(77) شرح صحيح مسلم | كتاب الصيام (1) | ح(1079) | أ.د.سعد الخثلان
0:00تأملوا ايها الاخوة هذا الحديث العظيم من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين. يعني اذا رأيت من نفسك الحرص على التفقه وفي دين الله عز وجل فهذه امارة ان شاء الله على انه اريد بك الخير
0:16الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهديه واتبع سنته الى يوم الدين اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم
0:31اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا مساك اللهم علما نافعا ينفعنا ربنا اكرمنا لدنك رحمة وهيئ لنا من امرنا رشدا. هذا هو الدرس السابع والسبعون في شرح صحيح مسلم. في هذا اليوم الثلاثاء الثاني والعشرين من شهر شعبان من عام الف واربع مئة
0:47اربعة واربعين للهجرة وكنا قد اعلنا عن ان تعليق سيكون على كتاب الصيام من صحيح مسلم وكتاب الصيام من صحيح مسلم هو طويل لكن الامام مسلما كما مر معنا في الدروس السابقة
1:09يذكر الرواية الصحيحة ثم يتبعها بروايات كثيرة واحيانا تكون متابعات واحيانا من باب التنبيه على ضعفها فالروايات المتكررة سنكتفي منها برواية واحدة الا اذا كان فيها زيادة اشرنا اليها وآآ
1:30وبهذا ان شاء الله ننتهي يعني من كتاب الصيام الاسبوع القادم اذا سرنا بهذه الطريقة ليس الطريقة السابقة الطريقة السابقة نأخذ كل رواية نشرحها لكن حتى ننهي كتاب الصيام سنكتفي بالرواية الاولى
1:46واما الرواية الاخرى التي بمعناها آآ اه تكفي عنها او تغني عنها الرواية الاولى والامام مسلم في هذا الكتاب لم يرتبه على منهجية معينة وآآ فتارة يأتي فضائل رمضان ثم تارة ثم بعد ذلك ينتقل الاحكام
2:09لرؤية الهلال ثم لبعض الاحكام ثم اه يتكلم عن اه يعني بعض الفضائل ثم الصوم في السفر ثم يرجع لصيام التطوع ثم يرجع لفظائل الصوم فليس هناك يعني منهجية واظحة في الترتيب
2:30لكن سنسير على ترتيب الامام مسلم لان لان هذا الدرس هو في التعليق على صحيح مسلم فسنسير على ترتيبه ولذلك البخاري في آآ التبويب والتراجم اجود ولذلك يقال فقه البخاري في تراجمه
2:50وان كان الامام مسلما في سرد الروايات ايضا متميز في هذا ولكل منهما طريقته قال كتاب الصيام والامام مسلم لم يترجم الاحاديث وانما الذي ترجم هو النووي والذي اتى بالتراجم
3:11كتاب الصيام والصيام معناه في اللغة الامساك وهذه المادة تعني الامساك ومنه قول الله تعالى عن مريم قالت اني فقوا لي اني نذرت للرحمن صوما فلن اكلم اليوم انسيا صوما يعني امساكا
3:33عن الكلام ومنهم قول الشاعر خيل صيام واخرى غير صائمة تحت اللجاج واخرى تعلك اللجما خير الصيام يعني ممسكة عن الصهيل فهذه المادة تعني الامساك واما شرعا فهو التعبد لله عز وجل
3:52بالامساك عن الاكل والشرب وسائر المفطرات من طلوع الفجر الى غروب الشمس هذا احسن ما قيل في تعريفه. فلا بد من اضافة كلمة التعبد لانه لو كان امساكا من غير تعبد
4:09فلا يعتبر صوما شرعا قال باب فظل شهر رمظان وابتدأ المؤلف هذا الباب بحديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا جاء رمظان فتحت ابواب الجنة وغلقت ابواب النار وصفدت الشياطين
4:39وقوله اذا جاء رمضان وايضا جاء في الحديث الاخر من صام رمظان فيه دليل على انه لا بأس بان يقال رمظان من غير اظافة كلمة شهر وفيه رد على من قال لا يقال رمضان وانما يقال شهر رمضان
5:00ويستدلون بما يروى حديثا لا تقولوا رمظان فان رمظان من اسماء الله ولكن هذا الحديث اخرجه البيهقي وحديث ضعيف بل منكر لمخالفته الاحاديث الصحيحة ورمضان ليس من اسماء الله واسماء الله
5:23يتضمن الكمالات فكل اسم يتضمن كمالا رمظان ليس من اسماء الله قطعا والتعبير ايضا برمضان من غير اضافة شهر جاء في بعض الاحاديث ومنها هذا الحديث وحديث من صام رمظان
5:41ثم اتبعه ستة من شوال كان كصيام الدهر كله وما جاء في معناه وعلى ذلك فلا بأس بان يقال رمظان من غير ان يقرن ذلك بكلمة شهر قال فتحت ابواب الجنة. وابواب الجنة ثمانية
6:02ومنها باب الريان الذي يختص به الصائمون ولكنها ابواب عظيمة جدا ما بين مصراع كل باب وباب مسيرة اربعين عاما ابواب عظيمة جدا فابواب الجنة ثمانية وابواب النار سبعة لها سبعة ابواب
6:28فتفتح ابواب الجنة اذا دخل شهر رمظان وتغلق ابواب النار اذا دخل شهر رمظان وذلك ترغيبا للصائمين لكي يستكثروا من الاعمال الصالحة ومن الطاعات ويكف عن المعاصي ففيه تشجيع لهم
6:56على الاقبال على الطاعات لكون ابواب الجنة قد فتحت والكف عن المعاصي فان ابواب النار قد اغلقت ففي هذا الشهر من كل عام تفتح ابواب الجنة الثمانية وتغلق ابواب النار السبعة
7:20من دخول شهر رمظان الى انتهائه قال وصفدت الشياطين صفدت جاء في بعض الروايات مردة الشياطين فيكون التصفيد للمردة فقط وليس لجميع الشياطين فلا يخلصون الى ما كانوا يخلصون اليه من قبل
7:47ولا يرد على هذا ان من الناس من يزداد فسقه وتكثر سيئاته في رمضان لان العبرة بالاعم الاغلب والاعم الاغلب على المسلمين ان الخير يكون منهم اكثر واقبالهم على الطاعة يكون اكثر
8:06وكفهم عن المعاصي اكثر من من غير رمضان من شهور العام فالعبرة بالاغلب وهل المراد تصفيد جميع الشياطين التي تظل بني ادم؟ الجواب لا وانما فقط المردة واما غير المردة قد يحصل منهم اظلال للخلق
8:28وهذا امر واقع قد يكون منهم اضلال ووسوسة للخلق. لكن الذي يصفد انما هم المردة فلا يخلصون الى ما كانوا يخلصون اليه في غير رمضان فهذه الامور الثلاثة من خصائص هذا الشهر
8:45انه تفتح فيه ابواب الجنة وتغلق فيه ابواب النار وتصفد فيه الشياطين ثم ساق المصنف الحديث برواية اخرى اذا كان رمظان فتحت ابواب الرحمة والمراد بالرحمة الجنة كما قال الله تعالى في الحديث القدسي انت رحمتي ارحم بك من اشاء
9:07وغلقت ابواب جهنم وسلسلة الشياطين وهو بمعنى الحديث السابق ننتقل بعد ذلك الى باب وجوب صوم رمضان لرؤية الهلال والفطر لرؤية الهلال وانه اذا غم في اوله او اخره كملت عدة الشهر ثلاثين
9:22تاق المصنف حديث ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تصوموا حتى تروا الهلال ولا تفطروا حتى تروه فان اغمي عليكم فاقدروا له لا تصوموا حتى تروا الهلال
9:37ولم يقل حتى يهل الهلال وهذا يدل على ان المعتبر هو الرؤية ونظير ذلك قول الله عز وجل وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر
9:52ولم يقل حتى يطلع الفجر وانما حتى يتبين لكم وقوله فان اغمي عليكم اغمي نائب فاعل آآ لظمير مستتر يعود على الهلال هلال الشهر فالاغمي هلال الشهر وفي الرواية الاخرى فان غبي عليكم وفي لفظ لفظ فان غم عليكم
10:19ومعناها متقارب فاقدروا له قيل ان معنى فاقدروا له يعني ضيقوا عليه بان يجعل شهر شعبان تسعة وعشرين يوما وهذا هو المشهور من مذهب الحنابلة ولذلك قالوا انه يصام يوم الثلاثين من شعبان اذا حال دون رؤية الهلال غيب وتر
10:44بل ان المتأخرين من فقهاء الحنابلة قالوا ان ذلك واجب استدلالا بفعل ابن عمر وآآ ولم يروا ان ذلك هو يوم الشك قالوا ان يوم الشك ويوم الثلاثين اذا كان الجو صحوا
11:02وهذا قول مرجوح والقول الراجح ان يوم الشك هو يوم الثلاثين اذا حال دون رؤية هلال غيم او قتر وانه لا يجوز صيام ذلك اليوم لانه هو يوم الشك كما قال عمار ابن ياسر
11:18من صام اليوم الذي يشك فيه فقد عصى ابا القاسم صلى الله عليه وسلم ثمان تفسير فاقدروا له على ان المقصود يضيق عليه هذا اه تفسير مرجوح والصواب ان معنى فاقدروا له
11:34اي احسبوا له قدره وذلك باكمال العدة ثلاثين ومما يدل لذلك الرواية الاخرى فان غم عليكم فاكملوا العدة ثلاثين والروايات يفسر بعضها بعضا فيكون الصحيح في تفسير معنى قوله فاقدروا له
11:53اي احسبوا له قدره باكمال العدة ثلاثين ثم ساق المصنف حديث ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر رمظان فظرب بيديه فقال الشهر هكذا وهكذا وهكذا ثم عقد ابهامه في الثالثة والصوم لرؤيته وافطر لرؤيته فنغمي عليكم فاقدروا له ثلاثين
12:18وساقه بعدة روايات ومنها انه ثلاث مرات قال عليه الصلاة والسلام الشهر هكذا وهكذا وهكذا والثالثة نقص ابهام اليد اليسرى اي انه عليه الصلاة والسلام قال قال بيديها الشهر هكذا وهكذا وهكذا
12:42يعني كم ثلاثين يوما والشهر هكذا وهكذا وهكذا كم تسعة وعشرون يوما فرد عليه الصلاة والسلام ان يبين ان الشهر تارة يكون ثلاثين وتارة يكون تسعة وعشرين لكن لما كان يعني معظم من عندهم الصحابة كانوا اميين لا يقرأون ولا يكتبون اعلمهم بالاشارة
13:06بهذه الطريقة وهي ان الشهر يكون ثلاثين ويكون تسعة وعشرين يوما وانه اذا غم عليكم فاكملوا العدة ثلاثين اذ هم عليكم فاكملوا عدة ثلاثين ايضا ذكر المصنف حديث ابن عمران النبي صلى الله عليه وسلم قال ان امة امية
13:28يعني بذلك امة العرب كانوا امية ثم بعد ذلك قادت هذه الامة امم الارض في العلم والحكمة والاخلاق والاداب تفوقت على جميع امم الارظ هذه الامة التي كانت امة امية
13:45انا امة امية لا نكتب ولا نحسب الشهر هكذا وهكذا وهكذا اه عقد الابهام الثالث يعني تسعة وعشرين والشهر هكذا وهكذا وهكذا يعني ثلاثين وقوله ولا نحسب هل المراد من ذلك انه لا يعمل بالحساب في
14:09اثبات الشهر هذا هو الظاهر الظاهر انه لا يعمل بالحساب في اثبات دخول الشهر وهذا الذي عليه اكثر العلماء انه لا يعمل بالحساب وانما العمل بالرؤية لكن اذا دل الحساب على استحالة الرؤية
14:35فذهب بعض العلماء الى ان انه لا تقبل شهادة الشاهد لان الشهادة من شروط قبولها ان تنفك عما يكذبها فاذا دل الحساب القطعي على عدم صحة الشهادة فانها لا تقبل
14:55ومما ذهب لذلك روي ذلك عن مطرف من التابعين وذهب اليه السبكي رشيد رضا ايضا احمد شاكر وان كان احمد شاكر ورشيد رظا يقول انا في النفي والاثبات لكن السبكي في النفي فقط دون الاثبات
15:15واما ذهب الى هذا من المعاصي الشيخ محمد بن عثيمين رحمة الله على الجميع يعني ان الحساب يؤخذ به في النفي دون الاثبات النفي فيما دل عليه الحساب القطعي حساب القطعي
15:29كان يكون غرب القمر قبل الشمس ثم بعد غروب الشمس اتشاهد وقال اني رأيت الهلال بعد غروب الشمس على رأي هؤلاء انها لا لا تقبل شهادة هذا الشاهد مثل ما سيحصل ان شاء الله في شهر شعبان
15:52يوم الثلاثاء القادم تغرب القمر قبل الشمس فلو تقدم الشهادة وقال اني رأيت الهلال على رأي هؤلاء انها لا لا تقبل شهادتهم لان القبر غرب قبل الشمس والقمر مثل الشمس له شروق وغروب
16:09هناك تطبيقات تتابع شروق وغروب القمر كل يوم موجودة يعني تطبيقات وموجود حتى في تقويم القرى لو كتبت بمحرك البحث موقع تقويم القرى في موجود فيه الحساب شروق وغروب القمر يوميا
16:26واذا طابقته على الواقع تجده دقيقا مثل غروب الشمس تماما مثل شروق غروب الشمس تماما. بل ان المعادلة هي نفسها معادلة واحدة وانما فقط الذي يختلف هو المدخلات فاذا كنا نثق بشروق وغروب الشمس
16:44ونفطر عليها في نهار رمضان ونصلي على صلاة المغرب هكذا ايضا غروب القمر اذا غرب القمر قبل الشمس ثم اتى الشاهد وقال اني رأيت الهلال بعد غروب الشمس معنى ذلك ان هذا الشاهد متوهم
16:59وهذا قد اصبح عليه العمل في العالم الاسلامي تقريبا السنين الاخيرة اصبح العمى على هذا يعني من اكثر من عشر سنوات والعمل في العالم الاسلامي على على ذلك انه اذا دل الحساب القطعي على عدم امكانية الرؤية
17:16فترد شهادة الشاهد اما اذا لم يكن حسابه قطعيا وانما كان ظنيا فلا ترد كان يكون قمر يغرب بعد الشمس مثلا بدقائق ويتقدم شاهد برؤية الهلال هو تقبل شهادته لان القبر موجود في الافق
17:32موجود وبعض الناس يعطيهم الله تعالى حدة في النظر لكن اذا غرب القمر قبل الشمس والافق ليس فيه هلال اصلا ثم انت الشاهد وقال اني رأيت الهلال فلا تقبل شهادته
17:48فهذا معنى يعني هذا اخذنا هذا من قوله عليه الصلاة والسلام ولا نحسب انا امية لا نكتب ولا نحسب فالاقرب والله اعلم هو هذا القول انه لا يؤخذ بالحساب في الاثبات
18:01وانما المعتمد عليه هو الرؤية لكن يؤخذ به في النفي اذا كان قطعيا اذا كان قطعيا فقط دون الظن لي كتاب صغير اسمه الاستعانة بالحسابات الفلكية في ثبات الاهلة مطبوع
18:18موجودة ايضا على النت تكلمت فيه عن هذه المسألة بالتفصيل وذكرت اقوال العلماء وادلتهم ويعني آآ من احب مزيدا من التوسع والاستزادة فليرجع لهذا الكتاب ثم ساق المصنف حديث ابن عمر
18:38قال سمع ابن عمر رضي الله عنهما رجلا يقول الليلة ليلة النصف قال له ما يدريك ان الليلة النصف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الشهر هكذا وهكذا واشار باصابعه العشر مرتين وهكذا بالثالثة
18:54واشار باصابعه كلها وحبس او خنس ابهامه آآ ابن عمر لما رأى رجلا يقول الليلة هي ليلة النصف انكر عليه وقال ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ان الشهر يكون يعني ثلاثين
19:12وقد يكون تسعا وعشرين هذا مراد ابن عمر وانت لا تدري هل الشهر ثلاثين او تسعا وعشرين؟ فلماذا تقول ان الليلة هي ليلة النصف هذا مراد ابن عمر من هذا الكلام
19:29ثم ساق المصنف ايضا الحديث بروايات اخرى اذا رأيتم هلال فصوموا واذا رأيتموه فافطروا فان غم عليكم صوموا ثلاثين يوما وفي رواية الرواية الاخرى فاكملوا العدد وفي الرواية الاخرى فعدوا ثلاثين
19:43وكلها بمعنى متقارب ثم قال باب باب لا تقدموا رمظان بصوم يوم ولا يومين ساق المصنف حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين الا رجل كان يصوم صوما فليصمه
20:03ففي هذا الحديث النهي عن تقدم رمظان بيوم او يومين احتياطا لرمظان وهو يوم الشك يوم الشك او حتى غير يوم الشك ايضا فانه داخل في هذا النهي فمن يصوم التاسع والعشرين مثلا او الثلاثين من شعبان احتياطا لرمضان يقول ربما انهم اخطأوا في الحساب
20:38اخطأوا في دخول الشهر فهذا ورد النهي عنه وهل النهي للتحريم او او للكراهة الاقرب والله اعلم ان النهي للتحريم لان الاصل في النهي انه يقتضي التحريم ولذلك يقول عمار ابن ياسر رضي الله عنهما
20:56من صام اليوم الذي يشك فيه فقد عصى ابا القاسم صلى الله عليه وسلم وقوله الا رجل كان يصوم صوما فليصمه يعني اذا كان من عادته ان يصوم ليس احتياطا لرمضان
21:10ليس احتياطا لرمضان وانما وافق عادته في الصوم كان يكون يصوم يوما ويفطر يوما ووافق اليوم الذي يصومه الثلاثين من شعبان فلا بأس او يكون مثلا من عادة يصوم الاثنين والخميس
21:27ووافق احدهما اخر شعبان فلا بأس فمحل النهي في في صيام اه اخر شعبان احتياطا لرمضان فان هذا هو الذي نهى عنه النبي عليه الصلاة والسلام وقال بعض اهل العلم انه يدخل في التنطع
21:45يدخل في التنطع والمسلم يصومون مع الناس ويفطر مع الناس كما قال عليه الصلاة والسلام الصوم يوم يصوم الناس والفطر يوم يفطر الناس باب باب الشهر يكون تسعا وعشرين وساق المصنف
22:08اه هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم اقسم الا يدخل على ازواجه شهرا. قال الزهري فاخبرني عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت لما مضت تسع وعشرون ليلة اعدهن دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت بدأ بي فقلت يا رسول الله انك اقسمت الا تدخل علينا شهرا وانك
22:29قلت من تسع وعشرين اعدهن قال ان الشهر تسع وعشرون هذه في قصة اعتزال النبي عليه الصلاة والسلام لنسائه وهي قصة الصحيحين وايضا نزل فيها ايات من سورة الاحزاب نزلت اية التخيير
22:54يا ايها النبي قل لازواجك ان كنتن تريدن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين متعكن وسرحكن سراحا جميلا وان كنتم لا تردن الله ورسوله والدار الاخرة فان الله اعد للمحسنات منكن اجرا عظيما
23:09واصل القصة ان ازواج النبي عليه الصلاة والسلام اجتمعن وسألنه ان يزيد في النفقة فغضب النبي عليه الصلاة والسلام لما رأى هذا الترتيب وهذا الاجتماع بهذه الطريقة غضب واقسم بالله العظيم
23:28الا يدخل عليهن شهرا كاملا وشاع الخبر في المدينة وقال الناس ان النبي عليه الصلاة والسلام طلق نساءه فبلغ ذلك عمر فاتى فزعا ودخل على حفصة ابنته ام المؤمنين وهي تبكي
23:49قال اطلقك رسول الله قالت لا ادري ثم تكلم عليها يعني كلاما شديدا كيف يعني تفعلين هذا اتغرك فلانة وتكلم على لانها ابنته وجعلت تبكي ثم انطلق الى ام سلمة
24:12فقالت ام سلمة ما بقي ابن الخطاب الا لان تدخل بين رسول الله صلى الله عليه وسلم ونسائه ثم ذهب يبحث عن النبي عليه الصلاة والسلام فقيل انه في مشربة لهو
24:25وجد عنده غلامه رباحا قال استأذن لي فاستأذن له ولد النبي عليه الصلاة والسلام مغضبا فاراد عمر رضي الله عنه ان يدخل الانس على النبي عليه الصلاة والسلام اولا سأله سؤالا قال اطلقت نساءك؟ قال لا
24:48فحمد الله وكبر ثم قال يا رسول الله ارأيت ان ضربت يقصد زوجته فكسرت عنقها آآ ما ما تفعلون بي او كذا فضحك النبي عليه الصلاة وتبسم ثم بعد ذلك نظر عمر فاذا المشربة لا يوجد فيها الا قبضة من شعير
25:14ووجد ان اثر الحصير قد اثر في جنب النبي عليه الصلاة والسلام آآ بكى عمر قال ما يبكيك قال كسرى وقيصر في القصور والانهار والحبور وانت رسول الله خيرة من خلقه
25:35وليس عندك الا هذه القبضة من الشعير والحصير قد اثر في جنبك قال اوفي شك انت يا ابن الخطاب اولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في دنياهم اما ترضى ان تكون لنا الاخرة ولهم الدنيا
25:52خرج عمر وبشر الناس بان النبي عليه الصلاة والسلام لم يطلق نساءه وبقي عليه الصلاة والسلام شهرا كاملا يؤتى له بالطعام والشراب في هذه المشربة نزل نساءه ثم لما مضى تسعة وعشرون كما ذكر هنا في هذه الرواية دخل على عائشة بدأ بها
26:11فقالت يا رسول الله انك دخلت من تسع وعشرين والله اني اعدهن عدا فقال عليه الصلاة والسلام ان الشهر تسع وعشرون وقوله ان الشهر الهنا للعهد الحضوري. اي ان هذا الشهر تسع وعشرون
26:31وحكم النبي عليه الصلاة والسلام بان هذا الشرا تسع وعشرون اما ان يكون قد رأى الهلال او انه قد رآه احد الصحابة واخبره او انه قد يكون قد اوحي اليه. المهم انه انه عليه الصلاة والسلام علم بان هذا الشهر تسعة وعشرون يوما
26:48فهذا يعني قوله فهذا هو الشاهد قوله ان الشهر تسع وعشرون واورده المصنف ليبين ان الشهر الهجري القمري تارة يكون تسعا وعشرين وتارة يكون ثلاثين يوما ثم ساق المصنف هذا الحديث بروايات اخرى مقاربة
