02 - شرح رسالة منهج ودراسات لآيات الأسماء والصفات الشيخ عبد الرزاق البدر
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين وبعد نبدأ مستعينين بالله عز وجل في قراءة هذا الكتاب منهج ودراسات
0:17لايات الاسماء والصفات للشيخ العلامة محمد الامين ابن محمد المختار الشنقيطي رحمه الله نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. قال المصنف رحمه الله تعالى الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين
0:42اما بعد فانا نريد ان نوضح لكم معتقد السلف والطريق الذي هو المنجى نحو ايات الصفات اولا اعلموا ان كثرة الخوظ والتعمق في البحث في ايات الصفات وكثرة الاسئلة في ذلك الموضوع من البدع التي يكرهها السلف. نعم
1:02استهل المصنف رحمه الله وغفر له واسكنه الجنة وجزاه خير الجزاء واوفره هذه الرسالة القيمة بحمد الله عز وجل والصلاة والسلام على رسوله صلى الله عليه وسلم. ثم بين الغرض الذي لاجله
1:30القى هذه المحاضرة واصدر هذه الرسالة قال انا نريد ان نوضح لكم معتقد السلف والطريق الذي هو المنجي نحو ايات الصفات جرت عادة كثير من المصنفين ان يستهل مصنفاتهم ببيان الغرض الذي لاجله
2:00الف او صنف او كتب حتى يكون القارئ والمطلع على بينة فيما سيقرأ ويطلع عليه في الكتاب الذي بين يديه وهذه الرسالة الفت لتوضيح معتقد السلف الصالح هذا الغرض الذي الفت لاجله
2:28وينبغي ان تعلم هذا انها الفت وبينت اجتهد الشيخ رحمه الله فيها ليبين العقيدة التي كان عليها سلف الامة الصالح رضي الله عنهم وارضاهم وهذا الطريق الذي كان عليه السلف
2:50كما اوضح المصنف رحمه الله هو الطريق الذي به النجاة في ايات الصفات وامور الاعتقاد وجميع ابواب الدين بالطريقة التي كان عليه السلف الصالح هي الطريقة المنجية هي الطريقة التي فيها
3:12سلامة العبد من الزلل امانه من الانحراف كما قال الامام مالك ابن انس رحمه الله السنة سفينة نوح فمن ركبها نجا ومن تركها غرق فطريقة السلف رحمهم الله طريقة قائمة على
3:36السنة سنة النبي الكريم عليه الصلاة والسلام فهي التي بها تكون النجاة هي التي تكون بها النجاة ولهذا ترى في كثير من المصنفات لاهل العلم في الاعتقاد يصدر مثل ما فعل شيخ الاسلام ابن تيمية في اول واسطية قال هذه عقيدة الفرقة الناجية
4:00هذه عقيدة الفرقة الناجية اي ان النجاة والطريقة المنجية تكون بذلك ومعنى ذلك ان من ترك هذه الطريقة فقد عرظ نفسه للهلاك ومن سلك هذه الطريقة فقد سلك بنفسه طريق النجاة
4:22الطريقة التي عليها السلف الصالح رحمهم الله في الاعتقاد هي الطريقة المنجية كما ذكر الشيخ وكما عبر غيره هي عقيدة الفرقة الناجية هي عقيدة الفرقة الناجية. وهذا المعنى مستمد من قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح وستفترق هذه الامة على ثلاث
4:47وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة الا واحدة اي ناجية فالنجاة انما تكون بهذا المعتقد الحق والايمان السليم القائم على كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلوات الله وسلامه عليه
5:07وهذه العقيدة المنجية لها خصائص تمتاز بها عن غيرها من عقائد الناس ايا كانوا ومهما كانوا وابرز هذه الخصائص اربعة خصائص الاولى انها عقيدة قائمة على كتاب الله وسنة رسوله
5:33عليه الصلاة والسلام فهي عقيدة مستمدة من الكتاب والسنة ولذا ترى في مصنفات اهل العلم في هذا الباب يقولون نصف الله بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم لا نتجاوز القرآن والحديث
5:58وهذا لفظ الامام احمد رحمه الله ونظائره كثير عند اهل العلم من اهل السنة والجماعة فهي طريقة وعقيدة مستمدة من كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلوات الله وسلامه عليه
6:18الامر الثاني انها عقيدة توافق العقول السليمة العقول الصحيحة والفطر السليمة فليس فيها ما يخالف العقل السليم وليس فيها ما يخالف الفطرة السليمة فهي عقيدة توافق العقول السليمة وتوافق الفطر المستقيمة التي لم تنحرف
6:49اما اذا انحرف العقل وفسدت الفطرة فانها ستكون مخالفة للاعتقاد الحق المستمد من كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلوات الله وسلامه عليه ولهذا يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في رسالته الحموية يقول اعلم انه ليس في العقل الصريح
7:19ولا في شيء من النقل الصحيح ما يوجب مخالفة الطريقة السلفية اصلا. الطريقة السلفية هي الطريقة التي عليها السلف الصالح من لزوم الحق والهدى والاعتصام بحبل الله والتمسك به والبعد عن
7:39الانحراف ووسائله واسبابه الامر الثالث ان هذه العقيدة عقيدة توسط واعتدال لا غلو فيها ولا جفاء ولا افراط فيها ولا تفريط وهذا امر امتازت به عقيدة اهل السنة عقيدة وسط
8:07بين طرفي الغلو فهي سنة فهي حسنة بين سيئتين وهدى بين باطلين باطل الغلو وباطل الجفاء فليس فيها اي غلو وليس فيها اي جفاء ليس فيها افراط وليس فيها تفريط وانما هي على الاعتدال والقوام
8:33والوسط كما قال الله عز وجل وكذلك جعلناكم امة وسطا اي شهودا عدولا على القوام وعلى السداد لا غلو ولا جفاء الامر الرابع مما ان فازت به فهذه العقيدة انها سلمت
8:59من الانحرافات والخلل الذي وقعت فيه الطوائف الكثيرة وباب الانحراف او ابواب الانحراف في الاعتقاد كثيرة جدا وفي باب الصفات كثيرة فمنهم من نحى في انحرافه منح التعطيل والتعطيل انواع
9:28ومنهم من من نحى منحى التحريف ومنهم من نحى منحى التشبيه والتمثيل الى غير ذلك من الانحرافات التي وقع فيها وقعت فيها الطوائف في هذا الباب. اما اهل السنة سلموا من ذلك كله
9:48سلموا من ذلك كله فمنهجهم قائم على الاثبات لله عز وجل بلا تعطيل الاثبات بلا تمثيل والتنزيه بلا تعقيب فهم سالمون من التعطيل وسالمون من التمثيل وسالمون من كل ما وقع فيه
10:13اهل الضلال والباطل هو سبب هذه السلامة اعتصامهم بحبل الله وبكتاب الله وسنة رسوله صلوات الله وسلامه عليه ومن يعتصم بالله فقد هدي الى صراط مستقيم قال رحمة الله عليه
10:33فانا نريد ان نوضح لكم معتقد السلف والطريق الذي هو المنجي نحو ايات الصفات ايضا قول الشيخ هذا فيه لفت انتباه لطالب العلم والمبتدئ في هذا الفن والمطلع عليه ان
10:57اه الخوظ في هذا الباب وخوض كثير ويجب على من دخل هذا الباب وخاض فيه ان يخوض فيه خوضا صحيحا وان يدخل فيه دخولا صحيحا لان امامه طرق كثيرة وسبل عديدة كلها لا تفظي الى الحق ولا ترشد اليه
11:23وانما الذي يهدي الى الحق ويوصل اليه الطريق الذي كان عليه السلف الذي وصفه الشيخ رحمه الله بانه الطريق المنجي فهناك طرق اخرى لا توصل الى النجاة ولا تصل بصاحبها الى بر الامان. وانما تصل به الى الهلاك
11:44بحسب بعدها عن صراط الله المستقيم قال اولا اعلموا ان كثرة الخوظ والتعمق في البحث في ايات الصفات وكثرة الاسئلة في ذلك الموضوع من البدع التي يكرهها السلف هذا تنبيه غاية في الاهمية
12:13كثرة الخوض في في هذا الباب باب الصفات وكثرة الاسئلة كما اشار الشيخ رحمة الله عليه من البدع ومراده بالخوض في هذا الباب اي الخوض فيه ابتداء الخوض فيه ابتداء
12:37دون اعتماد على كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام وكذلك الاسئلة في في هذا الباب المراد بالاسئلة التي يتكلفها اهل البدع كالاسئلة الاعتراظية مثلا او الاسئلة التي يراد بها التعظيم
13:01او الاسئلة التي يراد بها اثارة الشبهات واحداث اللبس او نحو ذلك من الاسئلة التي تكثر في اهل البدع فهذا كله من الباطل اما دخول الانسان في هذا العلم الشريف الذي هو اشرف العلوم وافضلها لان شرف العلم من شرف معلومه
13:28فاشتغالهم بهذا العلم على اسسه الصحيحة ومسلكه الصحيح فهذا مما يندب حتى وان طالت عنايته به. وكثر اشتغاله به فهذا لا لا يذم هذا لا يذم لانه اشتغال باشرف العلوم
13:49واشتغال باساس الخير والفلاح. لان معرفة الله عز وجل ومعرفة اسمائه الحسنى. وصفاته العليا اساس كل خير وفلاح في الدنيا والاخرة. كما قال الله عز وجل انما يخشى الله من عباده العلماء
14:09قال بعض السلف اخذا من هذه الاية من كان بالله اعرف كان منه اخوف وذكر هذه العبارة ابن القيم في بعض كتبه واضاف اليها اضافات لطيفة قال من كان بالله اعرف كان منه اخوف ولعبادته اطلب وعن معصيته ابعد
14:30وهذا فيه تنبيه ان معرفة الله عز وجل معرفة صحيحة. قويمة مبنية على الكتاب والسنة فيها فلاح العبد. وسعادته في الدنيا والاخرة فالعبد كلما كان اعرض بالاسماء والصفات على ضوء كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم كان في ذلك
14:53سعادته وفلاحه في الدنيا والاخرة فاذا قول الشيخ رحمه الله اعلم ان كثرة الخوف والتعمق في البحث في ايات الصفات اي آآ التكلف ابتداء شيء او احداث شيء ليس في كتاب الله عز وجل
15:21وهنا نتذكر الموقف الذي كان عليه السلف رحمهم الله عندما خاضوا في دروسهم وكتبهم في هذا الباب وجسروا عليه لان كون قلب الانسان يجسر ويوجد فيه جسارة في الكلام في في الله وفي صفاته هذا امر عظيم. امر عظيم جدا. من الذي يتجرأ ان يقول لله كذا من الصفات
15:51وليس له كذا من الصفات. ما الذي يتجرأ ما الذي يجرأ المخلوق الظعيف الناقص ذئ العقل الضعيف ان ان يتكلم في اوصاف الرب العظيم ما الذي يجعله يتجرأ؟ السلف رحمهم الله ما تجرأوا
16:10في الدخول في هذا الباب الا ان القرآن نطق بالصفات والسنة نطقت بالصفات فجسروا في الكلام في في هذا الباب في حدود الايات والاحاديث فهذه الجسارة التي كانت عندهم في حدود الايات والاحاديث ولولا الايات التي فيها النطق بصفات الله
16:33الايات والاحاديث ما جسه على ذلك فكانوا يكرهون ان يخوض الواحد منهم ابتداء في الكلام في صفات الله سبحانه وتعالى الا في حدود ما جاء في كلام الله وكلام رسوله صلوات الله وسلامه عليه
16:54ولنقول عنهم في هذا المعنى كثيرة آآ اه جاء في شرح الاعتقاد الحافظ اللالكائي رحمه الله انه آآ روى عن عبد الله بن مبارك التابعي الجليل ان رجلا قال له اني اكره الصفة اني اكره الصفة
17:21عن صفة الرب يعني قصد اه الكلام في صفة الرب عز وجل فقال عبد الله ابن مبارك انا اشد الناس كراهية لذلك انا اشد الناس كراهية لذلك يعني الكلام في صفة الرب ما نفسي ما تجسر
17:38على هذا الامر. ولا اقوى عليه. لكن ما الذي اوجد هذه الجسارة قال انا اشد الناس كراهية لذلك عن الدخول في هذا الباب قال ولكن اسمع قال ولكن اذا نطق الكتاب بشيء
17:56قلنا به اذا نطق الكتاب بشيء قلنا به. واذا جاءت الاثار بشيء جسرنا عليه لاحظ يعني الجسارة متى وجدت عندهم اذا نطق الكتاب واذا جاءت الاثار بشيء جسرنا عليه والا من الذي يجسر ان يقول الله يوصف بكذا والله لا يوصف بكذا وليس عنده في كلامه هذا بينة من كتاب الله عز وجل
18:26وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام. اللهم الا انه يقحم عقله القصير الضعيف القاصر في هذا الامر العظيم الجليل الذي هو اكبر الامور واعظمها ابن تيمية رحمه الله اورد هذا الاثر
18:43في كتابه الرسالة الحموية وعلق عليه. قال اراد ابن المبارك ان نكره ان نبتدي بوصف الله من ذات انفسنا. حتى يجيء به الكتاب والاثار هذا معنى كلامه معنى كلام مبارك انا نكره ان نبتدأ بوصف الله
19:09ما معنى نبتدئ يعني عندما نتحدث بوصف الله تبارك وتعالى نبتدأ الحديث بوصف الله من قبل انفسنا. ننشئ ذلك من قبل انفسنا دون ان نستند فيه على كتاب ولا على سنة. وهذه هي الحالة التي عليها ارباب البدع في كتبهم. يقولون يوصف الله بكذا
19:31كذا يذكرون امورا عقلية ولا يوصف بكذا لكذا ويبنونه على امور عقلية دون تعويل على الكتاب والسنة. اما كتب اهل السنة فجادتهم واضحة. نصف الله بكذا لقول تعالى كذا ننفي عن الله كذا لقوله تعالى كذا او لقوله صلى الله عليه وسلم كذا
19:56فهم لا يبتدئون لا يبتدئون شيئا وانما يصفون الله عز وجل بالاوصاف الثابتة في الكتاب والسنة يقول عبد الله بن مسعود رحمة الله عليه ورضي عنه في تقرير هذا المنهج الذي عليه الصحابة
20:13في هذا الباب وفي عموم ابواب الدين يقول انا نقتدي ولا نبتدي انا نقتدي ولا نبتدي ونتبع ولا نبتدع ولن نضل ما تمسكنا بالاثر فاذا المراد بعدم الخوظ في هذا الباب الخوض الذي يبتدأ الانسان فيه من قبل
20:41نفسه كلاما في حق الله وفي حق صفات الله سبحانه وتعالى. وهذه مسألة كبيرة ومهمة في هذا العلم وسيبينها الشيخ في في في هذه الرسالة بيانا وافيا شافيا باذنه تعالى
21:01قال وكثرة الاسئلة لذلك الموضوع من البدع التي يكرهها السلف. عرفنا ان المراد بالاسئلة الاسئلة التي فيها تكلف او يترتب عليها اه بحث عن كيفية صفات الله. مثل ما انكر الامام مالك رحمه الله على
21:23ذاك الذي سأل عن كيفية الاستواء كيف استوى فالاسئلة التي فيها بحث في الكيفية الاسئلة التي فيها اعتراض على اوصاف الله او على افعاله هذه ايضا باطلة لا يسأل عما يفعل وهم يسألون
21:42الاسئلة التي يترتب عليها اثارة شبهات واحداث بلبلة في عقائد الناس هذي داخلة فكل اسئلة يترتب عليها هذا المعنى فهي باطلة. اما الاسئلة القائمة على طلب الحق والبحث عنه وتحري
22:01الصواب والتعويل على على السنة. فهذه اسئلة صحيحة ولا يلام. وجاء اه نظائرها في في النبي عليه الصلاة والسلام سألوه بعض الصحابة في اشياء تتعلق بالصفات واجابهم دون انكار عليهم. مثل ما جاء في حديث رزين لما
22:21فقال النبي عليه الصلاة والسلام ضحك ربنا الى الى الى رجلين فسأله رزين قال اويظحك ربنا وهذا السؤال ليس سؤال اعتراض ولا سؤال انتقاد وانما سؤال استعلام ومعرفة وبيان اويضحك ربنا؟ قال نعم. فقال رضي الله عنه وارضاه لا عدمن الخير
22:44من رب يضحك ولهذا نظر كثيرة جدا في المأثور عن السلف الصالح رحمهم الله. اذا الاسئلة التي يطلب فيها السائل الحق ويتحراه ويريد الهدى ويطلبه يسأل مستفهما مستعلما مستبينا الحق ليس متكلفا ولا ولا خائضا في الكيفيات كيفيات صفات الله تبارك وتعالى او نحو ذلك
23:15السؤالات فهذا لا بأس به نعم. قال رحمه الله تعالى اعلموا ان مبحث ايات الصفات دل القرآن العظيم انه يتركز على ثلاثة اسس من جاء بها كلها فقد وافق الصواب. وكان على وكان على الاعتقاد الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم. واصحابه
23:41والسلف الصالح ومن اخل بواحد من من تلك الاسس ومن ومن اخل بواحد من تلك الاسس الثلاثة فقد ضل وكل هذه الاسس الثلاثة يدل عليها القرآن العظيم. احد هذه الاسس الثلاثة هو تنزيه الله جل وعلا عن ان يشبه شيء من
24:00صفاته شيئا من صفات المخلوقين. وهذا الاصل يدل عليه قوله تعالى ليس كمثله شيء ولم يكن له كفوا احد فلا تضربوا لله الامثال ثم بدأ الشيخ رحمه الله ذكر الاسس الثلاثة
24:22التي يقوم عليها هذا المعتقد الحق معتقد اهل السنة والجماعة رحمهم الله ومن باب التنبيه والاشارة هذه الاسس الثلاثة كثيرا ما يكررها الشيخ رحمة الله عليه في كتبه وجاءت في مواضع عديدة من كتبه رحمه الله سواء الاضواء
24:49او غيره من كتبه كثيرا ما يكررها حتى في في دروسه وذلك اهتماما بالاساس الذي يقوم عليه البناء واذا صح الاساس استقام البناء الذي يبنى فوقه فهذه اسس ثلاثة يبنى عليها
25:14المعتقد الحق معتقد اهل السنة والجماعة. قائم على هذه الاسس فهي بمثابة الاعمدة التي يرتكز عليها معتقد اهل السنة والجماعة ولا قياما للمعتقد الا الحق الا على هذه الاسس الثلاثة
25:33ولهذا نبه رحمه الله على هذا المعنى بان من اخل بواحدة من تلك الاسس الثلاثة فقد ضل من فقد واحدا من هذه الاسس الثلاثة فقد ضل لا يحصل المعتقد الحق
25:51ولا يصيبه الا اذا اقام اعتقاده على هذه الاسس فهي من الاهمية بمكان وكما ذكرت كان كثيرا رحمة الله عليه ما يقرر هذه الاسس يستدلها يوصي بالعناية بها في كتب كثيرة له وفي دروس عديدة
26:16قوله في مبدأ كلامه على هذه الاسس اعلموا هذه يؤتى بها في الامر الذي له اهمية له اهمية ويحتاج الى لفت انتباه القارئ او السامع اليه اعلم او اعلموا وفي القرآن من هذا جاء شيء كثير
26:42وجل ما جاء في القرآن من هذا القبيل اعلم او اعلموا جل ذلك في الصفات وهذا فيه لفت انتباه الى ان علم توحيد الاسمى وصفات علم عظيم من اكبر او اكبر العلوم واجلها
27:01واهمها على الاطلاق لانه العلم الذي يقوم عليها دين العبد كلما ازداد معرفة بالله وباسمائه وصفاته وعظمته وانها المعبود بحق ولا معبود بحق سواه وقامت عنده البراهين والدلائل على ذلك صح ايمانه وقوي يقينه وحسنة صلته
27:27بالله عز وجل وبعد عما يسخطه الى غير ذلك من الثمار والاثار قال اعلموا ان مبحث ايات الصفات دل القرآن العظيم انه يرتكز على ثلاثة اسس قوله دل القرآن العظيم فيه ان هذه الاسس الثلاثة التي عليها قيام المعتقد الحق مستمدة
27:54من القرآن العظيم مستمدة من القرآن العظيم. وايضا وسيأتي تأكيده على هذا المعنى. قال وكل هذه الاسس الثلاثة يدل عليها قرآنا عظيم فهي ليست من انشاء عالم او اختراع احد وانما هي اسس
28:12اخذت بالاستقراء والتتبع والعلم بدلائل كتاب الله وسنة نبيه صلوات الله وسلامه عليه ولهذا سيأتي عند المصنف عقب كل عقب كل اساس من هذه الاسس ذكر الدلائل عليه من القرآن
28:31قال انه يرتكز على ثلاثة اسس من جاء بها كلها فقد وافق الصواب. وكان على الاعتقاد الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه والسلف الصالح ومن اخل بواحد من تلك الاسس فقد ضل
28:51وكل هذه الاسس الثلاثة يدل عليها قرآن عظيم. ثم بدأ ببيانها قال احد هذه الاسس الثلاثة احد هذه الاسس الثلاثة واريد ان اذكركم بكلامي بالامس حول طبعتين للكتاب طبعتين للكتاب. الطبعة الاولى هذه التي طبعت في زمن المصنف مرتين
29:25ولعله قام بتنقيحها بنفسه والطبعة الثانية اخذت من الشريط الذي القاه ففرغ الشريط بنصه وطبع واشرت الى ان الاولى هي هذه الطبعة التي طبعت في في حياته مرتين اما التي كانت القاء
29:46فالملقي قد يكون في في القائه ما يتناسب مع المقام اه الالقاء والخطابة ولما يحرر ما القاه تجده يحدث بعض العبارات الطبعة التي هي تفريغ من الشريط فيها في هذا الموضع
30:10قال احد هذه الاسس الثلاثة الاول منها هو التنزيه احد هذه الاسس الثلاثة الاول منها هو التنزيل هكذا جاء في العبارة. هذه يمكن تصلح في الالقاء مثلا آآ اقول لكم احد هذه الاسس الثلاثة الاول من هذه الاسس الثلاثة التنزيل تأتي جميلة في الالقاء
30:35وتلفت الانتباه. لكن لما تأتي مكتوبة لتصبح العبارة ركيكة كتابته. احد هذه الاسس الثلاثة الاول منها التنزيل هذا ما يصلح في مقام الكتابة. ولهذا لعل الشيخ نفسه نقح وخرجت بهذه الصياغة
30:57فالاولى هذه الطبعة التي بين ايديكم وهي التي طبعت في حياته مرتين وبعد وفاته مرات كثيرة قال احد هذه الاسس الثلاثة هو تنزيه الله جل وعلا عن ان يشبه بشيء من صفاته
31:19شيئا من صفات المخلوقين عن ان يشبه بشيء من صفاته شيئا من صفات المخلوقين او ان يشبه بشيء من صفاته شيئا من صفات المخلوقين وهذا فيه ابطال التشبيه. تشبيه الله تبارك وتعالى
31:39بالمخلوقين والتشبيه باطل سواء شبه المخلوق تنزه وتقدس آآ سواء شبه الخالق تنزه وتقدس بالمخلوق او شبه المخلوق الضعيف الناقص بالخالق العظيم ولهذا قال العلماء التشبيه نوعان وكل منهما باطن وضلال
32:04تشبيه للخالق بالمخلوق وتشبيه للمخلوق بالخالق قال الاساس الاول تنزيه الله جل وعلا عن ان يشبه بشيء من صفاته شيئا من صفات المخلوقين او ان يشبه بشيء من صفاته شيء من صفات المخلوقين. يعني ان يقال بالتشبيه تشبيه الخالق تنزل وتقدس
32:31المخلوق وهذا الاصل يدل عليه قوله تعالى ليس كمثله شيء ولم يكن له كفوا احد فلا تضربوا لله الامثال. ايضا قوله ولا تجعلوا لله اندادا وقوله تعالى هل تعلم له سم يا؟ فهذه الايات كلها تدل دلالة واضحة على بطلان
32:54التشبيه اذا هذا اساس يقوم عليه معتقد اهل السنة والجماعة انهم ينزهون الله عن التسبيح فليس اه شيء من التشبيه قائم في قلوبهم وليس شيء من التشبيه متحركة به السنتهم فهم بريئون من ذلك كله. في سلامة القلب منه وسلامة اللسان
33:21فلا يخوضون فيه لان عقيدتهم قائمة على تنزيه الله جل وعلا. تنزيه الله عن مشابهة المخلوقات والادلة على تنزيه الله عن المشابهة كثيرة منها هذه التي اوردها المصنف نعم ثاني من هذه الاسس قال قال رحمه الله تعالى الثاني من هذه الاسس هو الايمان بما وصف الله به نفسه لانه لا يصف الله
33:54بالله من الله اانتم اعلم ام الله؟ والايمان بما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم لانه لا يصف الله بعد والله اعلم بالله من رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال في حقه وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى
34:14الزموا كل مكلف ان يؤمن بما وصف الله به نفسه او وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم. وينزه ربه جل وعلا ان ان تشبه صفته من تنطع بين يدي رب السماوات والارض وتجرأ على الله بهذه الجرأة العظيمة اعد
34:35اعد من قوله فيلزمه فيلزم كل مكلف ان يؤمن بما وصف الله به نفسه او وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم. وينزه ربه جل وعلى عن ان تشبه صفته او عن ان تشبه صفته ان تشبه عن ان تشبه صفته من تنطع بين يدي
35:00رب السماوات والارض سقف ها ها؟ واحد ايه وحيث اخذنا موجود عندي؟ يمكن في نقص عندنا ان صدر لعله في رأسه فيلزمكن فيلزم كل مكلف ان يؤمن بما وصف الله به نفسه او وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم وينزه ربه جل وعلا
35:32عن ان تشبه صفته صفة الخلق وحيث اخل باحد هذين الاصلين وقع في هوة ضلال لان من تعطى طيب هذا الاساس الثاني من الاسس التي يقوم عليها المعتقد الحق معتقد اهل السنة والجماعة
35:56قال هو الايمان بما وصف الله به نفسه لانه لا يصف الله اعلم بالله من الله اانتم اعلم ام الله والايمان بما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم بانه لا يصف الله بعد الله اعلم بالله من رسول الله صلى الله عليه وسلم
36:20الذي قال في حقه وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. هذا الاساس الثاني الذي يقوم عليه معتقد اهل السنة والجماعة في هذا الباب انهم يصفون الله في حدود ما جاء في القرآن والحديث
36:38بحدود ما جاء في القرآن والحديث. وقد سمعنا لفظ الامام احمد قال نصف الله بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله صلى الله الله عليه وسلم لا نتجاوز القرآن والحديث
36:53فهم لا يتجاوزون كتاب الله واه سنة رسوله عليه الصلاة والسلام. مثل ما قال الاوزاعي رحمه الله ندور مع السنة حيث دارت. اي نفيا واثباتا فما ثبت في الكتاب والسنة اثبتناه وما نفي في الكتاب والسنة نفيناه
37:13فمنهجهم قائم على الاعتماد على الكتاب والسنة في باب الاثبات والنفي فيما يثبتونه لله وما ينفونه سبحانه وتعالى وقال في تعليل هذا الالتزام وسبب هذا التمسك والاعتصام قال فيما يتعلق اوصاف الله التي وصف بها نفسه قال لانه لا احد
37:35بالله من الله فانتم اعلم ام الله ولهذا تعتبر جرأة عظيمة ليس بعدها جرأة ان يثبت الله عز وجل لنفسه اوصافا فينفيها بعض المخلوقين مثل ان يثبت في وهذه سيتكلم عنها المصنف ويوضحها لاحقا. مثل ان نجد في القرآن ايات كثيرة
37:58ويثبت فيها الاستواء لنفسه ثم يقول بعض المخلوقين لا يليق به الاستواء الاستواء يلزم منه كذا وكذا فلا يليق به او مثلا يثبت لنفسه اليدين كما في ايات من القرآن فيقول بعض المخلوقين لا تليق بحقه اليدين
38:16نحن ننزهه عن ذلك انتم اعلم ام الله؟ الله جل وعلا يثبت لنفسه وانت تنفي آآ الطريقة هنا لاهل السنة ان نصف الله بما وصف به نفسه لانه لا احد اعلم به بالله من الله هو اعلم تبارك وتعالى بنفسه
38:34جل وعز فما اثبته لنفسه اثبتناه ما اثبته لنفسه اثبتناه. اما ذاك الجريء الذي ينفي ما اثبته الله فما اساس هذه الجرأة؟ ايرى نفسه اعلم باوصاف الله من الله؟ حتى ينفي عن الله ما اثبته الله لنفسه. فهذه جرأة
38:59ليس ورائها جرأة قال والايمان بما وصف به رسوله صلى الله بما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم لماذا؟ قال لانه لا يصف الله بعد الله اعلم بالله من رسول الله صلى الله عليه وسلم
39:18وهذا الرسول عليه الصلاة والسلام قال عن نفسه كما في الصحيح ان ان اتقاكم لله واعلمكم بالله انا كذا قال فهو اعلم الناس بالله صلوات الله وسلامه عليه. ثم كل ما يقوله في حق الله وحي
39:37وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. فكل ما يقول في حق الله وحي وحي من رب العالمين قل انما انذركم بالوحي فكلامه وحي من الله عز وجل كلامه معصوم
39:56ولهذا جاء في القرآن قول الله سبحانه وتعالى سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين قال العلماء نزه تبارك وتعالى نفسه عما يصفه به اعداء الرسل وسلم على المرسلين لسلامة ما قالوه في
40:19الله من النقص والعين كل ما يقولونه في حق الله تبارك وتعالى سالم ولهذا سلم عليهم في هذا السياق سياق التنزيه قال وسلام على المرسلين قال العلماء سلم عليهم لسلامة ما قالوه في حق الله من نقص والعيب
40:38لانه وحي كلام معصوم لا يتطرق اليه الخطأ او الزلل اما كلام البشر عرضة للخطأ فكيف يتجرأ الانسان ان يخوض في في هذا الباب بلا مستند اذا طريقة اهل السنة والجماعة قائمة على هذا الاساس ان نصف الله بما وصف به نفسه وان نصفه بما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم
41:06قال في التأكيد على هذا المنهج بعد ان ذكر برهانه قال فيلزم كل مكلف ان يؤمن بما وصف الله به نفسه او وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم وينزه ربه جل وعلا عن ان تشبه صفته صفة الخلق
41:26آآ قوله يلزم كل مكلف ان يؤمن بما وصف الله به نفسه او وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم هذا يرجع الى الاساس الثاني وقوله وينزه ربه جل وعلا عن ان تشبه صفته صفة الخلق هذا يرجع الى الاساس الاول. فلما ذكر الاساسين الاول والثاني
41:50اه اكد ان وان الواجب على على كل مكلف ان يلزم هذين الاساسين فلا يصف الله عز وجل الا بما وصفه بما وصف به نفسه وما وصفه به رسوله عليه الصلاة والسلام
42:08والاساس الثاني ان يكون منزها لله ان تشبه صفته صفة الخلق. وحيث اخل باحد هذين الاصلين وقع في هوة الضلال وقع في هوة الضلال وكأن الشيخ يلمح هنا الماحة الى سبب الضلال في في باب الصفات ما هو
42:30اما من جهة الفساد في باب التنزيه او من جهة الفساد في باب الاثبات والضلال في تباب الصفات لا يخرج عن هذين اما ضلال من جهة التنزيه فيكون صاحبه لا ينزه الله جل وعلا كحال المكيفة والممثلة
42:54او يكون ضلاله من جهة الاثبات فلا يثبت لله تبارك وتعالى اوصاف كماله ونعوت جلاله فيعطل او يحرف او يفوض تفويض اهل البدع تفويض المعاني فهذا كله من الضلال الذي يتعلق بجانب
43:19الاثبات قال وقع في هوة ضلال. نعم وقع في هوة ضلال لان من تنطع بين يدي رب السماوات والارض وتجرأ على الله بهذه الجرأة العظيمة ونفى عن ربه وصفا اثبته لنفسه
43:41فهذا مجنون الله جل وعلا يثبت لنفسه صفات كمال وجلال فكيف يليق لمسكين جاهل ان يتقدم بين يدي رب السماوات والارض ويقول هذا الذي وصفت به نفسك لا يليق بك والزمه من النقص كذا وكذا فانا اؤوله والغيه واتي
44:01بدله من تلقاء نفسه من غير استناد الى كتاب او سنة. سبحانك هذا بهتان عظيم نعم ومن ظن ان صفة ان صفة خالق السماوات والارض تشبه شيئا من صفات الخلق فهذا مجنون جاهل ملحد ضال
44:19ومن امن بصفات ربه جل وعلا منزها ربه عن تشبيه صفاته بصفات الخلق فهو مؤمن منزه منزه فهو مؤمن منزه سالم من ورطة التشبيه والتعطيل وهذا التحقيق هو مضمون ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. نعم. الشيخ
44:39رحمه الله لما ذكر الاصلين وصف الله ما وصف به نفسه وما وصف به رسوله عليه الصلاة والسلام والاصل الثاني الذي هو التنزيه اه اشار الى احوال الناس مع هذين الاصلين
44:59وبين ما يترتب على كل حال من هذه الاحوال فقال اولا لان من تنطع والتنطع هو التكلف التكلف في الكلام وفي القول وفي الحديث هلك المتنطعون المتنطع هو الذي يتكلف في في كلامه ويتكلف في في فعله ما لا اساس له
45:26ولا اصل عليه لان من تنطع بين يدي رب السماوات والارض وتجرأ على الله بهذه الجرأة العظيمة ونفى عن ربه وصف اثبته لنفسه يعني خرج عن باب الذي هو لزوم الاصل الذي هو وصف الله بما وصف به نفسه ووصفه به رسوله عليه الصلاة والسلام
45:52تجرأ في هذا الباب فنفى ما وصف الله به نفسه او نفى ما وصفه به رسوله عليه الصلاة والسلام يقول من من تجرأ على ذلك فهو مجنون بقى مجنون لان هذا الفعل لا يستر من عاقل من سوي
46:15والا كيف يليق بعاقل او يصح من سوي عقل ان يثبت الله جل وعلا لنفسه صفات فينفيها هو او يثبت الرسول صلى الله عليه وسلم لربه صفات بالوحي فينفيها هو فهذا لا يصدر من من سوي عقل
46:33ولهذا قال الشيخ فهذا مجنون. فالله جل وعلا يثبت لنفسه صفات كمال وجلال فكيف يليق بمسكين جاهل ان يتقدم بين يدي رب السماوات والارض ويقول هذا الذي وصفت به نفسك لا يليق بك
46:52ويلزمه من النقص كذا فانا اؤوله والغيه واتي ببدنه من تلقاء نفسي من غير استناد الى كتاب وسنة وهذه حال معطلة الصفات ومؤولة الصفات هذي حالهم ومثلت لكم بعض الامثلة في باب في صفات صفة الاستواء
47:16الله جل وعلا في ايات كثيرة وصف نفسه به قال الرحمن على العرش استوى تجد هؤلاء ينصون صراحة آآ ويقولون بصراحة الاست ولا يليق بالله الاستواء يلزم منه كذا ويلزم منه كذا
47:33ويلزم من كذا ويعددون لوازم كثيرة فيقولون الاست ولا يليق بالله طيب اذا كان لا يليق به ما الذي يليق به؟ قالوا نبدله نلغيه ونأتي ببدله ما البديل؟ قالوا استولى
47:50ده احسن من استوى. اما السوى دي ما تصلح لله. ولا تليق به. والله عز وجل ينزه عن ذلك. نعم ذكر هذا عن نفسه لكن ما يصلح له نحن الذين نعرف الذي يصلح والذي يليق به. الذي يليق به استولى. استولى هذه مناسبة له. اما استوى غير مناسبة
48:10لاحظ الجرأة الجرأة العظيمة رب العالمين يثبت ثم يلغون ما اثبت ويضعون من قبل انفسهم البديل ثم اذا نظرت في البديل الذي وظعوه عليه من المآخذ الشيء الكبير وليس له دليل لا من اللغة
48:29من الفهم الصحيح ولا ولا عليه مستند من الكتاب والسنة. وانما امر تكلفوه وتنطعوا بالمجيء به جرأة بين نادي بين يدي الله تبارك وتعالى فانظر يعني هذا النفس العظيم الذي يعبر ويصوغه الشيخ هنا وهو يصوغه عن الم لواقع اولئك
48:51يقول فكيف يليق بمسكين جاهل ان يتقدم بين يدي رب السماوات والارض ويقول هذا الذي وصفت به نفسك لا يليق بك لا يليق بك ويلزمه من النقص كذا فانا اؤوله والغيه واتي ببدنه من تلقاء نفسي من غير استناد الى كتاب وسنة سبحانك هذا بهتان عظيم
49:19سبحانك هذا بهتان عظيم سبحان ربك رب العزة عما يصفون كما جاء في القرآن يعني عما يصف به المخالفون للرسل ولنهج المرسلين عليهم صلوات الله وسلامه آآ قوله فانا اؤوله والغيه والغيه واتي ببدله من تلقاء نفسي هذا الذي عليه
49:49ارباب الكلام واهل البدع في هذا الباب الغاء الثابت ووضع البدائل من قبل انفسهم. واقرأ هذا في عامة كتبهم تجده ينفي ما اثبته الله لنفسه او ما اثبته له رسوله عليه الصلاة والسلام
50:10ثم يضع البديل لكن لهم طريقة في هذا الباب اشار اليها شيخ الاسلام ابن تيمية حتى لا تظهر الشناعة عليهم واظحة امام من يقرأ ما يقول القرآن الكريم القرآن الكريم فيه اثبات الاستواء لله. ونحن نرى انه لا يليق بالله او في السنة النبوية
50:37اثبات صفة كذا وكذا ونحن نلغيه لا يقولون ذلك. بهذه الطريقة لكن ماذا؟ يقول ابن تيمية جعلوا اهل السنة جنة لهم جعلوا اهل السنة جنة لهم لرد ما جاء في الكتاب والسنة فماذا يقولون؟ يقولون قالت الحسوية
51:00قالت المشبهة كذا. المشبهة الذين يصفون المشبهة قرأوا الايات. واثبتوا ما فيها فلا ينصب حديثهم على الايات مباشرة وانما يبدأون الحديث باقالة الحشوية ان الله مستوي على العرش قالت الحسوية الله مستوي على العرش والاستواء على العرش
51:22آآ يلزم منه كذا وكذا وكذا وكذا ويذكرون لوازم وهو لا يليق بالله بهذه الطريقة يقررون وهو لا يليق بالله آآ آآ الذي يليق بالله كذا ثم لما ينتهوا من تقرير هذه المسألة فان قالت الحسوية الرحمن على العرش استوى
51:47قلنا لهم المراد بالاستواء كذا ما يذكر المسألة هكذا ابتداء بدون ذكر اهل السنة او غيرهم. يبدأ يوجه اعتراضاته على القرآن لا يجعل اهل السنة جنة له لرد ما جاء في الكتاب والسنة
52:04النزول في احاديث كثيرة ما يأتي للنصوص مباشرة وانما يقول قالت الحشوية ان الله ينزل قالت الحسوية ان الله ينزل الى سماء الدنيا والنزول يلزمه ويذكرون اللوازم العقلية التي يبطلون بزعمهم بها النزول
52:23نزول الرب سبحانه وتعالى ثم يقررون الذي يقررونه عقلا ثم يقولون ان قالت الحشوية جاء في الحديث ينزل ربنا اما رد الحديث بعضهم يرد الحديث ويقول هذا ليس متواتر مع ان حديث متواتر
52:43ولا احد لا يقبل في باب الاعتقاد او يقولون هذا الحديث معناه كذا او يتطلبون الفاظ شادة في الحديث لم تصح فيجعلون عليها المعول او ان طريقة كانت يفتعلونها لرد الحديث الذي ثبت عن النبي صلوات الله وسلامه عليه
53:04آآ ثم انتقل الى الجانب الاخر يعني قوله الان ان من تنطع هذا يتعلق بالاصل الذي هو وصف الله بما وصف به نفسه فمن لم يعتمد على هذا الاصل وتنطع في
53:19في هذا الباب ونفى تقبلت ومن ظن ان صفة خالق السماوات والارض تشبه شيئا من صفات الخلق فهذا مجنون جاهل ملحد ضال ثم ذكر المسلك الثالث الذي عليه ان السنة في هذا الباب
53:43قال ومن امن بصفات ربه جل وعلا منزها ربه عن مشابهة صفاته من صفات الخلق فهو مؤمن منزه سالم من ورطة التشبيه والتعطيل سالم من ورطة التشبيه والتعظيم. الورطة يرى الشيخ آآ لهذه اللفظة هنا جميل
54:09الورطة هي كل امر يتعسر النجاة منه. يعني اذا دخل الانسان فيه وولج تعسر اه النجاة منه الا ان يشاء الله عز وجل له النجاة فهذه فهذه تسمى ورطة ولهذا جاء عن ابن عمر كما في صحيح البخاري وغيره انه قال ان من ورطات الامور
54:32ان من ورقات الامور التي لا مخرج لمن اوقع نفسه فيها سفك الدم الحرام بغير حلة سفك الدم الحرام بغير حل يعني ان يسفك دما حرام بغير حل. لكن الشاهد عبارة ابن عمر وفيها توضيح للورطة
54:51هي توضيح للورطة ما هي؟ قال ان من ورطات الامور التي لا مخرج لمن اوقع نفسه فيها فالورطة هي التي لا مخرج لمن اوقع نفسه فيها الا ان يشاء الله عز وجل له ذلك. ولهذا عبارة الشيخ هنا
55:11آآ اللفظة هنا جميلة قال فهو مؤمن منزه سالم من ورطة التشبيه والتعطيل اذا الصنفين الاولين من وقعوا في التعطيل او من وقعوا في التشبيه هم في الحقيقة في ورطة
55:28هم في الحقيقة في ورطة ورطوا انفسهم في امر يتعثر عليهم الخروج منه الا ان يشاء الله لهما النجاة بالعودة الصادقة الميمونة الى كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام
55:46قال وهذا التحقيق يعني الذي عليه هؤلاء اهل السنة هو مظمون ليس كمثله شيء وهو السميع البصير يعني هو مضمون هذه الاية لان الاية جمعت بين الاصلين الاية جمعت بين الاصلين الاثبات
56:06في قوله وهو السميع البصير والتنزيه في قوله ليس كمثله شيء فقد فجمعت الاية بين الاصلين الاثبات والتنزيل آآ قول اهل السنة في في في هذا الباب قائم على هذه الاية وعلى غيرها من اي الكتاب واحاديث الرسول عليه الصلاة
56:27السلام. ثم اخذ يبين آآ وجه كون المعتقد الذي عليه اهل السنة والجماعة في باب الصفات هو مضمون هذه الاية فقال قال رحمه الله تعالى فهذه الاية فيها تعليم عظيم يحل جميع الاشكالات ويجيب عن جميع الاسئلة حول الموضوع. ذلك لان الله قال وهو السميع البصير
56:54بعد قوله ليس كمثله شيء. ومعلوم ان السمع والبصر من حيث هما سمع وبصر يتصف بهما جميع الحيوانات فكأن الله يشير للخلق الا ينفوا عنه صفة سمعه وبصره. بادعاء ان الحوادث تسمع وتبصر. وان ذلك تشبيه
57:14بل عليهم ان يثبتوا له صفة سمعه وبصره على اساس ليس كمثله شيء. الله جل وعلا له صفات لائقة بكماله وجلاله والمخلوقات لهم صفات مناسبة لحالهم وكل هذا حق ثابت لا شك فيه. نعم هذا توبيح من الشيخ رحمة الله عليه
57:34ليه دلالة الاية على هذا المنهج في الاثبات والتنزيل وذكر هنا رحمه الله ان مجيء قوله وهو السميع البصير. عقب قوله ليس كمثله شيء. فيه دلالة واضحة ان اثبات الصفات
57:57لله جل وعلا على الوجه اللائق بجلاله وكماله لا يلزم منه تشبيه الله بالمخلوقات وهذي لفتة جميلة في في في التنبيه على معنى الاية. الاية فيها نفي التمثيل ليس كمثله شيء وعقب نفي التمثيل مباشرة قال
58:18رب العالمين وهو السميع البصير عقب نفي التمثيل مباشرة في الاية نفسها قال وهو السميع البصير فاثبت لنفسه السمع والبصر مباشرة عقب نفيه للمثل للمتين. قال ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فقال الشيخ في اثبات السمع والبصر عقب نفي المثلية دليل على ان اثبات الصفات
58:43عن وجه الله لا يلزم منه ماذا التنفيذ والسمع والبصر مثل ما اشار الشيخ هي من الصفات التي يتصف بها المخلوق انا خلقنا الانسان من نطفة الامشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا
59:02فالمخلوق يتصف بالسمع ويتصف بالبصر. فهل اذا قلنا ان الله سميع بصير ونحن نثبت له هذا الوصف على وجه يليق بجلاله وكماله سبحانه وتعالى هل مثلنا الاية تدل على ان من يثبت لله سبحانه وتعالى الصفات عن وجه اللائق به لم يمثل. وجه الدلالة ما هو؟ ان
59:29الرب سبحانه وتعالى اثبت لنفسه السمع والبصر عقب نفي عقب نفيه للمثلية فمن لم ينتبه لهذا الباب ينزل من لم ينتبه لهذا الباب ينزلق فتجده يمتنع عن اثبات للصفاء عن اثبات الصفات لله عز وجل تخوفا من التشبيه
59:53يمتنع عن اثبات الصفات تخوفا من التشبيه او يظن ان اثباته لها تشبيه فتجده مثلا اليد عندما يقرأها في القرآن يمتنع من اثباتها واذا بحثته عن سبب امتناعه من من اثباتها يقول لو اثبتنا لله يدا حقيقية لشبهناه
1:00:18مثله ايضا الكلام فالسمع والبصر يقول لو اثبتنا لله سمعا وبصرا حقيقيا لشبهناه بالمخلوق. فالاية رد على هؤلاء ليس كمثله شيء وهو السميع البصير فيها دلالة بينة ان اثبات الصفات لله تبارك وتعالى لا يلزم منه التشبيه
1:00:41يقول لان الله قال وهو السميع البصير بعد قوله ليس كمثله شيء لان الله قال وهو السميع البصير بعد قوله ليس كمثله شيء بعده مباشرة في الاية نفسها ماذا في هذا من فائدة؟ قال ومعلوم ان السمع والبصر من حيث هما سمع وبصر يتصف بهما جميع الحيوانات
1:01:05فكان الله يشير للخلق الى الا ينفوا عنه صفة صفة سمعه وبصره بادعاء ان الحوادث تسمع وتطفئ. بادعاء ان الحوادث تسمع وتبصر. يعني هذا مسلك فاسد ان ان تنفي ان ان ينفي الانسان عن الله صفة بادعاء انها موجودة في المخلوقات هذا مسلك فاسد
1:01:32عرفنا ان مسلك فاسد من الاية من الاية عرفنا انه مسك فاسد انا اذكر مرة دار بيني وبين شخص حوار في في هذا الباب وهو من المعطلة قرأ علي الاية بل بل يداه مبسوطتان
1:01:48بل يداه مبسوطتان او قرأ يد الله فوق ايديهم قال بهذه الطريقة قال يد الله فوق ايديهم هذه جارحة يده قدرته يد الله فوق ايديهم واشار الى يده قال قال هذه جارحة يده قدرته تأويل اليد بالقدرة
1:02:08سببه ماذا سببه ما قام في نفسه من التسبيح ما قام في نفسه من التسبيح توهم توهم انه ان اثبت سبه هذا التوهم الذي تسرب الى قلوب هؤلاء فافظى بهم الى التعطيل معالجته في الاية
1:02:29معالجته في الاية ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. مباشرة بعد نفي المثلية اثبت السمع والبصر. فهذا فيه تنبيه اذا اثبت لله الصفة على وجه اللائق به لم تمثل ولهذا الامام احمد لما سئل من الممثل ماذا قال
1:02:49قال الذي يقول يد كايدينا سمع كسمعنا بصر كبصرنا. والله يقول ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. هذا كلام الامام احمد رحمه الله. هذا الممثل الممثل الذي يقول ايدينا سمع كسمعنا بصر كبصرنا. اما اذا قلت الله السميع بصير له يد وله علم وله سمع وله بصر
1:03:10تليق به وبجلاله وكماله ويخصه سبحانه وتعالى لان الاضافة تقتضي التخصيص فما يضاف الى الله يخصه ويليق به فحينئذ ما ما ثمة ولا ثمة تسبيح فاذا الاية فيها مداواة ومعالجة لهذا الامر. قلت لذاك الرجل لما قال لي
1:03:33اه كلامه وهذا مشيرا الى يده قلت له لماذا انت تشبه الله بالمخلوقات قال انا لا اثبت قلت ابني انت تشبه الله بالمخلوقات لانك تقرأ الاية التي فيها صفة الله وتشير الى يدك
1:03:48وهذا عين التثبيت قلت هذا التشبيه الذي سرت اليه هو الذي جعلك تقول اليد هي القدرة ولو انك سلمت من هذا التشبيه سلمت من ذاك التعظيم واهل السنة والجماعة قلت له ليس عندهم هذا التشبيه الذي عندك وليس عندهم ايظا هذا التعطيل الذي عندك. سلموا من الافتين
1:04:10وانت لما توهمت التشبيه وقعت في الافتين. افة التشبيه وافة التعطيل. واهل السنة سلموا من الافتين قلت له نقرأ الاية وما يخطر ببالنا ايدينا. قلت له سبحان الله كيف يخطر ببالك يدك وانت تقرأ الاية ورب العالمين يقول وما قدروا الله حق
1:04:28كقدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة كيف تخطر ببالك يدك هذه وتقرأ الاية تشير الى يدك الى يد نفسك فهذا الوهم الذي وقعت فيه هو الذي افضى بك الى انك تعطل الاية
1:04:50معنى اخر اليد القدرة والا لو سلمت من من هذه الافة توهم التشبيه لسلمت من التعطيل ومن الامور الاخرى فالشاهد ان الاية هذه وهو السميع ليس كمثله شيء وهو السميع البصير فيها مداواة ومعالجة تامة لهذا الامر
1:05:13قال فكأن الله يشير للخلق الا ينفو عنه صفة سمعه وبصره بادعاء ان الحوادث تسمع ابصر وان ذلك تشبيه بل عليهم ان يثبتوا لله صفة سمعه وبصره على اساس ليس كمثله شيء فالله جل وعلا له صفات لائقة بكماله وجلاله
1:05:37والمخلوقات لهم صفات مناسبة لحالهم وكل هذا حق ثابت لا شك فيه. والقاعدة في في هذا الباب ان تقتضي التخصيص فما يضاف الى الرب العظيم الكامل يخصه ويليق به وما يضاف الى المخلوق الضعيف الناقص يخصه ويليق به
1:06:02واذا واذا كان هذا المعنى نحن نعقله بين مخلوق ومخلوق فكيف لا نعقل بين مخلوق وخالق الان عندما نقول قوة الاسد وقوة النملة هل يلزم من اثباتنا قوة للنملة ان نكون قد شبهناها بقوة الاسد
1:06:21هل يلزم ان ان ان يكون من اثباتنا يدا للنملة؟ ان نكون شبهناها بيد الاسد هذا امر لا اعقله بين مخلوق ومخلوق فكيف به بين خالق ومخلوق نحن نعقل بين مخلوق ومخلوق ان الاظافة تقتضي التقصير
1:06:40عندما تظاف الى الصفة الى مخلوق وتغافل مخلوق اخر تجد المعنى اه اخذ ما يناسب المخلوق الاخر هذا امر نعقل نحن بين مخلوق ومخلوق. فكيف يتجرأ هؤلاء ويقولون يلزم من اثبات الصفة لله حقيقة ان تكون مثل صفتنا؟ هذا لم يلزم به المخلوق
1:07:03يوقن ومخلوق الان مثلا الوجه الوجه هذه الكلمة ومعناها يبي حسب ما اضيف اليه وتتناسب مع ما اضيفت اليه وجه النهار وجه المسألة وجه الانسان وجه الاسد وجه كذا تجدها بحسب ما اضيفت اليه
1:07:27وهي في كل بما يتناسبه فاذا اظيفت الى الله سبحانه وتعالى كانت خاصة به لائقة لجلاله فالاضافة تقتضي التقصيص. ولهذا يجب على من اثبت الصفات الا يخطر بباله والا يدور في في في خلده وخياله الشيء الذي هو في المخلوق
1:07:50لماذا؟ لو خطر في باله هذا واثبته او وجد عنده فهو اما سينزلق في التسبيح في حال المشبهة او يريد ان يتخلص منه بالتعطيل والسلامة من ذلك كله ان ان يكون ماذا
1:08:06الانسان على السلامة والبراءة من آآ التشبيه والتعطيل او بعبارة المصنف من ورطتي التشبيه والتعظيم نعم قال رحمه الله الا ان صفة رب السماوات والارض اعلى واكمل من ان تشبه صفات المخلوقين. فمن نفى عن الله وصفا اثبته
1:08:29لنفسه فقد جعل نفسه اعلم بالله من الله سبحانك هذا بهتان عظيم. ومن ظن ان صفة ربه تشبه شيئا من من صفة خلق فهذا مجنون ضال ملحد لا عقل له. يدخل في قوله فالله ان كنا لفي ضلال مبين اذ نسويكم برب العالمين
1:08:49مين ؟ ومن يسوي رب العالمين بغيره فهو مجنون. ثم اعلموا. نعم نعم. ثم ايضا الشيخ رجع لتأكيد هذا المعنى الزيادة في تقريره فاعاد العبارة مرة ثانية قال الا ان صفة رب السماوات والارض اعلى واكمل من ان تشبه صفات المخلوقين
1:09:15فمن نفى عن الله وصفا اثبته لنفسه فقد جعل نفسه اعلم بالله من الله سبحانك هذا بهتان عظيم ومن ظن ان صفة ربه تشبه شيئا من صفات الخلق فهذا مجنون ضال ملحد لا عقل له يدخل في قوله تالله ان كنا لفي ضلال
1:09:35المدين اذ نسويكم برب العالمين. وهذه الكلمة يقولها اهل النار اذا دخلوها على وجه الندم والاسف على ما كانوا عليه قالوا تالله ان كنا لفي ضلال مبين اذ نسويكم برب العالمين والتسوية هي عدل غير الله بالله
1:09:57عدل غير الله بالله فالممثل الذي مثل الله بخلقه او مثل خلقه به سوى غير الله بالله والله جل وعلا اخبر عن اهل النار انهم يقولون فيها تالله ان كنا لفي ضلال مبين اذ نسويكم
1:10:16برب العالمين فتسوية غير الله بالله هذا من موجبات دخول النار وصلي عذابها فالممثل آآ ملحد التمثيل كفر بالله والممثل كافر بالله عز وجل لانه سوى غيره سوى المخلوق الناقص بالرب العظيم
1:10:41الكامل سبحانه وتعالى قال ومن يسوي رب العالمين بغيره فهو مجنون. يعني اه يخوض في في في هذا الباب بغير عقل ثم بعد ذلك انتقل رحمه الله لمناقشة المتكلمين انتقل رحمه الله لمناقشة المتكلمين وسيأتي ذكره لاحقا للاصل الثالث لانه قال ثلاثة اسس
1:11:15فذكر الاساس الاول الذي هو آآ السلامة من التنزيه وذكر الاساس الثاني وهو الامام بما وصف به نفسه بما وصف به رسوله صلى الله عليه وسلم ثم اه سيأتي لاحقا ذكره للاساس الثالث وهو قطع الطمع
1:11:33عن ادراك الكيفية كيفية صفات الله عز وجل والان سيدخل المصنف رحمه الله في مناقشة قد تطول قليلا مع المتكلمين اه نرجئ الكلام عليها الى درسنا القادم ان شاء الله والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين
1:11:57احسن الله اليكم هذا سائل يسأل ويقول فضيلة الشيخ ما صحة الاثر الذي فيه ان الله خلق ادم بيده؟ وعلى شكله سبحانه وتعالى وان صح كيف بانه تعالى لا يشبه شيئا من شيء من خلقه
1:12:17ما ذكره السائل باللفظ هذا ما ما جاء. في حديث عن النبي عليه الصلاة والسلام ان الله خلق ادم بيده فهذا صحيح وايضا جاء في الحديث الصحيح ان الله خلق ادم على صورته وفي لفظ ثابت ان الله خلق ادم على صورة الرحمن
1:12:40فهذا صحيح واما يعني قول السائل على على شكله فهذا حكاية للحديث بلفظ ربما فيه فهم خاطئ للحديث والحديث قال ان الله خلق ادم على صورته وفي لفظ قال على صورة الرحمن
1:13:05والمعنى واضح اي انه اه خلق ادم له وجه وله سمع وله بصر والمعنى الذي دل عليه الحديث دل عليه القرآن القرآن قال تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
1:13:21ووالله جل وعلا قال اه في القرآن اه انا خلقنا الانسان من نطفة امساج نبتليه آآ آآ فجعلناه سميعا بصيرا هذا هو المعنى المراد وليس الوجه كالوجه ليس الوجه كالوجه وهذه اللفظة لا يلزم منها
1:13:44التنفيذ وهي غير يعني غير متعارظة مع قوله تعالى ليس كمثل نصيب قوله ان الله خلق ادم على صورته ليس متعارض مع قوله ليس كمثله شيء لان المراد انه خلق ادم له وجه وله سمع وله بصر لكن لا لا يلزم من ذلك ان يكون الوجه كالوجه ولا البصر كالبصر ولا السمع
1:14:07كالسمع ولعل مما يوضح هذا ما ثبت في الحديث الصحيح عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال اه في الحديث الذي معناه قال يدخل اهل الجنة الجنة على صورة القمر
1:14:24يدخل اهل الجنة الجنة على صورة القمر ليس معنى هذا ان انهم يدخلون مثل القمر في الاستدارة وفي المادة او الشيء الذي خلق منه القمر والهيئة التي عليها القمر لا يلزم من ذلك
1:14:42فقوله ان الله خلق ادم على صورته اي على صورة الرحمن على صورة الله له سمع وله بصر وله وجه ولا يلزم من هذا ان ان الوجه كالوجه او السمع كالسمع او البصر كالبصر
1:14:57والله تعالى يقول ليس كمثله شيء وهو السميع البصير احسن الله اليكم هذا سائل يقول هل يجوز ان يقسم بعين الله وساقه ويده القسم يراد منها اه التعظيم والله يقسم بالله عز وجل
1:15:18وبالصفات وكان النبي عليه الصلاة والسلام في اقسامه بالصفات كان في اقسام بالصفات يقول والذي نفسي بيده والذي نفسي بيده اه او نحو ذلك من من الالفاظ التي فيها اه اه القسم بالله تبارك وتعالى وذكر صفاته تبارك وتعالى العظيمة
1:15:45ولهذا ابن القيم رحمه الله في كتابه الصواعق لما ذكر قول بعظ المعطلة الصفات ان الاستواء ليس له معنى واحد بل له معان كثيرة تصل الى خمسة عشر معنى قال ابن القيم في اول رده عليه
1:16:04وفي بداية تفصيله القول في بيان باطل هذا الكلام قال لا والذي استوى على العرش لا والذي استوى على العرش فهذا القسم بهذه الصيغة صحيح لا اشكال فيه. نعم احسن الله اليكم. هذا سائل يقول
1:16:25ان الشيخ ابن عثيمين رحمه الله يقول التعبير بالتمثيل اولى من التعبير بالتشبيه وكذلك التعبير بالتحريف اولى من التأويل. فنود منكم بيان السبب في ذلك وجزاكم الله خيرا. بين الشيخ رحمه الله في مواضع من مؤلفاته السبب. وايضا بين ذلك قبله شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله
1:16:45ابن تيمية في المجلد المجلد الخامس او الثالث من مجموع فتاواه لما ذكر المناظرة التي دارت بينه وبين خصومه حول كتابه العقيدة الواسطية حول كتابه العقيدة الواسطية قال رحمه الله في اه عرضه
1:17:09آآ الرد على دعوى خصومه عليه قال وقد التزمت في كتابي هذا الفاظ الكتاب والسنة التزمت الفاظ الكتاب والسنة. حتى انني قلت بلا تمثيل ولم اقل بلا تسبيح موافقة لقوله تعالى ليس كمثله شيء
1:17:30موافقة لقوله تعالى ليس كمثله شيء فقوله ليس كمثله شيء آآ آآ هذا لفظ القرآن ولهذا ابن تيمية قال آآ آآ ونصف الله بما وصف به نفسه بما وصف به رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل
1:17:55فاذا التمثيل هو لفظ القرآن هو لفظ القرآن وذكر العلماء فرقا بين اه التمثيل والتشبيه ان التمثيل آآ يكون آآ مماثلة المخلوق من كل وجه والتشبيه من وجه دون وجه
1:18:17ولهذا يقولون وجه التشبيه بين كذا وكذا هو كذا اما اما التمثيل اوسع من من هذا ولهذا عبارة بلا تمثيل ادق على ان يرد في كتب السلف كثيرا ومر معنا هنا بهذا الكتاب
1:18:33التعبير بلا تشبيه او لا نشبه والمراد بها التنفيذ والمراد بها التنفيذ فاذا اذا كان من باب عبارة اولى من عبارة فعبارة نفي التمثيل اولى اولى مثل ما قال شيخ الاسلام هذه لفظ القرآن
1:18:52واختاره رحمة الله عليه في تقريره لعقيدة السلف وآآ اما من حيث صحة الاطلاق فالاطلاق صحيح يعني اطلاق نفي التشبيه صحيح وجاء كثيرا في كلام السلف على معنى نفي التمثيل. على معنى نفي التمثيل
1:19:13واما الفرق بين التحريف والتأويل وقول الشيخ الاولى ان نقول بلا تحريف بدل ان نقول بلا تأويل لان التأويل نوعان تأويل فاسد تأويل مذموم وتأويل صحيح والتأويل الصحيح هو تفسير الاية بمعناها الذي دلت عليه
1:19:37ولهذا ترى ابن كثير ابن زرير كثيرا في في كتابه التفسير يقول ماذا؟ وتأويل هذه الاية اي تفسيرها معناها والنبي صلى الله عليه وسلم دعا لحبر الامة ابن عباس قال اللهم فقهه في الدين وعلمه التاويل. وقال ما من اية الا وانا اعلم تأويلها
1:20:00قال وانا من الراسخين بالعلم الذين يعلمون تأويله فالتأويل يأتي بمعنى التفسير الذي هو بيان المعنى ويأتي بمعنى صرف اللفظ عن ظاهره الذي يدل عليه الذي هو تحريف لللفظ واعطائه معنى لفظ اخر
1:20:22فالاولى ان ان يقال بلا تحريم بلا تهريب لكن اذا قال القائل بلا تأويل وهو يقصد التأويل الفاسد فيكون آآ الاطلاق صحيح لان في قوله التأويل تنصرف الى ماذا التأويل الفاسد المعهود اه عند اهل البدع
1:20:50وتكون ال اما للعهد اه الذكر او العهد الذهني ان كان قبل قليل تعرظ في كتابه الى تأويل اهل البدع ثم قال بلا تأويل هو يقصد التأويل الفاسد الذي عليه البدع وان كان لم يتعرض لها وقال بلا تأويل فتحمل على
1:21:09العهد الذهني الذي هو معروف في الاذهان الذي عليه آآ اهل البدع والضلال نعم احسن الله اليكم لعلنا نختم بهذا السؤال يقول السائل هل نقول الرحمن على العرش استوى؟ بمعنى جالس على عرشه؟ هل هذا يجوز في حق الله تعالى
1:21:29لكن ما ذكر شيخ الاسلام في التدميرية قال القعود والجلوس هو معنى زائد والخوض في هذا الباب لا بد فيه من دليل الخوف في في هذا الباب لابد فيه من دليل ومعنى استوى اي على وارتفع هذا هو معناها استوى على العرش
1:21:47اي على وارتفع على العرش وآآ اثبات الصفات اه اه واي قول في في باب الصفات يحتاج الى دليل من كتاب الله وسنة نبيه صلوات الله وسلامه عليه. والاستواء معناه في اللغة العلو
1:22:04والارتفاع ومعنى قوله استوى على العرش اي على وارتفع على العرش علوا وارتفاعا واستواء يليق بجلاله وكمال وعظمته والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد