استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

منصة أسوار المعرفة - العقيدة الواسطية (97) الإيمان بأن الله قريب من خلقه

0:00وصل وقد قال في ذلك الايمان بانه قريب من خلقه مجيبا. كما جمع بين ذلك في قول الله تعالى واذا سألك عبادي عني فاني قريب. اجيب دعوة الداعي اذا دعان
0:20ان وقوله صلى الله عليه وسلم ان الذي تدعونه اقرب الى احدكم من عنق راحلته وما ذكر في الكتاب والسنة من قربه ومعيته لا ينافي ما ذكر من علوه وفوقيته. فان
0:40سبحانه ليس كمثله شيء في جميع نعوته. وهو علي في دنوه قريب في علوه هذا المقطع من كلام المؤلف رحمه الله قرر فيه قرب الله جل وعلا من عباده والقرب
1:00الذي ذكره رحمه الله هو قربه من اوليائه واصفيائه من الدعاء من الداعي والساجد قال رحمه الله وقد دخل في ذلك اي دخل في ما يجب الايمان به مما دلت عليه الادلة في الكتاب والسنة
1:20الايمان بانه قريب من خلقه مجيب. قريب من خلقه مجيب. فذكر قربه من الخلق وانه مجيب وقربه من خلقه هل هو عام؟ او خاص دلالة الادلة في الكتاب والسنة على انه قرب خاص وليس قربا عاما لكل الخلق
1:48وهذا مما يفيده الله تعالى على عباده في الدنيا من عاجل ثوابهم وجزيل اكرامهم وعظيم احسانه بهم انه سبحانه وبحمده يقرب من بعض عباده. في بعض احوالهم. قال الله تعالى واذا سألك عبادي عني
2:16فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان. هذا القرب هو قربه جل في علاه من عبده الداعي الذي يسأله ويدعوه الذي ينزل به حاجاته ويطلبه قضاء حوائجه وهذا ليس لكل احد وليس للعبد في كل احواله بل هو في حال دعاء العبد فان الله تعالى قريب
2:52من عبده اذا دعاه وهذه وهذا تخصيص وتفضيل وكذلك جاء ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لاصحابه كما في الصحيحين من حديث ابي موسى وقد رفعوا اصواتهم بالذكر بالتكبير والتحميد والتهليل. قال اربعوا على انفسكم اي هونوا عليها ولا تشقوا عليها. اربعوا على انفسكم
3:22فانكم لا تدعون اصم ولا غائبا. انما تدعون قريبا مجيبا وفي بعض الروايات قال ان الذي تدعون وهذه الرواية في الصحيحين قال ان الذي تدعون اقرب الى احدكم من عنق راحلته
3:43وهذا قرب الله جل وعلا من الذاكر المشتغل بتمجيده وتحميده والثناء عليه سبحانه وبحمده وقد قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم فيما جاء في الصحيح اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد
4:08فاثبت قرب العبد لربه سبحانه وبحمده حال سجوده وهذه النصوص كلها تدل على ان القرب الذي وصف الله به نفسه خاص اوليائه واصفيائه وعباده وليس عاما فانه ليس في القرآن وصف الرب تعالى بالقرب من كل احد. بل قربه خاص
4:38الداعي اذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان. والذاكر ان الذي تدعون الى احدكم من عنق راحلته المستغفر التائب فاستغفروا ربكم ثم توبوا اليه. ان ربي قريب مجيب
4:58ونحو ذلك من الادلة التي بها اثبات القرب قرب الله عز وجل من اوليائه وعباده واصفيائه وليس قربا عاما يقول قائل قد قد جاء القرب مضافا الى الله عز وجل على وجه العموم
5:18لقوله جل وعلا ونحن اقرب اليه من حبل الوريد. وفي قوله ونحن اقرب اليه منكم ولكن لا تبصرون فالجواب ان القربى في هذين في هذين الموظعين وفي هاتين الايتين هو قرب الملائكة وليس قرب الله عز وجل
5:38والدليل على ذلك سياق الايات. فان سياقها يدل على معنى القرب المذكور. في هذه الاية في قوله جل وعلا اقرب اليه من حوض الوريد وفي قوله تعالى ونحن اقرب اليه منكم ولكن لا تبصرون. فان فان الاية الاولى في سورة قاف
5:58ذكر الله تعالى فيها تقييد الملائكة ما يكون من لفظ الانسان وقوله حيث قال ونحن اقرب اليه ونحن اقرب اليه من حبل الوريد اذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد. ما يلفظ من قول الا لديه رقيب
6:22عتيد وهذا قرب الملائكة الذين لا يفوتهم شيء من عمل الانسان ان كل نفس لم عليها ايش حافظ انا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون. فالايات تدل على تقييد ما يكون من عمل الانسان وهذا ما دل عليه قوله ونحن اقرب اليه من حبل الوريد فهو قرب الملائكة. واما الاية الاخرى
6:52فهي قرب الملائكة من المحتضر. قال الله تعالى وتجعلون رزقكم انكم تكذبون فلولا اذا بلغت الحلقوم ونحن اقرب وانتم حينئذ تنظرون ونحن اقرب اليه منكم ولكن لا تبصرون. فهذا قرب الملائكة. وثبوت هذه الصفة
7:12الله عز وجل لا ينافي علوه ثبوت قربه من اوليائه وعباده لا ينافي علوا فان الله تعالى يحيط العباد به سبحانه وبحمده. فكما انه الاول والاخر فهو الظاهر والباطن سبحانه وبحمده ولا
7:32وبين اوليته واخريته كذلك لا تعارض بين علوه وقربه وبين ظاهر وبين ظهوره و بطونه سبحانه وبحمده كما قال تعالى هو الاول والاخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم. فقرب الله تعالى حق على حقيقته وهو لا ينافي من
7:56ولا من بعيد ما دلت عليه الادلة من علوه سبحانه وبحمده على خلقه وفوقيته على جل في علاه سبحانه وبحمده هذه هذه ثلاث مسائل ذكرها المؤلف رحمه الله وهي مرتبطة مقترنة في شأن
8:19علو الله عز وجل ومعيته وقربه. وانما قرنها في الذكر لما قد يتوهم من التنافي والتعارض بينها. وليس في كلام الله تعالى شيء متعارض. ولا شيء مختلف بل هو قرآن
8:39بعضه بعضا كما قال تعالى كتاب احكمت اياته. ثم فصلت من لدن حكيم خبير. وكما قال تعالى الله نزل احسن في كتابا متشابها اي يصدق بعضه بعضا. وكما قال تعالى ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا
8:59لكنه على اتساق والتئام واجتماع وائتلاف لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد جل في علاه ثم بعد هذا ذكر المؤلف رحمه الله عقد اهل السنة والجماعة فيما يتصل بكلام الله عز وجل وانه
9:26نزل غير مخلوق. ولطول ما ذكره المؤلف رحمه الله في هذا الموضع نجعل التعليق عليه ان شاء الله تعالى في اللقاء القادم ونجيب على ما يسر الله من اسئلة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.