الحلقة (181) من برنامج الدين والحياة - موقف المسلم من الأوبئة في ضوء السنة
0:00بسم الله الرحمن الرحيم مستمعينا الكرام في كل مكان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحييكم تحية طيبة عبر اثير اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة ما في بداية هذه الحلقة لبرنامج الدين والحياة والتي نستمر معكم فيها على مدى ساعة كاملة بمشيئة الله تعالى
0:18في بداية هذه الحلقة مستمعينا الكرام تقبلوا تحياتي محدثكم وائل الحمدان الصبحي ومن الاخراج سالم بلقاسم ولؤي حلبي والحياة مستمعينا الكرام ضيفوا حلقات برنامج الدين والحياة هو فضيلة الشيخ الدكتور خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم. فضيلة الشيخ السلام عليكم واهلا وسهلا بك
0:43معنا في بداية هذه الحلقة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. اهلا وسهلا. حياك الله اخي وائل وحيا الله الاخوة والاخوات المستمعين والمستمعات. حياكم الله. اهلا وسهلا
0:56فضيلة الشيخ بمشيئة الله تعالى مستمعينا الكرام حلقات برنامج الدين والحياة تناقش موضوعات تهم المسلمة في امور دينه ودنياه ويسعد بها بمشيئة الله تعالى في دنياه واخرته نسلط الضوء على هذه الموضوعات من خلال كتاب الله عز وجل وسنة المصطفى صلوات ربي
1:15عليه ما تركت الشريعة شيئا آآ ما تركت الشريعة آآ امرا طيبا الا اليه وما تركت امرا آآ خبيثا الله ودعتنا لاجتنابه في هذه الحلقة مستمعينا الكرام سنتحدث حول موقف المسلم من الاوبئة في ضوء السنة
1:35ابتداء فضيلة الشيخ بودي آآ ان نتحدث عن هذا الموضوع وقبل ان نتحدث عن هذه الجزئية تحديدا عن موقف المسلم من الاوبئة في ضوء سنة المصطفى عليه الصلاة والسلام بودي ان نتحدث عن نظرة الشرع وموقف الشرع الحكيم آآ للمرض وكيف آآ ينظر آآ آآ
1:55اه الاسلام للمرض وانه اه ابتلاء وتكفير للخطايا في حياة المسلم. نريد النظرة الشمولية والنظرة الكاملة من اه الشرع الحكيم لهذه الامراض الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم احمده حق حمده واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله
2:19اما بعد آآ هذا الموضوع موضوع المرض هو من الموضوعات الحية التي يحتاج الانسان فيها الى نوع من البصيرة لفهم آآ ما يتعلق بهذا القدر الذي يجريه الله تعالى على اه الناس. الصحة نعمة عظيمة من نعم الله تعالى على
2:44بني ادم ولذلك آآ اسبغ الله تعالى على آآ الخلق هذه النعمة تفضل بها عليهم وذكرهم بها جل في علاه خلق الانسان في احسن تقويم امده بالنعم في القوة والقدرة واخبر عن اطوار
3:07حياة الانسان وتقلبه من الضعف الى القوة ثم الى الضعف والشيبة. وهو في كل هذه المراحل هو في ابتلاء واختبار يرى الله تعالى منه اه ما اه يكون من صدقه وايمانه واقباله
3:25بعطائه ومنعه في صحته ومرضه الصحة نعمة ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ وجعل النبي صلى الله عليه وسلم سلامة البدن ومعافاته من الافات والاسقام من
3:48اعظم ما يتفضل الله تعالى به على الانسان قال صلى الله عليه وسلم من اصبح منكم امنا في سربه يعني في آآ مكانه وبين اهله وفي بلده معافا في جسده اي سليما من الافات والامراض عنده قوت بيومه
4:07فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها فجاء النبي صلى الله عليه وسلم هذه المقومات الثلاثة الامن والصحة و اه الكفاية اه الاكتفاء الغذائي هي من مقومات النعم هي ملخص ما في الدنيا من من من نعيم فانه لا يتحقق الانسان اي
4:35مقصود من التلذذ والتنعم بما ينعم الله تعالى به عليهم في الدنيا الا بهذه الامور الثلاثة ان يجد كفاية في طعامه وقوته ان يجد مالا ان يجد امنا في آآ مقامه ومكانه على نفسه وممتلكاته ان يجد عافية
4:57في بدنه تغنيه عن آآ كل ما ما يكون من اه من العوارض التي تعيقه عن بلوغ ما يؤمل من اه خير الدنيا وكذلك خير الاخرة المرض بلى يبتلي الله تعالى به الناس ولذلك جاءت الاحاديث في سؤال الله عز وجل السلامة منه
5:26وآآ طلب العافية منه آآ على وجه العموم وعلى وجه الخصوص على وجه العموم بسؤال الله عز وجل السلامة من آآ الافات والامراض آآ سيء الاسقام. وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم
5:46اه ذلك فقد دعا النبي صلى الله عليه وسلم اه في غير ما اه حديث بالسلامة من الافات اه فمن ذلك ما جاء في اه سنن الترمذي باسناد لا بأس به ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
6:04اللهم اني اعوذ بك من منكرات الاخلاق آآ الاعمال والاهواء والاضواء هذا يعني واضح آآ خطورة الادواء وانه مما تطلب يطلب الله تعالى ان ان يحمي منها آآ اما الدعاء بالسلامة من افات خاصة فقد جاء قول النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اني اعوذ بك من البرص والجنون
6:41والجذام ثم بعد هذا التعيين لهذه عوارض الصحية الثلاثة البدنية والذهنية قاله من سيئ الاشخاص يعني ما يسوء الانسان من الامراض التي تصيب الابدان وتنزل به آآ وتنزل به ما يكره من تعطل منافع
7:01وما الى ذلك فالنبي صلى الله عليه وسلم اه سأل الله تعالى السلامة من الامراض لما فيها من اه الخروج عن الحال السوي التي يدرك بها الانسان مصالح معاشه ومعاده
7:17كما ان النبي صلى الله عليه وسلم وجه رجلا سأل الله عن آآ يعجل له العقوبة في الدنيا بان يترك ذلك فقد دخل النبي صلى الله عليه وسلم على رجل
7:29وقد بلغ به المرض مبلغا عظيما حتى ضعف فصار كالفرخ من حيث حجمه ظعفه. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم هل كنت تدعو بشيء او تسأله شيئا؟ اي تدعو الله عز وجل بشيء او
7:45وتسأله شيئا؟ قال نعم كنت اقول هذا الرجل يقول للنبي صلى الله عليه وسلم كنت اقول يعني في دعائي اللهم ما كنت معاقبي به في الاخرة فعجلوا لي في الدنيا يعني ما كنت ستعذبني به في الاخرة لتقصيري وعدم قيامي بما يجد فعجله فعجله لي في الدنيا فقال
8:05النبي صلى الله عليه وسلم سبحان الله لا تطيقه او لا تستطيعه وهذا اه توجيه نبوي ان لا يدعو الانسان بمثل هذا الدعاء ثم بينا له ما ينبغي ان يدعو به
8:18فقال افلا قلت اللهم اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. فمن حسنة الدنيا السلامة من الامراض من حسنة الدنيا التي تسأل بهذا الدعاء اللهم اتنا في الدنيا حسنة ان يقيك الله تعالى الاسقام والامراض والافات في بدنك سواء كانت امراض عارضة او
8:39مستديمة او امراض وبائية عارضة تصيب عموم الناس وقد دعا ولذلك دعا له النبي صلى الله عليه وسلم فشفاه لهذا الرجل الذي جعل الله ما ما سأل من ان يعجل له العقوبة في الدنيا فشفاه الله عز وجل حديثه عن الامام مسلم
8:59وهذا يبين انه المؤمن ينبغي الا يعرض نفسه لاسباب المرض لا بدعائه ولا بعمله بل ينبغي له ان يسأل الله تعالى العافية وان يعلم ان المرض ليست حالة مرغوبة بل ينبغي ان يبادر
9:19الى ان يأخذ باسباب العافية والشفاء ما استطاع الى ذلك سبيلا. فاذا ابتلى به مرض آآ واصيب به آآ ففي هذه الحال ينبغي له ان يصبر ويحتسب ويبذل اسباب آآ العلاج فالنبي صلى الله عليه وسلم بين آآ ما ينبغي ان يكون عليه المؤمن
9:50في في شأن ما ينزل به من الامراض وسنأتي عليه ان شاء الله تعالى. مهم. على وجه التفصيل. فالنبي صلى الله عليه وسلم وجه الى علاجات خاصة والى اه طلب العلاج على وجه العموم وجه ايضا الى الصبر على ما يقضيه الله عز وجل على الانسان
10:10من من من الامراض التي تنزل به فمن الناس من اذا نزل به المرض سب المرض او آآ جزع منه ونحو ذلك مما آآ يتصل بهذا الامر يخرج بذلك عن آآ الهدي
10:30النبوي الذي ينبغي ان ان تقابل به اه مثل هذه الحوادث. النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم اه دخل على رجل او على امرأة كانت محمومة فيها حمى. فلعنت الحمى او سبتها نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك
10:50وامرها بالصبر وترك هذا المقال واخبرها بان صبرها يكون فيه من آآ الاجر والفضل ما اه يحط الله تعالى به الخطايا. ففي ما رواه في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل على امرأة فقال لها ما لك تزففين يعني تتألمين او تتأوى؟ قالت
