121 - شرح "التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح" الشيخ عبد الرزاق البدر
0:01نعم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول العلامة الزبيدي رحمه الله تعالى في كتابه التجريدي الصريح في احاديث الجامع الصحيح تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب من احب البسط في الرزق
0:28قال عن انس ابن مالك او عن انس ابن مالك رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من سره ان يبسط له في رزقه او ينسأ له في اثره فليصل رحمه
0:43بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين
1:04اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله يا ذا الجلال والاكرام قال رحمه الله تعالى باب من احب البسط في الرزق هذه الترجمة اوردها رحمه الله تعالى
1:29في كتاب البيوع تنبيها الى ان بسط الرزق له اسباب جاءت بها الشريعة ينبغي ان يحرص عليها المسلم اضافة الى دخوله السوق بيعه وشرائه واتجاره فان ثمة امور اخرى لابد ان يعتني بها
2:08حتى تكون سببا للبسط في الرزق والبركة فيه ومعونة للعبد على الخير ولهذا عقد رحمه الله تعالى هذه الترجمة من احب البسط في الرزق. من احب البسط في الرزق اي ان يبسط
2:31بمعنى ان يوسع له في رزقه فليصل رحمه كما جاء في الحديث اي ان صلة الارحام من اسباب بسط الرزق واسباب البركة فيه قال عن انس بن مالك رضي الله عنه
2:53قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من سره ان يبسط له في رزقه وان ينسأ له في اثره فليصل رحمه من سره ايمن احب ذلك وافرحه ذلك واعجبه
3:16ان يكون رزقه واسع وان يطول عمره ينسى له في آآ اجله واثره فليصل رحمه قال من سره ان يبسط له في رزقه ومعنى يبسط ان يوسع له في رزقه. يكون رزقه واسعا كثيرا مباركا
3:46وينسى له في اثره اي يطال في عمره واجله فليصل رحمه وقوله او ينسى له في اثره المراد بالاثر الاجل ومن المعلوم ان لكل نفس اجل واذا جاء الاجل لا تستقدموا عنه ساعة ولا تستأخر
4:20لكل اجل كتاب لكل اجل كتاب وهذا الحديث او ينسى له في اثره ان يؤخر في اثره في اجله يطال عمره لان الاجل اجلان لان الاجل اجل ان اجل مطلق
4:47واجل مقيد وقوله ينسى له في اجله المراد بالاجل هنا المقيد وليس المطلق لان الاجل اجلان اجل مطلق وهذا لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى واذا جاء اجل انسان فانه لا لا يستقدم عنه ولا يستأخن. الاجل المطلق
5:19اما الاجل المقيد الاجل المقيد فهذا يدخله مثل ما قال الله سبحانه وتعالى يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب قال شيخ الاسلام وقد اشار الى بعض الاجوبة
5:46وما اورد من استشكال في معنى الحديث قال والجواب المحقق ان الله يكتب للعبد اجلا في صحف الملائكة يكتب للعبد اجلا في صحف الملائكة فاذا وصل فاذا وصل رحمه فاذا وصل رحمه
6:14زاد في ذلك المكتوب زاد في ذلك المكتوب اي زاد في الاجل المكتوب عند الملائكة الاجل المكتوب عند الملائكة وان عمل ما يوجب النقص نقص من ذلك المكتوب يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب
6:43وهذا يفيد ان الاجل اجل ان اجل مطلق لا يعلمه الا الله عز وجل واجل مقيد وهو الذي يعلمه الملائكة يعلمه الملائكة هذا التأخير في الاجل او الزيادة في الاجل
7:03انما وفي الاجل المقيد وليس في الاجل المطلق وفي الحديث عظم شأن صلة الرحم وان الواصل لرحمه يترتب على صلته البركة في حياته والسعة في رزقه وطول العمر في حياة كريمة وعامرة
7:33الخير فهذا مما يدل على عظم شأن صلة الرحم التي امر الله تبارك وتعالى ان توصل نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب شراء النبي صلى الله عليه وسلم بالنسيئة
7:57قال عن انس رضي الله عنه انه مشى الى النبي صلى الله عليه وسلم بخبز شعير واهالة سلخة قال ولقد رهن النبي صلى الله عليه وسلم درعا له بالمدينة عند يهودي واخذ منه شعيرا لاهله
8:16ولقد سمعته يقول ما امسى عند ال محمد صلى الله عليه وسلم صاع بر ولا صاع حب ولا عنده وان عنده تسع نسوة قال باب شراء النبي صلى الله عليه وسلم بالنسيئة
8:34شراء النبي صلى الله عليه وسلم بالنسيئة النسيئة هي الاجل اي تأخير دفع الثمن يأخذ مثلا طعاما من البائع ويكون الثمن مؤجل دينا في ذمة المشتري يشتري لباسا وتكون قيمة اللباس مؤجلة دينا في ذمته
9:07فهذا هذه الترجمة في في بيان ذلك. قال باب شراء النبي صلى الله عليه وسلم بالنسيئة شراء النبي صلى الله عليه وسلم بالنسي اي التأخير نسيها هي التأخير وتأجيل دفع الثمن
9:27وهذا فيه جواز البيع الى اجل جواز البيع الى اجل يأخذ آآ المثمن ويكون الثمن مؤجل يأخذ مثلا تمرا وتكون قيمة التمر او النقود الذي هو قيمة التمر تكون مؤجلة
9:46تكون مؤجلة لكن ان اشترى تمرا بتمر تمرا بتمر فهذا كما سيأتي معنا لابد فيه من التقابظ والتماثل لابد فيه من اه التقابظ والتماثل لان البدلين اه الربويين المتفقين في الجنس
10:16لابد ان يكون فيهما تقابل ويكون تماثل لا لا يصح التأجيل في ذلك. وهذا سيأتي عند المصنف رحمه الله تعالى قال عن انس انه صلى الله عليه وسلم مشى الى النبي صلى الله عليه وسلم بخبز
10:40بخبز شعير واهالة سلخة واهانة سلخة خبز الشعير معروف والاهانة قيل هي الية الشاة الاهانة قيل الية الشاد او اذا اذيبت واصبحت شهما شحما او اذا اذيبت الالية واصبحت ودكنه شحما
11:17وسلخة اي تغيرت رائحتها تغيرت رائحتها من طول المكث. وطول المدة فيقول انس انه مشى الى النبي عليه الصلاة والسلام بخبز شعير واهالة سلخة واهانة سلخة قال ولقد رهن النبي صلى الله عليه وسلم درعا له
11:48بالمدينة عند يهودي واخذ منه شعيرا لاهله واخذ منه شعيرا لاهله الدرع معروف وهو ما يستعمل في الحرب لاتقاء السهم والنبال ونحو ذلك وكان درعا من حديد رهنه عند يهودي
12:14كان يبيع الطعام فاشترى منه النبي صلى الله عليه وسلم شعيرا ولم يكن عنده صلى الله عليه وسلم ثمنا لذلك لم يكن عنده ثمنا لذلك السعير فاجل الثمن وجعل الدرع رهنا عند البائع الى ان يحظر له الثمن
12:39الى ان يحظر له آآ الثمن ومات عليه الصلاة والسلام ودرعه مرهون ودرعه مرهون وهذه وهذا الحديث ونظائره كثير في السنة اذا قرأته تعلم هو ان الدنيا على الله تعلم هو ان الدنيا على الله
13:05فان نبينا عليه الصلاة والسلام هو سيد ولد ادم وامام الاولين والاخرين وخير عباد الله اجمعين صلوات الله وسلامه عليه وكان بطعامه وشرابه مثل ما سيأتي ما امسى عند ال محمد صاع بر ولا صاع حب وان عنده تسع نسوة
13:34وان عنده تسعة نسوة هذا مما يبين هو ان الدنيا على الله سبحانه وتعالى ولولا هوان الدنيا على الله لاعطاها كاملة موفورة لخير عباده صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وهذا ايضا يفيد
13:57ان قلة ذات اليد ليس معنى ذلك ان من قلت اه قل ذات يده لهوانه هذا يظنه الناس لكن هذا ظن خاطئ الله عز وجل يقول فاما الانسان اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه ونعمه فيقول ربي اكرمني
14:23واما اذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فقدر عليه رزقه فيقول ربي اهانن. قال الله كلا اليس كما يا يظن او كما يقوله الناس وانما هذا ابتلاء وهذا ابتلاء يبتلي
14:42بالسراء ويبتلي بالضراء يبتلي بالشدة ويبتلي بالرخاء سبحانه وتعالى الشاهد من هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم اشترى شعيرا من هذا اليهودي ورهن درعه واجل الثمن ورهن درعه صلوات الله وسلامه عليه
15:11واجل الثمن وهذا فيه دلالة على جواز البيع الى اجل جواز البيع الى اجل وقد جاء في الصحيح من حديث عائشة قالت اشترى طعاما من يهودي الى اجل. اشترى طعاما من يهودي الى اجل ورهن
15:31درعا من حديد اشترى طعاما من يهودي الى اجل الى اجل اي في دفع الثمن ورهن الدرع اي حتى يحظر الثمن نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب كسب الرجل وعمله بيده
15:57قال عن المقدام رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اكل احد طعاما قط خيرا من ان يأكل من عمل يدك وان نبي الله داود عليه السلام كان يأكل من عمل يده
16:14قال باب كسب الرجل وعمله بيده اي ان هذا افضل الكسب واحسنه واطيبه ان يكون اكل الانسان من كده عمله بيده بحيث يتحرك ويعمل وينصب فيحصل رزقا فيكون هذا الرزق الذي حصله بعمل يده
16:44اطيب الرزق واحسنه قال باب كسب الرجل وعمله بيده قال عن المقدام قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اكل احد طعاما قط خيرا من ان يأكل من عمل يده
17:04ما اكل احد طعاما قط خيرا من ان يأكل من عمل يده اي ان هذا الطعام الذي حصله الانسان بعمل يده هو افضل الطعام وخير الطعام واحسن الطعام وجاء الحديث في بعض رواياته على اسلوب الحصر
17:27كان لا يأكل الا من اه جاء في في في بعض الروايات باسلوب الحصر يعني قال ما اكل نعم ماذا هو؟ قال ما اكل احد طعاما خف خيرا من ان يأكل من عمل يده وان نبي الله داود كان يأكل من عمل يده
17:49كان يأكل من عمل يده وتخصيص نبي الله داود مع ان بالذكر مع ان غيره من الانبياء كذلك غيره من الانبياء كذلك يأكلون من عمل ايديهم لان داوود عليه السلام كان خليفة في الارض
18:11كان خليفة في الارض ومع ذلك كان يعمل ويأكل من كسب يده وعمل يده ويبقى يعني هذا الامر الذي هو افظل الطعام وخير الطعام واحسن الطعام واطيبه ما كان من كسب يد
18:34اي اخذه بناء على جهده و عمله وحرفته بيده فهذا افضل الطعام واطيبه نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب السهولة والسماحة في الشراء والبيع
18:55قال عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رحم الله رجلا سمحا اذا باع واذا اشترى اذا اقتضى قال باب السهولة والسماحة
19:12في الشراء والبيع اي ان هذا من سبب الخير التوفيق والبركة ان يكون المرء سهلا سمحا ان يكون سهلا سمحا والسهولة ضد الشدة والعسر والسماحة هي السخاء والكرم سماحة النفس اي سخاء النفس و
19:41كرم الانسان فاذا كان سهلا سمحا فان سهولته وسماحته من اسباب البركة آآ الخير والحياة الكريمة قال عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رحم الله رجلا سمحا اذا باع
20:10واذا اشترى واذا اقتضى رحم الله هذا دعاء دعاء من النبي صلى الله عليه وسلم له بالرحمة ان يرحمه الله سبحانه وتعالى واذا حصلت هذه الرحمة وجدت البركة وجد الخير وجد الهنائة في اه الرزق وجدت في السعادة والراحة والطمأنينة
20:38قال رحم الله رجلا سمحا اذا باع واذا اشترى واذا اقتضى ان يتعامل مع الناس سواء باع او اشترى او اقتضى اي طلب حقوقه التي عند الناس يطالب بها بالسماحة لا لا بالشدة ولا اه العنف ولا بالغلظة وانما يطالبون بالسماحة وبلطف
21:06لا بالشدة والغلظة والتعسير على الناس قال رحم الله رجلا سمحا اذا باع واذا اشترى واذا اقتضى ومعنى اقتضى اي طلب قضاء الحقوق التي له عند الاخرين وهذا الحديث له نظائر في السنة يصدر بدعوة
21:34رحم الله امرء صلى قبل العصر اربعا له نظائر نظر الله امرأ سمع مقالته وهذا فيه انك وانت في هذا القرن المتأخر من الزمان تستطيع بهذه الاعمال ان تظفر بدعوة من النبي عليه الصلاة والسلام لك
21:57اذا قمت بهذه الاعمال ظفرت بهذه الدعوة وكنت من اهلها ويكون النبي عليه الصلاة والسلام دعا لك تشملك دعوته صلوات الله وسلامه عليه من كان سمحا اذا باع واذا اشترى واذا اقتضى
22:16كان له النصيب والحظ من هذه الدعوة المباركة من النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه. نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب من انظر موسرا
22:38قال عن حذيفة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم تلقت الملائكة رح رجل ممن كان قبلكم قالوا اعملت من الخير شيئا؟ قال كنت امر فتياني ان ينظر المعسر
22:54ويتجاوز عن الموسر فتجاوز الله عنه قال باب من انظر موسرا من انظر موسرا والانظار هو الصبر والتأخير في طلب الحق الذي عنده وهذا مبني على ما تقدم وهو المسامحة
23:18نفسه كريمة سمحة يتعامل مع الناس بالمسامحة لا بالمشادة و آآ المساحة والغلظة وانما هو سمح في تعامله مع الناس قال عن حذيفة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم
23:40تلقت الملائكة رح رجل ممن كان قبلكم تلقت روحه اي قبظت روحه رجل ممن كان قبلكم قالوا اعملت من الخير شيئا عملت من الخير شيئا قال كنت امر فتيان دائما يعملون تحتي
24:09سواء كانوا عبيدا عند ارقاء او كانوا يعملون عنده فتيانا باجرة كنت امر فتياني ان ينظروا المعسر ان ينظروا المعسر ان كان ذو عسرة فنظر الى ميسرة فينظروا اي يمهلوه
24:32ويتجاوز عن الموسر ويتجاوز عن الموسر اي يتسامح معه يتسامحوا معه في الاستيفا يعني لو جاء مثلا ببعض المبلغ او بجزء منه وقال سامحنا في الباقي او نحو ذلك كان يأمرون بالمسامحة
24:52ما كان يسدد في تقاظي حقوقه ان كان معسرا اخره وان كان موسرا وجاء يسدد عامله آآ آآ المسامحة والتجاوز قال فتجاوز الله عنه قال فتجاوز الله عنه لان الله عز وجل في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه
25:19وكما يكون الانسان لعباد الله يكون الله له فاذا كان يعاملهم بالتسامح والرحمة واللطف والاحسان والصفح لذلك فهو حقيق ان يتجاوز الله تبارك وتعالى عنه ان يغفر له نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب اذا بين البيعان ولم يكتما ونصحا
25:47قال عن حكيم ابن حزام رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم البيعان بالخيار ما لم يتفرقا فان وبين بورك لهما في بيعهما وان كتما وكذبا محقت بركة بيعهما. قال باب اذا بين
26:07البيعان ولم يكتما ونصحا اي اذا كان البيعان اي البائع والمشتري يتعاملان بهذه المعاملة اولا البيان بدون خداع وبدون غش ولا مكر هذا يبين آآ الثمن وهذا يبين المثمن بدون تدليس وبدون
26:37مكر او خديعة او غش كل يبين بوضوح ولم يكتم اي لا يكتم هذا عيبا ولا يكتم الاخر عيبا لا يكتم عيبا في الثمن ولا يكتب عيبا عيبا في المثمن
26:52ونصح اي كل منهما عامل الاخر بالنصيحة فهذا من اعظم اسباب البركة في الرزق قال عن حكيم بن حزام رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
27:09البيعان بالخيار البيعان بالخيار المراد بالخيار هنا خيار المجلس البيعان بالخيار اي خيار المجلس ما لم يتفرقا ما لم يتفرقا اذا تفرق انتهى انتهى خيار المجلس بالتفرغ اذا قبض هذا الثمن ومشى خرج من مجلس او هذا قبض المثمن مشى وخرج من
27:38آآ المجلس انتهى خيار المجلس فهما بالخيار ما دام في المجلس لم يتفرقا لهذا ان يرجع في البيع ولهذا ايضا ان يرجع في الشراء كلاهما بالخيار البائع والمشتري ما دام انهما في المجلس لم يتفرقا
28:00البيعان بالخيار ما لم يتفرقا فان صدق وبين بورك لهما في بيعهما صدقة اي صدق كل مع الاخر هذا صدق في الثمن وهذا صدق في المثمن وبين اذا كان ثمة عين
28:27اذا كان ثمة عيب يوضحه لا يخفيه لا يكتمه وكتمانه من الغش وفي الحديث من غشنا فليس منا قال فان صدق وبين بورك لهما في بيعهما اي ان هذا من اسباب البركة
28:49والبركة تعني ان ماء الزيادة البركة تعني النماء والزيادة. يبارك لهما في البيع اي ان هذا من اسباب نماءه وزيادة وان كتم وكذب محقت بركة بيعهما ومعنى محقت البركة اي ذهبت البركة
29:13بيعهما هذا لا يبارك له في ماله وهذا لا يبارك له في سلعته. اذا كان مبني مبنى التعامل بينهما على الكتمان والكذب اذا كان مبنى التعامل بينهما على الكتمان والكذب فان البركة تذهب
29:32تمحق البركة اي تذهب البركة لا يبارك لها لهذا في الثمن ولا يبارك للاخر ايضا في السلعة نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب بيع الخلط من التمر
29:52او بيع الخلط من التمر قال عن ابي سعيد رضي الله عنه قال كنا نرزق تمر الجمع وهو الخلط من التمر وكنا نبيع صاعين بصاع فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا صاعين بصاع ولا درهمين بدرهم. قال رحمه الله تعالى
30:12تعالى باب بيع الخلط من التمر الخلط من التمر اي التمر المخلوط التمر المخلوط المجمع من انواع والمأوى والتمر انواع كثيرة انواع كثيرة وتتفاوت اثمانه بحسب انواعه فيها من التمور انواع
30:36غالية الثمن وفيه من الثمور أنواع رخيصة انواع رخيصة والتمرة المخلط المخلط من انواع هذا يقلل قيمته لانه يكون فيه ردي ويكون فيه جيد ويكون فيه انواع مثلا غالية وانواع
30:57هذا مما يقلل في قيمة التمر مما يقلل في قيمته وآآ الرغبة فيه فيقول باب بيع الخلط من التمر. الخلط من التمر اي المجمع من انواع ومن من التمر والمراد هنا بهذه الترجمة بيع الخلط من التمر اي بتمر
31:23اخر مثل ان يكون عند الانسان مثلا خلط من التمر ويريد ان يبيعه بنوع جيد من التمر او مثلا ليس عنده خلط وانما عنده نوع مثلا رديء او وسط ويريد ان يبيعه
31:40بنوع جيد فلو جاء صاحب هذا الخلط او مثلا صاحب التمر الرديء او التمر الوسط الى شخص عنده تمر من النوع الجيد العالي وقال انا اريد ان اشتري منك تمرا
32:01بحيث اه اعطيك صاعين من هذا التمر المخلط اللي عندي او التمرة الرديء والوسط وتعطيني صاعا واحد تعطيني مقابله صاعا واحدا يشتري منه صاعين بصاع واحد بحكم ان هذا جيد وهذا ردي
32:22او هذا جيد وهذا مخلط خلط من انواع مختلفة فما حكم ذلك قال عن ابي سعيد رضي الله عنه قال كنا نرزق تمرة الجمع كنا نرزق تمر الجمع وهو الخلط من التمر
32:45تمر الجمع الجمع يعني المجمع من اه انواع وغالبا مثل هذا يكون في الزكاة تأتي الزكوات ويختلط انواع من التمور ثم تعطى لمن هو مستحق لها فيكون التمر مجمع ليس نوعا واحدا
33:05ويكون خلط من انواع من التمور قال وكنا نبيع صاعين بصاع صاعين اي من الخلط بصاع من الجيد ويكون تنازله عن هذا الصاع مقابل ماذا الجودة التي في الاخر فكنا نبيع صاعين بصاع
33:31فقال النبي عليه الصلاة والسلام لا صاعين بصاع لا صاعين بصاع لانه صاعين بصاع معنى ذلك انه آآ اخذ اه ربوي بربوي من جنسه اخذ ربوي بربوي من جنسه مع اه زيادة
34:00اخذ ربوي بربوي من جنسه مع زيادة هذا صاع وهذا صاعين والنبي عليه الصلاة والسلام لما ذكر الاجناس الربوية في حديث ابي سعيد وايضا غيره في الصحيحين وغيرهما قال الذهب بالذهب
34:23والفضة بالفضة والبر بالبر والشعير بالشعير والتمر بالتمر والملح بالملح مثلا بمثل يدا بيد مثلا بمثل يدا بيد فمن زاد او استزاد فقد اربى الاخذ والمعطي سواء فمن زاد او استزاد فقد اربى الاخذ والمعطي سواء
34:54فاذا هذه الاجناس الربوية الستة وقاس عليها اهل العلم ما اشترك معها في العلة ما اشترك معها في العلة والعلة هي الوزن والكيل فما اشترك معها في العلة يأخذ الحكم
35:13نفسه فاذا باع مكيلا بمكيلا او موزونا بموزون لابد من التقابض والتماثل فلو باع ذهبا خاما بذهب مصنع الذهب المصنع فيه عمل في جهد فلو باع ذهبا اه مصنعا بشكل جميل وتعب عليه
35:48بذهب خام بو زاد في الذهب الخام زاد في وزن الذهب الخام مقابل التصنيع هذا لا يجوز لان لابد ان يكون مثل بالمثل ولابد ان يكون ايضا يدا بيد لا لابد ان يكون مثلا بمثل ولابد يعني لابد من التماثل ولابد من التقابض في في نفس المجلس
36:16ومثل ذلك التمر بالتمر التمر بالتمر هذا جنس ربوي اتفق في الجنس فلا بد من التماثل ولابد من التقابر لابد من التماثل ولابد من التقابض فاذا اخذ مثل ما جاء هنا صاع بصاعين
36:45اذا اخذ صاع بصاعين فهذا يسمى ربا الفضل هذا يسمى ربا الفضل لان ربا الفضل الزيادة في البدلين زيادة في البدلين الربويين المتفقين في الجنس فالزيادة في البدلين الربويين المتفقين في الجنس فاذا زاد فهذا ربا الفضل
37:10لان هذه الزيادة ليس لها عوظ ليس لها مقابل فهي ربا فهي ربا والربا هنا ربا فضل قال وكنا نبيع صاعين بصاع فقال النبي عليه الصلاة والسلام لا صاعين بصاع
37:34ولا درهمين بدرهم ولا درهمين بدرهم كانوا يبيعون صائم بصاع من التمر فحذرهم عليه الصلاة والسلام من ذلك لان هذا من الربا وهذا في المكيلات والدراهم في في الموزونات. الدراهم من الفضة
37:58بيع درهمين بدرهم ما يجوز لابد من التماثل والتقابظ. لا بد من التماثل والتقابض الذهب بالذهب والفضة بالفضة والبر بالبر والشعير بالشعير والتمر بالتمر والملح بالملح يدا بيد مثلا بمثل
38:24فمن زاد او استزاد فقد اربى الاخذ والمعطي سواء الاخذ والمعطي اكل الربا وموكل الربا كلاهما سواء نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب موكل الربا
38:47قال عن ابي جحيفة رضي الله عنه انه اشترى عبدا حجاما فامر بمحاجمه فكسرت وقال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ثمن الكلب وثمن الدم ونهى عن الواشمة والموشومة واكل الربا وموكله
39:04ولعن المصور قال باب موكل الربا باب موكل الربا وموكل الربا هو من يدفع لغيره زيادة ربوية من يدفع لغيره زيادة ربوية بسبب مثلا حاجته المال يدفع لصاحب المال زيادة
39:27يقول لاقرظني مثلا الف ريال اعطيك اياها بعد شهر الف ومئة ريال هذا موكل للربا والاول الذي اخذ منه اكل للربا اكل للربا وموكل الربا واكل الربا سواء في الاثم
39:49اكل الربا وموكل الربا سواء ومر معنا الاخذ والمعطي سواء الاخذ والمعطي سواء فهذه الترجمة في موكل الربا قال عن ابي جحيفة انه اشترى عبدا حجاما اشترى عبدا حجاما اي يحترف يحترف الحجامة
40:18فامر بمحاجمه فكسرت والمحاجم هي ادوات الحجامة المحاجم ادوات الحجامة امر بها فكسرت ومعلوم انها اذا كسرت انتهى العمل تعطل. لان الحجم بالمحاجم. اذا ما ما وجدت المحاجم فالعمل لا يوجد فكسرها اي حتى لا يعمل الحجامة
40:48فامر بمحاجمه فكسرت وقال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ثمن الكلب نهى عن ثمن الكلب اي ان ثمن الكلب لا يجوز نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم لا يجوز للانسان ان يبيع كلبا ويأخذ آآ مقابله ثمنا هذا ثمن لا يجوز نهى عنه
41:10فالنبي عليه الصلاة والسلام وثمن الدم وهذا موضع الشاهد وثمن الدم اي ثمن الحجامة التي هي عبارة عن استخراج للدم اه الفاسد استخراج اه الدم قال وثمن الدم ولعل ابا جحيفة رضي الله عنه فهم ان النهي للتحريم
41:42ان النهي للتحريم فلذلك كسر هذه المحاجم واستدل على ذلك ان النبي عليه الصلاة والسلام نهى عن ذلك لكن سيأتي معنا حديث انس آآ ان النبي عليه الصلاة والسلام فاحتجم واعطى
42:10حديث ابن عباس احتجم النبي صلى الله عليه وسلم واعطى الذي حجمه ولو كان حراما لم يعطه واعطى الذي حجما ولو كان حراما لم يعطه فالنهي ليس للتحريم وانما هو للتنزيه. وان ثمن الحجام ليس من
42:29المال الجيد وان كان ليس بمحرم وان كان ليس بمحرم قال ونهى عن الواسمة والموسومة الواسمة اي من تباشر هذا العمل والموسومة اي من يصنع فيها الوشم. والوسم هو عبارة عن غرز للجلد بالابرة
42:57على اشكال معينة ثم يحشى بكحل او الوان اخرى فيصبح المكان الذي وسم بحسب الشكل الذي آآ طلبه الواسم فيوضع في اليد او في الرجل او في العضد او نحو ذلك
43:21فجاء في في في ذلك النهي عن اه عنه وجاء اللعن لفاعله. صح عن النبي عليه الصلاة والسلام انه لعن الواشمة والمستوشمة واللعن لا يكون الا في كبير هذا دليل على ان الوشم
43:41والاستيشان كل منهما كبيرة والواشمة والموسومة ملعونة لعنة النبي عليه الصلاة والسلام وتخصيص النساء بالذكر هنا بقوله الواشمة والمستوشمة لان ذلك في النساء اكثر ولهذا خصصنا بالذكر لان الحكم خاص بهن
44:06والا الحكم يتناول ايضا الواشم المستوسم من الرجال ففيه اللعنة اه عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم واكل الربا واكل الربا وموكله. اي ونهى عن اكل الربا وموكله واكل الربا
44:31اي من يأخذ الربا وان لم يأكله لكن ذكر الاكل لانه يعني اه اخص او اشهر اوجه الانتفاع فخصوا بالذكر والا لو اخذه واشترى به ثيابا او متاعا ولم يستعمله في الاكل فيعد اكلا للربا
44:56وموكله اي من يقدم هذا هذه الزيادة الربوية فكلاهما آآ جاء النهي عن نهيهما عن ذلك بل جاء في الاحاديث الصحيحة لعن هذا وهذا وانهما في الاثم سواء قال ولعن المصور
45:22والمراد بالمصور اي مصور ذوات الارواح سواء كان ذلك نقشا او رسما سواء كان نقشا على حجر او على خشب او نحو ذلك او كان ذلك رسما على حائط او على
45:43لوحة واللعن لا يكون الا في كبيره. وقد جاء في النهي عن التصوير وعقوبة المصور احاديث كثيرة عن الرسول الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب يمحق الله الربا ويربي الصدقات
46:13قال عن ابي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحلف منفقة للسلعة ممحم ممحقة للبركة قال رحمه الله تعالى يمأى باب يمحق الله الربا
46:33ويربي الصدقات يمحق الله الربا ويربي الصدقات يمحق الله الربا اي يذهب الله البركة يذهب الله البركة ويهلك المال الذي دخل فيه الربا. فالمال الذي ناله وحصله صاحبه عن هذا الطريق طريق الربا الذي حرمه الله سبحانه وتعالى مال ممحوق البركة
47:05وعرضة للزوال وصاحبه ايضا اذا اكلوا واستفاد منه تضرر بذلك لانه سحت وحرام تضرر باستعماله في الدنيا والاخرة في الدنيا والاخرة والمرابين وصف قيامهم من القبور في الاية الكريمة لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس
47:35كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس. هذا صفة قيامهم من القبور. قيل لثقل بطونهم بهذا المال الخبيث آآ السيء الذي كانوا يتعاطونه فيقومون على هذه الصفة من اه القبور والعياذ بالله
47:59فالربا آآ ممحوق البركة حتى وان كان يرى صاحب الربا ان امواله تزيد ان امواله تزيد وان ظاهر صنيعه ربوي رصيده في في الاموال ومؤشر الرصيد في الاموال في ازدياد
48:18هذه الزيادة كلها ممحوقة البركة بالمقابل ويربي الصدقات الصدقات ظاهر الامر ان عندما يتصدق وينفق ان ان المال نقص وقل المال بسبب الصدقة التي قدمها هذا ظاهر الامر وفي هذا قال عليه الصلاة والسلام ما نقصت صدقة من مال
48:45بل تزيد الصدقة لا تنقص المال لان الصدقة السبب لنماء المال وبركته سبب للنماء في المال وما انفقتم من شيء فهو يخلفه اي يعوضكم الله علي ويبارك لكم في هذا المال
49:05ويكون سببا لنماءه وزيادته قال عن ابي هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحلف منفقة للسلعة ممحقة للبركة اي ان الحلف ولا سيما الحلف الكاذب هذه بضاعة جديدة وهذه بضاعة ثمينة وهذه
49:36اه بظاعة نفيسة وهذه بضاعة الى اخره. وهذه اه ثمنها والله رخيص جدا وليس هذا هو ثمنها. واشياء من هذا القبيل يكون سبب لنفاق السلعة لان الناس ينخدعون بهذه الايمان ويغترون بها
49:54ينخدعون بهذه الايمان ويغترون بها فالسلعة آآ تمشي في السوق وتروج تمشي في السوق تروج من نفقة اذا راج منفقة للسلع اي سبب انها تروج في في الناس ويقبل الناس على الشراء يحلف انها جيدة وانها ان هذا سعره
50:20وان لا يوجد مثلا في السوق مثلها والى غير ذلك من الكلام فالسلعة تنفق اي تروج بين الناس لكن البركة تذهب قال وممحقة للبركة اي سبب لمحق البركة البركة تذهب لا لا تبقى
50:39نعم ظاهر الامر ان سلعته راجت ونفقت اخذها الناس بسرعة لكن هذا المال الذي حصله بهذه الطريقة مال لا بركة فيه مال ذهبت عنه البركة نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب ذكر القين والحداد
51:07والحداد احسن الله اليك ذكر القين والحداد قال عن خباب رضي الله عنه قال كنت قينا في الجاهلية وكان لي على العاصي ابن وائل دين فاتيته اتقاظاه فقال قال لا اعطيك حتى تكفر بمحمد. فقلت لا اكفر حتى يميتك الله ثم تبعث. فقال دعني حتى اموت وابعث
51:32فسؤتى مالا وولدا فاقضيك. فنزلت افرأيت الذي كفر باياتنا وقال لاوتين مالا وولدا اطلع الغيب ام اتخذ عند الرحمن عهدا قال باب ذكر القين والحداد القين هذا يطلق على العبد
51:55ويطلق على الحداد يطلق على العبد ويطلق ايضا على الحداد يقال للعبد قين ويقال للحداد ايضا قين والعطف هنا قال ذكر القين والحداد عطف تفسير عطف تفسير المراد بقوله القيم اي الحداد
52:16وليس العبد قال عن عن خباب كنت قينا في الجاهلية اي يعمل صنعة الحدادة اعمل حدادا كنت قينا في الجاهلية اي امارس صنعة الحدادة والحداد يصنع الدرع ويصنع السيف ويصنع الانية. يصنع اشياء كثيرة
52:43من الحديد يصنعها من اه الحديد قال كنت قينا في الجاهلية وكان لي على العاص بن وائل بين اي انه صنع له شيء من الحديد وكان له مال ولم يوفه اياه
53:07ولم يوفي اياه وجاء في بعض الروايات انه ان هذا الدين اجرت سيف صنعه له حجرة سيف صنعه له والعاص بن وائل هذا هو والد عمرو بن العاص الصحابي المشهور رضي الله عنه والد عمر
53:27اه اه ابن العاص ابن وائل السهمي قال فأتيته اتقاضاه يعني اطلب حقي منه فقال لا اعطيك حتى تكفر بمحمد لا اعطيك اي حقك الدين الذي لك لا اعطيك اياها حتى تكفر بمحمد
53:52فقلت لا اكثر حتى يميتك الله ثم تبعث ومعنى لا اكفر حتى يميتك الله ثم تبعث اي لا اكفر ابدا لا اكفر ابدا يعني سابقة على ايماني وآآ ولو مت وبعدت فانا باق على ايماني لا اتغير
54:16لا اتغير ابدا مهما كان الامر لا اكفر حتى يميتك حتى يميتك الله ثم تبعث وكأنه والله تعالى اعلم اختار هذه اللفظة حتى يميتك الله ثم تبعث اتخذ هذه اللفظة لنوع من الزجر له
54:37والتخويف وانه كانه يقول انتبه انتبه فوراءك موت ووراءك بعث ووقوف بين يدي الله لا تستمر على الكفر اختار هذه اللفظة والله تعالى اعلم كنوع من الزجر والتخويف له. من وراك موت وورائك بعث وفي البعث جزاء وحساب
55:01فاخذ يسهر يقول دعني يقول ساخرا ومتأكما تعني حتى اموت وابعث فسؤتى مالا وولدا فاقضيك يعني آآ هذا يقول آآ سخرية وتهكما اه دعني الى حتى اموت وابعث وسوت اذا بعثت اه المال
55:30وهناك اقضيك الشيء الذي لك فنزلت افرأيت الذي كفر باياتنا وقال لاوتين مالا وولدا يعني اذا بعثت لاوتين مالا وولدا اي مثل ما اتاني في هذه الحياة المال والولد اذا اماتني وبعثني ايظا مثل هذا سيعطيني مال وولد
55:52مثل ما انه اعطاني المال والولد في هذه الحياة ايضا في الحياة الاخرة كذلك يعطيني المال والولد قال الله عز وجل اطلع الغيب ام اتخذ عند الرحمن عهدا لان هذا القول لو اتينا مالا وولدا
56:14يكون اما بالاطلاع على الغيب او ان يكون لها عهد عند الله ان يؤتيه ذلك ان يؤتيه ذلك فقال الله عز وجل اطلع الغيب ام اتخذ عند الرحمن عهدا نعم
56:30قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب ذكر الخياط قال عن انس رضي الله عنه قال ان خياطا دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعه
56:45قال انس بن مالك فذهبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى ذلك الطعام فقرب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم خبزا ومرقا فيه دب وقديد فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتتبع الدباء من حوالي القصعة قال فلم ازل احب الدباء من يومئذ
57:09قال باب ذكر الخياط والمراد بهذه الترجمة جواز الاجارة على الخياطة يعني ان يعطى آآ الخياطة الاجرة على هذا العمل وان يعمل الانسان هذا العمل خياطة ويأخذ عليها اجرة. هذا عمل جائز
57:33قال عن انس رضي الله عنه قال ان خياطا دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعه دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعه قال انس فذهبت مع رسول الله اي ان النبي صلى الله عليه وسلم لبى الدعوة وقبلها وهذا ايضا من تواضع
57:57آآ النبي عليه الصلاة والسلام وكمال خلقه صلوات الله وسلامه عليه قال فذهبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى ذلك الطعام الى ذلك الطعام وذهب انس مع النبي اما باعتبار انه تابع
58:15اه النبي عليه الصلاة والسلام او لعلم النبي صلى الله عليه وسلم ان من دعاه لا اه يمانع من ذلك والا الاصل اذا جاء الضيف ومعه شخص اخر او اشخاص يستأذن لهم
58:32يستأذن لهم اولا قال فقرب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم خبزا ومرقا تقرب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم خبزا ومرقا فيه دبا وقديد قرب الى رسول الله نظير ما جاء في الاية الكريمة في اكرام
58:55خليل الرحمن عليه السلام لضيفه قال فقربه اليهم فقربه اليهم وهذا اكمل في الاكرام هذه الطريقة اكمل في اكرام الضيق. وان كان في آآ بعظ المناطق او في عدد من المناطق
59:14ينقل الضيف الى مكان اخر ليأكل او ليتناول الطعام لكن الاكمل في الظيافة ان يقرب الي الطعام. يؤتى له به في المكان لا يطلب منه الانتقال الى مكان اخر ليتناول فيها الطعام وانما يقرب اليه. هذا ابلغ في
59:33اه في في في اكرام الضيف وهنا قال فقرب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم خبزا ومرقا فيه دب وقديد. الدب معروف والنبي صلى الله عليه وسلم كان يعجبه الدبان
59:51والقديد من القد وهو القطع القطع بالطول والمراد بالقديد اللحم الذي قطع شرائح رش عليها ودر عليها الملح ثم نشر في الشمس حتى يجف وكان وكانت هذه الطريقة هي الطريقة التي
1:00:16تفعل لحفظ اللحوم فترة اطول والا فان اللحم لو لو ترك على حاله تعفن ولم يعد صالحا للاستعمال فكانوا من اجل حفظه مدة اطول يقدد اللحم يجعل قديدا شرائح ثم يرش عليها الملح ثم ينشر على حبل او نحوه في الشمس حتى يجف. فاذا جف
1:00:43اصبح صالحا للاستعمال يبقى مدة طويلة ومثل هذا النوع من اللحم قل او ندر في هذا الزمان لوجود الات الحفظ الجديدة ثلاجات في آآ البيوت تحفظ في آآ الثلاجة التي هي ثلاجة التبريد او الثلاجة الاكثر وهي ثلاجة التجميد الحفظ فيها يكون فترة
1:01:09اطول وهذا من النعم التي يسرها الله سبحانه وتعالى الناس في في هذا الزمان. اما قديما فكانت هذه وسيلة حفظ اللحم يجعل قديدا قال ومرقا فيه دب وقديد فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتتبع الدبان
1:01:37يتتبع الدبان من حوالي القصعة من حوالي القصعة والذي يظهر ان تتبع من حوالي القسا اي من الطرف الذي يليه من الطرف الذي يليه صلوات الله وسلامه عليه وفي الحديث قال سمي الله وكل مما يليك
1:02:01وكل مما يليك فكان يتتبع حوالي القصعة اي الجهة التي تليه قد يكون على القصعة انما جلس النبي عليه الصلاة والسلام وانس فقط وقد يكون جلس معهم المضيف الذي هو الخياط
1:02:21فتكون الطرف الذي يلي الانسان اوسع لكن لو كانت لو كان لو كان القصعة اجتمع عليها عدد من الاضياف ومتراصين اذا كانوا قد اجتمع عليه عدد من الاضياف وهم متراصين في اجتماعهم مع القصعة لا يستطيع الانسان ان يتتبع
1:02:43آآ طرف حوالي القصعة لان لانهم متراصين فيها اما اذا كان القصعة اللي هي ثلاثة فيمكن ان يتتبع حوالي القصائد من الطرف الذي اه يليه قال فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتتبع الدبان من حوالي القصعة
1:03:06قال انس فلم ازل احب الدب من يومئذ اي ممن ذلك اليوم حيث رأى النبي صلى الله عليه وسلم يتتبع الدبان وقع في نفسي انس رضي الله عنه حب الدب
1:03:23والشاهد من الحديث للترجمة اول الحديث قال ان خياطا انا خياطا فهذا فيه جواز آآ الخياطة وجواز الاجارة على اه الخياطة وان هذا من العمل التي او من الاعمال التي اباحها
1:03:41الله سبحانه وتعالى وان اكتفي بهذا القدر ونسأل الله الكريم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين وان يغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا وللمسلمين والمسلمات
1:04:05والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات. اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا
1:04:27واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك
1:04:47اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. جزاكم الله خيرا