استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

032 - شرح "التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح" الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:00الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام الزبيدي رحمه الله تعالى في كتابه التجريدي الصريح باحاديث الجامع الصحيح
0:16تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب غسل الدم عن اسماء رضي الله تعالى عنها قالت جاءت امرأة النبي صلى الله عليه وسلم فقالت ارأيت احدانا تحيض في الثوب كيف تصنع؟ قال تحطه ثم تقرصه بالماء وتنضحه وتصلي فيه
0:40بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين
0:56اما بعد هذه الترجمة باب غسل الدم والمراد بالدم اي دم الحيض وهو دم نجس لا يصح ان تصلي المرأة بثوبها وقد علق به شيء من دم حيضها فهذه الترجمة
1:21في بيان ما الذي على المرأة ان تصنعه في ثوبها ان كان به او ان كان اصابه شيء من الدم دم الحيض وما الطريقة المثلى لتطهيره قبل ان تصلي فيه
1:41فالترجمة معقودة لبيان ذلك واورد امام البخاري رحمه الله تحت هذه الترجمة حديث اسماء بنت ابي بكر الصديق رضي الله عنهما ان امرأة قالت جاءت امرأة النبي صلى الله عليه وسلم فقالت ارأيت احدانا تحيض في الثوب كيف تصنع
2:09وجاء في بعض الروايات ان السائلة هي اسماء هي اسماء نفسها رضي الله عنها احيانا يقع في بعض الروايات ان يصرح الراوي بنفسه او الصحابي يصرح بنفسه واحيانا يبهم نفسه ان سائلا او ان رجلا او ان امرأة
2:34فقولها في هذه الرواية جاءت امرأة ابهمت نفسها والا فهي التي سألت كما جاء ذلكم مصرحا به ببعض روايات الحديث قال ترأيت احدانا تحيض في الثوب؟ كيف تصنع ارأيت احدانا تحيض في الثوب كيف تصنع؟ معنى قولها تحيض في الثوب
3:02اي يصل دم الحيض الى ثوبها فما الذي تصنع بثوبها اذا ارادت ان تصلي ما الذي تصنعه في ثوبها اذا ارادت ان تصلي فهذا معنى قولها ارأيت احدانا تحيض في الثوب كيف تصنع
3:22تحيض في الثوب اي ان الثوب يصيبه من دم الحيض فما الذي تصنع بهذا الثوب وفي ذلك الزمان لم يكن ما تيسر في زماننا هذا من الفوط الصحية التي آآ تستعملها اكثر النساء
3:44وقت حيضتها فينحصر الدم في تلك الفوط وتلقيها واحدة تلو الاخرى ولا يصيب شيئا من ملابسها آآ اي شيء من دم الحيض بينما في الزمان الاول لم يكن ذلك متيسرا فكانت المرأة تحيض في
4:08ثوبها ثم يعلق بالثوب شيء من الاثار او شيء من الدم دم الحيض ارشدها النبي عليه الصلاة والسلام الى الذي تصنعه بهذا الدم قال تحته ثم تقرصه بالماء وتنضحه وتصلي فيه. اي انه بذلك يكون طاهرا
4:36فذكر لها عليه الصلاة والسلام اولا الحد قال تحته والحت تكون به ازالة عين النجاسة واحدته هو حك اصابعها او اظفارها بحيث تتساقط الاجرام المتماسكة من الدم الملتصقة بالثوب فتتساقط
5:10هذا الحد او الحك تحته اي تحكه باطراف اظافرها او اصابع يدها بحيث هذه الاجرام الملتصقة الثوب تتساقط فهذا الامر الاول الامر الثاني قال تقرصه بالماء تقرصه بالماء قرصه بالماء اي دلكه بالماء
5:38بحيث انها تصب على موضع الدم موضع هذه النجاسة في ثوبها تصب عليه الماء تدلكه يعني تصب عليه قليلا من الماء وتدلكه اي تفرك الثوب بيدها باصابعها هذا يفيد في ازالة
6:07ما تشربه الثوب من دم ما تشربه الثوب من دم. العملية الاولى تسقط الاشياء الظاهرة العملية الاولى تسقط الاشياء الظاهرة الملتصقة اه الثوب فهذه تحك فتتساقط يبقى اه امر اخر وهو ما شربه الثوب
6:33وامتصه من ذلك الدم فبصب قليل من الماء ودلكه تزول هذه النجاسة التي شربها او تسربها الثوب ثم تنضحه اي تصب عليه الماء شيئا فشيئا فهذه العملية الثالثة وبذلكم يكون قد طهر وزالت عنه هذه
7:00آآ النجاسة فتصلي فيه قال تحته ثم تقرصه بالماء وتنضحه وتصلي فيه. نعم قال رحمه الله تعالى وعن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت جاءت فاطمة بنت ابي حبيش الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله
7:21اني امرأة استحاض فلا اطهر افادع الصلاة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا انما ذلك عرق وليس بحيض فاذا اقبلت حيضتك فدعي الصلاة واذا ادبرت فاغسلي عنك الدم ثم صلي ثم توضئي لكل صلاة حتى يجيء ذلك الوقت
7:42ثم اورد هذا الحديث عن عائشة رضي الله عنها قالت جاءت فاطمة بنت ابي حبيش الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله اني امرأة استحاض فلا اطهر
8:00افادع الصلاة استحاض او اه يعني اصاب بالاستحاضة آآ اي ان الدم متواصل بخلاف دم الحيض الدم الحيض له مدة محددة ووقت محدد اما سبعة ايام او ثمانية ايام او تسعة ايام او اقل او اكثر تتفاوت النساء في ذلك
8:25لكن المرأة المستحاضة يتواصل هذا الدم ويستمر ولا يتوقف فجاءت هذه المرأة فاطمة رضي الله عنها تسأل النبي عليه الصلاة والسلام قالت اني امرأة استحاض فلا اطهر افادع الصلاة يعني مثل الحائط هل حكمي حكم الحائض
8:48لان الحائض حكمها انها تدع الصلاة وقت حيضتها فهي تسأل هل حكم المستحاضة حكم الحائض بحيث انها تدع الصلاة لا تصلي ام ان لها حكما اخر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا
9:09هذا نفي لقولها افادع الصلاة؟ قال لا اي لا تدع الصلاة لان المستحاضة ليس حكمها كحكم الحائض لماذا قال عليه الصلاة والسلام انما ذلك عرق وليس بحيض علل ذلك بيان الفرق
9:36بين دم الحيض ودم الاستحاضة فدم الحيض كما اخبر عليه الصلاة والسلام عرق اي عرق ينزف ويكون في فم الرحم في ادناه في مكان قريب من المخرج مخرج آآ البول
10:03فيكون في ادناه عرق ينزف اي بسبب مرض يصيب المرأة بسبب طعام او حمل شيء ثقيل او آآ تناول دواء ضار او نحو ذلك ستصاب بمثل هذا النزيف وقد يستمر معها احيانا شهور واحيانا
10:24سنوات قد يستمر وهو يعتبر مرض يصيب المرأة ويزول باذن الله سبحانه وتعالى بالتداوي والعلاج فقال لها انما ذلك انما ذلك عرق انما ذلك عرق وليس بحيض لان الحيض دم يخرج من قعر الرحم
10:50ليس من فم الرحم وانما دم يخرج من قعر الرحم فاذا فيه تفاوت بينهما من حيث المخرج من حيث المخرج دم الاستحاضة يخرج من عرق بادنى الرحم واما دم الحيض فانه يخرج من قعر الرحم
11:13هذا هذا من ناحية من ناحية اخرى بينهما فرق من حيث الشكل والرائحة ولهذا جاء في بعض روايات الحديث قال لها ان دم الحيض دم اسود يعرف ان دم الحيض دم
11:37اسود يعرف فاذا كان ذلك فامسكي عن الصلاة فاذا كان الاخر فتوضئي وصلي. الشاهد قوله لها انما ذلك دم اسود يعرف فدم الحيض دم اسود وهو ثخين ليس بالدم الخفيف دم اسود
12:00او قل ايضا احمر غامق يعني قريب للسواد لونه غامق يعني هو احمر لكنه الى السواد اقرب ولهذا يقال له اسود كما جاء في هذا الحديث هذا من حيث اللون
12:21ومن حيث الجرم ثقيل وثخين ليس خفيف ومن حيث الرائحة له رائحة كريهة فهذه علاماته هذه علامات دم الحيض اللون اسود دم ثخين ورائحته كريهة ورائحته كريهة هذه علاماته واما دم الاستحاضة فبخلاف ذلك دم احمر وخفيف وليس له رائحة
12:57دم احمر وخفيف وليس له رائحة هنا الاستحاضة لونه احمر وذاك اسود ودم الاستحاضة دم خفيف ودم الحيض دم ثقيل ودم الاستحاضة لا رائحة له ودم الحيض له رائحة كريهة
13:23هذه ثلاث فروقات هذه ثلاث فروقات بين الدمين دم الحيض ودم اه الاستحاضة واما من حيث الحكم دم الحيض هو الذي آآ لا تصلي المرأة تدع الصلاة وقت خروجه وقت حيضتها
13:49اما دم الاستحاضة فله حكم اخر. يأتي بيانه ولا تدع الصلاة كما قال النبي عليه الصلاة والسلام فاطمة بنت ابي حبيش قال لا انما ذلك عرق وليس بحيض وليس بحيض
14:12اذا ماذا تصنع المرأة المستحاضة ماذا تصنع؟ وقد علمنا ان الاستحاضة دم مستمر الخروج استحاضة دم مستمر الخروج فماذا تصنع متى تصلي؟ ومتى تتوقف عن الصلاة وقد علمنا ان دم الاستحاضة لا تتوقف به عن صلاتها بل تستمر تصلي
14:39اذا ماذا تصنع يقول عليه الصلاة والسلام فاذا اقبلت حيضتك فدع الصلاة واذا ادبرت تغسلي عنك الدم اي واغتسلي لان الحائض بعد ان ينقطع دم الحيض تغتسل تغتسل وتكون طهارتها بذلك لا بد من الاغتسال
15:09فقال فاذا اقبلت حيضتك فدعي الصلاة واذا ادبرت فاغسلي عنك الدم مجافي بعظ الروايات واغتسلي والاغتسال لا بد منه قال اذا اقبلت حيظتك فدعي الصلاة اذا اقبلت حيضتك فدعي الصلاة
15:32كيف تعرف ان حيضتها اقبلت كيف تعرف ان حيضتها اقبلت اما من حيث الوصف الذي مر والمرأة اذا كان كانت نبيهة ميزت بين الدمين هذا دم احمر وخفيف ولا رائحة له وذاك
15:56اسود وتخين ورائحته كريهة فاذا بدأ يخرج الدم بهذه الصفة اسود وثخين وله رائحة كريهة معنى ذلك ان الحيض اقبلت فتتوقف حينئذ عن الصلاة فاذا انقطع هذا النوع من الدم الثخين
16:18الاسود الذي له تلك الرائحة الكريهة وبدأ الدم الاحمر الخفيف تغتسل وتصلي او من حيث المدة المدة التي تعلم ان اه حيضتها تأتيها فيه فاذا اقبلت الحيضة اي وقت الحيضة
16:44تتوقف واذا انتهى كأن تكون مدة الحيض سبعة ايام ثمانية ايام او نحو ذلك فاذا اقبلت توقفت عن الصلاة واذا ادبرت آآ اغتسلت وصلت قال واذا ادبرت فاغسلي عنك الدم
17:05ثم صل ثم توضئي لكل صلاة ثم توضئي لكل صلاة حتى يجيء ذلك الوقت وهذا حكم يتعلق بالمرأة المستحاظة انها تتوضأ لكل صلاة اذا دخل الوقت اذا دخل وقت الصلاة توضأت
17:26دخل وقت الظهر تتوضأ وتصلي الظهر ثم اذا دخل وقت العصر ايضا تتوضأ تغسل عنها الدم وتتوضأ للعصر واذا دخل وقت المغرب غسلت عنها الدم وتوضأت للمغرب وهكذا تتوضأ لكل صلاة
17:49تغسل عنها الدم وتتوضأ لكل صلاة وهذا الحكم للمستحاضة يتناول من به سلس البول او سلس الريح عافانا الله واياكم من به سلس البول او سلس الريح سلس البول اي ان البول يخرج
18:11باستمرار على شكل نقط او قطرات مستمرة لا يتمكن من اه حبسه او من به سلس الريح ايظا الريح يخرج بشكل مستمر فبين وقت واخر وفي اوقات متلاحقة فايظا مثل هذا
18:38حكمهم حكم المستحاضة يتوضأ من به سلس البول او من به سلس الريح يتوضأ لكل صلاة فاذا حضر وقت الصلاة غسل عن نفسه الاثر اثر البول اذا كان في في الملابس شي منها او بدلها باخرى
19:00ثم توضأ وصلى ومن كان مصابا بذلك عليه ان يعلم ان عنايته بهذه الطهارة وبهذه العبادة وصبره على هذا الاذى وايضا التعب الذي يصيبه كل ذلك له اجره عند ربه. وثوابه عند مولاه سبحانه وتعالى
19:26فاللي يعمل ذلك بنفس طيبة وصدر منشرح يرجو ثواب الله واجره عند الله عظيم على صبره على هذا المرظ واحتسابه الاجر عند الله وعلى ايضا مواظبة على الطهارة والوضوء الملزم به لكل صلاة
19:48وعنايته ملابسه عند دخول الوقت فهذا كله يحتسب عند الله سبحانه وتعالى والله لا يضيع اجر من احسن عملا نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب
20:08غسل المني وفركه وعنها رضي الله تعالى عنها قالت كنت اغسل الجنابة من ثوب النبي صلى الله عليه وسلم فيخرج الى الصلاة وان بقع الماء في ثوبه وهذه الترجمة باب غسل المني وفركه
20:27غسل المني وفرك المني هو الماء الدافئ الذي يخرج بشهوة عن جماع او احتلام او نحو ذلك فكيف يصنع بهذا الماء ماء المني كيف يصنع به عند اه وجوده في الملابس
20:51ملابس الانسان كيف يصنع به؟ اذا اراد ان يصلي قال باب غسل المني وفركه. غسل المني وفركه والمني طاهر وليس بنجس المني طاهر وليس بنجس لكن يغسل من باب النظافة وكون الانسان على اطيب حال واحسن حال
21:19ولا يبقي على بدنه اه شيء من ذلك فغسله من باب النظافة وليس من باب ازالة النجاسة وليس من باب ازالة النجاسة لانه طاهر وليس بنجس والترجمة غسل المني وفركه
21:44ووهما طريقتان لازالة هذا المن بازالة هذا المني اذا كان آآ يابسا وفرك فانه لا يبقى له عين على الملابس يزول بالفرك وغسله لا يبقى له اثر لا يبقى له بالغسل اي اثر
22:17والامام البخاري رحمه الله عقد هذه الترجمة غسل المني وفركه ولم يذكر حديثا في الفرك وانما اشار اليه اشارة الترجمة وجاء فيه حديث عن اه النبي عليه الصلاة والسلام وكما عرفنا الفرق
22:39يكون به ازالة آآ ذلك ولا سيما اذا اذا كان جف فانه اذا فرك يتساقط ولا يبقى منه شيء الغسل لا يبقى به اي اثر والغسل هو آآ من باب الاستحباب
23:01الغسل من باب آآ الاستحباب حتى آآ لا يبقى آآ اثر او اي اثر لذلك واورد تحت الترجمة حديث ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت كنت تغسل الجنابة من ثوب النبي
23:24الجنابة المراد بالجنابة اي اثرها وهو المني المراد اثرها وهو المني الذي قد يبقى شيء من منه على الثياب قولها كنت اغسل الجنابة اي اغسل المني من ثوب النبي صلى الله عليه وسلم من ثوب النبي صلى الله عليه وسلم
23:53وهذا ايضا يستفاد منه خدمة المرأة لزوجها وعنايته به من حيث ملابسه ونحو ذلك قالت كنت اغسل الجنابة من ثوب النبي صلى الله عليه وسلم فيخرج الى الصلاة وان بقع الماء في ثوبه
24:13بقع الماء اي المواضع مواضع غسلها رضي الله عنها للمني في بحسب مواضع من الثوب يبقى اثر رطوبة الماء في تلك المواضع وهذا فيه انها ما كانت تغسل الثوب كله
24:33وانما تغسل الموضع الذي كان فيه آآ ذلك الاثر فتغسله آآ ليزول ذلك الاثر عن الثوب فيكون الثوب فيه بقع من الماء غسلها رظي الله عنه عنها لتلك المواظع نعم
24:56قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب ابوالابل والدواب والغنم ومرابضها عن انس رضي الله تعالى عنه قال قدم ناس من عقل او عرينة المدينة
25:13فامرهم النبي صلى الله عليه وسلم بلقاح وان يشربوا من ابوالها والبانها فانطلقوا فلما صحوا قتلوا راعي النبي صلى الله عليه وسلم واستاقوا النعم فجاء الخبر في اول النهار فبعث في اثارهم
25:31فلما ارتفع النهار جيء بهم فامر فقطع ايديهم وارجلهم وسمرت اعينهم والقوا في الحرة يستسقون فلا يسقون هذه الترجمة باب ابواب آآ ابوالابل والدواب والغنم ومرابضها ومرابضها مرابض الغنم اي الاماكن التي تربظ فيها
25:57اه الغنم التي تربظ فيها الغنم الغنم آآ يقال استقرارها في المكان ربوظ والابل بروك كمرابض الغنم اي الاماكن التي تنام فيها وتستقر قال ابوالابل والدواب والغنم ومرابضيها اي انها طاهرة
26:29اي انها طاهرة الابوال ابوالابل ابوال الغنم وايضا مرابض الغنم الضمير هنا يعود على الغنم خاصة مرابضها واورد رحمه الله حديث انس قال قدم ناس من عكل او عرينة قبيلتان
26:55فاجتووا المدينة فاستووا المدينة فامرهم النبي صلى الله عليه وسلم بلقاح اجتووا المدينة اي اه استوخموا الاقامة فيها. وتغير عليهم الجو والطعام فاصابهم الوخم والمرض والتعب وتردت الصحة عندهم اصابهم الهزال
27:26تغير عليهم الامر من حيث الطعام من حيث المكان قال اجتووا المدينة فامرهم النبي عليه الصلاة والسلام بلقاح واللقاح هي ذوات الدر من الابل يعني غزيرة اللبن وحلوب فامرهم عليه الصلاة والسلام بلقاح
27:54وجاءت روايات توضح انه عليه الصلاة والسلام ارسلهم الى ابل الصدقة بحيث يقيم هناك في المكان الذي فيه ابل الصدقة ويكونون قريبين منها في الهواء الطلق وامرهم ان يشربوا من ابوالها والبانها
28:17امرهم ان يشربوا من اموالها والبانها ايخلط حليبها بشيء من بولها يخلط حليبها او لبنها بشيء من بولها ثم يشرب منه وهذا فيه شفاء هذا الذي ارشدهم اليه عليه الصلاة والسلام فيه شفاء وخاصة لداء البطن والهزال والضعف العام في
28:44اه الجسم فيه شفاء وفي زماننا هذا خرجت دراسات عميقة ومتخصصة اكتشفت امور باهرة جدا شرب اللبن لبن الابل مع ابوالها غلطة مع الابوال وشربه خرجت دراسات علمية متخصصة بنتائج باهرة
29:15ارشدهم عليه الصلاة والسلام ان يشربوا من ابوالها والبانها فانطلقوا اي الى المكان الذي ارسلهم اليه وهو الذي فيه الابل ابل الصدقة واقاموا هناك يشربون من ابوالها والبانها وعندما ذهبوا كانوا
29:38اه مصابين بالهزال والضعف المرض والاعياء ولكن اقاموا في ذلك المكان واخذوا يشربون من الابوال و الالبان في ذاك الجو الطلق وردت اليهم العافية وزالت الصحة وزال المرض وشوفو فلما رأوا انفسهم في صحة ونشاط وقوة وعافية
30:11كان جزاء هذا الاحسان وهم قوم لئام في منتهى اللؤم كان جزاء هذا الاحسان ان قاموا بقتل الراعي قتل الراعي راعي الابل واقتادوا الابل ابل الصدقة وفروا بها قال فلما صحوا اي صحت اجسامهم من ما به من علل
30:38قتلوا راعي النبي صلى الله عليه وسلم واستاقوا النعم استاقوا النعم اي اخذوا اقتادوا الابل ابل الصدقة اخذوها ومضوا فيها هاربين فجاء الخبر في اول النهار جاء الخبر في اول النهار اي ان النبي عليه الصلاة والسلام وصله
31:03الخبر خبر هؤلاء مبكرا في اول النهار فبعث في اثارهم فبعث في اثارهم اي ارسل عليه الصلاة والسلام سرية باثار هؤلاء لاعادتهم واعادة ما سرقوه من الابل ابل الصدقة من اللطائف التي تذكر هنا
31:34ان النبي عليه الصلاة والسلام ارسل في اثار هؤلاء عدد من الصحابة امر عليهم كرز ابن جابر رضي الله عنه كرزي بن جابر امره عليهم وانطلق مع من معه من الصحابة وردهم ورد الابل
31:57قال فلما ارتفع النهار جيء بهم جيء بهم يعني اخر النهار تمكن من ادراكهم وجيء بهم كرز بن جابر هي السنة الثانية تقريبا من الهجرة على عدا على الابل قبل ان يسلم
32:23واخذ منها آآ قدرا ليس بالقليل وفر به وانطلق النبي عليه الصلاة والسلام وعدد من الصحابة في اثره فلم يدركوه وفر بها ثم انظر هذا الامر العظيم يعني هذا الرجل في قبلها بسنتين او ثلاث هو نفسه قام
32:51اخذ اه الابل والفرار بها ولم يدرك لكن من الله عليه بالتوبة وهداها الله للاسلام واصبحت تلك القوة التي عنده في نصرة الدين والذب عنه وحماية حمى المسلمين. فبعثها النبي عليه الصلاة والسلام مع انه كان منه ذلك العمل لكنه تاب وتاب الله عليه
33:16وكان من اه الخيار رضي الله عنه وعن الصحابة اجمعين قال فامر اي النبي صلى الله عليه وسلم فقطع ايديهم وارجلهم اي من خلاف وسمرت اعينهم سمرت اعينه اعينهم اي ادخل فيها
33:38الحديد حتى عطبت اعينهم وزال عنها اه الابصار قطعت الايد والارجل من خلاف وسمرت اعينهم والقوا في الحرة يستسقون فلا يسقون يستسقون فلا يسقون فعاقبهم عليه الصلاة والسلام بهذه العقوبة لما حصل منهم من عدوان ولؤم وقتل للرائي
34:09وفرار باموال الصدقة وايضا تعطل مصالح كثير من الناس الذين كان تصلهم الحليب من من تلك الابل من فقرا والمحتاجين توقف عندما فروا بهذه الابل فحصل اظرار فعاقبهم النبي عليه الصلاة والسلام بهذه العقوبة
34:33الشاهد من الحديث للترجمة ان النبي عليه الصلاة والسلام امر العورانيين بالشرب من ابوال الابل امرهم بالشرب من ابوالابل ولم يأمرهم بالوضوء ولم يأمرهم عليه الصلاة والسلام بالوضوء وذلك فيه دلالة على انه طاهر
35:00لا لا يؤثر على الانسان في طهارته نعم قال رحمه الله تعالى وعنه رضي الله تعالى عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي قبل ان يبنى المسجد في مرابظ الغنم
35:18ثم اورد عن انس رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي قبل ان يبنى المسجد في مرابض الغنم وهذا الشاهد منه للشق الاخير من الترجمة وهو قوله ومرابضها
35:37اي الغنم فصلاة النبي عليه الصلاة والسلام فيها دليل على انها ليست بنجسة. نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب ما يقع من النجاسات في السمن والماء
35:57عن ميمونة رضي الله تعالى عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن ثأرة سقطت في سم فقال القوها وما حولها فاطرحوه وكلوا سمنكم قال باب ما يقع من
36:13النجاسات في السمن والماء بالسمن والماء ثمة فرق بين الشيء الجامد والسائل الجامد لا تسري فيه النجاسة بخلاف السائل الماء والحليب والعصير والاشياء الذي من هذا القبيل تسري فيها النجاسة بحكم انه سائل
36:40اما الجامد مثل السمن السمن جامد فاذا وقعت النجاسة على جزء معين منه فانها لا تسري بخلاف لو كان ماء او عصيرا او حليبا اذا وقعت عليه النجاسة آآ سرت فيه
37:02فثمة فرق بين وقوع النجاسة في السمن ووقوعها في الماء فالماء جاء فالسمن جامد سمن جامد واذا وقعت النجاسة تزال المنطقة التي وقعت اه فيها النجاسة والمنطقة القريبة منها والباقي يبقى
37:22سليما لا يضره شيء من تلك النجاسة اورد حديث ميمونة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن فأرة سقطت في سمن اي ماذا يصنعون فقال القوها اي الفارة وما حولها
37:44فاطرحوه الفارة تلقى وايضا ما حولها من السمن ما حولها من السمن ايضا يلقى اما بقية السمن فكله لا تؤثر فيه تلك النجاسة لانها لا تسري فيه ولا تصل اه اليه
38:04فالنجاسة لا تنتقل في الاشياء الجامدة لا تنتقل في الاشياء الجامدة وانما تنتقل وتسري في الاشياء السائلة قال فاطرحوه وكلوا سمنكم نعم قال رحمه الله تعالى عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه
38:24ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كل كلم يكلمه المسلم في سبيل الله يكون يوم القيامة كهيئتها اذ طعنت تفجروا دما اللون لون الدم والعرف المسك وهذا الحديث عن اه ابي هريرة رضي الله عنه
38:44ان النبي عليه الصلاة والسلام قال كل كلم يكلمه المسلم في سبيل الله يكون يوم القيامة اه كهيئتها طعنت تفجروا دما اللون لون الدم والعرف اي الرائحة عرف المسك اي رائحته رائحة المسك
39:07ولونه لون الدم هكذا تكون حالته يوم القيامة وهذا الحديث فيه فضل الشهيد في سبيل الله وعظم الثواب الذي اعده الله له في كل كلم يكلمه اي كل موضع يصاب من بدنه فيخرج منه الدم
39:31وينبعث منه الدم كل ذلك له اجر عند الله سبحانه وتعالى فيأتي يوم القيامة كهيئته اه كهيئتها اي تلك الكلم التي فيه آآ اذ طعنت تفجروا دما يأتي يوم القيامة
39:49وهو على هذه الايام مواضع الدم تتفجر دما ولونه لون الدم ولكن له رائحة مثل رائحة المسك رائحته كرائحة المسك وهذا فيه اظهار لفظله يوم القيامة وهذه الرائحة التي تنبعث
40:09من هذا الدم الخارج من بدنه فيها الدلالة على فضله وعظيم مكانته وعظيم ثوابه عند الله سبحانه وتعالى والامام البخاري رحمه الله آآ اورد هذا الحديث تحت باب ما يقع من آآ النجاسات في السمن
40:31والماء والحافظ آآ ابن حجر رحمه الله ذكر اه اقوال لاهل العلم في صلة هذا الحديث بالترجمة وصدر بذلك بانه استشكل ذلك يعني استشكل ايراد البخاري اه رحمه الله تعالى تحت هذه الترجمة
40:54نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب البول في الماء الدائم وعنه رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا يبولن احدكم في الماء الدائم الذي لا يجري ثم يغتسل فيه
41:14قال اه باب البول في الماء الدائن. هذه الترجمة عقدها لبيان النهي عن ذلك وانه ليس للانسان ان يبول في الداء في الماء الدائم والماء الدائم هو الراكد الماء الدائم هو الماء
41:32الراكد بخلاف الماء اه الجاري اه مثل البحار والانهار اه نحو ذلك قال باب البول في الماء الدائم. اورد حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
41:51انه قال لا يبولن احدكم في الماء الدائم الذي لا يجري ثم يغتسل فيه ثم يغتسل فيه اي والشأن انه يحتاج ان اه يغتسل فيه وكذلك غيره يحتاج ان يغتسل فيه
42:08فنهى صلوات الله اه وسلامه عليه عن ذلك نعم قال رحمه الله تعالى باب اذا القي على ظهر المصلي قذر او جيفة لم تفسد عليه صلاته عن عبد الله ابن مسعود رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي عند البيت
42:31وابو جهل واصحاب له جلوس اذ قال بعضهم لبعض ايكم يجيء بسلا جزور بني فلان؟ فيضعه على ظهر محمد اذا سجد فانبعث اشقى القوم فجاء به فنظر حتى سجد النبي صلى الله عليه وسلم وظعه على ظهره بين كتفيه
42:50وانا انظر لا اغير شيئا لو كانت لي منعة قال فجعلوا يضحكون ويحيل بعضهم على بعض. ورسول الله صلى الله عليه وسلم ساجد لا يرفع رأسه حتى جاءته فاطمة رضي الله تعالى عنها فطرحته عن ظهره فرفع رأسه ثم قال اللهم عليك بقريش ثلاث مرات
43:12عليهم اذ دعا عليهم وكانوا يرون ان الدعوة في ذلك البلد مستجابة ثم سمى اللهم عليك بابي جهل وعليك بعتبة ابن ربيعة وشيبة ابن ربيعة والوليد ابن عتبة وامية ابن خلف وعقبة ابن ابي معيط وعد السابع فلم يحفظه
43:31قال فوالذي نفسي بيده لقد رأيت الذين عد رسول الله صلى الله عليه وسلم صرعى في القليب قليب بدر قال باب اذا القي على ظهره على ظهر المصلي قذر او جيفة
43:48لم تفسد عليه صلاته لالقي عليه قذر او جيفة يعني قد يتعرض المصلي بان يلقى عليه شيء من القدر او شيء من الجيفة لا قصدي اذيته والحاق الاذى به والاساءة اليه من اعدائه وخصومه
44:10خصوم دينه قد يحصل ذلك فهذه الترجمة يبين فيها ان هذا لا يظر ولا يؤثر يتم صلاته يزيل عن نفسه الاذى ويلقيه عن نفسه ويتم صلاة ولا يضره شيئا ولا يضره شيئا
44:29اورد عن عبد الله ابن مسعود اه رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي عند البيت اي عند الكعبة. بيت الله الحرام وابو جهل واصحاب له جلوس اي قريبا منه عليه الصلاة والسلام وهو يصلي
44:52وهم الد الاعداء واشد الخصوم ادا للنبي عليه الصلاة والسلام وهم رؤوس الكفار والمشركين فكانوا جلوس اذ قال بعضهم لبعض ايكم يجيء بسلا جزور بني فلان وسلا الجزور هو المحيط الغشاوة المحيطة
45:17الحمل ام لا الجزور بمثابة المشيمة فقال ايكم يأتي سلا جزور بني فلان فيضعه على ظهره فيضعه على ظهره بقصد الايذاء للنبي عليه الصلاة والسلام وتقصد الاساءة الى النبي صلى الله عليه وسلم
45:47فيضعه على ظهر محمد اذا سجد اذا سجد فانبعث اشقى القوم فجاء به والذي ذهب احد هؤلاء وهو عقبة ابن ابي معيط احد هؤلاء السبعة الذين دعا عليهم النبي عليه الصلاة والسلام
46:07ذهب وجاء بسلا آآ الجزور فنظر حتى سجد النبي صلى الله عليه وسلم وظعه على ظهره بين كتفيه بين كتفيه وانا انظر يقول ابن مسعود رضي الله عنه او انا انظر لا اغير شيئا
46:28وانا انظر لا اغير شيئا لماذا لانه ليس عنده قوة ولا قدرة ولا اه استطاعة ولا يكلف الله نفسا الا وسعها فما كان عنده قدرة ولا قوة يجابه هؤلاء يقول وانا انظر لا اغير شيئا
46:51لماذا قال لو كانت لي منعة لو كانت لا اغير شيئا لو كانت لي مناعة لو كان عنده منعة وظهر وقوة لما يتوقف في آآ التغيير لكنه يعتذر بذلك رضي الله عنه وارضاه
47:15قال فجعلوا يضحكون ويحيل بعضهم على بعض يضحكون ويحيل بعضهم على بعض وجاء في بعض الروايات يميل بعضهم على بعض اي من شدة الضحك ويحيل بعضهم على بعض اي من قبيل
47:35السخرية ومزيد التهكم يحيل بعضهم على بعض يقول فلان الذي فعله وفلان الاخر يقول الذي فعل. وهكذا يتدافعون الامر على وجه السخرية اه التهكم ويحيل بعضهم على بعض ورسول الله صلى الله عليه وسلم ساجد
47:54لا يرفع رأسه ساجد لا يرفع رأسه وهذا فيه صبر النبي عليه الصلاة والسلام على البلاء الذي اصابه والاذى الذي ناله من قومه ناله اذى شديد من قومه وتأمل هذه المواضع ونظائرها كثير في السنة
48:18يعرف من خلاله التوحيد ومكانته ووجوب الاخلاص لله فالنبي عليه الصلاة والسلام عبد من عباد الله يصيبهما يصيب العباد من المرظ او الاذى او آآ آآ انواع اه او الاعتداء او غير ذلك اصابه من ذلك الشيء الكثير عليه الصلاة والسلام
48:47شج رأسه وكسرت رباعيته ووضع سلا الجزور على ظهره وهو ساجد عليه الصلاة والسلام ما اصابه الجوع والعطش والمرض عليه الصلاة والسلام وكان يشتد به المرض فهو بشر فدراسة وتأمل هذه المعاني في السيرة
49:16تبين للانسان ان الالتجاء والقصد والدعاء والطلب لا يلجأ فيه الى البشر. الذي لا يملك لنفسه آآ دفعا ولا نفعا ولا عطاء ولا موتا ولا حياة ولا نشورا فضلا عن ان يملك ذلك لغيره
49:35فالامر كله بيد الله سبحانه وتعالى وانك لتعجب عجبا هو اشد ما يكون في العجب من او اناس اذا اصابه شدة او فقر او مرض او حاجة هتف ادركني يا رسول الله
50:02انقذني يا رسول الله اشفني يا رسول الله حتى ان بعض الجهال الضلال يرسل خطابات مع اه الزائرين والمعتمرين يطلب منها ان يلقيها اه عند قبر النبي عليه الصلاة والسلام ويعرظ فيها حاجته
50:21حتى انني اطلعت مرة على خطاب من هذا النوع احدهم كتب خطابا وارسله مع بعض المعتمرين. بعثه الى النبي عليه الصلاة والسلام وقال اه انني شاب في البلد كذا سمى بلده
50:40وانا في فقر شديد ويا رسول الله اريد ان تكرمني بزوجة واريد ان تكرمني بفلة واريد ان تكرمني ايضا بسيارة وانت الكريم وانت الكذا لا تردني. اعطني ويلح بالطلب والسؤال
51:02ثم كتب عنوانه يعني قال لي في مثلا في عند هذا عنوان المكان الفلاني اين العقول؟ واين الايمان؟ واين التوحيد؟ واين المعرفة بالله ونبينا عليه الصلاة والسلام بشر لا يملك
51:21لنفسه فضلا عن ان يملك لغيره. الامر كله بيد الله هو المعطي المانع الخافظ الرافع القابظ الباسط المعز المذل المحيي المميت الذي بيده الامر قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير
51:46قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الارض االه مع الله فمثل هذه المعاني تدبرها نافع
52:05بامر التوحيد وان الالتجاء لا يكون الا لله سبحانه وتعالى الذي بيده ازمة الامور ومقاليد السماوات والارض قال ورسول الله صلى الله عليه وسلم ساجد لا يرفع رأسه لا يرفع رأسه
52:27وهذا كما قدمت من الابتلاء واشد الناس بلاء الانبياء ثم الامثل فالامثل حتى جاءت فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم ورضي عنها فطرحته عن ظهره فرفع رأسه فطرحته عن ظهره فرفع
52:47رأسه وهذا هو موضع الشاهد ان الصلاة لم تفسد والنبي صلى الله عليه وسلم استمر ساجدا لم يتوقف عن السجود وسلا الجزور على ظهره واستمر ساجدا عليه الصلاة والسلام فالصلاة لا تفسد بذلك
53:09فهذا موضع الشاهد من الحديث للترجمة ثم قال صلوات الله وسلامه عليه اللهم عليك بقريش ثلاث مرات ان يكرر ذلك ثلاث مرات وهذا فيه استحباب تكرار الدعاء ثلاثا كما هو هديه كان اذا دعا
53:30عليه الصلاة والسلام دعا ثلاثا ان يكرر اه ما يدعو به ثلاث مرات فشق عليهم اي على هؤلاء المشركين شق عليهم لما سمعوا النبي صلى الله عليه وسلم يدعو عليهم
53:46فشق عليهم ادعى عليهم وكانوا يرون ان الدعوة في ذلك البلد مستجابة ثم سمى اي نفر من هؤلاء وهم رؤوسهم وكبراؤهم باسمائهم قال اللهم عليك بابي جهل وعليك بعتبة ابن ربيعة وشيبة ابن ربيعة والوليد ابن عتبة
54:10وامية بن خلف وعقبة بن ابي معيط وعد السابع لم يحفظه فعد سبعة باسمائهم دعا عليهم باسمائهم وهم الذين كانوا آآ يتواصون على ذلك القصد لاذى النبي عليه الصلاة والسلام ويحرض بعضهم بعضا
54:34على ذلك يقول ابن مسعود رضي الله عنه فوالذي نفسي بيده لقد رأيت الذين عد رسول الله صلى الله عليه وسلم صرعى القليل قليل البدر السبعة هؤلاء يقول كلهم رأيتهم صرعا
54:53وهذا في اول لقاء كان بين المسلمين والمشركين تطايحت رؤوس هؤلاء الكبراء كبراء اه المشركين تحريضا واذى وعدوانا على النبي عليه الصلاة والسلام وعلى اه المؤمنين نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب البزاق والمخاط ونحوه في الثوب
55:23عن انس رضي الله تعالى عنه قال بزق النبي صلى الله عليه وسلم في ثوبه قال باب البزاق والمخاط ونحوث الثوب اي هل يضر اه المصلي وهل يفسد عليه صلاته مثل لو كان
55:44اه في فمه شيء من البزاقة او المخاط ونحوه وجعله في في ثوبه او في منديل معه او نحو ذلك فهذا كله لا لا يضره اه في اه صلاته ولا تفسد
56:02اه بذلك صلاته قال عن انس قال بزق النبي صلى الله عليه وسلم في ثوبه. نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب غسل المرأة اباها الدم عن وجهه
56:20عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله تعالى عنه انه سأله الناس باي شيء دوي جرح النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما بقي احد اعلم به مني؟ كان علي يجيء بترسه فيه ماء
56:38وفاطمة تغسل عن وجهه الدم فاخذ حصير فاحرق فحشي به جرحه هذه الترجمة باب غسل المرأة اباها الدم عن وجهه كون المرأة تعمل على خدمة والدها بازالة دما عن وجهه او زوجها او احد
57:00محارمها اي ان ذلك امر اه لا بأس به اورد حديث سهل بن سعد الساعدي انه سأله الناس باي شيء دوي جرح النبي عليه الصلاة التلامذوي اي كانت المداواة لجرحه باي شيء كانت مداواة جرحه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه
57:26فقال ما بقي احد اعلم به مني اي اعلم بهذا آآ الامر مني لكونه عاين وشاهد ذلك آآ بنفسه رظي الله عنه وارظاه. قال كان علي اه يجيء بترس فيه ماء
57:45يجيء بترس. والترس هو الذي يتكرس به من اه اه ان السهام والنبال يستعمل في الحرب ويكون له آآ قعر فجاء بترس فيه ماء وفاطمة تغسل عن وجهه صلوات الله وسلامه عليه الدم
58:06تغسل عن اه وجه اه الدم اه لانه عليه الصلاة والسلام وذلك في اه غزوة اه احد شج رأسه وكسرت رباعيته وصلوات الله اه وسلامه عليه فكان يسلت الدم عن وجهه وقال كيف يفلح قوم آآ شجوا آآ نبيهم؟ او كما قال عليه الصلاة والسلام
58:31فكانت تغسل عن وجه الدم قال فاخذ حصير فاحرق فحشي به جرحه فاخذ حصير آآ الحصير آآ فراش آآ يجلس عليه يصنع من قوس النخل يصنع من خوص النخل يلف ويسبك بعضه ببعض
58:58بطريقة معينة فيصبح آآ حصيرا آآ صالحا لي ان يجلس عليه فاخذ حصير فاحرق اذا احرق الحصير يتبقى الرماد يتبقى الرماد فلاحظ هنا لم يؤتى برماد اه من اه مستعمل من وقت
59:21وبرج وانما احرق اه احرق الحصير ثم اخذ من رماده احرق الحصير اخذ من رماده وهذا ايضا يكون في درجة عالية من الطهارة والنقاء والسلامة ايضا من التلوث لانه بالنار احرق
59:45احرق بالنار فاخذ الرماد اخذ الرماد اه وحشي به جرحه عليه الصلاة والسلام. حشي به جرحه وهذا نافع جدا في التئام الجرح والبرء منه فحصي به جرحه عليه الصلاة والسلام. الشاهد من الترجمة
1:00:13ان فاطمة رضي الله عنها كانت تغسل اه عن وجه النبي صلى الله عليه وسلم الدم. نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب السواك
1:00:30عن ابي موسى رضي الله تعالى عنه قال اتيت النبي صلى الله عليه وسلم فوجدته يستن بسواك بيده يقول اع والسواك في فيه كأنه يتهوع آآ هذا باب في السواك واورده رحمه الله في الوضوء لانه من تمام الوضوء
1:00:53وكماله ان يستاك اه المسلم عند وضوئه واورد حديث ابي موسى رضي الله عنه قال اتيت النبي صلى الله عليه وسلم فوجدته يستن بسواك بيده يا ينظف اسنانه بسواك اه بيده
1:01:16عليه الصلاة والسلام ويقول والسواك في فيه والسواك في في كانه يتهوى يعني كانه يا مثل الشخص الذي كانه يريد ان يخرج من القيء او نحوه يتهوى يعني كانه سيتقيأ او يخرج من
1:01:39اه القيء هذا الصوت آآ لا يصدر من الانسان عندما ينظف اسنانه فقط بالسواك عندما ينظف اسنانه بالسواك ويكون ينظف الاسنان فقط لا يمكن ان يصدر هذا الصوت كانه يتقيأ او يأتي من هذا الصوت
1:02:05اه لكن هذا فيه تنظيف اللسان يعني تحريك السواك على اللسان ولهذا قال والسواك في فيه والسواك فيه اي كانه ينظف اللسان واذا نظف اللسان او حرك السواك على اللسان قد يصدر هذا الصوت
1:02:27فالصوت ليس مطلوبا بذاته ولا يقصد ليس مطلوبا بذاته ولا يقصد ليس مقصودا لكن احيانا اه عندما ينظف الانسان اسنانه قد يصدر منه مثل ذلك كانه يريد ان فاذا الصوت هذا ليس مطلوبا لذاته وليس هو جزء من عملية
1:02:50التنظيف للفم والاسنان بالسواك لكن قد يحصل اه ذلك قال في فيه كأنه يتهوى كانه يتهوى نعم قال رحمه الله تعالى وعن حذيفة رضي الله تعالى عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك
1:03:14واورد حديث حذيفة اه قال كان النبي عليه الصلاة والسلام اذا قام من الليل يشوش تاهوا بالسواك يسوس اي ينظف ويحرك السواك في فمه تنظيفا له بعد ان يقوم من نومه صلوات الله وسلامه عليه وهذا من السنن التي يبادر اليها
1:03:37عند القيام من النوم والحديث الاول حديث ابي موسى اه يقول اتيت النبي فوجدته يستن بالسواك وله نظائر يعني استعمال النبي عليه الصلاة والسلام للسواك بحضرة اصحابه وهو بينهم ومثل ذلك ايضا استعمال السواك في المسجد
1:04:05او داخل مسجد هذا امر لا حرج فيه لا حرج فيه وان كان بعض الناس آآ كره ذلك وربما ينتقد ذلك وربما قال لا ينبغي لكن هو عمل لا اه لا لا كراهة فيه ولا اه حرج فيه. يستعمل الانسان في
1:04:25آآ المسجد ومما يستشهد به في ذلك قول النبي عليه الصلاة والسلام لولا ان اشق على امتي لامرتهم بالسواك عند كل صلاة عند كل صلاة وهذا لا يتيسر الا ان يكون
1:04:43اه استعماله اه في اه في المسجد عند قرب قيام الصلاة ودنو قيام الصلاة او نحو ذلك ولهذا يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله كما في مجموع فتاواه اما السواك في المسجد
1:05:00اما السواك في المسجد فما علمت احدا من العلماء كرهه يقول ابن تيمية رحمه الله اما السواك في المسجد فما علمت احدا من العلماء كرهه وعندما يقول ابن تيمية ما علمت احدا من العلماء
1:05:24فانت تسمع كلام رجل واسع الاطلاع على كلام اه اهل العلم في اه المذاهب اه مختلف العصور فهو بحر في اطلاعه ووقوفه على الاثار وكلام الائمة فيقول ما علمت احدا من العلماء كرهه
1:05:47بل الاثار تدل على ان السلف كانوا يستاقون في المسجد بل اثار تدل على ان السلف كانوا يستاكون في المسجد. نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب دفع السواك الى الاكبر عن ابن عمر رضي الله تعالى عنه
1:06:12ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اراني اتسوق بسواك فجاءني رجلان احدهما اكبر من الاخر تناولت السواك الاصغر منهما فقيل لي كبر فدعت فدفعته الى الاكبر منهما وهذه الترجمة دفع السواك اه الى الاكبر دفع السواك الى الاكبر
1:06:38اي ان اه نحتاج ان يعطي سواك لاخر يحتاج ان يتسوك به وكانوا اثنين او اكثر فانه يقدم الاكبر. وهذا فيه تقديم الاكبر فيه تقديم الاكبر في السواك وايضا في الشراب وايضا في الدخول
1:07:01فيقدم الاكبر تقديم آآ الاكبر قال باب دفع السواك الى الاكبر واورد عن ابن عمر اه رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اراني وهذي رؤية منامية اتسوك بسواك فجاءني رجلان احدهما
1:07:23اكبر من الاخر تناولت السواك الاصغر منهما فقيل لي كبر فدفعته الى الاكبر منهما نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة قوله فقيل لي كبر اي قدم السواك للاكبر ويراعى في ذلك الاكبر اي سنا نعم
1:07:44قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب فضل من بات على الوضوء عن البراء بن عازب رضي الله تعالى عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا اتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة
1:08:02ثم اضطجع على شقك الايمن ثم قل اللهم اسلمت وجهي اليك وفوضت امري اليك والجأت ظهري اليك. رغبة ورهبة اليك. لا ملجأ ولا منجى منك الا اليك. اللهم امنت كتابك الذي انزلت وبنبيك الذي ارسلت
1:08:22فان مت من ليلتك فانت على الفطرة واجعلهن اخر ما تتكلم به قال فرددتها على النبي صلى الله عليه وسلم فلما بلغت اللهم امنت بكتابك الذي انزلت قلت قال فرددتها على النبي صلى الله عليه وسلم رددتها يختلف المعنى
1:08:46فرددتها على النبي صلى الله عليه وسلم قال فرددتها على النبي صلى الله عليه وسلم فلما بلغت اللهم امنت بكتابك الذي انزلت قلت ورسولك؟ قال لا ونبيك الذي ارسلت هذه اه الترجمة وبها ختم هذا
1:09:09بالكتاب كتاب الوضوء اه باب فظل من بات على الوضوء فضل من بات على الوضوء اي انه يستحب الانسان آآ ان ينام على طهارة ان ينام على طهارة يتوضأ وضوءه للصلاة وينام على طهارة وهذا
1:09:28اه امر يستحب ويندب اه لفعله بان ينام المسلم على طهارة واورد فيه حديث البراء بن عازب رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا اتيت مضجعك
1:09:45فتوضأ وضوءك للصلاة اي اذا اردت ان تأوي الى فراشك لتنام توضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الايمن ثم اضطجع على شقك الايمن فهنا فيه النوم على طهارة والاضطجاع على الشق الايمن والعناية بذكر الله. والعناية
1:10:11بذكر الله سبحانه وتعالى. قال ثم قل اللهم اسلمت وجهي اليك وفوضت امري اليك والجأت ظهري اليك رغبة ورهبة اليك لا ملجأ ولا منجى منك الا اليك امنت بكتابك الذي انزلت وبنبيك الذي ارسلت
1:10:34وهذه كلمات عظيمة هي كلمات استسلام وتفويض وتوكل على الله واستعانة به والتجاء اليه وجمع بين الرغبة والرهبة والخوف آآ الرجاء وفيها ايضا الايمان بالله عز وجل وبكتبه المنزلة وبنبيه
1:11:02اه المرسل فهي من من جوامع اه الكلمات الجامعة لمعاني الايمان والتوحيد الفزع الى الله والاعتماد عليه كمال اللجوء اليه وتفويظ الامر اليه سبحانه وايظا تحقيق الايمان واصوله العظام جمع هذا هذه جمعت هذه
1:11:26دعوات هذه المعاني قال فان مت من ليلتك فانت على الفطرة ان مت من ليلتك فانت على الفطرة يعني اذا قرأت هذه الدعوات ومت من ليلتك مت على الفطرة لان
1:11:43اه لانك جئت بهذا التفويظ وهذا التوحيد وهذا الايمان وهذا الالتجاء ونمت عليه فان مت مت على آآ الفطرة قال واجعلهن اخر ما تتكلم به اجعلهن اخر ما تتكلم به ايجعلهن اخر الاذكار
1:12:05التي تذكر الله سبحانه وتعالى بها فتكون في خاتمة آآ الاذكار تكون في خاتمة الاذكار قال فرددتها اي اعدتها على النبي عليه الصلاة والسلام وهذا لاطمئنان على ظبط الدعاء وهذا يستفاد من
1:12:26اهمية ضبط الادعية النبوية بالفاظها. المأثورة عن النبي عليه الصلاة والسلام. لان احيانا يغير شيء بزيادة حرف رفع نقص حرف فيختل المعنى او يضعف ينبغي ان يراعى في هذا المقام المحافظة على الاذكار المأثورة بالفاظها
1:12:51الواردة عن النبي الكريم عليه الصلاة والسلام قال فلما بلغت اللهم امنت بكتابك الذي انزلت قلت ورسولك اي الذي ارسلت قال لا ونبيك الذي ارسلت قال لا ونبيك الذي ارسلت
1:13:12فصحح له النبي عليه الصلاة والسلام ليأتي باللفظ المطابق لما جاء عنه صلوات الله وسلامه عليه الشاهد من الحديث آآ استحباب ان ينام المسلم طاهرا وان يتوضأ قبل ان يأوي الى فراشه وضوءه
1:13:35للصلاة ونسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان ينفعنا جميعا بما علمنا وان يزيدنا علما وان يصلح لنا شأننا كله ان يجعل ما نتعلمه حجة لنا لا علينا وان يهدينا اليه صراطا مستقيما. اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امن
1:13:58واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا واصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك
1:14:21ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا. اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا. ولا تجعل الدنيا
1:14:39ضر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.