11:20لا بارك الله فيها فقال لا تسب الحمى فانها تذهب خطايا بني ادم كما يذهب الكير خبث الحديد. فهذا الحديث النبوي يبين انه ينبغي اذا نزل الانسان ما يكره من المرض ان يحتسب به الاجر عند الله والا يقابل ذلك بالجزع والصبر بالجزع والضجر
11:44والتسخط القول الردي بل يصبر ويحتسب وينظر الى الامر من جهة ان الله تعالى يحط الخطر. فالامراض يحطوا الخطايا. الحمى معلومة انها مرض عارض. يصيب الانسان. فاذا كانت الخطايا الحمى تذهب تذهب خطايا بني ادم. كما
12:04يذهب الكيف خبث الحديد. فكيف بالامراض المستديمة؟ الامراض الخطيرة الامراض الشديدة. لا شك ان تكفيرها الخطايا ذابها لما يكون من السيئات وايضا ما يحصل بها من الاجور والثواب امر كبير عظيم اسأل الله تعالى ان يشفي المرظى وان يرزقنا واياهم الاحتساب والصبر على ما نزل بهم من مرض اللهم
12:34اللهم امين. فالخلاصة ان الشريعة جاءت ببيان طلب الوقاية من الامراض على وجه العموم جاءت بالتوجيه الى الصبر عليها اذا نزلت بالانسان. اه وان يتذكر الانسان ان المرض مما يوجب الاجر اذا صبر عليه الانسان ويحط الخطايا والسيئات عنه. هم. نعم. جميل
13:01فضيلة الشيخ قبل ان نذهب آآ الى آآ فاصل اول في هذه الحلقة يعني في في مثل هذه الاوقات قد آآ يكثر الدعاء الذي ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام
13:11اسأل عن مشروعية استخدام مثل هذه الادعية واسقاطها على الواقع الحالي. الحديث الذي ذكرته في معرض حديثك في قول النبي اللهم نعوذ بك من البرص والجنون والجذام ومن سيء الاسقام
13:26نعم هو الدعاء بهذا الدعاء لم يكن لسبب آآ يعني لم يكن هذا في اثر مرض انتشر او انما كان دعاء نبويا مما يدعو به في سائر احواله صلوات الله وسلامه عليه. لكن عندما تأتي موجبات ذلك بانتشار اوبئة او اسقام او امراض
13:46فان الانسان يدعو بما بمثل هذا الدعاء واشباهه من الادعية التي وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الدعاء لم يرد في سنة النبي نسلم على سبب يعني لم يكن هناك وباء او مرض فدعا بهذا الدعاء انما نقل عنه من الادعية النبوية الثابتة عنه انه كان يقول
14:06اللهم اني اعوذ بك من البرص والجذام اه من البرص والجنون والجذام ومن سيء الاسقام. فيدعو الانسان به وانا اذكر نفسي واخواني بالدعاء في في كل الاحوال الانسان يعني اذا دعا الله عز وجل في الرخاء وجد منه اجابة في الشدة فلا يغفل الانسان عن
14:26الالتجاء الى الله تعالى في كل الاحوال فان ذلك من آآ خصال اهل الايمان. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم تعرف على الله في الرخاء في الشدة فدعاء الله بهذا الدعاء وبغيره في عموم الاوقات هو من المشروع للمؤمن
14:46مما يشكر به آآ نعم الله تعالى ويدرك به عظيم انعامه. في الصحة يغفل الانسان عن النعمة. يعني الانسان يقوم ويمشي ويأكل ويشرب ويذهب ويجي يخالط وهو في عافية آآ تذهله عن ان هذه نعم
15:06وعطايا وهبات واذا اردت ان تعرف قدر هذه النعمة انظر الى من سلبت منه هذه النعم الذي لا يستطيع المشي الذي لا يستطيع الحركة الذي حبسه المرض في مكانه. لا شك انه يدرك عظيم انعام الله عليه بمشاهدة آآ حال من سلبها او بان
15:26يسلبها والله حكيم يصيب الانسان احيانا حتى الامراض العارظة تصيبك وتقعدك زكام احيانا يصيبك اه اه حمى آآ الم في بعض اجزائك يصيبك فتستشعر به عظيم النعمة التي كنت فيها مع مع
15:46مع ان العارض يعني في في تصنيف اه الامراض عارظ يسير ليس بالكبير ولا بالخطيب ومع ذلك اعاقب وآآ عطل برنامجك وآآ اختل آآ سير حياتك المعتاد. فلنحمد الله ونسأل الله السلامة
16:06اللهم اني اعوذ بك من البرص والجنون والجذى ومن سيء الاسقام. جميل. فضيلة الشيخ في الجزء هذا الذي سنتحدث عنه نريد ان نتحدث ايضا استكمال لحديثنا السابق عن موقف المسلم من الامراض بدلا من ان يستقبلها بالخوف والهلع والجزع كيف يستقبل
16:26المسلم هذه الامراض التي تأتيه في هذه الحياة آآ الخوف من المرض اه قد يكون نوعا من المرض وقد يجذب المرظ احيانا من حيث لا يشعر الانسان ولهذا ليس المسلك السليم في الوقاية من الشرور عموما
