03 - شرح رسالة منهج ودراسات لآيات الأسماء والصفات الشيخ عبد الرزاق البدر
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. قال المصنف رحمه الله تعالى ثم اعلموا ان المتكلمين الذين خاضوا في الكلام وجاءوا بادلة يسمونها ادلة عقلية ركبوها في نقيسة منطقية
0:25قسموا صفات الله جل وعلا الى ستة اقسام. قالوا هناك صفة نفسية وصفة معنى وصفة معنوية وصفة فعلية وصفة سلبية وصفة جامعة. اما قال المصنف رحمه الله ثم اعلموا ان المتكلمين الذين خاضوا في الكلام وجاؤوا بادلة يسمونها ادلة عقلية ركبوه
0:57وفي اكياس منطقية قسموا صفات الله جل وعلا الى ستة اقسام ثم ذكرها الشيخ رحمه الله بعد المقدمة التي استهل بها هذه الرسالة المقدمة التأصيلية التي فيها الركائز التي عليها يقوم معتقد اهل السنة والجماعة في باب الصفات
1:27لما انهى بيان تلك المقدمة وتلك الركائز عرج على ما عليه المشتغلون بعلم الكلام علم الكلام الباطل الذي صرف اهله واربابه عن المعتقد الحق الى معتقدات فاسدة باطلة ما انزل الله تبارك وتعالى بها من سلطان
1:53فذكر سبب الاشكال عند عند هؤلاء في اعراضهم عن الكتاب والسنة ودلائلهما والاقبال على الاقيسة العقلية والمقدمات المنطقية التي بها رد كثيرا من صفات الله عز وجل الثابتة في كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
2:27واوجدت عندهم تلك الاقيسة كتحكما في الصفات فاثبتوا منها ما شاءوا ونفوا ما شاءوا بناء على تلك الاقيسة وكانت النتيجة لتلك الاقيسة المنطقية ان فرق هؤلاء بين المتماثلات فرقوا بين الباب الواحد
2:59باثبات بعضه ونفي بعضه والقياس الصحيح الذي يدل عليه الشرع هو القياس الذي يسوي بين المتماثل ويفرق بين المختلف الذي يسوي بين المتماثل ويفرق بين المختلف لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان
3:30الميزان هو القول العدل الذي به تسوية بين المتماثلات وتفريق بين المختلفات بينما الاقيسة التي عليها هؤلاء اقس فاسدة فرقوا فيها بين المتماثلات باب الصفات كما قال العلماء رحمهم الله باب واحد
4:01القول في بعضه كالقول في البعض الاخر باب واحد فمن اوجد تفرقة في في هذا الباب بين صفات الله عز وجل باثبات بعض ونفي بعض وقع في الضلال والباطل والشيخ رحمه الله
4:26اولا نبه هنا على ان الخلل الذي عند هؤلاء بسبب تقديم العقول تقديم العقول وبناء امور هذا الباب على الاقيسة المنطقية وهجر النصوص وعدم الاعتماد عليها مما ترتب عليه التحكم الذي اشرت اليه في الصفات بان يثبتوا منها بعضا وينفوا بعضا
4:57ويزعمون فيما نفوه ان اثباته يتنافى مع التنزيه يتنافى مع التنزيه المطلوب في حق الله سبحانه وتعالى وكانت طريقة الشيخ هنا طريقة بديعة سلكها اهل العلم قبله شيخ الاسلام وائمة العلم
5:22وهي ان بينوا بالدلائل ان هذا الذي اثبتموه من من الصفات نظير ما نفيتموه والقول فيه واحد القول فيه واحد لانه باب واحد القول في بعضه كالقول في البعض الاخر
5:43ولذا قرر شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في رسالته التدمرية قاعدة القول في بعض الصفات كالقول في البعض الاخر والقول في الصفات كالقول في كالقول في الذات لان الباب واحد لا يصح التفرقة
6:05اه اه بين ما جاء فيك فالشيخ رحمه الله سلك هنا مسلكا بديعا في الرد على هؤلاء فاتى على ما يثبتونه صفة صفة كما سترون. لانه ذكر تقسيمهم للصفات الى ستة اقسام
6:28قالوا صفات نفسية وصفات معنى وصفات معنوية وصفات فعلية وصفات سلبية وصفة جامعة ثم تحت كل قسم يأتي ما يثبتونه. فجاء على هذه الاقسام قسما قسما ثم بين ان الشيء الذي فروا منه
6:52الشيء الذي ما فروا منه في الصفات الاخرى التي نفوها موجود هنا موجود هنا في الصفات التي اثبتوها وذكر ذلك بالادلة مطالبا اياهم بهذا العرض ان يثبتوا الجميع ان يثبتوا الجميع قائلا لهم هذا باب واحد
7:18وان كنتم تفرون من اتباع من تشبيه متوهم فالتشبيه المتوهم الذي فررتم منه في الصفات الاخرى هو لازم لكم هنا على فهمكم انتم وذكر بالادلة ما ما يبين ذلك لكن قال المسلك الصحيح في هذا الباب ان تثبتوا لله تبارك وتعالى كل صفة اثبتها لنفسه مع التنزيل
7:47ولعل هذا هو السبب الذي لاجله استهل الشيخ رحمة الله عليه الركائز بنفي التشبيه استهلها بتنزيه الله تبارك وتعالى وهذا ايضا نوع من الرد على هؤلاء كأنه يقول لهم من بداية الرسالة
8:07نحن منهجنا منهج اهل السنة والجماعة قائم على اساس التنزيل. ولم يمنعنا تنزيه ربنا تبارك وتعالى عما لا يليق به ان له كل صفة اثبتها لنفسه. وكل صفة اثبتها له رسوله صلى الله عليه وسلم
8:27وليس التنزيه مخولا مخولا للانسان ان يخوض خوظا باطلا في صفات الله تبارك وتعالى فيثبت بعضا وينفي بعضا فسيدخل الان الشيخ دخولا جميلا مع هؤلاء بمناقشة علمية اه جادة يذكر لهما الصفات التي صفة صفة ويبين لهم ان الشيء الذي يفرون منه
8:54وهو توهم التشبيه يلحقهم هنا ويبين لهم ان الطريقة السليمة والمسلك القويم هو ان تثبت الصفات كلها مع تنزيه الله سبحانه وتعالى عن التسبيح. يقول لهم مثل ما قلتم في هذه الصفات نثبت بلا تمثيل ايضا يجرى
9:15تجرى القاعدة على جميع الباب لان الباب واحد لكن مصيبة القوم بهذه الاقيسة المنطقية التي قرروها انهم فرقوا بها بين المتماثلات وهذا قياس باطل قياس منطقي يترتب عليه ان يثبت بعض الصفات وينفي البعض الاخر هذا تفريق بين المتماثلات
9:40وهذا دليل على فساده فساد هذا القياس الذي صاروا اليه لانه يفرق بينه متماثل قال قالوا هناك صفة صفة نفسية وصفة معنى وصفة وصفة معنوية وصفة فعلية وصفة سلبية وصفة جامعة. وكل هذه سيأتي
10:04اه عند الشيخ رحمه الله آآ تعريفها وذكر الصفات المندرجة تحتها نعم قال رحمه الله اما الصفات الاضافية فقد جعلوها امورا اعتبارية لا وجود لها في الخارج. وسببوا بذلك اشكالات عظيمة
10:23وضلالا مبينا ثم انا نبين لكم على تقسيم المتكلمين ما جاء في القرآن العظيم من وصف الخالق جل وعلا بتلك الصفات ووصف المخلوقين بتلك الصفات وبيان القرآن العظيم لان صفة خالق السماوات والارض حق وان صفة المخلوقين حق وانه لا مناسبة بين صفة الخالق وبين صفة
10:46المخلوق فصفة الخالق لائقة بذاته وصفة المخلوق مناسبة لعجزه وافتقاره. وبين الصفة والصفة من المخالفة مثل ما بين الذات والذات اما الكلام الذي يدرس في اقطار الدنيا اليوم في المسلمين فان اغلب فان اغلب الذين يدرسونه انما يثبتون من الصفات التي
11:09يسمونها صفات المعاني سبع صفات. سبع صفات فقط وينكرون سواها من المعاني ويأولونها. وصفة المعنى عندهم في الاصطلاح ضابطها هي انها ما دل على معنى وجودي قائم بالذات والذي اعترفوا به منها سبع صفات هي القدرة والارادة والعلم والحياة والسمع والبصر والكلام
11:36ونفوا غير هذه الصفات من صفات المعاني التي سنبينها ونبين ادلتها من كتاب الله. وانكر هذه المعاني السبعة المعتزلة واثبتوا احكامها فقالوا هو قادر بذاته سميع بذاته عليم بذاته حي بذاته. ولم يثبتوا قدرة
11:56ولا علما ولا حياة ولا سمعا ولا بصرا فرارا منهم من تعدد القديم. وهو مذهب كل العقلاء يعرفون ضلالة وانه اذا لم يقم بالذات علم لاستحال ان تقول هي عالمة بلا علم وهو تناقض واضح باوائل العقول
12:16فاذا عرفتم هذا فسنتكلم على صفات المعاني التي اقروا بها فنقول. نعم هنا الان بدأ الشيخ رحمه الله بمناقشة مع هؤلاء المتكلمين فيما يثبتونه من صفات الله تبارك وتعالى على وجه التفصيل
12:37على وجه التفصيل فيما يثبتونه هم ويبين من خلال التفصيل الذي يقرره رحمه الله التناقض الذي عند هؤلاء في هذا الباب الواحد الذي هو باب الصفات الذي القول فيه واحدا
12:58فبدأ اولا بقوله اما الصفات الاظافية اما الصفات الاضافية فقد جعلوها امورا اعتبارية لا وجود لها في الخارج وسببوا بذلك اشكالات عظيمة وظلالا مبينا. حتى ان عندهم هم انفسهم في
13:22الصفات الاضافية اشكال في ذكر حدها وضابطها وبعضهم بل كثير منهم كما ذكر الشيخ هنا رحمه الله يجعلونها اه امور اعتبارية لا وجود لها في الخارج امور اعتبارية لا وجود لها في الخارج يعني ليس لها حقيقة ثبوتية في الخارج وانما هي امور اعتبارية
13:47وجودها في الذهن ليس لها وجود في الخارج والحقيقة وبعضهم جعلوها بعض هؤلاء جعلوها امورا لها اعتبار او لها وجود في الخارج ويقول الشيخ رحمه الله انهم بهذا سببوا اشكالات عظيمة
14:06في في في هذا الباب في الذي هو باب الصفات آآ الاضافية والصفات الاظافية لتسمية محدثة هم احدثوها ثم دخلوا في اشكالات في ذكر حدها وضابطها الصفات الاضافية هذه آآ هذا الاطلاق على هذه الصفات هو محدث هم الذين احدثوا
14:33فهذه التسمية ثم حدث عندهم اشكالات آآ في ذكر حد هذه الصفات الاضافية وذكروا في في معناها انها الصفة التي لا تعقل الا بوجود متعلقها الا بوجود متعلقها قالوا وهذا امر اعتبار اعتباري يعني امر مقدر في
15:02في الاذهان ليس وجود له في الواقع وظربوا على عليها بعظ الامثلة يعني قالوا مثلا الاولية الاولية لا تعقل الا او المبدأ لا يعقل الا بمنتهى العلة لا تعقل الا بمعلول
15:24وهذه قالوا امور اعتبارية تقدر في في الاذهان ليس لها وجود في الخارج على كل حال مثل ما ذكر الشيخ هذا الاطلاق الذي اطلقوه على نوع من الصفات اطلقوا عليه الصفة الاضافية والتسمية من حيث هي محدثة
15:44لا وجود لها في الكتاب ولا وجود لها في السنة ولا وجود لها في كلام السلف الصالح الصحابة ومن اتبعهم باحسان لا يوجد آآ عندهم شيء من هذه التسميات. وجدت بعد ثم دخلوا في اشكالات في ذكر حدها
16:01وليست هذه هذا التقسيم مبني على فهم الصفات مثل ما قال السلف ان من الصفات صفات فعلية لانها تتعلق بالمشيئة وصفات ذاتية لانها لا تتعلق بالمشيئة وانما تتعلق بالذات التسمية للصفات مبنية على فهم الصفات
16:23لكن هؤلاء احدثوا تسمية ثم ايضا دخلوا في اشكالات في ذكر حدها بدليل انها لم تنبثق هذه التسمية من فهم آآ الصفات وفهم ما جاء في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم عن هذه الصفات وانما اشياء او اصطلاحات احدثوها ثم
16:44قالوا في اشكالات طويلة عريضة عليهم وعلى غيرهم في في هذا الباب. ليس من ورائها طائل للضياع والبعد عن الحق في باب اسماء الله وصفاته فلاحظ كلام الشيخ قال اما الصفات الاضافية فقد جعلوها امورا اعتبارية لا وجود لها في الخارج وسببوا بذلك اشكالات عظيمة
17:10وظلالا مبينا ثم اننا نبين لكم على تقسيم المتكلمين الذي اشار اليه قريبا تقسيمهم اي للصفات ما جاء في القرآن العظيم من وصف الخالق جل وعلا بتلك الصفات ووصف المخلوق بتلك الصفات
17:35وبيان القرآن العظيم لان صفة خالق السماوات والارض حق وان صفة المخلوقين حق وانه لا مناسبة بين صفة الخالق وبين صفة المخلوق. فصفة الخالق لائقة بذاته وصفة المخلوق مناسبة لعجزه وافتقاره
17:55وبين الصفة وبين الصفة والصفة من المخالفة كما كما مثل كمثل ما بين الذات والذات اي من المخالفة ماذا يريد الشيخ الان هذا سؤال اليكم ماذا يريد الشيخ؟ يقول انا
18:14ابين لكم تقسيم المتكلمين ما جاء في القرآن العظيم من وصف الخالق جل وعلا بتلك الصفات ما جاء في القرآن العظيم من وصف الخالق جل وعلا بتلك الصفات ووصف المخلوقين بتلك الصفات
18:31الان سيدخل الشيخ دخول واسع سيتتبع الصفات التي يثبتها هؤلاء صفة صفة ثم يبين بالدليل من القرآن ان هذه الصفات التي اثبتوها لله تبارك وتعالى اثبتها الله سبحانه وتعالى للمخلوق
18:51وبين بدلائل القرآن ان ما اثبته الله سبحانه وتعالى لنفسه من ترك الصفات يليق به وما اثبته للمخلوق من تلك الصفات يليق بالمخلوق فما الذي كان يريد ان يقول لهم؟ ما الذي يجعلكم
19:09تأتون الى الصفات الاخرى التي ثبتت في القرآن والسنة فتنفونها عن الله تبارك وتعالى بحجة ان اثباتها يستلزم تشبيه الله عز وجل او قياسه بخلقه ها انا ابين لكم بالدلائل من القرآن ان الصفات التي اثبتتموها انتم في القرآن اثبت الله نظيرها للمخلوق
19:38السمع البصر العلم كل هذه الصفات فماذا تقولون؟ ان قالوا نحن نثبت مع التنزيه ماذا يقال لهم اذا قال نحن نثبت مع التنزيل نثبت لله هذه الصفات ولكننا في الوقت نفسه ننزه الله عن المشابهة
19:56ماذا يقال لهم يقال لهما الباب واحد في الصفات كلها اثبتوا مع التنزيل لماذا هنا اخترتم سبعا من الصفات فقط وقلتم نثبت مع التنزيه وتركتم الباقي بدون بدون اثبات مع ان الباب واحد
20:18وهذه الطريقة طريقة الزامية قوية اهل السنة يلزم بها الاشاعرة الذين يعنيهم الشيخ هنا اهل السنة يلزم بها الاشاعرة مطالبين اياهم باثبات الجميع والمعتزلة يلزمونهم بالالزام نفسه مطالبون بنفي الجميع
20:45لاحظتم اهل السنة يلزمون الاشاعرة بهذا الالزام ويطالبونهم بان يثبتوا الجميع. يقولون لهم الباب واحد والمعتزلة يلزمونهم بالالزام نفسه ويقولون لهم الباب واحد انفوا الجميع نحن قاعدتنا مطردة يقولون لهم
21:04قاعدتنا في الباب مطردة ننفي الجميع. ما نثبت البعض وننفي البعض والذي اه اه فررتم منه فنفيتم ايظا فروا منه فانفوا الباقي الذي اثبتموه هكذا يطالبهم المعتزلة واهل السنة يطالبونهم بالعودة الى الحق يقولون لهم
21:26الذي اه اه اثبتموه من من الصفات يلزمكم نظيره فيما فيما نفيتموه والباب واحد فاثبتوا الجميع. الباب واحد كله باب اثباتا نثبت لله تبارك وتعالى ما اثبته لنفسه سبحانه وتعالى
21:44ثم يقرر الشيخ رحمة الله عليه مات ما تبين في القرآن ان الصفة التي هي صفة الخالق صفة صفة حق وايضا صفة المخلوق صفة حق عندما نقرأ الان ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
22:02ونقرأ في الاية الاخرى وجعلناه سميعا بصيرا اي المخلوق السمع والبصر هنا حق والسمع والبصر هنا ماذا؟ حق لكن ليس السمع كالسمع ما يضاف الى الله تبارك وتعالى من الصفات يخصه ويليق به
22:18وما يضاف الى المخلوق من الصفات يخصه ويليق به ولا يلزم من الاتفاق في الاسماء الاتفاق في الحقائق والمسميات هذه قاعدة لا يلزم من الاتفاق في الاسماء الاتفاق في الحقائق والمسميات
22:38قال وانه لا مناسبة بين صفة الخالق وبين صفة المخلوق فصفة الخالق لائقة بذاته وصفة المخلوق مناسبة لعجزه وافتقاره والاظافة كما اشرت تقتضي التخصيص فما يضاف الى الله يخصه ويليق به وما يضاف الى المخلوق يخصه ويليق به
23:03قال وبين الصفة والصفة من المخالفة كما مثل بين كمثل ما بين الذات والذات ولهذا ابن تيمية رحمه الله قرر قاعدة في القائد في رسالة التدميرية قال القول في الصفات كالقول في الذات
23:25القول في الصفات كالقول في الذات يعني كما انكم تثبتون لله سبحانه وتعالى ذات لا كالذوات فالقول في صفاته كالقول في ذاته. فاثبتوا له صفات لا كالصفات هذا معنى قول الشيخ هنا وبين الصفة والصفة من المخالفة كمثل ما بين الذات والذات
23:46يقال لهما الا تثبتون له ذاتا تليق به فالقول في الصفات كقولكم في الذات ثم اشار الى البلوى التي عمت وطمت وانتشرت في اقطار كثيرة وهي تدريس علم الكلام واحلاله محل العقيدة الصحيحة المتلقاة من الكتاب والسنة. واصبح الحال
24:12ومن اسف ان اصبح الاعتقاد الذي يدرس للناس في الاقطار اعتقاد قائم على علم الكلام على علم الكلام واصبحت مادة العقيدة في كثير من الاقطار تسمى علم الكلام والكتب التي يؤلفونها في العقيدة يسمونها علم الكلام
24:35والاقسام العلمية التي اسست لمسائل عقيدة يسمونها قسم علم الكلام فاصبح هذا العلم احل مكان الاعتقاد الحق الذي اخذ من الكتاب والسنة ثم لما يتحدث اولئك عن اه عن هذا العلم
24:58لما يتحدث اولئك عن هذا العلم يتحدثون بالعقول المجردة بعيدا عن دلائل الكتاب والسنة لا يسمع الطالب شيئا من ذلك اذكر مرة التقيت برجل من جزر القمر او القمر كان
25:20آآ كان نصرانيا من الله عليه بالاسلام وجعل اه اسلامه ان يذهب الى مؤسسة علمية تدرس الاسلام لا لا ليتلقى دينه فيها فذهب الى مؤسسة علمية في دولة من الدول قائمة على علم الكلام ودرس عندهم
25:44وتوسع في الدراسة عندهم فكان جالسا عندي في زيارة له في المدينة دعوته وجلست اتحدث معه قلت له وانت ماذا درست العقيدة قلت نختار مسائل واريد اعرف ماذا درست فيه اين الله
26:01قال الله في كل مكان قال الله في كل مكان قلت له آآ هذا هذا الفهم من هنا خدام؟ قال الاساتذة درسونا اياه في الجامعة فقلت اه طيب ما الدليل على ذلك
26:18قال الاستاذ آآ ذكر لنا ادلة مقنعة انا ما ما تحظرني يقول يقول لكن ادلة يعني عقلية وكلام قوي مقنع لكن ما يحضرني يقول اقنعنا الشيخ انه ان الله في كل مكان بادلة
26:35يعني عقلية مقنعة واضحة قلت له ما تذكرها حتى ننظر في في هذه الادلة المقنعة قال لي ما اتذكر لكن كلام الشيخ يعني كان يعني اعجبني واثنى عليه واقتنعتنا قلت له طيب اسمع
26:53ابا اعرض عليك الادلة التي في القرآن والادلة التي في السنة في هذا الباب واريد ان تفهم منها ماذا تفعل وبدأت اسوق له عشرات الايات في اثبات العلو لله سبحانه وتعالى من القرآن واكثرت عليه من الايات قصدا
27:10ثم اكثرت عليه من الاحاديث في هذا الباب. وكل اية او حديث وضحوا ما تدل عليه باختصار قلت له ماذا فهمت من هذه وماذا تدل عليه قال آآ علو الله
27:27تدل على علو الله على خلقه قلت فاظحة؟ قال نعم قلت اي ايها اقوى في الاقناع؟ هذه ولا التي قال لك الشيء؟ قال لا هذا كلام كلام الله واضح ابين حتى قال لي الله اعلم بنفسه هذا كلامه واضح
27:46ثم قال لي بالحرف الواحد قال لي بالحرف الواحد لماذا هؤلاء المجرمين؟ اخفوا عنا هذه الايات يعني يقول يقول انا اسلمت واردت الدين انا اسلمت واردت دين الله عز وجل دين الله ما نريد عقولهم انا فلماذا اخفى عني هذه الايات
28:06لماذا اعطوني العقيدة ما اعطوني هذه الايات؟ يقول هذه انا تكفيني هذه الايات. ثم سألته سؤالا عجيبا وكنت وقعت جوابه. قلت قبل ان تسلم ماذا كنت تعتقد في هذا الباب؟ قال اعتقد ان ان الله في السماء
28:22قلت له باي دليل؟ قال بالفطرة لانه فطرتي تدعوني ان ان الله في السماء لكن كلمة كانت بهذا الحرب قال لهؤلاء المجرمون لماذا؟ اخفوا عنا هذه الايات اخفى عنا هذه الايات يعني يعطيه العقيدة كلها على علم كلام ما يسمع اية
28:42كأن القرآن ما بينت فيه العقيدة والعقيدة ما تتبين الا بفلسفة وبمنطق لو انه كذا لكان كذا وافلسفة طويلة وعريضة والايات لا تذكر ومن اشد ما ادهشني او يعني عجبت آآ فيه غاية العجب
29:04ان الشيخ الغزالي في في احياء علوم الدين عقد فصل عقد فصلا جميلا قرر فيه فساد علم الكلام وبين فيه ان بالحرف الواحد قال الطريق الى الوصول الى الحق من هذا العلم مسدود
29:26الطريق الى الوصول الى الحق من هذا العلم مسدود مغلق يقول وهذا الكلام لو سمعته من محدث لو سمعت هذا الكلام من محدث لقلت الناس اعداء لما جهلوا يعني اهل الحديث يجهلون هذا العلم فيذمونه
29:45يقول لو سمعت هذا الكلام من محدث لقلت الناس اعداء ما جهلوا ولكن خذ هذا الكلام من رجل سبر العلم الكلام حتى وصل نهاية اية وبلغ غايته وصل الى منتهاه
30:00الطريق الى الوصول الى الحق من طريق علم الكلام مسدود مغلق واضح الكلام في كتابه يعلوم الدين في كتاب حيالهم الدين باب العقائد. كله قائم على علم الكلام عجب كتاب العقائد كله قائمة على علم الكلام ما ترى فيه الاية والعديد
30:26الا ان كانت لتؤول يمكن. اما ليستدل بها لا يوجد شبهته برجل لقي اناسا متجهين الى مكة وقال لهم انا الان رجعت من هذا الطريق مشيت مسافة طويلة الى اخره وجدته مغلق
30:43طريق مغلق ما ما تصلون منه الى مكة مسدود خذوا هذا من شخص جرب ووصل الى نهاية الطريق مغلق الطريق ثم بعد قليل قال تريدون الذهاب الى مكة؟ تعالوا ومسكهم مشابههم مع نفس الطريق
31:00المغلق هذي حقيقة مصيبة وبلاء عظيم ترتب على اشتغال الاشتغال بعلم الكلام الباطل وصرف الناس عن عن دلائل الكتاب والسنة. فالشيخ يتألم يقول هذا الكلام الذي يدرس في اقطار الدنيا اليوم في المسلمين. فان اغلب الذين يدرسون
31:24انما يثبتون من الصفات التي يسمونها صفات المعاني ويعدونها على على الطلاب باصابع اليد الواحدة شوف التحكم في صفات الله يعدون على الطلاب في في المدارس لانحاء الدنيا سبع ثمانية تزيد واحد خطأ
31:42تبع صفات لله فقط ما تزيد ثامن سبع فقط والقرآن مليء بصفات الله ثم يأتي علم الكلام للصد عن كتاب الله الصفات واضحة والدلائل بينة في اثبات الصفات الكثيرة لله التي تدل على كماله وجلاله سبحانه وتعالى
32:04ونظائر ما اثبتوه ويعدونها في المدارس يحفظونها الطلاب ونظموا فيها منظومات حتى ما يخطئ الطالب يحفظها سبع صفات فقط وعندما يسأل الطالب كم لله من صفة؟ سبع تحكم مبني على الاقيسة العقلية الفاسدة المنطقية التي هي اصبحت حائل وحاجز بين الناس وبين
32:30كتاب الله عز وجل قال انما يثبتون من الصفات التي يسمونها صفات المعاني سبع صفات فقط وينكرون سواها من المعاني ما هي صفات المعاني؟ قال صفة المعنى عندهم في الاصطلاح ضابطها
32:47هي انها ما دل على معنى وجود قائم بالذات ما هي؟ انظرها ذكرها الشيخ القدرة الارادة العلم الحياة السمع البصر الكلام طيب الرحمة هذه الان السبع كلها وردت في القرآن وكلها دالة على معنى وجودي قائم بالله سبحانه وتعالى. طيب الرحمة
33:15اليس دالة على معنى وجوده قائم بالله لا يثبتونه لماذا؟ قالوا هذه الصفات هذه الصفات هي الصفات التي دل عليها العقل هذه الصفات التي دل عليها العقل. قالوا لهم الرحمة ايضا يدل عليها العقل
33:33المطر من اثار رحمة الله. الجنة من اثار رحمة الله. اثار رحمة الله عز وجل في الخلق كثيرة. بل دلالة دلائل الرحمة اكثر من دلائل بعض الصفات التي اثبتوها فما فيه ضابط يفرقون به لا يوجد ضابط يفرقون به بينما اثبتوا وبين بينما نفوا فالشيخ يريد الان يوضح الخلل الذي عندهم في
33:57بهذا التحكم يثبتون سبعا وينفون الباقي ويقول لهما الباب واحد فكيف تفرقون قال قال ونهوا غير هذه الصفات من صفات المعاني التي سنبينها ونبين ادلتها من كتاب الله وانكر هذه المعاني السبعة المعتزلة
34:16واثبتوا احكامها. المعتزلة انكروا هذه المعاني السبعة ولهذا قال بعض العلماء المعتزلة اقعد وان كانوا في الباطل ابعد المعتزل اقعد من من الاشاعرة لماذا لانهم مشوا على قاعدة واحدة في الباب نفي الجميع
34:36فهم اقعد يعني قاعدتهم مطردة وان كانوا هم ابعد ابعد في الحق وهناك اصول يعني عريقة عند المعتزلة هي التي احدثت الخلل عند من جاء بعدهم من مدارس الكلامية وتلك الاصول قائمة على تقديم العقل
35:01حتى ذكروا كلمات لا تزال تتناقل في كتب القوم في التقليل من شأن ادلة الوحي في الكتاب والسنة وتعظيم الادلة العقلية. مثل قولهم الرواية ريبة الرواية ريبة والحجة في المقاييس
35:23الرواية ريبة يعني الايات او الاحاديث المنقولة هذي ريبة الامر فيها مستراب لكن الحجة في المقاييس وبعضهم ايضا قال الحجة قد تنسخ الاخبار. الحجة يعني المقاييس العقلية قد تنسخ الاخبار
35:41والى غير ذلك من الكلام التي الكلام الذي بثوه في الناس فاصبحت تقوم مدارس على تهميش الادلة النقلية وتقديم الدلائل العقلية السقيمة والا لو كانت عقول آآ يعني قائمة على السلامة لم تتعارض مع
36:03آآ ما جاء في الكتاب والسنة لان من خصائص عقيدة اهل السنة والجماعة كما قدمت في الدرس الاول انها آآ توافق العقول السليمة والفطر السليمة قال وانكر هذه المعاني السبعة المعتزلة واثبتوا احكامها فقالوا هو قادر بذاته
36:26سميع بذاته عليم بذاته حي بذاته ولم يثبتوا قدرة ولا علما ولا حياة ولا سمعا ولا بصرا فرارا منهم من تعدد القديم هذا الذي بسببه نفى المعتزلة صفات الله. قالوا يلزم من اثبات الصفات تعدد الالهة. معنى تعدد القديم اي تعدد الالهة
36:47فلو اثبتنا لله صفات عديدة لاثبتنا الهة كثيرة وقبلهما الجهم ابن صفوان قال لو اثبتنا لو اثبت لله تسعة وتسعين اسما لاثبت تسعة وتسعين الها فنفى الاسماء وهؤلاء اثبتوا الاسماء ونفوا الصفات وقالوا لو اثبتنا الصفات
37:10لاثبتن الهة كثيرا فنفوا الصفات بهذه اه الحجة السقيمة قال ومذهب كل العقلاء يعرفون ظلاله وهو مذهب كل العقلاء يعرفون ضلاله وتناقضه وانه اذا لم يقم بالذات علم استحال ان تقوم ان تقول هي عالمة بلا علم وهو تناقض واضح
37:36يثبتون الحكم ولا يثبتون قيام الصفة بالله تبارك وتعالى ولهذا يقول الجميع بلا سند ليس له صفة سند عليم بلا علم سميع بلا سمع وهذا كما قال الشيخ مذهب يدرك كل العقلاء فساده وتناقضه وبطلانه
37:59باوائل العقول فاذا عرفتم هذا فسنتكلم على صفات المعاني التي اقروا بها وبعض العلماء نقلوا عن احد الاعراب ان انه آآ حضر في في مجلسه احد المعتزلة يقرر مثل هذا يثبت سميع بلا سمع بصير ولا بلا بصر
38:21فاخذ يتهكم بهم بابيات قال لو قلنا في ابيك انه طويل بلا طول قصير بلا قصر عليم بلا علم بصير بلا بصر ترضى ذلك فشيء لا ترضاه في ابيك تقول في حقك
38:35رب العالمين. اعرابي على الفطرة فمثل ما قال الشيخ هذا باوائل العقول يدرك يدرك فساده ثم يقول به من يعدون انفسهم اذكياء العالم وهو يدرك فساده باوائل العقول. وهذا نستفيد منه فائدة
38:52ان الانسان قد يؤتى ذكاء ولا يؤتى زكاة ويؤتى علوم ولا يؤتى فهم فاذا عرفتم هذا فسنتكلم على صفات المعاني التي اقروا بها فنقول. نعم قال رحمه الله هو اريد ان انبه ايضا على شيء
39:12ان ان هذه محاضرة القاها الشيخ واظحة يعني محاضرة القاها الشيخ واظحة وبينة يعني ليست مثلا متن يشرح او او وانما هي كلام واضح فكلامي انا على كلام الشيخ هو في الحقيقة نوع من التكلم والتطويل
39:33والا يعني هو كلام يعني واضح فانا اقول لكم هذا اعتذار لاني انا يعني كلامي مجرد تطويل تطويل للعبارة وتوظيح الواظحات وهذا اعرف انه ثقيل على على الانسان عندما يوضح له الواضح ويبين له البين يكون الامر ثقيل عليه فهذا اعتذار
39:54ولعلنا يعني نحاول يعني ان نقلل في الكلام حتى نستفيد من كلام الشيخ نفسه رحمة الله عليه نعم قال رحمه الله وصفوا الله تعالى بالقدرة واثبتوا له القدرة. والله جل وعلا يقول في كتابه ان الله على كل شيء قدير
40:15ونحن نقطع انه تعالى متصف بصفة القدرة على الوجه اللائق بكماله وجلاله. وكذلك وصف بعض المخلوقين بالقدرة وكذلك وصف بعض المخلوقين بالقدرة قال الا الذين تابوا من قبل ان تقدروا عليهم فاسند القدرة لبعض الحوادث
40:35ونسبها اليهم ونحن نعلم ان كل ما في القرآن حق وان للمولى جل وعلا قدرة حقيقية تليق بك وان للمولى جل وعلا قدرة حقيقية تليق بكماله وجلاله. كما ان للمخلوقين قدرة حقيقية مناسبة لحالهم وعجزهم
40:55وفنائهم وافتقارهم وبين قدرة الخالق والمخلوق من المنافاة والمخالفة كمثل ما بين ذات الخالق والمخلوق وحسب بونا بذلك هذا كلام واضح. يعني الان بدأ الشيخ رحمه الله بالصفات السبع التي يثبتونها صفة صفة. ويبين بالقرآن
41:15ان اه هذه الصفات آآ اثبتها الله سبحانه وتعالى لنفسه ووصف بعض المخلوقين بهذه الصفات لكن الذي اظافه الى نفسه يليق به والذي اظافه الى المخلوق يليق به والبول كما قال الشيخ شاسع بين مال الله ومال المخلوق. نعم
41:39ووصف قال رحمه الله ووصف نفسه بالسمع والبصر في غير ما اية من كتاب من كتابه قال ان الله سميع بصير ليس به شيء وهو السميع البصير. وصف بعض الحوادث بالسمع والبصر فقال انا خلقنا الانسان من نطفة امشاج نبتليه فجعلناه
41:59انه سميعا بصيرا اسمع بهم وابصر يوم يأتوننا ونحن لا نشك ان ما في القرآن حق فلله جل وعلا سمع وبصر الحقيقيان لايقان بدلاله وكماله. كما ان للمخلوق سمعا وبصرا حقيقيين مناسبين لحاله
42:19من فقره وفنائه وعجزه وبين سمعي وبصر الخالق وسمعي وبصر المخلوق من المخالفة كمثل ما بين ذات الخالق والمخلوق نعم فوصف نفسه بالحياة قال تعالى الله لا اله الا هو الحي القيوم وتوكل على الحي الذي لا يموت هو الحي لا
42:41اله الا هو الاية ووصف ايضا بعض المخلوقين بالحياة فقال وجعلنا من الماء كل شيء حي وسلام يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي. ونحن نقطع بان الله ان لله جل
43:01وعلى صفة صفة حياة حقيقي. صفة حياة حقيقية لائقة بكماله وجلاله. كما ان للمخلوقين كما ان للمخلوقين حياة مناسبة لحالهم وعجزهم وفنائهم وافتقارهم. وبين صفة وبين صفة الخالق والمخلوق من
43:21كمثل ما بين ذات الخالق والمخلوق وذلك بون شاسع بين الخالق وخلقه. الحياة دلت هذه النصوص على ان الحياة ثابتة صفة لله والحياة ثابتة ايضا صفة للمخلوق لكن حياة الله
43:41حياة كاملة ليست مسبوقة بعدم ولا يلحقها فلا وتستلزم كمال الصفات وحياة المخلوق حياة مسبوقة بعدم يلحقها الفناء كل شيء هالك الا وجهه ويعتريها من النقص ما يعتريها لانها تليق بالمخلوق
44:06اويلزم من هذا ان يقال يلزم من اثبات الحياة للمخلوق حقيقة ان تكون كحياة الله يلزم الجواب لا مثل هذا قل في جميع الصفات ما يقال هنا في صفة الحياة يقال في جميع الصفات في السمع في البصر في الرحمة في العلم
44:27بدون ان ان يفرق بين بعضها وبعض يقال في جميع الصفات الباب واحد كما انه لم يلزم في في الحياة ايظا الصفات التي للحي لا يلزم منها المماثلة نعم قال رحمه الله ووصف جل وعلا نفسه بالارادة فقال فعال لما يريد انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون
44:56وصف بعض المخلوقين بالارادة قال تريدون عرض الدنيا؟ ان يريدون الا فرارا يريدون ليطفئوا نور الله ولا شك ان لله ارادة حقيقية لايقة بكماله وجلاله. كما ان للمخلوقين ارادة مناسبة لحالهم وعجزهم
45:16وافتقارهم وبين ارادة الخالق والمخلوق كمثل ما بين ذات الخالق والمخلوق نعم ووصف نفسه جل وعلا بالعلم قال والله بكل شيء عليم. لكن الله يشهد بما انزل اليك انزله بعلمه. فلنقصن
45:34عليهم بعلم وما كنا غائبين. وصف بعض المخلوقين بعلمه فقال وبشرناه بغلام عليم. وانه لذو علم علمناه ولا شك ان للخالق جل وعلا علما حقيقيا لائقا بكماله وجلاله محيطا بكل شيء. كما ان للمخلوقين علما مناسبا
45:54لحالهم وفنائهم وعجزهم وافتقارهم وبين علم الخالق والمخلوق من المنافاة والمخالفة كمثل ما بين ذات الخالق والمخلوق ايقال مع هذا يلزم من اثبات العلم للمخلوق ان يكون علمه كعلم الله
46:11علم الله سبحانه وتعالى علم كامل لم يسبقه جهل لم يسبقه جهل ولا يعتريه نسيان ولا يلحقه نقص علم شامل محيط وعلم المخلوق علم مسبوق بجهل والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا يلحقه النسيان ولقد عهدنا الى ادم من قبل فنسي
46:42ثم ايضا يؤول الى الضعف والقصور ومنكم من يرد الى افضل العمر لكي لا يعلم بعد علم شيئا ثم هو علم قليل وما اوتيتم من العلم الا قليلا افلزم من اثبات علم للمخلوق ان يكون علمه كعلم الخالق؟ الجواب لا
47:00مثل هذا قل في جميع الصفات نعم ووصف نفسه جل وعلا بالكلام قال وكلم الله موسى تكليما فاجره حتى يسمع كلام الله. ووصف بعض المخلوقين بالكلام قال فلما كلمه لو قال انك اليوم لدينا مكيل امين تكلمنا ايديهم ولا شك ان للخالق تعالى كلاما حقيقيا لايقا بكماله وجلاله
47:28كما ان للمخلوقين كلاما مناسبا لحالهم وفنائهم وعجزهم وافتقارهم وبين كلام الخالق والمخلوق من المنافاة والمخالفة كمثل لما بين ذات الخالق والمخلوق. نعم كان عندي نقصان نعم هذه صفات المعاني سمعتم ما في القرآن من وصف الخالق بها ووصف المخلوق ولا يخفى على عاقل ان صفات الخالق حق
47:58وان صفات وان صفات الخالق لائقة بجلاله وكماله وصفات المخلوقين مناسبة لحالهم وبين الصفة والصفة كما بين الذات والذات نعم ان انهي الشيخ هنا اه ما يتعلق بصفات المعاني السبعة التي يثبتها هؤلاء
48:20ثم انتقل الى ما يسمونها الصفات السلبية نعم وسنبين مثل ذلك بالصفات التي يسمونها سلبية وضابط الصفة السلبية عند المتكلمين نقول هذا قياس عدم والمراد وضابط الصفة وضابط الصفة السلبية عند المتكلمين نقول هذا قياس لا في سقط النبي
48:49هكذا عندكم جميعا آآ اقرأ ايش؟ نقول نقول طبعا في نقطتين هذا قياس عدم المحض قال اقرأ المقطع وضابط الصفة السلبية عند المتكلمين نقول هذا قياس او قياس عدم المحض اي اكمل والمراد بها ان تدل
49:21على سلب على سلب ما لا يليق بالله عن الله من غير ان تدل على معنى وجودي قائم بالذات. آآ اعد وضابط الصفة وضابط الصفة السلبية عند المتكلمين نقول هذا قياس عدم المحض
49:39وهذا قياس عدم طيب ضع معكوفتين على هذا قياس عدم محض. العبارة عندي وضابط الصفة السلبية عند المتكلمين هي الصفة التي تدل على عدم المحو هي الصفة التي تدل على عدم المحو هكذا
50:03وضابط الصفة السلبية عند المتكلمين هي الصفة التي تدل على عدم المحض والمراد والمراد بها ان تدل على سلب ما لا يليق بالله عن الله من غير ان تدل على معنى وجودي قائم بالذات. والذين قالوا هذا جعلوا
50:19السلبية خمسا لا سادس لها وهي عندهم القدم والبقاء والمخالفة للخلق والوحدانية والغنى المطلق الذي القيام بالنفس الذي يعنون به الاستغناء عن المخصص والمحل فاذا عرفتم هذا فاعلموا ان القصص والمحل
50:40عن المخصص والمحل. فاذا عرفتم هذا فاعلموا ان القدم والبقاء الذين اللذين الذين وصف المتكلمون بهما الله بهما الله جل وعلا زاعمين انه وصف بهما نفسه في قوله هو الاول والاخر
50:59قد وصف بهما المخلوق بهما المخلوق. والقدم في الاصطلاح عندهم عبارة عن سلب العدم السابق. الا انه اخص من الازل لان الازل عبارة عن ما لا افتتاح له سواء كان وجوديا كذات الله وصفاته او عدميا
51:20دارنا سوى الله لان العدم السابق على العالم قبل وجوده لا اول له فهو ازلي. ولا يقال فيه قديم. والقدم عندهم عبارة عما لا اول له بشرط ان يكون كبات الله متصفة بصفات الكمال والجلال. ونحن الان نتكلم على ما وصفوا ما وصفوا به الله جل وعلا من
51:45القدم والبقاء. وان كان بعض العلماء كره وصفه جل وعلا بالقدم كما يأتي. فالله عز وجل وصف بعض المخلوقين بالقدم قال العرجون القديم انك لفي ضلالك القديم انتم واباؤكم الاقدمون. ووصفوا بعضهم بالبقاء قال
52:05ذريته هم الباقين ما عندكم ينفد وما عند الله باق. ولا شك ان ما وصفوا الله ان ما وصفوا به الله من هذه مخالف لما وصف به الخلق نحو ما تقدم
52:21اما الله عز وجل كان ما وصف به الله من هذه الصفات مخالف لما وصف به الخلق نحو ما تقدم ولا شك ان ما وصف به الله من هذه الصفات مخالف لما وصف به الخلق نحو ما تقدم. نعم
52:36اما الله عز وعلا فلم يصف فلم يصف في كتابه نفسه بالقدم. نعم وبعض السلف كره وصفه بالقدم لانه قد يطلق مع سبق العدم نحو كالعرجون القديم انك لفي ضلالك
52:54قديم انتم واباؤكم الاقدمون. وقد جاء فيه حديث قال فيه بعض العلماء هو هو يدل على وصفه بهذا. وبعضهم يقول لم يثبت وقد ذكر الحاكم في المستدرك في بعض الروايات القديم في اسمائه تعالى وفي حديث دخول المسجد اعوذ
53:14بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم. موجودة عندك الحديث موجود اللي قرأه اما اما الاولية والاخرية التي نص الله عليهما في قوله هو الاول والاخر. فقد وصف بعض المخلوقين ايضا بالاولية
53:38والاخرية قال الم نهلك الاولين ثم نتبعهم الاخرين؟ ولا شك ان ما وصف الله به نفسه من ذلك لائق بجلاله كماله كما ان للمخلوقين اولية واخرية مناسبة لحالهم وفنائهم وعجزهم وافتقارهم
53:57فوصف نفسه بانه واحد قال والهكم اله واحد. وصف بعض المخلوقين بذلك قال يسقى بماء واحد فوصف نفسه بالغنى قال فان الله هو الغني الحميد. ان تكفروا انتم ومن في الارض جميعا فان الله لغني حميد. فكفروا
54:17وتولوا واستغنى الله والله غني حميد. وصف بعض المخلوقين بالغنى قال ومن كان غنيا فليستعفف. ان كونوا فقراء يغنيهم الله من فضله فهذه صفات السلب جاء في القرآن وصف جاء في القرآن وصف الخالق والمخلوق بها ولا شك ان ما وصف به الخالق انما وصف بها
54:40به الخالق منها لائق بكماله وجلاله وما وصف به به المخلوق مناسب لحاله وفنائه وعجزه وافتقاره الان هنا انتقل الشيخ رحمه الله لمناقشة هؤلاء بالصفات السلبية الصفات السلبية وهي خمس صفات قال لا سادس لها عندهم
55:08يثبتون من الصفات السلبية خمس صفات ليس لها سادس وهذا مثل التحكم في الصفات صفات المعاني سبعة لا ثامن لها وهنا خمس لا سادس لها وهذا مثل ما اشرت في تحكم فيما يتعلق بصفات الرب العظيم وفيها قول على الله عز وجل بلا علم
55:32واخذ يناقش رحمه الله هؤلاء في هذه الصفات من جهة واحدة معينة وهي ان يبين لهم ان هذه الخمس التي عددتموها اثبت الله عز وجل للمخلوق تلك الصفات وهي في حق الخالق تليق به وفي حق المخلوق تليق به
55:56مريدا بذلك ان يبين تناقض هؤلاء ولكن ما يناقش به هؤلاء فيما يتعلق بالصفات السلبية من عدة وجوه اهمها في تقدير وجوه ثلاثة اهمها وجوه ثلاثة الوجه الاول في الضابط الذي جعلوه لهذه الصفات
56:23واشار اليه الشيخ قالوا في في ضابط الصفات السلبية التي تدل على عدم محض التي تدل على عدم المحض. والمراد بها انها تدل على سلب ما لا يليق بالله عن الله من غير ان تدل على معنى الوجود
56:44بالذات هذا ضابطهم وهذا الضابط باطل فاسد فهذا موضع مناقشة لهؤلاء لبيان بطلان هذا الظابط الذي جعلوه للصفات السلبية فهم حدوها بخمس ادوها بخمس وجعلوا لها هذا الضابط الفاسد انها تدل على عدم المحض
57:12ومعنى انها تدل على عدم المحض اي لا تدل على معنى ثبوتي قائم بالله سبحانه وتعالى والقاعدة في هذا الباب عند ائمة السلف رحمهم الله ان الصفات السلبية او صفات النفي
57:28اه كلها دالة على ثبوت كمال ضد المنفي لله ليس فيها صفة عدم المحو لا لا لا يثبت اه معه معنى وجودي لله هذا لا يوجد. فالضابط فاسد الظابط الذي جعله هؤلاء للصفات السلبية ظابط فاسد
57:51فالصفات السلبية او صفات النفي ليست اه عدما محضا وليست نفيا صرفا خالصا وانما هي آآ نفي متظمن ثبوت كمال ظد المنفي لله عز وجل فمثلا آآ نفى تبارك وتعالى عن نفسه السنة والنوم
58:17لكمال حياته وكمال قيوميته نفى اللغوب لكمال قوته نفى ان يؤده آآ ان يثقل حفظ السماوات والامر والارض لكمال قوته فكنا في جاء في القرآن او في السنة ففهو متضمن ثبوت كمال الضد
58:36نفى المثيل ليس كمثله شيء لكمال صفاته سبحانه وتعالى آآ نفى الند فلا تجعل لله انداد لكمال احديته سبحانه وتعالى نفى الولد والسريك والوالد كل نفي في القرآن فيه اه اثبات وكمال ضد المنفي
59:02اثبات كمال ضد المنفي آآ جعلوا ضابط الصفة السلبية هذا آآ هو آآ ضابط باطل وفاسد قالوا اظابط الصفة السلبية التي تدل على عدم عدم المحظ ولا تدل على معنى وجود قائم بالذات
59:26والصفة التي تدل على عدم المحرم آآ آآ ولا تدل على معنى وجود قائم بالذات ليست بشيء ولا وما ليس بشيء كما قال شيخ الاسلام ابن تيمية لا يصلح ان يكون في الصفات
59:43والنفي النفي قد يكون للعجز قد يكون لعدم القابلية فلا يكون النفي كمالا الا اذا اثبت كمال ضد المنفي كمان ضد المندي لكن هؤلاء اخطأوا من هذه الجهة. من جهة ضابط الصفة المنفية. فهذا جانب يناقشون فيه
1:00:07الجانب الاخر اخطأوا من جانب حصرها في ماذا خمس اصل الصفات السلبية في خمس يقال لهم ما الدليل على هذا الحصر؟ خمس لا سادس لها ما الدليل على هذا الحصر؟ من الصفات السلبية او الاسماء
1:00:26الدالة على التنزيه القدوس والسلام والسبوح اينها الله عز وجل قال في في سورة الحشر هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس السلام. القدوس والسلام من اسماء التنزيه
1:00:47وفي تسبيحات النبي عليه الصلاة والسلام في صلاته كان يقول سبوح هذا من اسماء التنزيه وهم قالوا اه خمس لا سادس لها فاين يكون سبوح وقدوس والسلام وهي من اسماء التنزيل
1:01:06كلها فيها تنزيه الله سبحانه وتعالى عن ما لا يليق به وهل حصله في خمس؟ قالوا القدم والبقاء والمخالفة للخلق والوحدانية والغنى المطلق والغنى المطلق. طيب هذه الاخرى اين مكانها
1:01:24فهذا فهم يناقشون ايضا من هذه الجهة من جهة التحكم بجعلها خمس لا سادس لها الامر الثالث آآ الذي يناقشون فيه ما فصله الشيخ الان وهو ماذا يلزمهم آآ فيما اثبتوه من الصفات السلبية نظير يلزمهم فيما اثبتوه من من الصفات السلبية نظير
1:01:56ما لم يثبتوه من هذه الصفات وهي كثيرة في القرآن يقال لهم فرقوا لنا بينما اثبتم منها وما نفيتمك من هذه الصفات فانتم عددتوها خمس اصابع اليد الواحدة ففرقوا لنا بين الخمسة التي اثبتموها
1:02:14والصفات السلبية الكثيرة التي في القرآن لم تثبتوها لله جل وعلا. وتأتي المناقشة هنا لبيان هذا الامر قال فاذا عرفتم هذا فاعلموا ان القدم والبقاء الذين وصف المتكلمون بهما الله جل وعلا زاعمين انه وصف بهما
1:02:36بقوله هو الاول والاخر هو الاول والاخر الاول يدل على القدم والاخر يدل على البقاء قال والقدم في الاصطلاح عندهم عبارة عن سلب العدم السابق سلب العدم السابق يعني اول بلا ابتداء سلب العدم السابق يعني نفي وجود عدم سابق في حقه
1:03:04فهذا ضابطه عندهم الا انه عندهم اخص من الازل وذكر الفرق بين الازل والقدم قال لان الازل عبارة عما لا افتتاح له سواء كان وجوديا كذات الله وصفاته او عدميا
1:03:25او عدميا والقدم عندهم عبارة عما لا اول له بشرط ان يكون وجوديا ان القدم عندهم عبارة عن ما لا اول له بشرط ان يكون وجودا اه بشرط ان يكون وجوديا كذات الله سبحانه وتعالى
1:03:45ولهذا اه جعلوا في الصفات القدم اه صفات السن جعلوا فيها القدم لانها تدل على معنى سلبي ما هو النفي آآ الابتداء يعني اول بلا ابتداء فهي تدل على معنى وجودي وهو ثبوت الذات
1:04:07بدون اولية يعني بدون عدم سابق نعم بدون عدم سابق ليس بدون اولية وانما بدون عدم سابق قال والقدم عندهم عبارة عن معنى عما لا اول له بشرط ان يكون وجوديا كذات الله كذات الله متصفة بصفات الكمال والجلال
1:04:28قال ونحن الان نتكلم على ما وصفوا به الله جل وعلا من القدم والبقاء وان كان بعض العلماء كره وصف الله جل وعلا وعلل ذلك لان القدم اذا مطلق وقدم نسبي
1:04:47القدم النسبي يعني قدم الشيء بالنسبة للاخر اقدم منه. مثل الاية التي اوردها كالعرجون القديم انك لفي ضلالك القديم. هذا في الدم ليس مطلق وانما هو قدم النسل فلما كان القدم منه قدم مطلق وقدم النسب
1:05:07كره بعض العلماء وصف الله بالقدم لهذا السبب لهذا السبب وقالوا يصب بما جاء في القرآن الاول ومعناه كما جاء في الحديث آآ اللهم انت الاول فليس قبلك شيء. وانت الاخر فليس بعدك شيء
1:05:29فقالوا يستعمل هذا ولا يستعمل القدم لان القدم منه ما هو مطلق ومنه ما هو نسبي قال كما يأتي فالله عز وجل وصف المخلوقين بالقدم قال تعالى انك لفي ضلالك القديم كالعرجون القديم انتم واباؤكم الاقدمون ووصف المخلوقين بالبقاء وجعلنا ذريتهم الباقين ما عندكم ينفد
1:05:54وما عند الله باق وما عند الله باب المخلوقات التي عنده هذا وجه السائل باقية ما عند الله يعني من الاشياء التي خلقها باقية فوصف هذه المخلوقات بالبقاء ولا شك ان ما وصف به الله او ما وصف به الله من هذه الصفات مخالف لما وصف به الخلق نحو ما تقدم يعني نحو ما تقدم في الصفات
1:06:20صفات المعاني اما الله عز وجل فلم يصف في كتابه نفسه بالقدم عاد الكلام على مسألة القدم. قال اما الله عز وجل فلم يصف في كتابه نفسه بالقدم. وبعض السلف كره
1:06:36وصه بالقدم لانه قد يطلق مع سبق مع سبق العدم يطلق ما هو؟ القدم مع سبق العدم مثل كالعرجون القديم العرجون القديم يسبقه عدن ومع ذلك اطلق عليه القدم. اما القدم الذي وصف الله او الاولية التي هي وصف الله لا يسبقها عدم
1:06:59فالقدم يطلق مع وصف العدم اما الاولية فلا تطلق مع مع وصف العدم في حق الله سبحانه وتعالى الاول الذي ليس قبله شيء ولهذا كره بعض العلماء ذلك لكن الكراهية ليست في محلها لان الاولية
1:07:21الاولية قال هو الاول تطلق في حق المخلوق مثل ما سيأتي عند الشيخ في في الايات تطلق الاولية في حق المخلوق لكنها اولية وانا اول المسلمين وانا اول المسلمين تطلق
1:07:38وهي مسبوقة بعدم لكن ما يضاف الى الله يخصه. وايضا القدم اذا اضيف الى الله يخصه والحديث الذي اشار اليه اه قال وقد زعم بعضهم انه جاء في حديث بعض العلماء يقول هو يدل على وصفه بهذا وبعضهم يقول لم يثبت
1:08:00ربما يكون يشير الى حديث آآ التسعة والتسعين ببعض الفاظه القديم وهو حديث ضعيف وربما يشير الى ما ثبت في سنن ابي داوود وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول اذا دخل المسجد اعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وبسلطانه القديم. والسلطان صفة الله. ووصف الله عز وجل صفة
1:08:25القدم والقدم هنا ما هو المطلق. القدم ما هو هنا؟ المطلق. سلطان لا اول له قدم لا اول له ليس مسروقا بعدم فاطلق في في في حق نفسه سبحانه وتعالى كما يدل على هذا الحديث اطلق النبي صلى الله عليه وسلم في حق الله القدم
1:08:45لكن القدم ما هو هنا؟ القدم الذي ليس له اولية فالقدم جاء اطلاقه باوصاف الله سلطانه القديم وصف السلطان بالقدم فلا اشكال في الاطلاق اه بشرط ان ان يراد بالمعنى القدم المطلق الذي لا اولية له. وهو المراد بقوله عليه الصلاة والسلام وبسلطانه القديم
1:09:11وبسلطانه القديم والسلطان مصدر مضاف الى الله. والمصدر اذا اضيف الى الله تارة يراد به الصفة وتارة يراد به اثرها. والمراد هنا قطعا ايهما الصفة فسلطان الله القديم التي هو صفته سبحانه وتعالى هي صفة قديمة والمراد بقديمة اي لا اول لها ليست مسبوقة بعدم
1:09:36فالاطلاق ليس فيه اشكال ويجب ان يفهم على معنى الاولية التي لا ليس اه قبلها شيء اولية ليست مسبوقة بعدم وكأن في بعض النسخ ذكر الشيخ الحديث ربما يكون هذه الاظافة من الشيخ. يعني نبه الشيخ
1:09:59على الحديث وثبوته فاشار اليه في في طبعات اخرى للكتاب وهذا مما يقوي ان ان الصواب ان نعتمد على المطبوع التي طبع في حياة الشيخ واجرى عليه شيء من التعديلات لا
1:10:14على نسخ المحاضرة الصوتية التي القاها الشيخ رحمه الله قال اه فقد وصف المخلوقين ايضا قال اما الاولية والاخرية التي نص عليهما في قوله والاول والاخر فقد وصف المخلوقين ايضا بالاولية والاخرية قال الم
1:10:38الاولين ثم نتبعهم الاخرين اولية واخرية لكن ما هذه الاولية؟ وما وما وما الاخرية التي وصفوا بها هل هي مثل ما جاء في قوله هو الاول والاخر هل هي مثلها؟ لا هذي اول لاولية نسبية واخرية نسبية. هؤلاء اوائل بالنسبة للاواخر الذين بعدهم. وهؤلاء اواخر بالنسبة
1:11:02الاوائل الذين قبلهم فهي نسبية ليست اولية مطلقة ولا اخرية مطلقة وانما هي نسبية باعتبار باعتبار من قبلهم باعتبار من بعدهم فقال الم الاولين ثم نتبعه الاخرين. ايقول قائل هنا
1:11:21يلزم من قول آآ في وصف المخلوق بالاول ووصف بالاخر ان يكون مثل الله في قوله هو الاول والاخر ما يقول هذا عاقل فالاولية المظافة الى الله والاخرية اولية بلا ابتداء واخرية بلا انتهاء والاولية التي اضيفت هنا للمخلوق
1:11:45تخصه والاخرية التي اضيفت له تخصه وهي نسبية بالاعتبار الذي اشير اليه قال ولا شك ان ما وصف الله به نفسه من ذلك لا يقوم بجلاله وكماله كما ان للمخلوقين اولية واخرية مناسبة لحالهم وفنائهم
1:12:03وعجزهم وافتقارهم الان ذكر الشيخ ما يتعلق بالقدم والبقاء ثم قال ووصف نفسه بانه واحد والهكم اله واحد ووصف بعض المخلوقين بذلك قال يسقى بماء واحد هل يقف احد عند واحد وواحد هنا يتوهم انه يلزم منها المشابهة
1:12:30يسقى بماء واحد قال والله عز وجل قال والهكم اله واحد هذا يلزم منه شيء الكلام واضح جدا فالشيخ يريد ان يبين لهم ان الاشياء التي انتم فررتم منها فيما نفيتموه
1:12:45لا تلزمكم فيما اثبتتموه لكنها ليست لازمة لا هنا ولا هناك. لكنها هناك جعلتكم تنفون وهنا اه لم تلتزموا بها ولم تعدوها لازمة لكم فاثبتم مع ان الباب واحد قال وصف نفسه بالغنى ان الله لغني حميد فان الله لغني حميد والله غني حميد وصف بعض المخلوقين قال ومن كان
1:13:11غنيا فليستعثر ولا يلزم من ذلك ان يكون الغنى كالغناء فهذه صفات السن جاء في القرآن وصف الخالق والمخلوق بها ولا شك ان ما وصف به ما وصف به الخالق منها لائق
1:13:28كماله وجلاله وما وصف به المخلوق مناسب لحاله وعجزه وفنائه وافتقاره ومرة ثانية فيما يتعلق بالصفات السلبية يعني يناقش هؤلاء من وجوه عديدة اهمها ثلاثة الاول من جهة الضابط وبيان الخطأ الذي اه ينطوي عليه. والجهة الثانية من جهة التحكم في العدد عدد صفات السلبية. والجهة الثالثة التي اه
1:13:55آآ بسط القول الشيخ فيها هنا ثم بعد ذلك انتقل الشيخ رحمه الله الى اه مناقشة اخرى تتعلق اه الصفات السبع التي يسمونها المعنوية ومناقشة في عدد هذه الصفات ونرجى الكلام عليه
1:14:15الى درس بعد العصر ان شاء الله والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد احسن الله اليكم وجزاكم الله خيرا وهذا سائل يقول لشخص يعلم يقينا ان الله ليس كمثله شيء لكنه اذا اذا ذكر الله جاءت في مخيلته صورة تشبه المخلوق
1:14:36وهي ويجتهد في دفع هذه الصورة ويردد قوله تعالى ليس كمثله شيء. فلا تلبث هذه الصورة ان تعود. فما هو العلاج لهذا الداء؟ جزاكم الله خيرا. هذا من الشيطان هذا من الشيطان وهذه وساوس وخواطر يلقيها الشيطان في
1:14:54في في نفس الانسان فالواجب عليه في مثل هذا ان يطرده بالاستعاذة وبالايمان بالله عز وجل وبما دل عليه قوله ليس كمثله شيء وان يتيقن ان كل ما يخطر في في نفسه من وصف يظنه وصف الله جل وعلا فالله اكبر واعظم
1:15:17فالله اكبر واعظم مهما خطر في الانسان من كبر وعظمة مهما خطر في قلب الانسان من كبر وعظمة وجلاله وكمال يظنه وصفا لله جل وعلا الله اعظم مما يخطر في البال ومما يدور في الخيال
1:15:33ولهذا سيأتي عند الشيخ الاصل الثالث قطع الطمع في ادراك الكيف يعني لا يجعل في قلبه طمع في في هذا الباب لانه ليس آآ امرا ينال او يتوصل اليه بالفكر والتقدير التخمين ونحو ذلك
1:15:52ومثل هذه الخواطر يطردها بالتعوذ بالله من الشيطان وبمداوة نفسه بالقرآن ما صنعه جيد مداواة نفسه تأمل قوله تعالى ليس كمثله شيء هل تعلم له سميا وترداد هذه الاية متدبرا لمعناها هذا فيه مداواة للنفس بالقرآن
1:16:17والعلماء ذكروا مثل هذا قالوا يعني اذا كانت نفسه اه بحاجة الى امر معين او عنده اشكال معين فيعالجه بقراءة الاية مرات متأملا لها متدبرا نعم احسن الله اليكم هذا سائل يقول هل يقصد الشيخ رحمه الله بقوله المتكلمين الاشاعرة ام غيرهم هذه المناقشة هي معنى
1:16:42هذه المناقشة مع الاشاعرة وتحديد والتقسيم الذي ذكره الشيخ هو التقسيم المعروف عند الاشاعرة اما المتكلمين الذين هم المعتزلة فمذهبهم اخر اشرنا اليه. واشار الشيخ اليه ايضا ينفون آآ الصفات السبع وغيرها اشار الى هذا
1:17:04وقالوا انه ينزل من اثباتها تعدد القدماء المتكلمون الذين هم المعتزلة ليست المناقشة التي هنا معهم وانما المناقشة هنا مع المتكلمين الذين هم على المدرسة الاشعرية نعم. احسن الله اليكم هذا سائل
1:17:24يقول ما معنى قوله انكر المعتزلة هذه المعاني واثبتوا احكامها. معناها واضح وخلاصة المعنى ان اثبتوا الاسماء بدون الحقائق والصفات قالوا سميع بلا سمع بصير بلا بصر عليم بلا علم فلم يثبتوا يعني ما تدل عليه هذه الاسماء من صفات
1:17:55لله عز وجل معنا احسن الله اليكم هذا سائل يقول ما معنى قول المعتزلة سميع بذاته؟ عليم بذاته بصير بذاته. سميع بذاته يعني ليس له صفة سمع عليم بذاته يعني ليس له صفة علم وهذا هو معنى قولهم السابق عليم بلا علم
1:18:14فهذا معنى قولهم فقولهم عليم بذاته سميع بذاته بصير بذاته الى اخره يعني ليس له سمع وليس له بصر وليس له علم نعم