استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الحلقة (157) من برنامج الدين والحياة - قبول العمل أسبابه وموانعه

0:00بسم الله الرحمن الرحيم مستمعينا الكرام في كل مكان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نحييكم تحية طيبة عبر اذاعة نداء الاسلام من مكة ترى ما في هذه الحلقة المتجددة لبرنامج الدين والحياة والتي نستمر معكم فيها على مدى ساعة كاملة بمشيئة الله تعالى
0:20في بداية هذه الحلقة تقبلوا تحياتي محدثكم وائل الحمدان الصبحي ومن الاخراج مصطفى مستنطق. وياسر زيدان. مستمعينا الكرام ضيفا حلقاته برنامج الدين والحياة هو فضيلة الشيخ الدكتور خالد المصلح عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم. فضيلة الشيخ خالد اهلا وسهلا
0:40ومرحبا وكل عام وانتم بخير حياك الله اهلا وسهلا مرحبا بك واسأل الله تعالى ان يقبل منا ومنكم صالح العمل تقبل الله منا ومنكم ما كان من الخيرات يا رب العالمين. اللهم امين. مستمعينا الكرام في برنامج الدين والحياة نناقش موضوعاتهم المسلمة
0:59اه في امور دينه ودنياه ويسعد بها بمشيئة الله تعالى في دنياه واخرته بحول الله تبارك وتعالى في هذه الحلقة مستمعينا الكرام نتحدث حول اسباب قبول العمل الصالح. فضيلة الشيخ بمشيئة الله تعالى سيكون حديثنا في هذه الحلقة اه حول هذا العنوان وحول اه اسباب
1:20العمل الصالح لكن ابتداء فضيلة الشيخ ونحن بعد الخروج من هذه المواسم مواسم الخير مواسم الطاعة مواسم البركة مواسم القرب من الله تبارك وتعالى تزكر بها النفوس وتقترب من الله جل وعلا وتسمو وترتفع
1:39بالدعاء والذكر والطاعة والعبادة والقربى لله تبارك وتعالى يبحث المسلم في نهاية هذه المواسم. مواسم الخير عن قبول العمل الصالح الذي تقرب به الى الله تبارك وتعالى في مثل هذه الايام الماضية. نتحدث ابتداء فضيلة الشيخ عن اهمية
1:59قبول العمل الصالح للمسلم آآ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية طيبة لاخي وائل وللاخوة والاخوات المستمعين والمستمعات حيثما كانوا فيما يتعلق هذه القضية قضية قبول الاعمال لا شك انها
2:19من آآ مهمات القضايا آآ قد اعتنى بها كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وذلك ان العاملين انما يعملون اه يجتهدون رجاء تحصيل آآ القبول من رب العالمين. ولهذا
2:43كان آآ قبول العمل من مهمات آآ ما يشغل نفوس العاملين لاجل ان لا يكون عملهم آآ لا نفع في ذات الدنيا والاخرة. الله تعالى اخبر عن اه اه صفات اهل الايمان بجملة من
3:08اه الاخبار التي تبين عظيم ما لهم من خصال وكريم ما لهم من اه اه اوجه الاحسان اه من ذلك اه ما من اه دوام اه اه الاشتغال بصالح العمل
3:23فهم في عمل دائم في خصال الايمان وفي ترقي في مراتب الاحسان مع اشفاق تام من عدم قبول اه العزيز الرحمن جل في علاه قال الله تعالى والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة
3:40انهم الى ربهم راجعون هذه الاية الكريمة يخبر الله تعالى فيها عن اه اه حال اه اولياءه وعباده الصالحين بانهم يؤتون ما اتوا اي من العمل الصالح وقلوبهم وجلة ايوا وفي قلوبهم خوف وآآ
4:07آآ ووزن وخشية آآ ان لا آآ يكون هذا العمل الذي عملوه وهذا السعي الذي آآ جرى منهم آآ قد آآ حاز قبول رب العالمين لا لا ما يأملونه من فضل الله تعالى وعطاءه جاء في سنن الترمذي
4:34من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاية والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة قالت عائشة هم الذين يشربون الخمر ويسيقون
4:48قال لا يا ابنة الصديق قال صلى الله عليه وسلم لا يا ابنة الصديق ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون وهم يخافون الا يقبل منهم. اولئك الذين يسارعون في الخيرات هكذا بين النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
5:08بهذا الحديث ما سكن قلوب هؤلاء العاملين بطاعة الله المشتغلين بما يحب ويرضى من صالح العمل من الخوف والوجل الا يكون عملهم مقبولا قبول العمل من المهمات التي يشتغل بها نفوس الصالحون السلف
5:32كانوا يجتهدون في اتمام الاعمال واكمالها واتقانها ما اهتموا بعد ذلك بقبولها ويخافون من ردها وهؤلاء هم الذين وصف الله تعالى في قوله اوتونا مآته وقلوبهم وجلة روي عن علي
5:48رضي الله تعالى عنه انه قال في تفسير هذه الاية كانوا لقبول الامل اشد اهتماما منهم منكم بالعمل. الم تسمع الله تعالى يقول انما يتقبل الله من المتقين وعن فضالة وعن فضالة بن عبيد قال بان اكون اعلم ان الله قد تقبل مني مثقال حبة من خردل
6:13احب الي من الدنيا وما فيها لان الله تعالى يقول انما يتقبل الله من المتقين وقال ابن دينار الخوف على العمل الا يتقبل اشهد من العمل ولهذا ومعنا حاجة وخشية الا تكون اعمالهم وقعت موقع القبول
6:35قال عبد العزيز بن فواز ادركتهم يعني سلف الامة ان ان الصحابة والتابعين والتابعين يجتهدون في العمل الصالح فاذا فعلوه وقع عليهم هم ان يقبل منهم ام لا وكانوا يدعون الله تعالى ويلحون عليه
6:55ان يتقبل منهم اعماله بل كانت تهنئة الصحابة لبعضهم بعد مواسم البر آآ العيد ان يدعو بعضهم لبعض بقبول العمل فكانت تهنئتهم تقبل الله منا ومنكم فهي اضافة الى انها آآ مما يهنئ بهن آآ المؤمنون بعد صالح الاعمال
7:23الا انها في الحقيقة تنبئ عن وزن وخوف الا يكون ذلك قد وقع موقع القبول من الله عز وجل لذلك آآ تجد اصحاب القلوب الحية واصحاب اه المصائب يتساءلون بعد صالح الاعمال وما يسره الله
7:47عن القبول من هذا المقبول منا فنهنيه كما قال عبد الله بن مسعود. ومن هذا المحروم منا فنعزيه فالقبول غاية المنى ومنتهى الطلب ليت شعري من فيه يقبل منا فيهنأ يا خيبة المردود
8:07من تولى عنه بغير قبول ارغم الله انفه بخزن شديد هكذا كانوا يرددون ويقولون لنا في ابراهيم عليه السلام وهو صاحب المقام الرفيع في تحقيق العبودية لله عز وجل حيث قال الله تعالى عنه ان ابراهيم كان امة لله
8:31حنيفا ولم يك من المشركين شاكرا وهداه الى صراط مستقيم. هذا العمل الجليل الذي وصفه وصف الله تعالى به ابراهيم عليه السلام آآ لم يكن الا لعظيم ما في قلبه
8:51من الاقبال على ربه وخشية الا يكون عمله مقبولا. لذلك قال الله تعالى آآ في في شأن ابراهيم وهو من هو في المنزلة العالية والمكانة الرفيعة؟ يقول الله تعالى واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت
9:08واسماعيل ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم. وحكى الله تعالى قص الله تعالى خبر رفع إبراهيم القواعد من البيت لما امره الله تعالى تشييده وبنائه وتهيئته وفوأه له غاية ما اه في قلبه من الهم هو ان يكون هذا العمل
9:36وهو بناء البيت العتيق وهو من اعظم الاعمال واشرفها ان يكون هذا قد وقع موقع قبول رب العالمين. لهذا يقول وهيبة من الورد لما قرأ قوله تعالى واذ يرفع ابراهيم قواعد من البيت واسماعيل ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم
9:58ان ابراهيم كان يقول هذا يقول يا خليل الرحمن ترفع قوائم بيت الرحمن وانت مشرق الا يتقبل من شتان بين من قلبه ملئ وجل والخوف عظيم الفاقة والفقر الى قبول الله عز وجل لصالح عمله ومن عمل عملا فرآه حسنا وآآ
10:27آآ جزم بقبوله اه اه اغتر بما كان من صالح عمله. هذا يعني شتان بين هذا وهذا سؤال القبول يتضمن الف كمال الافتخار الى الله تعالى وتمام الاقرار بالمن والاحسان
10:49آآ منه جل في علاه وبهذا يزول كل اغترار ويتناسى كل اعجاب يقر الانسان بعظيم فقره الى فضل ربه. وان العمل الذي يسره الله تعالى له انما هو من فضله
