استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

009 - شرح "التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح" الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:01الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول الامام الزبيدي رحمه الله تعالى في كتابه تجريد الصريح لاحاديث الجامع الصحيح
0:17في كتاب الايمان باب فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم وعنه رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
0:38الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحق الاسلام وحساب على الله الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
0:57واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه. وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذه الترجمة باب فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم عقدها الامام البخاري رحمه الله تعالى
1:24في كتابه الصحيح لبيان مكانة العمل من دين الله عز وجل وان الدين والايمان لابد فيه من عمل وكذلكم تتضمن هذه الترجمة الرد على المرجئة الذين يزعمون ان الايمان لا يحتاج الى
1:53عمل ويخرجون العمل من مسماه فهذه الترجمة معقودة لبيان مكانة العمل من الدين ونظير هذه الاية الكريمة التي ترجم بها المصنف رحمه الله تعالى قول الله عز وجل فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فاخوانكم في الدين
2:21رتبت الاخوة في الدين على وجود العمل واقامة الشرائع الشرائع الاسلام والقيام فرائض الدين فهي نظير الاية التي ترجم بها المصنف رحمه الله تعالى ويوضح هذه الترجمة ويبينها حديث ابن عمر
2:47رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال امرت اي امرني ربي سبحانه وتعالى ان اقاتل الناس اي المشركين الذين لا يوحدون الله ولا يخلصون الدين له ويتخذون الانداد والشركاء
3:11فامر عليه الصلاة والسلام بمقاتلة هؤلاء حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وقوله في الحديث ويقيم الصلاة ويؤتوا الزكاة ونظير ما جاء في الاية من بيان
3:35بمكانة العمل واقامة شرائع الدين مكانة ذلك من دين الله تبارك وتعالى حيث امر عليه الصلاة والسلام امره ربه جل وعلا بمقاتلة هؤلاء على فعل التوحيد وترك الشرك واقامة شرائع الدين
4:00واقامة شرائع الدين في قوله ويقيم الصلاة ويؤتوا الزكاة وهذه الشرائع للدين ظاهرة قال فاذا فعلوا ذلك فاذا فعلوا ذلك اي ما اشير اليه آآ او ما ذكر في اول الحديث من التوحيد
4:24اخلاص الدين لله سبحانه وتعالى الشهادة للنبي عليه الصلاة والسلام بالرسالة واقام الصلاة وايتاء الزكاة فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم اموالهم عصموا مني دماءهم واموالهم قوله عصموا هذا نظير ما جاء في الاية فخلوا سبيلهم
4:49فخلوا سبيلهم فقوله في الحديث عصموا مني دماءهم واموالهم هو نظير قوله في الاية فخلوا سبيلهم اي ما داموا بهذه الصفة يشهدون ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة
5:11ولما كانت هذه الشرائع الظاهرة قد تقع من الصادق وقد تقع من المنافق لان المنافق قد يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة نفاقا لا ديانة
5:32وتقربا الى الله سبحانه وتعالى فهذا امره لا يعلم لان الناس لهم الظاهر اما البواطن والقلوب فامرها الى الله سبحانه وتعالى. فاذا شهد الشهادتين اقام الصلاة واتى الزكاة فهو المسلم
5:53لهما للمسلمين وعليهما على المسلمين حتى لو كان الذي في قلبه شيء اخر الناس لا يعلمونه ولا يدرون عنه ولهذا قال في الحديث وحسابهم على الله وحسابهم على الله فامرهم الى الله
6:13اي لنا الظاهر واما السرائر والباطن فهذا امره الى الله سبحانه وتعالى العليم ببات الصدور آآ الذي يعلم سبحانه وتعالى الصادق من الكاذب المؤمن من المنافق فالحساب على الله تبارك وتعالى لكن اذا شهدوا ان لا اله الا الله واقاموا الصلاة واتوا واتوا الزكاة
6:43فيكون بذلك قد عصموا دماءهم واموالهم قوله الا بحق الاسلام الا بحق الاسلام اي ما لم يأتوا بامر آآ يناقض ذلك مما دل الاسلام او الدين الاسلامي على انه ناقظ للدين اه مخرج من الملة موجب
7:12اه العقوبة نعم قال رحمه الله تعالى باب من قال ان الايمان هو العمل. عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سئل اي العمل افضل؟ قال ايمان بالله ورسوله. قيل ثم ماذا؟ قال الجهاد في سبيل الله. قيل ثم ماذا
7:37قال حج مبرور ثم عقد رحمه الله هذه الترجمة باب من قال ان الايمان هو العمل من قال ان الايمان هو العمل وهذه الترجمة مقصودها ان الايمان قل له عمل
7:59مقصود الترجمة ان الايمان كله عمل خلافا المرجئة الذين يجعلون العمل خارجا من مسمى الايمان فالايمان فالايمان كله عمل اه اعمال في القلب واعمال في الظاهر اعمال في القلب وقد مر معنا اشارة الى
8:25بشيء من اعمال الايمان القلبية واعمال في الظاهر ايظا مر وسيأتي عند المصنف رحمه الله تعالى اشارة الى جملة منها فهذه الترجمة المراد بعقدها بيان ان الايمان كله عمل خلافا لمن يخرج العمل من مسمى الايمان
8:50ويجعل الايمان شيئا في القلب هو التصديق وحده او المعرفة وحدها او نحو ذلك ويجعلون الاعمال خارجة من مسمى الايمان واورد الامام البخاري رحمه الله تعالى تحت هذه الترجمة حديث
9:12ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل اي العمل افضل اي العمل افضل والمراد بالعمل اي اعمال هذا الدين اعمال هذا الدين ايها افضل
9:33وهذا السؤال ايظا مبني على ادراك الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم على تفاوت الاعمال في الفضل وانها ليست في الفضل على رتبة واحدة ولهذا سألوا هذا السؤال اي العمل افضل وكثيرا ما يأتي هذا السؤال وقد سبق ان مر معنا
9:59نظيره اي الاسلام افضل؟ اي الاسلام خير وله نظائر كثيرة في سؤالات الصحابة رظي الله عنهم للنبي صلوات الله وسلامه عليه اذا هذا فيه دلالة على ادراكهم رظي الله عنهم وارضاهم ان اعمال
10:18اه الدين تتفاوت في الفضل وانها ليست على رتبة واحدة وقد مر معنا قول النبي عليه الصلاة والسلام الايمان بضع وسبعون شعبة اعلاها قول لا اله الا الله وادناها الاذى عن الطريق
10:37قالوا اي العمل افضل؟ اي العمل افضل؟ قال ايمان بالله ورسوله قال ايمان بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم والمراد الايمان بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم ما تعنيه الشهادتان
11:03شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم فالمراد بالايمان بالله ورسوله النطق بالشهادتين مع التصديق بهما مع التصديق بهما وهذا اصل الدين الذي عليه يبنى واساسه الذي عليه قيام دين الله تبارك وتعالى
11:28بل لا قيام للدين الا على ذلك لا قيام للدين الا على ذلك فلما سئل عليه الصلاة والسلام عن اي العمل افضل قال ايمان بالله ورسوله مثله مثل هذا التقديم قوله في حديث الشعب اعلاها قول
11:50لا اله الا الله ومثله ايضا في حديث بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وهذا الحديث حديث بني الاسلام على خمس جاء في بعض رواياته بني الاسلام على خمس
12:08ايمان بالله ورسوله بدل شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فقوله ايمان بالله ورسوله المراد بذلك الاتيان بالشهادتين مع التصديق بهما فهذا افضل آآ الدين وهو اساسه الذي عليه يبنى
12:30هذا افضل العمل وهو اساس العمل الذي عليه يبنى واي عمل يقع لا يكون مقبولا ما لم يكن قائما على هذا الاساس ولهذا قال تبارك وتعالى في القرآن وما منعهم
12:48ان تقبل منهم نفقاتهم الا انهم كفروا بالله وبرسوله فعدم الايمان بالله وبرسوله مانع من قبول الاعمال اذا افظل العمل افظل اعمال الدين على اه الاطلاق واجلها قدرا هو الايمان بالله ورسوله وهو الذي اه يقوم عليه بناء الدين
13:14ولا تقبل الاعمال الا به قيل ثم ماذا ثم ماذا قال الجهاد في سبيل الله ثم ماذا؟ قال الجهاد في سبيل الله وقد جاء في حديث اخر ان الجهاد ذروة سنام الدين
13:33في حديث معاذ قال الا اخبرك برأس الامر وعموده وذروة سنامه قلت بلى يا رسول الله قال رأس الامر الاسلام ما المراد بالاسلام ايمان بالله ورسوله هذا هو المراد المراد بالاسلام في في ذاك السياق الشهادتين التي اصل الاسلام
13:59واصل قبول الاعمال قال آآ رأس امره الاسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله قال قيل ثم ماذا؟ قال حج مبرور ثم حج آآ قيل ثم ماذا؟ قال حج مبرور وهذا فيه آآ مكانة الحج
14:24اه المبرور ومنزلة هذا العمل من دين الله تبارك وتعالى والحج لا يكون مبرورا الا اذا اخلص لله واتبع فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكون مبرورا الا بذلك
14:44فعلامة بر الحج ان يقع لله خالصا ولسنة النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه موافقا. نعم قال رحمه الله تعالى باب اذا لم يكن الاسلام على الحقيقة عن سعد ابن ابي وقاص رضي الله تعالى عنه
15:05ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اعطى رهطا وسعد جالس فترك رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا هو اعجبهم الي فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان؟ فوالله اني لاراه مؤمنا
15:22فقال او مسلما فسكت قليلا ثم غلبني ما اعلم منه فعدت لمقالتي. فقلت ما لك عن فلان؟ فوالله اني لا اراه مؤمنا فقال او مسلما ثم غلبني ما اعلم منه فعدت لمقالتي. وعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم
15:42ثم قال يا سعد اني لاعطي الرجل وغيره احب الي منه خشية ان يكبه الله في النار ثم عقد هذه الترجمة باب اذا لم يكن الاسلام على الحقيقة اذا لم يكن الاسلام على الحقيقة
16:03والترجمة ناقصة مقارنة بالاصل نقصا يخل بالمقصود ولا يتضح به مراد المترجم الامام البخاري رحمه الله تعالى قال باب اذا لم يكن الاسلام على الحقيقة وكان على الاستسلام او الخوف
16:33وكان على الاستسلام او الخوف من القتل لقول الله عز وجل قالت الاعراب امنا قل لن تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا فاذا كان على الحقيقة فهو على قوله ان الدين عند الله الاسلام وقوله ومن يبتغي غير الاسلام دينا
16:57فلن يقبل منه هذا كله كلام الامام البخاري رحمه الله تعالى وبه ترجم لهذا الباب فالترجمة التي اه اثبتت اه هنا ناقصة ونقصها يخل بمقصود المترجم آآ رحمه الله تعالى
17:17ومما اه نبهني عليه احد الافاضل جزاه الله خيرا ان اه التراجم المثبتة هنا ليست للزبيدي تراجم المثبتة هنا ليست للزبيدي آآ رحمه الله تعالى وانما اه الحقت اه فيما بعد وادرجت
17:40فيما بعد وكان صنيعه ان جرد الاحاديث كان صنيع الزبيدي ان اه جرد اه الاحاديث وكلفت الاخ الذي نبه بذلك ان يكتب شيئا حول ذلك بالرجوع الى النسخ الخطية والاصول
18:06وآآ ما يفيد حول اه ذلك ولعل هذا يتيسر قريبا ومما يؤكد ما اشار اليه ان ان اه التراجم فيها شيء من الخلل هي آآ مثل هذا الاختصار المخل وسبق ايضا مر معنا
18:26اه نظير له اه فيما تقدم فهذا كله مما يؤكد اه ذلك فالشاهد ان هذه الترجمة آآ اه لا يتضح بها المقصود الا بقراءة اه تمام كلام اه المترجم الامام البخاري رحمه الله. قال باب اذا لم يكن
18:48الاسلام على الحقيقة وكان على الاستسلام او الخوف من القتل ما معنى هذا الكلام يعني ان انه قد مراده انه قد يطلق الاسلام في بعظ النصوص ويرادوا به اه اه الاستسلام
19:12آآ من الخوف او الاستسلام خوف القتل او نحو ذلك. لا الاسلام على الحقيقة لا الاسلام على الحقيقة. معنى ذلك انه اه يأتي اطلاق الاسلام في النصوص تارة على اه الحقيقة
19:33تارة على الحقيقة مثل الاية التي اشار اليها ان الدين عند الله الاسلام وايضا ومن يبتغي غير الاسلام دينا وايضا ورضيت لكم اسلام دينا هذا كله على الحقيقة وتارة يطلق
19:52ويراد به الاستسلام ظاهرا الاستسلام ظاهرا مع عدم اسلام الباطن وهذا اه هو صنيع اهل النفاق صنيع اهل النفاق اسلامهم ظاهر او ظاهرهما الاسلام وباطنهم النفاق والكفر آآ بالله سبحانه وتعالى
20:12فاذا الامام البخاري رحمه الله مراده هنا اذا لم يكن الاسلام على الحقيقة وكان على الاستسلام او الخوف من القتل او الخوف من القتل لقوله تعالى قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا
20:34قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا فهم الامام البخاري آآ رحمه الله تعالى لهذه الاية فهم الامام البخاري رحمه الله لهذه الاية على ان المراد بنفي الايمان هنا نفي اصله
20:56المراد بنفي الايمان نفي اصله وان المراد بالمعنيين بهذه الاية اهل النفاق المراد المعنيين بهذه الاية هم اهل النفاق او المنافقون آآ قالوا امنا نهاهم عن ذلك. قال قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا اي آآ اخبروا بهذا الذي هو ظاهر منكم وهو اعمال الاسلام
21:28اما الايمان ليس موجودا عندكم فيكون النفي هنا اه لم تؤمنوا نفي لاصل الايمان وان المعنيين بهذه الاية اه هم اهل النفاق وهذا القول يوافق فيه البخاري بعض السلف ومنهم محمد بن نصر المروزي
21:51ايضا غيره لكن الذي عليه قول جماهير اهل العلم وهو الاظهر في معنى الاية ان ان ايمان المنفي هنا ليس آآ اصل الايمان الايمان المنفي هنا ليس اصل الايمان وانما هو كماله الواجب
22:18وان المعنيين بهذه الاية ليس ليسوا اه منافقين وانما هم اعراب حصل منهم الاسلام لكن لم يتمكن الايمان من قلوبهم اي لم يبلغوا درجة الايمان فلما ادعوا الى انفسهم او لانفسهم درجة
22:38اه من الدين عالية لم يبلغوها وهي درجة الايمان نفي اه الايمان عنهم واثبت لهم الاسلام وهذا على قول من يفرق بين آآ الاسلام اه والايمان حال الاجتماع والامام البخاري رحمه الله ومعه بعض السلف يرى ان الاسلام والايمان شيء واحد
23:03لكن الصحيح ان آآ الايمان والاسلام اذا اجتمعا في الذكر فالمراد بالايمان آآ الاعتقاد والامور التي آآ في القلب وتحققها وتمكنها ومن المعلوم ان اه اه امور الايمان واصوله وحقائقه الباطنة اذا تمكنت من القلب صلح الظاهر تبعا لذلك
23:30والاسلام رتبة دون ذلك وهي ان يقوم بشرائع الاسلام الظاهرة وعنده من الايمان الباطن ما يصحح اسلامه وعنده من الايمان الباطن ما يصحح اسلامه. وعليه فان هذه الاية الكريمة قالت الاعراب امنا
23:52ليست في المنافقين اه ليست في المنافقين وانما هي في اناس دخلوا في الاسلام وآآ اعلنوا اسلامهم لكنهم لم يتحقق الايمان في قلوبهم. لم يتمكن لم يرسخ في القلوب فلما قالوا عن انفسهم امنا
24:17امر الله نبيه عليه الصلاة والسلام في هذه الاية الكريمة ان يقول لهم لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا اي لم تبلغوا اه اه اه تكميل الايمان الواجب وانما انتم في درجة الاسلام
24:35وآآ هذا ايضا مما يوضح القاعدة المعلومة عند اهل العلم في التفرقة بين الايمان والاسلام والمؤمن والمسلم ان كل مؤمن مسلم ان كل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمنة وليس كل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمنة. هؤلاء قالوا امنا. قال لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا. فليس كل
25:05مسلم مؤمنة لكن كل مؤمن مسلم لماذا لان الايمان مكانه القلب فاذا تمكن الايمان من القلب ورسخ فيه صلحت الاعمال ولابد فكل مؤمن مسلم ولابد اذا تمكن الايمان من القلب ورسخ الاعمال تصلح
25:29ولابد لا بد ان تصلح لماذا؟ لان لان الجوارح لا يمكن ان تتخلف عن مرادات القلوب الا ان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله. واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب
25:48لكن العكس ليس كل مسلم مؤمنا لان من يسلم ويعلن اه اسلامه وينطق بالشهادتين ويقوم باعمال الاسلام الدين الظاهرة قد يكون في هذه الاعمال نعم مسلم لكنه على حرف على طرف لم يتحقق الايمان لم يتمكن
26:08آآ الايمان من قلبه فلم يبلغ آآ آآ درجة الايمان ولهذا بعض السلف صور هذا الامر بان رسم دواء جعل دائرة صغيرة ثم دائرة اوسع ثم دائرة اوسع الدائرة الصغيرة قال هذه الاحسان
26:32والاوسع الايمان والاوسع الاسلام فالذي في دائرة الاحسان دائرة الصغيرة التي في الوسط دائرة الايمان ودائرة الاسلام تشمله او لا تشمله لكن الذي في دائرة الايمان لا تشمل دائرة الاحسان فكل
26:57محسنا مؤمن مسلم وليس كل مؤمن محسنا ايضا من هو في دائرة الاسلام لا تشمل دائرة الايمان ودائرة الاحسان لانها اعلى وارفع فليس كل مسلم مؤمنا ولا محسنا هذا مما يبين اه التفاوت والاية هنا على هذا المعنى قالت الاعراب امنا اي
27:29لم تبلغوا هذه الدرجة العالية وانما انتم في درجة الاسلام. ولهذا قال قولوا اه اسلمنا اورد الامام البخاري رحمه الله شاهدا لما قرره اه حديث سعد ابن ابي وقاص ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اعطى رهطا اي نفرا
27:54وسعد جالس فترك رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا هو اعجبهم اليه يعني لم يعطه من تلك العطايا وكان ذلكم الرجل اعجب هؤلاء الى سعد اي في تقديره احقهم بان يعطى لما تميز به من خصال وفضائل
28:20فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان ما لك عن فلان؟ يعني لماذا لم تعطه؟ ما السبب؟ ما لك عن فلان فوالله اني لاراه مؤمنا فقال او مسلما لاحظت الرتبتين الان
28:42فاني لاراه مؤمنا قال او مسلما اولا بما ان الحديث ساقه الامام البخاري وللترجمة التي ايضا اه ساقه فيها الحديث محمول عند الامام البخاري كما نبه آآ الشراح ان الرجل منافق
29:05ان الرجل اه منافق وان الرسول عليه الصلاة والسلام اثبت له الاستسلام الظاهر ونفى عن الايمان اي اصل الدين اه نفى عنه الايمان اي نفى عنه اصل اه الدين فعنده محمول اه على النفاق مثل ما فهم رحمه الله تعالى
29:24آآ من آآ الاية قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولكن الاظهر والذي عليه جماهير اهل العلم في معنى الاية وكذلك معنى الحديث ان هذه رتب فالايمان رتبة اعلى
29:42رتبة اعلى قوله قول سعد والله اني لاراه مؤمنا والله اني لاراه مؤمنا الحكم على الشخص بالايمان ماذا يتناول الحكم على الشخص بالايمان ونحن عرفنا الايمان ما هو الحكم عليه بالايمان والله اني لاراه مؤمنا الحكم عليه بالايمان ينبني على ماذا
30:12على الشهادة بصلاح ظاهره وباطنه وتحقق الايمان بقلبه وتمكنه من نفسه وهذا امر لا اطلاع للناس عليه ولا علم لهم به وهو بين الانسان وبين ربه لكن بالنسبة للاسلام الاسلام ما هو
30:34الاسلام ظاهر شرائع واعمال فقال سعد والله اني لاراه مؤمنا قال او مسلما نبهه عليه الصلاة والسلام على ان الحكم ينبغي ان يكون على الظاهر ان الحكم ينبغي ان يكون على الظاهر
30:53اما الايمان فهذا لا يحكم به بهذا الجزم لكن لو قال نحسبه مؤمنا نرجو ان يكون من قال المؤمنين او نحو ذلك فلا بأس اما بهذا الجزم آآ لا يفعل ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم نبه سعدا قال او مسلما فسكت قليلا ثم غلبني ما اعلم منه فعدت
31:23مقالتي فقلت ما لك عن فلان؟ فوالله اني لاراه مؤمنا فقال او مسلما ثم غلبني ما اعلم منه فعدت لمقالتي وعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال اي النبي عليه الصلاة والسلام يا سعد
31:44اني لاعطي الرجل اني لاعطي الرجل وغيره احب الي منه من هو غيره في هذا السياق الان الذي لم يعطى احب الي منه وغيره احب الي منه ماذا نستفيد من هذه الجملة
32:05وغيره احب الي منه خشية ان يكبه الله في النار يكب من الذي اعطاه لو لم يعطه خشية ان يكبه الله في النار اي ان يكب الذي اعطاه لو لم يعطه. فاعطاه
32:21مع انه اقل منزلة من الاخر واقل درجة من الاخر لكن اعطاه لماذا؟ تأليفا لقلبه. وشفقة عليه. والاخر وكله الى الايمان الذي عنده وقوة الايمان آآ التي عنده والديانة التي عنده
32:39فبين النبي عليه الصلاة والسلام ان العطاء لا يرجع الى المفاضلة في امور الايمان وخصاله واعماله الى اخر ذلك وانما يرجع الى هذا الامر وهو انه يعطي اقواما غيرهم احب اليه عليه الصلاة والسلام
32:58آآ اه اه لكنه اه يعطيهم خشية ان يكبهم الله في النار اي انه عليه الصلاة والسلام يتألف اه قلوبهم بذلك. اذا قوله احب الي منه هذي توضح انه لا يحمل الرجل الذي ذكر في الحديث على انه منافق لا يحمل على انه منافق
33:22لا يحمل على ذلك وهذا نبه عليه اهل العلم فلا يحمل على انه منافق وانما اه يحمل على التنبيه على التفرقة بين هاتين الدرجتين كما هو في الاية الكريمة في مقالة الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا. نعم
33:44احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب كفران العشير وكفر دون كفر عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اريت النار فاذا اكثر اهلها النساء يكفرن
34:00قيل ايكفرن بالله؟ قال يكفرن العشير ويكفرن الاحسان. لو احسنت الى احداهن الدهر ثم رأت منك شيئا قالت ما رأيت منك خيرا قط ثم عقد آآ رحمه الله هذه الترجمة باب
34:18اه كفران العسير كفران العسير وكفر دون كفر العشير الزوج كفران العسير اي كفران الزوج والمراد كفران المرأة احسان زوجها اليها احسان زوجها اليها وان هذا الكفران للعسير من نقص الايمان وضعف الدين ومن موجبات دخول النار
34:49ومن موجبات دخول النار موجبات العقوبة اه عقوبة الله سبحانه وتعالى فعقد اه رحمه الله تعالى هذه اه الترجمة لبيان ذلك. بيان اه خطورة كفران العسير اي كفران المرأة لعسيرها
35:08اه وهو اه زوجها بجحد احسانه وجحد معروفه اه اليها ان هذا من نقص الايمان ووظده عدم نكران الجميل والاعتراف باحسان اه العسير هذا من الايمان هذا من الايمان اذا كان جحد ذلك
35:37من كفران العسير فظد ذلك اه يعد من اه من خصال الايمان وهذا الكفر للعشير هو كفر دون كفر كما عبر الامام البخاري رحمه الله كفر دون كفر اي دون الكفر الاكبر الناقل من الملة
35:57لا هذا يوصف في الادلة بانه كفر لكنه دون الكفر الاكبر الناقل من الملة فهو ليس كفرا آآ ناقلا من آآ ملة الاسلام بمعنى ان من وقعت في ذلك لا تكون بذلك كافرة الكفر الاكبر
36:19الناقل من ملة الاسلام فهو كفر دون كفر معنى دون كفر اي دون الكفر الاكبر الناقل من الملة وهذا فيه تنبيه من الامام البخاري رحمه الله تعالى الى انه قد
36:34يطلق الكفر في بعض النصوص ولا يراد به الكفر الاكبر وهذا يأتي في احاديث كثيرة مثل قوله عليه الصلاة والسلام اثنتان في الناس هما بهم كفر آآ هما بهم كفر
36:53الفخر في الاحساب والطعن في الانساب كذلكم قوله لا تعودوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقابا بعض كذلكم قوله سباب المسلم فسوق وقتاله كفر في احاديث كثيرة جدا من من هذا القبيل يطلق الكفر
37:14اه ولا آآ يراد به الكفر الاكبر الناقل من آآ الملة اورد رحمه الله حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اريث النار اريث
37:34النار فاذا اكثر اهلها النساء اريته النار في حديث الكسوف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الكسوف رأى النار حقيقة بعينه صلوات الله وسلامه عليه ولما رأها رجع الى الوراء وهو يصلي
37:58ولما انهى صلاته سأله الصحابة عن هذا الرجوع والتقهقر الى الوراء قال رأيت النار واخبر عن اشخاص رآهم في النار فرأى النبي عليه الصلاة والسلام حقيقة وايضا رأى الجنة حقيقة
38:16رأى النار حقيقة ورأى الجنة حقيقة في صلاته للكسوف والصحابة كانوا خلفه اه يصلون ولم يروا شيئا وهذا من الشواهد والدلائل على كمال قدرة الله سبحانه وتعالى وانه جل وعلا على كل شيء
38:34قدير فقال رأيت النار او اريت النار فاذا اكثر اهلها النساء فاذا اكثر اهلها النساء وهذا فيه التنبيه على كثرة اه كثرة التفريط والاخلال اظاعة اعمال الدين والواجبات هي في في محيط النساء
39:03كثرة وقوع ذلك وايضا ان هذا الدخول للنار الدخول بكبائر دخول بكبائر لا توجب التخليد لا لا توجب اه التخليد اه في النار لانها كبائر وكفر دون كفر. الذي يوجب الخلود في النار هو الكفر الاكبر
39:26الناقل من الملة اما هذه كبائر اوجبت الدخول تطهيرا لا تخليدا وقد عرفنا الفرق بين هذين النوعين من الدخول للنار اجارنا الله عز وجل و وكان جميعا منها قال فاذا اكثر اهلها النساء
39:52فاذا اكثر اهلها النساء لا شك ان ثمة آآ سؤال يطرح نفسه في هذا في هذا البيان الذي بينه عليه الصلاة والسلام اكثر اهلها النساء ثمة سؤال يطرح نفسه ما هو
40:14ما سبب ذلك فاجاب عليه الصلاة والسلام عن هذا السؤال دون ان يسأل وهذا من كمال نصحه وبيانه عليه الصلاة والسلام فقال يكفرن وفي رواية بكفرهن اي بسبب كفرهن بسبب كفرهن
40:35قال بكفرهن وهنا قال يكفرن قال قيل يا رسول الله ايكفرن بالله ايكفرن بالله اي هل كفرهن هذا الذي آآ ذكرت عنهن هل هو كفر بالله قال يكفرن العسير قال يكفرن
40:58العشير ويكفرن الاحسان وكفر العشير وكفر الاحسان هو جحد النعمة نعمة المنعم والمحسن فيحسن اليها يكرمها اه يعاملها المعاملة الطيبة ثم في يوم ما تقصر يده يضعف آآ يقصر في في في النفقة
41:25يمر بمواقف معينة او ظروف معينة فتنسى احسانه آآ السابق كله وتبادر الى اه ان تقول ما رأيت منك شيئا ما رأيت منك شيئا ما رأيت منك خيرا قط انت كذا انت كذا الى اخره يعني ليس المراد ذات اللفظ هذا الذي
41:51آآ قاله النبي عليه الصلاة والسلام ربما بعض النساء لا يأتي على لسانها اللفظ نفسه ما رأيت منك خيرا قط لكن قد منها ما هو مماثل له او اشد منه
42:06فقد يأتي ما هو مماثل له او اشد منه يعني قد تقول هذا اللفظ مصحوبا بركام من السباب والشتائم و آآ الطعن واشياء من هذا القبيل ولا تدري هذه المسكينة انها تجني بذلك على نفسها
42:26وتضر نفسها وتقوم بعمل يسخط ربها سبحانه وتعالى. وهو من اسباب دخول النار لان هذا امر يغضب الله. كفران العشير وكفران اه احسان هذا امر يغضب الله سبحانه وتعالى ويسخطه
42:43فكثير من النساء كثير من النساء في مثل هذا الموقف لا تتمالك نفسها وتجحد المعروف وتقول له انت دائم مقتر علينا وانت بخيل وانت لا تخرج الريال الواحد الا بكذا
43:03وتبدأ تسوق من الالفاظ والعبارات التي تجحد فيها اه احسانه مع انه اه انفق وقدم واحسن وبذل واعطى وفي يوم قصر او في بعض الايام قصر او قل الذات يده هو
43:20ما لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما اتاه الله فكثير من النساء في مثل هذا الموقف لا تتمالك نفسها تكون معه في حال اه العطاء
43:38واليسار واذا آآ جاء موقف مثلا من المواقف ولم يأتي على ما بخاطرها او ما هي راغبة في تحصيله اه كفرت اه احسانه وجحدت جميلة قال لو احسنت الى احداهن الدهر
44:02ما معنى الدهر يعني مدة العشرة التي بينكم منذ اخذتها لو احسنت اليها منذ اخذتها وانت تحسن اليها وتحسن اليها و توالي الاحسان اليها ثم رأت منك شيئا شيئا يعني تقصيرا او نقصا او طلبت شيئا مثلا معينا فلم توفره لها او نحو ذلك قالت ما رأيت منك
44:29خيرا قط يعني ما رأيت منك احسانا ابدا فهذا سماه النبي عليه الصلاة والسلام اه كفر سماه كفر قال بكفرهن وهو كفر دون الكفر الاكبر وهو كفر دون الكفر الاكبر وهو من موجبات سخط الله ومن موجبات دخول النار لكنه ليس
44:57كفرا اه اه اكبر اه ناقل من اه ملة الاسلام وهذا سبب هذا سبب من الاسباب في اه وقوع او دخول النساء في النار كفران العسير وايضا ثمة سبب اخر
45:19ثمة سبب اخر آآ نص عليه في حديث اخر وهو قضية التبرج قضية التبرج والسفور وابداء الزينة المحاسن وما الى ذلك هذي ايضا من الامور التي هي سبب لكثرة دخول النساء في النار
45:42سبب لكثرة دخول النساء في النار وقد جاء في المسند للامام احمد رحمه الله تعالى وايظا هو في المستدرك للحاكم وفي مصادر اخرى آآ خرجت هذا الحديث ايظا سنن النسائي الكبرى وغيرها
46:02عن عمارة ابن ابن خزيمة ابن ثابت قال كنا مع عمرو بن العاص رضي الله عنه في حج او عمرة فمررنا بمرظ ظهران وجاء في رواية الحاكم ان اه اه امرأة كانت على الهودج
46:27الهودج الذي يوضع على البعير ويكون ساترا آآ المرأة ساترا لها مغلقا من الجهات الاربع في هودجها. امرأة في هودجها وقد اخرجت يدها من الهودج وبان خاتمها بنى ختمها من يدها هي كلها في الهودج لا يرى منها شيء لكنها اخرجت يدها ووبان الخاتم الذي في يدها
46:57فقال عمرو بن العاص يعني ذكره هذا الذي اه رأى بحديث قال اه مررت مع النبي عليه الصلاة والسلام هذا الوادي او هذا اه الشعر فاذا فيه غربان فقال ماذا في هذا الوادي؟ قالوا غربان
47:22وفيها غراب اعصم وغراب اعصم والغراب الاعصم هو الذي في جناحه بياض او في في احد جناحي بياض وهذا نادر جدا في الغربان نادر جدا يعني كان في الوادي غربان كثيرة جدا ويوجد واحد
47:44آآ رأوا بين هذه الغربان غراب اعصم يعني جناحه فيه بياض فقال النبي عليه الصلاة والسلام لا يدخل الجنة من النساء الا كقدر هذا الغراب في الغربان لا يدخل الجنة اه في
48:06لا يدخل الجنة اه من النساء الا كقدر هذا الغراب في الغربان وذكر هذا هذا الحديث في مثل هذا المقام وايضا مثله حديث ايضا صحيح قال عليه الصلاة والسلام خير نسائكم
48:25الودود الولود المواتية المواتية. وهذه دعوة ادعو بها الان ان يجعل نسائنا واهلينا وبناتنا كلهن بهذه الصفة بمنه وفضله وكرمه نسأله سبحانه وتعالى وهو المتفضل والمان وحده ولا شريك له. قال خير نسائكم الودود الولود المواتية
48:50المواسية وشر نسائكم المتبرجات آآ الكذا المنافقات لا يدخلن اه الجنة الا كقدر آآ الغراب الاعصم في الغربان او كلاما او كما قال صلوات الله وسلامه عليه وهو بمعنى الحديث المتقدم
49:13فاذا اه قضية كفران العسير هذه قضية كبيرة جدا لانه بعض النساء فعلا تكون محتشمة وتكون مثلا وتكون اه محافظة على اه اه امور اخرى وطاعات اخرى لكنها تخل بقضية العشير
49:34وتكفر احسان العشير وهذا امر يغضب الله ولابد للمرأة ان تنصح لنفسها وان تتقي الله عز وجل وان تصون لسانها قد تكون قد تقول كلمة توجب السخط والغضب ما رأيت خيرا قط هذا كفران للعشير
49:52وجحد للاحسان والجميل. فهذا جانب من الجوانب الذي يتعلق في النساء من موجبات دخول النار وايضا قضية التبرج. واذا كان عمرو رضي الله عنه وارضاه رأى هذه التي اه احاط بها الهودج من جهاتها اربع
50:12ولا يرى منها شيء ولكن يدها خرجت وبان الخاتم فتذكر الحديث ماذا يقول لو رأى الحال في مثل هذا الزمان عمرو بن العاص لو رأى الحال في نساء هذا الزمان ماذا يقول؟ من التبرج وابداء الزينة وانواع الاطياب والعطورات
50:34انواع التجمل والتزين وفتن الرجال وبعض النساء اصلا لا تخرج من بيتها الا للفتنة ما لها حاجة اصلا الخروج الله يقول وقرن في في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى
50:51فتخرج ليس لها حاجة ليس هناك شيء يضطرها ان تخرج الا انها تتجمل تتزين وتبدي ما محاسنها وهم مفاتن وتخرج اه غرضا للشيطان في فتن اه الرجال واثارة الفواحش اه المحرمات فهذه
51:11آآ عرظت نفسها سخط الله سبحانه وتعالى وعقوبته جل وعلا ومثل هذه اه المعاني ينبغي ان تكون منتشرة بين النساء وان يتواصين بالبر والتقوى وان يتذاكرن بهذه المعاني وان بعضهن بعضا بامور ذكر الاحسان واحسان العسير لانه في محيط بعض النساء تبتلى المرأة بجارات لها
51:43ما يذكرنها هذا الخير وانما يذكرنها كفران العسير واذا جلست معهن يقلن لها والى متى انت تصبرين على كذا؟ الا افعلي والا قولي والا كذا ويشحنها شحنا فحتى تتجرأ المسكينة الى ان تكفر اه اه العشير وتسيء القول له
52:09آآ تقع بسبب مثل هؤلاء النسوة ومخالطتها لهن. فمثل هذه المعاني حقيقة ينبغي ان تدرج بين النساء وان يذكرن بها وان يذكر النساء بعضهن فبعظا بها تعاونا على اه البر والتقوى وتحقيقا لتقوى الله سبحانه وتعالى. نسأل الله الكريم
52:38آآ رب العرش العظيم باسمائه الحسنى وصفاته العليا وبانه الله الذي لا اله الا هو رب العرش العظيم ان يصلح لنا نياتنا وذرياتنا واهلينا بمنه وكرمه وان يبارك لنا في اولادنا
52:58وازواجنا وان يهدينا اليه صراطا مستقيما. اللهم زينا واولادنا واهلينا بزينة الايمان واجعلنا هداة مهتدين. اللهم اصلح لنا اه شأننا كله ولا تكلنا الى طرفة عين اللهم اغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات
53:28اللهم انا نسألك الثبات في الامر والعزيمة على الرشد. ونسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك. ونسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك ونسألك قلبا سليما ولسانا صادقا. اللهم انا نسألك من خير ما تعلم ونعوذ
53:48وبك من شر ما تعلم ونستغفرك مما تعلم انك انت علام الغيوب. اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصينا ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك. ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا. اللهم متعنا باسماعنا
54:08ابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا
54:31لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.