038 - شرح "التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح" الشيخ عبد الرزاق البدر
0:01الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام الزبيدي رحمه الله تعالى في كتابه التجريدي الصريح لاحاديث الجامع الصحيح
0:17تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب الصلاة في الثوب الواحد ملتحفا به عن عمر ابن ابي سلمة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى في ثوب واحد قد خالف بين طرفيه
0:36بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين
0:53اما بعد هذه الترجمة باب الصلاة في الثوب الواحد ملتحفا به وما بعدها من ابواب تتعلق باللباس واللباس يبحث وتبحث كثير من تفاصيله بين يدي ذكر احكام الصلاة لان ستر العورة
1:23شرط من شروطها وتارة يظمن اللباس ابواب الصلاة وتارة يفرد قبل كتاب الصلاة بكتاب مستقل فتذكر احكام اللباس التي تتعلق بالصلاة وتذكر ايضا احكام اللباس مطلقا بمناسبة ايراده وذكره وستر العورة
2:01في الصلاة شرط من شروطها وقد قال الله سبحانه وتعالى يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد خذوا زينتكم عند كل مسجد الاية من حيث دلالة سبب نزولها دليل على
2:26وجوب ستر العورة لان سبب نزول الاية كما جاء في حديث ابن عباس في صحيح مسلم وغيره انها نزلت في المشركين كانوا يطوفون بالبيت عراة الرجال بالنهار والنساء بالليل فنزل قول الله تعالى يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد اي استروا عورتكم
2:52اي استروا عورتكم فهي دليل على وجوب ستر العورة عند كل مسجد اي كل صلاة فرضا او نفلا حتى لو كان الانسان خاليا ليس عنده احد لا تصح صلاته الا
3:11بستر العورة وبالنظر الى عموم دلالة الاية خذوا زينتكم فان فيها دلالة على ما هو زائد على هذا القدر الذي هو ستر العورة الا وهو التجمل باطيب ما يكون عند الانسان من ثياب
3:37وايضا مس شيء من الطيب والسواك فهذا كله من الزينة المطلوبة والمستحبة بين يدي الصلاة والامام البخاري رحمه الله عقد عقد هذه الابواب التي تتعلق باللباس ووضح من خلالها احكاما
4:05تتعلق بلباس الصلاة في حال سعة الانسان وفي حال ايظا ظيق ذات يده وبدأ اول ما بدأ فيما يتعلق بحال السعة حال السعة قال باب الصلاة في الثوب الواحد ملتحفا به
4:29والمراد بالثوب الواحد الازار او الرداء ليس المراد به القميص وانما المراد به الازار او الرداء والازار هو ما يلف به جزء البدن الاسفل يبتزر به والرداء ما يكون على جزء البدن الاعلى
4:55العاتقين وما دونهما وهو اللباس الذي نراه على المحرم فالمحرم يلبس ازارا ورداء ابيظين نظيفين وهو يتكون من قطعتين وهما ثوبان الازار ثوب والرداء ثوب فهذه الترجمة من كان عنده ثوب واحد
5:24من كان عنده ثوب واحد اي قطعة واحدة من القماش ازارا كانت او رداء يلبسها في صلاته لكنها واسعة هذه القطعة واسعة قطعة من القماش واسعة فالمشروع له في هذه الحالة ان يلتحف به
5:46ان يلتحف به والالتحاف به ان يخالف بين طرفيه كما جاء في الحديث هذا هو الالتحام ان يخالف بين طرفيه بمعنى ان يلقي طرفه الايمن على عاتقه الايسر وطرفه الايسر على عاتقه الايمن
6:07هذه الصفة تسمى التحاف يلتحف به يأخذ بطرفه الايمن ويلقيه على عاتقه الايسر ويأخذ بطرفه الايسر ويلقيه على عاتقه الايمن وهذه تسمى مخالفة بين الطرفين بين طرفي الرداء وهذه من حيث
6:29كون الانسان ليس عنده الا هذه القطعة فهو اكمل في اكمل ما يكون في لبسها في صلاته لانها تشمل من العاتق وما دونه هذا فيما اذا كانت القطعة واسعة وكبيرة وتحتمل ذلك. اما اذا كانت القطعة ضيقة
6:54فان لها ترجمة اخرى تأتي عند المصنف رحمه الله تعالى قريبا اورد تحت هذه الترجمة حديث عمر ابن ابي سلمة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى في ثوب واحد قد خالف بين طرفيه
7:14صلى في ثوب واحد خالف بين طرفيه ثوب واحد اي كما عرفنا قطعا من القماش ليس المراد ثوب اي قميص كما هو المتبادر لاذهاننا وانما المراد قطعة من القماش لكنها
7:31اذا كانت واسعة فانها اذا خالف بين طرفيها على عاتقيه لسعتها تغطي الاسفل بينما لو كانت قصيرة واراد ان يخالف بين الطرفين بحيث يجعل جزءا منها على العاتق ترتفع من الاسفل
7:50فلا تكون ساترة آآ العورة فاذا هذه في حالة سعة القطعة من الثوب التي عنده فالمشروع ان يخالف بين طرفي الثوب بحيث يجعل طرفه اه اه طرفا منه على عاتقه الايسر والطرف الاخر على عاتقه الايمن. نعم
8:16قال رحمه الله تعالى عن ام هانئ بنت ابي طالب رضي الله تعالى عنها حديث صلاة النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح تقدم وفي هذه الرواية قالت فصلى ثماني ركعات ملتحفا في ثوب واحد
8:33وذاك ضحى ثم اورد هذا الحديث عن امي هاني بنت ابي طالب بنت عم النبي صلى الله عليه وسلم والحديث تقدم لكن اورد ما يتعلق بهذه الترجمة وهو انها قالت فصلى ثماني ركعات
8:57ثمانية ركعات هل هي صلاة الضحى لانه صلاها ضحى او صلاها شكرا لله صلاها شكرا لله سبحانه وتعالى لما يسره وامن به من فتح عظيم في ذلك اليوم قولان لاهلي
9:18العلم في قصدي من هذه اه الركعات التي صلاها صلوات الله وسلامه عليه قال ملتحفا في ثوب واحد وهذا موضع الشاهد من سياق هذا الحديث هنا للترجمة ملتحفا في ثوب واحد
9:38زاد مسلم وخالف بين طرفيه وخالف بين طرفيه وبهذه الزيادة يتضح وجه الشاهد منه للترجمة وان الالتحاف هو المخالفة بين الطرفين ملتحفا به فخالف بين طرفيه اي جعل طرف اه الرداء الايمن على العاتق الايسر وطرفه الايسر على العاتق
10:09آآ الايمن نعم قال رحمه الله تعالى عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان سائلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في ثوب واحد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم او لكلكم ثوبان
10:26ثم اورد هذا الحديث عن ابي هريرة رضي الله عنه ان سائلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في ثوب واحد الصلاة في ثوب واحد يعني هل
10:43يكفي الثوب الواحد لان يصلي فيه ام لابد ان يصلي في ثوبين ولا شك ان الصلاة في ثوبين ازار لاسفل البدن ورداء على اعلى البدن اكمل واتم واجمل وايضا من حيث اخذ الزينة اتم في هذا المقام
11:04لكن السؤال عن حكم الصلاة في الثوب الواحد وهل يكفي ان يصلي العبد بثوب واحد هل يكفي ان يصلي المسلم بثوب واحد فيقول ابو هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الصلاة الثوب الواحد
11:24فقال او لكلكم ثوبان هل كل واحد منكم يجد ثوبين اين الجواب اين الجواب السائل قال آآ ايصلي او اه سأل عن الصلاة في الثوب الواحد فقال او لكلكم ثوبان؟ اين الجواب؟ ظنا
11:45الجواب ضمنا يعني حيث ان اه كلكم لا يجد ثوبين يلبسهما لصلاته لا يجد الا ثوبا واحدا والله جل وعلا يقول فاتقوا الله ما استطعتم فجاء الجواب ضمنا فقوله او لكلكم ثوبا
12:06هذا تضمن الجواب فيؤخذ الجواب من قوله او لكلكم ثوبان؟ اي نعم يصلي الرجل بالثوب الواحد لانه ليس كلكم يجد ثوبين يصلي بهما والله جل وعلا يقول فاتقوا الله ما استطعتم
12:26والنبي عليه الصلاة والسلام لما اجاب بهذا الجواب يتحدث عن واقع الناس يتحدث عن واقع الناس ولهذا السؤال نفسه فيما بعد طرح على عمر ابن الخطاب رضي الله عنه سئل
12:43السؤال نفسه آآ عن الصلاة في الثوب الواحد فاجاب بجواب اخر قال اذا وسع الله عليكم فاوسعوا اذا وسع الله عليكم فاوسعوا فكان جواب النبي عليه الصلاة والسلام يتعلق بواقع الناس
13:02من حيث انك عددا منهم لا يجد الا ثوبا واحدا فمن لم يجد الا ثوبا واحدا يصلي بالثوب الواحد واما من يجد آآ الثوبين او يجد القميص او يجد ايضا
13:21غير ذلك من اه الالبسة التي اكمل واتم فانه مثل ما قال عمر رظي الله عنه اذا وسع الله عليكم فاوسعوا نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب
13:41اذا صلى في الثوب الواحد فليجعل على عاتقيه وعنه رضي الله تعالى عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يصلي احدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقه شيء. عاتقيه
13:56ليس على عاتقيه شيء هذه الترجمة باب اذا صلى في الثوب الواحد فليجعل على عاتقيه اي منه شيء من هذا الثوب عرفنا ان المراد بالثوب ليس القميص وانما القطعة من القماش التي اما ان تكون ازار او تكون
14:22رداء تصلح لهذا وهذا فهذه تسمى ثوب اه تسمى ثوبا واحدا قطعة واحدة من القماش فيقول عليه الصلاة والسلام لا يصلي احدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقيه شيء اي شيء منه
14:42بمعنى انه عليه ان يجعل على عاتقيه من طرفي ردائه شيئا وهذا لا شك انه اكمل في الهيئة في صلاته بحيث يكون كتفان مغطيين لا شك ان هذه الهيئة اكمل
15:04فقال لا يصلين او لا يصلي احدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقيه شيء هل النهي للتحريم او لكراهة التنزيه قولان اهل العلم في في ذلك ولكن مهما يكن اذا كان الثوب
15:23واسعا الثوب واسعا الذي هو القطعة الواحدة من القماش وتحتمل ان يغطي بها الكتفين فان عليه ان يفعل ذلك لانه اكمل في اتخاذ الزينة في الصلاة واكمل في هيئته في لباسه في صلاته
15:47نعم وعنه رضي الله تعالى عنه قال اشهد اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من صلى في ثوب واحد فليخالف بين طرفيه ثم اورد هذا الحديث عن ابي هريرة رضي الله عنه
