استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح رياض الصالحين (224) باب في مسائل من الصوم (3) حديث (كان رسول الله يدركه الفجر وهو جنب)

0:00الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فقد نقل النووي رحمه الله عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدركه الفجر
0:19وهو جنب من اهله ثم يغتسل ويصوم. متفق عليه وعنها وعن ام سلمة رضي الله تعالى عنهما قالتا كان النبي صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا من غير حلم ثم يصوم. متفق عليه
0:42هذان الحديثان فيهما بيان ان الصوم لا يؤثر عليه قيام الجنابة سواء كان ذلك في ابتدائه او في اثنائه بان احترم الانسان في اثناء الصوم فان ذلك لا يؤثر على صحة صومه. وجود الجنابة اي وجوب ذو اثرها
1:08لا يؤثر على صحة الصوم النبي صلى الله عليه وسلم كان يدركه الفجر اي الذي يحرم الاكل ويبيح الصلاة وهو جنب من اهله يعني من جماع ثم يغتسل اي بعد الفجر
1:28ويصوم اي ويمضي في صومه صلى الله عليه وسلم فليس من شرط صحة الدخول في الصيام ان يكون الانسان على طهارة بل يصح ان يكون من الجنب. ولا فرق في ذلك بين سبب الجنابة ان يكون من جنابة اه من جنابة
1:48وهذا بفعل منه او من جنابة احتلام وهذا من غير فعل منه. فكلاهما واحد من حيث الحكم وبه يعلم ان الممنوعة في الصوم هو اتيان سبب خروج المني بفعل الانسان لان ذلك من الشهوة التي امر الصائم باجتنابها. قال الله تعالى فالان باشروهن وابتغوا
2:16وكتب الله لكم في الليل وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر ثم اتموا الصيام الى الليل وفي الحديث الالهي قال النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى يدع طعامه وشرابه وشهوته من اجلي
2:36هذا كله فيما يتعلق بفعل الانسان في نهار الصيام اي في زمن الصيام. اما ما كان قبل الصيام فانه لا يؤثر على الصوم ولو امتد اثره ببقاء الجنابة الى بعد دخول الفجر وكذلك اذا حدثت الجنابة في اثناء الصوم من غير فعل الانسان كان يحترم نائما
3:01فانه لا يؤثر على صحة صومه وانما الذي يمنع منه هو مباشرة الاسباب التي تخرج المني لذة وشهوة هذا الحديث فيه جملة من هذان الحديث ان جملة من الفوائد من فوائدهما
3:21بيان الاحكام الخاصة بالنبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم لكونه صلى الله عليه وعلى اله وسلم اسوة للامة لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة. فهذا الامر الذي تكلمت عنه عائشة وام سلمة هو من الامور الخاصة. لكن
3:40آآ بناء لكنه يبنى عليهما حكم فبينتاه. وفيه ان حديث المرأة عما يتعلق بالشؤون الخاصة المتعلقة بزوجها اذا دعت الى ذلك حاجة او مصلحة فانه لا حرج فيه وذلك لا يعد من افشاء الاسرار التي نهي عنها كما جاء في في الاثار. فان من شر الناس الرجل يفضي الى المرأة
4:08والمرأة تفظي الى الرجل فيصبح ينشر سرها وتصبح تنشر سرا. هذا فيما لا تدعو اليه حاجة او لا تقتضيه مصلحة وفيه من الفوائد ان استمرار اثر الجنابة في الصوم لا يؤثر ولو كان باختيار الانسان وفعله. فان النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن
4:31يبادر الى الاغتسال قبل الفجر لاجل ان يدخل الصيام وهو صائم بل وهو وهو غير جنب بل كان صلى الله عليه وسلم يمضي على حاله التي تقتضيها الحال. فكان صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا من غير حلم ثم ثم
4:51وفيه ان الممنوع من الشهوة هو ما كان في اثناء الصوم. اما ما كان قبل ذلك فلا تأثير له على صحة الصوم وفيه ان الانسان لو نسي الجنابة واستمر كل يومه جنبا حتى افطر ثم تذكر فان ذلك لا يؤثر على صحة صومه
5:12وفيه ان المرأة اذا طهرت من الحيض واخرت الغسل الى ما بعد الفجر فان ذلك يحسب لها اذا نوت الصيام قبل الفجر فلا يؤثر تأخير غسل الحيض عن آآ عن الفجر تأخيره بان
5:32يستمر الى الفجر فانه لا يؤثر ذلك كالجنابة. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.