استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف انبياء المرسلين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا ولجميع المسلمين قال شيخ الاسلام المجدد محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى اراد الاسلام
0:30تعلم ان نواقض الاسلام عشرة نوافذ. الاول الشرك في عبادة الله وحده. لا شريك له. قال تعالى ان الله ولا يغفر ان يشرك به ويرفع ما دون ذلك لمن يشاء. وقال تعالى انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة
0:50ومأواه النار وما الظالمين للانصار. ومن الذبح لغير الله ومن يذبح للجن او القوم. الثاني من جعل بينه وبين وسائط يدعوهم ويسألهم الشفاعة ويتوكل عليهم كفر اجماعا. طيب الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد
1:16هذه الرسالة سبق ان تكلمنا عن مقدمة حولها وما يتصل بموضوعها وفي هذا المجلس نشرع في قراءتها فنسأل الله تعالى ان يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح وان يرزقنا الصواب والسداد في القول والعمل
1:41يقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم افتتح الرسالة بالبسملة كما في بعض النسخ والبسملة سنة في بداية في بداءة الكتب كما هو الشأن في كلام الله عز وجل وكتابه. وكما هو العمل في كتب النبي صلى الله عليه وسلم. وعلى ذلك جرى علماء الامة
2:12وغالبا ما يقتصر العلماء في ذلك على البسملة دون ذكر الحمدلة لانها مظمنة فان ذكر الله باسمائه الحسنى جل وعلا ومن حمده سبحانه وبحمده يقول رحمه الله اعلم ان نواقض الاسلام
2:33عشرة نواقض اعلم فعل امر يفيد طلب العلم وهذه الكلمة يؤتى بها في مقدمة ما يعتنى به من الكلام وما يهتم به من الامور فقد جرى استعمال العرب لهذه الكلمة
3:06للفت النظر الى مهم والتنبيه الى ما ينبغي الاعتناء به وقد جاء ذلك في كلام الله تعالى فيما يتعلق بالاحكام الشرعية وفيما يتعلق بالعقائد ففي العقائد قال الله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات
3:32وجاء في الاحكام في قوله واعلموا ان ما غنمتم من شيء فان لله خمسه الاية وقد جرى على هذا السبيل اهل العلم في تنبيه المتعلمين الى مهمات العلم والى اساءاته والى قضاياه الكبرى
4:00واصل العلم هو الاعتقاد الجازم المطابق للواقع فعندما يقول اعلم اي اعتقد جازما بما سيأتي فانه مطابق للواقع وقوله رحمه الله ان نواقض الاسلام عشرة نواقض هذا بيان لعدد النواقض التي سيتناولها المؤلف رحمه الله
4:38وقوله نواقض الاسلام هذا لقب على جملة من العقائد والاعمال والاقوال يحصل بها الكفر فعندما نقول نواقض الاسلام اي مفسداته مبطلاته ذلك ان كلمة نواقض جمع ناقضة اسم فاعل من نقض الشيء
5:09اذا افسده او ابطله او هدمه او حله ومنه قول الله تعالى ولا تنقضوا الايمان بعد توكيدها وكذلك قوله جل وعلا ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة انكاثا
5:37والاصل في النواقض والنقب ان يكون للاعيان والاجسام فيقول نقض البناء ونقض الشيء بازالته وهدمه وابطاله وافساده. ولكن نقظى ايظا يظاف الى المعاني ويفيد ما يفيده معنى النقض في البنيان
6:09فان النقض فالمعاني يفيد الابطال والازالة والهدم ومنه نواقض الوضوء فانها تهدمه وتفسده وتبطله وتذهب به فنواقض الاسلام هي مبطلاته ومفسداته وهوادمه وما يحله وما يذهب بحكمه وهي المكفرات اما
6:47قوله رحمه الله الاسلام فالاسلام لفظ يتضمن الاستسلام والسلامة وهو دائر على معنى الاخلاص وقيل في الاسلام انه الاستسلام لله تعالى لخلقه وامره لخلقه اي التسليم للقدر بالرضا به والصبر عليه
7:33وامره ان يسلم لما يأمر به جل وعلا ويحبه فالاسلام دائر على الاستسلام لله تعالى في خلقه وامره وقيل الاسلام اسم يشمل كل طاعة ينقاد بها العبد لله تعالى من ايمان وتصديق
7:58ومن هنا نعرف ان الاسلام يشمل عمل الجوارح وعمل القلب فانه لا يكون اسلام الا بعمل قلب ولهذا يجمع الاسلام معنيين المعنى الاول الانقياد والاستسلام والمعنى الثاني الاخلاص فان من معاني الاسلام الاخلاص كما تقدم ومنه قول الله تعالى
8:40ورجلا سلما لرجل اي خالصا له ليس له فيه شريك وهذا المعنى هو المعنى العام للاسلام اذا الاسلام بمعناه العام هو الاستسلام لله تعالى والخضوع له والانقياد له جل في علاه
9:04هذا المعنى العام ولما نقول المعنى العام يعني الذي تشترك فيه كل الشرائع والديانات وهو معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم الانبياء اخوانه اللي علات دينهم واحد وشرائعهم شتى
9:29فدينهم واحد هو دين الاسلام الذي كان عليه الناس يوم خلق الله تعالى البشرية فان الناس كانوا اولا على الاسلام كما جاء عن ابي بن كعب رضي الله عنه انه قال كان الناس امة واحدة حيث حين عرضوا على
9:48ادم عليه السلام فطرهم الله يومئذ على الاسلام وهو الاستسلام له والخضوع والانقياد وقد جاء ذلك عن ابن عباس كما في المستدرك باسناد لا بأس به انه قال كان الناس امة واحدة
10:15عشرة قرون من ادم الى نوح ثم لما اختلفوا بعث الله النبيين والمرسلين وانزل كتابه فكانوا امة فكانوا امة واحدة يعني في السابق وهو المشار اليه في قول الله تعالى كان الناس امة واحدة. فبعثها فاختلفوا فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين. كانوا امة واحدة اي على دين واحد
10:44قد وعلى ملة واحدة فالامة هنا بمعنى الملة وهي ملة ابراهيم وهذا المعنى العام هو الذي جاء به جميع المرسلين فجميع الرسل جاءوا لرد الناس الى الاسلام الذي هو الاستسلام لله تعالى
11:01والخضوع له والانقياد لامره جل في علاه ولهذا سمى الله تعالى من قبلنا من الامم بالاسلام يقول الله تعالى عن نوح وامرت ان اكون من المسلمين وهو اول الرسل لاهل الارض
11:24ويقول في إبراهيم ملة ابيكم ابراهيم هو سماكم المسلمين ومن قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وقال جل وعلا عن ابراهيم وصى بها ابراهيم بنيه ويعقوب يا بني ان الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن الا وانتم
11:44مسلمون وكذلك قال يوسف عليه السلام فاطر السماوات والارض انت وليي في الدنيا والاخرة توفني مسلما والحقني بالصالحين وفي قصة سبأ قالت واسلمت مع سليمان لله رب العالمين والحواريون ماذا قالوا؟ قالوا امنا بالله واشهد
12:12باننا مسلمون او امنا واشهد باننا مسلمون والله تعالى وصف صراط النبيين بانه صراط مستقيم. كما قال تعالى اهدنا الصراط المستقيم وهو الطريق القويم. الذي اتفقوا عليه وهو الاسلام بالمعنى العام
12:33وهناك معنى خاص للاسلام وهو دين الدين الذي جاء به خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم هذا هو الاسلام الخاص. وهو الذي فسره النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل لما سأله
12:55عن الاسلام قال ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت فهذا هو الدين الخاص هذا هو الاسلام الخاص الذي جاء به
