استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس (4) من كتاب الاعتكاف من صحيح البخاري

0:00نعم قال باب غسل المعتكف قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن منصور عن ابراهيم عن الاسود عن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يباشرني وانا حائض
0:19وكان يخرج رأسه من المسجد وهو معتكف فاغسل وانا فاغسله وانا حائط هذا الباب كرر فيه المصنف الحديث السابق وترجم له باب غسل المعتكف او غسل المعتكف يصلح هذا وهذا
0:40والمقصود به ان المعتكف يجوز له غسل بدنه وله الخروج لاجل ذلك لان عائشة رضي الله تعالى عنها اخبرت انها غسلت النبي صلى الله عليه وسلم في معتكفه لانه كان يمكنه ذلك. فاذا كان هذا لا يمكن
1:02لعدم مجاورة البيت للمسجد كما هو حال بيت النبي صلى الله عليه وسلم مع مسجده فانه يجوز ان يخرج فيجوز للمعتكف الخروج لاجل الاغتسال ولاجل غسل بعض بدنه ولو كان هذا على وجه التكميل
1:20والتزيين وليس الغسل واجبا كغسل الجنابة اما الحال فالاصل الا تكون في المسجد فيه من الفوائد ان الحائض لا يمنع مباشرتها بل الممنوع جماعها في موضع الحرف نعم الباب الذي يليه؟ قال باب الاعتكاف ليلة
1:47قال حدثنا مسدد قال حدثني يحيى ابن سعيد عن عبيد الله قال اخبرني نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما ان عمر سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال كنت نذرت في الجاهلية ان اعتكف
2:02ليلة في المسجد الحرام قال فاوفي بنذرك هذا الباب ترجم له المصنف رحمه الله بقول باب الاعتكاف ليلا اي يقع الاعتكاف ليلا وهو اشارة الى اقل مدة الاعتكاف على قول من
2:24قال بان اقل مدة الاعتكاف ليلة وقد اختلف العلماء في ذلك على عدة اقوال فقيل اقل الاعتكاء لا اقل لا حد لاقل الاعتكاف وقيل اقله ساعة وقيل اقله ليلة وقيل اقله يوم وليلة وقيل اقله عشرة ايام
2:50والصواب ان اقل مدة الاعتكاف ان يبقى وقتا يخرج عن المعتاد باقامة المصلين في المساجد يخرج عن المألوف المعتاد ساق فيه المصنف حديث ابن عمر بما قصه عن ابيه ان عمر رضي الله تعالى عنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم
3:18قال كنت نذرت في الجاهلية ان اعتكف ليلة في المسجد الحرام وهذا في عام الفتح او بعده. قال عمر كنت نذرت في الجاهلية. الجاهلية اي قبل الاسلام ان اعتكف ليلة في المسجد الحرام
3:34هيا نعتكف من غروب الشمس الى طلوع الفجر هذا والليل بلسان الشارع في المسجد الحرام اي في مسجد الكعبة المقصود بالمسجد الحرام مسجد الكعبة والمسجد الحرام يطلق ويراد به مسجد الكعبة
3:57البناء يطلق ويراد به كل الحرم كما قال تعالى انما المشركون نجس فلا يقربون المسجد الحرام بعد عامهم هذا وكما قال تعالى سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى
4:13هذه آآ اه من استعمالات المسجد الحرام فله استعمالان اما على الحرم كله واما على البناء والمقصود به هنا البناء قال كنت نذرت في الجاهلية ان اعتكف ليلة في المسجد الحرام. الجاهلية وصف يطلق على الزمان وعلى الحال الذي يسود فيه
4:34هل او يقل فيه العمل بالعلم لان الجاهلية واسبانيا تتحقق بوصفين اما بعدم العلم واما بعدم العمل بالعلم. ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم لابي ذر انك امرؤ فيك
4:50جاهلية وقوله صلى الله عليه وسلم اربع في امتي من امر الجاهلية لا يتركونهن. فالمقصود بالجاهلية هنا عدم العمل بالعلم وليس عدم العلم عدم العمل بالعلم وليس عدم العلم فقوله كنت نذرت في الجاهلية اي في فترة الجاهلية وهي ما قبل الاسلام ان اعتكف ليلة في المسجد الحرام. وعرفنا معنى المسجد