16:47والوقاية من الامراض خصوصا ان ان ان يسكن نفسه نفسه الهلع و الخوف منها على وجه آآ يخرجه عما ينبغي ان يكون عليه من آآ التصبر وآآ آآ الاستواء في حياته. فبعض الناس قد يصيبه هلع اه من المرض فيكون هذا معطلا لحياته
17:17مكدرا له ومنغصا لمعاشه يفقده لذة الصحة التي هو فيها. احيانا شدة الهلع من المرظ وغيره من مما يخافه الناس آآ يجعلهم يفقدون التنعم بما يعيشون فيه من من نعم وبما تفظل الله تعالى عليهم آآ من
17:42عطايا وهبات ولهذا محروم من سكن نفسه آآ خوف وهلع يفقده معاشه ويفقده لذة النعم التي آآ تفضل الله تعالى بها عليه. وعلاج هذا النوع من اه اه المرض النفسي حقيقة اذا وصل لحد الهلع والاستجابة
18:12فله آآ ما ذكره الله جل وعلا في محكم اياته في وصف الانسان. قال الله تعالى ان الانسان خلق هلوعا اذا مسه الشر جزوعا واذا مسه الخير منوعا الا المصلين
18:26وهذا معناه ان الصلاة من اعظم ما يدفع عن الانسان المخاوف ويقيه شر التورط في الهلع الذي يفعله آآ تحت دائرة آآ الهموم والغموم والاوهام آآ التي تحيط به من كل جانب فتعيق معاشه. ان الانسان خلقها لعب نفسه الشر الجزوع. واذا مسه الخير منوعا الا المصلين
18:56الذين هم على صلاتهم دائمون فينبغي ان يديم الانسان الصلاة ليفوز بهذه الخصلة وهي السلامة من الهلع والذين في اموالهم حق معلوم للسائل والمحروم وهذا وجيه الى ما يتوقى به الانسان مصارع السوء من الانفاق والبذل والصدقة والاحسان الى القريب والبعيد فان ذلك مما يقي مصارع السوء
19:19والذين هم من عذاب ربهم مشفقون ان عذاب ربهم غير مأمون والذين هم لفروجهم حافظون الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانه غير ملومين فمن ابتغى فمن ابتغى فمن
19:33ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العادون والذين هم لاماناتهم راعون والذين هم بشهادات شهاداتهم قائمون والخلاصة في في هذه المذكورات انها جميعا من موجبات القيام بما امر الله تعالى والقيام بحقه جل في علاه والوفاء للعبادة
19:53بحقوقهم ثم ختم هذه الخصال التي تقي الهلع بذكر الصلاة ثانية قال والذين هم على صلاتهم يحافظون. وهذا التنبيه الى ضرورة العناية بالصلاة في توقي الاخطار والمخاطر التي تحيط بالانسان
20:11الخوف الذي يقعد الانسان عن مصالح معاشه ومعاده هو خوف غير مأمور به لكن لا يعني هذا الا يبالي الانسان بالاخطاء والا يتخذ اسباب الوقاية التي تقيه ما يكون من الشرور
20:27اظرفها ان هذا منافي لما كان عليه عمل النبي صلى الله عليه وسلم. فالانسان يقابل آآ هذه الحياة في آآ بالاستمساك بشرع الله عز وجل والسير على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم وبذلك
20:47يسلم من الافراط والتفريط الغلو والجفاء يسلم من الزيادة والنقص يسلم من افات آآ المعاش وسائر البلايا التي تصيب الانسان فيخرج منها سليما معافى ويكون كما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم عجبا
21:07ام للمؤمن ان امره كله له خير. ان اصابته السراء شكر فكان خيرا له. وان اصابته الضراء صبر فكان خيرا له ولا يكون ذلك الا للمؤمن آآ فيما يتعلق آآ ما يكون ما ينبغي ان يكون عليه المؤمن في مواجهته لما آآ يكون من الامراض
21:27اولا ان يؤمن بانه ما شاء الله وكان وما لم يشاء لم يكن وان الامر بيده جل في علاه. وان قضاءه نافذ وان قدره ماض وانه لا مفر من قضائه وقدره جل في علاه
21:47كما قال تعالى قل لو كنتم في بروج مشيدة آآ كما قال تعالى في في الموت آآ قل لو كنتم في بروج مشيدة آآ اه في في فيما يتعلق اه بالفرار اه من الموت
22:04في الاية الكريمة ذكر الله جل وعلا ان الموت والقدر اذا آآ قظى او الله وقدر وقدره فانه يصيب الانسان اينما كان. فلا مفر له من قدر الله كما قال تعالى
22:28آآ اينما تكونوا يدرككم الموت. ولو كنتم في بروج مشيدة. وان تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وانتم سيئاته يقولوا آآ هذه من عندكم. وقد قال الله تعالى ان الموت الذي تفرون منه فانه ملاقيكم. والايات في هذا التي تخبر برمضاء ونفاذ قدر الله كثير
22:48ومعنى هذا الا يظن الانسان ان ما يأخذه من الاسباب هو هو الكفيل والسبب الذي لا آآ عنه نتيجة بل الاسباب هي اقضية واقدار من الله عز وجل يمضي الله تعالى فيها ما يشاء مما قضاه وقدره من
23:10وقاية فينبغي ان ان ينطلق من هذا المنطلق ما شاء الله كان وما لم يشاء لم يكن. ولو ان الامة اجتمع على ان ينفعوك بامر لم يكتبه الله لك ما نفعوك ولو اجتمعوا على ان آآ يردوا عنك شيئا قضاه الله تعالى عليك ما ما ردوه وبالتالي
23:30يعلق قلبه بالله. هذه هذه المقدمة ضرورية حتى نصل الى السبب الاول من الاسباب التي يصل بها الانسان الى ما يؤمل من الامن من اه الامراض ويواجه بها ما يخشاه من الاضرار والاكدار وما يكون من
23:50آآ مكروه الاقدام آآ وهو التوكل على الله عز وجل. التوكل على الله عز وجل والاعتماد عليه والثقة به واعتقاد كفاية جل في علاه فالتوكل على الله من اعظم ما يدفع الله تعالى به عن الانسان المكروه
24:08لكن هذا لا يكون الا تمام الايمان بالقدر وانه ما شاء الله كان وما لم يشأ لم لم يكن. وتمام الايمان بعظمة الله عز وجل وقدرته ونفاذ امره. وانه جل
24:23في علاه على كل شيء قدير وهو بكل شيء عليم سبحانه وهو بحمده وهو الذي لا يخرج شيء من من من حوادث الناس عن تقديره وقضائه وقدره. فالخلق كلهم ثائر فيهم امر الله جل في علاه. ومن يتوكل على الله فهو حسبه سبحانه وبحمده. اذا السبب الاول الذي ينبغي ان يستحضره الانسان
24:47كان في مواجهة كل مكروه من مرض وغيره ان يثق بالله عز وجل وان يعلم انه لا مفر من قضاء الله وقدره ولا فرار من الله الا اليه تفر الى الله والفرار الى الله في هذا الامر بالتوكل عليه جل في علاه والاعتماد عليه سبحانه وبحمده فانه من يتوكل على الله فالله
25:11في ايه؟ كل ما اهمه وكل مكروه يكرهه. ولذلك قال ومن يتوكل على الله فهو حسبه اي كافيه. والحسب هو الكفاية والكفاية في امرين في ادراك ما يحب وفي دفع ما يكره. فالتوكل على الله من اسباب دفع الامراض والوقاية منها وآآ
25:31آآ من اسباب آآ تحصيل المطالب والامن من المكاره. ولما كان التوكل على هذه المنزلة احيانا حتى عندما تنعقد اسباب الخطر وتقوم اسباب حصول المكروه التوكل بصدق ينجي الانسان ولو احاطت به الاخطار
25:56هذي نقطة مهمة انه التوكل يلغي الخطر اذا عظم في قلب العبد وهذا لا لا يعني التفريط في اخذ الاسباب لكن المقصود ان انه في بعظ الاحوال اذا صدق الانسان في توكله على الله عز وجل واعتماده عليه لو احاطت به الاخطار من كل جانب فانه ينجي وانا اذكر
26:21متى في هذا مثال الامراض؟ يعني الاراضي الموبوءة او البلدان الموبوءة بالامراض الخطيئة بالامراض المهلكة او الامراض المعدية المتفشية آآ تجد انه البلد فيه مثلا آآ مئة مليون الذي يصاب هم من هؤلاء هم هم عدد آآ يعني عدد
26:43نسبة ليست بالكبيرة يعني قد تصل الى عشرة في المئة لكن تسعين في المئة من من الذين يعيشون في الاراضي الموبوءة يسلم مهم وذلك بقدر الله وذلك بامر الله وان الله ينجي الانسان ما كون الاخطار تحيط به من كل جانب
27:03وفي السنة النبوية مثال لذلك فيما جاء في السنن من حديث جابر ان النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجل مجذوم والجذام من الامراض المعدية الجلدية المعدية التي تنتقل بالمخالطة المباشرة. اه هذا الرجل
27:21جاء فجلس مع النبي صلى الله عليه وسلم قدم له النبي صلى الله عليه وسلم طعاما في قصعة اكل معه صلى الله عليه وسلم في نفس القصعة قال بسم الله
27:35ثقة بالله وتوكلا عليه ثقة بالله وتوكل عليه في الوقاية من انتقال هذا المرض. فوقع الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم انتقال هذا المرض المعدي فدل هذا على ان التوكل من اعظم الاسباب التي يتوقى بها الانسان ما يكره. اليس الله بكاف عبده
27:58افنعم بالله ومن توكل على الله وقاه. لكن هذا لا يعني الا يأخذ الانسان الاسباب. مقصود النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الفعل بيان ان الاسباب ليست كفيلة في المنع
28:11وليست كفيلة في السلام انما هي اسباب يرجى حصول المأمول من السلامة باخذها لكن لا يعلق الانسان قلبه بها انما يعلق قلبه بالله فكم من انسان يأخذ اسباب الوقاية ويدركه الخطر. وكم من انسان قد يفرط في في هذه الاسباب او لا يستطيع احيانا ما يستطيع ما يقدر عليه. لا لا لا
28:39تجد عنده الاسباب التي يأخذ فيها باسباب الوقاية لكن الله تعالى يقيه بما يكون من من توكله على ربه جل في علاه. الامر الثاني اذا سب الاول التوكل وهو عمل قلبي وهو الثقة بالله والاعتماد عليه وحسن الظن به
28:59واللجأ اليه في السلامة من المكروه وانه لا وزر ولا منجى ولا منجى منه الا اليه. لا حول ولا قوة الا بالله هذا المعنى الاول. المعنى الثاني آآ مما يتبقى به الانسان الامراض على وجه العموم الدعاء. واللجأ الى الله تعالى آآ
29:19السؤال السلامة من الافات وقد تقدم في اول الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو في في في عامة دعائه بما يكون سببا لسلامته من الامراض اللهم اني اعوذ بك من البرص والجذام والجنون وسيء الاسقام. وكان يقول اللهم اني اعوذ بك من منكرات
29:39اي اي اي شدائد وغرائب الاخلاق والامراض الاخلاق والادواء والاهواء الادواء والاهواء الادواء الجمع عندها والاهواء جمع هوى فاستعاذ الله عز وجل من مما يكون من الامراض المنكرة التي آآ تصيب الابدان وتضر بالانسان. آآ ايضا دعا الله عز وجل بالحسب
30:08تناول حسنة متضمنة السلامة من الامراض. اللهم اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. وجاء ايضا التوجيه الى ما يصون الانسان من الظرر على وجه العموم في بدنه وفي ماله وفي آآ اهله وفي بلده جاء في الحديث
30:28ان من اذكار الصباح ان يقول الانسان بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الارض ولا في السماء. ففي حديث عثمان قال صلى الله عليه وسلم ما من عبد يقول في
30:38يضحي كل يوم ومساء كل كل ليلة. بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات ان يكررها لم يضره شيء
30:48وهذا من مما يقل الله تعالى به عن الانسان الظرر والمرض آآ اخذ هذه الاسباب وهي الادعية العامة والادعية الخاصة في اذكار الصباح والمساء مما آآ يقي الانسان آآ الشرور والافات آآ
31:08مما ايضا من الاسباب التي يتوقى بها الانسان الامراظ ما اشبه ذلك من المكروهات في في الاوبئة ان يأخذ الانسان بالاسباب الشرعية في الطهارة فان الطهارة نقاء وآآ مزيل لما يكون من آآ الشرور والافات وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم آآ ضرب مثل في اثر الوضوء في
31:33خير الابدان من الخطايا وهو تطهير الابدان ايضا من الاقذار. فقد جاء فيه آآ في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لو آآ قال ارأيتم لو ان نهرا بباب احدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شيء؟ يعني اخبروني لو ان نهرا بباب احدكم
31:53يغتسل منه كل يوم خمس مرات وهي عدد الصلوات المكتوبات المفروظات. هل يبقى من درنه شيء؟ هل يبقى من اوساخه وما يمكن ان يعلق ببدنه او ثيابه من الاذى شيء قالوا لا يبقى من درنه شيء اذا كان يكرر الاغتسال في اليوم هذا العدد فانه يتطهر ولذلك
32:13يقال ان يعني مما يأتي في التوجيهات الطبية غسل اليدين وغسل المظمظة والاستنشاق في للوقاية من من الامراض امراض معدية مثل كورونا وغيره كل هذا يتحقق للمؤمن بطاعته لله عز وجل في التطهر للفرائض
32:33والنوافل والطهارة على وجه العموم فانه لا يحافظ على الوضوء الا مؤمن كما قال النبي صلى الله عليه وسلم. آآ فاخذ الاسباب التي جاءت بها الشريعة من الاداب والعبادات والطاعات هي من اسباب وقاية الانسان الشر. ايضا من آآ اسباب الوقاية فيما يتعلق
32:53يتعلق بالاوبئة والامراض التي هي آآ مما جاء في السنة ان ان المرض الوبائي المعدي اذا نزل بارض فانه آآ آآ تحجر هذه الارض بمنع الدخول اليها ومنع الخروج منها. وقد جاء ذلك في قوله صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عباس
33:13فيما نقله عن عبد الرحمن بن عوف انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا سمعتم به يعني الطاعون بارض فلا تقدموا عليها واذا وقع بارض وانتم بها يعني اذا نزل هذا المرض وانتم فيها فلا تخرجوا فرارا منه معناتها لا تخرجوا فرارا فرارا منه اي خوفا من اصابة
33:31به لان هذا موجب لانتقاله الى الجهات التي يخرج اليها الانسان. فهذا نوع من الحجر الصحي الذي آآ تعتمده الجهات الطبية المعاصرة للوقاية من انتشار الامراض واتساع دائرة الاصابة به. هذا من حيث الحجر الصحي
33:51ثم جعل التوجيه النبوي للافراد باخذ الاسباب آآ الموجبة للسلامة بعدم مخالطة المرظى بالامراض المعدية. فمن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم فر من المجدوم فرارك من والجذام مرض آآ جلدي معدي فامر النبي صلى الله عليه وسلم بالفرار من المجذوم والبعد عنه لاجل الا ينطلق
34:16ينتقل المرض وقال لا يورد ممرض على مصح يعني لا يرد ولا ينزل مريض على مصح على سيكون ذلك سببا لانتقال المرض. وهذا التوجيه النبوي آآ لتقرير ان الانسان ينبغي ان
34:36ان يأخذ باسباب الوقاية قبل حصول المرض. وان يتجنب اسباب الاصابة به. فيما يمكنه من من اه من اسباب وقد فعل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وترجمه عملا كما في حديث عمرو ابن الشريد عن
34:56عن ابيه قال وفد الى النبي صلى الله عليه وسلم وفد سقيف ليبايعوه وفيهم رجل مجذوم اصابه جذام فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول بايع من بايع منهم وقال صلى الله عليه وسلم آآ لهذا الرجل وقد
35:16تلى اليه انا قد بايعناك فارجع فلم يصافحها النبي صلى الله عليه وسلم بل لم يقابله لانه لانه ارسل اليه ارسالا ولم آآ يلتقي به فكان هذا الرجل في وفد سقيف وهو مجزوم فتوقف النبي صلى الله عليه وسلم اللقاء به عملا بقوله صلى الله عليه وسلم لا يورد ممرض على مصح وفي
35:41ومن المجذوب فرارك من الاسد. وهذا لا يتنافى مع ما فعله صلى الله عليه وسلم في الحديث السابق فان هذا سبب وذات بيان ان الاسباب لا تأتي بالنتائج ايش بمفردها اذا لم يقدر الله تعالى النجاة فلتتعلق القلوب به جل في علاه. اه ايضا من اسباب الوقاية من اه
36:01الاظرار والامراض هو البحث عن اه اسباب السلامة البحث عن العلاج البحث عن اه ما يكون سببا اه الشفاء وهذا على وجه العموم وعلى وجه الخصوص. لان النبي صلى الله عليه وسلم وجه الى طلبه قال ما انزل الله من داء الا انزل له
36:21واليوم الدواء يبحثه الافراد ويبحثه تبحثه الدول الجهات الصحية. فكل هؤلاء عاملون بما اوصى به النبي صلى الله عليه وسلم من طلب العلاج آآ في قول ما انزل الله من داء الا انزل له دواء علمه من علمه وجهله من
36:41سهلة فينبغي للانسان للجميع ان يبذل السبب في البحث عن اه سبب الشفاء وليس هذا اه منقصا الانسان او ثوابه او اجره ان يطلب آآ ان يطلب علاجا او شفاء لما نزل به من سقم ومرض. فقد قال
37:01النبي صلى الله عليه وسلم تداووا عباد الله. واذا حسنت نية الانسان بطلب الدواء كان ذلك مما يؤجر عليه. فمن يطلب الدواء يقوم آآ يمكنه مما شرعه الله تعالى له من من آآ عمارة آآ ديني من من اصلاح
37:21ديني واصلاح دنيا كان ذلك من موجبات آآ الفضل والاجر والثواب من الله تعالى وآآ آآ يدرك بذلك خير الدنيا والاخرة. جميل. نكمل الحديث فضيلة الشيخ عن الوسائل اه حتى نجملها اجمالا لم يتبقى امامنا وقت طويل. تقريبا خمس دقائق
37:41اه متبقي لنهاية الحلقة هو اخي الكريم يعني نحن ذكرنا جملة من الاسباب التي يتوقع بها الانسان مخاطر ما يكون من الامراظ. اه رأس هذه الاسباب واولها واعظمها نفعا واكثرها اثرا في حصول المطلوب وعنه تتفرع بقية
38:04اسباب وهو لا يتعارض مع بقية الاسباب التوكل على الله عز وجل هذا هو السبب الاول وقد بينا ان التوكل على الله عز وجل هو ثقة العبد بربه به جل في علاه في حصول السلامة من المكروه. يملأ قلبه يقينا بانه ما شاء كان
38:24ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن جل في علاه. آآ وهو الذي ترجمه النبي صلى الله عليه وسلم عملا عندما اخذ بيد مجذوم في قصعة فقال يقول بسم الله ثقة بالله وتوكل عليه. الامر الثاني ينضاف الى التوكل التعبد لله تعالى بالدعاء. آآ والدعاء على نوعين
38:44دعاء عام بالسلامة من الافات والامراض والاسقام في سائر الزمان ودعاء خاص آآ الدعاء في الصباح والمساء وعند نزول المرض ان يشفي الله تعالى العبد. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يستعمل الدعاء
39:04لطلب الشفاء من الامراض العارضة ومن ذلك آآ ما كان يرقي به نفسه او ويرقي به غيره صلى الله عليه وسلم فكان اذا نزل اذا اذا رقى احدا آآ من المرضى قال الله اللهم رب الناس اذهب الباس اشف انت الشافي لا شفاء الا
39:24شفاءه شفاء لا يغادر سقما. وهذا مما يدفع الله تعالى به عن الانسان آآ المرض وآآ الاذى. السبب الثالث من الاسباب التي يتوقى بها الانسان. آآ الامراظ آآ اخذه اسباب آآ الوقاية والوقاية آآ على نوعين وقاية عامة فيما اذا كانت الارض موبوءة بان لا يخرج منها
39:54واذا وان لا يرد عليها اذا كان فيها لا يخرج منها واذا كان فيها لا يرد عليها. ولذلك يمتنع الانسان من المجيء الى الاراضي وآآ لو قدر الله وذهب الى ارض موبوءة فينبغي وخرج منها ينبغي ان يخبر وان يعلم الجهاد ذات الاختصاص
40:14لأنه كان في هذا المكان حتى يسلم هو المعالجة ويسلم الناس من من شر انتقال المرض سبب اه انتقاله من من العرض الموضوع الى الارض السليمة. اه وايضا من مما
40:34يتوقع به الخطر ان يتجنب الانسان المخالطة لاصحاب الافات اصحاب الاوبئة والامراض آآ اذا اضطر الى المخالطة كان يكون عنده مريض او يكون طبيبا او يكون في في في عاملا في الجهات الصحية او انه يحتاج
40:54نحتاج الى مراجعة الجهات الصحية ان يأخذ بالتوجيهات المتعلقة بالسلامة من العدوى. فان ذلك مما آآ يقي الانسان الخطر والظرر ويبلغه ما يؤمن من الصحة والسلامة. اه الامر الاخير الذي ذكرناه فيما يتعلق
41:14السلامة من الافات وتوقي الامراظ والاوبئة ان يطلب الانسان العلاج آآ وان تطلب الجهات ذات الاختصاص العلاج لما يكون من الاوبئة لا يقف الانسان عند آآ عند باب من الابواب ولا طريق من الطرق في ذلك فانه ما من داء آآ الا وله دواء كما اخبر النبي
41:41وصلى الله عليه وسلم. لكن معرفة الناس بالدواء تتفاوت ولذلك قال صلى الله عليه وسلم تداووا عباد الله فان الله عز وجل لم ينزل داء الا انزل معه شفاء يعني مما يحصل به السلام وهذا من رحمته آآ سبحانه وبحمده الا الموتى
42:01والهرم فالموت لا علاج ولا طب فيه لانه قضاء الله المبرم على جميع الخلق والهرم وهو الكبر وبلوغ الضعف كما قال تعالى ثم ما جعل من بعد قوة ظعفا وشيبا. وآآ لذلك لما سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن التداوي فقالوا يا رسول
42:21بسرعة انا تداوى قال تداووا فان الله لم ينزل لم ينزل داء الا انزل له شفاء علمه ومن علمه وجهله من جهله. جميل. هذا في الجملة الاسباب التي آآ ينبغي ان يتخذها الانسان في مواجهة ما يكون من الامراض سواء كانت امراض
42:41اه معدية او امراض وبائية او امراض عارضة. ومن المهم ان لا يقابل الانسان هذه الحوادث وهذه الوقائع بالهلع والخوف الزائد الذي يتجاوز حدود اخذ الوقاية واخذ اسباب السلامة. فالخوف منه ما يحمل
43:01الانسان على التوقي للاظرار والشرور مع استقامة حياته واداء مهامه واتزان حاله ومنه ما هو خوف وهلع او مرضي يجعل الانسان آآ في حالة من آآ الارتباك وعدم الاستقامة مما يجعله عرضة
43:21اصابة بالمرض قبل نزوله يفقده التنعم بالصحة والنعمة التي انعم الله تعالى عليه بسبب ما هو فيه من خوف وفين وهلع. مهم. والله الموفق الى الصواب واسأل الله ان يدفع عن بلادنا وعن اللهم امين. المسلمين وعن سائر البشر. هذه الافات
43:41ان يعم الخير الجميع. الله اكبر. والله اعلم. اللهم امين. نسأل الله عز وجل ان يصرف عنا شر الاوبئة والامراض وان يحمينا من كل الشرور والافات شكرا جزيلا فضيلة الشيخ الدكتور خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم على ما اجدت وافدت به في هذه الحلقة شكر الله لك وكتب الله اجرك. شكرا جزيلا فضيلة الشيخ. اشكركم جميعا
44:01الله لي ولكم التوفيق والسداد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته