الدرس 24 من كتاب الطهارة من بلوغ المرام بالمسجد الحرام
0:00بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. صلى الله عليه وسلم على اله وصحبه ومن والاه. نقرأ ما يسر الله تعالى من احاديث باب الوضوء ونعلق على تلك الاحاديث ثم نستمع الى ما جاء من اسئلة نسأل الله السداد والتوفيق
0:27الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. ربنا وذلنا ولشيخنا واجعله مباركا اينما كان. واجعل مجلسنا هذا مباركا يا رب الامين قال الامام الحافظ احمد ابن علي ابن حجر العصراني رحمه الله
1:07في كتابه بلوغ المظالم من ادلة الاحكام. قال رحمه الله تعالى باب الوضوء عن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال لولا ان نشق على امتي لامرتهم بالسواك مع كل وضوء. اخرجه مالك
1:37اكرمكم النسائي وصححه ابن مسلم. يكمل الاحاديث وعن حوار ان عثمان رضي الله عنه دعا بوضوء فغسل كفيه ثلاث مرات. ثم مر اللهم استنشق واستنكر ثم غسل وجهه ثلاث مرات. ثم غسل يده اليمنى لتدمر في ثلاثا
2:07مراته ثم اليسرى مثل ذلك. ثم مسح برأسه ثم غسل رجله ثم الى الكعبين ثلاثا ثم اليسرى مثل ذلك. ثم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ ونحن وعودي هذا متفق عليه. هذان الحديث ان الشريفان في باب الوضوء
2:36مما يتصل ببيان صفة الوضوء الكامل فبدأ اولا بذكر السواك لولا ان اشق على امتي لامرتهم بالسواك عند كل وضوء. وقد تقدم الشرح لهذا الحديث وبيان ما فيه وخلاصة ما فيه واهم ما تضمنه هو تأكيد سنية السواك عند الوضوء. سواء كان ذلك قبل البداءة
3:01الوضوء او كان ذلك عند المظمظة او كان ذلك في اثناء الوضوء فان ذلك كله يتحقق به. قوله صلى الله عليه وسلم لولا ان اشق على امتي لامرتهم بالسواك عند كل وضوء. فينبغي للمؤمن ان يحرص على هذه السنة النبوية التي بها
3:21يحصل فائدتين الفائدة الاولى انه يطيب فمه ويزيل ما يعلق به ويحصل به طهارة الفم على وجه الكمال. والثاني رظا الله عز وجل فقد جاء في السنة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال السواك مطهرة للفم مرظاة للرب في
3:45به نفعا خاصا بتطييب الفم ونفعا بالاجر في الدنيا والاخرة برضا الله عز وجل فان من رضي الله تعالى عنه في الدنيا وفقه الله تعالى لصالح العمل كما ان ذلك
4:04كونوا خيرا له في الاخرة فانه من رضي الله تعالى عنه ارظاه ارظاه بالثواب وعظيم الاجر وكبير النوال والعطاء. فينبغي للمؤمن ان يحرص على السواك على وجه العموم فهو سنة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم جاء فيها من الاحاديث ما لا يحصى ويتأكد هذا
4:26في الوضوء فانه من المواطن التي يتأكد فيها آآ سنية الوضوء فلنحرص عليه ولنجتهد فيه على نحو ما ذكرت اما قبل الوضوء واما عند المضمضة واما في اثناء الوضوء عموما فان ذلك كله مما يتحقق به قوله صلى الله عليه وسلم لولا ان اشق على
4:50لامرتهم بالسواك عند كل وضوء. اما الحديث الاخر فهو اعظم الاحاديث الواردة في صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم. اعظم حديث وصف وضوء النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم حديث عثمان
5:11ابن عفان رضي الله تعالى عنه. ولذلك عده العلماء اصلا عظيما في صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم لانه اشتمل على صفة الوضوء الواجب الكامل صفة الوضوء الواجب الكامل. ففيه ان عثمان رضي الله تعالى عنه دعا
5:33وضوء اي دعا بماء ليتوضأ منه وذلك لتعريف الناس بكيفية الوضوء وتعليمهم وهذا حصل من عثمان وحصل من علي وحصل من عبد الله بن زيد وحصل من النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قبل ذلك. فان رجلا جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله عن الوضوء
5:56فتوضأ له صلى الله عليه وسلم وضوءا ثم قال صلى الله عليه وسلم هكذا الوضوء فمن زاد فقد تعدى وظلم فقد تعدى وظلم. وهذا يبين ان التعليم بالعمل مما يكون ارسخ في ذهن المتعلم
6:17ولهذا علم عثمان رضي الله تعالى عنه اصحابه كيف يتوضأون كما علمهم النبي صلى الله عليه وسلم التطبيق والممارسة فعثمان رضي الله تعالى عنه دعا بوضوء فغسل كفيه ثلاثا الكفان هما من
6:40رزقي من مفصل الرست الى رؤوس الاصابع هذا هو هذه هي الكف. وسميت الكف كفا لان الانسان يكف بها عن نفسه ما يضره. ولذلك سميت كفا والمقصود انه غسل يديه في بداية وضوءه ثلاثا وهذا الغسل مستحب بالاتفاق
7:02مستحب لمن اراد ان يتوضأ ان يبدأ بغسل كفيه لانه سيدخل ماء الى فمه وسيستعمل كفيه في تبليغ لسائر اعضاءه فكان ذلك حريا بان يجتهد بان تكون نقية سليمة من
7:21الوسخ او القذر او ما الى ذلك فغسل كفيه ثلاث مرات والتكرار على وجه الاستحباب ثم مضمضة واستنشق واستنثر مضمض اي ادخل الماء الى فيه واداره في فمه واستنشق اي جذب الماء بانفه. واستنثر اي دفع الماء من انفه للهواء
7:47وهذا مما يبدأ به في غسل الوجه. فالله تعالى قد امر المؤمنين اذا قاموا الى الصلاة ان يغسلوا وجوههم فقال يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة ايش تغسلوا وجوهكم. مبدأ غسل الوجه هو بالمضمضة والاستنشاق. والاستنثار كما فعل النبي صلوات الله وسلامه عليه. فانه
8:13بدأ بالمضمضة ثم الاستنشاق وهو جذب الماء بالهواء الى داخل الانف والاستنثار هو دفعه بالهواء الى الخارج وهذا قد جاء به احاديث كثيرة وامر به النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم كما في حديث لقيط بن صبرة لما سأله عن الوضوء قال
8:36اذا توضأ اذا توضأت فمضمض وبالغ في الاستنشاق الا ان تكون صائما بالغ في الاستنشاق يعني في جذب المال بانفك الا ان تكون صائما ثمان عثمان رضي الله تعالى عنه قال ثم غسل وجهه وصف فعل النبي صلى الله عليه وسلم قال ثم غسل وجهه
9:01ثلاث مرات حمران يصف وضوء عثمان وعثمان يحكي كيف توضأ رسولنا صلوات الله وسلامه عليه. ثم غسل وجهه ثلاث مرات ثم غسل يده اليمنى غسل وجهه ثلاث مرات الوجه وما تحصل به المواجهة. وقد حده العلماء
9:20من منابت شعر الرأس المعتاد الى اسفل الذقن الى ملتقى اللحيين اسفل الذقن. هذا هو الوجه الذي يغسل وسيأتينا حكم غسل ما استرسل من اللحية يعني ما امتد من اللحية في ما نستقبل من احاديث ان شاء الله تعالى
9:40انما المقصود انه غسل وجهه ثلاث مرات يعني غسل ما تحصل به المواجهة وهو على النحو الذي ذكرت طولا من منابت شعر الرأس الى ملتقى اللحين اسفل الذقن ومن الاذن الى الاذن
9:58هذا هو حد الوجه طولا وعرضا. قال ثم غسل يده اليمنى الى المرفق ثلاثا. كما امر الله عز وجل في قوله تغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق الى المرافق اي الى المرفق والمرفق داخل فيما يغسل
10:21ولهذا اتفق العلماء على انه لا يتم غسل اليد الذي امر الله تعالى به الا بغسل اليد الى المرفق يعني من رؤوس الاصابع الى المرفق فيكون المرفق وهو المفصل الذي يكون بين العضد والذراع
10:41داخلا فيما يجب غسله في اعضاء الطهارة. قوله ثلاث مرات اي يكرر ذلك ثلاث مرات يغسل يده اليمنى ثلاثا ثم اليسرى مثل ذلك. اي في الابتداء والمنتهى الى المرافق ويكرر ذلك ثلاث مرات
11:00قال ثم مسح برأسه اي بعد ان غسل يديه صلوات الله وسلامه عليه مسح برأسه ومسح الرأس سيأتي صفته يبتدأ من مقدم الرأس ويذهب بيديه الى قفاه الى منتهى منابت الشعر في القفا ما يكون من شعر الرأس
11:20ثم بعد ذلك ثم ولم يذكر في مسح الرأس تكرارا لان السنة في مسح الرأس ان يكون مرة واحدة فلا يكرر مسح الرأس فكل الاحاديث الواردة في مسح الرأس اقتصرت على مسحه مرة واحدة. ثم قال
11:40ثم غسل رجله اليمنى الى الكعبين ثلاث مرات غسل رجله اليمنى لقول الله جل وعلا وامسحوا برؤوسكم وارجلكم الى الكعبين قوله وارجلكم اي واغسلوا ارجلكم فهي معطوفة على ما تقدم من غسل على هذه القراءة
12:02فيغسل رجليه الى الكعبين والكعبان داخلان فيما يجب غسله كالمرفقين ثم اليسرى مثل ذلك اي يغسل رجله اليسرى مثل ذلك ويجب على المؤمن ان ان يعتني بغسل رجله فيستوعب جميع القدم لان من الناس من يغسل ظاهر القدم او يغسل ويهمل باطن القدم او يهمل الاعقاب
12:31وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين من حديث عبد الله بن عمرو وعائشة قال ويل للأعقاب من النار ويل للاعقاب من النار ويل للاعقاب من النار لما رأى من اصحابه
12:47عدم تبليغ للماء الى جميع العضو. قال ويل للاعقاب ويل كلمة عقوبة وقيل واد في نار جهنم والاصوب انها كلمة عقوبة سواء كان ذلك بالوادي او بغيره مما يكون من العقوبات التي
13:05يجريها الله تعالى على من خالف امره في الدنيا والاخرة. فقول ويل للاعقاب من النار عقوبة لمن خالف امر الله عز وجل. وهنا بل كلما قصر في تبليغ الوضوء للاعقاب. ولغيرها من الاعظاء وانما ذكر العقب لانه الموقف الذي شهده صلى الله عليه وعلى اله
13:25حيث رأى من بعض اصحابه تقصيرا في تبليغ الماء الى كل العضو فقال ويل للاعقاب من النار ثم اليسرى مثل ذلك بعد ان فرغ عثمان رضي الله تعالى عنه من
13:40هذه الصفة التي بينت كيف توظأ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ نحو وضوئي هذا قال عثمان قال عثمان رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توظأ نحو وظوئي هذا اي مثل وظوئي هذا
14:03على هذا النحو من التكميل في اعضاء الوضوء والاسباغ في الوضوء وهو مما يحط الله تعالى به الخطايا ويرفع به الدرجات ويبلغ به الانسان مبلغا عظيما من الاجر والثواب. فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح من حديث ابي هريرة
14:26الا ادلكم على ما يمحو الله تعالى به الخطايا ويرفع به الدرجات اسباغ الوظوء على المكاره. فالاسباغ هو التبليغ وهذا اكمل ما يكون من تبليغ الوضوء. حديث عثمان ابن عفان رظي الله تعالى عنه في
14:42وضوء النبي صلى الله عليه وسلم هو اكمل حديث بين كيف يحقق المؤمن الاسباغ المطلوب في الوضوء دون اسراف ودون تعد وظلم وسيأتي مزيد بيان لهذا ان شاء الله تعالى
15:00عثمان رضي الله تعالى عنه قال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توظأ نحو وظي هذا ثم قال من توظأ
15:10نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه اي لا يشتغل بالافكار والهواجيس وما يطرأ على ذهنه من واردات انما يكف نفسه عن الافكار ويبعد عنه ما يذهب خشوعه وحضور قلبه في صلاته
15:39اذا حصل هذا للمؤمن فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم غفر له ما تقدم من ذنبه من توضأ نحو وضوئي هذا يعني كمل الوضوء على نحو هذه الصفة. وصلى ركعتين سلم فيهما من الهواجس والافكار غفر له
15:58ما تقدم من ذنبه عطاء عظيم واجر جزيل وفضل كبير على عمل نسأل الله ان يعيننا عليه عمل على عمل يسير وهو ان تتوضأ وضوءا سابغا وان تصلي ركعتين يكون فيها قلبك حاضرا فابشر
16:18فان الله تعالى سيعطيك هذا الفضل والاجر. وهذا الحديث في الصحيحين متفق عليه كما تقدم من حديث إبراهيم ابن سعد عن محمد ابن اه شهاب محمد ابن مسلم ابن شهاب الزهري عن عطاء بن يزيد
16:36عن حمران عن عثمان رضي الله تعالى عنه في الحديث الذي يليه قال رحمه الله تعالى وعن علي رضي الله عنه في صفة قول النبي صلى الله عليه وسلم قال ومسح برأسه ورح يده. اخرجه داوود. وعن عبدالله بن زيد بن عاصم رضي الله عنه
17:01ومسح صلى الله عليه وسلم برأسه فاقبل بيديه وفي لفظ بدأ بمقدم رأسه حتى ذهب بهما الى ضفاه ثم رده الى المكان الذي بدأ منه هذه الاحاديث هي مكملة لحديث عثمان في صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم. تقدم ذكر الصفة صفة كيف يتوضأ المسلم؟ كيف
17:37والمؤمن والمؤمنة على وجه كامل ثم جاء بجملة من الاحاديث التي ايضا وصفت وضوءه صلى الله عليه وسلم لكنه اخذ منها ما لم يأتي ذكره في حديث عثمان رضي الله تعالى عنه. من ذلك صفة وضوء علي رضي الله تعالى عنه فيما وصفه
17:56من وضوء النبي صلى الله عليه وسلم حديث علي رضي الله تعالى عنه قد اخرجه اصحاب السنن ابو داوود والنسائي والترمذي من طريق ابي عوانه عن خالد ابن علقمة عن عبد خير قال اتانا علي رضي الله تعالى عنه وقد صلى. علي صلى رظي الله تعالى عنه صلاة فدعا بطهور فقلنا
18:24ما يصنع بالطهور يعني ماذا يريد بهذا الماء الذي طلبه وقد صلى قال وما يريد الا ان يعلمنا كيف توظأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم توظأ كما رأى النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ
18:41الذي زاد في حديث علي رضي الله تعالى عنه هو ما يتعلق بمسح الرأس. حديث عثمان المتقدم فيه الوضوء ثلاثا في كل مواطن الوضوء. غسل يديه ثلاث مرات ثم مضمضة واستنشق واستنثر ولم يذكر عددا. وقد جاء
19:03بيان في رواية اخرى انه ثلاث مرات ثم غسل وجهه ثلاث مرات ثم مسح رأسه ثم غسل يديه الى المرفقين ثلاث مرات ثم مسح برأسه ولم يذكر عددا لكن جاء ذكر العدد
19:20في حديث عثمان في حديث علي رضي الله تعالى عنه في صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم قال ومسح برأسه واحدة اي مسح برأسه مسحة واحدة ولم يكرر ذلك ثلاثا وهذه هي السنة
19:37في كل الممسوحات فالمشروع في كل ما يمسح الا يكرر سواء كان ذلك مسحا للرأس او مسحا للخفين او مسحا للجبيرة اذا كان على يد الانسان جبيرة فان التكرار لم يرد الا في الغسل
19:55واما المسح فلم يرد فيه تكرار ومنه مسح الرأس ومسح الخفين فان النبي صلى الله عليه وسلم لم يرد عنه انه كرر المسح ثلاثا. فقوله رضي الله تعالى عنه ومسح برأسه واحدة
