منصة أسوار المعرفة - العقيدة الواسطية (98) عقيدة أهل السنة والجماعة في مسألة القرآن
0:00فصل ومن الايمان بالله وكتبه. الايمان بان القرآن كلام الله منزل غير مخلوق هذا المقطع من كلام المؤلف رحمه الله قرر فيه عقد اهل السنة والجماعة في القرآن العظيم القرآن
0:20هو اعظم كتاب انزله الله تعالى على الناس لم ينزل كتابا مثله ولا اوحى الى رسول بنظيره بل بز هذا الكتاب كل كتاب وعقد اهل السنة والجماعة في القرآن انهم يؤمنون بان القرآن كتاب الله عز وجل
0:48وانه كلامه الذي تكلم به سبحانه وبحمده انزله على رسوله وانه غير مخلوق هذه العقيدة التي قررها المؤلف رحمه الله دل عليها القرآن العظيم فما دل عليها سنة سيد الانام صلوات الله وسلامه عليه
1:18وكذلك اجمع عليها الصحابة رضي الله تعالى عنهم وتواطأ على ذلك علماء الامة فمذهب سلف الامة وائمتها من الصحابة والتابعين وتابعيهم ومن تبعهم باحسان من الائمة الاربعة وغيرهم ان القرآن كلام الله منزل غير مخلوق
1:45وهذه كلها لبيان ظلال من ظل بهذه المسألة وهي ما يتعلق بالقرآن العظيم فان كل ذلك مما وقع فيه انواع من الضلال كما سيتبين مما يسوقه المؤلف رحمه الله من اوجه الانحراف والضلال في صفة
2:13كلام الله عز وجل وفي القرآن على وجه الخصوص. اخبر الله تعالى في كتابه انه جل في علاه يقول وانه اصدق القائلين وانه سبحانه وبحمده كلم رسله وخص بعضهم بنوع من الكلام ميزه به. فاثبات صفة الكلام لله عز وجل دل عليه
2:40القرآن والسنة واجمع عليها سلف الامة ومن ومما يتعلق بهذه الصفة الايمان بان القرآن كلام الله عز وجل. كما قال تعالى في محكم كتابه وان احد من المشركين استجارك فاجره
2:58حتى يسمع كلام الله ثم ابلغهما منهم وكذلك قال تعالى يحرفون الكلم عن مواضعه والمقصود بالكلم هنا ما تكلم به الله جل في علاه سبحانه وبحمده فالكلام ثابت له جل في علاه بدلالة القرآن وبدلالة السنة والاظافة الى الله في
3:22هذا السياق هي اظافة صفات فالكلام مضاف الى الله عز وجل اضافة صفة. وهذا هو الاصل في الاضافات الا ان يدل دليل على ان الاظافة اظافة تشريف او واضافة خلق او نحو ذلك
3:39والمقصود ان دلالة القرآن ودلالة السنة على ان القرآن كلام الله منزل. اي انزله الله تعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم قد اخبر الله تعالى بتنزيل القرآن في مواضع عديدة من ذلك قوله تعالى الحمدلله الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل
4:02هل له عوجا وكذلك قوله تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا و كقوله تعالى قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين امنوا والايات في ذلك اكثر من ان تحصى. الدالة على ان القرآن منزل من الله عز وجل
4:28وانه كلامه سبحانه وبحمده وانه غير مخلوق كما يزعمه من يزعمه ممن ظل وانحرف في هذه الصفة العظيمة من صفات الله تعالى والايمان بان القرآن كلام الله منزل غير مخلوق مما يتصل بالايمان بالرسل. لان الرسل صلوات الله وسلامه
4:50عليهم جاؤوا يخبرون عن كلام الله ويبلغون الناس ما جاء به ما جاءهم به الوحي مما اوحت مما اوحاه الله تعالى اليهم فكان الايمان بان القرآن كلام الله وان ما اوحاه الله لرسله كلامه جل في علاه
5:18مما يتصل بالايمان بالرسل وذلك يبين ان الذين كذبوا الرسل انما كذبوا في الحقيقة ان يكون لله كلام او ان يوحي الله تعالى الى احد الوحي وقد اخبر الله تعالى عن هذا منزها نفسه وان من اعتقد ان الله لا يبعث رسولا يكلمه ويوحي اليه
5:43انه لم يقدر الله حق قدره كما قال تعالى وما قدروا الله حق قدره اذ قالوا ما انزل الله على بشر من شيء يعني من من ما الى رسله من الكتب البينات
5:57والايات الواضحات التي اوحاها الله تعالى الى الرسل ليخرج ليخرجوا الناس من الظلمات الى النور فالقرآن كلام الله منزل غير مخلوق وهو من تمام الايمان بالرسل لان الرسل صلوات الله وسلامه
6:18عليهم اخبروا الناس بما اوحاه الله اليهم والله تعالى اوحى اليهم مكلما اولئك الرسل وما جاءهم من الوحي هو كلام الله عز وجل الذي اوحى تكلم به اما مباشرة واما بطريق الرسول الملكي
6:44الذي يبلغ ما جاءت به ما ما سمعه من الله تعالى وما اوحاه الله تعالى اليه كما قال تعالى وما كان لبشر ان يكلمه الله الا وحيا او من وراء حجاب
6:58او ارسل رسولا فيوحي باذنه ما يشاء انه علي حكيم. فالله جل وعلا اخبر انه يوحي الى الرسل من طرق. ومن طرق الوحي الى الرسل ان يوحي الى رسول من الملائكة يبلغ
7:18الرسول الانسي ما تكلم به رب العالمين جل في علاه وقد جرى للامة في هذه الصفة فتنة عظيمة في القرن الثالث الهجري حيث انحرف في هذه الصفة من انحرف وقال ان القرآن مخلوق وليس بكلام الله عز وجل. وبعضهم قال انه كلام الله لكنه مخلوق
7:51على اضافة الكلام الى الله تعالى اضافة خلق وتشريف كناقة الله وبيت الله ونحو ذلك من المخلوقات وهذا تكذيب لما جاءت به الرسل واخبرت به من من ان الله اوحى اليها وكلمها
8:13بكلام اما مباشرة واما من طريق وحي اوحاه الله الى رسول بلغهم ذلك الكلام الذي تكلم به رب العالمين جل في علاه وهذه الفتنة جرت في زمن المأمون على علماء الامة