استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس (8) من شرح العقيدة الواسطية للشيخ أد خالد المصلح

0:01بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه العقيدة الواسطية. وقوله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
0:31والاحسن لا يقال كيف يقدر على فعل نفسه؟ لكن يقال ما معنى ولا الكيفية ما ما استطيع البحث فيها نعم وقوله؟ وقوله ان الله كان سميعا بصيرا المؤلف رحمه الله بعد ان ذكر العلم والقدرة اتى باثبات صفة السمع والبصر
0:55فقال وقوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. وقوله ان الله انعم ما يعظكم به ان الله اتانا سميعا بصيرا. في هاتين الايتين اثبات صفة صفتي والبصر لله تعالى وهاتان الصفتان اجمع على اثباتها مثبتة الصفات فكل من يثبت الصفات ولو حصل منه تعطيل
1:15في بعضها فانه يثبت هذه الصفة لله تعالى كالعلم والقدرة. فان العلم والقدرة يتفق عليها جميع مثبتات الصفات. له الحياة والكلام له الحياة والكلام والبصر سمع ارادة وعلم واقتدر. هذه السبع صفات يتفق على اثباتها كل مثبتة
1:35واتيان المؤلف رحمه الله اه السمع والبصر بعد ذكر العلم لبيان ان السمع والبصر الثابت لله تعالى ليس هو و علمه لان من الناس من يفسر السمع والبصر بالعلم فيقول معنى سمع الله جل وعلا ومعنى بصره انه
1:55يعلم في الاشياء واهل السنة والجماعة يثبتون السمع والبصر ويقولون ليس هو مجرد العلم بالمسموعات ولا هو مجرد ادراك المرئيات بل السمع والبصر غير العلم فالعلم يكون وثابت لله تعالى والسمع والبصر امر زائد
2:21فان الله سبحانه وتعالى فرق بين السمع والبصر فقال واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله انه انه سميع عليم. فذكر صفة السمع وذكر صفة العلم ولو كان العلم ولو كان السمع هو العلم لما احتاج الى ان يذكره الا لما احتاج الى ذكره ولا اقتصر على ذكر العلم وكذلك قوله وان عزموا الطلاق فان الله
2:47السميع العليم وجمع ايضا بين السمع والرؤية والبصر فقال انني معكما اسمع وارى وقال جل وعلا في غير ما اية ان الله كان سميعا بصيرا. فدل هذا على ان السمع غير
3:05البصر لكن ما هو السمع السامع الثابت لله تعالى؟ هو ادراك المسموعات هو ادراك الاصوات واما البصر فهو ادراك المرئيات وله جل وعلا في هذه الصفات شمالها والسمع في كلام الله تعالى يرد على معنيين
3:28المعنى الاول السمع العام الذي يراد به ادراك الاصوات ويراد به معرفة المعاني وهذا ثابت لله جل وعلا ومنه قول عائشة فيما رواه ابن ماجة في سننه الحمد لله الذي وسع
3:48سمعه الاصوات لقد جاءت المجادلة تشتكي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا في جنب الحجرة يخفى علي بعض كلامها فانزل الله لقد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله والله يسمع تحاوركما ان الله كان
4:10سميعا بصيرة ان الله سميع بصير. ان الله سميع بصير. فاثبت الله جل وعلا اه سمعه في هذه الاية لصوت هذه التي خفي على عائشة رضي الله عنها بعض كلامها مع انها في الحجرة. فهذا هو المعنى العام للسمع. المعنى الثاني للسمع هو
4:35المعنى الخاص وهو سمع الاجابة وهو اجابة من دعا ومنه قول الله جل وعلا انك سميع الدعاء وقوله انه سميع قريب فكل هذا يدل على اجابتي ليس مجرد ادراك الاصوات. كذلك قول المصلي في صلاته عند الرفع من الركوع سمع الله لمن حمده. هل مقصود اثبات مطلق السمع
5:04لله جل وعلا ام اثبات الاجابة والقبول والاثابة بالسمع؟ الجواب اثبات السمع الخاص لا لا السمع العام طيب ثم قال المؤلف رحمه الله نعم. وقوله ولولا اذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة الا بالله. وقوله
5:33ولو شاء الله ما اقتسلوا ولكن الله يفعل ما يريد. وقوله احلت لكم بهيمة الانعام الا ما يتلى عليكم غير محل الصيد وانتم حرم. ان الله يحكم ما يريد. وقوله
5:53فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام. ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء طيب هذه الايات فيها اثبات تلفت الارادة لله جل وعلا
6:16واثبات المشيئة يقول ولولا اذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة الا بك الا بالله هذه فيها اثبات المشيئة ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد هذا فيه اثبات المشيئة والارادة
6:33وقوله تعالى احلت لكم بهيمة الانعام الا ما يتلى عليكم ويرى محل السيد وانتم حرم ان الله يحكم ما يريد في اثبات صفة الارادة كذلك قوله فمن يرد الله ان يهدي
6:43يشرح صدر الاسلام ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كانما يتصعد في السماء هذا فيه اثبات صفة الارادة. عندنا الارادة والمشيئة ما هي المشيئة المشيئة هي ما يكون
7:00بها كل شيء في الكون المشيئة هي حكم الله الكوني هذا تعريف المشيئة فكل ما يجري في الكون فانه من مشيئته سبحانه وبحمده فقد شاءه جل وعلا ومن هذا نفهم ان المشيئة لا تتعلق بالمحبة
7:30الله سبحانه وتعالى يشاء ما يحب ويشاء ما لا يحب فهي تنتظم ويدخل تحتها كل ما في الكون من الوقائع فعبادة العابدين وطاعة الطائعين وكفر الكافرين وفسق الفاسقين كله داخل في مشيئة الله تعالى وما تشاؤون
7:54الا ان يشاء الله قال الله تعالى لمن شاء منكم ان يستقيم وما تشاؤون الا ان يشاء الله يعني ان شئت بالاستقامة او عدمها فانه لا تخرج مشيئتكم عن مشيئة الله تعالى. اذا المشيئة هي المحيطة بكل ما يكون في الكون. ولذلك اختصار
8:16تعريفها انها حكم الله الكوني هذا اخطر ما قيل في تعريف المشيئة. حكم الله الكوني يعني حكمه الذي قظاؤه الذي يشمل كل ما يكون في الكون من خير ومن شر ومما يحب ومما لا يحب من الطاعة والمعصية. هذا واضح
8:35هل تنقسم المشيئة؟ الجواب لا تنقسم المشيئة. المشيئة شيء واحد ليست منقسمة الى مشيئة شرعية ومشيئة كونية. فانها جاءت في القرآن على وجه واحد تشمل كل ما يكون في الكون
8:54الارادة ايضا ثابتة من هذه الايات والارادة التي يثبتها اهل السنة والجماعة لله تعالى نوعان فكتاب الله تعالى دل على ان الارادة نوعان ارادة تنتظم كل ما يكون في الكون
9:18يعني يدخل فيها كل ما يقع وهذه الارادة حقيقتها هي المشيئة هذا النوع من الارادة هو المشيئة فالارادة الكونية هي المشيئة والى الكوك الى الارادة هي المشيئة والمشيئة هي الارادة الكونية هذا الكلام سليم ما في اشكال
9:39ومنه في هذه الايات قول الله تعالى ولولا اذ دخلت جنته قلت ما شاء الله هذي ارادة شرعية او ارادة كونية هذا يراعي هذي مشيئة ما في ارادة فاذا قلنا مشيئة فتكون ايش
