استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

منصة أسوار المعرفة - العقيدة الواسطية (38) قول المؤلف "له ما في السموات وما في الأرض"

0:00له ما في السماوات وما في الارض. من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه. بعد ان ذكر الله عز وجل في صدر اية الكرسي انه المستحق للعبادة وحده لا شريك له وان الالهية له لا يشركها لا يشركه فيها غيره
0:20سبحانه وبحمده لكمال حياته وقيوميته اثبت تمام ملكه وانما يسأل من يملك فلا يسأل الشيء من غير مالكه فلما كان الناس يتوجهون الى من يعبدونهم من دون الله ظنا منهم انهم يملكون اثبت الله تعالى الملك له وحده لا شريك له
0:51ولما كان من الناس من؟ يقول اعلم ان الذي ادعوه من الملائكة او من الرسل او من الانبياء او من ممن له والاولياء اعلم انه لا يملك لكن له جاه منزلة يشفع لي بها عند الله
1:10نفى الله تعالى كل هذه المعاني في هذه الجملة له ما في السماوات وما في الارض فقد شمل ملكه كل شيء سبحانه وبحمده لا يخرج شيء عن ملكه. فالكون كله له سبحانه وبحمده تبارك الذي بيده الملك وهو على كل
1:34شيء قدير الان يا اخوان الواحد منا اذا ملك قطعة ارض اذا ملك مال اذا ملك شيئا من الدنيا شعر بالقوة والقدرة واطمأنت نفسه قد يعلو على الخلق انت وما تملك
1:54لله الواحد القهار فالملك له جل في علاه سبحانه وبحمده كلنا له عبيد كل من في السماء والارض كل من ملك وقدر واعطاه الله من البسط فيما اعطاه فهو مملوك لله عز وجل
2:19وبالتالي ينبغي ان تقطع تعلقك والتفات قلبك الى غير الله بالكلية فالملك لله فلا يسأل من سواه والملك هنا الذي اثبته الله لنفسه ليس للامور الكبيرة والظخمة والعظيمة بل يشمل الدقيق
2:46والجليل الصغير والكبير وكل من سوى الله لا يملك حقيقة ولذلك قال الله والذين تدعون من دونه ما يملكون ايش من تطمير والقطبيب هو غشاء التمرة ومن يغنيه غشاء التمرة لا يؤكل ولا ينتفع به. ما في نفع ابد ومع هذا لا يملكونه
3:17فمعنى هذا وجوب الالتفات الى الله وعدم النظر الى سواه ولا تعلق قلبك بغير مولاك سبحانه وبحمده فله الملك جل في علاه كما قال سبحانه هما في السماوات وما في الارض
3:35لما كان الناس قد يتوجهون الى من يظنون ان له جاه ومنزلة لاجل الشفاعة حتى الشفاعة لا سبيل الى الانتفاع بها الا باذنه قال تعالى من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه من؟ استفهام
3:55لكنه استدهام ليس للاستعلاء انما للانكار انه لا يشفع عنده احد الا باذنه جل في علاه. فمعنى قوله من ذا الذي يشفع اي لا يشفع عنده احد الا باذنه جل في علاه وهو لا يأذن سبحانه وبحمده الا لمن ارتضى
4:20من الشفعاء من اهل التوحيد ولمن رضي الله تعالى ان يشفع فيهم من اهل التوحيد وبالتالي لا سبيل الى الالتفات الى غيره ولا طلب الشفاعة من سواه بل لا تطلب الشفاعة الا منه سبحانه وبحمده ولهذا
4:38المشركون سوغوا عبادتهم لغير الله بانهم انما فعلوا ذلك طلبا لايش؟ للشفاعة قال تعالى وما فيما قصه وحكاه عن اهل الكفر قال قال تعالى ما نعبدهم ها الا ليقربونا الى الله زلفى. يعني يقربونا مرتبة
4:59ودرجة هم وسيلة بيننا وبين الله الله عز وجل يقول ام اتخذوا من دون الله شفعاء قل او لو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون يعني كيف تطلبون منهم الشفاعة وهذا حالهم انهم لا يملكون شيئا ولا لهم عقل
5:21يدركون بهما هذه المطالب قال تعالى قل لله الشفاعة جميعا فلا تطلب من سواه الشفاعة لله فاذا كانت الاهل تطلبها من غيره؟ هل تقول يا محمد اشفع لي يا جبريل اشفع لي يا فلان اشفع لي لا
5:41انما تطلبها من الله لا تطلبها من سواك قل لله الشفاعة جميعا فلا تطلب من غيره والمرجع اليه سبحانه وتعالى قل لله الشفاعة جميعا له ملك السماوات والارض ثم اليه
5:59ترجعون

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.