استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الحلقة (171) من برنامج الدين والحياة والحديث حول من أحكام الشتاء

0:00بسم الله الرحمن الرحيم مستمعينا الكرام في كل مكان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته طبتم وطاب اوقاتكم جميعا بكل خير واهلا وسهلا بكم معنا في بداية هذه الحلقة لبرنامج الدين والحياة عبر اذاعة نداء الاسلام
0:16من مكة المكرمة في هذه الحلقة التي نستمر معكم فيها على مدى ساعة كاملة بمشيئة الله تعالى الدين والحياء في بداية هذه الحلقة مستمعينا الكرام تقبلوا تحياتي محدثكم وائل حمدان الصبحي ومن الاخراج سالم بلقاسم وياسر زيدان. مستمعينا الكرام ضيف حلقات
0:40في برنامج الدين والحياة هو فضيلة الاستاذ دكتور الشيخ خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم. فضيلة الشيخ السلام عليكم واهلا وسهلا كما السلام ورحمة الله وبركاته. حياك الله. حياكم الله مرحبا بكم. اهلا وسهلا فضيلة الشيخ. كيف؟ مستمعينا الكرام بمشيئة الله تعالى سيكون حديثنا في هذه الحلقة حول
1:00لا احكام بعض احكام اه الشتاء التي سنتحدث عنها وعنونا لهذا اللقاء من احكام الشتاء سنتحدث اه حول جملة مما ورد من احاديث النبي عليه الصلاة والسلام في الشتاء وسنتحدث ايضا عن العبرة
1:15بتغير الفصول وآآ الايام. وايضا سنتحدث عن بعض المسائل المتعلقة آآ بالشتاء بعض المسائل والاحكام بمشيئة الله تعالى فضيلة الشيخ دعنا نبدأ الحديث آآ في هذه الحلقة حول العبرة والحكمة بتغير الفصول وتغير الايام واحوال الزمان
1:37الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد الله جل في علاه خالق كل شيء وله الحكمة بكل ما خلقه سبحانه وبحمده فما شاء الله
1:55من شيء الا وهذه المشيئة صادرة عن علم وحكمة وعظيم ان عام واحسان لخلقه جل في علاه قال الله تعالى وما تشاؤون الا ان يشاء الله ان الله كان عليما حكيما
2:13فما من شيء يقدره الله في الكون الا وذلك التقدير له به حكمة بالغة هذه الحكمة تظهر لمن فتح الله تعالى بصيرته آآ يسر الله له ادراك الغاية والحكمة والمقصود
2:36ومن الخلق من لا يتبين له ذلك ويظن ان ذلك التقدير خال عن حكمة ومجرد عن غاية من العليم الخبير جل في علاه. وعلى كل حال الذي يجب ان يعتقده المؤمن
2:54لكل خلق الله وفي كل ما يجريه سبحانه وبحمده انه ما من شيء شاءه ربنا ولا قضاه الى هنا ولقدره مولانا الا وله فيه حكمة بالغة فليس في خلق الله
3:13وقضائه وحكمه الكون ما لا حكمة فيه بل ما من شيء الا ولله فيه حكمة وبالتالي اولو البصائر اصحاب العقول يتلمسون حكم الله وغاياته في صنعه جل في علاه في ما يجريه الله تعالى في هذا الكون من الاقضية والاقدار في الدقيق والجليل والصغير والكبير
3:49والله سبحانه وبحمده لفت الانظار في محكم التنزيل الى غايات واسرار وحكم من صنعه سبحانه وبحمده و من حكم الله تعالى التي تظهر في خلقه ما اشار اليه في تقلب الفصول وتعاقب آآ الاحوال والليل والنهار والزمان
4:17بما ذكره تعالى تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة يعني يخلف ليل نهار ويعقب نهار الليل يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل
4:36وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن اراد ان يذكر او اراد شكورا اي من اراد ان يعتبر بهذا التعاقب ويتلمس حكم الله فيه او اراد تحقيق العبادة لله عز وجل وهذا معنى قوله او اراد شكورا
4:53اي يستدرك ما فاته من عبادة في الليل ويستدرك ما فاته من عبادة الليل في النهار فيحقق العبودية لله عز وجل ليلا ونهارا غدوا وعشيا وبكرة واصيلا. والله سبحانه وبحمده
5:13له الحق على عباده فهو الههم الذي خلقهم ومن كل خير امدهم وما بكم من نعمة فمن الله ايها الاخوة والاخوات تعاقب الفصول يظهر به بديع صنع الله جل وعلا
5:32والله تعالى لفت الانظار الى طلعه سبحانه وتعالى في عدة مواضع من كتابه تصريحا وايماء وتنبيها آآ باساليب متعددة من ذلك قوله جل وعلا قل على الله الذي اتقن كل شيء
6:01تعجب الله تعالى خلقه في كتابه من من بديع صنعه جل في علاه الذي اتقن به كل شيء سبحانه وبحمده صنع الله الذي اتقن كل شيء فما من شيء خلقه الله الا وله فيه من
6:22الخلق وبدأ الصنع ما يأسر القلوب ويلفت ويلفت الانظار ويتبين به جليل صنع العزيز الغفار سبحانه وبحمده ولهذا من المهم ان نتلمس هذه المعاني في صنع الله تعالى في كل ما خلقه
6:44الفصول التي اجرى الله تعالى عليها الزمان اربعة فصول صيف وشتاء وهما عمدة فصول السنة ولذلك قال الامام مالك رحمه الله الشتاء نصف السنة والصيف نصفها فجعل الزمان مقسوما الى شتاء
7:08وصيف باعتبار ان ما بينهما من فصول انما هي تمهيد وتدرج هذا التقلب بين الصيف والشتاء لله فيه حكم ورحمات فمن عجائب صنع الله عز وجل في الشتاء والصيف وتحولهما
7:31اظهار عظيم قدرة الله عز وجل على خلق المتقابلات من الخلق فالشتاء به فيه شدة البرودة والصيف فيه شدة الحرارة وخالقهما هو الله الواحد القهار ومن رحمته جل في علاه
7:52ونعمته في هذا التعاقد بين شدة حر وشدة برودة من رحمته جل في علاه ان ترى لطف الله عز وجل في تعقب هذه الفصول فمن بديع صنعه جل وعلا ان جعل بين هذين الفصلين
8:16زمنا يمهد هذا الانتقال فجعل الخريف برزخا بين بين سموم الصيف وبرد الشتاء يصفو به الجو ويبرد فلا ينتقل الناس من شدة حر الى شدة برد وكذلك الربيع وبرزخ بين الصيف والشتاء فينتقل الناس
8:42من شدة برد الى شدة حر بل يمهد الله تعالى لذلك بما يجريه من هذه الفصول فاصلة التي تمهد وتهيئ الابدان لما يأتي من زمان مختلف في ظرفه مختلف في حاله
9:06الله جل في علاه نعمه على عباده لا يحصونها ولا يدركون قدرها. ولذلك كان من اللازم على الذي ينبغي ان يعتني به العبد ان امن هذه النعم فان نعمه جل في علاه
9:28اذا ادركها العبد نظرها تذكرها والله تعالى قد قال في كتابه واذكروا نعمة الله عليكم. امر بذكر نعمته ولا يمكن ان يذكر الخلق نعمة الله تعالى الا بتلمسها والنظر فيها والنظر في حكم في حكمه جل في علاه. وقد
9:51تواترت كلمة توالت كلمات الانبياء في التذكير بنعمه. قال الله تعالى واذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم وقد نبه الله تعالى على خطورة الغفلة عن النعم تحويلها الى ما يكون سببا موجبا للعقوبة. قال الله تعالى الم تر الى الذين بدلوا نعمة الله كفرا واحلوا
10:19قومهم دار البوار لذلك يا اخواني ويا اخواتي ينبغي لنا ان نتلمس نعمة الله علينا في كل ما يجريه جل في علاه قال الله تعالى وسخر لكم بعد ان ذكر جملة من نعم الله تعالى من نعمه على عباده قال واتاكم من كل ما سألتموه
10:39سبحانه وبحمده اتاكم اعطاكم من كل ما سألتموه بل اعطانا من مما نسأل ومما لم نسأله جل في علاه وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها ان الانسان لظلوم كفار وقد قال الله جل وعلا وما بكم من نعمة فمن الله
10:59فنعم الله تعالى علينا كثيرة جليلة ينبغي ان ان نتلمسها لنشكر الله تعالى عليها ومن شكر الله على هذه النعم تحقيق العبودية له. قال تعالى فكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا. واشكروا نعمة الله ان كنتم اياهم تعبدون
11:21فعبادة الله عز وجل مما يدرك بها الانسان آآ فتذكر نعم الله عز وجل مما يدرك بها الانسان وفاء حقه جل وعلا بشكره القيام بنعمه سبحانه وبحمده الصيف والشتاء من مواضع انعام الله تعالى على عباده
11:42ومن مظاهر حكمته ورحمته وبره واحسانه. وقد جعل الله تعالى لكل زمان آآ ما يتقرب به العباد الى ربهم سبحانه وبحمده تجدهم لا لا ينفكون في زمان من من الازمنة ولا يخلو لهم وقت من الاوقات الا
12:09ولله تعالى في في هذا الزمان ما يكون سببا التقرب اليه جل في علاه. ولهذا ينبغي للانسان ان يحرص غاية الحرص على ان يحقق العبودية لله عز وجل في زمنه كله
12:28في صيفه وشتائه في اه حره وقره في برده واه غير ذلك من احوال الزمان. وقد نبه النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم الى ان الشتاء فيه من الميزة ما ليس في غيره من الزمان
12:49وهو ان الزمان محل العبادة لكن قد تتهيأ العبادة في زمن دون زمن وتسهل في وقت دون وقت من ذلك ما يكون من زمن الشتاء الذي ذكر الله تعالى فيه ان الذي ذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم انه غنيمة
13:13ومعنى كوني غريبة اي انه مما ينبغي للانسان الا يفوته بل ينبغي له ان يحرص على ان يعمره بما يكون سببا لنيل رضا الله عز وجل والفوز بعطائه سبحانه وبحمده
13:32فالشتاء غنيمة لمن تنبه بل العمر كله غنيمة لكن كما ذكرت في زمن من الازمنة يكون نشاط الانسان في العبادة آآ قدرته على القيام بحق الله عز وجل اعظم منها في في غيره من الزمان ولهذا من المهم ان ان نعتني بالزمان واحواله وان نعرف ان لكل زمان
13:59آآ من الحقوق والواجبات انواع القربات ما يكون حول ما يكون عونا للانسان في التقرب الى الله والسير اليه جل وعلا. ايها الاخوة والاخوات نحن الى الله سائرون واليه سائرون
14:19وعما قريب به ملتقون جل في علاه. يا ايها الانسان انك كادح الى ربك كدحا فملاقيه الراشد من عمر هذا الزمان بتغير احواله وتقلب ايامه وتصرف ما فيه من آآ آآ
14:39وقائع ان يكون ذلك قربة له الى ربه ان يكون ذلك اه اه مقرب له الى مولاه معين له في تحقيق طاعة الله عز وجل. وبهذا يدرك الخير العظيم و
14:54اه الفوز الكبير والله تعالى يقدر الليل والنهار فهو سبحانه وتعالى يطيل الليل بره ويطيل الزمان برهة كل ذلك لتحقيق غايات واسرار ومقاصد قبل ان ننتقل الى ما يتصل بالاحكام التي ينبغي ان يتنبه لها فيما يتعلق بفصل الشتاء
15:21من حكم الله تعالى في تنويع الفصول هو تذكر ما يؤول اليه الانسان من رحمة الله بعباده ان ما وعدهم به من النعيم وما وعدهم به من العقاب على المعصية والمخالفة اقام لهم في الدنيا نظائر وامثال
15:42يعني اقام لنا ايها الاخوة والاخوات في هذه الحياة الدنيا ما يمكن ان ندرك به ما وعدنا به من النعيم. وذلك بما يسر يسره من النعم والملذات التي يدرك الناس بها شيئا
15:57يفهمون به ما وعدهم الله تعالى في الاخرة وان كان البون شاسع بين نعيم الدنيا والاخرة. كذلك فيما يتعلق بالعذاب والعقوبات اقام الله في الدنيا من الحوادث والوقائع التي تمر بالانسان في نفسه او يراها في غيره ما يكون عبرة له يدرك به ما يكون في الاخرة ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال للمرأة
16:23الملاعنة قال لها ان عذاب الدنيا اهون من عذاب الاخرة جعل ما تعرفه من عذاب الدنيا دليلا على ما يكون في عذاب الاخرة. مع التنبيه الى البول الشاسع والفرق العظيم بين العذابين
16:42ولهذا اقام الله في احوال الناس الكونية والطبيعية ما يتذكرون به ما يكون في الاخرة لكن من يعتبر؟ من يتعظ من يفتكر ويحضر ذهنه في مثل هذه الامور ايها الاخوة والاخوات ان شدة الحر وشدة البرد
17:02يذكران بما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم من عذاب اهل النار اعاذنا الله واياكم منها واجارنا الله واياكم من النار فانه قد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في النار
17:18نوعين من العذاب اجارنا الله منهما الحر الشديد والبرد الشديد الحر والزمهرير في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم اشتكت النار
17:34الى ربها فقالت يا رب اكل بعظي بعظا اعوذ بالله اللهم اجرنا منها. اكل بعضي بعضا فاذن الله لها بنفسين. نفس في الشتاء ونفس في الصيف ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم
17:52ما يدرك الناس به هذين النوعين من عذاب النار لاهل النار اجار الله منها قال فهو اشد ما تجدون من الحر هذا في الصيف واشد ما تجدون من الزمهرير هذا في الشتاء كلاهما من النفس الذي اذن الله تعالى به للنار
18:15لاجل ان لا يأكل بعضها بعضا فانها اشتكت الى الله كما جاء في هذا الحديث في الصحيحين والمقصود ان الله تعالى اخبر ان اهل النار لا يقر لهم فيها قرار
18:36في آآ آآ حال يسرون بها. بل هم كما قال تعالى لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا الا حميما وغساقا فجهنم يعذب اهلها بالحر والزمارير فالغساق هو شدة البرودة التي تكون مهلكة ولذلك قال ابن عباس الغساق الزمهري البارد الذي يحرق من من برده
19:04ولذلك قوله تعالى لا يذوقون فيها بردا اي بردا يتنعمون به ولا شرابا يهنئون به مع انه يشربون الحميم الذي يقطع امعائهم يجري عليهم من شدة البرد الذي يحرق ابدانهم. ولذلك قال الحسن رحمه الله كل برد اهلك شيئا يعني في الدنيا
19:30فهو من نفس جهنم ولذلك تجد ان البرد احيانا يحرق الاشجار وآآ يؤذي الثماغ كما يؤذي الابدان وقد يهلكها فيا من اذاه حر الصيف ويا من ازعجها وبرد الشتاء تذكر بهاتين الحالين
19:50عذابا اعده الله لمن عصاه فاجتنب ذلك ما استطعت فاتقوا الله ما استطعتم واتبع الحسنة السيئة تمصها فان الانسان لا يخلو من خطأ ولا ما يخلو من تقصير وليس ليس فينا معصوم غير سيد الانام صلوات الله وسلامه عليه. لكننا
20:12نجاهد انفسنا في تحقيق طاعة الله عز وجل تحصيل رضاه سبحانه وبحمده ونبذل وسعنا فيه تخفف من السيئات. مهم بالتوبة والاستغفار وصالح الاعمال. ان الحسنات يذهبن السيئات واعظم الحسنات. المذهبة للسيئات
20:31طلبوا المغفرة والعفو من العزيز الغفار. هذه جملة من العبر والعظات يعني الوقفات فيما يتعلق اه حكم تعاقب هذين هذه الفصول وهذه المواسم ننتقل بعد ذلك الى بيان بعض اوجه الطاعة والاحسان التي في هذا في هذا الفصل فصل الشتاء
20:59انطلاقا من قول النبي صلى الله عليه وسلم الشتاء ربيع المؤمن. جميل. فضيلة الشيخ قال ليله فقام وقصر نهاره فصامه. نعم. اه فضيلة الشيخ دعنا ننتقل الى الجزء الثاني الذي سنتحدث عنه وهو عن مجموعة
21:13اه من احاديث النبي عليه الصلاة والسلام او ما ورد في اه فصل الشتاء تحديدا اه من احاديث المصطفى عليه افضل الصلاة واتم التسليم آآ اخي الكريم الشتاء آآ يعني آآ لم يرد ذكره في القرآن الا في موضع واحد وهو ما اشار اليه جل وعلا من انعامه على آآ
21:37بما الفوه من الرحلة التي آآ تكون في فصل الشتاء قال الله تعالى لايلاف قريش ايلافهم رحلة الشتاء والصيف فليعبدوا رب هذا البيت الذي اطعمهم من جوع وامنهم من خوف
21:56آآ هذا ما يتصل بالقرآن الكريم وهو انعام الله عز وجل على عباده بتقلب هذه الفصول وما يحصل لهم من مصالح ومنافع فيما يتعلق الاحاديث النبوية. الاحاديث النبوية اه جاء فيها
22:19عدد من الاحاديث التي تذكر آآ وتذكر بنعمة الله تعالى في الشتاء منها آآ هذا الحديث الذي ذكرناه قبل قليل وهو في مسند الامام احمد وفيه قال النبي صلى الله عليه وسلم آآ الشفاء
22:40غنيمة المؤمن قال فقام ليله وطال ليله فقام وقصر نهاره فصامه هذا الحديث باسناده من بعض المقال من حيث الثبوت الشتاء ربيع المؤمن. حديث الشتاء ربيع المؤمن. قال فقام وقصر اه نهاره فصامه. فاشار النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الى
23:10عبادتين يسرهم الله تعالى للمؤمن في هذا الفصل او يتناسبان مع هذا الفصل وهما يسهل القيام لطول الليل وان الانسان يأخذ من النوم حاجته فيستيقظ قبل آآ الفجر ويصلي ما كتب الله تعالى له او يصلي اولا
23:30وينام ويأخذ حاجته من النوم وقد جاء وصف الشتاء بانه غنيمة باردة جاء ذلك في رواه الامام احمد والترمذي من حديث عامر ابن آآ مسعود وفيه بعظ المقال وجاء في حديث
23:50عن جابر رضي الله تعالى عنه ايضا لا يخلو استاذه من ضعف الشتاء الصيام في الشتاء الغنيمة الباردة. الصيام في الشتاء الغنيمة الغنيمة البعيدة وجاء عن جملة من الصحابة كلمات متفرقة في فيما يتعلق بالشتاء وشأنه. وعلى كل حال المشاهد
24:13ان الشتاء فيه من الفرص ما يتعلق بانواع القربات ما ينبغي ان يبادر اليه المؤمن وان يغتنم زمانه فيما يقربه الى ربه والناس يختلفون فيها هذا وتختلف احوالهم اه مما جاء به النص
24:36اغتنام هذا الزمان في قيام في القيام. والقيام من العبادات الجميلة التي يدرك الناس بها خيرا عظيما. قال الله تعالى ومن الليل فاسجد له وسبح حنيلا طويلا. وذكر الله تعالى في صفاته آآ
24:53اه عباده المتقين تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعهم ما رزقناهم ينفقون وقد اعد الله لهم ما لا اه يرد لهم على بال فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين جزاء بما كانوا يعملون. اه من
25:10فقيام الليل ينبغي ان يجد فيه الانسان ويأخذ نصيبا منه فان ذلك مما يقربه الى الله جل في علاه آآ من انواع العبادات التي آآ ينبغي ان آآ لا يعني ان يبادر اليه الانسان ليصبح في في فصل
25:30في الشتاء الصوم فان الصوم عبادة جليلة وقد جعل آآ النبي صلى الله عليه وسلم آآ وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فيها من الفضائل ما ليس في غيرها من العبادات. من ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم الصوم لي فيما يروي عن ربها الصوم لي وانا
25:50الزيبة يدع طعامه وشرابه وشهوته من اجل فجعل اجر الصيام جائزا آآ متجاوزا قانون التقدير والحساب حيث آآ لن يجعله الحسنة بعشر امثالها بل قال الصوم لي وانا اجزي به. آآ
26:10آآ هذه من النوافل والعبادات التي ينبغي ان يزد فيها الانسان ولا سيما اذا كان هذا القضاء واجب ايضا كل ذلك من عون الله على العبد ان يقضي ما عليه من من فرائض ان كان عليه صوم صوم قضاء واجب آآ صوم
26:30واجب كالصوم القضائي او الكفارات او نحو ذلك هذا ما يتصل ما يتناسب مع هذا الزمان من انواع العبادات التي ييسرها الله تعالى لعباده ويعينهم عليها في هذه الايام المباركة او في هذه في هذا الزمان الذي اذا اشتغل فيه الانسان بما يعينه على
26:56بفضل من ربه كانت مباركة عليه بما فيها من الصالحات ايها الاخوة والاخوات ان ثمة امورا ينبغي التنبه لها تتعلق ببرودة الجو. اه من ذلك ما يتعلق بالطهارة. مهم. وهنا
27:14امر ينبغي ان يتنبه له الانسان. الطهارة مفتاح الصلاة ولذلك قال الله جل وعلا في كتابه الحكيم آآ يا ايها الذين امنوا اذا قمت من الصلاة فاغسلوا وجوهكم وايديكم للمرافق وامسحوا برؤوسكم وارجلكم الى الكعبين. جاء الامر
27:36بالطهارة الصغرى والطهارة الكبرى في قوله تعالى في محكم كتابه وان كنتم جنبا فاطهروا في الاية نفسها. فذكر الله الطهارتين في مقدم الصلاة ولا ينبغي ان يغفل انسان عن انه لا يقبل الله صلاة احد اذا احدث حتى يتوظأ. ولهذا جاء النص بذلك وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا يقبل الله صلاة احد
28:04اذا احدث حتى يتوضأ. ولهذا من المهم ان اه يعتني المؤمن بطهارته بحكم شدة البرودة يقع من بعض الناس الوان من التقسيم في آآ الطهارة. اها. وذلك اما بترك الصلاة بالكلية باعتداء بالعذر بان الجو بارد وانه يصعب عليه الوضوء واما ان
28:34كون ذلك بالتخفف مما يجب عليه من الوضوء بالانتقال الى التيمم واما ان يكون اه اه مع كونه لا مع كونهم ممن يجب عليه الوضوء واما ان يكون هذا آآ عدم اسباغ الوظوء عدم تبليغ الماء الاعظاء التي يجب ان ان تبلغ فهذه صور كلها يحصل فيها اخلال. ولذلك ينبغي
29:02بان يتنبه الانسان فيما يتعلق بالطهارة ينبغي ان يدرك ان الصلاة لا تقبل من غير طهارة هذه قضية لا خلاف فيها بين اهل العلم وقد جاء النص عليها من كلام سيد الانام صلوات الله وسلامه عليه ففي الصحيحين من حديث ابي هريرة قال صلى الله عليه وسلم لا
29:22يقبل الله صلاة احدكم اذا احدث حتى يتوضأ سواء كانت فرض او نفل. ولذلك الذين يصلون بلا وضوء هؤلاء يعني يعبثون اذ ان هذه الصلاة ليست مقبولة ولا اه هي محل رضا الله عز وجل بل هي مردودة على اصحابها. فلا بد من
29:41الطهارة يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وايديكم المرافق وامسحوا في رؤوسكم وارجلكم من الكعبين وان كنتم جنبا فاطهروا لابد من الطهارة الصغرى بالوضوء او الطهارة الكبرى ان كان الانسان عليه جنابة آآ في قوله تعالى وان كنتم جنبا
30:01يقبل الله صلاة احد حتى يتطهر. مهم. هذا ما يتعلق بالطهارة. التيمم لا يسار اليه الا في حال العزم آآ ولذلك آآ آآ جعله الله تعالى آآ مخرجا الناس وتخفيفا عليهم فيما اذا
30:24اه لم يجدوا ما اه يحصلهم به اه التطهر بالماء. قال الله تعالى قال يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنبا الا عابد السبيل حتى تغتسلوا. ثم قال وان كنتم مرضى او على سفر او جاء احد
30:44هذي من الغائط او لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وايديكم ان الله كان عفوا غفورا. فجعل الله تعالى الماء بدلا عن فجعل الله تعالى التراب الصعيد الطيب بدلا عن آآ الماء في حال عدم الوجود فلم تجدوا ماء فتيمموا
31:09صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وايديكم. ولذلك لا يجوز المصير الى التيمم الا في حال العدم. عدم الماء وعدم الماء نوعان عدم حقيقي لان لا يكون هناك ماء مهم. بان لا يكون هناك ماء
31:27او يكون هناك ماء لا يكفي للطهارة. آآ الحالة الثانية آآ ان يكون الانسان آآ آآ يجد الماء لكنه عدم حكمي يعني هو قادر على الماء ولكنه لا هو هو واجد المال لكنه لا يستطيع ان يستعمله
31:48ولا يستطيع ان يستعمله. فضيلة الشيخ ما هو ضابط شدة البرودة وعدم القدرة على استخدام الماء لو ففي هذه الحال اذا كان الانسان عدمه حكمي بمعنى انه عنده ما لك لا يستطيع ان يستعمله اما لمرض
32:07واما لعجز واما لشدة بلغ هنا آآ يجوز للانسان ان ينتقل من الوضوء الى التيمم. وهنا حدث وقع آآ احد الصحابة رضي الله تعالى عنه وهو عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه ففي السنن والمسند باسناد جيد
32:32ان عمرو ابن العاص رضي الله تعالى عنه قال احتلمت في ليلة باردة في غزوة ذات السلاسل فاشفقت ان اغتسلت ان اهلك خاف ان اغتسل بالماء ان يهلك من شدة البرودة
32:48فتيممت ثم صليت باصحابي الصبح فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم اي اخبروه ان اه عامر اجنب ولم يغتسل بل تيمم وصلى بهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا عمرو
33:05صليت باصحابك وانت جنب فاخبرته بالذي منعني من الاغتسال يعني بين له لماذا لم يغتسل؟ وقلت في بيان اعتذاره اني سمعت الله يقول ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما
33:26فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقل شيئا يعني اقر عمرو بن العاص على فعله حيث انه استدل بالاية على ترك الاغتسال خوف الهلاك من شدة البرد وبالتالي اذا كان الانسان
33:43يخاف ان يهلك او ان ينزل به ما يكره من اذى اه اذى من مرض اه او اه نحوه بسبب شدة البرد فله وان ينتقل من التطهر بالماء الى التيمم كما فعل عمرو رضي الله تعالى عنه. لكن هذا في حال وجود
34:11ما يخافه الانسان حقيقة لا وهما. لان بعض الناس يعني فقط يعني يريد ان يتخلص من المشقة وآآ يتخلص من المشقة او يعني يبعد عن نفسه العناء والتعب يعني مش برودة الماء وليس انه يعني يخشى من ذلك هلاكا ولذلك ينبغي الانسان ان يحتاط لدينه
34:42وان يبذله سعه فاتقوا الله ما استطعتم. فاذا كانت حاله منطبقة على الحال التي يحصل بها الانتقال الى البدل فلا بأس اما ان يكون هذا بمجرد التأذي ببرودة الماء فهذا لا ليس عذرا ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم
35:02لاصحابه الا ادلكم على ما يمحى الله به الخطايا؟ ويرفع الدرجات؟ قالوا بلى يا رسول الله. قال اسباغ الوضوء على المكاره الوضوء على مكانه يعني التطهر سواء طبعا ذكر الوضوء ومثله الغسل على ما يكره الانسان يعني على شدة برد يكره معه
35:21الماء او شدة حر يكره معها سخونة الماء فلذلك ينبغي ان يتقي الانسان ربه وان يبذل وسعه في ان يتطهر للصلاة على النحو المشروع. هذا فيما يتعلق التيمم. اذا التيمم يجوز ان يصار اليه عند خشية الهلاك
35:44ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما. اما اذا كانت الموضوع يتعلق فقط بالتأذي ببرودة الماء وليس انه يخشى مرضا او هلاك فانه عند ذلك يستعين الله عز وجل يصبر على برودة الماء ويتذكر قوله صلى الله عليه وسلم اسباغ الوظوء على المكاره فيما يرفع الله به الدرجات ويحط
36:07وبه الخطايا الصورة الثانية مما يتعلق بالتطهر والتقصير الحاصل هو او الصورة الثالثة فيما يتعلق بالتقصير في التظاهر هو عدم اسباغ الوضوء ايش معنى عدم اسباغ الوضوء؟ يعني ان يقصر في ان يبلغ الماء العضو المأمور تبليغه فتجده يغسل وجهه
36:28ولكن يعني غسلا لا يستوعب ما يجد استيعابه يغسل يده على نحو من الغسل الذي لا يحصل به آآ اه المطلوب من امراظ الماء على كامل العظو من رؤوس الاصابع الى المرفقين ومثله اه غسل القدمين فتجد
36:48اللي هو يفرط في هذا ويكون في هذا اه اه داخلا في ما جاء به في الوعيد لقول النبي صلى الله عليه وسلم لاصحابه ويل للاعقاب اه من النار فان النبي صلى الله عليه وسلم ادرك اصحابه رضي الله تعالى عنهم
37:10وقد حصل منهم آآ نوع التقصير في غسل اعقابهم العاقب مؤخر القدم فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم آآ هذا التقسيط قال لاصحابه ويل للاعقاب من الناس فذكرهم النبي صلى الله عليه وسلم ضرورة العناية بالاعقاب
37:41وهي مؤخر القدم في اسباغ الوضوء. ولم يكن ذلك رضي الله تعالى عنهم. آآ الا انهم آآ آآ ووصلوا يعني كانوا في نوع من العجلة لادراك الصلاة فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم منهم هذا التقصير
38:01قال لهم بلسان بين واضح ويل للاعقاب من النار وقد آآ جهر بها صلى الله عليه ان سلمت باعلى صوته هذا عبد الله بن عمرو يقول تخلف عنا النبي صلى الله عليه وسلم في سفرة سافرناها
38:18ادركنا وقد ارهقتنا الصلاة يعني تأخرنا تأخر خشينا معه من فوات الصلاة ونحن نتوضأ فجعلنا نمسح على ارجلنا وليس نغسل فنادى باعلى صوته النبي صلى الله عليه وسلم مرتين او ثلاثة ويل للعقاب من النار ويل للعقاب من النار ولهذا
38:38وهذه ينبغي ان نتنبه لهذا وان ننبه ابناءنا وبناتنا اه نتواصى بذلك ان تكون طهارتنا وافية على نحو يحصل بها ما يجب من اه اسباغ الوضوء تبليغه هذا ما يتصل بما يتعلق بالطهارة
39:01بما يتصل بالغسل هناك ايضا مسألة اخرى قد يحتاج اليها في فصل الشتاء فيما يتصل بالمسح على الخفين. المسح على الخفين رخصة دل عليها القرآن دلت عليها السنة واجمع عليها علماء الامة
39:20فالمسح على الخفين ثبت بالكتاب والسنة واجمع عليه علماء الامة وقد فعله النبي صلى الله عليه وسلم وبين ما آآ يتعلق به من الاحكام اما القرآن فقول الله عز وجل
39:35وارجلكم الى الكعبين بقراءة الخصم قراءة الجر فانها اشارت الى آآ المسح على الخفين والخفان هما كل ما يسر القدم مما جرت العادة بلبس عليهما سواء كان ذلك من جلود او كان ذلك من غيره من المصنوعات او من الخرق
40:00آآ المنسوجات التي آآ تلبس على الاقدام. كل ذلك مما آآ يكون به المسح المأمور به. ومن مقاصد المسح على على الخفاف يعني الناس يلبسون الخفاف لاسباب عديدة ومنها التدفئة. ولهذا سميت التساخيل كما في حديث ثوبان. بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم
40:30فامرهم ان يمسحوا على العصائب ما يعصب على الرؤوس من العمائم والتساخين يعني الخفاف لانها تسخن القدم ويحصل به انواع من التدشية يمسح على الخفين وليعلم ان المسح على الخفين في قول جمهور العلماء محدد لمدة للمسافر
40:52وللمقيم كالمسافر يوم وليلة والمقيم ثلاثة ايام بلياليها كما في حديث علي رضي الله تعالى عنه جعل النبي صلى الله عليه وسلم آآ ثلاثة في ايام وليالي عليهن للمسافر ويوما وليلة للمقيم. اه يبتدأ حساب هذه المدة من اه الحدث بعد
41:12من الحدث بعد اللبس في قول جمهور العلماء وقال اخرون من المس بعد الحدث الامر في هذا قريب لكن الاقرب والله تعالى اعلم ان حساب المدة يبتدأ من الحدث بعد المشي. فاذا لبس الانسان الخف الساعة السابعة صباحا. وحصل منه الحدث الساعة
41:32عشرة فله ان يمسح ان كان مقيما يوما وليلة اي الى الساعة العاشرة من اليوم التالي صباحا. وهكذا آآ ان كان آآ مسافرا فثلاثة ايام له ان يمسح الى العاشرة من اليوم من نهاية اليوم الثالث
41:52هذا ما يتصل بمدة المسح آآ فيما يتصل بالمسح ايضا آآ ما يتعلق آآ انه يشترط للمسح على الخف ان يلبسه على طهارة. مهم. لقول النبي صلى الله عليه وسلم المغيرة بن شعبة لما هم ان يخلع آآ آآ
42:16ان ينزع خفه قال دعهما فاني ادخلتهما طاهرتين. هم. هذا اشارة الى بعض ما يتصل اه الطهارة في شأن اه اه آآ الصلاة آآ ما يناسب ذلك مما يتعلق بالشتاء. جميل. فضيلة الشيخ عفوا قبل
42:40ان تكمل في في مسألة المسح على الخفين هل هناك شروط اخرى مثلا فيما يتعلق بسترها كعب القدم يعني نفس الجوارب او الخفين التي آآ يلبسها الانسان هل لها شروط معينة للمسح عليها ام لا
42:57جمهور العلماء على ان جورب او الخف الممسوء الذي يمسح عليه يشترط فيه ان يكون ساترا لمحل الفرض على هذا ذهب او الى هذا ذهب جمهور العلماء والذي يظهر والله تعالى اعلم ان
43:15كل ما يصدق عليه انه خف سواء كان ساترا لجميع الفرض او انه آآ ساتر معظمه وغالبه بان بدأ منه يعني من القدم شيء بسبب خرق او بسبب طريقة طريقة صنع آآ فلا حرج في المسح عليه فيما يظهر والله تعالى اعلم فان النبي صلى الله عليه وسلم اطلق
43:40مسح على الخفين واباحهما ولم يكن اه ثمة اشتراطات آآ لهذا الخف بان يكون ساترا آآ لجميع محل الفرد بل آآ المقصود هو ان يكون مسافرا لغالبه ومعظمه ان يكون مما يصدق عليه انه
44:03آآ تستر به القدم وبالتالي لو كان يعني الملبوس دون الكعب مما يستر القدم او كان فيه خروق او نحو ذلك فلا حرج والاحوط ان يكونا شاكرا لكن لو انه وقع بان مسح الانسان على هذا النوع من الخفاف والجوارب فلا حرج في ذلك
44:25ان شاء الله تعالى. جميل. فضيلة الشيخ ادركنا الوقت كثيرا اذا يعني نختم في دقيقة لو تكرمت هذه بعض التنبيهات. مهم. التي تتصل بهذا الفصل. ومما ينبغي ان يتنبه اليه ما يتصل بالجمع بين
44:42الصلوات والحرص على ادائها في وقتها. من الناس من يفرط بسبب برودة الجو في صلاة الفجر سيؤخرها الى طلوع الشمس وهذا لا يجوز وهو من عظائم الذنوب وكبائر الاثم ان يخرج الانسان الوقت الصلاة عن وقتها من غير عذر. لكن فيما يتصل بالجمع
45:02فاذا دعا الى ذلك داع من اذى كمطر آآ يحصل به مشقة او نحو ذلك فلا حرج ان يجمع الانسان بين الصلاتين صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء والذي ينبغي ان يستحظره الانسان في كل شأنه ان يحقق ما يرضي
45:22ربه جل في علاه في جميع احواله. ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب. اسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يرزقنا واياكم علما نافع والعمل الصالح وان يستعملنا فيما يحب ويرضى في جميع زماننا وكل احوالنا. امين. شكرا جزيلا فضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور
45:42خالد المصلح الساد الفقه بجامعة القصيم. شكرا جزيلا فضيلة الشيخ على ما جدت به ووفدت في هذه الحلقة. اشكرك واشكر الاخوة والاخوات المستمعين والمستمعات واسأل الله ان يعمنا تفضل ايه؟ وان يوفقنا الى ما يحب ويرضى وان يسددنا في القول والعمل وان يوفق ولاة امرنا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الى ما يحب ويرضى وان يوفق
46:02آآ ولاة امور المسلمين الى ما فيه خير للعباد والبلاد. وان يعم البشرية بما فيه الخير والصلاح. وصلى الله وسلم على نبينا محمد. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.