133 - شرح "التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح" الشيخ عبد الرزاق البدر
0:02الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول حافظ ابو العباس احمد بن عبد اللطيف الزبيدي رحمه الله تعالى في كتابه التجريد الصريح لاحاديث الجامع الصحيح قال تحت
0:22ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى كتاب المظالم باب قصاص المظالم. عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال اذا خلص المؤمنون من النار حبسوا بقنطرة بين الجنة والنار
0:42فيتقاضون مظالم كانت بينهم في الدنيا حتى اذا نقوا وهذبوا اذن لهم بدخول الجنة. فوالذي نفس محمد ان صلى الله عليه وسلم بيده لاحدهم بمسكنه في الجنة ادل بمسكنه بمسكنه كان في الدنيا. بسم الله
1:02الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا اللهم علمنا ما
1:22ينفعنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين. قال اما بعد قال رحمه الله تعالى كتاب المظالم. المظالم جمع مظلمة بكسر اللام وايضا بفتحها مظلمة وهو اسم يطلق على اخذ حق
1:52نغير بغير حق او اخذ شيء من الغير بغير حق. فهذا مظلمة وظلم ادي على الاخرين. والظلم لا يختص الناحية المالية. بل يشمل ابدان والاموال والاعراب. بل ان الانسان يظلم نفسه عندما يعصي الله
2:22تبارك وتعالى واظلموا الظلم الاشراك. بالله جل وعلا وقد قال عز وجل ان الشرك ظلم عظيم وقال والكافرون هم الظالمون. فالظلم يتناول ذلك كله. ومن حيث الجملة ينقسم الى اقسام ثلاثة. الاول وهو الظلم الذي لا يغفر
2:52وهو الشرك بالله جل وعلا. والثاني ظلم العباد بعضهم لبعض في الاموال او الانفس او اعراظ وهذا لا يتركه الله حتى يقتص يوم القيامة مظلوم من ظالمه كما سيأتي في هذا الكتاب جملة من الاحاديث فيما يتعلق بذلك. و
3:22القسم الثالث من الظلم ما دون ذلك. ما دون ذلك وهذا لا يعبأ الله به كما جاء ذلكم في حديث ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها في ذكر اقسام الظلم الثلاثة
3:42قال باب قصاص المظالم قصاص المظالم اي اقتصاص المظلوم من ظالمه. وذلك يوم القيامة. والقصاص في ذلك اليوم انما هو بالحسنات والسيئات. لان الدراهم والدنانير وغير ذلك تنتهي في هذه الحياة الدنيا
4:12ولهذا جاء في الحديث الصحيح ان نبينا عليه الصلاة والسلام قال يا يحشر او يحشر الله العباد مدح فاة حفاة عراة بهما. قالوا وما بهما يا رسول الله؟ قالوا قال اي ليس معهم من
4:32لا شيء قال اي ليس معهم من الدنيا شيء. فالقصاص في ذلك اليوم انما هو بالحسنات والسيئات للمظلوم بالاخذ بالاخذ من حسنات الظالم فان فنيت حسنات الظالم قبل ان يقضى ما عليه اخذ من
4:52سيئاته فطرحت على المظلوم. فطرحت على الظالم فطرح في النار قصاص يكون يوم القيامة وفي ذلك اليوم تؤدى الحقوق حقوق العباد. كما قال عليه الصلاة والسلام ادنى الحقوق يوم القيامة. اورد حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه
5:22رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا خلص المؤمنون من النار حبسوا بقنطرة بين انه النار فيتقاظون وايظا في في بعظ الروايات للصحيح قاصون فيقتص بعضهم من بعض. ويتقاضون اي يتحاكمون الى الله سبحانه وتعالى في المظالم التي بينهم
5:52وهذا يتعلق بمن جاوزوا الصراط الذي على متن جهنم والله يقول فمن زحزح عن النار فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز فهؤلاء زحزحوا عن النار وجاوزوا اه الصراط وهم في الطريق الى دخول الجنة لكن بينهم مظالم. بينهم مظالم
6:22فتقتص بعد تجاوز الصراط. تقتص هذه المظالم بعد تجاوز الصراط يقتص للمظلوم ممن ظلمه والقصاص انما هو في اه بالسيئات والحسنات. وهذا الذي يكون على القنطرة يختص بمن لم تستغرق اه ذنوبه خطاياه حسناته
6:52اما اذا استغرقت حسناته اه تغرقت سيئاته حسناته فانه لا يصل الى هذه المرحلة التي وصل اليها هؤلاء فهذا انما هو مختص بمن لم تستغرق سيئاته حسناته. لم تستغرق سيئاته
7:22حسناتي يا يحبس على القنطرة ثم يكون القصاص في الامور التي بين قبل دخول الجنة. فيتقاضون اي الى الله عز وجل يتحاكمون اليه وفي رواية يتقاصون يعني يقتص بعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا مظالم كانت بينهم في الدنيا حتى اذا
7:52قوة هذبوا اي من هذه المظالم. والقصاص يكون المظلمة هو نظيرها اذا كان له مظلمة على اخيه ولها نظير توازي هذه هذا فاذا بقي مظالم اخذ من من حسنات الظالم اخذ من حسنات الظالم فوظيفت الى حسنات المظلوم
8:22والفائدة من ذلك رفعة الدرجات وعلو المنازل. ولكل درجات مما عملوا. ويكون الارتفاع في الدرجات بحسب حسنات العبد. واذا اخذ هذه الحسنات لقاء المظلمة التي كانت حصلت في الدنيا صارت هذه رفعة ايضا في درجاته ونقصا في درجة الظالم. نقصا في درجة الظالم فهذا القصاص