5:16حرام وقول اعتكف اي الزم المسجد الذي عند الكعبة وبه يعلم ان الاعتكاف كان معروفا قبل الاسلام ودليل ذلك قول الله عز وجل وعدنا الى ابراهيم واسماعيل ان طهر بيتي للطائفين
5:36ها والعاكفين الاعتكاف معروف قبل الاسلام قال فقال له النبي صلى الله عليه وسلم جوابا لسؤاله فاوفي بنذرك الوفاء هو الاداء واعطاء هذه الحق حقه فقول عوف بنذرك اي قم به
6:03وادى واعمل بما عاهدت الله تعالى عليه والنذر الزام النفس طاعة لله عز وجل فقال فاوفي بنذرك آآ هذا الحديث فيه جملة من الفوائد من فوائده السؤال عما يحتاج اليه الانسان ليقيم دينه
6:26قد امر الله تعالى بذلك في قوله فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون وفيه من الفوائد وهذا ضابط السؤال الواجب. ضابط السؤال الواجب هو سؤال الانسان عما يقيم به دينه
6:42كل ما يقيم به الانسان دينه من العقائد والاعمال فانه يجب عليه ان يسأل عنه وهذا منه وفي من الفوائد مشروعية النذر وفيه من الفوائد صحة نذر الكافر ولزوم الوفاء به
7:02اذا اسلم وفيه من الفوائد ان ان الاعتكاف عبادة وقربة لقول النبي صلى الله عليه وسلم فاوف بنذرك ودليل انه عبادة او قربة ما تقدم من الاجماع ودلالة الكتاب والسنة الكتاب في قوله يطهر بيتين الطائفين والعاكفين والركع السجود وقولي ولا تباشروهن وانتم عاكفون في المساجد والسنة فعله صلوات الله وسلامه عليه
7:35وفيه من الفوائد فضيلة الاعتكاف في المسجد الحرام فانه عبادة ذكرها الله تعالى في جملة العبادات التي تفعل فيه وطهر بيته للطائفين والعاكفين والركع السجود. الاعتكاف في المسجد الحرام اعلى منزلة من الصلاة فيه
8:01وفيه من الفوائد جواز الاعتكاف ليلا لانه قال له صلى الله عليه وسلم فاوفي بنذرك لما اخبره بانه نذر ان اعتكف ليلة في المسجد الحرام مما يذكر في فوائد هذا الحديث عدم وجوب الصيام
8:20للاعتكاف وانه يصح الاعتكاف بلا صوم وسيأتي باب مستقل بهذا نذكر فيه الخلاف ان شاء الله تعالى نعم قال باب اعتكاف النساء قال حدثنا ابو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا يحيى عن عمرة عن عائشة رضي الله عنها قالت
8:40كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف في العشر الاواخر من رمضان فكنت اضرب له خباء فيصلي الصبح ثم يدخله فاستأذن فاستأذنت حفصة عائشة ان تضرب خباء. فاذنت فاذنت لها فضربت خباء. فلما رأته زينب بنت
9:00احسن ضربت خباء اخر فلما اصبح النبي صلى الله عليه وسلم رأى الاخبية فقال ما هذا؟ فاخبر. فقال النبي صلى الله عليه وسلم البر ترون بهن فترك الاعتكاف ذلك الشهر ثم اعتكف عشرا من شوال
9:19هذا الباب ترجم له المصنف رحمه الله بقوله باب اعتكاف النساء اي حكمه وبيان ما ورد فيه واعتكاف النساء به عدة اقوال الاستحباب لفعل زوجات النبي صلى الله عليه وسلم معه
9:41فعلهن للاعتكاف بعده صلوات الله وسلامه عليه ورظي الله تعالى عنهن وهذا القول هو قول عامة العلماء وقال بعضهم بل اعتكاف النساء مباح لان المرأة الاصل فيها القرار في بيتها
10:06فيكون اعتكافها مباح تؤجر عليه لكنه ليس الافضل لها والصواب ان اعتكاف المرأة طاعة اذا خلا من المحاذير والمفاسد واذا كانت المرأة مزوجة وجب عليها ان تستأذن زوجها وساق المصنف رحمه الله
10:37بهذا حديث عائشة رضي الله تعالى عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف في العشر الاواخر من رمضان وهذا تقدم في غير ما حديث والاجماع منعقد على انه سنة في العشر الاواخر من رمضان
10:52قالت فكنت اظرب له خباء اي ما ينعزل به عن الناس وهو معتكف قباء خيمة صغيرة يستقل بها عن الناس وينعزل ويحصل له بها الانفراد عن الناس وقولها فكنت اضرب له خماء يعني في المسجد
11:18فيصلي الصبح ثم يدخله صلي الصبح اي الفجر ثم يدخل معتكفه فاعتزل الناس بهذا الدخول قالت فاستأذنت حفصة عائشة ان تضرب خباء ولعل ذلك انها كانت تضرب خباء النبي صلى الله عليه وسلم
11:40استأذنت حفصة من عائشة ان تضرب لها خباعا فالاستئذان ليس في اصل الاعتكاف انما في ضرب الخباء الذي يسترها عن الناس فاذنت لها فضربت خباء فلما رأته رأته زينب ابنة جحش ظربت خباء اخر
12:07اي فعلت ذلك لنفسها فلما اصبح النبي صلى الله عليه وسلم رأى الاغبياء فقال ما هذا فاخبر وعلى الاغبياء الخيم بمسجده فلما اصبح رأى الاخبية فقال ما هذا؟ اي ما هذه الاغبية
12:27في مسجده فاخبر بانه خباء افصة وعائشة وزينب فقال النبي صلى الله عليه وسلم البر ترون بهن استفهام ولم يجزم صلوات الله وسلامه عليه في غايتهن ومقصدهن فقول البر اي البر هذا استفهام يعني هل البر
13:00هو الذي حملهن على ذلك الفعل البرون بهن اي قال اتظنون انهن ظربن هذه الاغبياء طلبا للبر وطلبا للطاعة فترك الاعتكاف وهذا فيه عدم الجزم بنية الفاعل النبي صلى الله عليه وسلم لم يجزم بنيتهم بل اورد ذلك على وجه الاستفهام
13:31ايظن ان هذا الفعل وهو ظرب الاخبية بمسجده صلوات الله وسلامه عليه الحامل له بقلوب زوجاته البر ام طلب المنافسة في القرب منه صلى الله عليه وسلم فترك الاعتكاف اي
13:56لم يعتكف تلك السنة فترك الاعتكاف ذلك الشهر ثم اعتكف عشرا من شوال قضاء الاعتكاف الذي تركه رمظان تلك السنة لانه صلى الله عليه وسلم كان اذا عمل عملا احب ان يديمه
14:16اي لم يقطعه صلى الله عليه وعلى اله وسلم هذا الحديث فيه جملة من الفوائد من فوائده مشروعية الاعتكاف في العشر الاواخر من رمضان وانه سنة وفيه جواز الاختصاص بشيء من الوقف
14:34فيما اوقف له اذا كان لا يفضي الى مضايقات غيره هذه قيود جواز الاختصاص بشيء من الوقف اذا استعمل فيما اوقف له دون ان يحصل به اذى على غيره فالنبي صلى الله عليه وسلم تحجر
15:02حباء بالمسجد والمسجد وقف لكنه تحجره لعبادة لا تكونوا الا في المسجد وهو الاعتكاف ولم يحصل بهذا التحجر اذية وظرر على غيره وعليه فانه اذا اعتكف الانسان في مسجد فله ان يضع فيه
15:25ما يحتاج اليه بقدر حاجته من فراش ونحوه بما لا يحصل به ابية على الناس ولا خروج عما جعل المسجد له وقول قولها فكنت اظرب له خبال دليل على هذه المسألة
15:50وفيه من الفوائد ان المعتكف ينبغي له ان يحرص على اختلائه بنفسه فانه احضروا لقلبه واعون له على ادراك مقاصد الاعتكاف وهنا تنبيه مهم ان المقصود من الاعتكاف ليس ان ان يمضي الانسان الوقت في المسجد على اي جهة كان
16:14فيحدث هذا وذاك والمهم انه ما يخرج من حدود المسجد لا المقصود من الاعتكاف حضور القلب عكوف القلب على طاعة الله ان يخلو الانسان بنفسه متعبدا لربه جل في علاه يجمع قلبه ويقطع تعلقه بسواه. هذا هو المقصود من الاعتكاف
16:37وكان النبي صلى الله عليه وسلم في في سياق تحقيق هذا يختلي بنفسه في معتكفه ولذلك قالت فيصلي الصبح ثم يدخله ثم يدخله وفيه اختصاص بعض زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ببعض شأنه
16:54ولا يعد ذلك منافيا للعدل بين الزوجات فان عائشة رضي الله تعالى عنها اختصت لانها كانت تضرب له خباءه صلوات الله وسلامه عليه ولم ولم يعد ذلك منافيا للعدل وفيه من الفوائد تنافس زوجات النبي صلى الله عليه وسلم
17:19بقربهن منه صلى الله عليه وسلم وفيه جواز تصرف المرأة بما جاء الاذن به دون استئذان زوجها مما لا يسقط حقه او مما لا يخل بحقه وذلك ان زوجاته ظربن اخبئة ولم يكن يعلم ذلك صلى الله عليه وسلم
17:46وظاهر الحال انه اذن لهن بالاعتكاف. لكن لم يأذن لهن بضرب الاغبياء ولذلك سأل صلى الله عليه وسلم عنها فاخبر وفيه من الفوائد ترك العمل الصالح اذا ترتب عليه مفسدة
18:14او خشي ان يكون العمل فيه لغير الله ولذلك قال صلى الله عليه وسلم البر ترون بهن وفيه من الفوائد عدم جزم الانسان بنية غيره ولو كان فعله يشير الى مقصد من المقاصد
18:44المقاصد والنيات لا يطلع عليها الا رب الارض والسماوات فلا تجزم بنية غيرك الانسان قد يشكل عليه احيانا معرفة قصده ونيته ويتشوش ماذا يريد بهذا الفعل دينيته وقصده فكيف يجتري على تحديد
19:08نية غيره والحكم بانه نوى كذا واراد كذا على وجه الجزم النبي صلى الله عليه وسلم اشار فقال البر ترون بهم كالمستفهم الذي لم يجزم بشيء وقد قال صلى الله عليه وسلم
19:34لما قال له احد اصحابه كم من مصل يقول بلسانه ما ليس في قلبه ماذا قال؟ قال لم اؤمر انقب عن قلوب الناس ولا اشق عن بطونهم النيات امرها الى الله والحكم على الفعل
19:54والفعل كان غلطا لانه يفضي الى تضييق المسجد واذية اهله وفيه من الفوائد استحباب قضاء الاعتكاف لان النبي صلى الله عليه وسلم قضى اعتكافه لما تركه لعارض ولسبب قضاه في شوال
20:21وفيه المبادرة الى القضاء فان النبي صلى الله عليه وسلم لم ينتظر عاما قادما بل قضاه في شوال وفيها ان الاعتكاف عبادة تكون في رمضان وفي غيره لانه لو لم
20:38تكن هذه العبادة الا في رمظان لما قظاها في شوال لكن قضاءه لها في شوال يدل على انها عبادة تكون في رمضان وفي غيره وفيه من الفوائد المبادرة الى انكار المنكر
21:00فان النبي صلى الله عليه وسلم انكر عليهن ما صنعنه رضي الله تعالى عنهن وترك الاعتكاف لاجل ذلك وفيه من الفوائد ان الاعتكاف من شرطه المسجد فان زوجات النبي صلى الله عليه وسلم وهن
21:23في الاحتياط الصيانة اعظم من غيرهم كن يعتكفن في المسجد ولو كان الاعتكاف في غيره مشروعا لما لما تكلفنا الخروج الى المساجد من اجل الاعتكاف هذه بعض فوائد هذا الحديث نعم
21:50باب الاغبياء في المسجد قال باب الاخبية في المسجد قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن يحيى ابن سعيد عن عمرة بنت عبدالرحمن عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم اراد ان يعتكف فلما انصرف الى المكان الذي اراد ان يعتكف اذا اخبيه
22:12خباء عائشة وخباء حفصة وخباء زينب. فقال البر تقولون بهن ثم انصرف فلم يعتكف حتى اعتكف عشرا من شوال نعم هذا نستطيع على جواز اتخاذ المعتكف خبائا في المسجد والحقيقة ان هذا ليس خاصا بالمعتكف
22:33ولذلك اطلق مصنف الترجمة فقال باب الاخبية في المسجد وساق الحديث الذي فيه خباء النبي صلى الله عليه وسلم واخبية زوجاته وذلك في الاعتكاف وقد جاء ظرب الخباء في غير الاعتكاف فقد ظرب النبي صلى الله عليه وسلم الخبال لسعد بن معاذ رضي الله تعالى عنه لما اصيب ليعوده من قريب
23:01وظرب الخباء لامرأة سوداء كانت تقوم المسجد وتقوم على شأنه فالخباء وهو الخيمة الصغيرة في المسجد ليست مختصة بالمعتكف بل له ولغيره من ذوي الحاجات نعم قال بابها ليخرج المعتكف لحوائجه الى باب المسجد
23:28قال حدثنا ابو اليماني قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال اخبرني علي بن الحسين رضي الله عنهما ان صفية زوج النبي صلى الله عليه وسلم اخبرته انها جاءت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوره في اعتكافه في المسجد في العشر الاواخر
23:45من رمضان فتحدثت عنده ساعة ثم قامت تنقلب فقام النبي صلى الله عليه وسلم معها يقلبها. حتى اذا بلغت باب المسجد عند باب ابي ام سلمة مر رجلان من الانصار فسلما على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهما النبي صلى الله عليه وسلم على
24:07انما هي صفية بنت حيي فقال سبحان الله يا رسول الله وكبر عليهما. فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان الشيطان يبلغ من ان الشيطان يبلغ من من ابن ادم مبلغ الدم
24:23واني خشيت ان يقذف في قلوبكما شيئا هذا الباب ترجم له المصنف بقوله باب هل يخرج المعتكف وقوله الى باب المسجد الى هنا لمنتهى الغاية والمقصود به خارج المسجد ان يخرج
24:45الى باب المسجد من جهة خارجه وليس من جهة داخله لان اثبات الخروج يقتضي المفارقة للمكان فلا يقال انه يخرج اي بمعنى يصل الى باب المسجد ولا يخرج منه على قاعدة ان الى
25:07هي منتهى الغاية هذا هو الاصل ان الى تبين منتهى الغاية لكن عندما يدل في السياق ما يشعر بانها ليست نهاية نهاية الغاية بل هي مشمولة بالمغيا فانه عند ذلك
25:28يكون آآ تكون اله بمعنى مع او تكون الى بمعنى اه داخلة في المغيم مثل قول الله تعالى يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق. مقتضى السياق الى ان ان يقف
25:49الى المرفق. المرفق لا يدخل في الغسل لان الى منتهى الغاية ما بعد اله ومنتهى الغاية فمنتهى الغاية نهايته الى المرفق لكن ثمة اوجه هنا عامة العلماء على ان المرفق داخل فيما يجب غسله
26:10بماذا اجابوا عني الى في هذا السياق قالوا ان الى هنا بمعنى مع اذا قمتم من الصلاة فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق قالوا بمعنى مع المرافق مع المرافق وبثوا الى الكعبين
26:25فقوله هنا هل يخرج المعتكف لحوائجه الى باب المسجد؟ المقصود الى بابه اي من جهته خارج المسجد لا من جهة داخله لانه لو كان من جهة داخله لم يكن ايش
26:40لم يكن خارجا هذه الترجمة ذكرت حكم خروج المعتكف الى خارج المسجد لحاجة وساق فيه المصنف رحمه الله ما رواه من حديث الزهري قال اخبرني علي بن الحسين وهو علي ابن الحسين ابن علي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه
27:08والمعروف بزين العابدين ان صفية زوج النبي صلى الله عليه وسلم صفية بنت حيي زوج النبي صلى الله عليه وسلم اخبرته اي اخبرت عليا انها جاءت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوره في اعتكافه
27:29في المسجد اي في معتكفه لما كان معتكفا في المسجد في العشر الاواخر من رمضان فتحدثت عنده ساعة اي مدة من الزمن ثم قامت تنقلب اي ثم قامت لتخرج وترجع الى بيتها
27:50وبيوت النبي صلى الله عليه وسلم كانت مجاورة المسجد ومنها ما هو خارجه كبيت صفية رضي الله تعالى عنها فقام النبي صلى الله عليه وسلم معها يقلبها اي يشيعها ويرافقها
28:06وذلك انها زارته في الليل فخرج لحاجة وهو مرافقتها وتأمينها حتى اذا بلغت باب المسجد اي حتى اذا وصلت باب المسجد عند باب ام سلمة وهو باب احدى زوجاته صلى الله عليه وسلم مر رجلان من الانصار
28:30يعني بالنبي صلى الله عليه وسلم ومعه صفية فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهما النبي صلى الله عليه وسلم على رسلكما اي تمهلا على رسلك بمعنى تمهل
28:42ترفق في السير على رسلكما انما هي صفية بنت حيي اي هذه التي معي هي صفية بنت حيي فقال اي الصحابيان من الانصار سبحان الله يا رسول الله سبحان الله كلمة تقال في سياق التعجب والاستغراب
29:03فتعجب من قوله صلى الله عليه وسلم وكبر وكبر عليهما اي شق عليهما فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان الشيطان يبلغ من الانسان مبلغ الدم واني خشيت ان يقذف في قلوبكما شيئا
29:20نستكمل هذا بعد الصلاة ان شاء الله تعالى

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.