استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

منصة أسوار المعرفة - العقيدة الواسطية (64) إثبات صفة العفو والمغفرة لله تعالى

0:00وقول الله تعالى ان تبدوا خيرا او تخفوه او تعفوا عن سوء فان الله كان عفوا قديرا وقوله وليعفو وليصفحون الا تحبون ان يغفر الله لكم والله غفور الرحيم. يقول الله جل وعلا وان تبدوا خيرا او تخفوه. ان تبدوا خيرا اي ان اظهرتم خيرا
0:29من قول او عمل او تخفوه اي تسره فلا يعلم به احد من الخلق فيشمل كل ما يكون من الاعمال التي تقبل الاظهار من صدقة وصلاة وبر واحسان ان تبدوا خيرا او تخفوه او تعفو عن سوء اي تتجاوزوا عن
0:50سئل واعتداء في قول او عمل فان الله كان عفوا قديرا اخبر الله جل وعلا عن عفوه عن من عفا عن السوء وعن من ابدى خيرا او اخفاه وعفو جل وعلا
1:11يقتضي عدم مؤاخذته ويقتضي جل ويقتضي ويقتضي ستر المعفو عنه. واعلم بارك الله تعالى فيك ان الله تعالى اخبر عن نفسه بالعفو فاضافه اليه كما قال تعالى فان الله كان عفوا قديرا
1:35واخبر عن نفسه بالمغفرة فقال تعالى وليعفوا وليصفحوا الا تحبون ان يغفر الله لكم والله غفور رحيم وهذان المعنيان هذان المعنيان والوصفان المضافان الى الله والاسمان المضافان الى الله اذا اطلق
1:54وما جمل معنى الاخر واذا اجتمع كان كل واحد منهما مستقلا بمعنى تلعب يدل على تجاوز الله عن الذنوب وعدم مؤاخذته بها وتضمن ستر ذلك وتضمن ستر ذلك هذا معنى العفو
2:18الا يؤاخذك على الذنب وان يستره عليك والغفور كذلك يدل على ستر الذنب ووقاية شره ووقاية شر الذنب تكون بعدم المؤاخذة عليه تكون بعدم المؤاخذة عليه هذا ما دل عليه اذان الاسمان
2:41لله عز وجل الدالان على عفوه ومغفرته جل في علاه. فاذا اجتمع العفو والمغفرة في سياق واحد انك انت العفو الغفور وهو العفو الغفور فان العفو يختلف عن المغفرة فالعفو يتعلق بالتجاوز
3:04عن الذنب والصفح عنه. واما المغفرة فتتعلق بستره. وعدم الفضيحة به هذا اذا اجتمعا اما اذا افترقا فذكر العفو مستقلا دل على الغفور واذا ذكر الغفور مستقلا دل على العفو وكلاهما وصف لله عز وجل ثابت له عز وجل وهو من الصفات الدالة
3:31على عظمته سبحانه وبحمده واحسانه وبره فعفوه شمل الورى جل في علاه ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة. هذا من عفوه. الشامل لجميع الخلق. اذ انه ترك معاقبتهم سبحانه وبحمده
3:51لكنه جل في علاه يملي لهم ثم يوم القيامة يكون الناس بين عدله وفضله. الناس يوم القيامة هم بين عدل الله وفضله عدله مجازاتهم بما يستحقون. وفضله بان يرحمهم وان يجزيهم على ما كان من احسان بمزيد فضل وانعام ورحمة. ولذلك
4:20قال اهل العلم رحمة الله يوم القيامة في دخول الجنة وفي علو درجاتها وفي جميع ما في الجنة من النعيم بشتى صنوفه من المآكل والمشارب والحاق الذريات والحور وغير ذلك. وكذلك برضاه
4:41ورؤيته جل في علاه وهذا اعلى ما يكون من نعيم الجنة نسأل الله ان يرزقنا لذة النظر الى وجهه وان يجعلنا ممن يتنعم بالنظر اليه في مقعد صدق في جنة عدن في مقعد صدق عند مليك مقتدر كما قال جل وعلا وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.