استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

03 - شرح كتاب التوحيد - في المدينة - (عام 1426-1427هـ) الشيخ عبدالرزاق البدر

0:02بسم الله الرحمن الرحيم. ان الحمد لله. نحمده ونستعين ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك
0:32واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه هذه اجمعين. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. قال رحمه الله تعالى شيخ الاسلام الاواب محمد ابن عبد الوهاب باب باب من حقق التوحيد دخل الجنة
1:02بغير حساب وقول الله تعالى ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا ولم يكن من المشركين قال المؤلف رحمه الله باب من التوحيد دخل الجنة بغير حساب. اي ولا عذاب. وانما
1:32يكون دخوله للجنة دخولا اوليا. دون ان يحاسب. ودون ان يعذب وهذا فيه فضيلة تحقيق التوحيد. وان محقق توحيد شأنهم وحالهم يوم القيامة انهم يدخلون الجنة مباشرة دون ان يحاسبوا او يعذبوا. وهذه فضيلة عظيمة
2:12وثواب جزيل اعده الله تبارك وتعالى لمحقق التوحيد من عباده وما من ريب ان هذا الامر يحرك في قلب المؤمن الرغبة العظيمة والشوق الكبير الى ان يكون من هؤلاء محقق التوحيد الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب
2:52وليس هذا الامر مجرد اماني يتمناها الانسان لا ينال هذا الامر بمجرد الاماني. ليس بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب ليس الايمان بالتمني ولا بالتحلي. ولكن الايمان ما وقر في القلب وصدقته الاعمال
3:22فالامر يتطلب اولا معرفة صفات محقق التوحيد وثانيا عملا بها وتطبيقا واستعانة بالله تبارك وتعالى على القيام بذلك والثبات عليه. فهذا هو السبيل وهذه هي الجادة. اما ان يكون الانسان مفرطا في تعلم اوصاف
4:02التوحيد وخلالهم وخصالهم او ان يكون متعلما لها ولكن ليس عنده حرص على التطبيق. والقيام بها فهذا وذاك لا يكونون بهذه الطريقة او بهذا المسلك من محقق التوحيد. والمؤلف رحمه الله عقد هذه الترجمة. عونا
4:42للناس واخذا بايديهم. الى معرفة هذا الطريق المبارك. والجادة العظيمة التي يدخل صاحبها يدخل صاحبها الجنة يوم القيامة بدون حساب ولا عذاب قال باب من حقق التوحيد من حقق التوحيد
5:12وتحقيق التوحيد هي درجة عالية منزلة رفيعة لا تقع من كل موحد وانما تقع ممن ينعم الله عليه ويمن عليه بنيل هذه الرتبة وبلوغ هذه الدرجة. درجة تحقيق التوحيد. ومعنى
5:52تحقيقه اي الاتيان به تاما مكملا. غير منقوص هذا هو تحقيق التوحيد. ان يأتي بتوحيده تاما مكملا لا نقص فيه. اما اذا فعل الامور التي تنقص التوحيد وتخل به وتنزل به عن رتبته الواجبة
6:42فلا يكون بذلك من محقق التوحيد. ولهذا قال عدد من اهل العلم في معنى تحقيق التوحيد قالوا هو تصفيته وتنقيته من شوائب الشرك والبدع والمعاصي. تصفيته وتنقيته من شوائب الشرك والبدع والمعاصي. ان يأتي بتوحيده مصفى
7:22قال صافي نقي من الشرك ومن البدع ومن المعاصي. وهذه الثلاثة يسميها العلامة ابن القيم رحمه الله في كتابه الفوائد يسميها العوائق تسميها العوائق لانها تعوق السائر الى الله والدار الاخرة
8:02وتقطع عليه سيره وتعثره في طريقه. فهي عوائق وعثرات وحواجز في طريق السائر الى الله والدار الاخرة. فاذا لنفسه فاذا اراد السائر لنفسه النجاة والفوز فليتخطى هذه العوائق. وليحتفل من هذه العثرات حتى ينال
8:42فضيلة تحقيق التوحيد. تنقيته وتصفيته من شوائب الشرك والمعاصي فهذه عوائق ثلاثة. يقول ابن القيم رحمه الله اما عائق الشرك فيزول بتجريد التوحيد لله. وعائق البدعة يزول المتابعة لرسول الله. صلى الله عليه وسلم. وعائق المعصية
9:22يكون بالبعد عن المعاصي وبالتوبة منها اذا وقع العبد في شيء منها فاذا كان بهذه الصفة يكون محققا لتوحيده. ويمكن ان نقول ايضا في معنى تحقيق التوحيد هو ان نحقق الشهادتين شهادة
9:52شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. علما وقولا تطبيقا. فمن حقق الشهادتين علما بمعناهما واعتقادا لمدلولهما وقياما بما تقتضيه ايه فهو من محققي التوحيد. واذا وقع في الشرك
10:32خرج مما تقتضيه شهادة ان لا اله الا الله. واذا وقع في البدعة والمعصية خرج مما تقتضيه شهادة ان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم. فمقتضى شهادة لا اله الا
10:52الى الله ان لا يشرك العبد ومقتضى شهادة ان محمدا رسول الله ان يبتعد عن البدع. وان يبتعد عن المعاصي وان يكون في اعماله متبعا لهدي النبي الكريم. عليه الصلاة
11:12الصلاة والسلام سائرا على نهجه مترسما لخطاه فهذا هو تحقيق التوحيد تتميمه وتكميله والاتيان به وافيا وتحقيق التوحيد على درجتين. احداهما هما اعظم شأن من الاخرى واجل. الدرجة الاولى في تحقيق التوحيد
11:52هي درجة السابقين بالخيرات. والدرجة والثانية في تحقيق التوحيد هي درجة المقتصدين. وكل من المقتصد والسابق بالخيرات محقق للتوحيد. داخل يوم القيامة الجنة بلا حساب ولا عذاب نسأل الله الكريم من فضله. يقول الله جل وعلا ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من
12:32فمنهم ظالم لنفسه. ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله ذلك هو الفضل الكبير. جنات عدن يدخلونها. جنات عدن يدخل دونها فذكر جل وعلا السابقة بالخيرات مقتصد والظالم لنفسه. ومن كان سابقا بالخيرات
13:12في او مقتصدا فهو من محقق التوحيد. ولهذا قال العلماء ان السابق الخيرات والمقتصد كل منهما يدخل الجنة يوم القيامة بلا حساب ولا عذاب. اي دخولا اوليا دخولا مباشرا دون ان يحاسب ودون ان يعذب. بخلاف الظالم لنفسه
13:42ظلموا لنفسه يدخل الجنة لكن قد يسبق ذلك مرحلة مرحلة تعذيب على ما اقترف من خطايا وعلى ما ارتكب من ظلم لنفسه بالمعاصي والذنوب اما المقتصد والسابق بالخيرات فكل منهما يدخل الجنة بدون حساب ولا عذاب
14:12لان كلا منهما حقق توحيده. المقتصد حقق التوحيد الواجب والسابق بالخيرات حقق التوحيد المستحب. ولهذا كل منهما لا لا يعذب. المقتصد فعل ما يجب عليه وترك ما يحرم والسابق بالخيرات زاد على فعل الواجب وترك المحرم زاد المنافسة
14:52في فعل الخيرات. والمسارعة الى الرغائب والمستحبات وليست درجة السابق في الخيرات السابق بالخيرات في الجنة مثل درجة المقتصد. بل السابق بالخيرات اعلى. وارفع والجنة درجات. جاء في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
15:32ان اهل الجنة ليتراءون اهل الغرف اهل الغرف اهل منازل عالية رفيعة في الجنة فاهل الجنة يتراءون اهل الغرف اي ينظرون الى اهل الغرف اهل المنازل العالية قال ان اهل الجنة
15:52تراءون اهل الغرف كما ترأون اي في الدنيا الكوكب الذرية الغابرة في السماء مثل ما تنظرون انتم في الى النجم العالي الرفيع في اعلى السماء. فقال قال لتفاضل ما بينهم لتفاضل ما بينهم. ففي تفاضل بينهم في الجنة لانه
16:22ان كانوا متفاضلون في الدنيا. منهم السابق ومنهم المقتصد. ومنهم من هو دون عليك فلا تكون رتبتهم في الجنة واحدة. قال الصحابة رضي الله عنهم يا رسول الله تلك منازل الانبياء لا يبلغها غيرهم قال بل
16:52رجال امنوا بالله وصدقوا المرسلين. رجال امنوا بالله وصدقوا المرسلين ومن المعلوم ان كل مسلم مؤمن بالله ومصدق للمرسلين. لكن الايمان نفسه يتفاوت والتصديق نفسه يتفاوت خلافا للمتكلمين واضرابهم ممن يقولون
17:22فانه في اهله سواء. واهله فيه على رتبة واحدة. هيهات ان يكون تصديقه ابي بكر الصديق وتصديق احاد الامة واحدا ومتماثلا لا فرق بين تصديق هذا وتصديق ذاك. لا يقول ذلك من عرف
17:52فحقيقة التصديق وشأن الصديق رضي الله عنه وارضاه تحقيق التوحيد درجتان. درجة السابق بالخيرات ودرجة المقتصد هو الذي اقتصد واقتصر واكتفى بفعل الواجب وترك المحرم. مثل ذاك الاعرابي الذي عدد عليه النبي صلى الله عليه وسلم اركان الاسلام. فرائض الدين
