استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الحلقة (161) من برنامج الدين والحياة - مفاتيح الفرج

0:00بسم الله الرحمن الرحيم مستمعينا الكرام في كل مكان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نحييكم تحية طيبة احييكم مع برازيل اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة في هذه الحلقة المتجددة لبرنامج الدين والحياة
0:18كي نستمر معكم فيه على مدى ساعة كاملة بمشيئة الله تعالى. مستمعينا الكرام في برنامج الدين والحياة نناقش موضوعات يهم المسلم في امور دينه ودنياه ويسعد بها بمشيئة الله تعالى في دنياه واخرته. من هذه الموضوعات
0:40ما سنناقشه بمشيئة الله تعالى في هذه الحلقة مع ضيفنا الكريم حول اه موضوع مفاتيح فرج ضيفنا الكريم هو فضيلة الشيخ الدكتور خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم. مثل ما ذكرت مستمعينا الكرام بمشيئة الله تعالى سيكون حديثنا في هذه الحلقة حول موضوع مفاتح الفرج
1:07وسنتحدث بمشيئة الله تعالى في هذه الحلقة حول نقاط سنناقشها مع ضيفنا اه الكريم حول طبيعة اه الحياة التي فيها من الكدر وفيها الكثير من المنغصات من هذه المنغصات اه الامراض التي قد تصيب الانسان وفوات وضياع الاموال وفقد الاحبة وقد تتوالى
1:32الابتلاءات في حياة الانسان يحتاج معها الى صبر وثبات ويقين وايمان بان الله تبارك وتعالى سيأتي من عنده عما قريب. بمشيئة الله تعالى سنناقش كل هذه الموضوعات مع ضيفنا الكريم فضيلة الشيخ الدكتور خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم
1:52فضيلة الشيخ اهلا وسهلا ومرحبا بك حياك الله حياكم الله اهلا وسهلا. يا مرحبا. مثل ما ذكرت شيخ خالد بمشيئة الله تعالى سيكون حديثنا في هذه الحلقة حول اه مفاتح
2:07واجواء ذكرت في بداية حديثي حول طبيعة آآ الحياة وطبيعة الانسان في هذه الحياة قد يواجه الكثير من الكدر وقد يواجه الكثير من المنغصات في هذه الدنيا وقد تتوالى الابتلاءات في حياة الانسان يحتاج معها الى الصبر والثبات واليقين والثقة بالله جل
2:27ابتداء الشيخ خالد ونحن نتحدث حول موضوع مفاتيح الفرج كيف يواجه الانسان كل هذه التغيرات التي قد تحصل في حياته والمنغصات ويكون مرتبطا بالله عز وجل وقويا به الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على البشير النذير والسراج المنير
2:46نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد حال الانسان في هذه الدنيا كما قال الله عز وجل تتقلب بين نعمان وبين ضراء لا يخلو منها احد من البشر وفي كلا الحالين
3:08الانسان فيهما مبتلى قال الله عز وجل ونبلوكم بالشر والخير فتنة فالانسان تتقلب عليه هذه الحياة باحوالها فتارة يكون في حال سعيدة هنيئة وتارة يكون في حال شديدة من كربة
3:35او نازلة او حادثة تحل به وفي كلا الحالين المؤمن مطلوب ان يري الله عز وجل من نفسه خيرا فانه لا يقضي الله عز وجل لعبده المؤمن قضاء الا كان له فيه خير
3:52الى ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له ولا يكون هذا الا للمؤمن حديثنا في هذا اللقاء عن الجانب المتعلق ما يمر بالانسان من اكدار
4:17وشدائد وبلاء كيف يواجه ذلك وكيف يتخلص من دائرة الشقاء والحزن والبؤس الذي قد يحيط به بسبب ما نزل به من الالم والشدة والكرب هناك مقدمة لابد ان يستحضرها الانسان عند كل بلاء ينزل به
4:44ان الدنيا لا تطيب لاحد على حال مهما كانت حاله فيما يظهر للناس جميلة وهنيئة لابد ان ينزل بهما يكدر صفو حياته على تفاوت بين الناس في ذلك بين شديد
5:06وخفيف وبين من يصبر ومن لا يصبر وبين من يحسن التعامل مع الشدائد ومن لا يحسنها لكن الجميع تنزل به من البلايا والكروب والوصائب ما يشترك فيه بنو ادم جميعا
5:25كما قال الله تعالى لقد خلقنا الانسان في كبد و هذا الكبد له صور متعددة لا يقتصر على صورة واحدة او ينحصر في آآ نموذج واحد في الدنيا جبلت على كدر
5:48وفيها من الهم والضيق والغم والاوجاع ما احصاؤه وهذا طبيعة الحياة يعني الحياة لانها ليست دار اقامة ولا دار بقاء فمن رحمة الله بعباده ان اجرى عليهم من الحوادث والوقائع
6:13ما يكون موجبا لتفطنهم ووعيهم بان هذه الحياة ليست دائمة لانه لو كان الامر في هذه الحياة على حال لا يجدون فيها آآ ما يكدرهم ركنت نفوسهم اليها وظنوا انها
6:29لا تتحول ولا تتغير لكن اجرى الله تعالى الدنيا على ما وصف في قوله تعالى لقد خلقنا الانسان في كبد ونبلوكم بالشر والخير فتنة حتى يتنبه الانسان ويدرك ان هذه الحياة
6:46ليست دار اقامة ليس فيها آآ ما يكدر وينغص لهذا ينبغي ان ندرك ان الجميع مبتلى وكما قال الشاعر كل من لاقيت يشكو دهره ليت شعري هذه الدنيا لمن الدنيا لا تصفو لاحد
7:07ولا اه تطيب فرد بل هي في كل احوالها آآ متنوعة متقلبة فيما يتعلق ما يجري على الناس آآ من صنوف الاقدار والاذى. يقول قائل ارى اناسا لا تفارق البسمة وجوههم
7:33نعم هذا يحصل لكن هؤلاء المبتسمون او من يظهر عليهم السرور انت ترى هؤلاء في احوال ولست مرافقا لهم في كل الاحوال ثمان من الناس من يتجاوز ما يمر به من مصائب
7:49ويكون عنده من القوة والقدرة ما آآ يعينه بعون الله على تحمل ذلك وحسن التعامل معه فلا يظهر عليه من ريب الدهر وصنوف البلاء ما يمكن ان يلاحظ لكن الجميع مبتلى
8:10ليس ثمة اه من من هو سالم من الكرب والشدة والبلاء النازل به الموجب الالم والحزن لكن التفاوت في التعامل الانبياء وهم خيار الخلق وهم اكرم اه الخلق على الله عز وجل
8:31جرى عليهم من الكربات والمصائب ما آآ ذكر الله تعالى شيئا منه ولو كان احد آآ ولو كان احد ثالثا من اكدار الدنيا واذى هذا كان اولى الخلق بذلك هم النبيون
8:52صلوات الله وسلامه عليه ولذلك لما اخرج الله تعالى ادم من الجنة التي ابتلي للدخول فيها ذكر الله تعالى له في ما تكفل له به في الجنة انه لا يجد فيها من المتاعب ما
9:22ما ما يجد لكن في في الاخراج منها فلا يخرجنكم من الجنة فتشقى فجعل الشقاء قريبا لحال الانسان بخروجه من الجنة كما ذكر الله تعالى في قوله ولقد عهنا الى ادم من قبل فنسي ولم نجد له عزما
9:46واذ قلنا للملائكة انسجدوا لادم فاشهدوا الا ابليس ابى فقلنا يا ادم خطاب ادم قبل البشر عليه السلام ان هذا عدو لك ولزوجك يقول فلا يخرجنكما من الجنة وهي التي ابتلي بالدخول فيها
10:03فتشقى جعل الشقاء قرين الخروج من الجنة ولهذا حال الدنيا جارية على ما ذكر الله عز وجل من الشقاء لكن الناس يتفاوتون في التعامل مع هذا الشقاوة كيف يتجاوزون ما
10:26يمكن ان ينزل بهم من كربات. وانا اذكر نماذج من الالم الذي يحيط بالانسان آآ يحيط بالانسان من الكربات آآ والشدائد ما يتعلق بصحته وذلك بما ينزل به من الامراض في نفسه او في من يحب من ولد او والد او زوج او غير ذلك
10:51ممن او صديق او حبيب كذلك يصاب الانسان في في ماله يصاب الانسان في اهلا يصاب الانسان في آآ يصاب الانسان في بلده يصاب الانسان في من يحب وبالتالي المصائب متنوعة وليست على صورة واحدة
11:20ولكن الحديث في ما نتكلم عنه هو كيف يخرج الانسان ما هي المفاتيح ما هي الاسباب ما هي السبل؟ ما هي الابواب التي ينفس بها الكرب يخرج بها الانسان من الظيق الى السعة
11:43ومن الشقاء الى الطمأنينة ومن القلق الى السكينة هذا ما سنتحدث عنه في لقائنا هذا وارجو ان نقدم بعض الامور التي تعين الجميع نحن جميعا رجالا ونساء صغارا وكبارا على اختلاف احوالنا
12:06نمر بازمات كيف كيف نتعامل مع هذه الازمات كيف نتعامل مع هذه الكربات حتى نتجاوزها الى ما يكون فيه السعة وفيه الطمأنينة تنسب بذلك الثواب والاجر بالصبر والرضاء ونخرج من الضوائق
12:29والاكدار الى ما نستعين به على تحقيق طاعات الرحمن في السعة والرخاء جميل. فنسأل الله الاعانة والتفسير. ونسأل الله عز وجل ان يعيننا على تقديم ما ينفع. اللهم امين. فضيلة الشيخ نستكمل حديثنا الذي بدأناه حول مفاتح الفرج
12:49اثنان في مقدمة حديثنا حول طبيعة هذه الحياة الدنيا وما فيها من الكدر آآ وما فيها ايظا من الابتلاءات والمنغصات وكيف يلجأ الانسان المسلم الى الله تبارك وتعالى حتى يتخلص من هذه آآ المنغصات وهذه الابتلاءات
13:09التي قد تكون في حياته طيب ها تحدثنا انه ما من احد آآ انما يجني عليه من الضيق والكرب ما آآ يكون آآ مشتركا بين بني ادم وان كانوا يتفاوتون
13:27في آآ تعاملهم مع هذه الكروبات الانبياء صلوات الله وسلامه عليهم جرى عليهم من الكربات آآ ما ذكر بعضه ربنا جل في علاه في كتابه قال تعالى ونوحا اذ نادى
13:44من قبل فاستجبنا له فنجيناه واهله من الكرب العظيم ونظير هذا ايضا قال ولقد نادانا نوح فنعم المجيبون ونجيناه اهله من الكرب العظيم وفي موسى وهارون وانظر الان الحديث عن اولي العزم من الرسل. نوح اول رسول ارسله الله الى اهل الارض. وموسى عليه السلام من اولي العزم من
14:12يقول ولقد مننا على موسى وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم وسيد الورى امام المتقين سيد المرسلين صلوات الله وسلامه عليه نبينا محمد جرى عليه من الكربات والشدائد ما هو
14:31معروف في سيرته في مواقف عديدة المخرج منه انواع القربات وصنوفها المتنوعة باسباب اذا اشتدت الامور وظاقت الحياة وتكالبت على الانسان المحن فينبغي ان يطرق ابواب الفرج ويسلك سبل النجاة
14:57من تلك الكربات وليوقن ابتداء ان الذي ينجي من كل كربة هو الله عز وجل فلا نجاة الا به جل في علاه هذا اليقين ينبغي ان يكون قارا في قلب الانسان
15:15حتى يطلب الاسباب التي شرعها الله تعالى للنجاة من كل كرب. قال الله تعالى في قوم اه قص خبرهم وهم من ركبوا سفينة؟ قل يا محمد من ينجيكم؟ ايها الناس
15:34من ظلمات البر والبحر يعني ما يدرككم من المخاوف في البر وفي البحر فاذا نزلت بكم مخاوف قال تدعونه تضرعا وخفية؟ لان انجانا من هذه لنكونن من الشاكرين. يقول الله تعالى قل يا محمد لهؤلاء الله
15:53وينجيكم منها ومن كل كرب ثم انتم تشركون الذي ينجي من الكربات ويقي شرور البليات والمصائب والنوازل والحادثات المؤلمة هو الله جل في علاه وبالتالي محور ما يذكر من اسباب النجاة
16:15هو ان تحسن الصلة بالله عز وجل. فبقدر احسان الصلة به جل في علاه يدرك الانسان السلامة من الكربات لا يعني الا يصيبه شيء فالدنيا مشغولة على قذر وكدر وكرب وبلاء. لكن
16:36اللجأ الى الله يحيل تلك المكروهات الى هبات يجري الله تعالى بها على الانسان الخير يستنزل به المصيبة يوفقه الله تعالى في هذا الصبر فيكون ذلك او او او غير ذلك من اسباب النجاة
16:57سيكون ذلك موجبا لعظيم الاجر وجزيل العطاء فيجمع الله له اجرا وثوابا خروجا من الكربة والضيق ويذوق في لذة ما لا يمكن ان يدركه لو لم يصاب في الكرب ولهذا
17:20يدرك العبد ان ما يصيبه من المكروهات لله فيه حكمة وله فيه رحمة وهو خير له ان احسن التعامل معه يقول الله جل وعلا في اعظم ما يخرج به الانسان من كل كربة ومصاب
17:40ان يستحضر تقوى الكريم المنان تقوى الله جل في علاه فاعظم المخارج من كل كربة ومصاب هو تقوى الله جل وعلا ولذلك جاء النص على هذا في القرآن قال الله تعالى ومن يتق الله يجعل له مخرجا
18:03قال الربيع بن خيثم المخرج من كل ما ظاق على الناس مرض خسارة مالية مصاب في نفسك اصاب في ولدك في زوجك في اهلك في والديك في اقاربك في بلدك
18:25كل ما يضيق عليك من الدنيا خروجك منه بتقوى الله عز وجل وتقوى الله معناه ان تقوم بما امرك الله تعالى بان تلزم ما امرك الله تعالى به في في الشدة والبلاء وفي السعة والرخاء
18:47تلزم ما امرك الله تعالى به فعلا في ما طلبه منك وتركه فيما نهاك عنه ولا تحل عن ذلك رغبة فيما عنده وخوفا من عقابه. وابشر الله لا يخلف الميعاد
19:01فقد قال ومن يتق الله يجعل له مخرجا. لابد ان يجد مخرجا مما حل به من ضيق والله لا يخلف وعده ولا آآ يبدل قوله جل في علاه فابشر اتق الله وستجد المخرج. لكن الاشكالية احيانا
19:23قد لا يحسن الانسان معنى التقوى او لا يدرك ايش معنى التقوى؟ التقوى هو ان تطيع الله في الحال التي انت فيها فان كان بلاؤك فقرا فكف يدك عن اموال الناس
19:36واصبر على ما نزل بك من الفقر وابذل وسعك في الكسب الحلال الطيب وابشر فسيجعل الله لك مخرجا في المرض كذلك اذا نزل بك مرض فلا تجزع ولا تسخط على اقدار الله
19:55ولكن اصبر واحتسب ثم اذهب الى البحث عن الاسباب التي تتوقى بها هذا المرض ولا تخرج به الى السلامة من الادعية و غير ذلك من الاسباب الشرعية وايضا الدواء الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم ما انزل الله من داء
20:21الا انزل له دواء علمه من علمه وجهله وجهله. اذا التقوى هي ان تكون على ما يحب الله تعالى من حال في وقت نزول الكربة او في وقت قيامها فلا تخرج عن شرعه ولا تتعدى حدوده
20:40وتكون على حال مرضية عنده جل في علاه وابشر فسيجعل الله لك مخرجا احيانا يمر الانسان بمشكلة اما والد مع ولده او رجل مع امرأته او زوجة مع زوجها اه ولكن
21:00تحصل تجاوزات ويرجو من الله فرج وهو لم يتق الله وهذه التجاوزات قد تكون سببا ل لتخلف الفرج وتأخره او عدم حصوله لكونه لم يحقق الشرط الذي ينال به الفرج وهو تقوى الله عز وجل وقد قال الله تعالى ومن يتق الله يجعل له مخرجا
21:26اي مخرجا من كل ما ضاق عليه. مخرج من كل ما كدر مخرج من كل كرب ويبشر الله لا يفيض الميعاد اذا هذا المفتاح الاول وهو المفتاح الجامعي لكل المفاتيح
21:41المفتاح الجامع لكل مفاتيح الفرج هو تقوى الله جل في علاه. وتقوى الله تترجم باشياء كثيرة منها الاستغفار. ولذلك من مفاتيح الفرج الاستغفار في الاستغفار خرج من كل هم ومخرج من كل ضيق
21:56ورزق للعبد من حيث لا يحتسب وقد جاء في حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لزم الاستغفار يعني قال استغفر الله استغفر الله استغفر الله او قال ربي اغفر لي وتب علي او قال غير ذلك من صيغ الاستغفار من لزم الاستغفار
22:16جعل الله له من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرج ورزقه من حيث لا يحتسب. وهذا اه عطاء جزيل يحصل به للانسان امران. الامر الاول زوال المكروه والامر الثاني حصول المطلوب والمحفوظ
22:32جعله الله من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا زوال المكروه ورزقه من حيث لا يحتسب ادراك المطلوب ولهذا الاستغفار من اجل واعظم الوسائل التي يدرك الانسان بها الفرج وتنكشف عنه بها الكرب
22:54وقد ذكره الله جل وعلا في كتابه في كربة عظيمة نزلت بنبي من الانبياء صلوات الله وسلامه عليه وهو يونس عليه السلام حيث التقمه الحوت وهو مليب اي وقد فعل ما يلام عليه
23:10فلولا انه كان من المسبحين للبث في بطنه الى يوم يبعثون فكان المخرج هو ما كان عليه من لجأ وفزع الى الله عز وجل بالدعاء والاستغفار على وجه الخصوص وذلك بالاقرار بالذنب حيث كان يقول كما قال الله تعالى ونادى في الظلم فنادى في الظلمة
23:33الله اكبر ان لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين هذا العطاء الجزيل وهو النجاة من هذه الكربة التي لا يؤمل فيها الانسان نجاة انقطعت الاسباب ما عنده قوة ولا قدرة ولا
23:50سبب يتعلق به الا ان يتعلق بالله جل في علاه وينزل حاجته به سبحانه وبحمده كان الفرج بالاستغفار وين الاستغفار في هذه المقولة وهذا الذكر اني كنت من الاقرار بالذنب
24:08الاقرار بالخطأ هو من الاستغفار لانك عندما تقر بالخطأ انت تلجأ الى الله متضرعا اليه بحالك وهو ما انت عليه من خطأ والاعتقاد بالخطأ طريق الاستغفار الاستغفار يخرج الله تعالى به للعبد كربات ولذلك اقول يا اخواني ويا اخواتي لنلزم الاستغفار
24:30الله تعالى نتقص عن نبي من الانبياء قوله فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا وهذا وعد آآ مغري آآ محفز للنفوس ان تقبل على الله عز وجل بالتوبة اليه فانه جل وعلا غفار
24:52غفار اي كثير المغفرة عظيم المغفرة فلا يقوم ذنب بجنب مغفرته بل تتلاشى الذنوب على عظمها في جنب مغفرته جل في علاه سبحانه وبحمده يا عباد يا ابن ادم لو اتيتني بقراب الارض خطايا
25:11ثم استغفرتني غفرت لك ما كان منك ولا ابالي فاستغفروا ربكم انه كان غفارا وتنالون بالاستغفار من الفرج كشف الهموم الخروج من المضايق وفتح ما لا يرد لكم على بال ولا على خاطر
25:35من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا. ومن كل هم فرجا ورزقه من حيث لا يحتسب من مفاتيح الفرج الدعاء وهو من الابواب العظيمة التي يدرك بها الانسان مطلوبة
25:55ولكن قد يقول قال الاستغفار هو الدعاء استغفار لا خاص والدعاء اشمل من ان يكون استغفارا ولذلك من لذلك ذكرناه على وجه الانفراد لانه سبب من الاسباب التي يدرك بها الانسان كشف ما ينزل به من المصاعب والبلايا
26:19والنبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر سؤال الله عز وجل الحماية هو العصمة من الهم والحزن ولذلك من اسباب ازالة الهموم وكشف الكروب زوال الشقاء ان يكثر من قول اللهم اني اعوذ بك من الهم والحزن
26:41والعجز والكسل والبخل والجبن ودرع الدين وغلبة الرجال جاء في صحيح الامام البخاري من حديث انس قال كنت اخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما نزل فكنت اسمعه يكثر ان يقول انس يخبر ان
26:58كثرة ما يقوله النبي صلى الله عليه وسلم من الدعاء قال كنت اه اه يقول رضي الله تعالى عنه كنت اسمعه يكثر ان يقول اللهم اني اعوذ بك من الهم والحزن
27:11والعجز والكسل والجبن والبخل ومنع الدين وغلبة الرجال وكان النبي صلى الله عليه وسلم اذا نزل به كرب يقول لا اله الا الله العظيم الحليم لا اله الا الله رب العرش العظيم
27:30لا اله الا الله رب السماوات ورب الارض ورب العرش الكريم هكذا كان يقابل النبي صلى الله عليه وسلم المصاعب والكروب والهموم والاحزان بالدعاء. هذا طبعا الذكر الذي ذكره ابن عباس وهو في الصحيحين لا اله الا الله العظيم الحليم
27:51لا اله الا الله رب العرش العظيم لا اله الا الله رب السماوات ورب الارض ورب العرش الكريم ليس فيه مسألة اخي اللهم فرج كربي ازل همي افرج ضيقي لا ما في لكن الذي فيه
28:06هو اللجأ الى الله بتعظيمه وتوحيده واجلاله وذكر عظمته سبحانه وبحمده وذاك باب عظيم من ابواب الفرج فان الله تعالى يعطي من عظمه جل في علاه واشتغل بذكره عن مسألته فوق ما يؤمل من الخير. ولهذا جاء في الحديث ابي سعيد ان النبي صلى الله عليه وسلم
28:29ثم قال من اشغله ذكري عن مسألتي. من اشغله ذكر الله عن مسألة ان يطلب شيء معين من حاجته اعطيته خير ما اعطي السائلين وهذا يعني عطاء جزيل وبر عظيم من الله عز وجل لاشتغال القلب بعظمة الله عن حاجة الناس
28:52فكان جزاء الكريم المنان كان جزاءه العظيم الرؤوف الرحيم الرحمن ان يعطيه فوق ما يعمم ولهذا كان من دعاء الكرب يعني اذا نزل بك كربة في نفسك في مالك في ولدك في اهلك في بلدك في حبيب لك
29:10اكثر من لا اله الا الله العظيم الحليم لا اله الا الله رب العرش العظيم. لا اله الا الله رب السماوات ورب الارض ورب العرش الكريم وثمة دعاء اوصى النبي صلى الله عليه وسلم بتعلمه لكشف الهموم وازالة الكروب
29:31وما يحيط الانسان من المكروهات وهذا ما جاء في المسند مسند الامام احمد الحيث عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال عبد قط اذا اصابه هم وحزن
29:45والهم والحزن هو صورة من صور الكرب او نتيجة من نتائج الكرب التي تحيط بالانسان وتنزل به من الشدائد والمصائب. ما قال عبد قط اذا اصابه هم اللهم اني عبدك
30:01وابن عبدك ابن امتك ناصيتي بيدك ما بن في حكمك عدل في قضاؤك اسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك او انزلته في كتابك او علمته احدا من خلقك او استأثرت به في علم الغيب عندك ان تجعل هذا كله مقدمة
30:22فيها التوسل الى الله عز وجل والتضرع اليه بوصف الحال وعظيم الافتقار والاقرار بكمال الرب جل في علاه. وسؤالي بالاسماء باسمائه الحسنى وصفاته العلا واسمه الاعظم ان تجعل القرآن هذه المسألة ان تجعل القرآن ربيع قلبي
30:39ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي. قال النبي صلى الله عليه وسلم ما عبد قط اذا اصابه همنا وحزن هذه الكلمات الا اذهب الله عز وجل همه وابدله مكان حزنه فرحا
30:57الله كريم يا اخوة ويا اخوات الله عظيم جل في علاه ولا يخلف الميعاد قالوا يا رسول الله ينبغي لنا ان نتعلم هؤلاء الكلمات؟ قال اجل ينبغي لمن سمعهن ان يتعلمهن يعني ان يحفظهن وان يقولهن عند نزول هم او حزن به فان ذلك مما يفرج عنه. اذا الدعاء
31:18من اسباب التفريج وازالة الكربات فهذا شأن الانبياء صلوات الله وسلامه عليهم. فهذا آآ ادم هذا آآ آآ نوح عليه السلام لما نزل به الكرب العظيم ما كان منه الا اللجأ الى الكريم المنان بدعائه. قال الله تعالى ونوحنا اذ نادى يعني
31:41من قبل فاستجبنا له فنجيناه واهله من الكرب العظيم. وفي الموضع الاخر قال ولقد نادانا نوح اي دعانا وسألنا وتضرع الينا فنعم المجيبون ونجيناه واهله من الكرب العظيم آآ كذلك
32:01يونس عندما نزل به البلاء نادى في الظلمات ان لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين. وكذلك اه ايوب عليه السلام عندما نزل به المرض وامتد به واشتد عليه
32:19نادى ربي اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين فالدعاء مما يكشف الله به المكروه ويزيل به عن الانسان الضوائق والشدائد والكربات فينبغي للانسان ان يفزع الى الله ويعلم انه لا نجاة الا به
32:39لا حول ولا قوة الا بك تذكر دائما انه لا مخرج لك مما نزل بك مما تكره الا بالله جل في علاه ضع حاجتك عنده. علق قلبك به كن على صفة حسنة به. اكثر من
32:58دعاء والالحاح عليه ولا تستطع اجابته لبعض الناس اذا دعوت ولم يفرج عني التأخير في الاجابة لحكمة والله تعالى له فيما يقضيه بالغ الحكمة وما تشاؤون الا ان يشاء الله ان الله كان عليما حكيما. وبالتالي لا
33:17لا تستطل نازلة ومصيبة وكربة نزلت بك يقعدك عن اخذ هذه الاسباب خذ هذه الاسباب وان قال بك البلاء فعاقبته حميدة ومآلك جميل ان ادمت جميل الصلة برب العالمين مما
33:39يحصل به الفرج عند المضايق والشدائد ذكر الله جل وعلا فان ذكر الله تعالى يفرج به ربنا جل في علاه للقلوب التي احاطت بها الكروب ونزلت بها المصائب ينزل عليها من السكينة والطمأنينة
34:02و مراقبة وترقب الفرج والطمع فيه ما لا يدرك بغير هذا الباب ولهذا قال الله تعالى فاذكروني اذكركم ومن ذكره الله نجاه من ذكره الله فرج كربته من ذكره الله اعطاه من ذكره الله نال ما عنده من خير. قال الله تعالى الذين امنوا وتطمئن قلوبهم
34:29الله الا بذكر الله تطمئن القلوب فكن دائم الذكر فبذكر الله تعالى تنال المطالب وتقضى الحوائج تدرك الرغبات ويحصل به للانسان السعة والراحة والطمأنينة والفرج فربك كريم منا جل في علاه
34:54مما يذكر به الله تعالى الصلاة ولهذا امر الله تعالى بالصلاة عند المصيبة وآآ جعل الصلاة عونا للانسان على ما يلقى من مصائب الايام ونوازل الزمان. يا ايها الذين امنوا استعينوا بالصبر والصلاة
35:15ان الله مع الصابرين. ولهذا جاء في المسند والسنن من حديث حذيفة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا حزبه امر يعني نزل به امر شديد وضائقة الصلاة صلة بين العبد وربه
35:32بها تجلو اه توجد المصائب وتكشف الكروب ويدرك الانسان سؤاله ودعائه ولجأه وصلاته وقيامه وركوعه وسجوده وتبتله وافتقاره يدرك خيرا عظيما وينكشف عنه به من الضيق ما ينقله من الظيق الى السعة ومن الشدة الى الرخاء. ولهذا
36:03يجد الانسان اذا اقبل على ربه و اجتهد في الصلاة عند المصيبة من العون والفرج ما لا يجده بدون صلاته على صلاته وحسن صلته بالله عز وجل للوقوف بين يديه وانزال الحاجة به
36:22فالصلاة بها يشكو الانسان الى ربه. يفتقر اليه يخضع له يذل له يدعوه يسبحه ويعظمه. يستغفره تجتمع فيها الاسباب المتقدمة جميعا ولذلك يدرك في الصلاة من الفرج ما لا يدركه
36:39في غير هذا المشروع لانها جامعة بخير عظيم من مفاتيح الفرج كثرة الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد جاء في السنن من حديث ابي بن كعب رضي الله تعالى عنه
36:55قال قلت يا رسول الله اني اكثر الصلاة عليك يعني اكثر ان اقول اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. يقول فكم اجعل
37:07لك من صلاتي يعني هو يصلي كثيرا فكم يجعل له من دعائه؟ كم يصلي عليه ولعل ذلك في حاجة ارادها او دعاء آآ هم به او نازله نزلت به فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما شئت
37:24يلا كم اجعل لك من صلاتي؟ قال ما شئت. قال ابي للنبي صلى الله عليه وسلم قلت الربع يعني يكفي الربع؟ قال ما شئت فان زدت فهو خير لك قلت للناس
37:35قال ما شئت فان زدت فهو خير لك. فاذا كان نصف سؤالك ودعاءك الصلاة على النبي فهو خير فلك ذلك. وان زدت فهو خير لك. قال فالثلثين قال ما شئت
37:50فان زدت فهو خير لك ابي قال في اخر المطاف اجعل لك صلاتي كلها. يعني دعاء الجميع اجعل دعائي جميعه صلاة وسلاما عليه صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا يعني اذا كان هذا
38:09شأنك في الصلاة علي تكفى همك ويغفر لك ذنبك. ويدرك امرين. الامر الاول الكفاية والكفاية معناها ان الله يدب عنك كل ما تكره. يدفع عنك كل ما يضايقك ويكدرك ومن كفاه الله كفي
38:34وقد قال الله تعالى اليس الله بكافر عبده وكفى به وكيلا جل في علاه كفى به نصيرا وكفى به وليا سبحانه وبحمده تكفى همك تكفى همك ان يدفع الله تعالى
38:49ما اهمك ويفرج كربتك ويجد عنك هذا الهم وتضيف الى هذا ما مكسب اخر وهو ويغفر لك ذنبك ولهذا ينبغي للانسان ان يكثر من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. وكم من كربة فرجت في الصلاة عليه صلى الله عليه وعلى اله وسلم
39:11والتجربة خير برهان اذا نزل بك مصاب اكثر من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وسترى النتيجة لان الصلاة ايش معناها؟ الصلاة ان تسعى انت لما تقول اللهم صلي على محمد تسأل الله ان يسوق خيرا لنبيك
39:28في الدنيا وفي الاخرة ان يكثر ان يرزق الله تعالى نبيه خيرا كثيرا في دنياه وفي اخرته صلى الله عليه وسلم عندما تصلي على النبي صلاة واحدة الله عز وجل
39:45يصلي عليك عشرا في سوق لك خيرا عظيما واجرا جزيلا يبلغك نوالك وما وينيلك مناك ويدفع كربتك ويكشف ضرك كل ذلك بالصلاة عليه صلى الله عليه وعلى اله وسلم. ولا يمنع ان يكون هذا في حال وفي حال اخر يكثر من الاستغفار وباب
40:12باب ادراك الفرج كثيرة وفضل الله تعالى عظيم وجزاؤه جزيل سبحانه وبحمده. من مفاتيح الفرج التي يدرك بها الانسان خيرا عظيما ان يسعى في تفريج الكربات فانهما النفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة
40:41ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة فمن ابواب الفرج ان تسعى في تفريج كربات الناس والتيسير عليهم وقضاء حوائجهم. الله تعالى في حاجة العبد ما كان في حاجة اخيه
41:00فاذا اردت فرجك بكربتك وزوالا لهمك وتيسيرا لما عسر عليك فالجأ الى الله تعالى بالتقرب اليه بجنس ما تسأل. فالله اكرم الاكرمين واجود الاجودين. يعامل العبد بنظير ما يعامل به
41:19الخلق هل جزاء الاحسان؟ الا الاحسان. احسانك الى الخلق بالتفريج لكرباتهم والتيسير عسير امورهم اياك زيدك الله تعالى عليه من جنس عملك فالجزاء من جنس العمل وفضل الله تعالى واسع
41:36وجزيل وعظيم سبحانه وبحمده سبحان الله من اسباب الفرج العمل الصالح على وجه العموم فان العمل الصالح مما يفرج مما يفرج الله تعالى به الكربات. والقصة في هذا شهيرة قصة الثلاثة الذين خرجوا يمشون فاصابهم مطر
41:57فدخلوا غارا في جبل فانحطت عليهم صخرة فسدت باب الغار ما تمكنوا من الخروج ثلاثة اشخاص قال بعضهم لبعض ادع الله بافضل عمل عملتموه اي من الاعمال الصالحة فقال احدهم اللهم
42:13ان دعا احدهما الله عز وجل ببره لوالديه فانفرجت عنه فرجة اي تزحزحت الصخرة التي على فم الغار شيئا لكن لا يستطيعون الخروج معه الاخر سأل الله عز وجل في
42:34بعده عن بتقواه وتركه ما يشتهيه وتدعوه نفسه اليه من مواقعة المحرم ففرج الله تعالى عنهم بازالة الحصى لكن بقدر لا يخرجون منه. اما الثالث فسأل الله عز وجل ان برد الحقوق الى اهلها. واعطاء الحقوق
43:00الى مستحقيها حيث اخذ من رجل مالا فارجعوا اليه فتوسل الى الله عز وجل بقصة شهيرة سأل الله عز وجل ان يفرج عنه بهذا العمل الصالح وهو رد الحقوق الى اتى. فكان ان
43:18فرج الله تعالى عنهم وكشف عنهم تلك الصخرة وخرجوا يمشون فبر الوالدين كف النفس عن المحرمات عند التمكن منها وخلو الجوي في حصولها وسهولة ادراجها. اذا كففت نفسك عن المحرمات وهي يسيرة عليك. ان تدركها كان
43:42كذلك رد الحقوق الى اهلها كل ذلك مما يوجب الفرج وكل عمل صالح يكشف الله تعالى به عن الانسان مضرة ويزيل به بلاء فينبغي للمرء ان يبذل وسعه في ادراك هذه الاسباب
44:01وفي الجملة كل هذه الاسباب ترجع الى معنى واحد وهو حسن الصلة بالله عز وجل وتقواه جل في علاه وبه يدرك الانسان جميل المخرج وكريم الفرج من رب يعطي على القليل الكثير سبحانه وبحمده
44:24انا وبحمدك شكر الله لك وبارك الله فيك فضيلة الشيخ على ما جدتم به في هذه الحلقة ونسأل الله تبارك وتعالى ان يجعل لنا من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ونسأله جل في علاه ان يجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه شكر الله لك كتب الله اجرك فضيلة
44:44الشيخ الدكتور خالد المصبح استاذ الفقه بجامعة القصيم. شكرا جزيلا فضيلة الشيخ. شكر الله لكم وللاخوة المستمعين والمستمعات واسأل الله تعالى كما دعوت الله في الفرج من كل كرب ان يفرج عنا كل ضائقة وان يلحقنا كل سعادة
45:01وان يديم علينا الامن والايمان والسلامة والاسلام وان يحفظ بلادنا من كل سوء وشر وسائر بلاد المسلمين وان يوفق ولاة امرنا الى انا احب ويرظى وان يعينهم وان يسددهم في الاقوال والاعمال وان ينصر جنودنا المقاتلين وان يذب عن بلادنا كل مكروه وان يرينا في انفسنا ومن نحب
45:21كل ما يسر وصلى الله وسلم على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.