033 - شرح "التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح" الشيخ عبد الرزاق البدر
0:00الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام الزبيدي رحمه الله تعالى في كتابه التجريدي الصريح لاحاديث الجامع الصحيح
0:16تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى كتاب الغسل باب الوضوء قبل الغسل عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا اغتسل من الجنابة بدأ فغسل يديه
0:38ثم يتوضأ كما يتوضأ للصلاة ثم يدخل اصابعه في الماء فيخلل بها اصول شعره ثم يصب على رأسه ثلاث غرف بيديه ثم يفيض الماء على جلده كله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
0:59واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد هذا كتاب الغسل قد اورده الامام البخاري رحمه الله تعالى
1:24بعد كتاب الوضوء وذلك ان الحدث الذي تنتقض به الطهارة حدثان اصغر واكبر والاصغر يرفع الوضوء والاكبر لابد فيه من الغسل وافرده رحمه الله تعالى بكتاب مستقل لبيان التفاصيل التي تتعلق بالغسل من خلال الاحاديث الواردة
2:00عن الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه والغسل هو من جمال هذا الدين وكمال هذه الشريعة ومحاسن دين الاسلام لما فيه من طهارة ونقاء وزكاء وفوائد عظيمة قد يظهر بعضها ويخفى
2:28بعضها ولله سبحانه وتعالى في شرعه حكمة فمن جمال شريعتنا ومحاسن ديننا هذا الغسل الذي اوجبه الله سبحانه وتعالى علينا والغسل يكون من الجنابة ويكون في حق المرأة ايضا من الحيض
2:56والنفاس ويكون ايظا من امور اخرى على خلاف بين اهل العلم فيها من وجوب الغسل فيها او استحبابه والغسل من الجنابة غسل مترتب على حصول الجنابة والجنابة كما سبق الاشارة الى ذلك تحصل
3:24باحد امرين نزول المني او بحصول الايلاج وهو التقاء الختانين وسيأتي في هذه في هذا الكتاب باب عند المصنف رحمه الله تعالى يتعلق بذلك وتأمل هنا في حكمة الشريعة البول
3:48والمني كلاهما خارج من السبيل واحدهما فيه الوضوء والاخر لابد فيه من الغسل مع ان كلا منهما ماء يخرج من السبيلين على اختلاف في المائين وسببهما فماء البول الخارج من السبيل
4:14هو فضلات زائدة امتص الجسم فائدتها واخرج مع السبيل السائلة منها من اخرج من الذكر السائل منها ومن الدبر ما ليس بسائل بينما الجنابة او المني فهو ماء هو يخرج من
4:41البدن ويتأثر به جميع البدن ويلتذ ايضا بخروجه جميع البدن فهو امر مختلف ولهذا جاء الغسل على اثر ذلك طهارة للبدن ونقاء له وايضا قوة لان البدن باكمله يتأثر بهذا الامر
5:09ولهذا يحصل شيء من الفتور او الكسل عقب خروجه فيأتي هذا الغسل قوة للبدن وطاردا للوهن والكسل اضافة الى ما فيه من الطهارة والزكاة وهذا كله مما يبين كمال هذه
5:33الشريعة وعظمتها اول باب اورده باب الوضوء قبل الغسل والغسل كما بين اهل العلم له صفتان صفة اجزاء وصفة كمال صفة اجزاء وصفة كمال والاجزاء الاخلال بشيء منها لا يعتبر
6:03حقق الغسل الذي تكون به الطهارة فهو اقل المطلوب واما الكمال فهو درجة عالية في الغسل ترتيب دقيق فيه وبدأ اه مواضع الوضوء على ترتيبها فهو غسل فيه الكمال غسل فيه الكمال وهذه الترجمة
6:36التي عقدها هنا بقوله باب الوضوء قبل الغسل بين فيه رحمه الله تعالى هذه الصفة في الغسل التي هي صفة الكمال فيه التي هي صفة الكمال فيه اورد تحتها حديثان
6:56الاول حديث ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها والثاني حديث ام المؤمنين اه ميمونة رضي الله عنها وهذه الاحاديث التي ترويها امهات المؤمنين عن النبي عليه الصلاة والسلام خاصة في امور البيت والغسل والطهارة
7:22والجماع واشياء كثيرة انما تكون في البيت تظهر من خلالها حكمة من حكم تعدد زوجات النبي الكريم عليه الصلاة والسلام فقد نقلنا للامة فقها عظيما وخيرا عميما ولهذا لاحظ في الباب السابق
7:45باب الوضوء مر معنا احاديث عديدة عن امهات المؤمنين وسيأتي معنا ايضا في هذا الكتاب كتاب الغسل احاديث عديدة من هذا القبيل عن امهات المؤمنين ازواج النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه ورضي الله عنهن اجمعين
8:06قال عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا اغتسل من الجنابة بدأ فغسل يديه كان اذا اغتسل من الجنابة
8:24الجنابة المراد بها اي حصول الجماع الذي يترتب على ذلك نزول المني فيجنب الانسان بذلك وقيل انه سمي جنابة لانه في هذه الحال مطلوب منه المباعدة عن بعظ الامور وبعظ الاعمال حتى
8:56يتطهر يجانب امورا واعمالا لا يفعلها حتى يتطهر قال كان اذا اغتسل من الجنابة بدأ فغسل يديه غسل يديه اي يصب الماء عليهما فيغسلهما وذلك لتنقية اليدين وتطهير اليدين قبل
9:23غمسهما في الاناء قبل غمسهما من اه في الاناء لما قد يكون علق بها شيء من الاذى او نحو ذلك فتغسل اليدين تنقية وتنظيفا لهما بحيث تكون مهيأة لان اليد هي الة الاغتراف
9:45اليد هي الة الاغتراث فبعد غسل اليدين بالماء يصب الماء عليه مصبا لا يغمسهما في الاناء ثم يتوضأ كما يتوضأ للصلاة كما يتوضأ للصلاة وقوله كما وقولها كما يتوضأ للصلاة
10:11لان الوضوء الوارد في الاحاديث تارة يراد بها الوضوء الشرعي وتارة يراد به الوضوء اللغوي الذي هو الغسل غسل اليد والمضمضة قولها كما يتوضأ للصلاة قيد خرج به الوضوء اللغوي اي انه يتوضأ الوضوء الشرعي المعروف والذي مر به عند المصنف رحمه الله
10:39باب او كتاب مستقل قال ثم يدخل اصابعه في الماء فيخلل بها اصول شعره فيخلل بها اصول شعره اي اول ما يبدأ بعد الوضوء يبدأ تخليل الماء في اصول الشعر بحيث يصل ويبلغ الماء اصول
11:05اه شعره واصول الشعر هو مبدأ منابت الشعر مبدأ منابت الشعر يخلل وهذا يحتاج اليه اذا كان شعره كثيفا يحتاج ان يروي اصابعه بالماء ويدخلها حتى يصل الماء الى اصول الشعر
11:29قال قال ثم يصب على رأسه ثلاث غرف جمع غرفة من الماء بيده جمع غرفة غرفة ماء يصبها على اه رأسه بيديه اي يجمع يديه ويأخذ بهما ماء يملأ اليدين مضمومتين
11:52فيصب الماء على رأسه وهذا يفعله بعد ان آآ يخلل اصول الشعر بالماء ثم يصب الماء وقد اطمئن على وصوله اولا لاصول الشعر يصب الماء على اه رأسه بيديه يفعل ذلك ثلاث مرات
12:15ثم يفيض الماء على جلده كله ثم يفيض الماء على جلده كله اي على بدنه جميعه وجاء في بعض الروايات ثم غسل رجليه ثم غسل رجليه وغسل الرجلين يكون في
12:37اخر ما يكون من الغسل وغسل اليدين يكون اول ما يبدأ به وهذا فيه موافقة لعمل الوضوء من حيث البدء باليدين والانتهاء بالرجلين. وهكذا الغسل يكون فيه البدء باليدين والانتهاء
13:00اه الرجلين نعم قال رحمه الله تعالى عن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله تعالى عنها قالت توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وضوءه للصلاة غير رجليه
13:18وغسل فرجه وما اصابه من الاذى ثم افاض عليه الماء ثم نحى رجليه فغسلهما هذا غسله من الجنابة ثم اورد هذا الحديث حديث ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ورضي عنها
13:37قالت توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وضوءه للصلاة غير رجليه اي ان الرجلين اخرهما الى نهاية الغسل وفي تمامه ايضا جاء في رواية اه ميمونة او في حديث ميمونة رضي الله عنها انه تنحى عن المكان
14:07الذي اغتسل فيه في حديث عائشة ذكرت انه توضأ الوضوء الكامل بما في ذلكم الرجلين ثم في تمام الغسل غسل رجليه غسل رجليه. في حديث ميمونة قالت غير غير رجليه
14:26فيحتمل ان تكون حالتان او او صفتان في آآ الغسل صفة التي ترويها عائشة والصفة التي ترويها ميمونة رضي الله عنهما وغسل فرجه وما اصابه من الاذى وغسل فرجه وما اصابه من الاذى
14:51وهذا مقدم على الوضوء وبه يبدأ بعد غسل اه اليدين وفي حديث عائشة المتقدم في بعض رواياته قالت ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا اغتسل من الجنابة بدأ فغسل يديه ثم يفرغ بيمينه
15:15على شماله فيغسل فرجه فيغسل فرجه ثم يتوضأ ثم يتوضأ فيكون اولا غسل اليدين ثم غسل الفرج لازالة ما قد علق به من الاذى ثم بعد ذلك يتوضأ وضوءه للصلاة
15:39وفي حديث ميمونة بيان الغرض من غسل الفرج وهو ازالة ما اصابه من الاذى كما قالت رضي الله عنها وغسل فرجه وما اصابه من الاذى ثم افاض عليه الماء ثم نحى رجليه فغسلهما
16:01ثم نحى رجليه فغسلهما نحى رجليه اي عن المكان الذي اغتسل فيه عن المكان الذي اغتسل فيه وذلك لانه آآ قد يكون في المكان بعض الاثار اه المتساقطة من اه اثر ازالة الاذى
16:23الذي على الانسان او يكون ايضا في المكان طين و ونحوه فيبتعد عن المكان الذي اغتسل فيه ثم يغسل رجليه نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى
16:43باب غسل الرجل مع امرأته عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت كنت اغتسل انا والنبي صلى الله عليه وسلم من اناء واحد من قدح يقال له الفلق هذه الترجمة باب غسل او غسل الرجل مع
17:02امرأته فيه جواز ذلك. وانه امر سائغ لا حرج فيه ان يغتسل الرجل مع امرأته ويغترفان من اناء واحد هذا يغترف وهذا يغترف فهذا امر سائغ لا حرج فيه واورد فيه رحمه الله حديث ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت كنت
17:28اغتسل انا والنبي صلى الله عليه وسلم من اناء واحد من قدح يقال له الفرق. والفرق كما بين اهل العلم يسع صاعين تقريبا والصاع اربعة امدد وهذا فيه الاقتصاد في الماء
17:49سواء في الغسل او ايظا الوضوء كما مر معنا انه كان يتوضأ بمد ويغتسل بصاع وهنا اغتسال له ولزوجه عائشة رضي الله عنها فكانوا يغتسلون بالفرغ الذي يعادل صاعين الذي يعادل صاعين اي اربعة امدود ثمانية امدود
18:12آآ لهما للنبي صلى الله عليه وسلم زوجه ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها فهذا فيه الاقتصاد في اه الماء والتقليل من كمية الماء المستعملة في الاغتسال والوضوء هذا من
18:30ايظا مقاصد اه الشريعة في الاقتصاد وعدم الاسراف والتبذير قالت كنت اغتسل انا والنبي صلى الله عليه وسلم من اناء واحد من قدح يقال له الفراغ اي ان هذا عمل سائر
18:48ولا حرج فيه وان يرى الزوج من امرأته وترى منه ويشتركان في اناء واحد يغترفان منها الماء للاغتسال هذا امر لا حرج فيه نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب الغسل بالصاع ونحوه. وعنها رضي الله تعالى عنها انها
19:14سئلت عن غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعت باناء النحو من صاع فاغتسلت وافاضت على رأسها وبينها وبين السائل حجاب وهذه الترجمة باب الغسل بالصاع ونحوه في هذه الترجمة بيان ما يتعلق كمية الماء المستعمل في
19:38اه الغسل وانها كمية قليلة على قدر الحاجة لا اسراف فيها والنبي عليه الصلاة والسلام كان يغتسل بالصاع ونحوه اي ما يقاربه في اه الحجم واورد تحت هذه الترجمة هذا الحديث عن ابي سلمة
20:01وهو ابن اخت اه عائشة رضي الله عنها من الرضاعة ارظعته ام كلثوم بنت ابي بكر فعائشة تعتبر خالته من الرضاعة فهو محرم لها ودخل معه اه اخوها اخو عائشة
20:21وجاء في بعض الروايات انه عبد الله بن يزيد كما في صحيح مسلم وهو اخوها من اه الرظاعة وهو اخوها من الرضاعة فهو ايظا محرم لها فسألها اي عبد الله ابن يزيد
20:37عنا غسل رسول الله فسألها عن غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا السائل والمرافق له كلاهما من محارم ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها كلاهما من محارم ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها فدعت فدعت باناء نحو
20:57نحوا من صاع اي قريبا من الصاع فاغتسلت وافاضت على رأسها وبينها وبين السائل حجاب وبينها وبين السائل حجاب اي انه يرى اه رأسها وتصف لهم الطريقة وهي تصب الماء على نفسها وهذه الطريقة مرت معنا غير مرة
21:22في بيان صفة وضوء النبي عليه الصلاة والسلام فيشرحها السائل شرحا عمليا واحيانا التطبيق العملي ابلغ احيانا التطبيق العملي ابلغ ولا سيما مع يعني مع بعض اه الناس يكون ابلغ وامكن في حصول اه الفائدة على تمامها
21:48فعائشة رضي الله عنها طبقت هذه العملية اه امامهم وبينها وبينهم اه حجاب اي ساتر والشاهد من الحديث للترجمة اه ان الكمية التي استعملتها للاغتسال اناء بنحو الصاع نعم قال رحمه الله تعالى عن جابر بن عبدالله رضي الله تعالى عنهما انه سأله رجل عن الغسل
22:18فقال يكفيك صاع فقال رجل ما يكفيني فقال جابر كان يكفي من هو اوفى منك شعرا وخير منك ثم امهم في ثوب ثم اورد رحمه الله تحت هذه الترجمة حديث جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما
22:36انه سأله رجل عن الغسل والجواب الذي جاء في السؤال يفيد ان السؤال كان عن الكمية كمية الماء التي اه تستعمل فيه وايضا عن صفة اه عن صفته فكان السائل
23:01فقال الكمية التي هي الصاع وانها غير كافية وانها غير كافية قال ذلك الرجل يكفي صاع اي هل يكفي ان اغتسل بصاع يعني استفهام فيه شيء من اه الانكار لذلك وانه غير كافي
23:24للاغتسال وجاء في بعض الروايات ان السائل الحسن بن محمد بن علي رضي الله عنه علي بن علي بن ابي طالب رضي الله عنه فقال يكفي صاع يكفي صاع فقال يعني قال نعم قال جابر رضي الله عنه يكفيك صاع
23:46يكفيك صاع فقال رجل ما يكفيني قال رجل ما يكفيني وهو كما اشرت وجاء مصرحا به في بعض الروايات الحسن ابن محمد ابن علي فقال ما يكفيني فقال جابر كان يكفي من هو اوفى منك شعرا
24:06اوفى اي اغزر واكثر منك شعرا يعني رسول الله صلوات الله وسلامه عليه وخير منك كان يكفي من هو اوفى منك شعرا اي اكثر منك شعرا ومن هو خير منك اي ايمانا وعبادة تقوى لله سبحانه
24:26وتعالى ثم امهم اي جابر رضي الله عنه في ثوب ثم امهم اي جابر رضي الله عنه في ثوب فالشاهد من الترجمة من الحديث للترجمة ان الصاع يكفي وجابر رضي الله عنه
24:48في انكاره وتشديده ايضا في هذا الموقف وقوله للسائل كان يكفي من هو اوفى منك شعرا وخير منك يدل على عناية الصحابة رظي الله عنهم بما تعلموه وافادوه من النبي الكريم عليه الصلاة والسلام
25:12وحرصهم عليه وايضا في الوقت نفسه حرصهم على تعليمه للناس وابلاغه لهم وقد كانوا في الزمان الاول الى زمان قريب اغتسال الناس انما هو بهذه الطريقة يكون عنده وعاء يغترف منه
25:33والاغتراف لا شك انه ابلغ في الاقتصاد ابلغ في اه الاقتصاد والتقليل من من كمية الماء اما في زماننا هذا يعني من سنوات لا تصل الى خمسين سنة لما توفرت المراوش في في البيوت
25:54وفي الحمامات داخل البيوت ويفتح الانسان المروش على اعلى درجة وتهدر كميات كبيرة جدا من الماء في الاغتسال كما انها تهدر كميات كبيرة جدا من الماء في الوضوء الا يدعون
26:15ونحن نقرأ هذه الاحاديث في الاقتصاد في الغسل حيث كان يغتسل بصاع ويتوضأ بمد ان نحرص على التقليل من كميات الماء في الوضوء وكميات الماء في الغسل عندما قال يكفيك
26:42ربما ان الحسن اراد ان يغتسل بصاعين مثلا او ثلاثة او اربعة قل اما وايت من الماء يذهب في غسل شخص واحد وبراميل من الماء بدون مبالغة بدون مبالغة احيانا براميل من الماء ليست صاع ولا صاعين ولا عشرة ولا عشرين
27:05براميل من الماء تستهلك في غسل اه رجل واحد ولا يشعر بذلك يفتح المروش على اعلى درجة ويصب وقليل من الماء الذي ينزل من المروش هو الذي يلامس بدنه واكثر الماء اصلا لا يمر بالبدن اطلاقا
27:25وغزارة الماء ويستمر فترة طويلة مرة للصابون ومرة لكذا ومرة لكذا ومرة لكذا وكميات من الماء تهدر فهذا لا شك انه من الاسراف واصبحت كثير من الدول تتحدث عن مشكلة هدر المياه
27:49وتعمل برامج ثقافية واسعة لترشيد استهلاك المياه لان في هدر كبير جدا في الماء وهذا الهدر من الماء ليس من من من الشريعة وليس من دين الله تبارك وتعالى بل هو مذموم شرعا. والشرع جاء بذم
28:11اه الاسراف فاذا كان جابر رضي الله عنه ينكر هذا الانكار في شخص ربما انه اراد ان يغتسل بصاعين او ثلاثة او اربعة قل خمسة لكن ماذا يقول جابر في من يريد ان يغتسل في برميلين او ثلاثة
28:31او اربعة وهذا حال كثير من الناس حال كثير من الناس الان ابدا براميل من الماتا تذهب وهو لا يدري الدينمو يغذي البرميل الذي فوق باب الماء من الخزان وتستنزف كميات كبيرة من
28:50اه الماء واذا كان ايضا الشخص مبتلى عافانا الله واياكم بشيء من الوسواس فهذه قصة اخرى والحديث عنها اخر من كميات الماء التي اه تهدر وتظاع باسم الغسل من الجنابة او الغسل يوم
29:11الجمعة او نحو ذلك نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب من افاض على رأسه ثلاثا عن جبير بن مطعم رضي الله تعالى عنه
29:27قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اما انا فافيض على رأي فافيض على رأسي ثلاثا واشار بيديه كلتيهما وهذه الترجمة في افاضة الماء على الرأس ثلاثا افاضة الماء على الرأس ثلاثا
29:47افاضة الماء على الرأس اي انه يملأ كفيه من الماء يملأ كفيه يظم الكفين معا ويملؤهما ماء ويصب الماء الذي بكفيه على رأسه ثلاث مرات ثلاث مرات اي لا يزيد على ذلك
30:10اذا كان الذي يصبه النبي عليه الصلاة والسلام على رأسه هو ثلاث آآ حثيات من آآ او غرفات من الماء ملء كفيه حال ضمهما الى بعض فيصب الماء على رأسه
30:29ولا يزيد على ثلاث ويقول في الحديث هنا الذي اورد المصنف اما انا فافيض على رأس الماء ثلاثا واشار بيديه كلتيهما اي مضمومتين ومثله ايضا ما مر معنا في حديث
30:45ام المؤمنين عائشة ثم يصب على رأسه ثلاث غرف غرف بيديه ثلاث غرف بيديه فهذا الذي كان آآ يصنعه عليه الصلاة والسلام الذي يجلس تحت المروش ويصب الماء على رأسه
31:06كم هي آآ اه تلك الغرفات التي تصب على الرأس حقيقة نحن نعيش والله مشكلة لابد ان نتعاون في حلها لابد ان نتعاون في حلها مشكلة هدر المياه والاسراف وعدم
31:30يعني الان مر معنا قريبا في الوضوء ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يتمضمض ويستنشق بغرفة واحدة يغترف غرفة واحدة بيده تكون للمضمضة والاستنشاق بعض الناس يطبق هذه السنة غرفة واحدة
31:56للوضوء والاستنشاق لكن الماء الذي يصب من البزبوز على حاله يصب بقوته كما هي وبزعمه انه يطبق السنة غرفة واحدة آآ غرفة واحدة استعملها للمضمضة والاستنشاق والماء على قوته يصب
32:20بهدر كميات من الماء وهو يخرج من الوضوء وهو في ظنه انه يطبق السنة نعم السنة غرفة واحدة لكن هذا الماء الضائع وهذه الكميات الكبيرة من الماء المستهلكة هذه اسمها في الشريعة اسراف
32:40واضاعة للماء والنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك وحذر منه في احاديث كثيرة ثبتت عنه صلوات الله وسلامه عليه اذا كناحية عملية تطبيقية لما نقرأ هذه الاحاديث يتوضأ بمد ويغتسل بصاع وتأكيد الصحابة على هذا المعنى
33:02اقل الاحوال ان الانسان ينتبه حال استعماله للمروش او استعماله لصنبور الماء في اه خفض اه كمية الماء على قدر آآ الاستطاعة نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب من بدأ بالحلاب او الطيب عند الغسل
33:26عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا اغتسل من الجنابة دعا بشيء نحو الحلاب فاخذ بكفه فبدأ بشق رأسه الايمن ثم الايسر. فقال بهما على رأسه
33:43قال رحمه الله باب من بدأ بالحلاب او الطيب عند الغسل او الطيب عند الغسل الحلاب هو وعاء وعاء يملى بالماء بقدر حلاب الناقة بقدر حلاب الناقة يعني ما يحلب من ناقة في المرة
34:01اه الواحدة وهو تقريبا اه بقدر الصائم تقريبا بقدر الصاع كما مر معنا في الترجمة الماضية بالصاع ونحوه اورد هنا حديث عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي عليه الصلاة والسلام اذا اغتسل من الجنابة دعا بشيء
34:21نحو الحلاب نحو الحلاب اي قدره يعني وعاء قدر الحلاب ما يحلب فيه من اه الناقة مرة واحدة فدعا به اي فيه الماء لكن هذا بيان لحجمه فاخذ بكفه فبدأ بشق رأسه
34:41الايمن ثم الايسر فقال بهما على رأسه نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب اذا جامع ثم عاد وعنها رضي الله تعالى عنها قالت كنت
34:57طيب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيطوف على نسائه ثم يصبح محرما ينضخ طيبا هذه الترجمة باب اذا جامع ثم عاد. اذا جامع ثم عاد اي بعد فراغه من الجماع عاد له مرة
35:17ثانية سواء مع الزوجة الواحدة او مع زوجته الثانية فما الذي يصنع ما الذي يصنعه من جامع ثم رغب في العودة للجماع مرة اخرى اه اورد رحمه الله تحت هذه الترجمة حديثين الاول
35:42عن عائشة رضي الله عنها قالت كنت اطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيطوف على نسائه يطوف على نسائه والنبي عليه الصلاة والسلام في بعض الليالي كان يطوف على نسائه كلهن
36:01يطوف على نساء كلهن وسيأتي في حديث آآ انس اه اه انه يدور على نساء في الساعة الواحدة من الليل والنهار وهن احدى عشرة وفي بعض الروايات تسع نسوة بمعنى انه كما جاء عن الصحابة اعطاها الله قوة
36:21وقدرة اه على ذلك كما سيأتي في حديث انس اه رضي الله عنه وارضاه فتقول كنت اطيب رسول الله عليه الصلاة والسلام وهذا يستفاد منه اه الطيب قبل الجماع الطيب قبل الجماع بحيث ان
36:41آآ الرجل يتطيب لاهله والمرأة ايضا تتطيب لزوجها وآآ ما لا يخفى ما لذلكم من اثر من قوة العلاقة كمالها في اه مثل هذه الحال عندما يتطيب كل منهما للاخر. فعائشة رضي الله عنها قالت كنت اطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم
37:05وسلم فيطوف على نسائه. فيطوف على نسائه ثم يصبح محرما ينضخ طيبا ينضخ طيبا هنا لم يذكر وضوءا او اغتسال بين كل جماع وجماع لم يذكر وضوء او اغتسال بين كل جماع وجماع. وجاء في بعض الاحاديث ذكر
37:31اه الوضوء ان من اراد ان يتوضأ من اراد ان يجامع او من جامع واراد ان ان يعود مرة ثانية يتوضأ يغسل فرجه ويتوضأ وضوءه للصلاة ثم يعود وهذا على الاستحباب هذا على الاستحباب وكذلك الغسل
37:52لكن له ان يعود دون ذلك له ان يعود دون ذلك وبكل من ذلكم جاءت السنة اه في والاحاديث عن رسول الله صلوات الله وسلامه عليه. وقولها ثم يصبح محرما
38:10اه ينضح اه طيبا اي اثر الطيب باديا عليه معنى ذلك انه اه اه ما كان يغتسل بين كل جماع واخر والا لزالت آآ تلك الرائحة رائحة الطيب بذلك الاغتسال نعم
38:29قال رحمه الله تعالى وعن انس رضي الله تعالى عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار وهن احدى عشرة وفي رواية تسع نسوة
38:45قيل او كان يطيق ذلك؟ قال كنا كنا نتحدث انه اعطي قوة ثلاثين وهذا حديث انس رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدور على نسائي في الساعة الواحدة من الليل
39:02والنهار وهن احدى عشرة. وفي رواية تسع نسوة رواية احدى عشرة آآ تشمل الامتين لانها لانهن تسع زوجات امتان للنبي عليه الصلاة والسلام فيكون مجموع من يطوف عليهن صلوات الله وسلامه عليه احدى عشرة
39:28واذا قيل ان آآ تسع اي المراد زوجاته صلوات الله وسلامه عليه كما في الرواية الاخرى قيل او كان يطيق ذلك قيل اوكان يطيق ذلك؟ يعني يمر على هذا العدد من نسائه في الساعة الواحدة
39:45او كان يطيق ذلك فقال كنا نتحدث اي نحن الصحابة اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام انه اعطي قوة ثلاثين نعطي قوة ثلاثين قوله اعطي اه مبني لما لم يسمى فاعله اي اعطاه الله
40:05اي اعطاه الله سبحانه وتعالى قوة ثلاثين. فكنا نتحدث بذلك ان الله عز وجل اعطاه قوة ثلاثين وهذا ايضا نستفيد منه فائدة اه اكرر التنبيه عليها الا وهي معرفة التوحيد
40:24وان العطاء والمنع والخفظ والرفع والقبظ والبسط كل ذلك بيد الله فهذه القوة التي عند النبي عليه الصلاة والسلام يفسرها الصحابة بان الله اعطاه قوة ثلاثين. فالمعطي هو الله والمانع هو الله والقابض هو الله والباسط هو الله
40:47والامر كله بيد الله سبحانه وتعالى فمثل هذه الاحاديث ينبغي ان يستفاد منها في هذا المقام خاصة انه وجد في خلق ليسوا بالقليل دخلوا اه مداخل باطلة فيها تعلقات باطلة بالمخلوقين سواء بالنبي
41:07صلى الله عليه وسلم او بغيره طلبا للشفاء واستغاثة بالاموات ودعاء لهم وسؤالا للشفاء وغير ذلك والنبي عليه الصلاة والسلام ليس بيده شيء من ذلك لنفسه فظلا ان يملك ذلك لغيره
41:27فلا يسأل الا الله ولا يدعى الا الله ولا يستغاث الا بالله ولا يتوكل الا على الله ولا تطلب الحاجات الا من الله القوة تطلب من الله لا حول ولا قوة
41:39الا بالله ليس للعبد حول وليس له قوة لا تحول من حال الى حال من مرض الى صحة من ضعف الى قوة من فقر الى غير من هداية الى من ضلال الى هداية او غير ذلك الا بالله
41:56الامر كله بيد الله سبحانه وتعالى نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب من تطيب واغتسل عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت كاني انظر الى وبيص الطيب في مفرق النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم
42:18هذه الترجمة من تطيب واغتسل اه استحباب استعمال الطيب مع الاغتسال او بعد الاغتسال حتى تبقى بعد الاغتسال الرائحة آآ الزكية الطيبة الجميلة تقول عائشة رضي الله عنها كأني انظر الى وبيس
42:41اه الطيب في مفرق النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم. وبيس الطيب اي لمعانه لمعان في مفرق النبي صلى الله عليه وسلم اي موضع المفرق الذي هو آآ في وسط
42:55الرأس بدءا من الناصية ناصية الرأس فتقول كاني ارى وبيص الطيب في مفرق النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم. وذلك لانها كانت تطيبه لاحرامه قبل ان يحرم قبل ان يحرم
43:13فيبقى هذا الاثر وقتا بعد الاحرام كما قالت رظي الله عنها كاني انظر الى وبيس الطيب في مفرق النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم. نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب تخليل الشعر اثناء الغصن
43:37وعنها رضي الله تعالى عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اغتسل من الجنابة غسل يديه وتوضأ وضوءه للصلاة ثم اغتسل ثم يخلل بيديه شعره حتى اذا ظن انه قد اروى بشرته
43:53افاض عليه الماء ثلاث مرات ثم غسل سائر جسده وهذه الترجمة في تخليل الشعر اثناء الغسل ومر معنا في حديث ام المؤمنين عائشة انه كان يدخل صلى الله عليه وسلم اصابعه في الماء
44:13فيخلل بها اصول شعره فيخلل بها اصول شعره وهنا اورد هذا الحديث عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اغتسل من الجنابة غسل يديه وتوضأ وضوءه
44:29للصلاة ثم اغتسل ثم يخلل بيديه شعره حتى اذا اذا ظن انه قد اروى بشرته افاظ عليه الماء ثلاث مرات اي على رأسه ثم غسل سائر جسده وهذا يتعلق بالرجل
44:49اما المرأة اذا كان شعرها مشدود وعاملته ظفائر فلا يلزمها ان تفك ظفائر شعرها وان تفك شد شعرها اه لاجل التخليل وانما يكفيها في ذلك ان تحثي على تحثو الماء على رأسها ثلاث مرات كما جاء في
45:13مسلم عن ام سلمة قالت يا رسول الله اني امرأة اشد شعر رأسي افانقظه لغسل الجنابة؟ وفي رواية والحيضة افا انقظه لغسل الجنابة وفي رواية والحيضة اي من اجل ان تخلل الماء فقال لا انما يكفيك
45:37ان تحثي على رأسك ثلاث حثيات نعم. قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب اذا ذكر في المسجد انه جنب يخرج كما هو ولا يتيمم
45:52عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال اقيمت الصلاة وعدلت الصفوف قياما. فخرج الينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قام في مصلاه ذكر انه جنب فقال لنا مكانكم ثم رجع فاغتسل ثم خرج الينا ورأسه
46:12فكبر فصلينا معه وهذه الترجمة اذا ذكر في المسجد انه جنب يخرج كما هو ولا يتيمم اي لا يجزئه اه ان يتيمم لان الماء قريب الماء قريب لا يتيمم بحضرة الماء وقرب الماء ووجود الماء بل لا بد ان اه ان يخرج
46:39ويغتسل واذا كان ايضا الحدث الاصغر لا بد ان يخرج ويتوضأ ولا يكفيه ان آآ يتيمم واورد رحمه الله تعالى حديث ابي هريرة قال اقيمت الصلاة وعدلت الصفوف قياما اي لم يبقى الا ان يكبر عليه الصلاة والسلام تكبيرة الاحرام
47:01قال فخرج الينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قام في مصلاه يعني لم يبقى الا ان يكبر اه تكبيرة الاحرام فذكر انه جنب صلوات الله وسلامه عليه. ذكر انه جنب فقال لنا مكانكم اي انتظروا
47:20قال لنا مكانكم ثم رجع فاغتسل ثم رجع فاغتسل بمناسبة هذا الحديث اكبر الناس في زماننا ايهما اكبار؟ امام المسجد النبوي الشيخ علي الحذيفي حفظه الله عندما آآ آآ قام في الصف
47:45واراد ان ان يكبر فتذكر والله تعالى اعلم انه على غير طهارة فقال انتظروا دقيقتين انتظروا دقيقتين يعيدها ثم خرج وتوضأ ورجع واسوته في ذلك نبينا صلوات الله وسلامه عليه
48:05بعض الناس ربما في هذا المقام يضعف ويجبن وربما يقول ماذا سيقال عني؟ لكن اذا عظمت السنة في القلب وعظم الشرع في النفس لم يبالي بماذا يقال عنه؟ لا لا يبالي الانسان بما يقال عنه اذا كان
48:26اه اه همه نيل رضا الله وتحقيق اه طاعته وما يحبه سبحانه وتعالى فقال فاغتسل ثم خرج الينا ورأسه يقطر ورأسه يقطر اي اغتسل عليه الصلاة والسلام من الجنابة فكبر فصلينا معه. نعم
48:50قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب من اغتسل عريانا وحده في الخلوة وعنه رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
49:04كانت بنو اسرائيل يغتسلون عراة ينظر بعضهم الى بعض. وكان موسى يغتسل وحده فقالوا والله ما يمنع موسى ان يغتسل ما معنا الا انه ادر فذهب مرة يغتسل فوضع ثوبه على حجر ففر الحجر بثوبه فخرج موسى في اثره يقول ثوبي يا حجر ثوبي يا حجر
49:27حتى نظرت بنو اسرائيل الى موسى فقالوا والله ما بموسى من بأس واخذ ثوبه فطفق بالحجر ضربا. قال ابو هريرة رضي الله تعالى عنه والله انه لندب بالحجر ستة او سبعة ضربا بالحجر
49:46ثم اورد هذه الترجمة باب من اغتسل عريانا وحده في الخلوة في الخلوة يعني اذا كان في خلوة ليس آآ قريبا منه آآ احد من الناس ومطمئن انه لا يراه احد
50:04فله ان يغتسل عريانا اما اذا كان مظنة يطلع احد على عورته او يرى احد عورته فليس له ذلك بل يغتسل عليه ما يستر عورته. مثل لو كان الانسان في
50:20اه قريبا مثلا من نهر او او بحر ومطمئن تماما انه لا احد يراه ونزع النفس ثيابه ودخل في الماء وغسل بدنه ثم خرج ولبس ثيابه لا حرج عليه اذا كان مطمئن تماما انه لا احد يراه
50:37اه من اه الناس. اما اذا كان اه يخشى من ذلك او يظن ذلك او يتوقع ذلك فليس له ان يفعل هذا الامر بل يغتسل وعليه شيء من اه ملابسه ما يسر به
50:54آآ عورته واورد هذا الحديث حديث ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كانت بنو اسرائيل يغتسلون عراة ينظر بعضهم الى بعض لقد يكون ذلك مخالفة منهم او كما قال بعض اهل العلم قد يكون سائغا في شريعتهم الله تعالى
51:16اعلم بذلك وكان موسى يغتسل وحده وكان موسى يغتسل وحده فقالوا والله ما يمنع موسى ان يغتسل معنا الا انه ادم الا انه ادر اي به عيب في خصيتين من حيث كبر الحجم وتورم الخصيتين فمن اجل ذلك يقولون ما
51:39يغتسل معنا اخفاء لهذا العيب الذي هو فيه فاراد الله سبحانه وتعالى ان يظهر كذب اه هؤلاء وان يبرأ نبيه موسى من ذلك وذكر هذا الحديث او ذكر جماعة من المفسرين في معنى قوله
51:58تعالى يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين اذوا موسى فبرأه الله مما قالوا فبرأه الله مما قالوا فكانوا يقولون انه ادر فذهب اه عليه السلام مرة يغتسل فوضع ثوبه على حجر
52:18وهذا موضع الشاهد من الحديث للترجمة من اغتسل عريانا وحده في الخلوة فيغتسل فوضع ثوبه على حجر ففر الحجر بثوبه فر الحجر بثوبه الحجر صلب وثابت في مكانه لكن شاء الله سبحانه وتعالى ان يفر هذا الحجر الصلب
52:42بالثوب اظهارا لبراءة اه موسى عليه السلام من هذا العيب الذي يلمزه او يذمه آآ قومه به ففر الحجر بثوبه فخرج موسى في اثره يقول ثوبي حجر ثوبي حجر حتى
53:02نظرت بنو اسرائيل الى موسى حتى نظرت بنو اسرائيل الى موسى فقالوا والله ما بموسى من بأس يعني هذا الذي كنا نقول عنه كله ليس اه بصحيح فما به من بأس واخذ ثوبه فطفق بالحجر ضربا قال ابو هريرة والله انه لندب
53:23حجر ستة او سبعة ضربا بالحجر اي من اثار الضرب الندم الذي هو اثار في الحجر من اثار ضرب موسى عليه السلام له نعم قال رحمه الله تعالى وعنه رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بين ايوب يغتسل عريانا فخر عليه جراد من ذهب فجعل
53:50ايوب يحتفي في ثوبه فناداه ربه يا ايوب الم اكن اغنيتك عما ترى؟ قال بلى وعزتك ولكن لا غنى بي عن بركتك وهذا الحديث حديث ابي هريرة ايضا هو في الباب نفسه يعني آآ غسل الرجل عريانا
54:10اذا كان في مكان اه او خلوة لا يراه فيها احد من اه الناس وفيه اغتسال ايوب عليه السلام عريانا. قال بين ايوب يغتسل عريانا فخر عليه جراد من ذهب
54:28قر عليه اي نزل عليه من فوق اه جراد من ذهب فجعل ايوب يحثي في ثوبه اي يجمع هذا الجراد من الذهب في ثوبه فناداه ربه يا ايوب الم اكن اغنيتك عما ترى؟ قال بلى وعزتك
54:44لكن لا غنى بي عن بركتك الشاهد منه اغتسال ايوب عليه السلام عريانا نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب التستر في الغسل عند الناس عن ام هانئ بنت ابي طالب
55:03رضي الله تعالى عنها قالت ذهبت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح فوجدته يغتسل وفاطمة تستره فقال من هذه؟ فقلت انا ام هانئ وهذه الترجمة باب التستر في الغسل عند الناس اذا احتاج ان يغتسل وفي المكان قريب من الناس لابد ان يضع ساتر
55:27ان كان هناك اماكن مخصصة يدخلها ليغتسل او يضع ساترا من قماش او نحوه بحيث لا يرى احد من الناس عورته. واورد حديث ام هانئ بنت ابي طالب رضي الله عنها قالت ذهبت الى رسول الله صلى الله عليه
55:44عليه وسلم عام الفتح فوجدته يغتسل وفاطمة تستره. هذا موضع الشاهد من الحديث للترجمة. نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب عرق الجنب وان المسلم لا ينجس
56:04عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم لقيه في بعض طريق المدينة وهو جنب قال فانخنست منه فذهب فاغتسل ثم جاء فقال اين كنت يا ابا هريرة؟ قال كنت جنبا فكرهت ان اجالسك وانا على غير
56:22طهارة فقال سبحان الله ان المسلم لا ينجس اه نكتفي بهذا القدر والله تعالى اعلم ونسأله جل في علاه ان ينفعنا جميعا بما علمنا وان يزيدنا علما وان يصلح لنا شأننا كله وان لا يكلنا الى انفسنا طرفة عين
56:43وان يهدينا اليه صراطا مستقيما. اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا
57:02واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت
57:17استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه والله العظيم