16:04اه قال اشهد اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من صلى في ثوب واحد فليخالف بين طرفيه زاد احمد على عاتقيه بل يخالف بين طرفيه على عاتقيه
16:19وهو بمعنى الحديث الذي قبله نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري باب اذا كان الثوب ضيقا عن جابر رضي الله تعالى عنه قال خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض اسفاره
16:37فجئت ليلة لبعض امري فوجدته يصلي وعلي ثوب واحد فاشتملت به وصليت الى جانبه فلما انصرف قال ما السرى يا جابر فاخبرته بحاجتي فلما فرغت قال ما هذا الاشتمال الذي رأيت؟ قلت كان ثوب
16:56قال فان كان واسعا فالتحف به وان كان ضيقا فاتزر به هذه الترجمة باب اذا كان الثوب ضيقا الحديث فيها في حال اه ظيق الثوب وصغر القطعة من الثوب بحيث لا تكفي
17:20ان يلتحف بها كما سبق الاشارة الى ذلك في الترجمة السابقة فماذا يفعل عرفنا في الترجمة السابقة ماذا يفعل اذا كانت القطعة كبيرة؟ وانه يخالف بين طرفيها ويلتحف بها. لكن اذا كانت القطعة صغيرة
17:42لا تفي بان يلتحف بها لا تفي بان يجعل طرفيها على عاتقيه فماذا يصنع في هذه الحالة؟ الترجمة معقودة لبيان ذلك والحكم يتضح من حديث جابر قال خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض اسفاره
18:06فجئت ليلة لبعض امري اي لحاجة عند الرسول صلى الله عليه وسلم فوجدته يصلي وعلي ثوب واحد وعلي ثوب واحد يعني الذي كان عليه هو قطعة واحدة من القماش متزرا بها
18:23متزرا بها وعلي ثوب واحد فاشتملت به وصليت الى جنبه اشتمنت به وصليت الى جنبه رواية الحديث في صحيح مسلم فيها مزيد توضيح يقول واللفظ لمسلم وكانت علي بردة وكانت علي بردة
18:52ذهبت ان اخالف بين طرفيها فلم تبلغ لي فلم تبلغ لي ذهبت اي اردت ان اخالف بين طرفيها اجعل طرفا منها على عاتقي الايسر وطرفا منها على عاتق الايمن فلم تبلغ بي لانها اذا فعل هذه الطريقة انتهظ
19:12الثوب من من اسفل وبدت العورة والعورة تبدأ من الفخذ كما سيأتي اه عند المصنف رحمه الله تعالى فينكشف جزء من العورة فيقول ذهبت ان اخالف بين طرفيها انت خذ فائدة هنا من هذا الحرص من جابر عنده قطعة
19:39من القماش لا تفي بالمخالفة ولكنه اخذ يحاول ان يخالف بحيث ان يكون العاتق له نصيب منها يقول فذهبت ان اخالف بين طرفيها فلم تبلغ لي ان لم تكفي فكان نعم وكانت لها ذباذب يعني لها اطراف اهداب
20:04فنكستها قلبها جعل اسفلها اعلاها واعلاها اسفلها فنكستها ثم خالفت بين طرفيها ايضا ما كانت تكفي مع هذه المحاور الاخرى ما كانت تكفي يقول ثم توقست عليها ما معنى توقست
20:25انحنيت يعني بدأت او وانزل جسمي شيئا الى الاسفل بحيث تغطي الكتف وفي الوقت نفسه تستر يقول فتوقفت يعني اخذت انزل نفسي ومثل هذا التحفز والتوقف يعني يجهد الانسان في صلاته
20:48لكن نحن نستفيد هنا حرص جابر رضي الله عنه على تغطية الكتفين على تغطية الكتفين مع ان القطعة ما كانت تفي بذلك فاجتهد رضي الله عنه هذا الاجتهاد فقال فلما انصرف اي النبي عليه الصلاة والسلام من صلاته
21:12قال ما السراء يا جابر السرى هو السير ليلا يعني ما الذي جاء بك في هذا الليل ما السرعة يا جابر؟ يعني ما هذا الذي جاء بك في هذا الليل
21:24فاخبرته بحاجتي فلما فرغت اي من ذكر حاجتي له قال ما هذا الاشتمال الذي رأيت ما هذا الاشتمال الذي رأيت؟ يعني ما هذا او هذه الصفة التي فعلتها في لباسك في صلاتك
21:43وعرفنا انه توقف حاول ان يحني جسمه بحيث تستوعب من العاتق الى الركبتين فقال ما هذا الاشتمال الذي رأيت؟ قلت كان ثوب على اعتبار ان كان تامة وجاء في بعض الروايات كان ثوبا في بعضها ثوبا ناقصا
22:07قال فان كان قال اي النبي صلى الله عليه وسلم فان كان واسعا فالتحف به ان كان واسعا فالتحف به ما معنى التحف به اي خالف بين طرفيه ان كان واسعا فالتحف به
22:23وان كان ضيقا فاتزر به وان كان ضيقا فاتزر به. يعني حتى وان لم تغطي الكتفين لان الله يقول فاتقوا الله ما استطعتم اذا الثوب الواحد لا يخلو من حالتين اما ان يكون واسعا
22:41اما ان يكون واسعا فليلتحف به وليلاحظ تأكد الالتحاق به من صنيع جابر رضي الله عنه وشدة اهتمامه وان كان ظيقا اتزر به والاتزار هو لف لف الثوب على جزء البدن
23:03الاسفل نعم بحيث يكون مغطيا السرة فما دونها نعم قال رحمه الله تعالى عن سهل رضي الله تعالى عنه قال كان رجال يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم عاقدي ازرهم على اعناقهم كهيئة الصبيان ويقال للنساء
23:25اترفعن رؤوسكن حتى يستوي الرجال جلوسا ثم اورد هذا الحديث عن عن سهل رضي الله عنه قال كان رجال كان رجال هذا يفيد انه ليس هذا المذكور حال الجميع يفيد ان هذا المذكور ليس حال الجميع وانما حال رجال
23:49يعني بعضا منهم وليس اه كلهم قال كان رجال يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم عاقدي ازورهم على اعناقهم كهيئة الصبيان كهيئة الصبيان يفعلون هذه الهيئة حرصا منهم على تغطية العاتق
24:09على حرصا منهم على تغطية العاتق وان يكون على العاتق شيء وهذه الحال هي من من ضيق ذات اليد من ضيق ذات اليد يعني ما كان عندهم ما كان عندهم
24:28تعرفون قصة كعب كعب بن مالك لما تخلف عن غزوة تبوك والقصة طويلة وفي تمامها جاءه الرجل يبشره يقول فخلعت ثوبي اعطيته اياه ثم استعرت ثوبا ثم استعرت ثوبا وذهبت الى النبي صلى الله عليه وسلم
24:55فهذا من ضيق ذات اليد من ضيق ذات اليد فكان الرجال يأتون الى المسجد مسجد النبي عليه الصلاة والسلام ما عنده اصلا الا ثوب واحد وايضا لا يكفي في عقد الثوب
25:11آآ على عاتقه كهيئة الصبيان يشده حرصا على ان يكون على عاتقه من ردائه آآ شيء وهذا يستفاد منه انه اذا امكن الالتحاف يعني المخالفة ان امكن مع تحقق ستر العورة
25:30فهو اولى او اولى بدون اه اه ان يتواقص او ينحني وانما على هيئته ان كان يكفي فهذا اولى ان يفعل ذلك وان كان لا يكفي يكفي ان يتزر مثل ما مر معنا في الحديث المتقدم قال ان كان واسعا فالتحب به وان كان ضيقا
25:53فتزر به نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب الصلاة في الجبة الشامية عن المغيرة بن شعبة رضي الله تعالى عنه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فقال
26:11يا مغيرة خذي الاداوة فاخذتها فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى توارى عني فقضى حاجته وعليه جبة شامية. فذهب ليخرج يده في كمها فواقت. فاخرج يده من اسفلها فصببت عليه
26:29فتوضأ وضوءه للصلاة ومسح على خفيه ثم صلى هذه الترجمة بابنا الصلاة في الجبة الشامية مراد البخاري رحمه الله تعالى بهذه الترجمة جواز الصلاة في الالبسة التي جلبت واتي بها من بلاد الكفار
26:55وكانت الشام اذ ذاك دار كفر كانت الشام في ذلك الوقت دار كفر فجبة شامية اي جبة جلبت من آآ ديار الكفر وجلبت من آآ الكفار فالترجمة عقدها رحمه الله تعالى لبيان جواز الصلاة في الالبسة التي جلبت من
27:18ديار الكفار ان لم يتحقق من نجاستها اما اذا تحقق من النجاسة فانها تغسل ويصلى فيها اما اذا لم يتحقق من نجاستها فانه يصلى فيها ولو لم تغسل. يصلى فيها ولو لم
27:35اه تغسل فاذا الترجمة بجواز الصلاة في الالبسة التي جلبت من آآ ارض او ديار الكفر والامام البخاري عقد الترجمة بعوان بعنوان الصلاة في الجبة الشامية موافقة للحديث ويحرص على ذلك في التراجم رحمه الله تعالى. موافقة للحديث والا مقصود الترجمة
28:03هو ما اشرت اليه فالصلاة في الجبة الشامية اي الصلاة في الالبسة التي جلبت من ديار الكفر و اه الشام في ذلك الوقت كانت دار كفر وبمناسبة ذكر الشام نتوجه الى الله سبحانه وتعالى سائلينه
28:24باسمائه الحسنى وصفاته العليا وبانه القوي المتين العزيز الذي لا اله الا هو ان ينصر اخواننا المستضعفين في ارض الشام. امين. وان يفرج همهم وان ينفس كربهم وان يحقن دماءهم وان يحفظهم في انفسهم واهليهم واموالهم واعراضهم
28:45وان يحفظهم بما يحفظ به عباده الصالحين وان يحفظهم من بين ايديهم ومن خلفهم وعن ايمانهم وعن شمائلهم وان يؤمن روعاتهم وان يستر عوراتهم انه تبارك وتعالى سميع الدعاء وهو اهل الرجاء
29:00وحسبنا ونعم الوكيل. اورد رحمه الله تعالى حديث المغيرة ابن شعبة قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر
29:16فقال يا مغيرة خذ الاداوة. الاداوة هي الاناء او الوعاء الذي يستعمل للوضوء والطهارة فاخذتها فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى توارى عني فقضى حاجته وهذا فيه آآ ان من السنة
29:38لمن اراد قضاء الحاجة في في الصحراء ان ينطلق حتى يتوارى عن الناس اما في منخفظ او وراء شجرة او وراء هضبة او نحو ذلك حتى يتوارى اي يختفي عن اه انظار الناس. قال فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم
30:00فتوارى عني فهذا ادب من اداب قضاء الحاجة قال فقضى حاجته وعليه جبة شامية فقضى حاجته وعليه جبة سامية فذهب ليخرج يده من كمها فضاقت لما اراد ان يتوضأ اراد ان يخرج يده من كمها بهذه الطريقة
30:26فضاقت يعني فتحة الكم ضيقة فما استطاع ان يخرج اليد من كمها اخرج يده من اسفلها اخرج يده من اسفلها يعني سحب طرف الجبة من من يده واخرجها من اسفلها اي من
30:47اه الداخل داخل الجبة فاخرج يده من اسفلها فصببت عليه فتوضأ وضوءه للصلاة ومسح على خفيه ثم صلى اي بالجبة وهذا موضع الشاهد ثم صلى اي بالجبة الشامية فافاد ذلكم جواز الصلاة
31:09في الالبسة التي اه جلبت اه من ديار اه الكفار نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب كراهية التعري في الصلاة وغيرها عن جابر بن عبدالله رضي الله تعالى عنهما يحدث
31:30ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينقل معهم الحجارة للكعبة وعليه ازاره فقال له العباس عمه يا ابن اخي لو حللت ازارك فجعلت على منكبيك على منكبيك دون الحجارة
31:47قال فحله فجعله على منكبيه فسقط مغشيا عليه فما رؤي بعد ذلك عريانا قال باب كراهية التعري في الصلاة وغيرها اي في كل احوال الانسان والتعري كشف العورة او جزء من او جزء
32:08منها او ابداء شيء من منها وعورة الرجل وسيأتي معنا تفصيل لذلك من السرة الى الركبة من اه السرة الى اه الركبة قال باب كراهية التعري في الصلاة وغيرها. اي في كل احوال الانسان لا يستثنى من ذلك الا
32:32آآ ما جاء الشرع باستثنائه مثل عند الاغتسال وعند جماع اهله ونحو ذلك مما جاء آآ الشرع باستثنائه قال باب كراهية التعري في الصلاة وغيرها اورد عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما يحدث
32:53ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينقل معهم الحجارة للكعبة وعليه ازاره وعليه ازاره والازار عرفناه وهو ما يكون في جزء البدن الاسفل آآ يتزر به فقال له العباس عمه
33:16يا ابن اخي لو حللت ازارك فجعلته على منكبيك. يعني هو كان معه وزار ولم يكن معه رداء متزر بازار ولم يكن معه رداء. فاشار عليه العباس عم قال اه لو حللت ازارك يعني بدل ان تكون متزرا به
33:36وجعلته على منكبيك دون الحجارة لانهم يحملون الحجارة على المنكب فاذا جعل طرف الازار او طرفا من الازار المنكب يخفف من شدة الحجر على المنكب فقال لو حللت ازارك فجعلت على منكبيك
33:58دون الحجارة قال فحله فجعله على منكبيه فسقط مغشيا عليه سقط مغشيا عليه لانه لما رفعه بدا شيء من العورة فسقط مغشيا عليه فما رؤي بعد ذلك عريانا. وهذا موضع الشاهد
34:17من الحديث للترجمة كراهية التعري في في الصلاة وغيرها. نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب ما يستر من العورة عن ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه انه قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن اشتمال الصماء
34:40وان يحتبي الرجل في ثوب واحد ليس على فرجه منه شيء هذه الترجمة باب ما يستر من العورة ما اسم موصول بمعنى الذي اي الذي يستر من العورة والمراد مطلقا ليس المراد في الصلاة
35:01المراد مطلقا ما الذي يستر من اه العورة اه اورد حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه انه قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن اشتمال الصماء واشتمال اه الصماء
35:23ذكر له صفات لكن الصفة المعنية بهذا الحديث ان يجعل ثوبه على احد عاتقيه فيبدو احد شقيه ان ان يجعل ثوبه على احد عاتقيه فيبدو احد شقيه ان يكون معه ثوب
35:43ويلتحف به يديره على على بدنه ثم يأخذ طرفا منه ويجعله على العاتق ياخذ طرفا منه فيجعله على العاتق. فاذا فعل ذلك جانبا منه آآ يبدو شيئا من آآ عورته او يظهر شيء من عورته
36:03فاشتمال الصماء ان يجعل ثوبه على احد عاتقيه فيبدو احد شقيه احد شقيه احد جانبيه ان كان جعلها على العاتق الايمن بدأ الجانب الايمن وكان على الايسر ايضا بدأ الجانب
36:18الايسر وان يحتبي الرجل في ثوب واحد ليس على فرجه منه شيء ان يحتبي في الثوب الواحد ان يلف الثوب مثلا يكون جالسا فيلف الثوب على اه بدنه وهو جالس
36:37ان اكتفى بعملية اللف هذه ولم يجعل على فرج فرجه منه شيء انكشفت عورته المغلظة فجاء النهي عن ذلك ان يلتحف اه او ان يحتبي الرجل في الثوب الواحد والاحتباء ان يجلس الانسان
36:55محتبيا ولف ثوبه عليه ويلف ثوبه عليه فان لم يجعل شيئا من ثوبه على الفرج ومنطقة الفرج تكون بادية من اعلى وتكون ظاهرة من من اعلى فجاء النهي عن ذلك قال وان يحتبي الرجل في ثوب واحد ليس على فرجه منه شيء
37:18شيء نعم قال رحمه الله تعالى وعن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيعتين عن اللماس والنباذ وان يشتمل الصماء وان يحتبي الرجل في ثوب واحد
37:35ثم اورد هذا الحديث عن ابي هريرة رضي الله عنه قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيعتين وذكر البيعتين ليس للحصر عن اللماس والنباذ ان اه اللماس اي بيع الملامسة
37:54بيع الملامسة ومن صفة اه بيع الملامسة مثل ان يعطيه صاحبه قطعة قماش ويقول اغمظ عينيك والمسام فيشتريها باللمس دون ان ينظر اليها او تكون في كيس مثلا ويدخل يده في الكيس يلمس القماش
38:17فيبتاعها باللمس دون تقليب القطعة والنظر هل هي كاملة؟ هل هي ناقصة؟ هل هي معيبة؟ هل هي جيدة او غير ذلك؟ وهذا فيه غبن يكون فيه ايضا غرر المشتري فنهي عن بيع الملامسة والنباذ الذي هو المنابذة
38:40اما ان ينبذ المتبايعين كل منهم مع الاخر شيئا يأخذه بمقابل دون ان يقلب ودون ان ينظر او يرمي مثلا حجرا او شيئا فان سقط على شيئا اشتراه فهذا كله
38:56جاءت الشريعة بالنهي عنه والمنع منه قال وان يشتمل الصماء وهذا تقدم معنا في الحديث السابق وان يحتبي الرجل في ثوب واحد يحمل هنا آآ الاطلاق على التقييد الذي جاء في الحديث قبله
39:17يحمل الاطلاق هنا على التقييد في آآ الحديث الذي قبله ليس على فرجه منه شيء. ليس على فرجه منه شيء. نعم قال رحمه الله تعالى وعنه رضي الله تعالى عنه قال بعثني ابو بكر رضي الله تعالى عنه في تلك الحجة في مؤذنين يوم النحر
39:37نؤذن بمنى الا لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ثم اردف رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا رضي الله وتعالى عنه فامره ان يؤذن ببراءة فاذن معنا علي في اهل منى يوم النحر. لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان
39:58ثم اورد حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال بعثني ابو بكر رظي الله عنه في تلك الحجة في مؤذنين معي اخرين نؤذن اي ننادي بصوت يوم النحر نؤذن بمنى
40:17الا يحج بعد العام مشرك الا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان الا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان فكانوا ينادون في تجارب مكة وطرقاتها حتى يعلم الجميع بذلك
40:36لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان وكان الى ذلك الوقت البيت يطاف به في النهار وفي الليل عراة عراة بعظهم كما خلقه الله من النساء والرجال الرجال في النهار والنساء في الليل وكانت المرأة تطوف عارية وتقول اليوم يبدو بعضه او كله فما بدا منه فلا احله
41:03عراة يطوفون بالبيت والله ان نعمة الله علينا بالاسلام عظيمة والله نعمة الله علينا بالاسلام وببعثة النبي عليه الصلاة والسلام نعمة عظيمة جدا عندما تقرأ الجاهلية الجهلاء والحياة الظلماء البئيسة التعيسة التي كان يعيشها الناس قبل مبعثه
41:23حتى ان الجاهلية طبقت الارض واصبح الناس في جاهلية جهلا وضلالة عمياء في كفر وشرك فسوق وفجور وتعر وقل ما شئت. من انواع الضلال فرحم الله عز وجل آآ الناس بمبعث محمد
41:43عليه الصلاة والسلام فالى ذلك الوقت اه المشركون منهم من يطوف بالبيت عاريا بعث بهذا النداء لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ثم اردف رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا اي اتبع عليا
42:08اه ذلك فامره ان يؤذن ببراءة البراءة من المشركين البراءة من المشركين وعلي فعل ذلك والبراءة تكون في ذلك الوقت ولم ينقل ان علي رضي الله عنه كان كل عام بعد ذلك
42:30يأتي في الحج ويعلن البراءة يعلن البراءة ولا نقل ايضا عن التابعين انهم كانوا في كل حج يجتمعون في يوم ما ويعلنون البراءة وانما هذا امر امره النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك الوقت وفعله
42:48قال اذن معنا علي في اهل منى يوم النحر لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان. والشاهد من للترجمة قوله ولا يطوف بالبيت عريان نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب ما يذكر في الفخذ
43:13عن انس رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم غزى خيبر فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس فركب نبي الله صلى الله عليه وسلم وركب ابو طلحة وانا رديف ابي طلحة
43:29فاجرى نبي الله صلى الله عليه وسلم في زقاق خيبر وان ركبتي لتمس فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم ثم حسر الازار ان فخذه حتى اني انظر الى بياض فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم
43:45فلما دخل القرية قال الله اكبر خربت خيبر انا اذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين قالها ثلاثا قال وخرج القوم الى اعمالهم فقالوا محمد والخميس يعني الجيش قال فاصبناها عنوة فجمع السبي فجاء دحيته
44:05فقال يا نبي الله اعطني جارية من السبي. فقال اذهب فخذ جارية. فاخذ صفية بنت حيي. فجاء رجل الى النبي صلى الله الله عليه وسلم فقال يا نبي الله اعطيت دحية صفية بنت حيي سيدة قريظة والنظير لا تصلح الا لك
44:25قال ادعوه بها فجاء بها فلما نظر اليها النبي صلى الله عليه وسلم قال خذ جارية من السبي غيرها. قال فاعتقها النبي صلى الله عليه وسلم وتزوجها وجعل عتقها صداقها حتى اذا حتى اذا كان بالطريق جهزتها له ام سليم
44:45فاهدتها له من الليل فاصبح النبي صلى الله عليه وسلم عروسا فقال من كان عنده شيء فليجئ به وبسط نطعا فجعل الرجل يجيء بالتمر وجعل الرجل يجيء بالسمن وذكر السويق
45:00قال فحاسوا حيساء فكانت وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الترجمة باب ما يذكر في الفخذ باب ما يذكر في الفخذ الترجمة الاولى التي قبلها في العورة المغلظة
45:20العورة المغلظة وهذه الترجمة في حد العورة وقول ما يذكر في الفخذ اشار الى الخلاف في ذلك بين اهل العلم هل الفخذ من جملة العورة التي يجب ان تستر او لا
45:38وفي ذلكم خلاف بين اهل العلم والبخاري رحمه الله بقول ما يذكر في الفخذ اي ما يذكر فيه هل هو من العورة او ليس منها فان كان منها وجب ستره
45:55وان كان ليس منها لم يجد وفي كتابه الصحيح قال رحمه الله بعد الترجمة مباشرة قال ويروى عن ابن عباس وجرهد ومحمد ابن جحش عن النبي صلى الله عليه وسلم الفخذ عورة
46:13الفخذ عورة وقال ايضا رحمه الله حديث انس اي الذي ساقه هنا وسمعناه اسند اي اصح اسنادا وحديث جرهد احوط حتى يخرج من الخلاف وحديث جرهد احوط فهذا ميل واضح منه رحمه الله الى ان العورة ان الفخد عورة
46:40ان الفخذ عورة وهو قول اكثر اهل العلم هو قول اكثر اهل العلم وجاء فيه احاديث صريحة في ذلك الفخذ عورة بهذا اللفظ. جاء في احاديث اشار الى اليها البخاري حديث ابن عباس وحديث جرهد وحديث محمد ابن جحش وايضا حديث علي
46:59وان كان في اسانيدها كل واحد منهم منا بانفراده فيها كلام لكن كما يقول الامام العلامة الشيخ ابن باز رحمه الله يقول لكن يشد بعضها بعضا فينهض مجموعها للاحتجاج بها
47:16فينهض مجموعها للاحتجاج بها فهي آآ حديث الفخذ عورة حديث ثابت حديث الفخذ عورة حديث ثابت عن النبي عليه الصلاة والسلام والشيخ الالباني كان في اول الامر يظعفه ثم آآ صار الى تصحيحه رحمه الله تعالى
47:43فحديث الفخذ عورة حديث اه ثابت عن اه النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه اذا لاحظنا هذا الحديث وهو حديث ثابت الحديث آآ يقول في الفخذ عورة الفخذ عورة وهذا فيه اعطاء حكم كلي
48:07واظهار شرع عام الفخذ عورة هذا حكم كلي واظهار لشرع عام ان الفخذ عورة بينما القصة التي آآ ذكر جابر اه ذكر انس هنا وان آآ ان حسر الازار عن فخذه فخذ النبي عليه الصلاة والسلام حتى اني انظر الى بياض فخذه هذه حادثة عين
48:35وهي محتملة حادثة عين وهي محتملة كما سيأتي ايضاح ذلك عند الكلام على معنى الحديث فالفخذ عورة هذا هو الصحيح ويجب ستر يجب ستر الفخذ وثبت عن نبينا عليه الصلاة والسلام انه عورة فيجب ستره
48:58فالعورة من الركبة الى السرة العورة من الركبة الى السرة وبعض من يلبس الازار في الحج عندما يتزر به لا يجعله على السرة بل يرتخي من بعضهم حتى بعضهم يبدو شيء من اعلى اعانته
49:22يكاد آآ يعني تظهر شيء من عورته المغلظة وهو في عبادة وطاعة وفي حج لبيت الله الحرام فينتبه لذلك في في لبس الازار اه ان يكون اه مغطي السرة فما دونها
49:39اه الى آآ الركبة فما فوقها الى الركبة فما فوقها اورد رحمه الله تعالى حديث انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم غزى خيبر فصلينا عندها اي خيبر صلاة الغداة بغلس اي ما زالت الظلمة لم يحصل بعد الاسفار
50:03فركب نبي الله صلى الله عليه وسلم اي آآ مركوبه ودابته وركب ابوطلحة وانا رديف ابي طلحة اي انس كان رديفا لابي طلحة وهذا في جواز الارداف اذا كانت الدابة مطيقة
50:22فاجرى نبي الله صلى الله عليه وسلم في زقاق خيبر الزقاق الطريق اجرى اي دابته ومركوبة اجرى دابته في زقاق خيبر وان ركبتي لتمس فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم
50:42لتمسوا فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم الظاهر والله اعلم انها تمسه وعليه الازار قال ثم حسر الازار عن فخذه ثم حصر الازار عن فخذه وجاءت الرواية في صحيح مسلم ثم انحسر
51:05هنا قال ثم حصر الازار عن فخذه ورواية مسلم ثم انحسر الازار عن فخذه اي ان الازار انحسر بنفسه اما مع سرعة الدابة او حركة الدابة انحصر اه الازار اي بنفسه دون قصد
51:22دون قصد كما تدل على ذلك رواية الحديث في مسلم ثم انحسر الازار فاذا انحسار الازار هنا حادثة عين اما قولها الفخذ عورة هذا حكم عام كلي حكم عام كلي
51:38فاذا هذه حادثة عين وهي محتملة بعض اهل العلم قال لا تحتمل خصوصية وبعضهم قال تحتمل انه لم يكن قصدا انحصر الازار بنفسه ثم غطى فهذه حادثة عين اما حديث جرهد وغيره وهو حديث صحيح مجموع
51:57آآ روايات الحديث آآ صحيح ثابت عن النبي عليه الصلاة والسلام ينهض الاحتجاج به فهو حكم عام كلي في في هذا الباب تشريع للجميع الفخذ عورة فالفخذ عورة ويجب سترها
52:18قال حتى اني انظر الى بياض فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم فلما دخل القرية قال الله اكبر خربت خيبر انا اذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين قالها ثلاثا صلوات الله وسلامه عليه. قال وخرج القوم
52:37الى اعمالهم اي في الصباح فقالوا محمد والخميس يعني الجيش وكان من قديم الجيش يسمى الخميس. قيل لانه خمسة اقسام يسمى الخميس لانه خمسة اقسام مقدمة وساقة وجناحين ووسط فهو خمسة اقسام ولهذا كانوا يسمونه قديما
53:03اه الخميس قالوا محمد والخميس اي محمد اه الجيش قال اصبناها عنوة اي قهرا اصبناها اي فتحنا خيبر عنوة اي قهرا فجاء فجمع السبي فجاء دحية رضي الله عنه فقال يا نبي الله اعطني جارية من السبي
53:30اعطني جارية من السبي فقال اذهب فخذ جارية فاخذ رضي الله عنه صفية بنت حيي رضي الله عنها فجاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله اعطيت
53:45صفية بنت بنت حيي سيدة قريظة والنظير لا تصلح الا لك لا تصلح الا لك. قال ادعوه بها فجاء بها فلما نظر اليها النبي صلى الله عليه وسلم قال خذ
54:03جارية من السبي غيرها قال فاعتقها النبي صلى الله عليه وسلم وجعل عتقها صداقها اي جعل مهرها عتقها صلوات الله وسلامه عليه حتى اذا كان بالطريق جهزتها له ام سليم فاهدتها له من الليل اي زفتها للنبي صلى الله عليه وسلم هذا معنى قوله قوله
54:31له فاصبح النبي صلى الله عليه وسلم عروسا فقال من كان عنده شيء اي من طعام فليجيء به وبسط نطعا اي بساطا او نحو ذلك فجعل الرجل يجيء بالتمر وجعل الرجل يجيء بالسمن
54:52وذكر السويق قال فحاسوا حيسا اي خلطوا حيسا وصنعوا حيسا فكانت وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم. الشاهد من سياق هذا الحديث هو قوله ثم حسر الازار عن فخذه حتى اني انظر الى بياض فخي
55:18نبي الله صلى الله عليه وسلم. ونكتفي بهذا القدر ونسأل الله الكريم اه رب العرش العظيم باسمائه الحسنى وصفاته العليا ان ينفعنا جميعا بما علمنا وان يزيدنا علما وان يصلح لنا شأننا كله
55:37والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين. اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا واصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر
56:01اللهم اصلح ذات بيننا والف بين قلوبنا واهدنا سبل السلام واخرجنا من الظلمات الى النور والدعاء بصلاح ذات البين دعاء مهم ونحتاج اليه حاجة شديدة في مثل هذا الزمان لان اعداء الدين يعملون حثيثا
56:24للايقاع بين الشعوب الاسلامية وايجاد العداوات والبغضة بين المسلمين ونشر الاحن ولا يجوز للمسلم ان ينخرط فيما يريده اعداء الدين لان التآلف والتحاب والاجتماع والتعاون على البر والتقوى هذا من مقاصد الشريعة ومن محاسن الدين الاسلامي
56:51فلا يكون اه المسلم محققا في حياته اهداف اهداف اعداء دينه من اشاعة التفرقة والبغضة بين المسلمين ونشر الاحن والعداوات والبغضاء بين بينهم فالدعاء بصلاح ذات البين من الدعوات المهمة اللهم اصلح ذات بيننا والف بين قلوبنا
57:16اللهم واهدنا جميعا اليك صراطا مستقيما واعذنا يا ربنا من منكرات الاخلاق والاهواء والادواء اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات. اللهم انا موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك
57:41ونسألك الثبات في الامر والعزيمة على الرشد ونسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك ونسألك قلبا سليما ولسانا صادقا ونسألك من خير ما تعلم ونعوذ بك من شر ما تعلم ونستغفرك مما تعلم انك انت علام الغيوب. اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك
58:02ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا. اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا
58:22ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا انك سميع الدعاء وانت اهل الرجاء وانت حسبنا ونعم الوكيل واستأذنكم بارسال تحية خاصة لواحد من الحاضرين وهو اخونا انور الجالس على ذاك الكرسي
58:46فحياك الله يا اخ انور وبارك فيك واثابك ويسر امرك امن عليك بالعلم النافع والعمل الصالح والرفعة في الدنيا والاخرة والسامعين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه