعالى عليه من محامده وحسن الثناء عليه شيء عظيم جدا يقول عليه الصلاة والسلام لا احسنه الان
8:48يفتح الله عليه من محامد الله عز وجل والثناء على الله شيء عظيم جدا ثم بعد ذلك يقول الله له يا محمد ارفع رأسك وسل تعطى واشفع تشفع فدل هذا على ان الداعي عندما يدعو الله عز وجل
9:10ويقدم بين يدي دعائه الثناء على الله سبحانه وتعظيمه وتمجيده الثناء عليه باسمائه الحسنى وصفاته العلى ان هذا من اسباب اجابة الدعاء ولهذا جاء في الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
9:33لا احد احب اليه المدح من الله تعالى. من اجل ذلك اثنى على نفسه الله سبحانه يحب ان يحمد وان يمدح وان يثنى عليه وان يمجد وهو المستحق للحمد وهو المستحق للثناء والمجد جل وعلا. ولهذا كان نبينا صلى الله عليه وسلم يقول في سجوده
9:57واعوذ بك منك لا احصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك فلا يحصي احد من خلقه ثناء عليه سبحانه فله عز وجل اسماء واوصاف وحمد وثناء لا يعلمه ملك مقرب ولا نبي مرسل
10:16ونسبة ما يعلمه العباد من ذلك الى ما لا يعلمونه ادنى من نسبة نقرة عصفور في بحر ولهذا لما ذهب موسى يطلب الخضر وذكره في القصة التي قصها الله تعالى علينا في سورة الكهف
10:43اتى عصفور ونقر في البحر نقرة وقال الخضر لموسى اتدري ما علمي وعلمك بالنسبة الى علم الله تعالى علمي وعلمك بالنسبة الى علم الله كنسبة نقرة هذه هذه العصفور الى البحر
11:09فينبغي ان يحرص المسلم على معرفة اسماء الله تعالى الواردة في الكتاب والسنة وان يفهم معانيها وان يتعبد لله عز وجل بها فانه سبحانه يحب المتعبدين له باسمائه ويحب من يسأله ويدعوه بها
11:35جل وعلا ولعل الحديث في هذه المحاضرة تحدثوا عن بعض اسماء عن بعض معاني اسماء الله الحسنى ثم نركز بعد ذلك على ما ذكر في العنوان اللطيف الخبير الله سبحانه وتعالى
12:03هو الله الذي تألهه القلوب بالمحبة والود والتعظيم وهو الرحمن الرحيم هو ارحم بعباده من الوالدة بولدها فما من نعمة وجدت الا من رحمته وما من نقمة دفعت الا من اثار رحمته جل وعلا
12:28هو الرحمن الرحمة الواسعة وهو الرحيم بعباده المؤمنين جل وعلا رحمته وسعت كل شيء ولله تعالى مئة رحمة انزل منها رحمة واحدة يتراحم بها الخلق وادخر تسعة وتسعين منها الى يوم القيامة
12:57وما اعظم رحمة الله عز وجل بعباده وهو عز وجل الملك ما لك العالم كله علوه وسفله لا يتحرك متحرك الا بعلمه ولا يسكن ساكن الا بعلمه وارادته جل وعلا
13:21وهو القدوس الذي تقدس عن النقائص والعيوب وما من صفة كمال ومدح لا نقصى فيها بوجه من الوجوه فهو اولى بها جل وعلا خلق السماوات بما فيها من النجوم والافلاك. وخلق الارض بما فيها من البحار والاشجار والجبال والمصالح والاقوات
13:46خلق ذلك وما بين السماوات والارض بستة ايام ولو شاء لخلقها في لحظة انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون وما مسهم اللغوم ولا تعب جل وعلا
14:07وهو سبحانه القدير ذو القدرة الكاملة فما من فما كان الله تعالى ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الارض انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون
14:25ارأيتم كيف خلق هذا الخلق العظيم بارضه وسمائه وشمسه وقمره وبحره وبره ووهاده وجباله انهاره وبحاره واشجاره ورطبه ويابسه وظاهره وباطنه خلق ذلك على احسن نظام واتمه لمصالح العباد خلقه جل وعلا
14:50في ستة ايام ولو شاء لخلقه في لحظة لكنه سبحانه حكيم يقدر الامور باسبابها وانما غاب عنا من مشاهد قدرته جل وعلا اعظم واعظم واعظم بكثير مما نشاهد الانسان في هذه الارض
