استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

027 - شرح "التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح" الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:01الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام الزبيدي رحمه الله تعالى في كتابه التجريدي الصريح لاحاديث الجامع الصحيح
0:18تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب ما يقول عند الخلاء عن انس رضي الله تعالى عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا دخل الخلاء قال اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث
0:38بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين
0:57اما بعد هذه الترجمة باب ما يقول عند الخلاء وما يأتي بعدها من تراجم تتعلق باداب قضاء الحاجة وهي جملة من الاداب عند قضاء الحاجة جاءت بها سنة النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه
1:25وهي اداب عظيمة تدل على مكانة هذه الشريعة وكمالها وتناولها لجميع شؤون العبد وتفاصيل حياته بما يكون فيه فلاحه وسلامته وسعادته في دنياه واخراه وهذه الاداب تعد مفخرة عظيمة لامة الاسلام
1:56تعد من جمال هذا الدين ومن محاسنه ودلائل عظمته وكماله ولهذا لما حصل من بعض المشركين ان قالوا للصحابة ان نبيكم علمكم كل شيء حتى القراءة قالوا ذلك تهكما وسخرية
2:30فانتدب سلمان الفارسي رضي الله عنه وقال اجل قال صلى الله عليه وسلم لا تستقبل القبلة ببول ولا غائط ولا يمسن احدكم ذكره بيمينه ولا تستنجوا بعظم ولا رجيع هذه كلها مفاخر
2:52مفاخر خصال عظيمة من الله سبحانه وتعالى بها على امة الاسلام وهي من دلائل كمال كمال هذا الدين وعظمته والامام البخاري رحمه الله تعالى عقد هذه التراجم في بيان اداب قضاء الحاجة
3:16مع ان الابواب في الوضوء لكن بمناسبة ذكر التسمية حيث ان الترجمة التي تسبق هذه الترجمة كانت بعنوان التسمية على كل حال باب التسمية على كل حال وعند الوقاع اي الجماع
3:39فبهذه المناسبة فصل رحمه الله تعالى بذكر اداب قضاء الحاجة فقال باب ما يقال عند الخلاء باب ما يقال عند الخلاء اي ما يشرع المسلم ان يقوله عند الخلاء اي دخول الخلاء
4:05والخلاء هو المكان الذي تقضى فيه الحاجة ويقال له ايضا الغائط فاذا اراد ان يدخل الخلاء ويذهب او نعم يدخل المكان الذي يقضي فيه اه الحاجة يشرع له ان يأتي بهذا التعوذ المأثور
4:32عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم قال عن انس رضي الله عنه كان قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا دخل الخلاء اذا دخل الخلاء اي عند الشروع في الدخول
4:50للخلاء عند الشروع في الدخول للخلاء قال اللهم اني اعوذ بك من من الخبث والخبائث اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث والخبث والخبائث هم ذكران الجن واناثهم خبث جمع خبيثة و
5:19والمراد بهم آآ خبث جمع خبيث والخبائث جمع خبيثة والمراد بهم آآ ذكران الجن واناثهم وتكون هذه هذا التعوذ حصنا للمسلم حين دخوله للخلاء وسترا لعورته عن اعين الجن فيكون في حصن
5:50لهذا التعوذ ويستحب ان يضاف اليه التسمية لثبوتها فيقول بسم الله اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث فيسمي ثم يتعوذ والتسمية ثبتت بحديث على شرط مسلم كما قال ذلكم ابن حجر رحمه الله تعالى
6:15اه ذكر فيه التسمية ثم التعوذ. قال قل بسم الله اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث فجمع فيه بين التسمية والتعوذ وهو على شرط مسلم رحمه الله تعالى فالسنة عند دخول الخلاء ان يسمي ويتعوذ يسمي ان يقول بسم الله
6:44ويتعوذ يقول اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث والتسمية جاء ايظا ذكرها في حديث اخر شاهد لهذا الحديث رواه ابن ماجة وغيره من حديث علي ابن ابي طالب رضي الله عنه
7:05ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ستر ما بين الجن وعورات بني ادم اذا دخل الخلاء ان يقول بسم الله وهو حديث صحيح بمجموع طرقه ان يقول بسم الله
7:21فاذا هذه التسمية ومعها ايضا الاستعاذة في الحديث السابق هي حصن للمسلم وحفظ له وستر له من اعين آآ الجان وستر لعورته من ان يروها فما احوج المسلم فعلا في كل مرة يدخل فيها
7:45اه الخلاء ان يحافظ على هذه التسمية وهذا التعوذ المأثور عن الرسول الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. نعم. قال رحمه الله تعالى تحت تترجمت الامام البخاري رحمه الله تعالى باب وضع الماء عند الخلاء
8:07عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل الخلاء فوضعت له وضوءا. قال من وضع هذا فاخبر فقال اللهم فقهه في الدين هذه الترجمة باب وضع الماء عند الخلاء اي تقريب الماء
8:27للمكان الذي يقضي فيه المسلم حاجته فاذا كان الماء قريبا منه عند قضائه لحاجته تيسر له استعماله في تنظيف الموضع وازالة النجاسة من ما هو يكون عالقا بالقبل او الدبر
8:53فينظف ذلكم بالماء ولهذا يحتاج الى تقريب الماء وان يكون قريبا من عند قضائه للحاجة فهذه الترجمة بهذا العنوان وضع الماء عند الخلاء يراد بها ان يكون الماء قريبا من متناول
9:13من يقضي اه حاجته حتى يتيسر له استعماله عند فراغه وانتهائه من قضاء الحاجة. اورد حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل الخلاء فوضعت له
9:32فوضعت له وضوءه فوضعت له وضوءه اي قرب رضي الله عنه وارضاه الوضوء الذي هو الماء في المكان او قريبا من المكان الذي آآ يقضي فيه النبي صلى الله عليه وسلم حاجته. قال من وضع هذا استفهام
9:55يسأل عليه الصلاة والسلام عن الذي قام بهذا العمل قرب الماء له صلى الله عليه وسلم فاخبر اخبر بذلك جاء في بعض الروايات ان الذي اخبره بذلك خالة ابن عباس ميمونة رضي الله عنها
10:15فقال اللهم فقهه في الدين اللهم فقهه في الدين دعا الله عز وجل ان اه يفقهه في الدين دعا الله عز وجل ان يفقهه في الدين لان هذا الصنيع الذي قام به وهذه الخدمة التي قام بها تدل على نباهته وذكائه
10:40واهتمامه وحرصه فلما سأل عنه وقيل ابن عباس دعا له النبي عليه الصلاة والسلام بهذه الدعوة اللهم فقهه في الدين استجاب الله عز وجل ما دعا به النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس رضي الله عنهما فكان من فقهاء الامة رضي الله عنه وارضاه
11:08نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب لا تستقبل القبلة ببول او غائط عن ابي ايوب الانصاري رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اتى احدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يوليها ظهره شرقوا او غربوا
11:33هذه الترجمة فيها نقص عما في الاصل الصحيح وبه لا يتبين مراد الامام البخاري رحمه الله تعالى الترجمة فالاصل باب لا تستقبل القبلة ببول او غائط الا عند البناء جدار او نحوه
11:53الا عند البناء يعني يستثنى من ذلك اه اذا كان عند البناء مثلا يكون داخل اه البيت او داخل الحمام اه او اه يحول بينه وبين القبلة جدار او ساتر او نحو ذلك. فهذا يستثنى
12:11من النهي فالقبلة لا تستقبل ببول او غائط لا تستقبل ببول او غائط اي اذا كان الانسان في الفضاء في الصحراء اما اذا كان في داخل البناء فان هذا مستثنى
12:31لان هناك احاديث وردت في النهي عن استقبال القبلة ببول او غائط وهناك احاديث فيها استقبال القبلة بالبول اه او الغائط لكن اه الاحاديث التي جاءت فيها باستقبال القبلة بالبول والغائط كانت في البناء
12:56ولهذا جمهور اهل العلم على ان القبلة لا تستقبل ببول او ئط اذا كان الانسان في الصحراء اذا كان في الصحراء وفي الفضاء ولهذا لما انكى الرجل على ابن عمر
13:14وقد جعل ساترا بينه وبين القبلة وكان بينه وبين القبلة ساتر فقال له انما ذلكم في الفضاء انما ذلكم في الفضاء اما اذا كان بين القبلة بينه وبين القبلة ساتر من جدار او
13:30او نحوه فلا يتناوله آآ آآ النهي لا يتناوله النهي وتجنب ذلك في داخل البنيان كما ذكر ذلك اهل العلم هو الاولى احتياطا احتياطا يتجنبه وعند بناءه للمرحاض يجعله غير مستقبل القبلة حتى في
13:55آآ داخل آآ البناء لا شك ان هذا فيه الاحتياط لكن لو وجد وقضى الانسان حاجته لا يتناوله النهي لان اه النهي عن الصحيح انما هو اه عندما يكون في في الفضاء او في الصحراء فلا يستقبل القبلة ببول
14:18او غائط وهنا اشير الى امر كثيرا اه كثيرا ما اه اه كثيرا ما لا يعني كثيرا لا ينتبه له كثيرا لا ينتبه له عادة في الصحراء في الرحلات في الاسفار يبدأ السؤال عن القبلة متى
14:38وقت الصلاة يعني قبل قبل ذلك وقت قظاء الحاجة لا لا يسأل عن اه القبلة هذا الذي اه جرت العادة في العمل عمل الناس انهم اه يبدأون بالصلاة عن القبلة اذا اصطفوا للصلاة
14:55واجتمعوا للصلاة بدأوا يحددون القبلة. اما قبل ذلك ينتشرون وتقضى الحاجة ولا يسأل عن القبلة اين جهتها؟ ومعنى ذلك انه يكون استقبال واستدبار آآ يحصل شيء من ذلك فاذا هذا يفيد ان ان الانسان عند قضاء الحاجة يشرع له ان يتنبه
15:22في الصحراء لان باجماع اهل العلم ان ان في الصحراء لا لا تستقبل القبلة ببول او غائط لا تستقبل ببول او غائط فمنهم من يحمله على التحريم ومنهم من يحمله على التنزيه ولهذا قيل ان البخاري قال
15:42آآ اه يعني اه اورد هذه الترجمة لا تستقبل ولم يجزم تحريم وانما ذكر انها لا تستقبل لان المسألة فيها خلاف هل هو على التحريم او الكراهة تحريم او الكراهة ومهما يكن من شيء
16:03فان الذي ينبغي للمسلم ان يتنبه لهذا الامر وان اه يحذر من ان يستقبل القبلة ببول او غائط اه في في الصحراء او في البناء في الصحراء او في البناء
16:22لكن في البناء هذا مستثنى عند اكثر اهل العلم ومنهم الامام البخاري كما هو واضح في هذه آآ الترجمة باب لا تستقبل القبلة ببول او غائط الا عند البناء جدار او نحوه اي يستثنى
16:42ما اذا كان فيه اه جدار او داخل بناء او بينه وبين القبلة ساتر فانه في هذه الحالة لا يتناوله الحكم لكن احتياطا آآ لا شك انه ينبغي مراعاة ذلك ايضا عند بناء المراحيض
17:02عند بناء المراحيض وضع المخططات للبيوت فانه في هذا تراعى ان لا تكون المراحيض مستقبلة القبلة او مستدبرة لها. نعم اورد تحت هذه الترجمة حديث ابي ايوب الانصاري اه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اتى احدكم الغائط
17:30فلا يستقبل القبلة ولا يوليها ظهره شرقوا او غربوا الا يستقبل القبلة ولا يوليها ظهره واي لا يوليها دبره فلا تستقبل ولا تستدبر ببول او اه او غائط وهذا تشريف القبلة ومراعاة لمكانتها فهي تستقبل بالصلاة وبالدعاء وبذكر الله سبحانه وتعالى
17:54فتشرف عند قضاء الحاجة بالا تستقبل ولا تستدبر تشريفا لمقامها فهي تستقبل بالصلاة تستقبل بالذكر بالدعاء وعندما يأتي الانسان لقضاء الحاجة فانه يسرق او يغرد وقوله سرقوا او غربوا هذا يكون لمن كان في اه مثل المدينة. لان النبي عليه الصلاة والسلام خاطبهم
18:25اه بذلك لان قبلة اهل المدينة جنوب الى الى جهة الجنوب قول شرقوا او غربوا اي باعتبار ان قبلة اهل المدينة آآ هي الى الجنوب لكن اذا كانت قبلة اهل بلد ما شرق
18:44لا يقال شرقوا او غربوا لان القبلة آآ ان ان كان استقبل الشرق بقضاء الحاجة فهو مستقبل القبلة وان استقبل الغرب في قضاء الحاجة كان مستدبرا آآ القبلة فاذا شرقوا او غربوا هذا
19:04اه فيمن كانت قبلته الى جهة الجنوب او كانت قبلته الى جهة الشمال اما من كانت قبلته اه الى جهة الشرق او كانت قبلته الى جهة الغرب فانه ينحرف الى جهة الجنوب او الى
19:21جهة الشمال نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب من تبرز على على لبنتين عن عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال ان ناسا يقولون اذا قعدت على حاجتك فلا تستقبل القبلة ولا بيت المقدس
19:44فقال عبدالله بن عمر لقد ارتقيت يوما على ظهر بيت لنا فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على على لبنتين مستقبلا بيت المقدس لحاجته قال باب من تبرز على لبنتين
20:02تبرز تفعل من البراز والبراز هو المكان الذي تقضى فيه الحاجة ويطلق ايضا على قضاء الحاجة ويطلق على قضاء اه الحاجة فمن تبرز اي قضى حاجته من بول او غائط
20:24على لبنتين مثنى لبنة والذي نهي اه اه القطعة من الطوب تصنع من الطين قطعة من الطوب وتصنع من الطين تسمى لبنة ومثناها لبنتين مثناها لبنتان فقال من تبرز على لبنتين بمعنى ان تكون آآ احداهما تحت رجله اليمنى والثانية تحت رجله
20:55اليسرى والمراد من ذلك ان يرتفع عن الارظ ان يرتفع عن الارظ وبارتفاعه عن الارظ باللبنتين يكون ابعد له وانقى من ان تصيبه النجاسة النجاسة من رذاذ البول مثلا او ايضا آآ شيء من الغائط لانه ان لم يرتفع عن الارض
21:21وتبرز ربما ان الغائط ان كان فيه آآ اه فيه شيء من الزيادة اه ربما انه ارتفع الى ان يلامس اه جسمه فيرتفع على لبنتين حتى يكون ذلك اسلم له من الغائط واسلم له كذلك من اه البول. قال من تبرز على لبنتين
21:48اورد حديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما قال ان ناسا يقولون اذا قعدت على حاجتك فلا تستقبل القبلة ولا بيت المقدس اذا قعدت على حاجتك فلا تستقبل قبلة ولا
22:05بيت المقدس فقال عبد الله بن عمر لقد ارتقيت يوما على ظهر بيت لنا فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنتين مستقبلا بيت المقدس لحاجته. اي لقضاء حاجته
22:21صلوات الله وسلامه عليه مستقبلا بيت المقدس بيت المقدس اه عن المدينة جهة الشمال بيت المقدس عن المدينة جهة الشمال فاذا استقبل بيت المقدس كان مستدمرا للقبلة كان مستدبرا القبلة وجاء النهي عن استقبالها واستدبارها
22:45فلا آآ تستقبل الكعبة او القبلة ببول او غائط ولا تستدبر لانه اذا استقبل بيت المقدس صار وبذلكم مستدبرا القبلة وكل منهما منهي عنه صيانة لي القبلة وتشريفا اهلها من ان تستقبل او تستدبر ببول
23:07اه او غائط فقيل لعبدالله ان الناس يقولون اذا قعدت على حاجتك فلا تستقبل القبلة ولا بيت المقدس فقال عبدالله لقد ارتقيت يوما على ظهر بيت لنا وهذا كما نبه اهل العلم يعني لم يكن امرا مقصودا وانما
23:29ارتقى آآ رظي الله عنه فوق بيت اه لهم لحاجة له فوقعت عينه على او رأى النبي صلى الله عليه وسلم او لبح النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقضي الحاجة مستقبلا
23:45القبلة قال فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على لبنتين مستقبلا بيت المقدس. اي مستدبرا القبلة لحاجته مستقبلا بيت المقدس اي مستدبرا القبلة آآ لحاجته اي لقضاء حاجته صلوات الله وسلامه عليه
24:07فهذا الحديث وايضا ما جاء عن ابن عمر رضي الله عنه قال انما ذلكم في الفضاء لما انكر عليه وقيل له الم ينهى عن ذلك؟ قال انما ذلك في الفضاء
24:21فهذا الحديث يفيد ان قضاء الحاجة اذا كان داخل البناء وبين وبين من يقضي اه الحاجة وبين القبلة جدار اه او نحوه فلا حرج عليه في ذلك لا حرج عليه في ذلك ولهذا الاستثناء الذي عند البخاري
24:43الترجمة السابقة الا عند البناء اه جدار او نحوه الا عند البناء يعني يستثنى من ذلك وهذا الاستثناء يدل عليه حديث ابن عمر هذا رضي الله عنه نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب خروج النساء الى البراز
25:07عن عائشة رضي الله تعالى عنها ان ازواج النبي صلى الله عليه وسلم كن يخرجن بالليل اذا تبرزن الى المناصع وهو صعيد افيح فكان عمر يقول للنبي صلى الله عليه وسلم احجب نساءك
25:24فلم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل فخرجت سودة بنت زمعة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ليلة من الليالي عشاء اه وكانت امرأة طويلة فناداها عمر الا قد عرفناك يا سودة حرصا على ان ينزل الحجاب فانزل الله عز وجل الحجاب
25:44قال باب خروج النساء الى البراز. خروج النساء الى البراز اي خروجهن الى آآ الفضاء وآآ الاماكن المتسعة اه من اجل قضاء الحاجة من اجل اه قضاء الحاجة والنساء في اول الامر كن عند قضاء الحاجة
26:13يخرجن ليلا يخرجن ليلا الى البراز الى المكان المتسع والمكان آآ الفضاء يقظين فيه الحاجة لكنهن اه يخرجن ليلا يخرجن ليلا وفي حديث الافك قالت عائشة رضي الله عنها وكنا لا نخرج الا ليلا الى ليل
26:38كنا لا نخرج الا ليلا الى ليل يعني الى ليل اخر ترتب نفسها بحيث ان قضاء الحاجة يكون اه في الليل يكون في الليل فكان هذا في اول الامر ثم بعد ذلكم اتخذت الكنف
26:56في البيوت يعني اتخذت اماكن في البيوت خصصت لقضاء اه الحاجة فهذه الترجمة في خروج النساء الى اه البراز اورد فيه حديث عائشة رضي الله عنها ان ازواج النبي صلى الله عليه وسلم كن يخرجن بالليل
27:21اذا تبرزنا يعني اذا اردنا وقصدنا التبرز قظاء الحاجة الى المناصع الى المناصع فسرت المناصع بقوله وهو صعيد افيح ومعنى افيح واسع والصعيد معروف فيخرجن الى صعيد افيح اي صعيد واسع
27:48ويخترن الليل لان فيه الستر لهن في ظلمة الليل لا يرين بخلاف لو خرجت في وظح النهار فكنا اخترنا هذا الوقت ولا يخرجن كما قالت عائشة الا من من الليل الى الليل
28:09هذا قبل اتخاذ الكنف والمراحيض في في داخل اه البيوت قالت فكان عمر يقول للنبي صلى الله عليه وسلم احجب نساءك احجب نساءك وهذا من غيرة عمر رظي الله عنه وحرصه ونصحه
28:36فكان يقول احجب نساءك وجاء في اه بعظ الاحاديث انه رضي الله عنه قال ان نساك يدخل عليهن البر والفاجر يعني كل احد يدخل عليهن البرفأ والفاجر فلو امرتهن يحتجبن فنزلت اية الحجاب
29:00فنزلت اية الحجاب ونزول اية الحجاب فيها موافقة عمر رضي الله عنه للوحي وله موافقات عديدة للوحي وهذا من فقهه وعلمه ودينه وقد مر معنا بكتاب الايمان رؤيا للنبي عليه الصلاة والسلام
29:22فيها ديانة عمر وفي كتاب العلم رؤيا للنبي عليه الصلاة والسلام فيها علم عمر وافقها فقال آآ قالت فكان عمر يقول للنبي صلى الله عليه وسلم احجب نساءك فلم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل
29:45فخرجت سودة بنت زمعة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ليلة من الليالي عشاء وهذا وقت الخروج يعني يخرجن ليلا وكانت امرأة طويلة وكانت امرأة طويلة فناداها عمر الا قد عرفناك يا سودة
30:10الا قد عرفناك يا سودة ومراده بذلك التنبيه على هذا الامر التنبيه على هذا الامر يعني ان آآ الليل ايضا قد تميز فيه اه المرأة قد تميز فيه المرأة بطولها بقصرها
30:30قال الا قد عرفناك يا سودة لماذا قال هذه الكلمة قالت عائشة حرصا على ان ينزل الحجاب حرصا على ان ينزل الحجاب لان اذا وجد هذا وانها تعرف المرأة فكان حرصا منه على ان ينزل الحجاب قال ذلك رضي الله عنه وارضاه فانزل الله الحجاب
30:54فانزل الله اه الحجاب نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب الاستنجاء بالماء عن انس رضي الله تعالى عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا خرج لحاجته
31:15اجيئوا انا وغلام معنا اداوة من ماء هذه الترجمة باب آآ الاستنجاء بالماء المراد بالاستنجاء تنظيف القبل والدبر بعد قضاء الحاجة من ما يعلق فيه من نجاسة بالماء بان يغسل
31:38بالماء الماء يطهر المحل ويزيل العين والاثر يعني ما يكون في القبل او الدبر من شيء من النجاسة او اثر من اثار آآ النجاسة فالماء ينقي المكان ويطهر اه المكان ويزيل الاشياء التي اه علقت فيه بعد
32:00قضاء آآ الحاجة فالاستنجاء يكون بالماء والاستجمار يكون بالحجارة واستجمار يكون بالحجارة وآآ هذا هذه الازالة والتطهير للقبل والدبر يتحقق باحدهما سواء استجمر او استنجى يتحقق باحدهما سواء اه استجمر او استنجى
32:35كل منهما يتحقق به هذا الامر والجمع بينهما اكمل الجمع بينهما اكمل ان يستنجي اولا ليزيل العين عين النجافة النجاسة بحجر او نحوه مثل المنديل وآآ الماء ينقي المكان ويطهره. وهذا اكمل
33:05لكن لو اكتفى باحدهما لو اكتفى باحدهما اجزأه اجزأه ذلك سواء الماء او اه اه او استجمار بحجر او نحوه وهذه الترجمة آآ باب الاستنجاء بالماء فيها رد على من لا يرى ذلك
33:30هي رد على من لا يرى ذلك لان بعضهم كره آآ الاستنجاء بالماء وان ذلك قد يترتب به علوق شيء من الاثر في اه اليد او نحوه بخلاف الاستجمار لكن اه الصحيح مثل ما بوب البخاري رحمه الله باب من الاستنجاء بالماء الاستنجاء بالماء
34:01اه تحصل به الطهارة ويحصل به المكان وازالة عين النجاسة الاثر المتبقي بعد قضاء الحاجة اورد حديث انس رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا خرج لحاجته اجيء انا
34:26وغلام معنا مجيء انا وغلام معنا آآ نعم وغلام معنا اداوة من ماء اداوة اي وعاء مما اي فيهما يأتون به للنبي عليه الصلاة والسلام يقربونه اليه الى هنا ليس اه في اه ذلك الشاهد او ظهور الشاهد للترجمة لكن هناك زيادة
34:52لم تذكر هنا قال اجيئ انا وغلام معنا اداوة مما يعني يستنجي بها يعني يستنجي بها ولعل الزبيدي حذفها آآ لاعتبارها الاعتبار انها مدرجة لاعتباره انها مدرجة فحذفها او يكون حذفها لانه اشار اليها في الرواية التي تليها في الباب الذي بعده قال وفي رواية من ماء
35:24وعنزة يستنجي بالماء اسفنجي بالماء وقد قال الحافظ ابن حجر اه في اه شرحه لهذا الحديث. قال رواه المصنف اي البخاري بعد هذا عن سليمان ابن حرب فلم يذكرها اي كلمة يعني
35:47اي انه قال معنى اداوة مما يستنجي بها فعدم ذكرها تفيد ان هذا من اه من اه اصل الحديث حديث انس في وصفه لهذا الامر وذكر الحافظ بعض الروايات الاخرى المصرحة بانه
36:06اه استنجى بالماء ثم قال وقد بان بهذه الروايات ان حكاية الاستنجاء من قول انس ان حكاية الاستنجاء من قول انس اي في وصفه لهذا الامر فيكون جزء من الحديث
36:28نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب حمل العنزة مع الماء في الاستنجاء وفي رواية من ماء وعنزة يستنجي بالماء قوله باب حمل العنزة
36:50مع الماء في الاستنجاء الماء في الاستنجاء تقدم في الترجمة السابقة لكن حمل العنزة مع الماء في الاسفنجاء قيل الغرض منه والعنزة هي عصا العنزة هي عصا قصيرة في اعلاها سنان يعني شيء مدبب بحيث انها لو ضربت في الارض تنغرس فيها
37:18كانت تحمل مع الماء قيل ان حملها مع الماء من اجل تسييس الارض ومعلوم ان الانسان لو انه آآ يتبول على ارظ لم تهشش وانما باقية على تماسكها يتطاير عليه
37:39من رشاش البول لكن اذا هشش الارض بعنزة او بشيء واصبحت الارض التي سيتبول عليها اه هشة وليست متماسكة فان البول لا يكون له رشاش فان البول في هذه الحالة لا يكون له رشاش فيحصل بهذا الاستنزاه من البول
38:01والاستبراء من البول من ان يطير شيء من الرشاشة على البدن او على شيء من الملابس فقيل ان حمل العنزة لاجل هذا الغرض حمل العنزة من اجل هذا الغرض وهذا يستفاد منه ان الانسان
38:17عندما يقضي الحاجة في في الصحراء يشرع له ان يهشش الارض التي يقضي الحاجة يتبول عليها لا يتبول عليها على صلابتها وانما يهشش الارض حتى لا يتطاير عليه لا يتطاير عليه من رشاش البول
38:41وقيل ان حملها مع الماء لان النبي عليه الصلاة والسلام من عادته اذا قضى الحاجة توظأ وصلى والعنزة يستخدمها عليه الصلاة والسلام في صلاته سترة له يستخدمها في صلاته سترة له. فقيل انها تحمل لهذا
39:02اه او لذاك وآآ حديث هذه الترجمة هو حديث انس المتقدم وفيه زيادة اه من ماء اداء يعني اداوة من ماء وعنسة يستنجي آآ بالماء يستنجي بالماء وهذا فيه التنصيص على الاستنجاء بالماء
39:29نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب النهي عن الاستنجاء باليمنى عن ابي قتادة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا شرب احدكم فلا يتنفس في الاناء واذا اتى
39:49قال افلا يمس ذكره بيمينه ولا يتمسح بيمينه قال باب النهي عن الاستنجاء باليمنى اي ان اليمنى لا تباشر مس القبل ولا ايظا مس الدبر عند تنقيته من النجاسة وتنظيف ما علق به من النجاسة
40:18فلا تباشر اليمنى لمس اه اه الذكر ولا ايضا لمس الدبر عند التنظيف وانما الذي يستعمل في ذلك اليسرى وذلك تشريفا لليمنى وذلك تشريفا اليمنى وصيانة لها تشريفا لليمنى وصيانة لها. قال باب النهي عن الاستنجاء
40:43باليمنى اورد حديث ابي قتادة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا شرب احدكم فلا يتنفس الاناء الا يتنفس في الاناء بل يكون تنفسه خارج الاناء
41:03يكون تنفسه خارج اه الاناء لان التنفس في الاناء يقدر الماء لمن اه اراد ان يشرب بعده ولا يقبله من اراد ان ان يشرب بعده فجاءت السنة بان لا يتنفس في الاناء. لا يتنفس
41:25في الاناء بل يتنفس في خارج الاناء ويعيد الشرب مرة ثانية واذا اراد ان يتنفس يكون اه تنفسه خارج آآ الاناء. قال واذا اتى الخلاء فلا يمس ذكره بيمينه ولا يتمسح بيمينه
41:46اي ان اليمين تشرف وتصان من مس الذكر او استعمالها في التمسح بالتنظيف ما يعلق سواء بالقبل او الدبر فالمشروع في هذا المقام ان يكون صب الماء اليمين اما مباشرة لمس القبل او لمس الدبر فهذا يكون باليد اليسرى
42:15يكون باليد اليسرى وفي هذا في الاستنجاء بالماء عندما يستنجي بالماء يمسك الماء مثلا الوعاء او يغترف من الوعاء بيمينه او يصب منه بيمينه او مثلا اذا كان يستعمل آآ
42:37اللين ممتد مثلا من الصنبور يمسكه بيمينه ولهذا ينبغي اه ملاحظة جاء هذا اللي دائما الى جهة اليمين جعله الى الى جهة اليمين حتى يكون امساك اللي باليمين حتى يكون امساك الليل باليمين فاذا كان لي يمسك باليمين واذا كان وعاء يصب منه باليمين واذا كان اغترافا ايظا يغترف باليمين
43:08ثم اليسار هي التي تباشر اه اه مس الذكر او مس الدبر بينما في الاستجمار استجمار وهي وهو التنقية تنقية الذكر بالحجارة او بالمنديل فانه ايضا يمسك المنديل او الحجر باليمنى
43:31يمسك المنديل او الحجر باليد اليمنى ويمسك ذكره بيده اليسرى وبيده اليسرى يحرك ذكره على الحجر او على المنديل حتى يزيل ما عليه من اثر النجاسة فلا تباشر اليمنى ملامسة
43:53اه الذكر لا تلامس اليمنى آآ لا تباشر اليمنى ملامسة الذكر وعند تنظيف الدبر ايضا يمسك المنديل بيساره او الحجر يمسكه بيساره ويباشر به ازالة الاثر اثر اه النجاسة اه التي اه تكون عالقة في الدبر. هذا كله تشريفا لليمين
44:22هذا كله تشريفا اليمين وصيانة لها من ان تلامس وتباشر هذا الامر نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب الاستنجاء بالحجارة عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال اتبعت النبي صلى الله عليه وسلم وخرج لحاجته فكان لا يلتفت فدنوت منه فقال
44:52ابغني احجارا استنفض بها او نحوه ولا تأتني بعظم ولا روث فاتيته باحجار بطرف ثيابي فوضعتها الى جنبه واعرضت عنه. فلما قظى اتبعه بهن قال باب الاستنجاء بالحجارة. الاستنجاء اه الحجارة
45:15وازالة النجاسة العالقة بالقبل او الدبر آآ تسمى استجمارا واذا قيل استنجاء يقيد يقال مثل ما قال استنجاء الحجارة استنجاء بالحجارة اي تنقية للمكان وتنظيف له بالحجارة قال باب الاستنجاء بالحجارة اورد تحته حديث ابي هريرة رضي الله عنه
45:50قال اتبعت النبي عليه الصلاة والسلام اي سرت على اثره وخرج لحاجته واتباع آآ ابي هريرة اراد به خدمة النبي عليه الصلاة والسلام وهو امر كان الصحابة يتسابقون عليه رضي الله عنهم وارضاهم. فكان صلى الله عليه وسلم لا يلتفت
46:17فدنوت منه دنوت اي اقتربت منه فقال اه ابغني احجارا استنفظ بها او نحوه او نحوه ابغني اي اطلب لي واتني قول ابغني اي اطلب لي او ائتني كما جاء ايضا في بعض الروايات بهذا اللفظ
46:44اه اه احجار قال ابغيني احجارا استنفظ استنفظ والمراد استنفظ اي استنجي استنجي اه بها والاستنجاء هو ازالة النجاسة العانقة بالقبل او الدبر فقال استنفظ بها او نحوه هذا شك من الراوي اي نحو هذا اللفظ
47:14وفي بعض المصادر ذكر الاستنجاء قال استنجي بها استنجي بها فمعنى استنفظ بها استنفذ بها اي استنجي بها استنجي بها قال ولا تأتني بعظم ولا روث لا تأتني بعظم ولا روث العظم معروف والروث هو رجيع الدابة
47:38الروث هو رجيع الدابة ما يخرج من دبرها قال لا تأتني بعظم ولا روث زاد المصنف الامام البخاري رحمه الله تعالى في موضع اخر من كتابه الصحيح ان ابا هريرة قال ما بال العظم
48:00من روس ان ابا هريرة قال ما بال العظم والروث؟ يعني لماذا لا يستنجى بالعظم ولا يستنجى بالرؤوف؟ ما بال العظم والروث قال هما من طعام الجن قال هما من طعام الجن فنهى عليه الصلاة والسلام اه ان يستنجى بهما لهذا الامر
48:23كونهما طعام آآ الجن قال فاتيته باحجار بطرف ثيابه اي شأى حمل حمل الاحجار بطرف ثيابه رضي الله عنه قال فوظعتها الى جنبه واعرظت عنه اعرضت عنه يعني اقترب من النبي عليه الصلاة والسلام وهو معرض لا ينظر
48:49وجعل الحجارة قريبة من النبي عليه الصلاة والسلام قال فلما قضى اي حاجته اتبعه بهن اتبعه بهن اي استنجى بتلك الاحجار التي اه اتى بها اه ابو هريرة رضي الله عنه
49:08والاستنجاء يكون بالاحجار ويكون ايضا الاشياء التي الان تيسرت آآ كثيرا ولله الحمد مثل المناديل المناديل الورقية فهي طاهرة ونظيفة ويحصل بها انقاء المكان وتنظيفه من ما يعلق بالذكر من البول او الدبر من الغائط
49:36فيكون يصوغ ويصح الاستنجاء بالمناديل آآ الورقية او غيرها من الاشياء اه الطاهرة النظيفة التي تزيل النجاسة وتنقي المكان نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب لا يستنجى بروث
50:01عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال اتى النبي صلى الله عليه وسلم الغائط فامرني ان ان اتيه بثلاثة احجار فوجدت حجرين فالتمست الثالث فلم اجده فاخذت روثة فاتيته بها
50:17فاخذ الحجرين والقى الروثة وقال هذا ريكس هذا الباب باب لا يستنجى بروث هو اخر الابواب التي اه عقدها رحمه الله في ذكر اداب قضاء الحاجة ثم عاد بعد ذلكم الى ما يتعلق بالوضوء
50:41فهذه الاحاديث التي تتعلق باداب قظاء الحاجة بدءا من باب ما يقول عند اه الخلاء آآ تنتهي بهذا الباب باب لا يستنجى بروث والروث عرفناه وهو الرجيع اه رجيع الدابة
51:03اورد تحته حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال اتى النبي صلى الله عليه وسلم الغائط الغائط هو المكان آآ المنخفض من الارظ والذي يقصد لقظاء الحاجة فيه لما اتى الغائط فامرني ان اتيه بثلاثة احجار
51:30امرني ان اتيه بثلاثة احجار يعني نص على الاحجار قال فوجدت حجرين فالتمست الثالث فلم اجده بحث رضي الله عنه عن حجر ثالث فلم يجد قال فلم اجده فاخذت روثه
51:50فاخذت روثة فاتيته بها فاخذ الحجرين والقى الروثة وقال هذا ريكس هذا ركس وجاء في بعض المصادر مثل الجامع للترمذي اي نجس اي نجس آآ القاه النبي عليه الصلاة والسلام
52:18اه لا لا يستعمل قال هذا ريكس وايضا مر معنا في علة عدم استعماله انه طعام آآ طعام الجن فلا يستعمل فالقاه النبي عليه الصلاة والسلام فهذا فيه ما ذكره رحمه الله تعالى في هذه الترجمة
52:43لا يستنجى بروث بهذه الترجمة كما قدمت تنتهي هذه الابواب التي تتعلق باداب قضاء الحاجة. ولم تستقصى في هذه الاحاديث الاداب لكن ذكر آآ جملة منها وما لم يذكر منها فيما ذكر اشارة
53:07اه اليه ونسأل الله عز وجل ان ينفعنا جميعا بما علمنا وان يمن علينا بالتأدب باداب الشريعة وان يوفقنا للعمل بهدي نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام وان يجعل ما نتعلمه حجة لنا لا علينا وان يهدينا اليه صراطا مستقيما. انه سميع الدعاء
53:36وهو اهل الرجاء وهو حسبنا ونعم الوكيل احسن الله اليكم وبارك فيكم ونفعنا الله بما قلتم وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين يقول هذا السائل في حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه عندما ذهب مع النبي صلى الله عليه وسلم
53:57لخدمته في قضاء الحاجة قال هل هذا فيه جواز الكلام عند قضاء الحاجة لا ليس فيه آآ ليس فيه ذلك وانما ما يكون من كلام آآ في حدود ما يقتضيه آآ تقتضيه الحاجة في مثل هذا المقام مثل ان يحتاج الانسان
54:20اه الى ماء او يحتاج الى آآ مناديل او يحتاج الى احجار ففي حدود ما يضطر اليه في هذا المقام اما اه الكلام مطلقا فلا يشرع في مثل هذا المقام والكلام الذي كان انما هو في حدود
54:41آآ الحاجة في هذا المقام نعم احسن الله اليكم يقول في باب التخفيف في الوضوء هل يجوز التخفيف في بعض الاعضاء والاسباغ في اعضاء اخرى؟ كان يغسل المسلم وجهه ثلاثا ثم يغسل
54:56اليد مرة واحدة. سيأتي عند الامام البخاري رحمه الله ابواب فيها الوضوء اه ثلاثا والوضوء مرتين والوضوء مرة وايضا ابواب فيها ان بعض الاعضاء اه تكون ثلاثا وبعضها تكون مرة فهذا لا بأس به
55:19لكن التخفيف الذي ورد في ذلك الباب اه هو ان النبي عليه الصلاة والسلام كما ايضا في الحديث الذي في الباب الذي بعده لم يسبق يعني آآ اتى بالوضوء فيما يتعلق
55:38آآ الفروض فلم يسبغ بمعنى انه آآ توضأ آآ ثلاثا وآآ آآ يعني واعتنى مثلا الدلك او نحو ذلك فهذا هو المراد بالتخفيف نعم التخفيف يعني كان لكل عضو مرة واحدة
56:05لكل لكل عضو مرة واحدة وهو اقل ما يكون به تحقق الوضوء نعم احسن الله اليكم يقول هل الدعاء يقال في المكان نفسه الذي قظى فيه الحاجة ام يكون في الخلاء كله
56:21عند الدخول يعني اذا كان اه اذا كان قضاء الحاجة في حمام او نحوه عند الباب عندما يريد ان يدخل يسمي ويتعوذ يسمي ويتعوذ واذا كان في الخلاء اذا اقترب من المكان الذي
56:41يريد ان يقضي الحاجة فيه يسمي ويتعوذ نعم احسن الله اليكم يقول ما مراد ابي هريرة رضي الله تعالى عنه في الحديث حيث قال فكان لا يلتفت النبي عليه الصلاة والسلام
56:59آآ كان لا يلتفت يعني يمضي آآ في آآ في آآ هذا السير لقضاء الحاجة غير ملتفت والتفاته عليه الصلاة والسلام انما يكون اه لحاجة. وايضا ورد انه اذا التفت التفت جميعا
57:19يعني لا يلتفت الوراء برأسه فقط وانما يستدير ببدنه كاملا آآ صلوات الله وسلامه عليه كما وصف الصحابة رضي الله عنهم التفاته فاذا التفت الى الوراء لا يلتفت برأسه وانما يستدير ببدنه
57:39عليه الصلاة والسلام فكان لا يلتفت ان يمضي ويكون متجها آآ هذا الامر الذي قصده وهو قضاء الحاجة دون ان آآ يلتفت نعم احسن الله اليكم يقول نرى بعض المصلين في حال صلاته يغطي وجهه
57:57بغترته او غير ذلك حتى لا يكاد يرى وجهه. هذا ينهى عنه جاء النهي اه عنه لا يغطي آآ المسلم وجهه في صلاته لا يغطي وجهه في صلاته الا اذا اضطر
58:15وفعل ذلك ضرورة كأن تكون مثلا هناك رائحة اه مثلا اه تؤذيه وتأدى منها فغطى انفه اه حتى يسلم من تلك الرائحة او نحو ذلك مما جعله يضطر الى هذا الامر فلا بأس بذلك. نعم
58:39احسن الله اليكم يقول عندما ادخل الخلاء تكون في جيبي بعض المتون فيها ايات واحاديث فهل اثم بذلك ام ليس علي شيء بكونها في جيبي وليست ظاهرة ان تيسر لك ان تجعلها في
58:54في مكان قبل ان تدخل فلا شك ان هذا هو الاسلم لك تجعلها في مكان وتدخل لكن اذا آآ لم يتهيأ لك مكان وهي اشياء تحتاج اليها امور من العلم مرتبط بها وعليها تقييداتك
59:18تخشى من فقدها فلا حرج عليك نعم احسن الله اليكم يقول هل يجوز مد الرجلين الى جهة القبلة ليس هناك ما يدل على المنع من ذلك. ليس هناك ما يدل
59:35على المنع من ذلك واذا مد اه رجليه الى الى جهة القبلة فلا حرج عليه في ذلك. لكن اذا كان في المسجد اه بحضرة اه الناس فلا يمدهما الا اذا اضطر الى ذلك
59:55اذا اضطر مثلا يكون طال جلوسه او عنده شكاية في ركبته او نحو ذلك فاضطر الى مد رجليه فلا حرج ولو كان مدهما الى جهة القبلة لعدم ورود ما يدل على المنع
1:00:14من ذلك ونسأل الله عز وجل ان ينفعنا جميعا بما علمنا وان يزيدنا علما وان يصلح لنا شأننا كله وان لا يكلنا الى انفسنا طرفة عين اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك
1:00:35ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك. ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقواتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا. ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا
1:01:01ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.