10:02ماشي ايش؟ ارادة كونية المشيئة هنا ماذا كان ارادة ولولا اذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله هذه المشيئة التي يقع بها كل شيء وهي التي عرفناها بانها ايش؟ الارادة الكونية والشرعية. الارادة الكونية. تفريق بين هذه بين الارادة الكونية والارادة الشرعية
10:24مهم وتتبين لنا اهميته بعد قليل اذا عرفنا ان الارادة الكونية هي المشيئة فقوله تعالى ولولا اذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة الا بالله هذا يصلح للارادة ايش الكونية والشرعية؟ الارادة الكونية التي يكون بها ما يكون في الكون
10:45آآ وقوله ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد هل هذه مشيئة كونية؟ هل هذه ارادة كونية؟ او ارادة شرعية طيب هذي ارادة كونية لانها تخبر عما شاءه الله تعالى واذا قال ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد ان
11:09افعل ما يشاء فهذه هي الارادة الكونية. اذا عرفنا الان ان الارادة الكونية لا تعلق لها بايش بالمحبة لا ليس لها اتصال بالمحبة يعني لا يلزم من من الشيء الذي يريده كونا ان يكون محبوبا له فقد يريد كونا ما يبغضه
11:29ولا يحب هذا فارق مهم تميز به بين الارادة الكونية والارادة الشرعية. فالارادة الكونية لا تتعلق بالمحبة اما الارادة الشرعية فانها لا تكون الا فيما يحبه الله تعالى الارادة الشرعية لا تكون الا فيما يحبه الله تعالى فهي الارادة الشرعية هي امر الله تعالى ودينه هي امره ودينه
12:00يعني ما امر به وما شرعه من الدين. هذه هي الارادة الشرعية فالصلاة والزكاة والحج كل هذا من ارادته ايش؟ الشرعية او الكونية؟ من ارادته الشرعية لان كل هذا مما يحبه الله تعالى
12:17قوله تعالى ولو شاء الله ما اقتسلوا الاقتتال بين المؤمنين هل هو امر يحبه الله او يكرهه يكرهه وهو في هذا يكون من اي انواع الارادة؟ من الارادة الكونية. طيب قول الله تعالى احلت لكم بهيمة
12:37الانعام الا ما يتلى عليكم غير محل الصيد وانتم حرم. ان الله يحكم ما يريد. الارادة هنا وش نوع ارادة شرعية لانها جاءت في عقب ذكر حكم شرعي وهو احلال بهيمة الانعام
12:56فالارادة هنا الشرعية وهي ما يتعلق بما يحب جل وعلا طيب يا اخواني عرفنا الان فارق بين الارادة الشرعية والارادة الكونية. ان الارادة الشرعية تتعلق بما يحبه الله ويرضاه. والارادة الكونية لا تعلق لها
13:13محبة انما هو ما يجري في الكون احبه الله او لم يحبه هناك فارق اخر بين الارادة الشرعية والارادة الكونية ان الارادة الكونية لازمة الوقوع ما اراده الله كونا فلابد ان يقع
13:28ولذلك من مما اجمع عليه اهل الاسلام ان ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن معناه ما اراد الله كونا وقوعه فانه لابد ان يقع. وما لم يرد
13:43وقوعه كونا فانه لا يمكن ان يقع اذا الارادة الكونية لازمة الوقوع ما اراده الله كونا لا بد ان يقع واما الارادة الشرعية فقد يقع تقع وقد لا تقع يريد الله جل وعلا من الخلق ايش
14:02التوحيد والاسلام والهداية. هل هذا واقع من كل الناس الجواب لا قال الله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون هذا مراده الشرعي او الكوني القدري. مراده الشرعي هل هذا واقع؟ الجواب لا
14:21وان تتعثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله وقليل من عبادي الشكور ان في ذلك لاية وما كان اكثرهم مؤمنين تفجر الخلق يتخلف فيهم مراد الله تعالى في علة الخلق وهو
14:39التوحيد هو عبادته جل وعلا اذا المراد الشرعي لا يلزم ان يقع. قد يريد الله شيء شرعا ولكنه لا يقع هل هذا فيه قصور الجواب لا تعالى الله عز وجل ان ان يلحقه
14:57عجز او ضعف فهو على كل شيء قدير لكن هذا لانه محل الابتلاء هذا هو محل الابتلاء ومحور النجاة والهلاك الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا. موضوع البلاء
15:16القيام وامتثال الارادة الشرعية. ولذلك نحن متعبدون بالارادة الشرعية او بالارادة الكونية نحن متعبدون بالارادة الشرعية اما الارادة الكونية فنحن لسنا متعبدين بها يعني لا يلزم ان نرظى بها ولا يأبى بل الواجب ان ندفع بعضها
15:37ان ندفع بعضها بما امرنا الله تعالى فاذا رأينا كفر الكافر او معصية العاصي الكافر دعوناه الى الاسلام مع ان قدر الله هو كفر وهذا والعاصي نهي عن المنكر مع ان الله مع انه قدر الله ان يقع منه المعصية
15:55فنحن متعبدون بالشرع بالارادة الشرعية لا بالارادة الكونية قول الله تعالى فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء
16:15هذه الارادة ما نوعها شرعية كونية كونية؟ كونية شرعية اخلصوا على قول. كونية او شرعية؟ كونية. ها؟ كونية. هذه الارادة كونية هذه الارادة في هذه الاية كونية وليست شرعية لان الله جل وعلا يخبر في هذه الاية
16:44عن انه يريد هذا وهذا على حد سواء دون تمييز فهي نظير قول الله تعالى من يشاء الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم. هل المشيئة تنقسم الى شرعية وكونية
17:05ها المشيئة لا تنقسم فما يمكن نقول من يشاء الله ومن يشاء يجعله على صراط مستقيم الاولى كونية والثانية شرعية بل المراد هنا ان الله جل وعلا شملت مشيئته طاعة الطائعين ومعصية العصي
17:22فهذا المراعى الاخبار فالاخبار هنا اخبار عن ارادته الكونية لا ارادته الشرعية ولذلك يقول فمن يرد الله ان يهديه تحصده الاسلام ثم ذكر مقابل ذلك ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يتصعد في السماء
17:44ما ما هو بهذا من حيث الوقوع هذا من حيث آآ يعني من حيث ارادة الله جل وعلا يستوي يقع في ارادة الله هذا ويقع في ارادة الله هذا. الارادة الشرعية قد تكون كونية طاعة الطاعة الله
17:59عز وجل امر العباد بطاعته وتوحيده. بالنسبة للموحدين اجتمع فيهم الارادة الشرعية والارادة الكونية لكن الكافرين تخلفت الارادة الشرعية ووجدت الارادة الكونية. لكن الكلام ان هذه الاية في ذكر المتقابلين هي
18:20قوله تعالى من يشأ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم وتلك المشيئة وذكرنا لكم ان المشيئة ليس فيها انقسام الى مشيئة شرعية ومشيئة كونية. واضح هذا الكلام واضح ولا
18:39سحاب واضح ان شاء الله ها طيب جيد عندنا طوائف ممن خالف اهل السنة والجماعة في هذا فيما يتعلق بالارادة فلم يميز بين الارادة الشرعية ولا الارادة الكونية. فجعلوا الارادة الشرعية والكونية واحدة
19:05وقالوا الارادة هي المشيئة من غير تفريغ ولذلك يقولون كل ما شاءه الله تعالى فانه يحبه ويرضاه فزنا الزاني وسرقة السارق وكفر الكافر شاءه الله وهو يحبه وهذا تكذيب للقرآن. فان الله جل وعلا يقول ولا يرضى لعباده الكفر. ويقول ولا يحب الكافرين. ولا يحب الظالمين
19:35وما الى ذلك اه من الايات التي ذكر الله تعالى نفع فيها الله سبحانه وتعالى محبته لاصحاب المعاصي الفسوق مع وقوع ذلك فلم يميزوا بين الارادة الشرعية والارادة الكونية فكان ذلك
19:56مبعثا لظلال فيما يتعلق بالقدر ولذلك فرق اهل السنة والجماعة بين نوعي الارادة حتى يتميز ما يحبه الله ويرضاه مما لا يحبه الله ولا يرضاه فمشيئة الله تعالى منها ما يتعلق
20:17الكون وهذا هذه مشيئته وارادته هذه ارادته الكونية ومنها ما يتعلق بما يكره وبما يحب وهذه ارادته الدينية وكل هذا داخل تحت المشيئة آآ من ظل في هذا هم القدرية آآ الاشاعرة والقدرية والجهمية والجبرية والاشاعرة آآ
20:44ينزعون الى الجهمية والجبرية فيما يتعلق اه مسألة القدر ولذلك القدرية يخرجون عن آآ عن تقدير الله تعالى وارادته ما يكون في الارض من فساد كما قال عبدالجبار في مناقشته لابي اسحاق
21:10الاسرائيلي ماذا قال؟ قال سبحان من تنزه عن الفحشاء فرد عليه ابو اسحاق الاسرائيلي قال سبحان من لا يجري في بعظ الروايات من لا يقع في ملكه الا ما يشاء
21:27فالجبرية القدرية اخرجوا عن عن تقدير الله تعالى عن قدرة الله وارادته ما يتعلق بافعال العباد فقال ولا يقدر على افعال العباد حتى لا يقع عندهم الطرف كيف يريد معصية العاصي ويعاقبه عليها. الجبرية اوغل في اثبات
21:49القدرة والمشيئة والارادة فقالوا كل ما كان فانه يريده الله ومعنى انه يريد الله يعني يحبه ويرضاه ولذلك يصل بهم الحد الى ان يسقط الامر والنهي لان كل ما يكون محبوب لله تعالى. ويأتي ان شاء الله الاشارة الى بعض هذه الضلالات فيما يتعلق ما نبحثه مما يتعلق بالقدر. قال
22:15رحمه الله وقوله وقوله واحسنوا ان الله يحب المحسنين واقسطوا ان الله يحب المقسطين فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم ان الله يحب المتقين. ان الله يحب وقوله قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله
22:48وقوله فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه. وقوله ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص. وقوله وهو الغفور الودود. المؤلف رحمه الله ذكر في هذه الايات
23:15ما يتعلق بمحبة الله جل وعلا فهذه الايات الكريمات فيها اثبات محبة الله تعالى لعباده وفيها اثبات محبتهم له وهذا هو اصل دين الخليل امام الحنفاء ملة ابراهيم التي قال الله جل وعلا فيها
23:33ومن يرغب عن ملة ابراهيم الا من سفه نفسه فان الله جل وعلا اثبت انه يحب عبادة وهذه المحبة مرتبطة باوصاف اذا قامت بالاشخاص ثبت لهم ذلك الحب والمؤلف رحمه الله اتى بالمحبة بعد ذكر المشيئة
23:56والارادة لينبه الى ضلال من ضل فيما يتعلق بالارادة فقالوا ان الارادة تشمل المشيئة ان اين الارادة والمشيئة تشمل المحبة؟ او تقتضي المحبة او تستلزم المحبة فكل ما اراده الله فهو يحبه. كما ذكرنا ذلك على الجبرية والقدرية
24:19يقال المشيئة والمحبة سواء متلازمان فما شاءه احبه وما احبه فقد شاءه ونحن قلنا ان هناك فرق فالمحبة لا تتعلق بكل ما شاءه الله تعالى انما تتعلق ليش؟ بالارادة الشرعية بالارادة الشرعية
24:40يقول الله تعالى واحسن الى الله يحب المحسنين واقصد ان الله يحب المقسطين آآ وقوله ان الله يحب المتقين وقوله ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين كل هذا فيه لاثبات محبة العباد لله تعالى وعلى هذا كتاب الله تعالى كما
24:57دلت عليه الايات وكذلك سنة النبي صلى الله عليه وسلم واتفق عليه سلف الامة المحبة لها منزلة في العبودية فمن عطل المحبة وقال ان الله سبحانه وتعالى لا يحب العباد
25:15فقد عطل سببا عظيما يدفع العباد الى التقرب اليه والعمل ويتضاعف السوء والشر عند الجهمية الذين يعطلون محبة الله لعباده ومحبة العباد لله تعالى فيقولون لا يحب ولا يحب والله جل وعلا يقول قل ان كنتم تحبون الله
25:38فاتبعوني يحببكم الله فاثبت الله جل وعلا المحبة منه لعباده ومن عباده له. واما الجهمية فقد عطلوا الامرين ومحبة الله لعباده ومحبة العباد لله تعالى وبهذا يكون قد ان سلم عندهم قانون العبادة وقاعدتها
26:01فلا تعبد عندهم لان العبادة قائمة على اي شيء على تمام المحبة كما قال ابن القيم رحمه الله وعبادة الرحمن غاية حبه مع ذل عابده هما قضبانه وعليهما اي على هذين
26:17القاعدة الامرين وعليهما سلك العبادة دائر ما دار حتى قامت القطبان وقوامه او ومداره بالامر ام الرسول لا بالهوى والنسل والشيطان المحبة اصل اصيل في عبودية الله تعالى. فمن نفاها نفى محبة العباد لله تعالى فكيف يعبدوه؟ انما يعبده
26:42الناس لانه سأله القلوب محبة وتعظيما وذلا ورقا له جل وعلا فتعطيل هذا الاصل ينخرم به ما هو اصل للعبادة وما هو محرك للقلوب فالعبادات كلها والاعمال كلها انما تنشأ عن المحبة ولذلك المحبة هي الاصل
27:06يعني اهل السنة والجماعة يقولون لا تقوم العبادة الا بالمحبة والخوف والرجاء لا تقوم العبادة الا بالمحبة والخوف والرجاء الذي يبقى في الدنيا والاخرة هو المحبة ولذلك تتقدم على غيرها في الذكر
27:24لان الخوف يقول الله تعالى في الذين امنوا في المتقين قال الله تعالى ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين امنوا وكانوا يتقون فيتزول المخاوف آآ اذا اذا بعث الانسان على تمام التقوى
27:44وهو الايمان وكان من اولياء الله تعالى. كما ان الرجاء يتحقق وهو الطمع في رحمة الله تعالى يتحقق وينقطع ادراك المأمول المرجو لكن الذي يبقى مع العباد حتى اذا دخلوا الجنة هي محبة الله تعالى. فانكارها انكار لما هو سبب للسعادة في الدنيا وسبب للسعادة
28:07في الاخرة يقول رحمه الله نعم في هذه الايات ايضا اثبات صفة الغفور والودود لله جل وعلا والغفور هو الذي يغفر الذنوب والودود آآ هو من كان محبا محبوبا فالودود هو المحب
28:32فقوله تعالى وهو الغفور الودود اي الذي يود ويحب عباده ولذلك يغفر لهم جل وعلا. المحبة يا اخواني من الصفات الفعلية الاختيارية من الصفات الفعلية على اختياره وهذا اول ما ذكره المؤلف رحمه الله من الصفات الفعلية الاختيارية وذلك ان المحبة
28:57تتعلق بالمشيئة والقاعدة ان كل ما تعلق بمشيئة الله تعالى فهو من صفاته الاختيارية الفعلية مثل المحبة ومثل ما سيأتينا ان شاء الله تعالى من الرحمة والغضب لكن اول ما ذكر المؤلف رحمه الله من الصفات الفعلية صفة
29:21المحبة وهي صفة صفة تقوم بالله جل وعلا اول من انكر المحبة الجهم من صفوان وشيخ الجعد بن درهم لكن الذي اظهر ذلك الجهم ابن صفوان والمخالفون للسلف في صفة المحبة آآ ثلاثة قسمان القسم الاول من ينكر محبة الله لعباده كما ذكرنا والقسم الثاني من ينكر محبة الله لعباده
29:51ومحبة العباد لله تعال نقتصر على هذا فيما يتعلق صفة المحبة ما يمدينا نقرا الرحمة نقف على هذا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.