15:20هذه الارض الواسعة التي نراها كبيرة واسعة هي في هذا الكون كحبة رمل في صحراء واسعة شاسعة وقد جاء في الحديث ان السماوات السبع والارضين بالنسبة للكرسي الذي وسع السماوات والارض
15:45كحلقة القيت في ارض فلاح اي في صحراء حلقة القيت في صحراء سبحان الله والكرسي كما قال ابن عباس رضي الله عنه وهو موضع قدمي الرب عز وجل ونسبة الكرسي الى العرش كحلقة القيت في ارض فلاة
16:11سبحان الله فسبحان الله العظيم في هذا الكون ملايين بل بلايين الاجرام السماوية وما هذه الارض التي نعيش عليها بما نرى من عظمة الخلق فيها وبما عليها من البحار والانهار والجبال والاشجار
16:36بالنسبة لملك الله تعالى كحبة رمل في صحراء شاسعة واسعة واما ما في السماوات فشيء عجب يقول النبي صلى الله عليه وسلم اطت السماء وحق لها ان تعض ما من موضع اربع اصابع الا وملك واضع جبهته ساجدا لله تعالى او قائما
17:11واخرج ابو داوود بسند جيد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذن لي ان احدث عن ملك من حملة العرش من حملة العرش الثمانية ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية
17:28اذن لي ان احدث عن ملك من حملة العرش ما بين اذنه الى عاتقه مسيرة سبعمائة سنة واذا كانت هذه عظمة مخلوق فكيف بعظمة الخالق وجاء في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم
17:52قال في حديث المعراج بعد مجاوزة الى السماء السابعة قال ثم رفع لي ثم رفع بي الى البيت المعمور. فاذا هو يدخله كل يوم سبعون الفا من الملائكة ثم يعودون اليه
18:09الى يوم القيامة كل يوم يدخله سبعون الف من الملائكة ولما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ذكر جبريل ذكر ان له ست مئة جناح قد سد الافق فانظروا الى هذه العظمة
18:29للرب عز وجل وهو سبحانه العظيم الذي هو على كل شيء قدير وهذا المعنى وهو عظمة الله سبحانه وان الله لا يعجزه شيء وانه على كل شيء قدير قد تكرر في القرآن الكريم كثيرا
18:54وباساليب متنوعة لان الانسان اذا اعتقد واستقر لديه هذا المعنى تعلق قلبه بالله سبحانه اذا استحضر ان الله تعالى هو العظيم الذي لا يعجزه شيء وانه على كل شيء قدير وانه اذا اراد شيئا فانما يقول له كن فيكون
19:17يتعلق قلبه بهذا الرب العظيم الجليل جل وعلا وهو سبحانه الحي القيوم وقيل انه اسم الله الاعظم الذي اذا دعي به اجاب واذا سئل به اعطى هو الحي الكامل في حياته. حياة
19:44لم يسبقها عدم ولا يلحقها زوال هو الحي الذي لا يموت وهو الباقي وكل من عليها فان فحياة الله عز وجل حياة كاملة هو الاول فليس قبله شيء وهو الاخر فليس بعده شيء. وهو الظاهر فليس فوقه شيء. وهو الباطن فليس دونه شيء
20:14جل وعلا وهو القيوم الذي قام بنفسه فاستغنى عن جميع خلقه وهو القائم على عباده وفي الحديث القدسي يقول الله تعالى يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على اتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا
20:44يا عبادي، لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على افجر قلب رجل منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئا يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فاعطيت كل انسان
21:04مسألة ما نقص ذلك مما عندي الا كما ينقص المخيط اذا غمس في البحر والقيوم معنى اخر وهو القائم على غيره. فكل من في السماوات والارض مضطر اليه غاية الاضطرار
21:28لا قيام له ولا ثبات ولا وجود الا بالله عز وجل ومن اياته ان تقوم السماء والارض بامرها وقد فطرت القلوب على معرفة ربها وخالقها وبارئها جل وعلا ولهذا فان الرسل عليهم الصلاة والسلام
21:56بعثوا لدعوة الناس الى تحقيق التوحيد لله سبحانه وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون وليس لاجل تعريف الناس بالله لان الامم السابقة كانت تعرف الله سبحانه
22:18تعرف الله ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله فالناس يعرفون الله تعالى بفطرتهم معرفة الله مركزة في الفطر وذلك ان الانسان عندما
22:39يرى هذا الكون العظيم الفسيح يتساءل من الذي خلق هذا الكون الانسان لم يخلق نفسه هل انت خلقت نفسك لو انك خلقت نفسك لاخترت وجها غير هذا الوجه واخترت عينين غير هذين هاتين العينين
23:01واخترت انفه غير هذا الانف واخترت جسدا غير هذا الجسد اذا انت لم تخلق نفسك من الذي خلقك هل خلقت من غير شيء لا يمكن ان تخلق من غير شيء
23:19وانت لم تخلق نفسك اذا من الذي خلقك اذا التفت عن يمينك وعن يسارك تجد جمادات لا عقل فيها فكيف يمنح العقل من لا عقل في ترى جبالا ترى اشجارا ترى نباتات
23:42ترى خلقا لا عقل له فكيف يمنح العقل من لا عقل له اذا لا بد ان يكون هناك خالق عظيم مدبر لهذا الكون ولابد لهذا الخالق العظيم ان يخبر عن نفسه
23:59ان يقول للخلق انا الخالق انا ربكم انا الاله هل هناك احد غير الله قال انا الخالق لهذا الكون ابدا هل في احد قال انا اللي خلقت انا الذي خلقت السماوات والارض وخلقت الناس وخلقت هذا الكون
24:19ابدا لم يقل انا الخالق الا الله عز وجل انني انا الله لا اله الا انا الله لا اله الا هو الحي القيوم لو كان هناك اله غير الله اين هو
24:40وهو يسمع ان الله يقول الله لا اله الا هو الحي القيوم. لو كان هناك اله غير الله. اين هو ان كان لا يعلم لا يعلم بان الله يقول انني انا الله لا اله الا انا
24:52ان كان لا يعلم فهو لا يستحق ان يكون الها وان كان يعلم وهو عاجز عن ان يخبر عن نفسه ويقول انا ربكم وانا الخالق وانا الاله وهو ايضا لا يستحق ان يكون الها فتعين اذا ان لا اله الا الله
25:07الله تعالى يعرفه الناس بفطرته. معرفته مركوزة في الفطر ولهذا ذكر ان احد السلف لما رأى من يقيم الف دليل على وجود الله عز وجل قال سبحان الله المسألة لا تحتاج الى الف دليل
25:38دليل واحد يكفي قالوا ما هو قال لو كنت تسير في مكان خالي ليس معك احد ثم وقعت في بئر مظلمة اين ماذا تقول ماذا تقول يقول يا الله اي انسان حتى لو كان ملحدا
26:06حتى لو كان ملحدا لو حصل له هذا الموقف يقول يا الله فمعرفة الله عز وجل مركوزة في الفطر الناس يعرفون الله تعالى بفطرتهم لكن حصل انحراف في العبادة فارسل الله تعالى الرسل
26:29لتصحيح العبادة وتحقيق التوحيد لله عز وجل الله سبحانه وتعالى هو الاله الذي تألهه القلوب بالمحبة والود والتعظيم هو الاول فليس قبله شيء جل وعلا وهو الاخر فليس بعده شيء
26:57وهو الظاهر فليس فوقه شيء وهو الباطن فليس دونه شيء قال ابن القيم في كلامه عن هذه الاسماء الاربعة هي اركان العلم والمعرفة. فحقيق بالعبد ان يبلغ في معرفتها الى حيث ينتهي
27:12به قواه وفهمه. واعلم انك انت لك اول واخر وظاهر وباطن. بل كل شيء له اول واخر وظاهر وباطن اما الله تعالى فهو الاول الذي ليس قبله شيء وهو الاخر الذي ليس بعده شيء
27:33وهو سبحانه السميع البصير يسمع كل شيء ويرى كل شيء لا يخفى عليه دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء ان جهرت بقولك سمعه وان اسررت به سمعه
27:53الجهر والسر عنده سواء وان تجهر بالقول فانه يعلم السر واخفى وهو سبحانه القوي ذو القوة الكاملة والخلق ضعفاء مهما بلغت قوتهم الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعض من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبا
28:34وهو عز وجل الملك ذو الملك الشامل المتصرف بخلقه كما يشاء من غير ممانع ولا مدافع ما من دابة الا هو اخذ بناصيتها له الملك المطلق لا يسأل عما يفعل وهم يسألون
28:56يؤتي الملك من يشاء ينزع الملك ممن يشاء ويعز من يشاء ويذل من يشاء بيده الخير وهو على كل شيء قدير. بيده ملكوت السماوات والارض يحيي ويميت يغني ويفقر يغني فقيرا ويفقر غنيا ويرفع وضيعا ويضع شريفا
29:16ويبتلي بالنعم ويبتلي بالمصائب ليبلو عباده ويشكرون ام يكفرون؟ وهل يصبرون او يجزعون يقلب الليل والنهار بالرخاء والشدة والامن والمخافة كل يوم هو في شأن الله هو الملك وملكه ظاهر في السماوات والارض
29:39ويظهر تماما حينما يتلاشى الملك عن كل احد حينما يعرض الخلائق عليه فرادى كما خلقوا اول مرة كما قال سبحانه مالك يوم الدين والله عز وجل مالك يوم الدين والدنيا
30:00ولكن خص يوم الدين بالذكر لان ملك الله تعالى يظهر للعباد تماما. يومهم بارزون لا يخفى على الله من شيء لمن الملك اليوم؟ لله الواحد القهار اخرج مسلم في صحيحه عن ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
30:23يطوي الله السماوات يوم القيامة ثم يأخذهن بيده اليمنى ثم يقول انا الملك انا الملك اين الجبارون اين متكبرون ثم يطوي الارضين السبع ثم يأخذهن ثم يقول انا الملك انا الملك اين الجبارون؟ اين المتكبرون
30:45وهو سبحانه العظيم الذي بهرت عظمته وقدرته العقول وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة هذه الارض على عظمتها قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون
31:15جاء في الصحيحين عن ابن مسعود رضي الله عنه قال جاء حبر من اليهود الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد انا نجد ان الله يجعل السماوات على اصبع
31:30والارضين على اصبع والشجرة على اصبع والماء على اصبع والثرى على اصبع وسائر الخلق على اصبع فيقول انا الملك وضحك النبي صلى الله عليه وسلم تصديقا لقول الحبر ثم قرأ وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة
31:54وهو عز وجل المحيط الذي احاط بكل شيء علما احاط بكل شيء علما وقدرة ورحمة وقهرا احاط علمه بجميع المعلومات وبصره بجميع المبصرات وسمعه بجميع المسموعات ونفذت مشيئته وقدرته بجميع الموجودات ووسعت رحمته اهل الارض
32:16والسماوات وقهر بعزته كل مخلوق ودانت له جميع الاشياء وهو عز وجل الرزاق الذي عم برزقه كل شيء. فما من دابة في الارض الا على الله رزقها. رزق الاجنة في بطون الامهات والحيتان في قعر البحار والسباع والسباع في الصحاري والقفار
32:41رزق كل حيوان وهداه لتحصيل معاشه فاعطى كل شيء خلقه ثم هدى ولله تعالى الاسماء الحسنى فادعوه بها. وذروا الذين يلحدون في اسمائه سيجزون ما كانوا يعملون ايها الاخوة لله تعالى الاسماء الحسنى
33:13والصفات العلى ويذكر ابن القيم رحمه الله كلاما لتقريب شيء من هذه المعاني التي اشرنا اليها يقول الله تعالى هو القوي فلو فرض ان قوى جميع المخلوقات اجتمعت لواحد منهم
33:38ثم كان جميعهم على قوة ذلك الواحد فنسبة ذاك قوة ذلك الى قوة الرب عز وجل ادنى من نسبة سراج ظعيف الى ظوء الشمس ولو قدرت كل جمال في الوجود
34:01اجتمعا لشخص واحد ثم كان الخلق كلهم بذلك الجمال كانت نسبته الى جمال الرب دون نسبة سراج ظعيف الى ظوء الشمس وهكذا في سائر اسمائه الحسنى وصفاته العلا جل وعلا
34:18وقد نبهنا الله تعالى الى هذا المعنى بقوله ولو ان ما في الارض من شجرة اقلام والبحر يمده من بعده سبعة ابحر ما نفدت كلمات الله ان الله عزيز حكيم
34:32فلو قدرت هذا البحر ومن بعده سبعة ابحر كلها مداد تكتب بها كلمات الله لنفدت البحار وفنيت الاقلام ولم تنفد كلمات الله عز وجل ايها الاخوة في الله ومن اسماء الله تعالى
34:54اللطيف الخبير اللطيف الخبير وقد ورد اللطيف في القرآن الكريم في سبعة مواضع ورد في سورة الانعام قوله سبحانه لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار وهو اللطيف الخبير وفي سورة
35:19الملك الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير وورد بلفظ لطيف كما في سورة يوسف ان ربي لطيف لما يشاء انه هو العليم الحكيم وفي سورة الحج المتر ان الله انزل من السماء ماء فتصبح الارض مخضرة ان الله لطيف خبير
35:40وفي سورة لقمان قال لقمان يا بني انها ان تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة او في السماوات او في الارض يأتي بها الله ان الله لطيف خبير
35:52وفي سورة الاحزاب واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ايات الله والحكمة ان الله كان لطيفا خبيرا وفي سورة الشورى الله لطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوي العزيز ونجد انه في كثير من الايات اقتران اللطيف بالخبير
36:15اللطيف الخبير. الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير واللطيف من اللطف واللطف معناه الرفق والاحسان يطلق كذلك على الدقة فالله عز وجل لطيف بعباده رفيق بهم محسن اليهم وهو سبحانه وتعالى يدرك ما دق من الاشياء
36:46وما لطف منها ولهذا قال عز وجل الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير اللطيف الخبير انظر كيف جمع هذين الاسمين اللطيف الخبير. فاللطيف هو الذي يدرك ما دق من الاشياء. والخبير هو الذي يدرك ما خفي من الاشياء
37:08فاذا كان يدرك الدقيقة ويدرك الخفي فكيف لا يعلم بخلقه ولهذا قال الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير الله تعالى هو الخالق لهذا الكون كيف لا يعلم بخلقه وهو اللطيف الخبير الذي يدرك ما دق وما خفي من الاشياء
37:29وهو سبحانه وتعالى لطيف بعباده. رفيق بهم رحيم بهم جل وعلا كم من لطف وكرم لا تدركه الافهام ولا تتصوره الاوهام وكم استشرف الانسان من مطلوب من مطالب الدنيا فيصرفه الله تعالى عنها رحمة
37:54به ولطفا به فالله عز وجل لطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوي العزيز انظر الى لطف الله تعالى بالانسان منذ ان يوجده في بطن امه في ظلمات ثلاث وكيف ان الله تعالى يحفظه
38:16بهذه الظلمات الثلاث في بطن امه وكيف انه يلطف به بتغذيته بواسطة السرة الى ان ينفصل والى ان تلده امه وعندما تضعه امه يلتقم ثدي امه من الذي علم هذا الطفل
38:36التقام الثدي وقد خرج من بطن امه لا يعلم شيئا هذا من لطف الله عز وجل من لطف الله تعالى بعباده فهو اللطيف الذي لطف علمه حتى ادرك الخفايا والخبايا وما احتوت عليه الصدور وما في الاراضي من خفايا البذور
38:56ولطف باولياءه فيسرهم لليسرى وجنبهم العسرى هذا من لطف الله تعالى باولياءه وبعباده المتقين التيسير لليسرى وذلك بان يوفق الانسان للطاعات ولاعمال الخير حتى يفعلها من غير كلفة ومن غير تعب
39:19ومن غير عسر بل ييسر لها فيفعلها بكل سهولة ويسر من الناس من يفعل امور الطاعة وامور الخير بكل سهولة لا يجد تعبا ولا مشقة ولا معاناة فيقوم لصلاة الفجر مثلا من غير ان يجد ثقلا ولا تعبا بل يقوم اليها راغبا فيها محبا لها منشرحا
39:46بها هذا من التيسير اليسرى ولهذا قال عز وجل عن الصلاة وانها لكبيرة الا على الخاشعين اما من لم يسر يسرا تكون عليه كبيرة وتكون عليه ثقيلة فمن لطف الله تعالى باوليائه وبعباده المتقين انه ييسرهم لليسرى ويجنبهم العسرى
