استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس (30) صحيح البخاري- كتاب الحج - باب من قدم ضعفة أهله بليل

0:00كنا في قراءتنا في صحيح الامام البخاري رحمه الله قد قرأنا ما يتعلق بالمجيء الى مزدلفة والمجيء الى مزدلفة من شعائر الله عز وجل ومن اعمال الحج ومن انساكه. قال الله جل في علاه
0:16فاذا افضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعل الحرام. فاذكروا الله عند المشعر الحرام والمشعر الحرام هو مزدلفة. وقد جاء في ذلك احاديث كثيرة في صفة مجيء النبي صلى الله عليه وسلم الى مزدلفة
0:34فمن اعمال المجيء الى هذا مما يشرع لمن جاء الى هذا هذه البقعة المباركة ان يشتغل فيها بذكر الله فان النبي صلى الله عليه وسلم اول ما بدأ عندما قدم مزدلفة اذن امر المؤذن فاذن واقام وصلى
0:54ثم صلى العشاء صلوات الله وسلامه عليه. وهذا من ذكر الله عز وجل. ولما اصبح ايضا بادر الى الصلاة في اول وقتها ثم اقام ذكر الله حتى اسفر جدا فالنزول في مزدلفة هو من شعائر من انساك الحج واعماله التي شرعها الله تعالى وبها يحصل للانسان خير
1:17عظيم وفضل كبير فليجتهد في ذكر الله عز وجل وليعلم ان المجيء الى مزدلفة واجب من واجبات الحج لابد ان يتقن الانسان احكام الحج حتى يأتي به على الوجه الذي شرع. وقد تقدم الكلام في مسألة الخروج من مزدلفة
1:40وقت المجيء الى مزدلفة وبعد غروب شمس يوم عرفة وذهاب السفرة. واما منتهى ذلك منتهى المجيء الى مزدلفة فهو بطلوع شمس يوم النحر. ينتهي وقت الوقوف بمزدلفة لقول النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه
2:04احمد واصحاب السنن من حديث عروة بن مدرس قال يا رسول الله جئت من جبلي طي اكللت راحلتي واتبعبت نفسي فهل لي من حج؟ فقال صلوات الله وسلامه عليه من شهد صلاتنا هذه فجر يوم النحر في مزدلفة
2:22ووقف معنا حتى ندفع وكان قد وقف قبل ذلك بعرفة اي ساعة من ليل او نهار فقد تم حجه وقضى تفثاه فمنتهى الوقوف بمزدلفة طلوع الشمس. لان النبي صلى الله عليه وسلم وقف بها الى ان اسفر جدة ثم دفع الى منى
2:44وقد اذن به النبي صلى الله عليه وسلم اذن النبي صلى الله عليه وسلم في وقوف عرفة بالانصراف للضعفاء والضعف هم من كان ضعيفا اما لمرض واما لكبر واما لصغر
3:04واما لثقل في البدن فكل من فيه ضعف يخشى معه ضرر الزحام عند دفع الناس الى رمي الجمار فانه مندرج في الضعفة ويلحق بهم من يقوم عليهم من الاقوياء يلحق بالضعفاء من يقوم عليهم
3:29ممن يحتاجون اليه من الاقوياء كالذي يقود السيارة والذي يرتب مسير الحجيج فهؤلاء ملحقون بالظعفة وتابعون لهم لانه لا يقوم حالهم الا بهم يقول المصنف رحمه الله الامام البخاري في صحيحه باب من قدم ضعفة اهله
3:54بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة السلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم صلي وسلم اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولشيخنا. واجعله مباركا اينما كان. واجعل مجلسنا
4:24يا رب العالمين. امين يا رب. قال الامام البخاري رحمه الله. باب من قدم ضعفته فيقفون بالمزدلفة وادعوا ويقدم اذا غاب رمضان. ويقدم. ويقدم اذا وساط باسناده عن سالم قال كان عبدالله بن عمر رضي الله عنهما يقدم ضعف
4:54واهلي فيقفون عند المشعر الحرام بالمزدلفة اليه. ويذكرون الله ما بدا لهم ثم يرجعون قبل ان يقف الامام وقبل ان يدفع. فمنهم من يقدم بنا لصلاة الفجر. ومنه من بعد ذلك فاذا قدموا رموا الجمرة. وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول ارقص في مناجم
5:24رسول الله صلى الله عليه وسلم. وساق باسناده عن ابن عباس رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من جمع في دينه. وساق بإسناده عن ابن عباس رضي الله عنه
5:44قال انا ممن قدم النبي صلى الله عليه وسلم ليلة المزدلفة في ضعفت اهله وساق بإسناده عن أسماء أنها نزلت ليلة جمعي عند المزدلفة فقامت تصلي وصلت ساعة ثم قالت يا بني هل غاب القمر؟ قلت لا وصلت ساعة ثم قالت
6:14ثم رجعت فصلت الصبح في منزل فقلت لها يا من تاب ما اورانا الا قد جلسنا. قالت يا بني ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذن من ضعيف. وساق باسناده عن عائشة رضي الله عنها قالت استأذنت زوجة
6:44النبي صلى الله عليه وسلم ليلة جمع وكانت ثقيلة ثبطة. ثبت واذن له وساق باسناده عن عائشة رضي الله عنها قالت نزلنا المزدلفة فاستأذنت النبي صلى الله عليه وسلم سودة ان تتبع قبل حطمة الناس. وكانت امرأة بطيئة. فاذن لها صم
7:14الله عليه وسلم فدفعت قبل حطمة الناس واقمنا حتى اصبحنا نحن ثم دفعنا بدفعه استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما استأذنت زوجة احب الي من مفروء به هذا الباب
7:38قال فيه المصنف رحمه الله باب من قدم ضعفة اهله في بيان الرخصة لمن كان ضعيفا في نفسه او في اهله متى يتقدم؟ متى يجوز له الانصراف من مزدلفة جمهور العلماء على ان اول وقت الانصراف من مزدلفة للضعفة هو بعد منتصف الليل
8:04ومستندهم في ذلك ان المطلوب بقاء الليل في مزدلفة تقديم اذن النبي صلى الله عليه وسلم للضعفاء بالتقدم يحمل على انهم او امضوا اكثر الليل المنتصف فما زاد ولذلك ذهب الامام الشافعي والامام احمد الى ان الواجب
8:30على من اتى الى عرفة في حجه ان يبقى بها الى منتصف الليل هذا القدر اقل القدر الواجب فلا يجوز له الانصراف قبل ذلك والرخصة في الانصراف انما هي للضعفاء
8:48وذهب الامام مالك الى ان الواجب هو المرور وحط الرحل والنزول ومثله وقريب منه مذهب الامام ابي حنيفة رحمه الله حيث يرى ان الواجب هو المرور بمزدلفة. ليتحقق المجيء اليها
9:08والاقرب ان من جاء ينبغي له ان يبقى وقتا من الزمن ولا ينصرف قبل مضي نصف الليل وان كان من الضعفاء ويشهد لهذا ما ساقه المصنف رحمه الله من الاثار. وقد ذكر المصنف في مبدأ الانصراف قال باب من قدم ضعفة اهله بليل
9:36فيقدمون فيقفون بالمزدلفة ويدعون ويقدم اذا غاب القمر. يعني الامام البخاري رأى ان مبدأ الانصراف من مزدلفة ومغيب القمر لانه الذي جاء به الاثر ولم يأتي بشيء ولم يأتي تحديد قبل هذا
10:01فاخذ بما جاء به الاثر فرأى ان الواجب ان يبقى الحاج الى مغيب القمر ومغيب القمر يكون في الغالب بعد مضي ثلثي الليل بعد مضي ثلثي الليل وليس نصف الليل
10:18يعني قريب من الساعة الثانية والنصف ونحو ذلك وساق باسناده خبر عبد الله ابن عمر من طريق الزهري عن سالم قال وكان ابن عمر رضي الله تعالى عنه يقدم ضعفة اهله اي الضعفاء من اهله من النساء والصغار والمرظى
10:41ونحوهم فيقفون عند المشعل الحرام ايقدمهم فيبدأ التقديم بان يجعلهم يقفون عند المشعل الحرام. والمشعر الحرام اسم لجميع مزدلفة لكنه يطلق على الجبل الذي فيه المسجد الان لانه العلم الذي تعرف به مزدلفة
11:05فاذا وقف فيه الانسان فقد اصاب السنة. لكن لا يتعين ان يقف فيه بل حيثما وقف من مزدلفة اجزأ وحصل المطلوب لما جاء في صحيح الامام مسلم من حديث جابر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال وقفت ها هنا وجمع كلها موقف جمع
11:27يعني مزدلفة كلها موقف فلا يتعين الوقوف في مكانه صلوات الله وسلامه عليه. بل حيث ما جاء من المشعل الحرام في اي جهة منه فانه يكون قد حقق المطلوب واتى بما
11:43شرع لهم من المجيء الى المشعر الحرام فيقفون عند المسجد الحرام بالمزدلفة وهو الجبل بليل فيذكرون الله ما بدا لهم اي يذكرون الله ما يسر الله لهم من ذكر دون تقييد بقدر ولا بزمن
12:01ثم يرجعون اي يدفعون قبل ان يقف الامام وقبل ان يدفع. اي يسبقون امام الحج الذي يتبعه الناس فينصرفون من المزدلفة قبل انصرافه لاجل ان يتوقوا حطمة الناس وزحامهم عند الرمي
12:22فالمقصود من الانصراف باكرا من مزدلفة ليس توقي زحام الطريق من مزدلفة الى منى انما المقصود توقي الزحام الحاصل عند رمي جمرة العقبة لان الزحام في الطريق حاصل في الانصراف من
12:44عرفة الى مزدلفة ولم يأذن النبي صلى الله عليه وسلم لاحد في الانصراف قبل غروب الشمس فليس المقصود من الانصراف توقي الزحام في الدفع. انما المقصود بالانصراف هو توقي زحام الناس متى
13:03عند الرمي عند رمي جمرة العقبة وليس في الطريق. فالزحام في الطريق امره محتمل وليس رخصة في التقدم قال فمنهم يقول سائل فيما يقص عن حال ظعفت اهل عبد الله ابن عمر فمنهم اي من اهله الضعفاء من يقدم منى لصلاة الفجر اي لوقت صلاة الفجر اللام للتوقيت
13:33ان يقدم عند الصلاة ومنهم من يقدم بعد ذلك اي ومنهم من يقدم بعد الفجر وهذا يشعر بانهم لم يتقدموا اول الليل بل انصرفوا من مزدلفة في وقت متأخر من الليل
13:53لان المسافة ما بين مزدلفة ومن ليست ببعيدة ليس بينهما الا وادي محسن وهو واد صغير ليس بالكبير فالمسافة بين منى ومزدلفة ليست بالكبيرة فاذا كان لا يصلون الا لصلاة الفجر او بعدها فمعنى هذا انه
14:19يتأخرون في الدفع من من مزدلفة وهذا شاهد لما ذكر المصنف رحمه الله من انه ينصرف اذا غاب القمر فاذا قدموا اي متى قدموا الى منى رموا الجمرة وهذا بيان للمقصود بالدفع من مزدلفة وان المقصود هو المبادرة الى رمي الجمرة
14:42فاذا قدموا رموا الجمرة اي وقت قدموا سواء كان ذلك قبل الفجر او بعد الفجر لانه قال فاذا قدموا رموا الجمرة ثم قال وكان ابن عمر رضي الله تعالى عنهما يقول
14:59ارخص في اولئك رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني اذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هؤلاء في ان يتقدموا الى مزدلفة يتقدموا مزدلفة الى منى رسول الله صلى الله عليه
15:16فبنى ما كان يفعله من تقديم ضعفة اهله بنى ذلك على اي شيء على ترخيص النبي صلى الله عليه وسلم. وقوله ارخص في اولئك اي في التقدم. وفي الرمي اول ما يصلون
15:32في التقدم من مزدلفة وفي المبادرة الى الرمي اول ما يصلون هذا الحديث افاد جملة من الفوائد من فوائده الرخصة للضعفاء في التقدم من منى في التقدم الى منى الرخصة للضعف في التقدم من مزدلفة الى منى
15:54وفي انه من تقدم يسن له ان يقف ذاكرا ولو كان قبل الفجر ممتثلا ما امر الله تعالى به في قوله فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم. وان كنتم من قبله لمن الضالين
16:11فلذلك يسن حتى لمن اراد ان يتقدم ان يقف قليلا للذكر في المشعر الحرام يكبر الله ويدعوه ما يسر الله تعالى له ذلك وفيه من الفوائد ان مقصود التقدم وما ذكرناه من تبقي حطمة الناس في الرمي
16:32وفيه من الفوائد ان من اذن له في التقدم جاز له ان يرمي الجمرة اول وصوله ولو قبل الفجر والى هذا ذهب الجمهور من اهل العلم من الشافعية والحنابلة الى انه يجوز الرمي قبل
16:51طلوع الفجر من وقت انصرافه وفيه من الفوائد بيان سنة النبي صلى الله عليه وسلم فيما يفعله الانسان اذا كان مستندا الى سنة. فان ابن عمر لما فعل ذلك بين مستنده وهو ترخيص رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم
17:14اما الحديث الثاني الذي ذكره المصنف في الباب وهو ما رواه باسناده عن ايوب عن عكرمة عن عبد الله ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم من جمع بليل
17:29وهذا بيان لرخصة النبي صلى الله عليه وسلم. ابن عمر اتى خبر مطلق ان النبي ارخص لهؤلاء الضعفاء. وابن عباس اخبر عن نفسه انه ممن قدمهم النبي صلى الله عليه وسلم في ضعفة اهله
17:50وهذا ابلغ فانه يخبر عن شيء وقع له يقول ابن عباس رضي الله تعالى عنه بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم من جمع يعني من مزدلفة مزدلفة تسمى جمعا وتسمى مزدلفة وتسمى المشعر الحرام. وكل هذه الاسماء على مكان واحد
18:12بليل اي في ليل قبل طلوع الفجر وهذا لاجل قيامه على الضعف من اهلها او لاحتمال انه لضعفه فابن عباس كان وقت وفاة النبي صلى الله عليه وسلم قد ناهز الحلم
18:40قيل انه قد بلغ خمسة عشر خمسة عشر عاما وقيل انه لم يبلغ في وقتها بل كان عمره ثلاثة عشر عاما هذا ابن عباس ترجمان القرآن توفي رسول الله وهذا عمره
18:59رضي الله تعالى عنه وارضاه فاما انه قدمه لضعفه حيث انه صغير واما انه قدمه ليقوم على اهله حيث انه قد نهز الحلم وهو شاب سيعين الضعفاء ويقوم على حوائجهم
19:20هذا الحديث فيه جواز من فوائد جواز تقديم الصغار ومن فوائده ان الرخصة لكل من كان محتاجا الى التقدم سواء كانت حاجته لنفسه اذا كان ضعيفا او حاجته او او محتاجا اليه اذا كان غير ضعيف كالقوي الذي يقوم على غيره
19:49وساق باسناده ايضا من حديث عبدالله بن كيسان مولى اسماء بنت ابي بكر رضي الله تعالى عنها في خبره عن اسماء في دفعها من مزدلفة وهذا الحديث هو الحديث الذي فيه بيان توقيت الدفع من مزدلفة من مزدلفة لم يأتي حديث في بيان توقيت الدفع كما جاء هذا الحديث
20:17ومستند من قال بان التقدم من مزدلفة يكون بعد مغيب القمر يقول عبد الله مولى اسماء رضي الله تعالى عنها ان اسماء نزلت ليلة جمع عند المزدلفة. نزلت عند المزدلفة يعني في جمع
20:37فقامت تصلي اي تصلي من الليل وهذا فعل منها على وجه الاجتهاد رضي الله تعالى عنها والا فان النبي صلوات الله وسلامه عليه لما جاء الى مزدلفة وصلى المغرب والعشاء اضطجع بعد العشاء حتى اختلف اصحاب هل
20:58صلى هل اوتر النبي صلى الله عليه وسلم تلك الليلة او لا لانه لم ينقل انه اوتر انما نقل انه نام مباشرة بعد صلاة صلاته العشاء. وقد قال ابن عباس رضي الله قد قال ابن عمر
21:13رضي الله تعالى عنه في وصفه صلاة النبي صلى الله عليه وسلم لم يصلي على اثرهما لن يسبح بينهما ولم يصلي على اثر احداهما. يعني صلاة المغرب والعشاء فلم يصلي على اثر احداهما
21:30نافلة بل اقتصر على الفريضة والصحيح ان النبي صلى من الليل ولكن هذا لم ينقل عن لم ينقل عنه عدم النقل ليس نقلا للعدم كما هو القاعدة. عدم النقل ليس نقلا للعدم. لا سيما وان النبي لم يترك صلاة الليل
21:50لا في سفر ولا في حضر المقصود ان اسماء كانت تصلي رضي الله تعالى عنها في منزلها في مزدلفة فصلت ساعة ساعة يعني مدة من ثمن وليس المقصود بالساعة الاصطلاحية المعاصرة ستون دقيقة فهذا اصطلاح حادث وانما ساعة في كلام العرب تطلق على
22:12القدر من الزمن قليل وكثير قال فصلت ساعة ثم قالت يا بني تكلم بذلك مولاها هل غاب القمر تسأله هل غاب القمر فقلت لا فصلت ساعة اي عادت الى الصلاة
22:33وصلت ما كتب الله تعالى لها من الوقت ثم قالت يا بني هل غاب القمر فقال نعم قالت فارتحلوا فكانت تتحرى مغيب القمر حتى ترتحل تدفع من مزدلفة الى منى
22:57قال فارتحلنا ومضينا حتى رمت الجمرة اي حتى رمت الجمرة وهذا يدل على ما تقدم من ان المقصود بالدفع من مزدلفة والتبكير في الانصراف منها هو ايش هو المبادرة الى رمي جمرة العقبة دفعا للزحام
23:19تلقي الازدحام حتى رمت الجمرة ثم رجعت فصلت الصبح في منزلها اي في منى اي في مكان نزولها وهذا يفهم منه انها رمت متى؟ قبل الفجر او بعده قبل الفجر لانها رمت ثم رجعت فصلت الصبح في منزلها
23:42فقال لها مولاها هذا الذي معها في تنقلها يا هنتاه يعني ايه هذا ما ارانا الا قد غلسنا يعني ما اظن الا اننا قد بكرنا في الانصراف من مزدلفة وفي الرمي
24:03قبل الفجر ما اراد الا قد غلسنا. التغليس هو التبكير ومنه صلى الفجر بغلس. يعني في وقت ظلمة واشتداد واشتدادها قبل ان ينفجر الفجر ويتبين تبينا ساطعا قال قالت له رضي الله تعالى عنها يا بني
24:29ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذن بالذعر اذن للظعن يعني اذا تعني بذلك اذن للنساء فالذعر جمع ضعينة والظعينة هي المرأة التي ركبت هودجها المرأة في الهودج تسمى ظعينة لكن جرى اطلاق ذلك
24:54على عموم المرأة سواء كانت راكبة او غير راكبة هذا الحديث فيه جملة من الفوائد من فوائده اتخاذ من يخدم كما فعلت اسماء رضي الله تعالى عنها وفيه من الفوائد اشتغال الانسان بما يصلح قلبه
25:20ولو لم يفعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ما دام انه لم يفعله ما دام انه مستند الى اصل عام فصلاة الليل دلت الادلة عليها واسماء رضي الله تعالى عنها اشتغلت بالصلاة وهو عمل صالح
25:34ولهذا اقول الاخوان الذين يأتون الى مزدلفة ولا يستطيعون ان يناموا بسبب الاضاءة والضوضاء وكثرة الزحام فيقال لهم اشتغلوا بطاعة بذكر الله بقراءة القرآن بالصلاة عوضا عن ان تمضي الليل فيما لا فائدة فيه. في مكان امرتم ان تذكروا الله تعالى فيه
25:58فعسماء رضي الله تعالى عنها كانت امضت ليلتها في صلاتي لكن لا يقال انه يسن ان يصلي لكن من صلى فانه قد اتى عملا صالحا وانما السنة ان ينام الانسان هذا الذي فعله النبي صلى الله عليه وسلم. فان لم يتمكن لاجل عدم تهيؤ الموضع للنوم فانه
26:22بما ينفعه من قراءة قرآن من ذكر من صلاة من سعر ما يكون من العمل الصالح وفيه من الفوائد ان الانصراف يكون بعد مغيب القمر وهذا الذي ذهب اليه الامام البخاري رحمه الله وجمع من اهل العلم. لان اسماء كانت تسأل عن مغيب القمر
26:43حتى اخبرت بالمغيب فارتحلت وقالت اذن النبي صلى الله عليه وسلم للذعر اي للنساء وفيه من الفوائد جواز تقدم النساء عموما وتكون الرخصة للضعفاء منهن على وجه الخصوص يعني تتأكد في حق
27:08الضعيفات منهن على وجه الخصوص لكن لو تقدمت المرأة ولم تكن ضعيفة خشية حطمة الناس فانه لا حرج عليها في ذلك لا سيما في هذا الزمان الذي الازدحام فيه يجعل كثيرا من الاقوياء ضعفاء
27:27وفيه من الفوائد حزن وتلطف وتلطف حسن وتلطف اسماء رضي الله تعالى عنها حسن منطقها وتلطفها لهذا الذي كان معها يخدمها فكانت تقول له يا بني يا بني في في في اجاباته
27:48وفي فوائد اخرى المهم منها ما يتعلق ما عقد المصنف الباب من اجله وهو بيان مبدأ الانصراف من مزدلفة وهو غروب والقمر نغيب القمر هذا الذي ذهب اليه الامام البخاري وذهب الجمهور الى ان الحكم منوط بمنتصف الليل لانه يتحقق به
28:16قضى معظم الليل في مزدلفة وهذا في حق من جاء مزدلفة من اول الليل لكن من جاءها بعد منتصف الليل فانه ينزل يسيرا ثم يمشي ولا يلزم ان يقضي وقت
28:34وقتا قدر منتصف الليل بل له ان ينصرف بعد مجيئه ونزوله وفيه من الفوائد اسناد الصحابة رضي الله تعالى عنهم افعالهم الى ما اخذوه عن النبي صلى الله عليه وسلم
28:55وان الانسان ينبغي له ان يحرص في عبادته على ان يكون مستندا في الفعل الى النبي صلى الله عليه وسلم هذا ابن عمر لما قدم ضعف ماذا قال ارخص رسول الله ارخص في اولئك رسول الله صلى الله عليه وسلم
29:11واسماء لما تقدمت ماذا قالت؟ قالت اذن رسول الله صلى الله عليه وسلم للذعر وساق باسناده تقدم زوج النبي صلى الله عليه وسلم سوداء بما او فيما ساقه باسناده عن ابن القاسم عن عائشة
29:33عن محمد بن قاسم عن ابيه عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت استأذنت سودة رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة جمع اي في التقدم منى في تخفيض تقدم من مزدلفة الى منى
29:47وكانت ثقيلة ثبطة فاذن لها اي كانت ثقيلة في بدنها ثبطة بطيئة الحركة رضي الله تعالى عنها وهي من كبريات ازواج النبي صلى الله عليه وسلم سودة هي ثاني زوجة تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها بعد موت خديجة وقبل الهجرة بثلاث سنوات او
30:07سنتين فكانت ثقيلة رضي الله تعالى عنها وايضا كانت جسيمة ولذلك قال الثقيلة ثابتة ثقيلة في في بدنها وثبت اي بطيئة في حركتها رضي الله تعالى عنها فاستأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم
30:30الدفع ليلة جمع من مزدلفة تقدم من مزدلفة الى منى. فاذن لها صلى الله عليه وسلم اذن لها لحاجتها فدل ذلك على الرخصة ليه الضعفاء سواء كان الضعف لثقل او لكبر او لمرض
30:57وما اشبه ذلك ثم ساق باسناده عن عائشة رضي الله تعالى عنها بيان هذا على وجه وجلي فيما رواه باسناده عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت نزلنا المزدلفة مع النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذنت النبي صلى الله عليه وسلم سوداء ان تدفع قبل حطمة الناس اي قبل
31:25زحامهم وتدافعهم وحتم بعضهم لبعض عند الرمي وكانت امرأة بطيئة فاذن لها فدفعت قبل حطمة الناس واقمنا حتى اصبحنا نحن يعني هي ومن معها من ازواج النبي صلى الله عليه وسلم مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم دفعنا بدفعه
31:46اي انصرفنا بانصرافه دفعنا بدفعه اي بانصرافه صلوات الله وسلامه عليه. تقول عائشة رضي الله تعالى عنها فلان اكون استأذنت رسول الله كما استأذنت سودة احب الي من مفروح به. اي تمنت عائشة رضي الله تعالى عنها ان تكون قد
32:06النبي صلى الله عليه وسلم كما استأذنته سودة في في الانصراف. وذلك لما لقيته من عناء في حطمة الناس عند رمي الجمار رضي الله تعالى عنها فيه من الفوائد ما تقدم من جواز لدفع الضعف والنساء لان لان عائشة كانت شابة نشيطة رضي الله تعالى عنها
32:33لكنها تأذت بحكمة الناس فتمنت ان تكون استأذنت كما استأذنت سودة رضي الله تعالى عنها. والمقصود في خلاصة هذا الباب انه يجوز للضعفاء من من النساء والرجال والصغار والكبار الدفع من مزدلفة ليلا
32:54اما بعد منتصف الليل في قول الجمهور واما بعد غروب القمر فيما ذهب اليه الامام البخاري رحمه الله واذا دفعوا جاز لهم رمي جمرة العقبة اول وصولهم فبالدفع يجوز فعل الربي والحلاق والطواف
33:15هذه هذه الاعمال كلها مبدأها بجواز الدفع من مزدلفة بعد منتصف الليل او بعد مغيب القمر. فله ان يذهب الى مكة ليطوف له ان يحلق له ان يذهب الى منى فيرمي والسنة ان يبدأ بالرمي. لانه الذي فعله النبي صلى الله عليه وسلم والذي فعله اصحابه عندما دفعوه من مزدلفة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.