05 - شرح رسالة منهج ودراسات لآيات الأسماء والصفات الشيخ عبد الرزاق البدر
0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين والصلاة والسلام على امام المرسلين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين نعم قال رحمه الله فاذا سمعت المتنجس باقدار التشبيه صفة من صفات الكمال
0:40التي اثنى الله بها على نفسه كنزوله الى سماء الدنيا في ثلث الليل الاخير استوائي على عرشه وكمجيئه يوم القيامة وغير ذلك من صفات الجلال والكمال اول ما يخطر في دين المسكين
0:57ان هذه الصفة تشبه صفة الخلق فيكون قلبه متنجسا باقدار التشبيه لا يقدر الله لا يقدر الله حق قدره ولا يعظم الله حق عظمته حيث يسبق الى ذهنه ان ان صفة الخالق تشبه صفة المخلوق
1:17فيكون فيها اولا نجس القلب متقدرة باقدار التشبيه. فيدعو شؤم هذا التشبيه الى ان ينفي صفة الخالق وعلا عنه بادعاء انها تشبه صفات المخلوقين. فيكون فيها اولا مشبها. وثانيا معطلا ضالا ابتداء وانتهاء
1:37متهجما على رب العالمين ينفي صفاته عنه بادعاء ان تلك الصفة لا تليق واعلموا ان هنا قاعدة اصولية اطبق عليها ما يمتد به لحظة هنا الشيخ اه بما وصفه بانه نصيحة مشفق
1:59هذه حقيقة نصيحة بليغة جدا نبه فيها رحمه الله على اساس البلاء اساس الداء في مسألة التعطيل بل في كل ضلال وجد في باب الصفات سواء من عطل او من حرف او من فوض
2:23او غير ذلك من انواع الضلال التي وجدت في هذا الباب لها مبدأ ولها اساس وهو ما اشار اليه رحمه الله بقوله تلطخ القلب باقدار التشبيه فهذا يمكن ان نسميه بعبارة حديثة
2:47تشخيص المرض او جرثومة المرض التي عنها وجدت امراض عديدة فاساس المرض او جرثومة المرض في الاخطاء العديدة الكبيرة في باب الصفات ترجع الى تلطخ القلب باقدار التشبيه فاذا وجدت هذه الجرثومة
3:11في قلب الانسان وهي تلطفه باقدار التشبيه يصبح تعامله مع النصوص تعاملا اخر غير تعامل من كان سليما من هذا الداء لماذا؟ لانه اذا قرأ ايات الصفات مثل ما ذكر الشيخ اذا قرأ آآ نزول نزوله في الحديث الى الى الى
3:34الدنيا استواء العرش مجيئه يوم القيامة اذا قرأ هذه النصوص التي في الصفات يقرأها والقلب ما به متلطخ باقدار التسبيح فيرى انها تدل على التشبيه هي لا تدل لكن قلبه متلطخ بهذا الداء. فماذا يصنع؟ هو هو لا يريد ان يشبه الله
3:57هو يريد ان ينزه الله. هو يريد ان يبرئ الله من التسبيح. هو يريد ان يحقق قول الله تعالى ليس كمثله شيء. يريد ان يحقق ذلك. واذا قرأ هذه ايات تلطخ القلب آآ بالتشبيه يجعله لا يفهم منها الا ماذا
4:14الا التشبيه هنا خرجت المدارس التي سبب خروجها هو هذا المرض سبب خروجها هو هذا المرض خرجت مدارس منهم من عطل منهم من حرف منهم من فوظ الى غير ذلك كلها
4:33تولدت عن هذه الجرثومة ونشأت عن هذا الداء يعني تلطخت القلوب بمرظ التشبيه فاصبح الواحد منهم اذا قرأ ايات الصفات او احاديث الصفات لا يفهم منها الا معنى المشابهة ولعلكم تذكرون. قلت لكم مرة
4:53كان الى جنب رجل فقرأ الاية يد الله فوق ايديهم وماذا صنع واشار الى يد نفسه ثم قال يده قدرته قوله يده قدرته تحريف للنص وهو باطل لكن ما سببه
5:14سببه تلطخ القلب بالتشبيه لا يقرأ لا يقرأ ايات الصفات او احاديث الصفات الا ويفهم منها التشبيه ثم يريد ان يفر من التشبيه الى تنزيه الله عنه فيلجأ الى ماذا؟ الى التعطيل او يلجأ الى التحريف او يلجأ الى تفويض المعاني. كل ذلك فرارا من التسبيح
5:37الذي هو فهمه من النص التشبيه الذي فهمه من النص هل في النص دلالة عليه من قريب او من بعيد حاشا والله كلام الله عز وجل لا يدل على على تشبيه نحن قرأنا الاية ليس كمثله شيء وهو السميع البصير اثبت لنفسه السمع والبصر عقب ماذا
6:03نفي المثنية فدل ذلك على ان اثبات الصفات لله على الوجه اللائق به فلا لا يتعارض مع نفي التمثيل لا يتعارض مع تنزيه الرب سبحانه وتعالى تكون منزها ومثبتا اما من تلطخ بالتشبيه
6:27فانه يكون مشبها للفهم الذي فهمه من النص ومعطلا مرحلة اخرى ومشبها في مرحلة ثالثة لانه اذا نفى صفة الرب عنه شبهه اما بالجماد او معدوم او بالممتنع حسب نوع التعطيل الذي صار اليه
6:51فالشيخ هنا نبه على مسألة مهمة جدا يعني ينبه ان الاخطاء التي وجدت وانتشرت في في باب الصفات اساسها اكمل الداء فيها اساس البلاء فيها هو تلطخ القلب بقدر التشبيه
7:08ولو سلم الانسان لو سلم هؤلاء من هذا التلطف لاصبح امامهم آآ طريقا واضحة فيها تنزيه الله فيها اثبات ما اثبته الله جل وعلا لنفسه من الصفات فيها اثبات ما اثبته له رسوله عليه
7:30الصلاة والسلام من صفات الكمال وفيها السلامة من هذه الافات التي وقع فيها هؤلاء فهذا هو اساس الداء اذا اساس المشكلة ما ما هي؟ في المدارس الكثيرة التي وجدت في باب الصفات اساسها توهم باطن
7:55اساسها توهم باطل. انا يحضرني هنا دائما في مثل هذا الموضع كلمة نقلها الذهبي في كتابه سير اعلام النبلا في ترجمة ابي حيان التوحيد الفيلسوف فابو حيان يذم فرقة وطائفة من الفلاسفة
8:19وهو فيلسوف لكن يذم فرقة من فرق الفلاسفة فوصفهم بقوله اناس مضوا تحت التوهم اناس مضوا تحت التوهم يظنون ان الحق معهم ولكن الحق وراءهم والذهبي له عادة تعليقات جميلة في
8:40في كتابه السير فعلق على قول ابي حيان هذا بقوله قلت وانت حامل لوائه وانت حامل لواء يعني هؤلاء الذين هم ماضون تحت التوهم فمن يعيش في توهمات هو يفهمها توهماته تجعله يتعامل مع النصوص الشرعية على ضوء ماذا
9:05على ضوء التوهم الذي هو يعيشه لكن من كان سليما من هذه التوهمات ومن هذه الظنون الفاسدة الباطلة وقلبه سليم من هذه فانه باذن الله يكون فهمه للنسوء للنصوص فهما صحيحا على بابه. ولهذا من الدعاء الذي العظيم الثابت عن
9:28عليه الصلاة والسلام انه كان يقول في دعائه اللهم اني اسألك قلبا سليما ولسانا صادقا ووالله كم يحتاج الناس في باب الصفات الى سلامة القلب وصدق اللسان كم يحتاج والله الناس في باب الصفات الى سلامة القلب وصدق اللسان
9:48وكل الافات التي وجدت سببها اما فساد في في في القلب وعدم السلامة او فساد في اللسان وعدم صدق فهذه اساس المشكلة وهذا التنبيه تنبيه عظيم والشيخ يعني صدره بهذا
10:12الوعظ وهذا التنبيه قال يا اخوان نصيحة مشفق اعلموا ان كل هذا الشر انما جاء من مسألة نجس القلب وتلطخه وتدنسه باقدار التسليم نحن اذا نظرنا الى هذه المسألة تصوير لما ذكرته قبل قليل اذا نظرنا
10:34هذه المسألة نظرة الطبيب للمريض عادة المريض عادة الطبيب الحاضر في في لا لا يصرف الدواء الا الا متى الا اذا فحص ونظر ايش اساس المرض ثم وصف الدواء على على هذا الاساس
10:55يحلل وينظر ثم هنا اذا حللت الان الفساد الكبير في باب الصفات من تأويل من تحريف من الى اخره اساس البلاء هو آآ التلطخ التشبيه ولهذا ترى كثيرا في كتبهم
11:13ماثلا امامك هذا التلطخ بالادلة المنطقية الادلة المنطقية والقواعد الفلسفية التي يأصلونها لرد الصفات كلها فيها التلطخ هذا ظاهر كلها فيها التلطف هذا ظاهر بالتشبيه. لو كان الله مستويا على العرش للزم ان يكون
11:38استواؤه كاستواء المخلوق هذه المقدمة المقدمة هي تلطخ بالتشبيه والنتيجة النفي النتيجة النفي نفي الصفة. فنفي الصفة مبناه التلطق بالتشبيه فلو سلم من التلطف بالتشبيه لسلم من التعطيل ولهذا يعني قال
12:05العلماء في في حق المعطلة معطلة الصفات قالوا كل معطل لصفات الله مشبه كن معقم من صفات الله مشبه وهو مشبه مرتين مرة قبل التعطيل ومرة بعد التعطيل مرة قبل التعطيل من جهة
12:25التوهم الذي يعيشه عندما يقرأ اية الصفات ومرة بعد التعطيل من جهة ما يؤول اليه تعطيل صفاته صفات الرد الى انواع من التشبيه اما بالجماد او بالعدم او بالممتنع حسب نوع تعطيله
12:43نعم قال رحمه الله واعلموا ان هناك قاعدة اصولية اطبق عليها اني امتد به من اهل العلم. وهي ان النبي صلى الله عليه عليه وسلم لا يجوز في حقه تأخير البيان عن وقت الحاجة. ولا سيما في العقائد ولا سيما لو مشينا على فرضهم الباطل ان ظاهر
13:04ايات صفات الكفر فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يأول الاستواء بالاستيلاء ولم يؤول شيئا من هذه التأويلات ولو كان المراد بها في التأويلات لبادر النبي صلى الله عليه وسلم الى بيانها. لانه لا يجوز في حقه تأخير البيان عن وقت
13:24هذا الحاصل انه يجب على كل مسلم ان يعتقد هذا الاعتقاد الذي الذي يحل جميع الشبه ويجيب عن جميع وهو ان الانسان اذا سمع وصفا وصف به خالق السماوات والارض نفسه او وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم
13:44امتلأ صدره من التعظيم فيجزم فيجزم بان ذلك الوصف بالغ من بالغ من غايات الكمال بالغ من غايات الكمال والشرف والعلو ما يقطع جميع علائق اوهام المشابهة بينه وبين صفات المخلوقين. فيكون فيكون
14:04هنا القلب منزها معظما له جل وعلا غير متنجس باقدار التشبيه فيكون ارض فتكون ارض ارض قلبه قابلة للايمان فتكون ارض قلبه قابلة للايمان والتصديق بصفات الله التي تمدح بها او اثنى عليه بها
14:24نبيه صلى الله عليه وسلم على غرار ليس كمثله شيء وهو السميع البصير والشر كل الشر في عدم تعظيم الله وان يسبق في ذهن الانسان ان صفة الخالق تشبه صفة المخلوق فيضطر المسكين ان ينفي
14:42الخالق بهذه الدعوة الكاذبة ولابد في هذا المقام من نقط يتبين اليها يتنبه اليها طالب العلم. نعم هنا الشيخ اشار الى قاعدة اه يقول اطبق عليها من يعتد به من علماء الاصول وهي ان النبي عليه الصلاة والسلام لا يجوز في حقه تأخير البيان عن وقت الحاجة
15:05ولا سيما في اعظم الامور وهو علم العقيدة ومراد الشيخ براد القاعدة هنا هو ان التأويلات التي توصل اليها هؤلاء المتكلمون ويزعمون ان ظواهر نصوص الصفات ليست مرادة وان المراد هو الذي هو الشيء الذي توصلوا اليه هم
15:38فيقول لو كان هذا حق فان من المتقرر ان ان النبي صلى الله عليه وسلم في حقه لا يجوز ان يؤخر البيان عن وقت الحاجة ولا سيما في باب الاعتقاد
15:49اذا كان اه قرابة ثمانية وعشرين صحابيا كما اورد اسماؤهم ابن القيم في الصواعق. سمعوا منه يقول ينزل ربنا هكذا يقال ينزل ربنا الى سماء الدنيا كل ليلة وفي بعض الروايات يقول لا اسأل عن عبادي احدا غيري
16:13ويقول في نادي يقول من يسألني من يستغفرني من يدعوني قرابة ثمانية وعشرين صحابيا يسمعون منه هذا الكلام بهذا اللفظ كل من يسمع هذا الكلام ما الذي يتبادر الى ذهنه
16:34من الذي ينزل ينزل ربنا ما الذي يتبادر؟ ظاهر الخطاب ما هو ان الرب هو نفسه سبحانه وتعالى الذي ينزل فلو كان الذي ينزل ليس الرب وانما ملك من الملائكة
16:53على ضوء هذه القاعدة التي اطبق عليها من يعتد به من علماء الاصول ما يؤخر بيان ذلك عن وقت الحاجة اليه لان كل من يسمع ينزل ربنا يفهم ان الذي ينزل هو رب العالمين نفسه
17:08خاصة ان ان الحديث فيه الفاظ ايضا تحقق هذا الامر. ينزل ربنا الى سماء الدنيا كل ليلة ويقول لا اسأل عن عبادي احدا غيري ويقول من يسألني فلو كان الذي ينزل الملك
17:24هل يؤخر النبي صلى الله عليه وسلم بيان هذا الامر ويجعله ملتبسا على الناس حتى يأتي هؤلاء فيجلون هذا الغامض ويكشفون هذا اللغز يعني هو يصبح لغز حقيقة يصبح نوع من الالغاز ينزل ربنا كل ليلة الى سماء الدنيا بثلث الليل الاخر ويقول لا اسأل عن عبادي احد
17:49من غير من يسألني ثم يقول من يسألني من يدعوني من يستغفرني وهو يريد بذلك ان الذي ينزل ملك هذا لغز ولا كلام واضح لو كان لو كان على ما زعم هؤلاء هل هو كلامه واضح ولا نوع من الالغاز
18:06فهذا يعتبر نوع من الالغاز التي ما يمكن تحل لانها ليس فيها ايضا اه ما يفيد هذا المعنى لا من قريب ولا من بعيد فالشاهد انه لو كان قول هؤلاء صحيحا
18:26ما جاز في حقه عليه الصلاة والسلام ان يؤخر البيان عن وقت الحاجة لقال لهم ينزل ربنا يقول الذي ينزل ملك الذي ينزل ملك مثل ما اشرت في الحديث قال قال الله تعالى جعت
18:46فلم تطعمني مرضت فلم تعدني قال كيف تجوع وانت رب العالمين؟ كيف تمرض وانت رب العالمين؟ ثم جاء البيان. بنفس الحديث حتى ما تذهب الاذهان بعيدا او على الاقل بعض الاذهان حتى لا تذهب بعيدا. فبين عليه الصلاة والسلام
19:06اه اه او بين في هذا الحديث القدسي هذا هذا الامر حتى ما يقع الانسان في شيء من الخطأ فايراد القاعدة هذه فيها الزام لهؤلاء الزام لهؤلاء يعني اللي يقول ينزل ملك ربنا
19:22الذي يقول في الاستواء استولى يمكن يقال له على ضوء القاعدة هذه يقال له على ضوء هذه هل لو كان هذا الذي تقولون صحيحا هل يليق في مقامه عليه الصلاة والسلام هو الناصح لامته الحريص على نفعهم
19:42ان يترك الامة معمية عن هذه الحقيقة حتى انتم الذين تكشفونها الصحابة ما سمع عنهم شيء من هذا حتى وتوصلتم انتم الى هذا وهو عليه الصلاة والسلام لا يؤخر البيان عن عن وقت الحاجة في امور الدين عموما فكيف في امور الاعتقاد
20:06فكأن الشيخ يريد ان يقول لو كان ما يقول اولئك حقا لما تركه النبي صلى الله عليه وسلم دون بيان هذا يكفي لو كان ما يقوله اولئك حقا لما تركه النبي عليه الصلاة والسلام ايكونون انصح للامة منه؟ ايكونون اغير على الله
20:23على دينه منه عليه الصلاة والسلام يثبت ثم يأتي هؤلاء فيما بعد ويقول الذي قاله النبي صلى الله عليه وسلم في حق الله ما يليق ولا يصح ان يوصف الله به والذي يصلح ان يوصف به هو انه الملك الذي ينزل ليس الله
20:41الذي قاله النبي صلى الله عليه وسلم هذا عليه استدراك. ينزل ربنا هذا عليه استدراك. الصحيح ينزل ملك ربنا فكفى يعني بهذا دلالة على طوء هؤلاء ليس فقط فيما يتعلق
20:57بالعقيدة في الله بل حتى فيما يتعلق بالادب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم معرفة قدره عليه الصلاة في السلام ونصحه وبيانه لامة الاسلام ولهذا بعض العلماء في مناظرة الله مع بعض هؤلاء الزمهم الزام
21:16قال هذا الذي قلتوه مثلا تأويل الاستواء بالاستيلاء قال هذا الذي قلتوه هل علمه النبي؟ صلى الله عليه وسلم او لم يعلمه اجيبوا قال لهم هل علمه او لم يعلمه؟ ان قلتم لم يعلمه
21:35فماذا عندكم علم من الدين في العقيدة وفيما يتعلق برب العالمين اعظم من علمه. وهو عليه الصلاة والسلام القائل انا اعلمكم بالله كما الحديث الذي في صحيح البخاري ان قالوا لا علمه
21:51ينتقل معهم الى مرحلة ثانية تقولون علم؟ هل كان قادرا على بيانه او ليس قادرا هل كان قادرا عند قدرة وفصاحة ان يبين هذا الامر او ليس قادرا او انتم اقدر على بيان هذا الامر منه
22:07ان قالوا ليس قادرا ايضا طعنوا فيه عليه الصلاة والسلام وادعوا لانفسهم ان عندهم من القدرة على بيان الدين وايضاحه اعظم من الشيء الذي عليه النبي عليه الصلاة والسلام الاول
22:23هي الطعن في علمه. الثاني فيها الطعن في ماذا؟ قدرته على البيان والايضاح. فان قالوا عالم وقادر يقال له هل بين هذا الامر او ترك الامة بدون بيانه ان قالوا بينه ماذا يقال لهم
22:43ها ان قالوا بينة ماذا يقال لهم؟ يقال لهم اعطوني من احاديث بيانه لهذا الامر. هاتوا لنا حديث فيه استوى استولى او اعطونا حديثا فيه التعبير بهذه اللفظة حتى نحمل نحن الاحاديث الكثيرة على آآ موضع واحد قال فيه استولى الرب على العرش
23:03فهل بين او لم يبين؟ ان قالوا بين يقال لهم اعطونا البيان اين هو؟ ان قالوا لم يبين هذا طعن في ماذا نصحه فهم لا يخرجون من احد امور ثلاثة اما طعن في علمه او الطعن في بيانه او الطعن في نصحه
23:25عليه الصلاة والسلام ولا مفر لهم من احد هذه الامور الثلاثة آآ يقول الشيخ كلمة جميلة اعجبتني يقول فيكون القلب منزها معظم معظما له جل وعلا غير متنجس باقدار التشبيه فتكون ارض قلب
23:45به قابلة للايمان لاحظتم هذه الكلمة؟ تكون ارظى قلبه قابلة للايمان يعني الايمان بالصفات وهذا يدعونا الى طرح السؤال نقرأ جوابا عند الشيخ متى تكون متى تكون ارضية قلب الانسان
24:03قابلة للصفات للايمان بصفات الله الواردة في الكتاب والسنة. متى تكون ارضية قلب الانسان قابلة للايمان باسماء الله وصفاته الثابتة للكتاب والسنة بدون استيحاش وبدون تردد وبدون تخوف متى تكون ارضية القلب قابلة
24:28الجواب اذا سلمت ارضية قلبه من لوثة التشبيه هذا هو الجواب اذا سلمت من التنطأ بالتشبيه اصبحت ارضيته قابلة. لماذا؟ لانك اذا قرأت عليه ينزل ربنا هل يخطر بباله النزول الذي
24:45آآ يفعله المخلوق لما تقرأ عليه الرحمن على العرش استوى هل هل يخطر بباله الاستوى الذي يفعله المخلوق؟ لا فاذا ارظية القلب تكون متقبلة للايمان بالصفات الواردة في الكتاب والسنة متى؟ اذا كانت سليمة من
25:08التشبيه نعم قال رحمه الله ولابد في هذا المقام من نقط يتنبه اليها طالب العلم اولا ان يعلم طالب العلم ان جميع الصفات من باب واحد اذ لا فرق بينها البتة. لان الموصوف لان الموصوف بها واحد وهو جل وعلا. لا يشبه الخلق في شيء من
25:32هذه البتة فكما انكم اثبتتم له سمعا وبصرا لا يقين بجلاله لا يشبهان شيئا من اسماع الحوادث وابصارهم فكذلك الزم ان تجروا هذا بعينه في صفة الاستواء والنزول والمجيء الى غير ذلك من صفات الجلال والكمال التي اثنى الله بها على نفسه
25:52هذا الالزام للاشاعرة ومن كان على طريقتهم ممن يثبتون بعض الصفات وينفون بعضا الزام لا محيد عنه ولا مفر منه آآ وهو ان باب الصفات باب واحد باب الصفات باب واحد
26:16والقول في بعضها كالقول في البعض الاخر فما الذي يجعلكم في هذا الباب تثبتون بعضا وتنفون بعضا ان قلتم البعض الذي لم نثبته لم نثبته فرارا من التشبيه فهذا يلزمكم فيما اثبتتموه على الفهم الذي انتم فهمتموه من من الصفات لا
26:43على واقع الصفات من حيث هي فالذي تفرون منه في في فيما اه نفيتموه يلزمكم او يلزمكم به آآ المعتزلة وغيرهم فيما اثبته من الصفات. واهل السنة يقولون لهما الباب واحد حتى يثبت الجميع واولئك يلزمونه
27:11ذاك الالزام لينفوا الجميع فهذه ايضا قاعدة مفيدة في الرد على هؤلاء مفيدة جدا في الرد على هؤلاء ان باب الصفات واحد والقول في بعض الصفات كالقول في البعض الاخر. تثبتون السمع تثبتون البصر تثبتون الحياة مع التنزيه. اثبتوا
27:33اه بقية صفات الله تبارك وتعالى مع التنزيه فان القول في الجميع واحد قال رحمه الله واعلموا ان رب السماوات والارض يستحيل عقلا ان يصف الان حتى نستوضح الامر اكثر الان لو لو لقيت واحدا
27:52هؤلاء يثبت السمع والبصر ولا يثبت اليد وسألته قلت له لماذا لا تثبت اليد سيقول لك لا لا لا نعهد يدا الا هذه الجارحة ولو اثبتنا لله يدا حقيقية لشبهناه
28:12فشبهناها بيد المخلوق قل له هذا الكلام لماذا لم تقله في السمع والبصر الباب واحد لماذا في اليد قلت لا لا لا نعهد يدا الا جارحة وهناك امضيتها مع التنزيل
28:28واثبتها مع التنزيه سمع وبصر مع التنزيه فما الذي جعلك تفرق بين سمع وبصر ويد الباب واحد القدم الباب واحد الوجه الباب واحد كله باب واحد فلماذا تفرق بين باب واحد فتثبت بعضا
28:45وتنفي بعظا وتدعي لوازم في في بعضها وهي تلزمك في البعض الاخر على نهجك وطريقتك فاذا هذه قاعدة مفيدة جدا في الرد ان باب الصفات باب واحد نعم قال رحمه الله واعلموا ان رب السماوات والارض يستحيل عقلا ان يصف نفسه بما يلزمه محذور او يلزمه محال او يؤدي
29:12الى نقص كل ذلك مستحيل عقلا. فان الله لا يصف نفسه الا بوصف بالغ من الشرف والعلو والكمال. ما يقطع جميع علائق وهام المشابهة بينه وبين صفات المخلوقين على حد قوله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. وهذه ايضا قاعدة مهمة في الباب
29:32ان الله عز وجل لا يصف نفسه بوصف فيه محذور او فيه معنى فاسد او فيه امر امر يتنزه تبارك وتعالى عنه فلا يصف نفسه بذلك واذا ادعوا في صفات الله سبحانه وتعالى التي وصف بها نفسه انها يلزمها تلك اللوازم
29:55ثم الواحد منهم اذا نفى عن الله صفاته اثبت مثل ما عبر الشيخ سابقا من كيسه الخاص صفات لله تبارك وتعالى فيجعل نفسه يجعل نفسه او يدعي لنفسه انه في وصف الله سبحانه وتعالى
30:15اقدر على على وصفه بالصفات التي لا يلزمها محذور مما وصف هو به نفسه سبحانه وتعالى يعني كأن لسان الحال يقول ان الشيء الذي وصف الله به نفسه يلزمه لوازم اما الاشياء التي نحن نصل الله بها خالية من اللوازم
30:37وهذه بلية عظمى ولهذا الشيخ ردع هذا المعنى وقال ان الله ان الله يستحيل ان يصف نفسه ويتمدح بنفسه بصفات ويلزمها لوازم فاسدة لوازم فاسدة. ثم هذه اللوازم الفاسدة متى اكتشفت
30:58مضى زمن الصحابة ومضى زمن التابعين ومضى زمن الخيرية ثم لما جاء هؤلاء المبتلاهم بهذه الامراض فاكتسبوا هذه اللوازم. اما الصحابة فمضوا على الاعتقاد الحق دون ان يخالط قلوبهم او يداخل نفوسهم شيء من ذلك
31:18نعم قال رحمه الله الثاني ان يعلموا ان الصفات والذات من باب واحد فكما اننا نثبت فكما اننا نثبت ذات الله جل وعلا اثبات وجود وايمان لا اثبات كيفية مكيفة فكذلك نثبت لهذه الذات الكريمة المقدسة
31:40صفات اثبات وايمان ووجود لا اثبات كيفية وتحديد. وهذي من من القواعد التي آآ وظفها اهل العلم في الرد قواعد في الرد على هؤلاء وهي ان القول في في الصفات كالقول في الذات
32:00من من نفى صفة من الصفات وقال يلزم هذه الصفة كذا وكذا ولذا فيها تقول له هل تثبت له ذاتا ذاك الدوات او لا سيقول لك انا اثبت له ذات لا لا كالدواد
32:16قل له القول في الصفات كالقول في الذات كما انك تثبت لله صفات لا كالصفات فكما انك تثبت لله ذات لا كالذوات فاثبت له صفات الله كالصفات لان القول في
32:30صفات كالقول في الذات يحتذى به حذوه ما تقوله في الذات قله في الصفات وهذه يرد بها على من ينفي الصفات ويثبت الذات. ومن يثبت بعض الصفات وينفي بعضا يرد
32:48عليه بماذا القول في بعض الصفات كالقول في البعض الاخر لان باب الصفات واحد هاتان قاعدتان القاعدة الاولى على من يعطل الجميع القول في الصفات كالقول في الذات والقاعدة الثانية على من يثبت بعضا وينفي بعظا يقال له
33:09القول في بعض الصفات كالقول في البعض الاخر ثم اشار الشيخ الى فائدة جميلة جدا تتعلق بمنهج اهل السنة في اثبات الصفات وهي قوله رحمه الله آآ فكذلك نثبت لهذه الذات الكريمة المقدسة صفات اثبات وايمان ووجود. لا اثبات كيفية وتحديد
33:37هذي فائدة نفيسة جدا اثبات اهل السنة من صفات الله اثبات ايمان ووجود لا اثبات تحديد وتكييف عندما نقول لله سم لله بصر لله يد لله وجه الى غير ذلك من الصفات
33:55هذا اثبات وجود اثبات وجود هذه الصفات بالله سبحانه وتعالى وليس اثبات ماذا؟ تحديد وتكييف. نحن لا نحدها ولا نكيفها. الله اعلم بكيفيتها. لكننا نقطع ونجزم بوجودها فاذا ايمان اهل السنة بالصفات
34:16هو ايمان وجود لا ايمان تحديد وتكييد. نعم قال رحمه الله واعلموا ان ايات الصفات كثير من الناس يطلق عليها اسم اسم المتشابه. وهذا من جهة غلط ومن جهة قد يسوء
34:36كما يثبته الامام ما لك بن انس اما المعاني فهي معروفة عند العرب. كما قال الامام ما لك ابن انس رحمه الله الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول والسؤال عنه بدعة
34:49كذلك يقال في النزول النزول غير مجهول والكيف غير معقول والسؤال عنه بدعة. واطرده في جميع الصفات لان هذه الصفات معروفة عند العرب الا ان ما وصف به خالق السماوات والارض منها اكمل واجل. واعظم من ان يشبه شيئا من صفات المخلوقين
35:10كما ان ذات الخالق جل وعلا حق والمخلوقون لهم ذوات وذات الخالق جل وعلا اكمل وانزه واجل من ان تشبه شيئا من ذوات المخلوقين فعلى كل حال الشر كل الشر في تشبيه الخالق بالمخلوق وتنجيس القلب بقدر التشبيه فالانسان
35:30مسلم اذا سمع صفة وصف بها الله اول ما يجب عليه ان يعتقد ان تلك الصفة ان تلك الصفة بالغة من الجلال والكمال ما يقطع اوهام علائق المشابهة بينها وبين صفات المخلوقين. فيكون ارض فيكون
35:48اربع او فتكون ارض قلبه طيبة طاهرة قابلة للايمان بالصفات على اساس التنزيه على نحو ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. وهنا يعني الشيخ اشار الى مسألة وهي هل الصفات من المتشابه
36:09او ليست من المتشابه فقال في الجواب على ذلك اعلموا ان ايات الصفات كثير من الناس يطلق عليها اسم المتشابه وهذا من جهة غلط ومن جهة قد يسوق اذا قيل صفات الله هل هي من المتشابه
36:26او من المحسن لان الله عز وجل قال هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات فهل الصفات من المحكم او من المتشابه قول الشيخ هذا من جهة صح ومن جهة غلط
36:46آآ لان آآ الصفات لها اعتبار من حيث الكيفية ولها اعتبار من حيث المعنى لا اعتبار من حيث الكيفية ولها اعتبار من حيث المعنى فاذا كان من يسأل عن الصفات هل هي من المتشابه
37:06او ليست من المتشابه. يقال له هل تريد من حيث الكيفية او ترد من حيث المعنى اذا قال اريد من حيث الكيفية من حيث الكيفية يقال له ماذا من متشابه لان كيفية صفات الله لا يعلمها الا هو
37:28فمن حيث الكيفية هي المتشابه داخلة تحت قوله واخر متشابهات اما من حيث المعنى اما من حيث المعنى فهي ليس من المتشابه من المحكم قوله الرحمن على العرش استوى وقوله بل يداه مبسوطتان
37:48وقوله غضب الله عليهم هذه من حيث المعنى من حيث المعنى هل هي متشابه؟ لا يفهم او معناها واضح وهل تفرق انت بين استوى وبين غضب والا متشابها لا تدري ايش الفرق بين غضب واستوى
38:12اذا كان الانسان لا يدري ايش الفرق بين غضب واستوى يكون متشابه المعنى لكن المعنى واضح نحن نعرف من لغة العرب معنى استوى ونعرف من لغة العرب معنى غضب. ولما نقرأ وهو السميع البصير من حيث المعنى هل
38:27علينا بحيث انا نقول والله ما ندري وش السمع وش البصر هل هل هذا ملتبس؟ او نقرأ مثلا يد الله فوق ايديهم ثم نقرأ كل شيء هالك الا وجهه مثلا. ونقول ايش وجهه يد ما ملتبسة علينا معناها ما هو واضح
38:50هذا غير هذا غير صحيح المعنى واضح لكن اذا كان يسأل عن الكيفية كيفية هذه الصفات فهي من المتشابه الذي لا يعلمه الا الله والعلماء رحمهم الله نبهوا ومنهم الذهبي في في كتابه العلوم نبهوا على ان بعض هؤلاء قد يسأل عن المعنى الواضح
39:13وهو لا يريد المعنى وانما يريد الكيفية كأن يقول لك قائل يد الله يد الله فوق ايديهم ما معنى اليد ما رأيك في هذا السؤال يد الله فوق ايديهم يقول لك ما معنى اليد
39:27هل يجهل صاحب اللسان العربي معنى اليد يعني هو لما قال لك ما معنى اليد؟ هل قال وهو لا يدري الفرق بين يد وسمع لما قال لك ما معنى اليد؟ هل قال وهو لا يفرق بين يد وسمع؟ وما يفرق
39:44يفرط لكن لما قال لك ما معنى اليد؟ يريدك ان تجيب عن قال كيفية فالبعض قد يسأل المعنى وهو يريد منك ان تتحدث في الكيفية فالمعنى واضح يد الله فوق ايديه معناها واضح نعرف نحن فرق بين يد ووجه
40:02يد سمع يد وبصر كل هذه لا نعرف الفرق بينها لكن الكيفية الله اعلم بها كيفية صفات الله سبحانه وتعالى تليق به وبجلاله وبكماله وعظمته سبحانه وتعالى فاذا الصفات ايات الصفات من حيث الكيفية من المتشابه
40:28ومن حيث المعنى من المحكم الواضح والمحكم الواضح قد يكون في حق بعض الناس ماذا متشابه يعني مثل اه واحد منا يعني ظعيف علمه في في الشريعة وفي الالفاظ ومعانيها ثم يقرأ بعظ ايات الصفات يقول ما ادري
40:53اه لا يدري ما معناها كونه لا يدري عن معناها هل هذا دليل انها من المتشابه الذي لا يفهم؟ او ان التشابه نسبي يعني في حقه هو. ولهذا جاء عن ابن عباس
41:05آآ عجى عن مجاهد انه قال قرأت القرآن كله على ابن عباس اية اية اسأله عن معنى كل اية اسأله عن معنى كل اية فايات الصفات ايات واظحة ثم تجد في بعظ كتب المتكلمين ماذا يقول
41:26يقول الف لام ميم كاف ها يا عين صاد الرحمن على العرش استوى بل يداه مبسوطتان من متشابه الذي الله اعلم بمعناه بهذا الحرف قالت هاي عين صاد الف لام ميم الرحمن على العرش استوى
41:44بل يداهم بساطتان من المتشابه الذي الله اعلم بمعناه الف لام ميم عندهم مثل الرحمن وعلى العرش استوى متشابه لا يفهم معناه وعلى هذا يكون الله سبحانه وتعالى خاطبنا بكلام
42:03بكلام لا يفهم وامرنا بتدبر ما لا يفهم ويلزم هؤلاء من اللوازم الفاسدة الشيء الكثير على ما نبه عليه اهل العلم رحمهم الله نعم وثم اشار في اثناء ذلك الى الى قاعدة التي
42:23ذكرها الامام مالك عندما سأله رجل قال له كيف الرحمن على العرش استوى؟ كيف استوى قال الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول هذي توضح لكم مسألة الصفات
42:42هل هي من متشابه او ليست من متشابه قلنا من حيث المعنى ليست مما تشابه من حيث الكيفية ما المتشابه اقرأ هذا في كلام الامام مالك الامام مالك قال الاستواء غير مجهول يعني من حيث
42:59المعنى الست وغير مجهول يعني من حيث المعنى معنى لستو نعرفه هو العلو والارتفاع والكيف غير معقول متشابه متشابه غير معقول لا نعقله والسؤال عنه يعني عن الكيف بدعة لان الرجل سأل عن كيفية والايمان به اي بالاستواء واجب
43:22ثم قال الشيخ وكذلك يقال في النزول ثم لما مثل في النزول قال واطرده في جميع الصفات اي صفة تسأل عنها اي صفة تسأل عن كيفيتها قل فيها مثل ما قال الامام مالك في الاستواء
43:41فمثلا لو قال لك قائل آآ آآ مثلا آآ كيف وجه الله؟ مثلا لو قال كيف وجه الله كله الوجه غير مجهول يعني معناه الوجه غير مجهول والكيف كيفيته غير معقولة
44:03والسؤال عنه بدعة والايمان به واجب وفي جميع الصفات كل ما قاله الامام مالك اه من هذه القاعدة العظيمة التي استحسنها اهل العلم واستجودوها وامضوها قاعدة تطرد في جميع الصفات
44:20نعم قال رحمه الله وهنا سؤال لابد من تحقيقه لطالب العلم اولا اعلموا ان المقرر في الاصول ان الكلام ان دل على معنى لا يحتمل غيره فهو المسمى كقوله مثلا تلك عشرة كاملة فاذا كان يحتمل معنيين او اكثر فلا يخلو من حالتين اما ان يكون
44:44تظهر في احد الاحتمالين من الاخر واما ان يتساوى بينهما. فان كان الاحتمال يتساوى بينهما فهذا الذي يسمى في الاصطلاح كما لو قلت عدم نصوص البارحة على عين زيد. فانه يحتمل ان تكون عينه باصرة. فانه يحتمل ان تكون
45:04وان تكون عينه الباصرة عوروها او عينه الجارية غوروها او عين ذهبه وفضته سرقوها فهذا مجمل مجمل لان عين تحتمل العين الباصرة التي يبصر بها الانسان عوروها يعني ظربوها فعوروها عدوا عليها
45:23فعوروها ويحتمل العين يعني الماء عين الماء فغوروها ويحتمل العين يعني ذهب وفضة تركوها فهو كلام مجمل هذا الكلام يسمى مجمل عدا اللصوص على عين زيد لكونه كلام مجمل لك ان تسأل هنا تقول ايش المراد بالحين
45:44ما المراد بعينه؟ عينه التي يبصر بها ولا عينه التي في بستانه؟ ولا عينه الذي هو ذهبه وفضته فهذا يسمى الكلام ايش مجمل نعم وحكم المجمل ان يتوقف عنه الا بدليل على التفصيل. نعم يعني يعني لو لو جزمت وقلت المراد بالعين الباصرة يقال لك ايش دليلك
46:06واحتمال تكون العين آآ عين الماء فهذا قال الحكم فيه ان نتوقف حتى يأتينا تفصيل منه نستبين الامر وحقيقة اما اذا كان نصا صريحا فالنص يعمل به ولا يعدل عنه الا بثبوت النسخ. نعم
46:26فاذا كان اظهر في احد الاحتمالين فهو المسمى بالظاهر ومقابله يسمى محتملا مرجوحا. والظاهر يجب الحمل عليه الا بدليل صارف عنه. كما لو قلت رأيت اسدا فهذا مثلا مثلا فهذا مثلا ظاهر في الحيوان المفترس. محتمل في الرجل الشجاع. واذا فنقول الظاهر المتبادل الان يعني
46:50هذه المقدمة آآ يصل الشيخ الى نتيجة تتعلق في الموضوع وهو موضوع الصفات يقول واذا فنقول واذا فنقول فالظاهر المتبادر من ايات الصفات من نحو قوله يد الله فوق ايديهم وما جرى مجرى ذلك هل نقول الظاهر
47:14المتبادر من هذه الصفة هو مشابهة الخلق حتى يجب علينا ان نقول ان نؤول حتى يجب علينا ان نؤول ونصرف اللفظ عن ظاهره او ظاهرها المتبادر منها تنزيه رب السماوات والارض حتى يجب علينا ان
47:32على الظاهر من التنزيه الجواب ان كل وصف اسند الى رب السماوات والارض فظاهره المتبادر منه عند كل مسلم هو التنزيه الكامل عن مشابهة الخلق فاقراره على ظاهره هو الحق وهو تنزيه رب السماوات والارض عن مشابهة الخلق في شيء من صفاته. فهل ينكر عاقل ان
47:55المتبادرة للاذهان السليمة ان الخالق ينافي المخلوق في في ذاته وسائر صفاته لا والله لا يعارض في هذا الا الا مكابر نعم نعم هنا الشيخ يعني من المقدمة التي مضت
48:15اه وصل الى نتيجة تتعلق بظواهر نصوص الصفات ظواهر نصوص الصفات مثل يد الله فوق ايديهم وما جرى مجراها من اه نصوص الصفات ما الظاهر المتبادر للاذهان من نصوص الصفات
48:37من مثل قوله يد الله فوق ايديهم. ما هو الظاهر المتبادر للاذهان هل الظاهر المتبادل الاذهان معنى يليق بالله ويخصه او الضهر المتبادر منها الشيء الذي نراه في الشاهد ما ما هو الظاهر المتبادر
48:59قال الشيخ رحمة الله عليه في خاتمة آآ كلامه؟ الجواب ان كل وصف اسند الى رب السماوات والارض فظاهره المتبادر منه عند كل مسلم هو التنزيه الكامل عن مشابهة الخلق فاقراره على ظاهره هو الحق
49:21فاقراره على ظاهره هو الحق لكن هنا مسألة لو انبه عليه شيخ الاسلام في التدميرية لو قال لك قائل هل ظاهر نصوص الصفات مراد او غير مراد لو قال لك قائل هل ظاهر نصوص الصفات مراد؟ او غير مراد
49:42ماذا تقول له نحن من خلال ما سبق عرفنا ان بعض الافهام الفاسدة ما الذي يظهر لها من نصوص الصفات التشبيه الافهام الفاسدة يظهر لها من نصوص صفات التشبيه. فلو كان الذي سألك هذا السؤال من هؤلاء
50:04وقال لك هل ظاهر نصوص الصفات مراد او ليس مرادا؟ وقلت له مراد ومشى ما الذي يفهم يفهم ان ان الظاهر الذي هو يفهمه انه مراد ولهذا نبه شيخ الاسلام ابن تيمية ان ان هذا المقام في مثل هذه الحال يحتاج الى ان تسأله
50:28وتقول له ماذا تفهم من الظاهر اذا قال لك هل ظاهر النصوص الصفات مراد او ليس مرادا؟ ماذا تفهم من الظاهر لو قال لك افهم من الظاهر هذه اليد هذا الذي يظهر لي
50:42تقول له هذا مراد؟ ها تقول له هذا الذي فهمته من النص ليس مرادا وفي الوقت نفسه تقول له ليس هو هذا ظاهر النص. لانه لا يمكن ان يكون ظاهر نصوص الصفات معنى لا يليق بالله سبحانه وتعالى. فهذا الذي انت تفهم
51:00هذا فهم خاطئ وان قال الذي افهم معنى يليق بالله تقول له هذا هو ظاهر نصوص الصفات وهو مراد وهذا التفصيل هو من تمام النصح حتى لا تلتبس الامور لان هذا من الالفاظ التي وجد فيها اشتباه بسبب علم الكلام بسبب الباطل الذي شاع في كثير من الناس
51:22فلهذا نبه شيخ الاسلام لو قال قائل هل ظاهر نصوص الصفات مراد اوليس مرادا يقال له ماذا تفهم من من الظاهر وعلى ضوء ذلك يجاب نعم قال رحمه الله الجواب ان كل وصف اسند الى رب السماوات والارض
51:46رحمه الله ثم بعد هذا البحث الذي ذكرنا نحب ان نذكر كلمة قصيرة لجماعة قرأوا في المنطق والكلام فظنوا نفي بعض الصفات من ادلة كلامية كالذي يقول مثلا لو كان مستويا على العرش لكان مشابها للحوادث لكنه غير مشابه
52:05حوادث ينتج فهو غير مستو على العرش في هذه النتيجة فهو غير مستوي على العرش. هذه النتيجة الباطلة تضاد سبع ايات من المحكم المنزل ولكننا الان الان نقول في مثل هذا على طريق المناظرة والجدل المعروف عند المتكلمين نقول هذا قياس استثني فيه نقيض
52:27والثاني قياسا استثنائي مركب هذا قياس مركب من شرطية متصلة لزومية واستثنائية استثني فيه نقيض التالي يبدو ان هذا تختلف عنه. ها او يعني هذه سطر يمكن ساقط في هذه لا طبعا اللي مع الاخوان
52:50اذا احببتم تكتبونه؟ هذا قياس نقول هذا قياس استثنائي مركب من شرقية متصلة لزومية واستثنائية استثني فيه هل اظن عندكم استثني فيه نقيض الى اخره نعم استثني فيه نقيض التالي فانتج منه نقيض المقدم حسب ما يراه مقيم هذا الدليل ونحن نقول
53:28انه تقرر عند عامة النظار ان القياس الاستثنائي المركب من شرطية متصلة لزومية يتوجه عليه القدح من ثلاث جهات واحد يتوجه عليه من جهة استثنائيته. الثاني ويتوجه عليه من جهة شرطيته. اذا كان الربط بين المقدم والتالي ليس
53:48الثالث ويتوجه عليه القدح من جهتهما مع وهذه القضية كاذبة الشرطية الربط بين مقدمها وتاليها كاذب كذبا بحتا ولذا جاءت نتيجتها مخالفة لسبع ايات وايضاحه ان نقول قولكم لو كان مستويا على العرش لكان مشابها للحوادث هذا الربط بين لو واللام كاذب كاذب كاذب
54:16بل هو مستو على عرشه كما قال من غير مشابهة للحوادث كما ان سائر صفاته واقعة كما قال من غير مشابهة للخلق ولا يلزمني استوائه على عرشه. كما قال ان يشبه شيئا من صفات ان يشبه شيئا من المخلوقين في صفاتهم البتة. والاستواء
54:36صفة من صفاته وجميع صفاته منزهة عن عن مشابهة الخلق. كما ان ذاته منزهة عن مشابهة ذوات الخلق هذا في مثل هذا. نعم. وعلى كل حال فالجواب عن عن شيء واحد من هذا يطرد في الكل. واخر ما نختم به هذه المقالة
54:56ان ان نوصيكم وانفسنا بتقوى الله وان تلتزموا بثلاث ايات من كتاب الله الاولى ليس كمثله شيء فتنزه رب السماوات والارض الشيخ رحمه الله سبق ان وعد انه في تمام الكتاب
55:18سيذكر آآ يعني مناقشة آآ تتعلق بمن يعرف المنطق تذكرون هذا يعني في اوائل الكتاب آآ قال انه في في اخر الكتاب او في اواخر الرسالة سيذكر مناقشة في حق من يعرف المنطق
55:38والمناقشة بدأت هنا مختصرة جدا في مناقشة هذه القاعدة التي هي عمدة عند هؤلاء في نفي صفات الله تبارك وتعالى وذكر القاعدة وذكر المآخذ التي عليهم. واهم ذلك ان المقدمة التي بنوا عليها ما بنوا كما وصف
56:03الشيخ كاذبة كاذبة كاذبة. فالذي يبنى على الكذب باطل. الذي يبنى عن كذب باطل وخلاصة هذا الدليل المنطقي الذي اشار اليه الشيخ بعيدا عن تكلفات المناطق انهم يقولون لو كان الله
56:25مستويا على العرش للزم ان يكون مشابها للحوادث والله غير مشابه للحوادث. هذا خلاصة الامر بعيدا عن تعقيدات وربما لو بليت بمنطقي وقال لك هذه القاعدة وابديت له انك لم تفهمها كأنك لا تعرف القرآن ولا تعرف
56:48لعظم هذه القواعد في نفوسهم. وعظم مكانتها في قلوبهم. والا يعني هو كلام معقد ولو اخذت الامور ببساطة الشريعة وسهولة العبارات بعيدا عن التكلف المناطق وقال لو كان الله مستويا على عرشه
57:10للزم ان يكون مشابها للحوادث والله غير مشابه للحوادث ثم يعطيك النتيجة آآ الله ليس مستمع العرش لكن الكلام بهذه السهولة ما يحقق لهم اغراضهم لا بد من مثل هذه الاشياء التي الاشياء الوعرة
57:36هو علم وعر وكلام معقد ومثل ما عبر عنه ابن تيمية وغير غير من اهل العلم كلام لا يحتاج اليه الذكي ولا ينتفع به البليد كلام لا يحتاج اليه الذكي الذكي ما يحتاج الى مثل هالتعقيدات. لان اللي يريد يذكر مثل هذا او يصل الى مثل هذا التعقيد امره سهل بدون
57:58التعقيدات التي يذكرونها في الفاظهم ثم يطيلون الكلام في كتب المنطق في تحليل هذه الالفاظ. ايش المراد القياس والمراد الاستثنائي المراد مركب والمراد من الشرقية والمراد ويهلكون اوقات ثمينة جدا من الطلاب في فهم مثل هذه الاشياء
58:25وحقيقة آآ الامر مثل ما قال الشيخ ايظاح ذلك. وذكر عبارة واظحة ما تحتاج الى قال آآ يعني خلاصة ما يقولون لو كان الله مستوي على العرش للزم ان يكون مشابها للحوادث والله غير مشابه للحوادث
58:44انتهت الان المقدمة النتيجة الله غير مستمع للعرش الله غير مستو على العرش هذي النتيجة والجواب على ذلك ان الربط بين المقدمة والنتيجة خاطئ والمقدمة ذاتها خاطئة لزم ان يكون هذا كلام خاطئ غير صحيح
59:08وهذه اللوازم هي مبنية على توهم خاطئ واذا اردت ان تؤكد له هو نفسه خطأ مقدمته التي بنى عليها نفي الاستواء مثلا قل له في في في في السمع والبصر وهو يثبتهما
59:27مثل ما قال في الاستواء وانظر ماذا يجيبك قل له في السمع والبصر مثل ما قال في الاستواء نفس القاعدة قلها له. واجعل مثالها السمع والبصر. ماذا سيجيبك؟ سيخطط في هذا الربط ويقول لك السمع والبصر الذي نثبته لله سبحانه وتعالى خاص به
59:49قل له ولست والذي نثبت نحن لله ما هو الاستوى الذي نثبته لله نحن ما هو خاصا به جل وعلا يليق بجلاله وكماله سبحانه وتعالى ثم قال الشيخ واخر ما نختم به هذه المقالة
1:00:12من كتاب الله ليس كمثله انا عندي انا عندي وان تلتزموا بثلاث جمل من كتاب الله وهو الاوفق نعم لانه سيذكر جمل الاولى ليس كمثله شيء فتنزه رب السماوات والارض عن مشابهة الخلق. الثانية وهو السميع البصير. اتؤمن بصفات الجلال
1:00:43والكمال الثابتة بالكتاب والسنة على اساس التنزيه. كما جاء وهو السميع البصير بعد قوله ليس كمثله شيء الثالثة ان تقطعوا اطماعكم عن ادراك حقيقة الكيفية لان ادراك حقيقة الكيفية مستحيل. وهذا نص الله عليه في سورة طه
1:01:03حيث قال يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما. نعم الشيخ في صدر الرسالة قال ان آآ آآ نبه ان علم توحيد الاسماء والصفات يرتكز على ثلاث ركائز وذكر ركيزتين وفصل القول وهنا ذكر الثالثة. الركيزة الثالثة اه ذكرها هنا قال ان تقطعوا اطماعكم
1:01:29عن ادراك حقيقة الكيفية وهذا في جميع الصفات يقطع الانسان الطمع عن ادراك حقيقة الكيفية. كيفية صفات الله جل وعلا هذا لا مطمع لاحد فيه ولا منال ولا سبيل للوصول اليه في قطع الطمع في ذلك. واذا كان المخلوق
1:01:52عاجز عن ادراك كيفية كثير من المخلوقات. فلا ان يكون عاجزا عن ادراك كيفية خالقها من باب اولى ولهذا ذكر الذهبي عن عبد الرحمن بن مهدي انه لقي غلاما يخوض في كيفيات صفات الله
1:02:10فقال له آآ عبدالرحمن المهدي قال له لننظر في كيفية صفات بعض المخلوقات فان قدرنا عليها انتقلنا لكيفية خالقهم. وان اجزنا عنها فماذا ان عجزنا عنها فنحن عن كيفية صفات خالقها اعجز
1:02:30فوافق الغلام قال انا الان اذكر لك مثالا الله جل وعلا وصف الملائكة بانهم اولي اجنحة مثنى جاعل ملائكة رسلا ولاجنحة المثنى وثلاثا ورباع. والنبي صلى الله وسلم رأى جبريل وقد سد الافق وله ست مئة جناح
1:02:51اخبرني عن كيفية هذه الاجنحة ست مئة جناح هذي حدد لي اماكنها ففتح الغلام فاهوما استطاع ان يتكلم قال انا اهون عليك الامر احد الملائكة او بعض الملائكة لهم ثلاث اجنحة
1:03:08وثلاث له ثلاث اجنحة جناحا يمينه وجناحا يسارا. الجناح الثالث وينه؟ وكيف يطير فهذا عجز عن ادراك ماذا عن ادراك كيفية مخلوق من المخلوقات هذا يدل على عجز الانسان فكيف يتجرأ ان يتحدث في كيفية خالقها؟ فقال القرآن منتهيت
1:03:31وكان منه انتاب فالانسان عاجز عن ادراك كيفية كثير من المخلوقات الروح التي بين جنبي الانسان تصعد وتهبط وتقبض وتنتزع من البدن. والله يقول ويسألونك عن الروح قل الروح من امر ربي. وما اوتيتم من العلم الا قليلا. هذا الذي
1:03:51يؤتي العلم القليل كيف يتجرأ ويخوض في كيفية صفات الله جل وعلا. اذا الواجب قطع الطمع قطى الطمع واقول لك ان اعظم ما يعينك على قطع الطمع في باب الصفات
1:04:11قولك الله اكبر التي هي من الكلمات التي يحبها الله سبحانه وتعالى احب الكلام اليك. قولك الله اكبر هذه وحدها تكفيك في قطع الطمع. لماذا؟ لان كل لا يخطر ببالك فالله ماذا
1:04:25اكبر منه الله اكبر من كل ما يخطر في بالك مهما بلغ الانسان في تقدير شيء يزعمه كيفية من صفات الله فالله اكبر من ذلك فلينتهي الانسان وليقطع الطمع ولا يفتح لنفسه مجالا للخوف في كيفية صفات الله سبحانه وتعالى
1:04:48ثم ذكر الشيخ آآ الدليل والادلة على قطع الطمع عن الخوف في الكيفية كثيرة منها قوله ولا تقف ما ليس لك به علم ان تقولوا على الله ما لا تعلمون وقوله يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما. وسيوضح الشيخ وجه الدلالة في
1:05:08على ذلك نعم قال رحمه الله فقوله يحيطون به فعل مضارع والفعل الصناعي الذي يسمى بالفعل المضارع وفعل الامر والفعل الماضي ينحل عند النحويين عن مصدر وزمن. كما قال ابن مالك في الخلاصة المصدر اسم ما سوى الزمان من مدلولي
1:05:28تعليك امني من امن وقد حرر علماء البلاغة في مبحث المصدر اسم ما سوى الزمان من مدلولي الفعل كامن من امن ام اللي هو المصدر من امن الذي هو الفعل
1:05:48وقد حرر علماء البلاغة في مبحث الاستعارة التبعية انه ينحل عن مصدر وزمن واثبات فالمصدر كامل في مفهومه اجماعا فيحيطون في مفهومها الاحاطة فيتسلط النفي على المصدر الكامن في الفعل فيكون معه
1:06:05ذكرت المبنية على الفتح فيصير المعنى لا احاطة للعلم البشري برب السماوات والارض. فينفي الجنس انواع الاحاطة عن عن كيفيتها الاحاطة المسندة للعلم منفية عن رب العالمين هنا هنا الشيخ رحمة الله عليه يوضح
1:06:24آآ وجه دلالة قوله يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما يبين وجه دلالة دلالته على نفي بكل انواعها من خلال ما ذكره الشيخ يعني في في كلام النحاه واورد آآ يعني تقريرا النحات لهذا
1:06:47قال فقوله يحيطون به فعل مضارع والفعل الصناعي الذي يسمى بالفعل المضارع وفعل الامر والفعل الماضي ينحل عند النحويين عن مصدر وزمن كما قال ابن مالك في الخلاصة المصدر اسم اسم ما سوى الزمان من مدلولي الفعل
1:07:10كامن من امن. الان الفعل الصناعي مثل ما يشير الشيخ الفعل الصناعي اللي هو المضارع والماظي والامر اه يدل على شيئين يدل على شيء له مدلولان ما هما؟ الحدث والزمان
1:07:28الحدث والزمان فمثلا امن اللي هو المثال الذي في البيت امن هذا فعل ماضي هذا الفعل الماضي يدل على حدث الذي هو المصدر الامن ويدل على الزمن اللي هو الماضي. وعندما تقول يأمن
1:07:51يدل على حدث الذي هو المصدر الامن ويدل على نعم زمن الذي هو الحال والمستقبل وامن الذي هو الامر يدل على حدث الذي هو الامن الذي هو المصدر وهو يدل على اه وقت وهو او الزمان وهو المستقبل
1:08:16ولهذا هنا قال في البيت المصدر اسم ما سوى الزمان من مدلولي الفعل. الفعل له مدلولان له مدلولان. ما هما الزمان والحدث الذي هو المصدر هذا تعريف الان للمصدر ما هو المصدر؟ يقول المصدر اسم ما سوى الزمان من مدلولي الفعل الفعل له مدلولان الفعل له
1:08:41مدلولان ما هما؟ الزمان والحدث فقوله المصدر اسم ما سوى الزمان من مدلولي الفعل كانه قال المصدر هو الحدث الذي يدل عليه الفعل كأنه قال المصدر هو الحدث الذي يدل عليه الفعل. مثلا الفعل قامع
1:09:01يقوم قم هذا هذا الفعل ماظيه ومظارعة وامره يدل على شيئين على زمان وعلى حدث. ما هو الحدث هنا؟ القيام هذا هو المصدر هذا هو المصدر يقول الشيخ وقد حرر علماء البلاغة في مبحث الاستعارة التبعية انه ينحل عن مصدر وزمن ونسبة فالمصدر
1:09:30كامل في مفهومه اجماعا. كامل في في مفهوم اجماع لا يحيطون كامل في مفهومه الاحاطة والنفي في قوله لا يحيطون متسلط على المصدر الذي هو احد مدلولي الفعل. فالنفي متسلط على على على المصدر. فيكون المعنى لا احاطة
1:09:55باي نوع كانت فيما يتعلق بالله سبحانه وتعالى. قال فيتسلط النفي على المصدر الكامن في الفعل فيكون معه كالنكرة المبنية على الفتح فيصير المعنى لا احاطة للعلم. فقوله تعالى لا يحيطون به علما
1:10:17في في في دلالته وفي قوته في الدلالة كقولك لا احاطة للعلم البشري بالله سبحانه وتعالى فاذا كان قول الله تعالى ولا يحيطون به علما يدل انه لا احاطة للعلم البشري بكيفية صفاته اذا الواجب ما هو
1:10:37الواجب ما هو قطع الطمع الواجب هو قطع الطمع عن ادراك الكيف لان لان الله يقول ولا يحيطون به علما اذا نقطع الطمع لا احاطة للعلم البشري بكيفية صفات الله. اذا لماذا يقول البشر
1:10:55بابا او يحاولون وهو امر آآ لا مطمع فيه ولا سبيل الى مناله. نعم قال رحمه الله فلا يشكل عليكم بعد هذا صفة نزول ولا مجيء ولا صفة يد ولا اصابع ولا عجب ولا ضحك
1:11:14لان هذه الصفات كلها من باب واحد. فما وصف الله به نفسه منها فهو حق. وهو لا يقوم بكماله وجلاله. لا يشبه شيئا من صفات وما وصف به المخلوقون منها فهو حق مناسب لعجزهم وفنائهم وافتقارهم
1:11:32وهذا الكلام الكثير اوضحه الله في كلمتين ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ليس كمثله شيء تنزيه بلا تعطيل. وهو السميع البصير ايمان بلا تمثيل فيجب من اول الاية وهو ليس كمثله شيء التنزيه الكامل الذي ليس فيه تعطيل ويلزم من قوله وهو السميع البصير
1:11:56الايمان بجميع الصفات الذي ليس فيه تمثيل. فاول الاية تنزيه واخرها ايمان. ومن ومن عمل بالتنزيه الذي ليس كمثله شيء والايمان الذي في قوله وهو السميع البصير فقطع النظر عن ادراك الكنه والكيفية المنصوص في قوله ولا
1:12:18يحيطون به علما خرج سالما وقد ذكرت لكم مرارا اني اقول متى يمكن تطرحون السؤال؟ متى يخرج الانسان سالم في باب الصفات بهذه القواعد الثلاث انى ينزه وان يثبت وان يقطع الطمع عن ادراك الكيف
1:12:38نعم قال رحمه الله تعالى وقد ذكرت لكم مرارا اني اقول هذه الاسس الثلاثة التي ركزنا عليها البحث وهي تنزيه الله عن مشابهة الخلق والايمان بالصفات الثابتة بالكتاب والسنة وعدم التعرض لما فيها وعدم التهجم على الله بنفي ما اثبته لنفسه
1:13:00وقطع الطمع عن ادراك الكيفية الشيخ رحمة الله عليه هنا لما يقول وقد ذكرت لكم مرارا اه اني اقول هذه الاسس الثلاثة. في الواقع ان الشيخ ركز عليها في في في اكثر كتبه
1:13:15اكثر كتب في الاضواء وفي اكثر كتبه يؤكد على هذه الاسس الثلاثة ويبين ان من تمسك بها خرج والان سيذكر لكم كلاما جميلا لطيفا لاقناع كل احد بهذه الاسس يقول انت الان لو انك امنت بهذه الاسس ولقيت الله يوم القيامة
1:13:39هل يحاسبك الله؟ على انك نزهته ممتثلا للقول ليس كمثله شيء. هل يحاسبك الله على انك اثبت له ما اثبت نفسه ممتثلا قوله وهو السميع البصير فهل يحاسبك الله اذا امتنعت عن الخوف في كيفية صفاته؟ امتثالا لقوله ولا يحيطون به علما؟ يقول والله ما يحاسبك الله على هذا
1:14:01لان هذا هو المسلك الصحيح. هذه اقناع وتأكيد على هذه الاصول والاسس العظيمة. نعم قال رحمه الله لو متم يا اخوان وانتم على هذا في اسلوبه يعني جمع بين البيان وايضا الموعظة والنصح وشد
1:14:21ولهذا لما وضح هذه الاسس دخل الان بهذا الاسلوب الجميل قال لو متم يا اخوان لو متم يا اخوان على هذه الاصول ماذا سيكون؟ نعم وانتم على هذا المعتقد اترون اترون الله يوم القيامة يقول لكم لما نزهتموني عن عن مشابهة الخلق ويلومكم على ذلك؟ لا وكلا
1:14:44لا والله لا يلومكم على ذلك هذه واحدة الان هذا الاساس الاول ثانيا اترون انه يلومكم على انكم امنتم بصفاته وصدقتموه فيما اثنى به على نفسه. ويقول لكم لم اثبتم لي ما اثبته لنفسي
1:15:01ما اثبته لنفسي او اثبته لي رسولي لا والله لا يلومكم على ذلك ولا تأتيكم عاقبة سيئة من ذلك. هذا اثنين ثلاثة كذلك لا يلومكم الله يوم القيامة ويقول لكم لما قطعتم الطمع عن ادراك الكيفية
1:15:18ولمتى حد؟ ولما ولم ولم ولم تحددوني بكيفية مدركة ثم انا نقول يعني هذا اقناعه من الشيخ جميل في ان هذه الاسس الثلاثة ثم ثم انا نقول لو تنطع متنطع وقال نحن لا ندرك كيفية النزول منزهة عن نزول الخلق ولا ندرك
1:15:42كيفية يد منزهة عن ايدي الخلق ولا ندرك كيفية استواء منزهة عن استواءات الخلق. فبينوا لنا كيفية معقولة منزهة تدركها عقولنا فنقول اولا هذا السؤال الذي قال فيه مالك ابن انس والسؤال عنه عن هذا بدعة
1:16:01ولكن نجيب ونقول اعرف ايها المتنطع السائل الضال عندي اعرفت ايها المتنطع ونقول عرفت ايها المتنطع السائل الضال كيفية الذات المقدسة الكريمة المتصفة بصفة النزول وصفة اليد صفة الاستواء وصفة السمع والبصر والقدرة والارادة والعلم فلا بد ان نقول فلابد ان يقول فلابد ان يقول لا
1:16:29بد ان يقول لا انا اقول لا اعرف كيفية الذات فلا بد ان يقول لا فنقول معرفة كيفية الصفة متوقفة على معرفة كيفية الذات. اذا على على القاعدة الماضية القول في الصفات كالقول في الذات
1:16:47فواذا قال لك اخبرني عن كيفية النزول كيفية الاستواء كيفية اليد الى اخره قل له انت اخبرني عن كيفية الذات لابد ان يقول انا لا اعرف كيفية الذات قل له القول في الصفات كالقول في الذات فكما انك تثبت ذاتا لا تعرف كيفيتها فنحن نثبت صفات
1:17:08لا نعرف كيفية وعرفنا قبل قليل ان ايمان اهل السنة بالصفات ايمان ايش لا ايمان تحديد تكييف ايمان وجود لا ايمان تحديد وتكييف نعم قال رحمه الله اذا الصفات تختلف باختلاف موصوفاتها ونضرب مثلا ولله المثل الاعلى
1:17:34فان الامثال لا تضرب لله ولكن الاخرويات لا مانع منها كما جاء بها القرآن فنقول مثلا كما قال العلامة ابن القيم رحمه الله لفظة رأس الراء والهمزة والسين رأس الراء والهمزة والسين رأس هذه الكلمة. اضفها الى رأس هذه الكلمة نعم
1:17:57الراء والهمزة والسين. رأس هذه الكلمة يعني قراءتها الراء والهمزة والسين رأس. هذه الكلمة الراء والهمزة والسين رأس. هذه الكلمة اضفها الى اضفها الى المال واضفها الى الوادي واضفها الى الجبل
1:18:18قل رأس المال رأس الجبل فانظر ماذا؟ رأس الوادي عندي رأس الوادي رأس المال رأس الوادي رأس الجبل قل رأس المال رأس الجبل رأس الوادي فانظر ماذا صار؟ فانظر ما صار من الاختلاف بين هذه المعاني
1:18:38بهذه الاظافات وهذا مخلوق ضعيف مسكين. وهذا في مخلوق ضعيف المسكين وهذا في مخلوق ضعيف مسكين. فما فما بالك بالبون الشاسع الذي بين صفة الخالق جل وعلا وصفة المخلوق؟ هذا ذكره ابن القيم في الصواعق
1:18:58والشيخ هنا ينبه على القاعدة التي اشرت اليها وهي ان الاظافة تقتضي التقصيص فالرأس اذا اضيف الى الجبل واذا اضيف الى الوادي واذا اضيف الى آآ يعني الانسان يضيف الى الحيوان تجده اختلف باختلاف ما اضيف اليه فهذا يدل على ان الاظافة
1:19:21طبيب التخصيص. فاذا اضيف الى اذا اضيف الوجه الى الى من ليس كمثله شيء ماذا سيكون تابعوا معي الوجه اذا اضيف الى الجبل اذا اضيف الى الوادي واضيف الى نجده بحسب ما اضيف اليه فاذا اضيف الوجه الى من ليس كمثله شيء
1:19:45كان الوجه ليس كمثله وجه كان الوجه ليس كمثله وجه فهذا امر واضح نعم قال رحمه الله وختاما يا اخواني نوصيكم انفسنا بتقوى الله وان تتمسكوا بهذه الكلمات الثلاث الاولى ان تنزهوا ربكم عن مشابهة صفات الخلق. الثانية ان تؤمنوا بما وصف به نفسه او وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم
1:20:11ايمانا مبنيا على اساس التنزيه على نحو ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. الثالثة وتقطع الطمع في كيفية بان الله يقول ولا يحيطون به علما. هذا التكرار من الشيخ هو في الحقيقة من تمام النصيحة. وهو من السنة
1:20:31الا وقول الزور الا وقول الزور الا وشهادة الزور فما زال يكررها فالتكرار في المقامات العظيمة للترسيخ اكيد وتعميق المعنى هذا امر مطلوب. فمن نصح الشيخ رحمة الله عليه يكرر في الكتاب الواحد وفي كتبه الاخرى حتى ترسخ
1:20:51الركائز العظيمة التي ينبني عليها الكلام في باب الصفات. نعم قال رحمه الله ونريد ان نختم هذه المقالة بنقطتين. احداهما انه ينبغي للمؤولين ان ينظروا في قوله تعالى لليهود وقولوا
1:21:07ذو حطة فانهم زادوا في هذه في هذا اللفظ المنزل نونا فقالوا حنطة فسمى الله ادم قيل فقال في البقرة فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم فانزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء
1:21:24مما كانوا يفسقون لحظة عندكم اه يبدو سقف او اقرأ عليكم من نسختي ثم انا نريد انهاء البحث بالمقارنة بينما يسمونه مذهب السلف ومذهب الخلف وقولهم ان مذهب السلف اسلم ومذهب الخلف احكم واعلم. فنقول اولا
1:21:51وصفوا مذهب السلف بانه اسلم وهي صيغة تفظيل من السلامة. وما كان يفوق غيره ويفضله في السلامة فلا شك انه اعلم ومنه احكام ثانيا اعلموا ان المؤولين ينطبق عليهم بيت الشافعي رحمه الله. رام نفعا فظر من غير قصد. ومن البر ما
1:22:13عقوقا يعني هذا الشيء اللي فعلوه ان احسنا بهم الظن انهم راموا اه نفعا وهو تنزيه الله سبحانه وتعالى وقال ومن البر ما يكون عقوقا. ومن البر ما يكون عقوقا. يعني قد قد يفعل الانسان شيء يفعله من اجل البر. ولكنه
1:22:36هو في الحقيقة هدم آآ هو في الحقيقة هدمه. قال وايظاح المقارنة ان من كان على معتقد السلف الصالح اذا سمع مثلا قوله تعالى على العرش استوى امتلأ قلبه من الاجلال والتعظيم والاكبار من صفة رب العالمين التي مدح
1:22:59بها نفسه واثنى عليها بها فجزم بان تلك الصفة التي تمدح بها خالق السماوات والارض بالغة من غاية الكمال والجلال ما علائق اوهام المشابهة بينه وبين صفات الخلق لان الصفة لا يمكن ان تشبه صانعها في ذاته ولا في شيء من صفاته
1:23:19وباجلال تلك الصفة وتعظيمها وحملها على اشرف المعاني اللائقة بكمال من وصف من وصف بها نفسه وجلاله يسهل على ذلك المؤمن السلفي ان يؤمن بتلك الصفة ويثبتها لله كما اثبتها الله لنفسه على اساس التنزيل. فيكون اولا منزلا
1:23:39من اقدار التسبيح وثانيا مؤمنا بالصفات مصدقا بها على اساس التنزيه فيكون سالما من اقدار التعطيل. في جمع بين التنزيه الايمان بالصفات على نحو ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
1:23:54فمعتقده طريق سلامة محققة لانه مبني على ما تضمنته اية ليس كمثله شيء. الاية من التنزيه آآ الاية يعني من التنزيه والايمان فهو تنزيه من غير تعطيل وايمان من غير تشبيه ولا تمثيل. وكل هذا طريق سالمة محققة وعمل
1:24:14بالقرآن فهذا هو مذهب السلف. واما ما يسمونه مذهب الخلف فالحامل لهم فيه على نفي الصفات وتأويلها هو قصدهم تنزيه الله عن مشابهة الخلق ولكنهم في محاولتهم لهذا التنزيه وقعوا في ثلاث بلايا ليست واحدة منها الا وهي اكبر من اختها. الاولى من هذه البلايا
1:24:34انهم اذا سمعوا قول الله تعالى ثم استوى على العرش زعموا ان ظاهر الاستواء في الاية هو مشابهة استواء المخلوقين فتهجموا على ما وصف الله به نفسه في محكم كتابه وادعوا عليه ان ظاهره المتبادر منه هو التشبيه بالمخلوقين في استوائهم. فكأنهم يقولون لله هذا
1:24:54سوى الذي اثنيت به على نفسك في سبع ايات من كتابك ظاهره قدر قدر نجس لا يليق بك لانه تشبيه بالمخلوقين ولا شيء من اقدر وانجس من تشبيه الله بخلقه سبحانك هذا بهتان عظيم وهذه هي البلية الاولى التي هي التهجم على نصوص الوحي
1:25:14وادعاء ان ظاهرها تشبيه الخالق بالمخلوق وناهيك بها بليا ثم لما تقررت هذه البلية في اذهانهم وتقذرت قلوبهم باقدار التشبيه اضطروا بسببها الى نفي صفة الاستواء فرارا من مشابهة الخلق
1:25:31التي افتروها على نصوص القرآن انها هي ظاهرها. ونفي الصفة التي اثنى الله بها على نفسه من غير استثناء من غير استثناء الى لعل الاستناد الى كتاب او سنة هو البلية الثانية التي وقعوا فيها فحملوا نصوص القرآن اولا على معنى
1:25:50لائق بالله ثم نفوها من اصلها فرارا من المحذور المحذور التي زعموا. والبلية الثالثة انهم يفسرون الصفة التي نفوها بصفة اخرى من تلقاء انفسهم من غير استناد الى وحي مع ان الصفة التي فسرها بها هي بالغة غاية
1:26:10التشبيه التشبيه بالمخلوقين فيقولون عندك فيقولون استوى ظاهره مشابهة استواء المخلوقين فمعنى استوى استولى. ويستدلون بقول الراجز في اطلاق الاستواء الاستيلاء قد استوى بشر على العراق من غير سيف ودم مهراق. ولا يدرون انهم شبهوا استيلاء الله على عرشه الذي
1:26:36باستيلاء بشر بن مروان على العراق. فاي تشبيه بصفة المخلوقين اكبر من هذا عندك اسلوب ثاني وهل يجوز لمسلم ان يشبه صفة الله التي هي الاستيلاء المزعوم بصفة بشر؟ التي هي استيلاءه على العراق هذه لفتة
1:26:54جدا لعلكم منتبهين لها. يعني الان هم فروا من استولى قالوا لانه يلزم منه المشابهة قيل لهم ماذا تقولون؟ قالوا استولى استوى استولى ايش الدليل؟ قالوا قد استولى بشر. طيب هذه ايضا تشبيه
1:27:09هذا ايضا تشبيه. ان قاله استيلاء الله على على العرش غير استيلاء بسر قيل لهم استواء على العرش غير استواء المخلوق وهل يجوز لمسلم ان يشبه صفة الله التي هي الاستيلاء المزعوم بصفة بشر التي هي استيلاءه على العراق؟ وصفة الاستيلاء من اوغل الصفات
1:27:29في التشبيه بصفات المخلوقين لان علماء اللغة قالوا ان الاستيلاء يكون في حق المخلوق لانه عن مغالبة. بينه وبين اخر فاذا غلب يكون هو المستولي. اما الله لا غالب. الغالب على امره سبحانه وتعالى. فهذه
1:27:44يقول الشيخ اوغل الصفات في التشبيه اختاروها هم بدلا لماذا لاستوى التي اثبتها الله لنفسه. اختاروا بدلها صفة هي اوغل الصفات في التشبيه قال وصفة الاستيلا من اوغل الصفات في التشبيه بصفات المخلوقين لان فيها التشبيه باستيلاء مالك آآ الحمار على حماره ومالك الشاة على
1:28:09ويدخل فيها كل مخلوق قهر مخلوقا واستولى عليه وفي هذا من انواع التشبيه ما لا يحصيه الله الا الله. فان زعم من شبه اولا وعطل ثانيا وشبه ثالثا ايضا ان الاستيلاء المزعوم
1:28:24منزه عن مشابهة استيلاء المخلوقين قلنا له ماذا قلنا له نحن نسألك ونطلب منك الجواب بانصاف ايهما احق؟ اسمعوا الكلام الجميل ايهما احق؟ بالتنزيل عن مشابهة الخلق الاستواء الذي مدح الله به نفسه في محكم كتابه وهو في نفس القرآن الذي يتلى والتاليه بكل حرف منه عشر حسنات لانه كلام
1:28:49الله ام الاحق بالتنزيه هو الاستيلاء الذي جئتم به من تلقاء انفسكم من غير استناد الى وحي كلام جميل جدا يقول اي الكلمتين احق بالتنزيل؟ الاستواء او الاستيلاء الاستواء من كلام الله الذي اذا تلاه التالي له بالحرف عشر حسنات
1:29:11اي الكلام احق بالتنزيل؟ كلام الله ام الكلام الذي جئتم به من كيسكم؟ الخاص قال ولا شك ان الجواب الحق ان اللفظ الوارد في القرآن احق بالتنزيل والحمل على اشرف المعاني واكملها من اللفظ
1:29:28والذي جاء به معطل من كيسه الخاص لا مستند له من الوحي. وبهذه الكلمات القليلة يظهر لكم ان مذهب السلف اسلم واحكم اعلم وقد بسطنا هذه المقارنة في غير هذا الموضع فاختصرناها هنا والعلم عند الله تعالى وهو حسبنا ونعم الوكيل وصلى الله على محمد
1:29:48واله وصحبه وسلم. نسأل الله جل وعلا باسمائه الحسنى وصفاته العلا ان يغفر للشيخ وان يسكنه الجنة وان يجزيه خير الجزاء على محاضرته هذه وعلى اه اه كتبه النافعة ومؤلفاته المفيدة وان يجزيه خير الجزاء واوفره
1:30:08انه تعالى سميع الدعاء وهو اهل الرجاء وهو حسبنا ونعم الوكيل وقد احظرت لكم آآ شريطين لكل واحد منكم شريطين الشريط الاول فيه المحاضرة هذي بصوت الشيخ والشريط الثاني فيه الموضع الذي قرأته عليكم
1:30:29من سورة الانعام الاية التاسعة والخمسين الذي فيه كلامه آآ عن آآ ايات آآ عن العلم الذي فيه كلامه عن العلم وان المخلوق لا يعلم الغيب. وسماعكم لهذين الشريطين فيه فوائد كثيرة. من ضمنها
1:30:49فيما احسب انه سيفتح لكم بابا في القرب من كتب الشيخ واشرطة الشيخ والاستفادة منها ونسأل الله جل وعلا ان ينفعنا بما علمنا وان يعلمنا ما ينفعنا وان يزيدنا علما وان يجعل ما نتعلمه حجة لنا لا علينا
1:31:09والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه