استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الحلقة (170) من برنامج الدين والحياة والحديث حول " أسباب الرضا "

0:00بسم الله الرحمن الرحيم مستمعينا الكرام في كل مكان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته طبتم وطابت اوقاتكم جميعا بكل خير واهلا وسهلا بكم معنا في بداية هذه الحلقة المتجددة لبرنامج الدين والحياة عبر اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة في هذه الحلقة التي نستمر معكم فيها على مدى
0:20كاملة بمشيئة الله تعالى في بداية هذه الحلقة تقبلوا تحياتي محدثكم وائل حمدان الصبحي ومن الاخراج سالم بلقاسم وياسر زيدان. الدين الحياء مستمعينا الكرام ضيف حلقات برنامج الدين والحياة هو فضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم. اهلا وسهلا بك
0:48فضيلة الشيخ سلام عليكم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مرحبا بك حياكم الله وحيا الاخوة والاخوات المستمعين والمستمعات. حياك الله فضيلة الشيخ بمشيئة الله تعالى سيكون حديثنا مستمعينا الكرام في هذه الحلقة حول اسباب
1:03فوز برضى الله تبارك وتعالى. ونقول ابتداء مستمعينا الكرام ان الفوز برضا الله جل وعلا هو مطلب كل مسلم. وغاية كل عبد في هذا هذه الحياة الدنيا وما تقرب العبد من الله تبارك وتعالى بفعل الطاعات وترك المحرمات الا للوصول لهذا الهدف الا وهو
1:23رضا الله تبارك وتعالى. فضيلة الشيخ بمشيئة الله تعالى سيكون حديثنا في هذه الحلقة حول ذكر جملة من الاسباب والامور تعين العبد للوصول لرضى الله تبارك وتعالى ولعلنا نبدأ الحديث في هذه الحلقة حول منزلة رضا الله تبارك وتعالى هذه
1:43التي يطمح بالوصول اليها العبد في هذه الحياة الدنيا الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد اه فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تحية طيبة لك اخي وائل و للاخوة والاخوات المستمعين والمستمعات فريق اه الاعداد
2:08والاخراج في هذه الحلقة. اسأل الله التوفيق للجميع والسداد وان يبلغنا واياكم مراضيه. وان يعيننا على ما فيه خير الدنيا والاخرة حديثنا اخي الكريم في هذه الحلقة عن امر عظيم جليل كبير وهو
2:26تحصيل رضا الله جل في علاه. رضا الله سبحانه وبحمده هو غاية اهل الايمان وهو مطلب اولي نهى من بني الانسان الرضا جل في علاه مفتاح سعادة الدنيا وفوز الاخرة
2:50بل ان رضا الله جل في علاه اعلى ما يبلغه اهل الجنة من النعيم فان رضا الله سبحانه وبحمده غاية النعيم ومنتهى ما يتفضل الله تعالى به على عباده يوم المعاد في الصحيحين
3:14من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان الله يقول لاهل الجنة اي اذا دخلوها و تنعموا وذاقوا ما فيها من نعيم
3:29يا اهل الجنة فيقولون مجيبين رب العالمين لبيك ربنا وسعديك والخير في يديك فيقول جل في علاه بعد ان اكرمهم وانعم عليهم لدخول الجنة وتبوء منازلهم فيها يقول الله تعالى اكراما لهم
3:50وتفضلا واحسانا هل قضيتم يسألهم الله جل في علاه وهو اعلم بحالهم وبجوابهم هل رضيتم فيجيب اهل الجنة وما لنا لا لا نرضى يا ربنا ما لنا لا نرضى يا ربنا
4:07وقد اعطيتنا ما لم تعطي احدا من خلقك فيكونون قد بلغوا من النعيم اعناه ومن الفضل منتهاه ومن الاحسان غايته. فيما يظنون ويرون فيقول الله عز وجل بفضله وكرمه انا اعطيكم افضل من ذلك
4:28يعني هل امن عليكم واتفضل عليكم بشيء اعلى من ما انتم فيه من هذا النعيم الذي تذكرون فيقولون يا رب واي شيء افضل من ذلك اي شيء افضل مما اعطيتنا. الله اكبر
4:44يقرون بانعامه ويقرون بعظيم احسانه وانهم قد بلغوا في الغاية في في في النعيم غايته ومنتهاه وهذا يدل على انه انتهى كل ما يأملون. بلغوا غاية ما يطلبون. حصلوا كل ما تتمناه لانفسهم. الان الناس لو اعطوا
5:03شيئا في الدنيا وقيل لهم آآ اي شيء يعني هل نعطيكم افضل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يعطي ابن ادم ولو كان لابن ادم واديا من ذهب لتمنى
5:17ثانيا وابيا ثانيا الاخرة عندما يبلغ هؤلاء من النعيم ما تمتلئ به نفوسهم رضا يقول لهم الرب جل في علاه الا اعطيكم افضل من ذلك وقد امتلأت نفوسهم رضا بعطاء الله وكرمه ومنه واحسانه
5:36فيقول يا رب يقولون يا رب واي شيء افضل من ذلك؟ اي شيء افضل مما اعطيتنا؟ فيقول جل في علاه احل عليكم رضواني. الله اكبر. هذا اعلى نعيم اهل الجنة
5:52اعلى ما يتفضل الله تعالى به على اهل الجنة ان يحل عليهم رضوان رضوانه جل في علاه و حلول رضوان الله تعالى غاية المنى ومنتهى الامال لا يبلغ الناس قدر ما ينالونه من
6:18البهجة والسرور والنعيم السكن والطمأنينة بهذه النعمة التي آآ يدركونها اه حلول رضا الله تعالى عليهم فان ذلك نعمة لا يوازيها نعمة وفضل لا يوازيه فضل فرضوان الله تعالى اذا حل
6:47على العام ادرك به كل ما يتمنى ونجا به من كل ما يرهب ويكره وفاز بعطاء وآآ فضل كبير ينال به اه ما يؤمل من خير الدنيا والاخرة في في الدنيا سعادة وبهجة وسرورا وطمأنينة
7:12وفي الاخرة الفضل العظيم الذي يدرك به غاية المنى ومنتهى السعادة احيل عليكم رضواني فلا اسخط عليكم بعده ابدا ولهذا كان الانبياء عليهم الصلاة والسلام جاهدون في تحصيل رضا الله عز وجل لعلمهم بعظيم ما يدركونه بتحصين
7:39لرضاه هذا موسى عليه السلام يواعده الله عز وجل فيأتي عاجلا الى ربه فيقول متوفلا لله عز وجل وعجلت اليك ربي لترظى وعجلت اليك ربي لترضى فكان مسارعا ما واعد الله تعالى به
8:06وما يؤمله من عطائه واحسانه فجاء عاجلا اليه واخا طلبا لرضاه جل في علاه كذلك قال سبحانه وتعالى في سليمان عليه السلام وقد انعم عليه بملك عظيم لم يؤتي احدا مثله
8:32وهذي وهذي وهذا بيان ان ان رضا الله غاية الهدى ان رضا الله منتهى الامال ان رضا الله لا يبلغه آآ آآ لا يبلغه شيء من كل نعيم الدنيا لهذا
8:52اوتي رضي الله عليه الصلاة والسلام سليمان اوتي من القدرة والمكنة ما ذكره الله في سورة في سور عديدة ومنها في سورة النمل حيث قال سليمان جنودهم من الجن والانس والطير تخيل
9:06تصور اطلق لفكرك الخيال في تصور هذا الجمع العظيم لسليمان وحشر لسليمان جنوده ما هو من الانس بس من الجن والانس والطير ولكثرتهم وعظيم عددهم فهم يوزعون اي يذادون يردون
9:30لكثرتهم واسرتهم وتدافعهم يوزعون يدفع بعضهم بعضا للكثرة والوصف حتى اتوا حتى اذا اتوا على وادي النمل قالت نملة يا ايها النمل ادخلوا مساكنكم. لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون
9:53يقول ربنا جل وعلا في بيان حال سليمان الذي اعطي كل هذا فتبسم ضاحكا من قولها وقال ربي اوزعني ان اشكر نعمتك التي انعمت علي وعلى والدي وان اعمل صالحا
10:12ترضاه لم يلهه هذا العطاء الجزيل وهذا هذه الهبات المتوافرة ان ان يتوسل لربه ان يسأله ان يستعمله فيما يرضيه. وان اعمل طالحا ترضاه وهكذا ينبغي ان يكون كل مؤمن
10:35فان الله تعالى بين ما ينبغي ان يقوله الانسان عندما يبلغ الاشد وتتوافر له النعمة بطول العمر يقول ووصينا الانسان بوالديه احسانا حملته امه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا
10:56حتى اذا بلغ اشده وبلغ اربعين سنة قال ربي اوزعني هنا اكتملت القوى واكتملت القدرات البدنية والعقلية والذهنية قال رب اوزعني ان اشكر نعمتك التي انعمت علي وعلى والدي وان اعمل صالحا ترضاه منيت المؤمنين
11:21وامل الراشدين من اولياء الله الصالحين ان يعملوا فيما يرضي الله تعالى وان اعمل صالحا ترضاه. هكذا هم الراشدون يسعون في طلب رضا ربهم جل في علاه يطلبون رضاه في كل احوالهم
11:40بعسرهم ويسرهم في منشطهم ومكرههم في غناهم وفقرهم في صحتهم ومرضهم في فرحهم وحزنهم في كل احوالهم هم تهم ومنتهى امالهم ان يرضى الله تعالى عنهم ان يبلغوا رضا الله جل في علاه
12:01ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم يذكر بهذا المعنى في سيرته وفي مقالته في سيرته يقول جل في علاه اه يقول صلى الله عليه وسلم لما مات ابنه ابراهيم تدمع العين
12:19موت الابن والنبي صلى الله عليه وسلم آآ لم يكن له ولد من الذكور آآ فرزق بابراهيم وآآ قبض عليها السلام اه رضيعا قال صلى الله عليه وسلم تدمع العين
12:37ويحزن القلب ولا نقول الا ما يرضي ربنا عظيم المصيبة لا يخرج المؤمن عن طلب رضا رب العالمين فلذلك لا يقول الا ما يرضي الله جل في علاه مهما بلغ الحزن. ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم والله يا ابراهيم
13:00انا بك لمحزونون اي قد اصابنا الحزن مما جرى من غضبك لكن ذلك لا يخرجه لم يخرجه صلى الله عليه وسلم عن ان يكون مشتغلا بما يرضي الله عز وجل
13:17فهو يعمل صالحا يرضي ربه جل في علاه ايها الاخوة والاخوات المؤمن همه وغايته ان ينال رضا ربه ومولاه. ولذلك المؤمن كل فكره وقصده و اشتغاله وهمه الفوز برظاه ربه واجتناب سخطه
13:42كما قال الله تعالى في محكم كتابه والله ورسوله احق ان يرضوه ان كانوا مؤمنين فان المؤمن لا يشتغل الا بما يرضي الله عز وجل كل همه ان يبلغ رضا الله جل في علاه
14:00وهذا سيد ولد ادم صلوات الله وسلامه عليه فقدته عائشة رضي الله تعالى عنها ليلة طلبته تبحث عنه فليس في فراشه بيوت على صغرها مصابيح فكانت تتلمس ابحث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحجرة قال توقعت يدي يدي على قدميه منصوبتين
14:29وهو ساجد وسمعته يقول اعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك خذك منك لا احصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك فكان اول ما ذكر بهذا الدعاء الذي نقلته عائشة رضي الله تعالى عنها
14:49الاستعاذة برضاه الاحتماء برضاه اللجأ الى رضاه جل في علاه من ان ينزل غضبه او ان يحل سخطه جل في علاه فالمؤمنون مشتغلون بكل ما يقربهم الى الله وشتان بين من ابتر هذه الحقيقة وهي عظيم الفظل
15:13وكبير الجزاء والاجر ووافر العطاء والمن لمن اتبع رضوان الله ومن دعا بسخط منه غضب ولذلك يعذب الله في التفريق بين هذين الصنفين من الناس من يشتغل بطاعة الله ويرجو رضاه ويعمل صالحا
15:38يبلغ بها به رضا ربه يبلغ به رضا ربه وبين اخر يستكثر من مغاضب الله ومساقته فلا يترك ذنبا الا الى اخر ولا يسلم من خطأ الا وتورط في غيره
15:56وهو مشرف على نفسه بالخطأ في قلبه والخطأ في قوله والخطأ في عمله. الخطأ في معاملة ربه والخطأ في معاملة الخلق شتان بين هذا وذاك قال الله تعالى افمن اتبع رضوان الله
16:14كما كما ان باع بسخط من الله لا والله لا يستويان لا يستوي من اشتغل بالطاعة وعمل بما يرضي الله عز وجل. ومن اسرف على نفسه بالوان المعاصي والسيئات وصنف الخطايا والذنوب
16:32ولهذا المشروع الذي ينبغي ان نستحضره جميعا ايها الاخوة والاخوات. انا وانت انا وانت صغارا وكبارا ذكورا واناثا الهم الاكبر الذي ينبغي الا يغيب عنا صباح مساء ان نشتغل بصالح يرضى به الله عنا
16:55لانه لا سعادة لنا ولا فوز ولا نجاة ولا نجاح ولا فلاح ولا طمأنينة ولا سكن ولا هدوء وراحة بال ولا نعيم الا رضا الله جل في علاه فرضاه غاية المنى
17:17وقد جعل الله سبحانه وبحمده بفضله اسبابا يحصن بها رضاه واعمالا تدرك بها مراضيه جل في علاه و من المهم لكل مؤمن ومؤمنة ان يعلم عموما ان رضا الله في طاعته
17:38وفي تقواه جل في علاه فان هذا هو العنوان الاكبر الذي يندرج تحته جميع ما يكون من اسباب رضا الله جل في علاه. ولهذا يقول الله تعالى قل اؤنبئكم بخير من ذلكم
17:54للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها وازواج مطهرة فوق هذا كله ورضوان من الله والله بصير بالعباد هذا جزاء من للذين اتقوا ربهم فتقوى الله طريق تحصيل رضاه
18:19فاتقوه تنال رضاه جل في علاه وتقواه يشمل كل طاعة امر بها تعلن واتيانا ويشمل اجتناب كل ما حرمه الله ونهى عنه سبحانه وبحمده هذا هو السبب او العنوان الاكبر
18:39الذي يندرج تحته كل ما يكون من اسباب تحصيل رضا الله جل في علاه فرضاه في طاعته رضاه في تقوى رضاه في الايمان به رضاه في الاسلام له رضاه في الاحسان
18:58والاشتغال بصالح الاعمال ثم بعد ذلك بعد هذا البيان الاجمالي للسبب الاعم والاكبر لرضى الله جل في علاه جاءت النصوص بذكر تفاصيل لاعمال نصت الشريعة على انها مما يدرك به رضا الله رضا الله جل في علاه
19:21مما يحصل بها به رضا الله سبحانه وبحمده ونستعرض جملة من ذلك في حديثنا في هذه الحلقة بعد هذه المقدمة المبينة لاهمية الرظا وعظيم منزلته واشتغال النبيين به واشتغال سيد المرسلين به
19:38وانه هو الوظيفة الكبرى التي ينبغي ان يعمل بها المؤمن وان يشتغل بها ليله ونهاره بكرة واصيلا وفي كل مراحل عمره ان يكون همه ان يرضى الله عنه جميل. ثم ذكرت السبب الاكبر
19:59والعال جامع لكل اسباب رظا رظاه جل وعلا وهي تقواه سبحانه وبحمده سبحانه وبحمده فيه ما اه يأتي من الوقت فضيلة الشيخ ودي ان نذكر بعض الاسباب وبعض التفصيلات لما يتعلق بالاسباب التي
20:16قد لي الفوز وآآ نيل رضا الله تبارك وتعالى اللهم بلغنا رضاك يا حي يا قيوم آآ الاستاذ اه تقدم قبل قليل ان السبب الاكبر او الجامع لتحصيل رضا الله جل في علاه
20:34هو تقواه اللهم اجعلنا واياكم يا رب العالمين من المتقين جعلنا الله واياكم من اوليائه وعباده المتقين. امين. التقوى فعل ما امر الله رغبة ورهبة رغبة فيما عنده خوفا من عقابه
20:50وترك ما نهى الله تعالى عنه ورسوله خوفا من عقابه ورغبة في ثوابه جاءت النصوص بذكر جملة من الاعمال بعض الاعمال التي آآ فيها ذكر رضا الله جل في علاه
21:08من ذلك واصله قاعدته توحيد الله جل في علاه توحيد الله افراده بالعبادة ايها الاخوة والاخوات عظيم المنزلة كبير المكانة رفيع الشأن ولتدرك ذلك انظر الى ما اجتمعت عليه رسالة الانبياء جميعا من نوح
21:34الى خاتمهم عليه عليهم افضل الصلاة والسلام كلهم جاؤوا داعين الى عبادة الله وحده لا شريك له زعيم الى ان يخلص الناس العبادة لله فيعبدونه وحده لا شريك له. وهذه الحقيقة
21:54يستهين بها بعظ الناس يقول هذا امر واظح ولا يحتاج الى آآ ان يذكر به لاستقراره في الفطر وآآ ظهوره في آآ التشريعات اسلامية وتمام القناعة به. لكن الحقيقة انه هذا الموضوع
22:14من اهم الموضوعات واعظمها قدرا وارفعها شأنا الله تعالى بعث الرسل جميعا وهم صفوة الخلق عليهم افضل الصلاة والسلام بعثهم داعين الى عبادة الله وحده لا شريك له. كما قال تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا
22:37ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت امام الامة الا جاءها رسول بهذه الرسالة التي تواطأت عليها اه كلمات الرسل صلوات الله وسلامه عليه فكلهم اوحي اليهم وكلهم امروا بتبليغ هذه الحقيقة انه لا اله
23:01الا الله جل في علاه وما ارسلنا من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدونه في الاية الاخرى فاتقون والله تعالى بعث الرسل لعبادته وحده لا شريك له. وذلك ان عبادته وحده لا شريك له
23:20هي مفتاح رضاه جل في علاه. والله يرضى عن العبد ان يوحده وان يمتلئ قلبه محبة له وتعظيما. التوحيد ليس كلمة تقال ويتجرد عنها الفعال الاعمال بل التوحيد حقيقته يقين القلب
23:42لانه لا يستحق العبادة سوى الله وان يعمر هذا القلب بمحبة الله فلا شيء احب اليه من الله وان يعظم الله تعالى ذلا له وخضوعا له سبحانه وبحمده التوحيد حقيقته
24:02عمل قلبي يترجم ويصوغ القول ويصوغ العمل فيكون القول على نحو من الاخلاص لله بعيدا عن الشرك كذلك العمل يكون لله خالصا فلا يبتغي بكل ما يأتيه ويذره من عمل صالح لا يبتغي الا الله جل في علاه يرجوه وحده لا شريك له
24:26هذا هو التوحيد هذا معنى لا اله الا الله. لا اله الا الله ليست فقط ان تقول لا اله الا الله وانت لا تدرك ان معناها ان لا تحب الا الله ولا تعظم
24:36الا الله ولا ترجو الا الله ولا تتوكل الا على الله. والا تصرف شيئا من العبادات. لا العبادات الفعلية كالسجود والعبادات القولية كالحلف والنذر والدعاء والاستغاثة لغير الله بل هي له وحدة
24:54سبحانه وبحمده لا يعبد سواه جل في علاه وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء. مخلصين له الدين ليس فيه شائبة ولا شرك ولا ميل الى غيره جل في علاه
25:09هذا هو مفتاح رظاك جل في علاه ولذلك اه اذا حقق العبد هذا فتح الله تعالى له ابواب العطاء واذكر نموذج لثمرة رضا الله تعالى عن العبد في ما يتعلق بهذا العمل وهو اخلاص
25:33العبادة لله جل في علاه. ما جاء في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يقول الله عز وجل من جاء بالحسنة فله عشر امثالها وازيد الله اكبر ومن جاء بالسيئة فجزاء سيئة مثلها
25:54او اغفر سبحان الله يطمع الله تعالى عباده بمغفرته ثم يقول ومن تقرب مني شبرا تقربت منه ذراعا. ومن تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا. ومن اتاني يمشي اتيته هرولة. فضل الله واسع
26:12واحسانه جزي وكرمه كبير ثم قال وهنا موضع الشاهد في الحديث ومن لقيني بقرى بقراب الارض خطايا او قراب الارض خطيئة بما يملأ الارض خطايا وسيئات لكنه لا يشرك بي شيئا لقيتها لقيته بمثل هذا
26:35مصدرها الله اكبر عطاء الله جزيل لو بلغت ذنوب الانسان عنان السماء ولقي الله مخلصا له وحده لا شريك له لا يعبد سواه ولا يحب الا هو ولا يرجو الا هو ولا يتوكل الا هو ولا يسجد الا له ولا يستغيث الا به ولا يدعو الا
26:57الله ولا ينذر الا لله جل في علاه فقد اخلص له العبادة. لو بلغت ذنوبه عنان السماء لجاء ما يقابلها من المغفرة من رب كريم يزيل الاحسان والعطاء. ولذلك في رواية الترمذي يقول يا ابن ادم انك لو اتيت
27:18الارض خطايا ثم لاقيتني لا تشرك بي لا تشرك بي شيئا لاتيتك بقرابها او قرابها مغفرة ولهذا قال النبي صلى الله قال الله عز وجل ان الله لا يرضى لعباده الكفر
27:35الله والكفر هو الشرك ويرضى نعم ان الله لا يرضى لعباده الكفر وان تشكروا اي تحققوا العبادة له وحده ولا شريك له يرضف لكم الذي يرضاه الله تعالى ويرضى به عنا ان نعبده وحده لا شريك له جل في علاه
27:57وقد جاء في الصحيح من حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله يرضى لكم ثلاثة عند الله يرضانكم ثلاثة ان الله يرظى لكم ثلاثا. ثلاثة اعمال
28:10يرضاها جل في علاه. ويكره لكم ثلاثا ما رأس ما يرضاه الله تعالى لنا؟ قال ان تعبدوه ولا تشركوا به شيئا وهذا التوحيد عبادته وحده لا شريك له وهذا معنى لا اله الا الله. الثاني وان تعتصموا بحبل الله جميعا
28:27والاعتصام بحبل الله جميعا هو القيام بشرعه والاخذ بكل ما جاءت به الشريعة كما قال تعالى يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم كافة قال ولا تفرقوا وهذا ثالث ما يرضى الله تعالى به عن العبد
28:44وهو ان يلزم الجماعة ان لا يخرج على ولاة الامر ولا على الامة بل يلزم جماعة المسلمين ولا يشغب عليهم بما يفرق جماعتهم ويحزبهم الدعاوى التي تدعو الى التحزب والى التشرذم والى آآ
29:06الانضواء تحت احزاب وفرق دعوات تخالف هذا الاسم العريض الذي يشمل اهل الاسلام هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا آآ هذه اعمال ثلاثة كلها مما ينال به رضا الله جل في علاه. واذا تأملت
29:28وجدت ان هذه الاعمال الثلاثة هي ما يحصل به رضا الله جل وعلا عن العبد حتى في الشرائع السابقة يقول الله تعالى في محكم كتابه شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا
29:47والذي اوحينا اليك ووصينا به ابراهيم وموسى وعيسى. وهؤلاء اولو العزم من من الرسل صلوات الله وسلامه عليهم ابراهيم وموسى وعيسى ونوح ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه قال اقموا الدين هل اتوا به قائما ولا يمكن ان يكون كذلك الا بتوحيد الله
30:13فلا تتفرقوا فيه اي ولا تخرج عن ما جاءت به الرسل من عبادة الله وحده لا شريك له اه اجتماعي اهل الايمان واثبات رابطة الاخوة بينهم وائتلافي امرهم واجتماعهم كلمتهم تحت
30:34من ولاه الله تعالى امرهم هذا ما يتصل السبب الاول التفصيلي وهو الاسباب الاولى التفصيلية التي يدرك بها رضى الله عز وجل توحيده والعمل بشرعه جماعة المسلمين ثم من اسباب الرضا
30:54ان يحب في الله وان يبغض في الله. وهذا من اوثق عرى الايمان ان يحب المسلم ما يحبه ما يحبه الله. وان يكره ما يكرهه الله فولاؤه لله ولما ولمن والاه الله
31:09وهو مبغض لما يبغضه الله جل في علاه من الاقوال والاعمال والاحوال والاشخاص والاماكن وسائر ما اثبت الله بغضه لا قال تعالى لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا اباءهم او ابناءهم او اخوانهم او عشيرتهم
31:34اولئك الذين قاموا بهذا فاحبوا لله وابغضوا فيه اولئك كتب في قلوبهم الايمان اثبت الايمان في قلوبهم وايدهم بروح منه وادخلهم جنات تجري من تحتها الانهار وخليها فيها كل هذا عطاء جزيل
31:52ثم قال رضي الله عنهم ورضوا عنه رضي الله عنهم بهذا الفعل جزاء رضاه ان يرضيهم جل في علاه عنه وان تمتلئ صدورهم رضا به سبحانه وبحمده ايها الاخوة والاخوات
32:09ان اخلاص العمل لله مما يدرك به رضاه. ولهذا يقول الله تعالى في محكم كتابه محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجد اصحاب عبادة وطاعة
32:31وذكر الصلاة على وجه الخصوص لانها اشرف اعمال اهل الايمان تراهم ركعا سجدا هذا مظهرهم وصورتهم في الخارج لكن ما صورة قلوبهم ما سورة بواطنهم؟ يبتغون فضلا من الله ورضوانا
32:51قلوبهم عمرت باخلاص العمل لله والاشتغال في طلب رضاه. ولذلك يمل في الباطن فجمل الله ظواهرهم سماؤهم في وجوههم من اثر السجود من اثر السجود الخالص لله. هؤلاء قوم خلصت قلوبهم لله فابتغوه وابتغوا رضاه وخلصت اعمالهم لله فطاعوا ودانوا له جل في علاه
33:22فكان ذلك في محياهم وفي سيماهم وفي مظاهرهم فيما هم في وجوههم من اثر السجود جعلنا الله تعالى واياكم منهم من اسباب عيني رضا الله جل في علاه ان يشتغل الانسان
33:42بتعظيم شعائر الله وهذا كله من فروع التوحيد لانه من عظم الله عظم ما عظمه الله وتعظيم شعائر الله معناها ان تعظم كل ما عظمه الله سبحانه وبحمده ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب
33:57قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تحلوا شعائر الله اي ما عظمها لا تذهب حرمته ولا تزيلوا تعظيم ما عظمه الله تعالى لا تحل شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد
34:15ولاهامين البيت اي ولا قاصدين البيت الحرام يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا. قال ابن عباس بمعنى الاية ولعن من البيت الحرام يدعون فضلا من ربهم ورضوانا. اي يترضون الله بحجهم يتربون الله اي يطلبون رضا الله عز وجل بما يقومون به من عمل ومن حج ومن سعي ومن
34:38خروج لوجهه جل في علاه تعظيم للرقعة التي عظمها ربنا جل في علاه من اسباب رضا الله عز وجل ومن الاعمال الصالحة التي ينال بها العبد ورضاه سبحانه وبحمده ان يشتغل ببر والديه
34:56و ارضاء والديه ما استطاع الى ذلك سبيلا وذلك بما لا يغضب الله جل في علاه. فرضا الله تعالى في رضا الوالدين هكذا جاء في الحديث قال النبي صلى الله عليه وسلم رضا الله في رضا الوالدين
35:13وسخط الله في سخط الوالدين وهذا يبين عظيم الاجر والفضل ببر الوالدين وانه من موجبات تحصيل رضا الله جل في علاه ايها الاخوة والاخوات ان رضا الله يدرك بان يبذل الانسان طاقته وجهده
35:35في تحت لربه رضا الله امر يحتاج الى معاناة تجلى بذل يحتاج الى صبر يحتاج الى آآ مصادرة حتى ينال الانسان ما يؤمنه من رضا رب العالمين ولذلك قال ومن ومن الناس من يشفي نفسه ان يبيع نفسه ابتغاء مرضاة الله
35:57و هذا لا يعني ان اسباب الرضا صعبة وعسيرة لا لكنها يحتاج الى ان يجاهد الانسان نفسه هوى شهوته ما يحب في تحقيق رضا الله جل في علاه وان يخرج عما تميل اليه نفسه الى ما يحبه ربه فيما اذا تعارض ما يحبه وما يحبه الله جل في علاه
36:23و رضا الله يدرك حتى بايسر الاسباب وقد جاء في صحيح الامام مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله ليرضى عن العبد يأكل الاكلة فيحمده عليها ويشرب الشربة
36:40فيحمده عليها. وهذا سبب ميسر ويسير وبين يدي الانسان يدرك به رضا ربه جل في اذا اكلت لقمة احمد الله ولو كانت واحدة اذا شربت شربة ولو كان من ايسر ما يكون من من الشراب
37:00فقل الحمد لله فان الله يرضى عنك بذلك وهذا اذا كان في يسير النعم فكيف بجريرها؟ لكنا آآ يطلب منا الحمد لله عز وجل والشكر له في النعم اليسيرة من الاكل والشرب ولو كان يسيرا فكيف بالنعم
37:20المتوافرة الجزيلة المتتابعة الكثيرة لا شك ان حمد الله تعالى شكره عليها من اعظم ما ينال به رضاه وهي موجبة للمزيد فضله وعطائه جل في علاه واذ تأذى ربكم لئن شكرتم ازيدن
37:38انكم ان مما يدرك به رضا الله جل في علاه ان يرضى الانسان عن الله في قضائه وقدره فان الرضا عما يقدره الله تعالى موجب لرضا آآ موجب لرضا الله جل في علاه
38:00ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم ان عظم الجزاء مع عظم البلاء ايضا الجزاء يعني عظم الثواب مقرون بعظم البلاء فكلما عظم البلاء عظم الجزاء والثواب من الله الكريم المنان
38:15فلا تستطل بلاء ولا نستعظم نازلة فان الاجر المرتب على عظيم البلاء عظيم جزيل ان عظم الجزاء مع عظم البلاء فاصبر لها ولا تسخط وتجزع فيجتمع عليك مصيبتان. مصيبة ما نزل بك من بلاء مكروه
38:39ومصيبة عدم الصبر على قضاء الله وقدره فتكون قد خسرت خسارتين خسر خسارة دنيا وخسارة اخرة وان الله اذا احب قوما ابتلاهم اي اي قدر ما يكون فيه اختبارا لهم ليبلغوا بذلك منزلة عالية وليس ان الله لا يحبهم او ان الله آآ
39:04آآ لا يرعاهم ويعتني بهم بل ان الله يسوق لهم هذا البلاء لاجل ان يرتفع ثوابهم ويعلو وتعلو درجاتهم بصبرهم واحتسابهم فمن رضي فله الرضا وهذا الشاهد ومن سخط فله السخط
39:23وينبغي للمؤمن ان ان يستحضر هذا المعنى وان يرضى عن الله عز وجل فان رضا الله سبحانه وتعالى موجب لخير عظيم وعطاء جزيل. واذا كان الانسان يمكن ان يفحت فوائد الرظا
39:46عاجلا واجلا فليعلم ان ما يدركه من رضا الله في الاخرة عظيم جزيل ولزلك قال النبي صلى الله عليه وسلم في بيان عظيم اجر من اشتغل برضاه جل في علاه ومن اعلن ذلك وروض نفسه على ذلك
40:05قال النبي صلى الله عليه وسلم من قال حين يصبح وحين يمسي رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد نبيا كان حقا على الله ان يرضيه ويوم القيامة ولهذا قل قولا سديدا فان القول السديد مما يرضى الله تعالى به عنك. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ان العبد ليتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالا
40:28يبلغ بها من رضوان الله ما يبلغ. وهذا يبين عظيم العطاء والجزاء والاجر بكلمة قد لا يكون الانسان حاضرا لهن عند التكلم بها. لكن يبلغ بها منزلة عالية رفيعة بما
40:44الله تعالى عليه من آآ آآ من كلام مشدد وكلام صالح وآآ ذكر طيب قول سديد هذه جملة من الاسباب التي يدرك بها رضى الله جل في علاه. الا انه نعود ونذكر
41:06ان كل صالحة فهي مما يرضيه. والدليل قول الله تعالى وانا اعمل صالحا يرضاه فالله يرضى عن العبد يسجد يرضى عن العبد يتصدق يرضى عن العبد آآ يؤدي الفرائض والواجبات يرضى عن العبد يشتغل بافراده
41:28وتعظيمه وتوحيده يرضى عن العبد يتقي النار بشق تمرة يرظى عن العبد يبر والديه يرضى عن العبد يصل رحمه يرضى عن العبد يحسن الى زوجته وولده يرضى عن العبد آآ يكرم جاره يرضى عن العبد
41:48يؤدي الامانة التي اؤتمن بها من ودائع واه حقوق للخلق يرضى عن العبد يفي في العقود والعهود يرضى عن العبد يبادر الى الصالحات كل هذا مما يوجب رضا الله تعالى عن العبد فلا
42:09تبخل على نفسك في كل صالحة وفي كل بر وفي كل خير ان تستحضر انك مشتغل برضا الله لكن يعظم الرضا بقدر امرين اول عظيم الاخلاص لله فكلما اجتزت اخلاصا ورغبة فيما عنده للكررة
42:29الثاني ان يكون عملك صالحا متابعة فيه النبي صلى الله عليه وسلم فاحرص على السنة وعلى هدي النبي صلى الله عليه وسلم فبقدر تحقيقك لهذين الامرين تنال اعلى نصيب من الرضا فكل عمل توفر فيه اخلاص
42:46لله وابتغاء وجهه فان الله يرضاه. كل عمل يتحقق به هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولا يخرج عن سنته فانه مما يرضاه الله عز وجل قال الله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا وهذا الاتباع ولا يشرك
43:06عبادة ربه احدا وهذا الاخلاص جميل شكر الله لك وكتب الله اجرك فضيلة الاستاذ الدكتور الشيخ خالد المصلحي استاذ الفقه بجامعة القصيم. شكرا جزيلا فضيلة الشيخ على ما به وافدت في هذه الحلقة
43:23الله يبارك فيك واسأل الله تعالى لي ولكم التوفيق والسداد وان يجعل ما قلناه عونا لنا على طاعته وان يبلغنا رضاه ويوفقنا الى تزداد وصالح العمل في السر والعلن ان يحفظ بلادنا من كل سوء وشر. وان يوفق ولاة امرنا الى ما فيه خير العباد والبلاد ان يوفق خادم الحرمين وولي عهده. الى كل بر و
43:47وان يعينهم وان يسددهم وان يجعل لهم من لدنه سلطانا نصيرا. وان يحفظ بلاد المسلمين من الفتن والشرور وان يجمع كلمتهم على الحق والهدى وان يوفقنا الى كل صالحة ظاهرة وباطنة وصلى الله وسلم على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة
44:07رحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.