27:10باب بيان ان لكل بلد رؤيتهم وانهم اذا رأوا الهلال ببلد لا يثبت حكمه لما بعد عنهم وساق المصنف القصة المشهورة قصة قريب ان ام الفضل بنت الحارث بعثته الى معاوية بالشام
27:27قال فقدمت الشام فقضيت حاجتها واستهل علي رمظان وانا بالشام رأيت الهلال ليلة الجمعة ثم قدمت المدينة في اخر الشهر فسألني عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ثم ذكر الهلال فقال متى رأيتم
27:45متى رأيتم الهلال؟ فقلت رأيناه ليلة الجمعة. قال انت رأيته؟ قلت نعم. رآه الناس وصاموا وصاموا معاوية فقال ابن عباس لكنا رأيناه ليلة السبت فلا نزال نصوم حتى نكمل ثلاثين او نراه
27:59فقلت اولا تكتفي برؤية معاوية وصيامه؟ قال لا هكذا امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم آآ هذه المسألة قوله باب ان لكل بلد رؤيتهم اه هذه مسألة هي مسألة
28:18خلاف مطالع الهلال هل ائتلاف مطاعم الهلال مؤثرة او غير مؤثرة ولا خلاف بين العلماء انها مؤثرة واقعا لكن هل هي معتبرة شرعا ام لا فمن العلماء من قال انها غير معتبرة شرعا وانه اذا رؤي الهلال في اي بلد اسلامي
28:39فيلزم المسلمين كلهم الصيام وهذا هو المذهب عند الحنابلة والقول الثاني ان لكل اهل بلد رؤيتهم مع اختلاف المطالع وهذا مذهب الشافعية وهو القول الراجح اختاروا جمع محققين من اهل العلم
28:55لان الواقع هو اختلاف مطالع الهلال فمثلا في اقصى الشرق مثلا لو قلنا مثلا في استراليا او مثلا في نيوزيلندا او في البلاد الشرقية عموما قد يكون غرض او في اندونيسيا مثلا القمر غرب قبل الشمس
29:13لكن عندنا لما وصل عندنا هنا بعدة ساعات قمر غرب بعد الشمس فامكننا ان نرى الهلال وهم لم يمكنهم ان يروه فهذا يدل على ان ان اختلاف مطالع الهلال ولا يظير هذا كون المسلم يختلفون في مطالع في الصوم او الفطر يوما
29:34لا يظر وهم اختلفون في اوقات الصلاة الان ويختلفون في اوقات الامساك في رمضان واوقات الفطر فالاقرب والله اعلم هو اعتبار اختلاف مطالع الهلال لكن ينبغي الا يزيد ذلك على يوم
29:51والواقع ان هذا الاختلاف بين المسلمين قد يصل الى ثلاثة ايام قد يصل احيانا الى ثلاثة ايام وهذا اختلاف كثير فقد مثلا نصوم يوم الخميس وتأتي بعض البلدان بعض المسلمين بعض البلدان لا يصومون الجمعة ولا السبت يصومون الاحد
30:12وهذا اختلاف كثير الاختلاف يوم واحد مقبول كما حصل في زمن الصحابة لكن يكون اختلافه يومين او ثلاثة فهذا غير مقبول وهذا يدل على وجود الاشكال لكن هل هذه القصة من قبيل اختلاف مطالع الهلال
30:30حقيقة هذه القصة فيها اشكال ايضا لماذا لان كريبا رأى الهلال اين الشام ما هي عاصمة الشام التي كان فيها معاوية نعم دمشق وابن عباس كان في المدينة ودمشق خط الطول ست وثلاثون والعرظ ثلاث وثلاثون
30:55بينما المدينة خط الطول تسع وثلاثون والعرظ اربع وعشرون فاذا كان دمشق ستة وثلاثين والمدينة تسعة وثلاثين ايهما اسبق دمشق او المدينة دمشق فدمشق يعني دمشق ست وثلاثون والمدينة تسع وثلاثون
31:17آآ اه عندنا هذا خط الطول وخط العرض الدمشق ثلاث وثلاثون والمدينة اربع وعشرون طبعا خطوط خطوط الطول تبدأ من جرينتش قد تطول الرياض كم ستة واربعين ستة واربعين فمعنى ذلك ان دمشق
31:47انها اه على خط طول ستة وثلاثين والمدينة على خط طول تسعة وثلاثين فاذا كان على الخط طول ستة وثلاثين معنى ذلك ان القمر اذا اذا رأوه في دمشق لابد ان يرى في المدينة
32:12ما ترد مسألة اختلاف المطالع هنا لو كان العكس هذا صحيح يفترض انه لما رؤي الهلال في دمشق انه لابد ان يرى في المدينة لان دمشق اسبق من المدينة. دمشق على ستة وثلاثين ودمشق والمدينة على تسعة وثلاثين
32:30والشمس والقمر تطلع في دمشق قبل المدينة فهذا يرد يعني لا تنطبق مسألة مطالعة الهلال على هذه القصة لكن يظهر الله اعلم ان من في الشام اجتهدوا ورأوا الهلال لما تراءوا ومن في المدينة
32:48تراؤوا هنا ولم يروه ولم يكن هناك وسائل تواصل مثل ما عليه الامر في الوقت الحاضر ولذلك فتخريج هذه المسألة على اختلاف مطاعم الهلال لا يستقيم خذ هذه الفائدة التي قد لا تجدها في كتاب
33:06لان بعض العلماء يذكر هذه المسألة ويقول يستدل بها على اختلاف المطالع الغير صحيح لو استدلنا به على اختلاف المطالع فكان يفترض ان من في المدينة صاموا على رؤية من في الشام
33:22لان دمشق اسبق ورؤية فيها الهلال يفترض ان يرى الهلال في المدينة فاذا لا ليس لاختلاف المطالع اثر على هذه المسألة انما يقال ان هؤلاء اجتهدوا وتراءوا الهلال ورأوا وهؤلاء اجتهدوا ولم يروا هلال فهؤلاء
33:41صاموا هؤلاء لم يصوموا هذا احسن ما يقال في الجواب عن هذا الحديث اما ان نقول انه يدل على اختلاف المطالع وهذا غير صحيح اختلاف المطالع هنا غير وارد غير وارد لان دمشق ستة وثلاثين والمدينة
33:59تسع وثلاثون واما في الوقت الحاضر فاصبح المسلمون لا يعملون باختلاف المطالع ولا بعدم اختلاف المطالع وانما اهل كل بلد يعملون بما يراه ولي الامر في ذلك البلد فمثلا يعني
34:25العام الماضي الناس صاموا رمضان هنا في المملكة وفي الاردن تأخروا يوما واحدا طيب الذين في المناطق الشمالية تبوك والمناطق التي حولها ما بينها وبين الاردن الا مسافة يسيرة كيف هؤلاء يصومون؟ وهؤلاء يفطرون
34:47والمطالع غير مختلفة قطعا اذا المعتمد هو ما يراه ولي الامر ما يراه ولي الامر فاصبحت اهل كل بلد بحسب رأي اه ولي الامر فيها هذا الذي عليه عمل المسلمين
35:07والمطلوب هو ان يتفق اهل البلد الواحد في الصوم وفي الفطر لقول النبي عليه الصلاة والسلام الصوم يوم يصوم الناس والفطر يوم يفطر الناس وهذا يدل على ان الاتفاق انه امر مقصود شرعا
35:23فعلى هذا نقول ان المسلم ينبغي ان يكون مع آآ جمهور المسلمين في البلد الذي يسكن فيه. فان كان له هناك ولي امر يكون مع ولي الامر اه ان كان في الاقليات الاسلامية التي في المجتمعات
35:39او في البلدان غير مسلمة فيكم ما عليه جمهور المسلمين او انه يعمل بما عليه جمهور المسلمين في العالم الاسلامي باب بيان انه لا اعتبار بكبر الهلال وصغره وان الله تعالى امده للرؤية فان غم فليكمل ثلاثون
36:01ساق المصنف حديث ابي بختري قال عن ابي بختري قال خرجنا للعمرة فلما نزلنا ببطن نخلة قال ترى اين الهلال فقال بعض القوم هو ابن ثلاث وقال بعض القوم هو ابن ليلتين فلقينا ابن عباس فقلنا انا رأينا الهلال فقال بعض القوم هو ابن ثلاث وقال بعض القوم وابن
36:28فقال اي ليلة رأيتموه فقلنا ليلة كذا وكذا فقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله مده للرؤية فهو لليلة رأيتموه ثم ساق المصنف ايضا هذا الحديث لكن قال ونحن بذات عرق
36:45ثم قال ان الله امده لرؤيته فنغمي عليكم فاكملوا العدة وقوله ان الله مده للرؤيا وفي الرواية الاخرى امده للرؤية. يعني اطال مدة الهلال حتى رأيتموه مراد ابن عباس رضي الله عنهما ان ان
37:10العبرة برؤية الهلال وان كبر الهلال او صغره لا اعتبار له لا اعتبار له. فاذا كنتم قد رأيتموه معنى ذلك ان الله امده لكي تروه واذا لم تروه اكملوا العدة ثلاثين
37:28وعلى هذا لا اعتبار بكبر حجم الهلال او صغره وهذا يحصل احيانا تجد ان بعض الناس في مثلا ليلة اليوم الثاني من رمضان ليلة الثاني من رمضان او ليلة الثالث من رمضان
37:42يقولون هلال كبير ربما ان الهلال قد هل لم يتقدم احد للشهادة برؤيته نقول لا اعتبار بكبر او صغر حجم الهلال ربما يغرب القمر قبل الشمس بدقيقة واحدة في اليوم التاسع والعشرين
38:02فلا يرى الناس الهلال ويكملون ثلاثين يوما فاذا اتى اليوم الاول من الشهر يرى يرى الناس الهلال يرون حجمه كبيرا هذا لا يظر اذا لا اعتبار لحجم الهلال من كبر او صغر
38:19انما الاعتبار للرؤية وهذا هو مراد ابن عباس رضي الله عنهما في هذا الحديث لان بعض الناس قالوا رأيناه ابن ليلتيه وبعضهم قالوا ابن ثلاث فقال ابن عباس ان الله مده للرؤية فهو لليلة رأيتموه
38:36يعني ان العبرة بالرؤية وليس وليس وكبر حجم الهلال او صغره انه غير مؤثر في الحكم الشرعي. هذا هو مراد ابن عباس رضي الله عنهما من ذلك باب بيان معنى قوله صلى الله عليه وسلم
38:55شهر عيد لا ينقصان ثم ساق المصمم بسنده حديث ابي بكر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال شهر عيد لا ينقصان رمظان وذو الحجة ومراد النبي عليه الصلاة والسلام بقوله لا ينقصان اي لا ينقصان اجرا. وان نقصا عددا
39:19فرمضان اذا كان تسعة وعشرين يوما هو كرمضان اذا كان ثلاثين يوما فيؤجر المسلم على صيام رمضان اذا كان تسعة وعشرين يوما كما يؤجر على صيام رمضان اذا كان ثلاثين يوما
39:38فهما شهر عيد لا ينقصان اجرا وان نقصا عددا وليس المعنى انه اذا نقص شهر رمظان انه اه لا ينقص شهر ذي الحجة هذا فهم غير صحيح. الواقع انهما قد ينقصان جميعا
39:56لكن المعنى لكن المراد بالنقص في هذا الحديث نقصان الاجر فاذا نقص شهر رمظان فكان تسعة وعشرين يوما فالاجر لا ينقص وانما الاجر تام فهو كما لو صام المسلمون ثلاثين يوما وهذا من فضل الله عز وجل ورحمته بعباده
40:20بل حتى لو حصل خطأ باثبات الشهر فالعبرة بالظاهر واجر المسلمين لا ينقص ولو وقد اجمع العلماء على ان الحجاج لو وقفوا في عرفة في اليوم الثامن بدل اليوم التاسع خطأ ان حجهم صحيح ومجزئ
40:40لان العبرة بالظاهر ثم قال باب بيان ان ان الدخول في الصوم يحصل بطلوع الفجر وان له الاكل وغيره حتى يطلع الفجر وبيان صفة الفجر التي تتعلق به الاحكام من الدخول في الصوم ودخول وقت صلاة الصبح وغير ذلك
41:05ومراد المؤلف بذلك ان المراد بقول الله عز وجل حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر ان المراد بذلك بياض النهار من سواد الليل ولذلك ساق هذه القصة
41:18قصة عدي بن حاتم رضي الله عنه قال لما نزلت حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر قال عدي يا رسول الله اني اجعل تحت وساد عقالين يعني خيطين
41:32عقالا ابيظ وعقالا اسود اعرف الليل من النهار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان وسادتك لعريض انما هو سواد الليل وبياض النهار فعدي بن حاتم كان قد جعل تحت وسادته عقالين يعني خيطين احدهما اسود والاخر ابيض
41:52وجعل يأكل ويشرب حتى يتبين له الخيط الابيض من الخيط الاسود فحمل الخيط الابيض والخيط والخيط الاسود في الاية على الخيط الحسي فبين له النبي عليه الصلاة والسلام ان المراد سواد الليل وبياض النهار وليس المراد به الخيط الحسي
42:14ودل هذا الحديث على انه يباح الاكل والشرب والجماع الى ان يتبين بياض النهار من سواد الليل بياض النهار من سواد الليل وهذا لقوله انما هو سواد الليل وبياض النهار والمراد بذلك طلوع الفجر الصادق
42:39الذي يتبين به بياض النهار من سواد الليل وقوله ان وسادتك لعريظ. وفي الرواية الاخرى ان وسادك لعريظ بعض العلماء قال ان مقصود العرب اذا قالوا لاحد ان وسادك العريظ
42:58يعني آآ يريدون الغباوة. يعني انك غبي ولكن هذا بعيد لا يمكن النبي عليه الصلاة والسلام يقول هذا للصحابي يقولون العرب يقولون للغبي ان وسادك عريظ يعني بسبب طول الرقبة يقولون اذا كان مكان طويل الرقبة
43:19يكون هناك مسافة ما بين الرأس والقلب يغلب عليه الولادة والغباوة اله من كان قصير رقبة ولكن الواقع بخلاف ذلك تجد احيانا مكان قصير رقبة وليس ذكيا وتجد من هو طويل الرقبة
43:36وذكي ويبعد جدا ان ان مقصود النبي عليه الصلاة والسلام هذا المعنى وانما مقصود النبي عليه الصلاة والسلام يعني يقول ان وسادتك عريظة هذه الوسادة التي وسعت الخيط الابيظ والخيط الاسود
43:54فهي وسادة يعني عريضة كأنها على عرظ الافق على عرظ الافق لان معناه ان ان وسادته كان على عرظ الافق اذا تكون سادتك عريظة. لان المقصود بياظ النهار من سواد الليل
44:08هذا يحتاج الى وسادة عريضة جدا هذا هو المقصود وليس المقصود المعنى الذي ذكره بعض العلماء من البلادة او الغباوة لانه معروف يعني حسن خلق النبي عليه الصلاة والسلام انه لم يكن يتكلم بمثل هذا الكلام لاحد اصحابه
44:25ولكن مقصوده ان وسادك لعريض اذا كان هذا الوسادة اذا كان ستسع عرظ الافق لان المقصود بياض النهار من سواد الليل وهو انما يكون في عرظ الافق فهذا هو المعنى الصحيح لهذه الكلمة انه سادك او وسادتك لعريض
44:45ومن فوائد هذا الحديث ان من اكل ظانا ان الفجر لم يطلع ثم تبين انه طلع ان صومه صحيح فان عدي بن حاتم كان يأكل ويشرب يظن ان الفجر لم يطلع
45:03لانه اعتمد على الخيطين الحسيين الابيظ والاسود والواقع ان الفجر قد طلع ومع ذلك لم يأمره النبي صلى الله عليه وسلم بالقضاء وعلى ذلك ومن اكل او شرب ظانا ان الفجر لم يطلع
45:21ثم تبين ان الفجر قد طلع فصومه صحيح لانه اكل او شرب بطريق الخطأ ومن اكل او شرب بطريق الخطأ فهو كمن اكل او شرب بطريق النسيان فصومه صحيح ومن فوائد هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم
45:49اه اذا اتاه احد يستفتيه انه لا يوبخه ولا يعنفه وانما وربما يمازحه وهذا من حسن خلقه عليه الصلاة والسلام فان قوله ان وسادتك لعريظ لعل هذا من قبيل الممازحة لعدي يعني كيف تسع وسادتك عرظ الافق
46:12فهذا لعله من قبيل الممازحة له وهذا من حسن خلق النبي عليه الصلاة والسلام وساق المصنف هذا الحديث برواية اخرى آآ متقاربة اخذ بعض العلماء من هذا فائدة وهي ان من تأول القرآن جاهلا بما يراد به فانه لا شيء عليه
46:38لان الصحابة فعلوا مثل ما فعل عدي لكنه فعل ذلك قبل ان ينزل قول الله تعالى من الفجر ولهذا ساق المصنف هذا الحديث حديث سهل ابن سعد لما نزلت وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من فجر قال فكان الرجل اذا اراد الصوم
46:57فربط احدهم في رجليه الخيط الاسود والخيط الابيض فلا يزال يأكل ويشرب حتى يتبين له رأيهما فانزل الله تعالى بعد ذلك من الفجر فعلموا ان ما يعني بذلك الليل والنهار. فيكون قول الله تعالى حتى يتبين لكم الخيط الابيض
47:15خيط اسود من يعني من الفجر المقصود بذلك آآ بياض النهار من سواد الليل ثم ساق المصنف حديث عبدالله آآ عن حديث عبد الله ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى تسمعوا تأذين ابن ام مكتوم
47:43وساق هذا الحديث بعدة روايات قال ولم يكن بينهما الا ان ينزل هذا ويرقى هذا كان النبي صلى الله عليه وسلم له مؤذنان للفجر احدهما يؤذن الاذان الاول وهو بلال
47:59والاخر يؤذن الاذان الثاني وهو عبد الله ابن ام مكتوم وكان رجلا اعمى وكان النبي عليه الصلاة والسلام يقول الصحابة ان بلالا يؤذن بليل يعني هذا الاذان ليس لصلاة الفجر
48:13وانما كما جاء في رواية اخرى ليرجع القائم ويوقظ النائم فكلوا واشربوا حتى تسمعوا تأذين ابن ام مكتوم. وكان ابن ام مكتوم رجلا اعمى لا يؤذن حتى يقال اصبحت اصبحت
48:31وهذا يدل على ان الاذان الاول لا عبرة به لانه من باب التنبيه على قرب على قرب طلوع الفجر وان المعتبر هو الاذان الثاني. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام فكلوا واشربوا حتى تسمعوا تأذين ابن ام مكتوم
48:53وايضا يدل هذا على استحباب الاذان الاول لصلاة الفجر ولكن قال الفقهاء انه انما يكون ذلك مستحبا في حق من اعتاده اما من لم يعتده فلا يكون مستحبا لان هذا يربك الناس
49:12فاذا كان المؤذن تارة يؤذن الاذان الاول وتارة ما يؤذن سيسبب ارباك للناس لكن اذا عرفوا من عادته انه يؤذن الاذان الاول ثم يؤذن الاذان الثاني فلا بأس بذلك وهل هذا خاص برمضان او يشمل جميع ايام العام محل خلاف
49:28والراجح انه يشمل جميع ايام السنة لكن لكن انما يكون ذلك بحق من اعتاده اما من لم اما اذا لم يعتده فلا يؤذن الاذان الاول حتى لا يسبب ذلك ارباكا للناس
49:47قوله ولم يكن بينهما الا ان ينزل هذا ويرقى هذا هذه اللفظة فيها اشكال كيف يكون بين اذان الاول والثاني؟ ما بين ان ينزل هذا ويرقى هذا واجيب عن هذا باجوبة منها اولا ان هذه العبارة مدرجة
50:09وانها ليست من كلام ابن عمر وانها مدرجة من بعض الرواة ولكن ابن حجر وجماعة يعني ذكروا انها آآ صحيحة وحملوها ووجهوها توجيها اخر قالوا ان بلالا كان اذا اذن الاذان الاول
50:28بقي يذكر الله تعالى ويدعوه ويرقب الفجر لان ابن ام مكتوم رجل اعمى يرقب الفجر حتى اذا طلع الفجر نزل واخبر ابن ام مكتوم بانه قد طلع الفجر فصعد ابن ام مكتوم واذن الاذان الثاني
50:44هذا احسن ما قيل في في توجيه هذه الرواية وعلى هذا فيكون تكون تكون المدة الزمنية ما بين الاذان الاول والاذان الثاني الطويلة او قصيرة قصيرة لم يكن بينهما الا ان ينزل هذا ويلقى هذا
51:04هي مدة قصيرة بقدر ما يتسحر المتسحر وكان سحورهم في وقت النبي عليه الصلاة والسلام ليس كسحورنا الان كان صحون مجرد تمرات يأكلوها او شيء يسير او علقة من الطعام
51:19آآ يعني الفرق بين الاذان الاول والثاني بقدر ما يتسحر المتسحر عادة الان يعني بعض الناس جعلوا الفرق بين الاذان الاول والثاني تقريبا ساعة ولذلك اصبح الاذان الاول يفقد بعض فائدته
51:43لان لان الغرض منه هو التنبيه لقرب دخول الفجر لكن لو طبقت السنة وكان الاذان الاول قريبا من الاذان الثاني الناس تنتبه قل ما تبقى على الفجر الا قليل يعني لو جعل الاذان او ما بين الاذان الاول والثاني ربع ساعة مثلا
51:59مع ان ظهر الحديث ان انها اقل لكن لو تجوزنا وقلنا ربع ساعة فالناس ستنتبه ما بقي على طلوع الفجر الا ربع ساعة تجد انه متسحر يتسحر وايضا يتوضأ الانسان والذي يصلي يوتر
52:15فيكون الاذان الاول فائدة ونظير ذلك ايضا الاذان الاول يوم الجمعة كونه يتقدم كثيرا عن الاذان الثاني يقلل من فائدته لكن لو كان مثل ما كان عليه الامر زمان الصحابة
52:33لان الغرض من الاذان الاول يوم الجمعة التنبيه لقرب دخول الخطيب والناس في ذلك الزمن ما كان معهم ساعات كان بعضهم ايضا يبيعون ويشترون في الاسواق فكان الاذى الاول ينبه لقرب دخول الخطيب
52:47ولذلك ينبغي ان يكون الاذان الاول ايظا يوم الجمعة قريبا من الاذان الثاني حتى الناس تستفيد والان يعني ما عليه عمل الحرمين من جعل الاذان الاول يوم الجمعة قبل الاذان الثاني بنصف ساعة
53:01هذا هو الاقرب هذا هو الاقرب واما ان ان يكون الفاصل طويلا فهذا يجعل الفائدة منه قليلة تجعل الناس ما تهتم به كثيرا لكن لو كان يعني في حدود نص ساعة او حتى اقل
53:16الناس تنتبه لقرب دخول الخطيب ويتأهبون ويأتون للمسجد الجامع قوله وابن ام مكتوم الاعمى دل هذا على جواز قوله ابن ام مكتوم الاعمى فيه دليل على جواز ذكر الانسان بعهة فيه
53:40اذا كان لا يكره ذلك فاذا كان الرجل اعمى وقيل له الاعمى ولا يكره ذلك فلا بأس ولهذا قال ابن عمر في هذا الحديث ابن ام مكتوم الاعمى. والله عز وجل قال عبس وتولى ان جاءه الاعمى
53:55فاذا كان لا يكره ذلك فلا بأس ومثل ذلك الاعرج والاعمش ومن به عاهة اذا ذكر ذلك من باب التمييز والتعريف ولم يكن يكره ذلك فلا بأس به ثم ساق المصنف هذا الحديث يعني عدة روايات
54:14وقاموا منها حديث ابن مسعود لا يمنعن احدا منكم اذان بلال او قال نداء بلال من سحور فانه يؤذن ينادي بليل ليرجع قائمكم ويوقظ نائمكم. هذه الفائدة من اذان بلال يعني الاذان الاول
54:29قال وليس ان يقول هكذا وهكذا وصوب يده ورفعها حتى يقول هكذا وفرج بين اصبعيه يعني ان المقصود ان اذان بلال كان على ليس على الفجر الصادق وانما اذان ابن ام مكتوم هو الذي على الفجر
54:44الصادق هو الذي يمنع اه من من الاكل والشرب وهو الذي يمسك به يمسك به الصائم ولهذا ساق المصنف هذا الحديث بلفظ لا يغرن احدكم نداء بلال لا يغرن احدكم نداء بلال من السحور ولا هذا البياض حتى يستطير
55:04نداء بلال كما ذكرنا لانه هو الاذان الاول. ولا يترتب عليه حكم ولا هذا البياظ المقصود به الفجر الكاذب المقصود بالبياض الفجر الكاذب ويسمى المستطيل باللام حتى يستطير المستطير بالراء هذا هو الفجر الصادق
55:23والفجر فجران كاذب وصادق فالفجر الكاذب يخرج قبل الفجر الصادق واكثر ما يتضح في النصف الاول من الشهر القمري. لان النصف الثاني يكون القمر موجودا فيؤثر ضوء القمر على ضوء الفجر الكاذب. لكن في النصف الاول من الشهر القمري يتضح الفجر الكاذب اكثر
55:46ويكون على شكل هرمي كذنب السرحان كما جاء في بعض الاحاديث واحيانا يكون له سطوع فمن يراه يظن انه الفجر الصادق ولهذا تأمل قول النبي عليه الصلاة والسلام لا يغرن
56:02دليل على انه يغر يغر من لا يعرفه. ومن ليس عنده خبرة فهذا الاذان يعني فجر الكاذب لا يترتب عليه حكم شرعي وانما الفجر الذي يترتب عليه الاحكام الشرعية من امساك الصائم ومن دخول وقت صلاة الفجر هو هو الفجر الصادق الذي يستطير
56:22والذي اه يظهر في الافق معترظا ويزداد ضوءه شيئا فشيئا حتى يغطي ضوءه على ضوء الفجر الكاذب الفجر الصادق اذا خرج يغطي ضوءه على الفجر الكاذب ثم ساق المصنف هذا الحديث بعدة الفاظ لا يغرنكم اذان بلال ولا هذا البياظ لعمود الصبح. لان الفجر الكاذب يكون بياظا على شكل هرم
56:55حتى يستطير هكذا يعني ينتشر الذي هو الفجر الصادق وفي الرواية الاخرى حديث سمرة لا يغرنكم من سحوركم اذان بلال ولا بياض الافق المستطيل هكذا حتى يستطير هكذا وفي حديث ايضا سمرة لا يغرنكم دواء بلال ولا هذا البياض حتى يبدو الفجر
57:14او قال حتى ينفجر الفجر الفجر الصادق ينفجر ويزداد الظوء بسرعة وهذا يعني ربما لا تلحظه داخل البلد داخل المدينة. لكن لو كنت في البرية ترقب الفجر الصادق تجد ان الفجر الصادق كما جاء في الرواية ينفجر
57:31ينفجر ويزداد ضوءه شيئا فشيئا بخلاف بدر الكاذب تجد انه يبقى هكذا لا يزيد ضوءه وانما يخرج الفجر الصادق ويغطيه ثم قال المصنف رحمه الله باب فضل السحور وتأكيد استحبابه واستحباب تأخيره وتعديل فطر وساق بسنده
58:00حديث انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تسحروا فان في السحور بركة وقوله السحور يعني التسحر من الفعل واما السحور فهو الطعام الذي يتسحر به
58:13يقال السحور وسحور فالسحور هو ما يتسحر به اما السحور فهو الاكل الذي هو الفعل. نظير ذلك الطهور والطهور فالطهور معاه تطهر. الطهور الماء الذي يتطهر به الوضوء والوضوء. الوضوء هو فعل الوضوء. الوضوء الماء الذي توظأ به
58:32وهكذا قال تسحروا فان في السحور او في السحور بركة في السحور بظم السين فاخبر عليه الصلاة والسلام بان السحور فيه بركة وتظهر هذه البركة من وجوه اولا ان فيها امتثالا لامر النبي عليه الصلاة والسلام
58:51وهذا امر واقل ما يفيده الامر الاستحباب ثانيا آآ ان فيه مخالفة لاهل الكتاب كما قال عليه الصلاة والسلام فصل ما بين صيامنا وصيام اهل الكتاب اكلة اكلة السحر ثالثا
59:10ان السحور فيه بركة وهذه البركة اولا باتباع السنة ثانيا ان البركة آآ يتقوى بان يتقوى الانسان في نهاره فان الانسان اذا تسحر يكون اكثر نشاطا واكثر قوة مما لم مما لو لم يتسحر
59:36فاذا السحور فيه بركة وقد يكون في بركات اخرى لا نعلمها. المقصود ان النبي عليه الصلاة والسلام امر بالسحور واخبر بان في السحور بركة وهذا يدل على استحباب السحور وعلى هذا فينبغي للمسلم
59:54اذا اذا اراد الصيام ان يتسحر وبعض الناس تجد انه ينام قبل الفجر بساعات ثم يستيقظ لصلاة الفجر من غير سحور وهذا خلاف السنة السنة ان يتسحر ولو ان يتسحر على تمرات او على ماء
1:00:13المهم انه يتسحر وقد جاء في سنن ابي داوود بسند جيد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم سحور المؤمن التمر فليس المقصود بالسحور يعني ان الانسان ياكل وجبة كاملة. المقصود انه يأكل اي شيء
1:00:26يأكل اي شيء يريد بذلك اصابة السنة والحصول على البركة المذكورة في هذا الحديث وفي حديث عمرو بن العاص فصل ما بين صيامنا وصيام اهل الكتاب اكلة السحر لان اهل الكتاب لا يتسحرون
1:00:42ويقال انهم يصومون من نصف الليل فيأتي السحر عليهم وهم صيام ولذلك اكلة السحر هذه فصل ما بين المسلمين واهل الكتاب ثم ساق المصنف بسند حديث زيد ابن ثابت تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قمنا الى الصلاة قلت كم كان قدر ما بينهما؟ قال خمسين اية
1:01:10خمسين اية كان كانوا يقدرون بالايات وجاء في رواية عند الطبراني قدر قراءة سورة الحاقة والسورة الحقة اثنان وخمسون اية قدرها الحافظ ابن حجر قال ثلث خمس ساعة ثلث خمس ساعة
1:01:30الساعة ستون دقيقة حتى انفقت بحجرك الساعة ستون دقيقة طيب خمس الستين كم؟ ستين تقسيم خمسة اثنعشر ثلث الاثنعشر اربعة يعني اربع دقائق فكان ما بين الاذان والاقامة صلاة الفجر في عهد النبي عليه الصلاة والسلام اربع دقائق فقط
1:01:50قال الحافظ ابن حجر وذلك بمقدار ما يتوظأ الرجل عادة فكان عندهم في زمن النبي عليه الصلاة والسلام يؤذن المؤذن والناس يأتون بالسنة الراتبة ثم تقام الصلاة هذا هو الذي كان عليه الامر في عهد النبي عليه الصلاة والسلام. اما انتظار الطويل ما بين الاذان والاقامة احيانا ثلث ساعة
1:02:11ربما اكثر هذا انما حدث متأخرا هذا ربما يكون فيه تعطيل مصالح الناس ونحو ذلك ولذلك ينبغي انت ان تكون الاقامة وقتها قريب من الاذان الذي عليه الامر في عهد النبي عليه الصلاة والسلام
1:02:28انها بمقدار اربع خمس دقائق في هذا الحدود ده قراءة خمسين اية يؤذن المؤذن ويأتي الناس يأتون بالسنة الراتبة ثم تقام الصلاة هذا هو الذي كان عليه الامر في عهد النبي عليه الصلاة والسلام قدر قراءة خمسين اية
1:02:46وقوله تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه دليل على جواز مشاركة الانسان في سحوره وانهم كانوا يتسحرون مع النبي عليه الصلاة والسلام احيانا ثم ساق المصنف بسنده حديث سهل بن سعد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر
1:03:04قوله لا يزال الناس بخير يعني لا يزال امر الامة منتظما وهم يحافظون على سنة تعجيل الفطر لبعدهم عن الغلو وتطبيقهم لسنة النبي عليه الصلاة والسلام وانهم اذا اخروا الفطرة فهذه علامة على فساد يقعون فيه
1:03:23فهذه بشرى من النبي عليه الصلاة والسلام بان الناس اذا كانوا يعجلون الفطر فهم على خير وانهم اذا تركوا هذه السنة فقد فسد امرهم وحالهم ولذلك قال لا يزال الناس بخير مما عجلوا الفطر
1:03:39ودل هذا الحديث على استحباب تعجيل الفطر وذلك بان يغلب على الظن غروب الشمس اذا غلب على الظن غروب الشمس آآ ينبغي ان يبادر الصائم للفطر ولا يلزم التيقن تيقن غروب الشمس انما يكفي غلبة الظن
1:03:57وهذا هو الذي كان عليه الامر في عهد النبي عليه الصلاة والسلام ولذلك جاء في صحيح البخاري عن اسماء قالت افطرنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم غيم ثم طلعت الشمس
1:04:11لو كانوا لا يفطرون الا وهم متيقنون ما افطروا والجو غائب دليل على انهم افطروا بناء على غلبة الظن ولذلك طلعت الشمس ولم يؤمروا بالقضاء فاذا الفطر يكون بناء على غلبة الظن والان في وقتنا الحاضر
1:04:28اصبحت التقاويم اه تؤدي الغرض التقاويم الان بالنسبة للاماكن المنبسطة مثل مدينة الرياظ دقيقة يمكن يعتمد على التقويم بمعرفة وقت غروب الشمس. لكن الاماكن المرتفعة هذه هي التي ينبغي ان يحسب اثر
1:04:45الارتفاع الاماكن المرتفعة بالتي ينبغي ان يحسب اثر الارتفاع. اما الاماكن المنبسطة مثل مثلا اه مدينة الرياض ونحوها. فيعتمد على التقويم في غروب الشمس ثم ساق المصنف آآ حديث ابي عطية قال دخلت انا ومسروق على عائشة فقلنا يا ام المؤمنين رجلان من اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم احدهما يعجل الافطار
1:05:10يريدون به ابن مسعود كما في اخر رواية يعد الافطار ويعجل الصلاة والاخر يريدون به ابا موسى الاشعري يؤخر الافطار ويؤخر الصلاة. قالت ايهما الذي يعجل الافطار ويعجل الصلاة؟ قلنا عبد الله يعني ابن مسعود قالت
1:05:26ذلك يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم وثم وساق مصنف هذا الحديث برواية اخرى رجلان من اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كلاهما لا يألو عن الخير يعني لا يقصر عنه احدهما يعجل المغرب والافطار
1:05:40والاخر يؤخر المغرب والافطار فقالت من يعجل المغرب والافطار؟ قال عبد الله قالت هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث يدل على ان تعجيل الافطار والصلاة انه هو السنة
1:05:54وانه يكره تأخير الافطار تأخير الافطار بعد غروب الشمس يكره والسنة هو تعجيل الافطار وتعجيل صلاة المغرب باب بيان وقت انقضاء الصوم وخروج النهار. وساق المصنف بسند حديث عمر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اقبل الليل وادبر النهار وغاب
1:06:17الشمس فقد افطر الصائم وآآ ثم ساق المصنف هذا الحديث برواية اخرى قال عن عبدالله بن ابي اوفى. قوله اذا اقبل الليل وادبر النهار وغابت الشمس ذكر ثلاثة امور. الامر الاول اقبال الليل
1:06:38يعني اقبال الظلمة والامر الثاني ادبار النهار وذلك ايضا باقبال الظلمة والامر الثالث بغروب الشمس وهذه الامور الثلاثة متلازمة وانما جمع بينها لانه قد يكون في واد ونحوه بحيث لا يشاهد
1:06:58الشمس فيعتمد على اقبال الظلام وادبار الظياء والمعول عليه من هذه العلامات الثلاث هو غروب الشمس والمقصود بغروب الشمس سقوط قرص الشمس في الافق اما اقبال الليل وادبار النهار فهذه علامات على غروب الشمس
1:07:21فالمعول عليه هو سقوط القرص سقوط القرص متى ما سقط قرص الشمس في الافق حل الفطر للصائم حتى لو بقيت لو بقي اثر الحمرة او الصفرة او الاسفار هذا كله لا يظر
1:07:36المعول عليه هو سقوط قرص الشمس واذا كان الانسان داخل واد او نحو ذلك ولم يرى قرص الشمس يستدل لذلك اقبال الليل وادبار النهار وفي وقت الحاضر كما ذكرنا التقاويم الان تساعد على معرفة ذلك
1:07:56لكن المعول عليه هو سقوط القرص وبعض الناس يظن ان المعول عليه هو ذهاب الحمرة وهذا غير صحيح حدثني احد الاخوة قال انه كان في مدينة الرياض وانه سمع الاذان من الاذاعة
1:08:13ان الشمس لا زالت باقية قلت هذا غير غير ممكن فاين حصل هذا؟ ذكر لي المكان في غرب الرياظ فذهبت الى ذلك المكان ورأيت القرقرص الشمس قد سقط ثم اذن المؤذن
1:08:29ورأيت ان التقويم دقيق وليس فيه اي اشكال لكن الاخ الذي قال ذلك انما قصد الاسفار او قصد الحمرة او الصفرة هذي كلها لا تضر هذي كلها لا يعول عليها المعول عليه هو سقوط القرص
1:08:45فانتبهوا لهذه المسألة لان بعض الناس يثير اشكالات يقول ان الناس يفطرون والشمس لا تزال اسأله عن القرص هل قرص الشمس لا يزال اذا كان سقط القرص لا يظر لا يظر اثر الحمرة او الصفرة او الاسفار لا يظر هذا المهم هو سقوط القرص
1:09:05المعول عليه اذا في دخول وقت صلاة المغرب وفي افطار الصائم هو سقوط القرص. واقبال النهار وادبار النهار واقبال الليل هذه كلها علامات على غروب اه على سقوط القرص وعلى غروب اه الشمس
1:09:21فاذا اهم علامة هي سقوط القرص اما ادبار النهار واقبال الليل هذه آآ يعني علامات فقط علامات على سقوط آآ القرص نعم طيب آآ اذا ارتفع فانه سيختلف التوقيت لديه
1:09:45ولذلك لو ان آآ رجلا افطر بعدما غربت الشمس وهو في المطار ثم اقلعت الطائرة فانه سيرى الشمس والحكم في هذه المسألة نقول انه ان صومه صحيح وقد برئ ذمته. لانه لما افطر الشمس قد غربت
1:10:06ثم لما صعد الطائرة اذا هو بيرى الشمس فصومه صحيح بخلاف ما اذا اقلعت الطائرة قبل غروب الشمس ثم رأى القرص فليس له فطر حتى اه تغرب الشمس ومن ذلك الاماكن المرتفعة
1:10:25الابراج العالية المرتفعة ينبغي ان يراعوا فارق التوقيت عن عن من يفطر على الارض لان في برج مرتفع يتأخر عنده الغروب يتأخر قليلا يعني ليس كثيرا وانما بقدر يسير لكن ينبغي مراعاة فارق التوقيت
1:10:45ثم ساق المصنف حديث عبد الله بن ابي اوفى قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفره في شهر رمضان فلما غابت الشمس قال يا فلان انزل فاجدح لنا قال يا رسول الله ان عليك
1:10:55نهارا قال انزل فاشدح لنا فنزل فجدح فاتاه به فشرب النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال اذا غابت الشمس من ها هنا وجاء الليل من ها هنا فقد افطر الصائم
1:11:05وساق المصنف ايضا هذا الحديث برواية مقاربة اه لهذا آآ وقوله اجدح لنا من الجدح والجدح هو خلط الشيء بغيره والمراد خلط السويق بالماء خلط السويق بالماء وتحريكه وآآ هذا الحديث كسابقه يدل على ان المعول عليه
1:11:36هو غروب الشمس فاذا غربت الشمس فقد حل الفطر والصائم ودخل وقت صلاة المغرب ودل هذا الحديث على استحباب تعجيل الفطر. فان النبي صلى الله عليه وسلم عجل الفطر وشرب من هذا
1:11:50آآ السويق بمجرد غروب الشمس وفيه ايضا من الفوائد انه لا بأس بالصوم في السفر فان النبي صلى الله عليه وسلم في هذه القصة كان في سفر ومع ذلك كان صائما
1:12:05لقوله كنا في سفر في شهر رمضان وسيأتي الكلام عن آآ حكم الصيام في السفر تدل على ان الصيام في السفر لا بأس به وانه لا يجب الفطر آآ لمن كان مسافرا
1:12:21وايضا اه من فوائد هذا الحديث انه لا انه لا يجب الفطر على التمر بدليل ان النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث لم يفطر على التمر وانما افطر على هذا الشراب
1:12:43الذي هو السويق المخلوط بالماء وهذا يدل على انه لو افطر الانسان على غير تمر احيانا لا بأس بذلك لكن الافضل ان نفطر غالبا على التمر لكن لو افطر مثلا على عصير او افطر على
1:13:00ماء او افطر على اي شيء فلا بأس والنبي عليه الصلاة والسلام في هذه القصة افطر على سويق ايظا من الفوائد مشروعية تذكير العالم بما يخاف ان يكون قد نسيه
1:13:15فانه في الرواية الاخرى لما قال النبي صلى الله عليه وسلم انزل فازدح لنا قال يا رسول الله لو امسيت لو امسيت وفي الرواية الثانية قال ان عليك نهارا لانه خشي للنبي عليه الصلاة والسلام لم ينتبه
1:13:32فراجع النبي عليه الصلاة والسلام في ذلك ثم قال المصنف ثم قال رحمه الله باب النهي عن الوصال في الصوم والوصال معناه ان يقرن الانسان بين يومين فصاعدا في الصوم بحيث لا يأكل ولا يشرب
1:13:54من باب اه يعني العبادة لله عز وجل وساق المصنف حديث ابن عمران النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الوصال قالوا انك تواصل قال اني لست كهيئتكم اني اطعم واسقى
1:14:10وذلك انه عليه الصلاة والسلام كان يواصل الايام وهذا من خصائصه عليه الصلاة والسلام فانه هان لقوة تعلقه بربه ينشغل عن الطعام والشراب وهذه الرتبة رتبة عالية لانه عليه الصلاة والسلام يقول اني اطعم واسقى بما في قلبي من التعلق بالله عز وجل والانشغال بذكره
1:14:43وبما يفتحه الله تعالى عليه من الفتوحات الالهية وليس المقصود انه يأتيه طعام من الجنة والشراب من الجنة كما قال بعض العلماء لانه لو كان يأتي طعام من الجنة لم يكن واصلا وانما كان مفطرا
1:15:02ولكن المقصود انه يستغني عن الطعام والشراب بتعلقه بربه سبحانه. وهذا من خصائصه عليه الصلاة والسلام ونهي النبي عليه الصلاة والسلام عن الوصال هل هو نهي تحريم او كراهة؟ الجواب انه نهي كراهة
1:15:18ولذلك لما راجعوا النبي عليه الصلاة والسلام وقالوا له انك تواصل فلما ابوا ان ينتهوا عن الوصال واصل بهم يوما ثم يوما. وهذا يدل على ان النهي للكراهة وكون الصحابة لم يمتثلوا نهيه عن الوصال
1:15:37لانهم ظنوا انه انما نهاهم عن الوصال رحمة وشفقة بهم فقالوا يا رسول الله نحن نريد ان نواصل نتحمل ونصبر فلما قالوا ذلك واصل بهم النبي عليه الصلاة والسلام يوما ثم يوما
1:15:54ثم رأوا الهلال فقال لو تأخر الهلال لزدتكم كالمنكل لهم حين ابوا ان ينتهوا فالوصال اذا مكروه والسنة ان يفطر المسلم بغروب الشمس حين تغرب الشمس ان يفطر واما فعل النبي عليه الصلاة والسلام فهذا من خصائصه عليه الصلاة والسلام
1:16:17ومن فوائد هذا لكن جاء في بعض الروايات ان ان النبي عليه الصلاة والسلام قال فمن كان منكم مواصلا فليواصل الى السحر انه يجوز الوصال الى السحر ولا يتعدى ذلك ولا يتعدى ذلك
1:16:34وساق المصنف هذا الحديث بعدة روايات ومنها آآ انه عليه الصلاة والسلام قال ما بال الرجال يواصلون انكم لستم مثلي اما والله لو تماد لي الشهر لو واصلت وصالا يدع المتعمقون تعمقهم
1:16:54وهذا يدل على ان الوصال انه داخل في التعمق المنهي عنه وهذا يبدو انه يظهر والله اعلم انها اجتهاد من بعض الصحابة وليس من جميعهم وانما من بعض الصحابة كانهم رأوا للنبي عليه الصلاة والسلام انه شفقة ورحمة بهم قال لهم لا
1:17:10تواصل ولذلك نقول ان الوصال انه مكروه ثم قال المصنف رحمه الله باب بيان ان ان القبلة في الصوم ليست محرمة على من لم تحرك شهوته على من لم تحرك شهوته ثم ساق بسنده حديث عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل احدى نسائه وهو صائم ثم تضحك
1:17:36يعني تريد نفسها وساقها المصنف هذا الحديث بعدة روايات وفيها انها قالت وايكم وايكم يملك يملك اربه كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يملك اربه وفي الرواية الاخرى كان يقبل وهو صائم ويباشر وهو صائم ولكنه املككم لاربه
1:17:59فدلت هذه الاحاديث على ان القبلة للصائم جائزة حتى مع تحرك الشهوة بل حتى المباشرة جائزة لكن بشرط اه ان يغلب على الظن آآ ان من يفعل ذلك لا يحصل منه جماع ولا انزال
1:18:22اما اذا كان لا يضمن ذلك فلا يجوز له ذلك اذا كان لا يظمن لا يجوز لكن اذا كان يعلم من نفسه انه يملك نفسه فلا بأس بذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل هذا. كان يقبله الصائم ويباشر وهو صائم
1:18:40ولكنه كما قال عائشة كان املككم لاربه وعلى هذا نقول ان هذا جائز في حق من يملك اربه ومن لا يخاف ان يتعدى ذلك الى الجماع او الى الانزال اما اذا كان يخشى ولا يظمن نفسه
1:18:58فليس له ذلك ايضا استدل بهذا الحديث على ان خروج المذي بالذال لا يفسد الصوم لان القبلة والمباشرة مظنة لخروج المذي كان النبي عليه الصلاة والسلام يفعل ذلك وهذا هو القول الراجح
1:19:13وهو مذهب الحنفية والشافعية ان خروج المذي انه لا يفسد الصوم. لانه ليس هناك دليل يدل على ان خروج المذي يفسد الصوم. خلافا للمذهب عند الحنابلة والمالكية ان خروج المذي يفسد الصوم
1:19:29والقول الراجح هو ان خروج المذي لا يفسد الصوم لان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبله صائما ويباشر وهو صائم وذلك مظنة لخروج المذي وهذا اختيار ابن تيمية وجمع المحققين من اهل العلم
1:19:43ثم ساق المصنف هذا الحديث بعدة آآ روايات آآ ثم قال باب صحة صوم طلع عليه الفجر وهو جنب وسقى بسنده قصة ابي هريرة ان ابا هريرة كان يقول في قصصه يعني الحديث وليس المراد بذلك
1:20:04القصص قصص وعاظ التي فيها الترغيب والترهيب وانما يقصد الحديث كان يقول ما ادركه الفجر جنبا فلا يصم قال فذكرت ذلك لعبد الرحمن بن الحارث لابيه فانكر ذلك فانطلق عبدالرحمن طلقتهما حتى دخلنا على عائشة وام سلمة
1:20:19كان الصحابة يرجعون لزوجات النبي عليه الصلاة والسلام فسألهم عبد الرحمن عن ذلك فكلتاهما قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يصبح جنوبا من غير حلم ثم يصوم قال فانطلقنا حتى دخلنا على مروان فذكر ذلك له عبدالرحمن
1:20:35فقال عبدالرحمن عزمت عليك الا ما ذهبت الى ابي هريرة فرددت عليه ما يقول قال فجئنا ابا هريرة وابو بكر حاظر ذلك كله. قال فذكر له عبد الرحمن فقال ابو هريرة اهما قالتاه لك؟ قال نعم. قال هم
1:20:51هما اعلم ثم رد ابو هريرة ما كان يقول في ذلك الى فضل ابن عباس قال ابو هريرة سمعت ذلك من الفضل ولم اسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم قال فرجع ابو هريرة عما كان يقول في ذلك
1:21:05قلت لعبد منك قالتها في رمضان قال كذلك كان يصبح جنبا من غير حلم ثم يصوم دل هذا الحديث على اه ان اه الجنابة انها لا تضر اذا طلع عليه الفجر وهو جنون
1:21:23فلو حصل جماع او ان المرأة طهرت ولم تغتسل الا بعد طلوع الفجر ان ذلك لا يضر وان صومها صحيح وكان ابو هريرة في اول الامر كان يرى انه اذا طلع الفجر والانسان جنوب ان صومه لا يصح
1:21:40حتى اخبر ابو هريرة بان اه عائشة وام سلمة سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يصبحوا حتى اخبرت عائشة وام سلمة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصبح جنبا
1:21:54ثم يصوم فرجع ابو هريرة الى قول عائشة وامي سلمة قال النووي اجمع العلماء على صحة صوم الجنوب. كان فيه خلافه ثم ارتفع الخلاف الذي كوقت ابي هريرة لما ابلغ ابو هريرة بما ذكرته عائشة وام سلمة رجع لقولهما
1:22:13فانعقد الاجماع على صحة صوم الجنوب انعقد الاجماع على صحة صوم الجنوب وفي هذا هذه القصة ايضا من الفوائد ان الصحابة يرجعون للحق اذا تبين لهم. فابو هريرة رجع لما ذكرته عائشة وام سلمة
1:22:30وهذا يدل على حرصهم على الحق وطلبهم للحق. وهكذا المسلم ينبغي يتبينه الحق ان يرجع اليه وعلى هذا نقول ان آآ ان الجنب اذا طلع عليه الفجر وهو جنب فصومه صحيح
1:22:46وهكذا الحائض اذا طهرت قبل طلوع الفجر ولم تغتسل فصومها صحيح. وان كون الاغتسال يكون بعد طلوع الفجر ان هذا لا يظر ولا يؤثر على صحة الصيام طيب ودنا ننتهي من كتاب الصيام بس حتى نضبط الموقف
1:23:08طيب ناخذ باب تقليد تحريم الجماع في نهار رمضان على الصائم ووجوب الكفارات الكبرى فيه وبيانها وانها تجب على الموس والمعسر وتثبت في ذمة المعسر حتى يستطيع يعني هذه الترجمة من النووي بناء على مذهب الشافعية
1:23:21والمسألة خلافية وساق المصنف حديث ابي هريرة جاء رجل للنبي صلى الله عليه وسلم فقال هلكت يا رسول الله قال وما اهلكك؟ قال وقعت على امرأتي في رمضان قال هل تجد ما تعتق رقبة؟ قال لا. قال فهل تستطيع ان تصوم شهرين متتابعين؟ قال لا. قال فهل تجد
1:23:39ما تطعم السكين مسكينا قال لا ثم جلس فوتي النبي صلى الله عليه وسلم بعرق فيه تمر يعني بمكتل فيه تمر فقال تصدق بهذا قال افقر منا ما بين لابتيها اهل بيت احوج اليه منا. فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت انيابه ثم قال اذهب فاطعمه اهلك
1:23:58وجاء في رواية انه قال يا رسول الله هلكت في رواية انه قال احترقت ولذلك ذكر مسلم في احدى الروايات ان النبي عليه الصلاة والسلام قال اين المحترق فهذا الرجل وقع على امرأته في نهار رمضان فامره النبي صلى الله عليه وسلم بالكفارة المغلظة
1:24:13وهي عتق رقبة فان لم يجد فصيام شهرين متتابعين فان لم يستطع فإطعام ستين مسكينا فهذه هي كفارة الجماع في نهار رمضان وتجب على الرجل وعلى المرأة ايضا الا اذا كانت المرأة مكرهة
1:24:30ولكن المقصود باكراه المرأة انه ليس لها خيار كانها مكبلة في يديها ورجليها اما مجرد ان الزوج رفع الصوت عليه او نحو ذلك هذا ليس باكراه ولذلك المرأة تتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية في هذا الموضوع
1:24:47افترض انه اذا طلبها زوجها ان ترفض وتأبى فان اصر فانها تذهب وتترك الفراش وتهرب منه اما انها تطاوعه وتدعي الاكراه هذا غير مقبول منها الا اذا اكرهها بحيث لا يكون لها اي خيار
1:25:04اما يعني بعظ النساء تدعي الاكراه بمجرد رفع الصوت عليها او نحو ذلك وهذا غير مقبول وعليها كفارة المغلظة كالرجل اما اذا كان ليس لها خيار كانها مكبلة في يديها ورجليها هذه هي المكرهة
1:25:18ويعني الاصل ان الكفارة كما تجب على الرجل تجب على المرأة الا اذا كان اذا كانت مكرهة ليس لها اي خيار فاذا الجماع في نهار رمضان يفسد الصوم وهو اشد المفسدات واشد المفطرات وتجب به هذه الكفارة المغلظة وهي عتق رقبة والرق انقرض الان في العالم
1:25:42فينتقل الى صيام شهرين متتابعين انبه هنا الى ان بعظ العامة يقول لا استطيع ان اصوم شهرين متتابعين ومراده بذلك انه يشق عليك ومشقة لا بد منها ان صيام شهرين متتابعين فيه مشقة
1:26:01ولذلك نطرح عليه سؤالا نقول هل صمت رمظان كاملا؟ قال نعم اذا انت تستطيع ان تصوم شهرا متتابع لكن في في ذلك المشقة والمشقة لابد منها لعظم الذنب يعني بعض الناس يأتي ويقول المفتي اني لا استطيع ان اصوم شهرين متتابعين وبعض المفتين يقول اذا اطعم ستين مسكينا
1:26:23ينبغي ان يقال اذا قال لا استطيع ان اصوم شهرين متتابعين يقال هل صمت رمظان كاملا وقال نعم طيب هل تعاني من امراض قال لا اذا انت تستطيع انسان صحيح معافى
1:26:35لا يعاني من امراض الاصل انه يستطيع ان يصوم شهرين متتابعين ويصوم رمضان كاملا والمشقة لا بد منها لا بد من المشقة لعظم الذنب فاذا من كان يقدر على صيام شهرين متتابعين ولا يعاني من امراض ولا من كبر سن
1:26:52فالاصل انه يجب عليه ان يصوم شهرين متتابعين لكن لو قلنا انه لا يستطيع ان يصوم شهرين متتابعين لاي سبب اما لمرظ او لكبر سن فينتقل الى اطعام ستين مسكينا
1:27:03هذا الرجل قال لا استطيع ان اصوم لانه قال وهل اوقعني الا الصيام قالوا كان معه سبق كان لا يستطيع ان يصوم فيعني عنده مرض عنده مرض اذا كان الانسان مريظا او كبيرا في السن ينتقل للاطعام
1:27:17اما اذا كان صحيحا معافى وصام رمظان كاملا فالاصل انه يستطيع ان يصوم شهرين متتابعين اذا اذا اذا جمع في نهار رمضان تعلق بجماعه خمسة امور. الامر الاول الاثم والامر الثاني وجوب الامساك
1:27:37بقية النهار والامر الثالث وجوب القظاء والامر الرابع وجوب الكفارة المغلظة والامر الخامس فساد الصوم آآ ثم ساق المصنف هذا الحديث برواية اخرى يعني مقاربة ثم بعد ذلك انتقل المؤلف للكلام عن اه الصوم والفطر للمسافر
1:28:12وهذه لعلنا ان شاء الله نفتتح بها الدرس الاسبوع القادم باذن الله تعالى فنكتفي بهذا القدر والله اعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين لا نجيب ما تيسر من الاسئلة
1:28:39يستخدم بعض مرظى السكري من جس بشريط لاصق لمتابعة حالة السكر بانتظام بدلا من الابرة ما حكم الاغتسال مع وجوده؟ علما انه يبقى اربعة عشر يوما ويفسد في حال نزعه
1:28:56اه لا بأس بذلك وعندما يغتسل الغسل الواجب يمسح عليه فهو كالجبيرة يعامل كالجبيرة انا على الذهب المعد للاستخدام والزينة زكاة هذه مسألة خلافية الجمهور على ان الحلي المعد للاستخدام والزين انه لا زكاة فيه وهو القول الراجح
1:29:29ما حكم صلاة ركعتين عند القدوم من السفر صلاة ركعتين عند القدوم من السفر سنة كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم انه اذا قدم من السفر قصد المسجد فصلى فيه ركعتين
1:29:42ما جاء في قصة جابر وغيرها كان هذا هو هدي النبي صلى الله عليه وسلم واذا لم تتيسر الصلاة في المسجد لكونه قدم بوقت المسجد فيه ليس مفتوحا فيأتي بهذه السنة في البيت
1:29:58صلي ركعتين في بيته اول ما يقدم من السفر وهذه من السنن شبه المهجورة فينبغي ان يحرص المسلم على تطبيق هذه السنة انا زارع كلية من اربعة اشهر وقال الطبيب ما تقدر تصوم
1:30:28فما الحكم اذا كنت ترجو ان تكون قادرا على الصيام في المستقبل او اخبرك الطبيب بذلك فانتظر حتى تقدر على الصيام ثم تقضي جميع الايام التي افطرتها اما اذا كان
1:30:46اما اذا كنت لا ترجو القضاء في المستقبل واخبرك الطبيب بان وضعك سيستمر طوال عمرك هكذا وانك لا لا يمكن ان تصوم في المستقبل فانك تطعم عن كل يوم مسكينا
1:31:01ويمكن ان تعطي هذا الاطعام لجمعية خيرية والجمعيات الخيرية عندهم فتاوى وعندهم تعليمات وعندهم ايضا قوائم باسماء المستحقين فتبرأ الذمة اه توصيل المبلغ الاطعامي لهم من افطر وهو شاك في غروب الشمس هل يصح صومه
1:31:27الفقهاء يقولون من اكل او شرب شاكا لطلوع الشمس فسد صوم الفقهاء يقولون من اكل او شرب شاكا في غروب الشمس فسد صومه لان الاصل بقاء النهار ومن اكل او او شرب شاكا في طلوع الفجر صح صومه لان الاصل بقاء الليل
1:31:48فلا يجوز الفطر بمجرد الشك لابد من غلبة الظن بغروب الشمس ما مقدار اطعام المسكين لمن افطر في نهار رمضان وكان كبيرا او مريضا مرضا لا يرجى برؤه اه المرجع في ذلك العرف على القول الراجح ما عده الناس
1:32:20اطعاما فهو اطعام وبالنسبة اه طعام المطبوخ الان في عرف مستقر عند اصحاب المطاعم يقول اعطني نفر او نفرين او ثلاثة كل من لاصحاب المطاعم يعرفون عندهم عرف مستقر ارز مع لحم او رز مثلا مع دجاج نفر واحد او نفرين او ثلاثة
1:32:41اه فالاذن المرجع في ذلك هو العرف لكن اذا كان اهل البلد يأتدمون فينبغي ان يخرج مع الطعام ادام. يعني رز مع لحم او ارز مع دجاج ونحو ذلك. ولا يكتفى بالطعام فقط
1:32:55لا يكتفى بالارز وانما يكون معه ادام حكم الصيام بعد النصف من شعبان لا بأس بذلك اما حديث اذا انتصف شعبان فلا تصومه فحديث ضعيف ضعفه الامام احمد وغيره هل الترتيب في الكفارة المغلظة واجب او مستحب؟ الترتيب واجب
1:33:27وليس مستحبا وانما هو واجب. النبي عليه الصلاة والسلام قال هل تجد رقبة ثم قال هل تستطيع ان تصوم شهرين متتابعين؟ ثم قال آآ هل تستطيع ان تطعم ستين مسكينا
1:33:38فالترتيب على الوجوب وليس على الاستحباب هل يجوز اضافة قول عدد خلقه وزنة عرشه ومداد كلماته على الاستغفار والتسبيح والحمد والتكبير؟ نعم لا بأس بذلك هي وردت في التسبيح ولا بأس ان يجعل ذلك في التحميد والتهليل والتكبير والاستغفار والصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام
1:34:09كل ذلك لا بأس به لان جنسه قد ورد ما حكم قراءة القرآن من المصحف دون وضوء اذا كان من غير مس مصحف فلا بأس اما مس المصحف فلا بد له من الطهارة
1:34:36على هذا المذاهب الاربعة الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة واكثر اهل العلم لانه تجب الطهارة عند مس المصحف اما لو اردت ان تقرأ القرآن عن ظهر قلب اه فلا يشترط لذلك او فلا يجب لذلك
1:34:51مس مصحف فلا يجب لذلك الطهارة اما لو اردت ان تقرأ القرآن عن ظهر قلب فلا يجب لذلك الطهارة طيب لو اردت ان تقرأ من المصحف الذي في الهاتف الجوال
1:35:09تجب الطهارة اذا مس مصحف الذي في الهاتف الجوال لا تجب اولا لان المصحف الموجود في الهاتف الجوال مجرد شارات وذبذبات كهربائية وليس مصحفا يعني حقيقيا تاني حتى لو لو فرضنا انه
1:35:28المصحف الورقي المطبوع فالعادة ان الهاتف الجوال له شاشتان داخلية وخارجية فالذي يمس مصحف عبر شاشة الهاتف الجوال انما يمسه من وراء حائل يمسه من وراء حائل وعلى ذلك لا بأس بمس المصحف الموجود في هاتف الجوال
1:35:47اه على غير طهارة بل ان وجود المصحف الهاتف الجوال هو من نعم الله علينا في هذا الزمان كن معك المصحف في كل زمان ومكان تستطيع ان تقرأ في اي مكان
1:36:01تستطيع ان تقرأ وانت في الانتظار مثلا في المستوصف في المطار في اي مكان فهو من نعم الله تعالى علينا في هذا الزمان كيف توجيه الحديث الذي في المسند في الرجل الذي بايع النبي صلى الله عليه وسلم على ان يصلي صلاتين
1:36:23نعم هذا جاء في حديث رواه احمد ان نفرا ليس رجلا انما نفرا بايعوا النبي عليه الصلاة والسلام ان يصلوا صلاتين في اول اسلامهم فقبل منه النبي عليه الصلاة والسلام ذلك ثم بعد ذلك حسن اسلامه فصلوا الصلوات الخمس كلها
1:36:40وهذا من باب التدرج معهم كونه يريد ان يسلم ويصلي الصلاتين خير من ان يبقى على الكفر هذا من باب التدرج معهم ولذلك لما استقر الامام في قلوبهم وحسن اسلامهم صلوا الصلوات الكاملة
1:36:56واستدل بهذا بعض العلماء على ان من ترك بعض الصلوات ولم يتركها كلها انه لا يكفر لانه لا يمكن ان يقرهم النبي عليه الصلاة والسلام على الكفر هذا استسلام جيد
1:37:07الذي يكفر ويخرج من دائرة الاسلام هو من ترك الصلاة بالكلية. اما من كان يصلي احيانا ويتركه احيانا فيكون من الساهين الذين توعدهم الله تعالى بقوله فويل للمصلين الذين هم عن الصلاة والساهون
1:37:22لكنه لا يخرج من اه دائرة الاسلام ما حكم اطالة الشعر للرجل آآ اطالة الشعر للرجل او حلق الشعر للرجل يرجع الانسان فيه لعادة اهل البلد فان كان اهل البلد يطيلون شعورهم فعل
1:37:43وان كانوا لا يطيلون شعورهم فانه لا يطيل شعره فهو كلبس الازار والردا ولبس العمامة هذه يرجع فيها لعادة اهل البلد والان يعني عامة الناس الان في في جميع المجتمعات الان ان الرجال لا يطيلون شعورهم. انما ذلك خاص بالنساء
1:38:02ولذلك لا يقال ان اطالة الشعر سنة وانما والذي يقول اطالة الشعر والسنة ايضا آآ يلزمه ان يقول ايضا لبس العمامة النبي عليه الصلاة والسلام كان يلبس عمامة البس الازار والردا هذه الامور يرجع فيها لعادة الناس في البلد
1:38:22فاذا اطالة الشعر للرجل اه يرجع فيه لعادة اهل البلد. فالناس عندنا انهم لا يطيلون شعورهم. وعلى ذلك فلا يقال بان اطالة الشعر سنة ما حكم السحور اه هل هو
1:38:43واجب السحور مستحب ليس واجبا وانما مستحب استحبابا مؤكدا تسحروا فان في السحور بركة ولذلك لو انه صام من غير سحور فصومه صحيح بالاجماع رجل مصاب بالزهايمر ويعلم وجوب صيام رمضان لكنه يفطر احيانا عمدا بسبب المرض
1:39:07ما الحكم في ذلك الزهايمر له درجات هناك درجة خفيفة التي لا تمنع من الصيام ولا من الصلاة هذا الواجب عليه ان يصوم ويصلي ويأتي بالواجبات الشرعية هناك الدرجة الشديدة التي تجعل الانسان لا يظبط ولا يعرف من حوله
1:39:26وينسى هذا مرفوع عنه القلم هناك الدرجة الوسطى فاذا كان احيانا لا يضبط ولا يعرف من من عنده واذا صلى الصلاة لا يكملها فهذا حكمه حكم الصبي المميز. من اتى بالطاعات اثيب والا ليس عليه شيء
1:39:45لانه اذا كان الصبي اذا قارب البلوغ يعني مثلا عمره اربع عشرة سنة ولم تظهر منه احدى علامات البلوغ. ومع ذلك مرفوع عنها القلم. لماذا لخفة الظبط عنده فما بالك بهذا الرجل الكبير في السن
1:40:00الذي لا يعرف احيانا من حوله واحيانا لا يستطيع ان يكمل الصلاة هو اولى بان يكون مرفوعا عنه القلم شخص كان مصابا بالسرطان فامره الطبيب والافطار فاطعم عن كل يوم مسكينا ثم شفاه الله
1:40:18هل يجب عليه القضاء ليس عليه شيء لانه قد اتقى الله ما استطاع قد اتقى الله ما استطاع آآ لا يجب عليه القضاء ولا آآ شيء اخر لانه فعل ما افتي به
1:40:35بناء على كلام الطبيب وهو قد افطر بناء على كلام الطبيب وافتي بذلك واطعم عن كل يوم مسكينا ثم بعد ذلك شفاه الله تعالى باي سبب قد يكون بدعوة مستجابة قد يكون باي سبب من الاسباب
1:40:47فهو قد يعني ادى ما طلب منه شرعا واتقى الله ما استطاع وليس عليه شيء لا لا من قضاء ولا اطعام ولا اي شيء اخر لماذا لم يكن حديث كريب دالا على اختلاف المطالع؟ مع ان ثمرة هذه المسألة هي عدم
1:41:12ايجاد رؤية الهلال في بلده على كل البلدان لان لان لو قلنا باعتبار اختلاف المطالع في حديث كريب لا يدل هذا لان معاوية والناس في في دمشق صاموا يوم الجمعة
1:41:31وابن عباس ومن في المدينة صام يوم السبت يفترض انه اذا رؤي الهلال في دمشق ان يرى في المدينة فلا ترد مسألة اختلاف المطالع انما فقط تحمل على انه اجتهدوا فرأوا الهلال في دمشق ولم يروه في المدينة
1:41:49فهؤلاء صاموا وهؤلاء افطروا انا شخص عندي قسطرة بولية من المثانة واحتاج ادخال الماء عن طريق القسطرة الى المثانة لتجنب انسداد القسطرة فهل هذا يفطر هذا لا يفطر هذا مجرد تنظيف فقط
1:42:14ولا يعتبر تغذية ولا اكلا ولا شربا ولا وليس في معنى الاكل والشرب. والاصل صحة الصوم فنقول صومك صحيح ولا شيء عليك ونكتفي بهذا القدر والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه