الحلقة 22 من برنامج الاقتصاد في الاعتقاد.
0:04بعد هذا قال رحمه الله. والاستثناء في الايمان سنة ماضية. فاذا سئل الرجل امؤمن انت؟ قال ان شاء الله ذلك عن عبد الله ابن مسعود والقمة ابن قيس والاسود ابن يزيد. وابي وائل شقيق ابن سلمة ومسروق ابن الاجدع
0:24ومنصور ابن المعتمر وابراهيم النخعي ومغيرة ابن مقسم الضبي وفضيل ابن عياض وغيرهم. وهذا استثناء على يقين قال الله عز وجل لتدخلن المسجد الحرام ان شاء الله امنين. هذه ثالث المسائل المتعلقة
0:44الايمان مما ذكره المؤلف رحمه الله وهي الاستثناء في الايمان. ما هو الاستثناء؟ ما معنى الاستثناء في الايمان؟ الاستثناء في الايمان هو قول الرجل انا مؤمن ان شاء الله فالاستثناء في الايمان هو تعليق الايمان بالمشيئة. تعليق الايمان بالمشيئة او قول الرجل انا مؤمن ان شاء الله. هذا وهذا
1:04كلاهما لتعريف الاستثناء في الايمان. الاستثناء في الايمان قول الرجل انا مؤمن ان شاء الله او تعليق الايمان بالمشيئة. الاستثناء في الايمان قال سنة ماضية سنة ماضية اي طريقة نافذة فالسنة هنا بمعناه طريقة والمقصود سنة من سلف وقولوا ماضي يعني متقدمة
1:24ونافذة فالمضى يدل على السبق ويدل على الاستمرار. واضح يدل على السبق ويدل على استبراهن فقوله سنة ماضية اي مما قال به سلف الامة فليس امرا محدثا ولا امرا مبتدعا بل هو من
1:40السنن الماضية الواردة عن سلف الامة والتي جرى عليها عمل اهل السنة والتي جرى عليها عمل اهل السنة الاستثناء في الايمان فيه ثلاثة يعني حكم الاستثناء في اليمن ما حكم الاستثناء في الايمان؟ هل يجوز ان يستثني الانسان في ايمانه؟ فيه ثلاثة اقوال هي مذاهب من يرى
2:02وبالاستثناء في الايمان من يقول يجب الاستثناء في الايمان ولا يجوز الجزم من يرى وجوب الاستثناء في الايمان ولا يجوز الجزم والقول الثاني يقابل هذا من يحرم الاستثناء في الايمان يقول لا يجوز
2:17الاستثناء في الايمان. والقول الثالث قول من يفصل ويقول يجوز الاستثناء في حال ويمنع في حال وهذا القول اسعد الاقوال بالدليل اسعد الاقوال بالدليل واحظها بالنظر يجوز في احوال ويحرم في احوال الذين قالوا بوجوب الاستثناء قالوا لذلك او قالوا في ذلك حجتين. الحجة الاولى قالوا ان
2:44كان لا يدري ما يختم له به والايمان الحقيقي هو ما يكون عند الموافاة. عند الموافاة يعني عند الوفاة. فلو امن طوال عمره ثم كفر عند ما نفعه ذلك وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا. فيجب الاستثناء لانه لا يدري ما يوافاه عليه
3:04انسان هذا وجه والوجه الثاني الذي ذكروه لوجوب الاستثناء قالوا ان عدم الاستثناء في الايمان يقتضي تزكية النفس ادعاء تكميل خصال الايمان تزكية النفس وادعاء تكميل خصال الايمان. يعني اذا قال انا مؤمن ولم يستثني. معنى هذا انه كم الخصال الايمان؟ وزكى نفسه
3:27وتزكية النفس مما نهى الله تعالى عنه في قوله ولا تزكوا انفسكم هو اعلم من اتقى. فلا يجوز ان يجزم بايمانه بما في ذلك من التزكية وادعاء التكميل لخصال الايمان. هذا القول الاول القول
3:44بوجوب الاستثناء. القائلون بوجوب الاستثناء احتجوا بحجتين. قالوا ان الايمان النافع هو ما يكون عند قت ولذلك لا يجزم احد بايمانه لانه ما يدري ما يختم له به واضح والحجة الثانية ايش؟ ان الجزم بالايمان يقتضي التزكية ويقتضي ادعاء تكميل خصال الايمان
4:09ولذلك لا يجزم احد بايمانه بل لابد من الاستثناء. هذا القول الاول قول بوجوب الاستثناء. القول بوجوب الاستثناء احتجوا بحجتين واضح؟ ما الحجة الاولى يا فهد هذي الثانية انه الجزم بالايمان يقتضي الجزم بالايمان يقتضي انك تزكي نفسك وانك كملت ايمانك. ولذلك يجب ان تستثني واضح
4:33طيب الثاني الحجة الثانية ان الانسان لا يدري ما يختم به والايمان النافع هو ما يكون عند الموافاة ما يدري ما يختم فاذا قال انا مؤمن فكأنه علم كشف له ما سيكون في في المآل
4:48واضح؟ واضح. طيب الذين قالوا بتحريم الاستثناء. قالوا ان الايمان يجب فيه الجزم. فاذا شك في ايمانه فليس بمؤمن. قال الله تعالى انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا. لم يشكوا
5:07والاستثناء شك والاستثناء شك فلا يجوز الاستثناء وسموا الذين يقولون بوجوب الاستثمار هنا سماهم شكاكا او شكاكة ومقصودهم الذين يشكون في ايمانهم وهذا الحقيقة من من الدعاوى الباطلة ان اولئك لا
5:27يقولون نحن نشك في الايمان انما بينوا وجهة قولهم لكن هذا من التنفير بالقول من التنفير عن القول بوصفه بما تشمئز منه النفوس. وهذا ينبغي الا يعني يستفز اه طالب العلم. لان من الناس من اذا قلت له قولا او
5:47يعني اردت ان تنفر من القول وصفته مثلا يعني ما حاجة نمثل لانه هذا كثير في الاقوال الفقهية يعني قد يتبنى الانسان قولا توصف مثلا بوصف هذا الوصف ينفر من هذا القول مثلا يعني ما نحتاج نمثلنا عرف آآ كتاب بهذا الاسم على كل يعني الموضوع
6:10انه من الاقوال ما ينفر عنه لا بالنظر الى ادلته لكن بالبهرج الذي يحاط به. فهؤلاء ارادوا التنفير عن القول بوجوب اه بايش؟ بوصف المستثنيين بانهم شكاك اذا قالوا لك شكاك اعوذ بالله اعوذ بالله وتترك هذا القول ولا لا؟ لكن النظر الى الادلة هو الذي يحسم
6:30وهو الذي يرجح الاقوال. طيب القول الثالث هم اسعد الناس بالدليل لجمعهم بين القولين. فيقولون نحن نقول بجواز الاستثناء لا شكا في ايماننا وحصوله انما بالنظر الى ما سيكون في المستقبل. فنحن نقول يجوز ان يقول انا مؤمن ويجوز ان يقول انا مؤمن
6:55ان شاء الله. فاذا قال انا مؤمن يقول ذلك بالنظر الى حاله وانه مصدق بالمؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر يقصد اصل الايمان لا تكمل لا تكميل خصاله. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الجارية التي
7:15سألها اين الله؟ من انا؟ قالت في السماء انت رسول الله قال اعتقها فانها مؤمنة. فشهد النبي صلى الله عليه وسلم لها بالايمان وصفها بالايمان. لا لانها خصال الايمان انما وصفها لانها ادت او اقرت بالاصول التي من اقر بها فانه مؤمن. فيجوز ان يقول انا مؤمن
7:35باعتبار ايش باعتبار حصول الاصل وهو الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره. ونستثني ونرى جواز تثنى في الايمان لانه لا ندري ما يختم لنا به نسأل الله ان يحسن لنا ولكم الخاتمة. هذا واحد
7:57ولاننا لا نزكي انفسنا وندعي اننا كملنا خصال ايمان. وبهذا يتبين صواب وصحة هذا القول الذي يرى انه يجوز الجزم ويجوز الاستثناء وذلك بالنظر الى الاعتبارات. فجواز الجزم بالايمان ما ما مستند
8:17او ما مأخذه وجود وجود الايمان حقيقة وجود اصل الايمان حقيقة. واما الاستثناء فبالنظر الى المآل والخاتمة وبالنظر الى التكميل. ما احد يكمل. ويجزم لنفسه بانه ومكمل طيب قال رحمه الله والاستثناء في الايمان سنة ماضية فاذا سئل الرجل امؤمن انت؟ قال ان شاء الله. وهذا التعليق بالمشيئة. هل هو بالنظر الى اصل الايمان
8:45الجواب لا بالنظر الى ما يختم له به وبالنظر الى ايش؟ تكميل خصال الايمان بالنظر الى ما يختم له به وبالنظر الى تكميل خصال الايمان لازم تكون هذه في اذهاننا في القول بجواز الاستثناء ان جواز
9:02استثناء مبني على هذين الاصلين. الموافاة بالنظر الى الخاتمة والموافاة. والنظر الى ايش؟ الثاني. ها؟ الى تكميل الايمان الى تكميل الايمان اما الجزم فهو بالنظر الى وجود اصله وقيامه في قلب العبد. روي ذلك عن عبد الله ابن مسعود وعلقمة ابن قيس والاسود
9:22يزيد وابي وائل شقيق ابن سلمة ومسروق ابن الاجدع ومنصور ابن المعتمر وابراهيم النخعي ومغيرة ابن مقص الظبي وفضيل ابن عياض وغيرهم. ثم قال المؤلف رحمه الله وهذا استثناء على يقين
9:41رد على قول من؟ على من يقول بانه لا يجوز الجزم. لانه شك. رد على من يقول بانه لا يجوز الجزم نعم رد على قول لا يجوز الجزم ويجب الاستثناء. رد على قول من يقول لا يجوز الجزم ويجب الاستثناء. قال ان الاستثناء هنا ليس صادرا
10:01ان شك انما هو عن يقين والمقصود انه بيان لحقيقة الاستثناء انه ليس عن شك في اصل الايمان انما عن يقين اليقين هو اعلى درجات الايمان. واعلى درجات العلم. اعلى درجات العلم اليقين. واليقين هو تحقق وقوع الخبر
10:21هذا اليقين اليقين هو تحقق وقوع الخبر ان يجزم بقلبه ان ما اخبر الله تعالى به ورسوله حق لا باطل فيه هذا اليقين فقوله وهذا استثناء على يقين يعني لا شك فيه حتى نوصف بشكاكة او يحتج علينا بقول الله تعالى ثم لم يرتابوا. قال
10:43رحمه الله في الاستدلال على صحة هذا الاستثناء وان الاستثناء يدخل في خبر الله تعالى مع عظيم التصديق به ووقوعه ما ذكره الله في كتابه. لتدخلن المسجد الحرام هذا خبر من من؟ من رب العالمين. للنبي صلى الله عليه وسلم واصحابه لا
11:04المسجد الحرام ثم قال ان شاء الله فهذا الاستثناء وتعليق الخبر بالمشيئة ليس ترددا في الوقوع ولا جهلا بالمآل وما سيكون انما هو تبركا ذكر مشيئة الله. وان هذا لا يكون الا بمشيئة الله
11:24الرك بذكر مشيئة الله وان الدخول لا يكون الا بمشيئة الله فعلقوا قلوبكم به لا تدخلن المسجد الحرام ان شاء الله امنين رد على من يحرم الاستثناء وهذا استثناء على يقين هذا رد على احنا ايش قلنا؟ رد على من
11:50قل لا يجوز الجزم لا يجوز الجزم. ورد على من يعني هو فيه رد على على الطائفتين. لكن بيان ان اننا نقول الذين يقولون الان لا يجوز الاستثناء. يقولون ايش
12:04ان ثبوت الاستثناء يفيد ايش؟ الشك. فهو رد عليهم قال لا لا يفيد الشك. هذا استثناء على يقين. نعم. ثم قال والايمان هو الاسلام وزيادة. قال الله عز وجل قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا
12:24اسلمنا وروى عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله. واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصيام شهر رمضان وحج البيت
12:44فهذه حقيقة الاسلام. والايمان فحقيقته ما رواه ابو هريرة فيما قدمناه. وروى سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه وقال اعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم رهطا وانا جالس. وترك رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم رجلا هو
13:04اجبهم الي فقمت فقلت ما لك عن فلان؟ والله اني لاراه مؤمنا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم او مسلما ذكر ذلك سعد ثلاثا واجابه بمثل ذلك. ثم قال اني لاطي الرجل وغيره احب الي منه خشية
13:24ان يكب في النار على وجهه. قال الزهري فنرى ان الاسلام الكلمة والايمان العمل الصالح. قلنا فعلا هذا قد يخرج الرجل من الايمان الى الاسلام. ولا يخرج من الاسلام الا الى الكفر بالله عز وجل. هذا المقطع من كلام المؤلف رحمه الله
13:44ايضا من مباحث الايمان وما يتعلق بمسألة الايمان وهو ما يتصل التفريق بين الايمان والاسلام. التفريق بين من الايمان والاسلام. المؤلف يقول والايمان هو الاسلام وزيادة وزيادة يعني وليس فقط الايمان. طيب ما هي الزيادة؟ الزيادة
14:04هي ما يكون في القلب من العمل. الايمان والاسلام وصفان. جاء الخبر عنهما في كلام الله وفي كلام رسوله صلى الله عليه وسلم الاسلام يطلق ويراد به الايمان والايمان يطلق ويراد به الاسلام. قول الله تعالى قد افلح المؤمنون يعني المؤمنون هم المسلمون في هذا المقام. ومن
14:29احسنوا دينا ممن اسلم وجهه لله وهو محسن فالاسلام هنا هو الايمان. ان الدين عند الله الاسلام الاسلام هو الايمان. فحيثما اطلق الله تعالى ورسوله الايمان في موضع شمل الاسلام. واذا اطلق الاسلام شمل الايمان. متى نحتاج الى معرفة الفرق اذا اجتمع ذكر الايمان
14:54لا في نص اذا اجتمع ذكر الايمان والاسلام في نص نحن بحاجة الى ان نعرف ما المراد بالاسلام وما المراد بالايمان؟ لانه اذا جمع بينهم هما فدلت النصوص على ان الاسلام غير الايمان. في حال الجمع. اما اذا انفرد الايمان فانه يشمل
15:14واذا انفرد الاسلام بالذكر شمل الايمان. هذا ماذا يسميه؟ بعظ العلماء اذا اجتمع افترقا واذا افترقا هذا مما يذكره بعض العلماء في المعاني في المعاني انه اذا اجتمع بعض الكلمات افترقت معانيها
15:34وتميز كل لفظ بمعنى واذا افترقا اجتمعا يعني اصبح كل واحد منهما يشمل معنى الاخر. طيب فالبحث الان في قول الايمان هو الاسلام وزيادة هذا في النصوص التي اجتمع فيها ذكر الايمان والاسلام ولذلك قال قال الله تعالى قالت الاعراب امنا
15:54قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا فهذا نص اجتمع في ذكر الايمان والاسلام اثبت اسلاما ونفى ايمانا فدل ذلك على ان الايمان غير الاسلام. فما هو الايمان؟ قال الايمان هو الاسلام وزيادة. هذا فيه وضوح
16:11هو فيه وضوح من حيث الفرق لكن من حيث الحقيقة لم يتضح لنا ما الفرق بين الايمان والاسلام؟ لكن الذي افادنا المؤلف به في هذا المقطع انه الاسلام غير الايمان اذا اجتمع وان الاسلام وان الايمان اخص من الاسلام يعني معناه
16:31اخص فليس كل مسلم مؤمنا ولكن كل مؤمن مسلم. لانه قال الايمان الاسلام وزيادة يعني زيادة تخصيص في الوصف. فدائرة تصورنا الاسلام والايمان دوائر الاسلام دائرة متسعة وفي داخلها دائرة الايمان وفي داخلها دائرة الايمان او العكس لا من حيث التخصيص هو هذا لكن من حيث العمل يكون الاسلام
17:01اخص لانه اقل عملا من الايمان. فالايمان دائرة واسعة والاسلام والاسلام دائرة اضيق فيكون كل مسلم كل مؤمن مسلم ولكن ليس كل مسلم مؤمنا. طيب دعونا من هالتصوير الذهني الى معرفة حقيقة الاسلام حقيقة الايمان من خلال النصوص المذكورة. المؤلف ذكر بيان الاسلام وذكر واحالنا في بيان الايمان الى ما تقدم. قال
17:31رحمه الله وروى اذا النص الاول افادنا الفرق بين الايمان والاسلام. النص الثاني قال وروى عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله وسلم يقول بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصيام شهر رمضان وحج البيت
17:51هذه اركان الاسلام وهي من الايمان ولكن الايمان اخص فهذه حقيقة الاسلام وهي العمل طاهر الاسلام هو العمل الظاهر تأمل شهادة ان لا اله الا الله قول اللسان اقام الصلاة عمل البدن ايتاء الزكاة عمل بدني مالي صيام رمضان عمل بدن
18:14الحج عمل بدن ومال فكلها من اعمال الظاهر كلها اعمال ظاهرة فالاسلام هو العمل الظاهر اذا اجتمع مال الايمان هو العمل الظاهر اما الايمان فهو اعمال القلوب العمل الباطن ولذلك قال والايمان فحقيقته ما رواه ابو هريرة فيما قدمناه وهو الامام بضعة وسبعون شعبة
18:41اعلاها لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى من الطريق عن الطريق وهذا فيه قول القلب وقول اللسان وعمل الجوارح والذي اظافه ايش؟ الحياء وهو عمل القلب طيب ذكر المؤلف نصا ايضا في التفريق بين الايمان والاسلام وهو حديث سعد ينضاف الى الاية اعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم رهطا وانا
19:05وترك رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا هو اعجبهم اليه يعني من احسنهم اليه اعجبهم اليه يعني من احسنهم في نظري ورأيي فقمت فقلت ما لك عن فلان؟ يعني لما لم تعطه؟ والله اني لاراه مؤمنا او لاراه مؤمنا
19:22فقال النبي صلى الله عليه وسلم او مسلما وهذا فيه الترشيد في التزكية. قال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك مرة تلو مرة اجابة في ثلاث مرات ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم اني لاعطي الرجل وغيره احب الي منه والحب هنا شخصي
19:43لا الحب هنا لزيادة ما في القلب الحب حب ايماني. هذا الحب ليس حبا شخصيا انما حب ايماني على حسب ما في الرجل من اوصاف الايمان وخصاله. فاوثق عرى الايمان الحب في الله هو البغض في الله. فقوله احب الي منه اي
20:00لايمانه ورسوخه في الطاعة والاحسان. خشية ان يكب في النار على وجهه. يعني المانع هو خشية ان تحصل له الفتنة هذا الذي يعطيه. والنبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم بقوله اني لاعطي الرجل وغيره احب الي منه. هل اقر سعد على ما يرى من
20:22طيلة هذا الرجل على من اعطي او لا؟ هل اقره او لم يقره؟ ظاهر هذا اللفظ انه اقره لانه قال