استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد
0:30تقدم في الدرس السابق الحديث عن خطورة آآ عن اهمية الدراسة في ما يتعلق بنواقض الاسلام والمكفرات وبيان خطورة اه التكفير ثم تكلمنا عن بعظ الظوابط التي يهم ان يستحضرها
0:56طالب العلم والناظر في هذه المسألة آآ وتكلمنا في الضوابط عن الضابط الاول وهو ان الحكم بالكفر لا يثبت الا بدليل الحكم في الكفر لا يثبت الا بدليل سواء كان في الاعتقادات او في الاقوال او في
1:20آآ الافعال اما الظابط الثاني ان الاشتباه في ثبوت الكفر سواء كان ذلك في الاصل او في المعين يوجب التوقف وبقاء حكم الاصل وهو الاسلام و استنادا الى القاعدة التي
1:51قرروا هالعلماء ان الاصل بقى مكان على ما كان والاصل ان الايمان والاسلام ما ثبت ما ثبت من ثبت اسلامه بيقين لم يرتفع عنه الا بيقين وآآ ذكرت في اثناء الحديث عن هذا الظابط
2:12خطورة التعجل في التكفير وان الذي ينبغي الاحتراز عن التكفير ما وجد الى ذلك سبيلا وان استباحة دماء المصلين امر خطير كبير ولذلك قال عياض رحمه الله في بيان خطورة الامر
2:34قال فان فان استباحة دماء المصلين المقرين بالتوحيد خطأ والخطأ في ترك الف كافر في الحياة اهون من الخطأ في سفك دم في سفك دم لمسلم واحد هذي كلمة كبيرة تبين لك حجم
2:56الخطر في اه التورط في هذا الامر فان الخطأ في ترك الفي كافر في الحياة يعني لو انه كافر في الحقيقة هو الواقع لكنك اخطأت فتركته ولم تجري عليه ما يقتضيه حكم الردة او الكفر اهون من الخطأ في سفك دم لمسلم واحد
3:21ذلك ان الخطأ في سفك دم مسلم واحد اعظم خطرا واكبر جرما من الخطأ في الترك بناء على القاعدة ان الخطأ في ترك العقوبة الخطأ في العفو اهون من الخطأ في العقوبة
3:43اما الضابط الثالث فهو التفريق في الكفر بين الاقوال والافعال والعقائد وبين اصحابها. تكلمنا عن هذا ايضا و ما اتكلمنا عن الضابط هذا؟ تكلمنا عن بدايته وقلنا انه هناك ظرورة
4:04للتفريق في التكفير بين الحكم المطلق على العقائد والاقوال والافعال وبين الحكم على المعينين وذلك ان من تورط بالكفر في قول او اعتقاد او عمل ينبغي ان ينظر في حاله
4:27من حيث توافر الشروط الموجبة لتكفيره او الموانع التي تمنع تنزيل الحكم عليه وهذا ما يتعلق بما يعرف في كلام الاصوليين بتحقيق المناط وهو امر يحتاج الى اجتهاد تنزيل الحكم
4:46على الوقائع على الافراد على الاعيان يحتاج الى نظر في الشروط هل هي مستوفية لتنزيل الحكم على الافراد او انها غير مستوفية فلا ينزل. كذا اذا استوفت هل ينزل؟ هل يوجد مانع من من من انزال الحكم او لا
5:09ولذلك ينبغي مراعاة هذا الامر في كل نصوص الوعيد. ولذلك يقول شيخ الاسلام رحمه الله فان نصوص الوعيد التي في الكتاب والسنة ونصوص الائمة بالتكفير والتفسيق ونحو ذلك لا يستلزم ثبوت موجبها
5:29او موجبها في حق المعينين الا اذا وجدت الشروط وانتفت الموانئ فلا يثبت موجب هذه النصوص وهو الحكم بتكفير المعينين او تفسيق المعينين الا اذا وجدت الشروط و انتفت الموانع
5:47فتكفير التكفير المطلق لا يستلزم تكفير معين هذي قاعدة التكفير المطلق لا يستلزم التكفير المعين بل لابد من النظر في الشروط و الموانع حتى يثبت الحكم على المعينين. ولذلك الامام احمد رحمه الله باشر
6:15الجهمية وخالطهم الذين دعوه الى خلق القرآن ونفي الصفات وامتحنوه. وسائر علماء وقته وقتلوا في ذلك الا انه لم يكن يكفره ان لم يكن يكفرهم رحمه الله لم يكن يكفرهم رحمه الله
6:33فلهذا ينبغي التفريق بين القول وبين القائل لان القائل قد يعرض له ما يجعله خارجة عن الحكم الذي تقتضيه الادلة وهنا نحتاج الى النظر في الظابط الرابع وهو تكفير معين لابد فيه من توافر الشروط
7:01وانتفاء الموانع فلا يثبت حكم الكفر في المعين الا اذا توافرت الشروط وانتفت الموانع. فما هي الشروط وما هي الموانع الشروط التي لابد من توافرها لتنزيل نصوص الوحيين على الافراد في الحكم بالكفر او الفسق
7:27لابد ان يكون المحل ان يكون المعين عاقلا فالعقل هو اساس التكليف ولذلك لا يجري قلم التكليف على غير العاقل وقد اتفق العلماء على ان فاقد العقل غير مكلف فمن صدر منه ناقض من نواقض الاسلام وهو مجنون
7:53او هو فاقد العقل سواء كان مجنونا جنا مطبقا او جنونا عارضا فانه لا يحكم بكفره ومثلهن نائم فانه لا يحكم بكفره اذا صدر منه قول او فعل او اعتقاد
8:13طبعا الاعتقاد قد لا يتصور لكن اذا صدر منه قول او فعل حال نومه فانه لا يثبت له حكم التكفير لغياب العقل وتحت هذه المسألة اختلفوا في ردة الصغير وهو من دون البلوغ اذا صدر منه ما يوجب الكفر من قول او فعل او اعتقاد
8:38هل يثبت حكم الكفر له اولى. اختلفوا في ذلك على قولين فذهب جماعة من اهل العلم وهو قول الجمهور الى ان الردة تقع من الصغير بناء على صحة اسلامه والقاعدة عندهم ان مصحة
9:01من صح اسلامه صحت ردته وذهب الشافعية الى انه لا تصح منه الردة اي لا يثبت حكم الردة في حقه ما دام صغيرا. لانه غير مكتمل العقل رفع القلم عن ثلاثة
9:21وعلى هذا الاختلاف ورغم هذا الاختلاف الا انه متفقون يعني يعني الجمهور والشافعية متفقون على انه لا يعاقب او لا يؤاخذ بمقتضى ردته الا بعد بلوغه فيستتاب فان تاب والا قتل
9:44وهذا يبين انهم لم يثبت اثر الردة الا بعد اكتمال العقل فخلافهم في ثبوت وصف الردة لا في اجراء احكامها واختلفوا ايضا من المسائل التي اختلفوا فيها فيما يتصل بالعقد فيما يتصل بهذا الشرط ردة
10:09السكران وما اشبهه اه هل هل يعتبر سكره مغيبا لهذا الشرط؟ اذا غاب عقله فذهب جمهور العلماء الى ان الى ان ردة السكران ثابتة اذا صدر منه ما يوجب الردة من قول او فعل او اعتقاد
10:36وخالف في ذلك الحنفية فقالوا الردة هي مخبرة ومنبهة عن اعتقاد والسكران غير معتقد لما يقول ولهذا قالوا لا تصح منه الردة ولا يثبت له احكامه هذا لا يعني انه لا يعاقب او لا يعزر او لا او لا يؤدب انما البحث فيما يتعلق
11:07اثبات حكم الردة والمقصود ان العلماء رحمهم الله متفقون على ان العقل شرط من شروط اثبات حكم الكفر فاذا غاب العقل لم يثبت الكفر اما الشرط الثاني من الشروط قيام الحجة
11:38وذلك ان الله تعالى قال وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا وقال جل وعلا رسلا مبشرين ومنذرين لان لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل فالله تعالى من رحمته
11:55انه لا يثبت الاحكام الا بعد العلم بها ومن ذلك حكم الكفر لا يكون الا بعد قيام الحجة والمؤاخذة به لا يكون الا بعد قيام الحجة فليس لاحد ان يكفر احدا من المسلمين
12:14وان اخطأ وغلط حتى تقام عليه الحجة وتبين له المحجة لانه من ثبت ايمانه بيقين لم يزل ذلك عنه بالشك بل لا يزول الا بعد اقامة الحجة وازالة الشبهة هذا محل اتفاق بين اهل العلم لا خلاف بينهم فيه. انه لا يثبت الحكم الا بعد العلم
12:44وفيما يتعلق بقيام الحجة بحث هل المطلوب بلوغ الحجة وفهمها ام البلوغ فقط الذي عليه اهل التحقيق ومن اهل العلم ان الحجة تقوم ببلوغها ووضوحها وضوحا تدركه الافهام. فلابد من فهمها
13:12فاذا لم يتبينها من بلغته او لم يفهمها فانه لا لا تكون قد قامت فلابد من اقامة الحجة على وجه تنقطع به المحجة وتزول بها الشبهة هذا هو الشرط الثاني الشرط الثالث
13:36انه لابد ان يقوم الدليل على ان الفعل او القول او الاعتقاد كفر وهذا تقدم في الظوابط انه لا يثبت حكم الكفر الا بدليل لا يثبت حكم الكفر في شيء الا بدليل
13:53فهذا من الشروط ولابد ان يكون دليلا بينا واضحا كما تقدم في الظابط لا تأويل فيه استنادا الى ما جاء في الصحيح من حديث عبادة رضي الله عنه حيث قال دعانا رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم فبايناه على السمع والطاعة
14:16في منشطنا ومكاهنا وعسرنا ويسرنا واثرة علينا والا ننازع الامر اهله الا ان تروا كفرا بواحا عندكم فيه من الله سلطان. هذي ابرز الشروط التي لابد منها لثبوت حكم الكفر في المعين
14:38قيام الدليل وهذا قد تقدم قام الدليل البين الواضح على كفر الفعل او الاعتقادي او قول قيام الحجة العقل طبعا البلوغ مندرج في العقل فاشتراط البلوغ فيه خلاف بين العلماء و
15:01ذكرناه اشارة في مبحث العقل في شرط العقل اما الموانع فهذا هو القسم الثاني انه لا يثبت تكفير تكفير المعين لابد فيه من توافر الشروط وانتفاع الموانع. توافر الشروط عرفنا ما هي الشروط. العقل وقيام الحجة وثبوت الدليل على
15:23كفر الفعل واضح هذا يا اخوان طيب ما هي الموانع الموانع هي الاوصاف التي اذا وجدت كانت مانعة من ثبوت حكم الكفر في المعين و وهي كما يلي. المانع الاول الجنون
15:49وهذا فوات شرط. وبنعلم ان بعض الموانع هي عبارة عن عن ما هو ضد الشرط فالشرط العقل والمانع هو عدم العقل الجنون بعدم فالجنون مانع من موانع الكفر وتنزيل حكمه على الاعياد. وهذا محل اتفاق
16:16لا خلاف بين العلماء فيه كما تقدم الثاني الجهل وهو عدم العلم او عدم فهم الحكم فان الجهل من موانع الكفر بناء على ما تقدم في الشروط من ان من شروط الكفؤ من شروط اه التي يجب توافرها في المحل المعين لتنزيل الحكم
16:51قيام الحجة. قيام الحجة هي العلم الذي يرتفع به العذر فالجهل من موانع التكفير ويستدل له بما ذكر في الشرط وهو قول الله تعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا
17:13وفيه على وجه الخصوص ما جاء في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه في قصة الرجل الذي اسرف على نفسه فلما حضره الموت اوصى بنيه فقال اذا انا مت فاحرقوني
17:30ثم اسحقوني ثم جروني في الريح وفي رواية نصفه في البحر ونصفه في البر فوالله لان قدر الله علي ليعذبني عذابا ما عذب به احدا قال ففعلوا فقال الله للارض ادي
17:55ما اخذتي فهو فاذا هو قائم. جمعه الله تعالى بعد ان تفرق. هذا التفرق فقال له ما حملك على ذلك؟ يعني اي شيء اي شيء جعلك تفعل هذا قال خشيتك يا رب. وفي رواية مخافتك
18:14فغفر الله له هذا شك في قدرة الله على الاعادة والشك في القدرة من المكفرات لانه شك فيما هو معلوم من صفات الرب جل وعلا فالله على كل شيء قدير
18:33ولهذا لجهله لكن لم يثبت الحكم في حقه لجهله ولهذا لا يكفر العلماء من استحل شيئا من المحرمات لقرب عهده بالاسلام او لنشأته في بادية فان حكم الكفر لا يكون الا بعد
18:56بلوغ الرسالة وانتفاء الجهل هذا هو الشرط الثاني من وهذا هو المانع الثاني من موانع التكفير المانع الثالث الخطأ فالخطأ من الاعذار التي تمنع تنزيل حكم الكفر الله تعالى يقول وليس عليكم جناح فيما اخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم
19:42فنفى الله تعالى المؤاخذة على الخطأ وهنا يشمل الخطأ في كل صوره سواء كان فيما يتعلق المعاصي الموجبة للتفسيق او النواقظ التي توجب الكفر فالله تعالى قال وليس عليكم جناح
20:03فيما اخطأتم به فيما ما اسم موصول يفيد العموم بمعنى الذي فهذا يشمل كل ما يقع فيه الخطأ ولو كان من المكفرات فانه لا يثبت حكم الكفر بالخطأ. وسواء كان الخطأ
20:25ناتجا عن شدة فرح او شدة حزن او عدم معرفة وعلم كل ذلك يشمله هذا المانع ويشهد لذلك ما في الصحيح من حديث انس رضي الله عنه في قصة فرح الله عز وجل في خبر فرح الله تعالى بتوبة العبد
20:57فان النبي صلى الله عليه وسلم قال لله اشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب من احدكم كان على راحلته بارض فلاة فانفلتت منه وعليها زاده طعامه وشرابه فايس منها فاتى شجرة فاضطجع في ظلها قد ايس من راحلته فبين هو كذلك يعني وهو على هذه الحال
21:26اذا هي قائمة فوق رأسه او عند رأسه فاخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح اللهم انت عبدي وانا ربك اخطأ من شدة الفرح فهنا الخطأ لم يرتب عليه الله عز وجل
21:43حكما بالكفر مع كونه كفرا. لكنه اخطأ من شدة الفرح فعفا الله تعالى عنه فان الانسان اذا قال شيئا في حال تقتضي الخطأ او يعذر فيها بالخطأ فانه لا يؤاخذ بذلك
22:09وهذا لا فرق فيه بين قول وفعل والادلة على ذلك متوافرة وهذا دليل خاص وقد اختلف العلماء رحمهم الله في العذر بالخطأ هل هو في كل الامور او في بعضها؟ الظاهر الادلة انه لا فرق
22:30بين الاخطاء ما دام انه لم يقصده لم يقصد الخطأ وجاء منه من غير ارادة فانه لا حرج عليه فيه ولا يثبت له حكم الكفر الرابع من من الموانع الاكراه
22:52الرابع من الموانع الاكراه والاكراه هو حمل الانسان على قول او فعل لا يريده ولا يختاره ودليل العذر بالاكراه وانه مانع من موانع تنزيل الحكم بالكفر قول الله تعالى من كفر بالله من بعد ايمانه. الا من اكره وقلبه مطمئن
23:20انه بالايمان ولكن منشرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم قال القرطبي رحمه الله اجمع العلماء على ان من اكره على الكفر حتى خشي على نفسه القتل انه لا اثم عليه
23:41ومن هنا نفهم ان الاكراه هو ما يخشى فيه الانسان تلفا لنفسه وضررا بالغا او هلاكا وقول وقولنا ظرر بالغ ليشمل ما اذا كان الظرر دون القتل كان يهدده بقطع يده او بقطع جزء من بدنه اذا لم يقع منه
24:10هما آآ يريد او ما يكره عليه من كفر والمانع الخامس التأويل والتأويل هو ان ان يصدر المكفر سواء كان قولا او فعلا او اعتقادا بناء على شبهة عند من صدرت عنه
24:46يظن انه لا يكفر بذلك لانه لم يقصد ما يعلمه كفرا فهو مندرج في جملة الخطأ لقول الله تعالى وليس عليكم جناح فيما اخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وهذا ما
25:17عمت قلبه فهو فهو نوع من الخطأ ولهذا بعض اهل العلم يدرج التأويل ضمن الخطأ ولكن جعلناه مستقلا لان كلمات العلماء لانه مانعا مستقلا لان كلمات العلماء تشير اليه على وجه الخصوص لان كثيرا من اصحاب الاقوال المنحرفة يقولون اقوالا
25:44تدل النصوص على انها كفر لكن قالوها بتأول كالذي ينفي الاستواء عن الله عز وجل بمعناه الذي دلت عليه النصوص وقال به السلف فيفسر استواء مثلا بالاستيلا فالمتأول الذي قصده متابعة الله متابعة رسوله صلى الله عليه وسلم
26:08وقصده تعظيم الشريعة لا يكفر يقول شيخ الاسلام رحمه الله بل ولا يفسر اذا اجتهد فاخطأ ولا فرق في هذا بين المسائل العلمية الاعتقادية وبين المسائل العملية والتفريق في التأويل بين مسائل الاعتقاد
26:31فلا يعذر بها او بين مسائل العمل فيعذر بها هذا قول محدث لا يعرف عن احد من الصحابة ولا من التابعين ولا عن احد من ائمة المسلمين وانما هو من اقوال اهل البدع
26:50فالتأويل يعذر به في مسائل الاعتقاد وفي مسائل العمل بعد ذلك يكون قد اكتمل عندنا ما يتصل بالشروط وما يتصل بالموانع فالشروط ثلاثة والموانع خمسة وبعضهم يبسط وبعضهم يختصر بناء على تداخل
27:24بعضها ببعض المقصود ان من اراد ان ينزل حكم الكفر على معين لابد ان ينظر اولا في شروط تنزيل الحكم على المعين هل هي متوافرة فيه او لا؟ ثم ينظر في المعين هل فيه مانع من الموانع او لا
27:44فاذا لم يكن موانع ولم يكن آآ وتوافرت الشروط عند ذلك ينزل الحكم وبه تعرف انه هذا من مواطن الاجتهاد فالاجتهاد في التكفير هو في تنزيل الحكم على الاعيان وكذلك في معرفة ان الفعل مكفر وهنا ندخل في الضابط الرابع
28:11ان الحكم بالتكفير ان الحكم بالتكفير هو من مسائل الاجتهاد او الضابط الخامس او الرابح؟ الخامس. الخامس ان الحكم بالتكفير هو من مسائل الاجتهاد التي يجب ان يتحرى فيها المسلم الحق
28:36سواء في اثبات ان الفعل كفر او في تنزيل ذلك الكفؤ الحكم على الافراد فالاجتهاد في مسائل التكفير في اثبات ان الفعل كفر وهذا في الغالب مجمع عليه وهناك مسائل اختلف العلماء في التكفير بها يحتاج الانسان الى يبذل الجهد للوصول الى الحق فيها كالكفر مثلا بترك الصلاة
29:09هي من مسائل الخلاف من العلماء من يكفر بترك صلاة واحدة ومنهم من يكفر بترك الصلوات ومنهم من يكفر بترك الصلاة مطلقا. ومنهم من لا يكفر بترك الصلاة كسلا فالمسألة فيها خلاف بين اهل العلم
29:29الوصول للراجح في هذه المسائل يحتاج الى اجتهاد فاذا تبين للانسان قول واتضح له دليله فانه يأخذ به ثم هناك اجتهاد اخر وهو تنزيل هذا الحكم على المعين وهو الاجتهاد المسمى بتحقيق المناط
29:52لما يترجح عندي ان الكفر في ترك الصلاة انما هو لمن تركها مطلقا اما الذي يصلي ويصلي لا يكون كافرا. اتي الان لتنزيله على شخص احتاج انا انظر هل هو ترك الصلاة بالكلية مطلقا؟ فانزل عليه الحكم
30:15فاذا كان يصلي ويخليه فات وصف من الاوصاف التي يتنزل بها الحكم لنفرض انه هذا لا يصلي مطلقا نحتاج الى ان ننظر في الشروط. الشرط الاول العقل الشرط الثاني قيام الحجة الشرط الثالث
30:34ها؟ قيام الدليل على ان الفعل كفر وهذا قد قام الدليل قام الدليل على ان الفعل كفر فاحتاج في في النظر في المعين ان انظر في عقله وفي قيام الحجة عليه
30:51ثم انظر في الموانع هل فيه مانع من الموانع؟ هل هو هل هناك جنون؟ هل هناك جهل هل هناك تأويل؟ هل هناك خطأ هل هناك اكراه فاذا لم يكن شيء من هذا وتوافرت الشروط عند ذلك اعتقد انه هذا كافر
31:12فلا يلزم من اعتقاد ان الفعل كفر ان يكون الفاعل كافرا كما ذكرنا في الظوابط السابقة وهنا يتبين المسألة ليست بهذه السهولة التي تجعل الحكم بالكفر جاهز عند ادنى مخالفة الان
31:31بعض الناس اذا اغتصب مع شخص قال رح يا كافر في خصومة لا علاقة لها بالديانة ولا علاقة لها بالمكفرات وهذا يتنزل عليه ما جاء في النصوص حديث ابي ذر وحديث ابن عمر الذين تقدم
31:47ذكرهما في ان من قال لاخيه كافر فقد باء بهما فقد باء بها احدهما اذا عرفنا ان التكفير يحتاج الى اجتهاد في اصله ويحتاج الى اجتهاد في تنزيله اي في تحقيق المناط
32:08فانه ايضا يتبين لنا ان انه قد يختلف العلماء في حكم الكفر على معين. فيكفره فلان ولا يكفره وغيره. بناء اما على اختلافهم في هل الفعل او القول او الاعتقاد كفر؟ او اختلافهم في
32:30تحقيق المناط تنزيل الحكم على المعين. فيرى احدهم انه معذور لانه متأول. ويرى الاخر انه غير معذور لانه قامت فيه الشروط وانتفت الموانع. ولهذا الاختلاف في مسائل العذر في بالجهل على سبيل المثال هل يعذر بالجهل او لا؟ من الاختلافات الفقهية الاجتهادية
32:55التي يترتب عليها الخلاف في حكم هؤلاء الذين يعظمون القبور مثلا وهم في بلدان علماؤهم ينكرون عليهم هذا الخطأ وهذا الشرك هل هذا يعذر بجهله او لا يعذر بجهله هي من مسائل التي ترجع الى الاجتهاد. وبهذا نكون قد انتهينا ان شاء الله تعالى
33:21آآ من الظوابط ونبدأ في الدرس القادم باذن الله غدا آآ بقراءة النواقظ ناقظا ناقظا نسأل الله ان يرزقنا يقل بصيرته في الدين والفقه في التأويل والعمل بالتنزيل وصلى الله وسلم على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.