8:52فالذي يكون على القنطرة يفيد في اه رفعة الدرجات في الجنة. يفيد في رفعة الدرجات في ان قال فيتقاضون مظالم كانت بينهم في الدنيا حتى اذا نقوا وهذبوا. وهذا ايضا فيه
9:12فاذا ان الجنة لا يدخلها الا اهل الطيب المحظ لابد من التنقية. لابد من التنقية لا يدخل الجنة الا اهل الطيب المحض. لا بد ان ينقى طبتم فادخلوها. اذا طاب دخل. اذا
9:32انا في شيء من الخبث لابد ان ينقى لابد ان يطيب حتى يكون اهلا للدخول. والتنقية هذه مر بها الانسان في في مراحل امور تكون في الدنيا تنقي للعبد الحسنات
9:52يذهبن السيئات المصائب كفارات التوبة النصوح ايضا ما يكون يلقاه في القبر من اهوال وشدائد هذي ايضا تكفر اهوال يوم القيامة. القصاص الذي يكون فيمر بمراحل تنقي وتهذب. اخر مرحلة هي هذه. القنطرة التي تكون على اه
10:22آآ القنطرة التي تكون بعد آآ الصراط وقبل الجنة. فاذا حصلت التنقية التامة والتهذيب الكامل كان الدخول. ولهذا يستمر التهذيب الى الى اخر مرحلة حتى يكون نقاء تام وتهذيب كامل ثم يكون بعد
10:42ذلك اه الدخول. قال حتى اذا نقوا وهذبوا. اي من ذنوبهم ومظالمهم اياهم اذن لهم ان يدخلوا الجنة. بعد الاذن يقتطعون المنازل بل كل يأخذ منزلته بحسب ما عنده من حسنات. واخر امر يبين حجم الحسنات قلة وكثرة هذه القنطرة التي
11:12يكون قبل دخول الجنة فبعد هذه القنطرة يؤذن لهم بالدخول ويقتطعون منازلهم في الجنة بحسب اعمالهم. يقول نبينا عليه الصلاة والسلام فوالذي نفس محمد بيده لاحدهم بمسكنه في الجنة ادل بما
11:32مسكنه كان في الدنيا. يعني يهتدي ويعرف مسكنه ويدل مسكنه. الذي في جنة اعظم من معرفته بمسكنه الذي في الدنيا واعظم من دلالته لمسكنه الذي في الدنيا وكل يأخذ حظه
11:52ونصيبه ومنزلته بحسب ما عنده من آآ الحسنات اذ اذ بذلك تتفاوت اه الدرجات والمنازل ولكل درجات مما عملوا. نعم. قال رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى الا لعنة الله على الظالمين. عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال
12:22رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الله يدني المؤمن فيضع عليه كنفه ويستره فيقول اتعرف ذنبك كذا اتعرف ذنب كذا؟ فيقول نعم اي رب حتى اذا قرره بذنوبه ورأى في نفسه انه هلك قال
12:42عليك في الدنيا وانا اغفرها لك اليوم. فيعطى كتاب حسناته. واما الكافر والمنافق فيقول الاشهاد اولاء الذين كذبوا على ربهم الا لعنة الله على الظالمين. قال باب قول الله تعالى الا لعنة الله على الظالمين
13:02هذه الترجمة في بيان اشد الظلم. واشنعه وهو الشرك. والكفر. بالله سبحانه الا وقد قال الله تعالى ان الشرك لظلم عظيم. وقال تعالى والكافرون هم الظالمون. وقال جل وعلا كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها. كذلك نجزي كل كفور وهم يصطرخون
13:32فيها ربنا اخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل او لم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير فذوقوا فما للظالمين. من نصير. فالظلم هنا هو ظلم الشرك. والكفر بالله سبحانه
13:52تعالى وهو اشنع الظلم واشده. وهذه الترجمة في بيان ذلك صدرها بالاية. قال باب قول الله تعالى الا لعنة الله على الظالمين واللعن هنا الطرد الكامل من الرحمة. يختلف عن اللعن الذي على المعصية مثل لعن اه اه
14:12اه مثل لعن الله مثلا اه شارب الخمر لعن الله اكل الربا لعن الله الواشمة. اه اه مثل هذه الاحاديث التي جاء فيها اللعن في معاصي اه يختلف اللعن فيها عن اللعن في مثل اه هؤلاء
14:32الظالمين الذين ظلمهم كفر بالله. لان هذا اللعن طرد كامل وابعاد من رحمة الله سبحانه وتعالى. واذا جاءوا القيامة بكفرهم وشركهم لا مطمع لهم اطلاقا في المغفرة والرحمة. ليس لهم الا النار خالدين فيها ابد الاباد. لا
14:52عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها. فهذه الترجمة في بيان ذلك او حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الله يدني
15:12المؤمن ان الله يدني المؤمن يدني اي يقربه سبحانه وتعالى فضلا منه وتلطفا منا وكرما ان يدني المؤمن فيضع عليه كنفه اي ستره. يضع عليه كنفه اي ستره ويستره جل وعلا
15:32فيقول الرب سبحانه اتعرف ذنب كذا؟ فيقول نعم اي رب حتى اذا قرر بذنوبه قرره بذنوبه اي جعله يقر بكل الذنوب التي كانت عليه ذنب كذا وذنب كذا حتى اذا قرره
15:52بذنوبه ورأى اي العبد في نفسه انه هلك. من هذه الذنوب التي قرره الرب سبحانه او بها فاقر وقد وضع عليه سبحانه وتعالى ستره فيقول الله جل وعلا سترتها عليك في الدنيا سترتها عليك في الدنيا وانا اغفرها لك اليوم. سترتها عليك في الدنيا وانا اغفرها لك
16:22اليوم وهذا من عظيم مغفرة الله وعظيم كرمه. وانه سبحانه وتعالى ستير كما جاء في الحديث وفي هذا فظل او في هذا عظم الله سبحانه وتعالى على من كان مجاهدا نفسه على البعد عن الذنوب وتجنب الخطايا واذا وقع وقع