20:11هو افصاح وبيان والا في الاحاديث الاخرى ذكرت المسح ولم تذكر به تكرارا لم يرد في حديث صحيح انه كرر المسح اكثر من مرة صلوات الله وسلامه عليه لكن الاظافة في هذا الحديث انه ذكر المسح مصرحا به وانه مرة واحدة انه
20:36مرة واحدة لم يكن مكررا واما الحديث الاخر حديث عبدالله بن زيد بن عاصم فهو ايضا من الاحاديث التي وصفت وضوء النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم الا انه ينبغي ان يعلم ان هذه الاحاديث
20:54فيها زيادات ولذلك جاء بزيادة في حديث عبدالله بن زيد لم تأتي في حديث عثمان ولم تأتي في حديث علي في صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم وهو كيف يمسح رأسه؟ ان يتقدم معنا ان المسح للرأس مرة واحدة كما افاده
21:13ظاهر حديث عثمان وصريح حديث علي رضي الله تعالى عنه. لكن في هذا الحديث بين كيف يحقق ذلك المسح ففي حديث عبد الله بن زيد بن عاصم رضي الله تعالى عنه
21:28وهو في الصحيحين قال في صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم ومسح صلى الله عليه وسلم برأسه ثم بين صفة المسح فقال فاقبل بيديه وادبر اقبل بيديه وادبر اقبل بيديه وادبر اختلف العلماء في
21:48صفة الاقبال والادبار واصح ما يقال في ذلك ما جاء ما جاءت الرواية الاخرى مفسرة للاقبال والاجبار. قال رضي الله تعالى عنه بدأ بمقدم رأسه. اين الرأس الناصية بدأ بمقدم رأسه
22:06حتى ذهب بهما اي بيديه الى قفاه الى منتهى الشعر شعر الرأس من القفا ثم رداهما اي اعادهما الى المكان الذي بدأ منه وهذه مسحة واحدة لان الشعر له قبل وله دبر له مواجهة وله خلفية. وبالتالي عندما يبدأ بمقدم رأسه سيمشأ سيمسح ظاهر رأسه
22:36وعندما يرد عندما يردهما سيمسح نفس الشعر لكنه من من الجهة التي لم يبلغها المسح اولا وهو ما كان خلف الظاهر الذي بدأ به فقوله فاقبل بهما وادبر جاء تفسيره وبيانه في الرواية الثانية فاكمل ما يكون من الوضوء هو ان
23:00بمقدم رأسك ثم تذهب بيديك الى القفا ثم تردهما الى المكان الذي بدا منه هل الرد واجب ام ان انه يجزئ ان يذهب بيديه الى قفاه الذي يظهر انه اذا اذا ذهب بهما الى
23:22ولم يعد الى مقدم رأسه حصل ما يطلب من المسح فالرد الى موضع البداءة مستحب وليس واجبا وعليه فان المرأة لا يلزمها ان ان ترد يديها الى اه مقدم رأسها لان من النساء من يقول يصعب علي ان ارد وكذلك من له شعر كثيف وكثير
23:50فلا يلزمه ان يرد لكن الرد هو كمال السنة في مسح الرأس. نعم قال رحمه الله تعالى وعن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما في صفة ثم مسح صدر الله عليه وسلم في رأسه وادخل اصبعيه السباحتين في
24:19اخرجه هذا الحديث فيه ان من تمام مسح الرأس مسح الاذنين من تمام مسح الرأس مسح الاذنين الاذنان لهما صلة بالرأس ولهما صلة بالوجه لكنهما في الوضوء صلتهما بالرأس لا
24:52بالوجه واما في الخلق فصلتهما بالوجه ولذلك جاء في ما رواه مسلم في صحيح من حديث علي انه صلى الله عليه وسلم يقول سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه
25:09وبصره فاضاف السمع الى ايش الى الوجه اظاف السمع الى الوجه وقد جاء حديث في اسناده مقال ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الاذنان من الرأس وفي السنة في الوضوء مسح الاذنين تابع للرأس
25:28وهذا محل اتفاق ان الاذنين تابعان في الوضوء للرأس وليس للوجه. هذا ما هو ظاهر وبين وجلي في سنة النبي الله وسلامه عليه فلم يذكر احد ممن وصف وضوء النبي صلى الله عليه وسلم مسح الاذنين او غسل الاذنين مع الوجه بل ذلك مع الرأس
25:51وبه يعلم ان موضع الاذنين في اعضاء الطهارة تابع للرأس وهذا محل اتفاق لا خلاف فيه بين اهل العلم لكن ما هي الصفة التي يتحقق بها مسح الاذنين؟ قال رضي الله تعالى عنه
26:11ثم في وصف وضوء النبي صلى الله عليه وسلم ثم مسح برأسه وادخل اصبعيه السباحتين اصبعيه السباحتين اي السبابة وهي الاصبع الذي يلى الابهام بين الوسطى والابهام يسمى السباحة. لانه يشار بها في التسبيح
26:35ولذلك سميت سباحة واما الاصبع الثاني فانه لا يشار بها لكنها تشبه الاصبع التي في اليمين التي يسبح بها فاطلق عليها الاسم تغليبا اطلق عليها الاسم تقريبا وهذا جاري في لسان العرب
26:56يطلق على قرين الشيء اسمه على وجه التثنية ولو لم يكن صادقا عليه الوصف فمثلا الشمس والقمر يسميان ايش؟ القمران مع انه اسم للقمر والشمس مختلفة عنه لكن جرى في لسان العرب هذا ومثل ايضا العمراء
27:22على ابي بكر وعمر رظي الله تعالى عنهما فهذا جار والسبب في تسمية آآ ابي بكر وعمر بعمر مع ان ابا بكر اعلى منزلة من عمر كالشمس والقمر فالشمس اعلى منزلة من القمر ونفعا واضاءة ولكن لا يعني هذا الاطلاق تفضيل
27:46قمر على الشمس كما لا يعني العمران تفضيل عمر على ابي بكر رضي الله تعالى عن الجميع فالصحابة في الفضل كمنازلهم في الخلافة اولهم في الفضل بعد النبي صلى الله عليه وسلم. ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي
28:05ثم بقية العشرة المبشرين بالجنة رضي الله تعالى عنهم كل من ثبت له فضل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ففظله ثابت وفظيلته لا تعني النقص في حق غيره فثبوت الفضل للشخص او للشيء لا يستلزم تنقص غيره. ولذلك قال النبي
28:30وسلم لا تفاضلوا بين الانبياء مع ان الفضل بينهم واظح وجلي وليسوا على منزلة واحدة لكن المفاضلة المنهي عنها هي كانت تستلزم تنقصا للمفضول اما ما لم يكن على هذا السياق فان فظل الفضل ثابت لكل ذي فضل وصاحب اه اه
28:53آآ تفضيل سواء كان ذلك في الاشخاص او في الاماكن او في الازمان او في الاحوال والمقصود ان قوله ادخل اصبعيه السباحتين يعني المسبحتين وهما وهما السبابة التي تلي الابهام وقوله ادخل السباحتين في اذنيه يعني في ثقب
29:21الاذن وهذا هو الذي يطلب في مسح الاذن ان يدخل اصبعيه السباحتين في اذنيه دون مبالغة ودون آآ افراط ولا تفريط واما مسح الباقي فهو سنة بالاتفاق حتى من قال يجب المسح مسح الاذنين لغسل في في مسح الرأس فان فانه يقول ان
29:50الواجب هو من مسح الاذنين على القول بوجود مسح الاذنين هو ان يدخل اصبعيه السباحتين في ثقب اذنيه دون مبالغة ودون افراط اما ما بقي من مسح ظاهر الاذن وباطنها فذاك على وجه الاستحباب
30:09قوله وادخل اصبعيه السباحتين في في اذنيه ومسح بابها بابهاميه ظاهر اذنيه. وقد اختلف العلماء رحمهم الله في حكم مسح الاذن الوضوء فذهب الجمهور الى ان مسح الاذنين سنة وليس واجبا
30:26وذهب طائفة من اهل العلم الى الى وجوبه لقول النبي صلى الله عليه وسلم الاذنان من الرأس. الا ان الحديث في اسناده مقال والذي يظهر والله تعالى اعلم هو ما ذهب اليه الجمهور من ان
30:40مسح الاذنين سنة وليس بواجب