استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

007 - شرح "التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح" الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:01الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام الزبيدي رحمه الله تعالى في كتابه التجريدي الصريح لاحاديث الجامع الصحيح في كتاب الايمان
0:20باب علامة الايمان حب الانصار وعنه رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اية الايمان حب الانصار واية النفاق بغض الانصار الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
0:42واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذه الترجمة علامة الايمان حب الانصار عقدها الامام البخاري رحمه الله تعالى لبيان هذه الخصلة العظيمة من خصال
1:10الايمان والخلة المتينة من خلال الدين المنبنية على اصل سبق ان مر معنا الا وهو الحب في الله والبغض في الله وقد تقدم معنا في الترجمة السابقة حديث انس عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان
1:35ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما وان يحب المرء لا يحبه الا لله. وان يكره ان يعود في الكفر بعد ان انقذه الله منه كما يكره ان يقذف في النار
1:50فقوله عليه الصلاة والسلام ان يحب المرء لا يحبه الا لله هذا اصل او خل عظيم من خلال هذا الدين وشعبة جليلة من شعب الايمان الحب في الله والبغض في الله. وقد اشرت سابقا الى قول
2:11عليه الصلاة والسلام اوثق عرى الايمان الحب في الله والبغض في الله وكذلكم قوله عليه الصلاة والسلام من احب لله وابغض لله واعطى لله ومنع لله فقد استكمل الايمان فاذا
2:32حب الانصار هو داخل بذلكم الاصل المتقدم الا وهو الحب في الله والبغض في الله حب الانصار من الايمان لانه من الحب في الله عز وجل والانصار هم من اكرمهم الله سبحانه وتعالى بنصرة النبي
2:58عليه الصلاة والسلام بدءا من النفر الذين لقوا النبي عليه الصلاة والسلام وبايعوه في مكة قبل ان يهاجر بايعوه اولا على التوحيد تجنب المحرمات والاثام ثم بايعوه ثانيا في البيعة الثانية على النصرة
3:23للنبي الكريم عليه الصلاة والسلام فحب هؤلاء الذين اكرمهم الله بالايمان بالنبي عليه الصلاة والسلام واتباعه ونصرته صلى الله عليه وسلم ومؤازرته دين وقربة يتقرب بها الى الله سبحانه وتعالى
3:46وكذلكم حب المهاجرين والمهاجرين افضل من الانصار لان المهاجرين جمعوا بين الهجرة والنصرة المهاجرين نصروا النبي عليه الصلاة والسلام وازروه ومقامهم اعلى فاذا كان حب الانصار من الايمان فكذلكم حب المهاجرين من الايمان لان شأنهم او مقامهم اعلى
4:18وقوله من الايمان آآ او قوله علامة الايمان اي علامة الايمان الواجب علامة الايمان الواجب لان من لم يحب الانصار او لم يحب المهاجرين فهذا دليل على خلل في ايمانه
4:39ورقة في دينه ووهب في عقيدته اذ كيف يبغض قوما اكرمهم الله سبحانه وتعالى بنصرة نبيه وشرفهم بمؤازرة نبيه صلوات الله وسلامه عليه فاذا كان حبهم علامة ايمان الشخص فان بغظهم علامة على مرض قلبه ونفاقه
5:07وامتلاء قلبه بالغل وقد اورد الامام البخاري رحمه الله تحت هذه الترجمة حديث انس ابن مالك رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اية الايمان حب الانصار
5:27والاية المراد بها العلامة. ولهذا ترجم البخاري رحمه الله تعالى هذا الحديث بعلامة الايمان علامة الايمان اي الاية او البرهان او الشاهد او الدليل على الايمان اية الايمان حب الانصار
5:50اي ان وجود هذا الحب في القلب للانصار رضي الله عنهم وارضاهم دليل على الايمان وعلامة عليه وامارة على وجوده وبرهان على سلامة القلب لان المؤمن الصادق صادق الايمان قلبه
6:13سليم ليس فيه غل ولا ظلم ولا حقد تجاه خيار الامة وصفوة اتباع الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام ورضي الله عنهم وارضاهم ولهذا قال الله سبحانه وتعالى في سورة الحشر
6:32لما ذكر المهاجرين وفضلهم ومكانتهم ثم اتبعهم بذكر الانصار وفضلهم ومكانتهم قال بعد ذلكم والذين جاءوا من بعدهم اي من بعد المهاجرين والانصار يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان
6:54ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم لا تجعل في قلوبنا غل وطلبوا الا يكون في قلوبهم غل يعني ثبوته ضد ذلك وهو نقاء القلب وصفاء القلب
7:12وعمارة القلب بالحب لهؤلاء الاخيار ثم اذا لم يحب الصحابة الذين هم اتباع الانبياء وخيار اتباع الانبياء من يحب اذا كان في قلبه غل وحقد وظغائن وبغظاء وعداوة تجاه الصحابة رظي الله عنهم فهذا لا شك دليل على نفاق الشخص وامارة على مرظ
7:36قلبه ورقة دينه ان لم يكن منسلخا من الدين اصلا قال عليه الصلاة والسلام اية الايمان حب الانصار والانصار لقد اشتهر به الاوس والخزرج كان اقامتهم في المدينة واليهم هاجر عليه الصلاة والسلام بعد ان بايعوه على النصرة
8:04بعد ان بايعوه عليه الصلاة والسلام على النصرة فامر بالهجرة الى المدينة فهاجر من هاجر من الصحابة الى ان هاجر النبي بنفسه عليه الصلاة والسلام الى المدينة وبقي فيها الى ان مات
8:20ودفن فيها صلوات الله وسلامه عليه والذين تبوأوا الدار والايمان من قبلهم يحبون من هاجر اليهم يحبون من هاجر اليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما اوتوا ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة. ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون
8:43لما جاء المهاجرون الى المدينة واخى النبي عليه الصلاة والسلام بين المهاجرين والانصار ضرب الانصار مثل من اروع الامثلة في الاخوة وتحقيقها بابهى صورة واجمل حلة فكان الانصاري يقاسم اخاه المهاجري
9:04الذي ترك اهله وماله وتجارته وهاجر بنفسه الى المدينة فكان الانصاري يقاسمه في بيته اذا كان البيت يتكون من حجرتين يكتفي بواحدة ويعطيه الاخرى. ويقاسمه في ماله ولهذا وصفهم الله سبحانه وتعالى
9:22بهذا الوصف العظيم ومن يقرأ اخبار الانصار ومكارم الانصار ومناقب الانصار وفظائل الانصار يعرف ان حبهم قربة ودين يتقرب بها الى الله سبحانه وتعالى وعلامة من من علامات الايمان ان يكون العبد محبا لهم
9:42اما اذا كان والعياذ بالله يبغض الانصار في قلبه بغض لهم وكذلك بغض المهاجرين ولعموم اصحاب النبي الكريم عليه الصلاة والسلام فهذا من علامات النفاق من علامات النفاق ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام واية النفاق بغض الانصار
10:07واية النفاق بغض الانصار ومعنى اية النفاق اي علامته والدليل على وجوده في القلب ان يكون الانسان مبغظا للانصار مبغظا للانصار والبغض كما نعلم مكانه القلب البغض مكانه القلب. فمن كان قلبه فيه بغض للانصار او مبغظا للانصار فهذا علامة على مرض القلب بالنفاق
10:32اما اذا كان زيادة على ما قام في قلبه من بغض للانصار او بغض للصحابة عموما او خيار الصحابة رضي الله عنهم ثم يصدح بذلك ويعلن بذلك فهذا اظافة الى نفاقه
10:48ومرظ قلبه يجاهر سوء فعاله وشنائع اعماله وقبائح تصرفاته وخسائس اموره وهذا يبين لنا مدى الشناعة العظيمة وخسة الاعمال عند من يتجرأ على مقام الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم طعنا او سبا او ذنبا او وقيعا
11:14حتى ان بعض الناس قد سلم من السنتهم عتاولة الكفار واكابر الظلمة والطغاة ولم يسلم من السنتهم ابو بكر وعمر وغيرهم من خيار الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم وهذا ولا شك
11:33امارة كما اخبر النبي عليه الصلاة والسلام على مرظ القلب بالنفاق على مرظ القلب بالنفاق لان القلب اذا كان سليما من النفاق سليما من المرظ سليما من الغل سليما من هذه السخائم والامراض
11:49لا لا بد ان يكون محبا للصحابة لا بد ان يكون محبا للصحابة رضي الله عنهم وارضاهم لانهم شرف بمقام علي ومنزلة عليا ودخلوا دخولا اوليا في شهادة رب العالمين حيث قال كنتم خير امة اخرجت للناس
12:10الصحابة هم اول من يدخل في هذا وفي قول النبي صلى الله عليه وسلم خير الناس قرني خير الناس قرني وهم خير امم الانبياء نحن الاخرون الاولون خير امم الانبياء
12:28والصحابة هم خير امة محمد عليه الصلاة والسلام وابو بكر الصديق هو خير امة محمد عليه الصلاة والسلام بل خير الناس كلهم بعد الانبياء في جميع الامم فاذا من يكون في قلبه
12:47اه غل وحقد وبغض وكراهية الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم ويصدح بهذا الذي في قلبه بكلماته وسبابه وشتائمه فهذا لا شك دليل على مرض القلب اه النفاق دليل على مرض القلب بالنفاق
13:10فالشاهد هذا حديث عظيم جدا وجليل القدر في بيان مكانة الصحابة عموما رضي الله عنهم وارضاهم وبيان مكانة الانصار ومنزلتهم عند النبي عليه الصلاة والسلام وفي مناقب الانصار جاءت احاديث
13:31كثيرة تدل على فظلهم ومكانتهم ومنزلتهم العلية. والامام البخاري رحمه الله تعالى لما عقد هذه الترجمة لبيان اه ان من الايمان حب الانصار لما عقد هذه الترجمة لبيان ان من الايمان حب الانصار رظي الله عنهم وارظاهم واستدل على ذلكم بالحديث اية الايمان
13:59حب الانصار واية النفاق بغض الانصار اتبع ذلكم بحديث عظيم لبيان مكانة الانصار ببيان مكانة الانصار ومنزلتهم العلية. وان كان في كتابه المناقب سيأتي عنده مزيد بيان لكن اقتضاء المقام
14:21حيث ذكر هذا الحديث اتبعه بحديث في بيان مكانة الانصار ومنزلتهم العلية منذ تلك البيعة المباركة التي بايعوا عليها النبي عليه الصلاة والسلام وقد جاء في في صحيح مسلم جاء في صحيح مسلم ان النبي عليه الصلاة والسلام قال لا يبغض الانصار
14:47لا يبغض الانصار رجل يؤمن بالله واليوم الاخر لا يبغض الانصار رجل يؤمن بالله واليوم الاخر وهذا نظير هذا الحديث حيث قال اية النفاق بغظ الانصار فالذي يبغض الانصار ويبغض ايضا المهاجرين
15:07اه رضي الله عنهم وارظاهم اجمعين لان المهاجرين كما اسلفت جمعوا بين الهجرة والنصرة. فكما انهم مهاجرين فهم في الوقت نفسه انصار للنبي الكريم عليه الصلاة والسلام فيقول صلى الله عليه وسلم لا
15:26يبغض الانصار رجل يؤمن بالله واليوم الاخر وفي هذا المعنى ورد احاديث عديدة عن رسول الله صلوات الله وسلامه عليه. كما انه ايظا جاء عنه احاديث كثيرة تفصيلا في ذكر اشخاص باسمائهم
15:47وان حبهم من حبه عليه الصلاة والسلام وان حبهم من الايمان بالله جل وعلا جاء في ذلكم احاديث وربما في كتاب المناقب عند المصنف رحمه الله تعالى شيء منها قال رحمه الله تعالى عن عبادة ابن الصامت رضي الله تعالى عنه
16:09ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وحوله عصابة من اصحابه بايعوني على الا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا اولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين ايديكم
16:25بين ايديكم وارجلكم ولا تعصوا في معروف فمن وفى منكم فاجره على الله ومن اصاب من ذلك شيئا فعوقب به في الدنيا فهو كفارة له. ومن اصاب من ذلك شيئا ثم ستره الله فهو الى
16:43الله ان شاء عفا عنه وان شاء عاقبه فبايعناه على ذلك ثم اورد رحمه الله تعالى هذا الحديث حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه وارضاه وهو من الانصار وصلة هذا الحديث
17:02بالترجمة والترجمة في علامة الايمان حب الانصار ان هذا الحديث من جملة الاحاديث المبينة لمكانة الانصار ومنزلتهم العظيمة وفضلهم الكبير وبداية الانصار وبداية النصرة من البيعة فتلك البيعة كانت هي الانطلاقة العظيمة
17:29لاعمال جليلة ومقامات في الدين رفيعة جدا كان عليه الصلاة والسلام في المواسم يعرض نفسه على القبائل من ينصرني حتى ابلغ كلام ربي؟ يعرض نفسه على القبائل حتى اكرم الله سبحانه وتعالى نفرا ستة من الانصار
17:53فاسلموا وامنوا بالنبي الكريم عليه الصلاة والسلام وفي العام المقبل جاءوا اليه هؤلاء الستة ومعهم ستة اخرون وبايعوه البيعة الاولى ثم العامل القابل جاءوا بعدد اكبر يزيد على السبعين وبايعوه على النصرة
18:19وبعد تلك البيعة الثانية اذن النبي عليه الصلاة والسلام بالهجرة الى المدينة الى ان هاجر هو صلى الله عليه وسلم بنفسه فاذا هذا الحديث ساقه لبيان مكانة الانصار رظي الله عنهم وارظاهم بدءا من تلك البيعة المباركة
18:40التي هي عهد وعقد آآ عقدوه مع النبي عليه الصلاة والسلام في موسم الحج حج بيت الله الحرام قال عن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
19:00وحوله عصابة عصابة من اصحابه عصابة اي جماعة اصابة من اصحابه اي جماعة من اصحابه بايعوني على الا تشركوا بالله شيئا الى اخره قوله بايعوني اهل العلم في هذه البيعة في هذا الحديث نفسه
19:23هل هي البيعة التي كانت في مكة وهي البيعة الاولى او انها كانت بعد ذلك لاهل العلم في في ذلك قولان منهم من يقول انها هي البيعة التي كانت قبل الهجرة في مكة
19:41ومنهم من يقول انها كانت بيعة بعد ذلك وجاء في بعض روايات الحديث ما يفيد انها البيعة التي كانت في مكة قبل الهجرة حيث انه عليه الصلاة والسلام في البيعة الاولى بايعهم
20:03على ذلك ولم يبايعهم على القتال لكن في البيعة الاخرى البيعة الثانية بايعهم على النصرة والقتال والدفاع عن النبي عليه الصلاة والسلام على الدين وعلى اثر تلك البيعة التي هي البيعة الثانية اذن عليه الصلاة والسلام
20:23بالهجرة الى المدينة قال بايعوني بايعوني بايعوني من المبايعة بايعوني من المبايعة. قيل اصل المبايعة من البيع وهو معروف وقيل من مد الباء لان كلا من المتبايعين يمد باعه للاخر
20:47قال بائعوني على الا تشركوا بالله شيئا وهذا زبدة دعوة المرسلين وخلاصة رسالتهم الدعوة الى اخلاص الدين لله جل وعلا وافراده وحده بالعبادة والبعد عن الشرك كله دقيقه وجليله فاول امر
21:12طلب ان يبايعوه عليه ان لا يشركوا بالله شيئا الا يشركوا بالله شيئا. والشرك هو تسوية غير الله بالله بشيء من خصائص الله او حقوقه سبحانه وتعالى على عباده فطلب منهم ان يبايعوه اولا على الا يشركوا بالله شيئا
21:38وشيئا جاءت نكرة بهذا السياق فهي تفيد العموم اي شيء كان وان قل لا تشركوا بالله شيئا اي لا تفعلوا او تقعوا في شيء من الشرك وان قل وبدء النبي
21:58عليه الصلاة والسلام اه امر الشرك والمبايعة على البعد عنه قبل غيره من الامور التي ذكر مثل السرقة والزنا والقتل وغير ذلك مما ذكر فيه دليل على ان الشرك اخطر
22:18الذنوب واعظم الاثام واكبرها على الاطلاق والقاعدة ان البدء فالاوامر يدل على آآ تقديم آآ اهمية المبدوء به وفي النواهي ايظا يدل على شدة خطورة المبدوء به وانه اعظم النواهي واخطرها
22:41وفي القرآن قال الله سبحانه وتعالى في صفات عباد الرحمن والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون. قدم اه امر الشرك لانه اخطر
22:59الذنوب اعظم الظلم واكبر الجرائم على الاطلاق ان يسوى غير الله بالله في شيء من حقوق الله او خصائصه سبحانه وتعالى الشرك اعظم من الزنا واعظم من السرقة مع ان من يجهل مقام الشرك
23:21وليس له عناية بالتوحيد اذا ذكرت له معصية الزنا كأن يقال له ان شخصا ما داهم بيتا ودخل في البيت وتعدى على حرم البيت ومارس الفاحشة يعظم ذلك وحق له ان يعظم ذلك لكن اذا
23:41ذكر له ان شخصا ذهب الى قبر من القبور ومد يده واستنجد بالمقبور كانه لم يفعل شيئا ولا يقع في قلبه شيء او ادنى استنكار لمثل هذا العمل مع ان مثل هذه الاعمال اشد
23:58من الزنا واشد من السرقة واشد من القتل وهي وهو اكبر المعاصي واعظمها على الاطلاق. ولهذا الايات القرآنية والاحاديث النبوية التي يذكر فيها اه انواع من المحرمات يبدأ فيها دائما بالتحذير من الشرك قبل غيره
24:18انه اعظم المعاصي واكبر المناهي مثل قوله عليه الصلاة والسلام اجتنبوا السبع الموبقات بدأ بالشرك بالله ولهذا نظائر كثيرة في احاديث الرسول عليه الصلاة والسلام قال لا تشركوا بالله شيئا
24:38ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا اولادكم يمكن ان تقسم هذه المنهيات المذكورة في هذا الحديث الى قسمين القسم الاول يتعلق بحق الله على العباد القسم الاول يتعلق بحق الله على العباد وحق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ان يخلصوا الدين له
25:06سبحانه وتعالى وهذا اعظم الحقوق واكبر الواجبات على الاطلاق ان يخلص الدين لله سبحانه وتعالى والا يجعل مع الله شريك في العبادة ثم القسم الثاني يتعلق بحقوق العباد فيما بينهم
25:26حقوق العباد فيما بينهم فيما يتعلق بالانفس وفيما يتعلق بالاعراض وفيما يتعلق بالدماء الانفس نعم فالانفس والاعراض والاموال فيما يتعلق بالانفس والاعراض والاموال كما قال في خطبة الوداع عليه الصلاة والسلام ان
25:48دماءكم واموالكم واعراضكم. عليكم حرام اموالكم لا تسرقوا اعراضكم لا تزنوا الانفس او الدماء لا تقتله فهذه جمعت امهات المعاصي التي ترتكب او تتعلق بحقوق العباد في خطبة الوداع وفي حجة الوداع
26:17ثبت عنه من حديث ثبت عنه عليه الصلاة والسلام اه انه قال انما هن اربع انما هن اربع هذا مقام تحذير وجاء بالرقم تنبيها الى ان هذه الاربع هي اخطر ما يكون في المعاصي والاثام والخطايا ولهذا جاء بهذا الاسلوب الحاصل
26:43لاعظم الاثام واكبر المعاصي. قال انما هن اربعة لا تشركوا بالله شيئا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق ولا تزنوا ولا تسرقوا جمع عليه الصلاة والسلام هذه الاربعة التي امهات المعاصي وكبريات الذنوب
27:08اما الشرك بالله عز وجل فهو اكبرها واعظمها على الاطلاق وهو الذنب الذي لا يغفر لمن مات عليه ولقي الله به فمن مات مشركا ليس له يوم القيامة الا النار
27:26مخلدا فيها ابد الاباد لا يقضى عليه فيموت ولا يخفف عنه من عذابه كما قال الله سبحانه وتعالى والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك
27:42اجزي كل كفور وهم الكفار المشركون يصطلخون فيها ربنا اخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل او لم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير فذوقوا فما للظالمين من نصير
28:02الظالمين اي بالشرك والكفر بالله سبحانه وتعالى وبقية الذنوب لا تقتل النفس التي حرم الله الا بالحق ولا آآ تزنوا ولا تسرقوا هذه معاصي تتعلق بحقوق العباد تتعلق بحقوق اه العباد ومظالم
28:24فعلت تجاه العباد والظلم كما اخبر النبي عليه الصلاة والسلام ظلمات يوم القيامة الظلم ظلمات يوم القيامة وجاء في حديث عن عائشة رضي الله عنها ان دواوين الظلم يوم القيامة ثلاثة
28:43ان دواوين الظلم يوم القيامة ثلاثة ديوان لا يغفره الله يعني القول فيه فصل لا مطمع لصاحبه في رحمة ولا مجال تحصيل مغفرة ديوان لا يغفره الله وديوان لا يتركه الله وديوان لا يعبأ الله به
29:04اما الديوان الذي لا يغفره الله الشرك بالله كما قال الله سبحانه وتعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وسيأتي في تمام هذا الحديث
29:22اه ان ما دون الشرك تحت المشيئة قال من اصاب من ذلك شيئا ثم ستره الله فهو الى الله ان شاء عفا عنه وان شاء عقبه وديوان لا يتركه الله
29:38وهو ظلم العباد بعضهم لبعض لتؤدن الحقوق يوم القيامة كما قال عليه الصلاة والسلام فمن اعتدى على غيره في ماله في دمه في عرضه في شيء من ذلك فالحقوق تؤدى
29:58والقصاص يكون يوم القيامة اذا لم يخلي ذمته من ذلك في الدنيا اقتص منه الحق يوم القيامة. واذا لم يبرر ذمته منه في الدنيا فان فانها تقتص منه يوم القيامة ويوم القيامة ليس هناك دينار ولا درهم وانما حسنات وسيئات
30:21قال عليه الصلاة والسلام يحشر الناس حفاة عراة بهما قالوا وما بهما يا رسول الله؟ قال ليس معهم من الدنيا شيء لو كان من اغنى الناس في الدنيا واكثرهم مالا يأتي يوم القيامة وليس معه من الدنيا ولا درهم واحد
30:44قال عليه الصلاة والسلام في نادي الله عز وجل بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب. انا الملك انا الديان ثم يقول جل وعلا لا ينبغي لاحد من اهل الجنة
31:00ان يدخل الجنة ولاحد من اهل النار عليه مظلمة حتى اقتصها منه ولا ينبغي لاحد من اهل النار ان يدخل النار ولاحد من اهل الجنة عليه مظلمة حتى اقتصها منه
31:14قال الصحابة يا رسول الله وكيف ذلك؟ وهم انما جاءوا بهما كيف يكون القصاص وهم انما جاءوا بهما يعني ليس معهم شيء من متاع الدنيا قال بالحسنات والسيئات بالحسنات والسيئات. قوله بالحسنات
31:34والسيئات يفسره حديثه الاخر في صحيح مسلم اتدرون من المفلس قالوا المفلس من لا درهم له ولا متاع قال بل المفلس من امتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وصدقة
31:55ويأتي وقد شتم هذا وظرب هذا وقذف هذا وسفك دم هذا واخذ مال هذا فيؤخذ من حسناته فيعطون فان ثنيت حسناته قبل ان يقضى ما عليه اخذ من سيئاتهم فطرحت عليه فطرح في النار
32:15هذا هو معنى قوله عليه الصلاة والسلام بالحسنات والسيئات بعض الناس يظن انه افلت يظن انه افلت وانه حاز على المال ولم يعلم به ولا يدري احد عنه ويظن انه نجا
32:36ولا يدري المسكين انه هلك وانه اهلك نفسه وانه ان لم يخلص نفسه بهذه الحياة الدنيا سيأخذ خصومه من صلاته ومن صيامه ومن حجه ومن صدقاته ومن عموم اعماله ولربما فنيت اعماله
32:56وممن تفنى اعمالهم ان كانت لهم اعمالا صالحة سبابة الصحابة رضي الله عنهم من يسبون اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام والله عز وجل اكرم اصحابه بوجود هؤلاء الذين يسبونهم لانه كما قالت عائشة ان الله عز وجل
33:21لما قطع عنهم العمل اي بالموت ما احب ان يقطع عنهم الاجر لما ذكر لعائشة رضي الله عنها ان نفرا يسبون بعض الصحابة قالت ان الله لما قطع عنهم العمل ما احب ان يقطع عنهم الاجر
33:39لما قطع عنهم العمل بالموت لان من مات انقطع عمله الا من ثلاث كما جاء في الحديث قالت ما احب ان يقطع عنهم الاجر لان من يسب هذا المقام العالي مقام الصحابة رضي الله عنهم فهو
33:54يعطيهم من اه حسناته كما هو واضح في الاحاديث المتقدم اه ذكرها قال الا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا اولادكم خص الاولاد بالذكر خص الاولاد بالذكر
34:20لان قتلى الاولاد من املاق وايضا قتل البنات كان فاشيا منتشرا في الجاهلية كان فاشيا منتشرا في الجاهلية الذي هو وأد البنات الذي هو وأد البنات وواد البنات كان منتشر في الجاهلية انتشارا عظيما وكبيرا
34:48ماذا عندك اذا كان عندك سؤال لا تقاطع الدرس هذي قاعدة لك ولزملائك اذا كان عندك سؤال لا تقاطع الدرس اما في بعد نهاية الدرس تسأل او تسمع الشريط فيما بعد لان الدرس لك ولغيرك
35:08ماذا كنا نقول كان موجودا كان موجودا في الجاهلية. عذرا يا اخي الكريم. كان موجودا في الجاهلية. قتل البنات وأد البنات وكان انا امرا في غاية القباحة والخسة والوقاحة حتى ان بعض الجاهلين كما ذكر في كتب التاريخ
35:32حتى ان بعضهم كما ذكر في كتب التاريخ من شدة ما قام في قلبه من كراهية للانثى من شدة ما قام في قلبه من كراهية للانثى يحفر حفرة في بيته وقت الولادة
35:49ويجلس عند زوجته وقت الولادة ينظر ان كان بنتا قبل ان تشم شيء من الدنيا ويدخلها في الحفرة ويهيل عليها التراب من من شدة ما قام في قلبه من كراهية للام
36:03وقت الولادة مجرد ما تدخل ينظر ان كانت بنتا حتى قبل ان يسمع لها صوت او يرى لها يدخلها في في حفرة ويهيل عليها التراب وبعضهم ربما صبر وتصبر قليلا حتى تبلغ الخامسة او السادسة. ثم يقول لامها وكل هذا قيد في كتب التاريخ
36:28عن هؤلاء قال لامها زينيها طيبيها جمليها فتزينها على اعتبار انه سيأخذها الى شيئا جيد او جميل او نحو ذلك فيأخذها الى حفرة قد اعدها لها واذا وصل بها الى الحفرة دفعها من قلبها خمس سنوات ست سنوات وهال عليها التراب وهي حية
36:52واذا الموؤدة سئلت باي ذنب قتلت فكان هذا موجودا في الجاهلية قتل البنات عاهد النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك قال ولا تقتلوا اولادكم ولا تقتلوا اولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه
37:15بين ايديكم وارجلكم والبهتان يشمل امور كثيرة كلها يطلق عليها بهتان الكذب وايذاء الناس والتعدي على الاخرين والغيبة والنميمة وامور السحر وغير ذلك امورا كثيرة كلها اه ذكرها اهل العلم مما يشمله قول النبي
37:39اه عليه الصلاة والسلام ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين ايديكم وارجلكم ولا تعصوا في معروف ولا تعصوا في معروف قيد اه اه عدم العصيان في المعروف لان الطاعة في المعروف
37:58وجاء في بعض الروايات لهذا الحديث ولا تعصوني في معروف مع انه عليه الصلاة والسلام كل قوله معروف قال لا تعصوني في في معروف وهذا مما يبين مقام اه الطاعة
38:18وان الطاعة لله سبحانه وتعالى وان طاعة النبي عليه الصلاة والسلام من طاعة الله جل وعلا وان طاعة النبي عليه الصلاة والسلام من طاعة الله جل وعلا. قال ولا تعصوا في معروف
38:35ولا تعصوا في معروف اما المعصية في غير معروف مطلوبة. يعني لو ان انسانا لاخر عليه حق وتلزمه طاعته مثل طاعة الابن لوالده او الانسان لاميره او نحو ذلك فامره بمعصية لله لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق كما جاء بذلكم
39:00الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فمن وفى منكم فاجره على الله فمن وفى ما معنى وفى اي كمل هذه الامور وقام بها والتزمها وحرص على تتميمها وتكميلها
39:21فاجره على الله اجره على الله هذه الكلمة اجره على الله تتضمن تظمنا عجيبا عظم الثواب الذي سيفوز به من قيل في حقه اجرك على الله لان العطية على قدر
39:44المعطي والله سبحانه وتعالى واسع الفضل. واسع العطاء. عظيم المن جل في علاه سبحانه وتعالى قال فمن وفى فاجره على الله اي له الاجر العظيم والثواب الجزيل من الله سبحانه وتعالى
40:03ومن اصاب من ذلك شيئا ومن اصاب من ذلك شيئا قوله ومن اصاب من من ذلك شيئا لا يدخل الشرك هنا بدلالة السياق الاتي بعده. قال من اصاب من ذلك شيئا يعني سرقة
40:29او زنا او قتل او نحو ذلك فعوقب به في الدنيا فهو كفارة لهم يعني مثلا زنا المحصن فرجم او غير المحصن فجلد او سرق فقطعت يده او نحو ذلك فعوقب فيه به في الدنيا فهو كفارة له
40:58وهذا يفيد ان العقوبات الحدود يفيد ان الحدود جوابر ان الحدود جوابر وهذا صريح في الحديث كما انها زواجر يعني كما انها تزجر الاخرين عن هذه المعصية وتردعهم ولكم في القصاص حياة
41:17فهي في الوقت نفسه جوابر كما قال هنا عليه الصلاة والسلام فعوقب به في الدنيا فهو كفارة له عوقب به في الدنيا فهو كفارة له وليس معنى ذلك من دون التوبة بل بالتوبة
41:37يعني ان ان يكون تاب والتوبة هي الاساس الذي تكون به مغفرة الذنوب قال ومن اصاب من ذلك شيئا ثم ستره الله من اصاب من ذلك شيئا ثم ستره الله
41:57يعني لم يعاقب ولم يعلم به ولم يعلم هو بحال نفسه وستره الله سبحانه وتعالى ولقي الله يوم القيامة فهو الى الله فهو الى الله ان شاء عفا عنه وانشاء عاقبة
42:14ان شاء عفا عنه يعني من وقع في مثلا الزنا او وقع في السرقة او وقع في القتل او او نحو ذلك ان شاء عفا عنه وان شاء عاقبه قلت الشرك غير داخل هنا
42:37ليس داخلا قول الله سبحانه وتعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. فالشرك غير داخل لدلالة هذه الاية ولدلالة سياق الحديث
43:00كما اسلفت بيان ذلك قال فهو الى الله ان شاء عفا عنه وان شاء عاقبه. وهذا فيه القاعدة الشرعية في عصاة الموحدين في عصاة الموحدين ان امرهم اه اه يوم القيامة الى الله فهم تحت المشيئة
43:21ان شاء الله سبحانه وتعالى اه اه عفا عنهم بفظله او شاء سبحانه وتعالى عذبهم بعدله ومن عذب منهم فانه لا يخلد في النار لان اه التخليد في النار لا يكون الا للكافر المشرك بالله سبحانه وتعالى فهم الذين يخلدون في النار ابد الاباد وسيأتي
43:49اه اه لاحقا عند المصنف اه رحمه الله تعالى اه اه قريبا سيأتي حديث ابي سعيد في اه بيان شأن عصاة الموحدين وايضا الصفة العجيبة التي تكون لهم عندما يخرجون من النار
44:08وسيأتي معنا قريبا باذن الله سبحانه وتعالى. قال اه عبادة ابن الصامت فبايعناه على ذلك فبايعناه على ذلك اي بايعته تلك العصابة اه من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك. والحديث انما ساقه الامام البخاري رحمه الله تعالى
44:33في هذه الترجمة لبيان مكانة الانصار وفضل الانصار من تلك البداية المباركة حيث بايعوا النبي الكريم عليه الصلاة والسلام مما ينبه عليه هنا فيما يتعلق بالبيعة ان ما يوجد عند اصحاب الطرق
44:56من مبايعة من الشيخ لمن تحته من المريدين والاتباع عمل لا اصل له في شرع الله وهذا يكثر عند الطرقية من دخل في سلك الطريق اول ما يبدأ يبايع الشيخ يضع يده في يد الشيخ ويقول تبايعني يلقنه كلاما وجملا يرددها وراءه
45:24على اذكار معينة واعمال معينة ومعاهدات معينة وهذا نص اهل العلم انه من بدع هؤلاء ومن جملة بدعهم التي ما انزل الله سبحانه وتعالى بها من سلطان. نعم قال رحمه الله تعالى باب من الدين الفرار من الفتن
45:45عن ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوشك ان يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شغف الجبال ومواقع القطر. يفر بدينه من الفتن
46:03ثم عقد الامام البخاري رحمه الله تعالى هذه الترجمة باب من الدين الفرار من الفتن ما معنى من الدين وفي حديث جبريل المشهور وسيأتي عند المصنف رحمه الله تعالى لما ذكر الاسلام والايمان والاحسان قال هذا جبريل اتاكم
46:25يعلمكم دينكم الدين هو الطاعة والايمان والالتزام والاسلام والانقياد لشرع الله كل ذلكم يقال له دين. ان الدين عند الله الاسلام ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه فمن الدين
46:44الفرار من الفتن اي من ايمانك واسلامك طاعتك لربك واتباعك لرسولك عليه الصلاة والسلام ان تفر من الفتن ان تفر من الفتن ومعنى الفرار من الفتن اي لا يخوض فيها الانسان ويتجنبها ويعتزلها ويبتعد عنها ويحاذر من الوقوع فيها
47:09مع ان كثير من الناس يبحث عن الفتن بحثا وينقب عنها تنقيبا ولا يقر له قرار ولا يهدأ له بال الا اذا دخل في الفتنة يبحث عنها وكثير من الناس شغلته الفتن عن فرائض الاسلام
47:26وواجبات الدين يخوض في الفتن ويضيع فرائض من فرائض الدين تجده منغمس الفتنة ويفوت الفريظة الصلاة وهذا يحصل كثيرا الفريضة قائمة فريضة الله التي ما كان النبي عليه الصلاة والسلام حتى في ملاقاته للكفار وفي الجهاد ما كان يتركها. يصلي صلاة الخوف
47:51كل وقت بوقته صلوات الله وسلامه عليه. وبعض الناس يشرب قلبه والعياذ بالله بالفتن ويضيع بذلك حتى فرائض الاسلام حتى الصلاة يضيعها وقد قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح ان السعيد لمن جنب الفتن
48:15من سعادة المرء ان يكون بعيد عن الفتن ومتجنب لها ولا يحرص على ان يخوض فيها او ان يكون من اهلها والفتنة اول ما تبدأ عمياء يقال فتنة عمياء وفتنة صماء
48:34لماذا؟ لان اكثر الناس ما يستبين انها فتنة لكن اذا ولت عرفها كلهم انها فتنة وعرفوا من كان السالم وقتها لكن وقت الفتنة تكون عمياء واكثر الناس يبتلى فيها ويخوض فيها لكونها عمياء صماء
48:56من الدين الفرار من الفتن. من الدين الفرار من الفتن اي ان هذا من شعب الايمان من شعب الايمان ان ومن خصال الدين ان يفر الانسان من الفتن وان يعتزلها والا
49:13اه يدخل في شيء منها اورد حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوشك ويوشك معناها يقرب ويكاد يوشك ان يكون
49:35خير مال المسلم يوشك ان يكون خير مال المسلم غنم يتبع به شعف الجبال اي رؤوسها واطرافها شعف الجبال ومواقع القطر يعني مواقع نزول المطر يفر بدينه من الفتن يفر بدينه من الفتن
50:02يقول عليه الصلاة والسلام يوشك ان يكون خيرا مال المسلم ما للمسلم وهذا الذي آآ اه لعل الامام البخاري رحمه الله تعالى اخذ منه ان ذلك من الدين ان ذلك من الدين لانه قال من الدين الفرار من الفتن اي من اسلامك وايمانك وطاعتك لله ان تفر من الفتن
50:28فجعل النبي عليه الصلاة والسلام خير ما للمسلم الفتن ان يأخذ غنم ويذهب الى الجبال ومواقع المطر قرارا بدينه فجعل هذا خير ما للمسلم جعله خير مال المسلم فدل ذلكم ان هذا من الدين
50:56من الدين ومن شعبه وخصاله ان يحرص الانسان على ان يفر بدينه آآ قال خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع المطر. وخص القلم الغنم بالذكر لان الغنم فيها بركة
51:20الغنم فيها بركة على صاحبها من جهات كثيرة يستفيد منها من حليبها يستفيد اه منها من اه اه ايظا ما يستخرج منها من البان وغير ذلك وواجبان وسمن وامور اخرى
51:40يستفاد منها من اصوافها واوبارها اثاث ومتاع وقيم البسة وغير ذلك يستفاد منها من تكاثرها وتوالدها وهي تتوالد بكثرة يحصل منها خيرا ففيها ففيها بركة. وفيها ايضا طمأنينة وسكون فاذا فر
52:10اه غنمه من الفتن يتتبع شعف الجبال ومواضع القطر حتى يسلم له اه دينه ومثل هذا قد لا يتهيأ لكل احد لكن يتهيأ لكل احد الا يدخل نفسه في الفتنة
52:28باللجوء الى الله والعبادة والحرص على العبادة وعبادة يقول عليه الصلاة والسلام في الهرج كهجرة اليه من من تعظيمه آآ للعبادة مع ان العبادة في الفتن تضعف عند الناس ويشغل عنها الناس عندما تشرب قلوبهم والعياذ بالله
52:50بالفتنة نعم قال رحمه الله تعالى باب قول النبي صلى الله عليه وسلم انا اعلمكم بالله عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا امرهم امرهم من الاعمال بما يطيقون
53:13قالوا انا لسنا كهيئتك يا رسول الله ان الله قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فيغضب حتى يعرف الغضب في وجهه ثم يقول ان اتقاكم واعلمكم بالله انا
53:28قول قوله رحمه الله باب باب قول النبي صلى الله عليه وسلم انا اعلمكم بالله اه هكذا اقتصر الزبيدي رحمه الله آآ على هذا في ذكرى الترجمة وفي الاصل للترجمة
53:53تمام يظهر به المعنى والمقصود حيث قال الامام البخاري رحمه الله تعالى باب قول النبي صلى الله عليه وسلم انا اعلمكم بالله وان المعرفة فعل القلب لقول الله ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم. ثم اورد الامام البخاري رحمه الله بسنده حديث عائشة الذي اورده المصلي
54:25اه الذي اورده المختصر انبه هنا ان الزبيدي رحمه الله احيانا في بعض الابواب يختصر احيانا في بعض الابواب يختصر الفاظا من الباب لها اهميتها لها اهميتها في فهم مراد البخاري رحمه الله تعالى من الترجمة
54:49ايضا مما انبه عليه ولا اعيد التنبيه عليه فيما بعد ان الزبيدي رحمه الله تعالى احيانا يختصر بحذف بعض الاموال مثل الباب الذي بعد هذا الباب آآ عند البخاري اه اولا باب قول النبي صلى الله عليه وسلم انا اعلمكم بالله الى اخره ثم بعده باب من اكره باب من كره ان يعود في الكفر
55:14باب من كره ان يعود في الكفر ثم بعده باب تفاضل اهل الايمان في العمل فهذا الباب حذفه اه الزبيدي رحمه الله تعالى لان البخاري اورد فيه حديثا واحدا هو حديث ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان وتقدم قريبا
55:35فالحذف احيانا يكون لبعض الابواب واحيانا يكون اه شيء آآ من الباب نفسه من الفاظ الامام البخاري في الترجمة لا يتضح المعنى والمراد الا به. وهذا ايضا نعرف ان المختصر لا يغني عن آآ الاصل. لكنه آآ قد يكون
55:59اه طريقا ومرتقا من خلاله ينتقل طالب العلم الى اه الى الاصل قال رحمه الله قال رحمه الله باب قول النبي صلى الله عليه وسلم انا اعلمكم بالله وان هذا كلام البخاري في الترجمة وان المعرفة فعل القلب لقول الله
56:23ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم هذه الترجمة عقدها آآ الامام آآ البخاري رحمه الله تعالى لبيان شعبة من اه شعب الايمان لبيان شعبة من شعب الايمان وهي العلم بالله والمعرفة
56:48به سبحانه وتعالى وهذه شعبة عظيمة بل هي من الاسس المتينة التي عليها قيام الدين وصلاح الاعمال لانه اه كما قال اهل العلم من كان بالله اعرف كان منه اخوف
57:06ولعبادته اطلب وعن معصية ابعد فالمعرفة بالله سبحانه وتعالى شأنها من الدين عظيم ومكانتها علية. والامام البخاري رحمه الله جعل الترجمة لفظة قذها من الحديث وهي قول النبي انا اعلمكم بالله
57:27انا اعلمكم بالله فالعلم بالله سبحانه وتعالى شعبة عظيمة من اه شعب الايمان بل هو آآ اصل وغاية لخلق الناس لان الله سبحانه وتعالى خلق الخلق لنوعين من التوحيد قلق الخلق
57:50لنوعين من التوحيد وهما التوحيد العلمي والتوحيد العملي واقرأ النوعين بايتين من القرآن الاولى في سورة الذاريات قول الله سبحانه وتعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون هنا ذكر الغاية العمل
58:16عبادة الله واخلاص الدين له وفي اخر الطلاق اخر اية من سورة الطلاق قال الله سبحانه وتعالى الله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن يتنزل الامر بينهن لماذا ما الغاية
58:34لتعلموا ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل شيء علما اذا الله خلقنا لنعلم ولنعمل خلقنا لنعلم ولنعمل وجانب العلم مكانته عظيمة العلم والمعرفة بالله سبحانه وتعالى مكانته من الدين عظيمة جدا
59:00والنبي عليه الصلاة والسلام قال انا اعلمكم بالله انا اعلمكم بالله اي اعظمكم معرفة به سبحانه وتعالى اعظمكم معرفة به سبحانه وتعالى وهذا يستفيد منه آآ المسلم فائدة عظيمة جدا في جانب تلقي كل ما جاء به عليه الصلاة والسلام بالقبول
59:28لان بعض الناس قد يتفنن في بعض العلوم وهذا موجود يا اخوان وبكثرة من يتفنن في بعض العلوم ويتوسع في بعظ المعارف ثم اذا سمع احاديث الرسول عليه الصلاة والسلام بدأ يزنها في ضوء معاركه
59:49ولهذا بعضهم تجده بكل جرأة يعرظ الاحاديث على عقله وعلى تجاربه وعلى معارفه وربما قال من راد ان هذا الحديث يصادم كذا ويرد الحديث وهذا يكثر عند علماء الكلام وغيرهم
1:00:07ويتجرأون جرأة عظيمة على احاديث الرسول عليه الصلاة والسلام ويقولون هذا يصادم العقل هذا يصادم التجارب هذا يصادم كذا هذا يصادم كذا الى اخره والنبي عليه الصلاة والسلام يقول انا اعلمكم بالله
1:00:24انا اعلمكم بالله فاذا الواجب على كل مسلم ان يتلقى كل ما جاء به النبي عليه الصلاة والسلام بالقبول مثلا انظر قول النبي عليه الصلاة والسلام ينزل ربنا الى سماء الدنيا
1:00:40كل ليلة الى السماء الى سماء الدنيا كل ليلة في ثلث الليل الاخر بعضهم يأتي يتفلسف ويقول كيف والنزول كذا وثلث الليل في بلد كذا يختلف عن كذا ويتفلسف فلسفة
1:00:56طويلة عريضة محصلوا هذه الفلسفة رد هذا الحديث الذي قاله اعلم الناس بالله صلوات الله وسلامه عليه ومثل هذا كثير جدا احاديث صحاح ثابتة عن الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام يردها هؤلاء اما
1:01:16دعوة انها تصادم العقل او تصادم الواقع او تصادم التجارب او الى اخره وفي الحقيقة اه كل ما صح عن النبي عليه الصلاة والسلام لا يعارض عقلا سليما لكن هؤلاء لانهم تلبسوا بشبهات اه قواعد باطلة وتأصيلات فاسدة اودت بهم الى رد احاديث
1:01:41الرسول عليه الصلاة والسلام بمثل تلك الفلسفات التي ما انزل الله تبارك وتعالى بها من سلطان قال رحمه الله باب قول النبي صلى الله عليه وسلم انا اعلمكم بالله وان المعرفة فعل القلب
1:02:00وان المعرفة فعل القلب ماذا اراد البخاري رحمه الله سبحانه رحمه الله تعالى بهذه الجملة وان المعرفة فعل القلب اي ان هذه المعرفة التي هي شعبة من شعب الايمان وخصلة عظيمة
1:02:18من خصال الدين بل هي اساس كما مر بيان ذلك يقوم عليه الدين وتقوم عليه اه الاعمال هذه المعرفة اين مكانها ما موضعها؟ القلب موضعها القلب قال وان المعرفة فعل القلب
1:02:41اي عمل يكتسبه القلب ويحصله القلب ولهذا هذه المعرفة تزيد في القلب بحسب ماذا اجتهاد الانسان قال عليه الصلاة والسلام انما العلم بالتعلم بعد توفيق الله سبحانه وتعالى فهي كسر
1:03:00كسب للقلب اي فعل يباشره القلب ويعمل على تحصيله. ولهذا المعرفة القلبية بقراءة القرآن وقراءة احاديث الرسول عليه الصلاة والسلام وبقراءة كلام اهل العلم في بيان الايات وبيان الاحاديث ماذا يحدث في القلب
1:03:21تزيد المعرفة تزيد المعرفة انما العلم بالتعلم فيقول البخاري وان المعرفة فعل القلب لقول الله ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم. اذا كما ان الجوارح اليد واللسان وغيرها تكسب اعمالا صالحة او سيئة فالقلب كذلك يكسب اعمالا صالحة او سيئة
1:03:50القلب يكون احيانا من اعماله الحسد ويكون من اعماله الحقد ومن اعماله البغض واشياء من هذا القبيل وايضا من اعماله الحياء والتوكل والخوف والرغبة وهذا العمل العظيم من اعمال القلب المعرفة
1:04:07المعرفة بالله سبحانه وتعالى اذا مراد البخاري اه التنبيه على ان العلم او المعرفة بالله سبحانه وتعالى شعبة من شعب الايمان التي مكانها ماذا القلب هذا مراده ان ان المعرفة والعلم بالله شعبة من شعب الايمان مكانها القلب
1:04:34وانه كما انه يطلب من الانسان ان يكفر الاعمال الصالحة التي يزيد بها ايمانه الاعمال الصالحة الظاهرة من صلاة ومن صيام والى غير ذلك. ايضا يكثر من الاعمال الصالحة التي هي من كسب القلب
1:04:51واعظم ذلكم المعرفة واعظم ذلكم المعرفة. قال وان المعرفة فعل القلب. فعل القلب اي فعل يكتسبه اه القلب. واستدل ذلكم بالاية الكريمة ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم وليس في كلام البخاري هذا المعرفة فعل القلب
1:05:17لا من قريب ولا من بعيد حصر للايمان في المعرفة. حصر للايمان في المعرفة. هذا لا يقول احاد افراد اه اهل السنة تظن ان يقوله هذا الامام الجليل الكبير رحمه الله تعالى اه الامام اه البخاري
1:05:38آآ وهذا الكتاب كتاب الايمان كله تبويبات لعد ماذا؟ شعب الايمان. مر معنا وسيأتي شعب اه مكانها القلب وشعب باللسان وشعب بالجوارح شعب كثيرة جدا فلا يمكن ان يعني يفهم من كلامه
1:06:03ان ان هذا حصر للايمان بالمعرفة ولا ولا من قريب ولا من بعيد ليس في كلام الامام البخاري رحمه الله تعالى شيء يدل على ذلك وهذا حقيقة طلب منا ان نتعامل مع كلام اهل العلم وائمة السلف بدقة
1:06:26في في فهم كلامهم وفهم اه مراده لان من ظن ان ان هذا يفهم منه حصر المعرفة في القلب او حصر الايمان في المعرفة حصر الايمان في المعرفة آآ يكون قد جعل آآ
1:06:44يعني هذا القول في مصاف اقوال كبار الجهمية وكبار المرجئة ولا يقول ذلك من يفهم كلام اهل السنة رحمهم الله تعالى على بابه فالتعامل مع كلام اهل العلم يحتاج فعلا الى
1:07:01اه دقة وتأمل حتى توضع الكلمات واقوال اهل العلم في مواضعها الصحيحة. اذا الامام البخاري رحمه الله تعالى اراد بذلكم ان يبين مكانة المعرفة وانها شعبة عظيمة من شعب الايمان
1:07:24وانها شعبة عظيمة من شعب الايمان ومكان هذه اه الشعبة ومنزلتها او وموضعها هو القلب يعني مثلا قول النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث آآ او املك ان نزع الله الرحمة من قلبك
1:07:43الرحمة عمل من اعمال الايمان وشعبة من شعب الدين اين موضعها القلب او املك النزع الرحمة من قلبك الرحمة عمل من اعمال القلب قال التقوى ها هنا ويشير الى صدره صلوات الله وسلامه عليه ثلاث مرات
1:08:05فاذا القلب له عمل القلب له عمل وكما اننا يعني كما اننا ينبغي ان نعتني باعمال الاسلام الظاهرة الداخلة في شعب الايمان ايظا يجب ان ننتبه الى ان ثمة اعمال
1:08:21للايمان مكانها القلب وتحتاج من العبد الى كسب وعمل ومجاهدة حتى يحصل قلبه تلك الاعمال ويكتسبها اورد حديث ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا امرهم امرهم من الاعمال بما يطيقون
1:08:48امرهم بالاعمال بما يطيقون لا يكلف الله نفسا الا وسعها ما جعل عليكم في الدين من حرج فكان اذا امرهم اه امرهم من الاعمال بما يطيقون وكان عليه الصلاة والسلام يقوم باعمال
1:09:09يقوم باعمال هي خاصة به عليه الصلاة والسلام قالوا آآ اذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا امرهم امرهم بالاعمال بما يطقون قالوا انا لسنا كهيئتك يا رسول الله
1:09:26انا لسنا كهيئتك ما معنى لسنا كهيئتك بينوا ذلك. قالوا ان الله قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ما غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر
1:09:42ولك اعمال مختص بها وانت غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر اما اه نحن لم نحصل ذلك يعني يريدون زيادة يريدون زيادة في الاعمال والطاعات والعبادات والذي علمهم العمل الذي علمهم اياه وامرهم به ودعاهم اليه عليه الصلاة والسلام اعلم الناس بالله
1:10:12صلوات الله وسلامه عليه فلما قالوا ذلك الكلام غضب عليه الصلاة والسلام حتى عرف الغضب في وجهه فيغضب حتى يعرف الغضب في وجهه ثم يقول ان اتقاكم واعلمكم بالله انا
1:10:31ان اتقاكم واعلمكم بالله انا وهذا فيه آآ التنبيه على آآ آآ على آآ الطلب الذي آآ طلبوه من النبي عليه الصلاة والسلام عندما قالوا انك لست كهيئتنا يعني نريد زيادة في الاعمال وهو كان
1:10:52يعلمهم من الاعمال او يأمرهم من الاعمال بما يطيقون بما هو على قدر اطاقتهم والله عز وجل وصفه بالقرآن بقوله لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم
1:11:13فقال عليه الصلاة والسلام ان اتقاكم واعلمكم بالله انا قال ذلك عليه الصلاة والسلام في مقام يجدر حقيقة ان ننتبه له في مقام بعض الصحابة طلبوا من النبي ان يزيدهم على العمل الذي امرهم به وهو كان انما يأمرهم بالاعمال التي يطيقونه. فطلبوا الزيادة
1:11:43وذكروا حيثية الطلب قالوا انك لست كهيئتنا ففي هذا المقام قال ان اتقاكم واعلمكم بالله اعلم هذا يستفاد منه ان قوله عليه الصلاة والسلام ان اتقاكم واعلمكم بالله انا اصل
1:12:01يجب ان يكون نصب عيني المسلم في كل مقام وفي كل احوال في مقام العلم وفي مقام العمل فيتلقى احاديث النبي عليه الصلاة والسلام المتعلقة بالجانب العلمي بالقبول والتسليم ويتلقى احاديثه المتعلقة بالجانب العملي
1:12:25بالاذهان والانقياد لا مجال لاعتراظ لا مجال لانتقاد لا مجال التردد كل هذه لا مجال لها. اعلم الخلق بالله واتقى الخلق لله هو رسول الله صلى الله عليه وسلم. اذا اي شيء يأمرنا به؟ او يقول لنا او يدعونا الى الايمان به؟ الواجب علينا ان نتلقاه بالقبول
1:12:47دون تردد ودون توقف ودون ان يعرض على العقول او على الاراء او على غير ذلك وانما يتلقى مباشرة بالاذعان والقبول والتسليم ان ان اتقاكم واعلمكم بالله انا واتقى واعلم كلها افعل تفضيل
1:13:08فهو اه اعظم الناس تحقيقا لتقوى الله سبحانه وتعالى واعظم الناس علما بالله سبحانه وتعالى فلا يحل لاحد ان يتقدم بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم لا في قول ولا في عمل. والله يقول يا ايها الذين امنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله
1:13:36ومعنى ذلك اي لا تقولوا حتى يقول ولا تفعلوا حتى يأمر. لا مجال لي ان اه يعارض الانسان علما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام ولا مجال ايضا يفرط الانسان في عمل
1:13:51جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام بل الامر كما قال السلف رحمهم الله من الله الرسالة وعلى الرسول البلاغ وعلينا التسليم زادنا الله جميعا علما وتقى وصلاحا وهدى واصلح الله لنا جميعا ديننا الذي هو عصمة امرنا
1:14:14اللهم اصلح لنا ديننا الذي وعصمة امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا واصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر. اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا وللمسلمين والمسلمات
1:14:34والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات. اللهم اصلح نياتنا وذرياتنا واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين. اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن
1:14:54طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا ومتعنا اللهم باسماعنا وابصارنا وقوتنا وتنا ما حييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا
1:15:14اجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.