40:11ومن لطفه عز وجل بعبده ووليه الذي يريد ان يتم عليه احسانه انه ربما ابتلاه بانواع واصناف من البلاء ومن المحن التي يكرهها لكنها توصله الى السعادة ولذلك كان اشد الناس بلاء الانبياء ثم الامثل فالامثل. يبتليهم الله عز وجل ليختبرهم. لكنه سبحانه
40:43الطف بهم فهو يبتلي ويلطف جل وعلا ومن لطفه عز وجل بعباده المؤمنين انه يتولاهم بلطفه فيخرجهم من الظلمات الى النور ويخرجهم من المعاصي الى الطاعات ومن ظلمات الجهل الى نور العلم والايمان والطاعة
41:11ومن لطفه انه يوفقهم للخير ويوفقهم للطاعات ويعينهم ويسددهم هذا من لطف الله تعالى بعباده المؤمنين ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ يا معاذ والله اني لاحبك لا تدعن ان تقول دبر كل صلاة اللهم اعني على ذكرك وعلى شكرك وعلى حسن عبادتك
41:39فتسأل الله تعالى الاعانة على الطاعة والله تعالى من لطفه بعباده المؤمنين انه يعينهم على طاعته. وانه يوفقه يوفقهم للخير. وهذا من اعظم ما يكون من اللطف قال ابو العباس ابن تيمية رحمه الله
41:56تأملت انفع الدعاء فوجدته سؤال العبد ربه ان يعينه على طاعته ثم تأملت فاذا هو في قول الله تعالى اياك نعبد واياك نستعين احرص على هذا الدعاء في كل صلاة تصليها اللهم اعني على ذكرك وعلى شكرك وعلى حسن عبادتك
42:18احرص على ان تسأل الله تعالى ان يوفقك لان تعبده وتطيعه كما يحب ويرضى. وان يعينك على ذلك فان الله تعالى لطيف بعباده. يلطف بعباده فيوفقهم للخير. يوفقهم لما يحب ويرظى. وهذا من اعظم ما
42:38كونوا من اللطف ومن اللطف من لطف الله تعالى عبده اذا اراد به خيرا ان يرزقه الفقه في الدين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا
42:55يفقهه في الدين. متفق عليه فاذا لطف الله تعالى بعبده واراد به خيرا رزقه الفقه في الدين وجعله يحرص على التفقه في الدين وعلى طلب العلم هذا من لطف الله تعالى بعبده المؤمن
43:16ومن لطف الله تعالى بعبده ان يرزقه الحلال وان يغنيه عن الحرام وان يغنيه بحلاله عن حرامه وبفظله عمن سواه ولطف الله تعالى بعبده المؤمن له انواع واصناف والوان لا تعد ولا تحصى
43:42فهو اللطيف بعباده جل وعلا. الله لطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوي العزيز. وآآ اللطيف ان له معنى اخر وهو انه عز وجل يعلم ما دق من الاشياء يعلم الاشياء الدقيقة كما يعلم الاشياء الكبيرة
44:02ولهذا قال الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير فان اللطيف الذي يعلم ما دق من الاشياء جل وعلا فاذا كان يعلم اذا كان قد خلق هذا الكون فهو يعلم كل شيء
44:18واعلم بخلقه جل وعلا وهو سبحانه الخبير ومعنى الخبير اي العليم ببواطن الامور وهو سبحانه وتعالى له كمال العلم. العلم الواسع الشامل المطلق يعلم كل شيء جملة وتفصيلا. لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء
44:43وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو. ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين. يعلم
45:00ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم اينما كنتم والله بما تعملون بصير وما تحمل من انثى ولا تظع الا بعلم
45:13يعلم ما توسوس به نفس العبد قبل ان يتكلم به العبد يعلم السر واخفى والذي هو اخفى من السر قيل انه هو الشيء الذي تريد ان تحدث به نفسك يعلمه الله تعالى قبل ان تحدث به نفسك
45:36يعني ما تخفيه في صدرك الله تعالى يعلمه لكن هذا الشيء قبل ان تحدث به نفسك يعلمه الله عز وجل وهو يعلم السر ويعلم ما هو اخفى من السر. جل وعلا
45:49لا يغيب عنه مثقال ذرة في الارض ولا في السماء ولا اصغر من ذلك ولا اكبر جميع حركات العباد وسكناتهم وافعالهم معلومة لديه. وما تسقط من ورقة الا يعلمها. اذا كان يعلم
46:06حركة الجمادات وحركة النباتات فحركة الاحياء من باب اولى اذا كان ما تسقط من ورقة لا يعلمها في علم حركات العباد من باب اولى جل وعلا وهو الخبير العليم بكل شيء العليم بواطن الاشياء وبظواهرها جل وعلا
46:32وهو خبير خبير بكل شيء وهو ايضا بما تعملون خبير. ورد الخبير على انه اسم من اسماء الله وهو اللطيف الخبير وورد وهو الله خبير بما تعملون. وورد بما تعملون خبير جل وعلا
46:53وهو عليم بواطن الاشياء وعليم وخبير باعمال العباد خبير بما تعملون ان يعلموا بواطن اعمالكم كل عمل تعمله يعلمه الله عز وجل اي عمل تقوم به بل اي شيء تفكر فيه
47:13اي شيء تفكر فيه يعلمه جل وعلا الجهر والاصرار عنده سواء وما الله بغافل عما تعملون اتدرون كم تكررت في القرآن من مرة اثنى عشر مرة اثنى عشرة مرة وما الله بغافل عما تعملون
47:34ينبه الله تعالى عباده لانه عليم بهم. خبير بما يعملون. لا يخفى عليه شيء وليس بغافل عن عباده مطلع عليهم لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء فاستحضر يا اخي الكريم هذا المعنى
47:53اذا استحضرت هذا المعنى لا شك انه يكون له اثر عظيم في جانب المراقبة لله سبحانه حتى تعبد الله كأنك تراه. فان لم تكن تراه فانه يراك الذي يستحضر دائما ان الله خبير بما يعمل. مطلع عليه وعلى اعماله وعلى حركاته وعلى
48:19فانه عندما يريد ان يعصي الله تعالى يستحضر عظمة الله سبحانه فيكف عن المعصية عندما يريد القيام بطاعة يستحضر عظمة الله وان الله تعالى مطلع عليه خبير بما يعمل جل وعلا. فيقبل على هذا
48:39بها الطاعة عندما يكبر في الصلاة قائلا الله اكبر يستحضر عظمة الرب عز وجل وعظمة من يناجيه. عندما يقول الحمد لله رب العالمين يستحضر ان الله يقول حمدني عبدي عندما يقول الرحمن الرحيم يستحضر ان الله يجيبه فيقول
48:59اثنى علي عبدي عندما يقول مالك يوم الدين يستحضر ان الله يقول مجدني عبدي عندما يقول اياك نعبد واياك نستعين يستحضر ان الله تعالى يقول هذا بيني وبين عبدي نصفين. عندما يقول اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم
49:19ولا الضالين يستحضر ان الله تعالى يجيبه فيقول سألني عبدي ولعبدي ما سأل فمعرفة معاني اسماء الله تعالى الحسنى لها اثر عظيم في تحقيق المراقبة لله عز وجل وتحقيق الاحسان حتى يصل العبد الى هذه الحالة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم ان تعبد الله كأنك تراه
49:47ان لم تكن تراه فانه يراك. ايها الاخوة كلما كان الانسان اعلم بالله سبحانه وتعالى وباسمائه الحسنى وصفاته العلى كان اتقى لله وكان اشد خشية لله سبحانه ولهذا قال عز وجل انما يخشى الله من عباده العلماء. كلما ازداد الانسان علما بالله ازداد خشية لله سبحانه وتعالى
50:12نعم. اسأل الله تعالى ان يستعملنا جميعا في طاعته. وان يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته. اسأل الله تعالى باسمائه الحسنى نعم. وبصفاته العلى ان يوفقنا لما يحب ويرظى من الاقوال والاعمال
50:29اسأله سبحانه باسمائه الحسنى وصفاته العلا ان يوفقنا لان نعبده وان نطيعه كما يحب ويرضى. ان يوفقنا لمرضاته جل وعلا. وان والا يجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا. اسأله سبحانه الذي جمعنا في هذا المكان في بيت من بيوته ان يجمعنا
50:54في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.