16:52منه الذنوب وقعت سترا. وعلى حياء وخوف من الله ومع مغالبة ومجاهدة للنفس بخلاف جاهر بخلاف المجاهر بذنوبه ومعاصيه الذي يفضح نفسه ويعلن معاصيه وذنوبه ولهذا قال في الحديث كل امتي معافى الا المجاهرون. لكن من كان يجاهد نفسه على البعد عن الذنوب والخطايا
17:22منه الخطيئة والذنب ويخاف ويستحي ويجاهد نفسه فهذا يرجى له العافية باذن الله سبحانه وتعالى يرجى له العافية مثل ما جاء في هذا الحديث سترتها عليك في اه الدنيا وانا اغفرها لك اليوم
17:42فيعطى كتاب حسناته. فيعطى كتاب حسناته اي بيمينه. يعطى كتاب حسناته اي بيمينه. فهذا المؤمن. القسم الثاني قال واما الكافر. والمنافق. فيقول الاشهاد الاشهاد جمع شاهد وشهيد اي الملائكة والانبياء والصالحين من
18:12الله تبارك وتعالى يقولون اي في ذلك الموقف هؤلاء الذين كذبوا على ربهم. هؤلاء الذين كذبوا على ربهم الا لعنة الله على الظالمين. فعقوبتهم الذين كذبوا على الله وهم اهل الشرك واهل النفاق كذبوا على الله وكذبوا بالحق الذي جاء عن
18:42لله سبحانه وتعالى ليس لهم الا اللعنة الطرد الكامل من رحمة الله سبحانه وتعالى. الشاهد ان هذه الترجمة اشتملت على بيان اعظم الظلم واشده وهو ظلم الشرك والكفر والنفاق وان اهل هذا النوع من الظلم ليس
19:02يوم القيامة الا الخلود في النار ابد الاباد نعم. قال رحمه الله تعالى باب لا يظلم المسلم المسلم ولا يسلمه وعنه رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المسلم اخو المسلم لا يظلمه
19:22ولا يسلمه ومن كان في حاجة اخيه كان الله في حاجته. ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة كرب من كرب يوم القيامة ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة. قال باب لا يظلم المسلم المسلم
19:42ولا يسلمه لا لا يظلمه اي لا يتعدى عليه باي نوع من الظلم سواء الظلمة في في دمه في نفسه او في ماله او في عرظه لا يحل له ان يظلمه. كل المسلم
20:02حرام دمه وماله وعرضه. ان دماءكم واموالكم واعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا. فالمسلم لا يظلم المسلم اي لا يتعدى عليه لا في نفسه ولا في عرظه ولا في ماله
20:22وهذا بيان للنوع الثاني من ان الظلم الترجمة التي قبله فيها بيان الظلم الذي هو الشرك والكفر وهو والذي لا يغفره الله وهذه الترجمة في بيان النوع الثاني من الظلم وهو ظلم العباد بعضهم لبعض وهذا لا يتركه الله حتى يقتص للمظلوم من
20:42ظالمة كما سيأتي في التراجم اللاحقة. واورد حديث ابن عمر رضي الله عنه ما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المسلم اخو المسلم. الاخوة هنا دينية الاخوة هنا دينية كما في قوله تعالى انما المؤمنون اخوة. لا يظلمه ولا
21:12لا يظلمه اي لا يعتدي عليه. باي نوع من الاعتدال لا في نفسه ولا في ماله ولا في عرظه. ولا يسلمه واي لا يلقيه الى الهلكة ولا يخلي بينه وبين عدوه وهو قادر على معاونته ونصرته وفكه من الظلم
21:32بل يعين ويعمل على تخليصه لا يسلمه اي لا لا يخذله في في الموقف الذي يحتاج منه الى المعونة قال ومن كان في حاجة اخيه كان الله في حاجته. اي
21:52كلما كان المؤمن احرص على قضاء حوائج الاخوان ومعاونتهم كان الله في حاجته. لان الجزاء من جنس العمل ومن فرج عن مسلم كربة اي من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة والكربة هي الشدة
22:12الضائقة. ومن ستر مسلما ستره الله. ستر مسلما اي عمل على عدم فظحه اه اه اشهار مثلا خطيئته على ستره وناصحه وعمل على كفه مثلا عن المعصية دون ان يشهره و
22:42والستر مطلوب. والله سبحانه وتعالى يحب الستر. ولا يصار الى الفظيحة الا في اه اضيق الدرجات عندما لا يحصل اه معالجة ما في الشخص من فساد الا باشهار امره وفضحه حتى يرتدع الناس فيصار الى ذلك والا الاصل في في مثل ذلك الستر
23:12والعمل على معالجة الذنب والخطيئة بين الانسان وبين اه المخطئ او في حدود ضيقة جدا لا ان تشاع الامور وتشهر وتعلن قال ومن ستر مسلما ستره الله يوم وما القيامة؟ نعم. قال رحمه الله تعالى باب اعن اخاك ظالما او مظلوما
23:42انس بن مالك رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انصر اخاك ظالما او مظلوما قالوا يا رسول الله هذا ننصره مظلوما. فكيف ننصره ظالما؟ قال تأخذ فوق يديه. قال باب اع اخاك
24:02ظالما او مظلوما ومعنى اعن اي انصر اخاك ظالما او مظلوما انصر اخاك ظالما او مظلوما. انصره مظلوما واظحا. بان تعاونه بفكه ممن ظلمه وتخليصه من ظلمه. واما اعانته ظالما بكفه عن الظلم ومنعه عنه. وقد اورد رحمه الله تحت هذه
24:32ترجمة حديث انس ابن مالك رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انصر اخاك ظالما او مظلوما وجاء في بعض روايات الحديث اعن اخاك ظالما او مظلوما وبه بوب رحمه الله اه للترجمة. انصر
24:52ظالما او مظلوما قالوا يا رسول الله هذا نصره مظلوما ايوه نعرفه واضح فكيف نصره ظالما فنصره ظالما قال تأخذ فوق يده اي تكفه عن الظلم وتحجزه عنه وتمنعه من فعله نعم
25:12قال رحمه الله تعالى باب الظلم ظلمات يوم القيامة. عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه انه قال الظلم ظلمات يوم القيامة. قال باب الظلم ظلمات يوم القيامة
25:32الظلم اي ما يقع من العبد من ظلم في هذه الحياة الدنيا يكون عليه ظلمات يوم القيامة يعني يتحول ظلمه الى ظلمات يتحول ظلمه الى ظلمات يوم القيامة يغشى بصره ولا يهتدي الى طريقه
25:52الظلم ظلمات يوم القيامة. واورد حديث ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الظلم ظلمات يوم القيامة. وجاء لفظ الترجمة مطابقا للفظ الحديث نعم. قال رحمه الله تعالى باب من كانت له مظلمة عند الرجل فحللها له. هل يبين مظلمته
26:22نعم. عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كانت له مظلمة لاحد من او شيء فليتحلله منه اليوم قبل الا يكون دينار ولا درهم. ان كان له عمل صالح اخذ منه بقدر مظلمته
26:42وان لم تكن له حسنات اخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه. قال باب من كانت له مظلمة عند رجل. من كان له مظلمة عند رجل فحلله. فحلله هل يبين مظلمته؟ اي هل يبين
27:02له مظلمته وهذه الترجمة عقدها رحمه الله تعالى في بيان صفة من المظلمة التحلل من المظلمة. والمظلمة قد تكون متعلقة بالاموال الاموال لا بد ان تعادل اصحابها وتؤدى الى اهلها او يطلب منهم العفو
27:32واما ما يتعلق بالاعراض مثلا من غيبة او نميمة او سخرية او استهزاء او غير ذلك فان اخباره بما حصل منه تفصيلا ربما يترتب عليه مزيد شر لو اخبره بما حصل منه تفصيلا ربما ترتب عليه مزيد شرع ولهذا قال بعض اهل العلم ان
28:02مثل ذلك يتحلله اجمالا يقول لها ارجو ان تعفو عني اسأت في حقك اخطأت في حقك فيتحلله اجمالا ويكثر من الدعاء له. والثناء عليه بالخير حتى كن هذا معوظا عن ذاك. عما كان منه من غيبة او استهزاء او غير ذلك. فيتحلله اجمالا يطلب العفو منه
28:32دون تفصيل ويثني عليه آآ خيرا في المجالس عوضا عن الثناء عليه بالشر الذي كان وقع منه ويكثر من اه الدعاء له ويرجو الله سبحانه وتعالى ان يكفر عنه وان يعفو عنه ما كان منه. قال
28:52ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كانت له مظلمة لاحد من عرض او شيء فليتحلله منه اليوم قبل الا يكون دينار ولا درهم. اليوم ثمة الدنانير والدراهم حتى من كان
29:12مثلا اخذ حقوقه للناس ظلما وصدق مع الله في التوبة يهيأ الله له من الاسباب والوسائل لقضاء الحقوق لاهلها اذا صدق مع الله جل وعلا. اما غير المبالي ولا مكترث فانه يلقى آآ ربه يوم القيامة
29:32هو يحمل هذه الحقوق والمظالم ثم تقتص من حسناته. ويأخذها يأخذها المظلومون من حسنات هذا الظالم يوم القيامة. قال قبل الا يكون دينار ولا درهم. ان كان له عمل صالح
29:52اخذ منه بقدر مظلمته. وان لم تكن له حسنات اخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه. هذا الحديث مثل اه الحديث المشهور وهو في صحيح مسلم حديث ابي هريرة المشهور بحديث المفلس. قال عليه الصلاة والسلام اتدرون ما المفلس؟ قالوا المفلس
30:12من لا درهم له ولا متاع. قال ان المفلس من امتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وصدقة. ويأتي وقد ضرب هذا وقذف هذا وسفك دم هذا اه اه يؤخذ نعم قال
30:32فيؤخذ من حسناته فيعطون. فان فنيت حسناته قبل ان ان يقضى ما عليه اخذ من سيئاتهم فطرحت عليه فطرح في النار وهذا فيه ان القصاص على المظالم يوم القيامة يكون بالحسنات والسيئات. نعم. قال
30:52رحمه الله تعالى باب اثم من ظلم شيئا من الارض. عن سعيد بن يزيد رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من ظلم من الارض شيئا طوقه من سبع اراضين. نعم. وعن ابن عمر رضي
31:12الله عنهما انه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من اخذ من الارض شيئا بغير حقه خسف به يوم القيامة الى اتبعي اراضين قال باب اثم من ظلم شيئا من الارض. اثم من ظلم شيئا من الارض اي ولو كان شيئا قليلا
31:32لهذا جاء في بعض روايات الحديث من ظلم شبرا والشبر مسافة قصيرة وقليلة جدا من ظلم شيئا من الارض وشبرا من الارض طوقه يوم القيامة من سبع اراضين. طوقه يوم القيامة من سبع اراضين
31:52اورد رحمه الله حديث سعيد بن زيد قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من ظلم الارض شيئا وفي رواية طوقه من سبع اراضين. ظلم شيئا اي غصبه واخذه بغير حق ولو كان مقدار شبر
32:12ولو كان مقدار شبر والعلماء رحمهم الله يقول ينبغي ان ينتبه لذلك اهل الاملاك اهل العقارات اهل المزارع لا يستهين لا يستهين بهذا الامر ولو كان شيء قليل. ولو كان شبرا واحدا ولو كان شيئا قليلا لا يستهين به
32:32لان الظلم ظلمات يوم القيامة. فمن ظلم ولو كان مقدار شبر مسافة قليلة جدا طوقه من سبع اراضين طوقه من سبع راضين ان يأتي هذا الذي ظلمه طوق على عنقه من مسافة سبع اراضين ولعل مما يوضح ذلك الرواية
32:52الاخرى في حديث ابن عمر قال من اخذ من الارض شيئا بغير حقه خسف به يوم القيامة الى سبع اراضين. واذا خسف به يوم القيامة الى سبع اراضين كانت هذه كلها طوق. كانت كلها طوق على عنقه
33:12وهذا كله خزي له. خزي له على الظلم ولو كان مقدار شبر. ولو كان مقدارا يسيرا قليلا ورأوا الحديث الاول هو سعيد ابن زيد احد العشرة المبشرين بالجنة قد جاء في صحيح مسلم
33:32ان امرأة يقال لها اروى كانت جارة لا ادعت عليه في داره. ادعت على سعيد ابن زيد في داره انه اخذ شيئا من ارضها من دارها. وشكته الى الوالي. فقال رضي الله عنه
33:52وكيف اخذ شيئا من دارها وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من ظلم الارض شيئا ان طوقه من سبعة اراضين. كيف اخذ؟ وهذا يبين لنا المكانة العلية للصحابة في عظم انتفاعهم واستفادتهم من
34:12الرسول الكريم عليه الصلاة كيف اخذ يقول وانا سمعت هذا الحديث؟ كيف اخذ وقد سمعت هذا الحديث؟ ثم دعا على تلك المرأة ان يعمي الله بصرها وان يقتلها في ارضها. فكف بصرها وكانت تقول اصابتني دعوة
34:32وتسعين وكانت تمشي في في دارها فسقطت في بئر وماتت وكانت آآ موتتها في دارها كما دعا عليها وهذا فيه ايضا ان دعوة المظلوم لا ترد وليس بينها وبين الله حجاب
34:52وفي الحديث اتق دعوة المظلوم فانه ليس بينها وبين الله حجاب. الشاهد ان سعيد رضي الله عنه قال كيف اخذ من دارها وانا سمعت هذا الحديث كيف اخذ وقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من ظلم من الارض شيئا طوقه من سبعة اراضين
35:12وفي هذا الحديث ان الاراضين سبع مثل السماوات في هذا الحديث ان الاراضين سبع سبع اراضين السماوات وهذا دل عليه القرآن في اخر اية من سورة الطلاق قال الله تعالى الله الذي خلق سبع سماوات ومن
35:32الارض مثلهن والمثلية هنا في العدد. ليست في الارتفاع ليست الارض مثل السماوات والارتفاع ولا في الهيئة ولا في منظر ولا في السعة المثلية هنا في العدد. قال مثلهن اي سبع عددهن سبع مثل عدد السماوات
35:52نعم. قال رحمه الله تعالى باب اذا اذن انسان لاخر شيئا جاز وعنه رضي الله عنه انه مر بقوم يأكلون تمرا فقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينهى عن الاقران
36:12الا ان يستأذن الرجل منكم اخاه. قال باب اذا اذن انسان لاخر شيئا جاز. يعني اذا اذن له في حق من حقوقه جاز ان يأخذ ولا يكون حينئذ ظالما. لانه اذن له. فاذا اذن له في شيء من حقوقه من مال او طعام وغير ذلك جاز له
36:32وان يأخذه ولا يكون حينئذ ظالما. واورد حديث ابن عمر رضي الله عنهما انه مر رضي الله عنه بقوم يأكلون تمرا فقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينهى عن الاقران كان يذهب
36:52اي ان يقرن الاكل بين التمرتين. يأخذ تمرتين ومن حوله يأخذ على واحدة واذا انتهوا يكون اكل ضعف الذي اكله. يكون اكل ضعف الذي اكل واذا كان يأخذ حبتين من التمر حبتين حبتين
37:12على واحدة واحدة اذا انتهى التمر يكون اكل الضعف. زاد عليهم بالضعف. فهذا نهى عنه النبي عليه الصلاة والسلام لان فيه تعدي نهى عنه عليه الصلاة والسلام لان فيه تأدي الاصل ان يأكل مثلهم على واحدة واحدة فنهى
37:32عن الاقران الا ان يستأذن رجل منكم اخاه. الا ان يستأذن الرجل منكم اخاه ان اذن له جاز له ذلك. ان اذن له له ذلك فالنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الاقران لهذا السبب حتى لا يكون من الانسان ظلم لاخيه في الطعام الذي
37:52لما لهم نعم. قال رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى وهو الد الخصام. عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان ابغض الرجال الى الله الالد الخصم. قال باب قول الله تعالى
38:12وهو الد الخصام الد من اللدد وهو شدة الخصومة وهذا امر يبغظه الله سبحانه وتعالى وشدة الخصومة من اولع بها في الغالب يظلم الاخرين. تكون خصومته فيها تجني عليهم. وبغي وظلم
38:32عدوان والله سبحانه وتعالى يبغض ذلك. كما في الحديث الذي ساقه المصنف تحت هذه الترجمة عن ام المؤمنين عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان ابغض الرجال الى الله الالد الخاصين. الالد الخصم نعم
38:52قال رحمه الله تعالى باب اثم من خاصم في باطل وهو يعلمه. عن ام سلمة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم انه سمع خصومة بباب حجرته فخرج اليهم فقال انما انا بشر وانه يأتيني الخصم
39:12فلعل بعضكم ان يكون ابلغ من بعض فاحسبوا انه صدق فاقضي له بذلك فمن قضيت له بحق مسلم فانما هي قطعة من النار فليأخذها او فليتركها. قال باب اثم من خاصم في باطل وهو يعلمه. يعلم انه مبطل
39:32او ليس صاحب الحق ويخاصم. مثلا يعلم ان هذه الارض ليست له. ويخاصم ويدعي ويكذب ويفجر في الخصومة حتى تكون هذه الارض له وهو يعلم اصلا انها ليست له وليس له فيها اي حق. هذه الترجمة في
39:52ذلك اورد حديث ام المؤمنين ام سلمة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم انه سمع خصومة بباب فخرج اليهم فقال انما انا بشر. انما انا بشر وانه يأتيني الخصم
40:12فلعل بعضكم ان يكون ابلغ من بعض. وفي بعض رواية الحديث الحن بالحجة من بعض. يعني عنده طلاقة في لسان وحسن التعبير وبعضهم قد يكون عنده الحق له لكن ما يحسن ان يتكلم ولا يحسن ان ان يبين والاخر ليس
40:32عقله لكن لسانه يحسن الكلام ويحسن التعبير ويحسن لف الكلام الى اخره. فيقول لعل آآ بعضكم آآ اه لعل بعظكم ان يكون ابلغ من بعظ ابلغ اي في الكلام وفي التعبير. ولو
40:52ربما ايضا في لي الكلام تصفيفه بحيث يكون منه اه مثلا تخفية او اغفال الحقيقة عن الحاكم او عن القاضي بلين للكلام وطريقته في عرض الامور وكذبة مثلا وفجوره في في الخصومة قال فلعل بعضكم ان يكون ابلغ من بعض فاحسب
41:22انه صدق ويكون في الحقيقة كاذب فاجر في خصومته احسب انه صدق فاقضي له بذلك اقضي له بذلك هل اذا قظى له بذلك اصبح حقا له؟ لانه قظى له بذلك؟ قال فمن قظيت له بحق مسلم
41:42فانما هي قطعة من النار. فمن قضيت له بحق مسلم فانما قضيت له فانما هي قطعة من نار. يعني كون انسانة خصك من المحكمة بان الارض له هذا لا ينجيه يوم القيامة اذا كان يعلم ان الارظ ليست له. اذا اخذ صك من المحكمة ان
42:02الفلانية لفلان وصدر حكم من القاضي بذلك. بناء لما يحكم القاضي بما امامه. وربما يكون فجر وفي الخصومة عند القاضي او كذب او حلف ايمان فاجرة وكاذبة فكونه صدر صك بان هذه الارض له لا ينجيها
42:22يوم القيامة انما هي قطعة من النار. انما هي قطعة من النار فليأخذها او فليتركها. هل هذا تخيير فليأخذها او ليتركها هذا للتهديد والوعيد. هذا ليس للتقييد وانما هو للتهديد والوعيد
42:42فليأخذها ان كان لا يبالي بهذه العقوبة وليتركها رجاء لسلامته ونجاته من عقوبة الله وسخطه فقوله فليأخذها او فليتركها هذا ليس بالتخيير وانما هو للتهديد والوعيد نعم قال رحمه الله تعالى باب قصاص المظلوم اذا وجد مال ظالمه. عن عقبة ابن عامر رضي الله عنه انه قال قلنا
43:12النبي صلى الله عليه وسلم انك تبعثنا فننزل بقوم لا يقرون فما ترى فيه؟ فقال لنا اذا نزلتم فامر لكم بما ينبغي للضيف فاقبلوا. فان لم يفعلوا فخذوا منهم حق الضيف. قال باب قصاص المظلوم اذا
43:32وجد ما لا ظالمه. اذا وجد مال ظالمه يعني هل له ان يأخذ من مال ظالمه؟ في حدود الذي له عند هذا الظالم هل له ذلك يأخذه خلسة او خفية؟ او ليس له ذلك. واورد رحمه
43:52الله حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه قال قلنا للنبي صلى الله عليه وسلم انك تبعثنا فننزل بقوم لا يقرون اي لا يضيفون لا يقرون فما ترى فيه. فما ترى فيه
44:12والقرى هنا يراد به القراء الواجب. عندما يأمر الانسان على قرية قرية ليس فيها محلات للبيع ولا فيها اماكن للطعام ويصل الى القرية وهو باشد ما يكون من الجوع حاجة الى الطعام ثم لا يقرونه وقراءة واجب قراءة ضيف واجب. قال لا يقولون فقال لنا
44:42ان نزلتم بقوم فامر لكم بما ينبغي للضيف فاقبلوا فان لم يفعلوا فخذوا منهم حق الضيف. فخذوا منهم حق الضيف قيل ان هذا انما هو خاص بالمضطر يعني الذي بلغ به الامر حد الضرورة
45:02وقيل ان هذا خاص بالعمال الذين يبعثهم النبي صلى الله عليه وسلم لجباية الزكاة وجمعها. وآآ قد يستفاد ذلك من قوله انك تبعثنا انك تبعثنا اي عمالا في جباية الزكاة او نحو ذلك نعم
45:22قال رحمه الله تعالى باب لا يمنع جار جاره ان يغرز خشبة في جداره. عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يمنع جار جاره ان يغرز خشبة في جداره ثم قال ابو هريرة رضي الله
45:42عنه ما لي اراكم عنها معرضين؟ والله لارمين بها بين اكتافكم. قال لا يمنع جار جاره ان يغرز خشبة في جدال هذه من الحقوق التي تكون بين الجيران اذا احتاج لاشياء يسيرة مثل ان يغرز خشب او يدق مسمارا
46:02او آآ شيء من هذا القبيل لا يمنعه من ذلك لان هذه من آآ الحقوق التي ينبغي ان تكون بين الجيران بل مقام آآ آآ الجيرة اعظم واكبر من ان يمنعه ان يغرز خشبة او ان يدق مسمارا او نحو ذلك من الاشياء اليسيرة
46:22قال عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يمنع جار جاره ان يغرز خشبة في ادارة ان يغرز خشبة في جداره. اي هذه امور يسيرة امور سهلة ما ينبغي له آآ ان يمنعه اذا اراد ان يغرس
46:42فشبع وندق مسمارا او نحو ذلك من اه الاشياء اليسيرة. جاء في سنن ابي داوود ان ابا هريرة لما ذكر لهم ذلك نكسوا رؤوسهم نكسوا رؤوسهم لما ذكر لهم هذا الكلام. فقال ابو هريرة ما لي اراكم عنها
47:02ما بين ما لي اراكم عنها معرضين لما قال لهم هذا الكلام نكس رؤوسهم شعر ان عندهم شيء من الاعراض عن عن ذلك قال ما لي اراكم عنها معرضين؟ والله لارمين بها بين اكتافكم. والله لارمينا بها بين
47:22بها الضمير يعود على ماذا؟ يحتمل ان يعود على المقالة التي قالها لارمينها بين اكتافكم هذا كلام النبي وهذا قوله ووظعته بينكم وحجة عليكم. ها هو الكلام سمعتموه والقيت بينكم وانتم تسمعون كلام
47:42النبي صلى الله عليه وسلم او يكون الضمير يعود على الخشبة. او يعود او يكون الظمير يعود على الخشبة قال او لالقين بين اكتافكم اي الخشبة لالقينها بين اه اكتافكم
48:02اي ما دام منعتم هذا الحق الذي جاء في السنة القيها بين اكتافكم اعلاما لكم بانكم ضيعتم هذا الحق وفرطتم في هذا اه الواجب الذي جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم اه فيه هذا الحديث لا يمنع جار جاره ان يغرز خشبته في
48:22داره او خشبة في جداره نعم. قال رحمه الله تعالى باب افنية الدور والجلوس فيها والجلوس على الصعودات عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اياكم والجلوس على الطرقات فقالوا
48:42ما لنا بد انما هي مجالسنا نتحدث فيها قال فاذا ابيتم الا المجالس فاعطوا الطريق حقها قالوا وما حق الطريق قال غض البصر وكف الاذى ورد السلام وامر بالمعروف ونهي عن المنكر. قال باب
49:02افنية الدور والجلوس فيها والجلوس على الصعودات. اي الصعيد من الارظ. هل ذلك او ليس له ذلك ان يجلس في الفناء بحيث يرى الذاهب والرائح وايضا الصعودات في الطرقات هل له ان يجلس؟ قال عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه
49:29وسلم قال اياكم والجلوس على الطرقات. اياكم والجلوس على الطرقات. نهي عن ذلك. نهى عن الجلوس الطرقات فقالوا ما لا نبد هي مجالسنا نتحدث فيها يعني الاخ يلقى اخاه في الطريق فيحتاج ان يقف معه ساعة او او نصف ساعة
49:53او دقائق او نحو ذلك يتحدث مع اخيه ما لا نبد. مجالسنا ما لا نبد اي بحاجة الى اه الى ذلك قال اياكم والجلوس على الطرقات فقالوا ما لنا بد انما هي مجالسنا نتحدث فيها. فقال عليه
50:13الصلاة والسلام فاذا ابيتم الا المجلس فالاصل ان الانسان لا يجوز لكن ان ابى الا ان يجلس فله ذلك لكن بشروط ان يعطي الطريق حقه قال عليه الصلاة والسلام فاعطوا الطريق حقها. وقوله اعطوا الطريق حقها
50:33هذا قاعدة من قواعد الشريعة الجامعة الفاذة فيما يتعلق بالطرق اعطوا الطريق حقها وما ذكر عندما قال عندما قال وما حق الطريق؟ قال غض البصر وكف الاذى ورد السلام وامر
50:50معروف ونهي عن المنكر هذا ليس للحصر. هذا امثلة لاهم ما يكون. من هذا الباب اعطاء الطريق حقه لكن ليس حاصرا. فقوله اعطوا الطريق حقه هذه قاعدة جامعة. تتناول كل امر يتعلق
51:10من ذلكم آآ قوله مثلا كف الاذى كم يدخل تحت قول كف الاذى من معالي؟ كم يدخل تحته من من معاني كف الاذى انظر الان فيما يتعلق بالسيارات والمصايب التي تحصل فيها مثلا الوقوف الخاطئ
51:30او مثلا رفع الاصوات المزعجة بالمنبه او مثلا السرعة العالية او غير ذلك من امور كل ذلك يدخل في اه قوله كف الاذى كف الاذى لانه من حق الطريق ان يكف الاذى اذى الطريق
51:50فالسرعة اذى فالاصوات العالية اذى التهور في قيادة السيارات اذى كم يترتب على ذلك من اظرار على الناس فهذه قاعدة فاذة جامعة عظيمة تستوعب كل ما ينبغي ان يكون عليه المسلم فيما يتعلق بالطريق من
52:10طاء الطريق حقه. وما ذكر من هذه الخمس ليست على وجه الحصر وانما هي ذكر لاهم ما يكون من حقوق الطريق نعم. قال رحمه الله تعالى باب اذا اختلفوا في الطريق الميتا. عن ابي هريرة رضي الله عنه انه
52:30وقال قضى النبي صلى الله عليه وسلم اذا تشاجروا في الطريق الميتاء بسبعة اذرع. قال باب اذا اختلفوا وفي الطريق الميتا الميتا يعني التي للجميع الطريق الميتاء التي للجميع يطرقها الجميع الارض الرحبة
52:50الواسعة والتي الجميع يمشي فيها ويطرقها الجميع يقال لها الارظ الميتة وهي التي تكون عامة الناس اذا اختلفوا في الطريق الميتة كيف يحكم؟ قال عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قضى النبي صلى الله عليه
53:10وسلم اذا تشاجروا في الطريق الميت بسبعة اذرع بسبعة اذرع طريق الميتاء الرحبة من الارض والسعة من الارض تكون طريق الجميع يمشي فيها ويتحرك فيها وتكون بين البيوت. فاذا حصل تخاصم فيها تخاصم فيها
53:30فالنبي صلى الله عليه وسلم قضى كما في هذا الحديث بسبعة اذرع قضى عليه الصلاة والسلام بسبعة اذرع ان يكون القضاء في ذلك لا يتجاوز ذلك. نعم. قال رحمه الله تعالى باب وفي هذا الحديث قوله في الطريق
53:50الميتة اذا تشاجر في الطريق الميتة نبه الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى ان اه فهذه اللفظة زادها المستملي احد رواة الصحيح صحيح البخاري ولم يتابعه عليها احد ولا ام يتابعه عليها احد؟ قال وليست بمحفوظة في هذا الحديث انفرد فيها اه المستولي المستملي ولم يتابعه عليها بقية اه
54:20الرواة نعم. قال رحمه الله تعالى باب النهي عن النهبة والمثلى. عن عبد الله بن يزيد الانصاري رضي الله عنه انه قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النهبة والمثلى اولا الترجمة في في الاصل
54:40باب النهي عن النهبة بغير اذن صاحبه. هكذا في الاصل بغير اذن صاحبه. باب النهي عن النهبة بغير اذن صاحبه والمراد بصاحبه اي صاحب الشيء المنهوب. والمراد بالنهبة اخذ المال او نحوه عنوة او عنوة
55:00وغصبا ويأخذه دون ان يستأذن من من صاحب في الترجمة في بيان حكم ذلك واورد حديث عبد الله ابن يزيد الانصاري قال نهى النبي عليه الصلاة والسلام عن النهبة والمثلى. والنهبة
55:20من الانتهاب وهو اخذ المال عنوة وغصبا وهذا من الكبائر. هذا من كبائر الذنوب لانه ظلم وتعدي على اموال الاخرين والمثلى اي التمثيل بالانسان اما بفقع عينه او بقطع شيء من اطرافه
55:40او بتر قدمه او نحو ذلك. وهذا من كبائر الذنوب وعظائم الاثام. وهذه الترجمة في النهي عن النهبة وورد فيها هذا الحديث وقد ذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم امرين من كبائر الذنوب وهما
56:00النهبة والمثلى نعم. قال رحمه الله تعالى باب من قاتل دون ماله. عن عبد الله ابن عمرو رضي الله الله عنهما انه قال سمعت رسول الله سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من قتل دون ماله فهو شهيد
56:20قال باب من قاتل دون ماله هل له ان يقاتل دون ماله؟ والجواب نعم دلت النصوص انه له ان يقاتل يدافع حتى يحفظ ما له من ان ينتهب وان يؤخذ منه عنوة ولو قتل وهو يدافع عن ماله فهو شهيد كما جاء في الحديث الذي ساقه
56:40المصنف من حديث عبدالله ابن عمرو ابن العاص رضي الله عنهما نعم. قال رحمه الله تعالى باب اذا فسرق اذا كسر قصعة او شيئا لغيره. عن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان عند بعض نسائه
57:00فارسلت احدى امهات المؤمنين مع خادم بقصعة فيها طعام فضربت بيدها فكسرت القصعة فضمها وجعل فيها طعام وقال كلوا وحبس الرسول والقصعة حتى فرغوا. فدفع القصعة الصحيحة وحبس المكسورة. قال باب
57:20اذا كسر قصعة او شيئا لغيره اي فما الحكم في ذلك؟ والحديث الذي ساقه يدل على الان مع انه يضمن المثل اذا كسر قصعة لغيره او شيئا لغيره فانه يضمن اه المثل واورد
57:40حديث انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان عند بعض نسائه. وجاء في بعض الروايات ما يدل على انها عائشة رضي الله عنها فارسلت احدى امهات المؤمنين وهي زينب بنت جحش رضي الله عنها مع خادم بقصعة فيها طعام والطعام كان حيسا
58:00والحيث يصنع من التمر والدقيق والسمن فضربت بيدها فكسرت القصعة ضربت بيدها فكسرت القصعة اي عائشة رضي الله عنها ضربت بيدها القصعة التي في يد الخادم عندما علمت ان طعام من جارتها زينب ضرتها وجارتها زينب فكسرت القصعة وهذا من باب الغيرة والمراح
58:30تحصل احيانا عندها شيء اه من ذلك فكسرت القصعة فكيف كان تعامل النبي عليه الصلاة والسلام انظر سبحان الله كمال خلقه وجمال ادبه وعظم سكونه وطمأنينته صلوات الله وسلامه عليه فظمها يعني اتى الى القصعة وظمها رد اطرافها بعظها الى بعظ وجمع فيها الطعام
59:00جمع فيها الطعام ما تكلم بشيء قام الى القصعة واخذها وضم اطرافه الى بعض وجعل فيها الطعام وقال كلوا قال كلوا وحبس الرسول والقصعة. الرسول الخادم الذي جاء يحمل قصعة قال انتظر لا تذهب. حبسه اي طلب منه
59:20هل ينتظر؟ حتى فرغوا من الاكل فدفع القصعة الصحيحة التي في دار عائشة. القصعة الصحيحة دفعها الى الخادم وحبس المكسورة لانه ظمن عائشة المثل قصعتها ارسلها لزينب. وبقيت لعائشة رضي الله عنها القصعة المكسورة. وعلاج بهدوء
59:45بدون انفعال ولا اصوات ولا غضب وانما بهدوء وعلاج يعني شافي ووافي آآ المسألة وهذا من كمال خلق النبي عليه الصلاة والسلام وجمال ادبه. اما مثل هذا الموقف عند كثير
1:00:05كثير من الناس لو حصل مثل هذا يحصل امور لا لا تحمد ربما بعضهم يتعامل في مثل هذا الموقف ضرب الشديد او التعنيف الشديد او القسوة او ربما بعضهم يطلق واشياء من هذا
1:00:25قديم لكن هذا مثال عظيم من الامثلة الكثيرة في الخلق الرفيع الذي كان عليه نبينا عليه صلوات الله وسلامه وبركاته ونسأل الله الكريم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان اذا علما وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين وان يغفر لنا ولوالدينا
1:00:55ولمشايخنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات. اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بين وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا. اللهم متعنا باسماعنا
1:01:15قارن وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثارنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في دينك ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك
1:01:35واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين