008 - شرح "التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح" الشيخ عبد الرزاق البدر
0:00الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام الزبيدي رحمه الله تعالى في مختصره والتجريد الصريح لاحاديث الجامع الصحيح في كتاب الايمان باب تفاضل اهل الايمان في الاعمال. عن ابي سعيد
0:25الخدري رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يدخل اهل الجنة الجنة واهل النار النار ثم ثم يقول الله تعالى اخرجوا من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من ايمان فيخرجون منها قد اسودوا فيلقون
0:45في نهر الحياء او الحياة فينبتون كما تنبت الحبة في جانب السيل. الم تر انها تخرج صفراء ملتوية الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
1:04واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد هذه الترجمة باب تفاضل اهل الايمان في الاعمال عقدها الامام البخاري رحمه الله تعالى في كتابه الصحيح
1:30لبيان ان الاعمال اعمال الايمان سواء منها الاعمال القلبية او الاعمال الظاهرة تتفاضل وذلك ان اهل الايمان ليسوا فيها سواء بل بينهم تفاوت ويتفاضلون تفاظلا عظيما بحسب ما قام فيهم من خصال الايمان وخلاله
2:07القلبية والظاهرة بل ان العمل الواحد سواء كان عملا قلبيا او عملا ظاهرا يتفاوت فيه اهل الايمان تفاوتا عظيما خذ مثلا الحياء ستأتي ترجمة تلو هذه الترجمة عند المصنف في بيان ان الحياة من الايمان
2:33الحياء خصلة عظيمة والحياة موضعه القلب لكن اهل الايمان يتفاوتون في الحياة والصحابة رضي الله عنهم قالوا ان النبي عليه الصلاة والسلام اشد حياء من العذراء في خدرها الناس يتفاوتون في الحياة
2:55مر معنا في الترجمة السابقة ان اتقاكم واعلمكم بالله انا العلم والتقوى وموضعها القلب قال اتقاكم واتقى افعل تفضيل فخصال الايمان تتفاضل في القلوب وكذلك في الاعمال الظاهرة. اما تفاضلها في الاعمال الظاهرة فامر مشاهد
3:21يراه الناس ذاك اكثر صلاة وهذا اقل ذاك اكثر صياما وهذا اقل ذاك اكثر صدقة وهذا اقل وهكذا وقل مثله تماما في اعمال القلوب. اعمال القلوب يتفاوت اهل الايمان فيها تفاوتا عظيما
3:44من حيث العمل الواحد ومن حيث مجموع الاعمال بل ان التصديق الذي هو الاساس يتفاوت الناس فيه تفاوتا عظيما فليس تصديق احاد الناس كتصديق صديق الامة رضي الله عنه وارضاه. ابي بكر الصديق
4:09ولا كتصديق النبيين فالتصديق نفسه يتفاوت فيه اهل الايمان والامام البخاري رحمه الله عقد هذه الترجمة لبيان ذلك وتقريره. وذكر الشواهد والدلائل عليه. والادلة على هذا تفاضل كثيرة جدا منها ما قد مر ومنها ما سيأتي ومنها ما اورده رحمه الله تعالى وساقه في هذه الترجمة
4:43حيث ساق حديثين كلاهما عن ابي سعيد الخدري الاول منهما قول النبي صلى الله عليه وسلم يدخل اهل الجنة الجنة واهل النار النار. ثم يقول الله تعالى اخرجوا من كان في قلبه
5:09مثقال حبة مثقال حبة من خردل من ايمان من يدخلون النار يدخل من يدخلون النار هم على قسمين قسم دخوله للنار دخول تأبيد وتخليد يدخلها ليبقى فيها ابد الاباد. وهذا دخول الكفار المشركين
5:39فهم يبقون في النار ابد الاباد. كما قال الله سبحانه وتعالى والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا. ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور وهم يصطرخون فيها ربنا اخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل
6:07اولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير تذوقوا فما للظالمين من نصير فدخولهم للنار دخول تخليد وتأبيد ليس دخول تطهير لان خبث الشرك لا تطهره النار ولا تنقيه. فخبثهم خبث
6:36لا تطهره النار ولهذا يبقون فيها ابد الاباد ويكون دخولهم للنار دخول تخليد وتأبيد يعذبون فيها ويبقون فيها ابد الامال القسم الثاني من دخولهم للنار دخول تطهير وتنقية دخول تطهير
7:05وتنقية. لان الجنة اكرمنا الله سبحانه وتعالى جميعا بدخولها بدون حساب ولا عذاب لا يدخلها الا اهل الطيب المحض طبتم فادخلوها خالدين فمن شاب طيبه شاب طيبه خبث ودخل النار
7:33فان دخوله للنار يكون لتطهيره من هذا الخبث. وهذا انما هو خاصة لعصاة الموحدين من مات على الايمان. من مات على غير الكفر والشرك بالله. عنده معاصي عنده ذنوب عنده كبائر لكنها دون الكفر
7:57ودون الشرك بالله سبحانه وتعالى فهذا القسم من الداخلين النار اعاذنا الله سبحانه وتعالى منها يكون دخولهم للنار دخول تطهير ويكون وتكون مدة التطهير في النار بحسب الكبائر والذنوب التي اوجبت دخولهم النار
8:27ولهذا دلت الدلائل ان عصاة الموحدين في خروجهم من النار لا يخرجون كلهم دفعة واحدة في وقت واحد وانما كما جاء في صحيح مسلم من حديث ابي سعيد يخرجون ظبائر ظبائر
8:49ظبائر ظبائر اي دفعات دفعات او جماعات جماعات او افواجا افواج لا يخرجون دفعة واحدة لما؟ لانهم يتفاوتون بين مقل وومستكثر. فيتفاوت خروجهم من النار هذا الحديث حديث ابي سعيد
9:11يذكر فيه النبي عليه الصلاة والسلام نبأ هذا الاخراج لعصاة الموحدين من النار وكيف يكون وما صفة الاخراج؟ وماذا يصنع بهم عندما يخرجون من النار فلنستمع يقول ثم يقول الله تعالى
9:36اخرجوا من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من ايمان وفي رواية وتأتي عند البخاري في الصحيح من قال لا اله الا الله وفي قلبه مثقال حبة من خردل من ايمان
9:56من المعلوم ان وهذا مر معنا في لقاء الامس ان اعظم العظائم بعد الشرك ان اعظم العظائم واكبر الذنوب بعد الشرك بالله سبحانه وتعالى التعديات على حقوق الادميين سواء في الدماء
10:23او الاعراض او الاموال ومر معنا انما هن اربع لا تشركوا بالله شيئا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق ولا تزنوا ولا تسرقوا ومرت احاديث مشابهة ذكرت في لقاء الامس
10:43وكذلك مر معنا ان يوم القيامة يكون القصاص وان اناسا يأتون بصلاة ويأتون بصيام ويأتون بحج ويأتون بصدقات ولكن لما يكون القصاص تؤخذ منهم تلك الحسنات وبعض الناس ربما فنيت حسناته كلها
11:12لاصحاب المظالم اخذوها منه وبعضهم ربما زاد على ذلك اضافة الى فناء حسناته كلها يكون بعد لم يقضي ما عليه من مظالم فيطرح عليه من سيئاتهم فيطرح في النار. فيطرح في النار. هنا
11:36من اجل فقه المسألة حتى لا يشتط بالانسان فهم هؤلاء الذين دخلوا النار ولنقل منهم هذا الذي اخذت منه حسناته اخذت منه حسناته نبه اهل العلم ان حسناته التي تؤخذ صلاته كلها ربما اخذت
12:04نفلا وفرظا صيامه حجه صدقاته اعمال البر الاخرى التي قام بها ربما كلها تنفد في المظالم. يأخذها الناس لان القصاص يومئذ بالحسنات والسيئات بالحسنات والسيئات لكن الايمان الذي هو الاصل
12:29كلمة التوحيد التي بها الدخول في الاسلام هذه لا يشملها او لا تشملها القسمة للغرماء لا تشملها القسمة للغرماء بمعنى ان الغرماء اذا جاؤوا وبدأوا يأخذون من حسنات اتى الى ان تفنى حسناته تؤخذ حسناته كلها
12:54لكن آآ التوحيد الذي هو قوله لا اله الا الله وكذلك الايمان الذي في القلب ايمان القلب تصديق القلب واذعانه هذا ما يؤخذ. لانه لو استنفذ واخذ اصبحت حاله في النار
13:17ليس عنده ماذا؟ ايمان ولا مثقال ذرة منه لانه استنفذ اخذه الغرماء فهذا نص اهل العلم على انه ليس مما تدخله القسمة مما يأخذه الغرماء نعم الصلاة الصيام الصدقات الحج النفقات الى غير ذلك من الاعمال كل هذه تدخلها
13:44اسمع يقتسمها الغرماء فان فنيت هذه الاعمال كلها اخذ من سيئاتهم فطرحت عليه وبالامس مر علينا الحديث المعروف بحديث المفلس وفيه قال عليه الصلاة والسلام المفلس من امتي من يأتي بصلاته وصيام وصدقة ويأتي وقد ضرب هذا
14:09هذا واخذ مال هذا وقذف هذا فيؤخذ من حسناته فيعطون فان ثنيت حسناته قبل ان يقضى ما عليه اخذ من سيئاتهم فطرحت عليه فطرحت النار. يبقى له ولا تدخله القسمة للقرناء
