04 - شرح رسالة منهج ودراسات لآيات الأسماء والصفات الشيخ عبد الرزاق البدر
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والعاقبة للمتقين والصلاة والسلام على امام المرسلين. نبينا محمد. وعلى اله اصحابه اجمعين. نعم بسم الله الرحمن الرحيم قال المصنف رحمه الله تعالى
0:18ثم نذهب الى الصفات السبع التي يسمونها المعنوية والتحقيق ان عد الصفات السبع المعنوية التي هي كونه قادرا ومريدا عالما وحيا وسميعا وبصيرا ومتكلما لا وجه له لانها في الحقيقة انما هي كيفية الاتصاف بالمعاني السبعة
0:38التي ذكرنا ومن ومن عدها من المتكلمين عدوها بناء على ثبوت ما يسمونه الحال المعنوية التي يزعمون انها واسطة ثبوتية لا معدومة ولا موجودة والتحقيق ان هذه ان هذه خرافة وخيال وان العقل الصحيح لا يجعل بين الشيء ونقيضه واسطة البتة
1:05كل ما ليس من موجود فهو معدوم قطعا. وكل ما ليس بمعدوم فهو موجود قطعا. ولا واسطة البتة كما هو معروف عند العقلاء فاذا كنا قد مثلنا لكونه قادرا وحيا ومريدا وسميعا وبصيرا ومتكلما لما جاء في القرآن من وصف الخالق بذلك
1:26وما جاء في القرآن من وصف المخلوق بذلك وبينا ان صفة الخالق لائقة بكماله وجلاله وان صفة المخلوق مناسبة لحاله وعجزه وافتقاره. فلا داعي لان ننفي وصف الرب السماوات والارض. لان لا نشبهها بصفات المخلوقين. بل يلزم ان
1:46نقر بوصف الله ونؤمن به في حال كوننا منزهين له عن مشابهة صفة المخلوق. وهذه صفات الافعال جاء في القرآن بكثرة وهذه صفات الافعال في القرآن بكثرة وصف الخالق بها ووصف المخلوق. ولا شك انما ان
2:06ما وصف به الخالق منها مخالف لما وصف به المخلوق. كالمخالفة التي بين ذات الخالق وذات المخلوق ومن ذلك انه وصف نفسه جل وعلا بصفة الفعل التي هي انه يرزق خلقه قال جل وعلا ما اريد منه من رزق
2:26وما اريد ان يطعمون ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين. وما انفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين وصف بعض المخلوقين بصفة الرزق قال واذا حضر القسمة اولوا القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه. ولا تؤتوا السفهاء
2:46اموالكم التي جعل الله لكم قياما وارزقوهم فيها وعلى المولود له رزقهن. ولا شك ان ما وصف الله به هذا الفعل مخالف لما لما وصف به منه من مخلوق كمخالفة ذات الله بذات المخلوق. نعم
3:06اه الشيخ رحمه الله سبق ان ذكر تقسيم هؤلاء المتكلمين الصفات الى ستة اقسام صفة نفسية وصفة معنى وصفة معنوية وصفة فعلية وصفة سلبية وصفة جامعة بدأ في هذا الموضع يتحدث عن احد هذه الاقسام الستة عندهم وهي الصفة التي يسمونها
3:40معنوية وهي تختلف في ضابطها عند هؤلاء عن صفات المعاني صفات المعاني مرت معنا وهي سبع صفات ومر معنا ايظا ظابطها عندهم انها ما دل على معنى الوجود قائم بالذات. والذي اعترفوا به منها
4:05سبع صفات وهي القدرة والارادة والعلم والحياة والسمع والبصر والكلام فهذه السبع تسمى صفات معاني هنا بدأ بدأ يتحدث عن القسم الاخر وهو الصفات التي يسمونها المعنوية استهل كلامه عليها بقوله التحقيق ان عد الصفات السبع المعنوية التي هي كونه تعالى قادرا ومريدا
4:36وعالما وحيا وسميعا وبصيرا ومتكلما امر لا وجه له هذا امر لا وجه له لماذا؟ قال هي في لانها انما هي في الحقيقة هي كيفية الاتصاف بالمعاني السبع التي ذكرنا. ولهذا كثير من هؤلاء يرجعها
5:02الى الصفات السبع التي هي صفات المعاني. عدد من الاشائرة يرجعونها لا يعدون صفات الا معنوية قسيم للصفات صفات المعاني وانما يرجعونها اليها وفريق من هؤلاء يعدونها قصيدة لها وتعتبر عندهم قسم مستقل ولها حدها وضابطها
5:31ولهذا قال ومن عدها من المتكلمين اذا فريق من هؤلاء لا يعتبرونها ولا يعدونها ولهذا قال ومن عدها من المتكلمين عدها بناء على ثبوت ما يسمونه الحال المعنوية. لاحظ هنا الصفات التي تسمى المعنوية
5:55من الذي يثبتها من الاشاعرة قال الذي يثبتها من هؤلاء من يثبتون ما يسمونه الحالة المعنوية الذي لا يثبت الحالة المعنوية لا يثبت ما يسمى بالصفات المعنوية وانما يعيدها الى صفات المعاني السبعة التي مرت يرجعون
6:18الى صفات المعاني السبعة التي مرت والذين يثبتون الصفات المعنوية هم الذين يثبتون ما يسمى بالحال فنحتاج هنا ايضا ان نعرف ما هو الحال الذي بناء على اثباته يثبتون الصفات المعنوية ولهذا قال
6:41اه ما يسمونه الحال المعنوية التي يزعمون انها واسطة ثبوتية لا معدومة ولا موجودة واسطة ثبوتية لا معدومة ولا موجودة هذا له وجود في الواقع ولا تخيل له وجود في الواقع ولا تخيل
7:08لا لا واسطة ثبوتية لا موجودة ولا معدومة يعرفونهم الحال اسمعوا التعريف يعرفون الاحوال يقولون ما كان لها ثبوت ما كان لها ثبوت ولكنها لم تصل الى درجة الموجودات ولم تنحط الى درجة المعلومات
7:28لها ثبوت لها ثبوت ولكنها لم تصل الى درجة الموجودات ولم تنحط عن درجة المعدومات هذه تسمى الحال ولهذا يقولون لا لا موجودة ولا معدومة. وهي وهي ثبوتية هذا ضرب من الخيال
7:48هذا يعني سبح في الخيال وسبحان الله يسبحون في الخيال ليس في اوصاف المخلوقين لانه كان خطأ في وسط مخلوق فالامر يهون لكن يسبحون في الخيال في وصف من في وصف الرب العظيم سبحانه وتعالى يقولون له سبع صفات معنوية وهذا وهذا حدها
8:12ولهذا عدد من الاسائرة ينكر ينكر ذلك. اذا لاحظتم التعريف تعريف الحال عند من يقول به من هؤلاء انه امر ثبوتي لم يصل الى درجة الموجود ولم ينحط الى درجة المعدوم
8:30هذا ماذا فيه في رفع النقيضين الوجود والعدم نقيضان ورفع النقيضين هذا من الامور المستحيلة لا موجود ولا معدوم الاشياء اما موجودة او معدومة. اما ان يرفع النقيضين الوجود والعدم فهذا
8:54بعض وسفه وضرب من الخيال والجنون ففيه رفع آآ النقيضين. اذا حقيقة الصفات المعنوية بناء على ارتباطها بالحال لان الذي يثبتها الذي الحال حقيقة الصفات المعنوية انها لا تنصب بكونها موجودة
9:18ولا معدومة وعبروا عنها بانه كونه قادرا كونه كونه عليما كونه والكون امر ثبوتي الكونه ولكن هذا الكون الذي هو صفة له ليس عندهم امرا وجوديا وليس امرا عدميا لا موجود ولا معدوم. وواسطة
9:46فهذا كله على كل حال ضرب من الخيال ولهذا انكره عدد من هؤلاء الشيخ رحمة الله عليه في اضواء البيان قال كلاما جميلا في هذه المسألة قال والتحقيق الذي لا شك فيه ان هذا الذي يسمونه الحال المعنوية لا اصل له. وانما هو مطلق
10:08تخيلات يتخيلونها وانما هو مطلق تخيلات يتخيلونه لان العقل الصحيح حاكم حكما لا يتطرقه شك بانه لا واسع بين النقيضين البتة النقيضان هنا الوجود والعدم لكنهم باثباتهم للحال رفعوا النقيضين واثبتوا اشياء
10:36زعموا انها ثبوتية وهي لا موجودة ولا معدومة وهذا كما قال الشيخ ضرب من الخيال او مطلق تخيلات يتخيلونها وكما قلت لكم وكما ايضا اشار الشيخ هنا قال ومن عدها من المتكلمين يعني الصلاة المعنوية وهذا في اشارة الى ان عدد منهم
10:57لا لا يعدون لا يعدونها قسما وانما يرجعونها الى صفات المعاني المتقدمة ولهذا احد علماء الاشاعرة في منظومة له يقرر فيها العقيدة الاشعرية وينكر هذا الذي يسمى بالصفات المعنوية فماذا يقول
11:20انا اوردته لان في خاتمته كلاما جميلا في النقد في كلام جميل في نقد ما يسمى بالحال من احد الاشاعرة ماذا يقول؟ يقول والسبع لازمت صفات تسمى بمعنوية اليها تنمى كون الاله عالما قديرا حيا مريدا سامعا بصيرا وذا كلام والمقال
11:48بعدها على ثبوت حالي. واسطة يعني بعدها واسطة. واسطة بين الوجود والعدم هذي هذا تعريف الحال واسطة بين الوجود والعدم ونهجها تشكو الوجع فيه القدم هذا نقد ونهجها يعني اثباتها
12:10وسلوك هذا الطريق وسلوك هذا الطريق نهج تشكو الوجع والالم فيه القدم. يقول لو مسك القدم في هذا الطريق تشكو الم يعني طريق مؤلمة ليس الطريق ونهجها تشكو الوجع فيه القدم يعني تشكو الالم القدم التي تطأ هذا الطريق
12:30هذا طريق معنى كلامه من وطأته قدمه شكت الالم هذا احد الاشاعرة فاذا الصفات المعنوية هي اه يثبتها بعض بعض الاشاعرة ومبنية على اثبات الحال واثبات الحال ظرب من الخيال. ولهذا قال الشيخ وتحقيق ان هذا خرافة وخيانة
12:59التحقيق ان هذا خرافة وخيال وان العقل الصحيح لا يجعل بين الشيء ونقيضه واسطة واسطة واسطة البتة. فكل ما ليس بموجود فهو معدوم قطعا وكل ما ليس بمعدوم فهو موجود قطعا. ولا واسطة البتة كما هو معروف عند العقلاء
13:23واذا يعني بناء على ان هذا خيال وخرافة فقال ما نقف عنده يكفي ان ان يعرف انه خرافة وخياله لا وجود له في في الحقيقة والواقع بشهادة عدد من هؤلاء
13:38واذا فقد مثلنا لكونه قادرا وحيا ومريدا وسميعا وبصيرا ومتكلما ولما جاء في القرآن من وصف الخالق بذلك متى مثل متى مثل الشيخ؟ عند كلامه على صفات المعاني السبعة وقلنا ان الصفات المعنوية بعض الاشاعرة لا يثبتها ويرجعها الى صفات المعاني. فيقول الشيخ هذا الذي هو يسمى صفات معنوية هذي خرافة
14:05مبنية على اثبات الحال والحال هذا خيال لا حقيقة له في الواقع والوجود وانما تخيل تخيلات يتخيلونها فاذا ما في حاجة نقف هنا وانما يكفي ما ذكرناه فيما يتعلق بالصفات المعنوية
14:23واذا فقد مثلنا لكونه قادرا وحيا ومريدا وسميعا وبصيرا ومتكلما. ولما جاء في القرآن من وصف الخالق بذلك. وما جاء في في القرآن من وصف المخلوق بذلك وبينا ان صفة الخالق لائقة بكماله وجلاله وان صفة المخلوق مناسبة مناسبة لحاله
14:43وفنائه وعجزه وافتقاره فلا داعي لان ينفي او ينفى وصف اه وصف رب السماوات والارض عنه اه ولا نشبهه بصفات المخلوقين بل يلزم ان نقر بوصف الله ونؤمن به في حال كوننا منزهين له عن مشابهة صفة المخلوق المخلوق
15:09آآ هنا الشيخ لاحظ معي انه كثيرا ما يعيدنا للقاعدة التي صدر بها. وهي الجمع بين التنزيه وماذا والاثبات ننزه الله عن مشابهة ونصفه بما وصف به نفسه. قال فلا داعي لان ننفي وصف رب
15:29والارض عنه ولا نشبهه بصفات المخلوقين بل يلزم ان نقر بوصف الله ونؤمن به في حال كوننا منزهين له عن مشابهة صفات صفة المخلوقين ثم انتقل الى صفة معنى وهو قسم اخر او صفة صفة فعل
15:50اشار اليها فيما سبق قال وصفات فعلية فهذا الان قسم من الاقسام بدأ الشيخ يتحدث عنه نعم قرأته ووصف نفسه جل وعلا بصفة الفعل لا نعم اظن قراءته وهذه الصفات والافعال هذا الان يتكلم عن قسم اخر انتهى الان من الكلام على ايش
16:09على الصفات المعنوية وبدأ يتكلم بما يسمونه صفات الافعال صفات الافعال قال جاء في القرآن بكثرة وصف الخالق بها ووصف المخلوق ولا شك ان ما وصف به الخالق منها او ما
16:27به القارق منها مخالف لما وصف به المخلوق. كل المخالف نعم ولما وصف به المخلوق كالمخالفة التي بين ذات الخالق وذاك المخلوق ثم اخذ يسوق امثلة كبيرة على صفات الافعال وصفات الافعال هي آآ الصفات التي لها تعلق بالمشيئة
16:47الصفات التي لها تعلق بالمشيئة. ساق امثلة كثيرة نستمع اليها من اولها نعم وهذه صفات الافعال جاء في القرآن بكثرة وصف الخالق بها ووصف المخلوق. ولا شك ان ما ان ما ان ما وصف به الخالق منها مخالف
17:06ما وصف به المخلوق كالمخالفة التي بين ذات الخالق وذات المخلوق. ومن ذلك انه وصف نفسه جل وعلا بصفة الفعل التي هي انه يرزق خلقه. قال جل وعلا ما اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعمون. ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين. وما
17:26انفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين. ووصف بعض المخلوقين بصفة الرزق. قال واذا حضر القسم اضافة اية يبدو انها ساقطة عندكم قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين
17:44نعم ووصفه بعد المخلوقين بصفة الرزق قال واذا حضر القسمة اولو القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه ولا تؤتوا السفهاء اموات الذي جعل الله لكم قياما وارزقوهم فيها وعلى المولود له رزقهن. ولا شك ان ما وصف الله به من هذا الفعل
18:05مخالف لما وصف به منه المخلوق كمخالفة ذات الله لذات المخلوق. ولا شك ان ما وصف الله به من هذا الفعل ولا شك ان ما وصف ما وصف الله به من هذا الفعل مخالف لما وصف به منه المخلوق كمخالفة ذات الله لذات المخلوق
18:25وصف نفسه جل وعلا بصفة الفعل الذي هو العمل. قال او لم يروا انا خلقنا لهم مما عملت ايدينا انعاما فهم لها مالكون وصف المخلوقين بصفة الفعل التي هي العمل. قال انما تجزون ما كنتم تعملون. ولا شك ان ما وصف الله به من هذا الفعل
18:45ولا مناف لما وصف به المخلوق مخالف له كمخالفة ذات الخالق لذات المخلوق. ووصف نفسه بانه يعلم خلقه الرحمن علم القرآن. خلق الانسان علمه البيان. اقرأ وربك الاكرم الذي علم بالقلم. علم الانسان ما لم يعلم
19:05وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما. وصف بعض خلقه بصفة الفعل التي هي التعليم ايضا. قال هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب. وجمع المثالين في قوله
19:25لهن مما علمكم الله المثالين يعني في وصف المخلوق وصف الخالق تعلمونهن وصف المخلوق ما علمكم الله وصف الخالق وصف نفسه جل وعلا بانه ينبئ وصف المخلوق بانه ينبئ وجمع بين الفعل في الامرين في قوله جل وعلا
19:46واذا فر النبي الى بعض ازواجه حديثا فلما نبأت به واظهره الله عليه عرف بعضه واعرض عن بعض فلما وهذه قالت من انبأك هذا؟ قال نبأني العليم الخبير. ولا شك ان ما وصف الله به من هذا الفعل مخالف لما وصف
20:06به من منه العبد كمخالفة ذات الخالق لذات المخلوق. وصف نفسه بصفة الفعل الذي هو الايتاء. قال جل وعلا في الحكمة من يشاء ويؤتيك كل ذي فضل فضله. وصف المخلوقين بالفعل الذي هو الايتاء. قال واتيتم احداهن
20:26واتوا النساء صدقاتهن نحلة. ولا شك ان ما وصف الله به من هذا الفعل مخالف لما وصف به العبد. من هذا الفعل مخالفة ذاته لذاته انتهى الان الشيخ من ذكر
20:42جملة من الامثلة للصفات الفعلية ثم انتقل الى قسم اخر نعم ثم نتكلم على الصفات الجامعة كالعلو والعظم كالعلو والعظم والكبر والملك والتكبر والكبر والكبر والملك والتكبر والجبروت والعزة والقوة وما جرى مجرى ذلك من الصفات الجامعة. فنجد فنجد
21:10الله وصف نفسه بالعلو والكبر والعظم قال في وصف نفسه بالعلو والعظم ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم وقال في وصف نفسه بالعلو والكبر ان الله كان عليا كبيرا. عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال
21:32وبعض المخلوقين بالعظم قال فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم انكم لتقولون قولا عظيما ولها عرش عظيم وصف بعض المخلوقين بالعلو قال ورفعناه مكانا عليا وجعلنا لهم لسان صدق عليا. ولا شك ان ما وصف الله
21:52من هذه الصفات الجامعة كالعلو والكبر والعظم مناف لما وصف به المخلوق منها كمخالفة ذات الخالق ذات المخلوق فلا مناسبة بين ذات الخالق والمخلوق كما لا مناسبة بين صفة الخالق والمخلوق. ووصف نفسه بالملك قال يسبح لله
22:12بما في السماوات وما في الارض الملك القدوس هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس في مقعد صدق عند مليك مقتدر وبعض المخلوقين بالملك قال وقال الملك اني ارى سبع بقرات سمان. وقال الملك ائتوني به. وكان وراءهم ملك
22:32كل سفينة غصبا تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء. ولا شك ان لله جل وعلا انكا حقيقيا لائقا كماله وجلاله كما ان للمخلوقين ملكا مناسبا لحالهم وفنائهم وعجزهم وافتقارهم. وصف نفسه بانه جبار
22:52متكبر قال هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس الى قوله الجبار المتكبر ووصف بعض المخلوقين بانه جبار متكبر قال كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار. واذا بطشتم بطش بطشتم
23:11جبارين اليس في جهنم مثوى للمتكبرين؟ واستفسحوا وخاب كل جبار عنيد. ولا شك ان ما اوصي به الخالق من هذه الصفات مناف لما وصف به المخلوق كمنافاة ذات الخالق لذات المخلوق. وصف نفسه جل وعلا بالعزة قال ان الله عزيز
23:31حكيم ام عنده خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب؟ وصف بعض المخلوقين بالعزة قال وقالت امرأة العزيز وعز في الخطاب وجمع المثالين في قوله ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين. ولا شك ان ما ان ما وصف به الخالق
23:51من هذا الوصف مناف لما وصف به المخلوق كمخالفة ذات الخالق لذات المخلوق ووصف نفسه جل وعلا بالقوة قال ما اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعمون. ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين. ولينصرن
24:08ان الله من ينصره ان الله لقوي عزيز. واصل بعض المخلوقين بالقوة قال ويزدكم قوة الى قوتكم. وقال جل قال الله الذي خلقكم من بعد ثم جعل من بعد ضعف قوة وجمع بين المثالين في قوله فاما عادوا فاستكبروا في الارض بغير الحق
24:28وقالوا من اشد منا قوة؟ اولم يروا ان الله الذي الذي خلقهم هو اشد منهم قوة. وكانوا باياتنا قول الشيخ رحمه الله فيما سبق الصفات الجامعة المراد بالصفات الجامعة التي تجمع
24:51صفة تجمع صفات عديدة وترجع اليها صفات عديدة مثل العلو يشمل علو الذات وعلو القدر وعلو القهر العظمة عظمة الله في ذاته وعظمته في صفاته وهكذا ومثل على الصفات الجامعة بامثلة
25:12فيها وصف الله عز وجل بالعلو والكبر والعظمة ونحو ذلك ووصف المخلوق. وبين رحمه الله ان ما وصف الله به من ذلك يليق بجلاله وكماله وما وصف به المخلوق من ذلك يليق بنقصه وظعفه وكونه مخلوقا
25:33نعم قال رحمه الله ثم اننا نتكلم عن الصفات التي اختلف فيها المتكلمون هل هي صفات فعل او صفات معنى والتحقيق انها صفات معان قائمة بذات الله جل وعلا كالرأفة والرحمة والحلم. فنجده جل وعلا هنا يقول الشيخ
25:55نريد الان ان نتكلم عن الصفات التي اختلف فيها المتكلمون. هل هي صفة صفات فعل او او صفات معنى قال والتحقيق انها صفات معنى قائمة بذات الله كالرأفة والرحمة والفلم
26:14فهذه الصفات معان وصفات المعاني قال اه لها معاني قائمة بالذات وصفات الفعل هي الصفة التي لها تعلق بالمشيئة وهذه الصفات ذكر اهل العلم ان انها باعتبار ملازمتها للذات وانها لا تنفك عن عن الذات
26:37صفات ذاتية وباعتبار تعلقها المشيئة من صفات الافعال نعم نعم فنجده جل وعلا وصف نفسه بانه رؤوف رحيم قال ان ربكم لرؤوف رحيم. ووصف بعض المخلوقين بذلك قال في وصف نبينا صلوات الله وسلامه عليه. لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم
27:07حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم. وصف نفسه بالحلم قال ليدخلنهم مدخلا يرضونه وان الله لعليم حليم واعلموا ان الله يعلم ما في انفسكم فاحذروه واعلموا ان الله غفور حليم. قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها
27:27قال والله غني حليم. وصف بعض بعض المخلوقين بالحلم قال فبشرناه بغلام حليم. ان ابراهيم لاواه واصفى نفسه بالمغفرة قال ان الله غفور رحيم. فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء
27:47بالمغفرة قال ولمن صبر وغفران ذلك لمن عزم الامور قول معروف ومغفرة. الاية قل للذين امنوا يغفر للذين لا يرجون ايام الله. ولا شك ان ما وصف به خالقه ولا شك ان ما وصف به خالق السماوات والارض. من
28:07الصفات انه حق لائق بكماله وجلاله لا يجوز ان ينفى خوفا من التشبيه بالخلق. وان ما اوصف به الخلق في من هذه الصفات حق مناسب لحالهم وفنائهم وعجزهم وافتقارهم وعلى كل حال فلا يجوز للانسان ان يتنطع الى الى وصف ان يتنطع الى وصف اثبته الله جل وعلا لنفسه
28:34هي هذا الوفد عن الله متهجما على رب السماوات والارض مدعيا عليه ان هذا الوصف الذي الذي تمدح به انه لا يليق وانه هو ينفيه عن ويأتيه بالكمال من كيسه الخاص فهذا جنون وهوس ولا يذهب اليه الا من طمع
28:54الله بصائرهم. هذه موعظة وتحذير تنبيه من الشيخ رحمه الله لما ذكر هذه الامثلة الكثيرة العديدة قال على كل حال لا يجوز للانسان ان يتنطع يعني يتكلف في هذا الباب ويتجرأ على الله
29:09سبحانه وتعالى فينفي عنه ما اثبته لنفسه وما اثبته له رسوله عليه الصلاة والسلام ثم يخرج من كيسه. الخاص اشياء يثبتها لله فهذه جرأة وهوس مثل ما عبر الشيخ ولا يفعله الا يعني آآ انسان فيه جنون او هوس او مثل هذا والا من الذي يتجرأ على رب العالمين ينفي
29:35انه ما اثبت لنفسه وينفي عنه ما اثبته له رسوله عليه الصلاة والسلام ثم من كيسه الخاص يخرج اشياء وكانه بزعمه يقول هذا الذي اثبته لنفسك يا الله ما يصلح لك؟ وهذا الذي اثبته له رسولك ما يصلح لك والذي يصلح لك انا الذي اعرفه. هو كذا وكذا
29:55الانسان حال القوم وين مع وين ما صرحوا به لكن هذا لسان الحال هذا الذي اثبته لنفسك ما يصلح ما يليق بك والذي ذكره رسولك في حقك ايضا ما يصلح ما يليق بك الذي يصلح
30:09هو هو كذا وكذا يخرجونه من ثم اذا امعنت النظر تجد ان الذي اثبتوه هم ورأوا انه هو الذي يصلح فيه من النقص ما فيه والذي هو صفة الكمال لله جل وعلا يرونه نقصا
30:28فبات في اعينهم آآ الحق باطلا والباطل حقه وهذا عمل بصيرة عندما تعمى بصيرة الشخص تتغير عنده المفاهيم فيرى الحق باطلا والباطل حقا وهذا لسان حال هؤلاء الاشياء التي اثبتها الله لا يرونها تصلح
30:51واشياء لا تصلح في حق الله يثبتونها لله ويجعلونه صفة له. يعني مثال سيأتي عند اه عند الشيخ وهو الاستواء. واطال فيه قليلا بذكر الشواهد والدلائل سوى ادلته كثيرة في القرآن ويقولون ما يصلح
31:10ولا يليق بالله اذا ما الذي يصلح؟ اذا كان هذا لا يصلح الا قالوا مسكينة استوى على العرش يعني استولى عليه هذا الذي اصبر والاستيلاء لا يليق بالله. لان الاستيلاء كما قال علماء اللغة لا يكون الا عن مغالبة. يتغالب اثنان على شيء والذي يغلب هو الذي استولى عليه
31:30قيل لا يكون الا عن مغالبة والله غالب على امره فكيف يصفونه بالاستيلاء؟ ولله ملك السماوات والارض فالذي يليق به هو الاستواء ينفونه والذي لا يليق به يثبتونه الان سيظرب مثال الشيخ
31:50يجمع في في هذا الباب؟ نعم قال رحمه الله وسنضرب لكم لهذا مثلا يتبين به الكل لان مثلا واحد من ايات الصفات ينسحب على الجميع اذ لا وبين الصفات لان الموصوف بها واحد. هذي اعتبرها قاعدة. قاعدة في الباب مثال واحد يصلح في الجميع لماذا؟ قال لان
32:14فرق بين الصفات الموصوف بها واحد اي ان باب الصفات باب واحد القول في بعض الصفات كالقول في البعض الاخر وهو جل وعلا لا يشبهه شيء من خلقه في شيء من صفاته البتة. فهذه صفة الاستواء التي كثر فيها الخوض
32:33كثير من الناس بفلسفة منطقية وادلة جدلية ونفاها كثير من الناس باقيسة يعني في بعض النسخ باقيسة منطقية وادلة جدلية نعم سنتكلم في اخر البحث على وجوه ابطالها كلاما يخص الذين درسوا المنطق والجدل ليتبين كيف استدل اولئك بالباطل
32:59به الحق واحقوا به الباطل. فهذه صفة ابطلوا به الحق واحقوا به الباطل اي لا قيسه. المنطقية والادلة وابطلوا به الحق يا واحق به الباطل لانهم بتلك الاقيسة حدث منهم امران تفريق بين المتماثل
33:23وتسوية بين المفترق هذه نتيجة تلكيسة اقيس عقلية اما يسوون فيها بين المفترق او يفرقون فيها بين المتماثل. ويقول الشيخ اننا في نهاية البحث انا ساتكلم عن تلك الاقيسة الفاسدة. لكن موضوع الحديث الان عن صفة الاستواء
33:45نعم فهذه صفة الاستواء تجرأ الالاف ممن يدعون الاسلام ونفوها عن رب السماوات والارض بادلة منطقية يركبون فيها قياسا استثنائية مركبا من شرقية متصلة نجومية واستثنائية واستثنائية واستثنائية تثنون فيها نقيض التالي ينتجون في ينتجون في زعمهم الباطل نقيض المقدم نقيضا
34:15نعم ينتجون في زعمهم الباطل نقيض المقدم بناء على نفي اللازم ينتجون في زعمهم الباطل نقيض المقدم بناء على على ان على ان نفي اللازم يقتضي نفي المجزوم. فيقولون مثلا لو
34:33كان مستويا على عرشه لكان مشابها للخلق. لكنه لم يكن مشابها للخلق فينتجون. ليس مستويا على العرش وعظم هذا الافتراء كما ترى. وايش ليس مستويا على العرش وعظم وعظم هذا الافتراء كما ترى
34:57اعلموا ان هذا ما هو عندي انا اعد قليلا وهذه وهذه النتيجة عندك هذه النتيجة باطنة بمخالفتها صريح القرآن؟ لا ما عندي قال فيقولون مثلا لو كان مستويا على عرشه لكان مشابها للخلق
35:24لكنه غير مشابه للخلق ينتج فهو غير مستو على العرش وهذه النتيجة باطلة لمخالفتها صريح القرآن الان اه الاستدلال عند هؤلاء في هذا الباب على ناقصة العقلية على الاقيسة العقلية. قلت لكم عن الرجل بعد صلاة الظهر قلت لكم عن رجل قال ذكر لنا الشيخ ماذا
35:54ادلة مقنعة ادلة مقنعة قال حجج واضحة الاشياء المقنعة والحجج الواضحة آآ اقيسه عقلية ويبنون عليها نتائج يأتي لهم بمثل هذا القياس فيقول لطلابه واضح يكون واضح مسلم يقولون مسلم النتيجة الله لم يستوعى العرش تهدر الايات
36:19تهدر الايات بناء على وظعوها. فاصبحت الاقيس هذي هي الدليل وكلام الله عز وجل وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم يلغى ويهدر بمثل هذه فهنا نوع من الاقسة التي آآ اعملوها في باب الاسمى والصفات القياس الاستثنائي
36:44يقول الشيخ مركب من شرقية متصلة لزومية يستثنون فيها نقيض التالي ينتجون في زعمهم الباطل النقيض المقدم بناء على ان نفي اللازم يقتضي نفي الملزوم. هذا يتضح بالمثال الذي ذكره الشيخ
37:02المثال لو كان مستويا على العرش هذي مقدمة لو كان مستويا على العرش لكان مشابها للخلق لو كان مستويا على العرش لكان مشابها للخلق. لكن الله غير مشابه للخلق لاحظ لو كان مستويا على العرش حقيقة لكان مشابها للخلق
37:29ولكن الله غير مشابه للخلق ايش ايش النتيجة التي تحصل نفي ان الله سبحانه وتعالى مستوي على العرش لو كان لله يد حقيقة للزم ان تكون يده كيد المخلوق والله عز وجل لا مثل له. منزه عن مشابهة المخلوق النتيجة ليس لله يد
38:00ومشوا على الصفات صفة صفة بهذه المقدمة وبهذه النتيجة ونفي مع ان اللازم الذي ذكروه اللازم الذي ذكروه ليس بلازم الا في عقولهم الفاسدة لو كان مستويا على العرش لكان مشابها للخلق
38:22هذا اللازم الان الذي ذكروه وبنوا عليه النفي هل هو من حيث الواقع له وجود فمقدمة كاذبة مبني عليها عقيدة فاسدة لازم ليس بموجود اصلا لو كان مستويا على العرش للزم او لكان مشابها للخلق هذا غير صحيح
38:44هذا الكلام غير صحيح الا فيمن تلوث ذهنه وفكره وقلبه بالتشبيه من تلوث بالتشبيه فهذا الامر عنده صحيح بسبب لوثة التشبيه التي اه ابتلي بها ان صاحب السنة فهذه اللوتة هو بريء منها
39:08ولو كان عندهم قوم يعقلون وقالوا لهم آآ لو كان الله مستو على العرش لكان مشابها للخالق للخلق يقول له لا قف ما يلزم ما يلزم لماذا؟ لان الاستواء على العرش المضاف الى الله سبحانه وتعالى يخصه
39:30والذي يضاف الى الله عز وجل يلزمه الكمال لا يلزمه النقص الذي يضاف الى الله يلزمه الكمال لان ما يضاف الى الكامل يلزمه الكمال وما يضاف الى المخلوق يلزمه النقص
39:46وهؤلاء حدث عندهم خلط في اللوازم باعتبارات الصفة. العلماء يقولون الصفة لها ثلاث اعتبارات. اعتبار من حيث الاطلاق الاستواء بقطع النظر عن اضافته للمخلوق او اضافته الى الخالق والاعتبار الثاني باعتبار اضافة الصفة الى الخالق
40:06والاعتبار الثالث باعتبار اظافة الصفة الى المخلوق ولا تخلط الاوراق هنا ما يجعل الذي يلزم الصفة باعتبار اظافتها الى المخلوق لازما للصفة باعتبار اظافتها الى الخالق امثل الله جل وعلا قال في القرآن لتستووا على ظهوره الذي جعل لكم من الفلك والانعام ما تركبون ثم قال لتستووا على ظهورهم تستووا
40:36على ظهور ماذا على ظهور الفلك وظهور الانعام لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم اذا استويتم عليه هذا الاستواء الذي يكون من المخلوق على ظهر الفلك وعلى ظهر الانعام. استواء عن حاجة
40:54استواء عن حاجة ولو سقطت لو غرقت الفلك غرق ولو سقطت الدابة سقط لانه استواء على الحاجة وهذا هو الاست والذي يعقل في حق من في حق المخلوق لو جاء شخص وهذا يقولونه في كتبهم يقوله المتكلمون ويبنون عليه انكار الاستواء
41:18لو جاء شخص وقال يلزم وانظروا هذا الكلام فيما ذكره الشيخ عنهم هنا لو قال شخص يلزم من اثبات الاستواء لله حقيقة ان يكون الله محتاج للعرش وهذا قالوه بحروفه في كتبهم
41:35يلزم من استواء الله على العرش حقيقة ان يكون الله محتاجا الى العرش. ماذا تقول له اي شيء تقول له تقول له هذا اللازم الذي ذكرته هو لازم الصفة باعتبار اضافتها الى من؟ الى المخلوق
41:55هو لازم الصفة باعتبار اضافتها للمخلوق وما يلزم الصفة باعتبار اظافتها الى المخلوق رب العالمين منزه عنه. نعطيهم مثال في صفة يثبتون الحياة حياة المخلوق ما الذي يلزمها عدم سابق وفناء لاحق وامراض ونوم الى اخره
42:17لو قال لهم قائل يلزمكم في اثبات الحياة ان تثبتوا هذه اللوازم لحياة الخالق ايش يقولون هم يثبتون الحياة وينفون الاستواء. لو قال لهم قائل يلزمكم في اثبات الحياة ان تثبتوا هذه اللوازم التي تلزم حياة المخلوق. تلزم حياة المخلوق مسبوقة بعدم
42:39اه يلحقها فناء يعتريها مرض يعتريها النوم السنة النعاس الموت الى اخره. فلو قال لهم قائل يلزمكم ذلك اي شيء يقولون له انا اخبركم يقول له قف عند حدك يقول وين رايح؟ قف عند حده هذه لوازم صفة المخلوق
42:57هكذا يقولون هذه لوازم صورة المخلوق والحياة التي نثبتها نحن حياة من؟ الخالق. واللوازم التي تلزم حياة المخلوق لا تلزم حياة الخالق فحينئذ ماذا تقول له الباب واحد اللوازم التي انت نفيت بها صفة الاستواء لوازم من
43:19لوازم صفة المخلوق فلماذا جعلتها لوازم لصفة الخالق؟ ثم بنيت عليها نفي الصفة. الباب واحد الحياة الاستواء كلها صفات الباب فيها واحد فاذا هذه مسألة ينبغي ان ينتبه لها. مسألة اللوازم
43:37لازم الصفة عندما تضاف الى الله هو الكمال ولازم الصفة عندما تضاف الى المخلوق هو النقص وانها تليق به فلا يصح قال ان يجعل لازم الصفة باعتبار اضافتها الى المخلوق لازما للصفة باعتبار اضافتها للخالق وكذلك
43:57كالعكس وكذلك العكس لا يجوز ان يجعل لازم الصفة باعتبار اضافتها الى الخالق لازما للصفة باعتبار اضافتها الى المخلوق ولذا قال العلماء التشبيه نوعان تشبيه للخالق بالمخلوق وتشبيه للمخلوق بالخالق. متى يكون هذا؟ ومتى يكون هذا
44:19عندما يجعل لازم الصفة باعتبار اظافتها للخالق لازما للصفة باعتبار اظافتها للمخلوق فهذا تشبيه للمخلوق بالخالق وعندما يجعل لازم الصفة باعتبار اضافتها الى المخلوق لازما للصفة باعتبار اضافتها الخالق فهذا تشبيه للخالق بالمخلوق. وكل من التشبيهين باطل
44:40وسببه الخنط في اللوازم ولكن عندما يعطى كل ذي حق حقه عندما يعطى كل ذي حق حقه ويخرج الانسان من هذا الخنط الذي وقع فيه هؤلاء ويثبت لله صفاته عن وجه اللائق به ويثبت للمخلوق
44:57على الوجه الذي يليق به خرج من الاشكالات كلها ولهذا الشيخ ولم يمل انا لاحظته وانتم لاحظتموه لم يمل من التكرار. يمكن كررها فيما مر معنا اكثر من عشرين مرة. وما وصف الله به من ذلك يخص
45:16يليق به وما وصف به المخلوق من ذلك يناسب حاله وظعفه وفقره. هذه تكررت عند الشيخ قرابة عشرين مرة لم يمل من تكراره مع انه لو لو كان واحد منا هو الذي كان يكتب
45:29يمكن ياجيبه مرة او مرتين او ثلاث ثم يمل من التكرار. الشيخ لم يمل من تكرارها ليرسخ هذا المعنى. وهذه الحقيقة التي قامت في قلوب اهل السنة في كل الصفات كان يكفيه عندما انتهى من الجميع قال وجميع هذه الصفات الباب فيها كذا لكنه لم يمل
45:49من التكرار في كل مرة بين المرة والمرة سطرين او ثلاثة ويكرر وهذا من هذا من نصحه في هذه المسألة الخطيرة. في كل صفة يؤكد على على على هذا المعنى وما وصف الله به من ذلك يخصه
46:05ويناسب كماله وما وصف به المخلوق من ذلك يخصه ويليق بضعفه فلماذا فلما يأتي هؤلاء ويقول لو اثبتنا لله الاستواء للزم كذا وكذا؟ فانظر الى هذا الدليل الفلسفي المنطقي الذي نفوا به هذه الصفة قالوا لو كان مستويا على عرشه لكان مشابها للخلق
46:30ان تستوقفه هنا. انت هنا استوقفه بالمثال الذي ضربته لك قل لها انا ايضا ساتحدث بلهجتك واريد ماذا تقول؟ لو كان حيا لو كان حيا حياة حقيقية للزم من ذلك ان ان تشبه حياته حياة المخلوقون. هذا نص دليلك
46:52نص الدليل الذي قلته انا نفس لهجتك انا تحدثت بها في صفة انت تثبتها فما انت قائل ايش الذي يقول لك؟ هو لا مناص له لانه باب واحد انت الزمته بالزام لا مفك له عنه
47:07الباب واحد اما انه ينفي الجميع وهذا ما يريده المعتزلة من الاشاعرة واما ان يرجع ان كتب الله له هداية او يقول لك ماذا مثل عامي او مثل معروف يقول عنز وان طارت
47:28هذه عقيدتنا وهذا الذي اخذناه عن مشايخنا وهذا عاق. وهذا هذه ادلة واضحة. ويحيص هنا وهناك والا هذا الزام خانق ما ينفك عنه ما ينفك عنه فاما ان يهتدي والا ان يقول لك مثل ما حصل في بعظ المناظرات التي دارت بين اهل السنة وبعظ المتكلمين قال في النهاية حدثنا في غير هذا شوف لنا موظوع اخر نتحدث فيه
47:56لانه حجة خانقة وهذا انا طرحته لكم بهذه السهولة. هم يثبتون الحياة وهي من جملة الصفات السبع التي يثبتونها. واذا قال هذه القاعدة لو كان مستوا على عرشه لكان مشابها للخلق لكنه غير مشابه للخلق ينتج فهو غير مستوي العرش. قل له
48:16دليلك الان اعيده عليك في شيء انت تثبته لو كان حيا حياة حقيقية لك انت حياته مشابهة للخلق ولكنه غير مشابه للخلق. النتيجة ليس بحي. ايش رأيك يقبل ما يقبل يقول لك لا
48:35يقول لك الحياة التي نثبتها لله تخصه. قل لها الاست والذي نثبته لله يخصه الاسم هو الذي نثبته لله يخصه. اللوازم التي انت تذكرها في استواء الله ليست لله. هذه المخلوق
48:51كما ان اللوازم التي ذكرت لك هي لوازم المخلوق ليست لوازم صفة الخالق فيما يتعلق بصفة الحياة فانت اذا اردت ان تبين له ان دليله فاسد اذا اردت ان تبين له دليله فاسد بينه له بالمثال الذي ذكرته لك
49:09بينه له بالمثال الذي ذكرته له. قل له هذا دليل تراه مسلما تراه فيصل في الموضوع امسكه في المسألة قل له تراه مسلم فيصل في الموضوع قاطع حجة دامغة سيقول لك نعم. قل له الحياة امثل له كما ذكرت لك. ستجد انك اربكته تماما
49:31اما ان ينفي الجميع فيلحق بركب المعتزلة او يرجع الى الحق والهدى الى الجادة التي عليها اهل السنة والجماعة وهذا الذي والله نتمناه لهم هذا الذي والله نعم تفضل قال رحمه الله
49:51اعلموا ان هذه الصفة التي هي صفة الاستواء صفة كمال وجلال تمدح بها رب السماوات والارض او تمدح بها رب السماوات والارض والقرينة على انها صفة كمال وجلال ان الله ما ذكرها في
50:07موضع من كتابه الا مصحوبة بما يظهر العقول من صفات جلاله وكماله التي هي منها وسنضرب مثلا لذلك بذكر فاول سورة ذكر الله فيها صفة الاستواء حسب ترتيب المصحف سورة الاعراف قال ان ربكم الله الذي خلق السماوات
50:27والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش يغش الليل النهار يطلبه حديثا الشمس والقمر والنجوم مسخرات بامره الا له والامر تبارك الله رب العالمين. فهل لاحد ان ينفي شيئا من هذه الصفات الدالة؟ فهل لاحد ان ينفي شيئا من هذه
50:47الدالة على الجلال والكمال الموضع الثاني في سورة يونس قال ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش. يدبر الامر ما من شفيع الا من بعد اذنه. ذلكم الله
51:03وربكم فاعبدوه افلا تذكرون اليه مرجعكم جميعا وعد الله حقا. انه يبدأ الخلق ثم يعيده ليجزي الذين امنوا وعملوا الصالحات بالقسط والذين كفروا لهم شراب من حميم وعذاب اليم بما كانوا يكفرون. هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا
51:23وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب ما خلق الله ذلك الا بالحق. يفصل الايات لقوم يعلمون ان في اختلاف الليل والنهار وما خلق الله في السماوات والارض لايات لقوم يتقون. فهل لاحد ان ينفي شيئا من هذه الصفات الدالة
51:43على هذا من الكمال والجلال. الموضع الثالث في سورة الرعد في قوله جل وعلا الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش وسخر الشمس والقمر كل يجري لاجل مسمى يدبر الامر يفصل الايات لعلكم بلقاء
52:03ربكم توقنون وهو الذي مد الارض وجعل فيها رواسي وانهارا ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين يغش الليل ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون. وفي الارض قطع متجاورات وجنات من اعناب وزرع ونخيل صنوان وغيرها
52:23يسقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعض في الاكل. ان في ذلك لايات لقوم يعقلون وفي القراءة الاخرى وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان تسقى تسقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعض في الاكل ان في ذلك لايات لقوم يعقلون
52:49فهل فهل لاحد ان ينفي شيئا من هذه الصفات الدالة على الجلال والكمال؟ الموضع الرابع في سورة طه طه ما ما انزلنا عليك القرآن لتشقى الا تذكرة لمن يخشى تنزيلا ممن خلق السماوات مما خلق الارض والسماوات العلى
53:09الرحمن على العرش استوى له ما في السماوات وما في الارض وما بينهما وما تحت الثرى. وان تجهر بالقول فانه يعلم السر واخفى الله لا اله الا هو له الاسماء الحسنى. فهل لاحد ان ينفي شيئا من هذه الصفات الدالة على الجلال والكمال
53:29الموضع الخامس في سورة الفرقان في قوله وتوكل على الحي الذي لا يموت فسبح بحمده وكفى به بذنوب عباده بصيرا الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام ثم استوى على العرش الرحمن فاسأل به خبيرا
53:49فهل لاحد ان ينفي شيئا من هذه الصفات الدالة على هذا من الكمال والجلال؟ الموضع السادس في سورة السجدة في قوله تعالى ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون. الله الذي خلق السماوات والارض وما
54:09انهما في ستة ايام ثم استوى على العرش. ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون؟ يدبر الامر من السماء الارض ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنة مما تعدون. ذلك عالم الغيب والشهادة العزيز الرحيم الذي
54:29احسن كل شيء الخلق الذي احسن كل شيء خلقه وبدأ خلق الانسان من طين. ثم جعل نسله من سلالة من ماء ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار والافئدة قليلا ما تشكرون. فهل لاحد ان ينفي شيئا
54:49من هذه الصفات الدالة على هذا من الجلال والكمال. الموضع السابع في سورة الحديد في قوله تعالى هو الاول والاخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم. هو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش. يعلم ما يلج في الارض وما
55:09تخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم اينما كنتم. والله بما تعملون بصير الشاهد ان هذه الصفة التي يظن الجاهلون انها صفة نقص ويتهجمون على رب السماوات والارض بانه وصف نفسه صفة نقص
55:29ثم يسببون عن هذا انهم ينفونها ويأولوها مع ان الله جل وعلا فمدح بها وجعلها من صفات الجلال والكمال مقرونة بما يظهر العقول من صفات الجلال والكمال هذا يدل على جهل وهوس من ينفي هذا
55:49يدل على الجهل وهوس من ينفي بعض صفات الله جل وعلا بالتأويل. هذا الان مثال ضربه الشيخ رحمه الله يتعلق بصفة واحدة وهي صفة الاستواء وقال لك في بدء ظربه لهذا المثال
56:07اه ان القول فيه ينسحب على الجميع. ينسحب على الجميع. اذ لا فرق بين الصفات لان الموصوف بها واحد. فالقول في الصفات في بعض الصفات كالقول في البعض الاخر ذكر الشيخ ان هؤلاء اه المتكلمين ينكرون هذه الصفة بقياس عقلي ذكره
56:29وذكر النتيجة التي بنوها على هذا القياس وهي نفي هذه الصفة ثم ساق المواضع السبعة بالقرآن الكريم التي فيها اثبات الله جل وعلا لنفسه هذه الصفة الاستواء آآ وذكر الشيخ تنبيها في غاية الاهمية
56:52وانتبهوا له وكرره مرات عديدة للتأكيد عليه ان الله عز وجل اثبت هذه الصفة صفة كمال مصحوبة بما يبهر العقول من صفات جلاله وكماله جميع المواضع السبعة التي ساقها ولاحظت ان الشيخ لم يقتصر على الشاهد يعني بعض العلماء عندما يورد هذه الايات يقول
57:20ثم استوى على العرش في ستة مواضع وفي موضع الرحمن عرشه استوى يختصرها لك بهذه الطريقة. الشيخ جاء جاء بالاية في سياقها التام حتى تنظر انت في السياق الذي ورد فيه
57:36ونبهك على ذلك قال هي جاءت في سياق يبهر العقول بذكر صفات الله جل وعلا فالاستواء ذكرت في السياق مع جملة صفات يمتدح الله بها نفسه حتى لا نطيل انظروا في الموضع السابع من هذه المواضع
57:54في سورة الحديد قال الله هو الاول والاخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم وهو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش يعلم ما يجري في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم اينما كنتم والله ما تعملون بصير عدوا
58:14التي هنا الاولية الاخرية الظاهر الباطن العلم الخلق الاستواء العلم مرة اخرى البصر كلها في في سياق واحد يمدح الله نفسه في جملة ما مدح الله به نفسه في هذا السياق ماذا؟ والمعية في جملة ما مدح الله به نفسه في هذا السياق الاستواء
58:41جاء الاشاعرة في هذا الموضع ووقفت نفوسهم وغيرهم من المتكلمين وقالوا لست وما يصح وفي جميع المواظع يعدد الله جملة صفات من بينها يمدح نفسه سبحانه وتعالى ويثني على نفسه بالاستواء بهذا الحرف استوى
59:01ثم وقفت نفوسهم هنا قالوا ما يصلح له لماذا لا يصلح له الدليل المنطقي المتقدم قبل قليل باهل مصر ولا يصلح له لماذا؟ للدليل المنطقي لو كان مستوي على العرش
59:17لكان ايش مشابى المخلوقات والله غير مصاب بالمخلوقات فالاستواء آآ في حقه منفي لا يليق به طيب استوى ايش معناها قالوا استولى ما معنى استوى؟ قالوا استووا طيب ننظر في دليلكم الان
59:38استولى ايحدث بين مخلوق ومخلوق استيلا ولا لا هذا الوصف يقع بين مخلوق ومخلوق يستوي مخلوق مخلوق البيت الذي يستشهدون به ويجعلون حجة في اثباتهم للاستواء بمعنى الاستيلاء هو يتعلق باستيلاء مخلوق على مخلوق قد استوى بشر
1:00:00العراقي فلو طبقوا دليلهم لو طبقوا دليلهم القاعدة المنطقية لكان نظمها والمضي فيها يقتضي ان يقول لو كان الله مستوليا على العرش للزم منه ان يكون مشابها للمخلوق. لان المخلوق يحصل منها استيلا
1:00:22يحصل منه استيلة لكن اذا اذا اذا نزعته في هذا ماذا يقول لك يقول لك لا ما نشبه استواء استيلاء المخلوق باستيلاء الخالق هذا يخصه وهنا لماذا عرفتم الفساد اللي عندهم ولا لا؟ الان فروا من اثبات الاستواء بالقاعدة المتقدمة. قالوا لو كان مستويا على عرشه
1:00:49لكان مشابها للخلق. لكنه غير مشابه للخلق ينتج هو غير مستوي على العرش طيب ما هو الاستواء اذا؟ المذكور في الاية؟ قالوا الاستواء الاستيلا. ما الدليل؟ فتشوا في في الكتب ما وجدوا الا بيت واحد
1:01:06قد استوى بشر على العراق. طيب قولوا لهم بشر هذا استوى على العراق يعني استولى عليه استوى على العراق استولى عليه هذا وصف للمخلوق وانتم الان شبهتم الخالق بمخلوق فما فما يلزمكم في نفي الاستواء يلزمكم في نفي الاستيلاء
1:01:29بل الاستيلا ما يليق بالله ولا يصلح ان ان يكون وصفا له لانه كما قال بعض ائمة اللغة الاستيلاء لا يكون الا عن مغالبة مغالبة بين اثنين فالغالب منهما هو المستولي
1:01:44والله عز وجل لا غالب له الله غالب على امره الكل في ملكه وطوع تدبيره وتسخيره ولا مغالب له سبحانه وتعالى فالاستيلاء ما يصلح ان يوصى به العالمين سبحانه وتعالى
1:01:57فالشاهد الشيخ هنا ينبه على معنى جميل قال ان ذكر الله للاستواء وصفا له جاء في سياق مدح الرب لنفسه باوصاف عديدة تبهر العقول. فلما يأتي هؤلاء ويتسلطون على على هذه الصفة في هذا السياق الذي يمدح الله به نفسه ثم يقفون عندها ويقولون هذا
1:02:17لا يصلح لله واذا طبقت قاعدتهم في الصفات كلها تنفى كلها والتفرقة بين بعض الصفات وبعض تفريق بين المتماثلات. ولهذا لم يمل الشيخ عقب كل واحدة من هذه المواضع سبعة قال فهل لاحد ان ينفي شيئا من هذه الصفات الدالة على الجلال والكمال؟ كل ما انتهى من المواضع من هذه المواضع نبه على هذه القضية
1:02:45يعني يقول لك الشيخ هذا موضع مدح يمدح الله نفسه بصفات كثيرة من بينها استوائه على العرش فما الذي جرأ هؤلاء في هذه المواضع السبعة ان يأخذوا هذه الصفة بعينها
1:03:00ويشتغلون بجحدها وابطالها بتوسع كبير في كتبهم وكله مبني على مثل هذه الادلة العقلية قال فالشاهد ان هذه الصفة التي يظن الجاهلون انها صفة نقص يعني صفة الاستواء ويتهجمون على رب السماوات والارض بانه وصف نفسه
1:03:21صفة نقص ثم يسببون عن هذا ان ينفوها عنه ويأولوها مع ان الله جل وعلا تمدح بها وجعلها من صفات الجلال والكمال مقرونة بما يبهر من صفات الجلال والكمال هذا يدل على جهل وهوس من ينفي بعض صفات الله جل وعلا بالتأويل
1:03:41ثم اه دخل في الكلام على التأويل وبيان الفاسد منه والصحيح نعم. قال رحمه الله ثم اعلموا ان هذا الشيء الذي يقال له التأويل الذي فتن به الخلق وضل به الالاف من هذه الامة. اعلموا ان التأويل يطلق
1:04:02مشتركا بين ثلاثة معاني يطلق في الاصطلاح يطلق في الاصطلاح يطلق في الاصطلاح مشتركا بين ثلاثة معاني. معاني واحد يطلق على ما يطلق على ما تؤول اليه حقيقة الامر في ثاني حال. وهذا هو معناه في القرآن نحو ذلك خير
1:04:25واحسن تأويلا ولما يأتيهم تأويله كذلك كذب الذين من قبلهم الاية هل ينظرون الا تأويله يوم يأتي تأويل يقول الذين نسوه من قبل ومعنى التأويل في هذه الايات المذكورة ما تؤول اليه حقيقة الامر في ثاني حال
1:04:45الثاني ويطلق التأويل بمعنى التفسير وهذا قول هذا قول معروف كقول ابن جرير كقول ابن جرير القول في تأويل قول تعالى كذا اي تفسيره كذا الثالث اما في اصطلاح الاصوليين فالتأويل هو صرف اللفظ عن ظاهره. هو صرف هو هو صرف اللفظ عن ظاهره المتبادل
1:05:10منه الى محتمل مرجوح لدليل. طيب الان اه الشيخ اه تطرق الى التأويل والتأويل سبب تطرق الشيخ له هنا في هذا المقام انه مطية اهل البدع بنفي الصفات مطية اهل البدع في نفي الصفات ركوب هذه المطية مطية التأويل
1:05:33ينفون الصفات بتأويلها الى معاني اخرى ويزعمون ان الظاهر ظاهر اللفظ غير مراد وانها مؤولة الى كذا مثل ما اشرنا في الاستواء قالوا الاستيلاء اولوه بالاستيلا. وقال نحن نتأوله لانه لا يليق بالله فنغيث ونضع
1:05:56لهم البديل الذي يضعونه هو التأويل فبناء على هذا الشيخ هنا اخذ يتكلم عن التأويل وقال اعلموا ان التأويل يطلق في الاصطلاح مشتركا بين ثلاثة معاني المعنى الاول يطلق على ما تؤول اليه حقيقة الامر في ثاني الحال
1:06:19ما تؤول اليه حقيقة الامر في ثاني الحال. مثلا اه قول الله عز وجل لنبيه وسبح اذا جاء نصر الله الفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله فراجا فسبح بحمد ربك واستغفره. تقول عائشة رضي الله عنها
1:06:38كان يقول في سجوده وركوعه سبحانك اللهم وبحمدك ربنا اللهم اغفر لي يتأول القرآن ما معنى قوله يتأول القرآن يعني يأتي بالمآل والحقيقة. سبح بحمد ربك مآله وحقيقته. ان يقول سبحان ربي
1:06:55او سبحانك اللهم وبحمدك ربنا اللهم اغفر لي والذي في القرآن اما اما اخبار اما اخبار او او طلب اما طلب او خبر فتأويل الطلب فعله وتأويل الخبر وقوعه ولما يأتي من تأويله يعني لما يقع
1:07:19اه بالنسبة للخبر والطلب تأويله فعله ولهذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم لما امر به في قوله فسبح بحمد ربك واستغفره هذا هو تأويله ولهذا قالت عائشة يتأول القرآن يعني يقوم بما تؤول اليه حقيقة الطلب وهو الفعل
1:07:39مباشرة الفعل وبالنسبة للاخبار آآ تأويلها وقوعها تأويلها وقوعها ان تقع ان يقع الامر فهذا هو التأويل فهذا نوع آآ من انواع التأويل النوع الثاني التأويل بمعنى التفسير التأويل بمعنى التفسير
1:08:02تأويل ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في حق ابن عباس اللهم علمه افقهه في الدين واعلمه التأويل. وقال انا من الراسخين في العلم الذين يعلمون تأويله اي تفسيره
1:08:14فهذا من اطلاقاته التأويل بمعنى التفسير قال وهذا قول معروف كقول ابن جرير القول في تأويل قوله تعالى كذا اي تفسيره النوع الثالث او القسم الثالث اه اما في اصطلاح الاصوليين فالتأويل هو صرف اللفظ عن ظاهره المتبادر منه بدليل. هذا هو التأويل
1:08:39وهو الذي فيه المعترك يعني الاول والثاني امره واضح ولا اشكال فيه لكن المعترك هنا ولهذا فصل الشيخ القول فيه. نعم قال رحمه الله وصرف اللفظ عن ظاهره المتبادل منه له عند عند علماء الاصول ثلاث حالات. الف اما ان يصرفه عن
1:09:01ظاهره المتبادل منه بدليل صحيح من كتاب او سنة. وهذا النوع من التأويل صحيح مقبول لا نزاع فيه. ومثال هذا النوع ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الجار احق الجار احق بسقبه
1:09:20فظاهر هذا الحديث ثبوت الشفعة للجار وحمل هذا الحديث على الشريك المقاسم حمل اللفظ على محتمل مرجوح غير ظاهر متبادل. الا ان حديث جابر الصحيح فاذا ضربت الحدود وصرفت دل على ان المراد بالجار الذي هو احق بصقبه
1:09:45خصوص الشريك المقاسم فهذا النوع من صرف اللفظ عن ظاهره المتبادر منه لدليل واضح يجب الرجوع اليه من كتاب سنة وهذا التأويل يسمى تأويلا صحيحا. وتأويلا قريبا ولا مانع منه اذا دل عليه النص. هذا الان النوع
1:10:05اول من التأويل ويسمى التأويل الصحيح او التأويل القريب وهذا لا مانع منه مثل بالحديث الجار احق بصقبه اه حمله العلماء على الشريك المقاسم حمله على على الشريك المقاسم مبني على ماذا
1:10:27على دليل اخر واظح وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جابر اذا ضربت الحدود صرفت الطرق فلا شفعة وصرفت الطرق او صرفت الطرق فلا شفعة هذا الحديث فيه دلالة على ان المراد هناك
1:10:48في حديث الجار احق بصقبه هو الشريك المقاسم. دون الجار دون الجار. بحيث لو لو باع جار داره ليس لجاره حق الشبهة فيحمل فحمل بعض اهل العلم الحديث على الشريك المقاسم
1:11:12هذا الحمل مبني على دليل فيكون تأويلا صحيحا لكن نأخذ مثال في باب الصفات ناخذ ماء مثال في باب الصفات. الحديث الذي فيه يقول الله عز وجل الحديث القدسي الذي يقول فيه الله جل وعلا مرضت فلم تعدني
1:11:30جعت فلم تطعمني عندما يقرأ الانسان هذا القدر من الحديث قد يظن ان الجوع صفة لله والمرض صفة لله تنزه الله عن ذلك جعت وهذا معنى رب العالمين منزه عنه
1:11:49فجاء في الحديث نفسه جاء في الحديث نفسه مرض عبدي فلان فلم تعده. ولو عدته لوجدتني عنده. جاء عبدي فلان فلم تطعمه. لو ولو اطعمته لوجدت ذلك عندي ولهذا اخذ العلماء من ذلك فائدة عظيمة جدا ان ظاهر النصوص نصوص صفات لو كان غير مراد لجاء البيان حالا
1:12:12انتبهتم لهذه الفائدة؟ لو كان ظاهر نصوص الصفات غير مراد لجاء البيان حالا لو كان لا يليق بالله او لا يصلح ان يظاف لله لجاء البيان حالا ما اترك الناس يمضون في الاشكال
1:12:24كيف تجوع وانت رب العالمين؟ كيف تمرض وانت رب العالمين قال لو عدته لوجدتني عنده لو اطعمته لوجدت ذلك عندي. فجاء التوضيح. فهل نسوي بين مرضت وجعت وبين استوى على العرش
1:12:43لو كان ظاهر استوى على العرش لا يليق بالله لماذا لجاء البيان لا لما ترك الامر هكذا لما ترك الامر يبحث القوم حتى لم يجدوا الا بيتا فريدا قد استوى بشرا على العراق فحلوا به الاشكال. والبيت هذا ما وجد الا بعد زمن
1:13:02الصحابة الصحابة ماتوا ولا عندهم شيء يحل اشكال الاستواء الموجود في القرآن الا اولئك وجدوا بيتا فحل الاشكال عندهم ولهذا عامة كتبهم يذكرونه فيه فهذه فائدة نفيسة جدا يعني لو كانت ظاهر ظاهر نصوص الصفات غير مراد
1:13:21لبين مثل ما جاء في هذا مرضت جعت قال كيف تجوع وانت رب العالمين؟ كيف تمرض وانت رب العالمين؟ وجاء البيان فلو كان ظاهر قوله استوى على العرش لا يليق بالله
1:13:33لجاء في النصوص البيان ولهذا سيذكر الشيخ رحمة الله عليه قاعدة اعجبني ارادة لها في في سياق قريب قال وقد تقرر عند علماء الاصول ان تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز
1:13:47تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز. يعني لو كان ظاهر قوله ينزل ربنا لا يليق بالله. هل يتركه نبينا عليه الصلاة والسلام الناصح لامته؟ هل يترك بدون بيان لو كان ظاهر قوله ثم استوى على العرش لا يليق بالله ايتركه عليه الصلاة والسلام بدون بيان
1:14:05لا يمكن ان يتركه ولهذا سيأتي كلام الشيخ على هذا. الثاني قال رحمه الله باب الثاني هو صرف اللفظ عن ظاهره المتبادل منه لشيء يعتقده المجتهد دليلا. وهو في نفس الامر ليس بدليل
1:14:23فهذا يسمى تأويلا بعيدا. ويقال له فاسد. ومثل له بعض العلماء بتأويل الامام ابي حنيفة رحمه الله لفظ امرأة في قوله صلى الله عليه وسلم ايما امرأة نكحت بغير اذن وليها فنكاحها باطل باطل. قالوا حمل
1:14:43هذا على خصوص المكاتبة تأويل بعيد لانه صرف اللفظ عن ظاهره المتبادل منه لان اي في قوله اي امرأة صيغة العموم واكدت صيغة العموم واكدت صيغة العموم بماء المزيدة. بالتوكيد فحمل هذا على صورة
1:15:03فحمل هذا على صورة نادرة هي المكاتبة وحمل اللفظ على غير ظاهره امن للنفظ على غير ظاهره. حمل لللفظ حمل اللفظ على غير ظاهره بغير دليل جاز يجب الرجوع اليه. هذا مثال للتأويل البعيد او التأويل الفاسد
1:15:25قال مثل له العلماء بالتويل الذي ينسب او ينقل عن ابي حنيفة انه قال في قوله ايما امرأة المراد بالمرأة المكاتبة فهذا تأويل لا دليل عليه. فهو تأويل بعيد. تأويل بعيد
1:15:43النوع الثالث قال رحمه الله جيم اما حمل اللفظ اما حمل اللفظ على غير ظاهره لا لدليل فهذا لا يسمى تأويلا في الاصطلاح بل يسمى لعبا لانه تلاعب بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. ومن هذا تفسير غلاة
1:16:06حافظ قوله تعالى ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة قالوا عائشة هذا لعب هذا هذا لعب يعني تأويل باطل فاسد سقيم من قلوب ممرضة ولا دليل عليه الا الهوى الذي او المرض الذي ملأ القلوب. فهذا تأويل فاسد
1:16:28باطل وهو نوع من اللعب ومن هذا النوع صرف ايات الصفات عن ظواهرها الى ما انزل الله بها من سلطان. كقوله مستوى بمعنى استولى. فهذا لا باسم التأويل لانه لا دليل عليه البتة. وانما يسمى في اصطلاح اهل الاصول لعبا. هذا يسمى في اصطلاح اهل الاصول
1:16:53لعبا وهذه الكلمة يعني ينبغي ان تفهم انك لم تأخذها من انسان عادي لم تأخذها من انسان عادي. القائل لهذه الكلمة امام في اللغة وامام في الاصول وايمان في التفسير في تفسير كتاب الله. مر معنا في
1:17:13يقول كل اية قال فيها الاولون شيء اه عندي يعني سعة في اللغة وسعى في علم الاصول وكتب في الاصول كثيرة جدا وتحقيقاته كثيرة وعلمه بالتفسير ويقول هذا يسمى لعب عند اهل الاصول
1:17:35يسمى لعبا. نعم لانه تلاعب بكتاب الله جل وعلا من غير دليل ولا مستند. فهذا النوع لا يجوز لانه تهجم على كلام رب العالمين والقاعد في المعروفة عند علماء السلف انه لا يجوز صرف شيء من كتاب الله ولا سنة رسوله صلى الله عليه وسلم عن ظاهره المتبادل منه
1:17:59الا بدليل يجب الرجوع اليه. هنا انتهى الشيخ من الكلام على التأويل باقسامه وبين ان تأويل الصفات الذي عند المتكلمين هو في الحقيقة نوع من التحريف نوع من التحريف ولهذا الاولى ان يسمى تحريفا
1:18:20ان يسمى تحريفا واذا قيل تاويل واريد به التأويل المذموم او التأويل الفاسد فهذا صحيح والا هو في الحقيقة نوع من التعريف بل نوع من اللعب والعبث في كلام الله وكلام رسوله في اخطر الامور واجلها صفات الرب
1:18:37سبحانه وتعالى فبعد ان انهى الكلام على التأويل ايضا انتقل الى سبب المشكلة عند هؤلاء وسبب البلاء الذي جر هؤلاء الى هذه الى هذا الفساد ولعلنا نكتفي بهذا القدر والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
1:19:01احسن الله اليكم وجزاكم الله خيرا. هذا سائل يقول هل يلزم من تعدد الذوات تعدد القدماء او يقول يلزم تعدد الذوات تعدد القدماء ولا يلزم تعدد الاسماء تعدد القدماء نريد منكم التوضيح تعدد الاسماء
1:19:23وتعدد الصفات لا يلزم منه تعدد الذوات تعدد الاسماء وتعدد الصفات لا يلزم منه تعدد الذوات لان الاسماء قد تكثر للمسمى الواحد والصفات قد تكثر الواحد لكن الدواة تعددها آآ تعدد في آآ نعم تعدد الذوات يعد تعددا وتباينا
1:19:54بين الذات والذات اختلافا بين بينها. اما الصفات ووالاسماء فالاسماء تتعدد في المسمى الواحد والصفات تتعدد في الموصوف الواحد وذاته واحدة نعم احسن الله اليكم. هذا سائل يقول هل اسم ستار او ما اشتق منه ستير او ساتر ليسوا من
1:20:22اسماء الله سبحانه وتعالى الذي جاء في اه اسماء الله سبحانه وتعالى في الحديث ان الله حيي ستير. ان الله حي هذا الذي ثبت في الحديث اسما لله. وبعض اهل العلم يتوسع في هذا الباب فيعد بناء على هذا الستار اسما
1:20:42من اسمائه. نعم. احسن الله اليكم هذا سائل يقول هل باب الافعال اوسع من باب الصفات؟ ولماذا جزاكم الله خيرا باب الافعال اوسع لان افعال الله عز وجل اه كثيرة افعال افعال الله عز وجل كثيرة وعديدة. ولهذا ترى في في القرآن ومر معنا نماذج كثيرة في
1:21:10في افعاله سبحانه وتعالى وهي ترجع الى صفاته ترجع الى الرزق ترجع الى آآ الخلق ترجع الى الملك ونحو ذلك من صفات الله عز وجل نعم احسن الله اليكم هذا سائل يقول ما مدى صحة هذا القول؟ ما خطر في بالك فالله خلاف ذلك. فالله خلاف ذلك. صحيح هذا
1:21:37ما خطر في بالك فالله اعظم من ذلك. كل ما يخطر في في بالك من الكمال والجلال والعظمة. والكبرياء فالله اعظم من ذلك لان صفته لا تخطر في البال ولا يمكن ان يصل اليها الخيال. ونكتفي بهذا والله تعالى اعلم وصلى الله
1:21:57نبينا محمد