الحلقة 23: من برنامج الاقتصاد في الاعتقاد.
0:00من فضيلة هذا الرجل على من اعطي او لا؟ هل اقره او لم يقره؟ ظاهر هذا اللفظ انه اقره لانه قال انا لم امتنع من اعطائه يعني نقص في اسلامه او ايمانه انما امتنعت خشية
0:21ان يكبه الله تعالى في النار مع اني ارى انه خير ممن اعطيت فهو قد اقر النبي افقد اقر النبي صلى الله عليه وسلم سعدا على ما قام في قلبه من تزكية ذلك الرجل وانه خير ممن اعطاهم النبي صلى الله عليه وسلم. المقصود
0:36ان النبي صلى الله عليه وسلم مايز بين الايمان والاسلام. فلابد ان نعرف ما الفرق. وذكرنا الفرق ان الاسلام عمل الظاهر والايمان عمل عمل القلب الباطن. قال الزهري فنرى ان الاسلام الكلمة. قول لا اله الا الله. والايمان العمل الصالح. هذا احد الاقوال في التفريق. بين الايمان والاسلام
0:56ان الاسلام الكلمة والايمان العمل الصالح. الظاهر والباطن. قلنا فعل هذا قد يخرج الرجل من الايمان الاسلام بقصور في عمله ولا يخرج كما هو الحال في المنافقين ليس لهم عمل انما لهم قول فقط ولا يخرج عن الاسلام الا
1:16الى الكفر بالله عز وجل. فالاسلام هو هو ادنى المراتب الاسلام ولا يخرج عن الاسلام الا الى الكفر بالله تعالى الاسلام هو ادنى المراتب ولا يخرج من الاسلام الا الى الكفر بالله عز وجل
1:31فالاسلام ادنى المراتب بالنظر الى الايمان والاحسان. الذي يحقق هذا المعنى في الفرق بين الاسلام والايمان اذا اجتمع حديث جبريل الطويل في سؤاله النبي صلى الله عليه وسلم عن الاسلام وعن الايمان وعن الاحسان. فسأله عن الايمان فقال ان تؤمن بالله
1:51ملائكة وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره وسهل عن الاسلام قال ان تشهد ان لا اله الا الله وذكر بقية الخصال الخمس. فبالنظر الى هذين آآ القولين وهذين الوصفين او التعريفين من النبي صلى الله عليه وسلم للايمان والاسلام يتبين ان الاسلام. عمل الظاهر والايمان عمل الباطن
2:11كل ذلك دين الله تعالى. لذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا جبريل اتاكم يعلمكم امر دينكم. والحديث كم ذكر من رتب حديث جبريل ثلاثة الايماء الاسلام وهو ادنى المراتب الايمان ثم ذكر الاحسان وهو اعلاها وقال فيه ان تعبد الله كانك
2:31تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. طيب والاحسان ما هو؟ اذا عرفنا ان الايماء الاسلام هو ايش؟ اعمال الظاهر عمل الباطن. فالاحسان ما هو؟ هو الكمال في الظاهر والباطن. ان تعبد الله كأنك
2:51كتراه فان لم تكن تراه فانه يراك. فالاحسان هو تكميل عمل الظهر والباطن. تكميل الاسلام وتكميل الايمان ونؤمن بان الدجال خارج في هذه الامة لا محالة. كما اخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم صح عنه. وان عيسى ابن مريم
3:11السلام ينزل على المنارة البيضاء شرقي دمشق. فيأتيه وقد حصر المسلمون على عقبة وفيه. فيهرب منه فيفصله عند باب نور الدين الشرقي ولد من ارض فلسطين بالقرب من الظلمة. على نهر منها. او على
3:31ميلين منها ونؤمن بان ملك الموت ارسل الى موسى عليه السلام وصكه ففقأ عينه كما صح عن رسول الله صلى الله الله عليه وسلم لا ينكره الا ضال مبتدع راد على الله ورسوله ونؤمن بان الموت يؤتى به يوم القيامة فيذبح
3:51كما روى ابو سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتى بالموت في هيئة كبش املح في نادي مناد يا اهل الجنة فيستئبون وينظرون ويقول هل تعرفون هذا؟ فيقولون هذا الموت
4:11كل ام قد رآك ثم ينادي يا اهل النار فيشرئبون وينظرون ويقول هل تعرفون هذا؟ فيقولون نعم هذا الموت وكل يوم قد رآه فيذبح ثم يقول يا اهل الجنة قيود فلا موت ويا اهل النار
4:31خلود فلا موت ثم قرأ فانذرهم يوم الحسرة اذ قضي الامر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون. طيب. فهذه جملة من المسائل المتعلقة بالايمان باليوم الاخر. وهو ما يتصل باشراط اليوم الاخر
4:51وعلاماته وكذلك بعض ما يجري فيه. فالايمان بهذه الامور هو مما له صلة بالايمان باليوم الاخر ذكر المؤلف رحمه الله في اشراف الساعة علامتين من العلامات الكبرى التي تكون بين يديه الساعة
5:11والعلامات جاء الخبر عنها في كلام الله تعالى في قول الله تعالى فقد جاء اشراطها اي علاماتها ودلائلها وقال جل وعلا في عيسى وانه علم للساعة اي وقال الله تعالى اقتربت الساعة وانشق القمر فجعل انشقاق القمر او جعل اقتران انشقاق
5:41امر باقتراب الساعة دليل على انه من علاماتها. وعلامات الساعة كما ذكرنا كثيرة متنوعة. منها ما اخبر به النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم مما يقول مما يتعلق ببعثته حيث قال كما في الصحيح بعثت انا والساعة كهاتين. واشار
6:01السبابة والوسطى وهذا يدل على تقارب ما بينهما اي ما بين الساعة وبعثته صلى الله عليه وعلى اله وسلم. فالدلائل على الاشرار كثيرة في الكتاب والسنة واجمع العلماء على ان للساعة دلائل وعلامات. هذه الدلائل والعلامات
6:21العلماء في الجملة الى قسمين من حيث قربها ودنوها من الساعة. علامات تكون قريبة وهي العلامات الكبرى الظاهرة التي تنذر حضورها واتيانها وعلامة صغرى كانت منذ بعثة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم وامتدت عبر الزمن ما بين بعثته وقيام الساعة
6:51ومن العلامات الكبرى ما جاء ذكره في كتاب الله تعالى منهما اخبر الله تعالى به من خروج من مغربها وذلك في قول الله تعالى هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي؟ ربك ويأتي امر ربك او يأتي
7:11هي بعض ايات ربك فبعض ايات ربك المذكورة في سورة الانعام هي ظهور الشمس من مغربها وكذلك من الايات الدالة التي ذكرها على القيامة وهي من الايات الكبرى خروج الدابة وجاء الاشارة اليها في القرآن
7:31عيسى وكذلك جاء الاشارة اليه في القرآن ومن ذلك قول الله تعالى وان من اهل الكتاب الا لنؤمنن به قبل موته والمؤلف لم يطل في هذا الباب انما ذاك امرين توافرت على ذكرهما النصوص والاحاديث. وهما امر
7:51دجال وامر عيسى ابن مريم عليه السلام وهما يذكران مقترنين في كثير من مسائل الاعتقاد وكتبه وذلك ان نهاية فتنة الدجال على يد عيسى ابن مريم عليه السلام. وهذا سر ذكر الدجال مع عيسى ابن مريم. اما
8:11ماذا ذكر المؤلف رحمه الله مما يتعلق بهذه الاية فقال ونؤمن بان الدجال خارجا الدجال فعال من الدجل والدجل في كلام العرب يطلق ويراد به الكذب ويطلق ويراد به التغطية ومنه سمي نهر دجلة دجلة لانه غطى ما حوله
8:31وكذلك سمي الدجال دجال لانه يغطي الارض بفتنته فلا يترك ناحية من نواحيها الا يأتيها هذا مما ذكر في معنى الدجال في اللغة. واما في كلام النبي صلى الله عليه وسلم فالدجال هو
8:51ما يبتلي الله تعالى به الناس من خروج رجل يدعي الربوبية يجري الله تعالى عليه على يديه شيئا من الخوارق التي يفتتن بها الناس. وهو شر غائب ينتظر. كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم
9:11هذا هو الدجال الدجال عقد اهل السنة والجماعة في انه رجل وانه حقيقة وليس خيالا وليس علامة للشر او كثرته كما يقول من يقول ممن يعطل النصوص ويحرفها. وقد انذرته
9:31اقوامهم كما جاء ذلك في الصحيحين من حديث ابن عمر ما من نبي الا وقد انذر قومه المسيح الدجال واني اقول لكم فيه قولا لم يسبقني اليه احد او لم يقله احد من الانبياء قبلي الا انه اعور وان
9:51ليس باعوام فبين النبي صلى الله عليه وسلم من اوصافه وجل من احواله ما لم يسبق اليه نبي قبله صلى الله عليه وسلم والسبب انه لا نبي بعده. فاحتاج الناس في البيان والايضاح ما لم تكن الحاجة اليه قائمة من قبل. ثم هذه الفتنة
10:11فتنة تصيب الاحياء لا الاموات. ففتنة الدجال لمن ادركه. واما من مات فانه لا يفتتن به. وقد دلت على هذه على هذا النصوص. فان الميت قد انقطع عمله فلا يفتتن
10:31للدجال. ومن قال انه يفتن به الاموات ايضا لا نصيب له. هذا قول لا نصيب له من العلم. لا نصيب له من العلم بل النبي صلى الله عليه وسلم قال ان يك ان يخرج معنا فيكم فانا حجيجه دونك وان يخرج ولست فيكم
10:51فكل كل امرئ حجيج نفسه يعني يخلص نفسه منه. فدل ذلك على انه لا له ولا اثر لفتنته على الاموات. هذه الفتنة واقعة في الامة وقوله في هذه الامة المقصود به امة
11:11الدعوة اي امة النبي صلى الله عليه وسلم فهو يفتتن به الناس كلهم. مسلمهم وكافرهم. وقول لا محالة اي لا شك ولا ريب في وقوع هذه الفتنة فانها فتنة محققة الوقوع لتوافر النصوص في الكتاب والسنة في النصوص في السنة على
11:31ذكرها واثباتها ثم قال كما اخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وصح عنه هذا فيه الاشارة الى دليل هذه الفتنة وخبر الدجال تكلم فيه العلماء في مطولات كتب العقيدة بيانا وتقريرا وتوضيحا وشرحا وبسطا
11:50من طلب المزيد فليراجع ما ذكره اهل العلم في ذلك لكن الجمل التي ذكرناها هي اصول يضبط بها هذا الاصل. ثم قال وان عيسى ابن مريم ينزل على المنارة البيضاء. شرقي دمشق عيسى ابن مريم
12:10وهو من اولي العزم من الرسل. رفعه الله اليه. كما قال تعالى واذ قال الله يا عيسى اني متوفيك ورافعك اليك رفعه الله اليه فاذا قضى الله تعالى موته نزل الى الارض انزله من السماء الى الارض
12:27ثم بين موضع النزول ينزل على المنارة البيضاء شرقية دمشق كما صحت بذلك الاخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم فخبر نزوله مما جاء ذكره في الصحاح والسنن والمسانيد وهو مما ثبت ثبتت به الاخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم. فيأتيه ان يأتي الدجال وهذا في اوان انحصار
12:57صار فتنته وانكشاف شره. يقول وقد حصر المسلمون على على عقبة قفيلة. وهذا مكان المؤلف رحمه الله هذا المكان او بين المؤلف انه بالشام حيث قال فيهرب منه فيقتله عند باب لد الشخص
13:17وهذه الاماكن كلها في ارض الشام في بيته في بيت المقدس واكناف بيت المقدس. ثم قال وولد او ولد وهي بلدة يقتل فيها الدجال من ارض فلسطين. بالقرب من الرملة بلدة معروفة في
13:37تلك الارض على نحو ميلين منها اي على نحو مسيرة ميلين. ميلين هو الميل كيلو وست مئة متر تقريبا هذا في الحساب المعاصر. والمؤلف رحمه الله لم يفصل فيما يجري من عند نزول
14:01عيسى الا انه ذكر ما يتعلق بفتنة الدجال. وانه يقتله وبه تتخلص الامة من هذه الفتنة العظيمة الكبيرة واما ما يجري عند نزول عيسى فقد جاء بيان في احاديث عديدة من انه يقتل الدجال وانه يحكم
14:21القصد واكسر الصليب ويقتل الخنزير يجري يجري على يديه من الخير للامة وللناس ما جاءت به النصوص ولكنه ينزل ويحكم بشريعة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. فلا تنسخ شريعته صلى الله عليه وسلم بنزوله. ولذلك قال
14:41وانا خاتم قال الله تعالى خاتم النبيين في ولكن رسول الله وخاتم النبيين. فهو خاتم النبي صلى الله عليه وسلم. ختم الله تعالى به النبوة فمن يأتي بعد ذلك كعيسى بن مريم عليه السلام لا يأتي بنبوة جديدة ولا برسالة جديدة بل هو من تصديق خبر
15:01النبي صلى الله عليه وسلم الذي اخبر به وتقدم ذكره. ثم بعد هذا ذكر المؤلف رحمه الله ما يتعلق بالموت فقال ونؤمن بان ملك الموت ارسل الى موسى عليه السلام فصكه ففقع عينه كما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينكره الا
15:21مبتدع راد على الله ورسوله. وهو يشير بهذا الى ما جاء في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه. في الخبر الذي قصه النبي صلى الله عليه وسلم ان
15:31ان الله تعالى ارسل ملك الموت الى موسى عليه السلام ليقبض روحه فصكه ففقأ عينه. قد يقول قائل كيف هذا هذي من الامور الغيبية لكن من حيث ادراك المعنى الله تعالى قد وهب الملائكة من القدرة على التشكل ما يمكن ان يكون
15:51يكون حصل هذا الذي خبر به اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم وجرى من موسى مع ملك الموت. ولذلك لا يجوز انكار هذه النصوص بناء على استغرابها او استعظامها او ما اشبه ذلك مما يجري في قلوب بعض من انحرفوا عن الجادة
16:11بل يجب التسليم لما جاء به الخبر عن مع من لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم. فنؤمن بما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم من ان موسى عليه السلام لما جاءه الملك صكه ففقع عينه وهذا فيه بيان قوة موسى عليه السلام
16:31واكرام الله تعالى له. وبقية الخبر رد الله تعالى الملك الى موسى عليه السلام ثانية وجرى ما جرى من من قبض روحه لما قال له ضع يدك على يد ثور فلك
16:51قدر ما وقعت عليه يدك من السنين من شعر الثوب فقال له ثم بعد ذلك قال ثم الموت قال موسى عليه السلام الان يعني اذا كانت الموت فالان. وعلى كل المقصود الايمان بما جاء به الخبر. والمؤلف ذكر هذا
17:11في جملة ما ذكر من الايمان بامور الغيب التي اخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم وانه لا يجوز لمؤمن ان يعارض هذه الاخبار او ان يردها او يدخل فيها متأولا برأيه او بعقله او مؤولا لها بل يجب التسليم لها. ثم قال ونؤمن بان الموت يؤتى به يوم القيامة فيذبح
17:31نؤمن اي نعتقد ونقر بما جاء به الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم من ان الموتى يؤتى به يوم القيامة فيذبح. قد يقول قائل كيف يكون هذا والموت امر امر معنوي. لان الموت ظد الحياة. مفارقة الروح البدن. فكيف يكون هذا
17:51قل لا تقل كيف؟ لكن يجب اعتقاد ان الموت خلق من خلق الله تعالى. الموت خلق من خلق الله تعالى. وليس معنى لا وجود له بل هو خلق. قال الله تعالى الذي خلق الموت والحياة ليبلوهم. فالموت خلق من خلق الله تعالى. واذا كان خلق
18:11قال من خلق الله تعالى كونه يأتي يؤتى به على هذه الصورة ويذبح لا لا غرابة فيه وهذا ليس ملك الموت الذبح هنا ليس لملك لملك الموت لان ملك الموت يأتيه بالموت ولكن الموت امر غير ملك الموت
18:31الموت غير ملك الموت. فينبغي الا يشتبه هذا بذاك. بل ملك الموت ملك من الملائكة المكرمين الذين لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون. والبحث في الموت لا في ملك الموت. فقوله صلى الله عليه وسلم ونؤمن بان الموت يؤتى به يوم القيامة
18:51فيذبح كما روى ابو سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتى بالموت كهيئة كبش املح كهيئات يعني على صورة كبش املح قال فينادي مناد يا اهل الجنة وينظرون فيقول هل تعرفون هذا؟ فيقولون
19:11هذا الموت ثم وكلهم قد رآه ثم ينادي اهل النار في شريفون وينظرون اليه فيقولون هل تعرفون هذا؟ فيقول نعم فيقول هذا الموت وكلهم قد رآه. ثم قال ثم يقول يا اهل الجنة خلود فلا موت. يا اهل الجنة
19:32فلا موت. وهذا الحديث الذي اخبر فيه النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. بانهم يعرفون الموت اهل الجنة اذا سئلوا فقيل لهم هل تعرفون هذا؟ فيقولون هذا الموت وكلهم قد رأى. يشعر بانهم يرونه على هذه الصفة
19:52يشعر بانهم يرونه على هذه الصفة يعني يأتون يأتيهم على يرونه على الصورة التي كان قد اتاهم بها. وهذا ليس ببعيد ولا غريب ولا نستطيع ان نقول ما صورته؟ لكن اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بصورته انه كهيئة كبش املح. فهل يأتي الناس
20:12اذا قبضت ارواحهم على هذه الهيئة الله اعلم لكن ظاهر سياق الخبر وقول النبي صلى الله عليه وسلم فيقول يعني المنادي هل تعرفون هذا فيقولون هذا الموت وكل قد رآه يشعر بانه اتاه انهم رأوه على الصورة التي قد سبق لهم ان رأوه عليها
20:32ثم يذبح وذلك انه قد فرغ منه فلا موت في الجنة ولا في النار ولذلك يقال خلود فلا موت لاهل الجنة وخلود فلا موت لاهل النار. ثم قرأ وانذرهم يوم الحسرة اذ قضي الامر وهم في غفلة
20:49وهم لا يؤمنون ثم ذكر بعد ذلك خصائص النبي صلى الله عليه وسلم