14:30للخصماء او نعم لا تدخله القسمة للغرماء والخصوم تبقى له كلمة التوحيد ويبقى له الايمان الذي في القلب. وبه يكون الاخراج وبه يكون آآ الاخراج اه من النار كما في اللفظ هنا وكما في اللفظ الاخر من قال لا اله الا الله وفي قلبه مثقال حبة من خردل من ايمان
15:02حبة من خردل من ايمان هذا فيه عظم نفع الايمان وان قل هذا من جهة ومن جهة اخرى وهو موضع الشاهد من سياق الامام البخاري رحمه الله تعالى لهذا الحديث في هذه الترجمة ان فيه دلالة على ماذا
15:26على التفاوت في الايمان تفاوت في الايمان فمن الناس ما من من في قلبه مقدار حبة خردل من ايمان حبة خردل من ايمان ومن الناس من امتلأ قلبه ايمانا النبي عليه الصلاة والسلام لما وصف ايمان عمار ابن ياسر رضي الله عنه وارضاه ماذا قال
15:52ان عمار ابن ياسر ملئ ايمان حتى مشاشه. حتى اطراف الاصابع. امتلأ تمام الايمان من الناس من رسخ الايمان في قلبه وتمكن في في فؤاده وكان رسوخه مثل رسوخ الجبال
16:14ومنهم كما في هذا الحديث من الايمان الذي في قلبه حبة خردل. مقدار حبة خردل اذا هذا دليل واضح على التفاوت في الايمان ايضا فيه دلالة اخرى عظيمة جدا ومهمة الا وهي
16:36الاثر العظيم الذي ينبني ويترتب على الايمان الذي في القلب فهذا الذي حظه من الايمان القلبي حبة خردل ايمان ضعيف. ولهذا كان حياته فيها تجاوزات وتعديات ومظالم والى اخره لكن اذا قوي القلب
17:04فالايمان وتمكن من القلب لم يبقى في القلب توجه الا للخير ولاعمال الخير وهذا هو قول النبي صلى الله عليه وسلم الا ان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت
17:24فسد الجسد كله الا وهي القلب ايظا نستفيد فائدة مهمة من السياق نفسه اهمية العناية باصلاح القلوب اهمية العناية باصلاح القلوب. ربما بعض الناس يهتم بظاهره وربما بعض الناس عافانا الله اجمعين يهتم باصلاح ظاهره للناس حتى في صلاته مثلا
17:49وحتى في بعض عباداته يعتني باصلاحها لاجل الناس واما القلب فلا يلقي له اي اهتمام ولا يرعيه اي عناية فالقلب يحتاج الى عناية ومر معنا بالامس بابا عظيما اكد فيه الامام البخاري رحمه الله
18:15على هذه القضية عندما قال وان المعرفة فعل القلب ثم استدل بقوله تعالى ولكن يؤاخذكم بما كسبه قلوبكم بمعنى ان القلب يعمل ويفعل ويكسب ويحتاج صاحبه الى ان يقوي هذه المعاني. يقوي مثلا حب الله
18:41يقوي مثلا رجاء الله يقوي الخوف من الله يقوي الحياة من الله الى اخره. وهذه لها وسائلها مبينة في كتب اه اهل العلم بيانا نافعا غاية النفع في هذا الباب
18:59فيحتاج المسلم الى فعلا ان يعتني بقلبه لا ان يكون حظ الايمان القلب حبة خردل او اقل من ذلك او ازيد بقليل او نحو ذلك يحرص انه يعمل على تقوية الايمان في قلبه. ومعنى تقوية الايمان في قلبه اي تقوية خصال الايمان في قلبه
19:22حب الله رجاء الله الخوف من الله التوكل على الله الحياء مع الله الحياء من الله الصدق مع الله اه الى غير ذلك من الاعمال اه القلبية والامام ابن القيم رحمه الله تعالى ابدع
19:42افاد كثيرا واجاد بهذا الباب في كتابه مدارج السالكين قال فيخرجون منها. من هؤلاء؟ فيخرجون منها عصاة الموحدين اما آآ الكفار فهؤلاء لا خروج لهم اطلاقا من النار وانما هؤلاء الذين يخرجون من النار عصاة
20:09الموحدين من كان عنده ايمان عنده توحيد وان قل. فيخرجون منها قد اسودوا فيخرجون منها قد اسودوا اي اسودوا من من النار بل جاء في صحيح مسلم من حديث آآ ابي سعيد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال فاماتتهم النار اماتة فاماتتهم ان
20:40النار اماطة حتى اذا كانوا فحما الفحم معروف حتى اذا كانوا فحما هذا معنى قوله هنا اسود اي ان اجسامهم تتفحم تكون مثل قطع الفحم تميتهم النار اماتة. تميتهم النار اماتة
21:06هذه الاماتة وصح بها الحديث في مسلم هذه قبل ذبح الموت لان الموت يأتي عليه وقت يذبح بين الجنة وبين النار وبعد ذبحه ماذا يكون حياة بلا موت. اذا هذه الاماتة
21:30التي يا تنال اصحاب الكبائر في النار هذه قبل ذبح الموت وهذا ان نستفيد منه فائدة ان ذبح الموت يؤتى بالموت كبش على هيئة كبش وينادى اهل الجنة تعرفونه؟ يقولون نعم وينادى اهل النار تعرفونه؟ يقولون نعم هذا الموت كلهم يعرفونه
21:56وعرفوه لانه كل واحد منهم ذاقه فيذبح بين النار بين الجنة وبين النار. يذبح الموت الموت يذبح حقيقة بين الجنة وبين النار. ثم يقال لاهل الجنة خلود فلا موت ويا اهل النار خلود فلا موت
22:15هذا الذبح للموت يأتي متى بعد تكامل يأتي بعد تكامل خروج عصاة الموحدين من النار فاذا لم يبقى في النار الا اهلها الذين هم اهلها الذين يقلدون فيها فحين اذ يؤتى بالموت ويذبح بين الجنة وبين النار. فبعدها للفريقين لاهل الجنة واهل النار خلود
22:44بلا موت. خلود بلا موت فيخرجون منها قد اسودوا اي صاروا مثل الفحم بلا حياة يخرجون بلا حياة ماتوا خرجت ارواحهم يخرجون بلا حياء كيف تكون حياتهم كيف ترجع لهم الحياة
23:09قال فيلقون في نهر الحياة او الحياة نهر الحيا اي المطر نهر الحياء اي المطر ونهر الحياة اي النهر الذي تكون به حياتهم فينبتون كما تنبت الحبة بكسر الحاء في جانب السيل
23:39الم تر انها تخرج صفراء صفراء ملتوية اي ان هذه القطع التي اخرجت من النار ظبائر ظبائر دفعات دفعات يؤتى بها وتلقى في نهر الحياة او نهر الحياة تلقى فيه
23:59فيحيون بمائه يحيون بماء هذا النهر وسبحان الله حياة الانسان مرتبطة بالماء حياة الانسان مرتبطة بالمال. المرة الاولى في حياته مما ان دافق ويوم يبعث الناس من القبور ايضا بالماء
24:21يوم البعث يبعث الناس من قبورهم جاء في صحيح مسلم من حديث عبد الله ابن عمرو ابن العاص في سياق طويل وفيه ثم يرسل الله وفي رواية ينزل الله ماء
24:37كالطل ينزل ماء كالطل فتنبت به الاجساد تنبت به الاجساد. والله عز وجل يقول والله انبتكم من الارض نباتا والله انبتكم من الارض نباتا. فالبعث من القبور بالماء وايضا هؤلاء او هذه القطع المتفحمة
25:04تلقى في نهر الفردوس فيحيون بماءه. فالحياة بالماء. فيحيون بماءه. قال كما تنبت الحبة. الحبة تختلف عن الحبة بالفتح الحبة تطلق على البذور بذور انواع النباتات التي يزرعها الناس واحدتها حبة وجمعها حبوب
25:32اما الحبة فهي تطلق على البذور التي في الصحراء ليست من البذور التي آآ يبذرها الناس وانما البذور التي في في في الصحراء لانواع الزروع وقيل نوع من آآ العشب
25:53معلوم ان الاودية الاودية تتناثر فيها وتطاير تطاير فيها الحقوق والبذور فاذا جاء السيل اذا جاء السيل في ينخر او يمر الوادي على متنه البذور التي في الارض. يحملها على متنه
26:23وهو يمشي يلقيها يقذفها على جنبتيه فاذا جئت وقت الامطار وسيول الاودية تجد الى جنبتي الوادي كله خضار وربما تتساءل هذه البذور من اين جاءت السيل هو الذي حملها من بطن الوادي
26:43ويقذفها وهو يمشي على يمينه وعلى جنبتيه وتحيا دمائه ثم تخرج الواحدة من هذه آآ من من هذه البذور تخرج صفراء ملتوية ثم تقوم. وقد قال اهل العلم ان الشبه هنا
27:07بين نباتها وحياة هؤلاء من جهة السرعة من جهة السرعة لانها تنبت بسرعة اذا جاء السيل تأتي الى جنبتيه بعد ايام قلائل تجده خضار من تلك البذور التي رماها الى جنبتي فتنبت بسرعة
27:26وايضا من جهة انها تخرج صفراء ملتوية. يعني يبدأ هذا الجسم الذي اصبح قطعة من الفحم يبدأ تحول الى اه هذه اه الصفة صفراء ملتوية. هذه اه هذه المعلومة انما يعلمها اهل البادية
27:48ولهذا جاء في بعض روايات الحديث ان احد الصحابة لما سمع النبي عليه الصلاة والسلام يحدث بهذا ويذكر هذا المثل قال سبحان الله كأن النبي صلى الله عليه وسلم عاش في البادية
28:02كأن النبي صلى الله عليه وسلم عاش في البادية لان هذه معلومة يعرفها اهل البادية لكن اصحاب المدن ربما لا ينتبهون لمثل آآ اه هذي اه لمثل هذه اه لمثل هذا المعنى
28:20او لمثل هذا الامر هذا المعنى الذي في في هذا الحديث آآ صاغه الامام ابن ابي داود آآ الامام ابن ابي داود السجستاني في منظومته الحائية بمنظومته الحائية اه ساقه في بيتين
28:43نسمعهما من احد حاضرين ماذا قال ابن ابي داوود؟ تفضل يا اخي نعم نعم جميل جدا وقل يخرج الله ساق البيتين ساق المعنى في بيتين وقل يخرج الله العظيم بفضله. من النار اجسادا من الفحم تطر
29:16اهو من الفحم تطرح على النهر في الفردوس تحيا بمائه قوله تطرح تتعلق آآ الجار المجرور في صدر البيت الثاني على النهر في الفردوس يعني تطرح على النهر في الفردوس تحيا بمائه كحب حميل السيل اذ جاء يطفح
29:40اذ جاء يرفح هذه او هذان البيتان من ضمن آآ ابيات للامام ابن ابي داود صاحب السنن في ابيات جميلة في الاعتقاد تزيد على الثلاثين بيتا وهي مشهورة بالحائية المنظومة الحائية لابن ابي داود
30:01السجستاني وهي جميلة وضمنها معاني جليلة جدا من امور اه الاعتقاد كذلكم آآ فائدة اخيرة فيما يتعلق بهذا الحديث خطورة المعاصي ينبغي على الانسان فعلا ان يحاسب نفسه ان يحاسب نفسه
30:27على الذنوب قبل ان يحاسب يوم القيامة وان يطهر نفسه من الذنوب قبل ان يكون التطهير بالنار يوم القيامة والله من الخير للانسان ان يطهر نفسه في الدنيا الامام ابن القيم رحمه الله يقول كلاما معناه هناك آآ في الدنيا ثلاثة انهر
30:47من تطهر بها طهرته وهي الحسنات الماحية والتوبة النصوح والمصائب المكفرة. ثلاثة انهم من تطهر بها طهرته الحسنات الماحية والتوبة النصوح والمصائب المكفرة ومن لم يتطهر يتطهر بها طهر في نهر جهنم يوم القيامة
31:11فاذا من الخير للانسان ان يتطهر من الذنوب وبالتوبة المظالم يتخلص منها حقوق الناس يعمل على اعادتها لاهلها. لان الهول عظيم والخاطب جسيم. الامر ليس بالهين. الظلم ظلمات يوم القيامة
31:31فينبغي على الانسان ان ان يعمل فعلا على ان ينقي نفسه. احيانا بعض الناس يا يقع في مظلمة يظلم الاخرين مظلمة كبيرة جدا مثلا يبتز منهم مالا او يدعي زورا
31:51من حقوقهم انه له او نحو ذلك ثم بعد ذلك لا يستمتع به يوما واحدا قد يموت من الغد وهذا يحصل قد يموت من الغد ويفارق الدنيا وهو يحمل على عاتقه يوم القيامة مظالم ومظالم
32:10ثم تكون تلك الحال. اذا من الامور العظيمة ان الانسان فعلا يجتهد على تطهير نفسه وتنقية نفسه بالتوبة الى الله طلب العفو من اصحاب الحقوق. رد الحقوق الى اهلها والمظالم الى اصحابها
32:35ولو اشياء قليلة يعتني بهذا عناية دقيقة. تجد كثير من الناس امر التوقي والوقاية يعمل عنده لكن في هذا الباب العظيم لا يعمل. يعني بعض الناس تجده مثلا من باب حفظ الصحة
32:52حفظ صحته حفظ بدنه تجده يمتنع عن انواع من الاغذية المباحة وتسأله مثلا يا فلان انت ما اه ما ما بالك لا لا تأكل تجد امامه طعام مثلا جيد او شهي او نحو ذلك ولا ولا
33:11فتجد ان السبب انه من اجل حفظ الصحة من اجل حفظ صحته حفظ بدنه من ان يبتلى بمرظ او اسقام او وهن او ظعف او غير ذلك فتجده يمتنع وفي الوقت نفسه ما يمتنع من الذنوب العظائم التي هي سبب لعقوبة بدنه في في في نار
33:37جهنم يوم القيامة فيتوقى من بعض الاطعمة المباحة خوف مضرتها ولا يتوقى من الذنوب خوف عقوبتها ومعرتها يوم القيامة وهذا من الخلل هذا من الخلل. جانب من الفهم تجد تجد
34:02في امور الدنيا او او اعتبارات الدنيوية تجده ينتبه جيدا يعني اشير الى اشارة لانني وقفت على كلام جميل لاحد السلف انقله لكم لكن بعد مقدمة الان عندما يتحدث الناس عن النذالة او يقال فلان من الناس نذل او فيه نذالة او عنده نذالة
34:28كان تعريفها في اللغة الخسة والحقارة. النذالة يكاد يكون ان حصل مفهومها انحصر مفهومها فيما يتعلق اه رد الاحسان ورد الجميع يعني يقال مثلا فلان قدم له من فلان كيت وكيت وكيت ولكنه في الاخير طلع ماذا؟ نذر نسي كل الاحسان. احد
34:57السلف اسمعوا الكلام يقول رأيت المعاصي نذالة رأيت المعاصي نذالة فتركتها مروءة رأيت المعاصي نذالة فتركتها مروءة فاستحال الديانة اصبح تركي لها دين وتقرب لاني اخذت انظر في الامر وجدت ان المعاصي نباله
35:25فمن باب المروءة تركت المعاصي تركت المعاصي فاستحالت ديانة اي تحول امر الى ديانة وقربة يتقرب بها الى الله سبحانه وتعالى شاهد القول ان هذه معاني فعلا يحتاج الانسان ان ان يعتني بها يجاهد نفسه
35:47ليسلم من المظالم ليسلم من آآ الاثام ليسلم من آآ المعاصي ليطهر نفسه منها حتى يلقى الله سبحانه وتعالى طيبا نقيا ويكون من اهل الجنة بدون حساب ولا عذاب. اللهم
36:10لا حول لنا ولا قوة الا بك اللهم يا ربنا اصلح احوالنا اجمعين ومن علينا منا منك وتفضلا بان نكون ممن يدخلوا الجنة بدون حساب ولا عذاب. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى
36:31وعنه رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بين انا نائم رأيت الناس يعرضون علي وعليهم منها ما يبلغ الثدي ومنها ما دون ذلك وعرض علي عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره قالوا فما اولت
36:51بك يا رسول الله قال الدين ثم اورد رحمه الله تعالى هذا الحديث حديث ابي سعيد الخدري شاهدا لتفاضل اهل الايمان في الاعمال اه وهو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم بين انا نائم. رأيت الناس يعرضون علي وعليهم
37:16وموس. المراد بالناس اهل الايمان المراد بالناس اهل الايمان لقوله في تمام الحديث بما فسرت ذلك؟ قال بالدين. فالمراد بالناس الذين رآهم عليه الصلاة والسلام في في المنام اي اهل الدين اهل الايمان. قال رأيت الناس يعرضون علي وعليهم قمص
37:45جمع قميص عليهم قمص اي عليهم ثياب. لكن هذه الثياب التي عليهم او القمص التي عليهم تفاوتون في قدر هذه اه اه الثياب على ابدان هؤلاء الذين رآهم عليه الصلاة والسلام. قال فمنها ما يبلغ الثدي
38:10الحوثي معروف السودي جمع ثدي فمنها ما يبلغ الثدي ومنها ما دون ذلك من كما يبلغ الثدي ومنها ما دون ذلك. يعني هناك ما يبلغ الثدي ما يصل الى وسط الانسان ما يصل مثلا الى ركبته الى ساقه الى مثلا فخذه الى
38:32متفاوتة متفاوتة قال ورأيت عمر وعرض علي عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره اي ان الثوب الذي كان عليه ثوبا ضافيا وايضا يجره ما فيه. وعليه قميص يجره قالوا فما اولت ذلك يا رسول الله؟ قال الدين
39:03قال الدين اي اولته بالدين والايمان الايمان يشبه في النصوص في القرآن وكذلك في السنة بالثياب في احاديث كثيرة وفي ايضا في القرآن قول الله تعالى ولباس التقوى ذلك خير التقوى لباس وقال وثيابك
39:29فطهر وفي الحديث قال عليه الصلاة والسلام ان الايمان ليخلق في جوف احدكم كما يخلق الثوب اسأل الله ان يجدد الايمان في قلوبكم جاء عنه في هذا المعنى ايضا في
39:49ونقني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس. جاء في هذا المعنى اه احاديث اه كثيرة عن النبي صلوات الله وسلامه عليه. فاول عليه الصلاة والسلام اه القمص التي رآها على الناس
40:08وهم متفاوتون فيها بانها الدين وكيف رأى تلك القمة التي عليه التي اولها بانها الدين كيف رأى؟ هل القمص التي يلبسونها على مستوى واحد وعلى قدر واحد وعلى مقاس واحد
40:28او بينها تفاوت. تفاوت عظيم منها ما يبلغ الثدي ومنها ما دون ذلك وعرض عليه عمر وعليه قميص يجره. اذا هذا دليل على تفاضل اهل الايمان في الاعمال. على تفاضل اهل الايمان في
40:48الاعمال بدليل هذه الرؤية العظيمة التي رأها النبي صلى الله عليه وسلم وفسرها عليه الصلاة والسلام بانها آآ بانها الدين بانها الدين خاطرة هنا اعرضها كثير منا يعتني بالثوب كثير منا يعتني بالثوب ولو انه مثلا انتبه ان في ثوبه لطخة من وسخ
41:19يقطع جميع اعماله ويتوقف عن جميع مصالحه ويبادر الى ازالة هذا الوسخ الذي اه في ثوبه وتجده يتوقف عن جميع اعماله ويجد انه لابد قبل ان يعمل اي شيء يزيل هذا السواد او هذا الاثر الذي في ثوبه
41:39لكنه هو نفسه. يتلطف بذنوب وذنوب ومظالم والى اخره. ولا توقف يحاسب نفسه لينقيها من ذاك التلطخ بتلك المظالم وهذا المعنى هذا المعنى المحى اليه الامام احمد رحمه الله في قصة ذكرت في كتب التاريخ
42:07انه كان مع نفر من اصحابه فمروا بارض فيها وحل طين ارض فيها وحل ومن المعلوم ان الانسان اذا جاء الارض التي فيها وحل وثيابه نظيفة كيف يصنع؟ خاصة اذا كان محتاج فعلا ان يمر تجده
42:27يشمر الثوب ويتتبع الجهات التي تخلو نوعا ما من الوحل كصخرة فوقها او حجر يتجاوز اليه او يميل يمينا الى اخره لكن اذا استمر ثم اصابها مع المحاولات اصابه وحل
42:51شي من الوحل ثم ايظا استمر واصابه شيء من الوحال ثم ايظا استمر واصابه شي من الوحل ماذا سيفعل يخوض ولا يبالي لو تلطخ ثوبه كله بل وحل قال الامام احمد هكذا الذنوب رحمه الله. قال هكذا الذنوب يعني في في البداية الانسان
43:12لما يقع في الذنب او يمارس تجده يحاول ان يترك وثم المرة الثانية وهكذا ثم ثم والعياذ بالله ينغمس في آآ الذنوب انغماسا لا حد له ولا يبالي في الانابة والرجوع والتوبة الى الله ولا يفكر فيها انغمس في اوحال الذنوب واصبح متلطخ فيها
43:36لا يفكر في توبة ولا يفكر في انابة ولا يفكر في حساب ولا يفكر انه سيموت ولا يفكر انه كل هذه تتبلد عنده بسبب خوض وفي اه اه الوحل. اذا هذا نستفيد منه ان العناية
43:51بالثياب ونقاء الثياب ونظافة الثياب مع انه شيء طيب والشرع جاء به لكن اولى منه واهم ان يأتي الانسان بدينه قائدينه وصفاء دينه وان تكون زينته اه الحقيقية زينة الايمان
44:09كما قال عليه الصلاة والسلام في دعائه في حديث عمار ابن ياسر اللهم زينا بزينة الايمان واجعلنا هداة مهتدين. الايمان هو الزينة الحقيقية. اما اذا كان الانسان متجمل باجمل الثياب واحسن الحلل وابهى الملابس ولكنه خالي من معاني الايمان ومعاني
44:34اه التقوى فحاله كما قال الشاعر اذا المرء لم يلبس ثيابا من التقى تقلب عريانا وان كان كاسيا تقلب عريانا وان كان كاسيا اذا كان فعلا متجرد من معاني الايمان ومعاني التقوى الى اخره
44:53ماذا تغني منه آآ حلله وملابسه وزينته الظاهرة وهو عاري من حلة الايمان زيننا الله جميعا بزينة الايمان وجعلنا هداة مهتدين على كل الشاهد من هذا الحديث كالشاهد من الحديث الذي قبله
45:15ان فيه اه دلالة على تفاضل اه الانسان اه اهل الايمان في الاعمال. الحديث الاول آآ الحديث الاول دلالته في امر التفاضل على الاعمال القلبية دلالته على دلالته على التفاضل على الاعمال فيما يتعلق بالاعمال القلبية
45:40ومستفاد من قوله وفي قلبه مثقال حبة من خردل من ايمان والحديث الثاني اعم من ذلك لان الدين يتناول ما في القلوب ويتناول ايضا ما في الظاهر كما هو واضح في حديث
46:00اه جبريل المشهور ذكر الاسلام باعماله وذكر ايضا الامام بالعقائد وذكر الاحسان الذي هو اعلى ما يكون ثم في تمام الحديث قال هذا جبريل اتاكم يعلمكم دينكم نعم قال رحمه الله تعالى باب الحياء من الايمان
46:24عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على رجل من الانصار وهو يعظ اخاه في الحياء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعه فان الحياء من الايمان
46:41ثم عقد الامام البخاري رحمه الله تعالى هذه الترجمة باب الحياء من الايمان وسبق ان مر معنا في باب امور الايمان آآ حديث المشهور بحديث الشعب الامام بضع وستون شعبة والحياء شعبة من الايمان
47:04وهذا الحديث نظير الحديث المتقدم في الدلالة على ان الحياء من الايمان وانه خصلة من خصال الايمان وشعبة من شعبه العظام وايضا عرفنا فيما سبق ان الحياء عمل من اعمال القلب. الحياء عمل من من اعمال
47:29القلب واذا وجد الحياء في القلب وجدت هذه الخصلة في القلب اثمرت لصاحبها التحلي بالفظائل والتخلي عن الرذائل هو خصلة وخلة قلبية اذا وجدت في العبد آآ اعانته على التحلي بالردائل والتخلي من الرذائل التحلي
47:52بالفظائل والتخلي من الرداء تجده يعتني بالفظائل ويهتم بها ويتجنب الرداء الحياء وعرفنا ايضا ان اعظم الحياء الحياء من رب العالمين. سبحانه وتعالى. وخالق الخلق اجمعين وصح في الحديث استحيوا من الله الحياء
48:16الحياء من اه خالقنا ربنا مولانا المنعم والمتفضل علينا من يسمعنا ويرانا ويعلم احوالنا ويطلع على امورنا ولا تخفى عليه منا خافية. الحياء منه جل وعلا واذا وقع هذا المعنى وهذه المعرفة
48:41في القلب اثمرت ثمار عظيمة في العبد في سلوكه واعماله وصلاحه واستقامته على طاعة الله جل وعلا. اورد الامام البخاري رحمه الله هنا حديث ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه
49:01سلم مر على رجل من الانصار وهو يعظ اخاه في الحياء يعظ اخاه في الحياة ما معناها؟ هذي كثيرا تقع عنده كثيرا تقع يعني كثيرا ما يقع عندنا الوعظ في الحياة. يا فلان ايش فيك؟ تستحي انت لا تستحي
49:23ما في داعي للحياة هذي كثير على الالسنة. كثيرا ما يقع الوعظ في الحياة. اشوفك تستحي ليش الحياء ما في داعي للحياة انا وانت اخوان ليش تستحي؟ الى اخره هذي مثل هذا المنوال كثيرا يأتي على
49:42الانزلة. فالنبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يعظ اه اخاه في الحياة يعظ اخاه في الحياة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعه دعه اي اتركه لا تعظه في الحياة. لماذا؟ قال فان الحياء من الايمان
50:07الحياء من الايمان وامور الايمان لا يوعظ الانسان ليخفف منها او ليتركها الوهب في الحياة مثل الوعظ في التوكل مثلا او مثلا في الرجاء او غيرة من من اعمال الايمان
50:25قال دعه يعني اتركه لا تعظه في ذلك لماذا؟ قال فان الحياء من الايمان وامور الايمان يحث الانسان على الاستمساك بها وزيادة منها. وفي حديث اخر قال فان الحياء خير كله. قال لا يأتي
50:43الا بخير لكن والعياذ بالله ما اسوأ الحال وما اقبح الفعال اذا نزع الحياء. وفي الحديث ان مما ادرك الناس من كلام اه النبوة الاولى اذا لم تستحي فاصنع ما شئت
51:03واشرت سابقا الى ان اه اعداء الدين اعداء الدين في زماننا هذا يعتنون عناية دقيقة جدا بنزع الحي يعتنون عناية دقيقة ولهم مخططات كبيرة جدا. في نزع الحياء من ابناء المسلمين وبنات المسلمين
51:29عبر مسالك وقنوات ومجالات كثيرة يعملون على نزع الحياء من ابناء المسلمين وبنات المسلمين. لان الاعداء يدركون اثر الحياة. ويدركون ايضا ان هذا الحياء اذا نزع من المسلم ونزع من المسلمة فسدت احواله كلها
51:53وساءت اعماله كلها. فيعتنون عناية دقيقة جدا بنزع الحياء. الواجب الانسان مع نفسه خاصة ومع من يعول من اهل وولد ان يحرص على تنمية الحياء وتقويته ولا سيما اعظم الحياء الذي هو الحياء
52:20من الله سبحانه وتعالى رب العالمين. نسأل الله الكريم اه رب العرش العظيم باسمائه الحسنى وصفاته العليا ان يصلح احوالنا واهلينا وذرياتنا اجمعين وان يزيننا جميعا بزينة الايمان وان يجعلنا هداة مهتدين اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمته
52:46وامرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا واصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا و ان تجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر. اللهم اتي نفوسنا تقواها وزكها ان
53:06خير من زكاها انت وليها ومولاها اللهم انا نسألك حبك وحب من يحبك وحب العمل الذي يقربنا الى حبك اللهم انا نسألك الثبات في الامر والعزيمة على الرشد ونسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك ونسألك شكر نعمتك
53:26وحسن عبادتك ونسألك قلبا سليما ولسانا صادقا ونسألك من خير ما تعلم ونعوذ بك من شر ما تعلم ونستغفرك مما تعلم انك انت علام الغيوب. اللهم ثم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به
53:53ان مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من قلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا. سبحانك اللهم
54:16وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه وصحبه اجمعين