13:11محمد محمد صلى الله عليه وعلى اله وسلم والاسلام هو الذي رضيه الله تعالى دينا للناس ان الدين عند الله الاسلام ورضيت لكم الاسلام دينا. ومن يبتغ الاسلام دينا فلن يقبل منه
13:31وحكم الاسلام يثبت بالشهادتين فمن قال لا اله فمن قال اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ثبت له عقد الاسلام فاذا اظاف وثم يضاف اليه بقية الشعائر التي يتحقق بها الاسلام وهي اركانه
13:55لكن ثبوت حكم الاسلام يكون بالشهادتين. امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله واني رسول الله اقتلته بعد ان قال لا اله الا الله فهذا هو مفتاح الاسلام
14:13اذا كل من قال لا اله الا الله كان من المسلمين. كل من شهد لله الوهية وللنبي صلى الله عليه وسلم بالرسالة فانه يثبت له عقد الاسلام ثم ينظر هل يثبت عليه ويأتي بحقوقه؟ او
14:32ينقص عنه ويخرج عن حدوده بحثنا في نواقض الاسلام هو نظر فيما يخرج به الانسان عن حكم الاسلام ما هي الاشياء التي يخرج بها عن حكم الاسلام؟ المصنف رحمه الله قال
14:55اعلم ان نواقض الاسلام عشرات نواقض فذكر المؤلف رحمه الله عشرة نواقض وقول عشرة عشرة نواقض بناء على ان النواقض جمع ناقض وهذا خلاف الافصح في اللغة فان النواقض جمع ناقضة
15:20وليست جمع ناقر كما ذكر ذلك جماعة من اهل اللغة وعليه فيكون الافصح اعلم ان نواقض الاسلام عشر نواقض لان العدد يخالف المعدود هذه مسألة. المسألة الثانية في قوله رحمه الله
15:46عشرة عشرة نواقض هل هذا على سبيل الحصر والاستيعاب لكل ما يحصل به نقض الاسلام والخروج عن حكمه الجواب من اهل العلم من قال نعم هذا حاصل للنواقض وعليه فان ما عدا هذه النواقض يرجع اليها
16:10ولكن الصحيح ان هذا ليس حصرا ان هذا العد ليس حصرا وذلك ان العدد في كلام الله او في كلام رسوله ليس له مفهوم عند جمهور الاصوليين يعني لا يفيد الحصر
16:28والقصر الا ان يقترن به قرينة تدل على ارادة الحصر وعليه فقوله رحمه الله نواه اعلم ان نواقض الاسلام عشرة نواقض لا اشكال فيه لانه ليس حصر ولا قصرا وبالتالي ما لم يذكره من النواقض
16:51خرج لسبب من الاسباب فهو قد اصطفى جملة من النواقض وذكرها ما الذي جعله يحد هذه النواقض بهذا العدد ويذكر هذا دون غيره العلماء ذكروا في ذلك اسبابا منهم من قال
17:13انه ذكر ذلك بناء على انها اهم ما يكون من النواقض. فذكر اخطر واهم ما يكون من نواقض الاسلام وبالتالي يكون ما ذكره ليس حصرا انما ما ذكره عد لمهمات
17:38النواقض التي يحصل بها الخروج عن حكم الاسلام وقيل انه انما ذكر هذه العشرة دون غيرها لانه قد اجمع عليها العلماء فذكر من النواقض ما اتفق عليه العلماء. وذكر ما وقع فيه خلاف
17:58وقيل لانها النواقض الشائعة في زمانه والمنتشرة في وقته تنبه عليها لدعاء الحاجة الى التنبيه اليها وقيل في سبب حصر النواقص بهذا العدد وبهذه المذكورات العشرة انه ذكر ذلك لكون هذه النواقص تتعلق
18:26بتوحيد العبادة باصل الاسلام وهو التوحيد فهذه النواقظ جامعها انها تتصل بنقض الشهادة مباشرة وعلى كل حال لعل ما ذكره ووجهه بعض اهل العلم يصدق على ما ذكر المؤلف رحمه الله والخلاصة ان ما ذكره من النواقض
19:00في هذه الرسالة ليس حصرا لكل ما يحصل به نقض الاسلام والخروج عن حكمه بل النواقض كثيرة المؤلف رحمه الله بدأ النواقض بذكر اخطرها واهمها واعظمها منافاة للتوحيد والاسلام وهو الشرك
19:28فقال رحمه الله الاول اي من النواقض الاشراك في عبادة الله وحده لا شريك له الاشراك مأخوذ من الشرك ومادة الشين والراء والكاف تدل على المقارنة والتسوية بين شيئين والاختلاط
20:00بين اشياء هذا معناه في هذا معناه في اللغة دائرة على المقارنة والتسوية والاختلاط اما في الاصطلاح فالشرك هو تسوية غير الله تعالى بالله في العبادة او في الربوبية او في الاسماء والصفات
20:35هذا تعريف الشرك في الاصطلاح وهو اجمع تعريفا للشرك لانه استوعب كل انواعه اما ما ذكره المؤلف رحمه الله فهو ذكر فهو ذكر لنوع من انواع الشرك وليس للشرك مطلقا لانه ما قال الناقض الاول الشرك بالله انما قال الشرك في عبادة الله
21:01وحده لا شريك له كما ذكره رحمه الله هو نوع من الشرك وهو الشرك في العبادة شرك في الالوهية فيما يجب لله تعالى وبقي نوعان من الشرك الشرك في الربوبية والشرك في الاسماء والصفات
21:23وبه نعلم ان المؤلف لم يستوعب النواقض ففي الشرك لم يذكر الشرك كله وبانواعه انما ذكر نوعا منه وهو الشرك في العبادة والشرك في كل صوره في الربوبية وفي الالهية وفي الاسماء والصفات
21:46يصدق عليه قول الله تعالى ان الشرك لظلم عظيم فالشرك ظلم عظيم لانه تسوية غير الله تعالى بالله جل في علاه سبحانه وبحمده والذي يخصنا في هذا الناقظ هو الشرك في العبادة
22:06ما حقيقة الشرك في العبادة؟ حقيقة الشرك في العبادة هو صرف العبادة لغير الله تعالى فقوله رحمه الله في الناقض الاول الشرك في عبادة الله يعني صرف العبادة لغير الله تعالى
22:28ولما يكون العبادة صرفت لغير الله فانت تكون قد سويت غير الله بالله فتكون قد وقعت في الشرك لما يصلي الانسان لغير الله ينذر لغير الله يتقرب بالعبادة لغير الله
22:48فيكون قد جعل من تقرب اليه بهذه الاعمال في مرتبة مساوية لمرتبة الله الذي لا تصرف العبادة الا له جل في علاه فالشرك ظلم لانه تسوية المخلوق المربوب المقهور الظعيف
23:09بالله الذي له الكمال المطلق جل في علاه سبحانه وبحمده فيسوي بينهما في صرف العبادة له والشرك في العبادة ينقسم الى اقسام ذكرها العلماء رحمهم الله فينقسم باعتبار ظهوره الى شرك ظاهر وشرك خفي
23:34والظاهر يكون في الاقوال وفي الاعمال والخفي يكون في الاعتقادات كخوف السر ومحبة غير الله كمحبة الله كما قال الله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله
23:53وينقسم باعتبار متعلقه او محله ينقسم الى ثلاثة اقسام شرك الاعمى الاعتقادات شرك الباطن شرك القلب شرك الاعمال والجوارح شرك الاقوال كدعاء غير الله والحلف بغير الله وما اشبه ذلك
24:20اما باعتبار اثره باعتبار تأثيره في الخروج عن الاسلام وعدمه فينقسم الى قسمين شرك اكبر وشرك اصغر والشرك الاكبر هو تسوية غير الله تعالى بالله صرف العبادة لغير الله تعالى
24:44واما الشرك الاصغر فهو كل قول او فعل او اعتقاد يفضي الى الشرك الاكبر كل قول او فعل او اعتقاد يؤدي الى الشرك الاكبر وهذه التقسيمات للشرك موجودة في كلام العلماء
25:05وهي لتقريب العلم ولكن التقسيمات هنا ينبغي ان يعلم انها باعتبارات مختلفة فهناك تقسيم باعتبار ظهوره وخفائه وباعتبار محله ومتعلقه وباعتبار اثره في بقاء الاسلام انتفائه وكلها مندرجة في قول الله تعالى ان الشرك لظلم عظيم
25:33بشتى صنوفه وصوره وقوله رحمه الله الشرك في العبادة قلت الشرك في العبادة معناه صرف العبادة لغير الله فما هي العبادة العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله تعالى ويرضاه من الاقوال والاعمال الظاهرة والباطنة
25:55اسم جامع لكل ما يحبه الله تعالى ويرضاه من الاقوال والاعمال الظاهرة والباطنة كالصلاة والزكاة والصوم والحج وبر الوالدين واداء الامانات وصلة الارحام كل هذه من العبادات فاذا صرفها لغير الله تعالى
26:25يكون قد وقع في الشرك سواء كان قولا او اعتقادا او فعلا وسواء كان ظاهرا او باطلا وسواء كان واجبا او مستحبا فصرف اي عبادة لغير الله تعالى يكون من الشرك
26:54وقد استدل المصنف رحمه الله لكون هذا العمل وهو الشرك بالله استدل المؤلف لكون الشرك في العبادة ناقضا من نواقض الاسلام بدليلين الدليل الاول قوله جل وعلا ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
27:19ووجه الدلالة في الاية ان الله تعالى جعل الشرك مانعا من مغفرة الذنوب ان الله تعالى جعل الشرك مانعا من مغفرة الذنوب ولا يدخل احد ولا يدخل احد الجنة الا بمغفرة ذنوبه
27:43فاذا كان ذنبه لا يغفر فهو لابد ان يؤاخذ به ولا فلا يدخل الجنة احد الا بمغفرة ذنوبه هذا الدليل الاول ووجه الدلالة فيه الدليل الثاني الذي استدل به المؤلف
28:03قوله وقال انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من انصار وهذه الاية اصلح في الدلالة لان الله تعالى قظى مخبرا انه من وقع في الشرك
28:26فان الجنة حرام عليه. فقد حرم الله عليه الجنة. والتحريم هو المنع والحذر فالجنة ممنوعة محظورة عن من وقع في الشرك ومأواه النار اي مرجعه ومآله ومآبه ثم قال وما للظالمين من انصار
28:48لان لان الشرك ظلم كما قال الله تعالى ان الشرك لظلم عظيم فاستدل المصنف رحمه الله بهاتين الايتين على هذا الحكم وهذه احكام اخروية في الايتين عدم المغفرة هذا اذا مات على الشرك
29:16وتحريم التحريم تحريم الجنة هذا اذا مات على الشرك فهذه ايتان تبين الحكم الاخروي لمن وقع في الشرك واستدل بالحكم الاخروي على الحكم الدنيوي فاذا كان من اهل النار وكانت الجنة محرمة عليه دل ذلك على انه خارج عن اهل الاسلام لان المسلمين مآلهم الى الجنة
29:49نالهم من العقوبة بسبب ذنوبهم قبل ذلك اذا الاستدلال انه لما كانت اما الاية الاولى انه اذا كانت الجنة لا يدخلها احد الا بمغفرة الله ان الشرك يمنع من دخول الجنة دل ذلك
30:11الذي ذكره الله من الاحكام الاخروية على الحكم الدنيوي. ما هو الحكم الاخروي؟ تحريم الجنة وعدم مغفرة الذنوب ما الذي يفيده تحريم الجنة وعدم مغفرة الذنوب انه من اهل النار مخلدا فيها
30:28واذا كان كذلك فان هذا يدل على حكمه في الدنيا وهو انه ايش يا اخواني؟ انه من من اهل انه مشرك وليس من اهل الاسلام. ثم ذكر المصنف رحمه الله
30:44للشرك في العبادة مثالا فقال ومنه الذبح لغير الله كمن يذبح للجن او للقبر هذا مثال يتضح به المقام. يتضح به هذا الناقض. فالذبح لغير الله سواء كان ذلك قصدا او كان ذلك لفظا
31:08كله من الشرك. الذبح لغير الله قصدا بان يقصد بهذه الذبيحة التقرب للجن. التقرب للمقبور للولي التقرب للنبي التقرب لملك. هذا بالقصد. حتى لو قال عند الذبح بسم الله فان هذه
31:28البسملة لا تطيب الذبح لانه مما اهل به لغير الله. قصدا ارادة ونية وكذلك اذا ذبح لغير الله لفظا بان يقصد بالذبيحة التقرب الى الله لكنه عند الذبح يقول باسم المسيح باسم الحسين باسم علي
31:54باسم الولي الصالح باسم الجن. هذا كله خارج عن دين الاسلام فهذا من الذبح لغير الله. الداخل فيما جاء فيه الوعيد. لعن الله من لعن الله من ذبح لغير الله كما في الصحيح
32:12من حديث علي رضي الله عنه المقصود ان المؤلف ختم هذا الناقظ بذكر مثال من امثلته. والله الله تعالى اعلم الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.