57 - شرح الداء والدواء" من قوله: الخامسة: أنه يُكسب القلب نورًا.. " الشيخ عبد الرزاق البدر
0:02الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول الامام ابن الجوزية رحمه الله الخامسة انه يكسب القلب نورا كما ان اطلاقه يكسبه ظلما
0:25ولهذا ذكر سبحانه اية النور عقب الامر بغض البصر فقال قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم ثم قال اثر ذلك الله نور السماوات والارض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح
0:47اي مثل نوره في قلب عبده المؤمن الذي امتثل اوامره واجتنب نواهيه واذا استنار القلب اقبلت وفود الخيرات اليه من كل ناحية كما انه اذا اظلم اقبلت سحائب البلاء والشر عليه من كل مكان
1:07فما شئت من بدع وضلالة واتباع هوى واجتناب هدى واعراض عن اسباب السعادة واشتغال باسباب الشقاوة فان ذلك انما يكشفه له النور الذي في القلب فاذا فقد ذلك النور بقي صاحبه كالاعمى الذي يجوس في حنادس
1:29الظلمات الحمد لله رب العالمين اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد
1:52يواصل الامام ابن القيم رحمه الله تعالى ذكرى فوائد غظ البصر قد ذكر رحمه الله تعالى ان لغظه فوائد عظيمة ومنافع كثيرة وما من ريب ان وقوف المسلم على هذه الفوائد العظيمة لغظ البصر
2:22يعينه كثيرا على العناية ببصره غظا له ليظفر بهذه الثمار العظيمة والمنافع الكبيرة التي هي خير له من اطلاق بصره في متعة تجر على قلبه انواعا من المضار فاذا غضه
2:58فاز بانواع من المنافع فالخير كل الخير ان يجاهد المرء نفسه على غض بصره ليفوز بهذه المنافع الخامسة منها فيما عد رحمه الله تعالى انه يلبس القلب نورا بخلاف اطلاقه فانه يلبسه ظلمة
3:29وذلك ان البصر كما سبق البيان منفذ الى القلب منفذ من المنافذ التي تؤثر في القلب فان غض بصره لله غض بصره متقربا غظه لله سبحانه وتعالى عوضه الله عن ذلك
4:00نورا في قلبه واستدل اهل العلم ابن القيم ومن قبله شيخ الاسلام ابن تيمية وغير من اهل العلم على هذه الثمرة العظيمة من ثمار غض البصر بسورة النور العظيمة فان الله سبحانه وتعالى فيها
4:28امر المؤمنين بغض ابصارهم ثم في الاية التي بعدها امر المؤمنات بغض ابصارهن ثم على اثر ذلك قال جل في علاه الله نور السماوات والارض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح
4:53فذكر هذا النور العظيم عقب الامر بغض البصر يدل على ان ثمة ارتباط بين غظه وتحصيل هذا النور بين غظه وتحصيل هذا النور ثم ان استنارة القلب بهذا النور العظيم
5:22يترتب عليها مصالح للعبد عظيمة اجملها رحمه الله بقوله اقبلت وفود الخيرات اليه من كل ناحية اقبلت وفود الخيرات اليه من كل ناحية بينما اذا اطلق بصره وباء بظلمة في قلبه بسبب اطلاق البصر
5:53اقبلت سحائب البلاء والشر عليه من كل ناحية ما هي هذه السحائب عددها رحمه الله قال فما شئت من بدع وضلالات واتباع هوى واجتناب هدى واعراض عن اسباب السعادة واشتغال باسباب الشقاوة
6:16فان ذلك فان ذلك كله من الاثار التي تترتب على هذه الظلمة فالقلب بين حالتين اما قلب استنار بنور الايمان ما ما كان من القلوب كذلك اقبلت عليه وفود الخيرات
6:42او يكون والعياذ بالله قلبا مظلما فتغشاه سحائب البلاء والشر المتنوعة نعم قال رحمه الله السادسة انه يورثه فراسة صادقة يميز بها بين المحق والمبطل والصادق والكاذب وكان شجاع الكرماني يقول من عمر ظاهره باتباع السنة وباطنه بدوام المراقبة
7:15وغض بصره عن المحارم وكف نفسه عن الشهوات واغتدى بالحلال لم تخطئ فراسته وكان شجاع هذا لا تخطئ له فراسة والله سبحانه يجزي العبد على عمله بما هو من جنس عمله
7:34ومن ترك لله شيئا عوضه الله خيرا منه. فاذا غض بصره عن محارم الله عوضه الله بان يطلق نور عوضا عن حبسه بصره لله ويفتح عليه باب العلم والايمان والمعرفة والفراسة الصادقة المصيبة التي انما تنال ببصيرة القلب
7:58وضد هذا ما وصف الله به اللوطية من العمة الذي هو ضد البصيرة فقال تعالى لعمرك انهم لفي سكرتهم يعمهون فوصفهم بالسكرة التي هي فساد العقل والعمى الذي هو فساد البصيرة
8:17فالتعلق بالصور يوجب فساد العقل وعمها البصيرة وسكر القلب كما قال القائل سكران سكر هوى وسكر مدامة ومتى افاقة من به سكران وقال الاخر قالوا جننت بمن تهوى فقلت لهم العشق اعظم مما بالمجانين. العشق لا يستفيق الدهر صاحبه وانما يصرع المجنون
8:44وانما يصرع المجنون في الحين نعم هذه فائدة عظيمة نبه عليها رحمه الله تعالى وهي في الشريعة قاعدة عظيمة في باب آآ الثواب والعقاب دلت عليها دلائل كثيرة جدا وهي ان الجزاء من جنس العمل في باب الخير وايضا في باب الشر والعقوبة
9:14قال الله سبحانه وتعالى هل جزاء الاحسان الا الاحسان هذا في باب الطاعة والاحسان وفي باب السوء والمعصية قال الله سبحانه ثم كان عاقبة الذين اساءوا السوء وقال جل وعلا جزاء وفاقا
9:37فقاعدة الشريعة في باب الثواب والعقاب المؤجل والمعجل ان الجزاء من جنس العمل ولهذا فان من غض بصره لله غظ بصره لله جازاه الله سبحانه وتعالى من جنس عمله بان يطلق بصيرته
10:03انها لا تعمى ابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور فيطلق الله عز وجل بصيرته وينير قلبه وهذه ثمرة عظيمة يحصلها من يكرمه الله سبحانه وتعالى غض البصر يجازيه الله عز وجل على عمله بما هو من جنس عمله
10:30ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه وهذا نص حديث عن نبينا صلوات الله وسلامه عليه فاذا غض البصر عما حرم الله عليه النظر اليه والله جل وعلا انما حرم عليه النظر اليه ومنعه من النظر اليه لما فيه من المضرة على قلبه حفظا لقلبه
10:59وصيانة لفؤاده فاذا غض بصره طاعة لله سبحانه وتعالى عوضه الله بان يطلق نور بصيرته بان يطلق نور بصيرته عوضا عن حبسه لبصره حبسه حبس بصره لله فاطلق الله بصيرته
11:22اصبحت بصيرة مضيئة مستنيرة بنور الايمان والهدى وهذا فضل الله سبحانه وتعالى ومنه جل في علاه ويفتح عليه باب العلم والايمان والمعرفة والفراسة الصادقة المصيبة التي انما تنال ببصيرة القلب
11:47فاذا من فوائد غض البصر العظيمة اطلاق البصيرة والبصيرة هي في القلب البصيرة في القلب نور يجعله الله سبحانه وتعالى في قلب عبده المؤمن يهتدي به ويكون سببا آآ اقبال قلبه على العلم وفتح الله سبحانه وتعالى عليه بالعلم فهما وعناية وعملا هذه كلها اثار
12:26عظيمة تترتب على ذلك. نعم قال رحمه الله السابعة انه يورث القلب ثباتا وشجاعة وقوة فيجمع الله له بين سلطان البصيرة والحجة وسلطان القدرة والقوة كما في الاثر كما في الاثر
12:49الذي يخالف هواه يفرق الشيطان من ظله. يفرق ان يخاف نعم احسن الله اليكم وضد هذا تجد في المتبع لهواه من ذل النفس ووضاعتها ومهانتها وخستها وحقارتها ما جعله الله
13:07سبحانه فيمن عصاه هذا عائد ايضا لما سبق ان الجزاء من جنس العمل ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه فالذي يغض بصره يورثه هذا الغض للبصر ثبات القلب وقوة القلب وشجاعة القلب
13:29هذه كلها ثمار ينالها بينما الذي يطلق بصره يؤثر في قلبه مهانة في قلبه وودناءة وحقارة ومآني سيئة تتراكم على على قلبه بسبب اطلاقه لبصره. تورث في قلبه لؤما خساسة
13:57تورث في قلبه آآ انواعا من اسقام القلوب وامراضها نعم كما قال الحسن رحمه الله انهم وان طقطقت بهم البغال وهملجت بهم البراذين. ان ذل المعصية في رقابهم نعم نعم ابى الله ابى الله الا ان يذل من عصاه نعم يعني وان ظهر عليهم مثلا تنوع
14:28النعم من مركب او مسكن او غير ذلك ابى الله الا ان يكون ذل المعصية على وجوههم نعم قال رحمه الله وقد جعل الله سبحانه العز قرين طاعته والذل قرين معصيته. فقال تعالى ولله العزة
14:50ولرسوله وللمؤمنين وقال ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين. والايمان قول وعمل ظاهر وباطن وقال تعالى من كان يريد العزة فلله العزة جميعا. اليه يصعد الكلم الطيب. والعمل الصالح يرفعه
15:14اي من كان يريد العزة فليطلبها بطاعة الله وذكره من الكلم الطيب والعمل الصالح وفي دعاء القنوت انه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت ومن اطاع الله فقد والاه فيما اطاعه فيه. وله من العز بحسب طاعته. ومن عصاه فقد عاداه فيما
15:38فيه وله من الذل بحسب معصيته. هذه ايضا فائدة مهمة في هذا الباب نبه عليها رحمه الله سبحانه رحمه الله تعالى وهي ان الله سبحانه جعل العزة قرين الطاعة والذل قرين المعصية
16:02العزة لله وبيد الله سبحانه وتعالى وانما جعلها لمن اطاعه من عباده فلله العزة ولرسوله وللمؤمنين جعلها جل وعلا لاهل الايمان بمعنى ان العبد كلما زاد حظه من الايمان زاد حظه من هذه العزة التي جعلها
16:30الله للمؤمنين وجعل الذل لمن عصاه وكلما عظم حظ العبد من المعصية عظم حظه من من هذا الذل فهما قرينان الذل قرين المعصية والعزة قرينة الطاعة تأمل ما جاء في دعاء القنوت
16:59دعوة عظيمة جدا انه لا لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت وهذا فيه تنبيه على هذه الفائدة وهي ان العز قرين الطاعة من اطاع الله ووالاه الله لا لا يذل اي عزيز يكون عزيزا
17:25وعلى الضد من عصى الله سبحانه وتعالى فانه يكون ذليلا لا يعز من عاديت ومن يدعو بهذه الدعوة العظيمة يجاهد نفسه على تحقيق هذا المعنى بالاستكثار من الطاعات التي هي سبب عزه وفلاحه والبعد عن
17:51المعاصي التي هي سبب ذله وهوانه ومن يهين الله فما له من مكرم. نعم قال رحمه الله الثامنة انه يسد على الشيطان مدخله الى القلب فانه يدخل مع النظرة وينفذ معها الى القلب اسرع من نفوذ الهواء في المكان الخالي
18:14فيمثل له حسن الصورة فيمثل له حسن صورة المنظور اليه. ويزينها ويجعلها صمما يعكف عليه قلب ثم يعده ويمنيه ويوقد على القلب نار الشهوة ويلقي عليه حطب المعاصي التي لم يكن يتوصل اليها بدون
18:35تلك الصورة لم يكن يتوصل اليها اي الشيطان الى الى قلب قلب الانسان نعم التي لم يكن يتوصل اليها بدون تلك الصورة فيصير القلب في اللهيب. فمن ذلك اللهيب تلك الانفاس التي التي يجد
18:56فيها وهج النار وتلك الزفرات والحرقات فان القلب قد احاطت به النيران من كل جانب فهو في وسطها في وسط التنور ولهذا كانت عقوبة اصحاب الشهوات للصور المحرمة ان جعل لهم في البرزخ تنور من نار. واودعت ارواحهم فيه الى
19:18فيوم حشر اجسادهم كما اراه الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم في المنام في الحديث المتفق على صحته. نعم هذا ايضا راجع الى القاعدة قاعدة الشريعة في الثواب والعقاب الجزاء
19:34من جنس العمل لما كانت قلوب ارباب الشهوات المحرمة في في تنور الشهوة متقدة في في وسطه وفي لهيب الشهوة الشهوة لها لهيب وصاحبها قلبه في تنور يضطرن لما كانت هذه حاله في الدنيا عوقب
20:02من جنس عمله فجعل لا لهم تنور في نار جهنم يكونون فيه والعياذ بالله الحاصل ان هذه من من اه من الاثار. اما من اكرمه الله سبحانه وتعالى سلم من ذلك
20:24والامر كما ذكر الامام ابن القيم رحمه الله تعالى اه الشيطان له نفوذ الى القلب ودخول وتمكن منه من خلال البصر فاذا اطلق المرء بصره الى نظرة محرمة دخل الشيطان
20:51حينئذ وزين له هذا الذي ينظر اليه ووسع مساحة هذا المنظور اليه في القلب الى ان يولد فيه عشقا وتعلقا يوجد اه في قلبه كراما ويتوقد بنار الشهوة التي كان قبل ذلك في عافية منها
21:21لكن لما اطلق بصره ودخل الشيطان تولدت هذه الاشياء في القلب فالشيطان يجد منفذا لقلب المؤمن من خلال البصر اذا من الخير للانسان ان يغلق هذا المنفذ لا يجعل للشيطان
21:46مجالا للدخول وفي الحديث الاخر وان كان في باب باب اخر لكنه مما يعين على فهم هذه المسألة النبي صلى الله عليه وسلم لما ارشد من تثاوب ان يضع يده على فيه
22:12ماذا قال عليه الصلاة والسلام فان نعم فان الشيطان يدخل فان الشيطان يدخل اذن المؤمن بحاجة فعلا ان يغلق المنافذ التي يدخل منها آآ الشيطان اليه دخولا حقيقيا او دخولا معنويا ببث
22:40شبهاته فتنه ووساوسه الى القلب ولهذا ايضا الاذكار تحصن العبد ولا يجد مع وجود هذه الاذكار سبيلا الى قلب العبد المؤمن نعم قال رحمه الله التاسعة انه يفرغ القلب للفكرة في مصالحه والاشتغال بها
23:11واطلاق البصر يشتته عن ذلك ويحول بينه وبينه. فينفرط عليه اموره امره فينفرط عليه امره ويقع في اتباع هواه وفي الغفلة عن ذكر ربه. قال تعالى ولا تطع من اغفلنا قلبه
23:35عن ذكرنا واتبع هواه وكان امره فرطا واطلاق النظر يوجب هذه الامور الثلاثة بحسبه نعم هذه ايضا من فوائد غض البصر انه يفرغ القلب او يفرغ القلب للفكرة بمصالحه والاشتغال بها
23:56لان آآ البصر اذا اطلق في النظر الحرام انشغل القلب بالشهوة الباطلة المحرمة وكلما توسعت مساحتها في القلب فات من نظر المرأة في مصالحه بحسب توسع هذه الشهوة في قلبه
24:25حتى ان من الناس من كثرة توسع هذه الشهوة في قلبه لم يعد اصلا ينظر في شيء من مصالحه لا الدينية ولا الدنيوية لشدة ما تعلق به قلبه من تلك الشهوة المحرمة فاصبحت هي
24:48آآ شغله الشاغل وهي ديدنه وهي مستولية على تفكيره فتتعطل مصالحه ويصبح امره فرطا ضائعا بينما اذا غض بصره سلم قلبه من ذلك واصبح القلب صافيا من هذه الامراض وهذه الاسقام فيكون مهيئا للنظر
25:16في مصالحه المتنوعة نعم قال رحمه الله الاية الكريمة التي ذكر في سورة الكهف قال جل وعلا ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان امره فرطا. هذه ثلاثة اشياء
25:41اغفال القلب اتباع الهوى وكون الامر فرطا يقول اطلاق النظر اطلاق النظر اي النظر المحرم يوجب هذه الامور الثلاثة بحسب حال العبد مع هذه النظر. نعم. مع هذا النظر نعم. قال رحمه الله العاشرة ان بين العين والقلب منفذا وطريقا
26:06ان يوجبوا انفعال احدهما عن الاخر وان يصلح بصلاحه ويفسد بفساده فاذا فسد القلب فسد النظر واذا فسد النظر فسد القلب. وكذلك في جانب الصلاح فاذا خربت العين وفسدت خرب القلب وفسد
26:25وصار كالمزبلة التي هي محل النجاسات والقاذورات والاوساخ فلا يصلح لسكنى معرفة الله ومحبته والانابة اليه والانس به والسرور بقربه فيه وانما يسكن فيه اضداد ذلك؟ نعم هذه العاشرة والاخيرة
26:47ما الفوائد التي عددها رحمه الله تعالى لغض البصر قال بين العين والقلب منفذا وطريقا بين العين والقلب منفذا وطريقا اذا شغل الانسان بصره بما يعود على قلبه بالفكرة النافعة
27:15ان في خلق السماوات والارض لايات لاولي الالباب عندما يشغل قلبه نظر يورث في قلبه فكرة نافعة. كم يعود عليه هذا من منفعة وفائدة ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك
27:40وقل في هذا عندما يكون بصر الانسان في كتب العلم والقرآن كم يعود على قلبه من هذا النظر من فوائد من غزارة العلم والمعرفة بالله وعظمته والحلال والحرام الى غير ذلك كل هذه
28:05تصل من منفذ البصر او السمع. سماعا او او نظرا فاذا جعل بصره في في الخير والنفع والفائدة ومصالحه اه الدنيوية كان النفوذ الى القلب كله خير وكله مصالح بينما اذا
28:27اطلق بصره كان منفذا كان بصره منفذا الى قلبه في شر يولد في القلب انواعا من آآ الشرور التي يترتب عليها مضرة القلب وفساده وفواته لمصالحه حتى ان القلب ليصبح كما وصف ابن القيم كالمزبلة التي هي محل النجاسات والقاذورات
28:58والاوساخ يصبح قلب ملوث اذا كان بهذا التلوث لا يصلح ان يكون اه لسكنى معرفة الله ومحبة الله والانابة اليه والانس به لانه اصلا ليس لهذه مساحة في القلب ليس لها مساحة في القلب
29:21ولهذا باب الهداية والتزكية للقلب يحتاج الى تطهير القلب من هذه الاشياء اذا كان مبتلى بها والعمل على ابعادها من القلب ثم التزكية فالتطهير قبل تطهرهم وتزكيهم بها ويقولون التخلية قبل التحلية يطهر القلب وينقى من هذه الاشياء
29:56وهذا حديث ابن القيم هنا الان تحصين لمن لم يقع في هذا البلاء حتى يعرف قيمة هذه اه قيمة غظ بصره لكن المبتلى الذي اطلق بصره وتلوث قلبه له علاج اخر لاننا لا زلنا في الطب لماذا
30:23الوقائي والا العلاج سيأتي لاحقا عند ابن القيم رحمه الله فهذه امور عشرة ذكرها رحمه الله تعالى تعين العبد اعانة عظيمة اذا وفقه الله سبحانه وتعالى لفهمها وتأملها والعمل بموجبها
30:43تعينه على غض بصره قال فهذه اشارة الى بعض فوائد غض البصر تطلعك على ما ورائها لان ما ورائها لان الباب واسع جدا ثم قال الطريق الثاني لانه فيما يتعلق الطب الوقائي ذكر ان له طريقان طريق يتعلق البصر وطريق يتعلق
31:15قلب فانهى الى هنا ما يتعلق البصر ثم آآ شرع في الحديث عن الطريق الثاني الذي يتعلق بالقلب سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه
31:39جزاكم الله خيرا