18:42فقال الاعرابي والله لا ازيد على هذا ولا انقص. ماذا قال عليه الصلاة والسلام؟ قال افلح ان صدق. دخل الجنة ان صدق فالذي يفعل الواجب ويترك المحرم الذي يفعل واجبات الدين ويترك المحرمات هذا يدخل الجنة
19:02هنا ان يحاسب ودون ان يعذب. واذا زاد على هذه الرتبة بفعل الرغائب والمستحبات ارتقى الى درجة السابقين بالخيرات. ارتقى الى درجة السابقين اذا بالخيرات اما اذا نزل عن ذلك بترك واجب او فعل محرم
19:32ظلم نفسه واصبح عرظة للحساب والعذاب. اصبح عرظة الحساب والعذاب لانه ظلم نفسه. هذا اذا كان ظلمه لنفسه فيما دون الكفر وفيما دون الشرك اما ان كان ظلمه لنفسه بالشرك والكفر ومات على ذلك ولقي الله بذلك
20:02فعقوبته الخلود في النار. والبقاء فيها ابد الاباد. لا يقضى عليه فيموت ولا يخفف عنه من عذابها. بل ان العذاب عليه في النار يزيد. لا ينقص قال الله تعالى في شأن الكفار الكفار اهل النار فذوقوا فلن نزيدكم الا
20:32عذابا فلن نزيدكم الا عذابا. يقول العلامة ابن سعدي رحمه الله في تفسيره هذه الاية من اشد الايات على الكفار اهل النار. اذا وقع في قلوبهم طمع في رحمة او مغفرة
20:52مغفرة او عفو او خروج من النار لا يسمعون الا فذوقوا فلن نزيدكم الا الا عذابا ويبقون في هذا العذاب ابد الاباد. نسأل الله ان يجيرنا واياكم من النار. قال رحمه الله من
21:12حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب. هذا عنوان الترجمة. وطريقة الشيخ رحمه الله اه في جميع الابواب انه يظع ترجمة وعنوانا للباب ثم يسوقها عليه من الدلائل والحجج من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ما يبين
21:42به المقصود ويتحقق به المراد. فاورد رحمه الله اول ما اورد قول الله سبحانه وتعالى ان ابراهيم كان امة ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين. ان ابراهيم كان
22:12امة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين. هذه لفتة جميلة جدا. وتنبيه من اروع ما يكون. في بيان تحقيق التوحيد. بابراز انموذج عالي ورفيع من محقق التوحيد بل من ائمة محقق التوحيد. وعادة في باب
23:02التوجيه والارشاد يحتاج الناس الى نماذج ومثل عليا ينظرون الى اعمالهم وخصالهم وفعالهم بهم ويقتدون فلما عقد الشيخ رحمه الله هذه الترجمة تحقيق توحيد اعطى مثالا عاليا ونموذجا رفيعا لاهل تحقيقه. فذكر اوصافا لامام
23:42بالحنفا خليل الرحمن ابراهيم الخليل. عليه السلام. وكان الشيخ رحمه الله يقول لمن يقرأ ولمن يسمع ولمن يطلع اذا اردت ان تعرف تحقيق التوحيد وصفات محقق التوحيد انظر الى صفات ابراهيم الخليل عليه السلام. انظر الى خلاله انظر الى اعماله انظر الى اوصافه
24:12فاوسوة قد كانت لكم اسوة حسنة في ابراهيم والذين معه. اسوة عليه الصلاة والسلام وقال الله جل وعلا في نبينا صلى الله عليه وسلم قد كانت لكم اسوة حسنة قال قال جل وعلا
24:32قد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر. وذكر الله كثيرا. فهذه لفتة رائعة جدا وعندما يغيب عن الناس النظر الى هذه المثل والنماذج العليا
24:52ويصبحون ينظرون الى السفاسف من الناس والاراذل من عباد الله تتغير الاخلاق. وتضيع القيم ويحصل الانحطاط والانحدار. وانظر الى واقع كثير من الشباب والنساء والشبان عندما اصبحوا لا يقرأون الا لقصص واخبار الاسافل واخبار
25:22ضائعين والتائهين تحللت الاخلاق. وذهبت القيم وذهبت الاداب الرفيعة بينما اذا كان النظر الى القدوات العالية والمثل العالية في في الايمان والتقوى طاعة لله جل وعلا فشأن الانسان يكون اخر. اذا كان الانسان كثير القراءة لسير الانبياء
25:52وسير الصحابة رضي الله عنهم كيف ستكون اخلاقه؟ كيف سيكون قلبه في صفائه ونقائه كما قيل كرر علي حديثهم يا حادي فحديثهم يجلو الفؤاد الصاد عندما تقرأ سير هؤلاء الاماثل تجد القلب يتحرك حبا ثقل صلاحا زكاءا والاعمال ايضا
26:22وتبع لذلك. بخلاف من يقرأ اخبار الظائعين والتائهين. تجده من يوم لاخر عطف ويتردى في اخلاقه وفي ادابه وفي معاملاته من ضياع الى ظياع ومن تيه الى تيه فاذا هذا مقام عظيم في مقام الاصلاح
26:52والتزكية والتربية ان يبرز للناس المثل التي يقتدى بها فيتعرفون على اقوالهم وخصالهم وفعالهم. والشيخ رحمه الله لما قال باب من حقق التوحيد بدأ بمثال امام الحنفاء. واردف بمثال الكمل من المؤمنين. فالاية التي ستأتي معنا
27:22المثال الاول امام الحنفاء ابراهيم. انظروا الى صفاته يقول لتروا تحقيق التوحيد. ثم انتقل الى الدليل الثاني فجاء بالكمل من عباد الله. ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون والذين هم بايات
27:42بهم يؤمنون والذين بربهم لا يشركون والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون. اولئك يسارعون في الخيرات فاعطى مثالين مثالين في تحقيق التوحيد وكأنه يقول لك اذا اردت ان تحقق التوحيد انظر
28:02الى سير الانبياء وانظر الى سير الصالحين من عباد الله. اما ان يريد الانسان لنفسه تحقيق التوحيد ويترك سير هؤلاء ويقرأ في سير الهمل ويريد لنفسه ان تكون محققها هذا لا
28:22يكون قد هيأوك لامر لو فطنت له فاربأ بنفسك ان ترعى مع الهمل ما يمكن ان يجلس مع الهمل ويقرأ لهم وثم يريد في الوقت نفسه ان يكون محققا متمما مكملا
28:42فالامور تؤتى من ابوابها. الامور تؤتى من ابوابها. الشيخ رحمه الله له في هذا الباب لفتات عجيبة جدا تدل على نصحه تدل على نصح رحمه الله وجمال تنبيهه قرأت له في بعض رسائله يقول التوحيد
29:12يدل عليها الكتاب والسنة والائمة والعقل. التوحيد يدل عليه كتاب والسنة والائمة والعقل. التوحيد يدل عليه الكتاب والسنة واضح. الايات كثيرة والاحاديث كثيرة في الدلالة على التوحيد. فما معنى تحقيق فما معنى دلالة الائمة
29:42على التوحيد. الشيخ لاحظ في واقع الحياة حياة الناس ان كثيرا من الضياع ان لم يكن كله من ورائه ائمة ضلال ودعاة باطل. وقد قال عليه الصلاة والسلام ان اخوف
30:02ما اخاف على امتي الائمة المضلين. الائمة المضلين. فرأى انه ان كثير من الضلال من ورائه دعاة باطل. ودعاة ضلال. يزينون للناس الباطل والشرك والبدع والضلال ويزخرفون لهم القول فيضلونهم والعوام
30:32ليس عندهم نقد النقاد بل كما قال بعض اهل العلم مع ظاهر السكة من اتاهم وتوسموا فيه خيرا وقال لهم منا من هنا الطريق مشوا معه ولو كان الطريق يصل بهم الى الى هلكة ما عندهم نقدا
30:52العوام ولا عندهم بصيرة فان توسموا في شخص صلاحا او خيرا تبعوه فالشيخ رحمه الله يقول يدل على توحيد الائمة. ما معنى يدل على توحيد الائمة؟ يقول اذا اردت معنى كلامه اذا اردت ان تستدل على التوحيد بهذه الطريقة فمن هم الائمة؟ من هم؟ ان ابراهيم
31:22كان امة قانتا لله حنيفا امام امام الائمة ورسولنا عليه الصلاة والسلام امام الائمة وقدوة العباد واسوة الموحدين. فاذا اردت الامامة اذا اردت الامامة في الدين بكل معانيها بدون خطأ وبدون زلل وبدون تقصير وبدون نقصان فانظرها في الرسول عليه الصلاة والسلام
31:52في امام الحنفاء ابراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام. فاذا كنت تريد ان تستدل من طريق الائمة فهؤلاء الائمة اذا كنت تريد ان تستدل بالائمة فهؤلاء الائمة. قال ائمتنا هؤلاء ائمتنا
32:12هؤلاء الائمة هل هنا هل هناك في الناس كلهم؟ افضل من هؤلاء هل يوجد؟ ابراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام ونبينا عليه الصلاة والسلام من اولي العزم من الرسل صفوة الصفوة. وخلاصة الخلاصة. فينظر الانسان في في في سيرهم. ولهذا
32:42هنا في كتاب التوحيد ان الشيخ رحمه الله في اكثر من مرة يأتي بايات في استدلال للتوحيد من ما حكاه من قصة ابراهيم الخليل عليه السلام. وكذلك من قصص غيره من من الانبياء. فهؤلاء هم القدوات
33:02هؤلاء هم هم القدوات هم الاسوة. لمن اراد لنفسه الفلاح والفوز والرفعة والسعادة في الدنيا والاخرة ينظر الى هؤلاء ويقتدي بهؤلاء اذا التوحيد يدل عليه الائمة. التوحيد يدل عليه الائمة الائمة هؤلاء. اما اذا اتخذ الانسان لنفسه ائمة ظلال اين
33:32اين سيذهبون به؟ اين سيذهبون به؟ دعاة الضلال ودعاة الباطل هل سيأخذون بيده الى الجنة ابدا. فاذا اراد نفسه الخير ينظر الى هذه الصفات. اذا هذه والله لفتة من اجمل ما
33:52قال الشيخ باب من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب ولا عذاب. وقول الله تعالى ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا ولم يكن من المشركين. كلام من اوضح ما يكون. وكانه يقول لك تريد تحقيق التوحيد؟ اقرأ سيرة ابراهيم
34:12عليه عليه الصلاة والسلام. وانظر اخباره وانظر وانظر قصصه. اذا كان المقام يطول عليك اقرأ هذه الصفات الاربع. اذا كان المقام يطول عليك في في قراءة موسعة في سيرته واخباره في الكتاب والسنة. انظر هذه الصفات الاربعة
34:32التي في هذه الاية امة قانت حنيف لم يك من المشركين. فهذه الصفات الاربعة التي وصف الله بها ابراهيم وامتدحه بها واثنى عليه بقيامه بها هي صفات محقق التوحيد. فعليك
34:52تعلمها ومعرفتها ودراستها وتحقيقها حتى تكون محققا متمما لتوحيدك الصفة الاولى من هذه الصفات الاربع ان ابراهيم كان امة وصفه الله بانه امة ومعنى امة هنا لان امة لها معاني في الكتاب والسنة. لكن معناها معناها هنا اي اماما في الخير
35:22اجتمعت فيه خصال الخير. متى يكون اماما في الخير اذا اجتمعت فيه خصال الخير ومن ذلك دعاء عباد الرحمن واجعلنا للمتقين اماما اي اجعلنا ممن اجتمعت فيهم خصال الخير بحيث نكون قدوة للمتقين. هذا هو المعنى
35:52فابراهيم كان امة ابراهيم كان امه لانه امام في الخير. اجتمعت فيه فيه صفات الخير عبادة وخلقا ومعاملة الى غير ذلك. فاذا من صفات محقق التوحيد تكميل انفسهم بالاخلاق الفاضلة والعبادات الكاملة
36:22وحسن التقرب الى الله والبعد عن كل ما يسخطه سبحانه وتعالى. فاذا كان الانسان بهذا الشأن كان امة ولو كان وحده يكون امة ولو كان وحده مثل ما نعت الله ابراهيم هنا بانه امة
36:42نعته وحده في ذلك. قال ان ابراهيم كان امة. وهذا فيه كما ينبه على ذلك المصنف فيه ان لا يستوحش اذا سار على الطريق الصحيح لا لا يستوحش من قلة السالكين فهو امة واحدة فهذه
37:02عن الوحشة. الصفة الثانية قانتا. والقنوت المراد به هنا المداومة على طاعة الله. بدون انقطاع. او تهاون او تفريط وانما يكون مداوما على طاعة الله وامتثال اوامره سبحانه وتعالى بملازمة الطاعة والمحافظة على العبادة ومجاهدة النفس على ذلك. والصفة الثالثة
37:42حنيفا والحنيف هو المائل. المائل عن الباطل وعن الى الحق والهدى. فلاحظ هنا وصف الله ابراهيم صفة ثبوتية وهي ملازمة الطاعة والعبادة وصفة صفة فيها نفي وهي الميل والانحراف والميل والتجافي. عن كل باطل. وعن كل ضلال. ماشي
38:22على الطاعة وعلى الاستقامة وعلى العبادة وكل باطل وكل ضلال مائل عنه. متجافي عنه متباعد عنه فهذا فهذا شأن محقق التوحيد مستقيم على الطاعة وفي الوقت نفسه ماء ومتجافي متباعد عن كل شيء يفضي به الى الهلكة. والصفة الرابعة وهي اعظم
38:52صفات محقق التوحيد قال ولم يكن من المشركين. ولم يك من المشركين. وهذي اعظم صفة لمحقق التوحيد بل هي الاساس الذي يبنى عليه الصفات الاخرى والاعمال الاخرى وكل الاعمال اذا لم تكن قائمة على هذا الاساس لا قيمة لها ولا انتفاع بها. قال ولم يك
39:22من المشركين. اي ليس من اهل الشرك وليسوا منه. بعيدا عنهم. مجانبا لهم متبرئا من طريقتهم. مستعيذا بالله من سبيلهم. فهذا تأنى لم يك من المشركين. والشيخ هنا ينبه الى
39:52لان ابرز صفة لمحقق التوحيد بل اساس صفات محقق التوحيد البراءة من الشرك والبعد عنه. صغيره وكبيره دقيقه وجليله. يبتعد الانسان عن الشرك ويجانبه ويحاذر اشد الحذر من الوقوع فيه. هذي ابرز صفات
40:22التوحيد ولم يكن من المشركين. فهذا الدليل الاول نعم وقال والذين هم بربهم لا يشركون. وهذا الدليل الثاني والذين هم بربهم لا يشركون. من هم؟ من هم هؤلاء؟ هؤلاء المسارعون في الخيرات
40:52السابقون في الخيرات السابقون الى الجنات الى رفيع الدرجات كما ذكر الله عز وجل فاتهم والشيخ رحمه الله اقتصر هنا على ابرز الصفات واساسها وهو البراءة من الشرك والبعد عنه. والا الله جل وعلا ذكر لهم في السياق عدة صفات. وتأملها وهي في سورة
41:22المؤمنون قال ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون. والذين هم بايات ربهم بهم يؤمنون والذين هم بربهم لا يشركون. والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون اولئك اي المتصفون بهذه الصفات اولئك يسارعون في الخيرات وهم لها
41:52سابقون فهذه صفات المسارعين في الخيرات المسابقين الى الدرجات وعالي المقامات. وذكر الله عز وجل لهم اربع صفات. وجاءت هذه الصفات الاربع لهم مرتبة حسب وقوعها. ومجيئها وما ينبغي ان تكون عليه. فاول ما يكون من السالك الخوف. اذا جاء في قلبه الخوف والخشية من الله
42:32وتعالى امن امن بالله قال ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون الذين هم بايات ربهم يؤمنون. فاذا حصل الخشية وحصل الايمان تبدأ المحافظة على الايمان بالبراءة من الشرك والبعد عنه. قال والذين هم بربهم لا يشركون. واذا وجد هذا كله
43:02وتحقق الخوف والخشية والايمان والبعد عن الشرك. يبقى امر متمم لذلك وهو سؤال الله القبول وعدم تزكية النفس. والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلال انهم الى ربهم راجعون اي يقدمون ما يقدمون من طاعات وعبادات وقربات وهم خائفون الا
43:32قبل منهم هذا معنى الاية كما جاء في المسند وغيره ان ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن معنى هذه الاية قالت يا رسول الله اهو الرجل
43:52ويسرق ويقتل ويخاف ان يعذب؟ هل هذا المراد بقوله تعالى الذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة؟ فهمت يؤتون ما اتوا ان يفعلون ما يفعلون من معاصي وهم خائفون ان يعذبوا عليها. فقال لها رسول الله عليه الصلاة والسلام
44:12لا يا ابنة الصديق ولكنه الرجل يصلي ويصوم ويتصدق ويخاف ان لا يقبل هذا معنى قوله يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة. يعني يقدمون ما يقدمون من طاعات. وهم خائفون من عدم القبول ومن من دعوات المؤمنين ربنا تقبل منا امام الحنفاء ابراهيم الخليل
44:42السلام كان يبني بيت الله هو وابنه اسماعيل بامر الله ويسأل الله القبول واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم يبني بيت الرحمن بامر الرحمن ويخاف ان لا يقبل. وهو خليل الرحمن. احد السلف كما ذكر ذلك ابن كثير في تفسيره
45:12قرأ هذه الاية فبكى قال خليل الرحمن ويبني بيت الرحمن بامر الرحمن ويخاف الا يقبل فهذا مقام اه مقام محقق التوحيد يقدم الطاعة ويقدم العبادة ويأتي بالصلاح مو خائف قال الحسن البصري رحمه الله ان المؤمن جمع بين احسان وشفقة والمنافق جمع
45:42ما بين اساءة وامن. المؤمن يحسن في الطاعة والعبادة. وفي الوقت نفسه خائف. وعنده شفقة المنافق عنده اساءة في الاعمال واضاعة وتفريط وامن من مكر الله. وامن من عذاب الله. اساءة
46:02وامن بينما المؤمن احسان وشفقة ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون والشيخ رحمه الله من هذه الصفات ذكر ابرز صفات محقق التوحيد واجلها شأنا وهي ما جاء في قوله والذين هم بربهم لا يشركون
46:32الذين هم بربهم لا يشركون. اي مجانبون للشرك. مبتعدون عنه وحاذرون من الوقوع فيه. والذين هم بربهم لا يشركون. اي ليسوا من اهل الشرك. فهذه ابرز صفة بل لا يكون الانسان موحدا الا اذا ابتعد عن الشرك وسلم من من الوقوع
47:02فابرز صفات محقق التوحيد السلام من الشرك والبعد عنه كبيره وصغيره دقيقه وجليله والذين هم بربهم لا يشركون اذا في الاية الاولى والاية الثانية بين الشيخ رحمه الله تحقيق التوحيد بذكر الامثلة. الاول مثل بابراهيم
47:32الخليل والثاني مثل بالكمل من عباد الله. المسارعين في الخيرات المسابقين لرفعي الدرجات نعم. قال وعن حصين ابن عبد الرحمن قال كنت عند سعيد جبير فقال ايكم رأى الكوكب الذي انقض البارحة؟ فقلت انا ثم قلت اما اني لم اكن في صلاة ولكن
48:02لدغت قال فما صنعت؟ قلت ارتقيت؟ قلت ارتقيت؟ قال فما حملك على ذلك؟ قلت حديث حدثناه الشعبي قال وما حدثكم؟ قلت حدثنا عن بريدة ابن حصيب انه قال لا رقية الا من عين او حماة
48:22قال قد احسن من انتهى الى ما سمع ولكن حدثنا ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال عرظت علي الامم فرأيت النبي ومعه الرهط والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي وليس معه احد
48:42اذ رفع لي سواد عظيم فظننت انهم امتي فقيل لي هذا موسى وقومه فنظرت فاذا سواد عظيم وقيل لي هذه امتك ومعهم سبعون الفا ومعهم سبعون الف اي يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب. ثم نهى
49:02فدخل منزله فخاض الناس في اولئك. فقال بعضهم فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم وقال بعضهم فلعلهم فلعلهم الذين ولدوا في الاسلام فلم يشركوا بالله شيئا. وذكروا اشياء فخرج عليهم
49:22رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم فاخبروه. وقال هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون ولا يكتوون وعلى يتوكلون فقام عكاشة ابن محصن فقال ادعو الله ان يجعلني منهم فقال انت منهم ثم قام رجل اخر
49:42فقال ادعو الله ان يجعلني منهم. فقال سبقك بها عكاشة. ثم اورد ظنك رحمه الله هذا المجلس الماتع من مجالس التابعين والشاهد منه اخر الحديث قال سبعون وفيهم سبعون الفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب ثم ذكر صفاتهم
50:12وقبل الكلام على الشاهد من الحديث لنقف قليلا ونعيش مع هذه الاجواء العلمية الايمانية الرائعة من مجالس هذا مجلس من مجالس التابعين نفر من التابعين اتباع الصحابة جالسون انظروا الحوار انظروا الادب
50:42انظروا طريقة الحديث طريقة الاستدلال وجدير بالمسلم وطالب علم وطالب العلم اذا وقف عند امثال هذه المجالس ان يتأمل السيرة العطرة والاسلوب الفد والخلق الرفيع الذي كانوا يتمتعون به حتى يقتدي ويأتسي ويكون في حديث
51:12وتعامله على هذا النهج وعلى هذه الطريقة. وايضا انظر الى المجلس وبماذا يتحدثون وانظر الى مجالس الناس الان ماذا يتحدثون؟ وانظر الى هذا المجلس وتعظيم الدليل والعناية بالاتباع وانظر الى شأن الناس وحالهم مع
51:32الدليل ومع الاتباع. انظر الى هذا المجلس وطريقة الكلام وطريقة الحوار والادب وانظر الى حال الناس الان فنحتاج ان ننظر الى هذه المجالس مرات حتى نتأدب. بادابهم. فهذا حقيقة مجلس رائع
51:52وجميل من مجالس التابعين جلسوه اما بعد الظهر او بعد العصر لان قال ايكم الذي رأى رأى الكوكب الذي انقض البارحة؟ والبارحة تطلق على الليلة الماظية اذا زالت الشمس بعد الزوال
52:12في الصباح ما يقال البارحة ووقتنا هذا لا يقال البارحة يقال الليلة من رأى الليلة كذا في الضحى ايضا تقول من رأى ليلة كذا لكن اذا زالت الشمس فبعد زوالها يقال على الليلة البارحة لانها من من برح اي زان
52:32فهذا المجلس اما انه بعد الظهر او بعد العصر. المجلس فيه سعيد بن جبير في حصين بن عبد الرحمن وفي مجموعة من من التابعين. جلوس و كلهم كانوا عند السعيد قالوا كنا قال كنا عند سعيد بن جبير فكانوا عنده بدأ
53:02المجلس سعيد ابن جبير. بدأ الحديث في المجلس سعيد ابن جبير. قال ايكم رأى الكوكب الذي انقض البارحة ايكم رأى الكوكب الذي انقض البارحة؟ والكوكب معروف. الله عز كوكب النجوم والشهب. خلق الله
53:22عز وجل النزول لثلاث زينة للسماء وعلامات يهتدى بها ورجوم للشياطين. انا زينا السماء بزينة الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد. لا يستمعون الى الملأ الاعلى ويقذفون من كل جانب
53:42دحورا ولهم عذاب واصب الا من خطف الخطفة فاتبعه شهاب ثاقب. الا من خطف فاتبعه شهاب ثاقب النجوم خلقت لثلاث من هذه الثلاثة التي خلقت لها النجوم انها هجوما للشياطين. انها رجوما للشياطين. هذه اية عظيمة من ايات الله الدالة على
54:12ماله وجلاله وعظمته سبحانه وتعالى. وامثال هذه الايات ينبغي ان تحرك القلوب وما نرسله بالايات الا تخويفا السلف رحمهم الله انا من شأنهم ان امثال هذه الايات تحرك قلوبهم. وتكون محل حديثهم لانها تزيدهم خوفا مراقبة اقبالا على
54:42الله سبحانه وتعالى فمن هذا الباب قال سعيد ايكم رأى الكوكب؟ الذي انقض البارحة؟ من منكم رأى هذه الاية العظيمة الدالة على كمال الله وجلاله وقدرته سبحانه وتعالى وان المدبر لهذا الكون نجمة في السماء مضيئة فجأة
55:02تنطلق الى جهة معينة تقذف ترمي من منكم رأى هذه الاية العظيمة؟ ايكم رأى الكوكب الذي انقض البارحة حياتهم لم تكن كحياتنا حياتهم كانوا يرون فيها النجوم وكانوا يرون فيها زينة السماء
55:22وكان عندهم ليل وسكون في في في تلك الحياة. اما في زماننا الان مع الاضاءة مع الانوار ومع المصابيح في البيت في الشارع في الطريق زينة السماء ما اصبحنا نراها. والايات
55:42ما اصبحنا نراها وهذا الجمال ما اصبحنا نراه. بل اصبح الليل عندنا شبيب النهار كلها نور وكلها اظاءة ما في سكن ما في اللهم الا اذا الانسان اغلق على نفسه غرفته واطفأ بيده
56:02المصباح وين الليل والنهار كله مضيء لا نرى نجوم ولا نرى زينة بينما حياتهم فعلا ليل لباس وسكن اذا جاء الليل سكنت الدنيا وتوقفت الاعمال وهدأ الناس وسكنوا واطمئنوا وارتاحوا
56:22الان ما في راحة ولا في سكن ولا في بينما كانت حياتهم حياة اخرى جميلة ولا زال كثير من الناس يعيشون هذه الحياة الجميلة في البوادي وفي المدن التي لم تصبها هذه الحضارة
56:42فقال ايكم رأى الكوكب الذي انقض البارحة؟ ايكم الذي رأى الكوكب الذي انقضى والبارحة قال حصين قلت انا. قلت انا. الكوكب انقظ في الليل. والليل السكن وراحة وجرت العادة في زمانهم ان من يكون ان من
57:12يكون مستيقظ في الليل ما في اعمال في الليل. ان من يكون مستيقظا في الليل يكون مستيقظا لماذا للصلاة لا يذهب الى الذهن في في من كان مستيقظا في الليل الا انه مستيقظ للصلاة. ما يذهب الذهن لشيء اخر
57:32اذا قيل مستيقظ او قال مستيقظ الذهن لا ينصرف الا انه جالس يصلي. يذكر الله يناجيه يدعوه يصلي هذا الذي يذهب اليه الذهن. لكن الان لو واحد منا قال الساعة الثانية مستيقظ انا
57:52كنت مستيقظا الساعة الثانية ليلا. ربما اخر ما يتبادر لذهننا الصلاة. لاننا امام الناس الان في الليل من الاعمال الاشغال ومن الصوارف ومن المجالس ومن اماكن اللهو والضياع الشيء الكثير فاخر ما يخطر ربما في الذهن الصلاة
58:12بينما في زمانهم في زمانهم ما يتبادر الى الذهن في من كان مستيقظا الا انه جالس يصلي هذا هو المتبادر للذهن. فحصين بن عبد الرحمن قال انا يعني انا رأيت الكوكب الذي انقض اما اني لم اكن في صلاتي
58:32ليش قال اما اني لم اكن في صلاتي؟ ما الذي جعل دون احد ان يقول انت كنت تصلي؟ ما احد قال له لم يقل له احد انت كنت في صلاته؟ لا
58:42هو مباشرة قال انا ثم قال مباشرة اما اني لم اكن في صلاتي. لماذا؟ لان الذهن مباشرة لا يتبادر له الا ماذا؟ الا انه في صلاة. وهم لا يحبون ان يحمدوا بما لم
59:02يفعل وحصين كان من اهل الصلاة ولكن تلك الليلة فيه ساغ اخر شغله هذا الذي نظن تلك الليلة جاءه شاغل شغله فلم يكن في صلاته. كان في امر اخر شغله فلم
59:22يحب ان يحمد بشيء لم يفعله تلك الليلة. فقال انا اي انا رأيته قال اما اني لم اكن في طيب رأيت الكوكب وما كنت تصلي؟ الذهن ايضا يبدأ يتساءل ماذا تفعل؟ ماذا تفعل؟ يعني لا انت اه نائم ولا ايظا تصلي في تلك الساعة
59:52ماذا تفعل؟ ما هو وقت اعمال ولا هو وقت؟ فالذهن يأتي فيه هذا السؤال. قبل ان اواصل اذكر او اذكر قصة الى لاحد التابعين وهو الحسن البصري. جاء احد اه الاشخاص ورآه جالس في في الليل في اخر الليل جالس
1:00:12لا هو نائم ولا هو يصلي جالس. فاستغرب قال له في هذه الساعة وتجلس يعني لا لا لا لست في صلاة؟ استغرب قال له في هذه الساعة تجلس؟ قال اردت نفسي اردت نفسي على الصلاة فابت
1:00:32اردت نفسي على الصلاة فابت. وارادتني على النوم فابيت. يعني هي ارادت مني انام؟ انا ابيت. وهي واردت منها ان اصلي فابت فجلس. لا لا لم ينم في جهاد مع نفسه. هي تريد منه ان ينام وهو يريد منه ان تصلي
1:00:52فلم يطعها في النوم ولم تطعه في في في الصلاة. قال فاما اني لم اكن في الصلاة ثم ايظا بين لتساؤل يرد في الذهن لم لم تكن في صلاة ولا نائم اذا ماذا تفعل
1:01:12وهذا ايضا فيه فيه شيء من الادب في الحديث. اذا كنت تعرف ان من من اذا كنت تعلم انه مخاطبة من تخاطبه في ذهن التساؤلات عادية اعطه بدون ان تحوجهه الى ان يسألك
1:01:32بعض الناس لا يحب ويمسك بعض المعلومات او بعض الامور حتى يجعل لا يسأله فاذا كنت اتوقع ان في تساؤل وارد في ذهنه ما في حاجة تحوجه الى ان يسألك. اجب عن التساؤل بدون
1:01:52وهذا يأتي في الاحاديث احاديث النبي صلى الله عليه وسلم كثيرة كثيرة ولعل ينبه على من ذلك في حينه. قال اما اني لم اكن في يرد الى الذهن لا لا لا لم تصلي ونائم في تلك اللحظة ماذا تفعل؟ قال ولكني لدغت كنت لديغ
1:02:12كنت لديغا اصاب اصابتني عقرب عقرب او شيء من دوات السموم بسمها ومعلوم ان اللديغ يبقى ماذا؟ متأذيا متوجعا متألما من اه حر اللدغة وقوة الثم الذي في البدن فيؤلم فهو جالس متألم. من هذه اللدغة. الان انتقل
1:02:42من موضوع الى موضوع اخر كان الموضوع عن الكوكب والحديث عنه فبمناسبة ان هذا الجليس دخلوا في موضوع الايش؟ اللدغة والعقرب والعلاج قبل ان ندخل الان في ماذا يتحدثون عن موضوع اللدغة؟ تصور ان واحدا من اصحاب
1:03:12او رفقائك لدغ. كيف يجري الحديث؟ وما هي التساؤلات التي تأتي في المجالس؟ حتى نعرف الفرق بين حديث العوام وحديث السلف الكرام. بعظهم اذا اذا قال صاحبه لدغت يبدأ يسأله عن عن العقرب بما يترك الان الشخص المصاب المتأدي بالثم يسأل عن العقرب يترك
1:03:42المصاب بسمها ويسأل عن العقرب المعتدية. يقول شلون العقرب؟ من وين خرجت؟ هي كبيرة ولا صغيرة؟ اشياء كلها ما لها قيمة ولا يسأل عن شخصه ولا يكون منه اسئلة تدل على مواساة للمصاب فهذا الفرق
1:04:02بين مجالس العوام ومجالس السلف الكرام. قال لدغت فماذا قال له سعيد ابن جبير؟ قال ما صنعت؟ لدغت فما صنعت يعني كيف صنعت مع هذه وهذا السؤال ما صنعت؟ في معرفة لحاله وفي مواساة
1:04:22بالمه وشعور بالمصاب الذي حصل ما صنعت ايش التدابير التي اتخذتها قال ارتقيت قال ما صنعت؟ قال ارتقيت. ارتقيت. اي انه الذي صنعه الرقية بكلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم بالدعاء المأثور. ارتقيت
1:04:52هذا الذي صنعت لاحظوا معي الان رجل لديغ ومتأذي في الليل من من من سم العقرب وارتقى واخبر جلساءه واخوانه بانه ارتقى. فلما قال له ارتقيت سأله مباشرة سعيد قال ما حملك على ذلك؟ ما حملك على ذلك؟ يعني ما الذي جعلك ترتقي
1:05:22ايش المستند الشرعي على الارتقاء؟ يمكن لو في وقتنا هذا يقول الرجل الان في عقرب ابو السم وتقول له ما حملك على ذلك؟ وتقول له الدليل وتقول له هذا وقته يقولون؟ قالوا مثل هذا في
1:05:42امور كثيرة جدا. قال ما حملك على ذلك؟ يعني ايش الدليل الذي استندت عليه؟ لما ارتقيت الان والعياذ بالله كثير من الناس عندما يصاب بمرض او يصاب بل يفعلون شركيات ويفعلون ضلالات ويفعلون حروز باطلة ويفعلون واذا قال لهم احد
1:06:12ايش الدليل؟ اكفهر وغضبوا ونفروا فقال ما حملك على ذلك؟ يعني ما الدليل الذي استندت عليه في هذا العمل؟ قال حديث حديث حدثناه الشعبي هذا الذي حملني على ذلك حديث يعني انا لما اصبت ارتقيت
1:06:42الان عندي حديث قال ما حدثكم؟ هات الحديث ما حدثكم؟ قال حدثنا عن بريدة ابن طيب لا رقية الا من عين او حماة وهذا حديث مرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم. جاء من طرق مرفوعة
1:07:02النبي صلى الله عليه وسلم. وقد يكون قد يكون حصين اقتصر على ذكر اول اسناد اكتفاء للعلم به. قال عن بريدة ابن الحصيب لا رقية الا من عين او حماة
1:07:22ومستند الى هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا رقية الا من عين او حماة. والعين معروفة ان يصاب الانسان مرض او مصيبة او نحو ذلك بسبب عين عين احد الناس
1:07:42بعينه والحمى فهي لدغة ذوات السموم فاذا الحديث دليل على المقصود تعيينا لا رقية الا من عين او حمى وهو في حمى في في لدغة عقرب فارتقى فارتقى مستندا الى الدليل
1:08:12في اضيق الامور تجدهم يبحثون عن الدليل. ذكروا في ترجمة عبد الله ابن المبارك انه كان في طريق وهذه في سير اعلام النبلا اوردها كانوا في طريق فانفلتت منه دابته ضاعت
1:08:32فتذكر حديث ان من فلتت عليه دابته ينادي يا عباد الله احبثوا تذكر هذا الحديث فقال احضروا الكراريس يريد يبحث في سنده في صحته قبل ان يبدأ بالعمل مباشرة بالدعاء
1:08:52فاخذ يبحث اولا في الحديث. قال حديث حدثناه الشعبي قال وما حدثكم؟ قال حدثنا عن ابن الحصيب انه قال لا رقية الا من عين او حماة. وقوله لا رقية من الا من عين ليس المراد ان
1:09:12الرقية المشروعة محصورة في هذين الامرين. بمعنى انه لا يرتقي الانسان الا من العين او من الحمى. ليس المراد هذا وانما المراد بقوله لا رقية اي اتم واكمل واولى او نحو ذلك فالمراد
1:09:32هنا الكمال والتمام لا الحصر مثل قول القائل لا رجل الا زيد ليس المراد هنا نفي الرجولة عمن سواه لكن المراد التمام. والكمال فهذا والمراد بقوله لا رقية الا من عين او حمى
1:09:52لما فعل حسين بن عبد الرحمن ما فعل ومستندا فيما فعل على الدليل ماذا قال له سعيد ابن جبير؟ ماذا قال له سعيد بن جبير؟ قال قد احسن من انتهى الى ما قد سمع قد احسن من انتهى الى ما قد سمع هذي جملة رائعة جدا
1:10:22وجميلة وهي ايضا تعطي منهجية للمسلم في مسلكه تعطي منهجية مباركة للمسلم في مثلك قد احسن من انتهى الى ما قد سمع. سعيد لما قال هذه الجملة هل هو يؤيد
1:10:42حصين على ما فعل او يعارضه وينتقده. ها يؤيد. لماذا؟ لانه يقول قد كان يقول احسنت لو كان يعارظون يقول قد احسن قد احسنت او نحو ذلك وانما يقول هذا مخالف لكذا او هذا
1:11:02لكذا فهو قال له قد احسن من انتهى الى ما قد سمع. ما الذي حصل من حصين فكان به محسنا ووصفه سعيد بالاحسان ما الذي حصل من امران حصل منه امران ما هما
1:11:22العلم بالدليل والايش؟ والعمل بالدليل. العلم بالدليل والعمل بالدليل. اذا المنهجية هنا الرصينة والمسلك القويم ان ان يكون الانسان في اعماله وفي حياته وفي افعاله على علم بالدليل وعلى عمل بالدليل فهذه المنهجية الصحيحة على علم بالدليل وعلى عمل بالدليل فيكون محسنا بذلك
1:11:52واذا اردت ان تقسم الناس في هذا الباب فهم على ثلاثة اقسام. القسم الاول وهو المحسن الذي علم الدليل وعمل بالدليل. والقسم الثاني وهو مسيء علم بالدليل ولكنه لا يعمل به. فهذا مسيء. وقسم ثالث مسيء لم
1:12:22علم الدليل ويعمل هكذا بالضلالات. فهذا مثير. والمحسن هو من انتهى الى ما قد سمع. يعني عمل بما سمع من الادلة الثابتة عن الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام. فاذا اقره وايده وقال له احسنت. احسنت في صنيعك لدغت وارتقيت مستدلا على ذلك بالدليل
1:12:52واضح في الدلالة على ما فعلت. ولكن حدثنا اه ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال عرضت علي الامم عرضت علي الامم الان سيورد سعيد لحصين حديثا يدل على مقام افظل
1:13:22واعلى في هذا الباب وشأن ارفع قال ولكن حدثنا ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال عرضت علي الامم. فرأيت النبي ومعه الرجل. والنبي ومعه الرجلان والنبي معه الرهط والنبي ليس معه احد. عرضت عليه الامم اي امثالها
1:13:52امثال الامم عندما تأتي يوم القيامة على اي حال يكونون ومتى هذا العرظ متى انا الله اعلم هل هو في في الاسراء؟ هل هو في في المنام؟ الله اعلم. عرضت الامم عليه عليه الصلاة والسلام
1:14:12امم الانبياء فرأى النبي ومعه الرهط الرهط الجماعة القليلة من الناس لا يتجاوزون العشرة ورأى النبي ومعه الرجل والنبي ومعه الرجلان والنبي وليس معه احد. يعني انبياء يأتون يوم القيامة
1:14:32ومكثوا في اقوام مدة من الزمان يدعونهم بالدعوة الصحيحة وبالادلة الواضحة وبالاسلوب اللين وبالكلام البين ويأتي يوم القيامة ما استجاب له ولا واحد ويأتي بعض ولم يستجب له الا رجل او رجلان. وهكذا. وهذا نستفيد في منه فائدة انه ليست العبرة في
1:15:02في قياس الناس بالكثرة. الان بعض الناس يقيسون الامور بالاكثر بالكثرة. الاكثر هم فليست العبرة بالكثرة قد يكون المحق اثنين او ثلاثة. هم الذين على الحق فالعبرة في معرفة الحق موافقة الحق. اما اذا كان المقياس الكثرة فالكثرة انظروا الان. وما اكثر الناس
1:15:32حرصت بمؤمنين فليست الكثرة هي المقياس. المقياس هو موافقة الحق واصابة الدليل قال فرفع الي السواد فقلت هؤلاء قومي قال هذا موسى وقومه فرفع لي سواد اخر عظيم فقلت هؤلاء قومي قال هؤلاء قومك
1:16:02وفيهم سبعون الف يدخلون الجنة بدون حساب ولا عذاب. هؤلاء امتك وفيهم سبعون الفا يدخلون الجنة بدون حساب ولا عذاب. ثم دخل عليه الصلاة والسلام. انتهى اه عند الحديث الى هذا الحد اخبرهم بهذا الامر الى هذا الحد وفيهم سبعون الف يدخلون الجنة بدون حساب ولا عذاب
1:16:32المسلم الراغب الحريص على الخير. عندما يسمع ان من امة محمد عليه الصلاة والسلام الفا يدخلون الجنة بدون حساب ولا عذاب؟ ما الذي يتحرك؟ في قلبه؟ ما الذي يتحرك في قلبك
1:16:52الباب. السبعون الف هؤلاء بلغوا هذا المبلغ بتوفيق الله سبحانه وتعالى انهم عملوا باعمال اوصلتهم الى هذه المقام الى هذه الى هذا المقام وفقهم الله لها ففي اعمال ليست هذه هذه بالتكاسل والتواني والفتور والتضييع ليس بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب
1:17:22من يعمل سوءا يجزى به. فالنبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر ذلك الصحابة رضي الله عنهم خاضوا وفيهن ما معنى خاضوا فيهم؟ اي اخذوا يتحدثون عن صفات هؤلاء ما هي؟ وكل ما ذكروه
1:17:42من احتمالات وتوقعات انصبت على العمل. وهذا يدل على فقه الصحابة وكمال علمهم. اتجهوا الى العمل مباشرة اخذه يتوقعون توقعات وكل توقعاتهم في الاعمال. الاعمال الصالحة والطاعات الزاكية ذليلة فبعضهم قالوا لعلهم الذين صحبوا محمدا صلى الله عليه وسلم. يعني نالوا هذه الرتبة العالية
1:18:12يدخلون الجنة بدون حساب ولا عذاب لشرف الصحبة. والنصرة الاتباع للنبي الكريم عليه الصلاة والسلام ومناصرته والاقتداء به عليه الصلاة والسلام. وبعضهم قالوا لعلهم الذين ولدوا في الاسلام يعني ولد عن الاسلام ونشأ الاسلام ومات على الاسلام لعلهم هؤلاء. وذكروا اشياء يعني ذكروا توقعات اخرى. لكن كل التوقعات
1:18:42انصبت الى ماذا؟ الى الاعمال. اذا هؤلاء الصحابة يدركون ان مقام السبعين الف لا ينال بمجرد الاماني وانما لابد من من اعمال لكن ما هي هذه الاعمال؟ لعل لهم كذا لعلهم كذا لعلهم كذا اخذوا يذكرون توقعات. فخرج عليهم النبي
1:19:12عليه الصلاة والسلام اخبروه ما دار بينهم فقال لهم عليه الصلاة والسلام هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون. هؤلاء هذه صفات هؤلاء السبعين. صفاتهم لا
1:19:42ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون. فذكر لهم عليه الصلاة والسلام صفات هؤلاء وهي في الجملة تحقيق التوحيد هي في الجملة تحقيق التوحيد تتميم وتكميل تعلق القلب بالله ثقته بالله اعتماده على الله توكله على الله التزاؤه الى الله تفويضه الامر الى الله عدم الالتفات الى
1:20:12مخلوقين وانما القلب ملتفت الى الرب العظيم والخالق الجليل مفوضا امره اليه منكسرا بين يديه واثقا به معتمدا عليه. فترجع هذه الصفات الى تحقيق التوحيد. ولهذا قال المصنف من حقق التوحيد دخل الجنة
1:20:32بغير حساب كما هو واضح في الحديث. فذكر عليه الصلاة والسلام هذه الصفات الاربع لا يسترقون والاسترقاء اي طلب الرقية لان السين هنا للطلب. فلا يسترقون اي لا يطلبون من غيرهم
1:20:52ان يرقيهم لماذا؟ لان في طلب في الطلب من من الغير ان يرقي شيء من التفات القلب اليه. شيء من التفات القلب اليه وهذا من ضعف التوكل. ومن تمام توكل الا يلتفت القلب. الى احد من المخلوقين
1:21:22وانما الى الله سبحانه وتعالى. ولهذا كون الانسان يرقي نفسه او يرقي غيره اليه هذا لا لا ينافي اوصاف السبعين. لا ينافي اوصاف السبعين. وانما الاسترقاء هو الذي ليس من صفاتهم. لا يسترقون اي لا يطلبون من غيرهم. ان يرقيهم
1:21:52اه في الطلب شيء من الالتفات. فاذا لا يسترقون اي لا يطلبون من غيرهم ان يرقيهم. ولا يكتوون الكلمة انه جائز وفيه شفاء كما اخبر النبي عليه الصلاة والسلام الا انه مكروه. وفيه شيء من التعذيب
1:22:12للبدن والاذى للبدن. فايضا يتركون الكي. من تمام ايضا توكلهم ولا يتطيرون والتطير هو التشاؤم بالطيور او غيرها. انقباض النفس امتناعها عن فعل مصالحها تشاؤما. وهذا من ضعف التوكل ووهائه. ومن رقة الدين
1:22:42ولهذا سيأتي بابا خاصا عند المصنف عن هذا الموضوع باب ما جاء في الطيرة. ولا يتطيرون على ربهم يتوكلون وهذه هي الصفة الجامعة لما سبق. وعلى ربهم يتوكلون اي عليه وحده
1:23:02وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين. فهم عليه وحده سبحانه وتعالى لا يتوكلون الا الا عليه والتوكل عبادة لا تصرف الا لله جل وعلا لا يتوكل الا على الله. قال وعلى ربهم يتوكلون. فهذه الصفات
1:23:22المؤمنين الكمل محقق التوحيد في رتبته العالية الذين يدخلون الجنة بدون حساب ولا عذاب. وما ذكر هنا في الحديث لا يتنافى مع التداوي فالتداوي فعل سبب فعل سبب مع توكل على الله جل وعلا. وقد قال عليه الصلاة والسلام تداووا عباد الله. وجاء في القرآن ان العسل فيه شفاء
1:24:02وجاء الاستشفاء بالقرآن وجاء في السنة الاستشفاء بالحبة السوداء وجاء ايضا اكل ثمرات العجوة للوقاية من من السحر هذه الاسباب لا تنافي التوكل. لا لا تنافي التوكل. تنافي التوكل اعتمد عليها اذا اعتمد عليها اما اذا اتخذها سببا معتمدا على ربه طالبا عافيته وشفاءه من الله
1:24:32سبحانه وتعالى فهي لا تنافي التوكل. تداووا عباد الله يقول عليه الصلاة والسلام ما انزل الله من داء الا وجعل له شفاء علمه من علمه. وجهله من جهله. هذا هو الشاهد الان من
1:24:52حديث جاء في بعض روايات الحديث وتأملوا في هذه الرواية ما ما ذكره الله جل وعلا في وصف نبينا عليه الصلاة والسلام قال الله في وصفه لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص
1:25:12عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم صلوات الله وسلامه عليه. جاء في رواية سندها ثابت ان النبي استزاد الله قال فاستزدت ربي. سألت الله ان يزيد ان يزيد العدد. العدد كم؟ سبعون
1:25:32الف يقول فاستزدت ربي فزادني مع كل الف سبعين الف فزادني مع كل الف سبعين القلب. الالوف كم مجموعها؟ سبعين. فزادهم مع كل الف سبعين الفا فتضرب سبعين في سبعين الف هذا هو عدد الذين يدخلون الجنة بدون حساب ولا عذاب. واسأل الله العظيم رب العرش العظيم باسمائه الحسنى
1:26:02وصفات العلا ان يجعلنا واياكم منهم. عكاشة ذو المحصن وكان حاضرا مجلس النبي عليه الصلاة والسلام بعد وقال يا رسول الله ادعوا الله ان يجعلني منهم. ادعو الله ان يجعلني منهم. فقال عليه الصلاة
1:26:22سلام انت منهم وهذه شهادة من النبي صلى الله عليه وسلم لعكاشة ابن محصن رظي الله عنه انه من السبعين الف انه من السبعين الف الذين يدخلون الجنة بدون حساب ولا عذاب
1:26:42فاخر ايظا طلب قال يا رسول الله ادعو الله ان يجعلني منهم. فكان من ادب النبي عليه الصلاة والسلام ومن كمال خلقه وحتى لا يكون ايضا تسلسل في الامر وربما يطلب من
1:27:02لا يكون مستحقا فيكون فيه حرج رده فانهى قفل الباب وانهاه بلطف فقال سبقك بها عكاشة. سبقك بها عكاشة يعني سبقك عكاشة بهذا الطلب وانقفل لا اه الباب بهذا الاسلوب اللطيف من النبي الكريم عليه الصلاة والسلام. الشاهد من الحديث
1:27:32هو هذه الاوصاف العظيمة المذكورة في في هذا الحديث لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون اوصافا لمحققي التوحيد الذين يدخلون الجنة بدون حساب ولا عذاب نعم. قال وفيه مسائل معرفة مراتب الناس بالتوحيد. معرفة مراتب الناس
1:28:02في التوحيد هذه مرت معنا وتذكيرا بها مراتب الناس في التوحيد ثلاثة المرتبة الاولى مرتبة والثانية مرتبة المقتصدين والثالثة مرتبة اهل التوحيد الذين ظلموا انفسهم بالمعاصي والذنوب التي دون الشرك والكفر بالله. ثانيا ما معنى تحقيق
1:28:32معنى تحقيقه ايضا مر معنا ان نحقق التوحيد ان يحقق التوحيد فيؤتى به من شوائب الشرك والبدع والمعاصي. تصفيته من الشرك بتجريد التوحيد وتصفيته من البدع بتجريد المتابعة للرسول الكريم عليه الصلاة والسلام وتصفيته من المعاصي بالبعد عنها والتوبة مما
1:29:02وقع فيه العبد من معاصي نعم. ثالثا ثناؤه سبحانه سبحانه على ابراهيم كونه لم يكن من المشركين. ثناؤه على ابراهيم الخليل عليه السلام. بانه لم يكن من المشركين. فدل هذا
1:29:22على ان البراءة من الشرك والسلامة منه والبعد عنه ابرز صفات محقق التوحيد ثناؤه على سادات الاولياء بسلامتهم من الشرك. ثناؤه على سادات الاولياء الذين امتدحهم الله عز وجل في سورة المؤمنون بانهم يسارعون في الخيرات وانهم لها سابقون اثنى عليهم بسلامتهم
1:29:52من الشرك قال والذين هم بربهم لا يشركون. فدل ذلك على ان اعظم ما ما يكون من محقق التوحيد البراءة والسلامة والبعد من الشرك. كون ترك الرقية والكي من تحقيق التوحيد. كون
1:30:12ترك الرقية والكي من تحقيق التوحيد. الرقية اي الاسترقاء. طلب الرقية من الغير. اما الرقية بمعنى ان يرقي الانسان نفسه او يرقي غيره فهذا لا ينافي تحقيق التوحيد ونبينا عليه
1:30:32الصلاة والسلام رقى نفسه ورقى غيره. وايضا ان يرقيك غيرك بغير طلب منك بغير طلب فهذا ايضا لا ينافي تحقيق التوحيد وقد رقى جبريل النبي الكريم عليه الصلاة والسلام قال بسم الله ارقيك. فهذه كلها لا تنافي تحقيق التوحيد. لا لا رقية الانسان لنفسه
1:31:02ولا ايظا رقيته لغيره على وجه الاحسان كما قال عليه الصلاة والسلام من استطاع منكم ان ينفع اخاه فليفعل ايضا ان يرقيه غيره بدون طلب. ولا يكتوون اي يبتعدون عن الكي مع انه
1:31:22جائز لكن فيه اذى للجسم وفيه تعذيب للجسم فيبتعد عنه الانسان والبعد عنه من تمام التوكل. كون الجامع لتلك الخصال هو التوكل لان النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر الصفات الثلاثة بعدهم عن هذه الصفات الثلاثة الاسترقاء والاكتواء والتطير
1:31:52ذكر الجامع لها قال وعلى ربهم يتوكلون. عمق علم الصحابة بمعرفتهم انهم لم ينالوا ذلك الا بالعمل. عمق علم الصحابة لانهم لو لفهمهم انهم لم ينالوا ذلك الا بعمل من اين اخذ هذا المصنف؟ كل التوقعات التي ذكروها يذكرون فيها اعمال فذكروا الصحبة
1:32:22وهي عمل جليل وذكروا الولادة عن الاسلام ونشأ الاسلام والثبات على الاسلام من اول الامر الى الى اخره فكل آآ يعني التوقعات والتحريات التي ذكروها آآ في الاعمال هذا يدل على عمق علم الصحابة. نعم. حرصهم على الخير. حرصهم على الخير لانهم خاضوا فيهم
1:32:52والخوظ فيهم لم يكن خوض آآ من فضول الكلام من باب حب الاستطلاع وآآ التزود بعلوم فقط لا ما كان هذا شأنهم خاضوا فيهم لانهم يريدون معرفة الصفات فيهم ليجاهدوا انفسهم على التحلي بها نعم. حرصهم على
1:33:22فضيلة هذه الامة بالكمية والكيفية. فضيلة هذه الامة يعني امة محمد عليه الصلاة والسلام بالكمية والكيفية. بالكمية اي العدد. تزوجوا الودود الولود فاني مكاثر بكم الامم يوم القيامة. فبالكمية اي العدد. ونحن رأينا الامم الذين عرضوا
1:33:52على النبي صلى الله عليه وسلم النبي ومعه احد النبي مع الرجل النبي ومع الرجل ان فاكثر آآ الانبياء تابعا هو نبينا عليه الصلاة والسلام. فهم افظل الامم بالكمية اي عددهم اكثر
1:34:12وبالكيفية اعمالهم اكمل. نعم. فضيلة اصحاب موسى فضيلة اصحاب موسى لما ذكر في الحديث انه رفع له ثواب عظيم وظن انهم امته. فهذا يدل على فضيلة اصحاب موسى فنبينا عليه الصلاة والسلام لما رأهم ظنهم امته صلى الله عليه وسلم
1:34:42عرض الامم عليه عليه الصلاة والسلام. عرض الامم عليه عليه الصلاة والسلام كما جاء في الحديث. وهذا العرض من اهل العلم من قال انه في المنام ومنهم من قال انه ليلة اسري به وقيل
1:35:02الله اعلم بذلك نعم. ان كل امة تحشر وحدها مع نبيها. ان كل امة يعني يوم ياما تحشر وحدها مع نبيها. لا لا يحشرون لا تحشر الامم امم الانبياء مختلطة. وانما
1:35:22كل امة مع نبيها. والدليل في الحديث لانه رأى النبي معه الرجل. والنبي معه الرجلان. والنبي معه الرهط وهكذا والنبي ليس مع احد فالامم تحشر مع انبيائها. والمراد الامم هنا الاتباع. يعني الامة المستجيبة. لان الامة يراد بها امة الدعوة وامة الاجابة. نعم
1:35:52قلة من استجاب للانبياء. قلة من استجاب للانبياء وهذا واضح في في الحديث. يأتي ابي معه الرجل والنبي ومعه الرجلان والنبي ومعه الرهط والنبي وليس معه احد. وهذا لا يدل على نقص في البيان
1:36:12بل الانبياء بلغوا البلاغ المبين ونصحوا لاممهم وما تركوا خيرا الا دلوا اممهم عليه ولا شرا الا حذروهم منه ولكن لم يستجب لهم احد. وبعض الناس اذا سلك مسلك الانبياء
1:36:32في في الدعوة الى الى الله ولم يرى يتبعه احد بدأ يخترع اشياء حتى يستجلب الاتباع. ويستجلب الانصار اعوان واستقطاب المؤيدين وتكثير الاصوات فيخرج عن الهدي القويم والصراط القاصد الى احداث في الدين واختراعات حتى يكثر ثم عندما يقيس الناس في المناهج يقولون انظر
1:37:02بل اكثر اتباعا فليس هذا المقياس المقياس ان يتقي الله الانسان في دعوته وفي نصحه وينهج نهج الانبياء وسيأتي عند المصنف رحمه الله باب عظيم في هذا الشأن نعم. قال ان من لم يجبه احد
1:37:22وحده ان من لم يجبه احد اي من الانبياء يأتي يوم القيامة وحده بدون تابع لانه دعا ولم تجب له احد لو استجاب له احد لجاء معه. لجاء معه نعم
1:37:42قال ثمرة هذا العلم وهو عدم الاغترار بالكثرة وعدم الزهد في القلة. ثمرة هذا العلم علم التوحيد وعند تحقيق التوحيد عظيمة جدا. وهي ان من عرفه وعرف حسنه وعرف فضله وعرف مكانته
1:38:02وعرف عظيم ثواب الله لاهله فانه لا يغتر بالكثرة ولا يستوحش ايضا من القلة لا تستوحش من قلة السالكين. ولا ايظا ولا يغتر ايظا بكثرة الهالكين. لان على بصيرة وعرف الجادة وعلى
1:38:22الطريق فهذه ثمرة عظيمة من ثمار هذا العلم. نعم. قال الرخصة في الرقية من العين والحمى. الرخصة في في العين الرخصة في الرقية من العين والحمى. لقوله في الحديث لا رقية الا من
1:38:42عين او حماة فهذا مرخص فيه. والحديث كما اشرت لا يدل على حصر الجواز في هذين. وانما على ان الرقية في هذين اتم واكمل. قال عمق علم السلف لقوله قد احسن من
1:39:02الى ما سمع ولكن كذا وكذا فعلم ان الحديث الاول لا يخالف الثاني. عمق علم السلف قوله قد انتهى الى ما قد سمع قد احسن من انتهى الى ما قد سمع. فهذا يدل على عمق السلف. ويدل على ان الحديث
1:39:22الاول لا يعارض الثاني قوله لا رقية الا من عين او حمى لا يعارظ لا يسترقون. لا ليس بينهم معارضة لو كان بينهما معارضة لما قال قد احسن من انتهى الى ما قد سمع ولكن كذا وكذا. فهذا يدل على عمق علم
1:39:42وحسن فهمهم للنصوص وتوفيقهم بينها. نعم. بعد السلف عن مدح الانسان بما ليس فيه. بعد الثلاث عن مدح الانسان بما ليس فيه وهذا مأخوذ من قول حفين اما اني لم اكن في صلاة. فلا يمدح نفسه ولا
1:40:02يمدح غيره بما ليس فيه. والان بعض الناس اذا اراد تعلية نفسه او تعلية ما متبوعه او محبوبه اخذ يمدحه بما ليس فيه. وهذا يكثر يكثر جدا. مثل من يريد مثلا
1:40:22امدح امام له او متبوع فيبدأ يخترع اوصاف واخلاق واعمال ليست فيه من اجل ان ان يحبب الناس اليه مثل احدهم اراد ان يمدح احد الائمة رغبة في تكفير الاتباع قال انه في الليل
1:40:42يقوم الليل كله قائم على رجل واحدة. على رجل واحدة قائم ان كانه يقوم على رجل واحدة هذا باطل. ليس من دين الله ولكنه يريد ان يمدحه ويريد ان يحبه الناس يكثر الاتباع فيقول انه من صلاحه وزكاة الليل كله يقوم مع
1:41:02الواحدة الحب احيانا يعمي ويصم ويجعل الانسان يمدح نفسه او يمدح غيره بقصد التزكية مما فيه وبما ليس فيه. وهذا ليس من اخلاق السلف. هذا ليس من اخلاق لا يمدحون انفسهم ولا يمدحون غيرهم بما ليس فيهم
1:41:22نعم قال قوله انت منهم علم من اعلام النبوة. هذه شهادة من النبي عليه الصلاة والسلام وهي من اعلام نبوته. شهد لحكاشة بن محصن رضي الله عنه بالجنة. وقد مات شهيدا
1:41:42رضي الله عنه وارضاه. نعم. قال فضيلة عكاشة لشهادة النبي صلى الله عليه وسلم له انه من السبعين الف الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب. استعمال المعاريض استعمال المعاريض لان النبي صلى الله عليه وسلم قال سبقك بها عكاشة حسن خلقه صلى الله عليه
1:42:12عليه وعلى اله وسلم. حسن خلقه وهذا ظاهر في هذه الكلمة. قوله سبقك بها عكاشة فلم يقل كلمة اخرى وانما قال هذه الكلمة اللطيفة الجميلة. انتهى؟ نعم. نعم. احسن الله
1:42:32يقول السائل هل الانسان اذا كان يجهل حديث السبعين واسترقى؟ هل يخرج منهم لكونه استرقى على كل حال اذا اذا علم هو وعرفه يبدأ ويجاهد نفسه على تحقيق التوحيد و
1:42:52وتكميله والعبرة توفية الانسان لهذا المقام فما دام انه جهل هذا الامر وعلمه يبدأ من حيث علم بالاستمساك والاعتصام والسير على هذه الاوصاف العظيمة المباركة نعم يقول السائل شيخنا حفظك الله دلنا على كيفية الرقية الشرعية؟ الرقية الشرعية
1:43:22التي يلتزم فيها بالشرع ما كان عليه النبي الكريم عليه الصلاة والسلام. والنبي صلى الله عليه وسلم متى؟ انه رقى نفسه وانه رقى غيره. فينظر الانسان اه الى هديه صلوات
1:43:42الله وسلامه عليه ويفعل مثل ما فعل. وكان هديه عليه الصلاة والسلام في الرقية انه يقرأ ينفث وكان ايضا يضع يده ويأمر بوضع اليد على الذي يألم من البدن او الذي يشكي منه الانسان
1:44:02فمن رقى نفسه له ان يضع يده على الذي يألم منه او على الذي يألم ممن يريد ان يحسن اليه فيرقيه وينفث عليه ويقرأ بما تيسر من كتاب الله فاتحة الكتاب وقل هو الله احد
1:44:22والمعوذتين والدعوات المأثورة كقوله عليه الصلاة والسلام اللهم رب الناس اذهب البأس واشف انت الشافي لا شفاء الا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما. جاء عثمان ابن مظعون الى النبي صلى الله عليه وسلم يشتكي من الم
1:44:42في في في بطنه او في بدنه منذ اسلم. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ضع يدك على الذي يألم من بدنك وقل بسم الله ثلاث مرات ثم قل اعوذ بالله وقدرته من شر ما اجد واحاذر
1:45:02سبع مرات فالرقية الشرعية هي هذه ان يتقيد المسلم بالمشروع المأثور عن للنبي الكريم عليه الصلاة والسلام. وقد جاء في الحديث انه قال عليه الصلاة والسلام الصحابة اعرضوا علي رقاكم لا بأس
1:45:22فبالرقية ما لم يكن شركا. فلا بأس اذا لم يكن الانسان يحفظ. بعض الدعوات المأثورة وهو في مرض وقال يا رب اسألك العافية يا رب اسألك ان تشفيني من هذا المرض او عبارات
1:45:42لا بأس في ذلك ولا حرج. اذا لم يكن فيما سأل اه مخالفة نعم يقول منهم من يقول ان الرجل الاخر الذي قام الى الرسول صلى الله عليه وسلم منافق هل هذا صحيح؟ الله تعالى اعلم. النبي صلى الله عليه وسلم قفل الباب قال رجل لا يدرى عن حاله فالنبي
1:46:12صلى الله عليه وسلم وقفل الباب قال سبقك بها عكاشة. شيخنا حفظكم الله يقول السائل هل قول هل قول عكاشة ادع الله ان يجعلني منهم جواز طلب الدعاء من الغير؟ جاء الدعاء من من
1:46:32نغير لا بأس به وخاصة اذا كان من باب الاحسان وطلب الخير له وللداعي علم فهذا لا بأس به. المسلمون يدعو بعضهم لبعض وآآ مطلوب من كل ان يدعو لنفسه ويدعو لاخوانه فهذا لا بأس به. يدعو لاخوانه واخوانه يدعون له. واذا
1:47:02اه توسم الانسان في احد صلاح وقال ادعوا الله لنا او نحو ذلك فهذا لا بأس به ولا سيما اذا قصد نفعه والانتفاع او ادع ادعوا الله لنا وللمسلمين او نحو ذلك فهذا فيه خير. فيه خير عظيم للسائل
1:47:22للداعي وايضا للغير. احسن الله اليكم. يقول ما وجه ايراد السعيد للحديث مع ان حصينا لم يتطير ولم يسترقي ولم يكتوي. اه اورد الحديث لقوله لا يسترقون. هذا الذي يتعلق
1:47:42اه ما ما ذكره او ما اورده حصين قل ذكر المصنف رحمه الله في المسألة الخامسة ان ترك الرقية والكي من تحقيق التوحيد. ولم يذكر ترك التطير فلماذا لم يذكر ترك التطير سيأتي عنده باب مستقل بعنوان ما باب ما جاء
1:48:12في في الطيرة والامر ايظا واظح في اه في في هذا الباب والطيرة اه مذمومة مطلقا ولا خير فيها وهي منافية لتحقيق التوحيد كل المنافاة. نعم يقول هل هل ذكر الانسان لحالة مرضه بنية يرقيه احد الحاضرين؟ هل هذه من طلب
1:48:42الرقية؟ العبرة بالمقاصد العبرة بالمقاصد وعلى كل حال اذا آآ شكى الى الغير اذا ذكر ما به للغير اخبارا بحاله لا شكوى فهذا لا بأس به وقد مر معنا في في الحديث في قصة فتح خيبر وحصار النبي صلى الله عليه وسلم
1:49:12ابر وقولة لاعطين الراية غدا الى اخر الحديث. فذكروا ان علي يشكو عينيه يشكو عينيه. قال راح يشكو عينيه ليس المراد انه يشكو الى الناس. او يشتكي الى الناس من الم عينيه او وجع عينيه ليس هذا
1:49:32وانما يشكو عينيه اي فيها وجع مثل ما يقال فلان يشكو رأسه اي يوجعه رأسه ويؤلمه. المراد بيشكو ان الاخبار الناس بالالم ان كان من باب الاخبار فلا بأس به وان كان من باب الشكوى فانما اشكو بثي
1:49:52وحزني الى الله. نعم. وهذا يقول هل يجوز تخويف الجن بالرقية مثلا بالكهرباء او الضرب؟ هل يجوز تخويف الجن في الرقية الممسوس مثلا بالكهرباء او الضرب الكهرباء تعذيب البدن ولا لا يفعل واما الظرب الخفيف آآ الذي لا لا يؤذي الانسان
1:50:22ولا يضر به فهذا فهذا لا بأس به ان كان يعني شيئا خفيفا وقد جاء في في بعض الاثار ما يدل على هذا المعنى والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.