11:07ومنته وكرمه واحسانه وبالتالي يشهد فظل الله عليه ويطمع في ان يتم الله الفضل عليه بالقبول لهذا جاء في الصحيحين من حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لن يدخل
11:26احدا عمله الجنة قالوا ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا الا ان يتغمدنا الله بفضل ورحمة ثم بين اهمية العمل فقال فسددوا وقاربوا لو ان العبد ايضا مثل هذه المعاني
11:44اشاهد فضل الله تعالى عليه وافتقر اليه في تحقيق ما يؤمنه من قبول ربه كان ذلك مفتاحا لخير عظيم وعطاء جزيل وآآ صلاح في قلبه وعمله و جزيل احسان ربه
12:02لعظيم الاثابة له في عاجل امره واجله. مهم. فنسأل الله ان يعيننا على استحضار هذا المعنى. امين. وهذا لا يختص فقط مواسم البر هو في كل طاعة في كل عمل دقيقة وجليل فرض او نفل
12:20واجب او تطوع خاص او عام. دائما احرص على ان يسكن قلبك هذا المعنى الافتقار الى الله في القبول الله طيب لا يقبل الا طيبا فاحرص على ان يكون عملك قد وقع موقع القبول ولا تغتر
12:44لان الله يسر لك العمل الصالح فكم من عامل يرد عليه عمله اما لفساد نيته او لغير ذلك من الاسباب التي سنتطرق اليها فيما يتعلق باسباب عدم قبول العمل. مهم. جميل. روي عن عبد الله ابن
13:02عمر ابن الخطاب رضي الله عنهما وهو ممن بلغ مبلغا عاليا في العلم وصلاح العمل والحرص على اتباع السنة والاجتهاد في آآ نشر آآ آآ الخير والعلم بين الناس انا متصدق بصدقة
13:24مرة وهو سائل فاعطاه دينارا فقال احد ابنائه تقبل الله منا ومنك يا ابتاه تقبل الله منك يا ابتاه اما على وجه الخبر قال ذلك وهذا الظاهر او على وجه الدعاة ان ان ان ابن عمر فهم من كلمة الولد
13:45من كلمة ابني اه تقبل الله منا منك يا ابتاه ان ذلك خبر فقال عبد الله ابن عمر منبها ولده اذا عظيم ورفيع منزلة اه القبول قال يا بني لو علمت ان الله تقبل مني
14:02سجدة واحدة او صدقة درهم واحد لم يكن غائب احب الي من الموت لم يكن غائب احب اليمن لانه ختم له بالقبول ومن ختم له بالقبول كان في منازل الرظوان في
14:20اه مقامات الاحسان وفي اه اه ظلال اه رحمة الرحمن جل في علاه قال وبعد ذلك بعد ان قال هذه الكلمة لم يكن غائب احب الي من لو علمت ان الله تقبل مني سجدة واحدة
14:38او صدقة درهم واحدة لم يكن غائب احب اليه الموت اتدري ممن يتقبل الله انما يتقبل الله من المتقين لذلك كان اهم مطالب العاملين بطاعة الله تعالى ان تقع اعمالهم موقع القبول
14:55لا يظن الظن ان حصول العمل تهافي في قبوله فكم من عامل يرد عليه عمله وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد
15:08فثمة عمل مقبول وعمل ثم هو عمل مردود احرص على ان يكون عملك مقبولا بهذا كل يتبين منزلة القبول وقد بين الله تعالى اسباب القبول في كتابه وبين جملة من اسباب رد العمل وعدم
15:27قبوله في كتابه كل هذا يبين اهمية هذا الموضوع والشريف ويبين شريف منزلته ووجوب العناية به من العاملين فنسأل الله ان يرزقنا واياكم القبول ان يجعلنا ممن يوفق الى العمل الصالح
15:47يتم عليه العمى الاحسان والفضل بان يكون من عباد الله المقبولين. اللهم امين. فضيلة الشيخ قبل ان ننتقل الى الفاصل الاول في هذه الحلقة بعد هذه المقدمة وبعد ايضا الحديث في الكتاب والسنة عن القبول وقبول الاعمال
16:07احنا نقول لفضيلة الشيخ ان التوفيق توفيق الله عز وجل للعبد يمتد لما بعد العبادة ويتعدى العبادة لقبولها العبد اذا وفق اه لعبادة فهو اه اذا دعا الله عز وجل بالقبول فهو يوفق ايضا اه لهذا العمل وهو
16:27اه دعوة الله تبارك وتعالى ان يتقبل من هذا العمل الصالح بالتحديد ان الهم لا يقتصر فقط على العمل بل على قبوله ولهذا يعني آآ سأل ابراهيم آآ ربه واسماعيل سألا ربهما
16:44في هذا المقام العظيم بالقبول لو كان القبول قليل العمل لما كان هما ان يسأل الانسان الله عز وجل قبوله بل قال واذ يرفع إبراهيم القواعد والذكور. يعني هنا بمعنى اذكر
17:00زمن رفع إبراهيم واسماعيل القواعد من البيت ثم ذكر اهم ما كان يشغلهما وهما في هذا العمل الجليل العظيم ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم السميع لما يصدر منا من الاقوال
17:19العليم بما اكنته الظمائر واخفته الصدور من المقاصد والايرادات والنيات وبه يعلم ان القبول انما يكون على وفق ما اطلع الله عليه جل في علاه من ظاهر العمل ومن ظاهر القول وكذلك ما اخفته القلوب واسرته من المقاصد والنيات. فضيلة الشيخ في في هذا الجزء من
17:52في الحلقة نريد ان نتحدث وان نذكر اه بعض اسباب قبول العمل الصالح آآ اعظم اسباب قبول العمل الصالح بينها قوله جل وعلا فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا
18:16هذه الاية الكريمة ذكرت ان من رجا لقاء الله تعالى على وجه يكون فيه سعيدا مسرورا فان ذلك يدرك بامرين ان يكون عمله صالحا وان يكون لله خالصا. من كان يرجو لقاء ربه
18:40فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا وقد بين الله جل في علاه المعنى العام الذي لابد منه في كل عمل ليكون مقبولا وهو ان يكون العمل ملازما للتقوى مصاحبا لهذا الوصف
18:58قال الله تعالى انما يتقبل الله من المتقين. والتقوى في العمل يترجمها جاء في الاية الاخرى من ان يكون العمل خالصا وان يكون صالحا فاعظم اسباب قبول العمل الاخلاص لله عز وجل
19:20فان الله تعالى لا يقبل من العمل الا ما كان خالصا وابتغي به وجهه. جاء في الصحيحين جهة الزعيم مسلم من حديث ابي هريرة قال النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك
19:34من عمل عملا اشرك فيه معي غيري تركته وشركه الشرك يبطل العمل يحبطه مهما كان العمل عظيما مهما كان العمل جليلا مهما كان العمل كثيرا الشرك يذهب العمل ويبطله قال الله تعالى وقدمنا
19:56الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا يقص الله تعالى اعمال من لم يؤمن به من لم يخلص له من كان من الكافرين او المشركين يقول وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا. وقد قال الله تعالى ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله
20:19وهو في الاخرة من الخاسرين قال تعالى اولئك الذين اولئك لم يؤمنوا رحمة اعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا قال تعالى ولقد اوحينا ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك
20:34ان اشركت ليحفظن عملك ولتكونن من الخاسرين لهذا ينبغي لكل عامل ان يجتهد في ان يصلح قصده ان يصلح نيته ان يجتهد في ابتغاء ما عند الله لا يبتغي سواه ولا يعمل لغير الله
20:57بدونها او لي او لذكر او لمنصب او لشرف او نشاع ومصالح عاجلة من لا يعمل الا لله. كما قال الله تعالى في وصف الابرار انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء
21:16ولا شكورا. فلا ينتظرون على عمل صالح مقابلا من الناس لا مكافأة وهذا قوله جزاء ولا شكر ولا شكورا بل هم يعملون لاجل رضا الله يبتغون ما عنده ومن صدق في طلب ما عند الله جاءته كل
21:41مطالبه وحصل كل كل مراداته جاء في الصحيح حديث الصحيحين عند النسائي من حديث آآ ابي هريرة ان رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله الرجل
21:59يقاتل يبتغي الاجر والذكر. يعني هو يطلب الاجر من الله على ما كان من المدافع عن الاسلام واهله ويريد مع هذا شيء اخر وهو ان يذكر بين الناس لانه شجاع انه قوي انه مقدام
22:17نريد الذكر ايضا مع الاجر ما له؟ يسأل يعني الرجل يقاتل لاجل هذين المقصدين ماذا؟ ايش يحصل؟ ما الذي له؟ من هذين؟ اه الامرين قال النبي صلى الله عليه وسلم لا شيء له. يعني انه
22:35لا يدرك الاجر واما الذكر فلو ادركه فانه سرعان ما يتبدل ويذهب فقول ما له يعني عند الله. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا شيء له. عاد الرجل الصالح عن النبي صلى الله عليه وسلم مرة اخرى
22:52الرجل يقاتل يبتغي الاجر والذكر ما له؟ قال لا شيء له عاد السؤال مرة ثالثة الرجل يقال ليبتغي الاجر والذكر ما له؟ قال صلى الله عليه وسلم لا شيء له. ثم بين ما الذي
23:06يجعل العمل مقبولا وقال انما يتقبل الله من العمل متى كان خالصا هذا الوصف الاول؟ يقول العمل خالصا تحقيق هذا اخلاص في قوله وابتغي به وجهه هذا معنى خالص يعني ليس ثمة للعامل قف
23:25سوى رضا الله سوى وجه الله سوى طلب ما عند الله عز وجل ليس له غرض في تحصيل اي منفعة او مصلحة عاجلة عند الناس انما غرضه ان يرضى الله تعالى عنه
23:42ان يكون من عباد الله المحققين لما طلب منهم اما على وجه الوجوب او على وجه الاستحباب انما يتقبل الله من العمل ما كان خالصا وابتغي بي وجهه ضرب به وجهه فقصد به جل في علاه دون ما سواه سبحانه وبحمده
24:03ولهذا ينبغي لنا في صلاتنا بصيامنا في زكواتنا في برنا لوالدينا في اداء الامانات بالتبسم في وجوه الناس يكون عمل دقيقة وجديد ان نبتغي الاجر من الله عز وجل. ان نطلب الثواب منه. ان يكون غضبنا من هذه الاعمال رضا الله جل في علاه تحصيل
24:30مرضاته سبحانه وبحمده وبذلك سندرك خير الدنيا والاخرة. لانه من طلب ما عند الله اعطاه الله مع اراد وفوق ما اراد جل في علاه فضله واسع. اما ما طلب من طلب بالعمل الصالح ما عند الناس
24:49فانه لن يدرك ما عند الله. لان ما عند الله لا يدرك بغير قصده من عمل عملا اشرك فيه معي غيري تركته وشرك لا شيء له لهذا من اوساط التقوى التي يقبل بها العمل
25:07لقوله تعالى انما يتقبل الله من المتقين ان يكون العمل لله خالصا الثاني من اوصاف واسباب قبول العمل ان يكون على وفق هدي النبي صلى الله عليه وسلم يعني يكون عمله
25:25على نحو سبيل النبي صلى الله عليه وسلم فيكون عمله وفق الشريعة وفق هذه صلى الله عليه وسلم ولذلك قال الله جل في علاه آآ ما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوه
25:47وقال لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة ولهذا لابد في العمل ان يكون على نحو ما كان عليه عمله صلى الله عليه وسلم ليكون مقبولا. صلوا كما رأيتموني اصلي. خذوا عني مناسككم
26:04وقال صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين من حديث عائشة من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد يعني من جاء في طاعة وعبادة بخلاف ما كان عليه الهدي
26:21لان هنا يقبل هذا معنى رد ايمان انه مردود وهو غير مقبول وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يقبل الله صلاة احدكم اذا احدث حتى يتوضأ فلذلك من اسباب
26:37قبول العمل الاتيان به على الوجه المشروع ان يكون على نحو ما كان عليه عمله صلى الله عليه وعلى اله وسلم من اسباب قبول العمل ايضا ان يجتهد الانسان في حسن الظن بالله عز وجل
26:58اين هو من احسن الظن بالله نال ما عنده جل في علاه. انا عند ظن عبدي بي هكذا قال الله عز وجل في الحديث الالهي و كل من احسن الظن بالله ادرك ما عنده
27:15من عظيم الاجر وتنزيل الاحسان فلهذا ينبغي للانسان ان يحسن الظن بالله. ويوقن ان الله لا يضيع عمل عمله من ذكر او انثى كما قال الله تعالى فاستجاب لهم ربهم اني لا اضيع عمل عامل منكم من ذكر او انثى
27:32وقال تعالى وما كان الله ليضيع ايمانكم اي اعمالكم الصالحة فالله تعالى كريم منان يعطي على القليل الكثير ومن فضله انه يجزي على الحسنة بعشر امثالها او يزيد كما جاء في الصحيح من حديث ابي ذر
27:50يقول الله عز وجل من جاء بالحسنة فله عشر امثالها وازيد الواجب على العشر في المضاعفة الى سبع مئة ضعف ومن جاء بسيئة فجزاء فجزاؤه سيئة مثلها او اغفر وفضل الله واسع
28:11و من اقبل على الله صادقا لم يجد منه الا القبول والاقبال من تقرب مني شبرا تقربت منه ذراعا ومن تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا ومنه ان يمشي اتيته هرولة
28:24المقصود ان احسان الظن بالله جل في علاه مما يوجد قبول عمل لان الله تعالى كريم منان وقد وعد عباده جل وعلا بالقبول وهو لا يخلف الميعاد قال الله تعالى هو الذي يقبل التوبة عن عباده فمن رزق التوبة الصادقة
28:53لم يحرم القبول ومن اتى بالمقدمة لم تتخلف عنه النتيجة المقدمة الصحيحة فمن رزق الاستغفار لم يحرم المغفرة لقوله استغفروا ربكم انه كان غفار ومن رزق الدعاء لم يحرم الاجابة
29:13كما قال تعالى ادعوني استجب لكم فلذلك من المهم ان نحسن الظن بالله عز وجل ولكن فرق بين حسن الظن بالله وبين الاغتراب بالعمل مم الحسن الظن بالله ينظر فيه الانسان الى الى كريم عطائه وجزيل احسانه وعظيم صفاته الموجبة للقبول
29:39واما الاخرار فهو ان يرى ان له حقا على ربه ان يقبل عمله. فرق بين هذا وذاك هذا احسان الظن يوجب الاستيقاظ الى الله عز وجل واما الاغترار فهو ان يرى الانسان عمله وان يعتقد ان ان هذا العمل لابد ان
30:01يكون مقبولا وهذا آآ غرور قد يحبط عمله ويبدد سعيه لا يدرك به الانسان الا الكد والتعب لهذا ينبغي ان نستحضر هذه المعاني ان نخلص عملنا لله ان يكون عملنا وفق هدي النبي صلى الله عليه وسلم
30:24ان نخاف من عدم القبول ونرجوه لحسن الظن بالله عز وجل ان نستصحب حسن الظن بالله عز وجل فان ذلك من موجبات القبول هذه جملة من الاسباب التي يتحقق بها الوصف المذكور في قوله
30:40انما يتقبل الله من المتقين. للمتقين. اه فضيلة الشيخ قبل ان ننتقل الى اه اه اسباب عدم قبول العمل الصالح. هذا ابو حسن نسأل ويبدو انك جاء يعني فضيلة الشيخ ذكرت في معرض حديثك جزءا من هذا يقول كيف نوفق بين الايات الكريمة في قول الله تبارك وتعالى وما كان الله ليؤمن
31:00ايمانكم ومن جاء بالحسنة فله عشر امثالها وبين ايضا آآ الرجاء ودعاء الله عز وجل بقبول العمل الصالح ليس هناك تعاهم هو هو آآ الله عز وجل وعد ولا يخلف الميعاد
31:19لكن الانسان يخشى ان يكون في عمله قطر او ان يكون فيه تقسيط او فوات بعض اوصاف القبول بان يكون عمله مدخولا في نيته او على غير هدي النبي صلى الله عليه وسلم فلا يكون مقبولا
31:35او ان يكون الانسان يأتي بما يحبط عملا حتى بعد الفراغ من العمل. من التشييع للعمل. بعض الناس اذا عمل صالحا ذهب يحدث به كل احد على وجه الاخبار بعمله لا بلا مصلحة ولا فائدة ولا حاجة
31:52فيكون هذا من التسميع الذي هو قرين الرياء في ابطال العمل. فالعمل يبطل بالرياء المقارن للعمل بان يعمل عملا يريد به ثناء الناس وذكرهم وان يروه وان يمدح او يعمل عمل فيما بينه وبين الله عز وجل ولا يعلم به احد لكن يأتي ويتكلم بالعمل بعد ذلك لاجل ان يمدح يسمع بعمله
32:14من رأى رأى الله به ومن سمع سمع الله به فلذلك نحن نسأل الله ونرجو اه القبول ونطمع فيه ونلح على الله تعالى في سؤال اه القبول لا ان الله
32:30ان الله يخلف الميعاد. اعان الله عن ذلك علو كبيرا نحن نوقن ان الله لا يخلف الميعاد ولكن نتهم انفسنا ونخشى ان لا نكون قد وفقنا الى اسباب القبول كما قال الله تعالى والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة عندهم الى ربهم راجعون
32:50نتحدث عن اسباب عدم قبول الاعمال الصالحة. نذكر هذه الاسباب حتى يبتعد عنها آآ المسلم. واذا كانت يعني في في جوانب نقص في اه في عبادته. اه ينتبه ويبتعد عن هذه الاسباب
33:09واخي الكريم عدم القبول له اسباب كما ان القبول له اسباب تكلمنا عنها باجمال وهي اخلاص العمل لله ان يكون العمل اه وفق هدي النبي صلى الله عليه وسلم ان يحسن الظن ان يحسن العبد ظنه بالله عز وجل ان يلح
33:27وبالدعاء في قبول عمله كل هذه من اسباب قبول العمل آآ من اسباب عدم القبول آآ ما بينه الله عز وجل في محكم كتابه. فقد بين الله تعالى جملة من اسباب عدم القبول في كتابه كما جاء
33:45لتفي اه خبر النبي صلى الله عليه وسلم. فمن اعظم اسباب عدم القبول فساد القلب اما بالكفر او النفاق فان القلب المظلم الذي يأتي العمل نفاقا او يأتي العمل لغير الله عز وجل
34:03عمله مردود قال الله تعالى في المنافقين قل انفقوا طوعا او كرها لن يتقبل منكم انكم كنتم قوما فاسقين والله عز وجل اخبر فيما يتعلق بالنفقات التي يخرجها الناس من اموالهم والمال اه له منزلة عظيمة في النفوذ
34:26من اسباب عدم قبول هاد النفقات ما يكون عليه الانسان من الفسق وقد بين الله جل وعلا الفسقى في هذه الاية بالتفصيل فقال وما منعهم ان تقبل منهم نفقاتهم الا انهم كفروا بالله وبرسوله
34:46وهذا اعظم ما يمنع قبول العمل عدم الايمان بالله وعدم الايمان برسوله صلى الله عليه وسلم كما تقدم في الايات الكريمات التي ذكر الله تعالى فيها عدم القبول لعدم الايمان. اولئك لم لم يؤمنوا فاحبط الله اعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا. وما
35:07وبالايمان فقد حبط عمله في الاخرة من الخاسرين فعدم الايمان من اسباب عدم قبول الاعمال آآ ايضا ذكر الله عز وجل سببا اخر من اسباب عدم القبول فقال جل وعلا
35:22ولا يأتون الصلاة الا وهم كساء وكسالى الا يقبلون على العمل الصالح الا وهم كسالى اي متثقلين كما قال الله تعالى اه في في وصف المنافقين الصلاة الا وهم كسالى ان يأتون وقد ثقلت عليهم العبادة فقلوبهم غير نشط
35:41انما يأتون لاجل ان يذبوا عن انفسهم قالت الناس انهم لا يصلون او يعصموا دماءهم او ما الى ذلك من الاسباب التي يدركون بها مصالح دنيوية ولا يقبلون على الطاعة
35:59بنشاط وهمة آآ رغبة صادقة فيما عند الله تعالى ثم قال ولا ينفقون الا وهم تارهون هذه اسباب من اسباب عدم القبول ذكرها الله جل في علاه في هذه الاية وكلها تمنع قبول العمل
36:18كلها تحول بين الانسان وبين قبول العمل و مجمل ما ذكر من الاسباب التي لا تقبل منها الاعمال هو فساد القلوب فان فساد القلب موجب لعدم قبول العمل ولهذا قال
36:33النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء وهو الذي تكفل الله باجابته واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون. وقال ربكم ادعوني استجب لكم
36:47مع هذا دعاء القلب الغافل اللاهي لا مستجاب كما جاء في المسند والترمذي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله لا يستجيبوا دعاء من قلب غافل له. فتجده يقول يا الله يا ربي وهو
37:08غير مقبل على الله عز وجل قلبه منصرف عن الله عز وجل مشتغل بغيره يرقب سواه جل في علاه ولهذا من اعظم شرائط قبول الدعاء حضور القلب ورجاء الاجابة من الله عز وجل
37:26في هذا الحديث حديث ابي هريرة قال ادعوا الله وانتم موقنون بالاجابة واليقين حبل القلب ولهذا بعد ان ذكر اليقين ذكر المانع من القبول فان الله لا يقبل دعاء من قلب غافل لاهي
37:41هذه القلوب اوعية وآآ هي متفاوتة في في اقبالها على الله عز وجل وحضور آآ والحضور بين يديه جل في علاه رغبة فيما عنده ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء آآ لا يقل احدكم اللهم اغفر لي ان شئت
38:03اللهم ارحمني زد ولكن اللي يعزم المسألة ان يجزم في سؤاله فان الله لا مكره له لا نكر له لانه عظيم جل في علاه. وهو سبحانه وتعالى يحب الملحين في الدعاء
38:16فلذلك من المهمات التي ينبغي ان يعتني بها الانسان ان يقبل بقلبه في عمله الصالح على ربه فان غفلة القلب توجب عدم القبول اعراض القلب عن الله يوجب عدم قبول العمل سواء كان بالكفر او كان بالفعل بالافياء بالنفاق او كان بالفسق
38:39احذر ان يكون قلبك غافلا لاه في وقت عملك واشتغل اقبل على الله واصدق في الرغبة فيما عنده وابشر بعطائه ونواله من اسباب عدم قبول العمل التورط في بعض المحرمات. مهم. فان بعض المحرمات تمنع
38:58اه قبول العمل ومن ذلك ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم من شرب الخمر لم تقبل له صلاة اربعين يوما هذي موبقة من الموبقات التي تحول دون الاثافة على العمل الصالح
39:15ولا يعني هذا ان من تمرد في شرب الخمر يترك الصلاة حين يوما لا هذا فهم مغلوط وليس هذا مقصود النبي صلى الله عليه وسلم ان يزيد الطين بلة ويزيد على شرب الخمر ترك الصلاة لا يمكن ان يكون هذا مقصوده صلى الله عليه وسلم انما غرض
39:35وبيانه آآ لعظيم جرم شرب الخمر وان شرب الخمر عقوبته واثمه يذهب اجر صلاة اربعين يوما لكن يجب على من تورط في ذلك ان ان يصلي وان يبادر الى التوبة حتى تكون اعماله
39:57واقع موقع القبول ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم من اتى عرافا فسأله لم تقبل له صلاة اربعين ليلة هذا بيان ان تعلقه هان والعرافين هو من موجبات عدم قبول العمل
40:16ولذلك ينبغي للانسان ان يحرص على البعد عن الاسباب التي تكون موجبة لعدم قبول الاعمال والله تعالى كريم من ان يعطي على القليل الكثير فمن صدق الله واقبل عليه راغبا فيما عنده لا يمكن يستحيل ان لا يجد من الله اقبالا. وقد قال
40:42جل في علاه ومن تقرب مني شبرا تقربت منه ذراعا ومن تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا ومن اتاني يمشي اتيته فضل الله واسع وعطاؤه جزيل وهو الكريم والمنان سبحانه وبحمده
40:58ولهذا ينبغي ان يحسن العبد الظن بالله وان يتحاشى وان يبعد عن كل ما يكون من اسباب عدم قبول الاعمال او اسباب حبوط العمل ان يحفظ عمله من الرياء فالعمل فالرياء مما يبطل العمل
41:19ولذلك قال من اشرك معي غيري تركته وشركه. ان يترك المن و الاذى في الصدقات فان ذلك يبطل العمل قال الله تعالى قال الله تعالى قول معروف قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبع هذا
41:39المن والاذى مما يذهب العمل ويبطله قد آآ ذكر الله جل وعلا مثالا لذلك في ما شبه به آآ هل من تصدق بصدقة واتبعها انا قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تفطروا صدقاتكم بالمن والاذى
42:07بفعل ذلك كالذي ينفق ما له رياء الناس. فالرياء مما يبطل العمل ولا يؤمن بالله واليوم الاخر طيب ما مثله؟ قال فمثله اي صفاته؟ صفوة صخرة عليه عليه تراب فاصابه نزل المطر
42:28فتركه وصلت ذهب التراب وترك الصخرة من غير تراب خالصة صلدة لا يقدرون على شيء ما كسبوا والله لا يهدي القوم الكافرين الصدقات المنية والاذى هو مما تفطر به كل الاعمال
42:47وانما ذكر في الصدقة لانها تقترن بها. مهم. لكن حتى الصلاة الزكاة الصوم الحج كل الاعمال الصالحة اذا اتبعها الانسان بالمن والاذى كان ذلك من موجبات آآ بطلان العمل وقد نهانا الله تعالى عنه بطلانه فقال ولا تبطلوا اعمالكم فحث على تدبير الاعمال وحفظها من كل ما يفسدها لان لا
43:14كما ذكر الله تعالى في هذه الاية الكريمة. جميل الله يعطيك العافية فضيلة الشيخ شكر الله لك وكتب الله اجرك الشيخ الدكتور خالد المصلح عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم شكرا جزيلا فضيلة الشيخ على
43:30تراك لهذه الحلقة وعلى ما اجدت وفظت به في هذه الحلقة. لكم الشكر ايضا وللاخوة والاخوات المستمعين والمستمعات واوصي نفسي واياكم بالاجتهاد العمل الصالح وسؤال الله القبول. يا رب. اسأل الله لنا ولكم التوفيق وان يوفق ولاة امرنا الى ما يحب ويرضى وان يسددهم في الاقوال والاعمال. وان يدفع عن بلاد
43:51الدنيا كلها على الحق والهدى وان يوفق المسلمين الى ما فيه الخير في دينهم ودنياهم وصلى الله وسلم على نبينا محمد. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.