استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس(33) من التعليق على تفسير ابن جزي رحمه الله

0:00اعوذ بالله من الشيطان الرجيم سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب. يهدي من يشاء الى صراط مستقيم عقيم وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس
0:41ويكون الرسول عليكم شهيدا. وما جعلنا القبلة التي كنت انت عليها الا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب لا عقبيه وان كانت لكبيرة الا على الذين هدى الله وما كان الله ليضيع ايمانكم. ان الله بالناس لرؤون
1:21رحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى قوله سيقول ظاهره الاعلام بقولهم قبل وقوعه الا ان ابن عباس قال نزلت بعد قولهم وقوله السفهاء هنا اليهود او المشركون او المنافقون وقوله ما ولاهم اي ما ولى المسلمين عن قبلتهم الاولى وهي بيت المقدس الى الكعبة
1:53وقوله لله المشرق الاية رد عليهم بان الله يحكم ما يريد. ويولي عباده حيث شاء. لان هاتي كلها له اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم يقول الله تعالى سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها
2:13قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء الى صراط مستقيم هذه الاية مهد الله لها ما تقدم في قوله ولله المشرق والمغرب فاينما تولوا فثم وجه الله فيما ذكر الله جل وعلا من ظلم من منع مساجد الله اذكر فيها اسمه
2:40وقيل ان هذه استئناف لا صلة له بما تقدم وعلى كل حال آآ الذي يظهر والله تعالى اعلم ان الله تعالى قدم في الموضع السابق التمهيد لما سيخبر به في هذه الايات الكريمات من تحويل القبلة
2:58يقول الله تعالى سيقول السفهاء السيل للاستقبال كما هو معلوم والاستقبال القريب و المصنف محمد ابن جزير رحمه الله يقول ظاهره اي ظاهر قوله سيقول الاعلام بقولهم قبل وقوعه ولا غرابة فالله بكل شيء
3:20يهوى وهو جل في علاه يعلم الشيء قبل وقوعه لكن اشار المؤلف رحمه الله الى ان هذا القول جاء عن ابن عباس ما يخالفه حيث قال الا ان ابن عباس
3:41قال نزلت بعد قولهم فعلى هذا يكون ذلك اعلام باستمرار قولهم باستمرار قولهم وان ما قالوه فيما يتعلق بتحويل القبلة لن ينقظي باقامة الحجة عليهم. بل سيقولونه مع اقامة الحجة وابطال
4:10اعتراضهم سيقول السفهاء وقال في بيان السفهاء قال هنا اليهود او المشركون او المنافقون وهذا من تفسير بالمثال واما السفهاء فهم جمع سفيه وهم الجهال وسمي السفهاء جهالا لانهم لا يعرفون مصالح انفسهم والسفيه هو من لا يدرك
4:40المصالح ولا يعرفها وضد وهو ضد الرشيد والسفه انواع وصور وهنا السفه في الدين الذي قال فيه ربنا جل وعلا ومن يشفى ومن يرغب عن ملة ابراهيم الا من سفه
4:59نفسه وما يرغب عن ملة ابراهيم الا من سفه نفسه فالسفه هنا ليس سفه التصرف في المال بل يشمل السفه بمعناه العام وهو الضلال في الدين سواء كان بالكفر او بالشرك
5:19او كان بالنفاق سيقول السفهاء من الناس من هنا بيانية ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها استفهام استنكار وليس استفهام استعلام يدل له التصدير بقوله السفهاء فسؤالهم ليس استخبارا واستعلاما
5:48يتبين لهم الحق من الضلال انما للاعتراض والتشكيك ما ولاهم عن قبلتهم يريد بذلك المسلمين كما قال المفسر ما ولى المسلمين عن قبلتهم الاولى وهي بيت المقدس الى الكعبة وهذه القبلة
6:10الاولى بعد هجرة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم فقد قيل ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يستقبل الكعبة قبل هجرته فلما هاجر الى المدينة تألف اليهود باستقبال ما كانوا يستقبلون
6:32فلما ظهر منهم ما ظهر رغب صلى الله عليه وسلم في ان يستقبل البيت. وقيل بل كان يستقبل بيت المقدس حتى في مكة فيجعل البيت بين يديه فيستقبل الكعبة وبيت المقدس يعني يصلي من جهة
6:52ما بين الركنين الركن اليماني والحجر الاسود فيكون مستقبل البيت ومستقبل بيت المقدس وعلى كل حال المقصود بالتحويل هنا في قول ما ولاهم عن قبلتهم التحويل الذي جرى في المدينة
7:13حيث ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى الى بيت المقدس ستة او عشرة او سبعة عشر شهرا. ثم حول الله تعالى رسوله الى بيت الى البيت الحرام وقيل ان ذلك كان في رجب يعني في هذا الشهر
7:33كان في رجب في السنة الثانية من هجرته صلى الله عليه وعلى اله وسلم في صلاة العصر وقيل في صلاة الفجر وقيل في صلاة الظهر والمقصود انه حول صلى الله عليه وسلم من بيت المقدس
7:55الى جهة الكعبة وهو في الصلاة كما دلت عليه هذه النقول قال ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها جاء الجواب من الله عز وجل امن رسوله ان يبلغهم جواب سؤالهم قل يا محمد
8:21لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء الى صراط مستقيم والجواب تضمن مقدمة وحكم المقدمة الخبر بان الله يملك المشارق والمغارب فله المشرق اي كل المشارق والمغرب فله كل المغارب كما قال تعالى رب المشرق والمغرب وما بينهما ان كنتم موقنين او في سورة المعارج قال
8:56فلا اقسم برب المشارق والمغارب فهو شامل لكل مشرق وكل مغرب فقوله لله المشرق اي ملكه ومن له الملك فله التصرف هذي النتيجة ولذلك قال يهدي من يشاء الى صراط مستقيم
9:20فقوله يهدي فرع عن الملك والهداية هنا الدلالة والتوفيق فيدل من يشاء الى الصراط المستقيم ويوفقه الى سلوكه والصراط المستقيم هو الاسلام وهو ما جرى من قبول التحويل بل الصراط المستقيم هو الانقياد لما امر الله تعالى به
9:53من التحول من بيت المقدس الى الكعبة يقول المصنف رحمه الله ولله المشرق رد عليهم بان الله يحكم ما يريد ويولي عباده حيث شاء. لان الجهات كلها له سبحانه وقوله يهدي من يشاء الى صراط
10:15مستقيم خبر انه يمن بالهداية على من يشاء وهذه المشيئة وفق علم وحكمة كما قال تعالى وما تشاؤون الا ان يشاء الله ان الله كان عالما حكيما فهي هداية وفق علمه وحكمته هو اعلم بمن اهتدى وهو اعلم المتقين جل في علاه
10:42ثم قال وكذلك قوله وكذلك اي كما هديناكم جعلناكم وسطا اي خيارا وقوله شهداء على الناس اي تشهدون يوم القيامة بابلاغ الرسل الى قومهم وقوله عليكم شهيدا اي باعمالكم. قال صلى الله عليه وسلم اقول كما قال اخي عيسى وكنت عليهم شهيدا ما دمت
11:07الاية فان قيل لما قدم المجرور في قوله عليكم شهيدا واخره في قوله شهداء على الناس فالجواب ان تقديم المعمولات يفيد الحصر فقدم المجرور في قوله عليكم شهيدا لاختصاص شهادة النبي صلى الله عليه وسلم بامته
11:30ولم يقدمه في قوله شهداء على الناس لانه لم يقصد الحصر وقوله القبلة التي كنت عليها فيها قولان. احدهما انها الكعبة وهو قول ابن عباس وهو قول ابن عباس والاخر انها بيت المقدس وهو قول قتادة وعطاء والسدي. وهذا مع ظاهر قوله كنت عليها
11:56لان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الى بيت المقدس ثم انصرف عنه الى الكعبة. واما قول ابن عباس فتأويله بوجهين الاول ان كنت بمعنى انت والثاني قيل ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى الى الكعبة قبل بيت المقدس
12:16واعراب التي كنت عليها مفعول مفعول بجعلنا او صفة للقبلة ومعنى الاية على القولين اختبار وفتنة للناس بامر القبلة فاما على قول قتادة فان الصلاة الى بيت المقدس فتنة للعرب
12:35لانهم كانوا يعظمون الكعبة او فتنة لمن انكر تحويلها وتقديره على هذا ما جعلنا صرف القبلة التي كنت عليها وهذا اظهر لان الفتنة انما وقعت عند صرف القبلة واما على قول ابن عباس فان الصلاة الى الكعبة فتنة لليهود
12:56لانهم يعظمون بيت المقدس وهم مع ذلك ينكرون النسخ فانكروا صرف القبلة او فتنة لضعفاء المسلمين. حتى رجع بعضهم عن الاسلام حين صرفت القبلة وقوله لنعلم اي العلم الذي تقوم به الحجة على العبد
13:15وهو اذا ظهر في الوجود ما علمه الله وقوله ينقلب على عقبيه عبارة عن الارتداد عن الاسلام. وهو تشبيه بمن رجع يمشي الى وراء وقوله وان كانت ان مخففة من الثقيلة
13:32واسم كان ضمير الفعلة وهو التحول عن القبلة وقوله ايمانكم هنا قيل صلاتكم الى بيت المقدس واستدل به من قال ان الاعمال من الايمان وقيل معناه ثبوتكم على الايمان حين انقلب غيركم بسبب تحويل القبلة
13:53يقول جل وعلا وكذلك جعلناكم امة وصدى. وكذلك الواو عاطفة وكذلك اي مثل ذلك. المشار اليه الهداية في قوله يهدي من يشاء الى صراط مستقيم قال المفسر اي كما هديناكم
14:10الى القبلة التي اصطفاها الله واختارها جعلناكم امة وسطا اي خيارا عدولا والخيار العدول هم من جمع بين العلم والعمل العلم النافع والعمل الصالح وكذلك جعلناكم امة وسط لتكونوا اللام هنا
14:37تحتمل ان تكون للتعليل اي جعلناكم امة وسطا لاجل ان تكونوا والوجه الثاني ان اللام هنا للسيرورة والعاقبة او عاقبة ذلك ومنتهى هذا الجعل ان تكونوا شهداء على الناس قوله شهداء على الناس يشهدون يوم القيامة بابلاغ الرسل الى قومهم
15:08شهداء اي تقومون بالشهادة على الناس وعلى الناس ان كانت على من كفر فهي على بابها لان الشهادة على تكون باثبات حق عليه والشهادة لتكون باثبات حق له. وهنا قال لتكونوا شهداء على الناس
15:42فاذا كانت شهادة على الكفار فهي عليهم وان كان شهادة في حق الانبياء فتكون شهادة لهم والاية تحتمل هذا وهذا من تبادل حروف الجر كما قال ذلك جماعة من المفسرين. والذي يظهر والله تعالى اعلم ان الشهادة هنا
16:04هي بالحق لمن له حق او لمن عليه حق وعلى يمكن ان تكون في مقام الشهادة للشخص الذي له الحق او لمن يطلب منه الحق فالامر في هذا يتسع سائغ
16:32وتقول شهدت عليه بكذا اي بماء جرى منه سواء كان له او عليه فقولي تكونوا شهداء على الناس اي من امن ومن كفر من اتبع ومن تنكب والشهادة شهادة هذه الامة
16:58على سائر الامم هي شهادة ليست بما يدرك بالسمع والبصر لاننا لم ندرك تلك الامم وانما شهادة بالعلم الذي لا لا يتطرق اليه ريب وهو الخبر الالهي فالشهادة في الاصل
17:26لا تكون الا مبنية على ما يدرك بالحس لكن في هذا المقام لما كانت الشهادة مبنية على خبر محقق لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه كانت في مقام من
17:45رأى وسمع بل ابلغ ممن رأى او سمع لان من رأى ومن سمع قد يشهد بما ظهر له بخلاف الواقع والحقيقة التي في في قلبه لكن لما يأتي الخبر ممن يعلم السر واخفى تكون الشهادة عندئذ
18:06على ما لا يتطرق اليه ريب ولا شك ولهذا سميت شهادة مع ان الاصل في الشهادة بناء على ايش؟ على ما يدرك بحس سمع او بصر او نحو ذلك قال
18:21ويكون ويكون الرسول عليكم شهيدا يكون الرسول اي محمد صلى الله عليه وسلم عليكم شهيدا اي على هذه الامة وشهادته بالتبليغ وباقامة الحجة ثم قال وما جعلنا القبلة التي كنت عليها الا الى اخره. المفسر يقول اي باعمال شهيدا عليكم باعمالكم. قال اقول كما قال اخي
18:50عيسى وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فان قيل فلما قدم المجرور في قوله هذا اذا كانت الشهادة على الاعيان لكن الشهادة بالتبليغ حاصلة بالخبر وشهادة الامة له انكم مسؤولون عني غدا فما انتم قائلون
19:17قالوا نشهد انك قد بلغت. قال اللهم اشهد اللهم اشهد فهو شاهد عليهم باقرارهم بالتبليغ ولكن ان كانت الشهادة فيما يتعلق باعمال من بلغ فهذه لا يكون شهيدا الا مع الا على ما ادرك كما قال عيسى وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيه. فلما توفيتني كنت انت الرقيب الرقيب
19:45ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما يذاد قوم عن الحوض يقول او صيحابي او صيحابي او امتي امتي فيقال انك لا تدري ما احدثوا بعدك اولم يشهد ما جرى منهم حتى حتى يعلمه صلى الله عليه وسلم. قال فان قيل لم قدم المجرور في قوله
20:05شهيدا في قوله لتكونوا شهداء الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا هناك قال شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا عليكم شهيدا واخره في شهداء الناس. فالجواب ان تقديم المعمولات يفيد الحصر
20:30تقدم المجرور في قوله عليكم شهيدا لان النبي تختص شهادته بهذه الامة ولم يقدموا في قول الشهداء على الناس لان الشهادة هناك لا تختص بهذه الامة بل الامة احد شهود على الامم السابقة
20:50قال القبلة التي كنت عليها فيها قولان في قوله تعالى وما جعلنا القبلة التي كنت عليها الا نعمل ما ينقلب على قبره. وما جعلنا يعني ما صيرنا القبلة التي كنت عليها
21:13قال في التفسير فيه قولان فيها قولان احدها ان الكعبة وهو قول ابن عباس والاخر انها بيت المقدس وهو قول قتادة وعطاء والسدي ثم رجح اي القولين الاخر الثاني قال وهذا مع ظاهر قوله كنت عليها
21:38لان النبي كان يصلي الى بيت المقدس ثم انصرف عنه الى الكعبة اما قول ابن عباس في تفسير القبلة بانها الكعبة فوجهه بتوجيهين. التوجيه الاول ان قوله كنت عليها انت عليها يعني في الحال بعد التحويل
22:01والوجه الثاني قيل ان النبي صلى الى الكعبة قبل بيت المقدس لما كان في مكة ثم عاد الى بيان الاعراب في قوله التي كنت عليها اللهم اجعلنا القبلة التي كنت عليها
22:22قال واعراب التي كنت عليها مفعول بجعلنا المفعول به ثان والمفعول الاول وما جعلنا القبلة هو المفعول الاول التي كنت عليها مفعول ثان او صفة لقبلة هذا وجه اخر ثم قال ومعنى الاية على القولين
22:46يعني على القول بانها الكعبة او انها بيت المقدس وما جعلنا القبلة التي كنت عليها الا لنعلم يعني اختبار قال بعض المفسرين علمه ظهور لنعلم علم ظهور يعني العلم الظاهر علم الله سابق
23:04للحوادث فهو يعلم جل وعلا المؤمن من الكافر واهل النار واهل الجنة وما الخلق عاملون قبل ان يخلقهم جل في علاه فقوله لنعلم هنا تعليل التحويل بالعلم فسره جماعة من اهل العلم بانه علم
23:30ظهور اي العلم الذي يظهر به سابق علمه جل في علاه وهو ظهور علمه السابق ولا اشكال في هذا لكنه علم حادث بعد ان لم يكن لكنه علم مطابق وليس في هذا اشكال
23:58في انه مسبوق بجهل بل هو مسبوق بعلم وليس في ذلك يعني اه اشكال بالكلية ان يعلم ان يطلق العلم بالشيء بعد وقوعه وهو معلوم به وهو معلوم سابقا نعلم ان الفجر غدا سيؤذن على ساعة الرابعة واربعين دقيقة
24:23تمام هذا علم بالحساب فاذا تبين الفجر غدا على هذا الوقت لو رقبنا الفجر وتبين لنا انه اذن على هذا الوقت علمنا ذاك الذي بعد ادراكنا تبين الفجر مخالف للعلم السابق
24:47ليس مخالفا. هل هو هو الجواب لا هو علم ظهور هو علم متجدد. علم بالشيء بعد وقوعه والعلم بشيء بعد وقوعه ليس كالعلم شيء قبله. وان كان الجميع علما على كل حال قوله لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على على عقبه ان هذا الاختبار
25:13ليتبين من يصدق في متابعة الرسول ممن ينقلب على عقبه يرجع ويرتد عن الاسلام ثم قال بعد ذلك وان كانت اي هذه الفتنة وهذا الاختبار وهو التحويل لكبيرة يعني لامر
25:37كبير وفتنة عظيمة لكن ذلك يسير على من هدى الله الا على الذين هدى الله انشرح صدورهم بالهداية قوله وما كان الله ليضيع ايمانكم ان يستحيل في حكمه الجزائي ان يضيع عمل
26:19العاملين وما كان الله يضيع ايمانكم ان يجعله يذهب بلا مجازاة ولا ثواب والايمان هنا فسر بتفسيرين الصلاة وانا اقول اكثر المفسرين والايمان القول الثاني انه الثبات على الاتباع وهذا يحتمله
26:43السياق فلا يتفسر بهذا وبهذا تفسر بالثبات وتفسر بايش بالصلاة السابقة وما كان الله يضيع ايمانكم ان الله بالناس لرؤوف رحيم. ان الله بالناس جميعهم رؤوف اي في غاية الرحمة
27:09رحيم اي يوصل اليهم الاحسان فهو رحيم بهم ويكف عنهم كلما يكرهونه من الاذى برحمته جل في علاه قال رحمه الله اه في بيان الفتنة فاما على طيب فتنة للعرب
27:28بين التفصيل للفتنة قال الا لنعلم اين العلم الذي تقوم به الحجة على العبد وهو اذا ظهر في الوجود ما علمه الله ينقلب على عقبه عبارة عن ارتداد وان كانت ان مخففة من الثقيلة واسم كان ضمير الفعلة وهي التحول عن القبلة ايمانكم ذكر فيه
27:48قولين والاية فيها دليل على فيها رد على المرجئة الذين يخرجون الاعمال عن مسمى الايمان فان الله سمى الصلاة ايمانا في في قوله تعالى وما كان الله ليضيع ايمانكم وهذا الذي عليه
28:11سلف الامة وائمتها من الصحابة والتابعين وتابعيهم ومن تبعهم باحسان باحسان من ائمة الاسلام ان العمل يدخل في مسمى الايمان فالايمان يزيد وينقص يزيد بالتقوى وينقص بالزلل

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.