استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الحلقة (183) من برنامج الدين والحياة " الأحكام الفقهية المتعلقة بالأمراض والأوبئة"

0:00بسم الله الرحمن الرحيم. مستمعينا الكرام في كل مكان. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نحييكم تحية طيبة عبر في الاذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة طبتم وطابت اوقاتكم جميعا بكل خير واهلا وسهلا بكم معنا في بداية هذه الحلقة لبرنامج الدين والحياة والتي نستمر معكم
0:20وفيها على مدى ساعة كاملة بمشيئة الله تعالى مستمعينا الكرام ضيفوا حلقاتي برنامج الدين والحياة هو فضيلة الشيخ الدكتور خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم. فضيلة الشيخ السلام عليكم واهلا وسهلا بك معنا في بداية هذه الحلقة
0:39مرحبا بك طلعني ولكم التوفيق والسداد في القول والعمل. اللهم امين مستمعينا الكرام في حلقات برنامج الدين والحياة نناقش موضوعاتهم المسلم في امور دينه ودنياه ومن هذه الموضوعات التي سنتحدث عنها ما نتحدث به في هذه الحلقة بمشيئة الله تعالى عن بعض الاحكام المتعلقة آآ الاحكام الفقهية المتعلقة بفيروس
1:03سيكونون نسأل الله عز وجل ان يحمينا وان يحمي بلادنا وجميع المسلمين وان نعجل بصرف هذه الغمة عنا وعن العالم اجمع انه جواد كريم. فضيلة الشيخ ونحن نتحدث عن عن هذه الاحكام وعن بعض هذه الاحكام المتعلقة
1:21بفيروس كورونا بالتأكيد هناك اه احكام فقهية اه كثيرة يجب على المسلم اه ان ينتبه لها وان يحتاط لها وفي التفريط اه آآ بها ما فيه مفسدة لنفسه وللمجتمع من حوله والمسلمين. آآ عموما سنتحدث بمشيئة الله تعالى عن بعض هذه الاحكام
1:41المتعلقة وايضا بعض المسائل المتعلقة آآ بهذا المرض. ابتداء فضيلة الشيخ ونحن نعرف المرض هل هل يصح ان نطلق على مثل هذه اه الامراض والاوبئة والتي تجتاح اه اه الناس ككل هل يصح ان نطلق عليها الطاعون واه ان
2:01هذا المعنى الذي جاء في بعض الاحاديث على مثل هذه الامراض والاوبئة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد
2:16آآ ما يتعلق هذا الموظوع وهو موظوع آآ فيروس كورونا وآآ نزوله في اه اه حياة الناس وما يتعلق به من تأثيرات. اه مثل ما تفضلت اه له عدد من
2:34آآ التأثير الذي طال آآ حياة الناس بكل جوانبها الدينية والدنيوية الخاصة والعامة ولهذا من البحث والعناية في مثل هذه الامور ان آآ يتحدث عن بعض المسائل المتعلقة بهذا الفيروس
2:54وما يتصل به مما يتعلق امر دين الناس وايضا التنبيه الى ما يتعلق بمصالح دنياهم فالشريعة جاءت لاكمال لاصلاح الدين والدنيا اه قضية اه ما يتعلق بهذا الفيروس وهو فيروس كورونا المستجد هل ينزل عليه ما جاء في النصوص من كونه آآ ماذا في النصوص من من بشأن
3:20ويصنف ضمن ذلك حقيقة فيروس كورونا وباء عام والوباء العام آآ هو هو المنتشر على وشه واسع اه ممن اه اه مما يصنف بقول جماعة من اهل العلم بانه طاعون
3:40ولذلك عرف بعض اهل العلم الطاعون بانه الوباء العام. كل مرض عام ووباء يصنف انه طاعون. وآآ طبعا يقيده بعضهم قيد فيقول آآ كل وباء يحصل به موت عام فهو طاعون. كل وباء يحصر به موت عام
4:05فهو طاعون وقد عرف بعض اهل العلم الطاعون بانه المرض العام والوباء الذي يفسد الهواء ونحو ذلك من التعريفات لكن هل معنى هذا ان جميع ما ورد من النصوص في شأن الطاعون يتنزل على هذا المرض وهو مرض آآ وهو آآ المرض الناتج عن آآ الاصابة بفيروس كورونا
4:29ان بين الوباء العام والطاعون عموم وخصوص وجهي بمعنى ان هناك اشتراك في اشياء وانفراد في اشياء فليس كل وباء طاعون وليس كل طاعون وكل طاعون وباء وكل طاعون وباع
4:46لكن ليس كل وباء يصنف ضمن الطواعين. ولهذا اه جاء في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال على انقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال
5:02وهذا خبر من لا ينطق عن الهوى فيه ان الطاعون لا يدخل المدينة. فهل هذا يعني ان المدينة لا يصيبها وباء؟ الجواب آآ آآ ليس في الحديث انها فلا يصيبها وباء؟ انما الحديث في انه لا يدخلها الطاعون وهو نوع من الاوبئة
5:22ويشهد لهذا ان المدينة كانت وبيئة اه زمن قدوم النبي صلى الله عليه وسلم وقد عانى الصحابة المهاجرين من المدينة المهاجرين الى رسول الله صلى الله عليه وسلم من اه
5:36هذه الاوبئة مرض ابو بكر ومرض بلال ومرض جماعات من الصحابة. تقول عائشة رضي الله تعالى عنها قدمنا المدينة وهي فاوبأ ارض الله يعني اكثرها امراضا واوبئة عامة يحصل بها الظرر على الابدان آآ آآ
5:56اه الانفس والذي كان في المدينة هو حمى. اه تصيب الناس واه اه تنزل بهم ولم يكن ذلك فيما يظهر والله وتعالى اعلم انه بسبب العدوى. انما كانت ان كانت الارض موبوءة آآ ودعا النبي صلى الله عليه وسلم آآ عن ان تسلم من هذا الوباء آآ
6:21سلمت المدينة من من هذا زمن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. والشاهد من هذا انه ليس كل وباء وبالتالي اه لا يشكل ان يوجد حالات اصابة بفيروس كورونا او غيره من الامراض العامة
6:42في اه المدينة او في غيرها او في مكة على اه ما جاء في بعض الاحاديث انه ايضا لا يدخلها طاعون. بل ذاك فيما يتعلق بنوع من الاوبئة وهو الطاعون الخاص الذي هو اورام تصيب على وجه العموم الناس
7:02آآ يحصل بها هلاك عام آآ هذا الفيروس الحقيقة يعني آآ هو من آآ آآ غرائب ما اصاب الناس وحير آآ الطب الاطباء ودور المشافي الجهات الصحية ولذلك تداعى الناس في العالم كله
7:29الى اخذ كل ما يمكن من التدابير للتوقي من هذا المرض السلامة منه. وهو بهذا يعد وباء عاما ولذلك الجهات الصحية العالمية منظمة الصحة العالمية صنفته بانه وباء عام لكثرة ما حصل من انتشاره والاصابة به وايضا آآ الاضرار
7:55ناتجة ناجمة عن الاصابة به في اه العالم كله هذا جواب النقطة الاولى التي اشرت اليها وهي هل ينزل ما جاء في شأن الطاعون في كل كل ما جاء في شأن الطاعون
8:10انا هذا الوباء؟ الجواب ان هناك بين الطاعون والوباء وباء فيروس كورونا نوع اشتراك من جهة كونه مرضا عاما ان يحصل به آآ موت آآ في في في بعض آآ الاصابات وآآ
8:32وهو من البلاء الذي يصيب الله تعالى به من يشاء من عباده. ولكن لا يقال فيه كل ما جاء من النصوص كقوله صلى الله عليه وسلم لا يدخل مدينة آآ طاعون ولا الدجال
8:47فالجواب خلاصته ان الفيروس الاصابة بهذا المرض هو بلاء شديد ومصاب آآ اه خطيب لكنه لا يصنف من كل وجه ضمن الاحاديث الواردة في شأن الطاعون والله اعلم جميل. فضيلة الشيخ ايضا اه فيما يتعلق بهذا اه المرض يعني اه قبل ان قبل ان ندلف الى بعض الاحكام المتعلقة
9:16اريد ان اسألك ونحن في مثل هذه الاوضاع آآ صدرت كثير من آآ التوجيهات المتعلقة بكثير من الجهات الحكومية ايضا بما يتعلق بالفتوى. اريد ان اسألك عن دور الفقيه في التعامل مع مثل هذه النوازل التي تصيب آآ الناس وتكييف
9:36وايضا لما فيه مصلحة الناس والمصلحة العامة لا شك ان الفقهاء واهل العلم آآ يقدمون للناس ما يكون اه مبصرا لهم في شأن دينهم آآ في شأن دنياهم ويرجع اليهم في معرفة اه اه جملة من المسائل التي تتعلق اه تحقيق العبودية
10:05لله عز وجل وما يتعلق بتحقيق المصلحة للافراد وللعموم ولهذا مسؤولية الفقيه مسؤولية كبيرة من جهة كونه يخبر حسب ما اه يتراءى له يعرفه من احكام الشريعة عن حكم الحكم الشرعي في هذه النوادي
10:33وبالتالي لابد لمن يعني يتولى هذا الامر ويتحدث فيه او حتى من ينقله ويشيعه بين الناس ان يتأنى فيما يتعلق الاجتهادات الفقهية المتصلة بمثل هذه النوازل. اه هذه النوازل ينبغي ان يرجع فيها الى آآ الى العلماء الراسخين آآ الذين
11:03يبينون آآ الاحكام الشرعية وان ينتظم هذا وفق ما يحقق الالتئام والاجتماع والائتلاف وقد يسر الله تعالى في في كثير من بلدان المسلمين وفي هذه البلاد على وجه الخصوص جهات علمية موثوقة تتولى بيان ما يحتاجه الناس من الاحكام
11:23فما آآ صدر عن آآ هيئة كبار العلماء من آآ قرار يتعلق بجملة من المسائل الدينية الشرعية التوجيهات العامة المتصلة بهذا المرض. اه ينبغي ان تكون هي المرجع وهي المصدر الذي يستقي منه
11:43الناس ما يتصل ما يحتاجونه من الاحكام الشرعية. وجود اجتهادات اه اه فردية علماء او مشتغلين بالعلم اه ينبغي ان لا التفت اليها فيما يتعلق بالشأن العام. لان ذلك يفضي الى الفوضى ويؤدي الى اضطراب امن الناس وعدم انتظام احوالهم
12:15اه ولو لم يكن الا انه سبب للتشويش عليهم لكان كافيا في اه الانصراف عنه آآ هذه القرارات الصادرة آآ التي آآ اختارها آآ آآ هؤلاء العلماء واعتمدها الامر وجه التزامها هي مما لا يجوز مخالفته. وشاهد هذا ما جرى من
12:45الصحابة رضي الله تعالى عنهم مع عمر رضي الله تعالى عنه لما كان خليفة وقد قدم بالصحابة الى الشام وقبل ان اليها بلغه انتشار الوباء في في آآ الشام وهو الطاعون. آآ توقف رضي الله
13:05تعالى عنه في الاقدام على الدخول بالصحابة ومن معه من المسلمين الى ارض الشام وهي ارض وبيئة بالطاعون. شاور استشار اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على في مراتبهم ومنازلهم وانتهى رأيه رضي الله تعالى عنه بعد المشورة والاخذ والبحث في هذا الامر
13:30امر الى انه لا ينزل آآ ارض الشام لاجل آآ حماية من معه من الصحابة وتوقي خطر آآ الاصابة وبهذا المرض آآ جاء ابو عبيدة رضي الله تعالى عنه وكان آآ اميرا في في الشام الى آآ
13:50عمر رضي الله تعالى عنه وقال له افرارا من قدر الله امير المؤمنين؟ قال اه لو قالها غيرك يا ابا عبيدة نفر من قدر الله الى قدر الله. ومعنى هذا ان
14:03ان عمر رضي الله تعالى عنه لم يرى في هذا الاجراء الاحترازي آآ طعنا في في في التوكل على الله او ما اشبه ذلك ذلك مما يتعلق باعمال القلوب بل رآه من التدبير المتوافق مع ما وجهت اليه النصوص
14:23وجاءت به الشريعة وقد وفق الله تعالى اه عمر ومن معه من الصحابة رضي الله تعالى عنهم الى هذا الاختيار قبل ان يأتيهم اه بيان نبوي يفصل في الامر فقد كان عبدالرحمن بن عوف رضي الله تعالى عنه غائبا عنهم فلما جاء اخبرهم بان النبي صلى الله انه سمع
14:43النبي صلى الله عليه وسلم يقول عن الطاعون اذا سمعتم به في ارض فلا تقدموا عليها وان كنتم فيها فلا تخرجوا منها. فوافق اجتهاده توجيه النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. والتزم ذلك جميع اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. وكان القرار الصادر عن عمر وهو الخليفة بعدم
15:03آآ القدوم على ارض الشام وعدم الدخول اليها. قرارا مسددا آآ التزمه اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مع وجود اجتهاد اخر وهو اجتهاد ابي ابي عبيدة رضي الله تعالى عنه في انه لا يعني
15:23لماذا يرجع الناس؟ وهذا قدر الله. لكنه لم يلتفت الى هذا الرأي. وعمل بالرأي الذي اه اختاره ولي الامر وهو عمر رضي الله تعالى قال عنه ومن معه من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. الشاهد من هذه القصة انه الاجتهادات التي تخالف القرار الذي
15:43اخذه ولي الامر واعتمده ورتب عليه امور الناس ينبغي الا يلتفت اليه وان لا اه اه يشاع بين الناس وان لا نشوش به على القرار الصادر من الجهاد التي اه اه لها حق الاجتهاد وصدر عنها عن
16:03بهذه قرارات ولاة الامر اعتمدوها. هذا هذا الفقه يحتاجه الفقيه فيما يتعلق باشاعة الاراء المخالفة للاجتهاد الذي اجتهدته الجهات المختصة وايضا يفيد اه عموم الناس فالفقيه لا ينبغي ان يشيع اجتهاده. اه وان يقتصر في اجتهاده على نفسه. دون ان يشيعه او ان اه ينقله
16:33ناس ما دام ان الامر قد رفع باختيار ولي الامر للقول الذي آآ يرى انه هو المصلحة في تحقيق آآ اه صلاح معاش الناس اه معادهم صلاح دنياهم وصلاح دينهم. اه كذلك الناس ينبغي ان اه ينصرفوا عن كل الاجتهادات
16:53المخالفة لما صدر عنه ولاة الامر وعن الهيئة المختصة بهذا الشأن في قرارها وآآ آآ اشاعة ذلك برسائل الواتساب او رسائل آآ شبكات التواصل. نوع من التشويش الذي ينبغي ان يربع الانسان
17:13في عهد فنحن احوج ما نكون الى الالتفاف والالتئام والاجتماع وان يكون منطلقنا واحدا وان نلغي كل الاجتهادات المخالفة آآ الاجتهاد الذي آآ اختاره آآ قرره ولاة امرنا بناء على ما صدر عنه آآ الجهات العلمية
17:33المختصة جميل. هذا ما يتصل بالفقيه وما يتصل بغيره من الناس اه وهم عامة الناس الا يشيعوا اي ما اي امر يخالف ما صدر من القرارات سواء كان ذلك في امور الدين
17:50او كان ذلك في امور الدنيا والقرارات الصادرة عن الجهات المختصة تطال هذا وتطال تطال الامرين. فيما يتعلق بالصلوات وتعليق الصلوات في المساجد. اه والجمع او فيما يتعلق بالخروج اه التنقل
18:09ولا هتوى ما اشبه ذلك مما اه دعت اليه الجهات المختصة في توجيهها لعموم الناس حتى اه يتم محاصرة اه هذا المرض وانتشاره ويمكن آآ يعني آآ الامر يحتاج الى مزيد من التوضيح للناس فيما يتعلق آآ خطورة
18:29هذا المرض وآآ ايضا آآ خطورة التساهل في التعامل معه ونحن نرى البلدان التي حصل فيها آآ عدم اكتراث واعتناء بهذا المرض آآ الاصابة فيه مرتفعة وهي في في ازدياد بالالاف
18:51على مدار الايام يعني كل يوم آآ ترتفع الاصابات آآ باعداد آآ آآ مخيفة تصل في بعض البلدان آآ ستة الاف وفي اليوم الواحد والوفيات باعداد آآ مئات متوافرة وبالتالي آآ ادراك
19:11في هذا الامر وخطورة هذا الامر اه ان التساهل في اتخاذ الاجراءات والتدابير الوقائية. اه يفضي الى هذه النتيجة يجعل الانسان يتحمل المسؤولية ويعي ان تصرفاته قد ان تصرفاته قد تكون سبب
19:31للاظرار به واذا كان مستهترا بنفسه فهي قد يصيب ايضا غيره فيكون هنا الضرر متعديا وليس قاصرا على الانسان نفسه بكونه والله ما اتخذ التدابير او ما ارى اهمية اخذ التدابير الاحترازية والوقائية
19:49فينبغي ان نعي اه هذا الامر وان يكون منا على بال. وانا اقول خطورة هذا الفيروس آآ المستجد كورونا آآ الذي آآ اصاب كثير من الناس تظهر من عدة جهات يمكن انها
20:06آآ ابراز هذه اوجه هذه الخطورة اجعل الغافل يتيقظ ويبذل جهده في آآ اخذ التدابير الواقية من الاصابة بهذا المرض اولا آآ من اوجه آآ خطورة هذا المرض وهذا الفيروس
20:24جدة هذا الفيروس وحداثته فهو فيروس يصيب الانسان للمرة الاولى. وكان اول ظهور له في نهاية السنة الميلادية السابقة في ديسمبر آآ الفين وتسعطعش آآ الامر الثاني انه لا يوجد امصال مضادة لهذا آآ الفيروس المكتشف حديثا ولا يوجد ايضا آآ ادوية
20:47فليس هناك آآ ادوية وقائية للاصابة من هذا تقي الاصابة بهذا المرض ولا ادوية علاجية واضحة في اه آآ معالجة المصابين بهذا المرض. لكن العمل على تطوير هذه على تطوير ابصار وادوية
21:10يتساءل تتسابق اليه الجهات المختصة في في العالم ونسأل الله تعالى ان يوفق لما فيه خير العباد والبلاد. آآ الامر الثالث مما يتضح بخطورة اه اه هذا الفيروس ان فيروس كورونا مصنف ضمن الفيروسات الفتاكة السريعة الانتشار
21:29وآآ اشكاليته ليست فقط في كونه يفضي الى الموت او ينتهي بنسبة من المصابين الى الموت انما في في كونه سريع الانتشار الانتشار آآ الاصابة اصابة الواحد بهذا اذا خالط فانه قد يصيب العدد الكبير من الناس من حيث يشعر او من حيث لا يشعر
21:59هذا المرض ينتقل بالملامسة بل حتى عبر الهواء اثناء التنفس العادي ينتقل كما ذكر ذلك الاطباء التنفس او الحديث الى الشخص الذي في التحدث الى الشخص المصاب او الحامل للفيروس حتى ولو لم يكن يشعر الوجه
22:19من اوجه خطورة هذا المرض وخطورة هذا الفيروس ان فترة حضارة الفيروس آآ وظهور الاعراظ قد تمتد اربعة عشر يوم لاسبوعين وبالتالي فمن الممكن للمصاب الذي لا يشعر باصابته ان يطوف
22:39مناطق واسعة حتى قال بعضهم نص العالم ويمر باختبارات البحث الطبي دون ان يكتشف تكتشف اصابته او ان يشعر باعراض هذا المرض وهذا يبين انه الوقاية منه تتطلب العناية الفائقة والاحتراز الكبير
22:59الذي يتوقى به الانسان الاصابة بهذا المرض. من خلال هذه الاوجه التي ذكرها المختصون آآ من الاطباء و آآ المعتنون من اصحاب الجهات الصحية آآ يتبين ان الموظوع جده وخطير وانه موضوع ذو بال ينبغي ان ان يتخذ فيه التدبير الكامل للوقاية من من من
23:29هذه الاضرار السلامة من هذا اه الفيروس الذي اه وسع انتشاره و كثرت اظراره على مستوى آآ الصحة وعلى سائر آآ مستويات معاش الناس في اقتصادهم واجتماعهم آآ سائر شؤونهم فنسأل الله
23:49تعالى ان يعجل بالفرج وان ينزل الرحمة على العباد وان يرفع البلاء وان يدفع عن آآ عنا وعن آآ سائر عباد الله ما نزل بهم من هذا البلاء والمصاب العظيم
24:03اه فضيلة الشيخ كنا نتحدث عن اه وما زال حديثنا عن الاحكام الشرعية الفقهية المتعلقة بفيروس كورونا ذكرنا ابتداء اه مم اه حول اه المرض ووصفه بالطاعون وبينا وجه خطورته وايضا تحدثنا عن دور الفقيه في التعامل مع النوازل وتكييف الفتوى لما فيه مصلحة
24:23الناس ايضا بودي ان نكمل الحديث حول الاحكام الفقهية المتعلقة بهذا الفيروس بالاخذ بالاحتياطات ايضا تنفيذ التوجيهات والالتزامات الصادرة من الجهات المعنية. بودي ان نذكر آآ هذه الاحكام المتعلقة بهذا الفيروس
24:43هذه القضية قضية آآ الاحتياطات والاحترازات هي من اهم ما يحاصر به المرض آآ يتوقى شره على استوى الفرد وعلى مستوى المجتمعات والدول وسائر البشر ولذلك اه افضل ما تقابل به اه هذه هذا الوباء وهذا الفيروس السريع الانتشار
25:14هو اخذ هذه التدابير الاحترازية ولذلك آآ كان الاحتراز باخذ التوجيهات من الجهات المختصة هو مما آآ تقتضيه الاحكام الشرعية شرعية التي توافرت فيها النصوص على وجوب حفظ النفس وعدم الالقاء بها الى التهلكة
25:38قال الله تعالى ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة. وآآ التهلكة قد يقع الانسان فيها آآ اهلاك نفسه مباشرة او باهلاك نفسه بالتسبب ومن التسبب هو التفريط في اخذ اسباب السلامة. ولهذا آآ
25:58ينبغي ان يعلم ان القاء النفس ان الالقاء بالنفس الى التهلكة ليس مقصورا على الجناية المباشرة التي يقتل فيها نفسه او يعقد فيها شيء من بدنه بل حتى فيما يتعلق بالاسباب التي آآ
26:18تفظي الى الاصابة بما يهلك. ولهذا جاء التوجيه النبوي الى اه البعد عن اه ما يكون سبب تبلي الاصابة بالمرض ولهذا جاء في الحديث الصحيح قول النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
26:36اذا سمعتم به في ارض فلا تقدموا عليها واذا سمعتم به واذا كنتم فيها فلا تخرجوا منها. وهذا التوجيه النبوي الصارم امر من كان في الارض الموبوءة ان لا يخرج منها. ومن كان خارجها الا يقدم عليها
26:56هو من وسائل حفظ النفس ومن وسائل عدم الالقاء بالنفس الى التهلكة ولذلك اكد النبي صلى الله عليه وسلم آآ على هذا الامر وبين عظيم اجر ملتزم بهذا التوجيه وقد جاء في حديث عائشة رضي الله تعالى عنها انها سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الطاعون
27:19فاخبره فاخبرها النبي صلى الله عليه وسلم انه كان عذابا يبعثه الله على من يشاء فجعله الله رحمة للمؤمنين. آآ وهذا في كل ما يصاب به الانسان من المصائب فهو ان كان عابدا متقيا كان حقا
27:36خطاياه ورفعة في درجاته اذا صبر واحتسب وانتثل امر الله عز وجل وان كان على غير ذلك من آآ عبء من آآ ممن خرج عما امر الله تعالى به ورسوله فيكون ذلك آآ نيلا منه بعذاب كما قال تعالى ولنذيقنهم من العذاب ادنى من العذاب الاليم
27:56لعلهم يرجعون. الشاهد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال فليس من عبد يقع الطاعون يعني ينزل الطاعون في مكانه في بلده فيمكث في بلده صابرا اي صابرا على البلاء باحتمالية الاصابة
28:12يعلم انه لن يصيبه الا ما كتب الله له اي مفوضا امره الى الله مع احتمالية الاصابة الا كان له مثل اجر الشهيد وهذا تنبيه الى عظيم الاجر حاصل في اه الصبر على هذا البلاء واخذ الاسباب الاحترازية. النبي صلى الله عليه وسلم جعل
28:32اخذ السبب الاحترازي في الوقاية من الطاعون بالمكث في البلد التي نزل بها الطاعون مع تعليق القلب بالله عز وجل بمنزلة الشهيد وقد ذكر الحافظ بن حجر رحمه الله ان هذا الاجر وهو اجر نيل اجر الشهيد لا يقتصر على من اصيب
28:52طاعون في الارض التي نزل فيها ومات به. بل حتى من لم يمت به ممن آآ امتثل فامر النبي صلى الله عليه وسلم فصبر وبقي واحتسب آآ الامر عند الله عز وجل كان ذلك موجبا
29:12بل لنيله الشهادة ولو لم يمت. ولذلك قال اقتضى منطوقه اي منطوق حديث النبي صلى الله عليه وسلم ان ان من اتصف بالصفات المذكورة وهي قوله صلى الله عليه وسلم ليس من احد يقع الطاعون اي في في بلده فيمكث في بلده
29:30اي في مكان الوباء صابرا محتسبا اي آآ صابرا على الخوف من من من الاصابة به محتسب الاجر عند الله عز وجل في في في هذا في هذه الاقامة وهذا
29:47طراز يعلم انه لا يصيبه الا ما كتب الله له الا كان له مثل اجر الشهيد. يقول اقتضى منطوقه ان من اتصف بالصفات المذكورة من البقاء والصبر والاحتساب والتوكل على الله عز وجل يحصل له اجر الشهيد وان لم يمت يعني وان لم يمت بهذا المرض وعلى هذا ينبغي ان
30:07احتسب الاجر وانا اذكر اخواني واخواتي وجميع الناس احتساب الاجر عند الله عز وجل في التزام التوجيه التي تصدر عن ولاة الامر. لا شك ان هذه التوجيهات آآ فيها نوع من الخروج عن المألوف في معاش الناس. الناس
30:27الخروج والدخول والذهاب الى الاعمال الاتيان الى المساجد الحركة الحرة التي آآ يصلون من خلالها الى ما يشاؤون من مصالح دينهم ودنياهم. نزل هذا الوباء بالناس واه كان من لوازم السلامة منه ما وجهت اليه
30:47الجهات المختصة بالاحتراز وذلك بالبقاء في اه المنازل وعدم الخروج منها الا ظرورة مع اخذ حتى في حال البقاء في المنازل اخذ الاحتياطات التي تكون سببا للوقاية. اذا امتثل الانسان هذه
31:07بالتوجيهات الصادرة عن الجهات المختصة فيما يتعلق عدم المخالطة فيما يتعلق باخذ الاحتياطات الشخصية في الوقاية من المرض فيما يتعلق سائر الاوجه اوجه الامتثال لما يصدر عن الجهات المختصة فهو مأجور على ذلك. شاهدوا ذلك في الحديث النبوي الذي ذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم اجر الشهيد
31:37لمن اه اخذ باسباب الوقاية وصبر على ما نزل به من اه من بلاء واه مصاب بقائه في مكان يكره البقاء فيه فان بقاء الانسان في الارض الموبوءة مكروه يعني الانسان بطبيعته يفر من
31:57خوف يخف يخف يفر من مواطن العطب لكن لما كان البقاء ضروري هنا لمحاصرة الداء وقد يفضي هذا الى اصابة الانسان وصبر وامتثل امر الله عز وجل واحتسب فانه يؤجر بهذا الاجر الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث وهو في صحيح البخاري
32:17فله اجر آآ الشهيد. آآ مما ينبغي ان يعلم ايها الاخوة والاخوات ان هذه الاحتياطات دفعها ليس لغيرك آآ فقط بل نفعها في الابتداء لك انت بان تقي نفسك الاصابة من هذا المرض. وانتقي ايضا من تعاشرهم من ابناء
32:40وبنات وازواج واباء وامهات من يعيش في محيطك بامتثالك للتوجيهات الصادرة تقي نفسك وتقي كل هذا المحيط وتوسع الدائرة عندما تستشعر ظن ان ذلك وقاية ايضا لسائر من تخالطهم من افراد المجتمع سواء كانت مخالطة مستديمة او كانت مخالطة عارظة وبالتالي
33:10من الضرورات المهمة ان نستشعر هذا المعنى ولا سيما وانه قد رتب الله تعالى عليه الاجر كما في الحديث وقد امر به النبي صلى الله عليه وسلم في قوله لا يورد ممرض على مصح. لا يورد ممرض على مصح. يعني لا آآ يأتي وينزل آآ
33:30انسان صحيح انسان مريظ على صحيح والعكس كذلك هذا تنبيه لمن اصيب بهذه الامراض او كان حاملا لها ان يتجنب مخالطة الناس وانه يجب عليه الا يخالط الناس ولما كان كانت الاصابة بهذا المرض كما تقدم قبل قليل خفية قد يكون الانسان مصاب وهو لا يعلم باصابته كان الامر
33:55شاملا للمصاب العالم بمصيبته باصابته او ايظا وهو ايظا الشخص غير اه الذي لم تظهر عليه اه علامات الاصابة وهو لا يدري مصاب هو ام لا وبالتالي ينبغي التوقي من المخالطة على وجه العموم لتحقيق ما قاله صلى الله عليه وسلم
34:20يريد ممرض على مصح ينبغي الحذر من كل الاماكن الجهات التي هي مواطن للاصابة وهذا لا يمكن تحديده مع هذا خفاء في انتشار هذا الوباء وسرعة انتقاله ويكون الانسان قد يكون
34:40حاملا له وهو لا يشعر وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم فر من المجذوم فرارك من الاسد. وآآ من تحققت اصابته بهذا عليه ان اه يبادر الى اعلام الجهات المختصة. وان يلتزم ما كان من من
35:00توجيهات في آآ ما يتعلق بالمعالجة بهذا المرض. لا شك ان المعالجة لهذا المرض آآ قد تكون آآ آآ صعبة وقاسية على النفس وشديدة وخارجة عن المألوف المعتاد في حياة الناس
35:18لكن الضرورات لها احكام وآآ اذا لم تكن الا الاسنة مركبا فما حيلة المضطر الا ركوبها. وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يفد الوفد يأتي من من الطائف وفيهم رجل مجذوم قد تعنى وتكلف. وجاء من هذه المسافة البعيدة ليبايع النبي صلى الله عليه وسلم. فلما وصل الى المدينة
35:41بايعت النبي صلى الله عليه وسلم آآ على الاسلام وهذا شرف عظيم ومنزلة كبرى اه لم لم يقابله النبي صلى الله عليه وسلم لم يصافحه بل آآ ارسل اليه وهذا يعني انه لم يلتقي به ارسل اليه انا قد بايعناك فارجع
36:04هذا ممن بايع النبي صلى الله عليه وسلم دون ان يراه وسبب ذلك هو الوقاية وهذا سيد ولد ادم وهو اعظم الخلق توكلا على الله عز وجل وقياما بامره جل في علاه مع ذلك صلى الله عليه وسلم يمتنع عن مصافحة ومخالطة هذا المجذوم لاجل توقي
36:27طابه بما آآ نزل به من مرض رغم ان هذا الرجل جاء من من تلك المسافات البعيدة من الطائف لم يأتي طائرة ولا بسيارة فارهة جاء على وسائل النقل المعهودة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم من الابل وتصير على الاقدام ونحو ذلك. ومع هذا
36:47آآ رده النبي صلى الله عليه وسلم وآآ اثبت له البيعة دون ان يلقاه فارسل اليه النبي صلى الله عليه وسلم انا قد بايعناك فارجع وهذه صورة منصور اخذ اخذ للاجراءات الاحترازية التي يتوقى بها
37:07الظرر على نفسه صلى الله عليه وسلم والظرر على من معه من المسلمين. وبالتالي ينبغي ان يستشعر كل احد من المسؤولية وان يعرف ان لا التزامنا واخذنا بالتوجيهات الصادرة عن الجهات المختصة فيما يتعلق حصر المخالطة في
37:27اه الاوجه الظرورية مع اخذ الاحترازات التي اه اه تقي الاصابة بهذا المرظ من اه استخدام من غسل اليدين قبل آآ وبعد التعامل آآ مع مع الناس آآ ايضا آآ
37:48مداومة على البعد عن المصابين بالسعال ونحو ذلك. وان ان من حصل منه ذلك عطاسة وسعالة او استخدم دورات المياه ان يبادر الى غسل يديه آآ قبل ان يتعامل مع غيره
38:08قبل ان يرفع يده الى الى وجهه فان الجهات الطبية تؤكد على ان استخدام المحارم الورقية عند السعال والعطاف وتغطية الفم والانف بها اه هو مما اه يقي الانسان يقي انتشاء الناس لانتشار هذا المرض
38:28والتخلص من هذه بالنفايات وآآ تجنب ملامسة العينين والانف والفم باليد آآ وذلك لوقاية آآ آآ للوقاية من احتمال انتقال العدوى عن طريق اليدين بعد ملامستها للاسطح الملوثة بالفيروس فالشاهد انه انه ينبغي الاجتهاد في اخذ كل التدابير واحتساب الاجر
38:52والصبر على ذلك فانه لا شك ان فيه من المعاناة ما فيه لكننا نحتاج الى الصبر ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم صابرا محتسبا فانا واوصي اخواني واخواتي وآآ عموم آآ الناس
39:07ببذل المستطاع والجهد في التزام اسباب الوقاية. وهذا لا يعني ظعفا في التوكل. ولا يعني اه اه خروجا عما امر الله تعالى به من اليقين بل هو من اسباب السلامة التي امرت
39:27بها الشريعة وحثت عليها جميل فضيلة الشيخ يعني نحن في اخر الحلقة حقيقة ويعني اذا تبقى لنا اه بعض المسائل وبعض الاحكام الفقهية سنردها بمشيئة الله تعالى في الدقائق والقادم لكن اسألك فضيلة الشيخ
39:45عن اه مشروعية اه اه الخروج للصلاة والدعاء جماعة برفع البلاء مثل اه صلاة الاستسقاء بعض اه بعض الافاضل اورد في بعض وسائل التواصل الاجتماعي مسائل قديمة اوردها العلماء مجموعات خرجوا في زمن اه ماضي
40:05الدعاء اه والصلاة جماعة ومن ثم اتت عليهم اه النتائج عكسية. يعني هذا هذا ايضا اه يورد مقاصد الشرع ايضا في اه الاخذ بالاسباب والاحتراز اسألك عن مثل اه مشروعية هذه الصلوات
40:23آآ يا اخي الكريم الان التوجيه صادر عن الجهات المختصة العلمية وآآ من جهة ولاة الامر ايضا اه ان ان ان يترك الناس اه الخروج لكل الامور الا لما لا بد منه
40:41اه ومن ذلك الخروج للصلوات اذ ان المساجد من مواطن التجمعات. وهذا المرض ينتشر ويشيع اه يمتد في ادنى تجمع يمكن ان يكون ولو كان عارضا لمدة قصيرة. ولهذا وفق الله تعالى آآ اهل العلم في هيئة كبار
41:04العلماء الى هذا القرار وبادرت الى تعميمه آآ الالزام به آآ وزارة الشؤون الاسلامية وامتثل الناس ذلك ولله الحمد. ولهذا دعوة الناس الى الخروج الى صلاة تشبه صلاة الاستسقاء او تجمعات
41:24مما يتنافى مع هذا الامر اذا كان الناس لا يخرجون للصلاة المفروضة من الجمعة والجماعات توقيا لهذا الخطر وبعدا عن اه اسباب الاصابة به فكيف بالخروج الى مثل هذه الصلوات المحدثة التي ليس اه لها اصل لا في الكتاب ولا في السنة ولا
41:44ولم يرد بها دليل بل هي من المحدثات والمبتدعات. ولهذا نبه اه اه الحافظ بن حجر رحمه الله الى اه انه في القرن الثامن الهجري وقع طاعون بدمشق فذكر آآ فذكر من احداث آآ ذلك الطاعون انهم خرجوا الناس الى الصحراء
42:04ومعهم من معهم من الناس لما خرجوا واختلطوا كان عودهم خرجوا للصلاة والدعاء فلما عادوا كانت الاصابة فيهم والموت فيهم كثير بسبب هذا الاختلاط الذي حصل. فلذلك من الضروري ان آآ
42:24الناس ان العبادات لا تؤخذ بالعواطف بل تؤخذ بالنصوص والادلة من الكتاب والسنة. والدعاء لا شك انه اعظم سلاح يقابل به الداء الدعاء اعظم ما يقابل به الداء اعظم ما يدفع به البلاء لكن هذا لا يعني ان يكون الدعاء على وجه محدث او وجه يفضي الى آآ خطر
42:53ويتنافى مع النصوص الشرعية الموجبة البعد عن آآ الاختلاط آآ بالمصابين والمرضى او بمن يحتمل اصابتهم وتحتمل آآ ان يكونوا مرظى. ينبغي ان يدعى الله عز وجل في دعاء الله عز وجل ليس محصورا على وقت ولا على مكان ولا على حال بل يكون دعاءه جل وعلا في كل الاحوال وفي كل
43:16وفي كل اه الازمنة وتحرى ساعات الاجابة في اه السجود وفي ادبار الصلوات وبين الاذان والاقامة البيوت وفي آآ آآ الاسحار اواخر الليل وآآ يدعى دعاء المضطر ان يرفع الله البلاء عن البلاد والعباد وان يرحمها آآ عباده فهو بهم رحيم وهو بهم لطيف. وآآ ان يكثر من الاستغفار فان
43:46استغفار من موجبات رفع البلاء والعذاب. قال الله تعالى وما كان وما كان الله معذبهم وانت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون. فيوجه الناس اسئلة هذه العبادات والى هذه الاوجه من الدعاء دون ان يكون ذلك على وجه تحصل به مخالفة
44:06آآ سنة النبي صلى الله عليه وسلم وايضا مخالفة ولاة الامر فان طاعة ولاة الامر مما فرضه الله تعالى على الناس وليس لاحد مصلحة في ان يمنع الناس من الخروج الا لمصلحتهم وبالتالي يجب المبادرة الى الامتثال ويجب السمع والطاعة
44:26الله تعالى يقول يا ايها الذين امنوا اه اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم. فلا يجوز لاحد ان يخالف هذا باي نوع من المخالفة. وان يلتزم ما يأتي به آآ تأتي به الجهات المختصة من توجيه ولله الحمد يعني نحن في هذه البلاد المباركة
44:46يعني نضرب مثلا آآ مميزا على مستوى العالم في آآ امتثال الوسائل الوقائية اخذ بالاسباب الاحترازية اه والتدابير الواقية من الاصابة بهذا المرض مما اه يجعلنا اسوة وقدوة ونحن ننطلق بهذا طاعة لله
45:06الله عز وجل وطاعة لرسوله صلى الله عليه وسلم وكذلك طاعة لولاة الامر الساعين الى آآ ما فيه خير العباد والبلاد. نسأل الله العظيم رب العرش الكريم الذي بيده مفاتيح الفرج ان يعجل لعباده الفرج برفع البلاء وكشف الداء واصلاح الحال
45:26قال وانزال الشفاء انه ولي ذلك والقادر عليه. اللهم امين. شكر الله لك كتب الله لك فضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور خالد المصلح. استاذ الفقه في جامعة القصيم شكرا جزيلا فضيلة الشيخ على ما اجدت به وافدت في هذه الحلقة. شكرا جزيلا واسأل الله لي ولكم التوفيق والسداد وان يحفظ بلادنا. امين. وبلاد المسلمين
45:46وفق ولا تعمل الى خادم الحرمين الشريفين وولي عهده والجهات المختصة بحفظ صحة الناس الى ما فيه الخير وما فيه آآ البلاء عنا وعن آآ هذه البلاد وعن سائر بلاد آآ الناس وصلى الله وسلم على نبينا محمد
46:05والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.