استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

23 - شرح الداء والدواء " فصل: ومن عقوباتها أنها تجعل صاحبها من السفلة.. " الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:02بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول العلامة ابن القيم الجوزية رحمه الله وغفر له ولشيخنا والمسلمين
0:21قال في كتابه الداء والدواء فصل ومن عقوباتها انها تجعل صاحبها من السفلة بعد ان كان مهيئا لان يكون من العليا فان الله خلق خلقه قسمين علية وسفلى وجعل عليين مستقر العليا
0:44واسفل سافلين مستقر السفلة وجعل اهل طاعته الاعلين في الدنيا والاخرة واهل معصيته في الدنيا والاخرة كما جعل اهل طاعته اكرم خلقه عليه واهل معصيته اهون خلقه عليه وجعل العزة لهؤلاء
1:06الا والصغار لهؤلاء كما في مسند الامام احمد من حديث عبدالله ابن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال بعثت بالسيف بين يدي الساعة وجعل رزقي تحت ظل رمحي وجعل الذل والصغار على من
1:26قال فامري فكلما عمل العبد معصية نزل الى اسفل درجة ولا يزال في نزول حتى يكون من الاسفلين. وكلما عمل اه ارتفع درجة ولا يزال في ارتفاع حتى يكون من الاعلين. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين
1:48واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما
2:09واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد فهذا امر اخر وعقوبة اخرى من عقوبات الذنوب وعواقبها الوخيمة انها تجعل صاحبها من السفلى لان الخلق قسمان
2:39علية وسفلى والعلو لا ينال الا بالطاعة وترك الطاعة والدخول في المعاصي سفول وانحطاط والعبد كلما كان عظيم العناية بطاعة الله سبحانه وتعالى كان ذلك علوا لدرجاته ورفعة لمنازله يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات
3:13فاذا كان في طاعات وعبادات وتقربات الى الله سبحانه وتعالى فهو لا يزال في علو وارتفاع واذا كان على العكس من ذلك مع المعاصي منشغلا بها منهمكا في تعاطيها فانه لا يزال في سفول
3:39فالطاعة تجعل المرء من العلية علية الناس خيرهم والمعصية تجعل المرء من السفلة اهل الانحطاط والسفول وهذا التقسيم يأتي كثير في النصوص تقسيم الناس الى هذين القسمين اما علية او سفلة او خيار
4:12وشرار او نحو ذلك وهذه الخيرية والعلو انما تنال بطاعة الله سبحانه وتعالى والشر والسفول انما يحصل وينال بالمعاصي انما يحصل وينال بالمعاصي والله تعالى يقول ولكل درجات مما عملوا
4:39اهل الطاعة درجات الى علو وارتفاع واهل المعاصي درجات الى السفول والانحطاط وهذه الدرجات بحسب الاعمال ان كانت طاعات وقربات علت بصاحبها وارتفعت وان كانت معاصي سفلت بصاحبها ونزلت الى الانحطاط والهلاك نعم
5:07قال رحمه الله ومن وقد يجتمع للعبد في ايام حياته الصعود من وجه والنزول من وجه وايهما كان اغلب عليه كان من اهله فليس من صعد مئة درجة ونزل درجة واحدة
5:25كمن كان بالعكس نعم يعني المرء في الحياة على هذه الحال التي اشار اليها الامام ابن القيم رحمه الله تعالى قد يجتمع له آآ الامران الصعود والسفول اجتمع له في اليوم الواحد وفي الوقت الواحد
5:51صعود وسهول فاذا مضى في الطاعة سالكا سبيلها منشغلا بها فهذه درجات وعلو منازل فان كان في اثناء انشغاله بالطاعة زلت به القدم في معصية فهذا نزول هذا نزول فقد يكون مثل ما صار ابن القيم صعد مئة مئة درجة او اكثر
6:25ثم تقع منه معصية في اثناء سيره في الطاعة يعني مثلا شخص ماض في خير وعبادة وصلاة وحلقة علم وهو في الطريق يتحدث مع زميله فاغتاب شخصا فاغتاب شخصا او سخر من شخص او غير ذلك
6:48فهو ما فهو الشيء الذي هو ماض فيه علو ورفعة وهذا الذي بدر منه اثناء طريقي واثناء سيره نزول فقد يجتمع هذا وهذا بحسب اعمال المرء بحسب اعمال المرء فكلما كان ماضيا في الطاعات مجاهدا نفسه عليها هذا علو
7:15ورفعة في منازله ودرجاته والناصح آآ من عباد الله لنفسه يحرص على سلامة العمل يحرص على سلامة العمل وان يكون دوما في صعود واذا بدر منه ما يكون به نزوله
7:40فانه يبادر الى التوبة الى الله سبحانه والاستغفار يرجع الى الى الله سبحانه وتعالى ليبقى له صعوده وليبقى له علوه ورفعته عند الله سبحانه وتعالى قال ولكن يعرض ها هنا للنفوس غلط عظيم
8:05وهو ان العبد قد ينزل نزولا بعيدا ابعد ما بين المشرق والمغرب ومما بين السماء والارض فلا يفي صعوده الف درجة بهذا النزول الواحد كما في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
8:24ان العبد ليتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالا يهوي بها في النار ابعد مما بين المشرق والمغرب نعم آآ هنا امر مهم وعظيم جدا ينبه عليه الامام ابن القيم رحمه الله تعالى
8:44وهو ان العبد ينبغي ان يكون عنده فقه في الصعود والنزول ان يكون عنده فقه في الصعود الذي هو علو له ورفعة والنزول الذي هو سفول وانحطاط ينبغي ان يكون عنده فقه في هذا الباب
9:03وان يكون على حذر على حذر شديد من الامور التي آآ يكون بها نزوله وسفوله وانحطاطه لان النزول قد يكون درجة وقد يكون درجتين وقد يكون ثلاث درجات وقد يكون النزول بكلمة واحدة
9:32نزولا الى ابعد ما بين المشرق والمغرب وهذا خطير جدا هذا في غاية الخطورة على المرء قد يقول كلمة لا يلقي بها لا يلقي لها بالا يهوي وهذا الهوي نزول
9:50هذا الهوي نزول وانحطاط يهوي بها ابعد ما بين المشرق والمغرب ولهذا يجب على العبد ان يكون آآ فقيها في هذا الامر في الصعود والنزول العلو والسفول وان يكون حريصا على
10:14ما به علوه ورفعته عند الله حذرا اشد الحذر مما يكون به سفوله انحطاطه وهويه فهذا في غاية الخطورة ونبينا عليه الصلاة والسلام نصح امته في هذا عظيم النصح ومن هذا هذا الحديث العظيم الذي في الصحيح
10:41يقول عليه الصلاة والسلام ان العبد ليتكلم بالكلمة الواحدة. ما قال الكلمة قال الكلمة الواحدة لا يلقي لها بالا يهوي بها في النار ابعد ما بين المشرق والمغرب فقضية الصعود والنزول العلو والسفول هذه قضية مهمة جدا
11:07يجب ان ان تفقه في هذا في هذا الباب فالطاعات كلها علو والمعاصي كلها سفول والطاعات في العلو الذي ينال بها يتفاوت بحسب الطاعة ويتفاوت بحسب حال المطيع واعظم ما يكون به علو المرء فرائض الاسلام
11:38واجبات الدين كما جاء في الحديث القدسي ما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه الى تمام الحديث ففرائض الاسلام وواجبات
11:59الدين هي اعظم ما يكون به العلو ولهذا يجب ان نعلم في مسألة العلو والارتفاع ان اعظم ما يكون به علو المرء عند الله سبحانه وتعالى بعد التوحيد الذي هو اساس اساس الدين الصلاة المكتوبة او الصلوات الخمس التي كتبها
12:26الله سبحانه وتعالى على عباده فان هذه الصلاة مقام في هذه الدنيا عظيم بين يدي الله جل وعلا هو من اعظم مقامات علو العبد عند الله سبحانه واقرب ما يكون العبد
12:45من ربه وهو ساجد المحافظة على هذه الصلوات في اوقاتها في بيوت الله كما امر الله مع العناية باركانها وواجباتها وشروطها هذا من اعظم ما ينال به العبد علو الدرجات ورفيع الرتب
13:08بل ان في الصلاة بل ان في الصلاة امر عجب في هذا الباب باب العلو والنزول باب العلو والنزول في الصلاة امر عجب اما في باب العلو فالصلاة معونة للعبد على كل ما فيه علوه
13:34كما قال الله تعالى استعينوا بالصبر والصلاة. الصلاة معونة على كل ما في علو علو للعبد والصلاة فتح لابواب الرحمة والتوفيق والسداد والمعونة على كل خير هذا من جهة الجهة الاخرى جهة السفول
13:58الصلاة من اعظم الروادع التي تردع العبد وتكفه عما فيه سهوله كلما كان اعظم عناية بهذه الصلاة خشوعا واتماما لاركانها واجباتها وشروطها كل ما كان اعظم كفا له عما فيه سفوله
14:23كما قال الله سبحانه وتعالى ان الصلاة نعم تنهى عن الفحشاء والمنكر ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر الفحشاء والمنكر صفول والصلاة تنهى عنه الصلاة تنهى عنه ولهذا في باب آآ العلو والسفول
14:47ينبغي ان ان ينتبه لهذا الامر وان يكون العبد اه على فقه عظيم في هذا الباب آآ ما يكون به علو الدرجات ورفعة المنازل وايضا من الفقه في هذا الباب
15:08ان يحرص العبد على التفقه فيما يترتب عليه مضاعفة الاجر لان مضاعفة الاجر على العمل مضاعفة الاجر على العمل هذا من اسباب مزيد العلو والارتفاع وهناك اسباب هناك اسباب اذا حصلت من العبد
15:39ضاعفت اجره في عمله حتى ان العمل ليتضاعف اضعافا كثيرة اضعافا كثيرة بحسب امور تقارن العمل وهذه مسألة مهمة جدا في باب العلو ومن احسن من رأيت جمع فيها وافاد
16:04وحرر واجاد الامام عبدالرحمن ابن سعدي رحمه الله تعالى في رسالة له لطيفة جاءت ضمن اه فتاويه وطبعت صغيرة مفردة بعنوان الاسباب المعينة على مضاعفة الاجور اسبابا المعينة على مضاعفة الاجور وهي رسالة عظيمة جدا
16:31حري بكل مسلم ان يقف عليها وفي هذا المكان من فظل الله سبحانه وتعالى عقدنا مجالس عديدة قرأنا فيها هذه الرسالة العظيمة وجرى ايضا التعليق عليها بما يسره الله تبارك وتعالى لكنني اشير الى
16:52اهمية هذه الرسالة وعظيم حاجة العبد اليها في هذا الباب باب باب العلو في في الدرجات ورفعة آآ المنازل وهو باب من الابواب المهمة آآ التي ينبغي على العبد ان يكون على عناية عظيمة بها
17:16وفي مقابل ذلك النزول الانحطاط والسفول هذا باب خطير جدا باب خطير وهو من مضار وعواقب الذنوب وعواقب الذنوب فيجب على العبد ان يكون على فقه في هذا الباب واعظم ما يكون به
17:41ان النزول والسفول كبائر الذنوب وعظائم الاثام وهي اخطر ما يكون على المرء في حياته ولهذا ينبغي على الناصح لنفسه ان يقرأ في الكبائر حتى يحذر منها ومن احسن ما كتب فيها كتاب الكبائر للامام الذهبي
18:05رحمه الله تعالى يقرأ في الكبائر ويكون على حذر وحيطة منها لان الكبائر هي اعظم ما يكون في سفول المرء وانحطاطه اعاذنا الله اجمعين. نعم قال رحمه الله فاي فاي صعود يوازي هذه النزلة
18:27والنزول الامر لازم للانسان ولكن من الناس من يكون نزوله الى غفلة فهذا اذا استيقظ من غفلته عاد الى درجته او الى ارفع منها بحسب يقظته ومنهم نعم النزول مثل ما اشار رحمه الله
18:47النزول يتفاوت لكن هذه النزلة التي اشير اليها في الحديث هذه نزلة خطيرة جدا هذي نزلة خطيرة جدا حيث قال عليه الصلاة والسلام يهوي بها في النار ابعد ما بين المشرق والمغرب. المسافة بين المشرق والمغرب ليست قليلة
19:11ليست قليلة فهذه مسافة بعيدة جدا في اه في النزول النزول متفاوت قد يكون نزول المرء درجة قد يكون نزول المرء درجتين وقد يكون نزول المرء ابعد ما بين المشرق والمغرب
19:34فهذا باب ايضا يعني ينتبه له ومما يوضح ذلك اه ان في الاحاديث بل في غير ما حديث يذكر عليه الصلاة والسلام التفاوت بين الكبائر الا انبئكم باكبر الكبائر فالكبائر متفاوتة اذا كانت الكبائر متفاوتة فانها ايضا متفاوتة فيما يترتب عليها
20:03من نزول ووسفول. نعم قال ومنهم من يكون نزولا الى مباح لا ينوي به الاستعانة على الطاعة فهذا متى رجع الى الطاعة فقد يعود الى درجته وقد لا يصل اليها
20:21وقد يرتفع عنها فان فانه قد يعود اعلى همة مما كان وقد يكون اضعف همة وقد تعود همته كما كانت ومنهم من يكون نزوله الى معصية اما صغيرة او كبيرة فهذا يحتاج من فهذا يحتاج في عوده الى درجته الى توبة نصوح
20:46وانابة صادقة. فهذه الان ثلاثة انواع من اه النزول اشار اليها رحمه الله تعالى النوع الاول يكون نزول الى غفلة. يكون نزول الى الى غفلة فهذا متى استيقظ من غفلته عاد الى درجته
21:06عاد الى درجتين او الى ارفع منها بحسب اليقظة بحسب اليقظة والانتباه فهذا نوع النوع الثاني قد يكون نزوله الى مباح الى مباح يعني كان مشتغلا برغائب ومثلا سنن وبمستحبات مع عنايته
21:30آآ الفرائض العظيمة والواجبات ثم يترك اه هذه الرغائب فينشغل بامور مباحة ليست محرمة بامور مباحة اذا انشغل بالامور المباحة وترك تلك السنن والرغائب والمستحبات اي اي شيء يحصل ايبقى على الدرجة التي كان عليها؟ او انه ينزل بحسب
21:58اه انصرافه وانشغاله الى المباح هو لم يأثم هو لم يأثم بانشغاله بهذا المباح لكن درجته هل بقيت لم تبقى نزلت بحسب اه ما انشغل به من اه المباح قال ومنهم من يكون نزوله الى مباح لا ينوي به الاستعانة على الطاعة هذي ايضا مسألة مهمة جدا المباح الذي يشتغل به المرء
22:28ان اشتغل به المرء اشتغالا يقصد به ان يكون معونة له على الطاعة والازدياد منها فان هذا المباح يتحول الى عبادة ولهذا حتى نوم المرء قد يكون عبادة بحسب نيته
22:50بحسب نية المرء وايضا انشغاله امور المباحة من طعام او شراب او غير ذلك قد يكون عبادة بحسب نية العبد ولكل امرئ ما نوى لكن اذا كان اشتغالا بالمباح اشتغالا مجردا انشغالا به
23:15انشغالا به فهو كما ذكر ابن القيم يكون اه منهم من يكون نزول الى مباح لا ينوي به الاستعانة على الطاعة فهذا متى رجع الى الطاعة فقد يعود الى درجتي وقد لا يصل اليها
23:32وقد لا يصل اليها وقد يرتفع عنها فانه قد يعود اعلى همة مما كان وقد يكون اضعف ما يدري ما الذي يحصل به آآ عندما ينشغل بالمباح قد ينشغل بالمباح
23:51وينهمك فيبقى على هذا النزول الذي صار اليه وقد ينتبه فيرجع الى الصعود ولكن باقل مما كان عليه اولا وقد يكون بهمة اعلى يتأسف على حاله وعلى فيعود بهمة اعلى فقد يرتفع درجات اعلى مما كان عليه
24:13مما عليه سابقا فالحاصل ان هذه المسألة حقيقة مهمة جدا ان يتفقه فيها العبد وان يتبصر وان يزن نفسه اعماله وحالة في ضوء هذا النزول والارتفاع نعم والحالة الثالثة من يكون نزوله الى معصية
24:40من يكون نزوله الى معصية اما صغيرة او كبيرة اما صغيرة او كبيرة فالانحطاط الذي يحصل بسبب المعصية هذا قد يحتاج في عوده الى توبة نصوح وانابة صادقة قد يحتاج الى توبة نصوح
25:01وانابة صادقة ثم ذكر خلافا مفيدا آآ في في هذه المسألة اه هل اذا آآ كان نزوله الى الى معصية ثم تاب منها هل يصعد الى درجة الاولى كما كان
25:25او اه او لا يكون مثل او لا يصعد اليها ويكون دونها فهذه مسألة يعني ذكر فيها خلافا بين اهل العلم وذكر فيها ايضا فوائد مهمة قال واختلف الناس هل يعود بعد التوبة الى درجته التي كان فيها
25:46بناء على ان التوبة تمحو اثر الذنب وتجعل وجوده كعدمه فكأنه لم يكن او لا يعود بناء على ان التوبة تأثيرها في اسقاط العقوبة واما الدرجة التي فاتته فانه لا يصل اليها
26:05قالوا وتقرير ذلك انه كان مستعدا بانشغاله بالطاعة في الزمن الذي عصى فيه لصعود اخر وارتقاء بجملة اعماله السالفة بمنزلة كسب الرجل كل يوم بجملة ما له الذي يملك وكلما تضاعف المال تضاعف الربح
26:26فقد راح عليه في زنب فقد راح عليه في زمن المعصية ارتفاع وربح بجملة اعماله. واذا استأنف العمل استأنف صعودا صعودا النزول صعودا صعودا من نزول وكان قبل ذلك صاعدا من علو وبينهما بول عظيم
26:47قالوا ومثل ذلك مثل رجلين يرتقيان في سلمين لا نهاية لهما وهما سواء فنزل احدهما الى اسفل ولو درجة واحدة ثم استأنف الصعود فان الذي لم ينزل يعلو عليه ولابد هذا التقرير الذي اشار اليه
27:09هو قول من قال انه اذا نزل يعني بسبب معصية اذا اذا نزل بسبب معصية او ارتكاب كبيرة ثم تاب منها توبة نصوحا الى الله سبحانه وتعالى لا يعلو الى الدرجة التي كان عليها
27:31لا يعلو الى الدرجة نفسها التي كان عليها وظربوا على ذلك مثالا يعني لو ان رجلان يصعدان في في سلم صعودا متوازيا ومتساويا ثم احدهما نزل درجات ولو واحدة والاخر بقي على صعوده
28:01الاخر بقي على صعوده لم يفعل مثل اه صاحبه معصية ينزل بها بقي على الصعود وهذا فعل معصية ثم تاب منها ثم تاب منها بتوبته يبدأ الصعود لكن لا يكون على درجة
28:24الذي استمر صاعدا لا يكون على درجة الذي استمر في صعود بل يكون نازلا عنه نازلا عن بدرجة او درجتين او نحو ذلك. فهذا قول من يقول ان انه قد لا يعود الى
28:44اه اه الى درجته لا يعود الى درجته. نعم قال رحمه الله وحكم شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله بين بين الطائفتين حكما مقبولا فقال التحقيق ان من التائبين من يعود الى ارفع من درجته
29:07ومنهم من يعود الى مثل درجته ومنهم من لا يصل الى درجته. نعم يعني اه شيخ الاسلام ابن تيمية في تحقيقه لهذه المسألة رحمه الله تعالى قال ان التحقيق في ذلك انه قد قد يعود الى ارفع من درجته
29:28ارفع من درجته بل سبحان الله احيانا بعض الذنوب التي يقع فيها اه العبد ثم يعظم بعد الذنب ندامته على وقوعه في الذنب والم قلبه الشديد على هذه المعصية التي فرطت منه
29:51فلا يزال في ندم والم وهذا الذنب ماثلا بين عينيه. متألما من وقوعه فيه مكثرا من التوبة والاستغفار والانابة الى الله والالحاح على الله سبحانه وتعالى بالدعاء والاستكثار من الاعمال الصالحة
30:10الى غير ذلك فيكون ذنبه الذي فرط منه سبب لرفعته سبب لرفعته وعلو منازلهم عندما يلحقه بعد اه بعد الذنب الندم الشديد والالم العظيم وصدق التوبة آآ الى الله وكثرة الدعاء والالحاح على الله سبحانه وتعالى فقد يكون
30:36آآ علوا من هذه الجهة وقد يعلو اه علوا اعلى من درجته التي اه التي كان عليها. قد يعلو علوا اعلى من درجته التي كان عليها وقد يصل الى الى درجة او مثلها
30:54وقد يكون انزل منها هذا بحسب ماذا بحسب المجاهدة للنفس بحسب المجاهدة فمرد الامر كما حقق شيخ الاسلام رحمه الله تعالى مرد الامر الى المجاهدة والله سبحانه وتعالى يقول والذين جاهدوا فينا
31:16لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين بحسب المجاهدة وقوتها يكون اه يكون العلو او او ظعفه او او عدمه نعم قال رحمه الله قلت وهذا بحسب قوة التوبة وكمالها وما احدثته المعصية للعبد من الذل والخضوع والانابة
31:41والحذر والخوف من الله والبكاء من خشية الله فقد تقوى هذه الامور حتى حتى يعود التائب الى ارفع من درجته. ويصير بعد التوبة خيرا منه قبل الخطيئة هذا قد تكون الخطيئة في حقه رحمة فانها نفت عنه داء العجب. وخلصته من ثقته بنفسه وادلاله باعماله
32:05ووضعت ووضعت قد برائته وذله وانكساره على عتبة باب سيده ومولاه. وعرفته قدره واشهدته فقره وضرورته الى حفظ سيده ومولاه له والى عفوه عنه. ومغفرته له واخرجت من قلبه صولة الطاعة. وكسرت
32:29ان يشمخ بها او يكبو او يتكبر بها او يرى نفسه او يرى نفسه بها خيرا من غيره واوقفته بين يدي ربه موقفة الخاطئين المذنبين ناكس الرأس بين يدي رب
32:45مستحيا منه خائفا وجلا محتقرا لطاعته مستعظما لمعصيته قد عرف نفسه بالنقص والذنب وربه متفرد بالكمال والحمد والوفاء كما قيل استأثر الله بالوفاء وبالحمد وولى الملامة الرجل. فاي نعمة وصلت
33:08من الله اليه استكثرها على نفسه ورأى نفسه دونها ولم يرها اهلا لها واي واي نقمة او بلية وصلت اليه رأى نفسه اهلا لها هو اكبر منها ورأى ان مولاه قد احسن اليه
33:25اذ لم يعاقبه على واي نقمة واي نقمة او بلية وصلت اليه رأى نفسه اهلا لما هو اكبر منها. ورأى ان مولاه قد احسن اليه اذ لم يعاقبه على قدر جرمه ولا شطره ولا ادنى جزء منه
33:47فانما يستحقه من العقوبة لا تحمله الجبال الراسيات فضلا عن هذا العبد الضعيف العاجز فان فان الذنب وان صغر فان فان مقابله الذي لا شيء اعظم منه الكبير الذي لا شيء اكبر منه الجليل الذي لا اجل منه ولا اجمل المنعم
34:12بجميع اصناف النعم دقيقها وجليلها من اقبح من اقبح الامور وافظعها واشنعها. اعد فان الذنب قال فان الذنب وان صغر فان فان مقابله العظيم عندك اه فوق نقطتين ولا ما فيه
34:37ها والنسخ الاخرى فان مقابلة العظيم قال فان مقابلة العظيم الذي لا مقابلة فان مقابلة العظيم الذي لا شيء اعظم منه فان مقابلة العظيم فان مقابلة العظيم الذي لا شيء اعظم منه الكبير الذي لا شيء اكبر منه الجليل الذي لا اجل منه ولا
35:06اجمل المنعم بجميع اصناف النعم دقيقها وجليلها من اقبح الامور وافظعها واشنعها فان مقابلة العظماء والاجلاء وسادات الناس بمثل ذلك يستقبح كل احد مؤمن مؤمن او كافر واذلوا الناس واسقطهم مروءة من قابلهم بالرذائل. فكيف بعظيم السماوات والارظ؟ وملك السماوات والارظ
35:36واله السماوات والارض ولولا ان رحمته غلبت غضبه ومغفرته سبقت عقوبته لدكدكت الارض بمن قابله بما لا يليق مقابلته بي. والا لتدكتكت الارض. نعم والا لتدكدكت الارض بمن قابله بما يليق مقابلته به. بما لا يليق
36:02بما لا يليق مقابلته بي ولولا ولولا حمل ولولا حلمه ومغفرته لزلزلت السماوات ارض من معاصي العباد. فقال الله تعالى ان الله يمسك السماوات والارض ان تزولا. ولان زالتا ان
36:22من احد من بعدي انه كان حليما غفورا فتأمل ختم هذه الاية باسمين من اسمائه وهما الحليم والغفور. كيف تجد تحت ذلك انه لولا حلمه عن الجناة ومغفرته للعصاة لما استقرت السماوات والارض وقد اخبر سبحانه
36:47من بعض كفر عبادي انه تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الارض وتخر الجبال هدا فقد اخرج الله سبحانه الابوين من الجنة بذنب واحد ارتكباه وخالفا فيه نهيه ولعن ابليس وطرده
37:07واخرجه من ملكوت السماوات والارض بذنب واحد ارتكبه. وخالف فيه امره ونحن معاشر الحمقى كما قيل نصل الذنوب الى الذنوب ونرتجي درج الجنان لدى النعيم الخالد. ولقد علمنا اخرج الابوين منه ملكوت
37:29في الاعلى بذنب واحد. ولقد علمنا ولقد علمنا اخرج الابوين من ولقد علمنا اخرج ولقد علمنا اخرج الابوين من ملكوته الاعلى لا بذنب واحد نعم او اخرج الابوين نعم اخرج الابوين
37:49نعم ولقد علمنا اخرج الابوين من ملكوته الاعلى بذنب واحد. نعم. قال والمقصود ان العبد قد يكون بعد التوبة خيرا مما كان قبل الخطيئة وارفع درجة وقد تضعف الخطيئة همته وتوهن عزمه وتمرض قلبه فلا يقوى فلا يقوى فلا يقوى داء التوبة
38:14على اعادته الى صحته الاولى فلا يعود الى درجته وقد يزول المرض بحيث يعود الصحة كما كانت بحيث تعود الصحة كما ما كانت ويعود الى مثل عمله فيعود الى درجته هذا كله اذا كان نزوله الى معصية فاذا
38:38فكان نزوله الى امر يقدح في اصل ايمانه مثل الشكوك والريب والنفاق. فذلك نزول لا يرجى لصاحبه صعود الا بتجديد اسلامه من رأسه نعم هنا لما ذكر آآ الخلاف في هذه المسألة وذكر التحقيق الجميل
39:00آآ لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى فيها وانه قد يعود بالتوبة الى حال اعظم وقد يرجع الى الرتبة نفسها وقد ينزل الى او قد لا يرجع الا الى رتبة دون هذه الرتبة
39:19فاخذ ابن القيم رحمه الله يوضح ما يؤيد به كلام شيخ الاسلام وتحقيقه لهذه المسألة من حيث ان بعض بعض الذنوب والمعاصي قد يعلو بها او تعلو بها درجة العبد الى درجة اعلى من الدرجة التي
39:43كان عليها قبل المعصية وذلك بما يعقب الذنب من الالم والندم وصدق التوبة وآآ الالحاح على الله سبحانه وتعالى بالدعاء ومثول هذا الذنب بين ناظريه فيرى نفسه على اثر هذا الذنب من الخاطئين
40:10المقصرين في جنب الله ولا يزال يتدارك نفسه بالطاعات والعبادات والاجتهاد الى الله بحسن التقرب والندم الشديد على ما بدر منه من تقصير فقد تكون اه هذه المعصية في حقه كما
40:32اه عبر ابن القيم رحمة قد تكون في حقه رحمة من جهة ما تبعها من اثار اه من اثار عظيمة علت بها درجاته وارتفعت بها منازلهم ومن اثارها العظيمة عليه
40:50انها اشهدته قدر نفسه وهذا ايضا باب حقيقة مهم جدا ينبه عليه ابن القيم رحمه الله. احيانا يكون المرء على غير استقامة ثم يفتح له ابوابا في الاستقامة وطاعة الله والتعبد والتقرب والمجاهدة للنفس
41:18ربما يكون له شيء من اه قيام الليل مثلا ربما يكون له ايضا حظ مثلا من العلم وملازمة حلق العلم ويرى نفسه في اجتهاد عظيم فقد يصيبه في مثل هذه الحال عجب بنفسه
41:39قد يصيبه عجب بنفسه ورؤية لها واحتقار للاخرين وهذا وهذا يحصل والعجب افة خطيرة جدا قال الناظم والعجب فاحذره ان العجب اعمال صاحبه في سيله العرم. خطير جدا العجب عندما يرى يرى نفسه
42:07نفسا مطيعة نفسا مكملة خيرا من الاخرين يزدري الاخرين يا يا يا يحتقرهم وينتقصهم فيصاب بعجب وزهو ورؤية للنفس وهذي مهلكة فقد تحصل له معصية فيتألم قلبه منها لكن يكون من فوائدها عليه
42:40انها تذهب عن نفسه ذاك العجب الذي كان يراه في نفسه والرؤية التي كان يراها لنفسه فاذا وفق لمثل هذا المعنى صار الذنب عليه رحمة وكانت حاله بعد المعصية خيرا من حاله قبلها. لانه قبل المعصية كان يرى نفسه
43:03معجبا بها فجاءت هذه المعصية وما تبعها من ندم صادق وتوبة صادقة الى الى الله سبحانه وتعالى فكسرت كما عبر ابن القيم رحمه الله صولة الطاعة صولة الطاعة الطاعة التي اقبل عليها ثم ترتب على اقباله عليها عجب بنفسه ورؤيا
43:29وصولة للطاعة في في قلبه فمثل هذه المعصية قد تكسر هذه الصولة التي يجدها في في في نفسه يعود نظره الى نفسه نظر ماذا نظر المخطئ المقصر في حق الله
43:48وكل ما كان العبد ينظر الى نفسه هذه النظرة نظرة المخطئ المقصر المفرط فان هذا باب رفعة له وكل ما كان يرى نفسه اه مكملا متمما آآ ايمانه فهذا والعياذ بالله خطر عليه
44:13ولهذا من اخطر المذاهب على الامة مذاهب المرجئة الذين يقولون اه اهل الايمان في في الايمان سواء هذا من اخطر ما يكون من اخطر ما يكون على الناس في اديانهم
44:29عباداتهم وتقرباتهم وطاعاتهم اه لله سبحانه وتعالى لانها تجعل آآ العاصي رتبتهم واحدة رتبتهم واحدة احاد الناس وافراد الناس من اه حتى الفساق ايمان وايمان الصديق سواء وايمان جبريل سواء
44:51هذا مهلكة هذي عقيدة مهلكة جدا صاحبها ومن يعتقدها ويدين بها فالحاصل ان الذنب الذم مضرة عظيمة بينما المرجئة الذين اشرنا اليهم يقول لا يظر مع الايمان دم فالذم مضرته عظيمة جدا
45:15خطيرة اه على العبد لكن ان كان مطيعا فبدر منه ذنب فالمه وقوع في هذا الذنب وكثر ندمه وتوبته آآ اقباله على الله سبحانه وتعالى واصبح ينظر الى الى نفسه نظر الخاطئ المقصر
45:38فهذا يكون عائدته عائدة هذا الذنب وما تبعه عليه عائدة حميدة جدا وعظيمة لانه لان هذا الذنب اوقفه بين يدي ربه موقف الخاطئين المذنبين قبل ذلك كان موقفه بين يدي ربه ماذا
45:59يرى نفسه من المطيعين المكملين لكنه بعد هذا الذنب الذي كسر فيه هذه الصولة اصبح ينظر الى نفسه نظر الخاطئين المذنبين ناكس الرأس بين يدي ربه مستحيا منه من خالقه محتقرا لطاعته
46:19محتقرا لطاعته مستعظما لمعصيته وما دام العبد على هذه الحال فهذا هذا الصعود وعلو ما دام على هذه الحال يحتقر طاعته لا يراها شيء مهما قدم من طاعة لا يزال يرى نفسه مقصرا في طاعة الله
46:41ومعظما معصية المعصية والتفريط الذي منه. فاذا كان كذلك لا يزال آآ هذا علوا له ورفعة رفعة منازل عند الله تبارك وتعالى قد عرف نفسه بالنقص والذنب وربه متفرد بالكمال والحمد والوفاء
47:07من الاثار المترتبة على ذلك انتبه الى كلامه فكلامه عظيم وارى انه لا يكفي لا يكفي هذا الكلام الذي ذكره مجرد هذه القراءة العابرة بل يحتاج من طالب العلم ان يتأمل
47:21بهذا الكلام مرات ومرات حتى يستقر او تستقر هذه المعاني العظيمة في قلبه تستقر هذه المعاني العظيمة في قلبه. يقول رحمه الله فاي نعمة يعني بعد ذلك اي نعمة وصلت من الله اليه استكثرها على نفسه
47:43هذا من من الاشياء التي تترتب عليه يعني قد يكون وقت الطاعة التي كان عليها ومعجبا بنفسه اذا وصلت اليه نعمة بسبب العجب الذي كان عليه في نفسه ماذا يقع في نفسه
47:59نعم اي شيء يقع في نفسه انه مستحق وانه اهل لذلك ونعم وانا انا العبد المطيع وانا هذا من اكرام الله لي وانا استحق ذلك وانا اهل لذلك يمضي في هذا العجب الذي هو مبتلى به
48:20لكن اذا حصل الامر الاول الذي هو حصول ذنب يكسر هذه الصولة التي في نفسه فحينئذ من اثار ايضا الطيبة التي ترتب على ذلك انه اذا وصلت اليه نعمة استكثرها على نفسه
48:35سكرها على نفسه ورأى نفسه دونها اي اه نقمة او بلية وصلت اليه؟ رأى نفسه اهلا لما هو اكبر منها رأى نفسه اهلا لما هو اكبر منها ويقول لكن هذا من لطف الله انا استحق اكثر من هذا
48:56لانه لا يزال يرى نفسه مقصر بينما الذي ينظر الى نفسه نظر العجب اي عقوبة او مصيبة تحل به يتسخط ويبدأ يتحدث عن نفسه انا الذي كذا وانا الذي كذا
49:14وكيف اصاب بكذا يعترض على على اقدار الله سبحانه وتعالى ويتسخط وهذا باب اثم باب اثم عظيم جدا فالحاصل ان المعصية التي يقع فيها مثل هذا ويترتب عليها من صدق التوبة وصدق الانابة والندم
49:45تكسر هذه النفس التي هي مصابة بالعجب مصابة بالعجب آآ يرى نفسه معجبا بها فتكسر فيه ذلك هل هذا الكلام ترغيبا للمطيع ان يكسر نفسه بمعصية نعم هل هذا ترغيبا للمطيع ان يكسر نفسه بمعصية؟ لا والله ليس هذا
50:16ومن فقه ومن فهم ذلك فقد اساء الفهم وابعد النجعة بل هذا تحقيق لهذه المسألة تحقيق لهذه المسألة. اما المطيع فقد يكرمه الله سبحانه وتعالى بطاعة وثبات في في عبادة الله
50:39واحسان في التقرب الى الله مع مجاهدة للنفس ويكون فيه من التواضع والذل والانكسار وعدم رؤية النفس اعظم من حال هؤلاء الذين كسرتهم هذه الطاعة او هذه المعصية فعاد الامر
51:00عاد الامر الى قوة المجاهدة وحسن وحسن التقرب والا فان النبي صلى الله عليه وسلم قال لابي بكر صديق الامة وهو من هو لما طلب منا النبي صلى الله عليه وسلم ان يعلمه دعاء
51:17اه يدعو الله به في صلاته وبيته قال قل اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا انت وانت تسمع تعليم النبي صلى الله عليه وسلم لابي بكر
51:36تذكر من هو ابو بكر تذكر من هو ابو بكر الذي قال له النبي صلى الله عليه وسلم قل اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا من هو هذا ابو بكر رضي الله عنه هو افضل الناس في كل الامم بعد النبيين
51:55افضل الناس في كل الامم بعد النبيين. هذه منزلته رضي الله عنه وارضاه ولما طلب من النبي صلى الله عليه وسلم ان يعلمه دعاء يدعو الله به قال قل اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا
52:13ولا يغفر الذنوب الا انت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني انك انت الغفور الرحيم وبالمناسبة هذا الدعاء لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى شرح نفيس عليه ومفيد جدا موجود ضمن ضمن
52:32مجموع اه فتاواه رحمه الله تعالى ثم نبه الامام ابن القيم رحمه الله تعالى في نهاية حديثه حول هذه المسألة قال ان هذا النزول هذا النزول اذا كان الى معصية
52:55هذا الحديث في هذه المسألة اذا كان النزول الى معصية فان كان نزوله الى امر يقدح في اصل ايمانه فهذه مسألة مختلفة اذا كان نزوله الى امر يقدح في اصل ايمانه يعني اوقعه في الكفر في الشرك
53:15بالله سبحانه وتعالى في النفاق الاكبر اذا كان النزول من هذا القبيل فذاك نزول لا يرجى لصاحبه صعود الا بتجديد اسلامه. يعني بالدخول في الدين من اه من جديد لانه بتلك بذلك النزول خرج من الدين
53:36بذلك النزول خرج من الدين نسأل الله الكريم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وتوفيقا وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين اللهم اغفر لنا
53:57ولوالدينا ولمشايخنا ولولاة امرنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا
54:21اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا. واسأل الله الكريم ان يجزيكم جميعا خير الجزاء. سبحانك اللهم وبحمدك
54:47اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه. جزاك الله خيرا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.